سلامات ياخالد وحمد الله على السلامة وشكرا على هذا التقرير..
تابعت كهم شخصى هذا البوست من دلقة همه الاولى وانتظرت حتى اكمالك للموضوع..
مبدئيا اتفق مع ماقاله الجيلى بان اى منبر اتيح لنا علينا الاستفاده منه
وهذه الانفراجه التى تمت لم تاتى من فراغ كما تكرمت وذكرت فى احدى مداخلتك, فهى نتاج كفاح طويل ساهم فيه نفر كريم من خلال منظوماتهم ورؤاهم...
شخصيا قدمت لىّ الدعوة من خلال قنصل سفارة السودان بفيينا ولم اشارك لاسباب ذكرت له واحده منها وهى تتعلق {بظرف خاص}, واحتفظت ببقية الاسباب لنفسى لحين..
احدى هذه الاسباب ياخالد هى عدم التنسيق بين المشاركين والمشاركات من الضفة الاخرى,
كنت مثلا بتمنى ان يطرح امر مشاركتك ممثلا لسودانيات هنا, كما اعتدنا على الممارسة الديمقراطية فى منبر سودانيات.. لماذا؟
لانو كان ممكن الاستفادة من هذه المساحة للتنسيق, لبلورة رأى جماعى يكن طرحه بشفافية
كان يمكن ان تلعب دور المشبك لاعلامى الخارج المتحفظين من المشاركة لانو ببساطة مافى رؤية جماعية تجمع {اهل الوجعة} وتمّ التوصل لها من خلال تفاكر وتبادل للاراء ومايبغى طرحة وكيفية المشاركة ولماذا المشاركة بدلا من المحاولات الفردية التى على اساسها شارك عدد مهول من الناس اللى بعرفهم وليهم علاقة مباشرة بالاعلام, ولكن هذا الغياب الممعن لايذيدنا الاّ امعانا فى التغييب عن القضايا الملحة, رغم قناعتى التامة ان عدم المشاركة نفسها موقف معبر جدا كما فعلت رابطة الصحفيين بامريكا من خلال بيان اوضحوا فيه وجهة نظر رصينة..
لدىّ تحفظاتى على هذا الملتقى وكان بالامكان قولها هناك فى قلب الحدث اذا تمّ تفاكر بين ناس الضفة التانية حول اسس مشاركتنا ولكن...
التحفظات تبدأ لدىّ من طريقة الحشد لهذا الملتقى لناس لاعلاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد بالاعلام, مشاركتهم انطلقت من كونهم منتمين للمؤتمر الوطنى ولدىّ امثلة من واقع الدولة التى اقيم فيها- النمسا- اذ شارك وفد اغلبهم لا صلة له بهذا الامر. وعلى هذا يكمن القياس بما طرح من مشاركات اخرى..
ماتمّ من حوار ياخالد وماوثقت له هنا جيد ولكن الحكومة وناس المؤتمر يلعبون بذكاء, ذكاء قد لا يفوت عليك ولكنه للاسف فات علينا فى غيابنا عن مايمكن فعله جماعيا, فكم من المنابر السودانية يمكن استثمارها لخلق رأى عام حول قضايا الاعلام والسياسة فى السودان؟
محزن ومحبط اننا حتى الآن لم نستفيد من مكتسبات العولمة فى التشبيك وفق برنامج محدد وواضح لاعلامى الخارج يتفق عليه كل من آمن بدور الاعلام فى الاستقرار السياسى..
هذه مداخلة اولى وفى انتظار مقررات الملتقى وكيفية واليات تنفيذها , اكون شاكرة اذا ذكرتها تفصيلا, فانا بصدد اكمال مابدأته عن { الاعلام والسياسة: ملتقى اعلامى الخارج نموذجا}
|