إلى هــدى الأمين مع حبــى !!! عايــد عبد الحفيــظ

إلى كل الأحباب في سودانيات !!! ود المامون

أصلي سميتك وطن !!! أريج محمد

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-09-2021, 03:09 PM   #[76]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحكيم مشاهدة المشاركة
كتبت أنت د. عايد
كتب الأمين ...
كتبن اخواته توتا وعزة ..
كتبن وكتبوا صاحباتها ومن عرفوها ...
الكل تحسهم في حزن عميق ...
الكل أجمعوا على حبهم ومكانة هدى عندهم ... بل شهدوا لها ودعوا لها بالجنة ..
وقد وجبت لها ...
مَرُّوا بجَنَازَةٍ، فأثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وجَبَتْ ثُمَّ مَرُّوا بأُخْرَى فأثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ: وجَبَتْ فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: ما وجَبَتْ؟ قَالَ: هذا أثْنَيْتُمْ عليه خَيْرًا، فَوَجَبَتْ له الجَنَّةُ، وهذا أثْنَيْتُمْ عليه شَرًّا، فَوَجَبَتْ له النَّارُ، أنتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ في الأرْضِ.
بقي :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له .

رحمها الله واسكنها الجنة .. وكل من عليها فان ..
عليكم الصبر ولكم البشارة إن شاء الله
صادق مواساتي لكم ...
آمين يارب العالمين
تحياتى أستاذ عبد الحكيم
كانت هدى بتعاملها مع أهلها وبِرها لهم
وكأنها تعمل لمثل ذلك اليوم ، ولكنها
كانت تحب الحياة ، كانت تحب من
حولها ، وكانت متصالحة مع نفسها ،
ومتسامحة مع الجميع ، كانت تغض
النظر عن أشياء كثيرة ، لتحافظ على
الروابط العائلية ، علاقاتها مع أهلها
وأهلى ، وكانت تتجاوز مؤامرات
العمل لتحافظ على روابط الزمالة ،
لم تكن ملاكاً ولكنها وُهبت هذه
القدرة على التسامح والغفران .

قال عبده ربه التائه عندما سئل : هل تحزن الحياة على أحد؟؟ نعم . . إذا كان من عشاقها المخلصين
وقال :
إذا أحببت الدنيا بصدق، أحبتك الآخرة بجدارة.



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2021, 04:02 PM   #[77]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

إلى هدى الأمين مع حبى
الرسالة الرابعة

العزيزة هدوية
سلامات
كيف الحال والأحوال . . الصحة . . لعلك تمام التمام .
عزة كيف؟ زمان كنت بقول واحشانى ، حسى بقت جمع : واحشِنى والله .
جيت عطبرة والأمور تمام ، العيادة طارت ، دخل واحد فحيص فى العيادة ، يعنى إستلمها عشان يستفيد منها قدام .
الترميمات أو الصيانة ، جو الجماعة وختو عدتهم ، تانى يوم قالوا هم مفروض يمشوا منزل رقم 664 يعنى جيرانا . . المهم إتحركتا ووصلنا لأنو حيجوا بعد ما ينتهوا من صيانة منزل الجيران .
قطعت الإجازة ونزلت لكن جو محبط ، تمت إقالة على خيراوى ويعنى شغلانة ما حتقيف .
ما قدرت أرسل لأنو إضطريت أسدد بعض الديون ، ما كان فى طريقة شهرياً ، بالإضافة لوجود الوالد وأهو عايشين ما بطالين .
الجماعة ، ناس عمى إبراهيم بخير ومشتاقين ليكم شوق شديد .
حأجى تقريباً أول إتناشر فى عرضية إسبوع ، إذا فى طريقة التاج يحجز لينا من حسى فى الفترة 7_ 8_ 9 شهر ديسمبر يكون كويس ومريح ، ممكن الإتصال بعم عالم . . مأمورية نجارين من عطبرة ، موجودين داخل السكة الحديد قريب لمحل الصوالين .
أرجو الإتصال بجارعوده ضرورى لإبلاغ عز الدين بأن هنالك زيادة قدرها 2000+ 500 بالنسبة للأسمنت ، ضرورى جداً .
السكر معدوم إذا فى أى إمكانية تجهزي كمية يكون كويس .
تحياتى للحاجة وعفاف وعبد المنعم والتاج ونجلاء وأمجد وشيماء وروزا وعبد الكريم وصلاح وأشرف وناس البيت .
تحياتى ليكم وحتى نلتقى
لك حبى وشوقى
عايد
تقبلى سلام د سيد أحمد ود صلاح برسى ود شمس الدين حسين ود محمد حمد ود أمين العوض والصادق لك وللمولودة وتقبلى تهانيهم القلبية الحارة .
وصل د حسان وحيسافر اليوم ، سلموههم خلو الطرف هو ود علاء .
عايد



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2021, 10:40 PM   #[78]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

إلى هدى الأمين مع حبى
الرسالة الخامسة

عطبرة
٢٧/٨/١٩٨٨
العزيزة هدوية
كالعادة قابلنا الزملاء بالدهشة ، فقد حضرنا مبكرين عن توقعاتهم ، ولو كانت هنالك - طريقة - لعدت فى نفس اليوم . .
ظللنا فى المطار حتى العاشرة صباحاً ، وطبعاً تعبت كثيراً وعبد الكريم يطالبنا بالرجوع ولو لم نُحسم فى ذلك الوقت لرجعنا جميعنا .
عطبرة كما هى ، لعلها من نواحى معينة أفضل من الخرطوم ، فلا مشكلة مع الكهرباء والمويه والرغيف - لحد ما بالنسبة للرغيف -
ولعلنى أتكلم عن حال الميز ، فبعطبرة أيضاً قطوعات بالأحياء ، ويعانون أيضاً من أزمة بالرغيف وصابون الغسيل والحمام وأشياء أخرى لم ألامسها .
لكن بعطبرة أيضاً كآبة تظلها كلها والميز خاصة ، وحالة الدبرسة عامة ، حسان ومحمد حمد الذى وصل بعدنا بأسبوع تقريباً .
ومن بعد الغداء يبدأ برنامج القلق اليومى المخيف القاتل ، ولعل الوحيد الذى خرج من هذه الدوامة مرتضى والذى يبدو أسعدنا حالاً وأكثرنا معنويات عالية .
رغم كل شئ . . رغم الأشياء التى كنت أذكرها لك والتى كانت تدبرسنى فقد كنت أحسن حالاً - بلا شك -
معك تتلون الحياة رغم صرامتها بتلك الألوان الجميلة .
ومعك أحس بأننى أعيش حقاً . .
وأننى أتنفس هذه الحياة . .
ومعك لكل شئ معنى وطعم . .
وأنا الآن أفتقدك فى مركز الصورة . . الإطار
وأفتقد حتى التفاصيل الصغيرة ، العادات : شاى الصباح ، الغداء ، نومة الضهرية ، وطقوس ما قبل النوم .
وأريد أن تتسلل يدى الشمال تحت رأسك الجميل . . ولأحس بعدها بوجهك فى صدرى . .
أفتقدك بشدة يا هدى الجميلة . .
يا وردتى المرأة . .
ويا زوجتى الوردة . .

ولكننى أيضاً مصمم أن يطول غيابى هذه المرة لأسباب فى عطبرة - المستشفى - وأسباب فى أم درمان أنت تعرفينها .
ومنذ حضورى إجتهدت فى موضوع البيت وفى موضوع الأثاث فقد قيض لى صديق - بقالة الموردة لو تذكرينها - من سكان عطبرة ، ووالده يعمل فى الموبيليا وفى ظرف شهرين سأجهز بيت معقول ومناسب .
برنامجى الوحيد زيارة على الأمين والسر تكرونى ، وأول أمس دعانا سليمان القسينى فطور ، أنا ومرتضى وعبد الكريم ومحمد حمد وأحمد وهب ، وتخلف حسان لإرتباطه بعزومة أخرى . .
وطبعاً سليمان أكلنا أكل وكلام . .
صحتى جيدة لكين الdiarrhoea تعاودنى من حين لآخر . . أكل بصورة جيدة .
اليوم تغيبت الطباخة الطين كما يسميها علاء فتحى ، فعملت الأكل دمعة جداد وأسود بالطريقة بتاعتك بالبيض ، والجماعة إتكيفوا ، لكين وأنا قاعد بطبخ قلت لو التاج شافنى حيقول شنو ؟ طبعاً دى نكتة لأنو إنت عارفة رأئى .
هدى : أحتاج لفلاجيل حبوب وتتراسيكلين وAntispasmodic inj.
الأشياء دى كلها ما موجودة بعطبرة وحالياً فى Gastero-enteritis رهيبة وحايمة .
أحتاج أيضاً لصابون حمام وده الشئ المذكره . . المهم جهزي الحاجات دى وأنا قلت لعلى أنو أنا محتاج لشوية حاجات .
كيف أخبارك . .
الصحة والشغل والبيت . .
أرجو تطمينى ،
أخبار الحاجة وعفاف والتاج وأمجد وشيماء وروزا ونجلاء وبلغيهم تحياتى .
أخبار ناس بيتنا ، الوالد وأشرف وأميرة ونهى وإيمان وجارعوده ، وسلمى عليهم وطمنينهم وطمنينى . .
سلامى أيضاً لناس أم درمان وقولى ليهم عايد بسلم عليكم ، وإيمان عملت شنو . .
هدى
حبى ليك فاق الظنون .
وغرامى باقى حتى يأذن الله فى أمرنا .
وأحبك حقيقة وأحبك مجاز .
وأحبك أحبك أنا مجنونك .
وحتى نلتقى لك قبلاتى وحبى
وتقبلى من عايد الرافل فى جنان حبك أجمل الأشواق وأحرّها .
عايد
٢٧/٨/١٩٨٨



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2021, 07:41 PM   #[79]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

إلى هدى الأمين مع حبى

تاج السر الأمين بابكر مكى
فى عام 1987 زرت الأستاذ تاج السر الامين شقيق هدى ، كان على علم بزيارتى ، وأعتقد أنه طلبها ليتعرف علىّ .
أزالت مقابلته الباشة وترحيبه كل التوتر الذى صاحبنى ، وفى ونستنا أخبرته عنى وعن أسرتى وعن أهلنا فى حى الرباطاب وفى سوق أم درمان .
كانت جرأة منى أن أفكر فى الزواج فى ذلك الوقت فمرتبى كان 391 جنيهاً ، ولا رصيد عندى ، وحتى المرتب كانت فيه إلتزامات أسرية كثيرة .
قالت لى هدى فى اليوم الذى تلى المقابلة فى المستشفى ، أن التاج أعجب بى ، وكان هو قد تحول منذ تلك اللحظة من أستاذ تاج السر إلى أخى الكبير وصديقى التاج ، وقام بينه ووالدى ود عظيم حتى رحيل والدى .
ونحن نجهز للعرس فى بدايات 1988 زرت وهدى الأخ حيدر أبوستة زميل الدراسة فى العرضة الأولية فى مكان عمله فى المنطقة أمدرمان وكانت هنالك موضة لعناقريب أرجلها على شكل الحق وهى عالية وجميلة جداً وقتها ، فأتفقنا مع حيدر على أن نشترى منه عنقريبين ودولاب ضلفتين وهتش ، وكله بالأقساط المريحة .
إتفقنا على أن لا نشترى ثلاجة وأن نشترى زيرين فى البداية .
بعدها بأيام قليلة قالت لى هدى فى مستشفى أم درمان أن التاج حيجيب أوضة نوم هدية .
فى 3 مارس 1988 تم زواجى من هدى وكنت قبلها وفى فبراير من نفس العام قد ذهبت لعطبرة وأكملت إجراءات نقلى للأقليم الشمالى .
وبعد الزواج وشهر العسل سافرت لعطبرة للعمل وظلت هدى بأمدرمان وعملت فى م. أمدرمان التعليمى ، وم. الأطفال أمدرمان حتى نقلها لعطبرة .
لم يعد التاج نسيباً ، ولكنه وكما ذكرت سابقاً تحول لأخ كبير وصديق عزيز ، وسهل هو ووالدى حياتنا ، وأزالا الكثير من العقبات والعوائق التى وقفت فى طريقنا .
كان بيته ولا زال مزدحماً بالضيوف العابرين وبالأهل المستقرين ، للدراسة أو للعمل ، وكان يندر ان يتواجد وحده بالمنزل .
كان كريماً ولا زال رغم أن الحياة لم تعد كما كانت ، وكان شهماً ولا زال رغم أن الناس صارت تتوارى من الناس خوفاً من الواجب وإلتزاماته .
كان التاج يحب أمه ولا يكسر لها كلاماً ويحقق كل رغباتها وطلباتها ، وكان يحب أخواته ولكنه كان يكن لهدى حباً خاصاً لم ينقص ولكنه كان يكبر مع الأيام .
وكما برّ أمه ووالده كان حريصاً على علاقته مع أخويه ، وكانت تربطه علاقة خاصة منذ الصغر مع عباس الأمين حتى وفاته .
كان ودوداً ولطيفاً وحاضراً دائماً مع عماته وخالاته حتى رحيلهن .
جزع لمرض هدى ، وكان معنا منذ أول إكتشاف للمرض فى 2015 وحتى رحيلها فى 21 أبريل 2021 .
كان معنا فى شرق النيل ، وفى أول سفر للمنصورة ، حتى سفرنا الأخير للقاهرة .
كانت هدى تحبه وتخاف عليه وتجزع لمرضه ، وكانت تطمئن وتأنس بوجوده .
وهزه رحيلها ، وكنا كما قال الطيب صالح :
إننى الآن ، رغم بعد الشقة ، لا أستطيع أن أتذكر ذلك الضحى ، إلا وتنتابنى قشعريرة .
كنت كشخص فى قبضة كابوس ملئ بالصراخ والحركة ، وهو مشلول فى وسطه ، لا يملك ان يتأخر أو يتقدم .
ومن وسط كل تلك المعاناة أكمل إجراءات الحجز ، وأكملت مع أحد أبناء عطبرة فى القاهرة إجراءات تجهيز ونقل (الجثمان) .
يمرُ علينا التاج متفقداً أحوالنا ، ويسأل عن أبنائها فرداً فرداً ، أحوالهم وصحتهم ، ويسأل يومياً عن البيت وأين وصل .
كثيراً ما أقول بأن الحياة قد أسعدتنى ، غير نعمة الأصدقاء وبعض الأهل ، أهدتنى هدى الهدية الرضية ، وأهدتنى التاج الأمين .
ويا صديقى العزيز مثلما كنت باراً بوالديك فقد برّك أبناؤك ، وأبناء هدى أبنائك ويحبونك مثل حبها لك ، وأنت لهم بمثابة قدوة ومثال حسن يتطلعون إليها .
ومعك تصدق ، المقولة ، المثل : الخال والد



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:44 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.