وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم !!! عبد الله الشقليني

إلى د. طلال فى حربه العادلة و قيادته الماثلة !!! معتصم الطاهر

الجن وعالــم اللامرئيـات/Parapsychology !!! خالــد الحـــاج

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتــــدي التوثيق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-10-2009, 01:04 PM   #[1]
معتصم الحارث الضوّي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الحارث الضوّي
 
افتراضي قراءة في مذكرات يوسف ميخائيل

قراءة في مذكرات يوسف ميخائيل
عن أواخر العهد التركي والمهدية بالسودان

• تولّى الأستاذ النصيري مشكورا مهمة الحصول على مخطوطة الكتاب من مكتبة معهد الدراسات الافريقية والآسيوية بجامعة لندن.
• يأتي هذا الكتاب في طباعة متواضعة (دار النصيري للنشر- لندن) تتألف من صفحة تقديم للناشر الأستاذ عثمان البصيري، ، يليها الكتاب في 90 صفحة، ويتبعها في النهاية صفحتان باللغة الإنكليزية بقلم E.J. Agcen. نائب مفتش مركز الابيض آنذاك، وهو صاحب فكرة كتابة المذكرات.
• صدرت نسخة أخرى محقّقة من الكتاب عن مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، وقدّم الدكتور أحمد إبراهيم أبو شوك قراءة له يوم الاثنين 14 نوفمبر 2005 (انظر جريدة الصحافة السودانية – عدد الثلاثاء 15 نوفمبر 2005).
• هذه المذكرات دوّنها يوسف ميخائيل، الذي كان واحدا من كتاب الخليفة، بخط اليد عام 1934، وأودعها لدى E.J. Agcen.
• وُلد يوسف ميخائيل صاحب المذكرات في الأبيض في 1865م، وعاصر فترة المهدية وانتقل مع المنتقلين من الأبيض إلى أم درمان حيث صعد نجمه، خاصة في عهد الخليفة عبد الله حتى وصل إلى وظيفة كاتب أول الراية الزرقاء في جيش المهدية، ومع ذلك ظل محتفظاً بمسيحيته، وكان من المقربين في مجلس الخليفة، وتواصلت نشاطاته بعد سقوط المهدية حيث عمل مع إدارة الحكم الثنائي في السودان(انظر: مذكرات يوسف ميخائيل)
http://irshad.gov.sd/HH.htm
يعتبر يوسف ميخائيل أحد المقربين الموثقين للخليفة عبد الله التعايشي والأمير يعقوب، وشاهد عيان على كل المشاهدات والتجارب والحكايات التاريخية، لا سيما مذكراته للأحداث التي شاهدها، فرواها، لذلك شهادته موسومة بالصدق في توثيق بعض القضايا التي كانت قد كُتبت في ظل الحكم الثنائي بتشجيع من أحد الإداريين البريطانيين الذين كانوا يهتمون بجمع أدبيات التراث السوداني وتوثيقها.
كتابة المذكرات الذاتية صنف أدبي ما زال متعثراً في السودان، ويرجع تاريخه إلى الربع الأخير من القرن التاسع عشر الميلادي، حيث كان معظم الذين دونوا مذكراتهم في تلك الفترة غير سودانيين، بل كانوا صفوة من سجناء المهدية الذين لاذوا بالفرار إلى أوطانهم، أو أفرج عنهم بعد سقوط دولة المهدية، ولذا جاءت مذكراتهم متحاملة عليها كارهة لتسلط حكومتها وجبروتها، ومبررة للغزو الإنجليزي المصري، ومنها علي سبيل المثال لا الحصر:

- "عشر سنوات أسر في معسكر المهدي"، وهي مذكرات القسيس النمساوي جوزيف أهرولدر.
- "السيف والنار في السودان" لسلاطين باشا، والتي دونها بعد أن هرب من أسر المهدية.
- ثم مذكرات "سجين الخليفة" لتشارلي نيوفيل الذي اعتقلته قوات القائد عبد الرحمن النجومي في وادي القصب بشمال السودان .
- (السودان بين يدي غردون وكتشنر)، مذكرات إبراهيم فوزي باشا سكرتير غردون تحت عنوان.
- أخيرا مذكرات يوسف ميخائيل، والتي تناول فيها محاور شتى للحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية ، ويمكن توضيح تلك المحاور بصورة موجزة فيما يلي:

المحور الأول : يسلط الضوء علي الواقع بكردفان قبل الثورة المهدية، حيث يعكس سمات المجتمع الذي ولد فيه يوسف ، وعاش فيه أيام صباه الأولى، ثم يتناول طبيعة العلاقة السياسية الروحية التي نشأت بين المهدي، ونفر من أعيان الأبيض.
المحور الثاني: مشاهد حية لأحداث المهدية في كردفان ابتداء بهجرة المهدي إلى جبل قدير، وانتهاء بحصار الأبيض ودخولها في يناير 1883، ثم يُفصّل لجهاد الأنصار، وتحركاتهم صوب الخرطوم، ودخول أم درمان ثم، الخرطوم في يناير 1885 م، وبذلك قضى الأنصار علي رمز السيادة التركية في السودان.
المحور الثالث: فترة الخليفة التعايشي، المليئة بالصراعات بين الخليفة وخصومه السياسيين، ويتطرق أيضا للتحديات التي واجهت السياسة الخارجية، وكيف أدت إلى دحر القوات في كرري عام 1889، ثم القضاء على الخليفة عبد الله وجملة من أعوانه المخلصين في واقعة أم دبيكرات.
المحور الرابع والأخير: لمحة خاطفة عن حالة الفوضى التي شهدتها أم درمان بعد كرري، ثم يفصّل بعد ذلك رحلته إلى مصر، ثم عودته إلى السودان، وطبيعة المهام الإدارية والتجارية التي تقلدها حين عاد إلى الأبيض.
من هو يوسف ميخائيل؟ ينتمي كاتبنا إلى أسرة قبطية مصرية. حيث قدم والده ميخائيل مليكة إلى السودان ضمن موظفين بُعثوا من مصر لترقية الأداء الإداري في مديريات السودان المختلفة عام ..... بدأ والده حياته العملية بالأبيض رئاسة مديرية كردفان آنذاك، ومن ثم بدأ الصبي يوسف حياته تلميذاً في كُتّاب مدينة الأبيض، فتعلم القراءة والحساب وحفظ المزامير غيباً، ثم نُقل إلى رئاسة المديرية بعد أن أكمل دراسته ليتدرب على المحاسبة. وقبل أن يحصل علي وظيفة ثابتة في المديرية، اندلعت الثورة المهدية في الجزيرة أبا ( أغسطس 1881)، وامتد أثرها إلى مديرية كردفان. وكان يوسف من شباب المدينة الذين اشتغلوا بتحصين المدينة في وجه الثورة المهدية وأنصارها من غرب كردفان.
في مثل هذه الظروف الحرجة كان هو العائل الوحيد لأسرته، لأن أخويه جورجيوس ومليكة كانا في مأمورية في بارا التي حاصرها الأنصار. بعد تحرير بارا وقع جورجيوس ومليكة في الأسر، وحفاظا علي نفسيهما أعلنا ولاءهما للمهدية، فبايعا المهدي في ديم الجنزارة. وعليه، عدّل اسم جورجيوس إلى إسماعيل ومليكة الي إسحاق، ومنحهما المهدي الأمان لهما ولأفراد أسرتهما الذين كانوا يقيمون داخل مدينة الأبيض المحاصرة آنذاك.

قبل تحرير الأبيض بثلاثة أيام خرج يوسف بمعاونة إخوته من معاناة الحصار إلى رحاب المهدية، والتي كانت تمثل له تجربة غنية مليئة بالمخاطر والمفاجآت. في بادئ عهده بالمهدية صحِب يوسف أخاه إسماعيل الذي عُيّن كاتباً لقبيلة الغديات في وسط كردفان، وبعد ذلك رافقت الأسرة جيوش المهدية المتوجهة نحو الخرطوم، وفي هذه الأثناء عُيّن يوسف ملازماً للإمام المهدي، ثم كاتباً في الراية الزرقاء والتي تعد من اقوي ألوية جيش المهدية من حيث العُدة والعتاد. ظل يوسف في أم درمان كاتباً للراية الزرقاء وبيت المال العمومي. ثم اُنتخب أميرا ومقدماً للجالية القبطية بالسودان، وذلك بعد أن قام الخليفة عبد الله بتقسيم الرعايا الأجانب الذين يسكنون أم درمان إلى وحدات شبه عسكرية ليفرض عليهم رقابة أمنية صارمة. تم ذلك التقسيم بعد واقعة توشكي في يوم 3 أغسطس عام 1889م. كان يوسف مُلماً بخيوط اللعبة السياسية لدولة المهدية، مما جعله يكسب ود الأمير يعقوب الرجل الثاني في الدولة، وأضحى في نفس الوقت من المقربين للخليفة عبد الله التعايشي الذي اصطفاه كاتما لأسراره.
لكن خلعه لجبة الأنصار بعد هزيمتهم في كرري يؤكد قدرته الفائقة علي إظهار ولائه الزائف للمهدية. في هذه الأثناء استلم خطابا من بطريك الكنيسة القبطية في مصر، يستفسر فيه عن أحوال الجالية بالسودان، فردَّ عليه يوسف مطمئنا. ثم شد رحاله إلى مصر وقضى بها فترة قصيرة، أعاد فيها ولائه للكنيسة، وزار معارفه وأصدقائه بالقاهرة وغيرها من المدن، ثم عاد إلى السودان، وبعد أن حط رحاله بأم درمان أسس محلا تجاريا، إلا أنه لم يستمر فيه طويلا، حيث انتقل للعمل وكيلا في منطقة النيل الأزرق مع تاجر الحبوب عمر الصافي. ثم عمل وكيلا لشركة استعمار السودان، والتي كانت تتاجر في الذرة والصمغ العربي، ثم اختلف مع الإدارة، وعاد إلى الأبيض حيث أسس محلا تجاريا، ثم انتقل بعد ذلك لإدارة عدد من مطاحن الغلال التي كان يمتلكها أخوه إسحاق شركة مع الخواجة إلياس تفاية، وهذه هي الفترة التي تعرّف فيها يوسف على نائب مفتش مركز وسط كردفان السيد إقلين. وتحادث معه حول تاريخ مدينة الأبيّض قبل الغزو الإنجليزي المصري، وكان السيد إقلن قد فوجئ بوجود يوسف ميخائيل وزوجته فيكتوريا في أغسطس 1934م بإحدى حراسات سجن الأبيض بتهمة صناعة الخمور البلدية.
1- كشفت المذكرات كيف أن المجتمع الكردفاني كان منقسما إلى معسكرين قبل المهدية. معسكر الأقلية ويمثله أنصار الحكومة والمستفيدون منها، ومعسكر الأغلبية والذي كان يتكون من الفئات المعارضة للحكم التركي والمتشوقة فعلا للمهدي المنتظر الذي سيخرجهم من غياهب الظلم والجور إلى أنوار العدالة والحرية.
2- تقدم عرضا توثيقيا لطبيعة الصراع الجهوي/القبلي، ودوره في إضعاف الانتماء الوطني لدولة المهدية، مما حوّل سيادتها إلى سيادة قبيلة ترمي إلى تطلعاتها السياسية الخاصة بها (الخليفة عبد الله/ أخوه الأمير يعقوب/ ابنه سيف الدين).
3- تعكس الحضور الغيبي المكثف المرتبط بالحضرات النبوية والرؤى المنامية والخرافة في اتخاذ القرار السياسي بأم درمان.
4- توضح كيف ولد الاستبداد بالرأي نوعا من النفاق السياسي الذي يرمي إلى درجة الخيانة الوطنية عندما واجهت الدولة شراسة العدو الخارجي. أثرّ ذلك على العقلية السياسية الجمعية السودانية حتى يومنا الحاضر.
5- تكشف المذكرات عن نواحي كثيرة من الحياة الاجتماعية والمدنية والمالية، وبخاصة لفترة المهدية التي شهدها يوسف وهو يدرج في بداية حياته العملية.
يقول الدكتور أبو شوك في مقال بعنوان "اختزال سيادة الدولة في السلطة وتداعياته في السودان: مذبحة المتمة نموذجاً 1897م" منشور على صفحات سودانايل بتاريخ 9 فبراير 2007 ما يلي:

"إلا أن الروايات التاريخية تختلف حول الإذن الذي حصل عليه الأمير ود سعد لمغادرة أم درمان. فحسب إفادة السيِّد علي المهدي: إن الخليفة أذن لود سعد بمغادرة أم درمان، واشهد على ذلك الشيخ محمد عمر البنا. يقول علي المهدي: إن الخليفة عبد الله ودّع الأمير ود سعد وأذن له بمغادرة أم درمان، لكن بكلمات يشوبها التشكك والحذر، حيث قال له: "اذهب فإن الله سائلك من دماء الجعليين، وهذه الآية تكون شاهداً بيني وبينك أمام الله." ويتضح من هذه الرواية أن الخليفة كان عالماً بذهاب الأمير عبد الله ود سعد إلى المتمة، الأمر الذي يدعونا للتشكك في موثوقية هذه الرواية ويدفعنا لترجيح ما ذهب إليه يوسف ميخائيل، لأن رواية السيِّد علي المهدي يبدو أنها قد تأثرت بإسقاطات الواقع السياسي الذي عاشه الراوي، فبعض جزئياتها تتناقض مع الوقائع التاريخية لتلك الفترة. يقول يوسف ميخائيل في هذا الشأن: إن الأمير عبد الله ود سعد قد حصل على إذن بمغادرة أم درمان من الأمير يعقوب، وعندما علم الخليفة بذلك استشاط غضباً، ثم أرسل الهجانة للقبض على ود سعد وإرجاعه. ويقال أنهم أدركوه عند مشارف المتمة وأعطوه الخطاب الآمر بعودته إلى أم درمان، فكان رده حسب رواية يوسف ميخائيل: "ارجعوا إلى سيدكم، وقولوا له عبد الله ولد سعد خالف أمرك، كيف يرضى بأن يطلع أهل المتمة، ويسكن بها محمود ود أحمد، وتخرج كافة النساء والأطفال. أنا خالفت أمره بهذا الشأن."

وبذلك يُفضلّ الدكتور أبو شوك رواية يوسف ميخائيل على رواية أخرى مخالفة لما التمسه فيه من تجرد وموضوعية.

كُتب المخطوط بلهجة عامية تغلب عليها:
- سمات اللسان الكردفاني الذي يؤكد امتزاج العناصر العربية الوافدة بالسكان الأصليين من النوبة والفور والقبائل النيلية، ففي كثير من الأحيان تتحول الهاء إلى حاء حسب النطق الشائع ..إلخ.
- المفردات الإدارية التي جاءت مصاحبة لنظام الحكم التركي المصري وتدريجيا تشكلت بنسيج اللهجة العامية الكردفانية (باشا، باشكاتب، أغا، سنجك، أفندي).
- مصطلحات تركية مثال الطوبجي، والباشبزق، والأورطة، والجبخانة .. إلخ.
- سمات اللسان المصري المتسودن: خلّفنا، الحريمات، لأجل كذا .. (بدلا من "عشان" السودانية الخالصة).
- بعض المفردات السودانية مثل راكوبة، عنقريب، أم بايا، دميرة، بُتّاب، قربة، برمة، ويكة، هجليج، حراز.
- بعض المفردات اللاتينية المعربة مثل ، ورشة واسبتالية، ريمنتن (Remington).
- لم يتحرز الكاتب عن ذكر بعض الألفاظ العامية الساقطة، عندما وردت على لسان ثلاثة أشخاص، وهذا دليل على حرصه على الدقة في النقل والاستشهاد.

في رأيي الشخصي أن هذه المذكرات قد نجحت -رغم قصرها- في إلقاء المزيد من الضوء على مرحلة تاريخية حرجة للغاية من تاريخنا الحديث، ولعل قراءتها –جنبا إلى جنب- مع المصادر الأخرى المتوفرة عن ذات الحقبة التاريخية يكفل لنا تكوين صورة متكاملة عن أحداث ما زالت ترسم بصمتها بشدة على واقعنا.


إحالات:
- مذكرات يوسف ميخائيل، طبعة دار النصيري للنشر- لندن.
- مقالة الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم أبو شوك بعنوان: اختزال سيادة الدولة في السلطة وتداعياته في السودان: مذبحة المتمة نموذجاً 1897م.



التوقيع: المشرف العام- منتديات الوحدة العربية
www.arab-unity.net
مدونتي الشخصية
http://moutassimelharith.blogspot.com/
قناتي على شبكة اليوتيوب
http://www.youtube.com/user/moutassi...h?feature=mhee
@Melharith
معتصم الحارث الضوّي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2009, 01:11 AM   #[2]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الحارث الضوّي مشاهدة المشاركة
لكن خلعه لجبة الأنصار بعد هزيمتهم في كرري يؤكد قدرته الفائقة علي إظهار ولائه الزائف للمهدية. في هذه الأثناء استلم خطابا من بطريك الكنيسة القبطية في مصر، يستفسر فيه عن أحوال الجالية بالسودان، فردَّ عليه يوسف مطمئنا. ثم شد رحاله إلى مصر وقضى بها فترة قصيرة، أعاد فيها ولائه للكنيسة، .
شكرا معتصم على هذه القراءة
شوية أسئلة:
شنو كان دور يوسف في حماية الأقباط من بطش الخليفة في أم درمان؟

كيفن ظل على مسيحيته و في نفس الوقت قدر يقنع الخليفة بالولاء للمهديه، في حين لم يستطع سلاطين ذلك بالرغم من إعلانه الإسلام؟



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2009, 12:54 PM   #[3]
معتصم الحارث الضوّي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الحارث الضوّي
 
افتراضي

أخي الكريم بابكر
الشكر الجزيل لوقوفك على هذه القراءة.

شنو كان دور يوسف في حماية الأقباط من بطش الخليفة في أم درمان؟
قلّد الخليفة عبد الله يوسف ميخائيل منصب مقدّم الأقباط في أم درمان، واستطاع بما توفر له من حكمة وحنكة حمايتهم من بطش الخليفة، والذي كان يلجأ إلى سياسة العنف لترهيب الجميع، والمحافظة على كرسي الحكم.

كيفن ظل على مسيحيته و في نفس الوقت قدر يقنع الخليفة بالولاء للمهديه، في حين لم يستطع سلاطين ذلك بالرغم من إعلانه الإسلام؟
للأسف ليست عندي نسخة الكتاب الآن لتقديم إجابة تفصيلية، فقد استخدمت طبعة الأستاذ النصيري لتقديم هذه القراءة في نادي الكتاب السوداني منذ حوالي سنة ونصف تقريبا، أما النسخة المحققة التي طبعها مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، فهي موجودة في السودان.

أعدك بالبحث عن نسخة من الكتاب للإجابة على تساؤلاتك.

تقديري الفائق



التوقيع: المشرف العام- منتديات الوحدة العربية
www.arab-unity.net
مدونتي الشخصية
http://moutassimelharith.blogspot.com/
قناتي على شبكة اليوتيوب
http://www.youtube.com/user/moutassi...h?feature=mhee
@Melharith
معتصم الحارث الضوّي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:42 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.