حب، شوق، ريدة وحنين
في رأيي الشخصي!!
كلمات جميلة تعبر عن نوع من العاطفة ومنها واحدات صاحبات إستمرارية أكتر من الأُخريات..
الحب في رأي هو الرغبة في شيئ مربوط بحاجة أو غرض ونذوة وممكن فترتها تكون مربوطة بين أنك تصل قصدك أو تصيب مُرامك أو يبقى الأمر مسلك وإتا راغب فيهو عشان يستمر ويبقى طريق لحياتك إرتبطا بيهو طوالي..
الشوق هو إحساس مربوط بفترة زمنية، زول غاب منك لي فترة وتشتاق ليهو وبعد تلاقيهو الإحساس دآ بيروح، بعدين ما شرطن الشوق ديمة للأشياء الحلوة وجميلة... بتذكر أيام كنت شغال في الامارات في أواخر السبعينات وأوائل التمنينات كنت طوالي بشكي من حصوة الحالب "شوقي الشديد والأكيد سيتمر وبلا لقاء في دنيانا هذه ليتنتهي مدته. للمرحوم دكتور عبد المنعم بله وهو الكان ديمة بعالجتي لمن الحصوة تطلع" فكان لمن تمر عليا شهور وما تألمني؛ سبحان الله كنت "بشتاق" لتلك المعاناة وذاك اللأم وتلك الفرح والسعادة والنشوة لمن تجي نابلة وتمرق...
الريدة، هي بالواضح وما فاضح كميييية مهولة وكبيييييرة من الرغبة في التملك ولكننا هناك نستعملها بقصد الحب وهو البرضهو نوع من الرغبة في التملك وعندنا في السودان وبي لهجتنا العفوية هي تساوي دايرك وتعني أرغبك في ذاتك، في أداءك، في عطاكا أو غيرهو...
الحنين في شكلهو أنهو إحساس مقارب لسابقاتهو مع القرب الضعيف للشوق ولكنهو في الواقع أنهو بيمثل الماضي وكت ديلاكآ بيشكلوا المستقبل.. بحن لي أيامن مضت، بحن لبلدن بعدتا منهو..
الوالدة عليها الرحمة كانت من ديكآ البيتكلموا عنهو أنهو إحساس مثالي وهو شئ عفوي وما بيكتسب، ما هو الحب ذي البيقولوا عليهو من النظرة الأولى دآ ناتج عن شغف ورغبة ووليد لحظة وجاء عن أنك شفتا شئ وأعجبت به ورغبته كان سماحة، كان خفة روح، كان هندام يعني المهم شئ من الظاهر وأمي مدينة عليها الرحمة كانت بتستعمل قولة (بفتكر أنها سمعتها من أماتها الهن برضك يكونن سمعنها من أمهاتن وهلما جرا) تصورن أن الحنين وصفه "المحنة" وظنيتهو لغويا ما صاح (ما مهم ما إحنا مستعربة فلا حرج علينا)....
المحنة يا جنا حشاي، لا دق عصا ولا مشي مدارس.. هي شيتن جوا القلب......
وأنا رأيي...
آي واحد من السابقات ديل بيكونوا بي قيمة لو حصل التوافق وتبادل الأحاسيس..
عديييييييييل كدي... تبادل منافع..
وإن لم، فلن.....
|