من ذاكرة المدمرق !!! النور يوسف محمد

اوبريتـــات سودانيـــة (اوبريت) !!! عبد الحكيم

هَكَذَا يَمْضِي الغفاريون نَحْوَ الله: في رحيل مظفر النواب !!! عبد الله جعفر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-06-2022, 07:33 PM   #[1]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي من ذاكرة المدمرق

بسم الله الرحمن الرحيم


من ذاكرة المدمرق
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

تلك الطاحونة الملاصقة لبوابة مركز شرطة برام ما تزال فى الذاكرة ،
كان على المرور بجوارها يوميا فى طريقى من و الى المكتب وبخلاف الضجيج ( المقدور عليه ) كنت لا أطيق رائحة طحين الدخن ( المدمرق ) ابداً ، كان يضايقنى لدرجة الصداع والطمام والقرف ، لذا لم أكن أتخيل يوماً أن أكون من جملة حواريه المريدين ،

وكنت فى مأمورياتى خارج المدينة احمل معى بعض المعلبات الخفيفة ،
بينما ينهمك الافراد فى اعداد العصيدة وملاح التقلية ( مضرضراً ) بمسحوق الكول العجيب ،

وتستمر الايام ثم تجرى الليالى ويحاصرنى الدخن ، يقترب منى لقمةً لقمةً ، يدعونى الى نزاله بلا ملل ، يطالعنى فى المناسبات والجمع حتى اجتوانى بالكلية فانهزمت أمامه طوعاً حتى غدا ( طوعاً ومحبة ) من ضمن قائمة إشتهاءاتى الصغيرة ،

وعبثاً حاولت مدح ( عصيدتنا ) التى لم أكُن لها الود أصلاً أمام مجاملة صديقى الهادى بيتو ( عصيدتكو ياجنابو سمحه إلا مارنه ) 😁، وهكذا رويدا رويداً انتهى بى المقام فى احضان المدمرق عاشقاً له ولسمنه وكوله ولرائحته المدهشة ،

وفى برام كانت رحلتى مع الطعام تستحق التأمل فبعد ان شربنا الكركدى عصيرا مثلجا وشاى ( أنقاره ) فى مواسم الخريف كأظبط ما يكون الكيف ختمته بملاح الكركدى بنكهة الدكوة ورفقة العدس ، وفى أحراش كفياقنجى ضربنا شرموط الفيل كأبهى ما تكون التقلية ،

الطعام فى الجزء الجنوبى الغربى من دارفور له مذاق وبهار وله أناقة وطقوس ،

عطر الله صبا تلك الايام ياخ ،،،
عامر يا صديقى واياك مرسى العابر ، التحية لك ولجمعك الكريم ،
راقب ضيوفك فالشاى ( برمى قناديل الكلام ) وارسل لى من (فونقاته ) ولو كلمة عابرة
وكما للارض من كأس الخيرين نصيب فأجعلوا لى من فطوركم اليوم لقمة من دخنٍ مدمرق ،
ـــــــــــــــــــ
النور يوسف
الرياض / المملكة العربية السعودية



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2022, 10:54 AM   #[2]
عبدو منصور
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدو منصور
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم


من ذاكرة المدمرق
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

تلك الطاحونة الملاصقة لبوابة مركز شرطة برام ما تزال فى الذاكرة ،
كان على المرور بجوارها يوميا فى طريقى من و الى المكتب وبخلاف الضجيج ( المقدور عليه ) كنت لا أطيق رائحة طحين الدخن ( المدمرق ) ابداً ، كان يضايقنى لدرجة الصداع والطمام والقرف ، لذا لم أكن أتخيل يوماً أن أكون من جملة حواريه المريدين ،

وكنت فى مأمورياتى خارج المدينة احمل معى بعض المعلبات الخفيفة ،
بينما ينهمك الافراد فى اعداد العصيدة وملاح التقلية ( مضرضراً ) بمسحوق الكول العجيب ،

وتستمر الايام ثم تجرى الليالى ويحاصرنى الدخن ، يقترب منى لقمةً لقمةً ، يدعونى الى نزاله بلا ملل ، يطالعنى فى المناسبات والجمع حتى اجتوانى بالكلية فانهزمت أمامه طوعاً حتى غدا ( طوعاً ومحبة ) من ضمن قائمة إشتهاءاتى الصغيرة ،

وعبثاً حاولت مدح ( عصيدتنا ) التى لم أكُن لها الود أصلاً أمام مجاملة صديقى الهادى بيتو ( عصيدتكو ياجنابو سمحه إلا مارنه ) 😁، وهكذا رويدا رويداً انتهى بى المقام فى احضان المدمرق عاشقاً له ولسمنه وكوله ولرائحته المدهشة ،

وفى برام كانت رحلتى مع الطعام تستحق التأمل فبعد ان شربنا الكركدى عصيرا مثلجا وشاى ( أنقاره ) فى مواسم الخريف كأظبط ما يكون الكيف ختمته بملاح الكركدى بنكهة الدكوة ورفقة العدس ، وفى أحراش كفياقنجى ضربنا شرموط الفيل كأبهى ما تكون التقلية ،

الطعام فى الجزء الجنوبى الغربى من دارفور له مذاق وبهار وله أناقة وطقوس ،

عطر الله صبا تلك الايام ياخ ،،،
عامر يا صديقى واياك مرسى العابر ، التحية لك ولجمعك الكريم ،
راقب ضيوفك فالشاى ( برمى قناديل الكلام ) وارسل لى من (فونقاته ) ولو كلمة عابرة
وكما للارض من كأس الخيرين نصيب فأجعلوا لى من فطوركم اليوم لقمة من دخنٍ مدمرق ،
ـــــــــــــــــــ
النور يوسف
الرياض / المملكة العربية السعودية

سعاتك ...تحيه طيبه

سوح جميل فى بلاد أجمل نسأل الله أن تعم بالامان وتلك النواحى مشهوره بالادام من مختلفه الاطعمه المتعدده التى ربما نحس بغرابتها ...أكله المناصيص وشراب الجلنكوى المكون من عصيده الدخن المحروقه بطريقه معينه مضافه لها بعض المكونات من الاعشاب وهى تساعد فى هضم اللحوم أما قدح الميرم وهو طعام المرأة الماهره فى الطبخ يقدم للضيوف فى المناسبات وهو عباره عن تشكيل من الذره والدخن والخضروات واللحوم المزين بالسمن وكثيرا من المأكولات الدارفوريه والمرأة الدارفوريه تتفوق على مثيلتها شيف رقم واحد ما أحلا مذاق أدامها



عبدو منصور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2022, 11:59 PM   #[3]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

النور يوسف
عبدو منصور


تحية و احتراما


شكراً علي هذه السياحة عبر الثقافة الغذائية الــ ( سودانوية ) الخالصة



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2022, 10:56 PM   #[4]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

وتستمر الايام ثم تجرى الليالى ويحاصرنى الدخن ، يقترب منى لقمةً لقمةً ، يدعونى الى نزاله بلا ملل ، يطالعنى فى المناسبات والجمع حتى اجتوانى بالكلية فانهزمت أمامه طوعاً حتى غدا ( طوعاً ومحبة ) من ضمن قائمة إشتهاءاتى الصغيرة ،

يديك العافية فقد عدت بهذا الحكي إلى رحلتي العملية إلى الفاشر وأطعمتها التي كنت قد كتبت عنها في مفترع (ريره):

".. أطعمة الفاشر دي حكايتها حكاية، الناس ديل عندهم عصيدة أسكت كب، مرة الطيارة لسبب أو لآخر تأخرت في الوصول للفاشر واضطرت للمبيت، أها المضيفات قالن عايزات يتفسحن وكيل سودانير خماهن جابن لي عشان أوديهم عرس في حلة الخالة السرة ست الخضار، وهناك جابوا لينا صينة حوت أربعة عصائد وأربعة ملحات، وكل عصيدة شكل وكل ملاح لون، والبنات يشيلن ويتشهقن، وأنا أشيل واتحسبن، أصلو قالوا عين الفتاة تقد الواطة، بعدين هن بكره يسافرن ويحيرننا في برنامج الجمعة.

الشي البتذكرو الملحات كانت فيها تقلية لحمة وأخرى سمك والعصائد كانت واحدة دخن وواحدة عيش وتاني ما بعرف شي أصلو دخول المطبخ عندنا في البيت للرجال كان من المحرمات، المهم البنات في الآخر ساقوهن النسوان وسقوهن شربوت عيش معسل، أحنا بنقوليهو (الحسوة) أو مريسة الفقرا أي المتدينين، لكنها في الفاشر تشبه العسلية المخففة شديد، والظاهر البنات راسن خفيف، وكيل سودانير قال لي سكرن وقعدن يورجغن طول الليل، البنات شديدات لخبتنو بعصير بزيانونس مركز لطشنو من الطيارة. ولحدة ما فارقت الطيران المدني واحدة من البنات محل ما تشوفني تضحك وتقول: "شربوت العيش زيو مافيش".


http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=28924





التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2022, 08:47 AM   #[5]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
عطر الله صبا تلك الايام ياخ ،،،
عامر يا صديقى واياك مرسى العابر ، التحية لك ولجمعك الكريم ،
راقب ضيوفك فالشاى ( برمى قناديل الكلام ) وارسل لى من (فونقاته ) ولو كلمة عابرة
وكما للارض من كأس الخيرين نصيب فأجعلوا لى من فطوركم اليوم لقمة من دخنٍ مدمرق ،
سلام وتحايا يا جنابو،

يا سلاام على كتابة الحنين والمحبة للزمان والإنسان والمكان،
عادة ما تأتي دفّاقة ومجيّهة.
رغم إن كتاباتك تأتي دايماً هكذا، لكنك هنا أضفت لها نكهة خاصة، جاءت مثل رائحة الرضيع المضمّخ بالصندلية وعبق اليانسون.

أمنيتي في هذه الزايلة زيارة غربنا الحبيب من قبله الأربعة. أعشم في زيارة ماهلة وطويلة لوديانها، خريفها، طلحها وطلعها وإنسانها، طعامها وإدامها ونشوق خريفها "والصيد في الخمايل يا ناس اجتمع" وأطيق القعدة وأستطيبها.

ربنا يوعدني بيها ياخ،
قول آمين.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2022, 04:39 PM   #[6]
عبدالحكيم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم


من ذاكرة المدمرق
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

تلك الطاحونة الملاصقة لبوابة مركز شرطة برام ما تزال فى الذاكرة ،
كان على المرور بجوارها يوميا فى طريقى من و الى المكتب وبخلاف الضجيج ( المقدور عليه ) كنت لا أطيق رائحة طحين الدخن ( المدمرق ) ابداً ، كان يضايقنى لدرجة الصداع والطمام والقرف ، لذا لم أكن أتخيل يوماً أن أكون من جملة حواريه المريدين ،

وكنت فى مأمورياتى خارج المدينة احمل معى بعض المعلبات الخفيفة ،
بينما ينهمك الافراد فى اعداد العصيدة وملاح التقلية ( مضرضراً ) بمسحوق الكول العجيب ،

وتستمر الايام ثم تجرى الليالى ويحاصرنى الدخن ، يقترب منى لقمةً لقمةً ، يدعونى الى نزاله بلا ملل ، يطالعنى فى المناسبات والجمع حتى اجتوانى بالكلية فانهزمت أمامه طوعاً حتى غدا ( طوعاً ومحبة ) من ضمن قائمة إشتهاءاتى الصغيرة ،

وعبثاً حاولت مدح ( عصيدتنا ) التى لم أكُن لها الود أصلاً أمام مجاملة صديقى الهادى بيتو ( عصيدتكو ياجنابو سمحه إلا مارنه ) 😁، وهكذا رويدا رويداً انتهى بى المقام فى احضان المدمرق عاشقاً له ولسمنه وكوله ولرائحته المدهشة ،

وفى برام كانت رحلتى مع الطعام تستحق التأمل فبعد ان شربنا الكركدى عصيرا مثلجا وشاى ( أنقاره ) فى مواسم الخريف كأظبط ما يكون الكيف ختمته بملاح الكركدى بنكهة الدكوة ورفقة العدس ، وفى أحراش كفياقنجى ضربنا شرموط الفيل كأبهى ما تكون التقلية ،

الطعام فى الجزء الجنوبى الغربى من دارفور له مذاق وبهار وله أناقة وطقوس ،

عطر الله صبا تلك الايام ياخ ،،،
عامر يا صديقى واياك مرسى العابر ، التحية لك ولجمعك الكريم ،
راقب ضيوفك فالشاى ( برمى قناديل الكلام ) وارسل لى من (فونقاته ) ولو كلمة عابرة
وكما للارض من كأس الخيرين نصيب فأجعلوا لى من فطوركم اليوم لقمة من دخنٍ مدمرق ،
ـــــــــــــــــــ
النور يوسف
الرياض / المملكة العربية السعودية
سعادتو النور ..........
يا من بدأت مبسملا وأنت تتهيأ فلنقل لتناول المدمرق لا لمنازلته .. جلت بنا وحروفك المدمرقة دخنا .. فذاكرتك ذكرتني تلك الأيامات التي قضيناها في شمال دارفور عملا تجولنا في مدنها الفاشر . مليط . كتم .. امبرو ... كارنوي .. كبكابية .. فتابرنو وحتى الطينة السودانية والتشادية .. ;واعيننا تدور هنا وهناك تحسبا لأي هجمات نهبية مسلحة وقت كان يسمى النهب المسلح الذي تحول الى الحركات المسلحة بقدرة نهبهم ...
نرجع للقمة الدخن والمدمرقة كأني أنظر اليها وكنا نطلق عليها جبل مليط (وهو جبل بين الفاشر ومليط ) في ارتفاعها ولونها .. وكما تفضلت هي طعامهم الرئيس مع مشكلات الملاحات ... والمعطرة بالكول وكنا نتهامز ونتغامز بما يشبه التنبيه ( لا بما يشبه ذلك الهمز واللمز والوعد بالويل به ) حينما يكتشف أحدنا أن هذه اللقمة تحتوي على الكول أن اجتنبوها وأحيانا تشاهده بجانبها مجففا ومسحونا ليضاف جاف ..
وتصادف أننا صمنا رمضان هناك فلا يخلو إفطار إلا من اللقمة الدخنية ... طبعا الإفطار جماعي كعادة أهل السودان جميعا ................................
وعندها تمردنا على ونحن كنا فريق عمل فقلنا للطاهية أو الطباخة شوفي لينا حلل من هذه اللقمة فقالت جيبو حاجات نعملو حركات فأتي لها بالحاجات فإذا بنا نتفاجأ في الغداء فول وبيض .. فقلنا نسلم أمرنا لله ونأكل ما يقدم لنا وخلاص ...
فكانت أيام حقا جميلة وممتعة .. وعندي الكثير ولكن آذان مغربنا حان ..
وللفائدة فإن الدخن مفيد لمصابي السكر ونسأل الله السلامة والعافية والرضا ...

تحايا عطرات ...



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالحكيم ; 30-06-2022 الساعة 05:26 PM.
عبدالحكيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2022, 04:34 PM   #[7]
سجمان
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم


من ذاكرة المدمرق
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

تلك الطاحونة الملاصقة لبوابة مركز شرطة برام ما تزال فى الذاكرة ،
كان على المرور بجوارها يوميا فى طريقى من و الى المكتب وبخلاف الضجيج ( المقدور عليه ) كنت لا أطيق رائحة طحين الدخن ( المدمرق ) ابداً ، كان يضايقنى لدرجة الصداع والطمام والقرف ، لذا لم أكن أتخيل يوماً أن أكون من جملة حواريه المريدين ،

وكنت فى مأمورياتى خارج المدينة احمل معى بعض المعلبات الخفيفة ،
بينما ينهمك الافراد فى اعداد العصيدة وملاح التقلية ( مضرضراً ) بمسحوق الكول العجيب ،

وتستمر الايام ثم تجرى الليالى ويحاصرنى الدخن ، يقترب منى لقمةً لقمةً ، يدعونى الى نزاله بلا ملل ، يطالعنى فى المناسبات والجمع حتى اجتوانى بالكلية فانهزمت أمامه طوعاً حتى غدا ( طوعاً ومحبة ) من ضمن قائمة إشتهاءاتى الصغيرة ،

وعبثاً حاولت مدح ( عصيدتنا ) التى لم أكُن لها الود أصلاً أمام مجاملة صديقى الهادى بيتو ( عصيدتكو ياجنابو سمحه إلا مارنه ) 😁، وهكذا رويدا رويداً انتهى بى المقام فى احضان المدمرق عاشقاً له ولسمنه وكوله ولرائحته المدهشة ،

وفى برام كانت رحلتى مع الطعام تستحق التأمل فبعد ان شربنا الكركدى عصيرا مثلجا وشاى ( أنقاره ) فى مواسم الخريف كأظبط ما يكون الكيف ختمته بملاح الكركدى بنكهة الدكوة ورفقة العدس ، وفى أحراش كفياقنجى ضربنا شرموط الفيل كأبهى ما تكون التقلية ،

الطعام فى الجزء الجنوبى الغربى من دارفور له مذاق وبهار وله أناقة وطقوس ،

عطر الله صبا تلك الايام ياخ ،،،
عامر يا صديقى واياك مرسى العابر ، التحية لك ولجمعك الكريم ،
راقب ضيوفك فالشاى ( برمى قناديل الكلام ) وارسل لى من (فونقاته ) ولو كلمة عابرة
وكما للارض من كأس الخيرين نصيب فأجعلوا لى من فطوركم اليوم لقمة من دخنٍ مدمرق ،
ـــــــــــــــــــ
النور يوسف
الرياض / المملكة العربية السعودية
ولنا في المدمرق فوائد اربع.. ولنآتينكم بنبآه من حيث اصلاح العطار..
والله يا سعادتك سياحتك ونضمك في المدمرق ومشتقاته يتلغفن لغف..



التوقيع: حليق الكف..
سجمان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:25 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.