ما أحلى إجترار الذكريات لمن تكون جميلة. ذي الفيلم التشوفهو مرات ومرات ويكون ناسهو هم البتريحك شوفتهم ويسعدك العيش معاهم لحظات معادة ومتكررة..
بتذكر زواج خالي محمد بدري من دكتورة فاطمة عبد الكريم بدري في حي الشيخ دفع الله في بيت ناس العم ذي أمس القريبة دي.
رزق الخيلان الإتنين بي باكورة العيال وسمي بابكر ولقب بأشرف وكان حقا قد شرف الأسرة الصغيرة بإطلالته عليهم وزان من إسم بابكر تكرار في الأسرة الكبيرة.
جاء أشرف "بابكر" يحمل جينات متقاربة وعلى عكس ما يتحدث عنه الطب فقد جاء نابغا ومتكامل المظهر والشكل ووظائف الجسد كلها.
كان ثائرا على ما لا يقنعه ورافضا لما لا يلائمه. شعلة متحركة لا تحرق ولكنها تضئ، نسمة جامحة عاتية عذبة تنعش ولا تعيق، خلق سامية مترفعة عن الصغائر، متواضع لا يرضى بأن يُخدم ويقنع حين يخدِم. أتذكر يوم حنته كان وكأنه يجلس على مقعد من نار لأن الكل كان يخدمه وما أن إتشالت الحنة تلاحظ أنهو إستعاد عافيته وتهياء للعودة لي طباعه. هنا يسأل أجيب ليك شنهو وهناك يتناول الصينية ويحضر الضيافة للضيوف وحتى وكت العروس في نص السباته إتا يا "شروفي" تناول دآك شئ وتتناول من دآ حاجة..
مندفع بعاطفة نحو الخير وام أعظم خير غير خدمة الناس ومتهور في ردع الظالم لنصرة المظلوم وذكر لينا مصطفى الصادق بدري واحدة من المواجهات..
رحمة الله تنزل عليك كل لحظة وكل حين..
أشرف يابا كنت غير إعتيادي ولا عجبا أن المولى عجل ليك منادي.....
|