مفاهيــم حول الاصــلاح البنائي !!! نــادر المهاجــر

كتابات في زمن النكبة !!! عبد الله جعفــر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-05-2007, 07:23 PM   #[1]
walid taha
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي (( نـــــــوال))..!

نوبية عشرينية من أقاصى الشمال رأيتها تنساب كالنسمة بين صفوف النخيل وظلال جريده وهى تلاحق سعفات " العويش" التى ما تلبث ان تعلق بذرات الرمل حتى يرسلها الهواء الى اتجاه آخر ملاحقة بخطواتها وهى تُسرِع الخطى بجسدها الرشيق ، لم تكن ترانى وانا انظر إليها حتى انها لم تكن تكترث ل (الطرحة) وهى تغادر خصلات شعرها المتطاير منفكأ من تلك " البينسات" بعد ان باءت كل محاولاتها بالفشل فى إبقاءه قيدها.
بقيت لبعض ايام اراقبها وهى على حالها اليومى فى مطاردة " العويش" وهى تسرع الخطى على صوات " خالتها" التى تلح فى الإسراع بجمع "العويش" حتى تعد بعض طرقات (الكنـــــدِّي) فقد كانت خالتها تحبه رغم ان ليس من عادة الناس هناك اكل "الكنّـــــدى" وهو طعام مصنوع من الذرة ولا يكثر من اكله اهل الشمال عموماً إذ انهم كانو عادة ما يصنعون خبزهم وطعامهم من القمح.
يا نوال ..نــــوال نادتها أحد الفتيات . إذن أسمها "نوال"
. سمعت انها جاءت من منطقة ليست بعيدة عن قريتنا غير انى لم الحظ ذلك بداية الأمر إذ ان زياراتى لقريتى لم تكن كثيرة وكنت احسبها من فتيات القرية لكن سمعت انها جاءت مع خالتها واختها لحضور مناسبة زواج .

كانت "نوال " تقيم فى نفس بيت المناسبة إذ انها كانت من أقرباء اهل العرس ، كانت تعمل بنشاط تستيقظ مبكرة لتعد "شاى الصباح" وتبدا عملها اليومى من ترتيب ونظافة . حملت إلينا فى ذات صباح "براد" من الشاي وضعته فى صمت وهىتبتسم فى شئ من الغنج ، كانت تلبس ملابس عادية تتناسب مع اعمال البيت ومشاقه فضفاضاً يستر ما خلفه ، كانت رشيقة للحد البعيد بشرتها سمراء بعض الشئ ربما بفعل الشمس التى تبقى تحتها لفترات وهى تؤدى عملها ، كانت جدلات شعرها مرتبة بشكل متناسب ونعومته والذى بان إثر وضعها ل"براد" الشاى على طاولة قريبة وسرعان ما غطته بحرص وهى تهم بالمغادرة .

قلت : شُكراً
فردت فى تردد : العفو

ثم اسرعت بالمغادرة على صوت نداء اختها التى كانت تقوم بغسل الملابس فى ظل "النيمة" .
لم تفارق عينى فى ذلك اليوم ، رأيتها وهى تقلب صفحات مجلة مهملة وباهتة بفعل الشمس كانت نظراتها مهتمة بقراءة صفحة استوقفتها لبعض الوقت ثم ما لبثت ان وضعتها جانباً وانصرفت لعملها .
الفتيات هناك يحرصن على العمل مهما كانت مشقته لا يعرف الكسل
إليهن سبيل تعودن على ذلك برضاء وهمة دون خمول او تمرد.
كانت " سميرة" -اخت "نوال" - وهى الكبرى- تغسل كومة من الملابس فى صبيحة ذلك اليوم مررت بجانبها وانا فى طريقى والقيت السلام : السلام عليكم " دون مصافحة بالطبع"فردت السلام بلطافة : وعليكم السلاااااام
كانت " نوال " تجلس بالجوار دونما كلام كانت تتوراى هكذا حسيتها .
ثم بصورة فاجأتنى إبتدرت "سميرة" الكلام قائلة لى : انت أُمبارح ليه ما سلمت علينا ؟.رددت : كيف الكلام ده ؟! ان قلت السلام عليكم.قالت : ما سلمتو علينا فى يدنا يعنى .
تمتمت : والله بس شوفناكم مشغولين وكده.
لمحت بصدفة "نوال" وهى تبتسم خلال هذه العبارات دون مشاركة
قالت "سميرة "– مداعبة- : مفروض تجو نسلمو علينا مش نحن ضيوف.
ثم اردفت قائلة : تعال كدى عندنا حسابات فى الكراس ده أحسبها لينا مُش بتعرف تحسب ؟. وكانت وسط جمع من النساء
قلت : ااكيد
أمسكت بالكراسة كانت مليئة بالارقام وكانت على ما يبدو بعض المبالغ التى دفعت لأم العريس كعادة الناس هناك فى حال هذه المناسبات ، قمت بجمعها وترتيبها على نسق مرضى اعجبن به.
وانا افعل كل ذلك لم تفارق صورة :" نوال" وهى تبتسم مخيلتى ، كانت تجلس بالجوار فى صمت حتى انى كنت اهفو لسماع صوتها الذى سمعته فقط ولمرة واحدة حين ردت السلام وبالطبع لم اتبينه.
حينما هممت بالمغادرة واتتنى شجاعة فى ان انظر فى وجه تلك الفتاة " نوال" ، كانت تقاسيم وجهها كأى فتاة فى ذلك العمر غير ان عينيها بها شئ جعلنى اجزم انها غير عابرة.
نعم عيني تلك "النوال" تستحق الوقوف عندها بالتأكيد هكذا كان يحدثنى كل شئ بالجوار، كل الليل وجل النهار وكل شقشقة الطيورالتى كانت تتتخذ من شجرة "اللبخ" مسكن لها .
مساء ذلك اليوم جلسنا انا وابن عمى "العريس" و "سميرة" فى حضرة "نوال".
كانت "سميرة" كثيرة الكلام غير انها كانت تتكلكم فى حميمية زائدة ولطافة كانت تحكى لنا انها مخطوبة لاحد الشبان وهو بعمل بالخرطوم وكيف انهم يعدون الترتيبات للزواج حالما تتحسن الماديات.
"نوال" على النقيض كانت لا تتكلم إلا نادراً لكن من خلال كلماتها القلائل سمعت قيثارة او ربما كماناً يحف صوتها كان جميل الى حد بعيد متأثراً بنوبيتها الواضحة.
لبرهة انشغلت " سميرة" بالحديث مع ابن عمى .
قلت وانا اجتر الحديث فى محاولة لجعلها تتكلم : إسمك "نوال" مُش؟
قالت : آآى
قلت : انتو جيتو للعرس مش كده ؟ .
استرسلت قائلاً
- نحن برضو جينا من الخرطوم عشان العرس ، وانا طبعا حبوبتى وخيلانى هنا يعنى بيت جدى.
- انحنا جينا من " البرقيق" بتعرف "البرقيق"؟
-واحسست ان بعض الحواجر قد كسرت .
- ايوه طبعاً بعرفها فيها مشروع كبير
- انحن طبعا بين المحس والدناقلة .
- قلت ملاطفاً - يعنى بتتكلمو لغتين
؟
ردت فى إبتسام : يعنى
كانت "نوال " على قدر كبير من اللطافة والادب ، كانت لا تتحدث إلا قليلاً . حكت لى فى كلمات قلائل عن منطقتهم وكيف انها منطقة عامرة وانها لا تبعد كثيراً عن "كرمة" المدينة ،الحضارة ، الإرث النوبى العريق .
كانت "نوال " على قدر من المعرفة خلاف لما كنت اتصور.
على الجانب الآخر ذهبت " سميرة " الى الداخل " الحوش التانى "
وبقينا انا وابن عمى و"نوال" ..واخنا نتجاذب اطراف الحديث وسكت بن عمى فجأة وراح ربما فى غفوة.
بقينا انا و "نوال" صامتين ومع ضوء القمر رأيتها متألقة كملكة نوبية ترفل فى بِلاطها ،مبتسمة فى خجل واضح، وضاءة الجبين ، ذات أسنان بيضاء متراصة فى تناسق . اعتدلت قليلاً فى جلستها وعدلت من وضع جلبابها فى حشمة واضحة وجذبته فى محاولة لستر ساقها الذى بان دون قصد واشحت بوجهى عنه حتى لا تحس ، كان قوامها متناسق طويلة بعض الشئ ،ضامرة الخصر جيدها يحيط به "سلسلال" من ذهب يختفى اغلبه للداخل .
لم أشاء ان اجلس قريباً منها . بادلتها إبتسامة وقلت : "سميرة" نامت ولا شنو؟
قالت : يمكن عندها شغلة بتسوى فيها.
قلت : "سميرة" دى جنها شغل باين!
قالت مبتسمة :آآى صاح.. لكن ما نحنا اصلو جينا هنا عشان نخدم ونشتغل ده الواجب.
قلت فى إعجاب بكلامها : ما بتقصرو يديكم العافية .
لم تطل جلستنا طويلاً قطعتها صيحة من "الخالة" قائلة فى حدة : "نوال" .."نوال" تعالى هنا ثم تبعتها بهمهمة لم اتبينها جيداً لكن احسب انها بعض عبارات المعاتبة على جلوسها لهذا الوقت المتأخر معنا فقد كان الوقت قد تأخر بعض الشئ وليس من اللائق الجلوس وحدنا.
استعدت "نوال" للمغادرة قائلة: طيب تصبح على خير انا ماشة خالتى بتنادينى
قلت لها : خلاص اشوفك بكرة ؟
قالت مبتسمة بخجل – دون النظر الى - وهى تهم بالمغادرة : خلاص كويس
.
مع ضوء القمر رأيتها تسرع الخطى بذات الرشاقة .
آويت الى الفراش وعلى مسمعى شخير ابن عمى الذى كان فى نومته خيرٌ كثير.
كان بعض الإعجاب بتلك الفتاة قد بدأ يتسرب الى قلبى ...


يتبع،،



التعديل الأخير تم بواسطة walid taha ; 18-11-2021 الساعة 02:31 PM.
walid taha غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2007, 07:50 PM   #[2]
sympatico
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

,وليد

سرد جميل وممتع
منتظرين



sympatico غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2007, 08:05 PM   #[3]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

وليد بعد غيبة طويلة ويحمل الجديد الممتع
واصل يا صديقي نتابع القص الرائع....



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 12:53 PM   #[4]
walid taha
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سمبتيكو ..شكراًً على مرورك
تابع معنا



walid taha غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 02:07 PM   #[5]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة walid taha مشاهدة المشاركة
“ حتى تعد بعض طرقات (الكنـــــدِّي) فقد كانت خالتها تحبه رغم ان ليس من عادة الناس هناك اكل "الكنّـــــدى" وهو طعام مصنوع من الذرة ولا يكثر من اكله اهل الشمال عموماً إذ انهم كانو عادة ما يصنعون خبزهم وطعامهم من القمح. ...
[align=center]إبن عمي وليد طه

سلام وترحاب .. والله الإسم عندي معاه غرام عجيب ، وإذا سمعت وأنا نائم بصحي من النوم وأتاوق للدنيا .. ولليلة ما عارف سرو معاي شنو .
لكن كلمة كندي دي عندنا بمعني آخر ، بنقول ’’ كبه نري ‘‘ أي الكسرة المرة بالعربي وإن شاء الله تكون الترجمة كده صحيحة .
كده أشرح الحته دي تاني ..
[/align]



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة walid taha مشاهدة المشاركة
[size=3...[/B][/size]
يتبع،،


[align=center]في إنتظار البقية ..[/align]



التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 02:36 PM   #[6]
walid taha
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الخال والصديق معا خالد الحاج
لك التحية
معكم اواصل وذكرى عِظم هذه الأشياء النبيلة وملامح الأمكنة العتيقة التى تسكن الوجدان وتتحكر داخله.

معكم اواصل الحكى

دمت،،



walid taha غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 02:42 PM   #[7]
walid taha
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

إبن عمى العزيز elmhasi

كود:
والله الإسم عندي معاه غرام عجيب ، وإذا سمعت وأنا نائم بصحي من النوم وأتاوق للدنيا .. ولليلة ما عارف سرو معاي شنو
حيرتنى يا ابن عمى ! (نـــوال ) ولاّ (الكنـــدِّي) ؟!

سأواصل عزيزى

محبتى،،



walid taha غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 03:26 PM   #[8]
haneena
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية haneena
 
افتراضي

أعجبني السرد الممتع ل نوال
تعرف وليد..
ذكرتني نوال و أختها (اليتيمتين) كما بدأ لي ...بأوضاع اليتامي في السودان

أرجع لهذه بعد أن تواصل سردك

شكرآ للإمتاع
و أرجو ألا تكسل



التوقيع: Life is all about choices
haneena غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 05:24 PM   #[9]
walid taha
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

مواصلة:

[[align=justify]B]" الحوش التاني" كان عبارة عن مساحة واسعة يفصلها جدار من الطين يصل بينها وبين الجزء الآخر باب حديدى مزخرف مفتوحٌ على الدوام، " البرنده" كانت تحوى بعض الأسِرّة تكسوهم ذرات من غبار الرمل الناعم جراء الطقس المغبر بعض الشئ ، شجرةٌ "النيم" الظليلة كانت قرب الباب ، على زاوية "الحوش" كانت تستقيم "قُسيبة" قديمة فى شموخ تحكى عراقة ماضى تليد ، "طرمبة" الماء تصمد امام ضغط الكل عليها طوال اليوم وهى معلم السُقيا كانت تجود دون كلل بماء صافى ،
" المزيرة" ترقد تحت مظلة مسقوفة بجريد النخل وعلى صفحة ماء " الزير" كانت تتراقص "كورية" من الطلس فى رتابة. الباب الرئيسي كان مصنوع من خشب متين نقشت عليه رسومات نوبية ظل لسنين يقاوم " الأرضة" فى إصرار عجيب وعلمت ان جدى رفض بشدة إستبداله بآخر من حديد و مات وهو يوصى بالمحافظة على هذا الباب.

لم تكن الشمس قد إكملت إرسال كل اشعتها فى صباح اليوم التالى ،كان الهواء مصحوباً ببعض النسيم على غير العادة كنت شبه مستيقظ وفى آذانى صوت " الدونكي" الآتى من " جنينة" (فقير) كحال كل صباح لرى احواض "البرسيم " وماتبقى من أشجار الفواكه.. جاءنى صوت إبن عمى وهو يدعونى لشرب الشاي ،فقد كان من عادة الناس هناك الإستيقاظ مبكراً لقضاء حوائجهم . وأنا ارتشف كوب الشاي – والذى كان ما يزال ساخناً- إسترجعت أحداث الليلة الماضية وكنت فى شوق لرؤية " نوال" ،تُرى هل إستيقظت مبكرة كحال اهل الدار أم انها نائمة؟ وانا فى حال خواطرى سمعت طرقٌ خفيف على شباك "البرندة" ، كانت هى....نعم " نــوال" فألتفت نحوها فى حركة سريعة ألقت علىِّ تحية الصباح فى صوت ناعم يدل على انها إستيقظت منذ فترة طويلة ، امعنت النظر فيها كانت صافية إلا من بعض حبات العرق على جبينها ربما بفعل ما تبذل من جهد فى التنظيف هنا وهناك.
كانت تهم بتنظيف المكان الذى نجلس فيه فاُضطررت للوقوف فى الخارج ، ومن خلال الشباك المكسي ب" النملي " خاطبتها برقة:
-كيف اصبحتى؟
قالت : بخير والحمد لله ..وصمتت لبعض الوقت
-مالك خير؟
-مالى؟
-كويسة يعنى ؟
-كويسة آآى الحمد لله
-طيب انا ماشى اخليك تنضفى

توقفت لبرهة ونظرت الى دومنا كلمة ..
خرجت من المكان لا الوى على شئ ..وفى الخارج جلست على " الدكّة" كان عم " كُنّــة" جالس هناك أيضاً يستمع الى الراديو القديم الذى اهاده إليه الخواجة " ديفيد " من زمن ليس بالقريب .

-السلام عليكم يا عم " كُـنّة"
-وأليكم السلااااام أسّـول..... سرن بيكمندو؟
-هال مِندى ..كمبو كوجر (فى محاولة مِنّى لإستخدام كل ما اعرف من كلمات "الرطانة " )
وفى حوار قصير نفذ كل ما اعرفه من "رطانة " ففضلت بعدها الذهاب ، إذ انّ " الونسة " بالعربى كانت لا تلقى إستحسان عند عم "كُــنّة "
مضى النهار مُثقلاً ولم يكن هناك ما افعله سوى الجلوس فى ظل " اللبخة" الظليل وإنشغلت بقراءة جريدة قديمة كانت ترقد بالجوار.[/B][/align]

نواصل،،



التعديل الأخير تم بواسطة walid taha ; 26-05-2007 الساعة 11:16 AM.
walid taha غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 07:49 PM   #[10]
semba
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية semba
 
افتراضي

سرد ممتع ومشوق للحكاية.
واصل الحكاية عن سليلة الملوك........ ترهاقا و بعانخى والجمال النوبى الاصيل.

تقديرى,
سمبا



semba غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-05-2007, 07:01 AM   #[11]
walid taha
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

* " القُسيــبة " : إناء طينى ضخم يستخدمه أهلنا فى الشمال لتخزين الحبوب والتمر أحياناً.

" الدونـــكي " : هو الماكينة (البابور) + موتور السحب الذى يستخدم فى الرى ويكون موضوعاً عادة فى حفرة عميقة بعض الشئ لسحب الماء ،وفى ايام الفيضان (الدميرة) يتم وضعه على حافة النهر الموسمي لجلب الماء المخلوط بالطمي.

" الكــنّدي " : هى (الكِسرة ) السودانية المعروفة والمصنوعة من الذرة.



التعديل الأخير تم بواسطة walid taha ; 26-05-2007 الساعة 11:02 AM.
walid taha غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2007, 10:44 AM   #[12]
Sarah hamza
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سرد ممتع ومشوق


في إنتظار البقية



التوقيع: The Dream Is the Seed of Reality
Sarah hamza غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2007, 11:28 AM   #[13]
alwajeeh
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي




وليد ....


شكرا جزيلا .....كنت اتمني ان احظي بجلسة ونومة ظهيرة تحت هذه اللبخة التي تحدثت عنها فقد اشتهت نفسي ذلك بعد حديثك هذا ..

شكرا ومشتاقيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين مرررررررررررررررررررة والله



التوقيع: [align=justify]
اللهم اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيراً واعفر لجميع المسلمين الذين شهدوا لك بالوحدانية ولنبيك بالرسالة وماتوا علي ذلك يارب[/align]
alwajeeh غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2007, 11:34 AM   #[14]
alwajeeh
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

فاتني ان اعلق علي العشق الجنوني الذي اجتاح قلب هذا العشاق ...وذلك الفتون الذي تولع به قلبه ....يااااااااااااااااااااااااه ياوليد ....تسلم يارب ...وكأني جالس من مكان قصي استرق السمع للحوار الدائر بين العشاقين ....

تسلم اخوي



التوقيع: [align=justify]
اللهم اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيراً واعفر لجميع المسلمين الذين شهدوا لك بالوحدانية ولنبيك بالرسالة وماتوا علي ذلك يارب[/align]
alwajeeh غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2007, 08:53 AM   #[15]
walid taha
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

sarah ...شُكراً لمرورك
إبق معنا



walid taha غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:22 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.