كل سنة وأنتِ طيبة يا قمر دورين،
أتابع هذه السياحة الممتعة بين مكامن الجمال والشُغل المُجوّد المبذول فيها،
بهجة للسائحين.
وبين كسلا، البندقيّة، الحقيبة، الفن التشكيلي، الدُعاش ونسمات الشمال . .
سكرنا طرباً، و
[align=center]أصبحت كأسي على كفّي بقايا من حُطام[/align]
ثمّ،
ردّدت مع التاج مصطفى الرباعيّة:
[align=center]ونديم هِمت في غرّته
وسقاني الراح من راحته
كلّما استيقظ من سكرته
جذب الزقّ إليه واتّكأ
وسقاني أربعاً في أربعِ[/align]
وها نحن متّكؤون على مطارف الكِلم الجميل . .
فـ
هاتي من دن الحديث.
|