اوبريتات سودانية (اوبريت) !!! عبد الحكيم

باب العودة لإعمار سودانيات ( مفتوووووح ) الآن !!! ناصر يوسف

هَكَذَا يَمْضِي الغفاريون نَحْوَ الله: في رحيل مظفر النواب !!! عبد الله جعفر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-10-2021, 10:32 PM   #[1]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي المكان وتعزيز الانتماء عبر الاغنية السودانية - بقلم - د.محمد التجاني قش

اقتباس:

المكان وتعزيز الانتماء عبر الأغنية السودانية (1) ..


بقلم : محمد التجاني عمر قش
رئيس التحرير : طارق الجزولي رُفع بواسطة رئيس التحرير : طارق الجزولي18 أغسطسر, 2021م

نود عبر هذهـ السلسلة من المقالات تناول القدر الذي أسهمت به الأغنية السودانية في تعزيز الانتماء للوطن ، وذلك عن طريق ذكر أماكن متفرقة من الوطن دون إحساس بالجهوية أو الانتماء الضيق للمناطق . فقد تغنى شعراؤنا ومطربونا لأماكن كثيرة حتى صرنا نراها بأسماعنا قبل أن تراها العين . ونتيجة لذلك طبعت في وجداننا صور لمناطق صارت عزيزة علينا وشكلت جزءاً من ذاكراتنا الوطنية فعشقناها وتمنينا زيارتها وهذا أمر جد مطلوب حتى تشكل الوجدان المشترك، فمن منا لا يحن إلى سواكن إذا سمع :

صب دمعى وأنا قلبي ساكن
حار فراقك نار يا سواكن
السكونك وسط البحور يا سواكن
كنت جنه ومليانة حور يا سواكن


ويردد كل السودانيين مع أحمد الفرجوني أغنيته ذائعة الصيت ، من كلمات عبد الله محمد زين :

أنا أم درمان
انا السودان أنا الدر البزين بلدى
انا البرعاك سلام وأمان وأنا البفداك يا ولدى
انا الولدونى بالتهليل وهلت فوقى غابة رماح


طرحت هذا الموضوع على عدد من الكتاب فكان أول المستجيبين البروفسور/ معتصم إبراهيم خليل مشكوراً . وسوف ننشر كل ما يأتينا من مشاركات في هذا الموضوع الوطني .
لم تكن أغانينا إلا تعبيراً صادقاً لأحاسيس وصدق نفوس نقية ، نبعت كلماتها من دواخل نبيلة مشبعة بالحب والوئام . ورفعت إذاعة أم درمان راية ذلك الحب والتآلف والتعارف بين أصقاع وربوع السودان عالياً ، فصارت هي البوتقة التي صهرت قوميتنا وكونت بذلك هويتنا السودانية . فلم تكن أغانينا طرباً خالصاً إنما دعوة وبعثاً لروح الوطنية ، فكلنا هِمنا عشقاً وحباً للوطن لما صدح الخليل بعزة في هواك نحن النيبال ، وأكد نشيدنا الوطني على تلك الهوية فصارت به الركبان في كل مكان وزمان متباهية بحب السودان مرددة نحن جند الله جند الوطن . وأبدع الحردلو في وصف فسيفساء تلك الهوية بكلمات غاية في الروعة وأضفى عليها وردي بعداً أسطورياً بلحن خلد الكلمات :

يا بلدي يا حبوب
أبو جلابية وتوب
وسروال ومركوب


وإفتخرنا بسمرتنا لما تغزل الكاشف بلحن طروب في لوننا الأسمر :

أسمر جميل عاجبني لونه
كحل سواد الليل عيونه
تعال يا أسمر… أسمر جميل


وكم همنا عشقاً وأماني وسحنا بخيالنا في حدائق البان الجديد وشد لها شباب الخمسينات الرحال مبتهجين ومرددين مع عثمان الشفيع :

اليوم سعيد
وكأنه عيد
يلا نشهد
حدائق البان جديد
نغني فيها


ثم أسرعنا الخطى مدفوعين بشوق جارف لنمتع البصر بجمال مروي وحسنها بدعوة من الكابلي حين غنى :

فيك يا مروي شفت كل جديد
شفت فيك عيون لعبوا بي شديد


فملأت قلبنا حباً لها إلا إننا ما إرتوينا فقد نقلنا الكابلي لشرقنا الحبيب الى كسلا بلد الإشراق وصدحنا معه من كلمات توفيق صالح جبريل :

كسلا أشرقت بها شمس وجدي فهي في الحق جنه الإشراق

وتركنا بلادنا ونزحنا مع التاج مكي وإسحاق الحلنقي نغني لكسلا أيضاً:

حبيت عشانك كسلا
وخليت دياري عشانك
عشقت أرض التاكا
الشاربة من ريحانك


وعشقنا القاش وارتمينا في خضرة ضفافه وإرتوينا من مائه وتنسمنا نسيمه في صحبة زيدان إبراهيم حين غنى :

مين علمك يا فراش
تعشق عيون القاش
الخضرة في الضفة
وهمس النسيم الماش


فصارت كسلا مقصد العرسان ومنتجع الأحباب .
ولما دعانا حيدر بورتسودان لعروس البحر الأحمر ودعنا كسلا، ونحن نحملها في أعماقنا، لبينا الدعوة فقد كانت بطاقتها تقول :

عروس البحر يا حورية
يا بورتسودان يا حرية
قلبي تائه في حبك
أهدي سلامي وألف تحية
يا عيون أحبابنا الحلوين
يا ليالي الفرح الوردية


فاحتضنتنا عروس البحر بورتسودان وسافرنا في نجوم ليلها وذبنا في روعتها. ومن جبال البحر الأحمر والتاكا نقلنا الكابلي وأبو عركي البخيت لجبل مرة في أقصى الغرب باعثيين لنا مرسال الشوق:

مرسال الشوق يا الكلك ذوق
أغشى الحبان في كل مكان
قول ليهم شفنا جبل مرة
عشنا اللحظات حب ومسرة
بين غيمة تغازل كل زهرة
خيال رمان علي المجرى


أما بلد الخيلان فقد أسلمنا حبها وعشقها لسهر الليالي فناجيناها ولمناها في حنية :

جوبا مالك علي أنا
جوبا شلتي نوم عيني أنا


وما زالت دموعنا تنهمر لفراقها . ولقد أدت أغانينا دوراً في بلورة هويتنا ، في حين عجز السياسيون عن ذلك وأكاد أجزم انفراد فننا بهذهـ الخصلة المبدعة دون أغاني الشعوب الأخرى . إلا إنني لا أنسى كيف حببتنا مدائح شيوخنا -البرعي وأبو كساوي في الأراضي المقدسة وعمقت إيماننا، فنتحسر كلما سبقنا فوج من الحجيج الى الأراضي الطاهرة:
قالوا الحجيج قطع
قاصد نور البقع
قلبي زاد وجع
حماني القيد منع

وغرس فينا البرعي حب مصر المؤمنة بأهل الله ، مثلما تغنى الكابلي بكلمات تاج السر الحسن :
مصر يا أخت بلادي يا شقيقة

واتسع قلبنا فظللنا نردد :
من أم در يا ربوع سودانا
نحيك وإنت كل أمالنا
في غربك عروس الرمال
وفي شرقك أية جمال
في جنوبك واسع مجال
يا حلاة رطبك في الشمال

ايميل
////////////////////////


نقلا عن سودانايل



التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-11-2021, 10:58 AM   #[2]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:


المكان وتعزيز الانتماء عبر الأغنية السودانية (2) ..


بقلم : محمد التجاني عمر قش
رئيس التحرير: طارق الجزولي رُفع بواسطة رئيس التحرير: طارق الجزولي 22 أغسطس, 2021م
ما زلنا نطوف في أرجاء الوطن ، ونتنسم أريج الانتماء عبر المكان في الأغنية السودانية المترعة بكل ما هو وطني جميل يظل يشد أبناء الوطن إلى ديارهم . وحلقة هذا الأسبوع جاد بها قلم الشاعر والأديب علي الطاهر العباس القادم من ود حامد شمال شلال السبلوقة .
سوداني الجوهـ وجداني بريدو
الحُبو علاني وسماهـ ظلاني بريدو

كانت الأجواء في معظم سنوات القرن الماضي ، قبل وبعد الاستقلال وحتى التسعينيات تقريبا ، مفعمة بالمشاعر الوطنية ومشحونة بالعواطف التي غرست في النفوس حب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه ؛ خاصة بالنسبة لأبناء الجيل الذين عاشوا فترة الحركة الوطنية ، وكذلك الذين أطلوا على الحياة في السنوات الأولى بعد الاستقلال . وليس أدل على ذلك من أن الإنتاج الأدبي والإبداعي ، في تلك الفترة ، جاء معبراً عن تلك المشاعر والأحاسيس . فالغناء بمختلف ضروبه ، شعرا فصيحا أو عاميا أو حتى دوبيتا ، كان هو الأكثر تأثيرا في نفوس الناس وتعبيراً عن أشواقهم زماناً ومكاناً . وعبارة (الزمن الجميل) ظلت حاضرة لدى معظم السودانيين في كل جلسات أنسهم . وقد عبر عن ذلك الشوق إلى الماضي شاعرنا عبيد عبدالرحمن في قصيدته التي تغنى بها إبراهيم الكاشف :
حليل زمن الصبا الماضي
وحليل زهر الحياة الزاهر

أما المكان فقد شحنه الشعراء بمعاني كثيرة ومحببة إلى النفس حتى أصبح في حد ذاته رمزا للوطن كله يتلاشى معه أي انتماء جهوي . أنظر إلى هذا الدفق الوطني الذي يعتريك وأنت تردد مع محمد الأمين أو بادي :
مالو أعياهـ النضال بدني
وروحي ليه مشتهية ود مدني
ليت حظي يسمح ويسعدني
طوفه فد يوم في ربوع مدني

وهل من قوة تكبح جماح حنينك إلى بساتين البرتقال والمانجو في شندي وأنت تستمع إلى عثمان الشفيع وهو يشدو :
يا حليل ربوع شندي
بلد الجمال عندي

وحيثما كنت في أقاصي الشمال أو الشرق أو الجنوب ، فخيالك قادر على أن يطوي بك المسافات إلى كثبان الرمال ونسمات الخريف في معية لحن كردفاني شجي :
الليلة والليلة
دار ام بادر يا حليله
بريد زولي
زولا سرب سربه
وختا الجبال غربه
أدوني لي شربه
وخلوني النقص دربه

كان للأغنية السودانية ، أثر بالغ في تعميق احساسنا بالانتماء إلى سودان أصبحنا نشعر بأن (كل أجزائه لنا وطن) كيف لا والواحد منا إذ يستمع إلى برنامج ما يطلبه المستمعون ، أو ربوع السودان ، أو حقيبة الفن ، يجد نفسه في رحلة سياحية يجوب فيها معظم مدن السودان . فتارة مع الأستاذ حسن أكرت يدندن :
يا ظبية البص السريع
همت بيك وخايف اضيع
قام من الخرطوم للجبل
في دقايق حالا وصل

وما أن تنتهي رحلة (البص السريع) في ربك حتى يجد المرء نفس في محطة ما في مدينة ما من بلادنا الحبيبة مستعجلا رحيل قطار الشوق إلى عطبرة :
قطار الشوق متين ترحل تودينا
نشوف بلدا حنان أهلا ترسي هناك ترسينا
نسايم عطبرة الحلوة تهدينا وترسينا
نقابل فيها ناس طيبين فراقم كان ببكينا

لم يتشكل وجدانا هذا من فراغ ، فكان الرعيل الأول من التربويين السودانيين ، على درجة عالية من الحصافة وبعد النظر وهم يستشعرون أهمية المكان ودلالته العميقة في تعزيز الانتماء الوطني . لذلك كانت رمزية المكان ماثلة أمامهم وهم يضمنون المناهج التعليمية مواد تبني وجدان الطفل السوداني وترسخ فيه الحب والولاء للمكان بوصفه مكون أساسي للهوية الوطنية . فنشأ أبناء جيلنا يتغنون بحب أماكن لم يروها . والأمر لم يكن مقتصرا على معرفة سبل كسب العيش في تلك الأماكن فحسب ، بل كانت المعرفة ممزوجة بالتشويق لرؤيتها والإحساس بالانتماء إليها . فمن من أبناء جيلنا لا يهزهـ الحنين إلى الجفيل وبابنوسة ويامبيو البعيدة وهو ينشد مع أقرانه في الشرق والغرب والشمال والجنوب في القولد التقيت بالصديق بل يرتحل مع اصدقائه مرددا :
ومرة بارحت دار أهلي
لكي أزور صاحبي ابن الفضل
الفيته وأهله قد رحلوا
من كيلك وفي الفضاء نزلوا
في بقعة تسمى بابنوسة

إنّ الشعور بقيمة المكان وأهميته في ترسيخ معاني محددة سواء كانت وطنية أو عاطفية كان شعوراً عظيما والدليل على ذلك أنه حتى كثيرا من الاغنيات التي يختارها فنانون سودانيون من الشعر العربي ، كانت لها صلة بالمكان ، فمثلا اختيار الأستاذ الكابلي لأغنية ، الجندول لعلي محمود طه ، كان اختيارا نوعيا بحق . ورغم ان المكان الذي تخلدهـ الأغنية هو فينسيا إلا أن عنصر التطريب في الأغنية يظل عاليا ومشعلا للشوق إلى فينسيا :
أين من عيني هاتيك المجالي
يا عروس البحر، يا حلم الخيال

كانت تلك هي فينسيا فكيف بك وأنت تستمع إلى طه ود الشلهمة يتحرق شوقا إلى (إيد الهمُر) في البطانة ، التي لم يترك شعراؤها مكانا فيها إلا خلدوهـ شعراً رصينا يتغنى به عشاق الدوبيت :
الجاب الخبر من أسنبير واردادا
سمحت من شناة الصيفة والنيل عادا
قشها قام نباتا فوقه الصبيب اترادا
حار بحيل فراق إيد الهُمر وأسيادا



E.mail




التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2021, 11:07 PM   #[3]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي



انا ام درمان

شعر : عبدالله محمد زين


أنا أم درمان
انا السودان انا الدر البزين بلدى
انا البرعاك سلام وامان يا ولدى
انا امدرمان سليلت السيل قسمت الليل وبنت صباح
انا الولدونى بالتهليل وهلت فوقى غابه رماح
انا الفى الشاطئ الغربى
سقوط غردون مهر الحربى
انا النيل الطلب قربى
مزج بين كافة الالوان
ام انا درمان
انا امدرمان انا الواحة وبحر البسقى والعطشان
بروقى تضوى للواحة وتهدى السارب الضهبان
وردوا وشدوا فوق الناس
ونادوا بقيت الاجناس
وبالتخدير بقيت مقياس

ام انا درمان
انا امدرمان نصرت الدين وكنت فدايه للاسلام
وروحوا حولى ناس صادقين فداهم فى حياتى غرام
وزانو المبدأ والفكرة
وقلدو اعظم الذكرى
ودخلوا المدرسه الكبرى
ونالو شهادة الايمان
ام انا درمان
انا امدرمان سقانى النيل رحيق العزة من كأسه
انا البى مجدو كنت دليل واية وحدة لى ناسه



التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-12-2021, 12:41 PM   #[4]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:

المكان وتعزيز الانتماء عبر الأغنية السودانية .. (3)


بقلم : محمد التجاني عمر قش
رئيس التحرير: طارق الجزولي رُفع بواسطة رئيس التحرير: طارق الجزولي6 سبتمبر, 2021م

نفسح المجال في هذهـ الحلقة للدكتور التجاني إبراهيم أبو شناح ، أستاذ النحو العربي بالجامعات السودانية والسعودية ؛ ليدلي بدلوهأ المترع ويحلق بنا بين الجزيرة العربية وفصيح الشعر الجاهلي وشعرنا السوداني من حيث دلالة المكان ودورهـ في تعزيز الانتماء الوطني .
درج الشعراء من قديم الزمان على ذكر الأمكنة شعرهم على مختلف أنواعه وضروبه . ولعلّ المتتبع للشعر الفصيح يجد ذلك ظاهرا وجليّا ؛ ففي المطالع البُكائية على أطلال المحبوبة نجدهم يُكثرون من ذكر الأماكن بل يستنطقونها وينادونها فعسى أن تُجيب! فأمير الشعراء الجاهليين يُدبِّج لاميته المشهورة بقوله :

قِفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ بِسِقطِ اللوى بينَ الدَّخول فحَوْمَلِ
فتُوْضحَ فالمِقراة لم يعفُ رسمـها لِمــا نسجتـها من جنـوبٍ وشمــألِ


فذكر (سِقط اللوى) الواقع بين الدَّخول وحومل، واستطرد ذاكراً (تُوْضح ، والمِقراة) في بيته الثاني . ودوننا عنترة العبسيّ ، الذي أراد الفخر إلّا أنه بادرَ إلى ذِكْرِ (الجَواء) في بيته الثاني من ميميّته المشهورة :

يا دارَ عبلةَ بالجواء تكلّمي وعِمِي صباحاً دارَ عبلةَ واسلمي

وهنا يظهر الانتماء الوجداني للأمكنة إلى تلك الأمكنة التي غادرتها المحبوبة ورحلت عنها حيث رحل الأهل والعشيرة . وحتى الذي ابتدَرَ معلقته بالحديث عن الخمر لم يستغْنِ عن ذكر المكان، ولعلّ ذلك بدافع الانتماء الوجداني النابع من مزاج الشاعر تجاهـ مشروبه المفضّل (سليلة العنب):

ألَا هُبِّي بصحنكِ فاصْبحينا ولا تُبقي خمور الأندرينا

و(الأندرين) مدينة سورية تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة حماة السورية وهي مشهورة بصنع الخمر، وما ذكرها الشاعر إلا حنيناً لها ولمشروبها المميز .
وإذا قفزنا من تلك الأزمنة القديمة إلى عصرنا الحديث ، ومن ذاك الشعر الفصيح إلى شعرنا الشعبي السوداني بلغته المحليّة الدارجة ، نجد شعراءنا وشاعراتنا قد أكثروا من ذكر الأمكنة ، وما ذلك إلا بدافع الانتماء إلى هذهـ الأماكن ؛ فالمكان لا يتوارد على مخيّلة الشاعر إلا إذا كان هناك نوع من العلاقة بين الشاعر وبين ذلك المكان ، وهذهـ العلاقة هي التي تحدد نوع الانتماء بينهما ، فمن ذلك انتماء المنْشأ وانتماء الموطن ، أو انتماء الوجدانيات العاطفية المختلفة ؛ كمنازل الأحباب الدائمة أو المؤقتة ، أو حتى مرور المحبوب بهذا المكان أو ذاك ، أو انطلاق رحلة الشاعر إلى ديار المحبوبة ، وغير ذلك الكثير من الدوافع التي تجبر الشاعر على إيراد مجموعة تقلُّ أو تكثر من الأمكنة ؛ ممّا يجعل من الشعر السوداني سجلّاً حافلاً للأمكنة المختلفة شرقاً وغرباً وجنوباً وشمالاً ووسطاً . فهذا شاعر البطانة أحمد ود عوض الكريم ود اب سِن في مسدارهـ المشهور الذي تسمّى باسم المكان الذي انطلق منه الشاعر، مسدار (رفاعة)

رفاعة الرُّبَّة قافـاها البليب طربـــان
ناطح المنو ميزان عقلي مو خربان
مشتول السواقي البي اللدوب شربان
بعيدة بلودو فوق في باديــة العربان


وهناك مسدار (تنبول) كذلك ، فقد أخذ اسم المكان الذي انطلق منه الشاعر:

(تنبول) قافا عشاشا وعِنا الجبّال
قرعب ودوبا هقلوباً لقى التربال
عارف سيدو بايت جِتّة من غير بال
نيتو يماسي فرقان السَّحي الما قال


وإذا تركنا مسادير البطانة وانطلقنا إلى شمال كردفان ، نجد نماذج لا حصر لها من الشعر الذي تطرق أصحابه إلى إيراد الأمكنة فيه ، شوقاً وحباً واعتزازاً وانتماءً ، بل ولجوءاً وارتماءً في أحضان تلك الأمكنة أحياناً هروباً من عناء الغربة أو مشقة السفر والحياة عموماً ، فمن ذلك قول أم مقيس الفرحانية :

يا أم زور بعد النيمة
شلع برّاق دار ميمة
شدّ اللّي كزيزيمة
وعقر الهب نسيمة


فـ (دار مِيمة) في بادية دارفور، هي مكان نشوغ الإبل التي يرعاها محبوب الشاعرة ، فوجدان الشاعرة مرتبط بهذا المكان ؛ إمّا لأنه تتشوق لرؤيته فترحل إليه مع أنعامها وشريك حياتها ليتم الهناء هنالك ، وإمّا خوفاً من ابتعاد حبيبها عنها وقت رحيله مع إبله إلى ذاك المكان . ونجد شاعرنا المرحوم عمر ود أبوشناح يقول :

كان غنيت ما بِتغانا لي الغنّامة
وكان جنيت أبدا ما عليّ ملامة
أب رقبة السكونه (ام سنطة) و(الجمّامة)
ناس حامد بدقّولو الدهب حوَّامة


ويظهر جليا انتماء الشاعر وجدانيا لهذين المكانين : (أم سنطة) و(الجمّامة) الواقعَين في الشمال الغربي لبادية شمال كردفان ؛ بسبب موطن محبوبته .
وذات الشاعر ربما حنّ إلى ديارهـ ومضارب حياته الأولى (دارالريح) بشمال كردفان ، وهو في غربته في (الدمازين) و(رورو) و(دناقر) ديار الأنقسنا ، فقال :

برّاق الدمازين الليلة صبّ القايلة
خبط ناس (رُورو) والموية جاتكم سايلة
يا الحارسين (الكعاكل) المايلة
عودوا بلدكم إن شاء الله الدناقر طايرة


ومما تغنّى به الفنان الطروب ، شفاهـ الله وحفظه ، عبدالرحمن عبدالله :

مُر بي بارا وديك أم روابة
والأبيض غرِّبْ حبابا

*** ****
كردفان الصيد في قويزو
والشباب النفخر بي كنزو
والتبلدي الشامخ بعزو
يا حليلا عروس الرمال


فذكر الشاعر جملة من الأماكن حنينا وانتماءً لها، فخص بالذكر (بارا ، وأم روابة ، والأبيض) وعمّم بذكر الإقليم كاملاً (كردفان) و (عروس الرمال) وما تشتهر من نبات أصبح شعاراً لها (التبلدي) .

ايميل





التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-01-2022, 08:17 PM   #[5]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي



يا رمال حلتنا زولا ..
كان بيأنسك يا حليلو
يا حليلو
فات رحل من بلدهـ روح ..
والله روح .. فات له لي دار ماها ليلو
يا حليلو الكان بيطلع ..
ينزل .. ومرهـ يطلع ..
ينزل .. ومرهـ يشرب من سبيلو ..
مرهـ يترنم يحاكي .. حسو يرذم فوق نخيلو ..
الرمال تبكي وتعاتبو .. تبكي منو و تشتكيلو
تقول له ليه خليتني فت !! والسمر فتش بديلو ..
فاقد اللايدو يمسك .. يورى لى ضلو و مقيلو
و فاقد اللدموعو يمسح .. ليها يرتى و قت يسيلو
ينظر القمر المنور .. لااح شعاعو مغطى نيلو
ينتشى و يعزف ربابتو .. لحن ما موجود مثيلو
يا رمال حلتنا زولا.. كان بيأنسك يا حليلو
يا حليلو
فات رحل من بلدهـ روح ..
والله روح .. فات له لي دار ماها هيلو



التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2022, 08:58 AM   #[6]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:

المكان وتعزيز الانتماء عبر الأغنية السودانية "4"

10:41 AM September, 05 2021
سودانيز اون لاين
بقلم : محمد التجاني عمر قش
ذكر الأماكن بغرض تعزيز الانتماء لا يقتصر على الشعر الغنائي ، بل هو شائع في كثير من ضروب الفن والإبداع والتراث ، بما في ذلك المديح النبوي الذي يفيض ويعبق بذكر الأماكن المقدسة في الحجاز ويورد ذكرا للمواقع التي يمر بها الحجيج أو تلك التي يقيم فيها المشايخ والعلماء والمريدون . وفي حلقة هذا الأسبوع من ومضات يطوف بنا الدكتور المهدي موسى عبدالله أستاذ الأدب الإسلامي بجامعة أم درمان الإسلامية ، عبر سياحة تلذ لها أذهان القراء . وبما أنه شاعر مرهف وصاحب ذوق شفيف ، تخير لنا الدكتور المهدي نماذج تنبض بالانتماء وتلتزم بموضوع الحلقات سيما وأنها ترتبط بتلك النفخات الروحية المعهودة في شعر المديح النبوي لدى شعراء هذا الفن الرفيع في بلادنا الحبيبة وهم بذلك يرسخون مقولة إن حب الأوطان من الإيمان .
إن المستمع والقارئ لديوان المديح النبوي السوداني ، يجد أن أكثر الأماكن ذكراً فيه ، هي الأماكن المقدسة ، "المدينة ومكة وما حولهما والقدس ، مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم" ، كيف لا وهي مهبط الوحي ومأوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومهد الإسلام وقبلة المسلمين! وهذا أسطع البراهين على محبة السودانيين الخالصة لله ولرسوله وللدين وشرائعه . ففي ديوان الشيخ البرعي – رحمه الله – الشيء الكثير من ذلك ، يقول في مطلع أحد قصائدهـ :-
الشوق للمدينة ومكة
خلي متين نقوم بالسكة

وسائر القصيدة ترغيب في زيارة تلك البقاع الطاهرة ، وإنك لتلحظ أنه – رحمه الله – لا يريد أن يستأثر بالزيارة وحده ، وإنما يدعو صحبه وأخلاءه ليصحبوهـ إليها فيتحقق لهم الفوز جميعاً . وللشريف يوسف الهندي – رحمه الله – قصيدة آسرة مطلعها : -
صليت والسلام
للهادي والكرام
دائماً ما ناح الحمام

يخاطب فيها ما يصورهـ لنا بأنها ظبيةً أضحت أثيرة لديه محبوبة إليه ، فيقول :
يا ظبية السِلام
مرعاكِ في البشام
هل جُزتِ للمقام
الشيح والخزام

يسألها مستفسراً عن سر الطِيب الأخّاذ الذي يفوح منها، ثم يسترسل في أسئلته:
هل أنتِ من الروم
أم توتي والخرطوم
من حسنك المعدوم
أصبحتُ كالمسموم

فالأماكن المذكورة هنا ، ارتباط الشيخ الهندي وثيقٌ بها وانتماؤهـ إليها قوي لدرجة أنه ظنّ أن الحسن الفريد والعَرف الطيب الذي بدا له من تلك الظبية لا يتوفر إلا في هذهـ الأماكن . لكنها أجابته بما بدد ظنونه بأنها من أماكن أقدس وأعز عليه من أماكنه المذكورة ، قال : -
قالت فما أنا
من توتي أو هنا
بل جئتُ من مِنى
والشعب الأيمنا

فيهشُّ لها بالبشرِ والترحاب حينما يتبيّن له أنها من أماكن انتمائه الروحي الوجداني الأسمى، يقول:-
قُت ليها مرحبا
بالأرض الطيبة
أرضا ً محصبة
بالبيت واللبا!

وكذلك نجد الشاعر ود الفرّاش – رحمه الله – في قصيدته الذائعة المنظومة على وزن الدوبيت والتي مطلعها :-
يا بلد الرسول فوقك بجر القافية
يا وطن الرجال أهل السريرة الصافية
لقلبي السقيم فد نظرة منك شافية
شوقي عليكِ زي شوق المريض للعافية

والمستمع لمدائح الشيخ الحاج حمد حياتي والشيخ أب شريعة وحاج الماحي – رحمهم الله جميعاً - وغيرهم مما لا يُحصى من مادحي الحبيب صلى الله عليه وسلم في السودان ، يجد ما يفوق الحصر من ورود ذكر المدينة ومكة وما حولهما في مدائحهم . ولا يخفاك الأثر العظيم الذي تحدثه مثل هذه المدائح المصحوبة بروعة الآداء واللحن الطروب الحنين، في تعزيز الانتماء وتوثيق الصلة بتلك الأماكن والمزارات الشريفة . والمكان في المدائح النبوية السودانية لا يقتصر بالطبع على هذهـ المناطق المقدسة ، وإنما تجد ذكراً لأماكن كثيرة يكون للشيخ الشاعر بها صلة وارتباط ، إما لوجود أخ له في الله فيها ، أو أن تكون موطنًا لأحد قدواته وأشياخه في الطريق أو بلداً لمحبيه ومريديه وغير ذلك . وفي ديوان البرعي – رحمه الله – كذلك ذكرٌ كثير لمواطن متعددة ، فللشيخ قصيدة عنوانها : الحلّال [جمع حلة وتعني الحي أو القرية] يقول في خاتمتها ، بعد دعاء صادق وملح بأن تتنزّل الرحمات وأصناف النعم على تلك المناطق وسكانها:-
من غرب الزريبة ولشروق سنار
جملة الساكنين والبي الحواري جوار
أم دم وأم صميمة وسائر الحفار
الروكب وأم ضعينة ، مريخة ، قول كوفار
جوامعة وجمع، بزعة، وبني جرار
اليرعوا الغنم والإبل والأبقار
دار حامد شرق غربيها واسعة الدار
حلّال الرهد لعند بريمة النار
مجرور والبنية وزايدة للشوقار
كافة المسلمين في سائر الأقطار

هذه المناطق المذكورة كلها من قرى شمال كردفان، عدا سنار المعروفة. الشاهد في ذلك أن ذكر الأماكن في ثنايا المدائح النبوية كثيرٌ ما يرِدُ للأغراض المذكورة وغيرها، ولا يرد بالضرورة من أجل تعزيز الانتماء، لكن هذا – أعني تعزيز الانتماء – يأتي بعد ذلك كنتيجة حتمية لورود ذكر الأماكن والتغني بها.
ذكر الأماكن شائع جداً في قصائد المديح النبوي مثلما نجد في قصائد الشيخ صديق الأزهري الذي يقول :
النسيم من فاس هبّا في المجلد
عطّر الأنفاس بالجلاد والند

وقول الشيخ الهدي :
القدم بالباك فوق ذلول قالوا طالب والد البتول

نقلا عن سودانيزاوين



التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2022, 08:51 AM   #[7]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


يا رحمان ارحم بى جودك
كلمات : حاج الماحي
يارحمان ارحم بى جودك دل الغوث ينزل فى بلودك
*****
سم يا فمى اذكر معبودك قول يا واحدا حي فى وجودك
يا مسعد اسعد بسعودك ونحن نصلى على مريودك
*****
يا رحمان ارحم بى برك يا حافظ فى بحرك وبرك
فى وليانك اطلق سرك خل نيشاتن اليتحرك
*****
شئ لله يا راجل البقعة يا اهل الحضره البعد الهجعه
يا الفكى شيخ الهام اب تسعه شيل الدابى تحتكم بدعه
*****
آمين آمين يا كاشف الغمه جنب ها الدابى تصبحو رمه
تسلط واحد ايدو مدمه يعجل قتلو قبيح القمه
*****
يا الخلفاء الحالكم مرضيه يا اهل البيعه العقدوا النيه
التمساح سكن الشايقيه خلو اليروح نسيا منسيا
*****
يا ابن ادريس عدل نيشانك فوق الكل عامر ديوانك
هم يا شيخ الناس حيرانك فى التمساح بين برهانك
*****
يا ابن ادريس شيخنا النورانى يا صاحب الفتح الربانى
يا ابنو العركى ويا السمانى ارمو سهامكم يا فرسانى
*****
شئ لله ذات التجلى صاحب السر والفتح الكلى
يا الغوث البى الكون متولى التصريف هيلك عجلى
*****
يا عبدالوهاب التازى يا اب درعا منسوب بى حجازى
التمساح تمساحا خازى درنا العوم ادونا الاجازى
*****
شئ لله يا حسن البصرى صهيب الروم ذا النون المصرى
يا الدباغ ابو سرا يسرى يا ابن المحجوب الناس متحسرى
*****
شئ لله يا اب جلابيه يا عثمان شيخ الختميه شيلو الفاتحة وعقدوا النية
يا الصلاح جمله الاولياء التمساح شوفولو اذيه
*****
وينكم لى وينكم يا قومنا سهرانين نحسب فى نجومنا
التمساح حجر لى عومنا ان ما جيتونا عليكم لومنا
*****
وينكم وينكم يا ديله يا اهل الحضرة الليلة الليلة
اجتمعوا وخلوا البهديله التمساح احموهو الشيلة
*****
وينكم لى وينكم يا كمل يا لحاق فيكم بتأمل
يا الغوث البى الكون اتحمل عرض الدار روح يتهمل
*****
وينكم لى وينكم يا كسر يا لحاق فيكم بتدثر
التمساح بلحيل اتجسر امرو عليكم مابيتعسر
*****
يا الداسوقى وشيخه رفاعى يا حسن التواع كون واعى
الشبلى وشيبان الراعى ارمو سهامكم يا شجاعى
*****
شئ لله يا اهل الدايرهـ يا الفى الكون اسراركم سايرهـ
ارخو السر فى السحره الغايره خلو الدايره التصبح نايرهـ
*****
شئ لله يا عبدالقادر محى الدين البحر السادر
يا ود زينب قوم لى مبادر يا ود حاج قول جيتكم حاضر
*****
شئ لله يا راجل البركل يا قايم الليل مابتكسل
يا عايم بالله اتوكل قول للدود من بلدى اتفضل
*****
يا ياسين يا ود حميده ويا اهل القبه الباقيه فريدهـ
انتو ما ابتا طيتو اكيده ما بتغلبكم هذى الصيدهـ
*****
الزرق ابوات ود حاج موسى يا الكمل ما فيكن دوسه
البلد الكانت محروسه اتحجر العوم والناس محبوسه
*****
يا اهل الركب الفات بى ليلو ما فيكم واحدا شاد حيلو
احمد واحمد واحمد شيلو ود عدلان فوق رأسو اديلو
*****
يا الفكى شيخ العبد الصالح يا لحاق فى بحر المالح
ود بيلى وعووضه القارح وين حاج عيسى القدر الطامح
*****
يا رجاله نورى اتلموا خلو الغفله جميعكم هموا
محمد صالح قام بى عمو لطم الدود بالسر فوق فمو
*****
يابا حمدتو اب نايبا شوكه صاحب سر وايدك مبروكه
يا اب نيران الحقنا بابوكا هم يا شيخ الناس زموكا
*****
يا اب شارب واولاد السته امانى عليكم ليش ها السكته
اسمع يا شيخ القول ليك انت جرت الحين فى بلادكم نكته
*****
يا ود جابر ليك بنادى قوم با خوانك لا البولادى
يا العجمى اب رزقا صيادى اخدوا الشكرهـ العادى العادى
*****
يا اولاد جابر بى عجميكم قوم الخمسه واكربوا سريكم
نادوا اب رابعه وخلوا يجيكم قتل الدود مو قاسى عليكم
*****
يا وراق يجن حوباتك فى التمساح بين آياتك
خلو يصوب من بلداتك لا يتمسخر فى زوراتك
*****
شئ لله يا رجالتنا شرف الدين فرسان المتنه
صالح السلمى اسمعوا كلمتنا احبسوا الدود لا يطل صفحتنا
*****
يا النبى بى جاهك ثبتنا احفظنا واستر عربتنا
اكوى اعدانا وكيد شامتنا فى الدارين اكتب راحتنا
*****
البنيان يا جمله صحابى والغوث يا قطب الاقطابى
الشبلى وبدوى النشابى ارخو السر فى هذا الدابى
*****
على المحبوب صل يوت يا برا عدد مخلوق جميع لا الذرهـ
نظملوا الماحى قصيده وجرا تنجى الامه فى يوم الحرا
*****
صلاهـ الله عدد ما لبا وقاف الحج وطواف الكعبه
سلاما جابوا الماحى معبا يعم السيد والال والصحبا



التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2022, 11:36 AM   #[8]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:

المكان وتعزيز الانتماء عبر الأغنية السودانية5


بقلم : محمد التجاني عمر قش
هذهـ الحلقة تحملنا نحو الشمال حيث النيل والنخيل وإيقاع الدليب والرقة واللحن الطروب، وحيث الإنسان مرتبط بأرضه ارتباطاً وجودياً ، حتى أنه يحمل ذكرياته في تلك الديار حيثما ذهب ، فهو لا ينفك يحن إليها حنين الإبل إلى المعاطن أو حنين الغريب للترحال. ونجد ذلك الدفق الوجداني الذي ينم عن الانتماء الخالص في قصيدة الشاعر جيلي عبدالرحمن التي بث عبرها شوقه الي عبري ، وشدا بها المبدع زكي عبدالكريم :
أحن إليك يا عبري حنينا ماج في صدري
وأذكر عهدك البسام عهد الظل في عمري
تطوف بخاطري الذكرى من الأعماق من غوري
وتبدو في بهاتتها كطيف خالد يسري
عليه غلالة سوداء ذابت في رؤى الفجر
طيوف لست أنساها ورب يعافها غيري
أنا ظمآن يا عبري إلى الأمواهـ والطير
إلى كثبانك الغرقى هناك بحافة النهر
يذهبها سنا الشمس بأكوام من التبر
ونخلك رامق النظرات ملء السفح والجسر
يطل على ربى النيل ويحمل أطيب التمر

هذهـ القصيدة ترسم لوحة زاهية من كل النواحي ، الجغرافية والوجدانية مما يعزز الانتماء إلى المكان بشكل مذهل ، والإنسان لا ينفك يحن لوطنه دوماً ، لأن هذا من طبع البشر الأوفياء لوطنهم . ونجد ذات الانتماء إلى المكان عند الشاعر ميرغني ديشاب وهو يتغنى ببلدهـ أرقين فيقول :
أرقين ترقد في الرمال صبية
ترمي الهوى بقلوبنا وتهدهد
حلل الطبيعة في جمال يحسد

أما الشاعر والصحفي الكبير سليمان عبدالجليل فيخلد لنا تلك الذكرى المؤلمة والجرح القومي الدامي حيث صور لنا الحزن الذي لف قلوب سكان وادي حلفا عند تهجيرهم بعد بناء السد العالي بقوله :
حليل أرض الجزائر
والمراكب والطنابير الترن
حليل ناس ليلى
ساعة الليل يجن
يا غالية يا تمرة فؤادي
الليلة ما عاد المراكب شرقن
والقمري فوق نخل الفريق
فاقد الاهل يبكي ويحن

وبما أن هذهـ الحلقة عن الشمال ، فخير من يشارك بها هو الشاعر والإعلامي الأستاذ علي الكرار هاشم الذي جاءت مشاركته حاوية وشاملة . وهي تسلط الضوء على الجانب الوجداني ، إذا صحت العبارة في الأغنية السودانية ، وهو جانب مهم وجدنا فيه ذكر المناطق والمدن والقري التي استلهم الشعراء منها الكثير وحببوها للمستمع وأحيوها في ذاكرة الأجيال .
للإذاعة السودانية القدح المعلى في هذا المجال حيث أنها ، إضافة لنشر هذهـ الأغاني ، قد قامت بالتعريف بالمناطق ، وذهبت أبعد من ذلك حين خصصت برنامجا خاصا لأغاني الريف وأسمته “من ربوع السودان”. وقد كانت هناك منافسة لشعار البرنامج ظهرت منها الأغنية (من أم در إلى العاصمة أرح نمشي الاقاليم ديك) وقد فاز فنان الرباطاب أحمد عمر بالشعار المعروف :
من أم در يا ربوع سودانا نحييك وأنت كل آمالنا
وفي الشمال صدح النعام آدم وغيرهـ وعرفونا بالعديد من المدن مثال :
شتيلة قرير الفجر نبحن بوابيرهـ يا الرايقة
وزهرة أرقو حلوهـ حلاته
فاقت في الجمال زميلاته

وغير ذلك لدرجة تكاد تكون غطت أسماء كل المدن . أما فنان المناصير ادريس بروي فقد أدخل منطقته كلها بأغنية وحيدة كان لها حظا في الذيوع والانتشار حين غني “من أعز ديار أنا ومنصوري موقد نارأنا”. واستمرت منافسة الأغنية المناطقية لتشمل العديد من القرى حتى شملت أسماء ما كان لها حظ يذكر من المعرفة مثل أغنيات ود السافل :-
الأمان لي سيد كل جيل
السكون يا نقزو الجويل
الوداع المحزن يا قلبي الثبات
كل أسباب أزاي صيد القنبرات

وأغنية عبد الواحد مديني:
بنيه من فتوار موقدهـ فينا النار
وعن القلوباب يقول الشاعر:
الزول للقلوباب ماشي يا ناس
فراقو لي قاسي يا ناس

وقد استأثرت الباوقة بالعديد من الأغاني من أشهرها أغنية التراث “نار الكماين”:
نسد الساحة
ونشيل مفتاحه
وعليك يا الباوقة اللذيذ تفاحه

وبجوارها فقد ذاع اسم العبيدية بقصيدة العمدة مختار ود رحمة :-
قالت أمو جيد لي ناظر العبيدية
جدك يغفر السيئة
وخالف للرجال كية

كما أخذت بربر حقها كاملا حين غني لها عثمان ابجاره وغيره العديد من الاغنيات منها :-
الحياء والعفاف يا بنات بربر
الذوق والجمال واللهيج سكر

وأشير إلى عطبرة في كثير من الروائع مثل أغنية قطار الشوق التي رددها مطربون كثر:-
قطار الشوق متين ترحل تودينا
نشوف بلدا حنان أهلا ترسي هناك ترسينا
نسايم عطبرة الحلوة تهدينا وترسينا
نقابل فيها ناس طيبين فراقم كان ببكينا

وقد تمتعت شندي والمتمة بالعديد من الأغنيات منذ عهد حكامات الدلوكة أمثال حميرا ، وتواصل العطاء حتى حسين شندي ، ونمشي شندي نزور الحبايب . وأخيرا تحضرني في هذا المجال أغنية الأخ يحي أحمد التوم والتي غطت كل محطات القطار من ابوحمد حتى الخرطوم :
مسافرة الجاهلة يا حليله
وراها أنا ما بنوم ليله

وفيها يقول :
أنا برسل ليك كمساري يجيب ليك كل أخباري
بغازلك والقطار ماري على الميجا وجبل جاري

والمجال بلا شك كبير ومتسع وننتظر بقية المشاركات حتى تكتمل الصور وتعم الفائدة .


المصدر: صحيفة الراكوبة



التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2022, 07:37 PM   #[9]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

احمد عمر الرباطابي - من ام در يا ربوع سودانا

أمدر يا ربوع سودانا ● عقد الجلاد

الفاتح حسين ام در ياربوع



التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2022, 08:07 AM   #[10]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

شكراً حبيبنا المحسي علي هذه السياحة البديعة و كعادتك دوماً ( تتخمنا ) بالروعة



المكان في الروح


المكان عند الشعراء يعني الإنتماء ،، و الحنين إلي الإنتماء دوماً ما يكون حارقاً للروح



الشوق ،، الإشتياق إلي الأرض إلي الناس إلي الطبيعة إلي مجرد رائحة ما



شكراً لك



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2022, 09:12 PM   #[11]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف مشاهدة المشاركة
شكراً حبيبنا المحسي علي هذه السياحة البديعة و كعادتك دوماً ( تتخمنا ) بالروعة



المكان في الروح


المكان عند الشعراء يعني الإنتماء ،، و الحنين إلي الإنتماء دوماً ما يكون حارقاً للروح



الشوق ،، الإشتياق إلي الأرض إلي الناس إلي الطبيعة إلي مجرد رائحة ما



شكراً لك

هلا هلال .. الحبيب ناصر ..
وها قد عدتنا بالعيد ونحن في انتظار شهر الصوم .. فاصبحنا بين عيدين عيد الهلة وعيد رمضان ..
شكرا لك علي الحضور الرايق ..



التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2022, 11:12 PM   #[12]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة elmhasi مشاهدة المشاركة
هلا هلال .. الحبيب ناصر ..
وها قد عدتنا بالعيد ونحن في انتظار شهر الصوم .. فاصبحنا بين عيدين عيد الهلة وعيد رمضان ..
شكرا لك علي الحضور الرايق ..

بل أنتم عيدي و فرحي يا صديقي

لمثلكم ترفع القبعة احتراما و تقديرا لنشركم الجمال هنا

محبتي التي تعلم



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2022, 04:16 PM   #[13]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:

المكان وتعزيز الانتماء عبر الأغنية السودانية (6) ..


بقلم : محمد التجاني عمر قش
رئيس التحرير: طارق الجزولي رُفع بواسطة رئيس التحرير : طارق الجزولي 19 سبتمبر, 2021م
الحديث عن المكان في الشعر العربيّ عموماً ، والشعر الغنائي السوداني خصوصاً ، يبيّن لنا الدفق العاطفي والوطني الذي يحدثه المكان في مخيلة الشعراء والمبدعين ، ونتيجة لذلك اكتسب المكان دلالة رمزية ، بعد شحنه بمعان ذاتيّة تعبّر عن أحاسيس الحبّ والوفاء والولاء والانتماء للمكان بوصف المكان جزءاً من هوية الفرد أو الجماعة أو الأمة . ويسعدني أن يشارك بهذهـ الحلقة البروفسور صلاح الدين محمد علي حميدة ، الطبيب الماهر والمثقف واسع الاطلاع . وتزيد سعادتي أن أبدأ الحلقة بجزء من قصيدة العودة إلى سنار للدكتور محمد عبدالحي ، لما بها من رمزية عالية تمثلها سنار المدينة والسلطنة .
سأعودُ اليوم ، يا سنّارُ، حيث الرمزُ خيطٌ
من بريقٍ أسود ، بين الذرى والسّفح
والغابةِ والصحراء ، والثمر النّاضج والجذر القديمْ
لغتي أنتِ وينبوعي الذي يؤوي نجومي
وعرق الذَّهب المبرق في صخرتيَ الزرقاء
والنّار التي فيها تجاسرت على الحبِّ العظيمْ
فافتحوا ، حرَّاسَ سنّارَ، افتحوا للعائد الليلة أبواب المدينة
افتحوا للعائد الليلة أبوابَ المدينة

في هذهـ القصيدة كان عبدالحي يبحث عن هُويّة موجودة بقوة وغير خافية ، وكان يرى في الماضي معنًى ما للمستقبل . وهو لذلك يتوسل بالشعر كمجاز متصل بالهوية والانتماء . وحين بدأ محمد عبدالحي كتابة قصيدة “العودة إلى سنار” ، كان الوصول إلى الهُويّة شعريًّا أقرب إلى الكشف العرفاني . وقد جاد قلم البروفسور صلاح بما يلي: -
طلب منى الأخ الأستاذ محمد التجاني قش المشاركة في سلسلة مقالات المكان وتعزيز الانتماء عبر الأغنية السودانية ، فطرأ على ذهني الشاعر المغنى الملحن خليل فرح . وبعد أن نظرت في سيرته واشعارهـ واغنياته وجدت انه يجسد هذا المعنى بصورة كبيرة . ولد خليل فرح عام 1892م وعاصر انكسار الحلم السوداني بعد ستة أعوام من مجيئه للحياة ، بهزيمة الدولة المهدية في كرري عام 1898م وتمدد الحكم الغازي على ربوع البلاد . وقد ظلت هذهـ الصورة حاضرة في أشعارهـ ، واستغلها مفردة في التبشير بوطن جديد ، ومنطلقاً لبلد شامخ يحلم به ، دون أن يخوض في تفاصيل أداء المهدية من ناحية سياسية ومكامن الاختلاف والاتفاق معها . وتجلت وطنية خليل وإعلائه للنظرة القومية عندما وقف وحيا الإمام المهدي وهو الذي ينتمي سياسيا للتيار المرتبط بمصر في جمعيتي الاتحاد ثم اللواء الابيض بقوله : -
في يمين النيل حيث سابق
كنا فوق أعراف السوابق
الضريح الفاح طيبه عابق
السلام يا المهدي الامام

ويذكر في نفس القصيدة معظم أحياء أم درمان : -
ويح قلبي الما انفك خافق
فارق أم درمان باكي شافق
مجلسك مفهوم شوفه رايق
عقده ناقص زول ولا تام
من فتيح للخور للمغالق
من علايل أبروف للمزالق
قدله يا مولاي خافي حالق
بالطريق الشاقيه الترام

وخليل فرح يقول في قصيدته الرمزية “عزة”:-
عزة في هواك عزة نحن الجبال
وللبخوض صفاك عزة نحن النبال
عزة ما بنوم الليل محال
وبحسب النجوم فوق الرحال
وقلبي لي سواك ما شفتو مال
خلقة الزاد كمل وأنا حالي حال
متين أعود وأشوف ظبياتنا الكحال
عزة في حذا الخرطوم قبال
وعزة من جنان شمبات حبال
وعزة لي ربوع أم در جبال

وحسب عنوان القصيدة ومحتواها يتضح أن الخليل يرمز إلى السودان وقد استخدمه خليل فرح للتمويه على الرقابة الاستعمارية البريطانية للحكم الثنائي حتى لا تشك في مغزى القصيدة وطبيعتها السياسية فتقوم بحظر نشرها في وسائل الإعلام المحدودة آنذاك . فقد كان يشير للوطن كقوله : -
دمعى في هواك حلو كالزلال
تزيدي كل يوم عظمة أزداد جلال

وتمثل تعزيز الانتماء في القصيدة التي كتبها ولحنها بمنتدي فوز قبيل سفرهـ لمصر مستشفيا ، وكأن يشعر بدنو الأجل :
وفى إحدى زيارته لمصر برفقته شخص من مدينة “ود مدني” فاجأته الأغنية الوطنية المرتبطة بالمكان : -
مالو أعياهـ النضال بدنى
روحي ليه مشتهية وَد مدني
ليت حظي يسمح ويسعدني
طوفه فد يوم في ربوع مدني
كنت أزور أبويا ود مدني
واشكى ليه الحضري والمدني

وقد تغنى الفنان محمد الأمين بهذهـ القصيدة الرائعة . ويذكر خليل فرح البطانة في قصيدته الموسومة فلق الصباح حيث يقول : -
الجمالْ في كمال وصفك
أدبِــك وجمال خِلْقك
الضمير كالعـودْ
والعيون السُّود
في البطانة كُتار

كان الخليل وصحبه يرتادون بري وغابة الخرطوم والمقرن فأكثر من ذكر النيل تعزيزاً للانتماء كما في قوله : -
يا مقرن النيلين سلام
باشرنا قبال الملام
ما بشيقنا من غيرك كلام
قول لينا وين بحرك دلام
حيينا حياك الغمام
الليلة نور بدرك تمام
اسمعنا من هدل الحمام
خلينا نتمايل ثمام

ومن أروع ما نسب إلى هذا الشاعر المبدع قوله : -
في الضواحي وطـرف المداين
يلّه ننظر شفق الصباح
قوموا خلّوا الضيق في الجناين
شوفوا عز الصيد في العساين
يلّه نقنص نطرد نعاين
النهار إن حـرْ الكماين

خلاصة القول إن الشاعر خليل فرح ، ذلكم العملاق الفذ ، القادم من دبروسة ، في منطقة حلفا ، يعد من أكثر شعراء الأغنية الذين جسدوا تعزيز الانتماء بذكر المكان في الأغنية السودانية .

إيميل
///////////////////////





التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2022, 09:00 AM   #[14]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

سلامات حبيبنا المحسي.. وين من الاسكلا و حلا و يا سمسم القضارف و في الخوجلاب يا قلبي و السايق الفيات و يا ظبية البص السريع😅😅



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2022, 04:51 PM   #[15]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد مشاهدة المشاركة
سلامات حبيبنا المحسي.. وين من الاسكلا و حلا و يا سمسم القضارف و في الخوجلاب يا قلبي و السايق الفيات و يا ظبية البص السريع😅😅
الحبيب فيصل :
هذا المدخل هو ’’بحر لاساحل له‘‘ ... وهو مرتقي واسع في سهول الاغنية السودانية ..
وسعاد يا آية الجمال البقت بين كرمه وكريمه ..
وقد كتب الاستاذ / قش في 15 حلقة عن بعض منها ولم يستوفي كل الاغنية السودانية .. وهذا جهد المقل ...
فله الشكر والتقدير علي هذهـ الحروف التي أعادت الق الغناء السوداني ...
ونواصل ...



التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:52 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.