نعي أليم - فيصل سعد في ذمة الله !!! عكــود

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > نــــــوافــــــــــــــذ > خاطرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-04-2012, 08:52 AM   #[1]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي وللأمكنة عذابات وأوجاع!...

كم من أمكنة تفتأ تذكي في الوجدان بوحا واختلاجات...
(سنار) في خيالي صبية شقية ...
تنبري بعنفوان عمرها للمطر ...
تفرد ذراعيها فترقص التانقو وفي قبضة يديها النسيم العليل...
يبتل ثوبها فيشي بمواطن جمال فيها...
تحسبه الفراشات ورودا فتأتي سراعا...
الشمس تشرق من هناك...
والقمر يأتي من بعدها ليجهد وصلا لليلها بضياء
ضوء بالنهار وفي الليل ضياء


فالأمكنة كالأزمنة لها عذاباتها وأوجاعها...
وصدق الشاعر حين قال:
لك يامنازل في القلوب منازل أقفرت أنت وهن منك أواهل
تلك (المدينة)...
بها اختلج الفؤاد لأول مرة...
وما أحلى اختلاجات القلب الأولى!
وتبقى الشخوص وذكرى المواقف مرتهنة بصور المدينة على اتساعها...
باحات الثانوي العالي التي افترشت لها في الوجدان (بروشا) من حنين...
سور نادي السكة الحديد الذي كان ولم يظل أخضرا بأشجاره ومزهرا بألوان من ورود...
عنابر مستشفى سنار التي تفوح منها رائحة البنسلين...
أبراج محالج القطن التي تحط عليها طيور البقر البيضاء بصوتها الأجش...
خزان مكوار الذي يلف ذراع النيل كسوار جميل...
قبة الشيخ فرح ود تكتوك التي تناديك من بعيد...
والدُنا في سنار دوما مطيرة...
مطر...
يعقبه مطر!...
قالت لي دواخلي يوما...
الذكريات التي يشوبها المطر تبقى حية على الدوام!
لعلي أحكيها لكم يوما
...
..
.



عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-04-2012, 08:56 AM   #[2]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي




عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-04-2012, 08:58 AM   #[3]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

كم من ليال أستلقي فيها فتكتنفني صور لشخوص ومواقف جميلة
تنسرب دوني اليها أشواقي ومشاعري وتدعني على فراشي
وتنبري (هي) عروسا للبحر وجندولا...
انظروا اليها ياأحباب
هاهي تتجمل بكامل زينتها ثم تيمم شط لجة الخيال
تدلف الى قارب التحنان وتقبض بكفيها مجدافين من بلور
وهناااااك ....
عند التقاء خط انتهاء افق الأرض بسقف السماء
تتمدد خضرة الماضي الجميل
صفوف من أشجار تحف النهر على جانبي خزان مكوار
وسرابات من ورود تكسو الأرض على مد البصر (كرنفالات) من ألوان وعطور
وفي قبة السماء...
ينبري (قوس قزح) ...
تأتلق ألوانه أئتلاقا...
والنسيم يحتشد برطوبة تنسرب الى الصدور فتتمشى راحة في مفاصل نعّسِ...
والكون ساج نائم ...
لاصوت الاّ من (لشغ) الموج نتاج ملامسة المجدافين لأديم المياه...
وترتسم ليلاي هالة من ضوء على صفحة الافق وكأنها فقاعة -كبيرة وملونة-من الصابون...
يالجمالها...
ويالعذابات المكان وأوجاعه
...
..
.



عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-04-2012, 09:00 AM   #[4]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

يالذاك المساء!...
أمواهٌ تكتنف الرؤية سوحا وفضاءات...
شلالات تنهال من بوابات السد...
وفي السماء ...
سُحُبٌ تنثال منها حبات المطر ...
تتداعي في خفر وهدوء ...
لكأتها تغازل وجوه الناس والأزاهر!
وينداح النسيم ...
ينسرب -في لطف- الى الدواخل...
لترتوي الأنفاس بعبق المطر...
لعله ذات النسيم الذي خاطبه ذاك فقال:
أرجوك يانسيم روح ليهو
بي اشواقي صرح ليهو
وأذكر صبوتي وسهادي...
والنسيم دوما مطواع
فهو يتخير مواضع الجمال وثناياه
ومن ذكر الأشواق ...
والصبوة...
والسهاد...
يوقن النسيم بحُسن الوجه المبتغى ...
يقول:
لعله ال(وجه الحسن) ...
الذي لاغرو سيكمل لوحة (الماء والخضرة) التي بين يديه!
فيروح النسيم...
وتتشح الشمس ب(قرمصيص) أشعة الغروب...
تلملم اطراف ثوبها وكأنها في عجلة من أمرها...
لتيمم الى حيث قبة الشيخ فرح ود تكتوك ...
أتراها ذاهبة لتخلد الى هدأة ...
لتعود غدا...
وتهب الناس صباحا جديدا...

أما تراها تقتفي اثر النسيم...
يااالعذابات المكان وأوجاعه
...
..
.



عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-04-2012, 09:04 AM   #[5]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

ياااه...
ياللذكرى ومدّ حبل السنوات
...
..
.
عواء القاطرة وهي تدلف الى (سنار المدينة) بعد مبارحتها ل(سنار التقاطع) يجيّش في نفسي زخم مشاعر عجيبة!
صرير كوابحها وهي تهمُّ بالتوقف قبالة بيتهم كم كان يذكي في دواخلي من أحاسيس جميلة!
فالبيت يطل على نادي السكة الحديد...
ووالدها سائق للقطار...
يالجمال ابتسامتها وهي تطل بوجهها الصبوح لترقب نزول الوالد من أحدى عربات القطار!
لكأن(فراش القاش) يتخلّق من شفتيها فينطلق ميمما صوب عيون القاش ليتعبد الله في محرابها...
ولكأن بلابل (الدوح) تنثال من عينيها البريئتين لتظلل بأجنحتها الوجوه من لسع شمس الظهيرة...
وتحين منها التفاتة تجاهي...
وتصلني سهام النظرات مع صوت ابواللمين الآتي من البعيد...
فتردد مني الدواخل و...ينصت الوجدان:
اقابلك وكلي حنيا ...
وأخاف من نظرتك ليا ...
وأخاف شوق العمر كلو يفاجأك يوم في عينيا...
ورا البسمات كتمت دموع ...
بكييييت من غير تحس بيا

يااالعذابات المكان وأوجاعه
...
..
.



عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-04-2012, 09:09 AM   #[6]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

وقفت بجوار الخزان ...وسنار كلها موقف!
السوح لم تفتأ يبللها المطر...
والفضاءات تعبق بروائح الليمون المتناثر شرق الضفة ...
تخالطه روائح الموز المنداح من الضفة الغربية حيث يرقد الشيخ فرح ود تكتوك...
هنا كان مجلسنا...
انها لعمري ذات الصخرة! ...
مافتئت تطل على الامواه بعين ملؤها الهيام بهذا النهرالجميل...
وذات عصافير(طير الجنة) تشقشق محتفية ب(زيفة) المطر...
يومها...
اذكر جليا حديثنا عن رائعة ابن البادية (ليلة السبت)...
قلت:
-هي لشاعر فلسطيني اسمه القاضي وتتحدث عن (عملية فدائية)!
فكان الاستنكار لحديثي ...
استنكار من مدخل الصور الحميمة المبثوثة في القصيدة...
وفي يوم سبت...
استمعنا للقصيدة مغناة ونحن جلوس على ذات صخرتنا تلك...
سرى فينا صوت ابن البادية بعنفوانه ذاك قائلا:
طااااال...
انتظارى ليلة السبت
ياااا حلوة العينين يا انت
انسيتى وعدك باللقاء هنا
كم مرة بالله اوعدتك..
لاتفه الاسباب .. فاتنتى
ولابسط .. الاسباب فاتنتى
كم جئت امس وكم تعللتى
لو قلتى انك لست اتيه
اسكتى فى النيران لو قلتى
عبر المدى .. عينى مشردة
ترعى خيالك ربما جئت
تتهامس الاشواق اتيه
وتصيح بى الاوهام .. لن تاتى
هل ابلغوك وشاية كذبا
يا حلوتى عنى فصدقتى
ام هل خفت اعين العازلين لنا بالحى ترقبنا
فا حجمتى
ام ان مكروها الم بك
لا .. قدر المولى تاخرتى
فتصورى ما بات يعصف بى
من عاصفا اشعلته انت
وجمعت باقات الزهور هنا
ولكم .. بازهارى تزينتى
القيتها بجوار مقعدنا الخالى
حزينا اذ تخلفتى
وبكى المساء الوردى
وارتعشت كل النجوم .. عشية السبت
وحملت .. اشواقى وعدت بها
متلفحا بالليل .. والصمت
يااااااه
يالسبتنا ذاك!
لم يكن سبتا كغيره من الايام!
كان آخر سبتِ شرعنا من بعده في امتحانات الشهادة الثانوية...

يااالعذابات المكان وأوجاعه
...
..
.



عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-04-2012, 09:14 AM   #[7]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

يااالهذه الذكرياات...
مالي أراني لا أنفك عنها!
تفتأ تتمشى في مفاصلي ل(تهبش) فيّ مواطن لعذابات وأوجاع!!
أهي كذاك؟!
أم أن العذابات والأوجاع هي التي تشعل في الدواخل (قناديل) الذكريات؟!...
...
العذابات والأوجاع قد تذكيها نفحة عطر حميم...
أو صورة وجه شبيه...
أو نبرة صوت حنين...
...
ياااااالذاك المكان...
يااااالذاك الزمان...
وياااالتلك السنوات التي تترى كحبات مسبحة في يد شيخ وقور...
...
لكأني بنفسي هناااااااك على ضفاف النيل بجوار الخزان...
والقلب يخفق أولى خفقاته...
وبيدي كراسة الكيمياء أقرأ (جُملة) ...
فيأتي طيفها ليخطف (الأخرى) ويروح...
فتنسرب من بين شفتي ابتسامة حرّى...
لعلني أتحسس بقاياها الى يومي هذا...
ابتسامة تسوق النفس سوقا الى عوالم من ضياء....
لكني أعود فأقول...
اني وان كانت لي (سناري)...
فلكل الناس ...(سنار)اتهم كذلك...
سنار(ات) لا أخالها الاّ تفتأ تذكي في النفوس اوجاعا وعذابات (حميمة)!
...
..

.




عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2013, 11:59 AM   #[8]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

دوما أكون مع موعد مع ذات العذابات والأوجاع كلما غنى أبواللمين...
بتتعلم من الايام مصيرك بكرة تتعلم
وتعرف كيف يكون الريد وليه الناس بتتألم
...
ياااااه
كم تتجسد فيها (سنار) ...
وكم تنبري من بين أهداب موسقتها (ليلاي)!
وتتزاحم الاسئلة...
متين عرف الهوى قلبك ؟!
متين صابك بآهاتو ؟!
متين سهرعيونك ليل طويلة ساعاتو ؟!
وحاتك لسا مابتقدر تقاسم قلبي دقاتو !...
أسئلة أسالها لقلبي تارة ...
وتارة أصوبها الى خيالها ...
ولكن...
لا مجيب ...
لا مجيب...
لا مجيب...
فأفرد أشرعة سفن خيالي...
وأبحر ماخرا لجة السنوات...
وهنااااك عند خط التقاء الأفق بالسماء...
لكأني بها...
قمر منير...
بل كوكب درّي...
أو...
لعلها شمس ابراهيم...
...
..
.
تشف الروح...
وتتغشى النفس مشاعر من خوف وحنين
فتنساب الكلمات من فيه ابواللمين:
اقابلك وكلي حنيه ...
وأخاف من نظرتك ليا ...
وأخاف شوق العمر كلو يفاجأك يوم في عينيا...
ورا البسمات كتمت دموع ...
بكيت من غير تحس بيا...
...
وترتسم صورتها البهية على صفحات كتب الكيمياء ...والفيزياء ...والأحياء
...
..
.
كل الرموز ليلى...
وكل المعادلات ليلى...
وكل الرسوم ليلى...
...
الكل يردد بكرة الامتحان
وانا أردد مع ابواللمين:
وبكرا الريد ...
بدون مواعيد ...
يزورك ياحياة عمري...
تقول ياريتني لو حبيت ...
زماااااان من بدري ...
فأدع كل الكتب جانبا لأخاطب خيالها وأقول:
تعااااااال...
تعال فرح ليالينا ...
تعاااااال ...
تعال قبل السنين تجري
...
..
.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2013, 12:01 PM   #[9]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

ومن البعيييييد...
تلوح (قبة) الشيخ (فرح ود تكتوك)...
...
انها قبة ليست ككل القباب
اذ اني جُبلتُ على شنآن القباب(طرا)...
واحسبني من أكثر الغامطين لمآلات الاعتقاد (البائس) الذي يلج من كوّته الشيطانُ الى قلوب ووجدان أهلنا الطيبين بسبب تلك القباب...!
فيقيني راسخٌ بأن ال(راقد) فيها ماهو الاّ امرؤ (مات) وانقطع عمله الاّ من ثلاث!
ولكن ما أدراك مافرح ود تكتوك...
لقد عاش الرجل -في تلك الديار-مئة سنين وازداد عشرا!
...
بقيت سنار في خاطري مدينة (طفلة)...
ولكنها طفلة بمدِّ عمر ذاك الشيخ الجميل!...
اذ لم أفتأ -الى يومي هذا-أستروح (كلما ذُكر اسمه) عبق ماض تليد! ...
فالرجل قد استهوتني كتابات عديدة كتبت عن مآثره وأقواله...
...
..
.
لقد كانت قصصه ونوادره تلك (مدخلا) و (مثارا) لنقاشات وأحاديث (لنا) ...كم كانت تضوع مسكا...
والأمكنة ياأحباب...
تزداد جمالا كلما ذخرت ب(ما) يشي بماضِ تليد!
...
لنلق نظرة الى من حولنا من شعوب...
أليس ال(أحباش) أكثرهم جمالا ...(طبعا وتراثا ومفاهيم علائقية)؟!
حتى اللغة لديهم أجدها أوقع -موسقة- في الأذن عن غيرها من لغات الجيران الآخرين!
ف(هم) شعب له تاريخ تليد وحضارة ضاربة بأطنابها في القدم...
لِم ذلك ياتُرى؟!
لا أخال الاجابة الاّ:
(ان توالي السنوات يعجم من عود التراث والقيم الاجتماعية لتخطو على درب الجمال أشواطا)...
سنار هذه تستمد من (قبة الشيخ فرح) أصالة وتجذرا...
ذاك احساس ينتابك منذ أول ولوج لك اليها...
حتى المطر -في سنار-له رائحة دون غيره في بقية مدننا!
ينتابك احساس بالارتواء وانت تتنسم (زيفة) المطر في سنار...
أنسام تكتنفها أخلاط من رائحة الطين الممزوج بعبق الليمون والموز والمانجو وشئ من حراز يحيط بالمدينة في ضهاريها التي ترفد المدينة ب(لواري الفحم) كل يوم...
...
..
.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2013, 12:06 PM   #[10]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

أيرضيك ياسنار(ي) أن نسجتُ أمواه النيل ثوبا يقيك لسع الشمس وزمهرير الشتاء؟...
أيرضيك ان قلت بأني سأتعهد خزائن ذكرياتي تلك وأخبئها في سويداء الفؤاد؟...
أيرضيك ان جعلتُ لمراكبي (مرسى) أوحدا هو مرساك؟...
...
ليت شوقي يعيرني بيت الشعر هذا لاقول:
(سنار) ردتني اليك من النوى أقدار سير للحياة دراك




التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2013, 11:58 AM   #[11]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

http://www.youtube.com/watch?v=mztgfvpiECI



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:48 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.