وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم !!! عبد الله الشقليني

إلى د. طلال فى حربه العادلة و قيادته الماثلة !!! معتصم الطاهر

الجن وعالــم اللامرئيـات/Parapsychology !!! خالــد الحـــاج

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > نــــــوافــــــــــــــذ > خاطرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-05-2015, 09:24 AM   #[1]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي أسرارها الصغيرة

بسم الله الرحمن الرحيم



أسرارها الصغيرة

ذلك اليوم مازال محفوراً فى ذاكرته ،
يوم أن رمقته بنظره فاحصة من تحت نظارتها السوداء ،
ارتعدت لها فرائصه وتسارعت نبضاته ،
وحينما امتدت يدها تصافحه سرت فى أوصاله رعشة ،
وضجت دواخله بالغناء ،

تذكر كيف اختارته من بين الحضور ،
أنيسها الدائم وحافظ أسرارها الأمين ،
ينعم برفقتها ،، ويا لها من رفقة ،
فى حلها وترحالها ولياليها المقمرة ،
يقتات من حرثها ، يرتوى من حديثها وينام هانئاً قرب الوسادة ،

تذكر كيف أفلت من ذلك العجوز المتصابى ،
من قبضته الجافة ويده الممتلئة بالعروق
كان حتماً سيقوده الى الذهول ، ويحيل أماسيه الى بلاهة ،
كيف كان سينجو من نقراته البليدة وطرقه الغبى ، أنصاف الليالى وأوقات الظهيرة ،
ما كان سيدعه ينعم ولو بقسط يسير من الهدوء ،
بعيداً عن صخب الأثير وضجيج التكنلوجيا المرهق ،
كان سيصب فى أحشائه كل اشتهاءاته المحال ، وذكرياته المريرة ،
ويجعل من دواخله ساحة لبطولاته الزائفة ، ومعركة لفحولته فاقدة الصلاحية ،

وكيف نجا بأعجوبة من براثن ذلك المراهق الصغير
الذى يعمل ميكانيكى فى ورشة السيارات المقابلة ،
بثيابه المتسخة وشعره المنكوش ، وعشقه المتنامى للكتابة ،
والذى جعله يقضى سحابة يومه متسكعاً بين مواقع التواصل الإجتماعى وغرف الشات المغلقة ،
يمنى النفس بحظٍ لا يأتى ، ويعيش مزهواً رغم واقعه المرير ،

لن ينسى تلك الللية ،
ليلته الأولى فى هضاب الجمال ،
حين احتوته يداها ، وضمه حضنها الدافئ ،
أنفاسها العطره وهو يلامس خدها الضحوك
حديثها الهامس والليل يرسل جنده وصمته المهيب ،
مشاكساتها المثيرة وهى تداعب منابعه ، أزرار حلته ، وخاصرته النحيلة ،،

شريط من الذكريات يمر أمامه
وهذا المعتوه يضغط بعنف على صدره ،
أحاله فى لحظات الى جثة هامده ، لا حراك فيها ولا نبض
وقبل أن يغيب عنه صوتها والى الأبد ،
تتناهى الى مسامعه حشرجة هذا المسخ القابع فى داخله ،
يخبرها دون أن تظهر على ملامحه شارات الأسى أو علامات الفجيعة ،
أن (الكائن المطلوب مغلق ، الكائن المطلوب مغلق )

هاهو يعيده الى حيث كان ،
لقاء ثمن بخس ، دراهم معدودة ،
غير أن ما أسعده وسره بعض الشئ ،
أنه مازال يحفظ فى أحشائه ، مشاغباتها وبعض أسرارها الصغيرة ،،
ـــــــــــــــــــــــــ
الرياض
نوفمبر 2014م
ـــــــــــــــــــــــــ



التعديل الأخير تم بواسطة النور يوسف محمد ; 18-05-2015 الساعة 12:39 PM.
النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2015, 11:48 AM   #[2]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام جنابو،
كتبت قبل قليل المداخلة التالية ولا أدري مصيرها.

تداعي أنيق وحرف سلسبيل، وإن شابه بعض غموض.

يحتاج القارئ منك كشف خمارها.

تحياتي.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2015, 03:24 PM   #[3]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام جنابو،
كتبت قبل قليل المداخلة التالية ولا أدري مصيرها.

تداعي أنيق وحرف سلسبيل، وإن شابه بعض غموض.

يحتاج القارئ منك كشف خمارها.

تحياتي.
بسم الله الرحمن الرحيم


هلا بالعمدة ،
لعل فى غموض النص تكمن مفاتنه ،
رقراقاً من أشعته يدل القارئ على مغالق الحرف ومفاتحه ،
تركته هكذا موارباً ليدلفه من يشاء بالمحبة ويغلقه من يشاء بالمودة ،
وبين هذا وذاك تركت لخياله متسعاً وبراح ،

.
..
...

وإن كان لابد ،
فهى دهشةٌ وخاطرة ،
وليدة تسكعى فى (مولات) الرياض
المترفه بـ نجديات (الحشا) ، العامرة بـ (زاد الشجون )

وفى الخاطر ،
مطرب العرب ورائعته ،
( ما هقيت إنو البراقع يفتننى ،
لى إن رأيت ظبى النفود مبرقعات ،
الله أكبر يا عيونن ناظرنى ،،، ناعساتٍ كاحلاتٍ فاتناتِ )

دخلت وهى ترفل فى عزها ،
واختارت ما اختارت من متاع ،
ثم غادرت ، فى حين بقى عطرها ثم صمتٌ ودهشةٌ وابتسام ،

كل الود



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2015, 08:20 PM   #[4]
ود الخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ود الخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم


هلا بالعمدة ،
لعل فى غموض النص تكمن مفاتنه ،
رقراقاً من أشعته يدل القارئ على مغالق الحرف ومفاتحه ،
تركته هكذا موارباً ليدلفه من يشاء بالمحبة ويغلقه من يشاء بالمودة ،
وبين هذا وذاك تركت لخياله متسعاً وبراح ،

.
..
...

وإن كان لابد ،
فهى دهشةٌ وخاطرة ،
وليدة تسكعى فى (مولات) الرياض
المترفه بـ نجديات (الحشا) ، العامرة بـ (زاد الشجون )

وفى الخاطر ،
مطرب العرب ورائعته ،
( ما هقيت إنو البراقع يفتننى ،
لى إن رأيت ظبى النفود مبرقعات ،
الله أكبر يا عيونن ناظرنى ،،، ناعساتٍ كاحلاتٍ فاتناتِ )

دخلت وهى ترفل فى عزها ،
واختارت ما اختارت من متاع ،
ثم غادرت ، فى حين بقى عطرها ثم صمتٌ ودهشةٌ وابتسام ،

كل الود
يا عمدة انت متأكد ما كنت متحري؟

ابداع يا جنابو ،، لوحة فعلاً تتقري وتتشاف من جميع الاتجاهات،،

تسلم يا عزيز،،



التوقيع: Qui s'engage sur le chemin arrive
من مشى على الدرب وصل.
ود الخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-05-2015, 09:35 AM   #[5]
محمد حسن الشيخ العالم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محمد حسن الشيخ العالم
 
افتراضي

هل للمرء أن يتمنى حاله ..
وأحوال وأهوال تنقله بين كهل متصابٍ
ومراهقٍ نزق ..
ما أسعده
وما أسعدنا نحن بتجوالٍ يأتينا بأشهى ما أفرزته مولات الرياض من تبضُّع المبرقعات ..

قم تجوَّل
ثم أكتب لنا عن مشاغباتها وبعض أسرارها الصغيرة ،،



التوقيع: حسِّن لحالتي ..
تكُ صادقة مقالتي ..

(البرعي)
محمد حسن الشيخ العالم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2015, 09:40 AM   #[6]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم



أسرارها الصغيرة

ذلك اليوم مازال محفوراً فى ذاكرته ،
يوم أن رمقته بنظره فاحصة من تحت نظارتها السوداء ،
ارتعدت لها فرائصه وتسارعت نبضاته ،
وحينما امتدت يدها تصافحه سرت فى أوصاله رعشة ،
وضجت دواخله بالغناء ،

تذكر كيف اختارته من بين الحضور ،
أنيسها الدائم وحافظ أسرارها الأمين ،
ينعم برفقتها ،، ويا لها من رفقة ،
فى حلها وترحالها ولياليها المقمرة ،
يقتات من حرثها ، يرتوى من حديثها وينام هانئاً قرب الوسادة ،

تذكر كيف أفلت من ذلك العجوز المتصابى ،
من قبضته الجافة ويده الممتلئة بالعروق
كان حتماً سيقوده الى الذهول ، ويحيل أماسيه الى بلاهة ،
كيف كان سينجو من نقراته البليدة وطرقه الغبى ، أنصاف الليالى وأوقات الظهيرة ،
ما كان سيدعه ينعم ولو بقسط يسير من الهدوء ،
بعيداً عن صخب الأثير وضجيج التكنلوجيا المرهق ،
كان سيصب فى أحشائه كل اشتهاءاته المحال ، وذكرياته المريرة ،
ويجعل من دواخله ساحة لبطولاته الزائفة ، ومعركة لفحولته فاقدة الصلاحية ،

وكيف نجا بأعجوبة من براثن ذلك المراهق الصغير
الذى يعمل ميكانيكى فى ورشة السيارات المقابلة ،
بثيابه المتسخة وشعره المنكوش ، وعشقه المتنامى للكتابة ،
والذى جعله يقضى سحابة يومه متسكعاً بين مواقع التواصل الإجتماعى وغرف الشات المغلقة ،
يمنى النفس بحظٍ لا يأتى ، ويعيش مزهواً رغم واقعه المرير ،

لن ينسى تلك الللية ،
ليلته الأولى فى هضاب الجمال ،
حين احتوته يداها ، وضمه حضنها الدافئ ،
أنفاسها العطره وهو يلامس خدها الضحوك
حديثها الهامس والليل يرسل جنده وصمته المهيب ،
مشاكساتها المثيرة وهى تداعب منابعه ، أزرار حلته ، وخاصرته النحيلة ،،

شريط من الذكريات يمر أمامه
وهذا المعتوه يضغط بعنف على صدره ،
أحاله فى لحظات الى جثة هامده ، لا حراك فيها ولا نبض
وقبل أن يغيب عنه صوتها والى الأبد ،
تتناهى الى مسامعه حشرجة هذا المسخ القابع فى داخله ،
يخبرها دون أن تظهر على ملامحه شارات الأسى أو علامات الفجيعة ،
أن (الكائن المطلوب مغلق ، الكائن المطلوب مغلق )

هاهو يعيده الى حيث كان ،
لقاء ثمن بخس ، دراهم معدودة ،
غير أن ما أسعده وسره بعض الشئ ،
أنه مازال يحفظ فى أحشائه ، مشاغباتها وبعض أسرارها الصغيرة ،،
ـــــــــــــــــــــــــ
الرياض
نوفمبر 2014م
ـــــــــــــــــــــــــ
سعادتو النور
أسعد الله ايامك
ما بين ضجت داوخله بالغناء . . والكائن مغلق . .
ومشاغباتها و اسرارها الصغيرة . . . يقبل النص تأويلات
عديدة مختلفة . . تأويلي غريب ربما أعود له لو شجعني
الأساتذة بطرح تأويلاتهم . . لكنني أخي النور استمتعت
بكتابة رائعة جميلة بل تتنفس جمالا
نص رائع . . مدهش . . يحتاج للعودة أكثر من مرة



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2015, 01:17 PM   #[7]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود الخير مشاهدة المشاركة

يا عمدة انت متأكد ما كنت متحري؟

ابداع يا جنابو ،،
لوحة فعلاً تتقري وتتشاف من جميع الاتجاهات،،

تسلم يا عزيز ،،
بسم الله الرحمن الرحيم

ود الخير ،

ولك شخصياً
أن تتخطى الخطوط الحمراء
فأنت يا صديقى فى بلد الجمال ،
وكل الإتجاهات تقودك الى الأناقة والعطر ،

شكراً يا حبيب



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2015, 01:25 PM   #[8]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسن الشيخ العالم مشاهدة المشاركة
هل للمرء أن يتمنى حاله ..
وأحوال وأهوال تنقله بين كهل متصابٍ
ومراهقٍ نزق ..
ما أسعده
وما أسعدنا نحن بتجوالٍ يأتينا بأشهى ما أفرزته مولات الرياض من تبضُّع المبرقعات ..

قم تجوَّل
ثم أكتب لنا عن مشاغباتها وبعض أسرارها الصغيرة ،،
بسم الله الرحمن الرحيم

شيخنا ود العالم ،


مولات الرياض تجود علينا أحياناً بثمرات من نبات شتى ،
ثم لا تلبث أن تحكم قبضتها (الداكنة) على منابع الجمال ومظانه ،

وبين هذه وتلك تخرج حروفنا حرونة ، تخشى الليل والأنواء والخل الرقيب ،

تحياتى



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2015, 02:21 PM   #[9]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد عبد الحفيظ مشاهدة المشاركة

سعادتو النور
أسعد الله ايامك

ما بين ضجت داوخله بالغناء . .
والكائن مغلق . . ومشاغباتها و اسرارها الصغيرة . . .
يقبل النص تأويلات عديدة مختلفة . .
تأويلي غريب ربما أعود له لو شجعني الأساتذة بطرح تأويلاتهم . .
لكنني أخي النور استمتعت بكتابة رائعة جميلة بل تتنفس جمالا
نص رائع . مدهش . .
يحتاج للعودة أكثر من مرة
بسم الله الرحمن الرحيم

هلا بالصديق عايد ،
دوماً تسعدنى طلاتك ،


إستمتاعك والقارئ هو غاية ما أرمى إليه ،
وتمام ما يبحث عنه النص وكل نص أديب ،
ثم فليدلف كل منا بالمدخل الذى تقوده إليه خواسه ،

ولو أننى أشعر أنك سلك ذات الطريق الذى سلكه كاتب النص


تحياتى ومودتى



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:29 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.