[QUOTE]
اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bayan
سلامات
الطاهر عايز الحقيقة ممكن اعرف بتفتكري ليه انه ما محايد؟
|
|
خلفيتو السياسية يادكتورة
بالاضافة لدي
اقتباس:
هذا هو من سمي عليه الطاهر
ولذلك لا اظن ان الطاهر يريد فقط ينتقم من الشيوعين ساي كدا عشان هو كوز
دا ولي دم عايز يعرف من قتل سميه ومن جلب الاحزان المقيمة التي لا تذهب ابدا.
|
دا مش كل كلا مك عنوا

يعني لا يمكن يكون محايد ابدا
طالما هناك شبهة انتماء سياسي لجهة مخالفة في الراي
لاحد اطراف النزاع بالاضافة لشهادتك
بانو هو زاتو من اولياء الدم
يعني عندو مصلحة في النزاع دا
اصغر محامي ممكن يطعن في حياديتو
اقتباس:
موحي لمنو انه التقرير الاصلي؟
الا لزول ما عارف اي حاجة عشان يفتكر دا التقرير الرسكيالتقرير الرسمي ومرفقاته بيملو نص غرفة كبيرة اي زول متابع هذا الامر حيعفر ان هذا موجز تقرير او مستلة
|
موحي لعزيزك /نا المشاهد
وراميا طرف الحبل ليلتقطه اصحاب الغرض
وينقزوا بيه وعزيزنا القارئ شاف كمية البوستات الاتفتحت
تقرير علوب تقرير علوب
ومحاولات التزوير والتضليل
لحدي مالحقيقة بانت واتضح انو دا ملخص
ليس للجنة علوب صلة به
وكلامك عن انو مستند رسمي
ببقي رسمي في مواجهة الجهة اللخصتو
وقد تفادي لواء الامن تماما ذكرها
يبقي ماحجة ولا يمكن التعويل عليه
اقتباس:
وين اثبت ان هناك صفحة مدسوسة ومن اصلا راى التقريرالاصلي عشان يعرف كدا؟
لمعلوميتك هذا الملخص ارسل لي وانا ارسلته لعدد من الناس ليروه
والى الان لم تتم مقارنته بالتقرير الاصلي حتى تصلي للنتيجة دي
لانه التقرير الاصلي موجود في الاستخبارات العسكرية وديل قالو دي اسرار الجيش ما بطلعوه للعن
معنها اي كلام ذي كلامك دا ما عنده معنى الى ان نجد التقرير الاصلي.
التقرير التنفيذي دا قدم في مجلس الوزراء وخرج من اضابيرها وبه رقم حكومي وبه تأريخ يعني موثق مافي اي جهة فبركته.
مولانا علوب ما قاليك ولا سمعناه قال موش
|
كيف الكلام دا
اقري هنا
اقتباس:
|
أما مُلخص التقرير، فقد أشار د. حسن علوب إلى أنه لم يكتُبه، وأن الجزء المتعلق بالمسؤولية عن مذبحة بيت الضيافة، الوارد في ما نُشر على أنه ملخص لتقرير لجنة د. علوب، فليس هو ما توصلت إليه اللجنة في تقريرها الأصلي. عدا ذلك الجزء الوارد في صفحة 25 من ملخص التقرير، فإن بقية الصفحات هي فعلاً ملخص لما ورد في نسخة التقرير شبه المكتمل كما وردت إلينا.
|
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1336330580
ودا كمان من نفس المصدر
اقتباس:
ملخص التقرير حتى صفحة 24 يشابه التقرير المنسوخ عن الأصل، ولكن نعم، هناك شبة تزوير قوية قد تكون في إضافة صفحة بالرقم 25 لأصل الملخص وذلك للآتي:
1- صفحة 23 من الملخص تحدثت عن "مرحلة دحر الانقلاب" وبعد ذلك جاء في صفحة 24 "الخـاتـمـــــة" فكيف يستقيم أن يكون بعد ذلك صفحة أخرى بالرقم 25 تتحدث عن العوامل التي أدت الى فشل الانقلاب؟
2- نفى مولانا د. حسن علوب نفياً قاطعاً وصول لجنته إلى نتيجة تحدد بموجبها المسؤولية عن مجزرة بيت الضيافة، في اشارة لما ورد بالصفحة رقم 25 المدعى انها من ملخص التقرير، حول تحديد المسؤولية.
عموماً، الرجاء التريث لحين عرض ما يتيسر من وثائق. و أفضل إرجاء ما لدي من ملاحظات أو تعليقات.
|
اقتباس:
|
رايك شنو فيما قاله عثمان عبد الرسول؟
|
ورأيك انت شنو في كلام شوقي بدري
وادريس حسن
والحديث عن الدور ال ستخباراتي
والكلام دا
اقتباس:
بيت الضيافة ويواصل الاستاذ عثمان محجوب قائلاً:
- ما حدث في بيت الضيافة لن اقول رأيي فيه حول من المذنب ولكن ساقول الرأي العسكري وهو: ان المذبحة تمت بواسطة سلاح ثقيل «دبابات» والحراس الكانوا موجودين يوجد لديهم فقط سلاح خفيف ولو كان من قاموا بثورة يوليو هم من دبروا المذبحة كانوا قتلوا جعفر نميري.
|
http://www.suleb.com/vb/showthread.php?t=5054&page=2
علي فكرة
الرابط دا جبتيه انتي
واشدتي بيه ونصحتي الناس يقروه
ولابتأمني ببعض الكتاب وتكفري ببعضه
بالمناسبة
الرابط دا فيه مايبرئ الحزب الشيوعي اكثر مايدنيه
ماجاوبتيني مش
ورغم ذلك ساورد مداخلة دكتور طراوة
بخصوص شهادة ع عبدالرسول
اجدها تعبر عني تماما
اقتباس:
أسمح لي ان أستغل حيز بوستك في دعم خط الموضوعية و إستعادة الأمر لجادة درب الحقيقة، درب صنعاء ولو طال السفر
مهم جدا" أن نحاصر و نفضح عناصر التهافت، و التدليس، و الكلفتة (المُخجلة)، و الإدانات المريضة (مدفوعة الثمن) و التى إن أرضت و أفرحت
أهل الغرض و المرض، فهى قطعا" ستظل خصما" على الحقيقة، و ستكرس الإستسهال و الإستهبال في أمر دماء الضحايا.
هنا نقراء إفادة عثمان عبد الرسول و التي سجلها في سياق آخر سابق
نُضاهي هذه الإفادة الواردة أدناه، بشهادته الأخيرة في المحكمة الإعلامية، وهي المحكمة المٌندرجة ضمن تلفيقات
الشراكة الأمنية المعروفة تلفزيونيا" ب ( برنامج مراجعات لصاحبه الطاهر التوم)
يوصف ع. عبد الرسول الوضع و الوقائع داخل بيت الضيافة قائلا" :
ويوم 22 يوليو عندما حدث الضرب، كان يقف أمام الباب داخل الغرفة الملازم محمد حسن عباس وأنا قلت ليه أبعد
من الباب يمكن تجي طلقة طائشة تضربك وهو أول من قتل داخل الغرفة، وما حدث أن الملازم أحمد جبارة قائد الحراسة
قال أضربوا الضباط المعتقلين بالنيران (بالرصاص) فتردد الملازم الحردلو فقال له الملازم أحمد جباره هذه تعليمات صادرة
إلينا ويجب تنفيذها وإذا ما ستنفذ هذه التعليمات سأقوم بقتلك وتصفيتك أنت أولاً ثم أقوم بقتل وتصفية هؤلاء المعتقلين وبالتالي فتحوا
الباب وقام الملازم أحمد جبارة ومعه الملازم الحردلو بأطلاق النيران علينا من بنادقهم الرشاشة بعد أن فتحوا الباب وأول من ضربوه
الملازم محمد حسن عباس والذي كان يقف أمام الباب ، وأنا متأكد من الملازم أحمد جبارة ومن الملازم الحردلو لأنني كما ذكرت كان قد
عمل معنا في سلاح المظلات عندما تم الحاقهم علينا في سلاح المظلات. ( إنتهى كلام ع. عبد الرسول)
إعمالا" للمبدأ الإجرائي المنسوب لقانون الإثبات و المعروف ب : تمحيص و مطابقة و مضاهاة الأقوال، إن كانت اقوال نفس الشاهد، او شهود مختلفين،
فإنني أسجل ( و بناء على كلام ع. عبد الرسول لبعض الصحف، قصدى كلامه فيما قبل محكمة الشراكة الأمنية التلفزيونية) ، ما يلي :
- يقول ع. عبد الرسول بأنه كان داخل الغرفة التي ضمت المُلازم محمد حسن عباس !! لاحظوا عبد الرسول لم يقل ذلك في شهادته التلفزيونية
- يقول ع. عبد الرسول بأن احمد جبارة و الحردلو ( فتحوا الباب ) و قاموا بإطلاق الرصاص علينا من بنادقهم الرشاشة ! .. لاحظوا، عبد الرسول يقول كلاما"
مُختلفا" في محكمة الشراكة الأمنية : يتحدث تلفزيونيا" عن سيناريو و دراما مختلفة !!! في حديثه التلفزيزني فإن سيناربو الأحداث لا يشمل فتح باب الغرفة
و إطلاق النار مباشرة، و لا يشمل قتل الملازم / محمد حسن عباس إبتداء" ، ثم بعد ذلك دخول الحردلو و جبارة في شد و جذب مع عبد الرسول
- اول من ضربه الحردلو و احمد جبارة هو الملازم / محمد حسن عباس، فقتلوه (قتل الغيلة و سبق الإصرار) .. قتل الغيلة عقوبته الإعدام حتى في محكمة
الاهالي بسوق تمبول، نلاحظ ان القاضى تاج السر المقبول حكم على الحردلو بثلاث سنوات فقط بتهمة واحدة : الإشتراك في إنقلاب ضد مايو، مايوالبرضو إنقلاب،
لاحظوا، محكمة الحردلو بها شاهد( مامون حسن محجوب)، شاهد من داخل بيت الضيافة، شاهد رأى الحردلو يقتل محمد حسن عباس و يصيب عبد الرسول
بإصابات بالغة ادت لبتر صباعي اليد و شج البطن، و مع ذلك فإن الشاهد لم يُحدث رئيس المحكمة بهذه الوقائع التى تدين الحردلو !! حقا" هذا شيء غريب
- ع. عبد الرسول وفي محكمة الشراكة الأمنية كانما يقول : انا اول من تحدث مع القتلة، عندما دخلوا علينا في بيت الضيافة و في الغرف، انا اول من قلت لهم
لا تقتلوا رفاقكم العُزل، انا اول من ضربوني بثلاث مجموعات ذخيرة، .. و في سياق آخر سابق، يقول فتحوا الباب و أمطرونا برصاص من رشاشاتهم، دون الإشارة
لتردد الحردلو و ضغوط احمد جبارة على الحردلو
- نفهم من ذلك و من بعد ذلك، ان الحردلو و جبارة بعد ان قتلوا محمد عباس، وقد قتلوه في سرعة عاجلة متوخين خطر الدبابات القادمة، فإن الحردلو لم يستطيع من بعد ذلك
قتل عبد الرسول !!
- ضاع بأس الحردلو و ضاعت جراءته و توقفت نزعة القتل لديه فجأة بعد ان قتل محمد حسن عباس، فتردد في قتل عبد الرسول، مما اجبر احمد جبارة ان يقول له :
اقتل عبد الرسول، و إلا قتلتك ثم قتلت عبد الرسول معك !!
- الفاصل الدرامي المُتمثل في حوار ع. عبد الرسول مع القتلة، ثم تردد القتلة، ثم ضغوط احمد جبارة على الحرلو لقتل عبد الرسول، هذا الفاصل الدرامي معروف فقط
لعبد الرسول، و للحردلو، و جبارة، و غير معروف لأي شخص آخر من اولئك المتواجدبن داخل بيت الضيافة ( بيت الضيافة اشبه بكونه شقة صغيرة من ثلاث غرف)
- هذا الفاصل الدرامي الذى حسم امر الإثبات حول ( من إرتكب مذبحة بيت الضيافة) ، هذا الفاصل الدرامي غير معروف لسعد بحر، ولا لعثمان كنب، و لا إسحق ابراهيم عمر،
ولا عبد الحي محجوب، ولا لمعتصم بشير، ولا لعبد القادر احمد محمد ( الكان مدسوس جوه الحمام وهو بستمع في كامل التمعن للأصوات)، و لا لمامون حسن محجوب
- كل هؤلاء كانوا داخل بيت الضيافة في تلك اللحظات العصيبة الوجيزة التى جرت فيها الوقائع بالمفتوح، و كلهم لا يوجد فيهم من أكد او تحدث او شهد بمأساة و بطولة
ع. عبد الرسول
- بل و فوق ذلك فإن مامون حسن محجوب، و الذى كان موجودا" داخل بيت الضيافة، قد وقف امام قاضى محكمة الحردلو، وشهد بأن الحردلو هذا لا علاقة له بوقائع
القتل و التصفية التى بدأت بضرب من دبابات ثم أعقبها تمشيط و تصفية داخلية. العميد سيد حمودى مات ابتداء عندما سقط عليه جزء من سقف بيت الضيافة ولم يمت
برشاشات الكلاشنكوف ( هذه شهادة عثمان كنب و الراحل / سعد بحر)
- ظل مامون حسن محجوب مصطفى ( إبن الأرباب الأنصاري القيادي في حزب السيد الصديق المهدي/ حسن محجوب مصطفي) و إبن اخ صديقى/ محمد محجوب
مصطفي الصحفي بجريدة الميدان غضون الديمقراطية الثالثة، ظل مؤرقا" بقية حياته حول نفس السؤال الذى يؤرق الان اهل الضحايا : من القاتل ؟ ! وهذا
ما لمسته في لقائى معه
- شهادة عثمان كنب و التي تنفى التهمة عن الحردلو و جبارة، هذه الشهادة لم تتطرق لواقعة ع. عبد الرسول، لم تتطرق لدراما ع. عبد الرسول التى جرت و قائعها
داخل ذلك الحيز الضيق المحدود المعروف ب ( بيت الضيافة)
* بالنتيجة : فإن شهادة ع. عبد الرسول في محكمة الشراكة الأمنية الذكية: هذه الشهادة مُضلِلة و غير مُفيدة لاهل الضحايا و اولياء الدم، هي فقط مفيدة لأهل
الغرض و المرض اولئك المتهافتون الذين هم بكل شهادة فرحون ..
* ع. عبد الرسول غير حريص على معرفة من هو القاتل الحقيقي، لانه و ضمن التقسيمات الأولى التى تمت في يوليو 1971، فهنالك من كان و ظل دوره ان يقول
القاتل هو الحردلو، وجبارة و ابوشيبة الذى اصدر اوامر القتل، و هنالك من قال لا أستطيع ( خلقا" و دينا" ) ان اكذب و انسب الامر جزافا" للشيوعيين في قضية
قتل (رقبة، و روح)، فطُلب منه ان يصمت إذن على مُخطط الإدانة الجُزافية/ المُفبركة
* للعلم،
و غير أنني واقف منذ امد بعيد على كل المعلومات و التفاصيل المتوفرة للحزب الشيوعي حول مذبحة بيت الضيافة، فإنني إلتقيت و سمعت مباشرة
من بعض من كانوا داخل بيت الضيافة، و سمعت من عديدين شاركوا في حركة 19 يوليو البطولية، سمعت من عثمان كنب شخصيا، لان زوجته الكريمة
السيدة / زينب الصاوي هي في مقام جدة بنتي رزان طراوه
.. هل يعقل ان ينتهى موضوع بيت الضيافة بكل غموضه، و تعقيداته، و تاريخه الطويل، بشهادة تلفزيونية ذات طابع مسرحي، شهادة غير متماسكة، و لا تسندها شهادة
مُطابقة من آخرين تجاوزا العشرة كانوا داخل نفس موقع الحدث، شهادة بحد ذاتها لا تتسق مع ذات الاقاويل السابقة
لذات الشاهد ؟!!
.. معا" على درب الحقيقة الشائك / الشاق/ الطويل الصعب
|