اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام آدم
الأخ علي عبد الله موسى
تحيِّاتي
قرأتُ مُداخلتك بشكل سريع في الحقيقة، وما فهمتَه أنكَ ترفع من قدر المُعتزلة وتعتبر رأيهم (على الأقل في مسألة الرجم) هو الصحيح وما عداهم هو الخاطئ، ولا أعرف أي معنىً لهذا سوى الانتقائية، فأنتَ ترفض رأي ابن قدامة لأنه عدو للمعتزلة، وترفض كلام النووي لأنه ليس بحجة، وإن سُقتُ إليكَ كلام بقية العلماء فإنه (إزاء اعتقادكَ الراسخ) لن يكونوا حُجة بالنسبة إليك. والسؤال هنا (هل المُعتزلة هم من يُمثلون الإسلام حتى يُؤخذ عنهم؟) المُعتزلة فرقة إسلامية تدعو إلى إعمال العقل وتقديمه على النص، في حين أن الواجب هو عكس ذلك بدليل القرآن نفسه {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا ان يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينًا} فالواجب هو التسليم التام، ومن أجل هذا كان اسمه إسلامًا، بمعنى التسليم والانقياد. وقد سقطت (بالنسبة إليَّ) حجتكَ في عمومها منذ أن اعترفتَ بإنكاركَ للناسخ والمنسوخ جملةً وتفصيلًا، فالنسخ واردٌ في القرآن بشكل واضح وصريح ولا يُجادل فيه إلا مُكابر أو مُعاند فقط. أنا هنا لا أتكلم عن المذهب الحنبلي، ولكنني أوردتُ لكَ ما يدل على اتفاق العلماء في جميع المذاهب الأربعة السُنيَّة وكذلك اتفاق علماء الشيعة على ثبوت حد الرجم على الزاني المحصن، وأنتَ تترك كل هذا وتذهب إلى قول المعتزلة وتتمسك به، فما حيلتي في ذلك (!!)
|
الأخ هشام تحياتي،
يا يا زول اديك النصيحة - كلامك هذا والله لا يطير ولا في منطقة منعدمة فيها الجاذبية. كما اسبقت، أنت كملحد أنا اتوقع منك أكثر من هذا، لكن هذه الولوه تؤكد مقولتي المأثورة أن
الالحاد نوع من الكسل الفظيع.
ما علينا.
قلنا المعتزلة معظمهم أنكروا الرجم و أنكر الرجم رهط من غير المعتزلة و أنته هنا تسمي هذا إنتقاء، لكن أنا أسمي كلامك لف و دوران و مكابرة. ألم تقل يا هشام آدم بعظمة لسانك في نقاشك مع نبيه الصايغ عندما قال لك أنت شاذ لأن إنكارك لله يجعلك أقلية قلت له "أن لا يمكن الاعتداد بكلامك لأن أغلبية الناس مؤمنين بوجود الآه" ق
لت أنك لا تعتقد أن هذا كلام سليم لأنه كانت هناك فترة إعتقد فيها الناس ان الأرض مسطحة لكن كان هناك شخص واااحد قال أن الأرض مستديرة إسمه "جاليليو" قال أنها مستديرة و إتضح أنه صحيح "
بغض النظر أن كلامك غير صحيح- لأن كثر غيره قالوا ذالك من المسلمين ". أليس هذا تناقض و دجل يا أخ هشام انك هنا تجي تقول لي "الإجماع" و ما أدري ليه و أنا جبته ليك ما لا يقل عن "معظم المعتزلة" و عشرات من الشيوخ المعاصرين يقولون بغير الرجم ثم تقول هنا كلام على شاكله "وأنتَ تترك كل هذا وتذهب إلى قول المعتزلة وتتمسك به، فما حيلتي في ذلك" ؟؟؟؟؟
أرجو من المتابعين الإستماع إلى هشام و تناقضه هنا
الدقيقة 23:00. قلتة لي حرام على بلابله الدووح

إذاً رأي كل هؤلاء الناس لا يهم و نسمع فقط كلام المحدثين. صاحب غرض يا هشام.
اقتباس:
أمَّا عن قول الإمام أحمد بأن (من قال بالإجماع فقد كذب) فالحقيقة لقد أدهشني تعليقكَ عليه، فأنتَ تُورد السياق الذي جاء فيه قول الإمام أحمد ثم تفتري عليه، ومن العجائب أن تستشهد بمقولة للإمام أحمد بن حنبل، للطعن في المذهب الحنبلي(!) عمومًا ما نقله عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه كان في سياق واضح ومحدد جدًا ((ما يدعي الرجل فيه الإجماع هذا الكذب من ادعى الإجماع فهو كذب لعل الناس قد اختلفوا هذا دعوى بشر المريسي والأصم ولكن لا يعلم الناس يختلفون أولم يبلغه ذلك ولم ينته إليه فيقول لا يعلم الناس اختلفو)) فالإمام أحمد كان يتكلم عن مسألة واحدة ومعينة تحدث فيها بشر المريسي والأصم وزعما أن فيه إجماعًا، فأخبر الإمام أحمد أن دعواهما كذب وباطل، وأنه لا إجماع في ذلك، ثم عمم كلامه بأن (كل من قال بالإجماع في هذه المسألة فهو كاذب) وقد يتضح لكَ ذلك (إن كنتَ صادقًا غير مُجادل) من سياق الكلام وبالتحديد من جُملة ((ما يدعي الرجل فيه الإجماع هذا الكذب)) فالضمير المتصل (الهاء) في (فيه) عائد على (ما يدعي الرجل) وهذا كلام واضح لا يقبل الجدال يا عزيزي، فكلام ابن حنبل المقصود به أنه لا إجماع فيما يدعيه الرجل، وليس على الإطلاق، واقرأ ما جاء في مسألة الإجماع على النحو التالي:
وإليكَ بعض الأقوال في مسألة حُجيَّة الإجماع ومن يُخالف ذلك:
مع مُلاحظة أمر هام أستشعر بأنه غائب عنك، فالإجماع الفقهي يكون في استنباط أحكام فقهية من النص الديني والاتفاق حوله لحل مسألة فقهية مُستجدة لم يفصل القرآن أو الرسول فيه من الأمور المُستحدثة، أمَّا مسألة رجم الزاني المحصن، فهي مسألة وقعت في حياة الرسول وحسم الرأي الديني فيها بإقامة حد الرجم، وأدلة ثبوت ذلك من الأحاديث الصحيحة وهي كثيرة بل بلغت حد التواتر، فلا اجتهاد فيما بت فيه الرسول بقول أو فعل إلا أن تعتبر قول الرسول وفعله ليس حجة عليكَ فهذا أمر آخر، أما أن تطعن في الأحاديث الصحيحة والمتواترة فقط لتنتصر لفكرتك فهذا هو بالتحديد ما يُسمى مُخالفة الإجماع. هل رجم الرسول أم لم يرجم؟ نعم رجم وروايات الرجم ثابتة ولم يستطع أحد إنكارها، إلى الدرجة التي يحاول فيها البعض التشويش بالتشكيك فيما إذا كان الرسول قد رجم بعد أم قبل الآية، وإنه لأمر مضحك جدًا، فحتى المفكرون المُحدثون لم يستطيعوا تضعيف روايات رجم الرسول، ولمَّا لم يجدوا إلى ذلك سبيلًا طعنوا فقط في زمان الرجم هل كان قبل أم بعد، وهي حجة ضعيفة جدًا، لأن القول بذلك يُدخل الإسلام كله في ورطة حقيقية، فهذا اعتراف ضمني منهم بأن الرسول يقوم بفعل أشياء تشريعية من عنده، أو أنه كان يتبع تشريع آخر غير تشريع الله، وهذا كلام خطير جدًا.
|
كلام إبن حنبل شرحه لك الألباني هنا، إقرأ الكلام، إنته على قول الجيش عايز تدرشني، لن أخوض في هذا لأنك تكابر. هشام إذا فعلاً كنت ترموا النقاش الجاد والله أجيب ليك طعن المحدثين في علمهم حتى تقول كفى، لكن لا أرى حوجة لهذا و أنت تكابر والواضح أن قراءتك للتاريخ الاسلامي محدودة جداً، استفيد من زمني في امور تانية لأنه كلامي وصل هنا - و حجتك انتهت.
اقتباس:
أمَّا بالنسبة لقولك: ((أن تحتاج أن تناقش وهابية حنبلية و ليس مسلمين)) وتفسير قولك بأن المعنى هو أن الوهابية والحنابلة لا يمثلون الإسلام، وهذا ما لا يُفهم من صياغتك، فعندما تقول ((ناقش الوهابية وليس المسلمين)) فهذا تكفير للوهابية واضح وصريح، وكأنك تعتبر أنهم ليسوا مسلمين، وليس فقط كونهم لا يمثلون الإسلام كله. والحقيقة أنني مقتنع بأن داخل كل مسلم تكفيري حتى وإن أنكر ذلك، لأن كل شخص يتخذ رأيًا سوف يراه صحيحًا بالمُطلق، وبالتالي فإن الذين يُخالفونه سيكونون على خطأ بالمُطلق، وإذا كان رأيكَ الصحيح بالنسبة إليكَ هو ما يُمثل الإسلام فإن الرأي الآخر الخاطئ بالمُطلق والذي قد تعتبره تشويهًا للإسلام هو ليس من الإسلام في شيء، حتى وإن لم تنطبق بعبارات التفكير بشكل صريح. فعندما تقول مثلًا ((داعش لا تُمثل الإسلام)) فما هو المقصود بالتحديد؟ على العموم أنا شخصيًا أكتفي بهذا القدر من المُناقشة، ولكَ مني كل الشكر والاحترام
مودتي
|
blah, blah,blah....
قلتة لي إنته مقتنع أن داخل كل مسلم تكفيري ؟ يا أخوي إنته تعميمك فاق كل حدود و واضح أنك لا تستطيع النقاش دون مغالطات منطقية، و أنا لا أطيق المغلتاط ، عمم يا أستاذ و خد راحتك. انته تفهم ما يريح قلبك و فقط.
اكتفي بهذا القدر لأنه أصبح لا معنى للحوار هنا.
تحياتي