وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم !!! عبد الله الشقليني

إلى د. طلال فى حربه العادلة و قيادته الماثلة !!! معتصم الطاهر

الجن وعالــم اللامرئيـات/Parapsychology !!! خالــد الحـــاج

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتــــدي التوثيق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-04-2006, 06:06 PM   #[16]
الجندرية
Guest
 
افتراضي

2) الدولة وغطاء الرأس النسائي : نال غطاء رأس النساء ، اهتمام الدولة الرسمي ، قبل أن تعرف النساء الطريق إلى الوظيفة العامة ، فأول قانون بشأن تغطية الرأس ، فيما يعرف بمنطقة الشرق الأوسط الحالية ، كان الشرائع الأشورية ، التي تحدثنا عنها في الفقرة الخاصة بالرق وغطاء الرأس . ولم يصدر رسمياً أي قانون آخر في هذا الصدد ، إلا في عهد " العثمانيين عندما أصدر السلطان العثماني سليمان القانوني الأول(1566-1520) فرماناً بارتداء المرأة للحجاب ، وإلا تمَّ حلق شعرها وركوبها الحمار بالمقلوب لكي يتم فضحها. وكان سبب هذا القرار السماح للانكشارية بالإقامة خارج ثكناتهم، وحتى يقي النساء من اعتداءات الانكشارية الشرسين جنسياً ، والذين لم يكن يُسمح لهم بالزواج، وتم السماح لهم في عهد السلطان سليمان القانوني."( ).

أما في السودان فأول قانون بشأن لباس النساء، كان في " فترة حكم الدولة المهدية (1885-1898م ) ، عندما صدر أمر للنساء بتغطية وجوههن خارج المنزل" ( ) .

و بعد ذلك لم تهتم الدولة منذ الاستقلال 1956 وحتى 1989م بزي المرأة ، فلم تصدر أي قوانين أو لوائح بشأنه . باستثناء المنشورات التي كانت تصدرها وزارات التربية والتعليم بشأن زي الطالبات ، واللائي كن يذهبن إلى المدرسة الابتدائية، في الفترة من الاستقلال وحتى عام 1969 ، في الفستان الأبيض مع ارتداء الطرحة أو بدونها . ولكنهن ألزمن في المرحلة المتوسطة والثانوية بارتداء الطرحة أو الثوب الأبيض . و بعد السلم التعليمي في 1970 ، لم ترتدي طالبات المرحلة الابتدائية ( من الصف الأول حتى السادس ) الطرحة (صورة رقم 66) ، وأُلزمن في المرحلة الثانوية العامة ( من الأول الإعدادي وحتى الثالث الإعدادي ) بارتداء الطرحة البيضاء ، وخيرن في الثانوية العليا ( الأول حتى الثالث ثانوي ) بين إرتداء الثوب السوداني أو الطرحة البيضاء .

قامت حكومة الإنقاذ عقب وصولها للسلطة في عام 1989م ، بتعديل سنوات النظام التعليمي ، التي كانت سائدة من بداية السبعينات وحتى بداية التسعينات ، و أصبح النظام التعليمي يتكون من :
1) التعليم ما قبل المدرسي (رياض الأطفال و الخلاوي) ، وفترته سنتين تبدأ من السنة الرابعة من عمر الطفل / الطفلة .
2) مرحلة التعليم الأساسي من الصف الأول وحتى الصف الثامن ( ثمان سنوات) .
3) المرحلة الثانوية من الصف الأول حتى الثالث ( ثلاث سنوات ) .
4) التعليم الجامعي .

لم يحتوي الزي المدرسي ، للطلاب في جميع المراحل التعليمية ، التي أقترحتها الإنقاذ على أي نوع من أنواع أغطية الرأس ، بينما ألزمت الطالبات منذ مرحلة التعليم قبل المدرسي بارتداء غطاء الرأس ( الحجاب ) ( صورة رقم 67) ، ثم طالبات مرحلة الأساسي (صورة رقم 68) ، وكذا طالبات المرحلة الثانوية ، صورة رقم (69) .

ويكمن الفرق الأساسي بين (الطرحة) ، التي كانت ترتديها الطـالبات ، قبل 1989م و( الحجاب ) الذي أصبح جزء من الزي المدرسي ، أن الطرحة تظهر جانباً من الرأس والشعر ، وتطرح على الأكتاف كوشاح في بعض الأحيان ، و لم يكن هناك أي توجه سياسي في ارتداءها ، بينما ظهر الجانب السياسي / الديني في ارتداء الحجاب وفرضه ، باعتباره شعيرة إسلامية ، وإعلاه باعتباره المعبر عن هوية النساء المسلمات.

وبعد عام 1989 ، عملت مختلف الأجهزة الرسمية ، على فرض الحجاب ، الذي تتبناه تيارات الإسلام السياسي في السودان ، و ترتديه المنتسبات إليها ، باعتباره الزي الشرعي للنساء . ولم يكن يسمح باستخراج أي وثائق ثبوته للنساء ، ما لم تكن الصور المرفقة فيها بالحجاب .

ثم صدر " في عام 1991م قانون (الظهور في المنتديات العامة) والذي يعكس تطبيقه موقف الدولة الرسمي ، من مسألة مظهر المرأة ، فتأثيرات هذا القانون انحصرت في النساء فقط، ولم يرد ذكر لمظهر الرجل. وفي ديسمبر 1991، صدر أمر رئاسي بواسطة محافظ الخرطوم ، نشر في صحيفة السودان الحديث (الحكومية)، يطالب النسـاء بارتداء الرداء الشرعي (الحجاب). وتزامن ذلك مع صدور أوامر بإلزام النساء الداخلات من المواني السودانية، بارتداء غطاء الرأس، تم تنفيذها في المطارات والمواني البحرية، وشملت حتى السائحات. وكانت المغادرات عبر هذه المواني، مجبرات على العودة على أعقابهن لجلب أغطية رؤوسهن، حتى يستطعن استكمال إجراءات المغادرة . ثم أصدرت ولاية الخرطوم في 1996، مرسوماً مؤقتاً لقانون النظام العام، الذي بدأ العمل به منذ، الثامن والعشرين من مارس1996 ، ونصت المادة (18) منه على وجوب إرتداء الزي الشرعي ( ) . والغريب أن هذا القانون وجميع اللوائح والأوامر الأخرى، لم يرد بها أي تعريف (للزي الشرعي)، وكان الأمر خاضع لتقديرات شرطة النظام العام، التي أنيط بها تنفيذ هذه القوانين واللوائح، ولكن من التطبيقات يتضح أن المقصود ، هو وضع غطاء الرأس وتغطية الشعر بالكامل .

تشددت السلطة في تطبيق هذه القوانين واللوائح ، مما عرض العديد من النساء والفتيات لعقوبة الجلد ، وكانت اشهر حادثة في هذا الصدد ، هي حادثة كلية الأحفاد الجامعية ، في 24/8/1997م عندما اقتحمت شرطة النظام العام حرم الجامعة ، واقتادت الطالبات في حافلات الترحيل ، إلى مركز شرطة ميدان الربيع ، أحد أشهر الميادين العامة في مدينة أمدرمان ، حيث تعرضن للاحتجاز والضرب . وبعد ذلك نشرت شرطة النظام العام أفرادها ، أمام كل مداخل وبوابات الجامعات والمؤسسات الأكاديمية ، وكانت الطالبات لا يستطعن الدخول إلى هذه المؤسسات ، ما لم يرتدين غطاء الرأس ( الطرحة ) والتي أطلقت عليها بعض الجامعيات اسم (المشروع الحضاري) ، تهكماً من هذه القوانين والإجراءات ، إذ أن نظام الإنقاذ كان يرفع في تلك المرحلة شعارات ما اسماه ( بالمشروع الحضاري) . ولم يكن أفراد شرطة النظام العام يعترفون بالتوب السوداني كغطاء للرأس ، لذا ألزمت الطالبات والموظفات ، وكل الداخلات إلى المؤسسات الرسمية أو الحكومية بارتداء الطرحة أو الإيشارب أو منديل الرأس تحت التوب ، حتى يتم السماح لهن بالعبور .

ثم أصدرت السلطة قرار يقضى بأن جميع موظفي / ات الخدمة المدنية لن يحصلوا/ن على الترقية ، ما لم يلتحقوا / ن بدورات التدريب العسكري ، التي تنظمها قوات الدفاع الشعبي . وهذه الدورات ، هي الهدف الذي من أجله أنشأت هذه القوات ، حسب قانون قوات الدفاع الشعبي ( ) ، وهنا نستطيع القول، أن غالبية منتسبات الخدمة المدنية ، في سنوات حكم الإنقاذ الأولى ، ارتدين زي الدفاع الشعبي ، الذي يشكل غطاء الرأس المعروف (بالحجاب ) جزءً منه ، وقد أضطرت معظم الموظفات في الخدمة المدنية السودانية إلى دخول هذه المعسكرات ، ليحصلن على حقهن القانوني في الترقي ، صورة رقم (70) .

عقب التوقيع على اتفاقية السلام ، بين الحكومة والحركة الشعبية ، في يناير 2005م والوصول إلى اتفاقات أخرى مع معظم فصائل المعارضة السودانية ، حدث بعض التراخي في تطبيق القوانين واللوائح ، التي تلزم النساء في السودان ، بتغطية رأسهن ، دون أن يتم إلغاءها رسمياً ، واستطاعت بعض النساء استخراج أوراقهن الثبوتية ، دون الاضطرار إلى ارتداء الحجاب في الصور المطلوبة . و ظهرت بعض موظفات الخدمة المدنية ، بالثوب السوداني دون أن يرتدين غطاء رأس تحته ، كما كن ملزمات بذلك من قبل . ( صورة رقم71 ) . ولكن يبدو أن تراجعاً ، يحدث الآن عن هذا التراخي ، بل هناك توسيع لدائرة التشدد لتشمل مناطق لم تكن تشملها من قبل ، كالإقليم الجنوبي ( ).



  رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 06:09 PM   #[17]
الجندرية
Guest
 
افتراضي

[align=center]الخاتمة [/align]

يمكن إجمال أهم النقاط التي خرجت بها الورقة ، في التالي :
• أن غطاء الرأس الرجالي ، يكاد أن يكون علامة من العلامات التاريخية التي ترمز لكل مرحلة من مراحل تكون الدولة السودانية ، فغطاء الرأس النوبي يشير إلى الممالك النوبية القديمة ، وتشير الطاقية و الطاقية أم قرينات إلى مملكة الفونج ، والعمامة إلى دخول العرب السودان ، والطربوش إلى فترة الاحتلال التركي ، الطاقية أم طرطور مع أو دون العمامة إلى فترة المهدية ، ثم البرنيطة إلى الإحتلال البريطاني ، وهي كلها أغطية رأس رجالية ، فيبزر هنا مؤشر جندري حول سيادة الرجال على الحياة العامة وتأثيرهم البائن في خلق الكيانات السياسية الحديثة.

• احتفظت المجموعات الإثنية خاصة تلك التي نأت عن المركز وسلطته بأغطية رأسها المميزة والتي تعبر عن ثقافاتها المتعددة والمتنوعة ، مثل أغطية الرأس عند قبائل الرشايدة ، وأغطية الرأس التي يرتديها الفلاتة وغيرهم من القبائل المتداخلة بين السودان والنيجر وشاد و نيجريا ، وكذلك الأمر بالنسبة للكتنجة والكنقا اللتان تنتشران في مناطق متعددة من غرب وجنوب غرب السودان ..

• تعمل ملابس النساء عموماً وأغطية روؤسهن ، كعلامات في مجال التأريخ الاجتماعي ، وتبين الطقوس والممارسات الأجتماعية ، والحراك الاجتماعي فيما يتعلق بتمازج القبائل وانفعالها ثقافاتها ببعضها البعض ، كما في العلاقة بين التوب والكنقة والكتنجة . وتقدم مؤشراً جندرياً آخر عن غياب النساء عن الحياة السياسية .

• تحوّل دلالات كشف الرأس ، أو الرأس الحاسر تاريخياً ، فقد كان يعني الخضوع والطاعة والإذعان عند الفونج ، وصار يشير إلى التقديس في فترات لاحقة ، كما هو الحال عن المتصوفة ، ثم أصبح يشير إلى التحديث عند النخب السياسية المعاصرة . وتغير دلالة كشف الرأس النساء عند القبائل العربية الإسلامية من إشارة لدونية الوضع الاجتماعي كما في حال المسترقات ، إلى إشارة لعظمة الوضع الاجتماعي عند كشف بنات العمومة لرأسهن وقيادة جواد العريس في زفة العرس .

• أثر الطقس والبيئة على أغطية الرأس المهاجرة ، كما هو الحال مع العمامة ، فقد كبر حجمها تماشياً مع الذوق الإفريقي الذي أنتجته ضرورة المناخ الحار .

• تعبير محاولات فرض أغطية الرأس النسائية من قبل الدولة عن البنية البطريركية التي تحكم البناء الاجتماعي والسياسي لهذه الدول ، وعن الذهنية الذكورية التي تستحوذ على السلطة من جهة . وارتباطها بأنظمة الحكم القمعية من جهة أخرى .



  رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 06:12 PM   #[18]
الجندرية
Guest
 
افتراضي

[align=center]المراجع [/align]

أولاً الكتب :
1) الثورة المهدية في السودان: مشروع رؤية جديدة عبد العزيز حسين الصاوي ومحمد علي جادين ، شركة الفارابي للنشر ، الخرطوم ، 1990م ، الطبعة الأولى .
2) المرأة الإفريقية بين الإرث والحداثة ، فاطمة بابكر محمود ، دار كيمبردج للنشر ، كيمبردج ، المملكة المتحدة ، الطبعة الأولى ، 2002م .
3) اليمن كما يراه الآخر، دراسات أنثروبولوجية مترجمة ، المعهد الأمريكي للدراسات اليمنية ، سلسلة الدراسات المترجمة ـ2.، 1997.
4) تاريخ الحركة الوطنية في السودان ، محمد عمر بشير، ترجمة هنري رياض وآخرون ، الدار السودانية للكتب ، الخرطوم، 1980م .
5) تاريخ الخرطوم ، محمد إبراهيم أبو سليم ، دار الجيل ، بيروت ، الطبعة الثالثة ، 1991م
6) دوائر الخوف : قراءة في خطاب المرأة نصر حامد أبو زيد ، المركز الثقافي العربي ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1999 .
7) رداء الدولة ... دلالات الزي السياسي اليمني من 1948ـ 2004م ، مؤسسة تخطيط برامج التنمية الثقافية.
8) علاقات الرق في المجتمع السوداني ، محمد إبراهيم نقد ، دار الثقافة الجديدة ، القاهرة ، الطبعة 1995م.
9) قاموس اللهجة العامية في السودان ، عون الشريف قاسم ، الدار السودانية للكتب ، الطبعة الثالثة ، 2002م ،
10) مشاهد من التاريخ الاجتماعي والسياسي والديني لمؤسس الطريقة الختمية ونهجه في التفسير والتأويل ، عمر إبراهيم الهاشمي ، د ت ، د ط .
11) نظـرية البنائية في النقـد الأدبي، صلاح فضل، مؤسسة مختار للنشر والتوزيع، القاهـرة، 1992م

ثانياً : الدوريات :
1) مجلة أدب ونقد ، السنة العاشرة ، العدد رقم 89 صادر بتاريخ يناير 1993 .
2) مجلة العربي ، العدد 523 ، يونيو 2002م .

ثالثاً: مراجع من الانترنت :
1) دراسات في التاريخ الحضاري للسودان القديم : " نحو تأسيس علم الدراسات السودانوية " ، صادر عن مركز عبد الكريم ميرغني ، الخرطوم ، نشرت المقدمة بموقع أركماني ، http://www.arkamani.org/general_file...ienthisory.htm
2) حفل تتويج مك الفونج في فازوغلى ، ترجمة " د. عوض حسن ، أركامانى مجلة الآثار والأنثروبولوجيا الســـودانية ، العدد الأول ، أغسطس 2001 ، منشورة بموقع أركماني. http://www.arkamani.org
3) مقال بعنوان ( شيراك منع حجاب التلميذات وعمر بن الخطاب منع حجاب الجواري) ، للدكتور خالد منتصر، التفسير السائد لاية الحجاب...لايخلو من ضباب..هذا هو الصواب
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...134293183&rn=1
4) المرأة السودانية وتجربتها مع السلطة السياسية ///للكاتب احمد ضحية ،
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...132780565&rn=1
5) البوليس في الاقليم الجنوبي يحذر السيدات من ارتداء الملابس الفاضحة، www.sudaneseonline.com
6) بوست برنيطة خالي النوباوي ، للكاتب شوقي بدري ، منتدى الحوار بموقع سودانيات ، http://sudaniyat.net/vb/showthread.php?t=1596



  رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 06:13 PM   #[19]
الجندرية
Guest
 
افتراضي

[align=center]ملحق الصور [/align]

* صورة رقم (1) تاج نوبي قديم ( الملك ترهاقا ملك نبتا ) .
* صورة رقم (2) البرنس غطاء رأس لرجل الدين القبطي .
* صورة رقم (3) الطواقي
* صورة رقم (4) طاقية مشنقة.
* صورة رقم (5 - 1) الطاقية بعد أن أضحت لباس العامة
* صورة رقم (5 - 2) الطاقية بعد أن أضحت لباس العامة
* صورة رقم (5 - 3) الطاقية بعد أن أضحت لباس العامة
* صورة رقم (6) طاقية من قبيلة الرشايدة بشرق السودان .
* صورة رقم (7) السيد سلفاكير ميار ديت، نائب رئيس الجمهورية السوداني ، ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان.معتمراً الطاقية السائدة في جنوب غرب السودان .
* صورة رقم (8) السيد الصادق المهدي ، رئيس الوزراء الأسبق ، رئيس حزب الأمة، وإمام كيان الأنصار
* صور رقم (9 ـ 1)الأستاذ محمود محمد طه ، رئيس الحزب الجمهوري ، وزعيم حركة الأخوان الجمهورين في السودان .
* صور رقم (9 ـ 2) الأستاذ محمود محمد طه ، وسط تلميذاته في أحد فعاليات الجمهوريين.
* صورة رقم (10) للشيخ عبد الباقي المكاشفي
* صورة رقم (11) الشيخ عبد الرحيم البرعي
* صورة رقم (12) كاردينال سوداني يرتدي الطاقية
* صورة رقم (13) الطاقية أم قرينات يعتمرها ملك من ملوك الفونج
* صورة رقم (14) الطاقية أم قرينات يعتمرها درويش في حلقة ذكر .
* صورة رقم (15) الطرطور يرتديه أحد المقاتلين المهدويين ويظهر طرف الطرطور من فوق العمامة .
* صورة رقم (16) الطربوش
* صورة رقم (17) ثوار حركة 1924م
* صورة رقم (18) السيد الدرديري محمد عثمان (عضو أول مجلس سيادة سوداني) معتمراً الطربوش .
* صورة رقم (19) العمة
* صورة رقم (20) صبي من قبيلة الرشايدة بشرق السودان .
* صورة رقم (21) عمامة من قبيلة الرشايدة بشرق السودان .
* صورة رقم (22) السيد علي الميرغني، زعيم الختمية في النصف الأول من القرن العشرين .
* صورة رقم (23) السيد عبد الرحمن المهدي ، إمام كيان الانصار في النصف الأول من القرن العشرين .
* صورة رقم (24) السيد أحمد الميرغني، رئيس مجلس رأس الدولة في 1985م
* صورة رقم (25) السيد الصادق المهدي، رئيس مجلس الوزراء السوداني السابق ، رئيس حزب الأمة ، وإمام الأنصار.
* صورة رقم (26) السيد محمد عثمان الميرغني، رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، زعيم الختمية
* صورة رقم (27) السيد حسن الترابي ، رئيس حزب المؤتمر الشعبي
* صورة رقم (82) السيد حسين خوجلي ، الصحفي والاعلامي السياسي البارز في حزب المؤتمر الشعبي
* صورة رقم (29) لعملة سودانية تحمل صورة الرئيس جعفر النميري مرتدياً العمامة .
* صورة رقم (30) البرنيطة
* صورة رقم (31-1) القائد جون قرنق حاسر الرأس بالبذلة الأفرنجية .
* صورة رقم (31-2) القائد جون قرنق حاسر الرأس باللبسة ( الكنغولية) أو السفاري .
* صورة رقم (32-1) السيد سلفاكير ميار ديت في مؤتمر القمة الإفريقية بالخرطوم.
* صورة رقم (32-2) السيد سلفاكير ميار ديت معتمراً البرنيطة في احد المؤتمرات الصحفية.
* صورة رقم (33) السيد سلفاكير ميار ديت معتمراً القبعة مع لباس مقاتلو الحركة الشعبية .
* صورة رقم (34) السيد إسماعيل الأزهري
* صورة رقم (35) السيد محمد احمد محجوب
* صورة رقم (36) الرحط.
* صورة رقم (37) بعض أغطية الرأس النوبية
* صورة رقم (38) توضح لباس الفتيات عند استبدال الرحط الجلدي بقماش
* صورة رقم (39 -1) التوب النسائي .
* صورة رقم (39-2 ) التوب النسائي .
* صور رقم (40) التوب الرجالي
* صورة رقم (41) البلامة .
* صورة رقم (42-1) غطاء الرأس عند نساء الرشايدة .
* صورة رقم (42-2 ) غطاء الرأس عند نساء الرشايدة .
* صورة رقم (43-1 ) فردة كسلا
* صورة رقم (43-2 ) فردة كسلا
* صورة رقم (44 ـ 1) الجدلة .
* صورة رقم (44 ـ 2) الجدلة مع الفدو.
* صورة رقم (45-1) فركة القرمصيص
* صورة رقم (45-2) فركة القرمصيص
* صورة رقم (46) الحجاب
* صورة رقم (47) الطرحة
* صورة رقم (48_ 1) الجرجار .
* صورة رقم (48_ 2) الجرجار .
* صورة رقم (49 ـ 1) فتاة من قبيلة الفلاتة ترتدي الايشارب ـ منديل الرأس
* صورة رقم (94 ـ 2) نساء من جنوب السودان يرتدين الإيشارب ـ منديل الرأس .
* صورة رقم (49-3 ) سيدة من جنوب السودان ترتدي الايشارب مع اللواي النسائي
* صورة رقم (49ـ4) سيدة من جنوب السودان ترتدي الإيشارب ـ منديل الرأس مع القميص
* صورة رقم (50) الكتنجة
* صورة رقم (51 -1) الكنقا من جنوب السودان.
* صورة رقم (51 -2) الكنقا من جنوب السودان.
صورة رقم (52) السيدة فاطمة خالد الزوجة الأولى للرئيس البشير في احد التجمعات العربية.
* صورة رقم (53) السيدة وداد بابكر الزوجة الثانية للرئيس البشير إثناء مخاطبتها للنساء الأول في أفريقيا على هامش مؤتمر القمة الإفريقي في الخرطوم.
* صورة رقم (55) الدكتورة سعاد الفاتح ، عضو حزب المؤتمر الوطني .
* صورة رقم (56) تبين ارتداء الثوب السوداني كحجاب
* صورة رقم (57) غطاء الرأس عند الناشاطات من حزب الأمة وكيان الأنصار
* صورة رقم (58-1) تبين زي الأخوات الجمهوريات .
* صورة رقم (58-2) تبين زي الأخوات الجمهوريات .
* صورة رقم (59) السيدة فاطمة احمد إبراهيم ، رئيسة الاتحاد النسائي السوداني ، وعضوة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني .
* صورة رقم (60) الأستاذة سعاد إبراهيم أحمد ، عضوة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني .
* صورة رقم(61)السيدة نعمات مالك ، زوجة الزعيم الشيوعي الراحل عبد الخالق محجوب والناشطة المعروفة .
* صورة رقم (62) الدكتورة آمنة ضرار، رئيسة حزب مؤتمر البجا مرتدية الثوب السوداني.
* صورة رقم (63) الأستاذة هالة محمد عبد الحليم، رئيسة اللجنة التنفيذية لحركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق)
* صورة رقم (64- 1) الأستاذة ربيكا قرنق، وزيرة المواصلات في حكومة جنوب السودان ، وزوجة الزعيم السوداني جون قرنق ، وهي ترتدي القبعة الأوربية .
* صورة رقم (64-2) الأستاذة ربيكا قرنق ، وزيرة المواصلات في حكومة جنوب السودان ، وزوجة الزعيم السوداني جون قرنق ، وهي ترتدي بذلة نسوية حديثة( الأوربية) في استقبال وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس.
* صورة رقم (64-3) الأستاذة ربيكا قرنق، وزيرة المواصلات في حكومة جنوب السودان ، وزوجة الزعيم السوداني جون قرنق ، وهي ترتدي اللواي ومنديل الراس الشبيه بالكتنجة
* صورة رقم (64-4) الأستاذة ربيكا قرنق، وزيرة المواصلات في حكومة جنوب السودان ، وزوجة الزعيم السوداني جون قرنق ، وهي ترتدي اللواي حاسرة الرأس .
* صورة رقم (65) عمال هيئة السكك حديد وهم يرتدون الشورت والعمامة
* صورة رقم (66 ) الزي المدرسي طالبات المرحلة الابتدائية قبل عام 1989م .
* صورة (67) الزي المدرسي لطالبات التعليم ما قبل المدرسي (الخلاوي ورياض الاطفال) بعد عام 1989م
* صورة رقم (68) الزي المدرسي لطالبات مرحلة الأساس بعد عام 1989م
* صورة (69) الزي المدرسي لطالبات المرحلة الثانوية بعد عام 1989م
* صورة رقم (70) الحجاب الذي ترتديه النساء في معسكرات الدفاع الشعبي كجزء من لبس التدريب .
* صورة رقم (71) مولانا سنية الرشيد قاضى المحكمة العليا .



  رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 06:21 PM   #[20]
الجندرية
Guest
 
افتراضي

هوامش وحواشي مرجعية


1) صلاح فضل،نظرية البنائية في النقد الأدبي ،(مؤسسة مختار للنشر والتوزيع ، القاهرة . 1992م ) ص 248
2) أنظر/ ي : كتاب رداء الدولة ... دلالات الزي السياسي اليمني من 1948ـ 2004م ، ( مؤسسة تخطيط برامج التنمية الثقافية ، د ت، د ن ) ، وكتاب اليمن كما يراه الآخر، دراسات أنثروبولوجية مترجمة ، ( المعهد الأمريكي للدراسات اليمنية ، سلسلة الدراسات المترجمة ـ2. ، 1997) .
3)زكريا عبد الجواد ، السودان قارة تسكن بلداً ،( مجلة العربي ، العدد 523 ، يونيو 2002م ) ص 36.
4)رؤوفة حسن ، الإطار المفاهيمي:غطاء الرأس في المجال العام بين الثقافي والديني ، ( ورقة عمل مقدمة إلى الندوة الدولية عن غطاء الرأس المكلا ، مارس 2006 ، غير منشورة .)
5)أسامة عبد الرحمن النور ، ، دراسات في التاريخ الحضاري للسودان القديم : نحو تأسيس علم الدراسات السودانوية ،( صادر عن مركز عبد الكريم ميرغني ، الخرطوم ، نشرت المقدمة بموقع أركماني ، http://www.arkamani.org/general_file...ienthisory.htm )
6)محمد عمر بشير،تاريخ الحركة الوطنية في السودان، ترجمة هنري رياض وآخرون،(الدار السودانية للكتب، الخرطوم، 1980) ، ص9 .
7)عون الشريف قاسم ، قاموس اللهجة العامية في السودان ، (الدار السودانية للكتب ، الطبعة الثالثة ، 2002م ) ، ص 620
عبد العزيز حسين الصاوي ، ومحمد علي جادين ، الثورة المهدية في السودان : مشروع رؤية جديدة ، ( شركة الفارابي للنشر ، الخرطوم ، 1990م ) الطبعة الأولى ، ص 261.
9)قاموس اللهجة العامية ، مرجع سابق ، ص 620.
10)المرجع السابق ، ص 200.
11)مدح الشاعـر الشعبي الشهير الحاردلو ، الزعيم السوداني محمد أحمد المهـدي قائلاً " كان للمهدي داك ولداً قدل في عزو " المرجع السابق ، ص 752.
12)ويصل التشابه في أشكال المقاومة السلمية ، إلى حد تكرار المشهد التأريخي الشهير لأنصار المهاتما غاندي عندما جلسوا القرفصاء أثناء مهاحمة قوات الاحتلال البريطاني لهم ، فذات المشهد تكرر مع الاخوان الجمهوريين الذين كانوا يجلسون القرفصاء عندما تهاجمهم هراوات الشرطة في عهد النميري في ثمانينات القرن المنصرم .
13)تاريخ الحركة الوطنية في السودان ، مرجع سابق ، ص 12 .
14)" تقدم كلاهما للترحيب حفاة حاسرى الرأس. (...) والذين تقدم كل منهم محزماً بثوبه حافي القدمين حاسر الرأس مكررين طريقة الترحيب بالمانجل (المك الجديد)" من مقال حفل تتويج مك الفونج في فازوغلى ، ترجمة د. عوض حسن ،( مجلة الآثار والأنثروبولوجيا الســـودانية ، العدد الأول ، أغسطس 2001 ، منشورة بموقع اركماني. http://www.arkamani.org)
15)" كنا نرى قساوسة الإرسالية الكاثوليكية بأثوابهم الكهنوتية وغطاء رؤوسهم الطربوش . كانوا قبل زماننا يتعممون كقساوسة الأقباط . والميزة بينهما أن القبطي بقفطان وجبة أو زعبوط وهم بثوبهم الطويل المزرر . وقد رأيت في كنيسة الكاثوليك تمثالاً نصفياً من الرخام وضع إحياء لذكرى أنياسو كنونجير الألماني الذي أسس الكنسية لابساً قفطان وفرجية وعمامة " محمد إبراهيم أبو سليم ، تاريخ الخرطوم ،( دار الجيل ، بيروت ، الطبعة الثالثة ، 1991م ) ، ص 59.
16)قاموس اللهجة العامية ، مرجع سابق ، ص 764.
17)المرجع سابق ، ص 602.
1 مختار الصحاح للزراي ، ( المعاجم في الموسوعة القرآنية الشاملة ، سي دي (قرص) من انتاج الزهري www.alzohry.com )
19)لسان العرب لابن منظور ،( المعاجم في الموسوعة القرآنية الشاملة ، سي دي (قرص) من انتاج الزهري www.alzohry.com )
20)كيان الأنصار : هو الكيان الذي يضم أنصار الإمام محمد احمد المهدي ، ويشكل مع الطريقة الختمية الكيانين الدينيين / السياسيين الأساسين في شمال السودان ، ويدعم كيان الأنصار حزب الأمة الذي يرأسه السيد الصادق المهدي ، بينما تدعم الطريقة الختمية الحزب الاتحادي الديمقراطي .



  رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 06:22 PM   #[21]
الجندرية
Guest
 
افتراضي

21)عون الشريف قاسم ، مرجع سابق ، ص 603.
22)تاريخ الخرطوم ، مرجع سابق ، ص 59 .
23)قاموس اللهجة العامية ، مرجع سابق ، ص 670.
24)لسان العرب ، مرجع سابق.
25)مختار الصحاح ، مرجع سابق.
26)السادة الميرغنية ، هم أحد البيوت الدينية السودانية ، يرجع نسبهم إلى الحسين بن علي ، أسسوا الطريقة الختمية بالسودان وظلوا يتوارثون زعامتها ، وهي إحدى كبرى الكيانات الدينية / السياسية . انظر / ي : تاريخ السودان الحديث 1820 ـ 1955م ، محمد سعيد القدال ، و مشاهد من التاريخ الاجتماعي والسياسي والديني لمؤسس الطريقة الختمية ونهجه في التفسير والتأويل ، عمر ابراهيم الهاشمي ، د ت ، د ط .
27)هم آل السيد محمد احمد المهدي وأسرته ، وهم زعماء كيان الأنصار ، أحد كبرى الكيانات الدينية / السياسية في السودان
2قاموس اللهجة العامية ، مرجع سابق ، ص 854.
29)قاموس اللهجة العامية ، مرجع سابق ، ص 90 .
30)شوقي بدري ، بوست بعنوان : برنيطة خالي النوباوي ، منشور بمنتديات سودانيات ، (http://sudaniyat.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
31)عندما ارتداء زي قبيلة الهدندوة ، في زيارته لـ " همشكوريب" أحد المدن في شرق السودان ، التي إستلمتها قوات الحركة الشعبية ، إثناء الحرب مع حكومة الخرطوم.
32)" والتي ترجع على الأرجح إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد ، ( ...) لم تدون هذه الشرائع على لوحة كما هي الحال في شرائع حمواربي ، بل على لوحات طينية تهشم جانب منها لسؤ الحظ ، وقـد عثرت عليها البعثة الألمانية في حفائرها في آشور القديمة (قـلعة شرجات حالياً) فيما بين عامي 1903-1914م. وتاريخ اللوحات من "عـهد تـجلاث بليسر الأول" أي من القرن الثاني عشر قبل الميلاد، أمـَّـا القوانين نفسها فترجع على الأرجح إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد. وأمَّـا عدد اللـوحات المـحـفوظة التي نُــشرت حتى الآن فإحـدى عشر لوحة. " عبد السلام نور الدين ، الجذور الوثنية للحجاب ، ( مجلة أدب ونقد ، السنة العاشرة ، العدد رقم 89 صادر بتاريخ يناير 1993) ، صفحة57.
33)المرجع السابق ، ص 58.
34) مقال بعنوان ( شيراك منع حجاب التلميذات وعمر بن الخطاب منع حجاب الجواري) ، للدكتور خالد منتصر، بوست التفسير السائد لاية الحجاب...لايخلو من ضباب..هذا هو الصواب ، التفسير السائد لاية الحجاب...لايخلو من ضباب..هذا هو الصواب ، منشور بالمنبر العام بموقع سودانيز أون لاين www.sudaneseonline.com
35)المرجع السابق
36)المرجع السابق.
37)محمد إبراهيم نقد ، علاقات الرق في المجتمع السوداني ، ( دار الثقافة الجديدة ، القاهرة ، الطبعة 1995م ) ، ص 22.
3جاء في قاموس اللهجة العامية أن " رحط أو الرهط نقبة من جلد أحمر مشقق سيوراً ليس حُجزة ولا ساقان يشد كما تشد السراويل ( ...) كانت العرب تلبسه ويسمونه الرهط كالسودان بالهاء الساكنة والمتحركة ، قال في اللسان : وكانوا في الجاهلية يطوفون عُراة والنساء في أرهاط .) ، ص 382.
39)قاموس اللهجة العامية ، مرجع سابق ، ص 288.
40) " الفاتية ( س ) ج فواتي العاهرة أو المرأة السليطة اللسان المنزعة الحياء " ، قاموس اللهجة العامية ، مرجع سابق ، ص 710.
41)قاموس اللهجة العامية في السودان ، مرجع سابق ، ص 457.
42)لسان العرب ، مرجع سابق.
43) مختار الصحاح ، مرحع سابق
44) قاموس اللهجة العامية ، مرجع سابق ، ص 791.
45) قاموس اللهجة العامية ، مرجع سابق ، ص 791.
46) قالت إحدى الشاعرات السودانيات تمدح أخيها: "غنن ليك البنات .. يا ضو القبائل .. يا مقنع الكاشفات" وقالت بت مسيمس " يا مقنع وليَاتو " وولياتو جمع ولية ، الولية مفردة سودانية مصرية تعني المرأة ، انظر / ي المرجع السابق ص 1602.، وقالت شاعرة أخرى تمدح شجاعة أحد فرسان قبيلتها في القتال " شدو ليهو في أم سبيب ، وكشفن ليهو أمات وضيب.: أي انه قام بسبي الحرائر ذوات الشعور الغزيرة الطويلة ، هي إشارة إلى أصلهن .وقد وردت عبارات : مقنع الكشافات ، ومقنع ولياتو ، ومقنع الكاشفة ، كثيراً ، في الغناء الذي تنظمه نساء القبائل العربية ، في شمال ووسط السودان ، في مدح إخوانهن أو أبنائهن
47)الشبال ، هو رمي الراقصة بشعرها على وجه أو كتف الرجل الذي يأتي لأخذ الشبال بحركة مضبوطة الإيقاع اثناء الرقص .
4وقد ورد ذكر الرحط كثيراً في التراث الشعبي كثيراً كما في المثل: " اريتك بجوعة بت الغرب الشوت رحطها " وجاء في أشعار الشاعرة الشعبية المعروفة مهيرة بت عبود ، من قبيلة الشايقة في شمال السودان ، أنها اثناء حرب رجال القبيلة مع جيوش اسماعيل باشا إبان الغزو التركي للسودان ، واثناء إثارتها لحماسة فرسان قبيلتها في وسط المعارك كانت تردد :" ادونا الدرق هاكم رحاطتنا "
49)فاطمة بابكر محمود ، المرأة الافريقية بين الأرث والحداثة ، ( دار كيمبردج للنشر ، كيمبردج ، المملكة المتحدة ، الطبعة الأولى ،2002م) ، ص 273.
50)جاء في قاموس اللهجة العامية ، مرجع سابق ، ص 763-764 أن " القرن نوع من الثياب ترتديه النساء . يقولون قَرْن أب سَحالي ، وقرن العَلَج . قال أحد المناصير البدو : تومتي ام قريناً خَمري فوق وادي أب حمد لا تدمري . وقال الشايقي : لباسك يبقى من الكسوة الغوالي / من الفركي لا قرن أب سحالي .
51)المرأة الأفريقية ، مرجع سابق ، ص 273.
52)قاموس اللهجة العامية ، مرجع سابق ، ص 382 .
53)تاريخ الخرطوم ، مرجع سابق ، ص 123.
54)تاريخ الحركة الوطنية في السودان ، مرجع سابق ، ص 13.
55)نصر حامد أبو زيد، دوائر الخوف قراءة في خطاب المرأة، (المركز الثقافي العربي ، بيروت ، الطبعة الأولى، 1999 ) ،ص 238.
56)المرجع السابق ، ص 239 .
57)قاموس اللهجة العامية ، مرجع سابق ، ص 171
5فاطمة بابكر ، المرأة الأفريقية ، مرجع سابق ، ص 317.
59)لسان العرب ، مرجع سابق
60)القاموس المحيط ، مرجع سابق
61)قاموس اللهجة العامية ، مرجع سابق ، ص 189.
62)المرجع سابق ، ص 721.
63)الإطار المفاهيمي ، مرجع سابق .
64)قاموس اللهجة العامية ، مرجع سابق ، ص 603.
65) الإطار المفاهيمي:غطاء الرأس في المجال العام بين الثقافي والديني ، مرجع سابق
66)أغنية للفنان محمد احمد عوض ( ملكة الطرحة غيرت بالتوب ).
67)قاموس اللهجة ، مرجع سابق ص 192.
6الإطار المفاهيمي ، مرجع سابق .
70)المرأة الإفريقية مرجع سابق ، ص 275
71)المرجع السابق ، ص 317.
72) من مقال ( الحجــاب والعـراك بين القرضاوي وشيراك) ، بقلم: د. شاكر النابلسي ، بوست التفسير السائد لاية الحجاب...لايخلو من ضباب..هذا هو الصواب ، مرجع سابق
73)المرأة الأفريقية ، مرجع سابق ، ص 317 .
74)المرأة السودانية وتجربتها مع السلطة السياسية ///للكاتب احمد ضحية ، المرأة السودانية وتجربتها مع السلطة السياسية ///للكاتب احمد ضحية مقال منشور بالمنبر العام بموقع سودانيز اون لاين www.sudaneseonline.com
75)في 5/11/1989م أصدر المجلس العسكري قانون قوات الدفاع الشعبي لسنة 1989م حيث نص على " تكوين قوات أمنية عسكرية تسمى قوات الدفاع الشعبي تتبع للقائد العام .. تهدف إلى تدريب المواطنين على أعمال الدفاع المدني والعسكري ورفع درجة الوعي الأمني ونشر الروح والتقاليد والانضباط العسكري لديهم لمعاونة القوات المسلحة عند الطلب ".
76)أوردت صحيفة ( سودان ميرور ) الناطقة باسم الحركة الشعبية الحركة في عددها الصادر بتاريخ 5 مارس 2006م خبراً ، مفاده أن " سلطات البوليس في الإقليم الجنوبي قد قررت مع لبس الملابس ( الفاضحة) للسيدات بكل الإقليم ، ويشمل ذلك الملابس القصيرة واللاصقة ، ونقلت الصحيفة عن مصدر في الشرطة والبوليس ، أن محاكاة الأسلوب الغربي في اللبس ، أمر غير مقبول ولا يتماشى مع الأنماط الثقافية لأهل الجنوب ، وان علي أجهزة الإعلام توعية المواطنين قبل وقت كاف من تنفيذ القرار وحول مدي قانونية هذا الإجراء آثار المصدر انه قد لا يكون قانونيا في الوقت الحالي لكنه سيكون كذلك لأنه دعوة من أهل الجنوب" ، بوست بعنوان (البوليس في الاقليم الجنوبي يحذر السيدات من ارتداء الملابس الفاضحة) بالمنبر العام ، بموقع سودانيز اون لاين www.sudaneseonline.com بتاريخ 7 مارس 2006م



  رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 06:25 PM   #[22]
الجندرية
Guest
 
افتراضي

الكتراااااااااااااابه
انتهينا

يا حليل الناس حتقرأ :p

ويا خالد وحنينة اعفوا لي
ما قايلة النصيبة دي قدر دا ، تلقاها هسي لحقت الباندويث الغتس :) :)

بعدين السمح لي فيكم البوست دا ولونوا كدي ربنا يزهي ايامه كلها



  رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 06:46 PM   #[23]
خالد الحاج
Member
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

متابع يا جندرية
وقمت ببعض التعديلات أرجو أن لا يكون ذلك قد ضايقك ولكن حجم الخط كان صغير

ألاحظ إشارة لصور وهي غير مرفقة . هذا البوست بعد أن يأخذ حظه من حوار سيحول إلي المنتدي التوثيقي
لذلك أرجو أن ترسلي لي الصور علي الإيميل :
elhassan@planet.nl
وسأقوم بإرفاقها بعد رفعها في مكان محدد حتي لا تحذف...
وسأعود للدراسة بهداوة فالدرسة تحتاج لطباعة ورقدة بي مزاج

تحياتي



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 07:36 PM   #[24]
الجندرية
Guest
 
افتراضي

شكراً لمتابعتك يا خالد
وشكراً على التعديلات
حاولت ارسال ملف الصور لك عبر الايميل وفشلت
حجم الصور كبير والانكريدي ميل لا يعمل منذ فترة لدينا
ساحاول ارفاقها هنا عبر ادارة سودانيات
دعواتك اقدر اعملها



  رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 07:46 PM   #[25]
خالد الحاج
Member
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي



جندرية سلام

أتبعي الخطوات التالية
(1) تضغطي الصندوق في شكل هدية تحت (نوع الخط) مباشرة (أنظري الصورة المرفقة)

(2) بيظهر ليك أبلوود سنتر بيديك فرصة رفع صورتين في كل مرة تعملي براوز وترفعي صورتين ثم تعودي لرفع صورتين وهكذا.
سأتابع معك وبالمناسبة ممكن تقسمي الصور وترسليها علي دفعات بواسطة الهوت ميل

سأقوم بإذالة هذه المداخلات الإضافية حتي لا تشوه البحث بعد أن تعطي ثمارها

تحياتي

خالد



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 08:02 PM   #[26]
الجندرية
Guest
 
افتراضي


صورة رقم (1) تاج نوبي قديم ( الملك ترهاقا ملك نبتا ) .



صورة رقم (2) البرنس غطاء رأس لرجل الدين القبطي



  رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 08:30 PM   #[27]
الجندرية
Guest
 
افتراضي


صورة رقم (3) الطواقي


صورة رقم (5 - 2) الطاقية بعد أن أضحت لباس العامة



  رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 08:38 PM   #[28]
الجندرية
Guest
 
افتراضي



صورة رقم (6) طاقية من قبيلة الرشايدة بشرق السودان


صورة رقم (7) السيد سلفاكير ميار ديت، نائب رئيس الجمهورية السوداني ، ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان.معتمراً الطاقية السائدة في جنوب غرب السودان .



  رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 08:57 PM   #[29]
الجندرية
Guest
 
افتراضي


صورة رقم (8) السيد الصادق المهدي ، رئيس الوزراء الأسبق ، رئيس حزب الأمة، وإمام كيان الأنصار



صور رقم (9 ـ 1)الأستاذ محمود محمد طه ، رئيس الحزب الجمهوري ، وزعيم حركة الأخوان الجمهورين في السودان



  رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 09:02 PM   #[30]
الجندرية
Guest
 
افتراضي


صور رقم (9 ـ 2) الأستاذ محمود محمد طه ، وسط تلميذاته في أحد فعاليات الجمهوريين.



صورة رقم (10) للشيخ عبد الباقي المكاشفي



  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:55 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.