منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > خـــــــالد الـحــــــاج > موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-05-2009, 02:14 PM   #[121]
ZEIN ABDALLA
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ZEIN ABDALLA
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج مشاهدة المشاركة
... بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

(هل تفضل الخليجية ام الحبشية؟) أجبت على الفور وبلا تردد: الحبشية! أنا لا اعرف سودانيا ذى ذوق وبصيرة يُخيّر بين الحبشية وغيرها فيستبدل الذى هو أدنى بالذي هو خير. الحبوش كما عرفتهم من أفضل خلق الله. خبرتهم فى اركان المعمورة الاربعة، فكنت كلما عاشرت غيرهم من أهل افريقيا ازددت تعلقا بهم، وارتفع حبى لهم ضعفا وضعفين. عشت هائما فى طبقات السماء، لساعات، لعلها عشرين فى العدد، بين واشنطون وروما واديس ابابا والخرطوم، تطوف علىّ فيهن زهرات الحبوش جيئةً وذهابا بطعام هو كالشهد وشراب يشبه شراب اهل الجنة. ولا يُنبئك عن زهرات الحبوش مثل خبير،. تأتينا ذات القوام السمهرى، تغدو وتروح، تقبل وتدبر، على مدار الساعة، وعلى الثغر ابتسامة كضياء القمر: ( شاى؟ .. بُنّة؟)، فنقول نعم للشاى ونحن من شيعته المريدين، ونقول نعم للبنّة مع أننا فى راتب حيواتنا لا نقربها ولا نستطعمها. وما زلنا بين شاىٍ وبُنّة حتى هبط بنا الطائر المبروك ثرى الوطن فى الهزيع الاخير من الليل، فتركنا صحبة الحبوش آسفين http://www.sudanile.com/arabic/index...4-48&Itemid=55
خالد تحياتى
متابع بوستك



-



ZEIN ABDALLA غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2009, 03:35 PM   #[122]
أمين محمود زوربا
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية أمين محمود زوربا
 
افتراضي

الاستاذ خالد

سلام واحترام

لقد تابعت هذا البوست متأخر بعض الشئ
وانتظر نهاية تقريرك ورايك في المؤتمر



أمين محمود زوربا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2009, 04:41 PM   #[123]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

تحياتى ياود الحاج

كنت مزحومآ فى الفترة الفائتة فلم اتمكن من متابعة امؤتمر ومادار وماتمخض عنه ,الأن سنحت لى الفرصة للمتابعة لمطالعة ماحدث بشك ل اكثر وضوح

تجدنى من اكثر الداعمين للعمل المدنى والحوار
وكنت اظن المؤتمر اقيم ليفتح فضاء اوسع للحوار ولتنقية الاجواء استعدادآ لمرحلة مختلفة قادمة, ولكن يبدو ان ظنى لم يكن فى محلة,
فمن متابعتى تبين ان المؤتمر اقيم من أجل المؤتمر الوطنى وليس من اجل الوطن..




عمومآ انتظر نهاية التقرير للنقاش بشكل افضل

ودم بخير



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2009, 03:49 PM   #[124]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

الأحباب حبابكم

شكرا يا زين للمتابعة وانتظر مشاركتك في الحوار..


صديقنا أمين زوربا .. مرحب بيك..

العزيز الجيلي..
الدعوة أساسا جاءت من المؤتمر الوطني يا جيلي.. أما مشاركتنا فهي لأجل الوطن..
أو هكذا أزعم أنا ..
شخصيا لا يزال التفاؤل "يرافقني" وأراها نافذة تدخل الضوء..
أنتظر رؤيتك...



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2009, 03:55 PM   #[125]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

نص خطاب الأستاذ الزهاوي إبراهيم مالك وزير الإعلام والاتصالات :


الحمدالله جاعل المرء بأصغريه ، قلبه ولسانه ، المتكلم بأجمليه فصاحته وبيانه . جامع اللسان والقلم على ترجمة ما في الضمائر . والصلاة والسلام على الذي اهتزت لهيبته الأسرة ، وشرفت بذكره المنابر ، وضاقت على إدراك وصفه الطروس ، ونفذت دون إحصاء فضله المحابر .. وأما بعد اخواتي واخوانى بنات وأبناء السودان بالمهجر من الإعلاميين : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته باسم وزارة الاعلام والاتصالات قيادة وعاملين يطيب لى أن ارحب بكم فى وطنكم سودان العزة والكرامة الذى شرفتموه وتشرف بكم . والشكر اجزله لوزارة رئاسة مجلس الوزراء وجهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج للتحضير لهذا الملتقى النوعي المميز يأتي انعقاد مؤتمركم هذا فى وقت بالغ الحساسية والتوجس ، اهتزت فيه كل القيم السائدة عالميا والمتعارف عليها : فالعدالة الدولية اصبحت مهزلة واضحوكة لانتقائيتها وسياسة ازدواجية المعايير أضحت صارخة المعالم . وكذلك فان الكيل بمكيالين أمسى علنيا وبلا خجل أو مواريه .. هذا زمانك يا مهازل فامرحى لا اظننى فى حاجة إلة تذكيركم بان كل ما حققه البشر على الأرض ، حققوه بفضل وجودهم فى جماعات تتعاون كل منها فى أن توفر لنفسها شروط الحياة والأمن والحرية .. هذه الجماعات بدأت اشبه ما تكون بالقطعان ، ثم اصبحت قبائل وعشائر متفرقة ، ثم صارت امما متضامنة متعاونة ، بعد تجارب مريرة من الحروب والنزاعات .. والأمة لم تكن لتستطيع أن تتشكل أو تتكون إلا اذا ما امتلكت لغة تفاهم بينها ومصالح مشتركة تعبر عنها وترى فيها صورتها مرسومة وطبائعها متجسدة وايامها وتجاربها محفوظة مسجلة هذا ما كان لا يزال وسيظل دور الاعلام فى عالم الأمس واليوم والغد . يؤسس لهذه العلاقات يقويها ويدعمها ويؤمن استدامتها . الأخوات والإخوة الأعزاء : الوحدة الإنسانية تحمل فى دواخلها مبادئ اختلافاتها المتعددة ولكن نفهم هذا الكائن البشرى ونستميله ، لا بد أن نؤكد ونجسد له أن وحدته فى قلب تنوعه ، وضمانات تنوعه فى داخل وحدته . وباختصار يجب علينا أن نجعله يدرك وحدة المتعدد وتعدد الواحد .. وهذه هى العقلية التى يجب أن تقود الإعلام فى كل زمان ومكان .. وستظل التجربة الإنسانية فى النهاية ذات مضمون واحد لدى البشر جميعا ، بغض النظر عن أسباب الاختلاف أو دوافع التغيير وهى : السلام والتنمية والرفاه القرن التاسع عشر كان عهد ( التنوير) والعشرين عهد ( التحرير) أما الحادى والعشرين فهو لحركة ( الإصلاح) وبعض العلماء حددوا بداية هذا القرن موسما لانطلاق نوع جديد من ( الإدمان) إدمان الحوار عن بعد ، والكلام منزوع اللغة والأحاسيس وهذا بكل أسف ما يعيشه الإعلام فى عالمنا اليوم اعلاميو المهجر الأحباب : مسألة ( صراع الأجيال) و ( صراع الحضارات والديانات) لم تكن نتاجا ( لانعدام الحوار) بين الأجيال أو الحضارات والأديان فهنالك حقيقة ( قلة الحوار ) بين الناس عموما ؟ لم تعد هنالك فرصة لان يستمع إنسان لآخر ولو لساعة أو أن يحاول فهمه والتواصل معه قال أرسطو من ثلاثمائه سنه قبل الميلاد " ان الحوار هو بداية الحضارة أن نتحاور هو أن نتفاهم ، أن نتفق آخر الأمر على قرار واحد ، هدف واحد وطريق واحد : ورغم أن عالمنا اليوم هو عالم الاتصالات وتقنياتها المتطورة والمبدعة إلا أنها لم تخلق التواصل المراد بين البشر .. فالكل متمترس متقوقع ، متحفز للنيل من الآخر حقا إن (الجفوة) قد تزول مع مر السنين وتعاقب الأجيال ولكن ؟ ( الفجوة) هى التى سوف تتسع كلما مضينا على نفس الطريق . نكرر اخطاءنا ولا نحاور سوانا ونكتفى بإدانة غيرنا . إننا جميعا نتحمل فى هذه المرحلة شديدة الحساسية ، بالغة التعقيد ، مسئوليات غير تقليدية بطبيعتها ، فى ظروف غير تقليدية بتوقيتها. إن المسئولية كبيرة ، والعبء ضخم ، والظروف معقدة والأمر يحتاج الى رؤية جديدة.. وتفكير جديد .. وهذا مما يضاعف من دور الإعلام ومسئولياته .. وفى ظل تضارب الأجندة والرؤى فان البحث عن الأرضية المشتركة ، امر ضرورى فى جو عالمى ملبد بالغيوم ومحاولات التعتيم والتعسف والتشويه والإقصاء أخواتى وأخوانى : إن المستوى الذى بلغته الأوضاع فى عالم اليوم تضع أمامنا جميعا تحديا لا يمكن تجاوزه إلا بوحدة الصف والكلمة ، والحزم المحسوب والحكمة المطلوبة ، لأننا نمشى على الأشواك ولا نتحرك إلا فى مساحات محدودة .. إذ أن الخيارات فى معظمها صعبة ، ونحن نحتاج الى عملية اختراق حقيقة ، نخرج بها من الإطار التقليدى إلى إطار مختلف نتفق عليه .. الإطار الجديد غير التقليدى الذى نريده إطار متحرر ، تقل فيه أخطاؤنا وتسيطر عليه إرادتنا ، ويعتمد أسلوبا رشيدا لا يقبل المزايدة ، ولا يتحمس للشطحات ويميل الى محاصرة الطرف الآخر بالسياسات الذكية ، والأطروحات الواعية دون تفريط فى حق أو تنازل عن مبدأ المطلوب من الإنسان العاقل : التفكير فى الخيارات الصعبة ، لتأمين استمرار الحياة كقيمة . وتأمين الوجود تحت الشمس كضرورة .. ثم فى كيفية التعامل مع الظروف حسب مقتضى الحال ومآلات الزمان ... أما إتباع التجمد والانتظار والترقب ، فلا يعنى سوى انتظار ما سيفعله بك العدو . وواجب الإعلام هو المباداة أو المبادرة وطرح كل هذه البدائل والخيارات بصورة مرنة وسلسة دون فرضها أو إلزام الآخرين بها ولكن لمزيد من الحوار والنقاش للإقناع والاقتناع بها حتى تصبح رأيا عاما يفرض نفسه وتتبناه الدولة .. فالمبادئ العامة لا خلاف عليها ولكن المطلوب الآن هو الصيغ المقبولة بوضوح معانيها وبدلالاتها ، فهنالك فرق بين المرونة والتنازل. إن قراءة الواقع والتعامل معه تختلف عن عبادة الواقع والتسليم بها .. وصحيح القول بان كل من يتخلى عن ثوابته يبرر ذلك بالبرجماتية !! التى هى تسليم بالواقع وعدم التحرك أمامه أخواتى واخونى : أنا أدرك وانتم مثلى أيضا تدركون ، أن ما حدث ويحدث فى عالمنا العربى يجعلنا ندعو الى ضرورة أن نفتح أعيننا جيدا على ما يجرى فى مجال الصراع السياسى فى بلادنا والعالم من حولنا ، فقد تداخلت كثير من الأوراق ونحن أمس ما نكون حاجة إلى كثير من الفرز الذى يعنى فهم المعطيات فى تحولها حتى لا نظل نتحدث بلغة المبادئ العامة والمجردة فى سياق ظرفيات تاريخية معقدة وعالم أحادى القطب . ظرفيات ومعطيات تدعونا الى التمرس على أساليب جديدة فى المواجهة . وهذا ما يجب على إعلامنا تهيئة المناخ والأرضية له وبقوة دفعه للأمام أنا لست من هواة الشعارات والهتافات . فالأقوال لا تغنى عن الأفعال ومأساة جيلى انه لم يجد الفرصة الكاملة ليقدم البديل !!! كان يفطر على الوعود والتصريحات ، ويتغدى على الشعارات والهتافات ويتعشى على الخطب الجوفاء ! إن أولى واجبات الإعلام عندنا الآن

.. هو إطلاق طاقات المجتمع لمواكبة العصر والاندماج فيه بوعى ، آخذاً بمعطيات العولمة الايجابية وطرح سلبياتها بعيدا عن ذهنية الاحتكار والإقصاء والعصبيات والجهويات .. والنأي بنفسه عن الشعارات التى استهلكتها الأنظمة والمنظمات ذات الخطاب الهلامي مما عهدته شعوبنا . وعقلية القطيع والابوية السياسية !!!! الحق اقول لكم . هذا ليس وقت الخلافات ، ولا زمن الميول الاستعراضية والانا الضيقة ، ولا هو مناسبة للتنافسات الحزبية العتيقة !!! لان أمامنا استهداف لانسان السودان وخيرات بلاده واستدامة السلام والتنمية فيه . نعم أمامنا مسئوليات جسام فى ظرف قومى حرج .. امتنا تأمل منا وحدة الصف والكلمة . ونقاء الفكرة ووضح الرؤية والحكمة فى معالجة الأمور والسمو عن الصغائر اخواتى واخوانى الأجلاء : أنه من المقرر - كما علمت حسب برامجكم - أن التقيكم - إن شاء الله - فى حوار مفتوح فيه نأخذ ونعطى من اجل سودان الغد المشرق الوضاء وكم أنا سعيد بذلك ومرحب به ونحن نتطلع اليوم إلى أعمال الملتقى الثانى ، ومخرجاته فيما يلى الإعلام من قضايا كلنا ثقة أنكم بالخارج تحملون هم بلادكم بالقدر الذى نحمله نحن وزملاؤكم بالداخل لقد حرصت وزارة الإعلام والاتصالات على تطوير مؤسسات الإعلام الوطنية ، سواء المملوكة للدولة أو الخاصة ، وذلك من خلال سن التشريعات وقيام البنيات الأساسية ، وفتح المجال واسعا أمام القطاع الخاص الوطنى والاجنبى لتملك وسائل الإعلام أو المشاركة فى ذلك وقد أتت هذه السياسة أكلها فأصبح قطاع الصحافة الآن كله مملوك لمؤسسات خاصة ليس للدولة فيها نصيب ، وزاد عدد الإذاعات الخاصة حتى بلغ (10) وعدد القنوات الفضائية (5) قناة تلفزيونية فضائية وتحرص الوزارة على إشراك قطاعات المجتمع المتخصصة فى عملية الإنتاج التلفزيونى والاذاعى حتى على مستوى البرامج المقدمة فى الإذاعة والتلفزيون القوميين وقد شكلت الملاحظات والتوصيات التى خرج بها ملتقاكم الأول والذى انعقد فى اغسطس العام 2006 م احد العناصر الرئيسية التى استفادت منها وزارة الاعلام والاتصالات فى وضع سياساتها وخططها السنوية للأعوام التى تلت ، وفى الجهد المبذول لإعادة تقديم السودان دون تزيد أو نقصان ، كما أن ملاحظات الكثيرين منكم ومن زملائكم فى الخارج ظلت تردنا باستمرار مشيرة إلينا بالكثير المفيد ونحن نواجه الحملات المغرضة التى تحاول النيل من صورة بلادنا وسمعتها ، ووصمها بما هو ليس فيها وختاماً أقول لكم ما قاله الرئيس الأمريكى الأسبق جون كنيدى فى خطاب تنصيبه الذى لم يزد عن الخمس دقائق مخاطبا شعبه : لا تسالوا عما يمكن أن يفعله لكم بلدكم ! ولكن أسالوا عما تستطيعون أن تفعلوه انتم له الأخوات والإخوة الأعزاء : إن مستقبل بلادنا مرهون بقوتنا الذاتية وبكفاءتنا فى الحوار ودبلوماسية التعامل .. أنه مرهون أولا وقبل كل شئ بمعرفة ماذا نريد ؟ !! وكيف نحققه ؟!! ومتى ؟!! هذه هى أولى واجبات الإعلام التى يكد ويكدح من اجل السعى اليها وتحقيقها حفظكم الله وسدد على طريق الحق خطاكم وحفظ السودان وقيادته فى حرزه الأمين .. بوركتم وبورك فيكم .

المصدر :سونا



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2009, 04:12 PM   #[126]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

أخيرا خلاصة التقرير ورأي الشخصي:

الحوار بين السودانيين هو الطريق الوحيد القادر على مداواة الجراح وفتح آفاق الغد المشرق المنشود.
أشير بتقدير كبير واحترام لخطوة شجاعة قام بها الإخوة في مجلس الوزراء في الاستماع ومحاورة معارضين جاهروا بعداءهم للسلطة في الخرطوم لسنوات طوال وجاهروا بتلك "المعارضة" في أروقة الملتقي وهم ينتقدون الكثير من الأشياء..
الحريات
قضايا السلام
السياسات الثقافية والاقتصادية

معارضين كانوا حتى الأمس "خونة ومارقين وعملاء" صنع منهم الملتقي والروح الجديدة التي حملها القادة السياسيون والوزراء شركاء في الرأي ووطنييين وخبراء يستأنس برأيهم وتتم مشورتهم ..
هذا اعتراف لم يكن "عطية مزين" ولا "منحة كريم" بقدر ما هو حق مكتسب بعد نضالات طويلة ..

المرجو أن يمتد هذا الحوار بنفس روح الثقة والأمل و "العشم" من أجل وطن نحبه جميعا ولا يمكن أن يكون كما نوده إلا بتضافر الجهود ومد الأيادي الوثابة الواثقة لرفعه من كبوته ومن المخاطر التي تحيط به لنري هذا الحوار يعم الحركات المسلحة في دارفور والحركة الشعبية والأحزاب الوطنية ..

أخيرا لن يكون لهذا الملتقي و "غيره" فائدة ونتيجة إلا بعد أن يثمر هذا الحوار الذي دار فيه ويتحول إلي نتائج ملموسة يستشعرها المشاركون والموطنون علي السواء..
المزيد من الحوار..
المزيد من الحريات
المزيد من الوحدة

خالد الحاج



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2009, 07:11 AM   #[127]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

سلامات يا ود الحاج
حمد الله سلامة و شكرا لهذا التقرير الوافي ..
و في هذا الموضوع يتفق و يختلف الناس..
و لكن تظل الحقيقة انك شاركت بورقة مهنية
عالية الجودة باسم سودانيات و البركل و تضمنت توصيات و مقترحات ..
و يكون في المصلحة العامة للمنتدى و الاعضاء و الزوار
انزال الورقة كاملة ، ان لم يكن لديك اعتراض اداري و تنظيمي ..

الود و التقدير ..



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2009, 04:59 PM   #[128]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

حبابك عزيزي فيصل بعد غياب ...

هنا الورقة :





الصحافة الإلكترونية "صحافة الانترنت"

خالد الحاج الحسن

السلام عليكم ورحمة الله ،،

التحية للقائمين بأمر هذا الملتقى :-

مقدمة و فذلكة تاريخية :-

الانترنت تقنية متجددة تشهد كل يوم تطورا مختلفا عما سبقه ، ولكنها كتقنية جماهيرية، لم تعرف إلا في بداية عقد التسعينيات من القرن الماضي، وتحديداً حينما انتهت الحرب الباردة بانهيار الاتحاد السوفييتي السابق، وتم رفع حاجز السرية عن الأبحاث التي كان يجريها الجيش الأميركي بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية، حول ربط المؤسسات العسكرية بشبكة اتصال داخلية مع الجامعات لتبادل الأبحاث الخاصة بالأسلحة، وهو مشروع يعود إلى العام 1961، وتعزز فى 1971.
وفي منتصف الثمانينيات تم ربط جميع الجامعات والمختبرات الأميركية بشبكة اتصال استمرت تعمل بنجاح حتى توقفت عام 1990لتتحول إلى شبكة عالمية تحت اسم (Internet) التي أصبحت شبكة منظمة منذ العام 1994، حيث تزايد عدد مستخدميها في العالم بسرعة ليصل إلى نحو (160) مليون شخص في عام 2000، و إلى (600) مليون مستخدم في العام 2005 بمعدل زيادة يبلغ نحو 50 % كل ستة أشهر، أي أن العدد يتضاعف سنوياً، حتى أنه من المتوقع بحلول عام 2020 ان يتصل الانترنيت بكامل الخبرة البشرية المتراكمة لهذا الكوكب.

على مستوى العمل الصحفي والإعلامي فقد بدأته جريدة "الواشنطن بوست" الأميركية في أواسط العام 1994 بتدشين مشروع كلف تنفيذه عشرات ملايين الدولارات قامت خلاله ببث العديد من موضوعاتها من خلال شبكة الإنترنت مقابل بدل شهري لا يتجاوز عشرة دولارات، ويتضمن نشرة تعدها الصحيفة، يعاد صياغتها في كل مرة تتغير فيها الأحداث.

وكانت هذه فاتحة لظهور جيل جديد من الصحف هي "الصحف الإلكترونية"، التي تخلت للمرة الأولى في تاريخها، عن الورق والأحبار والنظام التقليدي للتحرير والقراءة، لتستخدم جهاز الحاسوب وإمكانياته الواسعة في التوزيع عبر القارات والدول بلا حواجز أو قيود.

وقبل أن ينتهي عقد التسعينيات كانت عشرات الصحف في العالم وخصوصاً الكبرى منها، قد أسست لنفسها مواقع على شبكة الانترنت، وبدأت بإصدار نسخ الكترونية من طبعتها الورقية التي بقيت محتفظة بمكانها دون أن تسجل تراجعا جديا في أرقام توزيعها اليومية.

ومع الوقت وجدت إدارات الصحف، أن النسخة الالكترونية المشابهة للطبعة الورقية لم تعد تلبي احتياجات القراء، حيث ظهر أن 10% فقط من زوار موقع الصحيفة على شبكة الانترنت يهتمون بموضوعات الطبعة الورقية، فيما يبحث 90% عن معلومات جديدة، وهكذا بدأت الصحف بإنشاء إدارات تحرير خاصة لمواقعها الالكترونية تتولى تحرير صحيفة (مختلفة) بنسبة تتجاوز الـ 60% عن النسخة الورقية.

وقد تمكنت هذه النسخ الصحفية الالكترونية، من الحصول على مكانة خاصة لدى القراء نافست فيها الطبعة الورقية، و لا شك أن انتشار تقنية الانترنت على نطاق عالمي أتاح مثل هذه الإمكانية والأهمية للصحف الالكترونية، ففي هولندا مثلاً تشترك أكثر من 70% من المنازل فى الانترنت ، وأصبحت قراءة الصحيفة الالكترونية نمطاً شائعاً و يومياً.

من ناحية أخري رغم أن الانترنت نوعا ما قليل الانتشار في دول العالم الثالث، وهذا طبيعي إذا نظرنا إلي أسبابه والتى هي
1- تخلف تقنية الإتصالات من ناحية
2- تفشي الأمية من ناحية أخري.
3- ارتفاع أسعار الاشتراك فى خدمة الانترنت.
إلا أن المطلعين علي النت يزداد يوميا لما يوفره من سهولة تلقي المعلومة ونشرها في آن ، ومما يزيد من خطورته كآداة إعلامية أن المطلعين عليه هم ما يمكن أن نطلق عليهم المتعلمين ولا أقول المثقفين وهؤلاء هم من يأثرون علي الرأي العام .


الانترنت و المواقع الالكترونية السودانية :

بدات ظاهرة المواقع الإلكترونية السودانية في الظهور في أواخر التسعينات ، وكان روادها مجموعة من المثقفين السودانيين في المهجر. وقد توسعت الآن وصارت تشكل رابطا بين الوطن والسودانيين في المهجر ، و مصدرا للخبر و المعلومة للسودانيين و أيضا لكل العالم ، وقد زاد الاهتمام بها خاصة بعد الهجرات الكبيرة للسودانيين في مختلف أرجاء المعمورة ، وصارت الصحافة السودانية تملك نسخة إلكترونية للوصول إلي القراء، خاصة مع تخلف وسائل التوزيع العالمي للصحافة الورقية السودانية مقارنة مع نظيرتها العربية والعالمية .
ثم ظهرت المدونات كأسلوب صحفي جديد محترم ينشر المعلومة والثقافة بلا حدود .
تميزت هذه المواقع بـ :-
-1 مواقع تفاعلية ، تركز هذه المواقع على عملية التفاعل مع الزوار من خلال المنتديات وساحات الحوار المكتوبة. وغرف الدردشة .
-2 يمكن ادراتها من أى مكان.
-3 تسع هامشا كبيرا من الحرية.
-4 الصّحافة الالكترونيّة استطاعت التغلّب على مشاكل كبيرة تواجه الصّحافة المكتوبة فى مقدّمتها مشكلة إصدار التّراخيص.
-5النجاحات التي حققتها الصحافة الإلكتروينة واختبارها للتطور تقنيا وسياسيا رغم إمكاناتها البسيطة.
6-اصبحت احد الاوعية الاساسية للمعلومات والاراء في هذا العصر حتى قيل على سبيل التشبيه ان الطبعة اليومية لجريدة مثل النيويورك تايمز تتضمن معلومات تفوق ما كان يحصل عليه الفرد في القرن السابع عشر على مدى عمره كله.




مشاكل صحافة الالكترونية :-

الصحافة الإلكترونية استطاعت أن تفرض نفسها، واصبحت واقعا ملموسا مؤثرا و تطورت و انتشرت بسرعة مما أنتج كثير من مشاكل الصحافة الالكترونية فتعددت لك المشاكل و العوائق و تشعبت ولكن يمكن حصرها أهم مشاكلها في :-
1- صحافة الإنترت تكمن في أنها بعيدة عن يد الرقيب وما بين الكاتب والقارئ ضربة على مفتاح إدخال ، ويصبح كل من يملك امكانية الدخول للشبكة العنكبوتية كاتبا ، وصحفيا أيضا.

-2 غياب الاطار القانوني:-غياب إطار قانوني يحصن هذا النشاط الإعلامي الحديث. فالقوانين السودانية لا تعترف بالصحافة إلكترونية، ولا تلحظها إلا بواسطة الرقابة الأمنية .
فالقوانين الخاصة بالصحافة الالكترونية لا تزال متأخرة و متخلفة و غير مواكبة ولا تساير الوتيرة المتسارعة و تطور تقنية الانترنت، وقد ترك هذا الباب واسعا لإجتهاد القائمين علي هذه المؤسسات أو المواقع الإلكترونية لإبتداع قوانين خاصة بهم تنظم العمل الإبداعي وتحرص فيها علي مجموعة من الضوابط تشكل ركيزة لثقافة قانونية رفيعة تحفظ حق المبدع والقارئ علي السواء مثل حقوق الإبداع والحرص علي التأكد من المعلومة قبل نشرها وبعد نشرها.

3- الاستخدام العشوائي للنت عديم الفائدة العلمية و الثقافية و الترفيهية و التواصل الاجتماعي، اذ ان الكثيرمما ينشر لا يزال فطيرا . ربما لأن التجربة لا تزال جديدة ، وهذه ليست دعوة علي الإطلاق لإدخال يد الرقيب علي ما ينشر في الصحافة الالكترونية رغم صعوبة ذلك علي كل حال وبالتأكيد هي ليست دعوة لقمع التجربة بوسائل المنع المعروفة من حجب وتهكير للمواقع والأسلم في منظوري جعل التجربة تنضج إن جاز لي وتقوّم نفسها بنفسها .


4-المؤسف أن الصحافة الإلكترونية لا تجد ما تستحقه من اهتمام ولا أبالغ إن قلت أنها تجد تجاهلا تاما من قبل الوزارات و الجهات المعنية بأمر الثقافة والإبداع ، والحقيقة التي يجب أن يلتفت إليها المعنيون، أن تأثير الصحافة الإلكترونية أكبر من نظيرتها الورقية، التي لا يزال تأثيرها محلي نوعا . ويكفي أن أذكر هنا كمثال يبين خطورة ما ينشر في النت أن الدعوة المرفوعة من قبل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ضد رئيس الدولة ، استندت في الكثير من تفاصيلها علي ما نشر في الصحافة الالكترونية حول الإشكال في دارفور، هذا إلي جانب اعتماد الكثير من مراكز البحث في الغرب علي استقاء معلوماتها مما هو منشور إلكترونيا .

5-عدم وجود تعاون بين الجهات الرسمية و مواقع الصحافة الالكترونية للحماية من اعتداء الاختراق و الهاكر ( مثال حجب الجهات الرسمية لأسماء الذين قاموا بالاختراقات الشهيرة فى 2008)

6- قصور رؤية الحكومة إلا فيما يتعلق بالمراقبة والحجب والمنع.

7- تحكم ملاك المواقع ( خاصة فى المواقع الشخصية ) بالنشر وفق معايير شخصية يضعها المالك أو مدير الموقع.


8- ولا تعتمد مثل هذه المواقع على هياكل إدارية كبيرة، وتقتصر في الغالب على عملية المتابعة والمراقبة من خلال مشرفي المجموعات البريدية أو مشرفي ساحات الحوار، ولا تشترط هذه المواقع كفاءة أو خبرة فنية إعلامية أو صحفية للمشاركين فيها أو المشرفين عليها، ولكنها تحتاج إلى توافر مهارات النقاش والتفاعل الشخصي مع الزوار لدى مشرفي الموقع.


9- عدم الاعتراف الرسمي بالمواقع الالكترونية كصحافة رغم أن الواقع يقول غير ذلك .

10- المواقع الحالية مسجل أغلبها خارج السودان كملكية وإيجار فى ظل قانون الصحافة الحالى الذى يتخلف فى مسائل حرية النشر.

11- عدم اعتراف النقابات ولا الجهات الرسمية بالصحفي "الإلكتروني".

12-عليها كثير من المحاذير التعريفية و المهنية والسياسية

13-قلة -وربما ندرة- الفرص المتاحة لظهور مشروعات جديدة تسعى إلى الاحتراف، وتهتم بالتجويد، وتدرك خطورة الهواية على مجمل العمل.


14- نقص العاملين من صحفيين ومهنيين و تقنيين ذوو صلة بمهنة الصحافة ويتقنون في الوقت ذاته مهارة اصدار الصحيفة على الانترنيت من الناحيتين التحريرية والتقنية .



تجربة سودانيات والبركل

أولا :- التجربة الادارية :-
تميزت تجربة سودانيات والبركل بالعمل المؤسسي والديمقراطي و التنظيم الإدارى المتقدم و ذلك بتكوين مجالس إدارات منتخبة من عضوية الموقع لتضع تلك المجالس المنتخبة اسلوب ادارة المواقع و مسودات القوانين ( الميثاق واللائحة) و تجاز القوانين بواسطة العضوية .

ففي كلا الموقعين قام الأعضاء بانتخاب مجالس إدارة و وضع قوانين تحكم النشر في هذين الموقعين، ( ميثاق و لوائح داخلية ) و تنظيم العلاقات بين الجهات الادارية فى الموقع ، وقد عكفت مجموعة من القانونيين والأعضاء فيهما علي صياغتها، ومن ثم عرضت علي العضوية في صورة استفتاء مباشر بمساعدة السسستم ( Forum System) لإجازتها لتصير شرطا من شروط العضوية في الموقعين . وأرفق هنا "ميثاق سودانيات" " ولائحة سودانيات "كنموذج لهذه البادرة التي تبين جدية القائمين علي التجربة في ظل غياب قوانين تنظم النشر الإلكتروني.

ثانيا : تجربة التوثيق:-وثق موقع سودانيات فى تجربة فريدة لوقائع ( بيت الضيافة 1972) حيث التقى بعدد كبير من المشاركين والمعاصرين و جمع كثير من الوثائق المكتوبة والصوتية من جميع الأطراف حتى وصلت جملة الوثائق و المكتوب لأكثر من ألف صفحة .
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=2941

كما تم التوثيق لكثير من الندوات ذات المادة العلمية القيمة مثل ندوة
( اللغة النوبية ) http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=2040

ثالثا تجربة انتاج الكتب :
خرجت من بين الكتابات دواوين لكتاب من الموقع تم نشرها و مناقشتها ثم طباعتها منها ( ديوان شباك الحنين و تحت الطبع مذكرات)


توصيات :-

1- نحن بحاجة إلى ضوابط ومعايير للصحافة الإلكترونية؟
2- تطور الصحف إلكترونية لتجعل من مواقعها بوابات محترفة بأخبار وصور متحركة و متجددة.
3- جذب المستثمرين لهذا الميدان لأنه هو المستقبل
4- تشجيع سوق الاعلان لهذا المجال.
5- تطوير العمل المؤسسى فى هذه المواقع وذلك بـ :
أ- الاعتماد على هياكل إدارية منتظمة.
ب-الاعتماد على على محترفين في المجال الصحفي.
ت- تقديم مواد صحفية في قوالب صحفية.

خاتمة :-هذه دعوة للإهتمام بالصحافة الإلكترونية، فهي دون شك تشكل المستقبل وسيتعاظم دورها في المقبل من أيام . توقعت دراسة حديثة قام بها مركز الاقتصاد الرقمي "مدار" تضاعف أعداد مستخدمي أجهزة الكمبيوتر في منطقة الخليج ودول المشرق العربي بحلول العام 2008. ومن المتوقع أن يصل عدد أجهزة الكمبيوتر المباعة ما بين الأعوام 2003 و2008 إلى حوالي 15 مليون وحدة، وفي دول مجلس التعاون الخليجي، يتوقع ازدياد معدلات استخدام الكمبيوتر بنسبة 14% سنوياً، بينما ترتفع إلى 5.1% سنوياً في دول المشرق العربي. وستساعد الزيادة الملحوظة في مبيعات أجهزة الكمبيوتر خلال السنوات الأربعة المقبلة على تقليص الفجوة التي تفصل المنطقة عن دول العالم المتقدمة لجهة معدلات استخدام الإنترنت. ويتوقع أن تحقق مصر أعلى نمو لمبيعات أجهزة الكمبيوتر.







المراجع :

• الصحافة الإلكترونية دراسة في الأسس وآفاق المستقبل الدكتور مكي العزاوي أستاذ الإعلام..

• الإنترنت في العالم العربي: مساحة جديدة من القمع؟ الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان..


http://www.arabiyat.com/content/?c=46&a=1251

__________________


المرفقات :


بسم الله الرحمن الرحيم

مـيـثـاق منبر سودانيات

الديباجة

منبر سودانيات منبر ديمقراطي وفق مبادئ و قيم إنسانية نبيلة تم انشائه فى 03 يونيو 2004.

الأهداف:
يهدف المنبر إلى إعلاء القيم الإنسانية النبيلة ، وهو وسيلة للتواصل بين جميع السودانيين و الشعوب بغض النظر عن مللهم وتوجهاتهم السياسية والثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية، والدينية، والعرقية، والإثنية، واللغوية، والجهوية، والمميزات الجسدية والذهنية، والنوع الاجتماعي (الجندر)، والعمر.

رسالة المنبر :
( نحو عالم من التواصل و المحبة)


وإستـناداً على واجب الإنسان من مسئوليات أخلاقية وقانونية تجاه المجتمع والأفراد؛ وإدراكـاً لمـا تلعبه المعلومات، ووسائل الاتصال، وعمليات إدارة الحوار والنقاش من دورٍ هامٍ في تكوين السلوكيات الشخصية للفرد وتطوير المجتمع والحياة الديموقراطية. فإننا نتواضع لأنْ يكون هذا الميثاق هو ما تعاهدنا عليه من أجل تحقيق أهداف المنبر بإضافة قيم حرية التعبير و الكتابة و تبادل المعلومات و إثراء الفكر السوداني ، الأفريقي والعربى و العالمي ، ونشر ثقافة السلام والعدالة الاجتماعية و الامن الاقتصادى و الاجتماعي.

وفـقـاً لضوابط من الحقوق والواجبات هي:

أولاً: الحقوق:
1- الحق في التعبير عن الآراء، وإبداء التعليق والنقد بالإسلوب المناسب (وإنْ كان لاذعاً و/ أو ساخراً) بما لا يتعارض مع حرية الرأي والتعبير والإبداع في خطابٍ معافىً من لغة التجريح والإساءة والشتم (السب ).
2- الحق في الحماية من أي إعتداء جسدي أو نفسي أو التهديد بهما أو بأحدهما.
3- الحق في معرفة كافة المعلومات الشخصية السرية المخزنة والخاصة بعضوٍ آخر قام بالإعتداء أو انتهاك أو قذف خصوصية الشخص المعني أو خصوصية أسرته.
4- فى غير ما نصت عليه المادة (3) أعلاه، يحظر نشر معلومات شخصية عن أي عضو دون موافقته إلا بقرار من مجلس الإدارة وفق لائحة سودانيات (ينطبق هذا على من يكتبون بأسماء حركية لأسبابهم الخاصة أو من يكتبون بأسمائهم الحقيقية).
5- الحق في الرد على أي موضوعٍ أو مقالٍ ذُكر فيه الشخص المعني.
6- الحق في ممارسة دورٍ فـعـَّـال في تنشيط عمل المنبر، بما في ذلك المشاركة في اللجان التي تقترحها الإدارة أو الأعضاء المشتركين وتوافق عليها أو تقترحها الإدارة،
7- - الحق فى انتخاب اللجان و التصويت
8- الحق في توجيه استفسارات للإدارة- وفق اللوائح والنظم - بشأن قضايا معينة وتـلقي ردود بشأن ذلك.

ثانياً: الواجبات:
1- احترام آراء الآخرين (مهما كانت لاذعـة و/ أو ساخرة).
2- عدم نشر أخبار كاذبة أو خاطئة أو اتهامات لا أساس لها.
3- تصحيح الأخبار والمواضيع التي نشرها الشخص المعني بسرعة بمجرد العلم بعدم صحتها وخطلها، والاعتذار للأشخاص الذين مـسَّــهم نشرها مع قبول تطبيق أى جزاءات فى اللائحة .
4- احترام حياة الأفراد الخاصة، وعدم الإشارة أو الـتـعرض التعسفي لحياة الآخرين الخاصة أو أسرهم بغرض حملات تمس شرفهم وسمعتهم أو شرف وسمعة أسرهم.
5- عدم نشر أي موضوع يحـرِّض أو يشجع على التمييز غير القانوني القائم على أساس العنصر، العرق، أصل المنشأ، لون البشرة، الجنسية، الدين، النوع الاجتماعي (الجندر)، الجهة، الوظيفة، المرض، الإعاقة الجسدية أو الذهنية، الآراء والمذاهب السياسية، الوضع الاجتماعي أو الاقتصادي.
6- عدم الدعوة أو الإشادة بالعنف والإرهاب، والجريمة، واللاتسامح.
7- عدم نشر والتـطرق إلى الإشاعات الضارة التي تـقـوِّض أو يُـحتمل أنْ تقوض النسيج الاجتماعي للمنبر، أو تُـلحق ضرراً بسمعة المنبر.
8- مساعدة الإدارة، أو من تخوله من أفرادٍ أو لجانٍ، في أداء المهام الإدارية، وتقديم كل الدعم والتسهيلات وسرعة تقديم المعلومات التي من شأنها تسهيل عمل الإدارة أو من تخوله لتحقيق الغرض المطلوب.
9- الإلتزام بشروط العضوية والمحافظة على المنبر كأداة تواصل اجتماعية، تنويرية، تعليمية، تـثـقيفية، ترفيهية، شاملة، جامعة، وعاكسة لتنوع النسيج السوداني.

نهتدي بهذا الميثاق بإعتباره المحفز لإطلاق طاقات الإبداع، بمختلف مشاربها، وكإطار يحكم علاقات الخطاب المنبري. يعتبر هذا الميثاق جزءاً مكملاً لإتفاقية (شروط تفعيل الإشتراك)، ولـكُـلِ اللوائح التنظيمية التي تصدرها الإدارة.

و تذكر قول الله تعالى ((ما يلفظُ من قولً إلاّ لديهَ رقيبٌ عتيد)) صدق الله العظيم.



* تنويه :
الورقة لم تقدم ضمن الأوراق التي عرضت ونوقشت في المؤتمر.
كانت إدارة الملتقي قد تلقت نسخة منها قبل فترة .



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2009, 11:49 PM   #[129]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

شكرا يا خالد على انزال الورقة ..
و شكرا على حسن تمثيلنا و اسماع
صوتنا للمؤتمر و الملتقى و المؤتمرين و الملتقين ..

يديك العافية ..



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2009, 03:32 PM   #[130]
ابومشعل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ابومشعل
 
افتراضي لايزال للحوار بقية

[align=justify]لازال حوار الاعلاميين والمراقبين بالداخل والخارج يتفاعل بالرغم من انتهاء ( حفل ) ملتقي الاعلاميين السودانيين بالخارج وانفضاض سماره ، مما يعني اهمية هذا الحوار الدائر بين الرافضين ، و تاكيد لــ ( دهاء ) الجهة المنظمة لهذا الملتقي وما رمت اليه من اهداف خفيه نراها بدأت في جني ثمارها وما هذا الخلاف على الفعالية في مجملها الا مظهر من مظاهر هذا الخبث المبطن ، وتكون الانقاذ بلغت مقاصدها وخاب ظن من اعتقد من المشاركين بحسن نوايا المنظمين . تاكيداً لذلك نضع بين يدي الجميع نقلاً عن موقع الراكوبة هذه المشاركة ولنا عودة للدلاء براينا في الورقة المقدمة للملتقي من قبل الاستاذ / خالد الحاج .
----------------------------------------------------------
[/align]


[color=#4169E1][align=justify]


ملتقى إعلامي الخارج ... دوافع ومآلات المشاركة
إبراهيم سليمان / كاتب صحفي / لندن

[email protected]
إبتعد عن الأماكن المشبوهة فالأحداث السيئة لا تحدث إلا هناك ، هذه إحدى نصائح حكيم لإبنه لأن بني الإنسان غير محصن عن الإغواء ، ودائما العشق يبدأ بنظرة ثم إبتسام ثم لقاء ولا شك أن مناسبات نظام الإنقاذ قد تجاوز مواضع شبهة الفساد إلى اليقين ، فقد أصبحت أجهزتها موسومة بالخبث وكلما هو شائن في حق الوطن والمواطنين ، تجارته المفضلة شراء الذمم وأفضل العروض لدى سماسرته الذين ليس لديهم (قشه مرة) ، بالبرهان العملي طيلة العقدين من الزمان تيقن قادته بأن التفرقة بين مكونات المجتمع السوداني هو السبيل الأمثل للسؤدد ، بين الفينة والأخرى يعيدون غربلة مختلف الأنسجة السياسية والقبلية ومنظمات المجتمع المدني باحثين عن شركاء جدد ليسوا بالضرورة أن يكونوا أجراء ، ولعل آخرة (فلترة) من هذا النوع هو الغربلة الناعمة لتنظيمات الإعلاميين العاملين بالخارج مؤخرا لما رأي وزير الدولة بمجلس الوزراء كثرة المتبسمين وإمارات الإعجاب فكر ثم قدر عقد ملتقى لهم وكالمعتاد لم يخيب مساعيه هذه المرة أيضا فالذين ضمرت قاماتهم وتمكنوا من التسلل إلى قاع ماعون الوزير كمال عبد اللطيف لا بأس بهم منهم من كون تنظيم إعلامي من ثلاث أعضاء وفتح الكيس لتقلى هبات التطبيع من النظام متناسين دماء طاهرة فاضت من شرايين أقرب الأقربين الأمر الذي دفع الوزير للضحك ببت بالضيافة حتى بانت ناجزيه.
إنفض سامر الملتقى وإندلع حرب ضروس بين المشاركين والمناوئين كل يدافع بإستماته عن مبرراته على أمل أقناع أنفسهم قبل الآخرين ولا شك أن الوزير قد دون وقائع هذه المعركة ضمن إنجازاته . من المشاركين من حاول إثبات إستقلاليته وعدم رهن إرادته لأهواء الآخرين ، ومنهم من وهن أمام إغراء فرصة الدعاية للذات وتأكيد مكانتها ، ومنهم من فسرها بادرة تطيب للخاطر من جلاد هيأ فرصة طيبة لكسر حاجز معاداة الوطن بجريرة النظام ، هذه خلاصة ما يمكن التوصل إليه من خلال متابعة معركة زملاء الأمس أصحاب ما بعد الملتقى.
فشل المشاركون في إقناع المتابع بأن الملتقى قد يساهم في تحسين أوضاع الصحافيين وتقليل قيود تدفق المعلومة لسبب بسيط أن الوزير كمال عبد اللطيف أوضح أن الغرض من الملتقي الإستفادة من خبراتهم في تحسين صورة السودان خارجيا عبر المؤسسات الإعلامية التي يعملون بها وإن الملتقى نظم من منطلق أن الإعلاميين العاملين بالخارج جزء من أمانة المغتربين التابعة لشئون مجلس الوزراء لذلك ليس مستبعدا أن يحتفظ الوزير بتوصيات الملتقي في وزارته دون إرسال نسخه منها إلى وزارة الإعلام أو اللجنة المختصة بالمجلس التشريعي ، وكان من الواضح إن الوزير في وادِ والمشاركين في وادِ.
حتى الغرض من الملتقى والذي أفصح عنه الوزير مردود عليه ، فهو في ذات نفسه يعرف من شوه صورة السودان إبتدءا من ألفاظ رأس الدولة مرورا بأرقام المراجع العام وعدد الإتفاقيات التي نقعت بالمياه وإنتهاءا بأصغر مليشي يمتطي جوادا ، الوزير يعلم أن المشاركين ليس بإستطاعتهم حذف صور القرى المحروقة بدارفور والتي يشاهدها العالم عبر google earth وأن دور منظمات المجتمع المدني التي إختراقها أبناء الهامش تتمتع بمصداقية أكبر بكثير من دور الإعلاميين كأفراد أو مؤسسات متعجلة وفوق ذلك يعتبر تكليفه المشاركين بتحسين صورة البلاد والمقصود به سمعة النظام ، يعني طلب علني بتزوير الحقائق أو تجاهل المشين منها من أجل إطالة عمر النظام ولا أحسب أن وزير دولة بترولية يطمع من هكذا عمل بدون مقابل؟ بالتأكيد أنه يبحث عن الذين لديهم الإستعداد لإستلام شنط (تمكنا) وسط فلاشات الميديا ومن إستلمها وهي منتفخة بالقراطيس ليس مستبعدا إن يستلمها وهي مليئة بأي شي... أحد المشاركين كان مستعجلا من أمره ذهب إلى معسكر أبو شوك بالفاشر وإدعى أنه مصاب بالرمد ولم يتمكن من التمييز بين سنتر المدنية وأعشاش النازحين أو هكذا روي قصته ... ذكر لي أحد الزملاء عاد من الملتقى أن أحد المشاركين المتطرفين رفض الأكل من موائد الإنقاذ المنزوعة من أفواه الغلابة للتدليل على عفته وحسن نواياه فيما يبدو وأن النظام قد طالبهم بدفع جزء من قيمة التذاكر ذكرني هذه المواقف قصة الرجل الذي يحكى أنه قال لرفيقه أنه لا يأكل لحم الكدروف او القضروف (الخنزير البري) إلا أنه لا يمانع من طهي طعامه الحلال ضمن مرق كدروف زميله ... نقول لهذا الأستاذ أن التطرف القائم على المبدأ لا بأس به ولكن (البرقص ما بغطي دقنه)
نجح الملتقى في دق اسفين في خاصرة الكثير من تنظيمات الإعلاميين بالخارج نجاح فاق توقعات الوزير فقد أفلح في ترويض عدد مقدرا وتحيد كثيرون ولا ينتظر أن تكون لكياناتهم فاعلية مستقبلا فقد تغلغلها حراس النظام بفيروسات الشك والريبة فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون ومن المنتظر ألا يتعدى دور هذه الروابط مستقبلا المناسبات الإجتماعية ، مما لا شك فيه أن إنسحاب كتلتي الحركة الشعبية والتجمع مع البرلمان خلال الجلسة المقررة لمناقشة قانون الصحافة كان له أبلغ الأثير من كافة أنواع الضغوط الكرتونية على النظام من أجل رفع القيود التي أدمت معصم الصحافة السودانية في عهد النظام وعلى رابط الإعلاميين بالخارج مؤازرة مثل هذه الموافق عوضا عن المشاركة في مناسبات الإنقاذ المشبوهة.

نشرت بتاريخ 04-06-2009 [/
color] [/align]

Powered by Copyright © dci.net.sa
Copyright © 2007 www.alrakoba.com - All rights reserved



ابومشعل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2009, 08:24 PM   #[131]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

حباب أخونا أبومشعل بعد غيبة..
هذه المرة جئتنا بمن يجزم أن منظمات العمل المدني لها مصداقية وهذا والله المضحك المبكي..
ألم تعلم يا صديقي أبامشعل أن أس البلاء في "منظمات العمل المدني" ؟؟
وأنت الذي يغيب ليأتي بالمقالات التي تصف المشاركين بالهرولة وقبض الشنط المليئة بالدولار هل أعيتك الحيلة أن تعلم عن منظمات المجتمع المدني؟
دعني أخبرك يا صديقي ما لا تعلم أو ما تعلم وتتعامي عنه كقبيلة اليسار السوداني والتي ما فتئت تسكت صوتنا مرة بحجة أن ما "نكشفه" يصب في مصلحة الكيزان ومرة أخري بحجة أن كشف "المستور" لا يجوز بحق "الزمالة" وغيره من رخيص القول ...
دعني أخبرك وقد سألت خبيرا ...

أولا أبدا بالقول أن عدد المنظمات الطوعية السودانية وأكرر "السودانية" في هولندا وحدها يبلغ عددها 49 منظمة طوعية ..
ماذا تقدم هذه المنظمات للسودان ؟؟
ماذا تقدم للجالية وقد صار عددها يقارب عدد السودانيين في هولندا ؟
عدد السودانيين في هولندا يا أبا مشعل لا يتعدي ال 2000 سوداني في أحسن الفروض وأعتقد جازما أن عددا لا بأس به منهم في الأصل نيجيرين استفادوا من "الإعلام حول مأساة دارفور" كحال المنظمات نفسها .

هل علمت يا أبا مشعل وهل علم صديقك إبراهيم سليمان الذي يسير نافخا أوداجه بعفة مزعومة أن هنالك منظمتين سودانيتين من أكبر المنظمات العاملة في مجال "حقوق الإنسان" قتل الفساد أحداهما وتلفظ الأخري أنفاسها ببطء ؟؟
دعني أخبرك يا صديقي وأنا الخبير ...
المنظمة السودانية لضحايا التعذيب ..
إقرأ هنا

http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=2801
(المنظمة السودانية لضحايا التعذيب هل هنالك فساد)

وتأريخ البوست 15/07/2007
تحدثنا فيه ونشرنا عن فساد داخل المنظمة التي تهتم ويا للأسف بضحايا التعذيب ولم يرد علي تساؤلاتنا أحد حتى جاءت الإدارة الجديدة بعد سنوات ثلاثة بقيادة دكتور صلاح البندر لتكشف فسادا بملايين الدولارات .. نعم ملايين إقرأ جيدا يا أبا مشعل.
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=6970
هل علمت عن منظمة تسمي المنظمة السودانية لحقوق الإنسان ؟
نعم "حقوق الإنسان" ..
هل علمت أنها ماتت بالسكتة القلبية وأن الفساد فيها فاق المليون جنيها استرلينيا هذه المرة ؟
إقرأ يا صديقي ودع صديقك منتفخ الأوداج عفة أن يقرأ !!!

http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=10644
هل علمت عن منظمة تدعي (حركة تحرير كوش) ؟؟
يدعو صاحبها النوبيين لحمل السلاح وتحرير أرض النوبة من بقية السودان ؟؟
هل سمعت عن المساعدات التي قدمتها لهذه المنظمة منظمات أمريكية ودعوات ومؤتمرات ؟؟
هل علمت عن نيته طلب الدعم من إسرائيل ؟
إقرأ يا صديقي وستجد بقية كل ذلك في الزميلة س.أونلاين ..
إقرأ ودع صديقك المنتفخ يقرأ ؟؟

عندما تتحدثون عن الفساد يا أبا مشعل تذكروا جيدا أن الفساد لا دين له ولا لون سياسي ولا وطن ؟؟
الفساد فساد أيا كانت الجهة التي ترعاه وتعتاش عليه ويجب أن يدان تماما غض النظر عن الجهة ولونها السياسي..
عندما تتحدثون عن ضحايا التعذيب والتشريد لا تنفخوا أوداجكم كثيرا فنحن ضحاياه .. أي والله.. تعذيبا ذقنا وتشريدا لا نزال تحتوينا المنافي وتأكل السنوات أعمارنا أو ما بقي منها وهو قليل وليس بسعر البيع يا صاحب...
ليس بسعر البيع ...

أعود إن شاء الله فهنالك ما يقال ...



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2009, 09:57 PM   #[132]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

قبل المواصلة في قضية الفساد والمفسدين في قبيلة "العمل الطوعي" ردا علي أبي مشعل وصديقه "العفيفين "وعندي فيه ما سيغضب الكثيرين "ولا أبالي" أنشر هنا مقالة الأستاذ مصطفي البطل الثانية في سلسلة مقالاته عن مؤتمر الإعلاميين والتي خصصها هذه المرة للرد علي مقالة الأستاذ فتحي الضو الناغم حد التخمة علي"العصبة أولي البأس " في الخرطوم ..

اقتباس:
مفكرة الخرطوم (2): حوار مع فتحى الضو ... بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
الأربعاء, 03 يونيو 2009 11:16

[email protected] هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته




(1)



كتبت الأسبوع الماضي أن عقلي ووجداني استقرا على الاستجابة لدعوة العصبة المنقذة للمشاركة في الملتقى الحواري الإعلامي بالخرطوم في وجه معاظلات رجال ونساء من الأخيار، كان في مقدمتهم صديقي الصحافي والسياسي الأستاذ فتحي الضو. وفتحي هو من يقرأ المسودة الأولى لمقالاتي قبل إكمالها ونشرها، تماماً كما أقرأ أنا المسودة الأولى لمقالاته. في الإنجليزية يطلقون عبارة (ساوندنق بورد) على طرفي هذا الشكل من العلائق. وفي العبارة معنى أن يكون الواحد مرآة أخيه. وقد نصحني فتحي والحق يقال في المشهد والمغيب، وأمحضني النصح على توالي السنين، وأمحضته إياه سواءً بسواء. وفتحي من الذين إذا صادقوا أوفوا الصداقة كيلها وزادوا، وإذا آمنوا برأي أو فكرة استعصموا بها وتمترسوا حولها. أناوشه بين الفينة والفينة ببيت على ابن الجهم (أنت كالكلب فى الوفاء / وكالتيس في قراع الخطوب). هل أخذنا كل الوقت بنصح أحدنا للآخر؟ كلا. ولكن المهم أن النصح كان في جملة أحواله صادقاً ومتجرداً وخالصاً لوجه الله تعالى.



(2)



إلا أن هناك خلاف بيّن في الرؤى، عند تشخيص الهم الوطني، بيني وبين صاحبي. إذ بدا لي من خلال متابعة متأنية مستطردة لإسهاماته ككاتب قيادي خلال العامين المنصرمين أن فتحي، الذي كتب في الماضي كتاباً كاملاً عنوانه (محنة النخبة السودانية)، أصبح يرى أن محنة السودان في حاضرها تبدأ وتنتهي عند الحركة الإسلامية و(العصبة ذوي البأس) من رجالها. والفقير لربه يرى أن محنة السودان تبدأ وتنتهي عند مثقفيه ومتعلميه وفي طليعتهم من يُفترض أنهم قادة الرأي والفكر ومهندسو الحراك السياسي والثقافي بين قواه المدنية بشكل عام، وأن عجز هذه القوى وخبالها، وأخشى أن أقول هشاشة النسيج الخلقي في قماشتها، وتفشي الروح الانتهازية بين صفوفها هو الذي قاد السودان إلى مشهده الراهن، وهو المشهد الذي انبسطت فيه الحركة الإسلامية إنبساطاً أريحياً على ساحة الوطن كله ومدّت رجليها، ولكنها جعلت بساطها أحمدياً تجلس على حوافه كل القوى الأخرى المستأنس منها والمستوحش. وتلك قضية دلقت على متنها وحواشيها في زمن مضى نصف طن من الحبر.



ويستتبع الخلاف في الرؤى بالضرورة تباين في منهجية الخلاصات والمخارج. عندى أن الحل يكمن في استراتيجية الصعق الكهربائي، بحيث تتواطأ جميع القوى المدنية على نوع من العلاج لعجزها التاريخي المستحكم، يشبه الخضوع لذلك الصاعق الذي يستخدمه الأطباء لإحياء القلب وإعادة تدويره عند ضحايا الذبحة الصدرية. وكنت في حقبة الثمانينات قد وجهت سهام نقد حاد إلى واحدة من القوى السياسية الرئيسة التي علَّقت عليها جماهيرها آمالاً عراض بُعيد انتفاضة أبريل، وهي الحزب الشيوعي السوداني، فقد رأيت ان ذلك الحزب بثقله التاريخي وقوته القطاعية المقدّرة، قد جعل قصارى كدِّه و ذروة همّه، وهو يخوض تجربة الانتخابات النيابية عام ١٩٨٦م، مقارعة الجبهة الإسلامية القومية قراعاً لفظياً وتبخيسها وتنفير الناس عنها. وأذكر وقتها اننى قلت للرمز الشيوعى محمد إبراهيم نقد في حوار قصير دار بيني وبينه، في فيللا رجل الأعمال صلاح الدين إبراهيم أحمد بالخرطوم، ان شعار الحزب الذي ملأ الشوارع وغمر الساحات آنذاك وهو (يا محمد أحمد همّتك.. ما تخلي سادن قمتك) شعار بائس قمئ، وان الأناشيد التي تروجها حملات الحزب في الاحياء والتي تردد شعارات من شاكلة (السدنة ديل ما تصوتولهم) أكثر بؤساً وقماءة. لماذا؟ لأن القوى السياسية الواثقة والمؤثرة والمتطلعة لقيادة التغيير الديمقراطي لا ينبغي لها أن تبني خطابها التعبوي الجماهيري على شتيمة الآخرين ومنابذتهم بالألقاب وتبخيس بضاعتهم، وإنما تبنيه على عرض بضاعتها هي وترويج مفهوماتها وطروحاتها الفكرية الذاتية وسعايتها بين الناس، واستنفار برامجها القومية وأدواتها السياسية والثقافية والاجتماعية المظنون فى قدرتها على التصدي لقضايا الامة، ثم تطمح من فوق هكذا أرضية الى مواددة الشارع العام واستقطاب وعيه.



محنة الحزب الشيوعي في عام الانتخابات الثمانينية لا تختلف فى قليل او كثير عن محنة المشهد السياسي الوطني الراهنة. لا يكفي، بل لا يعقل، أن تكون كل بضاعتك هى "تبخيس بضاعة الآخرين". الأصح أن تعرض بضاعتك أنت. والأهم من ذلك كله أن يكون عندك - في المكان الأول - بضاعة قابلة للعرض! والذي أخشاه أننا كمتعلمين ومدعين للمعرفة ومنتحلين للأدوار في سوح المدافعة السياسية والثقافية ظللنا مثل منتجي أفلام السينما العربية، نصنع أفلاماً، نعلم أن قطاعاً كبيراً من الجمهور يعشقها، ولكنها في نهاية المطاف لا تبدد ليلاً ولاتجدد نهاراً. نبيع للجمهور قصصاً وروايات وحواديت عن مسالب نظام الإنقاذ وفساد أركانه وبشاعة رموزه وخطره على السودان، دون أن نعرض على قومنا منتجات حقيقية موازية قابلة للتسويق السياسي، تطرح البديل ومزاياه وخطط التغيير وطرقه، ودون أن نقدِّم عطاء حقيقياً في مضمار تنمية المناخ الحيوي الذي تتفاعل في بيئته موجبات التغيير. وها نحن بعد عشرين عاماً من عمر الوطن، انسربت عبر مضيق الزمن الممتد من ١٩٨٩م إلى ٢٠٠٩م، نجد أن المواطن السودانى، الذي هو موئل التثقيف السياسى ومادته، قبض الهواء!



(3)



ترانى قلت في وصف صديقي فتحي: "الصحافى والسياسى". ولعلك تساءلت: من أين له بصفة السياسى؟ والإجابة عندى: من كتابه الذائع (سقوط الأقنعة)، الذي جمع بين دفتيه قصة صعود وأفول أكبر حركة معارضة سياسية في تاريخ السودان، عرفت باسم التجمع الوطنى الديمقراطى. وفي الكتاب تتضح بجلاء صلات فتحي العضوية والوظيفية بالحزب السياسي الذي عرف باسم التحالف الوطنى. وكون صديقي ينفي عن نفسه صفة الناطق الرسمي باسم حزب العميد عبد العزيز خالد منذ تأسيسه وحتى اليوم لا يضعه في موقف أفضل من موقفي عندما نفى عني وزير الإنقاذ كمال عبد اللطيف في خطابه الافتتاحي أمام الملتقى الحواري صفة الارتزاق فقال: (لم تكن كتابات مصطفى البطل ارتزاقاً...)، إذ بمجرد أن أكمل الوزير تلك العبارة مال علىَّ صديقي الآخر، مدير تحرير صحيفة (الرأي العام) ضياء الدين بلال، الذي كان يجلس على يساري، وهمس في أذني: (طبعاً الكلام ده معناه إنت مرتزق!).



وعندما عرض فتحي لوحه على شيوخ التحالف، ممن كان لهم في بنائه وتطوره سهم وافر، خرج واحد من المخضرمين هو الأستاذ صديق محيسي، الذي ترأس المجلس الوطني للتحالف في فترة من أحرج فتراته، ليبدي استغرابه ويأخذ على فتحي في مقال منشور أنه في كتابه (سقوط الأقنعة) صوَّر نفسه عامداً متعمداً في صورة المراقب المحايد المستقل ولبس لبوسه واعتمر قلنسوته، واتخذ من تلك الصفة ستاراً لتصفية حسابات العميد عبد العزيز خالد مع خصومه السياسيين داخل التحالف، الذين هم خصوم فتحي نفسه! واستطراداً لدور صاحبي في تسويق حزبه السياسي وتلميعه كتب قبل أسبوعين مقاله المنشور (الصغار الذين أولموا الكبار درساً)، وفيه وصف المؤتمر الثالث للتحالف الوطني الذي التأم في الخرطوم الشهر الماضي بأنه (خطوة غير مسبوقة خلخلت ثوابت راسخة في مضمار العمل السياسي في السودان). واحتفى احتفاءً شديداً بما أسماه تخلي رئيس المكتب التنفيذي العميد عبد العزيز خالد عن موقعه التزاماً بمبدأ عدم تولي أي شخصية لهذا المنصب لأكثر من دورتين. وقرَّع فتحي شعب السودان تقريعاً ونعى عليه أنه لم يحتفِ بهذه الظاهرة السياسية غير المسبوقة فكتب: (كان ينبغي الاحتفاء [بالظاهرة] بصورة تليق بتفردها ولكن فيما يبدو فإن زامر الحى لا يُطرب).



غير أن صاحبي نسيَ أن يزوِّد شعبه بمعلومة من الأهمية بمكان، وهي أن العميد عبد العزيز لم يتخلَّ إلا عن صفة مراسمية شكلية، ولكنه في حقيقة الأمر ما زال يشغل ويتمسك بمنصب رئيس المجلس المركزي للحزب. والذين يعرفون تاريخ حزب التحالف ومأساة انقسامه في بدايات الألفية يدركون حتماً أن العميد كان قد أُطيح به وفقَد موقعه ونفوذه بسبب إخفاقه في السيطرة على المجلس المركزي ورئيسه الراحل البروفيسور الشيخ عبد العزيز عثمان، وأن ذلك الكيان يشكل في حقيقة الأمر القوة الفعلية الحاسمة داخل الحزب. وبهذا التدبير السياسي فإن العميد عبد العزيز لم يفعل أكثر من كونه ترسَّم خطى رجل روسيا القوي فلاديمير بوتين، الذي كان ولا زال يمسك بزمام الأمور في بلده بيد من حديد. وكان بوتين قد أعلن لشعبه انه سيتقيد بالنص الدستوري الذي يحدد فترات الرئاسة، فكان أن اختار شاباً وسيماً من أقرب خلصائه هو ديميتري مديفيف ودفع به إلى مقعد الرئاسة ثم نصَّب من نفسه رئيساً للوزراء يدير الأمور – كقائد أبدي لروسيا - من وراء ستار!



ما صلة هذا كله بما نحن فيه؟ ما هو الرابط بين حزب التحالف وفعالياته الداخلية وبين قضيتنا؟ الصلة والرباط تعرفهما، أيها الأعز الأكرم، عندما تدرك أننا نتجه إلى توصيف وتقويم المشهد السياسي السوداني بأسره وتدارس العلاقة بين كل القوى السياسية السودانية، أحزاباً ومجتمعاً مدنياً، من ناحية ونظام الإنقاذ الحاكم من ناحية أخرى. نفعل ذلك وفى غرضنا أن نسلط الضوء، في أعقاب تداعيات ملتقى الحوار الإعلامي مؤخراً، على بعض مظاهر الانفصال الشبكي وعمى الألوان في حياتنا العامة، فنبصّر أنفسنا ونذكِّر الناس بالحقائق كما هي على أرض الواقع. فقد بدا لنا مما نراه حولنا من الاستعراضات البهلوانية وعروض ( الثلاث ورقات) وبيع الترام بالجملة لعامة الناس، أن التبصرة والتذكرة ربما أعانت بعض الضحايا على الاستشفاء من حالة التوهان والتسمم الذهاني والاستغراق في أحلام اليقظة، والفكاك من جحيم الإفراط في ممارسة العادة السرية السياسية!



وحزب التحالف الذي نأمل أن يتولى فتحي، لو أذِن الله، منصب وزير الإعلام في حكومته، حال فوزه في الانتخابات المقبلة، يجيئ في طليعة الأحزاب المتحاورة والمتعاملة مع نظام الإنقاذ تعاملاً شاملاً كاملاً غير مشروط. ونحن نعلم أن مشروع إعادة تأهيل وتوظيف عدد مقدّر من عناصر الحزب ومقاتليه الذين صدوا إلى البلاد من اريتريا عقب انفضاض مولد النضال المسلح تم ضبطه ومعالجته، عملاً وتعليماً وكسباً ومعاشاً، بالتنسيق بين جهاز الأمن والمخابرات وقيادة التحالف. ومالنا نلج بأنفسنا موالج الحرج وأمامنا الرجل الثاني في الحزب يشغل موقعاً دستورياً رفيعاً في مؤسسات نظام الإنقاذ!



(4)



طائفة الكتاب الصحافيين والمهنيين المحترفين لصناعة الإعلام هم في نهاية الأمر فئة من فئات المجتمع المدني. والذي نراه في المشهد السياسي السوداني كما يتجلَّى أمام ناظرينا أن كل القوى السودانية المستظلة بظلال الشرعية الدستورية التاريخية، والمكونة لعضوية الجمعية التأسيسية المنتخبة انتخاباً ديمقراطياً في العام ١٩٨٦م، وتلك المتلفحة برداء الشرعية الثورية ممثلة في حملة السلاح وعلى رأسها الحركة الشعبية لتحرير السودان، حاورت الإنقاذ وفاوضته وساومته وتواثقت معه وانخرطت انخراطاً وظيفياً في مؤسسات حكمه. حاورت هذه القوى وفاوضت وساومت في عهود لم تكن فيها رقابة على الصحف، لا لشئ إلا لأنه لم تكن هناك صحف يسمح لها بالصدور أصلاً بخلاف صحف السلطة الحاكمة، إلا من رحم ربك. ثم أنها حاورت وفاوضت وساومت وبيوت الأشباح قائمة، والتعذيب مستطرد، والسجون مشرعة تقول هل من مزيد. وننظر إلى هذه القوى المتماهية في هياكل الحكم اليوم فنراها تبذل لسلطة الإنقاذ من شرايين شرعياتها التاريخية والثورية بذلاناً ممدوداً في غير منّ ولا أذى. بل هي صديق الإنقاذ وقت الضيق، اتحدت قلباً واحداً ويداً واحدة، من أقصى اليمين التقليدي إلى أقصى اليسار الشيوعي لترمي عن قوس واحدة، ترد عن الإنقاذ غوائل أوكامبو ونسوة الجنائية الدولية. المواقف مسطورة والبيانات منشورة. ثم نزيدك من القصيدة موشحاً: تتفاوض الأحزاب السياسية الرئيسة المعارضة عياناً بياناً مع النظام لدعم ترشيح الفريق البشير لرئاسة الجمهورية والتحالف مع حزب المؤتمر الوطني في الانتخابات النيابية!



فيم إذن الهلع والجزع وشق الجيوب والبكاء على أطلال المبادئ الذي رأيناه عند كثيرين، والغلظة والسخرية المريرة التي رأيناها عند صاحبنا فتحي وهو يسطر مقاله المعنون (حصاد الهشيم في ملتقى الإعلاميين)، ينعى إلى شعبه الفئة الضالة التي استصوبت لنفسها رأياً بالمشاركة في مؤتمر حواري مع حكومة الإنقاذ؟ على الأقل هذه الفئة الضالة لم تفاوض الإنقاذ في شئ ولم تعده بشئ. كل ما فعلته انها وقفت عند الباب و(تاوقت) لترى بعيني رأسها قيادات البلاد، يساراً ويميناً، التي انتخبها الشعب في آخر انتخابات حرة مباشرة، وتلك التي لم ينتخبها ولكنها قررت من عندها أنها تمثل (طلائع جماهيره) تجلس في بطن الدار آمنةً مطمئنة لكأنها (ست البيت). ألا ترانا نغرق شعبنا في لجج الأوهام ونبيعه الترام حين نقرّعه وننعى عليه – كما قرّعه ونعى عليه فتحي - إخفاقه في الاحتفاء بحزبه، التحالف الوطني السوداني، وتوقير إنجازاته التي وصفها بأنها (غير مسبوقة)، في وقت يشارك فيه هذا الحزب، مع غيره، في نظام الإنقاذ مشاركة فعلية ويجلس ممثليه تحت قبة برلمانه، وهو حزب يدعي في أدبياته انه يمثل (طلائع الجماهير السودانية)، ثم نقيم الدنيا ولا نقعدها لأن أفراداً معدودين اختاروا حضور منتدى حواري ينعقد بالخرطوم لأيام ثلاث ثم ينفض. والكتاب الصحفيون والإعلاميون المهنيون في مبتدأ الأمر ومنتهاه شخصيات فردية مستقلة لا تمثل إلا نفسها ولا تنطق إلا بلسانها. لم يزعم واحد منهم قط انه يمثل (طلائع الجماهير السودانية)!



(5)



ولكن ربما لم يكن فتحي في حصاد هشيمه الذي صب فيه جام غضبه على الملتقى والمشاركين فيه يصدر عن رفض مبدئى لفكرة مشاركة عناصر صحفية من تكوينات المجتمع المدني، ذات استقلالية فكرية ومهنية، بصفاتها الشخصية، في منتدى حواري تنظمه حكومة الإنقاذ بعد عشرين عاماً من وصولها للحكم. فتحي الذي أعرفه أحدُّ ذكاءً وأرجح عقلاً من أن يورط نفسه فى منزلقٍ وعرٍ كهذا وهو يرى أهل بيته وقادة حزبه يتوهطون أمام الدنيا والعالمين مقاعد وثيرة في صالون النظام الإنقاذي. ولكننا نفهم من مقاله انه، وإن لم يكن لديه اعتراض على مبدأ المشاركة، إلا انه يأخذ على المشاركين أنهم لم يشترطوا على النظام شروطاً لحضورهم منها رفع الرقابة القبلية عن الصحف. ويذكرني منطق صاحبي بحوار قديم، نظمه في نهاية التسعينيات، وسط مناخ سياسي بالغ التعقيد، مركز السودان للديمقراطية والسلام والحقوق المدنية، وأدارته الدكتورة سعاد تاج السر المحاضرة بجامعة ولاية اوهايو، لمناقشة دعوة كان قد أطلقها الصحافي السوداني البارز السر سيدأحمد، طالب فيها كل قيادات وكادرات التجمع الوطني المعارض بمغادرة العواصم العربية والإفريقية والأوربية والعودة إلى الوطن ومواصلة العمل السياسي المعارض من داخله. لم يقف وقتها داعماً للنداء في مواجهة هجمة هستيرية عارمة كادت تهلك الحرث والنسل غير كاتب هذه الكلمات، إلى درجة أن الاستاذ السر سيدأحمد، صاحب الدعوة نفسه، إنشقت الأرض وابتلعته فاختفى من مسرح الحوار وتركني وحيداً يضطرب سفيني وسط شلالات موّارة من الاستهجان والاستنكار. قال نصراء المعارضة آنذاك إن فكرة العودة إلى السودان غير مطروحة إبتداءً، اللهم إلا إذا استجاب النظام لشروط محددة منها: إعادة الديمقراطية! سألناهم يومها: ومن يعيد الديمقراطية؟ وما دوركم أنتم إذا أعادها نفس النظام الذي انقلب عليها؟ ولنفرض جدلا أن إنساً أو جناً أعادها، فما حاجة شعب السودان إلى عودتكم بعدها؟



الأصل في العمل السياسي الراشد أن من يطلب الحقوق يلتمس حاجته في مظانها، سلماً أو حرباً. ولا يرسل الشروط إلى من صادروها عبر أثير الأسافير من فوق ظهر كومبيوتر نقال. النضال السياسي عماده العمل من داخل كل المنابر والساحات المتاحة ووسط كل البشر، بهدف خلق وعي تغييري واستبدال الواقع الماثل بمنظرٍ جديد. وهكذا فأن ذات السؤال القديم المتجدد يعود لينتصب فنجابه به صديقنا فتحى: لو أن النظام استجاب لشروطكم برفع الرقابة وتوفير الحريات بدون قيد أو شرط فمن يحتاجكم في الخرطوم بعد ذلك؟! الكادر اليساري المتمرس محمد سيد أحمد عتيق وصحبه الذين صاغوا البيان الختامي للملتقى الإعلامي كتبوا في وثيقتهم، ولنا بالقطع مآخذ عليها: (الإعلاميون العاملون بالخارج يطالبون الحكومة برفع الرقابة على الصحف...). ورفع ممثلهم عقيرته بهذا النداء من فوق المنصة التي جلس على أريكتها نافع على نافع وغيره من رموز النظام، بحضور وتوثيق أجهزة الإعلام المحلية والاقليمية والدولية وسفراء ودبلوماسيين من الدول الأجنبية، ثم ركب عتيق وصحبه الطائرات وعادوا من حيث أتوا. قل لي – وأنت أصدق من عرفت - أيهما أفضل: أن تجلس في شيكاغو وتملي شروطاً على الهواء، أم تركب الهواء نفسه إلى حيث نافع على نافع وتقول له وعينك في عينه: أنا فتحي الضو وغيري من الكتاب الصحفيين نطالب برفع الرقابة .. ؟! أما علمت يا صديقي أن تغيير المنكر باللسان، أعظم عند الله من محاولة تغييره بشروط مُرسلة من جهاز اللاب توب، وأن أفضل الجهاد عند الله كلمة حق عند مساعدٍ لرئيس الجمهورية؟!



(6)



ما ضرَّ لو أننا – معشر المعارضين للنظام القائم - ترفقنا بقومنا وتواضعنا على كلمةٍ سواء. أن نراجع، ببصر مفتوح وبصيرة نافذة، مسيرة عشرين عاماً ظللنا ندور فيها حول أنفسنا دورات ودورات، كما الثيران في السواقي، فنقتص أثر خطى العقدين لنعرف أين تنكبنا الطريق وكيف توالت علينا الخيبات. ما ضرَّ - أخي فتحي - لو أنك وقفت معي كتفا بكتف فجابهنا إخوتنا ممن ظلوا يعاقرون نضال الملاذات والمنافي عشرين عاماً وقلنا لهم: لو كانت الأنظمة تسقط بالشتائم والسخائم والوعيد وعبارات السخرية ورسوم الكاريكاتير، نرسم ورقاتها ونحن مستلقين مسترخين على ضفاف نهر السين، لكان نظام الإنقاذ من يومنا جيفةً في بطن الأرض، ولكان سدنته أصفاراً على هامش التاريخ. ما ضرَّ لو تواثقنا على أن ننصح لقومنا بالحق، وإن كان مريراً كالعلقم - فنقول لهم إن أكذوبة الزحف المسلح من سهول اريتريا لتحرير الخرطوم قد ولَّت، وإن (الاجتثاث من الجذور) قد أضحى أثراً من الفولكلور الشعبي. ثم نقول لهم بلسان الناصح الأمين: لا تصيخوا سمعاً لأصحاب الصرْعات الهستيرية المنتحلة، والصرخات التهريجية المفتعلة، الذين يملأون الدنيا سؤالا وجوابا، تحت دعاوى الصمود والبسالة والنقاء الثوري، كلما سمعوا عن فرد أو جماعة من جماعات المجتمع المدني تجلس على مائدة واحدة مع رجال الإنقاذ. والله يعلم انهم كاذبون، وأنه التدجيل والتمثيل والضحك على الذقون. القوى السودانية ذات الوزن المقدر على اختلاف مشاربها، يميناً ويساراً، تجالس قيادات الإنقاذ وتحاورهم وتفاوضهم وتساومهم فرادى وجماعات في كل يوم تشرق فيه الشمس على رؤوس الأشهاد. ومن الخير لنا ولغيرنا أن نتصالح مع الواقع كما هو على أرض المشهد الوطني الذي فصّلناه ووصّفناه، وأن نكابد مع غيرنا من أبناء السودان في الداخل (وقد خلقنا الإنسان في كبد): ندافع الإنقاذ في عرينها مدافعةً، نقتلع الحقوق من فكها غلابا، ونوسّع مواعين المشاركة الديمقراطية غصباً، توسيعاً يستوعب التطلعات المشروعة لشعبٍ أجهده لؤم العصبة المنقذة، مثلما أرهقه نفر من بنيه استهوى أفئدتهم السهر في ليل الإنقاذ الطويل فاستعذبوه وتعشقوه، وعدّوا سهرهم نضالاً، وصدّقوا وهمهم الكبير، كما صدقت غانية قرطبة حملها الكاذب، وما انفكوا يرتجزون تحت ضياء الاقمار رجز ابن زيدون يا ليل طُل أو لا تطُل / لا بد لي أن أسهرك / لو بات عندى قمرى / ما بتُّ أرعى قمرك)!



ولك يا صديق من بحيرات منيسوتا التحايا، والود الذى تعرف.



نقلا عن صحيفة ( الاحداث )



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2009, 07:53 AM   #[133]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

أخونا أبومشعل الله يديه العافية يزعم أنه يحاور..
الحوار عادة يتطلب "رأيان" أخذ ورد .. الرجل والحق يقال مثابر لكنه يمارس "انتهازية الحوار" وذلك بإصراره علي تجاهل ما يثار من نقاط وأسئلة مباشرة من ناحية من ناحية أخري يغيب الرجل يومان ثم يأتي بمن يشتمنا بأقول مثل (هرولة وشراء ذمم وحمل شنط -تمكنا -بما حوت) إلخ
ولا يتورع في وصمنا شخصيا بدس كلمات مسمومة في متن حديثه..
سألته مجموعة أسئلة في بداية حوارنا وكانت هذه الأسئلة كالآتي :


اقتباس:
* ماذا ترفض في الملتقي غير مشاركة "ود الحاج" ؟
* مالذي غفل عنه هذا المؤتمر وتجاوزه في منظورك؟
* ما هو المعيب في التوصيات وبيان المؤتمر الختامي وأنت حسب زعمك متابع؟
وأخيرا ..
* مالذي حققته أنت ومن يحملون رؤيتك بالمقاطعة لضحايا همشكوريب والمناصير ومخيمات النزوح في دارفور وضحايا بيوت الأشباح "وأنا أحدهم بالمناسبة" .
كان غرضي تحويل غضبه إلي حوار مفيد وكذلك حواره حتى نستفيد من رؤيته والرجل حتى الآن لا يحمل رؤية اللهم إلا رؤي الآخرين والتي أشفق عليه من حملها جيئة وذاهبا بين الأسافير..
طبعا يصر أخونا أبومشعل أنه تجاوز مسألة الاعتراض علي مبدأ المشاركة لكنه وحلان فيها لركبتيه.
وطبعا لا رد علي أسئلتي عليه ؟؟!
ولا حوار !!!

الحال لدي الآخرين "أظرط" وقد رأينا من ينبح ليل نهار ضد المؤتمر والمؤتمرين وقد تركوا ما دار في المؤتمر وما خرج عنه من توصيات ليخوضوا في كيف كان المؤتمرين يلبسون "البدل" في حر الخرطوم وكيف أن أخواتنا المشاركات في المؤتمر يلبسن "التياب" الفاخرة وتملأ "الحنة" أيادهن ؟؟
هنا نماذج لمثقفي العالم الحر :

[align=center][/align]
[align=center](نجاة محمد علي)[/align]
[align=center][/align]
[align=center](نهلة عبد المنعم عبد الله -حنينة- )[/align]

يا للبؤس؟؟؟

طبعا لن أخوض فيما كتب في الشقيقة س.اونلاين فقد كفاني الأستاذ البطل المشقة .

أبعد هذا يسأل سائل كيف بقيت الأنقاذ عشرون عاما ؟؟؟



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2009, 10:49 AM   #[134]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي

سلامات ياخالد وحمد الله على السلامة وشكرا على هذا التقرير..

تابعت كهم شخصى هذا البوست من دلقة همه الاولى وانتظرت حتى اكمالك للموضوع..
مبدئيا اتفق مع ماقاله الجيلى بان اى منبر اتيح لنا علينا الاستفاده منه
وهذه الانفراجه التى تمت لم تاتى من فراغ كما تكرمت وذكرت فى احدى مداخلتك, فهى نتاج كفاح طويل ساهم فيه نفر كريم من خلال منظوماتهم ورؤاهم...

شخصيا قدمت لىّ الدعوة من خلال قنصل سفارة السودان بفيينا ولم اشارك لاسباب ذكرت له واحده منها وهى تتعلق {بظرف خاص}, واحتفظت ببقية الاسباب لنفسى لحين..
احدى هذه الاسباب ياخالد هى عدم التنسيق بين المشاركين والمشاركات من الضفة الاخرى,
كنت مثلا بتمنى ان يطرح امر مشاركتك ممثلا لسودانيات هنا, كما اعتدنا على الممارسة الديمقراطية فى منبر سودانيات.. لماذا؟
لانو كان ممكن الاستفادة من هذه المساحة للتنسيق, لبلورة رأى جماعى يكن طرحه بشفافية
كان يمكن ان تلعب دور المشبك لاعلامى الخارج المتحفظين من المشاركة لانو ببساطة مافى رؤية جماعية تجمع {اهل الوجعة} وتمّ التوصل لها من خلال تفاكر وتبادل للاراء ومايبغى طرحة وكيفية المشاركة ولماذا المشاركة بدلا من المحاولات الفردية التى على اساسها شارك عدد مهول من الناس اللى بعرفهم وليهم علاقة مباشرة بالاعلام, ولكن هذا الغياب الممعن لايذيدنا الاّ امعانا فى التغييب عن القضايا الملحة, رغم قناعتى التامة ان عدم المشاركة نفسها موقف معبر جدا كما فعلت رابطة الصحفيين بامريكا من خلال بيان اوضحوا فيه وجهة نظر رصينة..

لدىّ تحفظاتى على هذا الملتقى وكان بالامكان قولها هناك فى قلب الحدث اذا تمّ تفاكر بين ناس الضفة التانية حول اسس مشاركتنا ولكن...
التحفظات تبدأ لدىّ من طريقة الحشد لهذا الملتقى لناس لاعلاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد بالاعلام, مشاركتهم انطلقت من كونهم منتمين للمؤتمر الوطنى ولدىّ امثلة من واقع الدولة التى اقيم فيها- النمسا- اذ شارك وفد اغلبهم لا صلة له بهذا الامر. وعلى هذا يكمن القياس بما طرح من مشاركات اخرى..
ماتمّ من حوار ياخالد وماوثقت له هنا جيد ولكن الحكومة وناس المؤتمر يلعبون بذكاء, ذكاء قد لا يفوت عليك ولكنه للاسف فات علينا فى غيابنا عن مايمكن فعله جماعيا, فكم من المنابر السودانية يمكن استثمارها لخلق رأى عام حول قضايا الاعلام والسياسة فى السودان؟
محزن ومحبط اننا حتى الآن لم نستفيد من مكتسبات العولمة فى التشبيك وفق برنامج محدد وواضح لاعلامى الخارج يتفق عليه كل من آمن بدور الاعلام فى الاستقرار السياسى..

هذه مداخلة اولى وفى انتظار مقررات الملتقى وكيفية واليات تنفيذها , اكون شاكرة اذا ذكرتها تفصيلا, فانا بصدد اكمال مابدأته عن { الاعلام والسياسة: ملتقى اعلامى الخارج نموذجا}



Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2009, 11:09 AM   #[135]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

العزيزة إشارقة
عساك بخير يا دوك
في البداية دعيني أشير لنقطتين هامتين في منظوري.

* كانت مشاركتي بعد متابعة دقيقة للحوار في بوست موازي في الشقيقة س.أونلاين وكنت أنت يا دكتورة أحد المشاركين في ما دار فيه من حوار جيد وممتاز قبيل المؤتمر.
* تم عرض مسألة مشاركتي علي مجلس إدارة سودانيات وكذلك عرض الورقة التي تقدمت بها لأدارة المؤتمر وتم نقاشها بل إدخال بعض التعديلات عليها من قبل معتصم الطاهر وفيصل سعد.


نعود لسؤالك عن عدم التنسيق. وببساطة يا دوك
* كانت مسألة المشاركة (شخصية) لأن الدعوة أساسا شخصية .
* ما كان الحوار سيغير كثيرا في الأمر وأظنك تابعت حملات مناضلي الأسافير الذين جعلوا منا بائعي قضية وكيزان .

التنسيق يا دوك كلمة كبيرة وقبيلة الإعلام حالها في الخارج كحال رفاقها من الأحزاب لا يسر وإن كانوا أحسن حالا. ومسألة التنسق لا تتم بين مجموعات لا جامع فكري أو حتى سياسي يجمعهم اللهم إلا "عدم محبتهم" للنظام في الخرطوم.
فيما يهمني أظنني وأقولها بثقة نقلت رأي رفاقنا في "الصحافة الإلكترونية" وضمنت التوصيات نقاط هامة تصب في مصلحة المواقع السودانية.
مسألة أن الاختيار تم لمنتسبي المؤتمر الوطني فهذا تنفيه الوقائع ولا تنسي يا دوك أن الدعوة وجهت لك وأنت لست مؤتمر وطني ولا شخصي الضعيف كذلك الإخوة الذين أعرفهم وهم كثر خاصة من أوربا الغربية .

توصيات المؤتمر نشرتها هنا تجدينها في رابط في صورة (PDF).آليات التنفيذ في يد من يسميهم الأستاذ الفاضل فتحي الضو وأشياعه (العصبة أولي البأس) ، وما نحن إلا رقيب نقول حين نري عوجا هذا خطأ وسوف أتابع كغيري مدي صدقية القائمين علي الملتقي ومقياسي في الحكم عليهم هو تنفيذ التوصيات.

مرحب بعودتك يا دوك وأتوق لحوارك.



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:43 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.