منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-11-2009, 08:56 PM   #[1]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي ليسو كل المصريين كاذبين وملفقين ياسادة...


شهادة زينب حسن الصحفية المصرية الشجاعة
الوصف التفصيلي لحقيقة ما جرى في السودان

==================
ذهبت للسودان لتشجيع المنتخب القومي بين 11 ألف مصري ذهبوا لنفس الغرض، ولم يكن في ذهني الكتابة عن ذلك، لأني أعتقدت أن المشهد انتهي مع صافرة حكم المباراة وفوز الجزائر وتأهلها لمونديال جنوب أفريقيا 2010.. لكن بمجرد وصولي القاهرة ورؤية الحشود التي امتلأ بها المطار يتملكها الخوف والرعب علي ابنائهم الذين ذهبوا للسودان بعد أن شاهدوا «المذبحة» كما وصفتها شاشات الفضائيات وجدت أنه من واجبي تسجيل ما حدث كما رأيته وعشته علي مدار 24 ساعة حيث بدأت أتشكك فعلاً أنني كنت في بلد آخر ووسط جماهير مصرية أخري غير هؤلاء الذين تتصدر كلماتهم وصورهم الفضائيات.
الصور تخبرنا أن المشهد لم ينته، فهناك من يريدون تصعيد الأمر وتوجيهه وفق نظرية المؤامرة الجزائرية السودانية ضد مصر، ربما للتغطية علي الهزيمة أو استغلال بعض السلوكيات والتصرفات التي تخرج عادة من بعض المتعصبين وجعلها قنبلة دخان لإلهاء الناس عن كوارث النظام والمشاكل الكارثية التي تعاني منها مصر علي جميع المستويات أو أن الحزب الوطني الذي تدافعت عناصره بالمئات داخل استاد المريخ بأم درمان ومعظمهم لايعرفون شيئاً عن كرة القدم وأصول التشجيع سوي التي شيرتات التي ارتدوها كدعاية للحزب، وأرادوا بذلك تبييض وجه مبارك وولديه عن طريق مكالمات الرئيس لبعض الفنانين وتأكيده علي تأمين وصولهم ليقولوا ذلك علي كل الفضائيات، أو الكلمات الرنانة التي أطلقها علاء مبارك علي قناة دريم متحدثاً كما قال ليس لأنه ابن رئيس الجمهورية ولكن كمصري غيور علي وطنه، وكأنه كان في انتظار المباراة ليعرفنا بنفسه، وهو الذي كان مع أخيه وبعض أعضاء الحزب أوائل من تركوا الخرطوم بعد أن اطمأنوا علي طائرة المنتخب، والفيديوهات التي تعرضها الفضائيات لهم علي الطائرة خير شاهد علي ذلك، كما أن ضحكاتهم ودعاياتهم مع بعض الفنانين أثناء الرجوع يعطينا مؤشرا حقيقيا علي وطنيتهم وغيرتهم علي هزيمة المنتخب من جهة، وكذلك خوفهم ومتابعتهم المستمرة لحشود الجماهير المصرية التي افترشت أرض مطار الخرطوم في انتظار السفر دون أن يجدوا مسئولاً واحداً من السفارة المصرية بالسودان أو أحد قوات الأمن الخاصة التي أشاعوا أنهم بالعشرات وسافروا مع المشجعين في زي مدني لحمايتهم.
أما الحديث عن العنف والجحيم الجزائري الذي أحاط المشجعين المصريين وارهابهم بالسنج والمطاوي والسكاكين والحجارة فهو كلام مبالغ فيه لأقصي درجة، لأن كل ما نراه علي مجمل شاشات الفضائيات هو أتوبيس واحد تم رشقه بالحجارة من بعض المتعصبين الجزائريين بعد المباراة، وبالفعل لا ننكر حدوث المشاحنات والمضايقات لكن ليس علي ذلك النحو من المبالغة، ويتحمل المسئولية الكبري فيها غياب التنظيم المصري وعدم وجود معلومات واضحة عن مسار الأتوبيسات المصرية هناك وغياب التنسيق الأمني مع الأجهزة السودانية التي ثبت بالفعل أن قدراتهم أقل من تنظيم مباراة بهذا الحجم وهذا الأتوبيس واحد من عشرات ومحمد فؤاد وهيثم شاكر هما اثنان من آلاف، وهذا لايعني الدفاع عن الجزائريين، لكن يجب أن نضع الأمور في حجمها الطبيعي، إذا ما قسنا مثلاً ما جري علي ما يحدث في نطاق الحوادث الفردية لبعض الخارجين عن الروح الرياضية، مثل ما يحدث أحياناً من جماهير الأهلي والزمالك والاسماعيلي، وأعتقد أن ما جري في الإسماعيلية العام الماضي ضد جماهير وفريق الأهلي ليس ببعيد عندما تم القاء الحجارة علي أتوبيس فريق الأهلي وكذلك تم تكسير المدرجات في استاد الاسماعيلية وإلقائها علي اللاعبين والجهاز الفني، وعوقب الاسماعيلي علي ذلك بإجراء عدة مباريات له دون جمهور.
وإليكم سيناريو ما حدث:
1) وصول رحلة مصر للطيران رقم Ms3865 إلي مطار الخرطوم فجر 18 نوفمبر 2009 في الساعة 5 صباحاً، وعلي متنها نحو 500 مشجع يحملون أعلام مصر ويرتدي معظمهم تي شيرتات الفريق القومي، وأثناء الوصول لصالة الاستقبال كانت توجد بعض الجماهير الجزائرية التي وصلت في رحلة سابقة، وتم تبادل الهتافات من الجانبين وكالعادة قبيل مثل تلك المباريات يتم الإشارة أنهم سوف يقطعون فريقنا كما تقول الجماهير لبعضها في أغلب الأحيان، ونجحت حينها سلطات المطار في إبعاد جماهير الفريقين.
وعندما أقيمت صلاة الفجر تلاحم بعض جماهير الفريقين في صفوف المصلين في مشهد أبلغ من أي قول.
وبعدها خرجنا من المطار دون حدوث ما يعكر الصفو.
2) علي طول الطريق إلي استاد المريخ بأم درمان وهي مسافة تتجاوز 30 كيلو مترا احتشدت الجماهير السودانية لاستقبال أتوبيسات المشجعين المصريين، وليس علي لسانهم سوي «تحيا مصر».. «عاشت وحدة وادي النيل» «أبوتريكة.. أبوتريكة» «اغلبوهم بالثلاثة».. وطوال السير لم نلحظ إلا قلة من الجماهير الجزائرية وبعض السودانيين الذين رفعوا أعلام الجزائر وهو أمر طبيعي لكن الغلبة كانت لمصر والصور التي أخذناها تؤكد ذلك.
وبالحديث مع بعض السودانيين لفت نظرهم عدم وصول الرحلات المصرية إلا يوم المباراة، بينما الرحلات الجزائرية بدأت تتوافد علي مدار ثلاثة أيام، واستطاعوا شراء ما يقرب من نصف عدد التذاكر التي طرحت في الأسواق وهو ما يبرر التواجد الجزائري الكبير داخل استاد أم درمان إذا ما أضفنا 9 آلاف تذكرة حصلت عليها السفارة الجزائرية.
أما الحديث عن تواطؤ سوداني ودخول جماهيرهم ضمن المدرجات المخصصة لمصر لهذا مغالط تماماً للحقيقة ويشهد علي ذلك التشجيع السوداني الذي لم يتوقف طوال مدة المباراة.. ولا أحد يلوم الجزائريين إذا كانوا أكثر تنظيماً وكفاءة في التعامل مع طبيعة المباراة الحاسمة ويكفي ما قاله لي أحد ممثلي شركات السياحة المصرية بأنه كانت لديهم تعليمات بأن أي الغاء للحجوزات يتم بيعه للحزب الوطني خاصة بعد الشائعات حول المطالبة بعدم سفر السيدات خوفا من التحرش بهم من قبيل مشجعي الجزائر.
3) في استاد المريخ قررت قوات الأمن دخول جماهير الجزائر أولاً، لمنع الاحتكاك، مما أعطي انطباعاً سريعاً بخلو المدرجات المخصصة لمصر، وبالطبع كان ذلك نتيجة تكثيف وصول الرحلات من مصر يوم المباراة فقط، وبعدها امتلأت المدرجات المصرية علي آخرها وكشفت الوقائع جملة من المخالفات أولها في تلك الأعداد الكبيرة التي وصلت الخرطوم ولم يكن معها تذاكر، وادعت لهم شركات السياحة بأنها ترتب لهم كل شيء هناك، وهو ما منع المئات من المصريين دخول الاستاد، وظلوا يفترشون الأرض بالخارج ولم يشاهدوا المبارة.
في المقابل توافدت حوالي 6 رحلات مصرية تحمل أكثر من ألفي مشجع ارتدوا جميعاً تي شيرتات بيضاء عليها من الأمام علم مصر وشعار الحزب الوطني وفي الخلف صورة الشعار علي امتداد الفانلة!
وتساءلنا جميعاً لماذا لم يرتد هؤلاء فانلة منتخب مصر كمعظم المشجعين المصريين الذين سافروا وتحملوا تكلفة السفر من جيوبهم بعكس هؤلاء الذين سافروا علي حساب الحزب؟! شارك معهم في نفس المشهد وفود شركات أحمد عز ومحمد أبوالعينين وطارق نور ونجيب ساويرس الذين دخلوا في مباراة منافسة لإثبات ولائهم للحزب الوطني ورئيسه ووريثه، الذي حشد هؤلاء الآلاف للدعاية له في حين لم تهدأ الجماهير الجزائرية بالتشجيع ورفع الإعلام وكان هناك علم بطول 500 متر غطي مدرجاتهم بالكامل.
أما عن الشائعة بوجود أعلام أرسلتها مصر، فاقتصرت علي بعض الكراتين التي تم القائها خارج الاستاد ولم توزع علي الجماهير بالداخل.
4) عقب انتهاء المباراة وفوز الجزائر خرجت الجماهير المصرية بعد تحية فريق المنتخب علي أدائهم المرضي في مشهد جنائزي صامت حزناً علي الفرحة الضائعة والهزيمة القاسية، ليفاجأ معظمهم بعدم وجود أتوبيسات شركات السياحة الخاصة بهم في أماكنها المحددة، وعليه تحولت الصورة إلي عشوائية تامة، وتدافع البعض إلي الانضمام للأتوبيسات الموجودة بالفعل، ولجأ البعض الآخر إلي ركوب التاكسيات والميكروباصات، بعد أن فشلوا في الوصول إلي أي مسئول مصري أو سوداني لإرشادهم عما يجب فعله في هذا الموقف.
ما علمناه بعد ذلك في المطار أنه كان هناك اتفاق سوداني مع مسئولي البلدين أن يتم نقل جماهير الفريق المهزوم أولاً، لإعطاء فرصة لجماهير الفريق الفائز بالاحتفال ولكن هذا الموقف المسيء من قبل شركات السياحة تسبب في تأخر وصول المصريين للمطار، وهذا ما جعل جماهير الفريقين يتقابلان علي طريق المطار، وحدثت بالفعل بعض أعمال الشغب من قبل مجموعة من المتعصبين الجزائريين الذين ألقوا حجارة وزجاجات فارغة علي احد الأتوبيسات التي كانت تنقل بعض الفنانين ومن بينهم هيثم شاكر، وهو ما حدث أيضا مع سيارة المطرب محمد فؤاد، مما تسبب في حدوث حالة من الارتباك المروري وانفلت الأمر من يد الأمن السوداني الذي وقف حائراً في التعامل مع هذه الاحتكاكات.
وبالطبع هذا أمر غير مقبول وغير مبرر من جماهير الجزائر التي فاز فريقها، ولكن يبدو أن عمليات الشحن الإعلامي من قبل البلدين نجحت في تأجيج مشاعر الكراهية المتبادلة، ليخرج عن نطاق مشاعر التشجيع للفريق الوطني لكل بلد، ويبدو أن ما حدث سوف يؤثر بالسلب علي العلاقات المشتركة بين البلدين العريقين ونحتاج إلي سنوات وسنوات لمعالجة هذا الأمر.
5) ومع تلك المشاهد المسيئة فإن المبالغة الإعلامية لتناول هذه السلوكيات الفردية غير اللائقة من بعض المتهورين لا مبرر لها، بعد نشر بعض الفضائيات شائعات عن ضحايا ووقوع موتي بين المصريين وحصار الجماهير المصرية في قبضة الجحيم الجزائري، وإلقاء مطاوي وسكاكين وسنج علي العربات وهذا يخالف الحقيقة شكلاً وموضوعاً، والرد علي ذلك جاء بالفعل من بيان وزارة الصحة في مصر التي أقرت أنه لايوجد قتلي وعدد الاصابات اقتصر علي 21 مصرياً انحصرت كلها في كدمات وجروح قطعية لايوجد بينهما أي أصابات نتيجة طعنات بأسلحة بيضاء، وقد تم إسعاف 12 منهم في مطار القاهرة والتسعة الباقين وصلوا للمستشفيات وقد خرجوا جميعاً في اليوم التالي لوصولهم.
6) أمام هذا الموقف ووصول الجماهير الجزائرية أولاً إلي مطار الخرطوم اتخذت السلطات السودانية قرارا بتسفير الرحلات الجزائرية وتم انتظار أفواج الجماهير التي تلاقت علي طول الطريق للمطار الذي يصل إلي نحو 30 كيلو متراً من أم درمان إلي الخرطوم وفي الأتوبيس الذي كنت أركبه لم نمر سوي علي سيارات قليلة تحمل المشجعين الجزائريين، وبالفعل كانوا يشيرون إلينا بالهتافات لفوز فريقهم ورفع أعلامهم، وحاول البعض إلقاء بعض الزجاجات الفارغة علينا، ومع توقف المرور في أحد الشوارع اضطر سائق الأتوبيس لتغيير مساره إلي شارع آخر استغرق حوالي ساعة ونصف وحينها جاءت لنا بعض التليفونات عن وقوع قتلي وإصابات في الأتوبيسات الأخرى، مما جعل البعض يطلب من السائق التوقف ونزلوا إلي الشارع محاولين إيجاد عصي أو زجاجات، وقاموا بتكسير أخشاب بعض الأشجار الجافة كنوع من الاحتماء في حال ظهور أي جزائري، الشيء المهين فعلاً هو حدوث كل ذلك مع عدم وجود أي مسئول مصري، وكانت المفاجأة عند وصول الأتوبيسات هو إغلاق جميع بوابات المطار، وأشار بعض الأمن الواقف إلي الدخول من البوابات الخلفية، وهناك تجمهر المشجعون المصريون الذين فاق عددهم 10 آلاف مصري وظللنا واقفين خارج المطار لما يقرب من ساعتين كانت كفيلة ببث الرعب داخل الجميع، والخوف من ظهور الجزائريين المسلحين كما أشاعت بعض وسائل الإعلام وبدأت صرخات الناس تعلو مما جذب كاميرات الفضائيات نحوها وتم التركيز علي تلك المشاهد التي سقط فيها البعض من الإجهاد، وآخرون مما تملك منهم الرعب، وقاموا باتصالات مكثفة بأقاربهم فيما يشبه الاستغاثة ومن ثم تناقلتها الفضائيات من غير التأكد أو متابعة الوقائع.
7) خمس ساعات كاملة من الحادية عشر بعد انتهاء المباراة إلي الرابعة فجراً ما بين الوصول للمطار والانتظار بالخارج ثم الدخول للوقوف في ممر الطائرات وهو مكان غير مسموح بالتواجد فيه كما هو متعارف عليه، لكن لم نجد غيره، إلا أن ظهرت وجوه بعض المصريين قيل لنا إنهم عناصر أمن مصريين وطالبونا بضبط النفس والوقوف حتى ركوب الطائرات، ومع دخول الأتوبيسات تدافعت جموع المشجعين، بل حاول البعض الوصول إلي الطائرات المصرية، حينها اندفعت قوات الأمن السودانية لعمل كردون وحائط بشري موجهين أسلحتهم وعصاهم تجاهنا ليمنعونا من التقدم.
وحين اقتربت من أحدهم وصرخت في وجهه ليفسح لي الطريق رد علي بانفعال قائلاً: «ناسكواهما اللي عملوا فيكم كده»، حينها تداخل احد رجال الأمن المصريين وطلب مني الانتظار مؤكداً أنه سوف ينقلني لإحدى الطائرات مع وصول أول أتوبيس بعد أن امتلأت الأتوبيسات الأخرى، لكنني بمجرد أن التفت عاتبه الأخ السوداني علي طريقة حديثي معه، فرد عليه المصري «عندك حق وإذا تقدم أحد آخر اضربوه ولن نلومك».
هكذا تعامل معنا رجال الأمن الذين أشاعوا أنهم جاءوا لحمايتنا، وهنا أتساءل: أين كان هؤلاء حينما وقعت الاعتداءات الجزائرية علي الأتوبيسات المصرية في طريق المطار؟
8) انطلقت طائرة شركة «المصرية» التي ركبتها في تمام السادسة صباحاً بعد أن ظللنا ساعتين بدون مبرر للانتظار، ولكننا علمنا السر بعدها حين دخل علينا أحد مسئولي وزارة الخارجية وإلي جواره الدكتور نبيل لوقابباوي وزوجته واثنان آخران، حينها احتقن بعض الركاب وصرخوا في طاقم الطائرة لأنهم جعلونا كالرهائن في انتظار السيد الدكتور بعد أن قامت الخارجية بالاتصال بهم رغم أنه كان من الممكن أن يستقل إحدي الطائرات الأخري التي كانت تنقل المصريين بدون الالتزام بأرقام رحلاتهم وتم الاكتفاء بإظهار جوازات سفرنا.
9) وصلنا القاهرة في السابعة صباحاً تقريباً والحزن يخيم علي الجميع، وخرجنا من الصالات لتستقبلنا حشود الأهالي التي ظلت واقفة كما علمنا طوال الليل في انتظار ابنائهم بعد أن شاهدوا برامج الفضائيات ونداءات الاستغاثة، وعندما رجعت للبيت ورأيت ماتبثه تلك البرامج حاولت الاتصال بأحد معدي قناة فضائية رياضية لتوضيح الصورة كما رأيتها كان الرد علي بأننا لدينا تعليمات بتصعيد الأمر ضد الجزائريين وكذلك جاءني الرد من «جريدة يومية مستقلة» ولا أعلم لماذا يتم ذلك ولمصلحة من؟! أعترف أن هناك عدداً من التجاوزات والاعتداءات الجزائرية علي المشجعين المصريين، لكننا كنا أكثر ثباتا والتزاماً وتعاملنا معها بالصورة التي تحفظ لمصر كرامتها ومكانتها، لكن التسويق الإعلامي للكراهية والغضب الأهوج لامبرر له في رأيي سوي أنه قصور في السياسة الخارجية المصرية التي تحاول تغطية فشلها علي حساب المصريين، وتتخيل الوضع معاكساً إذا ما كان فريقنا خرج فائزاً، أعتقد أن الأمر كان سيختلف سيحسب الفوز حينها للقيادة المصرية الحكيمة والتنظيم الكفؤ والحشد الجماهيري الذي نجح فيه الحزب الوطني ورجال الأعمال لكن يبدو وأن إرادة الله كانت فوق الجميع لتكشف الحقيقة وأن من أهان مصر هم هؤلاء المنتفعين الذين تلاعبوا بمشاعر المصريين ورغبتهم المستميتة للبحث عن فرصة لتنجيم أنفسهم ولو في مباراة كرة قدم.


بقلم : زينب حسن

جريدة الكرامة - العدد 206
23/11/2009



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2009, 09:50 PM   #[2]
المليجي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية المليجي
 
افتراضي

عمو فتحي
كل سنه وانت طيب يا جميل والقابله كدا في عرفات
قريت المقال دا وحقيقه كلام بثلج الصدر وبزيل الغمامه العمت جميع المصريين في نظرنا ولا ننكر ان هناك من يستفيد من هذا الافتراء المنسوب علينا واتفق معاك انو ما كل الاصابع زي بعض حقيقه في مصريين اخوانا وحبايبنا لاكين تقول شنو الاوباش ديل ما خلو لي اولاد الحلال حاجه
دمت طيب ياعزيزي



التوقيع: يـا واضـحة عـيونك خــشت
دوني حـــــبال الـصـــــــدفة
لمت كـــل مســـاحة الــكلمة
وهبشت فيني الحتة النضفة

(الهادي ابوبكر)
المليجي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2009, 10:31 PM   #[3]
طيبان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طيبان
 
افتراضي

سلامات ياعم فتحي ..
الردود الغاضبة علي سلوك الإعلام المصري المسئ للسودان والسودانيين كان مبررا لأنه بدا واضحا أن الأمر مرتب ومنظم من الحكومة المصرية ..وتوجد دلائل كثيرة علي ذلك منها اتصال وزير الإعلام المصري ونقله للرسالة التي تتحدث عن تدخل مصر لحماية المشجعين وكذلك اتصال علاء مبارك علي إحدي القنوات وتأكيده علي ذات الفكرة ..
بأخذ عينة من المتحدثين في البرامج ياعم فتحي بنلقي الدكتور والوزير والفنان وكل طوائف المسئولين إضافة إلي جمهور المصريين من العامة .. كلهم أساءوا للسودان ..
تحدث البعض بكلام موزون ومنصف ولكن صوتهم كان غائبا أو مغيّبا بقصد كما وضح من كلام أستاذة زينب ..فقد كان الإتجاه هو تصعيد الخطاب ضد الجزائر ..ولابد لهذا التصعيد أن يمر عبر حيطة السودان القصيرة ..
الإعلام المصري شغال يومين كاملات يسئ للسودان يا عم فتحي .. فكيف نتوقع أن ننظر لبعض الأصوات المنصفة ؟؟ هل يطلب التعقل في موقف كهذا ؟؟؟؟ لا أعتقد ..
التعامل هنا لم يكن برد فعل .. لأن الفعل لم يكن عفوي ولم يصدر عن حسن نيّة ..بل كانت هناك نيّة مبيّتة للإساءة مدعومة من الجهات الرسمية المصرية ...
الإساءات لا يجب مقابلتها بغير الإساءات ..يا عم فتحي ..نعم يجب ألا تتعدي الذين أساءوا لتشمل كل المصريين ..ولكن من حق السودانيين في سورة غضبهم أن يعبّروا كما يشاءون ..ولينمّق الإعلام الرسمي السوداني حديثه ..فالنظام السوداني لا يختلف عن النظام المصري ..( كل واحد فيهم بيلعب لصالح ورقو ) ...
يجب مراجعة حقيقة العلاقة بين مصر والسودان ...وعدم الإكتفاء بالتعريفات السابقة ..فالغاية لا تبرر الوسيلة ....
الغاية .. تلميع وجه النظام المصري ..وكسب الشارع المصري ..
الوسيلة ..الإساءة للسودان ولشعبه ..

_______

تحياتي ..



التوقيع: [align=center][/align]
طيبان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2009, 10:43 PM   #[4]
سارة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سارة
 
افتراضي

تابعوا برنامج البيت بيتك الان



التوقيع: تـجـــاربنا بـالـحيـــاة تــألـــمنـا.... ولــكنــها بــلا شــك تــعلــمنـا
لك الرحمة ياخالد ولنا صبرا جميلا
سارة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2009, 11:08 PM   #[5]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

سلامات عمنا فتحى

كتبت مداخلة ولكنها لحسن الحظ ضاعت..

الأزمة حاصلة,
وكل الناس يجلسون على براميل البارود..
العاطفة مسكوبة على الطرقات
وسهلة..

متاحة كأن العالم لتوه يحبو..

كرة تلهب الناس
لعبة تقلق مضاجعهم وتخرجهم للطرقات,
إنه الطريق المختصر لتقبل الحياة..

how bizzar

حياوات تتشكل
تعصف بها رغبة فى الجنون..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2009, 11:11 PM   #[6]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيبان مشاهدة المشاركة
سلامات ياعم فتحي ..
الردود الغاضبة علي سلوك الإعلام المصري المسئ للسودان والسودانيين كان مبررا لأنه بدا واضحا أن الأمر مرتب ومنظم من الحكومة المصرية ..وتوجد دلائل كثيرة علي ذلك منها اتصال وزير الإعلام المصري ونقله للرسالة التي تتحدث عن تدخل مصر لحماية المشجعين وكذلك اتصال علاء مبارك علي إحدي القنوات وتأكيده علي ذات الفكرة ..
بأخذ عينة من المتحدثين في البرامج ياعم فتحي بنلقي الدكتور والوزير والفنان وكل طوائف المسئولين إضافة إلي جمهور المصريين من العامة .. كلهم أساءوا للسودان ..
تحدث البعض بكلام موزون ومنصف ولكن صوتهم كان غائبا أو مغيّبا بقصد كما وضح من كلام أستاذة زينب ..فقد كان الإتجاه هو تصعيد الخطاب ضد الجزائر ..ولابد لهذا التصعيد أن يمر عبر حيطة السودان القصيرة ..
الإعلام المصري شغال يومين كاملات يسئ للسودان يا عم فتحي .. فكيف نتوقع أن ننظر لبعض الأصوات المنصفة ؟؟ هل يطلب التعقل في موقف كهذا ؟؟؟؟ لا أعتقد ..
التعامل هنا لم يكن برد فعل .. لأن الفعل لم يكن عفوي ولم يصدر عن حسن نيّة ..بل كانت هناك نيّة مبيّتة للإساءة مدعومة من الجهات الرسمية المصرية ...
الإساءات لا يجب مقابلتها بغير الإساءات ..يا عم فتحي ..نعم يجب ألا تتعدي الذين أساءوا لتشمل كل المصريين ..ولكن من حق السودانيين في سورة غضبهم أن يعبّروا كما يشاءون ..ولينمّق الإعلام الرسمي السوداني حديثه ..فالنظام السوداني لا يختلف عن النظام المصري ..( كل واحد فيهم بيلعب لصالح ورقو ) ...
يجب مراجعة حقيقة العلاقة بين مصر والسودان ...وعدم الإكتفاء بالتعريفات السابقة ..فالغاية لا تبرر الوسيلة ....
الغاية .. تلميع وجه النظام المصري ..وكسب الشارع المصري ..
الوسيلة ..الإساءة للسودان ولشعبه ..

_______

تحياتي ..
صديقى حزيفة

لاتنجرف هناك

كن هنا



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2009, 11:33 PM   #[7]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي

أعزائي..شكرا لتفهمكم ما عنيته بنقلي لهذا الموضوع في بوست منفصل حتي لا يضيع في زمرة المداخلات الأخري..لقد سبق وأن قلتها واضحة في بوست سارة بأن المصريين قد أخطئوا في حق السودان والسودانيين ولم يتركو لي مجالا للدفاع عنهم فآثرت الصمت والابتعاد..
ياخوانا الشعب المصري شعب عاطفي يسهل اللعب به بالعزف علي أوتار معينة محفوظة لرجال الأمن المصريين..السبب الرئيسي ليس الكورة ولا الجزائر ولا مصر..السبب هو اقتراب موعد الانتخابات والحديث في الشارع عن التوريث والتلاعب في نتائج الانتخابات القادمة..وشاءت الصدف أن تعطي الحكومة المصرية والحكومة السودانية الفرصة لشغل الناس بشيئ لا يفيد الا في صرف انظار الشعبين عن ما يدور في الشارع وقد كان لهم للأسف ما أرادوه..نسينا نحن في السودان ونسينا نحن في مصر مشاكلنا الأساسية وانجرفنا مع تياراللعبة التي وضحت بعد أن لحس كل الكاذبين كلامهم بعد 48 ساعة فقط من بدأ اشتعال الحرب الكلامية بين الشعبين وكل من أدان السودان عاد فأشاد به..اليس هذا استخفاف بعقول الخلق أم ان سحابة من الصدق والندم قد غشت سماء المحروسة..ألم تتسائلوا كيف ولماذا حدث هذا التغير
أرجو أن نفوت علي من تلاعب بنا الفرصة في الاستمرار في لعبته المكشوفة ودعونا نعود مرة أخري لتزوير الانتخابات..



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2009, 12:35 AM   #[8]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

دا الكلام ياعمك

ونشوف من دربنا دا البوستات بتاعت منال,


الهم أكبر من كدا



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2009, 01:02 AM   #[9]
نبيل عبد الرحيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبيل عبد الرحيم
 
افتراضي

العم فتحى
سلامات
هنالك أيضا إعتقاد إن المصرين جبناء وهربوا ولم يستطيعوا الدفاع عن أنفسهم
ولكن الحقيقة غير ذلك لأن أغلبية المشجعين كانوا نجوم سينما وإعلامين وصحفين وقضاء ونواب فى البرلمان وفتايات ونساء ولم يذهب مشجعى الكورة الحقيقين .
وسبق إن قام إبراهيم حسن العام الماضى بلإعتداء على مساعد الحكم الجزائرى فى الجزائر.
ذكر لى صديق جزائرى إن الحكومة الجزائرية أرسلت مجموعة من قوات الجيش وشجعت على العنف وسربت إشاعات إن جزائرين لقوا حتفهم فى مصر ولأن الرئيس بوتفليقة يستعد للإنتخابات وأضيف أنه يريد اللعب على وتر الكرامة الوطنية ,
وفى مصر والجزائر الأوضاع متشابهة حيث يعانى الشعب فى البلدين من فساد حكامة وسلطتة التنفيذية ووجدوا فى المبارة طوق النجاة لصرف الأنظار عن الأوضاع الداخلية التى يعانى منها البلدين.
هل مصر أو الجزائر سوف تتخطى الأدوار الأولى من كأس العالم؟
طبعا لاء يعنى الدوشه دى كلها على الفاضى
وأنا من وجهة نظرى أن الفوز بكأس أفريقية القادم المقامة فى يناير فى أنجولا هو الحدث الأعظم .
إعلام البلدين هو من أشعل الفتيل
وأخطأ وزير الإعلام المصرى فى قوله إن مصر سوف ترسل قوات لإجلاء مشجعية
وأخطأ المذيع عمرو وصحفى فى نقدهم للسودان
فى حين أشاد جميع الفنانين المصريين بالجمهور السودانى وبالأمن .
أتمنى أن يعيد الشعب المصرى نظرتة السالبة فى السودان أعتقد مهمة الإعلام السودانى
وفى نفس الوقت تزيل حساسية الشعب السودانى تجاه المصرين وتسوية قضية حلايب
وعدم السخرية من السودانين فى الأفلام المصرية
وأعتقد إن أغلبية من شجع الجزائرين من السودانين كانت له إجندات سياسية



التوقيع:
نبيل عبد الرحيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2009, 06:33 AM   #[10]
hatim ALi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية hatim ALi
 
افتراضي

عم فتحي سلامات

أفهم موقفك

دعنا نحاول أن نتفق على نقاط هامة توضح الوضع الموجود

1. هناك احداث حدثت بعد المبارة ، حيث قذف باصيين مصريين من بالحجارة من قبل جزائريين في الخرطوم عقب المباراة ادت لجروح لدى بعض المشجعين المصريين

2. حدثت حالة ذعر عامة و خوف في اوساط المصريين المشجعيين خصوصا بعد اغلاق المطار للسماح بمغادرة انجال الرئيس المصري المحروسين علاء و جمال

3. قامت وسائل اعلام مصرية بتهويل الامر و ايصاله لدرجة المذبحة الجماعية و الوحشية الدموية و للاسف شارك بعض الفنانيين المصريين في ذلك

4. يتم استغلال هذا الموضوع من قبل النظام الحاكم المصري في مسالة التوريث

5. السودانيين يحسون بالاهانة العميقة للطريقة المسيئة التي جرى تصوير بلدهم بها في اعين الاعلام المصري و خصوصا لانهم بلد مضيف و قد وجدوا الاهانة مقابل الكرم و اسلوب سئ لرد الجميل الذي قام به السودانيين بدءً من استضافة هذه المباراة المضطربة

ملحوظة : لاول مرة في تاريخ السودان يتفق السودانيين - حكومة و معارضة -على امر واحد و هو رفض الاهانات التي وجهها الاعلام المصري لهم

6. الاساءة قامت بها وسائل إعلام مصرية محددة و أشخاص معروفين بالاسم و كل افاداتهم موثقة بالتالي ينبغي التحرك من قبل السودانيين (وعقلاء المصريين) في مصر لمقاضاة هؤلاء الناس ، اذا كان الناس يريدون فعلاً استمرار ما يسمى (علاقات شعبية) لأن جمهرة كبيرة من الشعب السوداني أصبحت تكره مصر (حكومة و شعباً) - أنا ارصد الواقع - بالتالي على الساعيين - حقيقة - للتوفيق بين (رأسي الشعبين) أن يقاضوا مشعلي الفتنة ، فقط حكم القانون يعيد الامور الى نصابها (المفترض) الى أن يقضي الله امراٌ كان مفعولاً في القضايا العالقة القديمة المتجددة مثل (حلايب) و مجزرة ميدان (مصطفى محمود) و مياه النيل و ضيعة حلفا.

تحياتي عم فتحي




التوقيع: ____________________________

الليل و النهار واحد على العميان

و اللوم و الشكر واحد على السجمان
hatim ALi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2009, 06:47 AM   #[11]
طيبان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طيبان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
صديقى حزيفة

لاتنجرف هناك

كن هنا
الجيلي يا صديقي ..

الفكرة واضحة .. لا تغبيش فيها ..وكل هذه الفوضي مفهومة ..وعلي خسارتنا كسودانيين فالكاسب معروف ..
كتب أحدهم وهو ينتقد الإعلام المصري قائلا ..
من فائدة هذه الأزمة أنها رفعت الحس الوطني للسودانيين ..
شفت المحن ؟؟

__

يا عم فتحي ..
صباحك طيب ..لا تشيل في خاطرك ..



التوقيع: [align=center][/align]
طيبان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2009, 07:12 AM   #[12]
طيبان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طيبان
 
افتراضي

الأخ العزيزنبيل ..
صباحك طيب ..
كون أن المشجعين المصريين الذين أتوا للسودان هم من زمرة الفنانين وصفوة المجتمع وبالتالي حسب ماهو مفهوم من حديثك (ماهن ناس شدايد) لذا لا يجوز وصف المصريين بالجبناء ..فأحيلك للمقتبس أعلاه من حديث الأستاذة زينب بأعلي البوست ..
اقتباس:
وهناك تجمهر المشجعون المصريون الذين فاق عددهم 10 آلاف مصري وظللنا واقفين خارج المطار لما يقرب من ساعتين كانت كفيلة ببث الرعب داخل الجميع، والخوف من ظهور الجزائريين المسلحين كما أشاعت بعض وسائل الإعلام وبدأت صرخات الناس تعلو مما جذب كاميرات الفضائيات نحوها وتم التركيز علي تلك المشاهد التي سقط فيها البعض من الإجهاد، وآخرون مما تملك منهم الرعب، وقاموا باتصالات مكثفة بأقاربهم فيما يشبه الاستغاثة ومن ثم تناقلتها الفضائيات
من يقرأ عدد كهذا ويلاحظ رد الفعل والعويل والصراخ وحالات الإغماء لا يجب أن يلومه أحدإن ظن أن المصريين جبناء ..
ولكن ..
من ذات المقال يمكن ملاحظة أن هذا التهويل كان مقصودا لذاته ..وقد جني الحزب الوطني الثمر كاملاً ..وبكي المذيع خالد الغندور(إن صح الاسم) تأثرا بماقاله علاء مبارك ..ودفاعه المستميت عن مصر ووطنيته الزائدة عن حدها .. والرسالة واضحة ..

هكذا يا سيدي يتم الطرق علي أوتار عاطفة الشعوب ..ويتم تجيير مشاعرها الصادقة لصالح الجلوس علي الكراسي .. وقيل تهيئة الوارثين للجلوس علي الكراسي ..ولاعزاء لأحد ..

الشعب المصري ليس جباناً كلّه( وإن كان صوت جبنائه أعلي) بكل تأكيد كما أن السودانيين ليسوا كلهم شجعان بالضرورة ..والمقام هنا ليس مقام إستعراض عضلات الشعوب ..ولكنه مقام إستعراض عضلات الحكام في البلدين وقيل في البلدان الثلاث ومقدرتها علي البطش الجسدي .. والمعنوي ..


___


سلام وتحية ..



التوقيع: [align=center][/align]
طيبان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2009, 11:45 AM   #[13]
عبد الجليل سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد الجليل سليمان
 
افتراضي



الاستاذ / فتحي حنفي

أولا مشتاقين جدا يا حبيب .. ولا زلت أذكر بهاءك وسطوعك وقدرتك على التواصل مع الآخر حين التقينا لاول مرة في (ففتي ون)، ولا زال ذاك التداول للونسة يطوف بي ويسربلني .

ولك الشكر على (نفحنا) بما كتبه من هم (ضد التيار العام) في مصر، ومنهم (زينب حسن)، وبالطبع يا سيدي التعميم مخل وفيه تجن، ولكن دعني أشرح لك في نقاط ما اعتبره بحسب وجهة نظري الشخصية (مُخططا) له من قبل نافذين مصريين، ويبدو أن هؤلاء ابرموا خطة محكمة (اعلامية) محورها (الضعيف) هو ابراهيم حجازي، ونقطة ارتكازها الفنان محمد فؤاد، لكنهم لم يتصورا وهم يخططون لذلك إن (بقية) العالم العربي لم يعد كما كان في السابق يدور في فلك (أم الدنيا)، فـ (تنقلب) الهزيمة إلى نكسة طالما قرر الإعلام المصري ذلك، وتتحول أفلام (الونسة) المصرية المملة إلى أعظم الأفلام، وتغدو حناجر هشه وضعيفة وباعثة على الشفقة أعظم الأصوات، وتمسي الألقاب التي يطلقونها على (ناسهم) ألقابا مقدسة إذا لم تتبع (سلطانها) فأنت آثم (سيدة الغناء العربي، العنليب الأسمر) .... و .... وتضخ الآلة الاعلامية المصرية القديمة وتنفخ في (مصر) سبعون روحا ,,, ولا يجوز لأحد منا (إزهاق) واحدة.
هذا ما حدث في الخرطوم:
بتصورات تلك الماكينة الإعلامية القديمة، ودون الأخذ في الإعتبار تلك التطورات الكثيرة التي حدثت في هذه الدنيا (أم قدود) فلم يعد كثيرين منا يحتفون بمسسللات مصرية، ولا أفلام، في ظل الفضاء المفتوح على مصراعي البسيطة الواسعة يذهب الناس بعيدا إلى أوروبا وأمريكا واليابان للفرجة الحلال أو الحرام ليستمتعوا بمنجزات الثقافة، وآخر الأخبار ولا يلتفتون إلى (قنوات الشقيقة) التي تبعث الملل في نفوس ملولة أصلا. أو يظلون قريبا ويصوبوا أعينهم إلى تركيا والهند .. وإيران (أفلام تفوز بجوائز عالميه)، أو يزورن قطر أو دبي حيث الجزيرة وام بي سي (بكل تنوعاتها).
في ظل هذه الخيارات المتنوعة لم يعد المشاهد هو ذات المشاهد، ولا المستمع هو ذات مستمع الخمسينيات وإلى الثمانينيات، لم تعد الخطب الحماسية ولا العبارت الحامية الملتهبة تعنية في شئ، لكنه أيضا صار أكثر حذقا وإدراكا في فرز (الكذب) من (الصاح)، ومعرفة المواد المدبلجة والمزوره من الصادقة والجادة. طفل سوداني لم يبلغ الرشد بعد بمقدوره أن يضحك على ما حدث.
()
تلك كانت هستيريا ، لكن انقلب السحر على من كان يعتقد انه لا زال ساحرا. تلك المسرحية يا (فتحي أخوي) لم يكن أبطالها مشجعيين عاديين، لقد تم اختيارهم الممثلين بعناية فائقة، (ولا مشجع عادي واحد) قال ما قاله الفنانون والممثلون من أعضاء الحزب الوطني، الذين بعث بهم إلى السودان تحت إمرة (نجلا) الرئيس (أحدهم ورث محتمل للعرش الجمهوري) ويحظى برفض كبير من قبل الشعب.
كل ما قيل من أكاذيب وبهتان كان يصب في هذه البئر(التوريث)، لكن ولأن الممثلين وقادة حملة (تلميع) جمال مبارك لم يراعوا فارق الوعي، وقعوا في الئر التي حفروها وكان المقلب أكبر مما تصوروا فأضطر بعضهم إلى (لحس) تصريحاته، وآخرون بلعوا عويلهم ونحيبهم.
()
صور الإعلام المصري (الشعب المصري) الشجاع والمثابر، على انه مجموعة من المرعوبين وحفنة من الجبناء الذين ترتعد فرائصهم ويولون أدبارهم من مشجع جزائري يستل (مطوة) اشتراها بجنيهين من السوق العربي، ويستنجدزن بالرئيس وأبناء الرئيس، والسفير، والقوات الجوية لنجدتهم، ويختبئون تحت السيارت ويتشتت شملهم في بيوت السودانيين، يفر المصري من الجزائري وهو يجري ويبكي ويرتجف بينما الجزائري الشجاع يلاحقة بقوة.
هذه هي صورة المصري في إعلام (إم الدنيا) عقب مباراة كرة قدم أنتهت بهزيمتهم صفر لواحد.
()
الصورة الأخري صورة المصري (الكاذب): بعد أن رأي العالم كله صورة المصري الجبان، أخذت صورة المصري الكاذب تترى وتتدفق في الفضاء دون أدنى وعي. وإليكم بعض أجزائها:
* إفادة الفنان محمد فؤاد ( كنا 130 مصريا في بص) هجم علينا مشجعين جزائريين، هشموا زجاج البص، وأصابونا بأذي (احتمينا بوكالة طارق نور (مصري مقيم بالسودان) يعمل في مجال الإعلان والدعاية. انتهت الإفادة، التي كان يدلى بها وهو في حالة رعب وزغللة وخوف قاتل ومميت لا يليق برجل (بمنطق حمية الرجال).
* صورة مشجعين جزائريين يحملون سكاكين وسواطير في استاد المريخ، وهي القشة التي قصمت ظهر (المصداقية) المصرية وأودت بها إلى هوة سحيقة، فلا الاستاد للمريخ، وللا الجمهور جزائري، .. كيف مرت هذه الصورة من (مهني) إعلام أم الدنيا. دعني أشرح أكثر كيف مرت:
عندما كان مقدمي البرامج والفنانين والضيوف الذين أوكلت لهم إدارة الحملة الإعلامية يبثون أخبارا وصورا كاذبة كانوا يصفون الشعوب العربية (منها الشعبين الجزائري والسوداني) اللذين نالا جرعات مهولة من الشتائم والسخرية، كان هؤلاء يتعاملون مع العرب – كل العرب بشكل عام – على أساس انهم رعاع وبرابرة وكسالى، كسالى حتى في فهم (انهم يكذبون) ولا يتجملون.
قدم هذا الإعلام مصر للعالم على انها دولة للهمج قوم (عكس ما كان يريد)، قدم المصريين على أساس أنهم من الشتامين اللعانين، المغاصبين، الذين لا يمكلون صدورا تتسع للحكمة والصبر، قدمتهم على أساس انهم سريعو الغضب الإنفعال، وغير عقلانيين (مقاطعة الفنانين للجزائر) بيانات شجب وإدانه، واتهامات للرئيس الجزائري، واستدعاء للسفراء، وتدبير مظاهرات حول السفارة الجزائرية، وتذكير العرب بأنهم حماتهم، ولكن لن يعودوا كذلك.
()
في المقابل لم يقدم (الاعلام)، ولا الجهات الرسمية، أي أدلة قاطعة تدين الجزائر أو السودان، ولن يستطيعوا تقديم ملفات إدانه للفيفا، ... حتى لو حدث ما أدعوه، لأن الفيفا لا علاقة لها بما حدث في شوارع الخرطوم (إن حدث فعلا)، فطالما انتهت المباراة بسلام، وتم تنظيمها كما يجب، ولم يحدث شغب اثنائها (داخل الملعب أو المدرجات) فلا ملفات ولا يحزنون، ولأنه لا يمكن لأحد الذهاب إلى جنوب أفريقيا إلا بأدائه داخل المستطيل فالحقيقة الوحدية ان مصر خرجت، وداعا. وأن كل ما قيل لن يجعل المصريين (الشعب) يقبل بجمال مبارك وريثا، لأن الاعلام شوه صورته التي ظل يبنيها لسنوات طويلة وبدأب.
مصر خسرت كل شئ بسبب أداء اعلامها الضعيف وغير المسؤول.



عبد الجليل سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2009, 12:20 PM   #[14]
hatim ALi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية hatim ALi
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان مشاهدة المشاركة


في المقابل لم يقدم (الاعلام)، ولا الجهات الرسمية، أي أدلة قاطعة تدين الجزائر أو السودان، ولن يستطيعوا تقديم ملفات إدانه للفيفا، ... حتى لو حدث ما أدعوه، لأن الفيفا لا علاقة لها بما حدث في شوارع الخرطوم (إن حدث فعلا)، فطالما انتهت المباراة بسلام، وتم تنظيمها كما يجب، ولم يحدث شغب اثنائها (داخل الملعب أو المدرجات) فلا ملفات ولا يحزنون، ولأنه لا يمكن لأحد الذهاب إلى جنوب أفريقيا إلا بأدائه داخل المستطيل فالحقيقة الوحدية ان مصر خرجت، وداعا. وأن كل ما قيل لن يجعل المصريين (الشعب) يقبل بجمال مبارك وريثا، لأن الاعلام شوه صورته التي ظل يبنيها لسنوات طويلة وبدأب.
مصر خسرت كل شئ بسبب أداء اعلامها الضعيف وغير المسؤول.
عبد الجليل انتا رايع ياخي عجبتني كتابتك شديد

دي الكتابة المسئولة الله يديك العافية

و كل سنة و انتا طيب



التوقيع: ____________________________

الليل و النهار واحد على العميان

و اللوم و الشكر واحد على السجمان
hatim ALi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2009, 12:25 PM   #[15]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي


الابن العزيز عبد الجليل ليك وحشة رغم قصر المدة التي جمعتنا مع الكارثة أبو أماني والبقية من الناس المحترمين..
أولا في مجمل الكلام نحن متفقان علي ان ما تم كان مرتبا ومعد له من قبل السفر الي الخرطوم وابتعاث هذا الكم الهائل من الرموز لحضور هذه المباراة ليس من باب الصدفة بل سيناريو مرتب بل تأخذني الظنون بان كل شيئ قد تم باتفاق بين الحكومة المصرية والحكومة السودانية.
ليس هذا بجديد يا عبد الجليل فذكري ما فعله النميري في تمثيلية مال الكرامة والخلاف المزعوم مع القذافي كان لالهاء الشعب عن مخططاته لاسقاط النظام الذي كان قاب قوسين أو أدني من تنفيذها مازالت في الأذهان.يعني باختصار للهروب من مصيبة عليك أن تأتي بمصيبة أكبر فبعد أن كانت المصيبة تهدد حكومة أصبحت تهدد كرامة شعب بأكمله..منتهي المكر ولكنهم نسيوا ان مكر ألله أكبر بكثير من مكرهم..
كل ما أرجوه من المتصدين للأكاذيب أن ينظروا للمواضيع بتعقل حتي لا يقعوا في المطب الذي أعد لهم..فلا شعب مصر سيستغني عن السودان ولا شعب السودان سيستغني عن مصر فالعلاقة أكبر من أن يفسخها شخص مهما بلغ من دهاء..
لك شكري وأمنياتي بلقاءك قريبا لاستكمال هذا الحديث..



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:10 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.