مفاهيــم حول الاصــلاح البنائي !!! نــادر المهاجــر

كتابات في زمن النكبة !!! عبد الله جعفــر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-2021, 08:59 PM   #[1]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي للتوثيق : تاريخ الأجهزة الأمنية في السودان - مقالات وكتب وفيديو ... إلخ .

اقتباس:

الوطن - الخميس 22 ذوالقعدة 1429هـ الموافق - 20 نوفمبر 2008م

تاريخ الأجهزة الأمنية في السودان حتى انتفاضة أبريل 1985م
من قلم المخابرات والقسم المخصوص 1926م وحتى الأمن العام 1975م

بقلم : عميد أمن «م»/ محمد الفاتح عبد الملك
بدءاً لابد لي من أن أزجي الشكر لأخي وصديقي الأستاذ سيد أحمد خليفة صاحب جريدة (الوطن) والذي دوماً يذكرنا بالخير .. وقد فتح لنا قلبه ودارهـ والآن صحيفته .. وأقول له إن من زملائنا وقادتنا وأساتذتنا ممن جمعتنا بهم دروب العمل في الأجهزة الأمنية المختلفة ، منهم - إن لم يكن جميعهم - من هو أحق بالثناء والتقدير ، وقد رسموا الطريق ووضعوا الأسس الثابتة لأخلاق ومبادىء المهنة .
حفلت الفترة المايوية 1969م و1985م بالكثير من الأحداث المهمة والمؤثرة على النطاقين الداخلي والخارجي سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وعسكرياً ، ولعل الكثير من المختصين قد تناولوها بالتوليف والتحليل .
عقب الانتفاضة «حظي» جهاز أمن الدولة بجل الاهتمام إن لم يكن كله ، وقد سعى كثير من المشتغلين بالشأن العام لسبر أغوارهـ ومعرفة أسرارهـ ، وللأسف الشديد فقد انصب التناول على إبراز السلبيات والنواقص ولم يخلُ من المساس بالأشخاص .
إن جهاز أمن الدولة كغيرهـ من مؤسسات مايو المدنية والعسكرية حفل بالإيجابيات والسلبيات ، وسنبرز ذلك بإذن الله خلال مجموعة من المقالات والبحوث التي وعدنا بها .
تجربة جهاز أمن الدولة وما خلفته دفعت بي للبحث في تاريخ الأجهزة الأمنية في السودان منذ عهد الاستعمار وحتى الآن ، وقد استعنت في ذلك بدار الوثائق المركزية ومجموعة من الإخوة القادة ممن عاصروا مختلف الفترات في مختلف العهود ، وممن قادوا تلك الأجهزة أو خدموا فيها . وددت بهذا أن أساهم بجهد ولو يسير في إبراز مفهوم الأمن القومي بمعناهـ الواسع ، والدور الذي تلعبه الأجهزة الأمنية في حماية الأمن القومي ، وأن نجتهد ما أمكن في نشر ثقافة الأمن في خدمة البلد والمجتمع .. فلتكن الأجهزة الأمنية لحماية الوطن والمواطن وليس الحاكم وبذلك نضعها في أعلى سلم مؤسسات الدولة ، وذلك يستوجب أن ننظر إليها نظرة قومية مجردة من تكوينها وقوانينها وممارساتها ، ويجب ألاّ تخضع لمزاج حزبي أو شخصي أو فئوي ..
لابد لي وقبل الكتابة عن تاريخ الأجهزة الأمنية أن أوضح أمرين مهمين:
أولاً: هناك لبس سائد حول مفهوم الأمن القومي .
ثانياً: التجسس والجواسيس وماورد من أحكام بشأنهم في الشريعة الإسلامية .
كفهمٍ عام عادة ما يتم الخلط بين الأمن القومي بمعناهـ الشامل السياسي والإستراتيجي الواسع الأبعاد ، وبين الأمن الذي يختص بذلك النطاق الكبير من الإجراءات والتدابير الوقائية ، التي تتخذ على مستوى الدولة والمؤسسات والأفراد للحماية من الأخطار الأمنية .
أيضاً ساد مفهوم أن أجهزة الأمن والمخابرات بالدولة هي المسؤول الأول عن الأمن القومي ، ولعل في ذلك الفهم تبسيط مخل بالمفهوم الشامل للأمن القومي .
فأجهزة الأمن والمخابرات لها دورها في تلك الجهود الهائلة التي تدعم الأمن القومي ، وإن كانت جهوداً حساسة وفاعلة وركينة ولها تأثيرها الحيوي ، إلا أنها لا تجعل تلك الأجهزة المسؤول الأول والرئيسي عن الأمن القومي للبلاد .
إن الأمن القومي هو بيئة شاملة بكل عناصرها الرئيسية ذات التأثير على الدولة في ازدهارها ونموها ، وامتلاكها للقوة الكافية والمناسبة لحماية حرية الحركة والتقدم ، وتحقيق المصالح القومية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعنوية والأمنية والعسكرية . وهي تلك البيئة التي تُعنى في جوهرها بمواجهة التحديات الكبرى أو الهجمات الاستراتيجية في تلك المجالات المذكورة . إذن فالأمن القومي منظومة متكاملة تتباين من دولة لأخرى وفق حجم ونوعية الموارد والنظم السياسية وأسلوب الحكم ومؤسساته والتهديدات القائمة والمتوقعة .
في أمرالتجسس والجواسيس والشريعة الإسلامية مما لا شك فيه أن الفرد المسلم بل والمجتمع المسلم ، تتنازعه تيارات متناقضة حول التجسس وأحكامه في الشريعة الإسلامية ، وقد شكل ذلك هاجساً مخيفاً للمسلمين بصفة عامة ولأولئك الذين يعملون في مجالات التجسس بصفة خاصة .
كيف ينظر الإسلام للتجسس .. ما حكم الشريعة فيه ؟؟
هذا أمر متخصص وفقهي وأورد هنا ما جاء في رسالة الماجستير للأستاذ محمد راكان الدغمي : «نهى الله سبحانه وتعالى عن التجسس نهياً عاماً ، ويدخل في ذلك أنواع التجسس سواء كان ذلك لحب الاستطلاع أو لكشف العورات أو لخدمة جهة من الجهات ، ويشمل الحاكم والمحكوم فالخطاب للجميع» .
قال تعالى : «يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن أثم ، ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً أيجب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموهـ ، واتقوا الله إن الله تواب رحيم» الحجرات .
أخرج أبو داؤود عن أبي برزة الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه .. لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من اتبع عوراتهم اتبع الله عورته ، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته».
فالتجسس المشروع يقع في :
- تجسس الدولة على الأفراد والجماعات والوقوف على طاقاتهم والاستفادة منها .
- تجسس الدولة على أهل الريب والمجرمين وتعقبهم .
- الوقوف على حال الرعية .
- التجسس على العدو .
أما التجسس غير المشروع والمنهي عنه فيقع في :
- التجسس المؤدي إلى الوقوف على العورات .
- التجسس لحساب العدو.
أكتفي بذلك من رسالة الأستاذ الدغمي ولعل المجال في هذا الأمر واسع للعلماء والمختصين في الشريعة والفقه .
سأتناول في المقال القادم بإذن الله الاجتماع الذي عقد بمكتب السكرتير المالي لحكومة السودان بتاريخ 9 فبراير 1926م ، والذي تم فيه دراسة المذكرة التي تقدم بها المستر J. M. Ewart الضابط في مهمة خاصة لإعادة تنظيم مكتب المخابرات ، والتي أعدت في الخرطوم بتاريخ 20 ديسمبر 1925م ولعلها تعتبر أول دراسة عملية لإنشاء جهاز مخابرات في السودان .

* تم نشرهذهـ المقالات في جريدة الوطن ما بين نوفمبر 2008م الي 2010م تقريبا . استطعت جمع بعضها وبعضها فات علي ان اتحصل عليها ...
نقلا عن جريدة الوطن



التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-12-2021, 11:00 PM   #[2]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:



جريدة الوطن - الخميس 29 ذوالقعدة 1429هـ - الموافق 27 نوفمبر 2008م
تاريخ الأجهزة الأمنية في السودان حتى أبريل 1985م


بقلم/ عميد «م» محمد الفاتح عبد الملك
جهاز الأمن العام .. حتى 1975م
مما لا شك فيه أن ثورة 1924م قد لعبت دوراً كبيراً في احداث تغييرات جذرية في السياسة البريطانية تجاه حكم السودان .. بدأت ثورة 1924م بتكوين جمعية اللواء الأبيض في عام 1920م تحت قيادة علي عبد اللطيف وبشعار معارضة منظمة لوضعية السودان المنفصلة عن مصر تحت التاج البريطاني.. انطلقت جمعية اللواء الأبيض بنشاطها المعارض للسياسة البريطانية علناً في فبراير 1924م .. وعلى إثر مقتل السير لي ستاك في مصر في 20 نوفمبر 1924م وقع تمرد القوات السودانية في 27 نوفمبر 1924م والذي قادهـ أبطال ثورة 24 والذين حكم عليهم جميعاً بالاعدام ما عدا «م» ثاني علي محمد البنا والذي عدل حكم الاعدام له إلى خمس عشرة سنة سجناً .
ذكرنا أن تغييرات جذرية قد أجريت على السياسة البريطانية ولعل أهمها :
* تم إنهاء خدمات الحاكم العام Major G. Sir Lee oliver Fits وعين Sir Beoffrey Francis Archer حاكماً للسودان .
* تم اخلاء القوات المصرية من السودان كما نقل معظم الموظفين المصريين لمصر .
في السياسة الداخلية وكنتيجة لتداعيات ثورة 1924م رؤى إعادة النظر في تنظيم العمل الاستخباري في السودان ، وقد تم انتداب أحد خبراء الاستخبارات من البريطانيين العاملين في الهند وهو المستر J.M. Ewart لاعادة تنظيم مكتب المخابرات في السودان .
«المعروف ان النظام الاداري الجديد الذي يعتبر ونجت باشا مؤسسة قد استحدث وظيفة المفتش العام للسودان والذي يلي الحاكم العام في الهرم الوظيفي ، وقد شغله سلاطين باشا وكان يليه في الهرم وكيل حكومة السودان في القاهرة والذي كان يجمع مع وظيفته هذهـ منصب رئيس قلم المخابرات ويعمل حلقة وصل بين السودان ومصر وبين حكومة السودان ووكيل بريطانيا وقنصلها العام في القاهرة .. انشئ قلم المخابرات في الجيش المصري قبل سنوات عديدة من استرجاع السودان وكان يديرهـ ونجت باشا عند تعيينه حاكماً عاماً للسودان . في عام 1900م انتقل مركز نشاط المخابرات إلى السودان ونقل معظم موظفيه إلى السودان بينما ظل رئيسه في القاهرة بلقب وكيل حكومة السودان .. وكان يصرف المسؤولية في السودان نائبه تحت اشراف سلاطين باشا . «السودان من الحكم الثنائي إلى انتفاضة رجب .. بشير محمد سعيد».
قام المستر J.M. Ewart في 20 ديسمبر 1925م باعداد تقريرهـ حول اعادة تنظيم مكتب المخابرات في السودان وقد تركز مقترح الإدارة على الآتي :
* مدير المخابرات مسؤول عن :
فرع الأمن العام والذي ينقسم إلى : -
أ - قسم التحديات .
ب - السجلات .
* فرع المعلومات والتنظيم .
ذلك بالاضافة لملاحظاته وتوصياته والتي سنعرض لها عند الحديث عن الاجتماع الذي أجيز فيه التقرير .
بتاريخ 9 فبراير 1926م انعقد اجتماع بمكتب السكرتير المالي لحكومة السودان لمناقشة اجازة التقرير الخاص بادارة المخابرات وقد حضر الاجتماع كل من :
Sir G. Schuster
القائد العام Mojor G. Huddeston
L. Col. F. P. Nosworthy
مدير المخابرات Mr. R. Davies
Mr. J. D. Craig / Mr. H. A. Mocmichael
اتخذ في هذا الاجتماع وبناءً على التقرير المقدم القرارات الآتية :
أ- خطوات تنفذ فوراً
* نقل ادارة المخابرات للقصر .
* بقية أقسام الادارة تنقل للقسم الغربي لمكتب الحرب war office.
ب- خطوات لاحقة
* انشاء قسم للأمن العام تحت اشراف المستر Davies
ويقوم المستر Denny بادارة الأمن العام ويعين معه المستر Fouracre.
* بقية الادارة والتي تشمل الشؤون المحلية ، السجلات ، والعمل الاستخباري بصفة عامة بخلاف الأمن العام تدمج في ادارة السكرتير الاداري تحت اشراف مساعد السكرتير الاداري «مخابرات».
* التنظيم المقدم بصورته الكاملة يعتبر ادارة فرعية بمكتب السكرتير الاداري ويكون المستر Davies مديراً للمخابرات بالانابة «تم التصديق على ذلك بتاريخ 12 فبراير 1926م».
* واجبات المستر Davies تتكون من الآتي :
* الاشراف على وادارة عمل المخابرات سواء في فرع الأمن العام أو خلافه على ان يشمل ذلك جمع المعلومات ، توزيعها وتنسيق المعلومات المطلوبة بواسطة السلطات المدنية أو العسكرية .
* إنشاء قسم الأمن العام .
* وضع أسس متينة للاتصال مع سلطات المديريات .
ج - الموظفون
- المستر Hilleison مساعداً للسكرتير الاداري للمخابرات مسؤول عن فصل الأمن العام من بقية اقسام المخابرات .
- فريق التحري 4 إلى ستة اعضاء يتم اختيارهم على النحو الآتي :
- نائب مأمور من كشف السكرتير الاداري .
- ضابط سوداني من قوة دفاع السودان .
- 2 من رجال البوليس من مدرسة التدريب يتم اختيارهم بعناية.
- موظف المكاتب clerical
- صمويل بك عطية
لابد من ايجاد البديل له .. ولا مانع من التجديد له لأغراض الاستفادة منه في التدريب .
تمت الموافقة على ايجاد البديل له على ان يكون من اصل سوري .. ليس سودانياً أو مصرياً .
يعتبر اجتماع 9 فبراير 1926م والذي أعيد فيه تنظيم ادارة المخابرات في السودان أول تطوير علمي للعمل الاستخباري في السودان وفق معطيات ذلك العهد وبناءً على المهددات والأهداف التي حددتها حكومة السودان آنذاك .
في 22 فبراير 1926م قام المستر Davies بمخاطبة السكرتير الاداري طالباً انتداب كل من :
السيد وقيع الله أفندي الفيل نائب مأمور مديرية كردفان .
السيد حسن أفندي محمد عبدالقادر
مهندس ميكانيكي بقوة دفاع السودان .
للعمل بادارة المخابرات ، وبعد موافقة السكرتير المالي على التعيين وافق السكرتير الاداري على انتدابهم لادارة المخابرات في 27 فبراير 1926م .
ساد العمل بادارة المخابرات وفق ذلك التنظيم يقف في قمة هرمه السكرتير الاداري لحكومة السودان ، واخذت مسؤولياته تتزايد وفق تزايد المد الوطني والذي شمل قيام مؤتمر الخريجين ومن ثم تكوين الأحزاب والنقابات وانتفاضات المزارعين والعمال والتي افضت إلى اتفاقية الحكم الذاتي واستقلال السودان ، حيث تسلم ابناء الوطن مقاليد الأمور ومن ضمنها أمن البلاد واجهزته المختلفة .
سنواصل رصدنا بإذن الله لتاريخ الأجهزة الأمنية من بعد الاستقلال وحتى قيام انتفاضة رجب - أبريل 1985م .
نموذج لتقرير المخابرات الشهري .. «دار الوثائق المركزية».
تقرير المخابرات الشهري - السودان
رقم التقرير 538
مايو 1924م
عام
جمعية اللواء الأبيض The League of The White Flag
* جمعية باسم اللواء الأبيض جرى تكوينها منذ عدة سنوات ولكن لم تكن لها أهمية حتى وقعت تحت التأثير المصري منذ فبراير 1924م .
* رئيس الجمعية علي عبداللطيف «دينكاوي» كان ضابطاً بالجيش المصري وأحيل في عام 1922م .. سجن بتهمة الاثارة sedition وقادت الصحف المصرية حملة تأييد لقضيته حتى اكتشفت أنه غير مؤيد لمصر .
* بعد اطلاق سراحه عومل كبطل حتى أقتنع بأن مستقبل السودان مرتبط بمصر.
* جمعية اللواء الأبيض تحت السيطرة الكاملة لعلي عبداللطيف مكونة من خلايا كل خلية من 10 أفراد مستقلة عن الخلايا الأخرى .
* التجنيد للجمعية يتم بعد قراءة الأهداف ويحلف العضو على المصحف للعمل على تحقيقها وصيانتها .
* يدعم علي عبداللطيف مجموعة من الضباط المصريين والمسؤولين الذين يمدونه بالمال من الأحزاب الوطنية المصرية ويزودونه بالنصائح والتعليمات .
* فروع الجمعية بكل من :
مدني ، مكوار ، الأبيض ، فاشر وشندي .
نقلا عن جريدة الوطن



التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:29 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.