كل يوم جديد فيهو أسئلة تتمنى تلقى ليها جواب..
مرة قريت قالوا أنهو الزول لمن يموت ما طوالي بيدخل في الغيبة الأزلية. لا لساتهو بيحس بي الحوالينهو وممكن يسمع لكنهو أكيد ما بتكلم ولو "كتلوو ليه عينهو" بديهي ما بيشوف..
السؤال دآ إتبادر لي ذهني في الغيبة بتاعتي دي..
إتا حي وسط الناس وليك مشاهدين لي هضربتك ومتابعين لي كتاباتك وبس يومين توقف وإتا يا الظريف تتنسي..
لمن تكبر في العمر
مواعينك بتفضى وتركيزك بيتجهجه وتفكيرك بتشتت وتبقى بتدور في حلقة صغيرة ومحدودة وعليهو الإهتمام بيك بيضعف والسامر حواليك ينفض والكانوا جمبك يفزوا.
ما هو!
كل يوم يمر لو ما فيهو تجديد
بيصدى ويعتق ويبقى ممل...
والسؤال؟؟
هل نَضَبَ شخصي
حين جفا مداد قلمي
وهل أنه البربط الناس ديمة
العطاء مهما قل حتى ولو سطور ضعيفات ولا هناك؟
صداقة ومودة ومحبة حبالها دون سبب تنقطع؟؟
|