تأريخ المحنـّــة !!! سماح محمد

المراكب !!! أسامــــــة معاويــــة الطيـــب

لشفتيها المشّاءتين بنميمة القبلات !!! الرشيد اسماعيل محمود

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-09-2023, 03:32 PM   #[1]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي حول مانحن فيه!

هذه خواطر غير مرتبة و ليست بغرض الجدال فيما نحن فيه من مصائب فلكل رؤيته التي أحترمها. هي خواطر بدأتها و لاأعرف كيف سأكملها, كتابة عفوية بلا ترتيب.

الآية الكريمة من سورة الأنعام (قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ) هي فهمي و تفسيري لما يجري حاليا في السودان (حرب داحس و الغبراء- فمازال المولي سبحانه و تعالي يذيقنا فيها بأس بعض) في ليبيا (دانيال- فقد جاءهم العذاب من فوقهم و من تحت أرجلهم) , في المغرب (زلزال - فقد بعث الله عليهم العذاب من تحت أرجلهم) في اليمن(حرب البسوس الحوثية) في سوريا(لم يبق عندي اسم حرب عربية قديمة لألصقها هنا)!



التوقيع: مدونتي:
https://hussein-abdelgalil.blogspot.com
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2023, 03:33 PM   #[2]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


يحكى انّ ابنة هولاكو زعيم التتار كانت تطوف في بغداد، فرأت جمعاً من الناس يلتفـون حول رجل منهم.. فسألت عنه.. فإذا هو عالم من علماء المسلمين.. فأمرت بإحضاره!
فلما مثُل بين يديها سألته: ألستم المؤمنون بالله؟
قال: بلى..
قالت: ألا تزعمون أن الله يؤيد بنصره من يشاء؟
قال: بلى..
قالت: ألم ينصرنا الله عليكم؟
قال: بلى..
قالت: أفلا يعني ذلك أننا أحب إلى الله منكم؟
قال: لا..
قالت: لم؟!
قال: ألا تعرفين راعي الغنم؟
قالت: بلى..
قال: ألا يكون مع قطيعه بعض الكلاب؟
قالت: بلى..
قال: ما يفعل الراعي إذا شردت بعض أغنامه وخرجت عن سلطانه؟
قالت: يرسل عليها كلابه لتعيدها إلى سلطانه..
قال: كم تستمر الكلاب في مطاردة الخراف؟
قالت: ما دامت شاردة..
قال: فأنتم أيها التتار كلاب الله في أرضه، وطالما بقينا نحن المسلمين شاردين عن منهج الله وطاعته، فستبقون وراءنا حتى نعود إليه عز و جل!

و مازالت الكلاب تطاردنا!



التوقيع: مدونتي:
https://hussein-abdelgalil.blogspot.com
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-09-2023, 06:49 AM   #[3]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
هذه خواطر غير مرتبة و ليست بغرض الجدال فيما نحن فيه من مصائب فلكل رؤيته التي أحترمها. هي خواطر بدأتها و لاأعرف كيف سأكملها, كتابة عفوية بلا ترتيب.

الآية الكريمة من سورة الأنعام (قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ) هي فهمي و تفسيري لما يجري حاليا في السودان (حرب داحس و الغبراء- فمازال المولي سبحانه و تعالي يذيقنا فيها بأس بعض) في ليبيا (دانيال- فقد جاءهم العذاب من فوقهم و من تحت أرجلهم) , في المغرب (زلزال - فقد بعث الله عليهم العذاب من تحت أرجلهم) في اليمن(حرب البسوس الحوثية) في سوريا(لم يبق عندي اسم حرب عربية قديمة لألصقها هنا)!
سلام حسين،
وقد أذاقنا بأس بعضنا بعض، نسأل الله اللطيف أن يكشف الغمّة ويلطف بالبلاد والعباد.

واصل خواطرك فإني لها من المتأملين.

تحياتي



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2023, 02:12 AM   #[4]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام حسين،
وقد أذاقنا بأس بعضنا بعض، نسأل الله اللطيف أن يكشف الغمّة ويلطف بالبلاد والعباد.

واصل خواطرك فإني لها من المتأملين.

تحياتي
اللهم آمين .
شكرا أخ عكود.



التوقيع: مدونتي:
https://hussein-abdelgalil.blogspot.com
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2023, 02:18 AM   #[5]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

هنالك نظرية في علم الآجتماع تسمي هرم ماسلو للأحتياجات الانسانية و مختصر تلخيصها أن البشر عموما لهم احتياجات متعددة علي شكل هرم متدرج ولابد من أشباع احتياجات أسفل الهرم ثم التدرج للأعلي لما يلي ذلك درجة بعد درجة. أي أن إحتياجات أسفل الهرم لابد من تحقيقها قبل تحقيق الاحتياجات التي تسمو عليها. و في أسفل الهرم وضع أبراهام ماسلو احتياجات الانسان الفسيولوجية مثل الطعام و الشراب ثم يلي ذلك مباشرة احتياج الانسان للأمن , و لعل ذلك ماعناه المولي عز و جل في سورة قريش أذ أمرهم بعبادة رب البيت (الذي أطعمهم من جوع و أمنهم من خوف) , ففي آيات سورة قريش ذكّرَ الله اهل مكة بنعمتي الإطعام من الجوع و الأمن من الخوف ثم طلب منهم عبادته.

والله يعاقب بعض المجتمعات الجاحدة بنزع نعمتي الإطعام و الأمن كقوله تعالي:
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ.

و لايظن أحدهم أن تلك العقوبات الإلهية هي مما كان يطال المجتمعات القديمة كعاد و ثمود فقط, بل هي من سنن الله في الارض الي أن تقوم الساعة. ربما يقول قائل أن ما أوردته هنا هو نوع من الهوس الديني و أنه لاعلاقة للظواهر الطبيعية كالزلازل و الاعاصير و للحروب الاهلية بأي سنن إلهية و أعترف بأنه من الصعب اقناع مثل هؤلاء إلا أن من لديه بعضا من الآيمان في قلبه يجب أن يكون متيقنا من ذلك الذي لخصه أبن عطاء الله السكندري في حكمته ( مَا مِنْ نَفَسٍ تُبْدِيهِ إِلاَّ وَلَهُ قَدَرٌ فِيكَ يُمْضِيهِ) , وقد اقتضي قدره أن يحل بأهل السودان ماحل بهم.

وقد أعانتني حكمتي شيخي و معلمي ابن عطاء الله السكندري التاليتين في فهم ماحل بنا من بلاء: (من لم يقبل علي الله بملاطفات الإحسان قِيدَ إليه بسلاسل الإمتحان), و (مَن لم يَشْكُرِ النّعمَ فقد تَعَرَّضَ لِزَوالِها، ومَن شَكَرها فقد قَيّدَها بِعِقَالِهَا).

أسأل الله أن يعيد لأهلنا في السودان نعمة الأمن ويجعلهم من الشاكرين عليها .



التوقيع: مدونتي:
https://hussein-abdelgalil.blogspot.com
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:05 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.