وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم !!! عبد الله الشقليني

إلى د. طلال فى حربه العادلة و قيادته الماثلة !!! معتصم الطاهر

الجن وعالــم اللامرئيـات/Parapsychology !!! خالــد الحـــاج

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتــــدي التوثيق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-07-2014, 10:07 PM   #[1]
ناصر البهدير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر البهدير
 
افتراضي معرض مفروش

الخرطوم تصحو من جديد في مقهى "اتنيه"..
معرض مفروش للكتاب يعيد ألق الليالي الثقافية




قلما تنام الخرطوم خلال هذه الأيام وذهنها خالي الوفاض من منغصات الحياة وصعوبة العيش وتداول أخبار الأزمات المتواصلة والحروب التي تأكل أطراف البلاد بفعل سلطة وثبت على صدرها وقضت على أخضر أمانيها في الرفاه والديمقراطية والفعل الثقافي المفتوح كسابق سنواتها السابقة التي صنعت أجيال شكلت حياة طازجة ما زلنا نستهدي بسيرتها ونحكي عنها دائما بعبارة (الزمن الجميل) حتى قبرت احلامها في ذاكرة التاريخ تلوك ماضيها الزاهر والنقي.. على الرغم من ذلك المناخ المثير للحساسية والتكلس إلا أن تداعي عدد من الشباب وانتظامهم في جماعة عمل الثقافية أعاد البسمة لجزء يسير من وجه الخرطوم الكالح بسواد الأوضاع السيئة والتي ما أنفك فيها المواطنون يبحثون عن الرزق الشحيح منذ إنبلاج ساعات الفجر الأولى حتى إلتقائها مرة أخرى في دائرة مكرورة لا تخلو من الرهق والموت البطيء للكثير من سكان العاصمة في توقيتها الثنائي؛ ساعات النهار والليل.
واقع مثل هذا يستحيل معه لفعل الثقافة أن يستمر بدليل أن السلطة المسؤولة عن الإحياء ولعب دورا مقدرا في أروقة الثقافة لا تزال كأهل الكهف تتقلب في نومها الطويل إذ في عهدها الخائب أغلقت العديد من دور السينما وتحولت إلى دوائر الاستثمار المريض وكما أنها تحارب الصحف في حرب لا هوادة لها رغم أن ناشريها أرادوا لها أن تدور في فلك كراسيهم الوثيرة.. وليس بعيداً عن ذلك إدعائها الإهتمام بالفعل الثقافي بيد أن مسرح كرري غير المكتمل الذي يقف شاهداً على قبح فعلها المؤود والقاصر دليل حياً يرقد على حواف خور شمبات العريق بلا خجل من صنعوا ذلك الغثيان على ضفة النيل.
مشروع نشر الثقافة والمعرفة عبر جماعة عمل الثقافية عمل شعبي وتعاوني كبير في تفاصيله وبسيط في تنفيذه بدأ كفكرة صغيرة عند أصدقاء جمعهم الكتاب المقروء سرعان ما تبلورت الأراء في عمل ثقافي ذو قيمة مضافة منتشراً في دائرة أوسع من بين من حملوا الهم الثقافي حتى اكتمل شمله في جماعة مستنيرة تكدح به في طرقات البلد المعفرة بالكثير من الموانع والمعوقات والتحديات.







ناصر البهدير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2014, 10:17 PM   #[2]
ناصر البهدير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر البهدير
 
افتراضي

قنقليز.. سنة التأسيس
في البدء للوقوف على البدايات وحجم التجربة وقدرتها على الاستمرارية والصمود التقينا بالشاعر والأديب وعضو جماعة عمل الثقافية عبد الله الزين في معرض مفروش بمقهى اتنيه بعمارة ابو العلاء الجديدة بالسوق الأفرنجي بالخرطوم في مطلع أبريل العام الماضي.. فماذا قال: "جماعة عمل الثقافية تكونت من بعض الأصدقاء الكُتاب والشعراء والصحافيين والتشكيليين والمسرحيين وصناع الفيلم وغيرهم ممن يعمل في مجالات الأدب والثقافة والإعلام علاوة على معرفة بعضهم البعض لذا اتسقت الفكرة ونمت لتزهر جماعة عمل الثقافية المهتمة بأنشطة الثقافة المختلفة؛ الفنون والثقافة والفكر في مارس 2012 ".
والشاعر الزين من أشد المؤمنين بأهمية الكتاب في الحياة لذا إندمج في الفكرة النبيلة وصار قطب رحاها ضمن آخرين متناغماً معها في دفع العمل الثقافي في البلاد. وأضاف في سرده لنا "بين الفينة والأخرى جماعة عمل تضطلع بفكرة ما وتنداح في فعالية فيما يخص الفن أو الأدب أو الفكر المحدد، وتنفذ محاضرات وحفلات ترفيهية أو ما يطلق عليه الحفلات الموسيقية المصغرة خاصة مع فئة الأطفال".
وتابع "وخلال سنة التأسيس نفذنا العديد من الفعاليات على سبيل المثال (فعالية قنقليز) والتي اشتملت على رؤية شباب يؤدي الموسيقي بمصاحبة المطربة سماهر عركي علاوة على الفكرة الأساسية؛ توفير حافظات تحتوي على عصير القنقليز مع القرع المعد في شكل أكواب لتناول شراب القنقليز البلدي.. كان القصد منها إعادة المجتمع إلى جذوره الثقافية من خلال إظهار فعل ثقافي مادي تمثل في تناول مشروب القنقليز وحالة الترفيه المصاحبة.. وضمن الفعالية نفذنا ورش مع بعض المسرحيين المنتمين لجماعة عمل وخارجها".



القراءة والكتابة المهملة
وقال الزين إن فكرة معرض مفروش للكتاب هى فكرة غير جديدة في السودان وأصلا هى فكرة الناس، والقصد منها إنعاش موضوع القراءة والكتابة المهمل سواء في السودان أو في دول العالم في ظل الإضمحلال الذي يجري منذ فترة طويلة، لذا تأتي مساهمتنا بقدر ما نستطيع لكى نذكر الناس بأهمية الكتاب.. فعالية مفروش للكتاب فكرة بسيطة تهتم بمناداة القراء بإختلاف ثقافاتهم من كل صوب وحدب من خلال إستصحابهم لكتاب أو مجموعة كتب قديمة لعرضها للبيع أو التبديل أو الإهداء.. هذه هى الفكرة من اللقاء المتجدد بين الحين والآخر، ولقد نجحت خاصة أن هنالك قراء شغوفون بالقراءة رغم إرتفاع وتيرة مشغوليات الحياة ومتطلباتها. بالفعل هنالك عدد كبير من القراء في حاجة ماسة لتوفر الكتاب وللأسف لا تعرف أين تجده وحتى إذا توفر بأسعار غالية ليس في متناول اليد.
وأوضح الزين أن الاستعانة في رفد المشروع لم تكن من قبل الأفراد فقط بل شملت بائعي الكتب على الأرصفة (الفراشين) وهم في الأصل أصدقاء للكتاب ولجميع القراء، وتنادينا جميعا ودعونا أصدقاءنا الآخرين لعرض ما عندهم من كتب من خلال فعاليات مفروش حتى نجح مشروع "عمل" بكل بساطة.




تحية الكتاب والمكتبة
وحول تعدد أعمال جماعة عمل الثقافية، قال الزين "في مارس 2012م، اشتركنا مع معهد جوته الالماني لعمل فعالية للكتاب بعنوان: "تحية للكتاب والمكتبة"، لإستهداف إحياء ذكرى المكتبات العريقة التي أغلقت للركود العام والإفلاس، وعلى رأسها مكتبة سودان بوكشوب، ومكتبة مروي بوكشوب، ودار جامعة الخرطوم للنشر، مضيفا "للأسف مكتبة عريقة مثل سودان بوكشوب التي تأسست في عام 1902م، كواحدة من المكتبات التي لعبت دوراً كبيراً في إثراء حركة الكتاب بالبلاد ومجال المعرفة قد أغلقت في بسبب إحجام القراء عن القراءة والظروف الاقتصادية غير المواتية والملائمة للاهتمام بالقراءة".
وتابع "وتضمن برنامج الفعالية التي استمرت لثلاثة أيام؛ معارض للكتاب، ندوتين عن الكتاب وتأثيره على الحياة الإنسانية، قدم الأولى الدكتور عبد الله على ابراهيم في اليوم الأول، والندوة الثانية قدمها أصحاب المكتبات العريقة التي توقفت عن نشاطها، إضافة إلى الكاتب والشاعر والناشر وصاحب مكتبة جديدة الياس فتح الرحمن وذلك في اليوم الثاني، علاوة على الفعاليات المصاحبة للبرنامج قدمت في اليوم الاول جماعة الوازا بالإضافة إلى فعالية للأطفال مختصة بالقراءة حيث قدمت لهم جماعة عمل ومعهد جوتة كتب ومجلات للإطلاع عليها وكما تم تمليكهم أدوات رسم وألوان، وقام الأطفال برسم لوحات عديدة لصالح جماعة عمل كرصيد لها في مشاريعها المستقبيلة. وفي اليوم الثاني قدمت جماعة مجك استارز الموسيقية وصلات غنائية. وفي اليوم الختامي شارك الفنان النور الجيلاني مختتما هذه الفعالية الكبيرة التي حققت نجاحا منقطع النظير لم يكن في بالنا على الإطلاق".
وحول الدعم المادي الذي تتلقاه جماعة عمل لتمويل أنشطتها، أكد الزين أن كل انشطة "عمل" غير مدعومة من إي جهة، ونحن جماعة غير ربحية ونعتمد في ميزانيتنا على تبرعات الأعضاء وكذلك أصدقاء عمل.. وحتى فعالية "التحية للكتاب والمكتبات"، هى عبارة عن مشروع تبادل ثقافي بين معهد جوته الالماني كجماعة تنوير ألمانية وجماعة عمل الثقافية كمجموعة سودانيين في إطار التبادل الثقافي بين الشعبين.



الغاية.. غمار الناس
وفي خاتمة مداخلته، دعا الزين كل المثقفين والمشتغلين على وسائل الإعلام للمشاركة في هذا الهم الثقافي البسيط حتى ينداح إلى غمار الناس ويكتسب الكتاب أهميته الطبيعية بدلا عن التركيز في البحث عن الأشياء الغريزية فقط، وبذلك يتحول الإنسان إلى كائن معرفي ويستطيع أن يتعامل بوعي مع الكثير من الأشياء في الحياة، فالكتاب واحد من الحاجات المهمة في حياة الانسان وهو على علم بذلك، وإن كان هنالك ظروف قاهرة ابعدته عنه.
وأضاف "وعرفنا بحبنا للقراءة وفعل التثقيف الذاتي لكن للأسف اندثرت تلك العادة الحميدة لذا تحركنا في هذا الإتجاه ما نستطيع بجهدنا، متمنين التوسع في فكرة المشروع ليعم جميع قطاعات المجتمع وأنحاء البلاد.. بالفعل شاركنا مجتمع مدينة ود مدني في مشروع مفروش وهنالك مشاريع مقترحة يجري عليها العمل في مدن أخرى، متطلعين في المستقبل بأن يكون المشروع قد وصل إلى إي قرية في أصقاع البلاد المختلفة".
والزين كما عرف كمثقف مهموم بالكتاب ولصيق به لم يكن غريباً عنه أن يقول: "المعرفة عن طريق الكتاب تزيل الكثير من الإبهام عن الطرف الآخر ولا تجعلك في حاجة إلى سعة من الوقت للتعامل معه، فالكتاب صديق مشترك وسريع التفاعل ومزيل في ذات الوقت للكثير من الهواجس وتصبح العلاقة مع الطرف الآخر في غاية الود خاصة أن القاسم المشترك بينكم هو الكتاب الصديق الجميل، وحسن ظني كبير في انتشار المشروع بذات الرؤية التي نمضي عليها".



ناصر البهدير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2014, 10:25 PM   #[3]
ناصر البهدير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر البهدير
 
افتراضي

كتب سودانية وأجنبية




في أروقة ساحة العرض بعمارة أبو العلاء الجديدة بجوار مقهى اتنيه جاءت مشاركة العارض أسامة عوض الريح صاحب دار المصورات للنشر الثالثة على التوالي في معرض مفروش لجماعة عمل.
والريح يسرد تفاصيل مشاركته ويقول إن فكرته القائمة توفير كتاب جيد بسعر معقول، فالفكرتان تمازجتا مع بعض من خلال عرضنا لكتب رخيصة جداً في حدود قسمين: الأول كتاب بمبلغ عشرة وخمسة جنيه، والقسم الثاني لكتب سودانيات.. وجاءت مشاركتنا عبر بيع كتاب للقراء بأسعار مناسبة حتى لا يكون عسر الأيدي عائق في إقتناء الكتاب للبعض، فالمشاركة نجحت بكل المقاييس من واقع قرءاتنا حيث غطى المعرض جميع القطاعات سواء أن كانوا طلاباً أو مثقفين أو باحثين أو غيرهم، والكتب تنقسم من ناحية الشكل العام إلى قديم وجديد، ومن ناحية أخرى في مختلف ضروب المعرفة، وهنالك كتب سودانية وكتب عالم المعرفة والروايات وغيرها.
وأشار الريح إلى أن التجربة نجحت بدرجة جيدة، منادياً أفراد المجتمع بتشجيعها عبر المشاركة والتفاعل معها في كل الفعاليات القادمة حتى يعم نجاحها إلى الجميع.




ناصر البهدير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2014, 10:30 PM   #[4]
ناصر البهدير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر البهدير
 
افتراضي

مكتبات بوستة ام درمان



وشارك ضمن العارضين كقطاع واسع أصحاب المكتبات الكائنة في غرب بوستة أم درمان العريقة، والذي يعتبر من أكبر المجمعات الكبيرة للفراشين بالعاصمة، وبل البلاد قاطبة التي تقدم إسهامها في بيع الكتاب المستعمل منذ زمن بعيد.
وقال العارض عبد الباسط سليمان محمد إن هذه أول مشاركة له في معرض مفروش، مبدياً بعض الملاحظات لتطوير العمل والتي أجملها في إقتصار العرض على يوم واحد فقط بدلاً من جعله لمدة ثلاثة أيام، مطالباً بتحسين درجة الإضاءة في ساحة المكان لإمتداد العرض خاصة أن العمل يمتد إلى الساعات الأولى من الفجر.
وبين سليمان أن الإقبال بلغ درجة جيدة وكذلك الشراء، مضيفاً "إننا كباعة كتب نستهدف عامة القراء بدون فرز في مجال بيع الكتب المتنوعة على أساس إتاحة الكتب لإي شخص، مشيراً إلى أن أكثر الفئات شراءً للكتب هم الطلاب، وذلك يعود إلى مراعاة ظروف الطلاب إذ لا بد من توفير كتب بأسعار مناسبة، وكما نعمل على توفير الكتاب الجديد والمستعمل بقدر واحد".
وأكد سليمان من واقع ملاحظته أن القاريء في معرض مفروش دائما ما يجد الكتب النادرة في مجال التاريخ والرواية والقصة والشعر وكل ضروب المعرفة والعلم والتي تنعدم في المكتبات المعروفة.




ناصر البهدير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2014, 10:38 PM   #[5]
ناصر البهدير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر البهدير
 
افتراضي



مكتبات تتبادل الكتب

وفي داخل المعرض شكل رئيس مجلس إدارة جمعية بائعي الكتاب المرتجع بولاية الخرطوم الأستاذ عمر على أحمد الكتبي صاحب مكتبة الهدى النبوية، حضوراً بشكل لافت، وهذا ديدنه في جميع مشاركات جماعة عمل الثقافية في كل المناسبات والأيام الثقافية التي تنظمها مثلا معرض السودان القومي للكتاب بالإضافة إلى معارض مفروش.
وقال الكتبي إن مشاركته في معرض مفروش تأتي بما يرضي ذوق رواد المعارض رغم إني صاحب مكتبة ممتلئة بالكتب الكبيرة والمراجع العلمية العميقة، باعتبار أن هؤلاء لهم ذائقية خاصة لكتب معينة مثل الكتب التراثية والكتب النادرة والملفتة وغير المتوفرة في أي مكان خاصة أن أغلب زملائي العارضين يختارون نفس نوعية كتبي لذا نتبادل بيننا الكتب التي لا نمتلكها وخلال فترة وجيزة نكون قد أطلعنا على هذه الكتب، وفي ذات الفترة نكون قد استفدنا منها، وهذه ميزة أخرى نجدها في المعارض وليس هدفنا الربح المادي فقط.
وأوضح الكتبي أن مشاركتهم مع جماعة عمل في مشروعها لم يكن من الصعوبة بمكان خاصة أننا نعرف بعضنا البعض من خلال الكتاب، فمعرفتنا سهلت المهمة في وصول رسالتهم لنا، ولقد شرح لنا الزملاء القائمين بالأمر في البرنامج، مشيداً بمشروع مفروش الحيوي بإعتباره من الآليات السهلة لنشر الكتاب والمعرفة والثقافة والعلم كمعرض بدون تكلفة تذكر يمثل بديلاً مستقبلياً عن المعارض شبه الدائمة صاحبة التكلفة العالية والتي لا تتيح مساحة من الوقت للتعارف بتلقائية وتلاقح الافكار، وكما لأنها الأسهل للناس ولنا في التعامل بدون قيود ورسميات.




كتاب.. وصاحب جديد
وأكد الكتبي بأن مستوى الشراء لا بأس مثلما نبيع في محلاتنا المعروفة ولكن من الناحية المعنوية أكثر فائدة لنا من خلال إلتفاف القراء حولنا بالإضافة إلى تدوير الكتب، إذ أكون سعيداً بتوفر كتبي في مكتبة آخر، وبذلك أكون قد أسهمت في رفد مكتبته وكسب قراء جدد للكتاب، وأجد نفسي مضطراً في بعض من الأحيان لشراء الكتاب الذي بعته لعرضه مرة أخرى ضمن مكتبتي فما بالك عندما أجد القراء ملتفين حولي للشراء أو الإطلاع لذا تغمرني سعادة ورضاء تامين حتى لو لم أبع رغم أن حركة البيع لا بأس بها، علاوة على ذلك نجد أن معارفنا في إزدياد من خلال التعرف على شخصيات جديدة ومختلفة في معارفها وثقافتها وكذلك نلتقي مع زملائنا الذين لا نستطيع مقابلتهم في الظروف العادية.
وأضاف "بالنسبة لأكثر الفئات التي تشتري وتقتني الكتب دائماً، أقول إن كل فئات الشعب السوداني تحب تشتري وتقرأ بيد أنها يعوزها المال لكن إذا تعاملت مع أي شخص من هذه الفئات ودخلت معه في أنس وأحضرت له كوب من الشاى تجده على إستعداد للجلوس معك لأطول فترة ليكمل الكتاب الذي في يده خاصة إذا كان لا يملك حق شراءه، مشيراً إلى أن الكثير من فئات المجتمع تميل للإطلاع والشراء بقدر الإمكان وإن كانت ظروفهم المادية صعبة في ظل إنعدام السيولة، ولذلك دائماً في مكتبتي أعمل بديدن فتح فرصة للقاريء للقراءة والكتابة والتلخيص مع تقديم خدمات أخرى طالما يجد ضالته، وبهذا كسبت عدد من القراء ما زالوا مستمرين بشكل شبه يومي أو على فترات متقطعة.
وانتقد الكتبي الصحفيين عند طرح مسألة قضايا الكتاب على مستوى ولاية الخرطوم والبلاد، قائلا: "دائما ما ينشر الصحفيين النقاط التي تحفظ لهم ماء وجههم فقط بدلاً عن قول الحقيقة كلها عند حوارتهم معنا عن مشاكلنا، وكان من المفترض أن يكونوا أكثر قرباً منا وعلى إستمرار في علاقة عمل، متمنياً كأصحاب مكتبات أن يكون التواصل معهم في مجال المعرفة".




ناصر البهدير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2014, 10:44 PM   #[6]
ناصر البهدير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر البهدير
 
افتراضي




على عبد اللطيف.. حاضراً
وفي تجوالي داخل ساحة العرض لفت نظري وجود وجه مألوف لصاحب مكتبة وكنت أراه كثيرا بين أكشاك مكتبات بوستة أم درمان العريقة سابقاً مما دعاني للوقوف عنده لإستطلاعه حول معرض مفروش كواحد من المهتمين بالكتاب؛ بيعاً وشراءاً.
الدكتور عبد المالك بن ادريس، الكاتب والباحث والاستشاري في مجال البحوث، وعضو رابطة كردفان الثقافية والعضو الفاعل في مجمع اللغة العربية كان من أكثر المشاركين والداعمين لمشروع جماعة عمل في عرض الكتاب في إطار معروض مفروش.
وقال بن ادريس "لفتت نظري الفكرة الجديدة لجماعة عمل الثقافية طالما تخدم قضية الكتاب والمكتبات، لذا لا بد لنا من دعمها والوقوف معها من خلال المشاركة المستمرة".
وأضاف "رحلتي مع الكتاب بدأت منذ زمن بعيدا جدا من خلال فكرة الكتاب المفروش ترجع لأكثر من ثلاثة عقود من عمر الزمان، فالغريب في الأمر أن فكرة هؤلاء الجماعة الثقافية أعادت لي نقطة الإنطلاق الأولى، وهذا هو السبب الرئيسي الذي جعلني أن أشارك المشاركة الفاعلة، متمنياً أن يكون الاتصال والدعم لهم أكثر من ذلك، بإعتبار أننا أصحاب مكتبات مختصة بالكتب المرتجعة".
وعضد من دعم الفكرة والتواصل، مؤكداً أن هنالك نقطة تواصل لمشاركة أكبر لهؤلاء الجماعة، في عرض العديد من الكتب في كل مجالات الثقافة سواء كانت فكرية أو اجتماعية أو منهجية إضافة إلى الكتب السودانية حيث نعرض ضمن المعرض الحالي كتاب عن البطل الوطني على عبد اللطيف والذي يرجع تاريخ طباعته إلى العام 1950م.




الكتاب.. قيمة إنسانية
ونوه بن ادريس إلى أن عرض الكتب المفروشة الماثلة الآن ربما يعود بنا إلى أهمية المكتبة كشيء ضروري وقيمة إنسانية في ظل عصر الشبكة العنكبوتية، متمنياً لجماعة عمل الثقافية كل التوفيق والنجاح والازدهار في هذا العمل الطيب.
وناشد بن ادريس وسائل الإعلام بضرورة الدعم الإعلامي والإتصال بمجتمع القراء كمجموعة ثقافية تضيف الكثير لثقافة الشعب، علاوة التواصل مع جماعة تحمل جزء من عبء العمل الثقافي في البلاد، من خلال إحياء اللغة التي تحافظ على الموروث الثقافي وهوية المجتمع والبلاد كواحدة من وسائل التواصل الذي يمثل الوجدان الجمعي الذي يصب لصالح البلاد عموما.
وقدم بن إدريس عدد من الملاحظات على عموم عمل تنظيم المعرض والتي تتمثل في المكان العام من ناحية ساحة العرض وما يتصل بمشكلة الإضاءة والتي تكمن أهميتها كنقطة إتصال.




ناصر البهدير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2014, 10:50 PM   #[7]
ناصر البهدير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر البهدير
 
افتراضي



إعادة أمجاد الكتاب
وفي مداخلته كزائر وتربطه علاقة بالدكتور عبد المالك بن ادريس بائع الكتب المعروف، قال الدكتور عبد الرحمن محمد نور إن الدكتور عبد المالك هو الذي دعاني إلى هذا المعرض الجميل رغم إنني لم اشتر كتاباً، ولكن إطلعت على كل الكتب المعروضة والتقيت بشباب متفاعل يعكس ظاهرة جيدة بأن هنالك بالفعل يوجد جيل من الشباب الواعد يبحث عن الثقافة والمعرفة والعلم في ظل الظروف الصعبة واتهامنا المستمر لهم بعدم الإطلاع والقراءة والسطحية، مبيناً أن هذا الحراك الثقافي من خلال لقاء وتداخل عدد كبير من الشباب صاحبه إهتمام مستنير بالكتاب، يؤكد أن هنالك حياة تدب وتعيد للكتاب أمجاده وهى ظاهرة صحية وملفتة للنظر.




ناصر البهدير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2014, 10:53 PM   #[8]
ناصر البهدير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر البهدير
 
افتراضي




غسيل غبار الكسل
رغم أجواء الحر الخانق وضيق مساحة العرض شكل زوار المعرض حضوراً لافتاً، في تنقلاتهم بين الكتب وتصفحهم وشرائهم، مما أشار إلى التفاعل الكبير والتعامل مع مشروع مفروش كواحد من مشاريع الإحياء الثقافي النادرة. ضياء الدين مامون بجامعة الخرطوم واحد من الزوار الذين حيوا وأشادوا بمعرض مفروش وتنسيق جماعة عمل المتقن.
وعاب مامون ضعف حضور وسائل الإعلام للتعريف بهذا النوع من الفعاليات الثقافية التي غسلت غبار كسل المدينة، مشيداً بالمجهودات المقدرة من بعض الأفراد الذين نفذوا المشروع سواء بالتنظيم أو المشاركة بالعرض خاصة إنهم عرضوا مكتبات شخصية وعناوين مختلفة على الرغم من أن العمل منوط بتنفيذه مؤسسات رسمية.
واستطرد في قوله "المعرض على كل حال يبعث في النفس الراحة، مطالباً بتهيئة الإضاءة على نحو أفضل وعمل مظلات متحركة ليصبح يوماً مفتوحاً علاوة على تنظيم منتدى أدبي مصاحب على الأقل ليتناقش من خلال منصته الشباب في مواضيع مختلفة، وبذلك تتكون صداقات تحت مسمى مفروش وتنداح الفكرة.





ناصر البهدير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2014, 05:11 AM   #[9]
فتحي الصديق
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي الصديق
 
افتراضي




07-18-2014 03:25 AM

الخرطوم: أحمد يونس
كانت الخرطوم سابقا تباهي المدن الأخرى بمكتباتها وكانت تتيه بينها بأنها الأعلى قراءة في الإقليم، بل واختارت في ذلك مكانا لنفسها من المقولة «القاهرة تؤلف وبيروت تطبع والخرطوم تقرأ». اختارت أن تقرأ وكانت واثقة من نفسها حد الافتراء، كان الكتاب يصلها طازجا من أكبر وأشهر دور النشر العالمية، فتتلقفه أيديها قبل أن يجف حبره.

لكنها فقدت شهيتها لكل شيء، أو جاعت لكل شيء، لكن جوعها للكتاب الذي غلا ثمنه وعز الحصول عليه أفتك بها من جوعها لكسرة خبز أو جرعة دواء، فغادرتها دور الكتب والنشر وأغلقت مكتباتها الشهيرة أبوابها مثل «سودان بوك شوب»، «الخرطوم»، ومن لم تسدل أستارها ظلت تصارع الدولار والحال الاقتصادي المائل والكتاب الذي «أصابه البوار» عنوة واقتدارا، بسبب الأزمة الماحلة التي أصابت البلاد.

فهل تستكين المدينة المزهوة بثقافتها وتقبل أن تكون «أمية»، أم أنها ستعصف ذهنها لتلد أفكارا جديدة، تواجه بها ضنك القراءة والكتاب، يستحيل على مدينة مثل الخرطوم قبول حال كونها أمية، لذا ولدت من بين هذه العواصف «مفروش» لبيع وتبادل الكتاب المستعمل في وسط الخرطوم، من رحم «جماعة عمل الثقافية»، واختيرت لها ساحة مقهى «أتنيّ» بكل محمولها الثقافي، وموقعها وسط المدينة.

الثلاثاء الأول من كل شهر يتجمع الكتب والأوراق والوراقون هنا في أتنيّ. لكن الشهر الكريم (رمضان) لعب قليلا بالمواقيت، فاجتمعت الكتب ووراقوها الثلاثاء الماضي، وكانت «الشرق الأوسط» تقلب مع الناس الكتب القديمة في «مفروش»، وتتحدث إليهم عن شجون وجنون الكتاب والقارئ معا.

وتعني «مفروش» السلع التي تباع على الأرض، و«الفريشة» هم بائعو السلع على الأرض، وهي سلع خفيفة لم يكن الكتاب من بينها، لكن أصبح منها بولادة الاسم، وتفرش في شوارع متعددة في كل مدن العاصمة، التي يفد إليها جمهور القارئين في كل مكان.

بدأت عملية استبدال وبيع الكتاب المسترجع أو القديم مطلع تسعينات القرن الماضي بمحل شمال جامع الخرطوم العتيق، ووقتها كان الناس يستبدلون كتبهم القديمة بأخرى جديدة ويحدثون مكتباتهم باستمرار، لكن الحال لم يستمر هكذا، فبعد أن جاءتنا مكتبات المهاجرين، وكتب القارئين الراغبين في التجديد، وحل عام 2005 تغيرت الطقوس وجاءنا الكتاب الجديد، ولم نبع الكتب القديمة وحدها، هكذا بدأ أحد أقدم الوراقين السودانيين كمال وداعة حديثة مع «الشرق الأوسط». يقول منذ ذلك الوقت «لم نعد نتداول الكتب القديمة فعلا، إذ أطلت الكتب الجديدة غالية الثمن، ومعظمها منسوخة عن إصدارات دور نشر مصرية، أو ملخصات لكتب خاصة تراجم كبار المفكرين».

وبأسى من يهيم بمهنته يقول وداعة، سوق الكتاب السوداني بدأت تعاني من ندرة الكتاب الجيد بعد تلاشي فكرة الكتاب المستعمل، وصار القارئ في «حالة ملاحقة مستمرة للكتاب الجيد»، وصارت المكتبة السودانية تفتقر للكثير، وخصوصا المؤلفات السودانية، خاصة التاريخية منها.

أما بشأن خيارات القراءة فيقول وداعة، إن السرد والرواية تحتل المركز الأول، يليها الشعر، ثم الدراسات الفلسفية والفكرية والاجتماعية، وفي الرواية الأجنبية ما زال ماركيز يحتل مكان الصدارة في الطلب على السرديات، يليه جورج أمادو، فيما يجلس إبراهيم الكوني، وعبد الرحمن منيف، وحيدر حيدر، وأحلام مستغانمي، والطاهر بن وطار وبن جلون، وواسيني الأعرج، مكان الصدارة في السرد العربي.

أما سودانيا فإن مؤلفات صلاح أحمد إبراهيم أبو سليم، إضافة للأحاجي السودانية للبروفسور عبد الله الطيب، فتحتل صدارة الكتب القديمة إضافة لمحمد طه القدال، وبروفسور أبو سليم، فيما يجلس على قمة السرديات السودانية الشابة كل من عبد العزيز بركة ساكن، ومنصور الصويم.

ويوضح وداعة أن هيئة المصنفات الفنية والأدبية تصادر الكتب الممنوعة وفقا لمعايير تحددها، بعض الكتب الممنوعة من التداول سودانية، ويقف على رأس قائمتها كتب عبد العزيز بركة ساكن، «الجنقو مسامير الأرض، ومسيح دارفور»، فضلا عن منشورات نصر حامد أبو زيد وفاطمة المرنيسي.

أما الكتب الأكثر ندرة وطلبا فكتاب البروفسور عون الشريف قاسم «القبائل السودانية»، و«الأحاجي السودانية» لبروفسور عبد الله الطيب. ويوضح وداعة أن معظم القراء من جيل الستينات والسبعينات، أما الشباب فبسبب الظروف الاقتصادية وغلاء الكتب فهم يهتمون بالقراءة، وقد يقرأون بعيونهم إذا عجزوا عن الشراء، ومع هذا يعود وداعة للقول: «زاد اهتمام القارئ بالكتاب رغم الميديا الحديثة والظروف الاقتصادية وما زال الكتاب الورقي رائجا».

القاص وأحد رواد «مفروش» محفوظ بشرى، يقول إن فعالية «مفروش» تجاوزت المكان والمكتبة، وتحولت لملتقى تعقد فيه صفقات كتب، ومحل للنقاش، وملتقى لراحة الناس والصحاب، وتجاوز كونه مجرد فكرة مكتبة وبيع للكتاب. ويضيف: «حاليا تحول لمتنفس على الهواء الطلق في ظل ندرة المكتبات والمراكز الثقافية والفعاليات».

يأتي بشرى لـ«مفروش» لسببين حسب قوله، أولها أنه صديق للجماعة، وثانيها أنه يأتي لاصطياد الكتب النادرة التي لم تعد طباعتها منذ 30 - 40 سنة، هذه المرة عثرت على كتاب «الفقهاء والسلطنة في سنار - براغ 1991، قراءة في تاريخ الإسلام والسياسة في السودان 1500 - 1821».

وبحزن يقول بشرى وهو قارئ عتيد: «للأسف فإن القراءة أصبحت ضعيفة، فمعظم القراء هاجروا وتركوا البلاد، أما من تبقوا منهم فهم جمهور (مفروش)، لكن الوجوه الجديدة ليست بمستوى الهدر، ولم تعوض فاقد القراء الكبير، ويقول إن اتجاهات القراءة تركز بشكل عام على سرديات لأسماء عالمية ومحلية، مثل بركة ساكن وعماد براكة وماركيز.

صحيفة الشرق الاوسط 18-7-2014



فتحي الصديق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-11-2014, 03:13 PM   #[10]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

شكراً ناصر لهذا الجهد

الأحاجي السودانية الواحد يلقاهو وين يا ناصر

تحياتي



عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:37 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.