إسكيــرت و بلــوزة !!! أزهـــري سيــف الديـــن

نحو رؤية واضحة لسودان مابعد الحرب !!! حسين عبد الجليل

ليه الحرب ليــه؟؟ هل من إجابـة للشاعر خالـد شقوري؟ !!! عبد الحكيـــم

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > نــــــوافــــــــــــــذ > مسابقة القصة القصيرة 2013

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-04-2013, 08:38 AM   #[31]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
النقاد يشبهون
(جنرالات فاشلين ، عجزوا عن الإستيلاء على بلد فلوثوا مياهه .. ).



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2013, 09:57 PM   #[32]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
التفاصيل في ظني مهمّة وفيها فايدة ليس للمشاركين وحدهم، بل حتي للقرّاء المتابعين،


، حيثيات التحكيم ضرورية،

لكن الما ضروري هو حكاية الدرجات الممنوحة.



شكري لمشرف نوافذ وأعضاء اللجنة، وأتمني لو تمّت مراجعة فكرة وضع الدرجات الممنوحة للنصوص ( حذف السابقة، وإعفاء القارئ من اللاحقة) لو ممكن طبعاً.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة


إنني أميل الى رؤية الأخ الرشيد اسماعيل، في ضرورة اطلاع الكُتّاب والقراء على تصوّر أعضاء اللجنة حول النصوص دون ابراز الدرجات،

من ناحية أخرى، أقترح لأي عمل لاحق،أن يكون هناك تداول بين أعضاء اللجنة التي سيتم تكليفها،تتداول في كل نص لتخرج برؤية موحدة، مما يعين على كتابة تقييم نقدي موحد لكل النصوص.


بشدة


.



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2013, 09:58 PM   #[33]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

سلام ،
وآلاف التحايا ،
الشكر للأخ الفاتح وجهده البيّن
والشكر موصول للأخوة المشاركين ،،


كنت أود أن أكتب هذه المشاركة فى نهاية تنزيل النصوص ، غير أن تساؤلات الأعزاء معتصم جيجى ( الفى محلها ) عجلت بإدراجها ،،
وبالطبع لا أود إيجاد مبررات أو تقريظ لما قمت به بقدر ما أود تبيان نهجى الذى سلكته فى هذه التظاهرة ،وربما فى ثناياها رد على بعض تلك الإستفسارات ،،

معلوم أن النقد فى مجمله نشاط فكرى وجهد لازم لكل أوجه وفروع المعرفة ومعيار أصيل فى تمحيص وتقويم هذا المسار أو ذاك ،،
والنقد الأدبى على وجه الخصوص ضرورة أدبية لكشف أسرار النص وبيان قيمته دونما جور أو نعسف فى حكم ،،
وليس صحيحاً ما قاله ( مونتسيكو) من أن النقاد يشبهون
(جنرالات فاشلين ، عجزوا عن الإستيلاء على بلد فلوثوا مياهه ،، )
والتعامل مع النص الأدبى يستوجب نهجاً واضحاً يستطيع معه الناقد التوغل فى أعماق العمل الأدبى مستكشفاً ومنقباً عن مكنوناته ، يحدد مساره ويضبط افكاره ،،
واختيار الناقد منهجاً دون آخر ماهو إلا تعبير عن فلسفته وعقيدته واتجاهه وذوقه ، تحمله كل هذه التراكمات الى التركيز على جانب دون جانب فمنهم من ينصب جهده على ماهية العمل أو وظيفته ، أو دلالاته و منهم من يعنى بشكله وظاهره ،،
و هكذا قيل ،،
( لا مندوحة أن تظهر الخلفيات الآيدلوجية للمناهج النقدية ظاهرة فاقعة ، أو خفية مستترة ، لكنها فى جميع الأحوال موجودة )
لذا لا غرابة أن تختلف الرؤى من ناقد الى آخر لتصل أحياناً حد التناقض ،،،،
و ظنى الراجح أن العمل الأدبى هو الرابح الأوحد وسط كل هذه الإشكالات ،،

بالنسبة لى فأنا من أنصار النقد البنيوى
وهو من مناهج النقد الحداثى الذى يرى أن النص
( جسد لغوى يجب مقاربته علمياً بعيداً عن أي ملابسات خارجية )

ويقول أحد النقاد
( أن القاسم المشترك الذى يجمع بين نقاد الإتجاه البنيوى فى الأدب هو نبذهم المطلق للسياقات الخارجية فى إنتاج النصوص وتلقيها ودعوتهم الصريحة الى الركون الى النص باعتباره منطلقاً للتحليل والتقويم )

وأميل أكثر الى الشكلية فى النقد البنيوى دونما إهمال أو تركيز على المضمون وفى تقديرى أن مهارة الأديب تكمن فى قدرته على إنتقاء مفرداته وعباراته وصوره الجمالية ثم نظمها على نسيق باهر مخالف لأسلوب الكلام العادى ،،
فالمعانى كما يقول الجاحظ ( مطروحة على الطريق )
واصحاب هذا النهج يرون أن
( الأدب لا يصنع من الأفكار ولكنه يصنع من الألفاظ )

لذا فالناقد وفق هذا المنهج عليه أن يتجنب البحث عن القيم داخل النص ولا يسأل نفسه ماذا قال هذا النص ؟ فالسؤال الأديب هو كيف قاله !!
عليه أن يقرأه بوصفه أدباً فحسب ،،
ليس له من بغية غير أن يحملك على الدهشة والإغراب وتقديم الأشياء بشكل باهر غير مألوف ،،،

وحقيقةً قد وقفت كثيراً بين مرادات النقد والتقييم ،،
ورايت أن هناك خيطاً رفيعاً يجب أن أقاربه ،،،
وربما كان لذلك أثره فى إيثارى عدم التوسع فى تشريح النص مكتفياً بملامسة أوجه الخلل ومغازلة منابع الجمال ،،
ثم طرقت برفق على كلٍ ،،،
وأعتقد أننا لدينا متسع وبراح لتشريح ومناقشة النصوص فى مقام غير هذا الذى وضعنا فيه ،،

فى الختام
أود أن اذكر بأن إختلاف وجهات النظر من الظواهر الصحية فى القراءات النقدية ،،
وزوايا النظر للعمل الأدبى ما أوسعها ،،
وهى فى نهاية المطاف تصب فى النص الأدبى إيجاباً ولا تقدح فيه بحالٍ من الأحوال ،،،


والشكر للجميع ،،
أسع دى مش محاضرة ..

لو خرج البوست بهذه فقد كفانا



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2013, 11:26 PM   #[34]
مها عبدالمنعم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تحيه طيبه مره اخري من المهم احيانا ان نتفهم وجهة نظر الناقد قد نختلف معه نعم وقد نتفق علي مسالة ان نص ما ضعيفا لايرقي لمستوي المشاركه الا ان العلاقه بين القصه والنقد من الضروريات بمكان من جهة قد تلفت المبتدي الي مكمن الخلل ويعمل ع تلافيه مستقبلا ومن جهة تانيه المسابقه فرصه جيده لتنشيط المنتدي وعمل كبير مشكورين عليه شديد
النتيجه متين ياشليل



مها عبدالمنعم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 07:43 AM   #[35]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
بالمناسبة ..

الدرجة القصوى كم ؟

كانديك بصحح من 10

و الباقين من 40 .. ولا شنو ؟
كل الإخوان الفي اللجنة الفنية بيقيموا على أساس 30 ، توزع كالآتي :10 للغة ، وللموضوع وللتكنيك بالتساوي



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 07:52 AM   #[36]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

سلام ،
وآلاف التحايا ،
الشكر للأخ الفاتح وجهده البيّن
والشكر موصول للأخوة المشاركين ،،


كنت أود أن أكتب هذه المشاركة فى نهاية تنزيل النصوص ، غير أن تساؤلات الأعزاء معتصم جيجى ( الفى محلها ) عجلت بإدراجها ،،
وبالطبع لا أود إيجاد مبررات أو تقريظ لما قمت به بقدر ما أود تبيان نهجى الذى سلكته فى هذه التظاهرة ،وربما فى ثناياها رد على بعض تلك الإستفسارات ،،

معلوم أن النقد فى مجمله نشاط فكرى وجهد لازم لكل أوجه وفروع المعرفة ومعيار أصيل فى تمحيص وتقويم هذا المسار أو ذاك ،،
والنقد الأدبى على وجه الخصوص ضرورة أدبية لكشف أسرار النص وبيان قيمته دونما جور أو نعسف فى حكم ،،
وليس صحيحاً ما قاله ( مونتسيكو) من أن النقاد يشبهون
(جنرالات فاشلين ، عجزوا عن الإستيلاء على بلد فلوثوا مياهه ،، )
والتعامل مع النص الأدبى يستوجب نهجاً واضحاً يستطيع معه الناقد التوغل فى أعماق العمل الأدبى مستكشفاً ومنقباً عن مكنوناته ، يحدد مساره ويضبط افكاره ،،
واختيار الناقد منهجاً دون آخر ماهو إلا تعبير عن فلسفته وعقيدته واتجاهه وذوقه ، تحمله كل هذه التراكمات الى التركيز على جانب دون جانب فمنهم من ينصب جهده على ماهية العمل أو وظيفته ، أو دلالاته و منهم من يعنى بشكله وظاهره ،،
و هكذا قيل ،،
( لا مندوحة أن تظهر الخلفيات الآيدلوجية للمناهج النقدية ظاهرة فاقعة ، أو خفية مستترة ، لكنها فى جميع الأحوال موجودة )
لذا لا غرابة أن تختلف الرؤى من ناقد الى آخر لتصل أحياناً حد التناقض ،،،،
و ظنى الراجح أن العمل الأدبى هو الرابح الأوحد وسط كل هذه الإشكالات ،،

بالنسبة لى فأنا من أنصار النقد البنيوى
وهو من مناهج النقد الحداثى الذى يرى أن النص
( جسد لغوى يجب مقاربته علمياً بعيداً عن أي ملابسات خارجية )

ويقول أحد النقاد
( أن القاسم المشترك الذى يجمع بين نقاد الإتجاه البنيوى فى الأدب هو نبذهم المطلق للسياقات الخارجية فى إنتاج النصوص وتلقيها ودعوتهم الصريحة الى الركون الى النص باعتباره منطلقاً للتحليل والتقويم )

وأميل أكثر الى الشكلية فى النقد البنيوى دونما إهمال أو تركيز على المضمون وفى تقديرى أن مهارة الأديب تكمن فى قدرته على إنتقاء مفرداته وعباراته وصوره الجمالية ثم نظمها على نسيق باهر مخالف لأسلوب الكلام العادى ،،
فالمعانى كما يقول الجاحظ ( مطروحة على الطريق )
واصحاب هذا النهج يرون أن
( الأدب لا يصنع من الأفكار ولكنه يصنع من الألفاظ )

لذا فالناقد وفق هذا المنهج عليه أن يتجنب البحث عن القيم داخل النص ولا يسأل نفسه ماذا قال هذا النص ؟ فالسؤال الأديب هو كيف قاله !!
عليه أن يقرأه بوصفه أدباً فحسب ،،
ليس له من بغية غير أن يحملك على الدهشة والإغراب وتقديم الأشياء بشكل باهر غير مألوف ،،،

وحقيقةً قد وقفت كثيراً بين مرادات النقد والتقييم ،،
ورايت أن هناك خيطاً رفيعاً يجب أن أقاربه ،،،
وربما كان لذلك أثره فى إيثارى عدم التوسع فى تشريح النص مكتفياً بملامسة أوجه الخلل ومغازلة منابع الجمال ،،
ثم طرقت برفق على كلٍ ،،،
وأعتقد أننا لدينا متسع وبراح لتشريح ومناقشة النصوص فى مقام غير هذا الذى وضعنا فيه ،،

فى الختام
أود أن اذكر بأن إختلاف وجهات النظر من الظواهر الصحية فى القراءات النقدية ،،
وزوايا النظر للعمل الأدبى ما أوسعها ،،
وهى فى نهاية المطاف تصب فى النص الأدبى إيجاباً ولا تقدح فيه بحالٍ من الأحوال ،،،


والشكر للجميع ،،
اقتباس:
و ظنى الراجح أن العمل الأدبى هو الرابح الأوحد وسط كل هذه الإشكالات ،،
كفيت ووفيت يا النور .. العمل الأدبي هو الرابح الأوحد لأنو بنشوفو بزوايا مختلفة ، كل زول وقرايتو ، والأجمل فيهو التباين في وجهات النظر ودي الحاجه العايزنها ، وياريت لو سمعنا من باقي الأخوان/ات " خارج اللجنة الفنية " رؤيتهم النقدية للنصوص..
التحية ليك يا النور ولأسامة وكانديك وأمير.. سعدت جدا بالعمل وسطكم ..



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 08:35 AM   #[37]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

العزيزه آمال ، وأمين..
بتفق مع الأخوان الرشيد ، وطارق في ضرورة تمليك القارئ التفاصيل ، لأنو دي الحاجه العايزنها .. هل قدر الكاتب إنو يمسك بلجام النص مرًه واحده ويحافظ على وحدة موضوع كتابتو ، وللا (جفل ) منها في بعض المرات ، خامة اللغة اللي إستعملها كيف ؟ شخوص القصة وعلاقاتم مع بعضيهم ، هل جات بشكل مجاني وللا بشكل مدروس ما خرج من سياق الموضوع ، التكنيك ، إلخ .. كل التفاصيل دي مهمة عشان نقدر نقيًم النص..
حول الراي القائل بعدم إرفاق الدرجات في التقييم ، يجد مني كل الإحترام ، وحأناقش فيهو الأخوان الفي اللجنة الفنية ، إذا أجمعوا على ضرورة إنو نحذفو من التقييم ، حأعمل على كده .. لكن عن نفسي شايف إنو القصة دي صعبة لأنو ما حنقدر نعرف النصوص الفايزة في المسابقة.. بناء على شنو ؟ ( الحبكه ، الموضوع ، وحدة النص ، اللغة ، التكنيك ) ؟ الترشيح ؟ السيستم ما إعتقد بيقبل بإنو الناس تصوًت على أكتر من 4 خيارات ؟
ممكن يكون في خيار وجيه ، بإنو أنزل الدرجات بعد نهاية التقييم ، ده إذا وافق الأخوان في اللجنة الفنية ..
----
هذا مع الإحترام والتقدير



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 08:57 AM   #[38]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله، وتحية خاصة للجنة التحكيم
وأود أن أتعرض لوجهة نظر كنت قد كتبتها لمشرف النوافذ في الخاص كأعتذار عن المشاركة بنص أعلم ضعفه ولكن وددت أن يعكس وجهة نظر أنتقد فيها كاتب صغير - ويكاد يكون عدماً - الكاتب الضخم الطيب صالح، وحمل عليه حملة شعواء في عدم تحميل كتاباته رؤية وتوعية سياسية واضحة - رغم احتياج الناس لها في زمان طرح روايته موسم الهجرة للشمال. ورغم تحفظي على الانتقاد إلا أن الناقد أبدى وجهة نظر معتبرة. هذا وقد كان السجال بين منتقد الطيب صالح والمدافع عنه في سودانت، وقد تم عرض النص الذي تولد عن السجال في سودانيات أيضاً.

حيث لم يقف الكاتب الذي أنتقد الطيب صالح عند محطة النقد، بل أورد نصاً خبأ فيه رؤى سياسية ودينية بصورة أعتبرها كقارئ عادي جيدة بل هي رائعة، وقد أقتبست منه فقرة أنزلتها في صفحتي في الفيس بوك وجاء فيها: لاحظوا بساطة العرض لموضوع ضخم مشرع على بابه سيف إرهاب سلفي طوله ألف وأربعمائة عام وكسر. وهو السيف الذي تراجع أمامه أعلام كبار على مستوى طه حسين، والشيخ علي عبد الرازق.

لم أستطيع أن أتحصل على رابط السجال في سودانت، ولكن رابط النص الذي تولد عنه في سوداينات هو:
http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=24638

ملحوظة:
الأخ النور يوسف - ما شاء الله ألفي ألف مرة - يدخل في تلافيف النص بمبضع جراح ماهر ليستخرج عقدك النفسية، وليتنا نحظى برؤيته في وليد السجال في الرابط عاليه.

شاكر لكم إتاحة هذه النافذة للتوعية، ودمتم في حفظ الله ورعايته.
العزيز أبو جعفر..
نعم.. أذكر رسالتك الطيبة لي وأذكر أن جوهر مشاركتك هنا تتمثل في إثراء العمل الثقافي ، ونحن ندين لك كما ندين لكل من شارك في هذه المسابقة بالكثير.
أطيب الأمنيات بالتوفيق



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 09:06 AM   #[39]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL مشاهدة المشاركة
غايتو شر التقييم بالطريقة دي في رايي ما حكيم ابدا
ووضع الدرجات فيه استاذية مابتشبه التقييم الادبي
ادونا النجيضة بدون تفاصيل
واطلعونا علي الصورة العامة بصياغة شاملة
يعني خلو زول واحد يصيغ الراي العام للاعضاء
وتقييمهم للنص ومتوسط الدرجات
احترامي وتقيري لمجهودكم وتعبكم
بسم الله الرحمن الرحيم

مع كامل الإحترام لرؤية الأخت أمال ،،

لم استطع فهم الربط بين وضع درجات للعمل الأدبى والأستاذية ،،
فوضع الدرجات ضرورة تقتضيها المفاضلة بين النصوص المشاركة ،،
ولا استطيع أيضاً تخيل آلية أخرى على هديها يمكن أن تقول اللجنة أن هذا هو النص الأوفر حظاً ،،
ثم كيف أن يساق رأى عام فى وجهات نظر متبانة ،،
اللهم إلا أن نعمل على تقديم تنازلات هنا وهناك نتفق بعدها على رأى مسخ مشوه ،،
لن يخدم نصاً ولا قارئاً ولا مشاركاً ،،

إجمالاً هو جهد ،،
آمل أن نقرأه من زوايا النفس الحبيبة ،،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 09:19 AM   #[40]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

النص الرابع :
المطر يعاود الهطول
للكاتب ماجد تاج

حين عاد عِبيد كنت نائماً .. تلك هي الحقيقة ، فصباح ذلك اليوم كان لا يختلف عن صباحات القرية الرتيبة المعتادة ، صباح يخلو من بادرة أمل في زوال المحل الذي تربع طوال سنين على الأرض ، تلاه نهار امتد حتى حسبته لن ينتهي ، نهار ممل مسكون بالسموم والحر خلفني منهكاً للغاية بعد أن انقضى ، فقد جبت أطراف القرية وحواريها ، وحتى بيوتها الخلفية بحثاً عن جديد أو حي ، ثم نفضت فكرة البحث عن خاطري وعدت إلى المنزل قبيل مغيب الشمس بقليل .. الحر حينها كان ما يزال جاسماً ، والسموم استوطنت .. سحب بيضاء رهيفة تتجمع على الحواف البعيدة للسماء جهة الشرق بدت مناقضة للحال ، حتى أكثر المسنين خبرة من أهل القرية لم يكن يرى فيها أية ذرة ماء يمكن أن تهطل .. دلفت إلى الحجرة ونزعت أسمالي واستلقيت شارداً بلا أفكار ، عقلي مفرغ من أي معنى ، والشعور بالخواء بداخلي مستقر لكنه ساكن لا يعصف ، لامست حواسي رائحة دخان الطلح فجالت بخاطري عزَّة ، دفعتني فكرة أنها ما زالت تدخن جسدها لرجل لن يتسنى له أن يعود للتبسم بحزن ، عبق الدخان قوي ومستكن لسكون الهواء ما جعله يسيطر على أفكاري ، تخيلتها بجسدها الناحل تتجرد وتلتف بشملتها بعد أن ضمخت جسدها بالدهون .. تحركت مخيلتي الجنسية قليلاً لكن وازع خيِّر أعاد إلى سطح أفكاري رقة تعاملها ، وطيبتها ، وثقتها فيّ .. عزَّة .. لكم أشفق على شبابك الذي تمتص رحيقه لفحات السموم الخالية من الرحمة والوداد ، أرضك التي لا تروى ، وأنت تصرين على انتظار عبيد العام تلو العام بجهد الأنبياء وإيمانهم بحسن الخواتيم ، تعيدين إشعال الطلح كلما لاحت لأمنياتك بارقة تظنين أنها إشارة لعودة عِبيد .. نهضت متكاسلاً ووقفت على سور بيتها وسألتها :
ـ العازة .. ما الجديد اليوم ؟
ـ عِبيد سيعود اليوم .. صوتها مترع بالثقة بصورة لم أعهدها من قبل
ـ من قال لك ؟
ـ ضحكت .. ألا ترى السماء التي أبرزت أثدائها الآن للعطاء ؟ .. هل تظن أنها لن تجود عليّ بعودة العِبيد ؟
ـ رفعت رأسي ودهشت أخيراً .. السحب البيضاء غرقت في السواد وغطت الأفق من أقصاه إلى أقصاه ، تقدمها نحو سماء القرية بطئ لكنه مؤكد ، ضحكت وانطلقت في أنحاء القرية أحمل البشارة بعودة المطر .. من بيت إلى بيت .. أهتف ( المطر سيعاود الهطول .. المطر سيعاود الهطول ) تجمع أهل القرية في الساحة التي تتوسط البيوت ـ كل أهل القرية بلا استثناء .. صغارهم .. كبارهم .. نساءهم .. أطفالهم .. أحرارهم وعبيدهم ـ ودارت حوارات صاخبة ومتصاعدة .. في أنفاسهم تكاد ترى الغبار المنتفض من أرواحهم التي أنهكها المحل ، وأنا كنت سعيداً كطفل عادت أمه بعد غياب ، أنتقل من جمع إلى جمع ، ألتقط خيوط الأمل القوية التي بدأت تنسرب من التحليلات والقناعات التي تترسخ بلا حذر ، كثيرون في تلك اللحظة كانوا على يقين أن المطر سيعاود الهطول أخيراً بينما أبدى معارضون ـ مخمورون ـ اعتراضات تقوم على تحليلات غير منطقية مستندة على أن السحب رغم تراكمها البادي للعيان ليست قِبلية ، وأنا أتنقل كفراشة ، ألبث قليلاً ريثما أجد فرجة في الحديث حتى أنشر يقينيتي وتأكدي ، كقديس يتلو صلوات آخر الليل أقول لهم :
ـ المطر سيعاود الهطول الليلة ..
والناس في جدالهم وصخبهم وغبطتهم مرت رائحة الطلح على أطراف الساحة ، خبيثات من نساء القرية افتقدن عزَّة في تلك اللحظة ، تهامسن وسُمِعت ضحكاتهن المكتومة وهن يخضن في اشتهاءاتها الموؤدة باستمرار .. ثم انهمرت السماء كأفواه القرب بغتة ، حاسمةً كل الجدال والصخب الذي كان يملأ ساحة القرية التي تتوسط البيوت .. بلا مقدمات .. ذرات من المطر كحبات الحصى تساقطت بعنف وتتالي على القرية .. سكن الجمع برهة كأنما ألجمت الحقيقة ألسنتهم .. هاهي السماء أخيراً جادت بعد ثلاثاً وعشرين عاماً من المحل المُمِض المنهك .. هاهو المطر يعاود الهطول .. دمعات حزن خالطت دمعات الفرح واندفع الجمع مرة واحدة في صراخ هستيري .. بكاء .. ضحك .. صرخات .. كأنما ألف مجنون هبطوا على ساحة القرية وأطلقوا لجنونهم العنان فيها ، تقافز الناس ورقصوا ذلك المساء طويلاً تحت المطر المنهمر بعنف لا مثيل له ، مطر قاسي غضوب يضرب الأرض بسياط من الماء تُلهِب ظهرها ، وكلما تصاعد غبارها أعاده إليها مرة أخرى بقوة .. رقصنا تحت المطر ذلك المساء زهاء الثلاث ساعات حتى انهدت القوى ، وتعبت الأقدام ..
فرح مكتوم منذ ثلاثاً وعشرين سنةً عجاف تدفق بغتة تلك الليلة مع انهمار المطر وفاض حتى ملأ كل بيوت القرية ، فرح عارم ومتقد أنهك الأجساد بعد أن عبأ الأرواح بسعادة طال انتظارها ، فرح روّى كل شتلات الأمل التي يبست في هذه الأنفس التي أنهكها المحل الطويل حتى اخضرت في ليلة واحدة .. رويداً رويداً تسرب الناس صوب البيوت وخلت الساحة إلا من قلة .. وفي طريقي إلى البيت مررت ببيت عزّة وهتفت فيها :
ـ مبارك عليك المطر يا عازه .. الجابو يجيب العبيد ..
ضحكت بتغنج من داخل بيتها وأكدت أن العبيد سيعود الليلة لا محالة ، دخلت بيتي وغرقت في نوم عميق ، نمت كقتيل ، نمت عن ثلاثٍ وعشرين سنةٍ كاملة كان نومي فيها منتقصاً بفعل الحر والسموم ، والقلق ، ورائحة الأرض الجافة وبقايا الآمال التي تموت .. لكن في نومي هذه عاد عبيد .. نعم يا سادة .. يحزنني أن العبيد عاد وأنا نائم ..
قليلون من أبناء القرية ورجالها لم يعودوا إلى بيوتهم في تلك الليلة ، خرجوا صوب الحقول وجلسوا تحت أشجار النيم الصامدة سنوات المَحَل يسترقون النظر إلى الحقول التي تجمعت فيها المياه بين كل لمعة برق وانطفاءه ، إمتلأت الأرض وتغطت بالماء من أقصاها إلى أقصاها ، مد البصر كانت المياه تشكل بحيرة عملاقة كأنما ملأها ألف ألف جني من رعايا سليمان ، مطر لم تبين له نهاية في تلك الليلة كان يواصل إغداقه على الحقول حتى استحال اليباس بتمامه إلى بحر بلا ساحل ، حكوا فيما بعد أن العربة التي جلبت عِبيد بدت لهم أضواءها كسفينة نوح وهي تتحرك على صفحة الماء ، وهم محتمون بأشجار النيم تساءلوا : منذا الذي سيأتي للقرية في ليلة كهذه .. أقسموا فيما بعد أن العربة كانت تغرق في الماء ثم تعود لتطفو من جديد وتسير فوقه .. وحكى عقلاء منهم أنها استمرت في سيرها المترنح والمتقطع في الماء ساعة أو تزيد ، وحين اقتربت منهم جاءهم منها صوت ينادي الأمين ود السارة الجالس بينهم .. صوت ضاحك ، ماجن ، معربد ، عالي حد الفجاجة .. نادى الأمين ود السارة حين ميّزه من بين الجالسين تحت النيم :
ـ اللمين ود الخادم ؟
قفز الأمين ود السارة كمن مسه جان ، صرخ وجرى صوب العربة ، ثم جرى صوب البيوت ، ثم عاد وهو يصرخ كالمجنون :
ـ العبيد عاد .. العبيد عاد .. يا ناس .. العبيد ..
صراخه الذي مازج ضحكه وبكاه في آن أعاد إيقاظ القرية التي نامت منذ قليل مرة أخرى ، ضجت البيوت من جديد ولمعت من نوافذها أضواء الفوانيس والمصابيح المتحركة ، تدفقت الحياة في الساحة من جديد وساد هرج ومرج وبكاء لا ينقطع تتخلله ضحكات العبيد الطيبة العالية .. يربت على الأكتاف والظهور ويتنقل من حضن إلى حضن والناس غارقون في دموعهم وفي مياه المطر .. ليلة لن تنسى تلك الليلة التي عاد فيها العبيد وأنا نائم ..
عزَّة لم تكن قد نامت لما عاد العِبيد ، حين ضجت القرية وبلغت أسماعها حقيقة عودة عِبيد قامت بهدوء نبي صوب خزانتها .. دموعها لا تنقطع ، ونهنهاتها مسموعة خارج سور بيتها .. تطيبت كعروس .. وأغرقت جسدها في خُمرتها المعتقة من سنين ، وأعادت تكحيل عينيها مرات ومرات ، مارست تطيُّبها بتركيز وتريث كمجوسي يؤدي طقوسه ، لم تترك جزءاً قد يمسه العبيد إلا وأغرقته خُمرةً ومسكاً وعطراً .. لبثت في بيتها تبكي بصمت تنتظر دخول العبيد عليها .. جارتها أسرت إليها أن عِبيد ينوي النوم في ديوان القرية حتى يدخل بيته صباحاً كعادته حين يعود من سفره ليلاً .. بكت عزّة وأرسلت إليه أن يأتيها .. سارت القرية مع العبيد إلى بيته كأنها تزفه إلى عروسه لأول مرة ، وحين دخل كثيرون لم يبرحوا .. حكوا أن العبيد احتضن العازة بقوة ، وحملها كأنه ينتزع جزع شجرة من الأرض ، وأن تأوهاتها قد أحيت فحولة عديدين من رجال القرية ، حتى العمدة حُكِى في روايات أسطورية أنه طاف على ثلاث من نساءه بسبب صراخ العازة وتأوهاتها ، وضحكاتها الماجنة المائعة التي غطت على صوت المطر ، وأن غرف عديدة في القرية فاحت منها رائحة البخور والصندل والصندلية والمسك والخُمرة .. وأنواع لا تحصى من العطور ، وأقسم أُسطوريون أن رائحة المطر نفسها كانت مضمخة بذات الروائح .. نامت القرية ليلتها تلك تاركة للمطر ساحاتها وحقولها ليفعل فيها أفاعيل الشوق حين ارتواءه ، وتاركةً لعزّة العبيد بمجونه وصخبه ومرحه .. فقد عاد العبيد ، والمطر قد عاود الهطو



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 09:43 AM   #[41]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم طارق كانديك

يا له من مدخلٍ فسيح ابتدر به الكاتب هذا النص:


اقتباس:
حين عاد عِبيد كنتُ نائماً
وضع القارئ مباشرةً أمام سيلٍ من الأحداث، فلقد احتوى على فكرة غياب العبيد وأن عودته كانت حدثاً يستحق القص عنه وفيه، ثم إن النص تحدث عن الحنين ولهفته والغياب ولوعته فعبّر عن ذلك كله بحرفٍ رصين وعبارةٍ جزلة، تحدث عن أشواق الناس للمطر، في رمزيةٍ يستحيل معها المطر الى ثورة، تعيد وضع الأمور في نصابها الصحيح في السودان، ولعل أن تكرار السنين العجاف بالرقم ثلاثة وعشرون عاماً ليس عفو الخاطر، لا سيما حين سمى الشخصية المحورية في النص ب(عازة) لما لهذا الإسم من دلالة وطنية عظيمة في السودان، تقود صاحبها بلا جهدٍ يذكر الى خلق علاقة قوية بين النص وبين أحلام وأشواق الناس في زوال النظام الذي أجدب الأرض، وأمات الأحلام، وأذاق الناس في بلدي الأمرين.

موضوع النص بشكل عام، تمكّن الكاتب من الإمساك به والتعبير عنه بقدرةٍ عالية تجعلني استحسنه وإن كنتُ أجد بعض الهنات هنا وهناك كما في قوله:


اقتباس:
ما زالت تدخن جسدها لرجل لن يتسنى له أن يعود للتبسم بحزن ، عبق الدخان قوي ومستكن لسكون الهواء
هذه الفقرة من النص تبدو واهنة ومرتبكة وعلى مافيها من ضعف في الصياغة، أحالها الكاتب الى فقرة قلّ فيها التذوق الأدبي وكأنه عجزعن التعبيرعن بقاء دخان الطلح قابعاً في فضاء المكان.

ثم إن صرخة الأمين ود السارة:

اقتباس:
ـ العبيد عاد .. العبيد عاد .. يا ناس .. العبيد ..
أجد فيها (تصنعاً) لحديث شخص عادي، يجري بين الناس في قرية من قرى السودان، في تقديري لو تركه يجري منادياً بتلقائيته:

ـ العبيد جا .. العبيد جا .. يا ناس .. العبيد ..

لكان أقرب الى كمال الفكرة.

لكل ذلك أمنحه سبعة درجات من عشر بإطمئنان.

والملاحظ في هذا النص أنه حشد العديد من التصاوير الرائعة للتعبيرعن الأحداث الرئيسية، وكان الانتقال بين النداء الداخلي للنص وبين حركة شخوصه، سلسلاً لايكاد يُشعرك بالملل ولا بالسآمة، مهما بلغ صوت الراوي ما بلغ. ثم إن في إستخدام الليل وشجونه وقتاً لمسرح النص،منح الكاتب الكثير من المعينات على حبكته التي أجاد، إن التقنية التي اعتمدها النص في تقديري جيّدة وتنبئ عن قدرة الكاتب على المضي بعيداً في هذا المجال. وبرغم ذلك كله، أجدني أميل الى أن محاولة (تبرئة) الراوي وإلباسه ثوب الوازع الأخلاقي أضر بالنص، فليته حين (تحركت مخيلته الجنسية) –كما روى- أبقى الراوي قليلا في هذا المكان، إن التمرد الذي يخلقه الراوي وقتما تستبد به الآهات واللوعة، أشد وطأةً وأقومُ قيلاً للنص من خنقه هكذا سريعاً بما أسماه(وازع الخير)،هذه المساحة من النص لم يستخدمها الكاتب، وفيها رؤىً عظيمة، وأحداث كثيفة، ربما يفتح بها نافذة الى أعماق الراوي، آناء اللهفة وأطراف المجون، أعتقد أن ذلك الاستعجال في التبرؤ من الخاطر الصادق الذي مسّ الراوي مساً طفيفاً، نزل بتقنية وحبكة النص ولم ينفع معه الاعتراف برقة (عازة) ولطفها وتعاملها الجميل، إذ ذاك لا يتقاطع في شئ مع اشتهاء الراوي لها جنسياً.
إن ستة درجات من عشر تبدو لي مناسبة لتقنية هذا النص.


حول اللغة أجد أن النص يذخر بالعديد من الصور البلاغية الرائعة والمقاربات الذكية، ولكن رغم ذاك يستطيع الكثيرون ملاحظة خلو النص من التشكيل إن لم يكن للنص في عمومه فعلى الأقل لبعض الكلمات التي تحتاج الى أن يُبيّن فيها الكاتب مراده، لا سيما حين يتحدث بضمير المتكلم كان عليه الإهتمام بوضع علامة الضم في نهاية الفعل وغيره، كما أن هناك العديد من الأخطاء اللغوية على سبيل المثال :


اقتباس:
هاهي السماء أخيراً جادت بعد ثلاثاً وعشرين عاماً
اقتباس:
فرح مكتوم منذ ثلاثاً وعشرين سنةً
إن الظروف الزمانية والمكانية على السواء، تجرُما بعدها كما يشرح أهل النحو، لكن هنا وقفت تلك السنون منتصبةً في الحلق تماماً كما تقف (حكومة الإنقاذ). يبدو لي أن على الكاتب أن يهتم بمواضع الكلمات، ثم يعمد الى تنوينها التنوين الصحيح.

ثم قوله:

اقتباس:
منذا الذي سيأتي للقرية في ليلة كهذه
إن حرف الجر (من) لا يُدغم في إسم الإشارة (ذا) فكان على الكاتب الفصل بينهما، يقول الله تعالى في مواضع كثيرة منها:

اقتباس:
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً
245 البقرة

اقتباس:
مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ
البقرة 255

ثم إذا ما تأملنا :


اقتباس:
والشعور بالخواء بداخلي مستقر لكنه ساكن لا يعصف
نجد أن السكون من لوازم الإستقرار، ودخول حرف الإستدراك والنصب(لكن) يمنح القارئ توقعاً سليماً أن المستَدَرك يختلف في طبيعته عن المستدرك منه، أما أن يأتي مابعد حرف الإستدراك مطابقاً لماقبله، يجعل من هذه ال(لكن) المسكينة وكذلك السكون، يجلسان بلا مهمة وتتخذ مكانهما واو العطف بإقتدار، حتى إذا قرأنا العبارة هكذا:


اقتباس:
والشعور بالخواء بداخلي مستقر ولا يعصف
ما لمسنا حاجة الى كلمتي(لكن/ساكن) مطلقاً.

وغير ذلك كثير حفل به النص أكتفي بمثالين أخيرين:


اقتباس:
مطر قاسي
والصحيح أن يلحق السين كسرتين فيقول (مطرٌ قاسٍ)
وكذلك:


اقتباس:
حتى انهدت القوى
(انهدت) تصريف دارج للفعل هدّ

لكل ذلك أجد أن اللغة تستحق خمسة درجات من عشر.

ثم إن إختيار العنوان كما أشرت في غير ما موقع، هو فن يتطلب تذوقاً أدبياً عالياً، وقدرة كبيرة على استجلاء الكثير من خلاله، وحين ننظر الى (المطر يعاود الهطول) أجده عنواناً محلاً للنظر، رغم أنه يخدم فكرة النص، غير أن إنعدام الرمزية فيه جعله مباشراً عادياً


المجموع الكلي : 7 + 6 + 5=18



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 09:46 AM   #[42]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم أمير الأمين :

جدلية الوطن وأمل التغييرالمنتظر فى شخص العازة (الوطن) والعبيد (التغيير) وفى وجود نظام مثل الانقاذ ممسك بالسلطة لاكثر من 24 عاماً اكبر من ان يتناول فى قصة فى حدود 1500 كلمة.. ايحاءات العازة وصمودها يحتاج الى معالجة اوسع.
شكل العلاقة او حميميتها التى تستجوب على عازة انتظار عبيد لسنوات غير مؤسس لها داخل النص..ايضا اسباب هجرة عبيد لا اثر له
غياب الاتصال بين العازة والعبيد لا نجد له اى مبررات منطقية خصوصا نحن نتكىء على ثروة اتصال فوق مستوى الخيال.. من منا يدرك انه فى خلال سنوات قليلة سوف يتقاسم الناس الانترنت والجوال...الخ..
.. فى المجمل هذه بعض اشياء اثرت فى النص.
اللغة سلسلة ومختارة بعناية ومليئة بالصور المعبرة

الموضوع : 6
اللغة : 8
التكنيك : 6
المجموع 20



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 09:49 AM   #[43]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم أسامة الكاشف :

اللغة: 7
الموضوع: 5
التقنيات:6
الحبكة متقنة، الفكرة تقليدية ، الرمز تقليدي (المطر/الثورة- الحبيبة/الوطن)، كان من الأفضل لو كان الحوار بالدراجة


المجموع 18



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 09:50 AM   #[44]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم النور يوسف :

اللغة 7
الفكرة 7
التقنيات 6
ـــــــــــــــــــــــــ
20

الفكرة فى تمام ألقها ،،
السرد محكم ويربط بيسر بين التفاصيل
تناغم جيد بين أحداث النص وشخوصه
تداخل الحقيقة والأسطورة ترك مساحات رحبة للقارئ

تمكن الكاتب من اللغة كأداة مهمة فى السرد القصصى أضاف للنص زخماً جميلاً
وأتاح للقارئ رؤية مسرح النص وشخوصه وحتى خلجات المشاعر ،

أفلح الكاتب فى خلق هالة من الأسطورة على الأحداث و من ثم ربطها بإحكام على حياة القرية ، مما جعله يمسك بأنفاس قارئه بصورة غاية فى الجمال ،،



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 09:52 AM   #[45]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

المجموع الكلي لنص : المطر يعاود الهطول
18+20+18+20 /4 = 19 درجة



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
النص الثاني

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:02 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.