اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود
شعر مليان و لحنو منو و فيهو والله.
أكرمنا بالشاعر بالله
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك
التحية للشاعر محمد محمد على شاعر الأغنية .. وهي كما تفضلت ياعمدة ملحنة " خِلقة" ... !!
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود
محمد محمد علي يا له من شاعر.
و غدت كأسي على كفّي بقايا من حُطام
دي براااها قصيدة من بيت واحد!
صورة عجيبة و رسم بالكلمات مكتمل الألوان متناسقها.
كلام عجيب والله!
|
الشاعر الأستاذ المرحوم / محمد محمد علي (إبن حلفاية الملوك وصاحب ديوان ألحان وأشجان) أعجبت به منذ أن درسنا قصيدته (إفريقيا) في المرحلة المتوسطة التي يقول فيها :
الليل شرده الصباح المشرق والقفر زينه الخميل المورق
وشدا على الأغصان كل مغردٍ خضل الجناح هديله يترقرق
لا تسمع الاذان غير مهلل يتلو خطاه مكبر ومصفق
افريقيا طوت الظلام و ودعت حقباً عجافاً لا تعى لا تنطق
كانت كاهل الكهف إلا أنها فى كهفها تحسو الأسى فتؤرق
إلى أن يقول :
إنّ الشعوب وإن تطاول ليلها كالشمس تسرى فى الظلام فتشرق
وإلى أن يختمها بقوله :
دوت طبول العز فى أرجائها ومشت مواكب نصرها تتدفق