منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-04-2013, 09:42 AM   #[1]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي وفاء للذين مدوا يد المحبة لعرش "غـــيداء" في السماء البلورية

[rams]http://www.youtube.com/watch?v=tQG7FtXag8w[/rams]




وفاء للذين مدوا يد المحبة لعرش "غـــيداء" في السماء البلورية


حن يا قمر
أوفي لي ميعادها
منامي خاصمني ولي عادا


**


لم تكن العلاقات الإنسانية التي ابتنتها الشاعرة " غـــيداء " ، في حضور قلمها السماوي حين نقرأ كل بيت شعرٍ حُر نفثت أكسيدا لنقرأ . فعرفنا أن الكون اصغر من تلك اللفائف الحانية التي غطتنا في كل ساعة هيئنا مجلساً ، كانت الشاعرة حاضرة فيه بتألقها الدائم ، تحجب عنا غضب الصحة وضنين العافية ألا تكون بيننا اليوم .


فاسمها يجلجل بالحضور في ساحة الغياب ، نضيراً تنفذ كشعاع الشمس بين السحُب الهطول . باسمها الذي تزين بالحُجب ، كان صليل كلماتها التي تكتب ، تنقش الحجر ، وتُجرجر العواطف الإنسانية ، أن الحياة أعمق من العُمر ، وأن الرسم المبدع يكسر صمت الموت ، ويفُل حديده . فتنطلق الروح أبقى وأجمل .


لكل الذين جلسوا واتفقوا ، وتعانقوا وسرقوا من زمانهم نور الصبر ، فإن المحبة الإنسانية هي التي دفعت بهم ليكونوا سباقين إلى الخير الممدود . فالعافية التي شهدنا من انجازهم ، لهو الدليل أن قلوبهم وإن تفرقت أشتاتاً ، فقد نورت الذكرى بهذا التألقْ


الف سلام على الراحلة ، وكثير من الامتنان لكل من تمنى أن يخرج ديوانها الشعري ، أو أسهم بالشراكة ليُطل هذا الصرح المعرفي أن يكون مولوداً سماوي الهوى ، قرميداً نصعد به سلماً إلى مآل الراحلة "غـــيداء ".



هذه هي الصورة المُقْمرة التي نراها في كبد الظلمة ، بصورتها المموهة ترسم كل أحلام الذين تقاطروا من أجل سيرتها بطعم الروح و نورها الفضي . نغض الطرف عن تلال القمر التي تكشف الأخاديد في لقمر المُسفر .



كتب أبو الطيب المتنبي :



وكُل امرئٍ يُولى الجميل مُحَبَّبُ
وكُلُّ مكانٍ يُنْبِتُ العِزَّ طيِّبُ
وقَيَّدتُ نفسي في هواكَ مَحَبةً
ومَن وجَدَ الإحسانَ قيداً تقيَّدا



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 11:29 AM   #[2]
د اسامه
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الف رحمة ونور لروحها الطاهرة
وربنا يعوض شبابها الجنة

من هؤلاء النفر حبيب نورة
منه سمعت اول مرة عن الراحلة
حدثني عنها ساعات واسهب
اهداني مطبوعة ديوانها الرائع
فله مني وافر الشكر والتقدير وخالص التحايا

تحياتي اخ عبد الله



التوقيع: Learning is a treasure that will
follow its owner everywhere
د اسامه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 01:08 PM   #[3]
هاشم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

لها الرحمة والمغفرة من الله
ولكم جميل الصبر على المصاب



التوقيع:
هاشم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 04:15 PM   #[4]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تحية طيبة للأحباء :
الأستاذ / هاشم
والدكتور أسامة


.
نحن في كل سانحة نعرف قدر المبدعين ولن ننساهم
*



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2013, 02:37 AM   #[5]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

سلام ياغيداء

سلام واشتياق..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2013, 01:20 PM   #[6]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

يُحكى ان..
(1)
يُحكى أن صبيةً خمريةَ العينين
تجلسُ دوماً صوب البحر
يأخذها البحرُ بعيداً
يُسكنها الأصداف
يُهديها اللؤلؤ والمرجان
تُطلقُ زفرتها للريحِ
تستنشقُ عبق البحر
تتمشّى على الرمل
تتلقّى قُبلَ الموج.
**
يُحكى أن عيون البحرِ اتّسعت
وخرج منها الماردُ سلطان
نظرَ فرأى تلك الحورية
ذات الؤلؤ والمرجان
سألها يا حورية
أيُّ نداءٍ يجذبُ خطوكِ صوب البحر؟
سألفُّ خيوطي حولك
لتصلّي في محرابي
أعلنتُ عليكِ طقوسي
انا السلطان
فزِعت تلك الحورية
هربت.. كانت تظنُّ ان البحرَ ليس له سلطان.
(2)
كتب لها..
روعةُ العشبِ لعينيكِ
ولي روعةُ العنقِ
كتبت له..
أنت تعويذتي.
كتب لها..
حينما تهطلُ مدنكِ فيَّ, أحسُّ بأني نبيٌّ متأخرُ البعثِ.
كتبت له..
أنت فيَّ كالنيل, عاشقٌ ممددٌ في جسدِ الحبيبة الوطن.
(3)
في موعدِ اللهفةِ الأولى
تجاورا كفرسي رهان
عاشقين في ضيافةِ المطر
ثرثرَ كثيراً عن الغربة
سألها عن غربتها
قالت..
انا لستُ في غربة
انا أحمل وطني معي.
(4)
الريحُ كانت مواتية في ذلك المساء المولع بالشجن
كان همّهُ ان يقنعها
ان الفرحَ فعلُ مقاومة
لكنها ثرثرت شيئاً عن ملازمةِ الحزنِ للأشياء
ثم صاحت..
كيف تردُّ عنكَ فعلَ القدر؟
أمسكَ يدها, وقال..
الموتُ كما الحب
لا نملك شيئاً فيه.
(5)
أجمعُ أحلامي الصغيرة المتناثرة
وأطعمها بيدي كما العصافير
ثم أحكمُ إغلاق نافذتي
لئلا يناوشها الفضاءُ وهمسُ الريح
وأملأُ أصص الفخارِ وأسقيها
وأضمها الى صدري
قلبي يُورق
وأطرافي ترقص
فمي يُطبق على أسراره كما صندوق أمي
وشعري يسترسلُ في خدر
وأحلامي تنزلقُ من قميصي المُسدل
الى عُقبِ الباب
وانا أرقبها في ولهٍ
وأدعها تتسرّبُ مني
تطير
تكبر
تصغر
و.. تزقزق.


من: (الطوفان الآخر)

____
لها المحبة تلك (الشفافة اللماحة الرقيقة)..
وهي كما قالت:
(مثلُ النساء..
أصلها ثابت, وفرعها رغبةٌ في عناقِ السماء)
يا ليتني كنت أعلمُ أنّ أمانيكِ مُجابة
لدسستُ بيدكِ: أن يكون لإنسان الأرضِ قلبٌ أخضر,
وأن تُطيلي فينا الغناء.

____
ولك التحايا الطيبة استاذنا الشقليني.



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2013, 07:57 PM   #[7]
واحة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

غيدا

الم يعتصرني. . ودهشة تملاني ندما لاني ما
اكتشف ماتخباءه بين سطور رسائلها. .وفي خضم
ذاك تتحدث بفرح عن غلاف ديوانها .
غيدا....
لك الرحمة بكل ذاك الصبر. .. وصمت الرحيل..

والله. . . افتقدك[OVERLINE][/OVERLINE]



التوقيع: حال الدنيا تسرق منيه فى لحظة عشم
واحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2013, 08:23 PM   #[8]
واحة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

شقليني

لك كل الود عبر كل تلك السنين

فسودانيات اعتصرت قلوبنا فتمنينا حينها

تكون مجرد موقع نت ..ولكن هيهات

فقدناهم. وتظل ارواحهم تحلق هنا

لهم الرحمة.



التوقيع: حال الدنيا تسرق منيه فى لحظة عشم
واحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2013, 10:27 PM   #[9]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


وصلاة على سيدنا محمد ، حامل الرسالة القرآنية و آله وصحبه وما هبّ من صبا وبكى من غمام و الحمد لله العظيم عرشه ،لا تحده الحدود ولا تصله الآفاق ، مقلب الأيام والدهور وجامع الأنام عند النشور ، وتحية وسلاماً على الذين حملوا لواء المعرفة و تتابعوا فكأنهم عقد تناثر نظمه .لم يبق إلا راغب عن الزهد ، وراغب في كنوز الدنيا . أدبرت كبناء استوى ثم انهدم . اللهم أسالك بأكمل الذي صنعت من حامديك الذي كشفت لهم حقائق أسمائك وصفاتك وحديثك القُدسي ، وفتحت بصائرهم ، يا من قصُرَت عن صفاته الصفات حين قلت في مُحكم تنـزيلك :

{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ }156 البقرة

نسال الله "لإخلاص عبد الباقي دفع الله حامد أبو صالح" أو " غيـداء " حُسن المآل ، ويُجري المولى من تحت مرقدها قبساً من سلسبيل جنانه الباسقة . سبحان من يعطي المُنى بخواطر النفس ولم ينطقها اللسان . سبحان الذي صبرنا بجميل صبره . بيده مجرى النفوس وبيده سكينتها .
المنشأ :
ولدت الدكتورة" إخلاص "في"ود مدني " . أرض فيها منبع للشعر والنثر والفنون والآداب ورضعت من ثدي أم نفيسة شراب المحبة ونهلت المعرفة من مبتدأ بيئتها أهل القوم ومن مدارسها . درست بمعهد الدراسات الإضافية بجامعة الخرطوم معهد - قسم الإعلام أول الطريق . اختارت قدرها مهاجرة طلباً للعلم . بدأت دراسة الطب في روسيا ، وقضت أربع سنوات ثم تابعت مسيرتها في روتردام بهولندا . تفتحت حياتها علي حب المعرفة. أحبت الحرية والعلم ، وورثت القدرة على النهل من اللغة و قوة الإرادة من والدها الذي لقنها حب الإنسانية وحرية المرأة في المكان والزمان التي تختاره . نمت محبتها في علم الحروف و نهلت من اللغة وفصاحتها التي قادت طريقها للشعر. وكانت لها قراءات متنوعة وأحبت ضمن محبتها المتعاظمة لغة الشاعر "خليل مطران" . لها خواطرها في تأمل الطبيعة والكائنات :
يا بلاد أحببت منذ الأذل.. كيف نرجوك؟
ومن أين السبيل ؟
أم هي غيوم ظعن في شمس الغروب،
قبل أن تغرق في بحر الظلام .
كانت حياتها مجموعة خواطر ترفرف في سماء الشعر ، ترقب الشعراء يتغنون عند محراب الجمال ويرسمون البعيد . يشدّون الرحال ويتفكرون في الزمان والأمكنة والكائنات . تباهي وتركب السفن إلى المجهول بأفكار الشعر و أثوابه المتجددة .كانت دائمة التجوال بين الألفاظ والمعاني . تنهل من فلسفات الوجود وتنحت طريقها. الحياة عندها عجلة تدور يصنع الإنسان فيها مصيره ، فلم نأتي نحن جميعاً لهذا الكون بإرادتنا . كانت " الشاعرة " عميقة الإبحار واسعة الصدر ، رقيقه الوجدان موهوبة في ميدان الأدب والشعر والغناء، ثائرة و داعية إلى المثل العليا في الأدب و في الحياة . رزقها الله بزهرتين "شهد" و"شيراز" طابت لها الحياة بهما إلى أن ودعتنا لغيبتها الكبرى وهي في قمة عطائها . زارتنا من آخر محطاتها "لندن " ، زائرة لا مودعة . في رحلة بلا عودة وآخر وصاياها أن تدفن جوار أختها الراحلة " إيمان " وكان لها ما تمنت .
آخر بنات شعرها قصيدة أسمتها "رحلة بلا عودة " . مشت بعلم ولغة باهرة عميقة الغور ، فامتزجت اللغة بالألم و بفراق الأحبة :
ديارا لنا فيها صدور ونوح ،
كما الورقاء في غسق .
في ليلٍ عسعس وصبح تنفس،
رحلت الشاعرة " غيـداء " في يوم التاسع عشر من أكتوبر 2008 م . العزاء لأهلي الذين علموا الشاعرة التجويد بالقلم . الشكر الجزيل للأهل والأصدقاء والرفاق وشعراء الكلمة المقروءة والمسموعة ومن عاشرها في هذه الدنيا والشكر لآل أبو صالح وعائلتها وعميد أسرتها الشيخ عبد الباقي دفع الله حامد أبو صالح وكل زملاء الفقيدة داخل السودان وخارجه وجميع الشعراء في مدونات الإنترنيت وأخص بالشكر كل الفضائيات التي رافقت كتابها وشعرها وخواطرها والذين قاموا بنشر أشعار الشاعرة "غيـداء أبو صالح " ولمن قام بنشر هذا السفر وأقول لهم هذا سبيل الأولين والآخرين ولنا ولكم حسن العزاء .
والد الشاعرة إخلاص عبد الباقي دفع الله حامد أبو صالح [ الملقبة غيـداء أبو صالح ]

الشيخ عبد الباقي دفع الله حامد أبو صالح



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2013, 10:32 PM   #[10]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الأحباء:
الجيلي ووهاد وواحة

نعرف أن الدنيا مظلمة بسبب فقدنا أحباء االقلم ، منهم من التقينا ومنهم منْ لم نسعد بلقياه ، فكانت السماء الدنيا ، بعيدة وقريبة ، قريبة بالذين تشاركنا معهم الحياة الناضرة والأشجان المكتوبة ، ولم تستعصم السماء ببعدها .



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2013, 10:34 PM   #[11]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

" غـــيداء "



هي تنورة الصبح حين يكون عذباً تفوح منه روائح الطفولة ،


وشمسه ورقاء ، لطيفة على الأحياء ، بهية في موضع الفرح .


في جيوب المساء الداكنة ، تُخبئ الشاعرة دُميتها ، تناجيها .


اليوم صار الكون بدونها مائدةً مُنكسرة الخاطر، نجلس قربها تتلقفنا الأحزان .



مضت ...


ولن يوقف الرحيل رسالة خضراء في زمان احتجبت "غــيداء" ،تركت لنا أكسيد الحياة ونسمة تعيد الروح لمَسكن الجسد .



ليس الرحيل بخاتمة المطاف ،


ولا المُحار بيت من صلادة وفي بطنه اللؤلؤ صداح بأنواره .


هكذا كان بنانها الشاعر يستكتب قلبها ، أن تغزل من موسيقى حُزنها ثوباً ملوناً كعرائس الخُزامى وتِبر السلاطين حين كتبت :



هذا الليل كثيف اللون..
كثيف الحزن لا يندملْ ،
في احتمالاته التوترحرقته دفينة ..
والمــدى ينساب من عينيه..
ألق المنتهينَ،
إلى مواقيت المدينة،


اليوم نذكركِ سيدتي في لمعة قطرة الندى والبريق حلو المذاق .


وما كان يُشغلكِ ، يُشغل النمل حين تُساقِط عليه أوراق الشجر وقد انقضى عُمرها في موسم شتاء المنافي .


لِمَ هذا الكون مُتغير الأحوال ؟


من يفتحُ قلبه وبركة دمه ليذهب مِدراراً يجوب الفيافي ؟


من يستطيل من الثرى.. وإلى الثريا ، حيث تؤوب شاعرة نثرت حبوب اللقاح على الغفار زماناً وجاء أوان المطر، لتُنبتُ الأرض وتتجمع العصافير إلى السَمر؟


كنتِ سيدتي قنديلاً مضيئاً بالمحبة في حضورك ،
و في الغياب .




عبد الله الشقليني


7/12/2009 م



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الشقليني ; 05-04-2013 الساعة 10:37 PM.
التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2013, 10:41 PM   #[12]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

شقلينى الذى يكتب بمداد المحبة وعطرها, وحبرها الأكبر..
فلنكتب عن غيداء ياصديقى..
الفتاة التى شقت عصب الحروف عن معنى,
المرأة التى قاتلت بعناد جميل حتى آخر الأنفاس..
غيداء صديقة نفسها, وحرفها, والكون ونحن..


غيداء التى



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2013, 09:19 AM   #[13]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

............


شجنُ الكلماتِ اختبأ بسِلالِ العجزِ
وتورطت الروح في حلبِ يقينٍ
يتضاءل من أثداءِ الدنيا
وإذ الحياة في شؤونٍ شائكة
تشتعل حيناً وتخبؤ أخرى

.......................


لها الرحمة والمغفرة والجنان



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2013, 03:07 PM   #[14]
لنا جعفر
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سلام ومحبة شقليني
وسلام لغيداء ....في عليائها
كل الأفتقاد ياغيداء
كل الافتقاد
-------


(لصبيه وهبت قلبها..

للمطر وغزلت منه موعد )



الليل النظيف

الحزن النظيف

الصمت الملوث بالكلام

افرد يديك..

للعصافير..المواعيد

لـلاماسي الامنيات

للمحار

بلؤلو من شفق


وغمض يديك

واهمس..

وشووشش

حتي..

لا يسمعك ..

الهمس..


*******

لعلي..

ساكتب..

فوق امسي.. يوما

ربما

القاك

لعلي ..

سئمت الخطاوي..

الحكايا السهاد

انت..

لا تراني..

لكن؟

لم

انا..

اخبئني

اليك..


*****

لا تطرق بابي..

قل لي من انا

اقل لك من

انت..

****

لا تسألني لم

ابكي

بوحي.. سيظل حبيس في قلبي

حيث لا يفتشه العسكر

ولا تأخذه الريح..



التوقيع:
نَحْنُ ننتظرُ الضياء ..لكننا نرى الظلام .
(أشعياء 9:59)
لنا جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2013, 09:28 AM   #[15]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد
شقلينى الذى يكتب بمداد المحبة وعطرها, وحبرها الأكبر..
فلنكتب عن غيداء ياصديقى..
الفتاة التى شقت عصب الحروف عن معنى,
المرأة التى قاتلت بعناد جميل حتى آخر الأنفاس..
غيداء صديقة نفسها, وحرفها, والكون ونحن..


غيداء التى



الشكر الجزيل لحبيبنا في المنافي : الأستاذ الجيلي
هي قطعة من جمر المحبة الإنسانية



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:04 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.