مفاهيــم حول الاصــلاح البنائي !!! نــادر المهاجــر

كتابات في زمن النكبة !!! عبد الله جعفــر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-09-2021, 02:48 PM   #[106]
ود المامون
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ود المامون
 
افتراضي

الاديب صديق محيسي ...
وقراءه لقصيده .. الرحيل في الليل ... للشاعر عبدالرحيم ابو ذكري

مجله الاداب البيروتيه 1975 م











التوقيع: ... ابرق ببسمتك التى لو اشرقت ..
.. ما اختار اهل الارض شمسا غيرها ...
.. وهى التى من اجلها قد اطفئت نار المجوس ..
.. وهى التى نحيا عليها فى زمان القحط .. والدم .. والهزائم ..

( عالم عباس )
ود المامون غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2021, 01:52 PM   #[107]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الحبيب ود المامون
بدأت بوستك من صفحته الأخيرة
أسعدتنى الظروف بلقاء أبى ذكرى ،
كان قد بدأ التحضير للدكتوراة فى
بوخارست رومانيا ، قبل أن يتجه
لموسكو للغرض نفسه ، زارنا فى
مدينة ياش رومانيا ، فى عام 1978 ،
إحتفلنا بزيارته وأحتفينا به .
أطلعته على المجلة التى كان نصدرها
بإسم الجبهة الديمقراطية للطلاب
السودانيين ياش ، كان فيها من
الكثير من المقالات التى تتناول
قضايا الأدب والفن ، وبها باب
ثابت للقصيدة ، والقصة القصيرة
والنقد الأدبى والفنى ، غير المقالات
السياسية والمقالات التى تتعرض
لواقعنا ومشاكلنا فى رومانيا .
قال لى بعد أن تصفح أحد أعدادها ،
لماذا لا تحثونهم فى بوخارست
لإصدار مجلة مثلها .
كنا قد قرأنا له ، من ضمن قراءتنا
لشعراء تلك الفترة فى حياتنا .
تساءلت بعد موته ، هل توجد فى
أشعاره رسالة مخفية بين سطورها
عن أسباب موته بهذه الطريقة .



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2021, 07:05 PM   #[108]
ود المامون
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ود المامون
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد عبد الحفيظ مشاهدة المشاركة
كنا قد قرأنا له ، من ضمن قراءتنا
لشعراء تلك الفترة فى حياتنا .
تساءلت بعد موته ، هل توجد فى
أشعاره رسالة مخفية بين سطورها
عن أسباب موته بهذه الطريقة .

...






... الحبيب .. عابد ..

.. بالتاكيد .. ..ان في نصوص اشعاره ... رسالة موجهه للعالم .. تضم بين سطورها حثيات انتحاره ....
وان كل ماكتبه ..كان يعبر .. ويرمز .. الي مكوناته النفسية.. !!

وفي خطابه لصديقه كمال الجزولي يقول ...
..( .. انه لا يشعر باي سعادة .. في هذا العالم .. لا .. في النساء .. ولا ..في الضحكات الصافية .. ولا في الصداقة .. ولا .. حتي في الكتب ..!!
ولكني اشعر الحياة نفسها ترهقني .. رغم انها يجب ان تمنحني السعادة .. والروعه فما العمل ..؟... )

و كطبيعة كل الشعراء والمبدعين ... فهو مرهف الحس... شديد التاثر... تجاه القضايا العامة .. وطموح .. طموح ... وان خيبات الامل الشخصية .. والوطنية .. حطمته ..
وفقد الانسجام مع الاخرين ... ومع العالم .. ومع النفس .. !! لم يكن ثمة طريق اخر لانهاء علاقته بالحياة ..
سوي ان يغادرها ...
في اعلان يائس ...
وهو ...
يقكر في الزمان المر ..
وفي .. طنه الحزين ...
الدامع العينين ...!!


اليس هو القائل ....

.. لحظتها قلت ...
اموت هنا ...
عيناك لدي كفن ...!!

و ...
....وهنا نموت ..
.علي الرصيف ...
بلا صديق..
من غير دار ...
.من غير نار ...
.غير السماء ..!!



..


رسالة الشاعر عبدالرحيم ابو ذكري لصديقه كمال الجزولي .................................................. .........


منتصف يونيو 1970م.

كييف 101
شارع لومونوصوفا 32
المسكن الطلابى 10 الغرفة 55

الأخ كمال:
رغم المشاكل الكثيرة التى تواجهها ورغم الامتحانات الا أننى أكتب لك هذا الخطاب لعله يخفف عنى قليلا. أنا الآن بالمستشفى بجامعة الصداقة مريض أخرج إن شاء الله بعد اسبوعين والمرض ليس مرضا خطيرا ولكنه مجرد ارهاق عصبى ولكن القصة مش هنا. القصة أن هذا المرض اللعين المسمى بالارهاق العصبى كان فى الاول نادرا ثم اصبح يكثر الزيارت "وينشك على روحى أوتاد وأخيرا لازمنى لا يبرحنى الا ساعات الميلاد" ......
المصيبة أن السبب هو أنا فاننى اما لضعف فى الاعصاب واما لnepravelnoe عن العالم ..(كلمتان مشطوبتان) ...لا أشعر بأى سعادة فى هذا العالم لا فى النساء ولا فى الضحكات الصافية ولا فى الصداقة ولا حتى فى الكتب. أجلس مع الناس فأشعر بالضيق أجلس وحدى فأشعر بالتعب أقرأ الكتب فأموت من الضجر والارهاق حالتى حالة دبشليم الذى "ينام مهموماً ويصحو متعباً" ....
إن كل شىء تصور يؤلمنى. أفكر... (جدياً ـ مشطوبة) ...أحياناً فى ذلك الشىء المخيف الذى تحدث عنه مايكوفسكى فى وصيته فقال "لا أنصح أحدا باتباعه ولكن لا مخرج ...(غيره ـ مشطوبه)... لى سواه" .....
المشكلة يا كمال هكذ ا: إننى شخص طموح جدا وأشعر بقوة بأن لى مكانا خاليا فى الحياة ينتظرنى وأن هذا المكان لن يملأه أحـد غيرى فى الشعر.... (كلمة مشطوبة).... والترجمة ولكن مع ذلك أغرق كل يوم فى تفاصيل الحياة التافهة... أمرض فى اليوم عشرة مرات كأنما خلقت هكذا وكأنما أنا مجبر أن أكون هكذا رغم ارادتى... أهرم واشيخ كل لحظة... أعصابى كأنها عاملة كبانية مجبرة أن... (توصل ـ مشطوبة) ..."تستلم" كل الاشارات "وتوصلها" الى امكنتها دون أن يكون لها الخيار فى الرفض.
جسمى لست ادرى لاى حد أنا مخطىء ولكن الحالة مع ذلك seryoznoe ( الان والـ facti astyoutsa factami ليس عندى أى مخرج من هذا الحائط المغلق الاصم هل تتصور شخصاً يضيق بالحياة حتى أنه يفضل أن يكون وحيدا بلا أحد حوله؟ تلك هى حالتى خاصة أيام الارهاق العصبى هذه فزيادة عليها تأتى زوبعة الامتحانات وأكون أنا "كغردون" حين حاصر ....(هاء ـ مشطوبة).... الدارويش قصره .....
وقد حدث قبل يومين أن كنت فى أمتحان اللغة الروسية وأنا من خيرة الطلاب فى الفصل وقد كتبت suchinenya (10) قالت عنها الاستاذة أنها precrasnoe (....وقد ـ مشطوبة)..... ودخلت الامتحان الشفوى وهنالك هل تدرى ماذا حدث؟ لقد اضطربت وأخذت ارتجف وعرقت كلى حتى أن الاستاذة تعجبت واستلمت 4 رغم أن الـ 5 كانت بين يدى أصل أحيانا ...(الى ـ مشطوبة) ...
كما فى حالة الامتحانات ـ الى درجة لا استطيع فيها السيطرة على نفسى مطلقاً. وذلك حين اريد أن استجمع قواى للكلام أو للخطابة أو للامتحانات أو حتى لقول نكتة كأنما هناك شخصين : شخص اسمه أبو ذكرى هو الذى يراه الناس ... وشخص آخر اسمه أبو ذكرى هو الذى يسير الاول دون أن يراه احد ...وهو الحاكم بأمر الله فى تلك المنطقة التى تسمى "أنا" يفعل ما يشاء وأنا أطيعه .....(فقط ـ مشطوبة)... كالخادم.

إننى بقليل من الجهد استطيع أن أفهم الكثير أن أساعد فى حل مشاكل السودان ... أن أبيعه دمى .. وكل ما عندى ولكننى بهذه الطريقة "أموت فطيسة"... دون أن أحقق شيئا موتا شبها بموت أبطال ....(كلمة مشطوبة) ...."شكسبير" العظماء الذين كانوا النحيل قد يتحمل لسنوات ولكن لكم من السنوات؟!
يحاربون (....) والشياطين أنفسهم ولكن كانت فيهم خصلة واحدة رديئة هى السبب فى هزيمتهم ...
عطيل : الغيرة ...
هاملت : التردد....
لير : الطيبة الزائدة....
ماكبث : الشك الخ.....
كان فيهم حصان طروادة الذى جلب لها الخراب.... (أن ـ مشطوبة)... والحل كما يقول الاطباء ، فى أن أمارس الرياضة الصباحية.. وأن أتنزه كثيرا وأن أصادق فتاة وأن اكون دائما وسط الناس وأن أجيئهم الى... (كلمة روسية مشطوبة)... المستشفى بانتظام لاخذ المسكنات وأن أبدأ الدراسة من أول السنة وكل هذه أشياء بغيضة الى نفسى أهرب منها كما هرب سكان المدن من الطاعون لانها تزيد من ارهاقى ...
.... أننى واقع فى مطب!.. والحل فى أنا ولن يجدى الطبيب المداوى شيئاً ـ ولكننى أشعر بالعار لان الحياة نفسها ترهقنى رغم أنها يجب أن تمنحنى السعادة والروعة . فما العمل؟

الحلول ثلاثة أو أربعة :

1 - أن أنفذ كل ما قاله الاطباء
2- أن أعيش كما أنا واستمر فى هذا المطب
3- أن أرجع الى السودان
4-أن أترك القراءة والكتابة وأمارس حياة سهلة لا ترهق.. . فأرفت وأعود خالى الوفاض




.. كل الحب ..



التوقيع: ... ابرق ببسمتك التى لو اشرقت ..
.. ما اختار اهل الارض شمسا غيرها ...
.. وهى التى من اجلها قد اطفئت نار المجوس ..
.. وهى التى نحيا عليها فى زمان القحط .. والدم .. والهزائم ..

( عالم عباس )
ود المامون غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2021, 10:40 AM   #[109]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

شكراً الأستاذ الجميل والحبيب ود المامون على هذه
الإضاءات على سيرة الشاعر العظيم عبد الرحيم أبو ذكرى .
أدناه قصيدة الرحيل فى الليل

الرحيل في الليل
عبد الرحيم أبو ذكري



أيها الراحل في الليل وحيدًا
ضائعًا منفردًا
أمس زارتني بواكير الخريف
غسلتني بالثلوج
وبإشراق المروج.

أيها الراحل في الليل وحيدًا
حين زارتني بواكير الخريف
كان صيفي جامدًا
وجبيني باردًا
وسكوتي رابضًا فوق البيوت الخشبية
مخفيًا خيرته في الشجر
وغروب الأنهر
وانحسار البصر
لوّحت لي ساعة حين انصرفنا
ساعة حين انصرفنا
ثم عادت لي بواكير الخريف:
حين عادت
وثب الريح على أشرعتي المنفعلة
سطعت شمس الفراديس على أروقتي
ومضت تحضنني الشمس الندية
والتي ما حضنتني
التي ما عانقتني
في الزمان الأول
في الزمان الغائب المرتحل:

انتظرني
فأنا أرحل في الليل وحيدًا
موغلًا منفردًا
في الدهاليز القصيات انتظرني
في البحر انتظرني
انتظرني في حفيف الأجنحة
وسماوات الطيور النازحة
وقت تتنهد المدارات
وتسود سماء البارحة
انتظرني.



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2021, 07:37 PM   #[110]
ود المامون
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ود المامون
 
افتراضي

مرفقات سقطت ..

معاويه و بليك ..
العبقريه والشهره
مجله الدوحه 1981 م
الفاتح ابراهيم احمد








يري.. الاستاذ الفاتح ابراهيم احمد ... ان العبقري لابد ان يقف شخص بجانبه يدعمه ويشجعه ... والا فان التجاهل .. وعدم الاعتراف بالنبوغ .. يصيبه بالعقم .. والانزواء .. والجنون ... وهذا ما حدث للاديب معاويه محمد نور .... الذي عاش مغمورا ومات مغمورا .. وما يزال مجهولا من القراء .. بالرغم من كتاباته الجريئه في الصحف المصريه في الثلاثينات ..
وقارن الاستاذ الفاتح .. بين .. معاويه و .. الشاعر الانجليزي وليم بليك ... حيث وقفت زوجه الشاعر بليك بجانبه تدعمه وتعترف بنبوغه ... وتحفظ توازنه النفسي


واتفق مع الاستاذ الفاتح تماما ..
وتذكرت ما ذكره الاستاذ محمد خير البدوي في مذكراته عن معاويه ..

( ... ذهبنا الى زيارته وهو عائد من مصر .. فان منظر معاويه يومذاك ظل عالقا فى ذهنى لسنوات طويله ..يبعث فى نفسى الالم والحسره .. شبح قادم من عالم الفناء ..شعر منفوش ووجهه ... كالح معروق .. وعينان غائرتان سارحتان الى ما لا نهايه ... ولا اظن ان معاوية احس بوجودنا .. او حتى كان على وعى بما يدور حوله ... اسلمه ذووه الى مشعوذ دجال ... املين بشفائه بالسحر والرقى والجلد بالسياط بعد ان يئسوا من الاطباء والمستشفيات فى مصر والسودا ن .... ) ...

و ....

... سألوا يوما الاديب الراحل د / عبدالله الطيب ... لماذا اغفلك الموت ولم تمت فى مرحله مبكره .. مثل التيجانى يوسف بشير ومعاويه محمد نور ...
اجاب بان هؤلاء كانت جلودهم رهيفه وعقولهم كبيره مع واقع متخلف ... ويتابع .. اما انا فقد .......... ( تخنت ) .. جلدى .... !!!

تأمل ... كيف تخانه الجلد .. وفرت له الحصانه.. والتوازن النفسي !![/QUOTE]



التوقيع: ... ابرق ببسمتك التى لو اشرقت ..
.. ما اختار اهل الارض شمسا غيرها ...
.. وهى التى من اجلها قد اطفئت نار المجوس ..
.. وهى التى نحيا عليها فى زمان القحط .. والدم .. والهزائم ..

( عالم عباس )
ود المامون غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2021, 07:43 PM   #[111]
ود المامون
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ود المامون
 
افتراضي

المصري محمد امين حسونه في رثائه لمعاويه محمد نور .. ذكر معلومة ..( خاطئة ) .. عن قيام ... الباشا عمر طوسون بمساعدة معاويه محمد نور لدفع نفقات دراسته في بيروت ...بعد ان حالت بعض الظروف لاكمال دراسته في مصر ..!!







بينما الصحيح ان معاويه محمد نور اكمل دراسته في بيروت علي نفقته الخاصة ...

وقد صححه هنا .. السبكي خالد ...




يقول .. انور الجندي .. في مقال نشر عام 1963 ...

ان معاويه محمد نور .. ملأ الصحف المصريه بكتاباته .. وشغل الناس في مصر ..وان اثاره تدل علي ..النبوغ والحيويه ونفاذ البصيره ...مما يؤهله للتبريز .. وبلوغ مكانه ساميه في .. الفكر العربي الحديث ..
وعندما حاول ان يتتبع سيرة معاوبه محمد نور في السدودان .. لم يجد اي معلومة ..!! بل احالوه لمحمود العقاد ... وانه خير من يتحدث عن معاويه محمد نور ...

وعندما فقد الامل .. وهو يحاول خلال عشر سنوات للحصول علي مزيد من المعلومات عن معاويه ...!!

تمني .. وتتطلع ..الي .. حفل ضخم يقام في الخرطوم .. من اجل احياء ذكري معاويه محمد نور ... وطبع اثاره ..والتنويه به في العالم العربي ...!!

هذا الكاتب .. خاب ظنه .. وهو .. لا يدري
اننا لا نعرف كيف
.. نحتفي .. برمز الفكر التنويري .. ونستذكره باحياء ارثه النقدي .. ليظل حاضرا في ذاكرة الاجيال ولفت الانظار الي ريادته في اثارة العديد من الاسئلة النقدية الكبري .. . !!













.. كل الحب ..



التوقيع: ... ابرق ببسمتك التى لو اشرقت ..
.. ما اختار اهل الارض شمسا غيرها ...
.. وهى التى من اجلها قد اطفئت نار المجوس ..
.. وهى التى نحيا عليها فى زمان القحط .. والدم .. والهزائم ..

( عالم عباس )
ود المامون غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2021, 03:23 PM   #[112]
ود المامون
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ود المامون
 
افتراضي

صلاح احمد ابراهيم .. سمح .. النفس .. والقلب ..والروح .. و المسكون ..و المحب ..لوطنه لدرجه الجنون ...!!

في غرفه بارده .. رحل ..
وحيد في غربته ..
حيران يكفف دمعته ...
حزنان .. يغالب .. لوعته ..!!


وحمل الطير المهاجر ... امانته .. قبل ان يرحل .. بان ...

يطير بسراع ... !!
ليقول ..
علي نيل بلدنا .. سلام .. !!
وعلي شباب .. ونخيل بلدنا .. سلام ...!!!

وبعدها .. اغمض عينيه .. ورحل في سلام ....!!









بعض عن حكاياته ... موقفه مع الشاعر البحريني قاسم حداد ... ..

في أمسية الشاعر قاسم حداد الأولى في بيروت ... حرره صلاح أحمد إبراهيم ... من فكرة إلقاء الشعر باللباس الرسمي وربطة العنق ...
بخاصة أن الشاعر قاسم حداد ... لم يكن يعرف ربطها ... فأخذها معه من البحرين مربوطة وجاهزة للاستعمال..... ولكن قبل أمسيته بقليل سحب ربطة العنق من حقيبته فانحلت عقدتها .... وكاد ينهار جراء ذلك....
سحب صلاح احمد ابراهيم ... ربطة عنقه أيضاً ... ... قائلاً لقاسم حداد
".. هيا ... ينبغي أن نذهب إلى الشعر ... بأعناق حرة ..." . !!!!

... كل الحب ...



التوقيع: ... ابرق ببسمتك التى لو اشرقت ..
.. ما اختار اهل الارض شمسا غيرها ...
.. وهى التى من اجلها قد اطفئت نار المجوس ..
.. وهى التى نحيا عليها فى زمان القحط .. والدم .. والهزائم ..

( عالم عباس )
ود المامون غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2021, 03:48 AM   #[113]
ود المامون
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ود المامون
 
افتراضي

تلك الاشياء الحسان ....
حسن ابشر الطيب .. عن محمد المهدي المجذوب ...

...
الدبلوماسي علي ابوسن .. في كتابه المجذوب والذكريات ...
يقول ان الشاعر محمد المهدي المجذوب .. من اقدر الشعراء لصيق بالحياة .. وغير مسرف في التهويمات التي يستعصي الامسالك بها ...!
... وان ... المجذوب .. كان الضحية الكبري لهذا الاهمال العربي الذي ما يزال شديد الوطأة علي الادب السوداني ...!!
ويري ان الادباء والشعراء السودانيون اقل حظا من غيرهم في الحصول علي اعتراف المتأدبين العرب .. بقدراتهم ومكانتهم ... الا ما فرضه الطيب صالح ... (عنوة ) ..و..( قسرا ) ....... علي الدوائر الادبية المعاصره ...!!



























... كل الحب ...



التوقيع: ... ابرق ببسمتك التى لو اشرقت ..
.. ما اختار اهل الارض شمسا غيرها ...
.. وهى التى من اجلها قد اطفئت نار المجوس ..
.. وهى التى نحيا عليها فى زمان القحط .. والدم .. والهزائم ..

( عالم عباس )
ود المامون غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:17 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.