وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم !!! عبد الله الشقليني

إلى د. طلال فى حربه العادلة و قيادته الماثلة !!! معتصم الطاهر

الجن وعالــم اللامرئيـات/Parapsychology !!! خالــد الحـــاج

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > بركة ساكن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2010, 09:15 AM   #[1]
عبد العزيز بركة ساكن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد العزيز بركة ساكن
 
افتراضي امرأة ليست من كمبو كديس


كان الشَرَطِيُّ النحيف، الشاب، الذي يَقَدِّرَ عمره كل عام "بعدة سنوات" منذ ان تجند في الشرطة وهو في عمر الخامسة عشر، يقف في المسافة القانونية التي اوصاه بها القاضي التقي ود كُشيب، و المقصود هنا مولانا حسن النوراني ود كشيب، وكشيب في مُخيلة سكان غرب السودان تعني المريسة، وهي مشروب ريفي لذيذ مُسَكِر جدا مغذي جداً له طعم كل الفاكهة دونما تمييز ورائحة أشياء شتى من بينها عفن الخبز ،عبق نوار شجرة السيَّال و البيرة، وله لون الرمل النقي. كان الشرطي يُمسك بسوط من جلد فرس البحر سميك يزن خمسة ارطال بالتمام، ولقد تمَّ وزنه أمام الحضور حتى يكونوا شهودا على شفافية و نزاهة المحكمة و دقة تطبيق القانون أو كما يطلق عليه البعض بين فينة و أخرى الشرع،يحس بثقل السوط في عظمة كتفه،ونعومة ملمسه في بطن كفه، ربما تسرب للمقبض بعض الزيت الممزوج بالقطران. و الحق يُقال، لم يكن للشرطي اية نوايا طيبة او ميول فكرية ملتوية، او نزوة تقوى انسانية توخذ ضميره العسكري الصارم، يشهد له اختياره ان يكون جلاداً على ذلك، ولكن ما حدث للشرطي وهو يقف تلك الوقفة القانونية الجيدة، ويمسك بالسوط بتلك الشرعية الصارمة، ويتجاهل احساسه بثقله في كتفه، كان شيئاً غريباً حتى على الشرطي نفسه.
النَطَع عبارة عن طاولة من الخشب في طول الشخص العادي، وروعيت الدقة في ارتفاعها عن الأرض وعرضها ايضاً ولو انه تمّ فرشها عَرَضَاً ببطانية عسكرية قديمة تفوح منها رائحة صُنان عتيق. لم يجدوا نصا قانونيا او شرعيا ينفي او يدعم الشكل الهندسي للنطع المستخدم الآن، ولكنهم اجتهدوا فلهم اجر المجتهد مرة واحدة إذا أخطأوا و مكرورا إذا أصابوا. طالما كانت نواياهم سليمة، و الأعمَالُ كما قِيّلَ بالنياتْ.
عندما خرجت سيدة من البيت للمدرسة، وسيدة لمن لا يعرفها معلمة في ثانوية للبنات بامبدة في امدرمان، كانت قد راجعت مظهرها الخارجي بدقة، فهي تحرص على ان تكون مقبولة من الجميع و ألا تثير الرغائب بصورتها الخارجية، فهي تكتفي بأنها عميقة في ذاتها و تفكيرها و تكتفي بما تحسه من امان وحب من قِبَل حبيبها الأخير حسبو، الذي يقبلها و يعجب بها بما هي عليه،وهذا يجعلها أكثر توازناً. لذا اختارت ان ترتدي بنطلونها الأبيض الأنيق، الذي يحبه ايضا حسبو،بالإضافة الى انه لا يعري ساقيها عندما تعتب سلم حافلة المواصلات العامة او عند الهبوط منها، وهي عادة لا تلبس شيئا تحته، لأسباب ايضا متعلقة بالمظهر الخارجي، واختارت جيبتها الطويلة المخططة بألوان مائية هادئة،راجعت بسرعة ضفائرها الممشطة بالأسلوب الأثيوبي منذ يومين، جلست طويلا كعادتها في المرآة، وضعت تلك النقطة الهامة من الروج على جانبي فمها، هي تفعل ذلك منذ عشر سنوان اي منذ ان اكتشفت ذلك الظل في زاويتي فمها،وبالأحرى منذ ان نصحتها احدى صديقاتها انه عليها إخفائه بتلك الطريقة، كانت سيدة تفعل كل شيء بثقة و بحب،حتي بخات عطر فرست سكس، نثرتها حول عنقها بعناية وثقة. تركت لأمها مصروف البيت، تحدثت قليلا مع والدها المريض، الذي كرر طلب الأمس غير المنجز المتمثل في زجاجة العسل الطبيعي الذي لم تتحصل عليه سيدة. قبل ان تخرج نهائيا من البيت تفقدت محتويات حقيبة يدها الصغيرة، وتأكدت ان بها كل شيء، اهمها الروج الذي تحتاج اليه بعد الإفطار، وبعد وضوء صلاة الظهر و بعد ان تلتقي بحسبو في نهاية يوم العمل الذي سيقوم كعادته بطريقته العجيبة في التقبيل بلحس الروج، وانفها ، عينيها ،شفتيها ولسانها بدون تمييز.
طلبت من القاضي ان يسمح لها بتغطية وجهها، ولكنه رفض طلبها لأن فضحها امام الناس هو جذء هام من العقوبة ولا يمكن استبداله بالسجن أو الغرامة ولا حتى بمزيد من الجلدات،بالتالي وضعت كفتيها في وجهها ورقدت بالطريقة التي رأى الجلادون انها القانونية و الأمثل. لسيدة ارداف كبيرة وجميلة، وقد رعتْ ورَبَّتْ والدتها هذه الأرداف منذ اليوم الأول لميلادها،وفقا لطقوس قبيلتها، حيث ان المرأة في ريفهم تحمل جرة الماء على ظهرها مسنودة على ردفيها، ومن ليست لها ارداف فإنها سوف تجد صعوبة عند القيام باهم واجبات المرأة تجاه اسرتها، وهي توفير مياه الشرب. لذا كانت الأمهات تحرم على بناتهن النوم على ظهورهن، وتطعمهن أحسن الأطعمة. ولاحظ القاضي انه الآن أمام معضلة من نوع آخر،لم يحسب لها حساباً، ولم تسعفه التشريعات التي يختزنها في رأسه بمعالجتها، معضلة أكبر وربما أكثر حرمة من ارتداء البنطلون اللعين. فهاهو ردف ضخم يرقد على النطع، بيحلق فيه الناس و يطل عليهم في تحد، و يبدو بكل سلطاته وثوراته الأنسوية مثيرا بصورة ما كان يتوقعها هو أو محفل الرجال الذين جاؤا لمشاهدة المشق الآن، كان بنطلونها الأبيض الجميل ابيض لكنه حزينا، شعرها يتبعثر على جانبي وجهها المدفون في النطع العفن، جسدها الساخن يرتجف في صمت. عندما طلب القاضي من الجلاد ان يبدأ الضرب حتى يتخلص من ذلك الجسد الآبق، الذي أحس به يفضحه هو شخصياً، بل ويمد إليه لسانه في بذاءة وغيظ، انتبه القاضي لعيني الشرطي المحملقتين في الجسد العظيم الراقد على النطع، كان الجندي قد ذهب بعيدا في السنوات، مباشرة الى امه، وكان يسمع صوتها عاليا و قويا وهي تقول له: الراجل لا يضرب البت، عيب يا وسخ، عيبْ. ولكنه أيضاً كان يتخيل نفسه منبطحاً علي ذلك الردف الأسطوري الحزين، كان يراه عاريا منتصبا كطود من اللذة، تذكر اخته أيضاً، تذكر زينب، تذكر صورها التي ارسلتها له من بريطانيا وهي في جينز محزق على جسدها كانه جذء من جلدها وهي بين اطفالها وزوجها. عندما انتهره القاضي المرتبك للمرة الثانية او الثالثة أو العاشرة لا يدري، انتبه الشرطي الى ضحك المتفرجين عليه، فرفع السوط ذا الأرطال الخمسة عالياً جداً، لم يحس هذه المرة بثقله في عظمة كتفه، بل في سويداء قلبه ، و أنزله بكل قواه في وجه القاضي مباشرة، وقبل أن ينتبه الحرس و الشرطيون الآخرون ويتدخلوا لإنقاذ القاضي كان قد مشقه ثمانية مرات في ذات الوجه و الرأس و الكتف و الظهر، و ألحقه بمشقتين لئيمتين مبرحتين في اردافه وهو يهرب سابحا في بركة من الدم و الصياح، محتميا بالمتفرجين، الذين يبدو انهم كانوا في غاية الأستمتاع أو الدهشة.
عبد العزيز بركة ساكن
26-1-2010



عبد العزيز بركة ساكن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 10:03 AM   #[2]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

لا حول ولا قوة إلا بالله
يا عبد العزيز بركة ساكن طلعت منى الليلة الكعب كله .. على الأقل يوم الليلة
ما عارف كنت بقرا فى شنو .. متعة .. غل .. فرح .. عليك الله شوف الهوان البقينا فيه ..

هسة أقول شنو .. شكراً ولا كتر خيرك ولا ينصر دينك .. أنوم ولا أطلع مظاهرة

ياخ شكراً



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 10:14 AM   #[3]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز بركة ساكن مشاهدة المشاركة

و أنزله بكل قواه في وجه القاضي مباشرة، وقبل أن ينتبه الحرس و الشرطيون الآخرون ويتدخلوا لإنقاذ القاضي كان قد مشقه ثمانية مرات في ذات الوجه و الرأس و الكتف و الظهر، و ألحقه بمشقتين لئيمتين مبرحتين في اردافهوهو يهرب سابحا في بركة من الدم و الصياح، محتميا بالمتفرجين، الذين يبدو انهم كانوا في غاية الأستمتاع أو الدهشة.
عبد العزيز بركة ساكن
26-1-2010
[align=right]عفيت منو أبزرد

هييييييييييييييييع



عبد العزيز

إزيك يا زول مشتاق ليك كتير والله
[/align]



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 10:19 AM   #[4]
جيجي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز بركة ساكن مشاهدة المشاركة

كان الشَرَطِيُّ النحيف، الشاب، الذي يَقَدِّرَ عمره كل عام "بعدة سنوات" منذ ان تجند في الشرطة وهو في عمر الخامسة عشر، يقف في المسافة القانونية التي اوصاه بها القاضي التقي ود كُشيب، و المقصود هنا مولانا حسن النوراني ود كشيب، وكشيب في مُخيلة سكان غرب السودان تعني المريسة، وهي مشروب ريفي لذيذ مُسَكِر جدا مغذي جداً له طعم كل الفاكهة دونما تمييز ورائحة أشياء شتى من بينها عفن الخبز ،عبق نوار شجرة السيَّال و البيرة، وله لون الرمل النقي. كان الشرطي يُمسك بسوط من جلد فرس البحر سميك يزن خمسة ارطال بالتمام، ولقد تمَّ وزنه أمام الحضور حتى يكونوا شهودا على شفافية و نزاهة المحكمة و دقة تطبيق القانون أو كما يطلق عليه البعض بين فينة و أخرى الشرع،يحس بثقل السوط في عظمة كتفه،ونعومة ملمسه في بطن كفه، ربما تسرب للمقبض بعض الزيت الممزوج بالقطران. و الحق يُقال، لم يكن للشرطي اية نوايا طيبة او ميول فكرية ملتوية، او نزوة تقوى انسانية توخذ ضميره العسكري الصارم، يشهد له اختياره ان يكون جلاداً على ذلك، ولكن ما حدث للشرطي وهو يقف تلك الوقفة القانونية الجيدة، ويمسك بالسوط بتلك الشرعية الصارمة، ويتجاهل احساسه بثقله في كتفه، كان شيئاً غريباً حتى على الشرطي نفسه.
النَطَع عبارة عن طاولة من الخشب في طول الشخص العادي، وروعيت الدقة في ارتفاعها عن الأرض وعرضها ايضاً ولو انه تمّ فرشها عَرَضَاً ببطانية عسكرية قديمة تفوح منها رائحة صُنان عتيق. لم يجدوا نصا قانونيا او شرعيا ينفي او يدعم الشكل الهندسي للنطع المستخدم الآن، ولكنهم اجتهدوا فلهم اجر المجتهد مرة واحدة إذا أخطأوا و مكرورا إذا أصابوا. طالما كانت نواياهم سليمة، و الأعمَالُ كما قِيّلَ بالنياتْ.
عندما خرجت سيدة من البيت للمدرسة، وسيدة لمن لا يعرفها معلمة في ثانوية للبنات بامبدة في امدرمان، كانت قد راجعت مظهرها الخارجي بدقة، فهي تحرص على ان تكون مقبولة من الجميع و ألا تثير الرغائب بصورتها الخارجية، فهي تكتفي بأنها عميقة في ذاتها و تفكيرها و تكتفي بما تحسه من امان وحب من قِبَل حبيبها الأخير حسبو، الذي يقبلها و يعجب بها بما هي عليه،وهذا يجعلها أكثر توازناً. لذا اختارت ان ترتدي بنطلونها الأبيض الأنيق، الذي يحبه ايضا حسبو،بالإضافة الى انه لا يعري ساقيها عندما تعتب سلم حافلة المواصلات العامة او عند الهبوط منها، وهي عادة لا تلبس شيئا تحته، لأسباب ايضا متعلقة بالمظهر الخارجي، واختارت جيبتها الطويلة المخططة بألوان مائية هادئة،راجعت بسرعة ضفائرها الممشطة بالأسلوب الأثيوبي منذ يومين، جلست طويلا كعادتها في المرآة، وضعت تلك النقطة الهامة من الروج على جانبي فمها، هي تفعل ذلك منذ عشر سنوان اي منذ ان اكتشفت ذلك الظل في زاويتي فمها،وبالأحرى منذ ان نصحتها احدى صديقاتها انه عليها إخفائه بتلك الطريقة، كانت سيدة تفعل كل شيء بثقة و بحب،حتي بخات عطر فرست سكس، نثرتها حول عنقها بعناية وثقة. تركت لأمها مصروف البيت، تحدثت قليلا مع والدها المريض، الذي كرر طلب الأمس غير المنجز المتمثل في زجاجة العسل الطبيعي الذي لم تتحصل عليه سيدة. قبل ان تخرج نهائيا من البيت تفقدت محتويات حقيبة يدها الصغيرة، وتأكدت ان بها كل شيء، اهمها الروج الذي تحتاج اليه بعد الإفطار، وبعد وضوء صلاة الظهر و بعد ان تلتقي بحسبو في نهاية يوم العمل الذي سيقوم كعادته بطريقته العجيبة في التقبيل بلحس الروج، وانفها ، عينيها ،شفتيها ولسانها بدون تمييز.
طلبت من القاضي ان يسمح لها بتغطية وجهها، ولكنه رفض طلبها لأن فضحها امام الناس هو جذء هام من العقوبة ولا يمكن استبداله بالسجن أو الغرامة ولا حتى بمزيد من الجلدات،بالتالي وضعت كفتيها في وجهها ورقدت بالطريقة التي رأى الجلادون انها القانونية و الأمثل. لسيدة ارداف كبيرة وجميلة، وقد رعتْ ورَبَّتْ والدتها هذه الأرداف منذ اليوم الأول لميلادها،وفقا لطقوس قبيلتها، حيث ان المرأة في ريفهم تحمل جرة الماء على ظهرها مسنودة على ردفيها، ومن ليست لها ارداف فإنها سوف تجد صعوبة عند القيام باهم واجبات المرأة تجاه اسرتها، وهي توفير مياه الشرب. لذا كانت الأمهات تحرم على بناتهن النوم على ظهورهن، وتطعمهن أحسن الأطعمة. ولاحظ القاضي انه الآن أمام معضلة من نوع آخر،لم يحسب لها حساباً، ولم تسعفه التشريعات التي يختزنها في رأسه بمعالجتها، معضلة أكبر وربما أكثر حرمة من ارتداء البنطلون اللعين. فهاهو ردف ضخم يرقد على النطع، بيحلق فيه الناس و يطل عليهم في تحد، و يبدو بكل سلطاته وثوراته الأنسوية مثيرا بصورة ما كان يتوقعها هو أو محفل الرجال الذين جاؤا لمشاهدة المشق الآن، كان بنطلونها الأبيض الجميل ابيض لكنه حزينا، شعرها يتبعثر على جانبي وجهها المدفون في النطع العفن، جسدها الساخن يرتجف في صمت. عندما طلب القاضي من الجلاد ان يبدأ الضرب حتى يتخلص من ذلك الجسد الآبق، الذي أحس به يفضحه هو شخصياً، بل ويمد إليه لسانه في بذاءة وغيظ، انتبه القاضي لعيني الشرطي المحملقتين في الجسد العظيم الراقد على النطع، كان الجندي قد ذهب بعيدا في السنوات، مباشرة الى امه، وكان يسمع صوتها عاليا و قويا وهي تقول له: الراجل لا يضرب البت، عيب يا وسخ، عيبْ. ولكنه أيضاً كان يتخيل نفسه منبطحاً علي ذلك الردف الأسطوري الحزين، كان يراه عاريا منتصبا كطود من اللذة، تذكر اخته أيضاً، تذكر زينب، تذكر صورها التي ارسلتها له من بريطانيا وهي في جينز محزق على جسدها كانه جذء من جلدها وهي بين اطفالها وزوجها. عندما انتهره القاضي المرتبك للمرة الثانية او الثالثة أو العاشرة لا يدري، انتبه الشرطي الى ضحك المتفرجين عليه، فرفع السوط ذا الأرطال الخمسة عالياً جداً، لم يحس هذه المرة بثقله في عظمة كتفه، بل في سويداء قلبه ، و أنزله بكل قواه في وجه القاضي مباشرة، وقبل أن ينتبه الحرس و الشرطيون الآخرون ويتدخلوا لإنقاذ القاضي كان قد مشقه ثمانية مرات في ذات الوجه و الرأس و الكتف و الظهر، و ألحقه بمشقتين لئيمتين مبرحتين في اردافه وهو يهرب سابحا في بركة من الدم و الصياح، محتميا بالمتفرجين، الذين يبدو انهم كانوا في غاية الأستمتاع أو الدهشة.
عبد العزيز بركة ساكن
26-1-2010
ادب مليء بالوجع اختلط فيه نتانة ود شكيب المملؤ خمرا بانات السياط على جسد سيدة والقانون يمارس تدنسه بين هذا وذاك



جيجي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 10:27 AM   #[5]
خالد الحاج
Member
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

بركة أيها العزيز "بركة الجيت" ..
تري يا صديقي كم سوط عنج نحتاج لجلد "العلوج" ...
....
.........
......................
شكرا بلا حدود لهذا الإبداع ...


http://sudanyat.org/article/details-67.html

[web]http://sudanyat.org/article/details-67.html[/web]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 10:41 AM   #[6]
محمد الطيب يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محمد الطيب يوسف
 
افتراضي

شكرا لهذه المتعة الباتعة (بتاعت ناصر يوسف )

لن أناقش قضية القصة فقد أوفيتها حقها والقاضي يستاهل السوط ود الحنوت

بالمناسبة ود الحنوت يعني شنو



التوقيع: وما لدي سوي الذي تدريه انت..
ولا سواك
ذنبي وعفوك..
بعض فضلك سوف يكفي..
كي ترجح كفتي ميزان عدلك


عبد الله جعفر
محمد الطيب يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 07:49 AM   #[7]
عبد العزيز بركة ساكن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد العزيز بركة ساكن
 
افتراضي

انا اشكر الجميع، واحس دائما بدفء لغتكم و تشجيعكم
هذه الرسالة من استاذي بشرى الفاضل

عزيزي عبد العزيز
تحيات من بحر الوافر
شكراً أمتعتني هذه القصة من وحي ما يجري
تحتاج لمزيد من غلالات الغموض حتى تبعدها عن فنتازيا الواقع
السوداني الأغرب من الفنتازيا نفسها.
دمت



عبد العزيز بركة ساكن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 09:44 AM   #[8]
أسامة الكاشف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة الكاشف
 
افتراضي

العزيز عبد العزيز
تحايا نواضر

في حضرة التجلي نخلع النعال ونتربع على الفروة
نستأذن في الدخول لنقول:

النص يحمل دلالات اسقاط واضحة لتجربة لبنى حسين
التي لم تتخمر بعد ولم تستبين تداعياتها
لعدم نضج واقع منظمات المجتمع المدني وغير ذلك من الأسباب

عموماً عزيزنا بركة
حمل النص عبق لغتك العصية
لكن جاءت الشخصيات غريبة علينا
دون تاريخ واضح
مثلث العسكري/ سيدة/ودكشيب
يمكن أن يكون لكل منهم تاريخه الخاص
الذي يضيئ حاضر لحظة النطع
العسكري الذي يمثل شريحة المغلوبين على أمرهم
دفعته نحو التمرد على الواقع
دون أن نتهيأ لذلك
سيدة طغت صورة أنوثتها (كفلها الرجراج) على انسانيتها
فقط عرفنا خلفيتها الاجتماعية
أيضاً دلالات العنوان كانت عصية على فهمي
أخلص إلى أن ثراء الشخصيات سيكون عنصر حاسم
في فهم النص والتفاعل معه
التاريخ الشخصية يبعث على الدفء والحميمية
التي افتقدناها صراحة مع الثنائي سيدة/العسكري
حتى كرهنا لود كشيب ناتج عن اسقاطتنا الذاتية
وليس عن دراما النص

بالله ما تنقطع .. وتبخل علينا بهذه الروعة


تسلم يا راقي

حاشية: هنالك بعض أخطاء الطباعة ربما تتطلب تصويبها
(توخز ضميره، جزءاً هاماً من العقوبة، يبحلق فيه الناس، ثوراته الأنثوية، جينز محزق كأنه جزء)



أسامة الكاشف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 10:33 AM   #[9]
طيبان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طيبان
 
افتراضي

الأخ عبد العزيز ..

شكرا علي هذه المتعة المبذولة لجمهرة القراء ..
نص يستحق إعادة القراءة مرات عِدّة .. وإسقاطه علي واقعنا الغريب ..فهو يطابق أحوالاً شتّي ..ويناقش قضايا مهمّة بعمق كبير .. ومكثّف


___

تحيّاتي ..



التوقيع: [align=center][/align]
طيبان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 01:30 PM   #[10]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

فى حضرة هذا الأدب الرفيع
نخلع نعلاتنا ونتبرك فى مسيد بركة

يأخى الله يبسطك دنيا وآخرة

الواحد شوية اتفشى

مناقشة عميقة لواقع مأساوى

___

الشوق بحر يابركة



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 07:05 PM   #[11]
AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية AMAL
 
افتراضي

يابركة ياخ
خليك فير اند لفلي:D
النسوان مابجلدوهم بي سوط خمسة ارطال
بعدين المرة بتجلدا مرة
ومابجلدوها قدام الجمهور
شفتا الناس ديل رحيمين كيفlooool


لولا روح بركة
وعوالمه الكمبواوية الساحرة
لقلت ان القصة مصنوعة صناعة

قدر ظروفك






لا تطول الغيبة



AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2010, 12:09 AM   #[12]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

عبدالعزيز الراجل البركة..
ياجامح الخيال والرؤي
كامل الامتنان وانت تشربكنا بخيوط لغتك العصية
فلا نقوي علي الحراك الا داخل فضاءات النص
كل الاجلال
ثم..
شمعة لك في هذا المساء



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2010, 12:56 AM   #[13]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي


أسمع يابركة احنا ناس صواميلنا كلها رخت وكلامك دا بكسر تروسنا ذاتا والواحد ما خلص من السمسمية تقوم تجيهو شكلاتة وكمان مغربية والله دي تبقي عوجة كبيرة..
غايتو الله يديك العافية وتجيب ليك مفتاح انجليزي تربط لينا بيهو الصواميل الراخية دي وينوبك ثواب..



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2010, 12:37 PM   #[14]
عبد العزيز بركة ساكن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد العزيز بركة ساكن
 
افتراضي

احبائي رأفت ميلاد،جيجي،ناصر يوسف،خالد الحاج،محمد الطيب،اسامة الكاشف،طيبان،الجيلي، فتحي مسعد، الرشيد اسماعيل، امال
كيفنكم
شكرا على كل الآراء و المرور
اولا الجميع على حق، بكل ما تحمله هذه الجملة من تناقض، لكي اتيح لنفسي فرصة ان اكون انا ايضا على حق، ماعدا في كثير من الأحيان.
لدي ملحوظات قصيرة و صغيرة و الرجاء عدم اخذها كرأي نهائي، فهي ليست سوى ما اعتبره الآن صائبا.
حاولت ان اكتفي ببعض التلميحات وما للأسماء من دلالات في توصيل بعض الأفكار و يبدو انني فشلت، فمثلا كنت اكتفي بالتحدث عن البنية الإجتماعية للقاضي بأن أذكر اسمه كاملا مستفيدا من دلالات الأسم المتناقضة ( النوراني، مولانا، كشيب)
و اكتفيت ايضا بذكر تأريخ تجنيد الشرطي عن ذكر فقره و انه فاقد تربوي الخ
و توغلت قليلا في اسرة سيدة، لأنها امرأة تقود النص
والسقطات هي سقطات و اتمني من صديقي خالد الحاج ان يقوم بتصحيح ما يخص الذين و الزاي
اما موضوع الأرطال، فلدي سؤال، هل هو انساني ان تضرب المرأة بسوط حتى ولو وزنه ربع الرطل، هل يحق لأي كائن كان ان يضرب بالسوط او غيره؟
و اقول للك يا صديقة امل، في خشم القربة ضُربت امرأة امامنا في المحكمة و كان الجلاد رجلا؟
وهي التي كتبت عنها فيما بعد قصة امرأة من كمبو كديس، ام ان ذلك القاضي ليس مسلماً ام هنالك من هم استثاء، المهم كل هذا لا يفيد عندي، طالما كان هنالك ظلم، من حق مخيلتي المريضة ان تصوره بما تشاء، وانا شاكر على مداخلتك
وسوف نواصل



عبد العزيز بركة ساكن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2010, 03:27 PM   #[15]
صلاح الدين هجو النحاس
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية صلاح الدين هجو النحاس
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز بركة ساكن مشاهدة المشاركة
انا اشكر الجميع، واحس دائما بدفء لغتكم و تشجيعكم
هذه الرسالة من استاذي بشرى الفاضل

عزيزي عبد العزيز
تحيات من بحر الوافر
شكراً أمتعتني هذه القصة من وحي ما يجري
تحتاج لمزيد من غلالات الغموض حتى تبعدها عن فنتازيا الواقع
السوداني الأغرب من الفنتازيا نفسها.
دمت
لا حول الله طلعت من وين قاصين اثرك حتى كمبو كديس
يا (===**)
بالله ماتطول الغيبه نسمعك كاننا نراك
ودى وحبى
هاك حاره الحمره دى



صلاح الدين هجو النحاس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:08 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.