وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم !!! عبد الله الشقليني

إلى د. طلال فى حربه العادلة و قيادته الماثلة !!! معتصم الطاهر

الجن وعالــم اللامرئيـات/Parapsychology !!! خالــد الحـــاج

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-10-2017, 10:16 AM   #[1]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي المحن السودانية المركبة

المحن السودانية المركبة
بعد لوثة رفع العقوبات الامريكية اصيب السودانيون والكيزان خاصة بالسعر وصارت علامة الدولار تتراقص دائما امام اعينهم . وتحدثوا عن تدفق رؤوس الاموال والامريكان الي السودان . وسمعنا ان السعوديين والجميع على الباب . ولكن هل في خضم هذه الحمى ، قد استعدينا بالقوانين ومعدات الانضباط وضمانة حقوق المواطن والاجيال القادمة ؟ ولنا في اتفاقية مياة النيل المجحفة عظة . فقلد شردنا الحلفاويين اقدم شعب بغباء . والمستثمرون لن يأتوا من اجل سواد عيوننا ، ولكن لضعفنا وهملتنا وامكانية حلب اكبر واسرع من بلادهم . والكوز على استعداد لان يبيع اى شئ وكل شئ . والا باع الكوز الآخر وتفغوق عليه . وما يحدثمن كشات واعتقالات وفضائح ما هي الا تصفية حسابات . عند معركة وقف اصطياد العبيد في افريقيا . كانت بعض الدول تقول ... اذا لم نستفد من بيع الافارقة فسيقوم الآخرون بهذه التجارة وسيكسبون المال ويصيرون اقوي منا وسينتصرون علينا .
اسكندنافية لا توجد بها بنوك اجنبية وشركات تامين اجنبية بالمعني المعروف . في نهاية التسعينات اوقف البنك الدنماركي تعامله وقام بتصفية اعمالة . استلمنا شيكات بايداعاتنا . لان الدول الاسكندنافية تلزم كل البنوك بالخضوع لرقابة الدولة . وقانونيا فلوس البنك ملك للمودعين والدولة مسؤولة عن حماية الزبون وتعويضه وليس حماية الشركات والبنوك . لقد كتبت عن هذا في موضوع الجزلان قبل الانسان . وفي اسكندنافية ... الانسان قبل الجزلان . وليس هنالك بنوك تنهار مثل امريكا ويتحول الناس في لحظة من مليونيرات الى شحاذين . وما حدث في 1987 وما عرف بالاثنين الاسود مثال جيد . فلقد انهارت الاسعار في البورصة 22 %وامتلأت المستشفيات الامريكية بالمرضي الذين اصابهم الجنون او الانهيارات العصبية وكان بعض كبار اصحاب الشركات والبنوك قد تلاعبوا وامنوا انفسهم . وفي 2009 حدث تلاعب وفقد الكثيرون منازلهم وطالبتهم البنوك بالديون بعد افلاسهم . وانهيار بنك انرو من الحوادث التي تؤرخ لسوء الراسمالية الشيطانية .
بسبب غياب القانون ، قبض علي صاحب اغلى بوتيك في الخرطوم ... البون مارشيه ... في الستينات بالجرم المشهود وهو التجسس . اطلق سراحه لانه لم يكن عندنا مادة في القانون بتهمة التجسس . هل عندنا القوانين التي تحمى البلاد والعباد ؟
من موضوع شيطان الرأسمالية ا

اقتباس

Investor state dispute settlement
هذه المحكمة تمت عملية سمكرتها في 1960 . والغرض هو اعطاء الاستثمارات الامريكية اليد العليا في السيطرة علي الدول . وهذه المحكمة مكونة من ثلاثة قانونيين وليسوا بقضاة ومقر المحكمة في امريكا . وهذه محنة امريكية.محكمة لا يشترط ان يكون القائمون عليها من القضاة . فلنتصور جراجا لتصليح العربات لا يشترط ان يكون القائمون عليه من الميكانيكيين !! لما لا ؟ نحن نتعامل مع الجنون الامريكي . وهذه المحكمة تلزم الطرفين بدفع اتعاب المحكمة . والاتعاب بعشرات الملايين . وقد يصل اتعاب المحامين فيها الي المليار دولار .
لقد سمعنا بحكم قراقوش . وقراقوش الحقيقي لم يكن ظالما ولكنه رفض صرف فلوس الشعب علي الشعراء والمتبطلين وندماء الحاكم . فالفوا عنه كل القصص الكاذبة . والاعلام الامريكي يمثل اعلام عهد قراقوش . ولكن محكمتنا يا سادتي طريق لاتجاه واحد . لا يحق للدول مقاضاة الشركات ويسمح فقط للشركات ان تقاضي الدول ؟؟؟؟ فالهند لم يكن في امكانها مقاضاة يونيانكاربايد التي سبب مصنعها للسماد موت اعداد مهولة من الهنود المساكين واصابت الآخرين بالعمى والاعاقة . والغرض من وضع المصنع في الهند كان لانه لم يسمح به في برودوي او الشانزليزيه . وحياة الهندي لا تساوي الكثير . واخبرت ليبيا علي دفع 12 مليار دولا لضحايا طائرة لوكربي . هذه محن الدنيا . فدية السعوديوالاماراتي ضعف دية المسلم الوافد ودية الهندي المسلم اقل قليلا من الوافد . اما الهندي الغير مسلم فديته في السبعينات كانت 15 الف درهم والمواطن 70 الف درهم والوافد المسلم 35 الف درهم .
في يوم 18 سبتمبر احتفلت شيلي بعيدها الوطني . وانا اذكر هذا اليوم جيدا لانه اليوم الذي خرجت فيه من السودان الحبيب. وشيلي تعرضت لاسوأ نظام قمعي بواسط انقلاب بونوشيه المدعوم بالحكومة والمخابرات الامريكية بسبب خوف الامريكان علي استثماراتهم من نظام آييندي المنتخب ديمقراطيا . ولا يزال يعشعش في عقول رعاة البقر مونرو دوكترين ... لاتن امريكا حديقتنا الخلفية . اليوم يوجد 50 الف من الشيليين في السويد كم يوجد في اسبانيا بريطانيا المانيا الخ؟ لقد صدق آدمز نائب الرئيس واشنقطون . عندما انتقد الجنود النمساويين لانهم يحاربون مع البريطانيين من اجل المال ... انهم يحاربون من اجل المال ... فلقد كانوا يحاربون ضد الضرائب البريطانية .
و محكمة التلاتة ورقات هي نوع من الحرب . فاذا بحثت الدول عن استثمارات يشترطون انضمامها للمحكة . واليوم يوجد 60 مشترك في محكمة الاحتيال.
وتصرفات امريكا البليدة دفعت بكثير من الدول الي احضان الصين التي لا ترحم ولا تهتم بالانسان او البيئة . وستحال كل اراضي السودان الخصبة لدفع ديون البشير بسبب السلاح والقصور والسدود الفاشلة والسدود الآيلة للسقوط قريبا . وحتي روسيا اتت للسودان لتحصل الفتة . وروسيا اليوم في حالة مناطحة مع امريكا . وتريد ان تعيد المجد القديم .
العقود العالمية كانت مكونة عادة من 5 صفحات . ولكن عقود محكمة الاحتيال عبارة عن اطروحة دكتوراة . وكل شي ماخوذ من القانون الامريكي سئ السمعة . وتوقفت عن الكتابة ورفعت كتاب القانون السويدي باصبعين . ان لست بمحامي ولكن درست بعض القانون . واجد ما يعرف بالقانون اللاتيني سهلا ومحدودا وواضحا. انه قائمة اسعار تغطي كل شئ . ولا يحتاج الانسان للرجوع والاستدلال بمحاكمات حدثت قبل مئة سنة او اكثر . القانون الانقلوساكسوني معقد مثل المقاييس البريطانية الرطل والاوقية والقنطار والميل والبوصة والقدم والياردة وميزان الحرارة الذي تكون الحمي فية حوالي 105 درجة والتجمد فوق الثلاثين .
لقد كاد المجرم الكابوني ان يفلت من العقاب بسبب القانون الامريكي لانه كان قد ضمن المحلفين بسبب فساد النظام القضائي . والتفت مدعي الاتهام الي ان الكابوني كان مسترخيا في المحكمة . فقام بتغيير المحلفين بمحلفين كان سينظرون في قضية طلاق . ولهذا بنيت المحكمة علي القانون والطريقة الامريكية التي تأخذ سنينا . والمحكمة تتلقي عشرات الملايين والمحامون مئات الملايين . وفي قضية استرالياوالشركة الامريكية فيليب مورس كانت اتعاب المحكمة 40 مليون دولار .
واي نظام قانوني يعطي صاحب المال وضعا مميزا ليس بقانون جيد. كيف يستطيع مجرم ان يقتل ثم يخرج من المحكمة بالضمان المالي . القانون في بلد ديمقراطي يجب ان يعطي الجميع نفس الفرص والحقوق . اذكر انني سخرت من القانون البريطاني في الثمانينات . فدافع محامي بريطاني عن القنون البريطاني فذكرته بأن القانون البريطاني يعتبر الامساك بشخص بقوة قد يعتبر نوع من الضرب مالتريتمنت او اسولت وهذا يحدد اذا تغير لون الجلد . وقلت له ماذا عنا نحن الزنوج ؟ فاسقط في يده ..
ولقد طابت شركة امريكية اكوادور الفقيرة ببليونين وثمانمئة مليون دولا تكفي لمصاريف كل التعليم لسنة كاملة. واجبرت نيكاراقوا علي القبول بظروف المناجم التي تلوث البيئة والا تعرضت لمحاكمة تعرضها للإفلاس ؟ كل ما تحتاجه الشركات صندوق بريد وتسجيل هزيل في امريكا لكي تكون الشركة التي تقاضي الدولة شركة امريكية كاملة الدسم . لقد صدق الرئيس الامريكي جون آدمز عندما تحدث عن جنون بريطانيا في القرن الثامن عشر , لكنه لم يفكر ان الامر سينطبق علي وطنه وبصورة افظع . الغريب ان امريكا لم تخسر قضية واحدة في تلك المحكمة. واظن ان القضايا المرفوعة في 2012 كانت 58 قضية ويقاربها في 2013 . والمحامون الامريكان متمرسون لانهم قد وضعوا قوانين واصول اللعبة وكشفوا الامتحان لانهم من كتب الاسئلة وجلسوا للإمتحان مع الآخرين .
من القضايا العجيبة قضية فيليب مورس ضد حكومة استراليا . وفيليب مورس من اكبر الشركات في العالم واظن انها في فترة قد تفوقت علي مجموعة السيتي في العائد السنوي . ويقارب دخلها الترليون ومن منتجاتها مشروب السفن آب وسجاير المارلبورو الخ . وان كان شركة نستلة السويسرية التي تنتج الشكولاته والنيسكفيه الخ قد فاق حجم تعاملها الترليون . استراليا ارادت ان يكتب التحذير من التدخين بطريقة اوضع وان يغير شكل العلبة لان الاشكال الجديدة صارت جاذبة للشباب. وتواجة استراليا بدفع تعويضان بليونية . واستراليا لم ترتكب جرما لقد ارادت ان تحافظ علي صحة سكانها . 700الف اوربي يموتون بسبب التدخين سنويا
والعداء والتنافس المستتر بين امريكا وكندا جعل كندا اكثر دول تعرضت للمقاضاة في العالم .
وقد يوضح هذا كيف يتعرض الامريكان للمضايقات في المطارات والمعابر الى الاسكا بالطرق البرية . فكندا منظمة ومعقولة ويحكمها نظام عقلاني . فبينما يتعرض 50 الي 60 الف امريكي لاطلاق رصاص في العام يتعرض رقم بسيط من الكنديين للرصاص . والجريمة والمخدرات ليست منتشرة مثل امريكا . وبينما ترامب يريد ان يبني سورا يفصل المكسيك وتدفع ثمنه المكسيك. يعاني الكنديون من مشاكل الامريكان .
شركة نافتا المكسيكية .. باستثمارات امريكية .. تقاضي الحكومة الكندية المحلية في كيوبك بسبب خط الانابين الذي يسبب التلوث . واضطرت الحكومة الكندية لايقافة لفترة معينة وطالبت بتغيير طريقة النقل . وكل هذه المشاكل اجبرت بعض الدول من الانسحاب منها البرازيل واندونسيا وجنوب افريقيا ودول اخري . هذه هي المحكمة الفخ . ان امريكا لايهمها سوى المال ... والمال ثم المال .... ومافي يا يمة ارحميني .
القانون الجنائي الامريكي بالرغم من سوءه خير من القانون المدني الامريكي بمراحل . ويتفنن المحامون الامريكيون في الاحتيال بكل الطرق . ولهم وكلاء في كل المحاكم والمستشفيات واماكن العمل لاستدراج الزبائن لمقاضاة اي انسان والمطالبة بتعويض بكل الطرق . مواطن اسود انهار في الطريق لانه شاهد سيارة تدعس انسانا . وطالب بتعويض من شركة التامين وتحصل علي 5 الف دولار لان شركة التأمين لم ترد ان تضيع وقتها وجهدها وهي تعرف انه مستهبل . وشخص تحصل علي كوب ورقي للقهوة من شركة ماكدونالد لان البائع لم يحكم الغطاء فاحرقت القهوة عضوه الذكوري . وتحصل علي700 الف دولار . لقد صادرت امريكا مئات الملايين من دولارات السودان المسكين لان اهل ضحايا الباخرة الحربية في اليمن يتهمون السودان بالضلوع في العملية. والآن يريدون حلب السعودية لان من فجروا الابراج اتوا من السعودية , وقانوت التعويضات والمحاكم المدني في امريكا متساهله في الادلة والبيانات .ولقد برأت المحكمة لاعب الكرة الامريكي اوجي سيمسون بعد قتل زوجته وصديقها ، لانه استعان بخيرة المحامين .مما جعل ممثل الاتهام يبكي . وكل الامر هو ان ممثل الدفاع قد اثبت ان رجل البوليبس والشاهد في القضية قد كذب عندما زعم انه يحمل افكارا عنصرية . واتوا له بما يثبت انه قد صدرت من اقوالا وافعالا عنصرية قبل سنين عديدة . وهذا لن يحدث في النظام اللاتيني . ولن يبرأ لان رجل البوليس عند اعتقاله لم يقرأ عليه حقوقه . او لاي سبب اداري آخر لا دخل له بالجريمة
نهاية اقتباس
امريكا بقيادة ترامب تريد ان تخضع الجميع . ولن تنسى امريكا قتل البشر وتفجير السفارتين الامريكيتين في شرق افريقيا . وترامب يعرض نفسه كرجل البقر القوي الذي سيعيد تفوق امريكا واعادة سيباتها على العالم . وستفرض القوانين الامريكية في السودان . ولقد وعدوا السودانيين بالسعي لإعفاء الديون . ولكن على السودان الموافقة على ال سبعة ونص مليار دولار تعويضات اولا . واذا التزم السودان فهذا يعني الاعتراف بالجرم . ولن يتوقف الامريكان وغير الامريكان من المطالبة . فعندما تشتم اسماك القرش رائحة الدم فلا يمكن ايقافها . وهذه ادانه للبشير وبقية المجرمين . وستستخدم هذه النقطة في المحكمة الدولية . النظام اليوم بين خيارين احلاهما مر . وعلى استعداد كعادته لاجبار الشعب لدفع الفاتورة .
لقد حوصر عبد الناصر اقتصاديا في الخمسنات . وعندما استلمنا الشيكات السياحية كان مختوما عليها صالحة لكل العالم فيما عدي مصر . مصر كانت الدولة الوحيدة في العالم المحاصرة اقتصاديا بالمكشوف . وامريكا كانت تتاجر مع دول الكوميكون او المعسكر الاشتراكي لانهم يسيطرون على 13 % من اقتصاد العلم . ولكنهم ارادوا ان يجعلوا مصر وناصر غظة للآخرين . وانه السودان اليوم بالرغم من برطعة غندور . فامريكا كانت غاضبة على عميلها ناصر الذي دعمته في البداية وعندما خرج من الخط وناصب السعودية وحلفاء امريكا مثل الاردن العداء السافر . وامريكا هي من وقفت مع ناصر في هزيمته الاولى من اسرائيل فيما عرف بالعدوان الثلاثي في 1956 واجبرت اسرائيل على التراجع من الاراضي المصرية وطردت بريطانيا وفرنسا وكانتا تطمعتان في استعادة السيطرة على القناة بدعوى ان الحرب سببت في قفل القناة الخ . ولقد لام الامريكان البريطانيين لوقوف البريطانيين مع استقلال السودان . وقال المسؤول الامريكي ... لماذا تهتمون بعشرة مليون نيقر سوداني . كانوا يريدون ان يكون ناصر كلب الحراسة للعرب والافارقة .
كان حلم المصريين ان ترفع العقوبات ، وبعد موت ناصر انقلب السادات 180 درجة . وخضع المصريون خضوعا تاما لامريكا . ولقد قال مسؤول تشيسمانهاتن البنك الذي يمتلكه روكيفلر .... هذا غير مصدق ، لقد استثمرتا نصف مليون في مصر وفي سنة واحدة كانت ارباحنا عشرة مليون . المخابرات الامريكية وظفت بروفسيرات وخبراء وكان مرتب البروفسر 100 جنيه في مصر . وكانت المخابرات الامريكية بواسطة منظماتها الاكاديمية توظفه بالف جنيه لعمل دراسات عن الاقتصاد والسياسة ، والحالة النفسية والاجتماعية للمجتمع المصري .
واحس الاشتراكيون مثل علي صبري بالخطر ، وبأمر الامريكان قام السادات باعتقالهم وقال ... انا حأفرمهم . وخرج المصريون وهو يحملون فرامات اللحمة ويرقصون في الشار ويغنون .... افرم .. افرم يا سادات . وانتهى الامر بزيارة تل ابيب واغتيال السادات وسط جيشه . وعن قريب قد يخرج السودانين بحل اللبن ويهتفون احلب احلب يا البشير . وحلب السودانيين لن يتوقف الا بالخلاص من الكيزان وتحجيم الطائفية .
كما فعل السادات من قبل اتجه البشير الآن للجيش ويحاول التخلص من ,, حسكنيت ,, الكيزان ؟ ولكن الحسكنيت لا يمكن التخلص منه الا بالجز. والصراع لن يتوقف وما سمعناه من محاولة اغتيال رئيس الوزراء بالرغم من انها خبر فطير الا ان الكيزان لن يتوقفوا. وهؤلاء ليسوا مثل الصادق والميرغني يمكن رشوتهم بالمال والمناصب فالمال عندهم وهو الذين يقبضون على ,,زمارة ,,الاقتصاد ولا تنفصهم القسوة واللؤم . وعملية اغتيال الجنود المصريين الاخيرة لدليل كافي لان تنظيم الكيزان العالمي الاجرامي لن يموت بسهولة . وسيجد دائما الاغبياء والمهووسين الذين على استعداد للموت من اجل التنظيم . وليتوقع السودان شتاء ساخن .
البشير قد صدم بعد عودة غندوره ، فلقد كان يتوقع ان يحضور غندور الديب من ديله . ولكنه عاد وكيسه فارغ الا من الكثير من الشروط والخضوع . واحس الجميع بضعف البشير . ولاول مرة يتجرا الشيوعي الآبق سيدراست ويتحدث عن قانونية قرار البشير الاخير ز وركبت سامية الموجة وتكلمت عن عدم قانونية قرار البشير . وهو وجود البشير زاتو قانوني ؟ لقو الهبوب وكل واحد عاوز يضري عيشو . علشان بعدين يقولوا انحنا وقفنا قدام البشير وقلنا وقلنا ... الخ انه موسم البحث عن بطولات .... محن ومحن.
ان من اضر بسعر الصرف في السودان هو طباعة الفلوس بدون غطاء انتاجي . ولقد بدأ هذا الامر في عهد نميري لدفع المرتبات ومصاريف الجيش بعد عودة الاقتتال في الجنوب 1983 بسب اعادة تقسيم الجنوب والشريعة المدغمسة جدا ، ووجود المؤلفة قلوبهم من مريدين وصحفيين محليين واجانب ودراسة ابناء اهل النظام وعلاج اسرهم ورحلاتهم للخارج . ولكن السبب الاكبر كان مضاربة الشركات واخذ الديون وتحويلها لدولارات والانتظار وعندما يتضاعف سعر الدولار كما حدث في بداية 1985 ,, خمسة جنيهات بدلا عن 230 قرش ،اعادوا الفلوس للبنوك بعد ان وضعوا مثلها في جيوبهم . وتواصلت اللعبة في زمن الاحزاب حتى قال الكيزان ... لو ما جينا كان الجنيه وصل 20 جنيه . وكان وقتها 12 جنيها . بعد ان كان يساوي 120 قرشا استرلينيا و3 دولارات . وهذه اللعبة اكتشفها المياردير المجري شورش وكان يستدين من الدول التي يتوقع انهيار عملتها ويعيد الدين بعد اسابيع او شهور . شورش تبرع قبل اسابيع ب 12 مليار للعمل الخيري . وقبلها قد اعلن عن دعم كل من درس في جامعات المجر لدراسة الدكتوراة .
لقد كتبت وحذرت قبل ما يقارب العقدين من هذا الخطر . واعدت نشر الموضوع تحت عناوين مثل الرترت والرتوت و يا سودانية حتسمعوا بتين ؟ وها قد وقعت الفاس على الراس .
اقتباس

الناس كرشو السكاكين وختو عينهم على السودان كتور مدوعل.

من اجمل المنشأت فى مدينه دبى مجمع حياة ريجنسى . وهو عباره عن مدينة صغيرة تتوسطها حلقة ضخمة للتزلق . ومجموعة ضخمة من المقاهى والمطاعم والبوتيكات ومركز رياضى وفندق راقى وشقق سكنية واحواض سباحه فى الطوابق العليا ومواقف سيارات . ومجموعة ضخمة من العمال والخدم يأخذون الاطفال ويعتنون بهم ويعلمونهم التزحلق بينما اهلهم يأكلون ويشربون ويتسوقون.

كان هذا فى نهايه السبعينات وبدايه الثمانينات . ثم عرفت ان صاحب ذلك المجمع قد أفلس كما أفلس الآلاف من اهل الخليج الذين كانوا ملئ السمع والبصر. والسبب هو ما عرف وقتها بسوق المناخ . فعندما تراكمت الثروة فى ايادى العرب بعد حرب 73 ومضاعفه سعر البترول عدة مرات . اختلق حيتان المال العالميين حالة من الرخاء المصطنع والاسترخاء الاقتصادى وعن طريق استغلال بعض الاسماء اللامعة وبمساعدة الكويتيين , وهذا سبب كراهية كثير من اهل الخليج للكويتيين . وبلغ هذا حد الشماتة عند الاجتياح العراقى.

ارتفعت اسعار الاراضى وصارت العقارات تشترى وتباع فى نفس الإسبوع والاسعار تتضاعف . وفى البحرين مثلاً كان هنالك سماسره لاحضار جوازات سفر بحرانية لتسجيل وبيع اراضى فى مناطق لم تسكنها سوى العقارب. وفجاءه ينسحب راس المال الاجنبى تاركين آلاق اثرياء الخليج وهم يمتلكون عقارات ومؤسسات واراضى لا تساوى اى شئ . وقدر حجم الديون المستحقة فى تلك الفتره بارقام وصلت الى 12 صفر . وفى الامارات انهار بنك الامارات الوطنى لصاحبه القرير فى بدايه الثمانينات ثم انهار بنك الاعتماد والتجاره الضخم وقدرت المدخرات المفقوده ب12 مليار دولار.

نفس الشئ حدث فى مصر قبل اربعه او خمسه سنوات . وأذكر إن بعض الذين كدحوا وغسلوا الاطباق فى اوربا وكونوا بعض المال ثم رجعوا الى مصر وكدحوا لعقدين من الزمان فى بناء شركات صغيرة او مطاعم باعوا كل شئ واشتروا اراضى وعقارات على شواطئ الاسكندريه ومرسى مطروح والعلمين وعلى البحر الأحمر وشقق فى ألمهندسين وفجاءه اكتشفوا إن الحفله قد إنتهت ورأس المال الاجنبى قد غادر الى مكان آخر . وبعض الاخوة قد رجع مرة اخرى الى اورباء للعيش على الإعانة الاجتماعية وهؤلاء هم المحظوظين الذين احتفظوا بجوازات اوربية . وحتى الذين كانوا معرضين لقضاية مدنية او جنائية بسبب التهرب من الضرائب او الاجتيال فضلوا مواجهة القضاء الاوربى على الفقر المصرى . فقبل اربعة سنوات كان الجنيه المصرى يساوى 340 قرش والآن هو ضعف ذلك

فى نفس فتره سوق المناخ فى الخليج تعرضت نيجيريا لعملية تفريق من رأس المال المتراكم بسبب ارتفاع اسعار البترول وكان الانهيار الفظيع الذى حدث فى بداية الثمانينات مما اضطر النيجيريين للإستعانه بالجيش فى طرد المهاجرين من الدول الافريقيه المجاورة وتعرض هؤلائك المساكين للضرب والنهب والاغتصاب.

ولقد ساعد وزير البترول وقتها فى تهريب مبلغ اثنين مليار دولار وأظن ان اسمه ديكو . وجدته الاسكوتلنديارد فى سنه 1980 داخل صندوق ضخم فى مطار هيثرو فى طريقه الى نيجيريا التى هرب منها وبجانبه فى الصندوق أحد عملاء الموساد المزود بحقن مخدره حتى يقوم ( بترزه كلما يصحصح ). ولحسن حظه تأخرت الطائرة.

المشكلة التى نواجهها نحن فى السودان اليوم هو ان بعض التماسيح قد بدأءوا فى صنع فقاعة كبيرة . خاصة وإن تجار الجبهة قد سيطروا على كل الاراضى والمواقع الاستراتيجية والفكرة الآن هى تدبيس هذه الاشياء فى اى زول بسرعة . عندما يتطلع الانسان على بعض الاسعار فى الانترنت يجد انها اعلى من لندن او باريس . وفى بعض الاحيان تساوى اسعار منهاتن.

اخوتنا المصريين مشهورين بالفهلوه وانو ما ينضحكش عليهم . الا انهم قد اشتروا الترام عده مرات . ونحن فى السودان ليس لنا المقومات او الاقتصاديين الذين توفروا لمصر . وبعدين ما تجوا تقولوا انحنا ما كلمناكم , الحاضر يكلم الغائب.

عندما فتح السادات مصر على مصراعيها للغرب استثمر بنك شيسمانهاتن مبلغ نص مليون دولار وفى نفس السنة كان ربحه عشره مليون دولار حتى بإعتراف البنك نفسه كان هذا شئ غير مصدق . والبروفسيرات الذين كانوا يعملون بمائة جنيه مرتب في الجامعات صاروا يتقاضون ثلاثمائة جنيه وهو ما يعتبر بالنسبه لهم حلم ووظفهم الامريكان فى عمل دراسات للاقتصاد المصرى . فتجمع عند المستثمرين الامريكان معلومات لم تكن متواجده حتى عند الدولة المصرية كقناه السويس احتياجاتها عائداتها, الطاقة الكهربائية ,المدخلات الصناعية والزراعية , القوه الشرائيه وكل كبيرة وصغيرة.


عندما حس الغرب بأن قبضته تضعف فى السيطرة على لبنان فى السبعينات لان حلفائهم المسيحيين قد وجدوا منافسة من رأس المال العربى ولان الفلسطينيين بدأوا فى اخذ موقع قدم فى لبنان عن طريق بنك انترا والبنك العالمى . بنك انترا الذى سيطر عليه الفلسطينيون تخصص فى العقارات وقام بشراء اراضى شاسعة فى جنوب بيروت المنطقه التى كانت ستكون الامتداد الطبيعى للعاصمة اللبنانية خاصة بعد فوره البترول فى السبعينات والراس مال الخليجى والسعودى . ولبنان كانت فى كل الوقت ساحة لهو العرب . اما البنك العالمى فقد تخصص فى التجارة العالمية وبداء يعطى تسهيلات لبعض رجال الاعمال من غير المسيحيين . والمعادلة كانت قد وضعت بواسطه الفرنسيين وهى راس مال مسيحى خلاق ومبدع وجماهير مسلمة ومهاجره تمثل عماله رخيصة.

وعندما اختلت المعادلة اعلنت الحرب ليس عن طريق المدافع ولكن عن طريق البنك المركزى الذى يسيطر عليه المسيحيون. ونشروا الاشاعه ان بنك انترا ليس به سيوله وهرع الناس لاسترجاع ودائعهم . وليس هنالك بنك فى العالم يحتفظ حتى بعشر الودائع . فاذا احتفظ البنك بالودائع فلن يستطيع ان يدفع فوائد للمودعين . وإنهار البنك وبدأت الحرب الحقيقية.

هنالك طريقه اخرى لتفريق الدول من رؤوس اموالها , على سبيل المثال عندما طرح اليرو كان يساوى 20% اكثر من الدولار ثم صار الدولار يساوى 20% اكثر من اليرو والآن رجع اليرو الى مكانه الطبيعى 20% اعلى من الدولار. ووسط هذه المعمعه فقد الشغيله فى اوروبا واصحاب الاستثمارات الصغيره جزءً ضخماً من مدخراتهم ومرتباتهم لكى تدخل فى جيوب الشركات العالميه متعدده الجنسيات.

وهنالك منظمة يتزعمها شخص من اصل مجرى اسمه جورج شورش , هذه المنظمه عندما تحس بأن احد الدول ستخفض عملتها او اذا كانت هنالك دلائل على هذا فانهم يقومون بإستدانه الملياردات من تلك الدوله بعملتها ويحولون العمله الى عمله ثابته كالفرانك السويسرى . وبعد تخفيض العمله يقومون بدفع الدين زائد العموله للفتره البسيطه التى لم تكن تزيد عن 1% . والتخفيض عادة يكون برقمين مزدوجين لا يقل عن 10% . أذكر هذا المجرى يتحدث فى مؤتمر اقتصادى قبل خمسه عشر سنه ويقول ان مشكلته الكبرى هى صرف الفلوس التى تكسبها منظمته.

هل نستطيع نحن فى السودان ان نعى الدرس ؟ وهل نستطيع ان نجد الدواء الناجع حتى اذا توفرت الديمقراطيه ؟ والشركات متعدده الجنسيات عادةً لا تحب الديمقراطيه لانها لا تحب ان تعمل فى حاله شفافيه . ولهذا يجد نظام السودان بالرغم من كل شئ دعماً من بعض اهل الغرب فاللصوص يحبون التعامل مع اللصوص لانهم يتحدثون نفس اللغة.


ما الذى يجب ان نفعله لكى نحافظ على القليل الذى تواجد بسبب البترول ؟ وبعض اهالى السودان قد بدأوا فى شراء عقالات تهيأً للحالة.



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:52 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.