وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم !!! عبد الله الشقليني

إلى د. طلال فى حربه العادلة و قيادته الماثلة !!! معتصم الطاهر

الجن وعالــم اللامرئيـات/Parapsychology !!! خالــد الحـــاج

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-03-2013, 09:44 PM   #[61]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
ملحوظة:
عندي متأخرات في "زقاق عمايا" ما عارف ممكن أجيبها ولّ خلاص الصّرفة فاتتني؟!، لأنو شايفكم كسحتو شديد..
لا تثريب عليك, لاحق ان شاء الله, بي متأخراتك :)



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2013, 01:17 PM   #[62]
أمير الأمين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد مشاهدة المشاركة
يا كاديلاك..
الملاحظة هنا ذكرتني رواية جميلة قاسمتني الوسادة لأيام وأيام, إسمها If tomorrow comes لــ سيدني شيلدون*
بطلة الرواية (تريسي) وجدت نفسها متورطة في جريمة (لا إيدا لا كراعا:))
إستحقت عليها سجناً طويلاً واجهت فيه ما لم يخطر على خيالها الرقيق أبداً,
وقابلته بروح متشققة ومهترئة بفعل صدمتها بموت أمها أولاً, ثم المصيدة التي رمتها بالسجن.. الذي فيه واجهت تكالب حيواني عليها منذ ساعة وصولها من رفيقات الزنزانة (ذكرتني بهم ام عيسى الضكرية).
حد تنازلها عن النوم ليلاً لتحرس نفسها من التحرش بها.
المهم, الرواية جميلة, ومؤثرة, سترى معها كيف بإمكان حدث غير منتظر تغيير حياة انسان من حال الى نقيضه, وكيف يفعل السعي للإنتقام.

_____
* ما عارفة اذا في منها طبعة مترجمة :p
Sidney Sheldon كاتبى المفضل منذ فترة طويلة
قرأت واحتفظ باغلب رواياته و التى اهمها Master of the game, the other side of midnight, و الاحلى فيهم Rage of Angles
"بتاع البت" جنفرباركر المحامية وصاحبها" بتاع المافيا" البتخلى الزول يشتهى
المحاماة والمافيا ذاتها:D:D

*قليل من الفتل لا يضير فعذرا:p



أمير الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2013, 06:12 AM   #[63]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

الجميل في نصوص الجزولي هو أن النص يقوم علي لحظة واحدة فقط لا غير، لاحظت للحركة دي في الزقاق الأوّل "زقاق عمايا" حيث قام النص فقط علي لحظة مناداة ضمرة لـ (برتا) ليتسلسل السرد في محور آخر علي نسق تيار الوعي في الحكي، الذي يتقاطع فيه محوران.
في زقاق عبث أيضاً كل الحكي يقوم فقط علي لحظة قتل نعمات لا غير، لتتسلسل الحكاوي ناشئة من تلك اللحظة، ودة أشار ليهو كانديك في إشارتو الذكية السابقة:
اقتباس:
عندما قُتلت (نعمات بنت ام عفنة) كانت أمها فى السجن
اقتباس:
عندما قُتلت نعمات كانت (صفية بنت الصول) هى أكثر النائحات تأثرًا لموتها، وحزناً عليها
اقتباس:
عندما قُتلت نعمات، ناح عليها الرتينة كما تنوح الحريم،
اقتباس:
عندما حزّت السكين عنق نعمات، كان (احمد المبروك) قد شرع للتو فى الإستفاقة من آثار خمرة الليلة الفائتة
ظرف الزمان هو المحور الرئيس في آلية السرد، حيث جعلنا الجزولي نهتم مثلما فعل بتلك اللحظة الفارقة، لحظة حزّت السكين عنق نعمات، وكل ما تبقي من حكي إنما يستند علي تلك اللحظة الوامضة.
زقاق عبث عنوان تعبيري " بالرغم من افتقاره للحياد" لكنه موفق في وصف الطقس النصي العام، العبث ابتدأ منذ بداية القص، ووصل نهايته بلحظة القتل التي لا يعرف القارئ مسبباتها ولا حتي هوية القاتل التي ذهبت حقيقتها مثل سر مع ذهاب روح نعمات.
عجبني المشهد الدرامي في:
اقتباس:
وكانت قد ألقت نظرها المفزوع، ولآخر مرة، على وجه جزارها،
حيث تكون لهفة القارئ في أوجها بانتظار معرفة هوية القاتل في لاحق السطور المتبقية (ليلقي نظره أيضاً علي وجه جزارها)، لكن هيهات، لن يعرف ذلك ولكن فقط عليه الاستنتاج، هل هو سارق؟، هل هو أحد زبائنها القدامي، هل رفضت تمكينه من نفسها يوماً ما، هل له عليها أموال ليسرق الحقيبة بعد أن يحزّ عنقها؟ وهل وهل؟
المهم:
الجزولي متمكِّن وحريص علي دسِّ الترقب في قارئ نصوصه، حيث لا يجد مفرّاً من إكمال النص ليعرف أكثر مما تعرفه شخوص النص، ولكن لا يفيد ذلك أيضاً بعدما صار القارئ واحداً من الشخوص النصوصيين.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2013, 06:21 AM   #[64]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
سلام يا وهاد،،
بالنسبة لي، زقاق عبث به ضعف فني وفقر واضح في الاصرار علي توظيف العبث one way
..
الضعف الذي عنيته بالمداخلة الفاتت، هو إصرار الكاتب علي التركيز علي الجانب الجنسي دون غيره، في زقاق مجتمعي يعج بكثير من الجوانب الأخري التي غالباً ما تكون خافية عن الآخر البعيد عن الزقاق (حال كونه جانباً بعيداً عن زوايا رؤية المجتمع)، زقاق لا يري فيه الآخرون سوي ما قام بكتابته ويفعل دوماً الكتّاب، فهم يكتبون ما يعرفه الناس عن تلك الأماكن، الجنس العبثي اللحظي الشبقي، الخمر والتسكع علي الطرقات، السرقة.. إلخ من سلوكيات تشتهر بها تلك الأماكن، وهي في ظني تمظهرات عامّة خارجية لا تمكّن القارئ البعيد عن ذلك الواقع من فهم الإنسان المقيم في تلك الأزقة بشكل آخر تنطلق الرؤية فيه من الإنسان لتلج الإنسان القيمة الكونية بعيداً عن التمظهرات الناشئة بفعل ظروف معينة.
لكن:
هذا لا يعني إغفاله للجوانب الانسانية الأخري، ولكن التركيز عليها لم يكن مُرضياً بالنسبة لي كقارئ، حيث غطّي الجنس في (نسخته التندرية) علي أحداث النص بكامله. تغيير العنوان من زقاق حبش لـ زقاق "عبث" صادف توفيقاً كبيراً، لأنو الأخير أكثر تعبيرية.
وفي البال حديث آخر عن القيمة الأدبية لنصوص الجزولي، لكن من وين نلقي روقة كانديك وأمير؟



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2013, 06:35 AM   #[65]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد مشاهدة المشاركة
هذا المشهد مكثّف وغني بحلاوة ما يربط ضمرة ببرتا
(إجتهد ضمرة كثيراً لكي يقرب لها....معنى الحليب، ولونه!)
صورة جميلة وغارقة في بعد إنساني حميم جداً
ضمرة يشرح ويجتهد ليوصل لها معنى شئ لا أبصره ولا ذاقه.. يجتهد حتى وهو يعرف انه لن يفلح في ذلك, فقط لأنها سألت!
سلام يا وهاد..
الجزء دة من النص فيهو غرابة شوية، رغم محاولة الكاتب تصوير حالة الفقر والبؤس الذي فيه حاجة فاطمة (برتا)، إلا أنه بطريقة أخري أضاف لا معقولية غريبة للنص، وذلك بجعل الحليب من أمنيات الجنة المدخرة لامرأة مسنة (حتي وإن كانت عمياء)، خاصة إن وضعنا في الاعتبار أنّ البيئة التي نشأت بها هي "قرية ما خارج القضارف".
يمكن تقبُّل عدم قدرتها علي تخيّل بياض الحليب، لكن طعمه فلا أعتقد شخصاً نشأ في تلك البيئة ليس لديه فكرة عن طعم الحليب بمعني عدم تذوقه مهما كان مقدار فقره بؤسه. نعم، كل شئ وارد، ولكن فقط أتحدّث عن إحتمالية ذلك ونسبة حدوثه.
أمّا بعد:
صحيح النص حافل بالعبارات التصويرية المعبّرة، وأكثر ما أدهشني في النص انه انبني علي لحظة احدة فقط، لحظة معبّأة بالقلق الانساني، الهواجس الخوف من شئ متخيّل، لا يعرف الانسان ماهيته، ولكنه يدركه بالغريزة دن سواها، الخوف من المجهول، الخوف علي الذات، علي عزيز، قريب، خوف تجمّعت له كل المبررات والمسوغات.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2013, 09:14 AM   #[66]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
وفي البال حديث آخر عن القيمة الأدبية لنصوص الجزولي، لكن من وين نلقي روقة كانديك وأمير؟

شكرا يا رشيد على القراية الرشيدة دي، وكان صفيت النية روقتنا أنا وأخوي الكاشف بتلقاها، وعندها سيفرح القارئون بنصر الكلمة الحصيفة.

أكتب يارشيد ياخي



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2013, 11:26 AM   #[67]
ود البلد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ياسلام على حسن الإختيار
وياسلام على جمال ماكتب
وياسلام على النقد الأدبى والذى يزيد النص حلاوة على حلاوته
وكلك على بعضك حلو
شكرا" للجميع فقد امتعتمونا وشبعنا إمتاعا"



التعديل الأخير تم بواسطة ود البلد ; 14-03-2013 الساعة 11:32 AM.
التوقيع:
رب إني لما أنزلت الى من خير فقير
ود البلد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2013, 11:46 AM   #[68]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد مشاهدة المشاركة
زقاق ملتوي
شكراً يا وهاد،،
النص دة جميل جدّاً وفيهو شغل ممتاز، بيستند أساساً علي فكرة الـ "إلتفاتة"، الالتفاتة لحدث موجود أصلا وبشكل يومي ومتكرِّر، محاور الابداع تكمن هنا، البعض يخلق الحدث وآخر يلتفت للحدث، وفرق كبير بين الاثنين.
الجزولي هنا لم يفعل شيئاً سوي إلتفاته لحدث صغير يومي، ولكنه فعل كل شئ.
الجزولي يمتلك قدرة كبيرة علي الانتقال من منطقة إلي أخري دون الالتزام بأسلوب محدّد في النص وفي نفس الوقت دون الاخلال بتماسك النص، ينتقل من منطقة سردية لأخري ولا يعطي الفرصة لناقد ما تتبّع أسلوب معين لرسم إطار يحتوي أسلوبه، لذلك في رأيي فإن منعم الجزولي له طريقته الخاصة في الكتابة السردية عصية علي التأطير.
النص قائم بشكل ما علي عنصر المفارقة، والمفارقة هي العمود الفقري للنكتة أو الحدث المضحك، للمطالع من قريب أو بعيد، لذلك حفل النص بجزئيات فكاهية رغم حقيقتها وواقعيتها نوعاً ما.
النص أيضاً من زاوية أخري يشير ربّما لملاحقة العنصر البدوي في داخل السوداني له وعدم القدرة علي التآلف مع الحمامات كوسيلة للممارسات البيولوجية الوظيفية بشكل أكثر إنسانية وخصوصية. والتعود علي فكرة "طلوع الخلا" التي نشأ عليها غالبية السودانيين، تلك التي توفر متعة لا توفرها الأماكن المغلقة.
ولكن الراجح هو عدم وجود حمامات مجاورة، فمن سير الحدث واضح أنه ينتمي لمرحلة متقدمة من تاريخ السودان لم يرد الكاتب تحديد زمان النص، ولكنه أيضاً لم يترك للقارئ استحداث زمانه الخاص حين مطالعة النص،
إذا ما قمنا بالربط بين السطرين:
اقتباس:
(عمر البطل) كان يشكِّل فى أوائل الستينات فريقاً غنائياً مع (دفع الله ودبتول)
كان (قسم السيد) شرطيًا سرياً، والجلباب الابيض مكون أساسى لزيه الرسمى.
فــ:
- السطر الأوّل يقطع بأن الزمان ينتمي لما بعد الستينات
- السطر الثاني يعود بالزمن لما قبل ذلك (مع استبعاد الفنتازيا عن النص تماماً)
وهذا اللبس لا يفكه سوي معرفة الحقبة التي كان الجلباب الابيض هو المكون الاساسي لزيّ الشرطة السرية، ولكن ما هي الشرطة السرية؟؟، الأمن؟ المباحث؟ وفي أيّ وقت كان الاسم ومتي تغيّر يا جنابو النور؟!:D
الاسئلة في رأيي مهمّة، لأنّ مثل هذه النصوص لا تقتصر مطالعتها علي المتعة والفرجة فقط، بل حتي في توثيق مراحل مختلفة في تاريخ المجتمعات، لنعرف منها كيف كان المجتمع وكيف تطوّر أو تراجع أو.. إلخ.
مشاركة حتي المدير (بالسكة حديد) وابنعوف الذي يقال بأنه تاجر زئبق أحمر للآخرين التبوّل في العراء، جعل من الحدث الملتفت إليه حدثاً مُشاعاً تشترك فيه كل الطبقات الإجتماعية دون فرز، الرأسمالية، الطبقة الوسطي، والعاملة، وفي رأيي هذه إشارة ذكية من الكاتب.
المهم:
نص يتوفر فيه عنصر المفارقة وبالتالي الفرجة والمتعة التي توفرها النصوص القصصية أكثر ما يمكن الحصول عليه هنا، إضافة للإشارات التي يطلقها الكاتب من سطر لآخر، كل قارئ يفسرها حسب ظنه وأسلوبه في القراءة.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2013, 12:17 PM   #[69]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

شكراً طارق, أمير, وود البلد
شكراً جداً يا الرشيد


آسفة للإنقطاع, الأيام دي مجبورة على (زقاق ضيّق):)
بس ان شاء الله أقدر ألقى فرقة وأجيكم برواقة, (ونشوف الرشيد ده بقول في شنو:))



_____
كلّنا ذاك السائل عن جنابو النور..
الزقاق الآتي والأخير (محمّدو).. ويحتاجه, ونحن.



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2013, 11:14 PM   #[70]
أمير الأمين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
وهذا اللبس لا يفكه سوي معرفة الحقبة التي كان الجلباب الابيض هو المكون الاساسي لزيّ الشرطة السرية، ولكن ما هي الشرطة السرية؟؟، الأمن؟ المباحث؟ وفي أيّ وقت كان الاسم ومتي تغيّر يا جنابو النور؟!:D
سلام رشيدنا
لا اظن ان الجلباب كان فى يوم من الايام زى رسمى للشرطة السرية
ولن يكون ... لانه ببساطه وجود زى رسمى معرف بهم يتنافى مع
وظيفتهم السرية المناط بهم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
وفي البال حديث آخر عن القيمة الأدبية لنصوص الجزولي،
لكن من وين نلقي روقة كانديك وأمير؟
إلا تجى السعودية بنين:D



أمير الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2013, 09:55 AM   #[71]
مي هاشم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مي هاشم
 
افتراضي

في هذا البوست الممتع (مفروض أنزوي في زقاق للمتابعة بس)..
تحاياي ومحبتي وهاد
الرشيد
وكل من مر



التوقيع: [align=center]

الحب والجمال منشآ الكون[/align]
مي هاشم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2013, 12:48 PM   #[72]
أمير الأمين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
شكراً يا وهاد،،
النص دة جميل جدّاً وفيهو شغل ممتاز، بيستند أساساً علي فكرة الـ "إلتفاتة"
رشيدنا سلام مرة تانية
عارف "التفاتة" دى وقفتنى كتير زى ما وقفنى النص قبلها .. لاننى اعتقد ان
فيها "تنميط مباشرة" لكاتبات منعم .. رغم ان النص يحمل دلالات رمزية تنفى عنه صفة المباشرة المحمول على فكرته الكلية التى تنافى الواقع-عادة التبول الجماعى- وكذلك تبول بخيتة "الوقافى" وتبول المدراء الخ.. بمثل هؤلاء فى ظنى وغيرهم ممن ذكرهم منعم بشريحة من مجتمع ما مشتركون فى امر ما (قد يكون فساد..او استغلال نفوذ او أنتماء الى جهة حزبية ما الخ)..وقد تكون اشارة منعم الى الستينيات
القرن الماضى الى حقبة ما بعد ذلك (الاتحاد الاشتراكى مثلاَ الذى كان يشير
اليه البعض بالمرحاض).....
الا تمثل بخيتة فى فجورها وفتاوايها الدينية المثيرة شخصية حزبية دينية مشهورة ؟
فى النص رمزية كثيفة فيما اعتقد تحتاج الى تفكيك اكثر لجزئياته


تحياتى



أمير الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2013, 05:01 PM   #[73]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين مشاهدة المشاركة
رشيدنا سلام مرة تانية
عارف "التفاتة" دى وقفتنى كتير زى ما وقفنى النص قبلها .. لاننى اعتقد ان
فيها "تنميط مباشرة" لكاتبات منعم .. رغم ان النص يحمل دلالات رمزية تنفى عنه صفة المباشرة المحمول على فكرته الكلية التى تنافى الواقع-عادة التبول الجماعى- وكذلك تبول بخيتة "الوقافى" وتبول المدراء الخ.. بمثل هؤلاء فى ظنى وغيرهم ممن ذكرهم منعم بشريحة من مجتمع ما مشتركون فى امر ما (قد يكون فساد..او استغلال نفوذ او أنتماء الى جهة حزبية ما الخ)..وقد تكون اشارة منعم الى الستينيات
القرن الماضى الى حقبة ما بعد ذلك (الاتحاد الاشتراكى مثلاَ الذى كان يشير
اليه البعض بالمرحاض).....
الا تمثل بخيتة فى فجورها وفتاوايها الدينية المثيرة شخصية حزبية دينية مشهورة ؟
فى النص رمزية كثيفة فيما اعتقد تحتاج الى تفكيك اكثر لجزئياته


تحياتى
سلام يا أمير (ود السعودية بنين):D
زاوية رؤيتك محل تقدير ومميّزة وتنم عن تعدّد زوايا قرايتك للنصوص، لكن في رأيي، منعم الجزولي كاتب واقعي، بعيداً عن الترميز والمدرسة الرمزية ولو علي سبيل الإشارات الوامضة، ولو رجعت لحديثه المكتوب عن "كيف ولماذا ولمن يكتب" في المقتبس الذي أوردته وهاد، ربّما ندرك أنه يعمل علي مد جسور العلاقة بين القارئ وشخوص النصوص، معضداً بما قاله من أنّ اهتمامه بالانسان في المقام الأوّل والأخير. فهل يعني ذلك بعده الشاسع عن الايديولوجيا والمفاهيم والشعارات المروّجة؟!
عموماً يا فردة:
مداخلتك تستاهل عودة أخري وزوايا قراءات من آخرين لديهم الاهتمام، ولحين تشريف النور يوسف وخال فاطمة (بعد الامتحانات)، دعنا نحاول العودة ثانية لمزيد من الونس والنقاش والمتعة الخاصة.

تحياتي



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2013, 09:40 PM   #[74]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد مشاهدة المشاركة
ربما لأن القصة تدور حول بت أم عجنة!
وبالتالي لف القَص في الحراك حولها هي, قبل ان ينتقل الى الحراك المصاحب لقتلها.
فلم تكن من حوجة لمعرفة الشخصيات في ذاتها, بقدر الحوجة لمعرفة خلقهم لبيئة حياة نعمات, وتأثيرهم وتأثرهم بها, وبقتلها.
أعدت قراءة الزقاق لمرات.. هذا الرأي السابق إحتاج لبعض تعديل وإعادة صياغة, على ضوء القراءات بعدي
على أي حدث قامت قصة الزقاق؟ حياة نعمات, ام قتلها؟
وجدت الأمر أشبه بعزف أوكورديون... تنفتح القصة على تشكيل بيئة حياة نعمات للحظة, ثم تنغلق على آن قتلها.
تُسهب في الأولى, وتوجز في الثانية حتى ليُختزل الحكي عندها الى مجرد خبر مقتضب في نسيج القصة
فـ (عندما وعندما و...) التي أشار اليها كل من كانديك والرشيد, أوقفتني على المراد منها
هي فعلاً لم تكن الا منصّات تصويب :
"عندما قُتلت (نعمات بنت ام عفنة) كانت أمها فى السجن. ولم تسمع الخبر الا ضحى اليوم الثالث للجريمة." ثم عرّفنا الى أمها
"عندما قُتلت نعمات كانت (صفية بنت الصول) هى أكثر النائحات تأثرًا لموتها، وحزناً عليها)." ثم عرّفنا الى علاقة صفية بأم عفنة
"عندما قُتلت نعمات، ناح عليها الرتينة كما تنوح الحريم." ثم عرّفنا الى الرتينة
"عندما حزّت السكين عنق نعمات، كان (احمد المبروك) قد شرع للتو فى الإستفاقة من آثار خمرة الليلة الفائتة" ثم عرّفنا الى المبروك.

أجدني مطمئنة الى ان القصة دارت حول الزقاق وآله الذين شكّلوا حياة نعمات, مستفيداً من لحظة قتلها لتكون إنطلاقة للحكي ليس إلا, متحركاً على محوره الزمني (كما أمّن الرشيد), وكما الباحث عن موجة بث على مؤشر راديو عتيق, تارةً يعود للخلف , وتارةً يقفز الى ما بعد قتلها, شارحاً الإعزاز الذي حازته والمدلّل عليه بفجيعة أحبائها فيها. ولم يتوقف عند لحظة القتل نفسها الا بآخر القصة تاركنا والقتيلة نتشارك النظر المفزوع الى القاتل ونتساءل عن لماذا؟



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2013, 09:42 PM   #[75]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

عذراً..
أعاني من عطبٍ ما لا يُمكنني من إستخدام الصندوق الماسي
وبالتالي أعجز عن كل معينات توضيح المداخلات بشكل جيد.



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:32 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.