وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم !!! عبد الله الشقليني

إلى د. طلال فى حربه العادلة و قيادته الماثلة !!! معتصم الطاهر

الجن وعالــم اللامرئيـات/Parapsychology !!! خالــد الحـــاج

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > عالم عباس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-12-2010, 05:56 AM   #[1]
يس الجراري
:: كــاتب ::
الصورة الرمزية يس الجراري
 
افتراضي نية الفعل في القرن الواحد والعشرين

المثقف هو الذي يحمل حل المشكلة بغض النظر عن صفته الأدبية المكتسبة او الأكاديمية الممنوحة ,ولكن الأولى دراسة كل مشكلة من ذوي اختصاص مجالها المعين,لكن وفق مجموع الحلول المقدمة لها دون ادنى تصنيف ثقافي , لأنه في حد ذاته مشكلة ,والكلمات مجرد حبر نعطيه معنى,فعندما تسمع احدا يقول ان حياتي تغيرت منذ قرأت هذا الكتاب او ذاك المثل او تلك القصيدة او الحكمة لفلان وعلان ,فما معنى ذلك الا انه تشبث بحجة لتبرير الفعل الأنساني الواجب عليه اصلا تجاه نفسه قبل الناس,وهنا تكمن مشكلة الفلسفة والأدب والفن الفعلية .
تنطلق الفكرة من فرضية انعدام التفاعل بين المتلقي والطرح في الظاهرة الفنية الا في تجربة الفن الثامن,وان تفاعلية هذه التجربة مع المتلقي تتجاوز تجربة الفنون السبعة بما يجعله فنا ثامنا من جهة وفنا للفن من جهة اخرى وبالتالي فهو اخر الفنون واخيرها واكثرها تفاعلية مع المتلقي,وفي نظرة تحليلية للوسط المسمى تكنلوجيا فيرجوال ريالتي اعتمدنا طريقة الأستقراء الفكري لمفهوم الفعل الأنساني فنيا,كما كانت الأداة هي التفاعلية للتمييز بين تلقي الفنون السبعة والفن الثامن,لما كانت الثقافة كما يوضح الدكتور يوسف عايدابي هي المؤثر الأساسي في التعبير الفني بينما الفن كتعبير هو الحامل الأساسي للثقافة,بالتالي يتضح بأن اهمية الأخذ بنظر الأعتبار كون العالمية هي ذلك الأفق الفني بينما الذاتيات الثقافية هي تلك التعبيرات التي تطال افاق الفن لتتحاور وتتعايش وتتجاور , والأهم لتتفاعل, فتهيء ارض ابداع انساني بلا حدود, وهكذا على رأي الضعيف يسن يصبح العالم مخزونا عاما للمعرفة والثقافة والعقائد التي تقدمها وتتعامل معها الأمم التي تعيش في العالم,وهدف النظام العالمي السعي لتنظيم العلاقة بين الذاتيات والقوميات الثقافية التي ,تتفاعل, في هذا العالم,ولا يستطيع مثلا الفنان التشكيلي كما اورد الدكتور عمر عبد العزيز ان يدير ظهره لحقائق متحققة من خلال تكنلوجيا الواقع الأفتراضي نتاج الكومبيوتر فنيا,بل انه مطالب اكثر من غيره بالحضور في اساس هذا المشهد المتحرك وثمن هذا الحضور يساوي التنازل المنهجي والمتدرج عن ادواته التاريخية كأستبدال الماوس بالريشة والكيبورد بالقلم والشاشة بالورقة,وهكذا يصبح الوهم واقعا من نوع جديد فيما تختل البنى والأنماط التقليدية صوب فن اخر,يتجاوز التوصيف والتصنيف,لقد كان الفن دائما وفق رأي الدكتورة اثينا اسكينا عاملا اساسيا في التعبير عن حاجات اتصال العصر,وليس العكس,من خلال اللغات التي يستخدمها الفنانون,وتنوع المواد التي يختارونها في مناسبات معينة,لأجل تشكيل وصياغة مفاهيمهم ومشكلاتهم ,المفترضة,وهكذا فأن جودة الأعمال الفنية المعاصرة يرى الدكتور عبد اللطيف الحشيشة بأنها لا تقاس بقدرتها على اثارة احاسيسنا فقط,بل بالقدرة على مساءلة العمل الفني والفنان بالتالي مساءلة ثانية حول سبل محاورة الثقافات الأخرى من خلال الفن المعاصر,نحو عولمة ثقافية عادلة تشرك الأخر, بهذا تكون النتيجة النهائية كما يقدم الدكتور فيصل السمرة هي ان العمل الفني المتطور هو الدليل , المادي, الوحيد لأثبات تطور احساس وذهن معين لفنان معين,وكأن التكنلوجيا المتطورة تؤكد الدكتورة خولة الحديد في مجال الأتصال الرقمي تسير بنا نحو اثبات مقولات تحليلية نفسية,لها اثر واضح في ,المنتج الفني العالمي,وهنا نستذكر كون نظرية التزامن كما قدمها كارت يونج تؤكد على ان اشخاصا مختلفين وفي اماكن متباعدة قد يتوصلون الى اكتشافات واحدة واحاسيس واحدة , اذ تستثار قوى اللاوعي الجماعي التي يختزنها الجنس البشري كله لدى اولئك الأشخاص في وقت واحد,فما هو هذا الوسط الذي يتيح للخيال بالأتصال جماعيا !,لا بد وان يكون تفاعليا ,وايضا فأن حرية الفنان كما يحدد الدكتور رفيق شرف هذه الحرية للفنان في اختياراته الفنية وثيقة الصلة بوعيه الثقافي وتجربته المحترفية في, تفاعل,مع هذا الوعي وفهمه النقدي لعصره الثقافي,بما يؤكد على ان الخصوصية كما يراها الدكتور حكيم عاقل هي المادة الخام التي تطوع عبر الفن بالتجربة وتقدم للأنسانية بصورة فنية مقبولة على صعيد التلقي وخاصة عالميا,فأن الذي يدفع بالفن ليكون عالميا كما يوضح الدكتور محمد الجزائري هو ان الحب يقوم بلا هوية وبلا اسئلة وجودية وبالتالي بلا خطاب,انه هو هويته,او هوية نفسه,فكل فن هو وليد عصره برأي ارنست فيشر وهو يمثل الأنسانية بقدر ما يتلائم مع الأفكار السائدة في وضع تاريخي محدد,والسبب في تصحر الفنون وحضور الذات اكثر من المجتمع على حد قول الدكتور محمد العامري هو عدم وجود استراتيجية وعيوية تهتم بتدريب الفرد على ,التفاعل, مع العمل الفني,مع هذا يضيف لنا الدكتور محمد الغامدي يبقى العمل الفني حيث تكون عناصر العمل معلنة عن ولادة المتلقي ليصبح صانعا للعمل الأبداعي اذا لبى شرط امتلاكه مهارات ثقافية لجلب العناصر الغائبة,ولكن يجب التأكيد على التفاعل على رأي الدكتورة السا ماريا بين المفهوم الفلسفي والجمالي وبين التوجهات الجديدة للحياة الفنية التي برزت منذ ان بدأت تقنية المعلومات تشكل حقيقة وسائلنا للأتصال بالعالم على نطاق شامل.
لا يمكن لأي صاحب نتاج فني أن يتجرا ويقيم نتاجه، لا قبل ولا بعد خوض ذات النتاج لتجربة التفاعل مع المتلقي،فما بالك بالمتلقي نفسه!,نحن ندرك صعوبة تقبل كون دخول حياة ثانية خيالية افتراضية لمن الصعوبة بمكان بما لا يجعل الأثر واضحا على الحياة الفعلية,ولكننا في طريق توحيد المحيطين سواء رضينا بهذه الفكرة او لم نستوعبها, وما يجعلنا مطمأنين الى الطرح الذي نحن بصدده اي بأن يؤخذ هذا التحول فنيا لا حياتيا ,هو بكون انتقالنا لعالم افتراضي يحتم علينا صناعة النسان الذي يمثلنا,وبكل الطرق الفني,,بكل ما وفرته لنا الفنون السبعة من نتاج خبرة ورغبة بأن نكون بأن نفعل,هنا في الفن الثامن ولو كان هنالك من المحاولات التي نسمع عنها القليل، فهي تنصب في كون المبدع اي المتلقي يركز على تمتعه الذاتي بالتجربة الفنية بعينها وبتصنيفه لإعماله الإبداعية حسب حيثيات خلقها للوجود فحسب,الحاجة ام الأختراع,بزيارة بسيطة لموقع السيكند لايف سيتحقق للقارىء تجربة عملية بما لا يقبل الشك المتكون لديه من انه في طريق التحول من صفة المتلقي الى الفنان,فلوادرك ثمار هذا التحول على صعيد الفعل فنيا بأن اصبح هو الحدث,سيكتشف كيف ان الحياة تطالبه بالفعل اكثر من ذي قبل,ولأدرك كيف ان الفنون السبعة لم تقدم له كل شيء ممكن ان يقدمه الفن , من الممكن جدا أن نجد موضوعية بنسبة معينه في عكس هكذا طروحات لأصحاب النتاجات الإبداعية، مما يجعل التقييم ينأى عن الذاتية حينا ولو قليلا، ولكنه لا يتركز كنقد ذاتي إلا حين يكون لباحث ما رؤية علمية معينه في مجمل الإحصاء لأراء فنان ما حول نتاجه الفني,من الملاحظ عموما كون النقد الذاتي كعملية فكرية معقدة تتطلب قدرا من الموضوعية لدى الفنان، لا يمكن الاعتماد عليه في مسالة تطور الجهود الإبداعية، وخصوصا نلاحظ إن مجمل الاستثناءات لا ترقى لفرضية قاعدة إبداعية يمكن القياس بها على أساس ذاتية النقد، ونرى الأسباب كثيرة على اختلاف مأرب الفن وتنوع طروحاته، ونؤكد هنا على أهمية النظر لأولوية السبب الحيوي لذاتية الفنان بالذات، كمحرك ديناميكي لآلية ذات الطرح النقدي الذاتي، بالتالي يصنف إبداعيا بحد ذاته,ولكون الإبداع يلحق أو يسبق نقدا موضوعيا، يوصفه حامل لمنظومة فكرية معقدة من حيث البحث في تراكيبها، ومتداخلة في حالة دراسة تحليلية، خصوصا من ذات المبدع، نترك النقد الذاتي ليؤرخ للمبدع ذات التجربة، وللنقاد موضوعية النظرة، وللمتلقي مسؤولية جمع النقدين الاثنين ليخلص بثلاثة نقدية عن الطرح الفني، في الفن كحياة والحياة كجدل فني يواجه المتلقي ويطالبه بنقد وفعل، لذلك لا أجد ما أقول فاعلا لو تعرضت لنقد فكرة الفن الثامن كنظرية,فهي اقرب للفلسفة منها للفن والأدب,ولما كانت مشكلة الفن والأدب بل والفلسفة هي استخراج ارادة الفعل الأنساني, اكتفي بالتلميح للمتلقي في الفن والحياة بأن تفاعلك قد ان اوانه فنيا بعدما طال انتظاره واقعيا,وهذه فرصة للتفكر في قابلية الفنون السبعة على اداء دورها حسب مااقتضى حال وجودها اساسا,حاجة معرفية فعلية،ولهذا فلن استلب من المتلقي دوره والغي بذلك دوري كمحرك لفاعلية انشدها من المتلقي في الحياة والفن معا,فالكلمة للمتلقي الفنان ,لفعل الأنسان في الفن قبل الحياة, وفق كون الفن جزء من الحياة,فالنعمل على جعله متفاعلا لنضمن انسانا فاعل,وفق فلسفة فعلية في بداية القرن الواحد والعشرين,الفن الثامن هو فن المتلقي.





التوقيع:
زعيم امتنا ...,,, هناك
راقص وسط المحافل بين النساء
[fot1]
في جنات الخلد يا خالد انشاء الله

[/fot1]
يس الجراري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2010, 12:42 AM   #[2]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يس الجراري
المثقف هو الذي يحمل حل المشكلة بغض النظر عن صفته الأدبية المكتسبة او الأكاديمية الممنوحة ,ولكن الأولى دراسة كل مشكلة من ذوي اختصاص مجالها المعين,لكن وفق مجموع الحلول المقدمة لها دون ادنى تصنيف ثقافي , لأنه في حد ذاته مشكلة ,والكلمات مجرد حبر نعطيه معنى,فعندما تسمع احدا يقول ان حياتي تغيرت منذ قرأت هذا الكتاب او ذاك المثل او تلك القصيدة او الحكمة لفلان وعلان ,فما معنى ذلك الا انه تشبث بحجة لتبرير الفعل الأنساني الواجب عليه اصلا تجاه نفسه قبل الناس,وهنا تكمن مشكلة الفلسفة والأدب والفن الفعلية .
تنطلق الفكرة من فرضية انعدام التفاعل بين المتلقي والطرح في الظاهرة الفنية الا في تجربة الفن الثامن,وان تفاعلية هذه التجربة مع المتلقي تتجاوز تجربة الفنون السبعة بما يجعله فنا ثامنا من جهة وفنا للفن من جهة اخرى وبالتالي فهو اخر الفنون واخيرها واكثرها تفاعلية مع المتلقي,وفي نظرة تحليلية للوسط المسمى تكنلوجيا فيرجوال ريالتي اعتمدنا طريقة الأستقراء الفكري لمفهوم الفعل الأنساني فنيا,كما كانت الأداة هي التفاعلية للتمييز بين تلقي الفنون السبعة والفن الثامن,لما كانت الثقافة كما يوضح الدكتور يوسف عايدابي هي المؤثر الأساسي في التعبير الفني بينما الفن كتعبير هو الحامل الأساسي للثقافة,بالتالي يتضح بأن اهمية الأخذ بنظر الأعتبار كون العالمية هي ذلك الأفق الفني بينما الذاتيات الثقافية هي تلك التعبيرات التي تطال افاق الفن لتتحاور وتتعايش وتتجاور , والأهم لتتفاعل, فتهيء ارض ابداع انساني بلا حدود, وهكذا على رأي الضعيف يسن يصبح العالم مخزونا عاما للمعرفة والثقافة والعقائد التي تقدمها وتتعامل معها الأمم التي تعيش في العالم,وهدف النظام العالمي السعي لتنظيم العلاقة بين الذاتيات والقوميات الثقافية التي ,تتفاعل, في هذا العالم,ولا يستطيع مثلا الفنان التشكيلي كما اورد الدكتور عمر عبد العزيز ان يدير ظهره لحقائق متحققة من خلال تكنلوجيا الواقع الأفتراضي نتاج الكومبيوتر فنيا,بل انه مطالب اكثر من غيره بالحضور في اساس هذا المشهد المتحرك وثمن هذا الحضور يساوي التنازل المنهجي والمتدرج عن ادواته التاريخية كأستبدال الماوس بالريشة والكيبورد بالقلم والشاشة بالورقة,وهكذا يصبح الوهم واقعا من نوع جديد فيما تختل البنى والأنماط التقليدية صوب فن اخر,يتجاوز التوصيف والتصنيف,لقد كان الفن دائما وفق رأي الدكتورة اثينا اسكينا عاملا اساسيا في التعبير عن حاجات اتصال العصر,وليس العكس,من خلال اللغات التي يستخدمها الفنانون,وتنوع المواد التي يختارونها في مناسبات معينة,لأجل تشكيل وصياغة مفاهيمهم ومشكلاتهم ,المفترضة,وهكذا فأن جودة الأعمال الفنية المعاصرة يرى الدكتور عبد اللطيف الحشيشة بأنها لا تقاس بقدرتها على اثارة احاسيسنا فقط,بل بالقدرة على مساءلة العمل الفني والفنان بالتالي مساءلة ثانية حول سبل محاورة الثقافات الأخرى من خلال الفن المعاصر,نحو عولمة ثقافية عادلة تشرك الأخر, بهذا تكون النتيجة النهائية كما يقدم الدكتور فيصل السمرة هي ان العمل الفني المتطور هو الدليل , المادي, الوحيد لأثبات تطور احساس وذهن معين لفنان معين,وكأن التكنلوجيا المتطورة تؤكد الدكتورة خولة الحديد في مجال الأتصال الرقمي تسير بنا نحو اثبات مقولات تحليلية نفسية,لها اثر واضح في ,المنتج الفني العالمي,وهنا نستذكر كون نظرية التزامن كما قدمها كارت يونج تؤكد على ان اشخاصا مختلفين وفي اماكن متباعدة قد يتوصلون الى اكتشافات واحدة واحاسيس واحدة , اذ تستثار قوى اللاوعي الجماعي التي يختزنها الجنس البشري كله لدى اولئك الأشخاص في وقت واحد,فما هو هذا الوسط الذي يتيح للخيال بالأتصال جماعيا !,لا بد وان يكون تفاعليا ,وايضا فأن حرية الفنان كما يحدد الدكتور رفيق شرف هذه الحرية للفنان في اختياراته الفنية وثيقة الصلة بوعيه الثقافي وتجربته المحترفية في, تفاعل,مع هذا الوعي وفهمه النقدي لعصره الثقافي,بما يؤكد على ان الخصوصية كما يراها الدكتور حكيم عاقل هي المادة الخام التي تطوع عبر الفن بالتجربة وتقدم للأنسانية بصورة فنية مقبولة على صعيد التلقي وخاصة عالميا,فأن الذي يدفع بالفن ليكون عالميا كما يوضح الدكتور محمد الجزائري هو ان الحب يقوم بلا هوية وبلا اسئلة وجودية وبالتالي بلا خطاب,انه هو هويته,او هوية نفسه,فكل فن هو وليد عصره برأي ارنست فيشر وهو يمثل الأنسانية بقدر ما يتلائم مع الأفكار السائدة في وضع تاريخي محدد,والسبب في تصحر الفنون وحضور الذات اكثر من المجتمع على حد قول الدكتور محمد العامري هو عدم وجود استراتيجية وعيوية تهتم بتدريب الفرد على ,التفاعل, مع العمل الفني,مع هذا يضيف لنا الدكتور محمد الغامدي يبقى العمل الفني حيث تكون عناصر العمل معلنة عن ولادة المتلقي ليصبح صانعا للعمل الأبداعي اذا لبى شرط امتلاكه مهارات ثقافية لجلب العناصر الغائبة,ولكن يجب التأكيد على التفاعل على رأي الدكتورة السا ماريا بين المفهوم الفلسفي والجمالي وبين التوجهات الجديدة للحياة الفنية التي برزت منذ ان بدأت تقنية المعلومات تشكل حقيقة وسائلنا للأتصال بالعالم على نطاق شامل.
لا يمكن لأي صاحب نتاج فني أن يتجرا ويقيم نتاجه، لا قبل ولا بعد خوض ذات النتاج لتجربة التفاعل مع المتلقي،فما بالك بالمتلقي نفسه!,نحن ندرك صعوبة تقبل كون دخول حياة ثانية خيالية افتراضية لمن الصعوبة بمكان بما لا يجعل الأثر واضحا على الحياة الفعلية,ولكننا في طريق توحيد المحيطين سواء رضينا بهذه الفكرة او لم نستوعبها, وما يجعلنا مطمأنين الى الطرح الذي نحن بصدده اي بأن يؤخذ هذا التحول فنيا لا حياتيا ,هو بكون انتقالنا لعالم افتراضي يحتم علينا صناعة النسان الذي يمثلنا,وبكل الطرق الفني,,بكل ما وفرته لنا الفنون السبعة من نتاج خبرة ورغبة بأن نكون بأن نفعل,هنا في الفن الثامن ولو كان هنالك من المحاولات التي نسمع عنها القليل، فهي تنصب في كون المبدع اي المتلقي يركز على تمتعه الذاتي بالتجربة الفنية بعينها وبتصنيفه لإعماله الإبداعية حسب حيثيات خلقها للوجود فحسب,الحاجة ام الأختراع,بزيارة بسيطة لموقع السيكند لايف سيتحقق للقارىء تجربة عملية بما لا يقبل الشك المتكون لديه من انه في طريق التحول من صفة المتلقي الى الفنان,فلوادرك ثمار هذا التحول على صعيد الفعل فنيا بأن اصبح هو الحدث,سيكتشف كيف ان الحياة تطالبه بالفعل اكثر من ذي قبل,ولأدرك كيف ان الفنون السبعة لم تقدم له كل شيء ممكن ان يقدمه الفن , من الممكن جدا أن نجد موضوعية بنسبة معينه في عكس هكذا طروحات لأصحاب النتاجات الإبداعية، مما يجعل التقييم ينأى عن الذاتية حينا ولو قليلا، ولكنه لا يتركز كنقد ذاتي إلا حين يكون لباحث ما رؤية علمية معينه في مجمل الإحصاء لأراء فنان ما حول نتاجه الفني,من الملاحظ عموما كون النقد الذاتي كعملية فكرية معقدة تتطلب قدرا من الموضوعية لدى الفنان، لا يمكن الاعتماد عليه في مسالة تطور الجهود الإبداعية، وخصوصا نلاحظ إن مجمل الاستثناءات لا ترقى لفرضية قاعدة إبداعية يمكن القياس بها على أساس ذاتية النقد، ونرى الأسباب كثيرة على اختلاف مأرب الفن وتنوع طروحاته، ونؤكد هنا على أهمية النظر لأولوية السبب الحيوي لذاتية الفنان بالذات، كمحرك ديناميكي لآلية ذات الطرح النقدي الذاتي، بالتالي يصنف إبداعيا بحد ذاته,ولكون الإبداع يلحق أو يسبق نقدا موضوعيا، يوصفه حامل لمنظومة فكرية معقدة من حيث البحث في تراكيبها، ومتداخلة في حالة دراسة تحليلية، خصوصا من ذات المبدع، نترك النقد الذاتي ليؤرخ للمبدع ذات التجربة، وللنقاد موضوعية النظرة، وللمتلقي مسؤولية جمع النقدين الاثنين ليخلص بثلاثة نقدية عن الطرح الفني، في الفن كحياة والحياة كجدل فني يواجه المتلقي ويطالبه بنقد وفعل، لذلك لا أجد ما أقول فاعلا لو تعرضت لنقد فكرة الفن الثامن كنظرية,فهي اقرب للفلسفة منها للفن والأدب,ولما كانت مشكلة الفن والأدب بل والفلسفة هي استخراج ارادة الفعل الأنساني, اكتفي بالتلميح للمتلقي في الفن والحياة بأن تفاعلك قد ان اوانه فنيا بعدما طال انتظاره واقعيا,وهذه فرصة للتفكر في قابلية الفنون السبعة على اداء دورها حسب مااقتضى حال وجودها اساسا,حاجة معرفية فعلية،ولهذا فلن استلب من المتلقي دوره والغي بذلك دوري كمحرك لفاعلية انشدها من المتلقي في الحياة والفن معا,فالكلمة للمتلقي الفنان ,لفعل الأنسان في الفن قبل الحياة, وفق كون الفن جزء من الحياة,فالنعمل على جعله متفاعلا لنضمن انسانا فاعل,وفق فلسفة فعلية في بداية القرن الواحد والعشرين,الفن الثامن هو فن المتلقي.
الجراري سلامات..
مرحب بيك في سودانيات..
قلنا نكبر الخط شوية عشان القراية تبقي ساهلة..
نقرا الكلام ونشوف.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:03 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.