وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم !!! عبد الله الشقليني

إلى د. طلال فى حربه العادلة و قيادته الماثلة !!! معتصم الطاهر

الجن وعالــم اللامرئيـات/Parapsychology !!! خالــد الحـــاج

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-07-2015, 11:08 AM   #[1]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم

وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم



... ولا الدارُ بالدار التي كنتُ أعهدُ


(1)


زي ما النيل طبق مَركوبو

مارِق للبحر مُدّبي

أدخلي في الجسد مَحمومة
بالمرض البحيِّر طِبي
وافتحي باب ضَريحِك
يدخل الدرويش مُغبي
وادبُغي جلدي
بي قطران مهيج لُبي
زي أتر النِعال فوق الرمال مُتربّي
كان بَهل الجمُر مُنقَدْ سماي
شِن ذنبي ؟
مادام الرماد وسط الشرار مُتخبي

الشاعر : عاطف خيري


(2)

عندما تسير في طرقات المدن الرئيسة في السودان أو المدن الطرفية الآن ، وسطها وأطرافها ، تتفاجأ بأن الأغلبية من البشر، ليسوا من أبناء المنطقة، بل ولم يكونوا من أصول سودانية ! . فتُدرك التغير الديمغرافي الذي أحدثته الهجرة غير المقننة من خارج السودان إلى داخله وتُدرِك أيضاً كذِب الادعاء بأن هناك سُلطة أو دولة . تدرك أنت الكم الهائل من الهرج على السلطة ، بينما بقيت الأرض فسحة لمن يشاء ، لا أمن ولا أمان . ابتعدتْ السلطة عن الأطراف والحدود ، وانفتحت الهجرة بلا ضوابط . ليس الأمر نزوح سودانيين من الأرياف إلى المدن ، بل نزوح أجانب دخلوا السودان من خلال حدوده المفتوحة ، ولا سيما عن طريق غرب السودان . باسم القبائل المشتركة تارة وباسم الحرب والنزوح تارة أخرى . حدث تغيرٌ سكاني ولم يزل يتكون ، ولا نهاية للأمر في مُقبل الأيام . وصار تدريجياً وطناً يسكنه غير السودانيين ، وليست هنالك مقاييس أو أسس للهجرة ، مثل كل دول العالم .

(3)

عندما بدأ مشروع القطن أوله بشركة أمريكية عام 1913 ثم عام 1926 في الجزيرة بعد اكتمال تشييد " خزان سنار "، كانت أفكار المستثمرين تدور حول استيراد عمالة من الهند أو من زنوج أمريكا أو من مصر، وانتهى الأمر بعمالة غرب إفريقيا لأنها الأرخص .
ذكر الصحافي " عبدالله رجب " أنه كتب عدة مقالات في صحيفة " السودان " وكان موضوع أحد المقالات " السودان في طريقه إلى التكرنة " عام 1936 ،والمقالة تحاول تحليل ظاهرة الهجرة من غرب أفريقيا إلى السودان دون ضابط .
و الآن ما تبقى من السودان ، تآكل من أطرافه البعيدة . أخذت منه أريتريا وأثيوبيا وتشاد وإفريقيا الوسطى وليبيا ومصر ما شاءت وأخذت جنوب السودان " أبيي ". ولما تزل حدوده الشرقية والغربية عرضة لهجرات بلا ضابط . جاءت الحروب في دول شرق إفريقيا وتدفق المهاجرون ، و منذ نزاع ليبيا وتشاد ،تدفق المقاتلون إلى السودان الغربي ، وتدفق معهم السلاح . وجد الغرباء الأرض فسيحة فاستوطنوا.
لما تزل حدودنا مفتوحة للوافدين والرائحين ، وأهل السودان الحقيقيون يعانون من ويلات المهاجر وجمارها المتقدة .خمس سنوات وكل قاطن في السودان له حق التجنس، ولا سياسة للمِثل أبداً .لا أحد يراقب ولا أحد يسأل . انتهى زمن جنود الهجَّانة الذين يحرسون الحدود . أين جهاز الأمن الذي يدافع عن أمن الوطن والمواطن؟! . وهو سؤال مشروع لأصحاب السلطة .
(4)
نما الجهاز الأمني منذ طفولته عام 1989 وصار شاباً ، يمتلئ فتوة . وصار من المنطقي أن تبقى الملفات الرقمية وخاماتها في منطقة معزولة بعيدة عن بيئة العمل اليومي ، خارج ولاية الخرطوم . تم هدم كل أجهزة الدولة الأخرى ، ونما الجهاز ليصبح جهاز الدولة الأوحد . واكتملت أركانه كقوة نظامية ، مثل سائر القوات النظامية منذ تعديل الدستور الأخير أوائل العام 2015 ، ولكن ليس مثل القوات النظامية المعروفة ، فهو قوة مميزة بشرياً وتقنياً ولها آليات قتالية ، ولها مصانع أسلحة متفرقة ، ولها سجون ومكاتب إدارية وتمويهية ، ولها أياد خبرة أجنبية مُدربة . والجهاز يشمل أمن النظام ، ووزارة المالية الحقيقية ، والجيش ،و قوات الدفاع الشعبي ،و قوات الجمارك ، وقوات الشرطة ، ووزارة التجارة والصناعة والتصدير والاستيراد ، الصحافة والإعلام والتلفزيون والإذاعة والاتصالات والمحال التجارية والخدمية المنتشرة في البلاد . تتبع معظمها للجهاز، .منظومة مؤسسات ليست لها من سقوف . لا سلطة عليها ولا ضرائب ولا رقابة إلا من داخل " الجهاز " نفسه. يتم متابعة كل التنظيمات المدنية والعسكرية داخل السودان وخارجها .للجهاز أذرع داخل الدولة وخارجها . قوى بشرية يتم تمويلها تخدم الجهاز ، بعلمها أو بدونه . جيوش صامتة مبثوثة في كل دول العالم . بينها خيوط رفيعة ، لا تُرى بالعين المُجردة ، ولكنها قوية لاستحضار المعلومات عن السودانيين ورصد حركاتهم وسكناتهم. كمٌ هائل من المعلومات المتدفقة، يتم جمعها ، وإعادة تنظيمها ، والانتفاع بها . بل صار للجهاز محكمة خاصة به !!
أيمكننا أن نسأل: أين هذا الجهاز من قضية الهجرة غير الشرعية التي تدخل السودان من أطرافها كل يوم وليلة !؟
(5)
لا تجد أحد في زحام الطريق إلا ويقول لك أنا سوداني وهجَّرتني الحرب ؟!، وأهل السودان الحقيقيون يهاجرون ويتعذبون لتكن هجرتهم بإقامة شرعية ، بعد أن طردتهم دولتهم قصداً ، في حين ساد فيها الأجانب بلا ضوابط . يقولون صار في ولاية العاصمة أكثر من عشرة ملايين فرد ، وبحساب بسيط ، صار ما يقارب ثلث السودان في 4 % من أرضه . تقلصت الأرض الزراعية ، وازدهرت التجارة الهامشية . وصارت العاصمة موبوءة بالأمراض وتراكم القاذورات مع انعدام مياه الشرب النقية وغير النقية وانقطاع تام للكهرباء وعدم توفر نظام صرف صحي أو صرف مياه الأمطار . والجهالة السياسية تقول : سوف نستورد الكهرباء من أثيوبيا ؟. أيعلم أصحاب النفوذ السياسي في السودان أن خلف الخزان الأثيوبي سوف تكون بحيرة جديدة بها من المياه ضعفي ما تحتويه بحيرة " تانا "! ، وسوف تَسِع ستين مليار متر مكعب من المياه ، وهي بلا قسمة سوف تستحوذ عليها أثيوبيا !.


عبدالله الشقليني
20 يوليو 2015


*



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2015, 04:09 PM   #[2]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

سلام يا عبد الله و بوست في الصميم..



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2015, 04:38 PM   #[3]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني مشاهدة المشاركة
وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم

ذكر الصحافي " عبدالله رجب " أنه كتب عدة مقالات في صحيفة " السودان " وكان موضوع أحد المقالات " السودان في طريقه إلى التكرنة " عام 1936 ،والمقالة تحاول تحليل ظاهرة الهجرة من غرب أفريقيا إلى السودان دون ضابط .
*


تحياتي أخ عبدالله :

منذ زمن طويل و بعض السودانيين لديهم حساسية مفرطة تجاه الهجرات من غرب أفريقيا و من الحبشة , لماذا ياتري؟ فمن يعطي بعض السودانيين الحق في الهجرة لبلاد أخري يعطي هؤلاء الافارقة الحق في الهجرة للسودان .

بعد جيل واحد فقط سيصبح أبناء هؤلاء التكارنة والاحباش اكثر سودانية من بعض ابناء المغتربين . سياكلوا القراصة و يشربوا اﻵبري و يشجعوا هلال مريخ وربما يصبح احدهم نائب رئيس كالرشيد الطاهر , ولكن رغم ذلك سيعيرهم البعض بأنهم فلاتة , تكارين و حبوش!



التوقيع: .First, do no harm
ثانيا: و أبقي زولا ليهو قيمة . أبقي زولا ليهو قيمة!
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2015, 12:08 AM   #[4]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
تحياتي أخ عبدالله :

منذ زمن طويل و بعض السودانيين لديهم حساسية مفرطة تجاه الهجرات من غرب أفريقيا و من الحبشة , لماذا ياتري؟ فمن يعطي بعض السودانيين الحق في الهجرة لبلاد أخري يعطي هؤلاء الافارقة الحق في الهجرة للسودان .

بعد جيل واحد فقط سيصبح أبناء هؤلاء التكارنة والاحباش اكثر سودانية من بعض ابناء المغتربين . سياكلوا القراصة و يشربوا اﻵبري و يشجعوا هلال مريخ وربما يصبح احدهم نائب رئيس كالرشيد الطاهر , ولكن رغم ذلك سيعيرهم البعض بأنهم فلاتة , تكارين و حبوش!

استاذ حسين
تحية واحترام

لعل هذه الجز ئية التي بنيت عليها مداخلتك
لم يعنيها المقال في قوله الكلي







شكرا عبد الله الشقليني علي البوست الغيور ده



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2015, 08:33 AM   #[5]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
تحياتي أخ عبدالله :

منذ زمن طويل و بعض السودانيين لديهم حساسية مفرطة تجاه الهجرات من غرب أفريقيا و من الحبشة , لماذا ياتري؟ فمن يعطي بعض السودانيين الحق في الهجرة لبلاد أخري يعطي هؤلاء الافارقة الحق في الهجرة للسودان .

بعد جيل واحد فقط سيصبح أبناء هؤلاء التكارنة والاحباش اكثر سودانية من بعض ابناء المغتربين . سياكلوا القراصة و يشربوا اﻵبري و يشجعوا هلال مريخ وربما يصبح احدهم نائب رئيس كالرشيد الطاهر , ولكن رغم ذلك سيعيرهم البعض بأنهم فلاتة , تكارين و حبوش!
السلام عليكم حسين والتحية موصولة لصاحب المفترع وضيوفه الكرام

وحقيقي نقطة في غاية الأهمية فشخصياً لا أرفض هجرة البشر لأنهم مكون كرمه الله سبحانه وتعالى ووجوده زيادة في إكرام البلاد.

ولكن الرفض يكمن في هجرة الثقافات والعادات السيئة. والتي يساعد عليها ضعف الإرادة السياسية. وعدم أصالة المكون الثقافي في البلاد. وأبسط مثل أنتشار ظاهرة الشماسة. وستات الشاي والباعة المتجولون في الشوارع، الشيء الذي غيب الشوارع النظيفة والقهاوي المتميزة فصارت أثراً بعد عين.



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2015, 01:38 PM   #[6]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم حسين والتحية موصولة لصاحب المفترع وضيوفه الكرام

وحقيقي نقطة في غاية الأهمية فشخصياً لا أرفض هجرة البشر لأنهم مكون كرمه الله سبحانه وتعالى ووجوده زيادة في إكرام البلاد.

ولكن الرفض يكمن في هجرة الثقافات والعادات السيئة. والتي يساعد عليها ضعف الإرادة السياسية. وعدم أصالة المكون الثقافي في البلاد. وأبسط مثل أنتشار ظاهرة الشماسة. وستات الشاي والباعة المتجولون في الشوارع، الشيء الذي غيب الشوارع النظيفة والقهاوي المتميزة فصارت أثراً بعد عين.
اخي ابو جعفر

تحية واحترام

الشماسه والباعة المتجولين وبائعات الشاي

هم ... ناتج مجتمعي سوداني 100%
ولا علاقة لهم بمفهوم اي ثقافة وافده



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2015, 03:13 PM   #[7]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف مشاهدة المشاركة
اخي ابو جعفر

تحية واحترام

الشماسه والباعة المتجولين وبائعات الشاي

هم ... ناتج مجتمعي سوداني 100%
ولا علاقة لهم بمفهوم اي ثقافة وافده
مرحبا أخي ناصر وكل سنة وأنت طيب
قام سوق النسوان شمال زنك أم درمان من قبل الأربعينات فهل رأيت فيه يوماً ست شاي ... وكذلك حتى نهاية الستينات هل رأيت شماسي ... أما الباعة المتجولون فلو تذكر سوق الطبالي هل رأيتهم يوماً خارج المكان المخصص لهم ... هذه عادات ريفية وافدة حيث كانت تقام أسواق أسبوعية ليست لها خدمات ثابتة مثل المدن حيث القهاوي والطبالي وأسواق أو زنك النسوان ...

وبالنسبة لهذه المسألة لا فرق عندي بين المهاجر من القرية أو المهاجر من خارج البلاد المهم الإرادة السياسية التي تفرض القانون الذي يمنع هذه الممارسات الضارة ... فلا أسوأ من تاجر بلا رخصة. أو خدمة بلا ضوابط صحية وإدارية. اما الشماسة فهم عار على أي حكومة تضيع خامة بشرية ولا توظفها لصالح المجتمع ... وتتركهم كتلوث بيئي وأخلاقي ومجتمعي.



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2015, 06:36 AM   #[8]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

كتب الأكرم : حسين عبد الجليل :
اقتباس:
فمن يعطي بعض السودانيين الحق في الهجرة لبلاد أخري يعطي هؤلاء الافارقة الحق فيالهجرة للسودان .

أتمنى أن ُيقرأ مقالي من مبناه الحقيقي . لا يعبر السودانيون إلى المهاجر خبط عشواء ، ولا يدخلون بدون مواثيق ، والدول تعرف الحدود السياسية ، ولا تعرف القبائل المشتركة ، ولا العشائر المختلفة. إن الحدود السياسية هي خطوط حُمر ، ولا يعبر العابرين بدون وثائق وبدون إقامات .
وما يحدث الآن في السودان أن الجهات النظامية تسهم في هذه الفوضى ، وهذا التجمع من أجناس من دول أخرى ، جاءت واستوطنت السودان ، ولكثرتها بدأت الظواهر الاجتماعية السالبة ، فليس في أعرافنا ولا تاريخنا اغتصاب الأطفال على سبيل المثال .
السودان حكرٌ على أبنائه وبناته ، وليس للدُخلاء ، وهو معلوم بالضرورة لكل من يطأ بقدمه وطن آخر .
إن من العدل المطالبة بمن يتحدثون عن الدولة والأمن القومي أن يتحروا الكم الهائل من المهاجرين بدول تراخيص وبدون تأهيل . لا توجد قوات حدود ( هجانة ) ولا توجد طائرات مراقبة للحدود ، فقط طائرات تقصف السودانيين حتى أبعدتهم إلى الكهوف .



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2015, 08:47 AM   #[9]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

بيكاسو الحبيب
البي كأس أدبه سكرنا....
إتا تقصد أنك مشيت السودان وجيت بي الرواية دي؟؟؟
بستنا ردك عشان أرد...

وإن عدتم
عدنا



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2017, 07:09 AM   #[10]
علاءالدين عبدالله الاحمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علاءالدين عبدالله الاحمر
 
افتراضي

قليلون جدا من يطرقون الأمر بحق وغيرة وكثيرين من يتجاهلون



التوقيع: هل لي غير هذا الوجه
لأعرف وجهك من جديد
وطنا تقاسمه الحنين
غاب في ابد الرحال
ولم يعد لنا وطنا جديد
علاءالدين عبدالله الاحمر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:42 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.