وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم !!! عبد الله الشقليني

إلى د. طلال فى حربه العادلة و قيادته الماثلة !!! معتصم الطاهر

الجن وعالــم اللامرئيـات/Parapsychology !!! خالــد الحـــاج

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتــــدي التوثيق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-01-2006, 01:56 PM   #[16]
admin
Administrator
الصورة الرمزية admin
 
افتراضي

كتب عصمت العالم :

العزيز الشفيف عبدالله
العزيز باش مهندس خالد الحاج..



كل الوقائع تؤكد ان هنالك تنسيقا تاما فى تنرتيب الانقلاب بين الحزب الشيوعى وضباط الجيش.. ولقد سبق كل ذلك مصالحة الصادق المهدى مع عمه الامام الهادى..واقصاء المحجوب والعودة فى ائتلاف مع الانحادى الديمقراطى..وبناءا على ذلك
(1) تم ابعاد كل الضباط العظام خارج البلاد فى زيارة لعقد صفقات سلاح فى الاتحاد السوفيتى..
(2) ارهاص التغييربعد هزيمة 1967..وضرورة الخروج بواقع جديد يعيد الاثاره والتجديد
(3) افادة التيجانى الطيب فى مجلة الوسط نوفمبر 1994.والتى يشير فيها صراحة باحتياج انقلابى مايو لدعم عسكرى قدمه الرفيق عبد الخالق من كوادر الحزب فى القوات المسلحة..
(3) موقف محمد عثمان الميرغنى فى مقابر احمد شرفى فى لحظات تشيع اسماعيل الازهرى وخطبته..بعدم معارضته للآنقلابيين .لكن يعيب عليهم الصبغة الشيوعيه
(4) الترتيبات التى تمت لخروج المدرعات لخور عمر ..وتفتيش العميد الكدرو .لها فى مساء الانقلاب..وتغاضيه ..فى اتفاق مبهم مع خالد حسن عباس..
(5) الاجتماع الذى تم بين جعفرنميرى وفاروق حمد الله وعبد الخالق محجوب وبابكر عوض الله.يوم 25 مايو.نهارا
(6) الرائد هاشم العطاء ..واختياره عضو مجلس ثوره وهو مساعد الملحق العسكرى فى المانيا..انذاك ولم يشترك فى الانقلاب
(7) متابعة محمد عبد الحليم وهو برتبة عميد وهو حلقة وصل مع القيادة المصرية.والمخابرات.
(8) ارهاص اعلان الشرعية الاسلامية بعد تشكيل حكومة الائتلاف بين الامه والاتحادى..
(9) طرد الحزب من الجمعية التاسيسية..من الدوافع
(10) بيان الحزب التمويه بعد الانقلاب .ثم تدافع الحرس القديم على المساندة وتولى المواقع يكشف عن تنسيق متوازن..
(11) اختيارات الدفعةالاولى لضباط الامن القومى الذين غادرا الى المانيا الشرقيه.سبتنمبر1969.تمت باشراف شيوعيون .امثال..د.الطيب زروق..وخليل الياس..
(12) الاحتواء اليسارى الذى اسس يسارية النظام على ضوء شعارات فضفاضة..ومنية اليسار بان يكون الارتباط بمايو زواجا كاثلوكيا...لا ينفصم..
(13) بوادر الانقسام داخل الحزب .وانسلاخ احمد سليمان ومعاويه سورج وعمر مصطفى المكى...وكل الجناح..حيثياته اشارات الى ضلوع الحزب فى التحضير والمساندة لآنقلاب مايو.
(14) وجود كوادر شيوعيه فى القوات المسلحة تحت تنظيم الضباط الاحرار.وفى افادة لمحمد محجوب عثمان ان الخلايا الشيوعيه مزروعه منذ 1950 داخل تكوين الجيش..لترتيب لانقلاب يخدم اليسار..تفكير ايدلوجى مسبق


ما اريد ان انبه له حقيقة واضحة ان كل الاخفاقات التى تلت التحضير لانقلاب مايو.مشاركة مع الحزب الشيوعى..وانقلاب يوليو 1971..وتصفية الحزب وما ترتب عليه يقع فى دائرة تعليمية واسعة استفادت منها الجبهة الاسلامية وهى تحضر لانقلابها.تعلمت من اخطاء الشيوعيين .فى الانقلاب التحضيرى 1969 وفى انقلاب 1971 مما اتاح لها فرص اكبر للتجويد.
واود ان اضيف .فى زمن انتشار السلطة الشيوعيه فى ايام مايوالاولى .ما اتخذ من قرارات اضرت حتى الان بالسودان.. وهى ادارية واقتصاديه وامنيه..وقوميه ومنها مثالا.
(1) ا لتطهير.والاحالة للصالح العام
(2) المصادرة والتأميم..والاحتواء..
(3) الخطة الخمسية.والخبراء الاقتصاديين الروس.
(4)تغير النظم العسكرية الى النظام اليسارى
(5)فكرة الامن والقمع الامنى.وتمت الاستعانه بالمخابرات المصريه ..وناس احمد حمروش.وطواقم المخابرات
(6) ضرب الجزيره ابا بايادى مصرية .وتاييد الحزب لقتل الابرياء بحجة القمع الثورى كما حصل فى ودنوباوى..

كل ذلك نتاج ثقيل لصفحة مثقلة ..علينا ان نفتح كل الملفات..بكل ما ينضح فيها..
واايد الاخ خالد الحاج فى ضرورة استمرار هذا البوست لانه يوثق لمرحلة مهمة ..غيرت مدار الديمقراطية فى السودان لتاتى انظمة شموليه..اسهم فيها اليسار لتاتى وتستلم السلطة وهو خلف تايدها ومساندتها.وحين اختلف تنكر لكل شىء..
لنتفق على تسلسل الاحداث ..ونرجو من كل الاخوة الذين يملكون معلومة ان يدلوا بها تنويرا واحقاقا ..


حقيقة رحلت كثير من الاسماء التى كانت تعرف حقيقة الاحداث ..ولم توثق افادتها لا ادرى عن قصد ام اهمال ام مداراة.العميد سعد بحر..العميد ابو الدهب ..اللواء احمد المرسى ابو العباس..الرائد زين العابدين..الرائد مامون عوض ابوزيد..العميد محجوب كيكى..النقيب حسن عماس.. اللواء خالد حسن عباس .وهو رفض الادلاء باى افادة فى برنامج بين زمنين الذى قدمه تلفزيون ابو ظبى واستضاف النميرى وتوجد افادات ابوالقاسم محمد ابراهيم منصور خالد سعاد ابراهيم احمد
واهم شاهد حى الان هو المقدم طيار سعيد كسباوى..انذاك..والان نزل على رتبة الفريق الركن.وهو بعثى وتعامل مع النظام العراقى ..وكان عضوا مهما فى القيادة القطرية..وهو قد شارك فى ضرب ايران فى الحرب الايرانيه العراقيه.مع الامريكان وكانت القاذفات الامريكيه موجوده فى جزيرة مصيره فى الخليج العربى .سلطنة عمان.وهو قد عين نائبا لحاكم الكاظمة وهى الكويت بعد الاجتياح العراقى للكويت..وهو احد قادة ومخططى انقلاب الكدرو.الذى راح ضحيته 28 ضابطا..ولقد تابع بحرصه الانقلابى .العقيد الذى اففشى سر الانقلاب ..وعند احساسه بالخطر ..هرب قبل يومين خارج البلاد بعد ان حذر الانقلابيين بان الانقلاب قد كشف ولم يعملوا بنصيحته التى كانت تنص على ضرورة المباغته نهارا فى اجتماع مجلس الوزراء وتصفية الجميع ثم.القيادة ثم الاذاعة..المهم تسلل عبر مصر ثم اعتقل فى مصر ولكنه نجح فى شراء نفسه ومنها عبر الاردن للعراق..شاهد مهم جدا فى التحضير لانقلاب مايو ..والتنفيذ ويعل مكل هذه الاسرار..ولقد نصح هاشم العطاء عليه ان ينفذ الاعدام فىى النميرىومن معه .وان يضع القوات المسلحة على اهبة الاستعداد..والذى حصل غير ذلك سرحت المظلات..وشردت المدرعات..حتى اتى الاحيمر..و سناتى لها فى حينها..

سعيد كسباوى متواجد الان فى نيوزيلندا..وهو ينتمى الى بصلة الرحم..ساخابره واطلب افادته موثقة.وبالصوت والصورة ..والمستندات اذا امكن..وساسلمها الى الاخ الشقلينى او الاخ خالد الحاج..لنضمن بثها.واضافتها للتوثيق.وهو صديق لصيق وحميم لفاروق حمد الله. ثم هنالك القاضى بابكر عوض الله الذى عليه ان يفتح فمه فهو شارك فى كل خطوة قبل انقلاب مايو ويعرف كل الاسرار.

معذرة للآطالة ..والتداخل..فى بعض الاحداث
وتقديرى



التوقيع: [align=center][/align]
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 01:57 PM   #[17]
admin
Administrator
الصورة الرمزية admin
 
افتراضي

كتب خالد الحاج:

العزيز عصمت
سلامات..
ما تطرقت أنت له هنا وسميته وقائع هو ما نريد التطرق له بالتفصيل وللأسف الكثير من
ما ذكرت صار من المسلمات التي يأخذ بها لعدم وجود إفادات ممن عاصروا تلك الأحداث
ويتواجدون بيننا.. بعض الإفادات التي ذكرت كمثال بها تناقض صارخ حتي بين من يحملون نفس الرؤي وينتمون لنفس التنظيم وكمثال إفادة كل من نميري وزين العابدين محمد أحمد عبد القادر حول مذبحة بيت الضيافة (في برنامج بين زمنين)وسنأتي لهذا لاحقآ إن شاء الله.
وكما ذكر دكتور القدال ليس هناك حزب سياسي لم يسعي بصورة أو بأخري لإستلام السلطة عن طريق الإنقلاب أو تهيئة نفسه لمثل هذه الخطوة ولكن الفرق كبير بين أن تهيئ نفسك من حيث الكادر والإمكانات ومن أن تنسب إليك حركة أو إنقلاب. ولو نظرنا لتشكيلة مجلس الثورة نجد أن تكوينه يوضح بجلاء أنه ليس صنيعة للحزب الشيوعي
أما لو كان السؤال هل لبعض كوادر الحزب من العسكر دور فيه من حيث الإعداد والتنفيذ
فهذا أمر آخر.
وسأحاول العودة لكل ذلك وأرجو أن أنال أجر المحاولة.
أشكر الأخ قارسيا علي الوثيقة . ويظهر أني سأستولي علي هذا البوست يا شقليني.



التوقيع: [align=center][/align]
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 02:00 PM   #[18]
admin
Administrator
الصورة الرمزية admin
 
افتراضي

كتب الطيب بشير :

اقتباس:
سعيد كسباوى متواجد الان فى نيوزيلندا..وهو ينتمى الى بصلة الرحم..ساخابره واطلب افادته موثقة.وبالصوت والصورة ..والمستندات اذا امكن..
Great work dear Ismat



التوقيع: [align=center][/align]
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 02:02 PM   #[19]
admin
Administrator
الصورة الرمزية admin
 
افتراضي

كتب خالد الحاج :
(2)
هل كانت مايو صنيعة شيوعية.


يقول تقييم السكرتارية المركزية لإنقلاب 19 يوليو ص 72 (إن رفض المكتب السياسي للإنقلاب لم تتبعه دعوة سريعة للجنة المركزية لعرض الأمر عليها ، ليس فقط لوضعها في الصورة أو لإعلامها بتطورات الوضع السياسي بل لتعبئة وتوحيد مجموع الحزب في مواجهة الفكر الإنقلابي والتكتيك الإنقلابي. حتي إذا أعلن بعض أعضاء اللجنة المركزية تأييدهم لفكرة الإنقلاب فإن الصراع كان سيتخذ إتجاهآ أكثر وضوحآ ويوفر علي الحزب جهدآ وطافة ووقتآ وتضحيات).

بالرجوع لمداولات الموتمر التداولي لكوادر الحزب الشيوعي 1970 والذي طغت علي مداولاته روح الإنقسام وبدت فيه بوضوح الأفكار المتباينة من حيث التأييد للفكر الإنقلابي أو رفضه. نأخذ بعض نماذج للتدليل علي أن إنقلاب مايو لم يكن بمباركة الحزب .

اقتباس:

الحاج عبد الرحمن (عضو اللجنة المركزية) :
تحدث عن العلاقة بين الحركة العمالية وسلطة مايو فقال : إن الحركة النقابية قبل مايو كانت تعيش في جو مشحون بالهجوم المنظم من قبل الدوائر الحاكمة. ولكن بعد 25 مايو أصبحت تقوم علي التشاور الصريح المبدئي دون التخلي عن المواقف المبدئية وقامت الحكومة بإشراك العمال في ستة عشر مجلس إدارة ومؤسسة حكومية.
اقتباس:

عبد الله عبيد :
قال أن الصراع الدائر في الحزب صراع بين الجمود العقائدي الطائفي وفهم الماركسية اللينينية كمرشد للعمل ومنهج للتفكير. ويري أن قيادة الحزب أخطأت في تقييم ثورة مايو، برفضها المبدئي لكل إنقلاب حتي لو قامت به فرقة مسلحة
نظمها الحزب الشيوعي .
اقتباس:
محمد أبراهيم كبج :
يري انه من الخطأ النظر لوضع القوات المسلحة من الزاوية الدفاعية فقط، أو اللجوء إلي النظرة الجامدة التي تجعل الجيش لا تنبعث فيه الحياة إلا بعد انفجار الحركة الشعبية، إذ ليس من المهم أن تسبق حركة الطبقة العاملة الجيشز ويري أن
هناك فرقآ بين إنقلاب رجعي وآخر تقدمي. وكل واحد منهما رهين بالظروف المحيطة به. وما جاء في دورة اللجنة المركزية في مارس 1969 حول التكتيك الإتقلابي كان الهدف منه ألا يكرس الحزب طاقاته للجيش ويهمل العمل الجماهيري.
اقتباس:
أحمد سليمان :
تعرض لإجتماع اللجنة المركزية في مارس 1969 الذي ثار فيه نقاش عن موضوع الجيش واتهام عبد الخالق له بأنه مريض بالإنقلابات وأن أفكاره إنقلابية ، وأنه مغامر سيؤدي بالحزب إلي "ستين داهية"
وذكر انه قبل 25 مايو أخبر عبد الخالق أن هناك إنقلاب سيحدث قريبآ ، وسيشترك فيه نميري وخالد حسن عباس وذكر له بقية المشتركيين. فرد عليه عبد الخالق بأنه لا يثق في هذه القضية. فنميري مغرور وخالد مغامر. فطلب منه أحمد سليمان أن يحصر حديثه في الناحية السياسية أما الناحية العسكرية فأولئك الشبان يعرفونها.
(المصدر مجلة الشيوعي العدد 136 أغسطس 1970)

بيان اللجنة المركزية مساء يوم الإنقلاب 25 مايو 1969 .
التأكيد علي التحليل الماركسي للإنقلاب العسكري الذي وقع في الصباح وكذلك الإعتماد علي تكتيكات الحزب التي اقرت في المؤتمر الرابع وفي إجتماعات الهيئات القيادية بالذات اجتماع اللجنة المركزية,
تحدث البيان عن الفترة التي اعقبت عام 1965 عندما اتخذ الحزب الخط الدفاعي امام هجمات الثورة المضادة حيث ثابر علي تجميع الحركة الشعبية الواسعة حتي تصل الي الحلف الديموقراطي تحت قيادة الطبقة العاملة وكان الحزب يضع احتمال لجوء فئات اجتماعية بين قوي الجبهة الديموقراطية الي انقلاب عسكري لذلك حدد موقفه من الإنقلابات.
وبناء علي ذلك يري الحزب أن ما وقع صباح 25 مايو انقلاب عسكري وليس عملآ شعبيآ مسلحآ قامت به قوي الجبهة الوطنية الديموقراطية عن طريق قسمها المسلح. ولكن ذلك الإنقلاب أدي إلي إنتزاع السلطة من قوي الثورة المضادة. أما عن طبيعة الإنقلاب فتبحث عنه في التكوين الطبقي لمجلس الثورة الذي باشر الأنقلاب وفي التكوين الجديد للقيادات. ويشير هذا البحث إلي أن السلطة الجديدة تتكون من فئة البرجوازية الصغيرة . وهي فئة مهتزة وليس بإستطاعتها السير بحركة الثورة الديمقراطية بطريقة متصلة ، بل ستعرضها للآلام ولأضرار واسعة. ولكن السلطة الجديدة بمصالحها النهائية جزء من قوي الجبهة الديمقراطية ومن المؤكد أن تتأثر بالجو الديمقراطي العام وبالمطالب الثورية للجماهير وليس لها طريق آخر. وسوف تلقي الفشل إذا ما حاولت أن تختط لنفسها طريقآ يعادي قوي الثورة السودانية.
أكد البيان أن تطور الثورة الديموقراطية يعتمد علي درجة تنظيم الجماهير ومستوي وعيها وعلي مقدرتها الفعلية في النضال والوحدة والإلتفاف حول مطالبها الأصلية العريضة. ولذلك يجب أن يكون تأيدها للسلطة مرهونآ بمدي إستجابتها لهذه المطالب. وعليها أن تتجنب التأييد الأجوف الذي يساعد العناصر والوصولية الإنتهازية التي تتمسح بأعتاب كل سلطة. وانتهي البيان بمناشدة عضوية الحزب لدعم وحدة الحزب الفكرية والسياسية والتنظيمية وتكريس جهودهم ووقتهم لتنظيم الجماهير ودفع الحركة الشعبية لإستكمال الثورة الديمقراطية.
(وافقت اللجنة المركزية بالإجماع علي تلك الوثيقة التي تقدم بها عبد الخالق. ولكنها رفضت بأغلبية ثلاثة وعشرين إلي سبعة أعضاء إقتراح عبد الخالق بعدم الإشتراك في حكومة الإنقلاب.

(المصدر: معالم في تأريخ الحزب الشيوعي السوداني ص 216)

من هنا يتضح وبجلاء أن الحزب بهيئته العليا ممثلة في لجنته المركزية لم تكن هي المدبرة للإنقلاب بل أن سكرتيرها العام أعلن رفضه للإنقلاب ونحي إلي رفض المشاركة في حكومة مايو الإنقلابية لو لا رفض أعضاء اللجنة بالتصويت لإقتراحه. هذا لا يمنع الإقرار بأن بعض عضوية اللجنة والحزب كانت علي دراية بالإنقلاب وعملت علي إنجاحه ومرة أخري أردد هنا أن الحزب الشيوعي لم يكن بدعآ في زرع بعض كوادره في الجيش وفي مجموعة الضباط الأحرار
فهذا كان ديدن كل الأحزاب السياسية حينها بلا إستثناء لما للجيش من دور متعاظم في الساحة السياسية السودانية الحديثة الإستقلال وقد جرب الجيش السلطة إبان عهد حكومة عبود (نوفمبر) كما أن دور جمعية اللواء الأبيض كشهداء ومناضلين من أجل الإستقلال كانت بعد يانعة في الذهن الوطني. ولا نقفل الدور الإشعاعي الذي لعبته الثورة المصرية في نشر أفكار جديدة نوعآ صارت مثالآ يحتذي وقد كان نتاجه إنقلاب القذافي في ليبيا وأحمد البكر في العراق والإنقلاب
في سوريا ولكن أن تعد كوادر تابعة للحزب وأن تجند بعض العسكر شيئ وأن تدبر لإنقلاب عسكري يحمل إسمك أمر آخر.



التوقيع: [align=center][/align]
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 02:03 PM   #[20]
admin
Administrator
الصورة الرمزية admin
 
افتراضي

كتب الطيب بشير :

اقتباس:
من هنا يتضح وبجلاء أن الحزب بهيئته العليا ممثلة في لجنته المركزية لم تكن هي المدبرة للإنقلاب بل أن سكرتيرها العام أعلن رفضه للإنقلاب
Not yet Khalid
You need to show more evidence and
Documents
not analysis
or support
not yet



التوقيع: [align=center][/align]
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 02:04 PM   #[21]
admin
Administrator
الصورة الرمزية admin
 
افتراضي

كتب خالد الحاج :

شكرآ يا طيب علي المتابعة اللصيقة والمفيدة
نعم سيدي ليس بعد ولو لاحظت حتي في مداخلتي الأولي ختمت حديثي بتأكيد أن الحزب
لم يكن المدبر للإنقلاب فقط للتأكيد علي رأي مبنيآ علي أحداث ووثائق. وهناك المذيد يا طيب والكثير. فصبرآ جميلآ. الإشكال أن هناك ترابط عجيب بين الأحداث ووتيرتها السريعة بين إنقلاب 25 مايو وإنقلاب 19 يوليو 71 وما قبلهما مما يجعل السرد غير مرتب وهنا يأتي دور الحوار في توجيه الدفة للتركيز علي المهم فالأهم

تحياتي أبوبشير



التوقيع: [align=center][/align]
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 02:05 PM   #[22]
admin
Administrator
الصورة الرمزية admin
 
افتراضي

كتب عبد الله الشقليني :

الأعزاء
الطيب
عصمت
خالد

نعم هو الإثراء والتناول الموضوعي منذ التاريخ القديم
أعم فائدة . وأرى من المفيد لنا ولفاعلية ديناميكية للنقاش
إتباع الأتي :
1/ الوثائق إن وجدت :
..........................
2/الرأي :
..........................

لأن ذلك يثري ويطور المتابعة .
وأنا الآن في طور الإطلاع على مستندات الأخ خالد ، ولدي
مشكلة تقنية لم تمكنني حتى الآن من الإطلاع عليها .

وأعتقد بالفعل أننا قادمون لصراع فكري استهللتموه
بروح نقاش طيبة
وأرى بالفعل إننا بصدد تجميل الموقع بالرؤى وبالوثائق
وأيضاً بالخلاف الجميل
وبلغته الهادئة التي تُمسك بلغة الإختلاف
واحترام المشاركين

ونستمر



التوقيع: [align=center][/align]
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 02:05 PM   #[23]
admin
Administrator
الصورة الرمزية admin
 
افتراضي

كتب جارسيا :

الاخ خالد
اهنئك على اختيارك لكتاب معالم من
تاريخ الحزب الشيوعى السودانى,
د. محمد سعيد القدال ..
فهو مرجع رصين ومن مؤرخ واكاديمى
بارز بقامة القدال . قرات هذا الكتاب من قبل
واصلوا الغوص متابع بكل تركيز.



التوقيع: [align=center][/align]
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 02:07 PM   #[24]
admin
Administrator
الصورة الرمزية admin
 
افتراضي

كتب خالد الحاج :

(3)
هل كانت مايو صنيعة شيوعية:؟









عن الجزء المعروض من الفيديو هذه المرة :

:السؤال:


هل أجريتم إتصالات ببعض القوي أو الأحزاب حتي يقوموا بتأييد الإنقلاب أو المساعدة ؟


تناقضات :

اقتباس:

نميري
(أجرينا إتصالات ببعض المواطنين بصفتهم الشخصية وأنا لا أعرف أن هناك تحالف مع الشيوعيين ولا أعلم بوجود ضباط يتبعون للحزب الشيوعي.)
اقتباس:

زين العابدين :

(تنظيم الضباط الأحرار محسوب علي الشيوعيين وبذلك يصبح الحزب الشيوعي أقرب الأحزاب للحركة ويأتي بعده الضباط القوميون.)
اقتباس:

أنا أجزم بأنو ما كان في شيوعيين كتار عارفين بتأريخ الإنقلاب
زين العابدين
(الفيديو مشفر علي الريل بلاير)

[ramv]http://sudanyat.org/Khalid/Youluo2.rm[/ramv]



التوقيع: [align=center][/align]
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 02:17 PM   #[25]
admin
Administrator
الصورة الرمزية admin
 
افتراضي

كتبت فطومة :

[table=width:100%;background-color:burlywood;background-image:url();border:1 solid blue;][cell=filter:;][align=right]بسم الله
الفاضل الغالي شقليني
امتدح لك وفيك هذا البوست الراقي الملي بالمعلومات
والطرح الموضوعي وتناول الحقائق بواسطتكم او المتداخلين
وعلى رأسهم الاستاذ خالد الحاج .. كنت اعلم انك ستطرح الموضوع
في بوست منفصل حسب وعدك لي سابقا
اطلعت على المادة بسرعة وللأسف الوقت ضيق ولن اتمكن من التداخل
في اصل الموضوع لتشعبه كما ان هناك عشرات المراجع التي تختلف
كليا او جزئيا مع ما تفضلتم بطرحه وتناوله خاصة فيما يتعلق بعلاقة
مايو مع الشيوعيين ...
اذا امد الله في عمري وعدت للبلاد سأعود ان شاء الله بس ما تعملو أب
واكرر لك شكري وتقديري .
---- فاطمة ----[/align]
[/cell][/table]



التوقيع: [align=center][/align]
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 02:18 PM   #[26]
admin
Administrator
الصورة الرمزية admin
 
افتراضي

كتب علا:

الاخ المحترم ..
عندما تتحدث عن الحزب الشيوعي رجاء الدقة في تفصيل ما تراه حقيقة عليك ابرازها ...
وعليك بأبراز ادلتك علي كل ما تسرد ..
سأرد عليك لكن ليس قبل أن تفرغ ما في رأسك



التوقيع: [align=center][/align]
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 02:19 PM   #[27]
admin
Administrator
الصورة الرمزية admin
 
افتراضي

كتب خالد الحاج :

هل كانت مايو صنيعة شيوعية.
سبق إنقلاب مايو مجموعة من الأزمات والأحداث كان الحزب الشيوعي إما مؤثرآ فيها أو متأثرآ بها بالإضافة للأزمة الدستورية حيث شهدت البلاد خمسة حكومات خلال خمسة أعوام أي بمعدل حكومة كل عام. وكان هذا من ضمن ما رسخ الفكرة في الأذهان أن مايو ما هي إلا صنيعة شيوعية من ضمن تلك الأحداث حادثة حل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان . قضية الدستور الإسلامي ووقوف الحزب الشيوعي ضده.


اقتباس:
إن هناك طالبآ سفيهآ يقال إنه أساء للرسول الكريم والدين الإسلامي فقامت مظاهرات أمها المسلمون تطالب بحل الحزب الشيوعي. والنفترض أن أحد أعضاء الحزب الوطني الإتحادي تفوه بمثل ما تفوه به الطالب السفيه فماذا يكون موقف الوطني الإتحادي؟ ثم خاطب النواب قائلآ : رجائي أن تتركوا الحماس جانبآ وتحموا الديموقراطية التي عادت إلينا بعد تضحيات لم نبذل مثلها في معركة الإستقلال ، فتأكدوا أنها ستنزع برمتها منكم كما أنتزعت في الماضي... ولا أريد أن أسجل حربآ علي الديموقراطية. فخيرآ لأبنائي أن يدفنوني شهيدآ من شهداء الديمقراطية بدلآ من أن أعيش حيآ في عهد وأد الديموقراطية".
"حسن بابكر الحاج"
الحزب الوطني الإتحادي


(تعرضت البلاد لمجموعة من التحالفات والإنقسامات فانقسم حزب الأمة إلي جناح الإمام وجناح الصادق. واندمج الشعب الديمقراطي مع الوطني الإتحادي وكونا الإتحادي الديمقراطي. وكان لذلك الإضطراب في الخريطة السياسية أثاره السلبية مما دفع بعض الفئات للتفكير في قيام حكم عسكري يضع حد للعبث اللبرالي . وفات علي تلك الفئات أن
تلك التغيرات رغم سلبيتها كانت تتم بأسلوب سلمي داخل الأحزاب أو بالتصويت من داخل البرلمان بينما الأنظمة العسكرية لا تذهب إلا بالعنف وبتضحيات الشهداء.

ثم كانت الأزمة الدستورية وحل الحزب الشيوعي ومحنة القضاء. ولعل أخطر ما فيها إنها كشفت أن الأحزاب الحاكمة تتعامل مع الدستور بما يتفق مع مصالحها السياسية وأنها يمكن أن تعبث به متي ما تضارب ذلك مع تلك المصالح. فأفقدته مكانته السامية. وانفتح الطريق لكل عابث ليمزقه كما مزقته الأحزاب. فالمعركة التي إستهدفت الحزب الشيوعي طالت الأحزاب السياسية التي فجرتها بل أدخلت البلاد بأسرها في نفق الحكم الدكتاتوري المظلم.


تعرض الحزب الشيوعي للتجربة الديمقراطية في مؤتمره الرابع فقال : إن ضيق قوي اليمين بالنظام البرلماني قضية تستحق الإعتبار من قبل الشيوعيين وكل الحركة الثورية. لقد كشفت التكتيكات المرنة التي اتخذها حزبنا منذ الإنتصار الأول لقوي الثورة المضادة في الإنتخابات العامة والرجوع إلي البرلمانية الغربية وخلال الإعتداء علي حزبنا الخ، كشفت ضيق قوي اليمين بالنظام البرلماني وعدم قدرتها علي حكم البلاد بواسطته ومصادرة النشاط المتزايد للجماهير الثورية.


* الدستور الإسلامي :
كانت الجمعية التأسيسية قد فرغت في يناير من وضع مسودة للدستور عكست نفوذ القوي الداعية لدستور إسلامي وجمهورية رئاسية. ولكن الأزمة السياسية أدت إلي حل الجمعية التأسيسية في فبراير. وانتخبت الجمعية التأسيسية الجديدة لتتصدي لمواصلة وضع الدستور الإسلامي وأعلن محمد أحمد محجوب رئيس الوزراء أن وضع وإجازة الدستور الدائم للبلاد لا يخص الحكومة دون المعارضة وانما هو واجب قومي ووطني أوكلته جماهير الشعب للجمعية بمختلف وجهات نظرها السياسية والحزبية (مداولات الجمعية التأسيسية 10/6/1968

بيان جبهة الجنوب :
أبدت دوائر كثيرة داخل الوطني الإتحادي وخارجه رفضها لكثير من بنود الدستور . وأصدرت جبهة الجنوب بيانآ انتقدت فيه احتكار الحزبين الكبيرين للدستور الذي يهم كل قطاعات الشعب وليس مسؤلية حزب لمجرد أنه في الحكم. كما اعترضت مبدئيآ علي الدستور الإسلامي.

موقف الهيئات واتحادات الخريجين والمهنيين من الستور الإسلامي :
قامت برفع مذكرة موحدة تشمل رأيهم في الدستور المقبل ووقع عليها الإقتصاديون والجلوجيون والمحامون والمهندسون والمستشارون والقانونيون والمعلمون والأطباء والإداريون ومفتشوا وزارة المالية والتجارة وأساتذة الجامعة ومعهد المعلمين العالي والمعهد الفني.

أدت تلك الصراعات إلي إستقطاب حاد في الحياة السياسية السودانية حتي قبل أن يجاز الدستور الإسلامي ويطبق. وانفرزت قوتان ، واحدة ترفع راية الدولة الدينية وتتمتع بنفوذ سياسي واقتصادي منيع وسط القوي التقليدية وتسيطر علي الجمعية التأسيسية ويقودها الإمام الهادي والصادق المهدي وجبهة الميثاق الإسلامي. والقوي الثانية تدافع عن نفسها من خطر الدولة الدينية وما تحمله من مخاطر تهدد حريتها بل تهدد وجودها السياسي ، وتتمتع بنفوذ وسط القوي السياسية الحديثة في مواقع الإنتاج وتتصدرها الأحزاب الجنوبية والحزب الشيوعي والنقابات العمالية والمهنية.
(معالم في تأريخ الحزب الشيوعي السوداني 203 -208 )



حل الحزب الشيوعي وحادثة معهد المعلمين :

مساء الإثنين 9/11/1965 نظمت جبهة الميثاق الإسلامي (الإخوان المسلمين) ندوة في معهد المعلمين العالي في إمدرمان. ودار نقاش حول موضوع البغاء. فنهض طالب أعلن أنه ماركسي، وقال إن الزنا كان يمارس في بيت الرسول وخاض في حديث الإفك. وفجر الحديث مشاعر غاضبة وسط جمهور الطلبة،وأصدرت تنظيماتهم بيانات تدين الطالب وتطالب بمعاقبته. كما أصدرت رابطة الطلبة الشيوعيين بيانآ وضحت فيه أن الطالب ليس عضوآ في الحزب الشيوعي بل هو يصدر صحيفة حائطية يهاجم فيها الحزب. أما الإخوان المسلمين فقد حولوا المعركة نحو الحزب الشيوعي مصرّين علي أن الطالب عضو فيه، واتهموا الحزب بالكفر والإلحاد.
وتصاعد الموقف يوم الجمعة عندما خرجت عدة مظاهرات نظمها الإخوان في أمدرمان بعد الصلاة. واتجه المتظاهرون إلي منزل إسماعيل الأزهري رئيس مجلس السيادة. فخطب فيهم مؤكدآ أن الحكومة والجمعية التأسيسية ستضع حدآ لهذا الفساد، وإن لم تفعل فإنه سينزل معهم إلي الشارع لتطهير البلد . وكان ذلك منعطفآ حاسمآ وخطيرآ في تطور الأزمة. فدخول أزهري بثقله السياسي وبشعبيته حمل المعركة خارج قدرت الإخوان المسلمين المحدودة. كما أن أزهري قرر ما ستتخذه الجمعية التأسيسية بالنسبة للقضية قبل طرح الأمر عليها. ودخل أيضآ الإمام الهادي إلي المعركة واستدعي مجموعات من الأنصار إلي العاصمة.
ويبدو أن الأحزاب السياسية قررت إستغلال الحادث لتصفية حساباتها مع الحزب الشيوعي فدفعت بأعداد من مؤيديها لمهاجمة دور الحزب بالأسلحة وبأسلوب همجي أطلق عليه عبد الخالق "عنف البادية" وازداد تصاعد الموقف عندما قامت بعض جماهير الأحزاب بمحاصرة البرلمان مطالبة بحل الحزب الشيوعي. وتراجع موضوع الطالب الصفيق.
إجتمعت الجمعية التأسيسية في 15 نوفمبر 1965 وبدأت سلسلة الإجراءات العجولة، حيث علقت اللوائح وخرق الدستور واستخف بالأعراف والتقاليد السياسية والبرلمانية وأهينت الثقافة وامتهن الفكر.
فما الذي حدث؟ تقدم محمد أحمد محجوب زعيم الجمعية ورئيس الوزراء يطلب إلي رئيس الجمعية برفع المادة 25 ( من اللائحة الداخلية لمناقشة أمر عاجل. ثم قرأ الرئيس اقتراحآ تقدم به ستة أعضاء يقول " أنه من رأي الجمعية التأسيسية بالنسبة للأحداث التي جرت أخيرآ في العاصمة والأقاليم وبالنسبة لتجربة الحكم الديموقراطي في البلاد وفقدانه الحماية اللازمة لنموه وتطوره أنه من رأي الجمعية التأسيسية أن تكلف الحكومة للتقدم بمشروع قانون يحل بموجبه الحزب الشيوعي السوداني ويحرم بموجبه قيام أحزاب شيوعية أو أحزاب أو منظمات أخري تنطوي مبادئها علي الإلحاد أو الإستهتار بمعتقدات الناس أو ممارسة الأساليب الدكتاتورية".

وأعقب ذلك مناقشات مطولة هذه بعضها:

نائب الدائرة 187 :-
إن الشيوعية لا تؤمن بالديموقراطية ولا بوجود الله وتنظر إلي الدين مجرد مخدر للشعوب ودستورهم إلا ذر للرماد في العيون وأضاف بأن الشيوعية أفسدت الشباب وجعلتهم يدمنون شرب الخمر وتعاطي المخدرات.

نائب الدائرة 40 (محمد الكاروري)..
إن النظرية الشيوعية لا تؤمن بوجود الله وتري الحياة مادة والقرآن أساطير والسيرة خرافة والأنبياء أفاكيين.

وزير العدل (محمد إبراهيم خليل) :

بسم الله الرحمن الرحيم وكان لا بد أن أبدأ باسم الله لأرد علي الحزب الشيوعي الذي يستهل حديثه بإسم الإلحاد. ثم يستطرد أن الجمعية التأسيسية لن تحل الحزب الشيوعي بإسم الإلحاد بل بإسم الله والدين والوطن والتقاليد والأخلاق السمحة. وأكد أنه ليس من المهم إن كان الطالب شيوعي أو غير شيوعي لآننا نعرف أنه يسير بوحي العقيدة الشيوعية.

حسن الترابي :
ذهب الدكتور حسن الترابي العميد السابق لكلية الحقوق إلي أن حديث الطالب الغر ليس هو السبب الذي به يطالبون حل الحزب الشيوعي وضرب مثلآ بالرصاصة التي صرعت القرشي في 21 أكتوبر والتي أدت إلي ثورة ضد الحكم العسكري. فالثورة التي إندلعت لم تكن من أجل الإنتقام للقتيل (ولم يقل الشهيد). ولذلك فإن حديث طالب المعهد كان الشرارة التي أخرجت الناس للمطالبة بحل الحزب الشيوعي. ووجه للحزب الشيوعي خمس تهم هي : الإيمان ، الأخلاق، الديمقراطية، الوحدة الوطنية ، والإخلاص للوطن.

حسن بابكر الحاج نائب الدائرة 3 عن الوطني الإتحادي :

قال : إن هناك طالبآ سفيهآ يقال إنه أساء للرسول الكريم والدين الإسلامي فقامت مظاهرات أمها المسلمون تطالب بحل الحزب الشيوعي. والنفترض أن أحد أعضاء الحزب الوطني الإتحادي تفوه بمثل ما تفوه به الطالب السفيه فماذا يكون موقف الوطني الإتحادي؟ ثم خاطب النواب قائلآ : رجائي أن تتركوا الحماس جانبآ وتحموا الديموقراطية التي عادت إلينا بعد تضحيات لم نبذل مثلها في معركة الإستقلال ، فتأكدوا أنها ستنزع برمتها منكم كما أنتزعت في الماضي... ولا أريد أن أسجل حربآ علي الديموقراطية. فخيرآ لأبنائي أن يدفنوني شهيدآ من شهداء الديمقراطية بدلآ من أن أعيش حيآ في عهد وأد الديموقراطية".


محمد إبراهيم نقد (دوائر الخريجين) .

تناول من ضمن ما تناول حديث الترابي فقال إن الحديث عن الأخلاق يكثر في هذا المجلس وذلك كلما واجه المجلس أزمة حقيقية تجاه حل القضايا الكبري. وقد يكون الحديث عن الأخلاق ذا قيمة وينبقي المحافظة عليه. ولكن التحدث عن الأخلاق عند بروز الأزمات يوضح أين تكمن الأخلاق الجريحة. ثم قال إن تصريحات الدكتور الترابي متضاربة، ومن المهم أن يواجه الإنسان خصمآ سياسيآ له رأي واضح أما التذبذب والتلون في المبادئي والأخلاق فلا أجد نفسي في حاجة للرد عليه. وأشار إلي أن النظريات الإجتماعية لا توضع للمناقشة هكذا في البرلمانات فهي لها مجال آخر. ولذلك فإن مناقشة النظرية الماركسية بهذا الأسلوب تطاول ما بعده تطاول.
وأكد أن الحزب الشيوعي بريئ من تهمة الإلحاد التي يحاولون إلصاقها به. وموقف الحزب من الدين واضح في دستوره وفي تأريخه الطويل وتأريخ أعضائه. ثم قال "نحن لا نقول هذا الحديث عن خوف، وإننا لا نخاف، فلم نتعود الخوف في الماضي ولن نتعوده اليوم" .

وأجيز الإقتراح بأغلبية 151 ومعارضة 12 وإمتناع 9 . وعندما قدم المشروع في مرحلة القراءة الأولي في جلسة اليوم التالي 16 نوفمبر لإتضح أن المواد 3،4،5، من المشروع تتعارض مع نص المادة الخامسة من الدستور التي تحرم المساس بالحريات العامة. فطلب زعيم الجمعية تأجيل النظر للقراءة إلي اليوم التالي . وفي جلسة 17 نوفمبر تقدمت الحكومة بمشروع قانون لتعديل المادة الخامسة من الدستور في مرحلة القراءة الأولي
في جلسة 18 نوفمبر. ثم عرض المشروع للقراءة الثانية ومرحلة اللجنة في جلسة 22 نوفمبر وأجيز بأغلبية 145 ومعارضة 25 وامتنع عضوان.

ثم ظهرت مشكلة جديدة . فتعديل الدستور يتم بثلثي أعضاء الجمعية مكتملة وعددهم 156 ولك التعديل أجيز بأغلبية 145 وهم ثلثي أعضاء المجلس الذي لم تكتمل عضويته لعدم قيام الإنتخابات في الجنوب وكان قد عدل الدستور من قبل بنفس الطريقة الخطأ. وكان ذلك التعديل خاصآ بمجلس السيادة الذي يتكون من خمسة أعضاء وتكون الرئاسة دورية بينهم. فعدل الدستور ليصبح للمجلس رئيس دائم هو إسماعيل الأزهري وذلك من أجل التوازنات السياسية. فأخذ رئيس المجلس بتلك السابقة وأجاز التعديل بدون نصاب قانوني.

ثم ظهرت مشكلة ثالثة وهي أن التعديل يحرم قيام أحزاب شيوعية ولكنه لا يمنع وجود النواب الشيوعيون في الابرلمان الذين ثارت كل الضجة من أجل إخراجهم منه. فتقدمت الحكومة بمشروع قانون لتعديل الدستور للمرة الثانية لسحب العضوية من النواب الشيوعيين. وأجيز المشروع في مرحلة اتلقراءة الأولي في جلسة 7 ديسمبر. وفي مرحلة القراءة الثانية واللجنة والقراءة الثالثة أيضآ في جلسة اليوم التالي 8 ديسمبر. وفي جلسة 16 ديسمبر تقدم حسن الترابي بمسألة مستعجلة تقول : إنه من رأي هذه الجمعية أن تقرر أنه بحكم الدستور والقانون قد سقطت العضوية من الأعضاء الشيوعيين الثمانية (إستثني القرار الأعضاء الثلاثة الذين أيدهم الحزب الشيوعي) وأن تكلف رئيسها بحفظ النظام بإبعاد هؤلاء الأفراد. " واعترض عز الدين علي عامر (دوائر الخريجيين) علي الإقتراح المقدم للأسباب التالية: :
(1) للأنه يتنافي مع المادة 33 (8 ) من لائحة الجمعية التأسيسية التي تنص علي عدم جواز عرض أي موضوع قيد النظر أمام المحكمة. وهناك قضية دستورية رفعها الحزب الشيوعي أمام المحكمة العليا.
(2) إن إسقاط العضوية ليس من حق المجلس ويتعارض مع المادة (49) من الدستور.

(2) حسب الإجراءات العتيقة يجب إخطار العضو الغائب ليحضر للدفاع عن نفسه.


(3) هذه الجمعية لها حق التشريع وليس لها حق التنفيذ وفي هذا خرق لمبدأ إستقلال القضاء.

المصدر معالم في تأريخ الحزب الشيوعي السوداني.
دكتور القدال
الناشر دار الفارابي بيروت
الصفحات 147 إلي 158



التوقيع: [align=center][/align]
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 02:29 PM   #[28]
admin
Administrator
الصورة الرمزية admin
 
افتراضي

كتب خالد الحاج :

شهادة كمال الجزولي :




الراي العام 26 مايو 2004

حاوره: ضياء الدين بلال

تصوير: حق الله الشيخ


كمال الجزولى يدعو كل الاحزاب للاعتراف بمشاركاتها الانقلابية!!

الدخول لمنزل الاستاذ كمال الجزولى مثل الدخول على مقالاته.. من اول وهلة تلحظ تلك المشابهة الجمالية.. كل شئ بديع فى موضعه.. أنت كزائر تحسب لحركاتك أن تخل.. بايقاع البيت.. كما تخشى سكرتارية التحرير فى كل الصحف التى كتب فيها الاستاذ كمال.. أن تقع الشولة فى غير موقعها.. او تسقط النقطة من مكانها.. او لا تقف علامة التعجب فى مكانها المحدد على إعتدال قامة..!! اما الجلوس حول مائدة عشاء مع اسرته الصغيرة زوجته المثقفة فائزة وابنه النابه أُبى.. فإنها مثل الجلوس لقراءة نصوص شعرية فى ديوان للاستاذ كمال.. جمال العرض ودسامة الفكرة ووسامتها..!! رغم ذلك.. ورغم ود نتبادله مع الرجل.. نطمئنك عزيزى القارئ بأن لا المحاور ولا المحاور كانت لهما الرغبة فى التواطؤ عليك.. بل كانت المواجهة تتم من اجلك.. تضع كل ذلك جانباً.. لتناقش وتراجع ما طرحه المحامى والقيادى الشيوعى كمال الجزولى فى كتابه (الشيوعيون والديمقراطية.. للشراكة ام لذود الطير عن مرّ الثمر).. وتأتى المراجعة الحوارية على غير صدفة فى الخامس والعشرين من مايو.. تاريخ يوم دبر او تعاون او تواطأ بالصمت الحزب الشيوعى مع إنقلاب 25 مايو 1969م.. او رفض أن يهش الطير عن ثمرِ لم يذق منه سوى المّر.. أترى كان يقصد الرجل ذلك بعنوان كتابه الذى هو مدافعة مستميتة فى معركة ظل يكرر الجزولى فى الحوار انهم حريصون أن تظل دائرة فى وعى الجميع.. حتى لا تضل النقاط عن حروفها..!!


* استاذ كمال الجزولى بعد هذا العمر المديد للحزب الشيوعى السودانى.. لا يزال موقفه من الديمقراطية موضع تساؤل.. ومرافعات.. ومحاولات توضيح عبر كتابك (الشيوعيون والديمقراطية) وغير ذلك.. الا يعتبر ذلك إشكالاً فى حد ذاته؟!!

- ارد عليك بسؤال (إشكال عند منو.. عند الحزب الشيوعى السودانى ام عند الحركة الفكرية والسياسية السودانية)؟

*بمعنى أن الحزب الشيوعى الى الآن يعتقد أنه لم يستطع أن يقنع الآخرين بأنه حزب ديمقراطى؟!

- شوف يا ضياء.. اذا كانت المسألة مسألة اقناع للجماهير.. وتركت هكذا بين ادائه والجماهير.. الحزب الشيوعى قدم الكثير جداً منذ نشأته الى الآن لكى تقتنع الجماهير بأطروحاته.. أطروحاته التى يتحمل مسؤوليتها.. كما هى.. كما يراها وكما يعرضها دون تدخلات من قبل قوى تحمل راية العداء للشيوعيه عموماً او للحزب الشيوعى السودانى على وجه التخصيص.. هذه التدخلات بإستمرار كانت تعيق وصول رسالة الحزب للجماهير «الابيض يقلب الى اسود.. والواضح يصبح غامضاً.. والذى يقال بيسر وسهولة يفسر من قبل آخرين للجماهير تفسيرات محاطة بالشكوك وبقدر من الريب..» هذا ليس فى مسألة الديمقراطية فقط.. خذ مثالاً آخر وهو موقف الحزب من الدين.. فى جانب الدين والديمقراطية وجد الحزب نفسه لا بد أن يكون فى اجندته بإستمرار أن تظل المعركة حاضرة فى وعى الجماهير بينه وبين خصومه فى هذه القضايا..!!


* استاذ كمال.. الا تجد الحزب الشيوعى وفر من الحيثيات ما يعين خصومه عليه فى التشكيك فى مصداقية مواقفه تجاه الديمقراطية؟.. أنت ذكرت فى الكتاب أن الحزب كانت له تماسات مع اطروحات الديمقراطية الشعبية والديمقراطية الجديدة.. وأنه لم يحسم موقفه بشكل قاطع من الديمقراطية الليبرالية الا فى اواخر السبعينات؟!!


- اذا كان الإتفاق على أن جوهر الديمقراطية الليبرالية هى الحريات العامة والحقوق الاساسية للجماهير هذا محسوم لدى الحزب الشيوعى منذ نشأته.. واكبر دليل على ذلك ان الحزب الشيوعى تلازمت نشأته مع نشأة حركة واسعة وضخمة جداً لتنظيم الجماهير وهى حركة بطبيعتها اكثر حدباً وحرصاً على الحريات العامة والحقوق الاساسية.. حركة اتحادات المهنيين ونقابات العمال وحركات السلم وإتحادات الشباب هكذا كله لم يكن فى اجندة القوى التقليدية.. الحزب الشيوعى صاحب مصلحة مباشرة فى الديمقراطية الليبرالية.. وهذا يا ضياء انتبهت له المخابرات الاستعمارية فى تقاريرها التى كشف عنها النقاب مؤخراً.. كانت ترى فى إتحاد الشباب منظمة شيوعية من اجندتها العمل من اجل الديمقراطية.. هذه كانت تهمة حتى عند المخابرات البريطانية.

*هل كان القصد على الديمقراطية الليبرالية؟!

- نعم.. لم تقل انه يسعى لإقامة الديمقراطية الشعبية أو الديمقراطية الجديدة.. قالت يسعى لإنشاء دولة ديمقراطية.. وأنا اعتقد واهم من يتصور ان دولة مثل بريطانيا أن اجندتها فى استعمارنا هى نفس أجندتها فى إدارة شعبها.. الحزب الشيوعى منذ البداية قبل ان يعمل وفق قوانين الديمقراطية الليبرالية القائمة على الإنتخاب والمنافسة على تداول السلطة سلمياً وقبل أن يدخل الجمعية نائب او نائبان المهم بالنسبة له المعركة فى الوعى وهذه معركة تطول.. وكان موطناً نفسه على الاستمرار فيها مهما طال الزمن (ما مستعجل)..!!

*المفارقة يا أستاذ انه اول حزب سياسى فى السودان خلق خلايا سياسية داخل الجيش؟!!

- لا يتبرأ الحزب الشيوعى ولا ينكر أنه اشتغل داخل الجيش لكن حكاية أول وآخر.. ان كان المقصود إقحام الجيش فى السياسة.. فهذا حدث قبل ما يفعلها الحزب الشيوعى نفسه.. هنالك تنظيمات باكرة نشأت داخل الجيش.. صحيح أنها غير منتمية لحزب معين و...

=مقاطعة=

*نحن نتحدث عن التكوينات العسكرية لاحزاب سياسية معلنة إلتزامها بالديمقراطية؟!!


- انت تتحدث فى السياسة.. واى عمل سياسى داخل الجيش يتم تجييره لصالح حزب او حركة معينة.. المهم هنالك عمل سياسي داخل الجيش.. ان كان اصلا الحزب المعين يعمل تنظيمات وسط الحركة النقابية لفرض نفوذه وافكاره، لكن اذا عمل ذلك فى الجيش يكون سعى فى إتجاه إستلام السلطة.. فإن اول حزب حسم قضية السلطة وفق الانقلاب العسكرى هو حزب الامة .. وليس الحزب الشيوعى و...

*يجب الا ترجع لعام 58 و....؟

=مقاطعة=

- (الله.. ومال ارجع لمتين؟!!)


* ارجع لـ1954م؟!!

- 1954م لم يكن لنا تنظيم فى الجيش!!

* فى كتاب (السياسة والجيش) لمحمد محجوب عثمان ذكر أن الحزب الشيوعى السودانى فى 54 كون اول خلاياه العسكرية فى الجيش؟!!

- ولكن ليس بغرض الوصول الى السلطة عن طريق هذه الخلايا.. فى ذلك الوقت كان يعمل من اجل الديمقراطية وترسيخها.. وكل الفترة التى اعقبت الإستقلال وبعده كان الحزب الشيوعى يناضل من اجل ترسيخ الممارسة الديمقراطية الليبرالية.. كون يكون هنالك تلاميذ فى الثانوى من خلاياه تخرجوا وذهبوا للجيش شئ طبيعى حيث ما ذهبت عضويته يسعى لتنظيمها.. ويمكن أن ينظمها لاغراض تتعلق بالحيلولة دون تدخل المخابرات الاجنبية لحسم قضية السلطة فى السودان..!!


* هل لا يزال هذا مبرراً بالنسبة لك استاذ كمال الى الان؟!!

- أنت تقول لى الآن.. واقول لك الآن «ليس مبرراً بالنسبة لى شئ واحد.. هو الوصول للسلطة عبر الإنقلاب العسكرى.. الحزب الشيوعى الآن لا يدخل فى إنقلابات ولا ينظم لها.. وهو يحرض ضد الانقلابات (هس بكرة كان صحيت من النوم ولقيت إنقلاب أنا ضدو).. ودون أن اعرف من الذى قام به.. هذه مسألة الحزب الشيوعى تأذى منها وخاض فيها وتورط فيها.. ومنذ 1977-1978 حسمها منذ ذلك الوقت ولن يعود لها مرة اخرى مهما كانت الاغراءات..!!

* إذن من قبل لم تكن محسومة؟!!

- قطعاً.. لم يكن محسوماً امر الديمقراطية الجديدة والديمقراطية الثورية (الحزب الواحد).. لكن اذا كان المطلوب محاكمة التاريخ فنحن لا نحاكم التاريخ.. اما اذا كان المطلوب فهم التاريخ.. فعلينا أن نفهم بأن الحزب الشيوعى ظل يراوح منذ الخمسينات الى نهاية السبعينات ما بين الديمقراطية الليبرالية وما بين الديمقراطية الجديدة والثورية والشعبية.. من الناحية الثانية يأتى السؤال لماذا كانت هذه المراوغة؟.. وما هو الدور الذى لعبته الاحزاب التقليدية فى دفع الحزب الشيوعى باستمرار الى حافة اليأس من الممارسة الديمقراطية الليبرالية..؟!!

* سؤال مباشر.. هل هنالك اي مسوغات لاى حزب لكى ينقلب على الديمقراطية اذا تضرر من ممارستها؟!!

- هل سؤالك هذا ونحن فى اجواء الستينات والسبعينات ام نحن فى الالفية الثالثة؟..!!

* انت قلت فى كتابك .....؟

=مقاطعة=

انت لا تسأل فى السياسة الآن.. لا يا ضياء.. انت تضع معادلات مثالية.. وتسأل عنها (هل هناك مسوغ؟!!)

سؤال لا يضع إعتباراً لظرف الزمان ومتغيراته.. هل كان هنالك مسوغ لعبد الناصر أن يستلم السلطة من الملكية؟!!.. اذا كان هنالك مسوغ.. هل عبد الناصر.. اذا عاد الآن هل هنالك مسوغ ليستلم السلطة عبر إنقلاب عسكرى.. فى الستينات الحزب الشيوعى دفع دفعاً.. حزب وقف ضد دكتاتورية عبود وقدم تضحيات باكثر مما قدمته الاحزاب كلها.. حضوره فى اكتوبر بنفوذ واسع هذه كانت شهادة مباشرة من الجماهير.. ماذا حدث؟!! خوفاً من هذا النفوذ والتمدد تكالبت عليه القوى التقليدية وتآمرت وعدلت الدستور وحلت الحزب الشيوعى.. وحظرت نشاطه وحرمت الشيوعية وطردت نوابه من البرلمان.. وهو الى آخر لحظة كان يصر على إنتهاج الحلول الديمقراطية الليبرالية.. وذهب الى المحكمة العليا وطعن فى القرارات وكسب الطعن.. كان رد الفعل ان الذين يدعون انهم فى إطار النظام الديمقراطى الليبرالى يحافظون على إستقلال القضاء اهدروا إستقلال القضاء والدليل على ذلك إستقالة رئىس القضاء بابكر عوض الله.. رغم ذلك الحزب الشيوعى لم يدبر إنقلاب مايو و...

=مقاطعة=

* سنعود يا استاذ كمال لعلاقة الشيوعيين بمايو.. ولكن اذا انت ترى فى ما حدث بطرد الحزب الشيوعى وحظره سبباً فى الانقلاب ولو نظرياً على الديمقراطية الليبرالية.. فان الجبهة الاسلامية فى يونيو 1989م كان فى وجهة نظرها مذكرة الجيش نقض لقواعد اللعبة الديمقراطىة... إذن انت تبرر لـ...؟!

-انا.. لا اعطى تبريراً .. أنا افسر لك الاحداث ماذا حدث بالضبط و...

* لكنك تبرر و...؟!!

-أنا.. لا ابرر.. شوف الحزب الشيوعى والقوى الديمقراطية على المستوىين الشخصى والعام (ما فى جهة إضررت من مايو مثلنا).. واحد من اسباب كتاباتى لهذا الكتاب هو إعطاء الدرس المستقبلى.. العبرة والدرس الاساسى أخذ قبل إنقلاب 89 بوقت طويل جداً.. مهما كانت الدعاوى ليس هنالك مبرر للانقلابات العسكرية و...

* ليس من المبدأ أن تستنفد فرصك من الانقلابات ثم تضع خطاً بعد ذلك.. تمنع الآخرين من تجاوزه اذا حدث لهم ما حدث لك؟!!

- هذه ليست منافسة فى السوق..!!

* طيب اعقد لنا مقارنة بين مذكرة الجيش وطرد الحزب الشيوعى من البرلمان؟!!

- مذكرة الجيش أنا لا احتاج ان افسر لك ماذا كان موقف الحزب منها.. ارجع لاعداد الميدان قبل 30 يونيو 1989م.. سترى أن الحزب الشيوعى نبه الى أن المذكرة تفتح باباً امام الاعتداء على الديمقراطية والمغامرات العسكرية.

* إذن هنالك مماثلة بينة... طيب فلنكن دقيقين.. إذا لم نقل إن الحزب الشيوعى دبر انقلاب مايو او شارك فى تدبيره او وقف محايداً أو...؟!!

- لا.. لا (سجل انى مقاطعاً يا ضياء قلت لك...)

=صمت فترة=

ثم قال: قطاع لا يستهان به من قيادة الحزب ومن جماهيره ذهبت مع مايو.. جزء من قيادة الحزب ضالع فى التدبير لمايو.. وعلى رأسهم السيد أحمد سليمان.. لا ننكر هذا إطلاقاً.. اخلاقياً وسياسياً الجماهير غير مطالبة بسماع حكاوى واحاجى نقولها عن الخلافات التى دارت بين جماعة عبد الخالق ومعاوية سورج.. ما نقوله باستقامة كاملة إن الحزب الشيوعى مسؤول امام الجماهير عن إنقلاب 25 مايو طالما قطاع مؤثر وقوى.. وجزء واسع من قيادته مشى فى تدبير الانقلاب قبل قيامه او مؤازرته بعد قيامه.. وكذلك دفع قطاعات واسعة جداً من جماهير الحزب الشيوعى وجماهير النقابات المتحالفة معه فى دعم هذا الانقلاب.. إذن الحزب الشيوعى مسؤول اخلاقياً وسياسياً.. وندعو أى زول مسؤول فى الحركة السياسية عن اى إنقلاب عسكرى أن يعترف بذلك دون تبرير!!


نواصل


-- ------------------------------------------------------------------------------



التوقيع: [align=center][/align]
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 02:31 PM   #[29]
admin
Administrator
الصورة الرمزية admin
 
افتراضي

كتب خالد الحاج :


(2)

مراجعات حوارية

25 مايو.. وكتاب (الشيوعيون والديمقراطية) كمال الجزولي:- (2-2)

تجاوز الحزب الشيوعي سيعود على الساحة السياسية بالويل والثبور وعظائم الامور!!

الراي العام1 يونيو 2004



حاوره: ضياء الدين بلال

تصوير: حق الله الشيخ



= استاذ كمال حملت في كتابك على موقف القوى التقليدية من طرد الحزب الشيوعي من البرلمان وحل الحزب في 65.. وحاولت ان تجعل من ذلك مبرراً للموقف من مايو.. ولكنك في الكتاب استدليت بمقولة لعبد الخالق محجوب تناقض ذلك الموقف حيث قال: (البرلمان مرآة تعكس القبيح والجميل في ظل الديمقراطية.. والعقل يقول اذا لم تقبل نفسك رؤية القبيح في المرآة فابعده عنها ولا تكن كطفل تحطم المرآة).. يبدو يا استاذ ان الحزب الشيوعي بتواطؤ أو بمشاركة أو بحياد قبل او قرر تكسير المرآة).؟!!

هذه المقولة التي تفضلت بذكرها قالها عبد الخالق في سياق دفاعه المعد للمحكمة العسكرية التي كان سيقدم لها في 59.. قبل عشر سنوات.. وكان هذا في ظل حكومة عبود التي ناصبها الحزب العداء من اول يوم.. سؤالك يأتي في سياق آخر سياق لم يحطم فيه الحزب الشيوعي المرآة وانما حطمت القوى التقليدية كل أسس الممارسة الديمقراطية بحلها للحزب وبطرد نوابه وبمصادرة ممتلكاته (انا اسألك... انت ضعني في موضع المحاور.. ماذا كان يمكن ان يفعل الحزب الشيوعي)؟!!

* اذا كان الحزب الشيوعي في تركيبته البنيوية ديمقراطياً كان يتجه لوسائل العمل الديمقراطي.. يمكن يقوم بتغيير اسمه مثل ما فعلت الاحزاب الاسلامية في تركيا.. كان يمكن ان يضغط على البرلمان عبر تصعيد العمل الاحتجاجي وتأكيد تأثيره في الشارع.. الحزب استسهل الانقلاب؟!!

* وانت من قال لك بأن الحزب الشيوعي بمجرد حله.. ذهب مباشرة لخيار الانقلاب العسكري؟ الحزب الشيوعي حله كان في 65- 66 .. الحزب اصدر صحيفة اخرى باسم «الضياء» واصدر صحيفة «اخبار الاسبوع».. وواصل عمله عبر منابر كثيرة.. وعبد الخالق محجوب تقدم للانتخابات في 68 كمستقل.. وصوتت له الجماهير وفوزته وادخلت الحاج عبد الرحمن في عطبرة وهي تعلم انه عضو لجنة مركزية بالحزب.. وبدأ الحزب برغم موقفه من الجمهورية الرئاسية بدأ يعد نفسه لخوض معركة انتخابات رئاسة الجمهورية وكون جبهة اشتراكية تقدمية ببرنامج محدد وحدد ان يكون بابكر عوض الله الذي استقال من رئاسة القضاء ان يكون مرشح تلك الجبهة التقدمية الديمقراطية الاشتراكية، لكن الذي حدث هو ان بابكر عوض الله كان ضالعاً مع مجموعة عسكريين من خلف ظهر الحزب الشيوعي والجبهة التي كانت تحت التكوين.. وبمساعدة ودفع بعض قيادات الحزب الشيوعي في اللجنة المركزية وفي مواقع اخرى نافذة هذه ليست محاولة لاعفاء الحزب فانا اقر معك بالاصابع العشرة ان الحزب مسؤول سياسياً عن اداء هذه القيادات.. لكن فوجئ الحزب الشيوعي في صبيحة 25 مايو ببرنامجه الذي وضعه مع اعضاء الجبهة الاشتراكية يذاع كبيان اول للانقلاب!

= استاذ كمال هل فوجئ الحزب الشيوعي؟ [/color]

== نعم..

= هل الحزب الشيوعي فوجئ بالانقلاب؟

== الحزب الشيوعي كان يعلم ان هنالك انقلاباً بدليل ان نميري ذهب لعبد الخالق لاثنائه عن موقفه الرافض للانقلاب.. تعبيراً عن موقف متخذ من المكتب السياسي وفي اللجنة المركزية للحزب ضد هذا الانقلاب..


= طالما انهم علموا بالانقلاب لماذا لم يفعلوا شيئاً؟

== الحزب الشيوعي ليس غفير بلدية مطالب بالتبليغ عن الانقلابات.. ارجع لصحيفة «اخبار الاسبوع» ولـ«الايام» منذ مطالع 69 كي تكتشف ان الحزب الشيوعي ظل ينبه من مخاطر الانقلاب العسكري ويحاول ان يزرع الوعي بأن هذا ليس طريقاً صائباً لحل المشاكل السياسية.. وحاول ان ينصح الانقلابيين واوضح لهم كل المخاطر.. وبعد ذلك لم يبق الاّ ان يذهب الحزب الشيوعي الى الشرطة ليبلغ عن الانقلابيين..!

= في كتاب محمد محجوب عثمان عن الجيش والسياسة قال ان الحزب الشيوعي اصدر قراراً لتنظيمه في الجيش بأن يشارك في صبيحة الانقلاب؟

== في صبيحة الانقلاب عندما اصبح الانقلاب امراً واقعاً.. وكان العسكريون الشيوعيون والديمقراطيون مرتبطين بتنظيم واحد.. وتنظيمهم اتخذ هو القرار فلم يكن هنالك سبيل امام الحزب الشيوعي الا ان يقدم نموذجاً في كيف يمكن ان تكون حليفاً سياسياً ثم لا تخلع يدك من الحلف لتتخذ قراراً منفرداً.

* الحزب الشيوعي كان اعتراضه ليس على الفكرة ولكن على ظرفها باعتبار ان اللحظة الثورية لم تتحقق بعد؟


فكرة الانقلابات في ذلك الوقت لم تكن بعيدة عن العمل الوطني الديمقراطي التقدمي الذي تلتف حوله الجماهير في كل المنطقة.. دعنا نتحدث بوضوح الحزب الشيوعي الذي ظل لآخر لحظة متمسكاً بالديمقراطية كانت امامه تجربة عبد الناصر وتجارب المنطقة الافريقية التي تعرف بالانظمة التقدمية.. ولاننا لا نحاكم التاريخ ولكن نتفهمه فعلينا ان نعلم بأن هذه الانظمة كانت نموذجاً للوطنية والتقدمية.. والحزب ظل مسكوناً بأن هنالك شيئاً خطأ في هذا الطريق.. انا افسر لك التاريخ ولا ابرره..

الضباط الشيوعيون حسب توجيهات الحزب قاوموا فكرة الانقلاب حتى لحظة وقوعه.. وهذا مثبت تاريخياً.. ونميري ذكر ذلك في الكتب التي يدعي انه ألفها.. وهم لحقوا بالانقلاب حتى لا يخرجوا عن اجماع الضباط وان كانوا ضد الفكرة.


= هذا موقف اداني للحزب الشيوعي.. حيث انه قام بتقديم خيار الاجماع التنظيمي على خيار الحفاظ على الديمقراطية؟

== مشكلتك يا ضياء انك تتجه لمحاكمة التاريخ.. وهذا خطأ منهجي.. هذا ما حدث.. انت تريد ان تصل لمسؤولية الحزب الشيوعي عن مايو.. انا اثبت ذلك في الكتاب.

* الكتاب كان مرافعة مستميتة لتأكيد ان الحزب الشيوعي وطيد الصلة بالديمقراطية الليبرالية .. ورغم ان هنالك التباسات عارضة و... = معارضة =

== هذه واحدة من الالتباسات

= انت ذكرت في الكتاب ان الحزب الشيوعي شارك في انقلابات وقلت تعاطف وقلت...

== (هي كم انقلاب اصلاً).. منذ الاستقلال الى مايو 69 شارك في كم انقلاب؟

= شارك في انقلاب علي حامد؟

== انت ضد انقلاب علي حامد؟ هل أنت ضد عمل انقلاب على النظم العسكرية

= وماذا عن انقلاب خالد الكد؟

== خالد الكد لم تكن له صلة بالحزب الشيوعي الا في عام 79.. واكتب هذا على لساني.. لاني واحد من الذين عملوا على تجنيده.. ويمكن ان يسأل عن ذلك الدكتور محمد سليمان والدكتور عبد القادر الرفاعي.. عندما عمل انقلابه لم تكن له صلة بالحزب.. والحزب لا يعمل انقلاباً ليضع شخصاً مثل جعفر نميري على رئاسته..

في عنوان كتابك (الشيوعيون والديمقراطية) وردت عبارة للشراكة لا لذود الطير عن مر الثمر.. وفي العبارة محاولة لتلخيص فكرة ان الحزب الشيوعي لا يدافع عن التجربة الديمقراطية اذا تضرر منها؟

= انت اخذت العبارة في اطار ضيق جداً.. قصدي ان الحزب الشيوعي ظل يعمل من اجل دعم العملية الديمقراطية والبناء الديمقراطي في البلد منذ تأسيسه الى اليوم ولكن في كل مرة كان يتم تييئسه.. والمطلوب منه ان يكون ديدباناً ضد الانقلابات العسكرية ويتحمل التضحيات ببسالة.. وهم في هذه الحالة يشاركونه في العمل السياسي ويشركونه ضد الانظمة العسكرية الى ان يطاح بها ولكن عندما تأتي الديمقراطية تتم محاولة لاقصائه.

= والديدبان في 25 مايو تواطأ مع اللصوص ولم يبلغ السلطات؟

= بغضب =

== قال: هل تؤمن بهذا.. (انت بينك وبين نفسك مقتنع بالكلام البتقول فيهو دا)... حزب طرد من البرلمان و...


= مقاطعة =

= اذن انت تقصد ما ذكرته لك بأن الحزب رفض ذود الطير عن مر الثمر بفهم..!


= هل الحزب مطالب بذود الطير عن مر الثمر؟ لن يحدث ذلك.. وهذا الدرس ليس مقدماً للحزب الشيوعي.. هذا الدرس معنية به هذه الاحزاب.. عليها ان تفهم ان الحزب الشيوعي رغم صغره وقلة حجمه ورغم معاناته التاريخية اية محاولة لتجاوزه ستعود بالويل والثبور وعظائم الامور على الحركة السياسية من اولها لآخرها..

= كيف يعني؟
= بغضب =

== لا اعرف..!


= اذن هذا تهديد؟

== هذا ليس تهديداً.. هذا تفسير للتاريخ

حينما استجابوا لابتزاز حسن الترابي في 65 - 66 باسم الاسلام والاخلاق وباسم الديمقراطية.

-للعجب- فحلوا الحزب وطردوا نوابه من البرلمان وخربوا دوره وضربوا حتى النساء والاطفال في البيوت واستحلوا قوى الريف المتخلفة سماها عبد الخالق «عنف البادية» لقمع القوى الحديثة.. هل خلصت لهم السلطة باردة .. بغض النظر عن مشاركة الحزب او عدمها .. الحقيقة قام انقلاب اسمه 25 مايو بقيادة شخص اسمه جعفر نميري قلب مائدة البرلمان على حسن الترابي وكل الذين استجابوا لابتزازه.. بعد الانتفاضة 85 كل المؤشرات الموضوعية كانت تدل على وجوب استمرار شكل التحالف في التجمع حتى النهاية. وان هذا التحالف الكبير يعبر عن اشواق الناس لوحدة .. لكن هذه الاحزاب نظرت الى ارنبة انفها كالعادة وخرجت كلها من التجمع والحزب الشيوعي ظل الى آخر لحظة لم يخرج ... عندما دفع بالحزب الشيوعي دفعاً الى خانة المعارضة السياسية .. ونبه لمخاطر ادخال الجبهة الاسلامية في الحكم باعتبار ان ذلك يقطع الطريق امام تنفيذ نداءات الانتفاضة وواجباتها..ماذا حدث بعد ذلك؟!! .. الحدث انهم دخلوا مع الجبهة الاسلامية في تحالف «حكومة وفاق» واعتبروا ان تلك هي الاغلبية المطلقة .. لكن هل خلصت لهم الامور «هل ارتاحوا» .. سرعان ما جاءوا في ديسمبر 1988 .. ليصرخوا بالصوت العالي هذه المظاهرات والمواكب والمطالب النقابية سببها الشيوعيون والبعثيون .. هذا ليس تهديداً يجب الانفكر تفكيراً تبسيطياً حينما اواجهك بدروس التاريخ واحاول ان استقرئ معك هذه الدروس للاستفادة منها للغد اذا استمر نهج هذه الاحزاب للمرة الرابعة والخامسة بحيث لا تنظر ابعد من ارنبة انفها فكل مرة سيتكرر نفس الامر.. كون هنالك قوى سياسية صغيرة هذا لا يعني ان اقصاءها امر سهل ويسير.


*هنالك تناقض استاذ كمال في مرة تدعو لاخذ احداث التاريخ في اطارها الظرفي وعدم سحبها للراهن والمستقبل .. وفي مرة اخرى تنشئ جسراً بين وقائع التاريخ وتربط بينها وتحدد نتائجها لتصدر حكماً مستقبلياً؟!!

** انا لم اقل باننا لانخرج من احداث التاريخ بدرس مستقبلي .. الحيثيات تقرأ في حدود ظرفها.. الانقلابات في 2004 ليس هي في الستينات الانقلابات كانت عبد الناصر وما يحمل من رمزية!!

*الديمقراطية كقيمة لم تتغير استاذ كمال؟!!

** يا أخي ضياء لغة اليوم لا تحاكم بها التاريخ «دا بقولو ليك للمرة المليون»..!!

*في كتابك انتقدت الصادق المهدي لانه اقر بعلاقة حزب الامة بانقلاب عبود ثم برر لما حدث.. انت تفعل نفس الشيئ تقدم اعترافات مجملة وتسحبها تفصيلاً عبر التبرير؟!!

** انت يا ضياء تخلط الامور خلطاً فظيعاً.. خلافي مع الصادق المهدي في موضوع محاولته لشرح ظرف حزبه.. انا قلت له.. قل ذلك في اطار الشرح الذاتي لظرف حزبك عندما حدث تسليم السلطة لعبود في 58 لكن هذا لا يمكن ان يكون تبرؤاً لحزب الامة من المسؤولية التاريخية والسياسية من انقلاب 58 بنفس الطريقة الحزب الشيوعي مسؤول سياسياً واخلاقياً عن انقلاب 25مايو ولكن ما نقوله عن دور احمد سليمان ومعاوية لايعدو ان يكون شرحاً لفائدة الدروس التاريخية .

*انت قدمت اعترافاً عاماً ثم اجريت استثناءات و..؟!!

**«استثناءات لمنو؟!!»

*لعبد الخالق ومجموعته؟!!

بانفعال

** عبد الخالق استثنته المشنقة يا ضياء..!!


* هو لم يمت دفاعا عن الديمقراطية هو اعدم في انقلاب عسكري؟!!

**في انقلاب مجيد «لا انت لا غيرك تستطيع ادانته بكلمة واحدة .. والذين يدينونه..»

مقاطعه

*الحزب تبرأ من الانقلاب؟!!


متسائلاً بتعجب

الحزب الشيوعي تبرأ منه؟!!


*مثل ما فعل مع 25 مايو عندما اتهم مجموعة قيادية فيه بالمشاركة في انقلاب مايو دون موافقة الحزب ..في 19 يوليو حملت القيادة السياسية المجموعة العسكرية مسؤولية الانقلاب وبرأت نفسها من القرار؟!!

19 يوليو ايضا مسؤول منها الحزب الشيوعي سياسيا واخلاقيا اذا اردت لان تمضي معي اكثر من ذلك .. فسأقول لك الحزب الشيوعي لم يتخذ قراراً « انت ماذا تريد مني ؟!!.. هل تريد ان اقدم لك اعترافات مجانية اذا كنت تريد الحقيقة والتاريخ.. فهي ان الحزب الشيوعي لم يتخذ قراراً بـ19 يوليو .


*سكرتير الحزب عبد الخالق كان ضالعاً في الانقلاب لانه مسؤول عن العمل العسكري؟!!

** هذا استنتاج..!!

*هناك معلومة قالها ضابط مؤثر في مجموعة الحزب العسكرية في الجيش هو محمد محجوب شقيق عبدالخالق حيث قال ان الحزب تناقش حول الخيار الانقلابي؟!!

** محمد محجوب غير مؤهل لان يكون شاهداً هو مثلي كان خارج السودان سنين طويلة

*كان عضواً في التنظيم العسكري؟!!

** كان خارج السودان ولا يملك ادني معلومة عن الانقلاب..!!
الضابط عبد العظيم سرور في مذكراته اشار لذلك؟!!



**«موش مذكراته؟!! تقصد مقاله» .. نعم ماذا قال؟!!

-واصل حديثه-

** قائلاً: عبد العظيم كان يتحدث عن واقعة بيت الضيافة ولا يتحدث عن من اتخذ القرار .. عبد العظيم سرور في روايته لي في سجن كوبر من ديسمبر 74 حتى يوليو 75 حتى انقلاب حسن حسين.. كنا نجلس اياماً بليليها والشهود موجودون بعضهم توفى ولكن ود الحسين موجود وصلاح بشير موجود عثمان عبد القادر موجود.. امامهم كان عبد العظيم سرور يحكي باعتبار انه كان اركان حرب العمليات في 19 يوليو .. كنت اسمع من فمه الرواية التي رواها لي في هذا التاريخ تختلف اختلافاً تاماً عن الرواية التي كتبها في قضايا سودانية .. ولا اعلم الى الان ما هي دوافعه ومشاكله ولماذا فعل ذلك .. وغير روايته .. وهو صديق واتمنى ان تجمعني به الظروف حتى اسأله. ولكن اتمنى من الحزب الشيوعي الا يترك هذه المسألة تمر دون التحقق من الروايات المختلفة لعظيم سرور في فترات مختلفة.. وان ينشر هذه الروايات للناس ولكن الحزب الشيوعي كعادته في اهمال اشياء كثيرة لا ينبغي ان تهمل هو الى الان يهمل ما قاله عبد العظيم سرور..!!


* انت كتبت في مدخل الكتاب.. ان ما تقدمه هو للحقيقة والموضوعية .. ولكن كان واضحاً انك تعاملت مع قضية الشيوعيين والديمقراطية بذهنية المحامي.. اي شيئ تذكره توجد له تبريراً حتى موقف الحزب الشيوعي من اتفاق الحكم الذاتي وجدت له سياقات تبريرية اعترفاتك تختلف عن اعترافات الاستاذ التيجاني الطيب فقد قدم اعترافات دون تبرير؟!!

**انا في الكتاب استشهدت بكلام التيجاني الطيب..!!

* انت تجاوزت في الكتاب ذكر مشاركة الحزب الشيوعي في المجلس المركزي الذي انشأه عبود؟!!

** هذا سياق اخر .. يجب ان تنظر للتاريخ من خلال شهادة الجماهير عليه.. الحزب الشيوعي يفسر ذلك بانه باب فتح لفضح النظام العسكري من داخله عن طريق برلمانه قد يكون الحزب الشيوعي مخطئاً في ذلك لكن في الاخر هل يصل ذلك لاتهام الحزب الشيوعي بانه خان الثورة ؟!!.. هذه لاتقبل فيها شهادة الاخوان المسلمين او حزب الامة ولكن تشهد عليها الجماهير . الجماهير هل خرجت في اكتوبر والذاكرة قريبة بادانة للحزب الشيوعي لدخوله المجلس المركزي..!!

*هل كان يمكن للحزب الشيوعي ان يدخل مؤسسات الانقاذ بهدف التعرية من الداخل؟!!

** ليس هنالك ما يضر بالعملية السياسية سوى تبسيطها لابسط الاشياء.. ان تقفز بموديل كان متعاملاً به في الخمسينات والستينات الي الالفية الثالثة .. هذه مناقشة مستحيلة..!!

* التاريخ وحدة موضوعية؟!!

** دا كلام ساكت هذه عبارة مجانية هذه عبارة «لا اشتريها» هل يمكن التاريخ منذ بدء الخليقة الى الان يعتبر..

مقاطعة

*القيم لا تتغير بحيث..؟!!


**القيم تتطور في التاريخ .. في يوم من الايام العبودية كانت شيئاً عادياً جداً .. الان كلمة رق وعبودية تجعل الابدان تقشعر!!

*لماذا لم تثبت مشاركة الحزب الشيوعي في نظام عبود في الكتاب؟!!

** لا تفيد في شئ. وانا لا يمكن ان اكتب كتاباً لا قول فيه كل شيئ ..الكتاب كان موجها لاخذ دروس مليئة لعلاقات الاحزاب في الديمقراطية والخروقات التي تتم في البناء الديمقراطي وتؤدي لانهياره .. فاردت ان اقول ان هذه العلاقات يجب ان تكون شراكة حقيقية في بناء ديمقراطي ليبرالي يعتمد على الحريات والحقوق دون السماح بخرقها والتلاعب بقوانينها حتى تحمي من الجميع..!!



التوقيع: [align=center][/align]
admin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 02:34 PM   #[30]
admin
Administrator
الصورة الرمزية admin
 
افتراضي

كتب الطيب بشير :

اقتباس:
إجتمعت الجمعية التأسيسية في 15 نوفمبر 1956 وبدأت سلسلة الإجراءات العجولة، حيث علقت اللوائح وخرق الدستور واستخف بالأعراف والتقاليد السياسية والبرلمانية وأهينت الثقافة وامتهن الفكر.
Salam ya Khalid
1956
I know you were writing
1965
but you were SHAFGAN
relax buddy
:lol:



التوقيع: [align=center][/align]
admin غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:47 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.