ضيف على مائدة سودانيات ...! - 22 - Hassan Farah !!! أبو أماني

وغادرنا والدي النوبي النبيل !!! شوقي بدري

عثمان اليمني !!! طارق جبريل

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-07-2010, 06:38 PM   #[16]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي مشاهدة المشاركة
سؤال بريئ ياطارق لو الفنان ابراهيم عبد الجليل يعتبر أصغر فنان غني وهو في سن الرابعة عشر..طيب عمر أحمد الغني كام بدري عليك قبل أن يبلغ العاشرة وسجلها في اسطوانة يبقي شنو

سمسم
اول شى
مشتاق ليك والله
اوك
السوال مهم جدا جدا
لانه المسالة بتتعلق بتوثيق
وكل ما كان فى اسئلة
وتنورير حول الشخص
او معلومة بيكون اضافة
مهمة
ارجو التوضيح الجيد لهذه المعلومة
لانه معاومة ابراهيم عبد الجليل
غنى وكان اصغر من غنى فى زمانه
لقيتها فى مصادر متعددة
ارجو التصحيح



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2010, 06:42 PM   #[17]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي



[align=center]
محمد المهدي المجذوب
1919 - 1982

[/align]



من مواليد العام 1919م، الدامر، نشأ في بيت آل المجذوب المعروف بالصلاح والتقوى والعلم. أصغر من تعلَّم القراءة والكتابة في تاريخ السودان، وكان ذلك وعمره حوالي الثلاث سنوات، حفظ القرآن على يد والده الشيخ. اشتهر وهو صغير بكتابة وعمل الشرافة (ألواح القرآن)، وهو العمل الذي كان يقوم به شيخ الحيران. التحق بكلية غردون التذكارية وهو لم يبلغ بعد السن القانونية للالتحاق بها، وكان ذلك لقدرته غير المحدودة في اللغتين العربية والانجليزية.
فور تخرجه من قسم المحاسبين عام 1936م، تم تعيينه محاسباً لخدمة الدولة. في كلية غردون كان له الفضل في عمل الخلفية المسرحية من خياله الدَّفاق، أراد له والده الشيخ أن يصبح قاضٍ شرعياً، غير أنه سلك طريق العمل الوظيفي، أسس ومعه عشرة من المثقفين (الحزب الجمهوري) مع المرحوم الأستاذ محمود محمد طه، في العام 1949م.
إلى جانب معرفته الجيدة للغة العربية، فهو من أبرع وأشهر من تحدثوا بالانجليزية، صدرت له الدواوين الشعرية التالية: الشرافة والهجرة، نار المجاذيب، البشارة – الخروج – القربان، القسوة في الحليب، أصوات ودخان، منابر، شحاذ في الخرطوم.
بدأ كتابة الشعر وهو في سن الثالثة عشر، ووصل لمرحلة الفرادة والتميز في كل الأعمال التي قام بها في حياته، بدءاً من انضباطه في مواعيد خروجه ودخوله بمواضع عمله وسكناه، ونظمه للشعر، ووفائه لأصدقائه، وإصراره على مواقفه التي كان يقول أنه كان من الممكن أن يموت دونها، ومدَّ يد العون لكل محتاج من معارفه وغيرهم.
التحق بكلية الفنون الجميلة لوقتٍ قصير رغبةً منه في تعلم الرسم الذي أحبه، ولكن انقطع عن الدراسة لانتقاله للعمل بسلك المحاسبين الحكوميين بجنوب السودان.
مثل السودان في عدد من المحافل العربية والعالمية الثقافية بوصفه أميناً لاتحاد أدباء السودان، انضم للندوة الأدبية بأمدرمان، وكان ممثلاً لها في مؤتمر الأدباء العرب بالقاهرة، ومؤتمر بغداد. نال عدد من الجوائز، منها: وسام الحبيب بورقيبة، وجائزة تقديرية من الكويت، وجائزة الدولة التشجيعية والوسام الفضي ووسام الآداب والفنون.
توفي في ظهيرة الثالث من مارس 1982م عن عمر بلغ ثلاثة وستون عاماً
.



التعديل الأخير تم بواسطة فيصل سعد ; 22-09-2010 الساعة 11:32 AM.
طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2010, 06:58 PM   #[18]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الحسن محمد مشاهدة المشاركة

سمسم
اول شى
مشتاق ليك والله
اوك
السوال مهم جدا جدا
لانه المسالة بتتعلق بتوثيق
وكل ما كان فى اسئلة
وتنورير حول الشخص
او معلومة بيكون اضافة
مهمة
ارجو التوضيح الجيد لهذه المعلومة
لانه معاومة ابراهيم عبد الجليل
غنى وكان اصغر من غنى فى زمانه
لقيتها فى مصادر متعددة
ارجو التصحيح
ياطارق للأسف أنا لست مصدر توثيق موثوق به في دقة المعلومات التي يشارك بها وذلك بسبب مشاركتي بمعلومات من الذاكرة وحكاية الأرقام عادة يمكن أن يخطئ الانسان فيها مع طول المدة التي تزيد عن نصف قرن..
عموما سأحاول أن أبتعد عن الخطأ علي قدر ما أستطيع..
بدأ عمر أحمد بالغناء في بداية خمسينات القرن الماضي وغني أغنية كام(كان) بدري عليك تودعني وأنا مشتاق ليك..كان صوته جميل وصافي الا انه وبعد أن تنبأ له كل من سمعه بأنه سوف يعتلي عرش الغناء..تكالب عليه أولاد الحرام وشلل الهلس وزاد الطين بللة تغير طبقات صوته بعد سن البلوغ فأصبح الصوت العزب صوتا أجش فانطفأ بريق النجم قبل أم يكتمل تمام سطوعه.
الأخ العلامة عصمت العالم والأخ جعفر بدري يمكنهما أن يحدثانا بالكثير عن هذا الفنان فهما قد عاصراه وعصمت العالم كان يعيش داخل الوسط الفني في ذاك الوقت..



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2010, 07:01 PM   #[19]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي

هذا البوست مكانه البانر...



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2010, 07:04 PM   #[20]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي أحمد محمد شبرين




أحمد محمد شبرين

تاريخ و مكان الميلاد : بربر ، 1931

الشهادات :

- كلية الفنون الجميلة و التطبيقية ، معهد الدراسات الإضافية (جامعة السودان حالياً)

- الكلية المركزية للفنون بلندن

الخبرات العملية :

- مؤسس مدرسة الخرطوم التشكيلية مع الفنان إبراهيم الصلحي.

- أحد رواد المدرسة الحروفية العرية في الوطن العربي

- مؤسس مركز شبرين للفنون

- عضو لجان تحكيم تشكيلية.

- رئيس اتحاد العاملين بالمعهد الفني بالخرطوم

- عضو مجلس جامعة الخرطوم

- عضو مجلس جامعة السودان

- مصمم لبنك السودان 1980

- وكيل بوزارة الثقافة و الإعلام 1983

معارض و مشاركات خارجية :

- وسام الجمهورية للجدارة (2003)


من اعماله





طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2010, 07:29 PM   #[21]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي مشاهدة المشاركة
ياطارق للأسف أنا لست مصدر توثيق موثوق به في دقة المعلومات التي يشارك بها وذلك بسبب مشاركتي بمعلومات من الذاكرة وحكاية الأرقام عادة يمكن أن يخطئ الانسان فيها مع طول المدة التي تزيد عن نصف قرن..
عموما سأحاول أن أبتعد عن الخطأ علي قدر ما أستطيع..
بدأ عمر أحمد بالغناء في بداية خمسينات القرن الماضي وغني أغنية كام(كان) بدري عليك تودعني وأنا مشتاق ليك..كان صوته جميل وصافي الا انه وبعد أن تنبأ له كل من سمعه بأنه سوف يعتلي عرش الغناء..تكالب عليه أولاد الحرام وشلل الهلس وزاد الطين بللة تغير طبقات صوته بعد سن البلوغ فأصبح الصوت العزب صوتا أجش فانطفأ بريق النجم قبل أم يكتمل تمام سطوعه.
الأخ العلامة عصمت العالم والأخ جعفر بدري يمكنهما أن يحدثانا بالكثير عن هذا الفنان فهما قد عاصراه وعصمت العالم كان يعيش داخل الوسط الفني في ذاك الوقت..
دا توثيق من معاوية حسن ياسين للفنان عمر احمد وبياكد معلومتك لانه لو فنان مات عمره عشرين موكد انه غنا فى عمر مبكر جدا
شكرا سمسم على التوضيح والاسهام وماشاء الله الذاكرة لسة شغالة تش واخليك مع التوثيق دا



عمر احمد هذاالفنان الذي رحل في مقتبل صباه. ولعل الأهم في هذا الجانب أن صوت عمر أحمد خلدته فقط أسطوانة أغنية "كان بدري عليك" التي شاء الحظ أن تتولى الإذاعة السودانية عند انتقالها إلى مبناها الحالي في عام 1957 نقلها من جهاز الفونوغراف إلى شريط التسجيل (REEL)، أسوة بما أدركه الحظ من أسطوانات غناء "حقيبة الفن". ومكن الواضح أن الصوت الذي يؤدي أغنية "كان بدري عليك" التي أضيفت إلى الموقع هو الفنان الراحل خليل إسماعيل وليس عمر أحمد، إذ إن عمر أحمد لما يكن قد بلغ الحلم بعد حين سجل أسطوانة "كان بدري عليك" للإذاعة السودانية".
صحيح أن للفنان عمر أحمد أغنيات أخرى، لكن لم يدركها التسجيل، أو إذا شئنا الدقة نقول إنها ربما سجلت في أسطوانات، كما كان الوضع في الإذاعة منذ عام 1948، لكنها لسبب أو لآخر لم تنقل إلى شريط التسجيل المغناطيسي، الذي ظهر بعده شريط الكاسيت، ثم جاء القرص المدمج، وانداحت من ثم تقنيات الديجيتال التي ننعم بها حالياً.
وأنا شخصياً لا أستبعد أن عمر أحمد سجل أكثر من أغنية مع "كان بدري عليك"، لأن شاعره وملحنه ومكتشفه الأستاذ عبد الرحمن الريح رحمه الله اعتاد أن يزود المطربين الذين تولى تدريبهم بما لا يقل عن ثلاث أغنيات لتنسجيلها للإذاعة. هكذا فعل – على سبيل المثال - مع الفنان إبراهيم عوض الذي قدمه بنفسه إلى مسؤولي الإذاعة في عام 1953.
هذا، والمعروف أن حادثة غامضة وقعت في الإذاعة سنة 1957، فقد أتى حريق على كنوز مكتبتها من الأسطوانات، وهي مجموعة نادرة حقاً، قيل إنها تحوي مجموعة أغنيات سجلها كروان السودان الفنان كرومة بمصاحبة الفرقة الموسيقية. وتمسك مراقب الإذاعة المسؤول بأن الحريق لا يعدو أن يكون حادثة عرضية مؤسفة. غير أن مهتمين بشؤون الإذاعة والغناء يزعمون أن الحادثة كانت مدبرة. ولذلك نشط الحادبون على تجميع أسطوانات الحقيبة ممن يملكونها ومن المقاهي الخرطومية والأمدرمانية التي كانت تملك أجهزة الفونوغراف، ولهذا تجد معظم تلك الأسطوانات نقلت إلى الشرائط "الريل" مصحوبة بتشويش شديد من كثرة تلعيبها في المقاهي والمنازل. ومعلوم أن أجهزة الفونوغراف القديمة كان يتم تشغيلها من خلال "إبرة" تدور فوق الأسطوانة ليخرج منها الصوت.
كان ذلك على سبيل الاستطراد، فأما الفنان عمر أحمد، فهو من مواليد مدينة ود مدني. قدمه الشاعر عبد الرحمن الريح إلى الإذاعة العام 1949، بأغنية "كان بدري عليك" التي رددتها أصوات عدة على مر العقود (اشتهر بترديدها وتسجيلها المطربان أبو عركي البخيت وعبد الرحمن عبد الله). وكان عمر أحمد في الثالثة عشرة من عمره حين قدم تلك الأغنية. وأردفها أغنيات "مهما فؤادي فيك يذوب" و"ليلة التلاقي" (تغنى بها لاحقاً المطرب مجذوب أونسة)، و"الطاؤوس ملك الطيور" التي تغنى بها الفنان أحمد الجابري، وهي مسجلة رسمياً لدى مكتبة الإذاعة بصوت الجابري. وكذلك أغنية " ليه ده كلو يا حبيبي" التي سجلها للإذاعة وتغنى بها الفنان الراحل خليل إسماعيل.
في عام 1951 اعتزل عمر أحمد الغناء بعدما تغير صوته، إثر بلوغه سن الرشد. وتوفي العام 1956 عن 20 عاماً فحسب، بعد معاناة دامت سنوات من صداع رهيب، نتج عن اصطدامه بباب "نفَّاج"، داخل المنزل الذي أقام فيه في حي العرب في أم درمان. وامتهن الغناء بعده شقيقه الهندي أحمد، لكنه لم يبارح مدينة ود مدني، فلم تكتب له شهرة كأخيه.
في سياق حرصي على التوثيق لهذا الصوت الطفولي الملائكي، عثرت على مقال نادر كتبه الشاعر عبد الرحمن الريّح في عام 1956، يقول فيه: "كان عمر أحمد يسكن مع شقيقه الأكبر محمد مدني في نفس الحي الذي نقيم به نحن في حي العرب بأم درمان. أما أهله وعشيرته ففي مدني. وكان عمر أحمد كلما لقيني في الطريق يتبعني بنظرات بريئة حالمة. إذ كان له وراء هذه النظرات البعيدة آمال جسام وأحلام جميلة. ولكني لم أعلم من أمره شيئاً سوى أنه أحد صبية الحي. وفي ذات أمسية هادئة أتاني به أحد أصدقائي الهواة الى منزلي، وقال لي: اسمع هذا الصوت العجيب. فتجاهلته في بادئ الأمر، وانشغلنا عنه وهو صامت لا يتكلم. فسألته: ما اسمك؟ قال: عمر أحمد. فسررت لخفة الاسم وموسيقيته. وقلت له: ماذا تحفظ من الأغاني؟ قال: "الفتان جماله". ففهمت من ذلك أن صاحبنا متأثر بزميله الصغير الفاتح حاج سعد. وكان عمر يعلم جيدا بأنني أنا الذي قدمت الفاتح للإذاعة. بدأت أعزف له أغنية "الفتان جماله". فطربت من جمال صوته وحسن أدائه، حتى اضطربت يدي أثناء العزف، فضحك صاحبي وتأكد أنني قد وقعت في حبائل هذا الصوت. واستمعنا منه مرة ثانية الى أغنية "القطار المر" للفنان (عثمان) الشفيع، فكان مبدعاً حقاً".
ويمضي الشاعر عبد الرحمن الريح للقول: "قال لي صاحبي: ما رأيك؟ قلت له: عظيم. سأنظم له أغاني تتناسب مع طبقات صوته، ولكني أخشى أن يتغير صوته فجأة من جراء البلوغ فيحدث له ما حدث للفاتح من قبل. فقاطعنا هو (عمر أحمد) بقوله: أنا بلغت من عامين. فسكتنا برهة، ولكن هذا التصريح منه شجعني بعض الشئ، وإن كنت لم أقتنع بما قال. ظل عمر يتصل بي زهاء شهرين بعد استماعي له. لم ينقطع خلالها ولم يتطرق اليأس إلى نفسه. قلت لأنظم له أغاني، ولتكن تجربة جديدة. فنظمت له من الأغاني ما تخيلته سهلاً يساعده على الحفظ، إذ إنه كان أمياً لا يقرأ. ووضعت له الألحان التي تتطابق مع طبقات صوته الرقيق، فكانت ثلاث أغنيات، الأولى "كان بدري عليك"، والثانية "مهما فيه فؤادي ينوب"، والثالثة "ليه ده كله يا حبيبي". ولقد استغرقت هذه الأغاني معنا في الحفظ والتلحين والبروفات المتوالية ما لا يقل عن ثمانية أشهر كاملة”.
ويضيف: "قدمته لمحطة الإذاعة فاستمع له رجال الإذاعة من مراقب وموظفين وفنانين وعازفين، فكان موضع إعجابهم جميعاً. وكنت أنا أقوم له بالعزف على العود أثناء البروفات والتمرينات مع الأوركسترا، وكل الحفلات الأولى التي قدمها. حدد لنا المراقب السابق للإذاعة يوم تقديمه الى الجمهور فحضرنا وكان قلبي يدق دقات سريعة، إذ إني خفت أن يضطرب أو يتلعثم أمام الميكروفون، ولكننا خرجنا بحمد الله منتصرين، ووجدنا أفراد الجمهور في الترام والطرقات وفي كل مكان يرددون مطلع الأغنية "كان بدري عليك" ولم يمض على ظهورها أكثر من عشرة دقائق. وهكذا أحرز عمر أحمد من الانتصارات الفنية في مدة أسبوع ما لم يحرزه كبار الفنانين في بضعة أعوام. وما كاد عمر أحمد يذيع الحفلة الثالثة والرابعة، إلا وقد انهالت علينا الرسائل والبرقيات والإشارات التلفونية من خارج العاصمة، مطالبة بإحضاره لإحياء الليالي على المسارح، فكنت أنا أصحبه في كل رحلاته الفنية خارج العاصمة وداخلها لأحافظ عليه، إذ إنه كان أمانة في عنقي من قبل أهله، أو كأني كنت أحس أن هناك قدراً يترصده".
(فضلاً راجع: عبد الرحمن الريح: كيف قدمت عمر أحمد للإذاعة؟ (مجلة) هنا أم درمان، ع 43، 5/7/1956).



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2010, 08:30 PM   #[22]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي

سقط سهوا اسم الشاعر الكبير
محمد المهدى المجذوب

عذرا



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2010, 08:32 PM   #[23]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي

مكرر



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2010, 08:52 PM   #[24]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي مشاهدة المشاركة
هذا البوست مكانه البانر...
تسلم يا سمسم
وكلامك دا
بنرات مش بانر
تسلم



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2010, 10:09 PM   #[25]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي محمد خوجلى صالحين عملاق الاعلام السودانى

د

في منتصف العام 1933 ولد عملاق الإعلام السوداني .. فظل حتى رحيله في 1998 شعلة من نشاط دفاق في خدمة الإعلام.
درس المرحوم مراحل التعليم الأولية بامتياز جعله يدلف لجامعة القاهرة فرع الخرطوم بكلية الآداب .. وحين التخرج منها التحق للعمل بالإذاعة السودانية قارئاً للأخبار ومقدماً للبرامج.

آلى المرحوم على نفسه مواصلة رحلة العلم والاستزادة في معين الخبرات الخارجية الإعلامية .. فدرس العلاقات العامة بجامعة متشجان الأمريكية التي ساعدته حين الانتهاء من دراستها بالالتحاق بجامعة سيراكيوز بالولايات المتحدة الأمريكية لتلقي دورة تدريبية في شئون الإذاعة والتلفزيون.

بعد عودته من الولايات المتحدة الأمريكية اختير أول أفريقي ينال زمالة الإعلاميين العالمية .. من جامعة سيراكيوز.

عمل مذيعاً بإذاعة أم درمان وعُرف بجهورية الصوت وقوة النبرات .. وكان المستمعون حين سماع صوته يرهفون السمع محبة في صوته المهيب.

وصل لمنصب مدير البرامج الإذاعية .. وكان مراقباً للاستديوهات ونائباً لمدير الإذاعة.

حين توليه منصب مدير عام مصلحة الإعلام بالوزارة وهي الفترة التي شهدت طفرة أدائية في مجال المطبوعات الثقافية.

حين افتتاح التلفزيون في العام 1962 تم اختياره أول مذيع لنشرة الأخبار بالتلفزيون.

لم يكن من الذين يختلف الناس حول أدائهم وسيرتهم وسريرتهم .. بل كان محبوباً من كل ألوان الطيف الاجتماعي والسياسي.

ولهذا كان وجوده على سدة وزارة الإعلام في فترتين أكثر الفترات التي جهر المشتغلون بالإعلام بشكاويهم التي كان يقابلها بكل طيبة ونفس وأريحية.

يعتبر أول من قام بفصل الإذاعة مالياً وإدارياً عن رئاسة الوزارة .. مع إنشائه لإذاعتي القرآن الكريم وإذاعة صوت الأمة .. وإذاعة المغتربين.

انتبه المرحوم لأهمية رفع الأذان في أوقات الصلاة فوجه برفعه في تلك الأوقات.

يعتبر من المؤسسين لاتحاد إذاعات الدول العربية وهو المقترح الأول لإنشاء ملحقيات إعلامية بكل من القاهرة ولندن.

توفي في العام 1998 بعد رحلة إعلامية استمرت منذ منتصف الخمسينات حتى رحيله مخلفاً إرثاً لا يبيد من العمل الإعلامي وشواهد الإنجازات
.



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2010, 10:19 PM   #[26]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي

من أغرب الطرائف ان محمد خوجلي صالحين في مرة قرا اسمه غلط حين قال: نشرة الأخبار ويقرأها عليكم محمد صالح خوجلينgoood:D



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2010, 10:37 PM   #[27]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي مشاهدة المشاركة
من أغرب الطرائف ان محمد خوجلي صالحين في مرة قرا اسمه غلط حين قال: نشرة الأخبار ويقرأها عليكم محمد صالح خوجلينgoood:D

سمسم
الاخطاء كتيرة
لدى المذيعين
لكن تغلط فى اسمك دى
خطيرة دى
:D :D
وما اظنها حصلت قبال كدة
بتذكر واحد روى لى انه
ايوب صديق لمن مشى لندن
ولسة هنا امدرمان معلقة
معاه
فبدل يقول هنا لندن قال
هــــــنـــــــــــا امــــــــدرمــــــــان
ولكن تدراك الخطاء وبسرعة
بديهة عالية قال
وللاوطان فى دمى كل حر ... يد سلفت ودين مستحق



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2010, 11:00 PM   #[28]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي الفنان أحمد الطيب







الفنان أحمد الطيب

لقد قالها المذيع الفذ الراحل "طه حمدتو" : إن هذا الفنان فيه الكثير من ملامح الفنان الكبير "إبراهيم عبد الجليل" ، وأنا أضيف إليه أنه يشبهه تكويناً لا تقليداً من حيث السمات الفنية.
ولا أكاد أجزم بالبداية الحقيقية للفنان أحمد الطيب ولا الفعلية ولكن أقدر أن أقول إنه ومن خلال ما سمعت فى الخمسينات كانت هناك مجموعة من الشباب ذوى الميول الفنية خاصة الغناء بالتحديد قبل فترة أحمد الطيب أمثال الأعمام "موسى جرتلى" و "عبد الله جانقى" وكانت لهم بصمات واضحة على تلك الحقبة ما تزال فى ذاكرة الأجيال ومعهم قائدهم الفنان "ود حمد" المشهور فى تلك الأيام.
وجاء بعدهم بلا توسط ولفترة غير قصيرة الثنائى "بشير الكتم" و "الحاج الزاكى" ونحن ما نزال نذكرهم ونذكر فترتهم الخصبة ، وكان قد عاصرهم الفنان "محمد المبارك موسى" الذى إمتلك خصائص فنية عالية ولو قُدر له أن يستمر لأضاف الكثير إلى مسيرة الفن فى طابت وإلى الفن الشعبى بصورة عامة.
وهذه الفترة التى عاشت فيها طابت بكل وجدانها وحفرتها فى الدواخل كانت عبارة عن إرهاصات لتعملق الفن فى هذه المدينة الوادعـة.
جاء "أحمد الطيب" عملاقاً ليرفع صوت الفن فى المدينة المذواقة العالية ولِيفكَ أسره من رباط المحلية ويخرجه إلى الرحاب الأوسع حيث غنى فى إذاعة أم درمان:
الشويدِن روض الجُـنان بهواك إزداد الجَنـانْ
تساءل أهل الفن وأهل السودان عامة من يكون صاحب هذا الصوت الرقيق ذو النبرات الدافئة والمؤثرة التى لاتعرف الحواجز بينها وبين مجتمع القلوب ، صاحب الأداء المنفك من التقليد بلا نشاز والطارق لعبقرية الإبداع فى تكوين الرصيد الفنى . وحين أضاف:
بلابل الدوح ناحـتْ على الأغصـان
طَرَبْ وسرور مالـتْ فروع البانْ
أدرك الناس أنه من طابت ويومهـا نقشَ إسمه فى سماءٍ إسمُهـا دنيا الفن ، فمـا إستطاع طول الغياب عن الأجهزة الإعلامية أن يتضامن مع النسيان ليسقطه من الذاكرة بل ظلَّ متلألأً وحاضِراً ، فما ضمنا مجلس أنس أو تعارف إلاّ وربط الحاضرون بين مدينتنا والعندليب الراحل المقيم بفنِّـه "أحمد الطيب" هذا العملاق الذى أعطى كل مافى حياته من أجل فَنِّـه فقد غنى أحمد الطيب للملايين فى أقاليم السودان المختلفة فإمتلأت قلوبهم طرباً وفرحاً فأحبوه وأخلصوا له بقدر ما قدَّم لهم من فن رفيع يشدُ السامع إليه فغنى للشاعر المُخضرم الأستاذ (الطيب السمانى):
سمح الخِصال ساحر المُـقلْ من نارْ هواكْ أنـا نومى قَــلْ
وأردفَ له أيضـاً أغنية:
بدرَ الحُسنِ لى لو لاحْ
أطيب من الألمْ وأرتاحْ
وليلى الحالِكْ يبقى صباحْ
وغنى له أيضـاً:
طولْ البُعـادْ زاد الألَـم
الشوق كِتِرْ وأنا جسمى إنهدَم
يا ناس حليلو الما ظلَـمْ
وأردف بغناء رائعة الأستاذ الشيخ هاشِـم:
ساهِـر طرفى ما نُمتَ
ومن يوم شفتك أعلنتَ
بأنى أسير … سلمتَ
وبمن سوَّاكَ آمنتَ
ومن الحقيبة غنى:
ضاعَ صبرى أين ياوصلى
قلبى بى نار الغرام مصلى
ومن كلمات الأستاذ الطيب السمانى غنى:
نور السعادة ضَـوة ليكْ
وياالعريس مبروك عليكْ
وغنى من الحقيبة أيضاً:
المخضوبْ بنانكْ قول لى..
وين عطفكْ وينو حنانكْ
يا نور عينىّ
وغنى اروع ما نظم الشاعر الفريد الأستاذ "عبد الباسط عبد العزيز
حنينى العشتو فى طابت
يا حليلو من سنين غابتْ
يا معانى النشوة فى غُـنانا
ويا نضارة زهرة ريَّـانَة
ليه نسيتى وجُـرتِ يا فلانة
ليه دفنتى العاطفة فى صِبانا
وكذلك لشيخ الشعراء الشيخ هاشم:
جميل آية وبديع رسمَـكْ
يا أخى كلمنى قولى ما إسمكْ
ربى زاد قَسمـكْ
مُعطَّـر دون عطر جسمك
تتوق الشمس لى لثمك
ونطرب إن ذُكر إسمكْ
كما أبدع من أغنيات الحقيبة فأنشد قائلاً تلك الأغنية التى كانت دائماً ما تنعى للناس ليلةً مضت فى آخر كُلِ حفل يفيقون عليها من نشوة الطرب إلى واقع الحال ، إذْ كان الحفلُ وقتها تعانقُ خواتيمُه دائماً أشعة الشمس الأولى ولا ينتهى قبل ذلك:
يا حمامة مع السلامة
ظللت جَوِّك الغمامة
سيرى فى جَوِّك المُطر
وأنشدى شعرِك المُشَطَر
وقولى للشادِنْ المُبَطَر
تيه دلالاً وزيد وسامَة
وغنى كذلك الرائعة فى فن الغناء السودانى على مر العصور والأجيال
زمانك والهوى أوانك
أحكمى فينا هذا أوانك
بهواك كيف أطيق سلوانك
وغنى لشاعرة الحماسة السارة على أبو الضو:
على الميدان مارقين سَـوا نارى الليلة
شا فُــم العدو إنكوى
يوم الدُفاسْ والدَودَوا
والمَسَقى فى الهامات عَوى
يوم الجبان خاف وإنطوى
أخوى صقر الجو هَـوى
وأردف من الحقيبة رائعة الأستاذ محمد بشير عتيق:
ما بنسى ليلة كُنا تايهين فى سمـر
بين الزهور أنا وانتَ والنيلْ والقمرْ
وغنى من الحقيبة أيضاً:
من محاسن حُسنو المحاسن
ومن جبينو النور والهلال
وغنى لعبد الباسط عبد العزيز:
يا البقيت جافى … قلبى ليك وافى
ريدى ما هو جنون … ريد صافى
شجر الأشواق حَتَّ فوقنا الريد
ميسان طَـرِبـاً … عِـربـيد
رويانْ من نفوسـنـا … قصيدْ
طاف عبيرو الفاح جانا من مافى
ومن الأغنيات المحببة إلى نفسى غنى رائعة الشاعر الأستاذ الطيب السمانى:
أمْ نفل باين أنا فى حُبك
ما بلوم لايم إنتِ لو تدرى
أنا بيك سعيد آمِـن
الغرام والشوق فى حَشاى كامِن
أنا برضى مطامِنْ
وأنا فى سجنك ما بدور ضامن
طيبة الذكرِ
ومن الأغنيات الغرامية التى كانت أول تسجيل له فى الإذاعة السودانية عام 1963م رائعة الأستاذ الطيب السمانى أيضاً:
الجدية الساكنة حَـيّنـا
من نار غرامِكْ حَـىَّ أنا
بى شَقاى حَى أنا
وما فى هذه الأغنية الرائعة من البلاغة شئ عجيب فى الجناس الوارد فى ثلاثة أمكنة : "حيَّنا" الأولى من الحى موقع السُكنى ، و"حَىَّ أنا" الأخرى كلمة للتنفيس عن ما فعله الغرام بنفس الشاعر ، و"حَى أنا" الثالثة يثبت الشاعر فيها أنه عائشٌ بشقاء حُبِّهـا.
وأبدعَ من حقيبة الفن أغنية:
يا مُداعب الغصن الرطيب
فى بنانك إزدهت الزهـور
زادتْ جمال ونضار وطيب
وأردفَ للشيخ هاشم رائعته:
يا الغُصـنْ الدايمــاً رطيبْ
من شوفتك أنا مرة أطيب
يا الجَدى اللابس الوَشى
يا الطاؤوس خايل المشى
من شوفتكْ أنا بنتشى
وغير لحظكْ ما ببقى شى
وأردف لشاعره المخضرم الطيب السمانى:
أحب الليل وأساهر الليل
عشان خاطر عيونكم ديل
أحب الليل نجومو كُتار
أمينة بتحفظ الأسرار
حرام أنا ليلى يبقى نهار
شموعى بخور وأنغام زار
ومن أغنيات الحقيبة التى أشتُـهِـر بها رائعة العبادى:
عازة الفُراق بى طال
وسال سيلَ الدمع هطَـال
ومن أروع ما غنى خلال مسيرته الفنية رائعة الشيخ هاشِـم:
نظرةٌ منكَ يا أمير
تبعثُ الراحة فى الضَمير
يا مُغرى يا زين الشباب
أرحم فؤادى الليكَ حابْ
أذقتـهُ مُـر العذاب
يا سادة يا زاهى يا نضير
فكل هذه الكلمات الرقيقة العميقة الراقية التى يستشف الإنسان صدقها من حرارتها وعذوبتها والتى ألفها خيرة شُعراء طابت المرحوم الشيخ هاشم والشاعر الطيب السمانى والشاعر عبد الباسط عبد العزيز وشاعرة الحماسة السارة على أبو الضو ، كلهم كانوا عوناً كبيراً للفنان أحمد الطيب ونبعاً وافراً دفعه نحو القمة والأصالة والثبات.
وقبل فترة وفى صغرى حضرتُ إحدى الحَفلات للراحل أحمد الطيب ولفت نظرى حينها بل أعجبنى من حركات الكورس المُغنى خلف أحمد الطيب العم عوض عباس الذى كان يقوم بحركات أكروباتية ذات إيقاع موزون مع الغناء ،وصفقته المتفردة التى يؤديهـا بطريقة تنتزعُ الإعجاب من الحضور بيُسرٍ وسهولة . وهناك إبراهيم "قرض" الذى كان يؤدى دور الفنان أحمد الطيب حين كان يذهب لأخذ الشبال وهذا الكورس المكون من : عوض عباس ، إبراهيم قرض ، الحاج الزاكى ، محمد عباس والنور المقدم سليمان أصفهُ بأنه كورس "مَـكَـرَّبْ" قَـلَّ وندرَ أن يوجَدَ مثلُـه.
وُلد أحمد الطيب فى عام 1938م بمدينة طابت ، ودرس الأولية فى السرايا . وقد ظهرت موهبته فى الأناشيد المدرسية تلحيناً وأداء وقد إكتشفه كطالب موهوب أستاذه "قسم الله محمد قسم الله" من قرية "برتبيل" ، حيث دربه على عزف الصفارة ومعه "عبد الله دفع الله موسى (جارعودو) " حيث أن جارعودو كان موهوباً فى تقليد الأصوات لدرجة تفوق الوصف وهو ميَّـال للفرح والفكاهة فصار عازفاً جيداً لآلة الصفارة وكانوا جميعاً وعددهم خمسة أفراد فى كشافة المدرسة.بالإضافة لأحمد الطيب وجارعودو نجد "عبد الكريم أبو المعالى" وكان لاعباً بنادى الأهلى بطابت فى الستينات والممثل البارع (محمد الأمين سر الختم)
بعد أن أكمل أحمد الطيب الأولية ،درس بمعهد عبد المنعم بالخرطوم قسم الميكانيكا ، وكان أحمد الطيب يجيد الدوبيت وكان لاعب كرة من الطراز الفريد ،حيث أنه كان يلعب رأس حربة لفريق العمال فى عهده الذهبى ، وكان أول فريق يكونه نادى العمال فى الخمسينيات وكان يُمثل فى السُداسى القومى الذى لاقى الهلال العاصمى فى إحتفالات الإنتاج فى "فطيس" عام 1956م.
تزوج أحمد الطيب فى عام 1960م . وكان قد عمل أحمد الطيب بشركة Best Control لرش المبيدات الحشرية فى منطقة "قوز كبرو" ، وهنا بدأت موهبته الغنائية حيث تعلم العزف على آلة العود وكان يغنى للفنان "إبراهيم عوض" وكان يقيم الحفلات فى الحصاحيصا ، ثم أتى إلى طابت عام 1961م وعمل بالسوق فى ورشة العم المرحوم "سعيد محمد أحمد }كلوص{" وعمل بالتمثيل فى ليالى السمر التى تقام فى الأندية والمدارس ومثل فى عدة مسرحيات مثل "صوت الضمير" و "عرس بالعافية" للشاعر محمد أحمد على الحاج وشاركه فى التمثيل المطرب محمد المبارك موسى . ثم دعاه الشيخ هاشم الشيخ عبد المحمود إلى أن يمدح وأعطاه بعض مدائحه ومدح منها الكثير نذكر منها:
دينك ودينى الإسلام
رنتْ فيه الفضيلة
يا عداد وتر الأمان
ثم مدحه:
نعمَ القاموا بى ليلُـم
رُكَّـع يداوى تهليلُـم
ثم بدأ يغنى أغانى الحقيبة والأغانى الشعبية وكوَّن أول كورس وكان يضم : بشرى فضل المولى ،النور سليمان ،قسم على سعيد ومحمد عباس الحسن.
وكانت أول أغنية خاصة للفنان أحمد الطيب هى " الجدية الساكنة حَيَّـنا" وقد سجلها لإذاعة أم درمان ، وقد سُمى فى هذه الفترة "فنان الجدية" . وإشتهرت هذه الفترة بالإزدهار من حيثُ أن الأغنية كانت تؤلف وتلحن وتُؤدى فى نفس ليلة الحفل ، ومثال ذلك أغنية الشاعر الطيب السمانى فى الكاملين عام 1965م التى أداها أحمد الطيب فى نفس الحفلة ثُم لصاحبتها فى الصُبحية وهى تقول:
القِمير الأشرق سنـا عمرو داب ستاشر سنة
شوفو كيف مال وإنتنى يا اللدين هبلتنـا
وقد غنى الفنان أحمد الطيب للشاعر الطيب السمانى أغانى كثيرة جداً، ثم أخذ يغنى للشيخ هاشم ومن قصائده التى غناها أحمد الطيب أغنية "آه آه من العيون " لكى تكون بخرة له من العيون الحمى والصداع المستمر الذى كان يلازمه ، كلما طلع إلى حفلة أتى منها مريضاً بهذه الأعراض ، فكتب له الشيخ هاشم هذه الأغنية حتى تكون له كبخرة يستعملها فلا تأتيه هذه الأعراض ، ويقول مطلع الأغنية:
آه آه من العيون
عيون تطيب وعيون تغيِّب
وعيون هديتا للشيخ الطيب
مما يدلل لنا عن إرتباط الشيخ هاشم بصوفيته حتى فى شعره الغنائى
ثم إلتحق أحمد الطيب مع مجموعة من المطربين الشعبيين فى أبى روف . وفى لقاء أجرته وبثته إذاعة أم درمان قدمه الراحل الأستاذ "محمد خوجلى صالحين" ، غنى فيه أحمد الطيب أغنيتى الفنان "إبراهيم عبد الجليل" : (الشويدِنْ) و(ضاع صبرى) ، وعندما سمع الفنان إبراهيم عبد الجليل اللقاء حضر إلى نادى الفنانين وقابل أحمد الطيب وقال له : (يقولون إننى كروان السودان وصوتى لم يتكرر فأتيتَ أنتَ وغنيتهم أجمل منى بكثير فأُشهِـد الحضور أنى طلقتُ أغنيتى "الشويدن" و "ضاع صبرى" طلاق الثلاثة وعقدتَ ليك عليهم يا أحمد الطيب) ومنذ تلك اللحظة أصبحت الأغنيتان ملكاً لأحمد الطيب فغناهما وأبدع فيهما أيَّـما إبداع.
وكان أحمد الطيب رجل حسن المعشر يحب الصحاب ، ومما يدل على ذلك أنه فى ختان أبناءه "عماد وعادل " فى عام 1963م أتى إلى طابت مجموعة ضخمة من الفنانين للمشاركة فى هذه المناسبة منهم : عوض الجاك ، محمد أحمد عوض ، بابكر ود السافل ، حسن الأمين ، عوض الكريم عبد الله ، ميرغى المأمون ، أحمد حسن جمعة ، صديق الكحلاوى وغيرهم من رواد الغناء الشعبى فى السودان ، وقد مكثوا سبعة أيام فى طابت يغنون ليل نهار ، وفى هذه الفترة ذهب أحمد الطيب لتسجيل أغنية "نظرة منك يا أمير – للشيخ هاشم" فلم تجيزهـا لجنة النصوص لأنها طويلة ، فتركهم أحمد الطيب وغادر إلى مدنى عام 1969م وظل بها فترة ثم عاد إلى طابت وكوَّن فرقته الجديدة فى عام 1973م والتى تضم : سعيد أحمد عبد الله ، السمانى نوار ، إبراهيم قسم الله (قرض) ، مبارك أحمد عبد الله و عوض عباس الحسن .وفى تلك الفترة أصيب الفنان أحمد الطيب بمرض "البُرجُـم" وإختفى عن الساحة الفنية فترة فأتاه الشاعر " أحمد محمد الجاغريو" الذى كان يُحبه حباً شديداً ونظم قصيدته:
عيان يا بلبل متى تصبح طيب
الناس فى رجاك يا أحمد الطيب
فلحنها له أحمد الطيب وغناها له ومن هنا سُمى بالبُلبُل . كما غنى فى تلك الفترة أيضاً لشيخ هاشم أغنية:
بلابل الدوح ناحت على الأغصان
طرب وسرور مالت فروع البـان
وغنى للشيخ هاشم أيضاً أغنية:
يا شباب مهما نقاسى
الليم قاسى قاسى
الحُب فى قلوبنا
نصابحوا ونماسى
ولكن الشيخ هاشم لم يذكر أن هذه القصائد ملكه ، بل نسب الأولى لود الرضى والثانية للجاغريو.
يُعتبر من المؤسسين الأوائل لإتحاد فن الغناء الشعبى مع محمود فلاّح والمرتود أحمد طه وصديق الكحلاوى وعمل معه فى الكورس عبد الوهاب الصادق وعوض الكريم عبد الله وغنى فى فترة خلف الله حمد وفيصل الحاج ومحمد أحمد سرور .وكانت هناك شبه منافسة بين أحمد الطيب وإبراهيم عبد الجليل- كروان السودان.
إنتقل بعد عدم إجازة أغنية "نظرة منك يا أمير " من قبل لجنة النصوص بالإذاعة كما ذكرنا آنفاً ، إلى مدينة مدنى وأسس فيها نادى الغناء الشعبى ، وتعاون مع شعراءها ومنهم عطا عبد الرحيم فى أغنية "رحلن حليلن" وحسن الزبير وعمر البنا.
وفى مسيرته الفنية زار الفنان أحمد الطيب جبيت والأبيض وسنار والدويم وكان كريماً بشوشاً يعز كل الناس ، وكان يحب الملابس البلدية وحياة الريف ، وكان كل همه إبراز موهبته الفنية ولا يهتم بالماديات كثيراً.
رجع إلى الخرطوم فى عام 1978م حتى عام 1982م ثم عاد إلى طابت ومكث بها بقية حياته ، إلى أن توفاه الله فى يوم 18/07/1987م حيث توفى بمستشفى الحياة بالخرطوم بحرى
ذكراه ستبقى حية فينا وسيبقى يسعى بيننا ما بقيت أغانيه تداعب أحاسيسنا وتغزو وجداننا .ألا رحم الله الفنان أحمد الطيب بقدر ماأعطى لهذه الأمة ، فإنه لم يبخل يوماً على معجبيه بفنه ولا تنكر لحظة لفنه إنها سماحة أهلنا الطيبين والتى يحملها قلب الفنان الكبير تاجاً يزين جبينه وزاداً يضئ له طريق البذل والعطاء فناً راقياً وأصيلاً .فقد زين جيد الفن فى بلادنا وقد أسهم فى دفع عجلته ، وترك لمساته وبصماته على هيكل الفن فى السودان.
لقد كان أحمد الطيب إسماً على مسمى ، فقد كان رقيقاً وكان كريماً وكان حليماً وكان شفيفاً وكان عفيفاً وكان عطوفاً وكان ولوفاً وكان أحمداً وكان طيباً . فالوفاء كله لفنان غنى فأطرب و أعطى فأبدع.



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 12:10 AM   #[29]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي ابراهيم عوض ... الفنان الذرى








ابراهيم عوض ... الفنان الذرى

الفنان إبراهيم عوض هو ظاهرة فريدة فى عالم الاغنية السودانية وقد شكل ظهوره فى العام 1953م حدثاً مهماً فى الساحة الفنية إذ تزامن ظهوره مع إتفاقية الحكم الذاتى ، واستطاع أن يعبّر عن هذه المرحلة بذكاء فقدم أغنية (أبسمى ياأيامى ) للشاعر عبد الرحمن الريح والتى عبرت عن الزمان الجديد ، وأصبح بالتالى أبراهيم عوض هو صوت الزمان الجديد ، ووأصل مشواره الفنى بنفس الذكاء والحدس الذى بدأ به مسيرتة فغنى للفرح ، وغنى للحزن ، وغنى للوطن .. وأستطاع أن يكون فناناً للشيب والشباب على السواء بفضل أغنياته التى تلائم كل الأذواق.
جاء ميلاده فى مدينة أم درمان التى خرج منها الى العالم الفسيح ، والى منصة الأحداث .. ولم ينس الكتاب فى بحثه الأصول والجذور والمكونات التى شكلت مسيرة ذلك الفنان ، ومجموعة شعرائه الذين ذودوه بالمفردات الشعرية الأنيقة أمثال الشاعر عبد الرحمن الريح ، وسيف الدين الدسوقى ، والطاهر ابراهيم.
وفى قصة ابراهيم عوض نموذج للفنان العصامى الذى نشأ فى أسرة متوسطة الحال سردها المؤلفان طاق شريف والدكتور عبد اللطيف البونى عبر كتابهما(ابراهيم عوض ـ غناء السنوات العذبة)، وقد كان والده يتمنى أن يراه صاحب ورشة كبيرة ، وكثيراً ماكان يحدثه عن مستقبل الصناعة فى السودان ويروى له قصصاً كثيرة عن ثراء أصحاب الورش . ولكن ابراهيم عوض كان حلمه يتجه الى المجد والشهرة فى دنيا الغناء والطرب . ألحقه والده بالعمل فى ورشة الأسطى ناصر بشير ، وتعلم على يديه مهنة البرادة ، وكان الأسطى ناصر يترك له حرية الحضور والإنصراف من الورشة . أخذ ابراهيم عوض فى تلك الفترة يداوم على الإستماع لأغنيات الفنانيين أحمد المصطفى ، وابراهيم الكاشف ، وحسن عطية من خلال الإذاعة ، فكان يهرب من العمل ويسرع الى أقرب راديو ليستمع الى هؤلاء الفنانيين ، وحفظ مجموعة من هذه الأغانى وأخذ يرددها فى مكان عمله ، وساعده ضجيج الماكينات على تربية صوته وصقله وتدريب حنجرته على الأداء القوى . وعندما شعر بأن الفن يجرى فعلاً فى دمه قرر الإشتغال بالفن وشجعه المحيطون به ، وفى هذه الفترة إشترى عوداً بمبلغ (75) قرشاً وأخفاه فى منزله خوفاً من أن يراه والده ، وتعرف على شاب يقطن معه فى نفس الحى يدعى على سالم علمه أصول العزف على العود ، وأخذ يصحبه فى الحفلات ومنازل الأفراح يعزف له العود وإبراهيم يغنى . وساعده على الإنطلاق سكنه فى حى العرب الذى كان يعجّ بالنجوم فى مختلف ضروب الإبداع ، فقد كان الحى يضم أساطين الفن أمثال سيد عبد العزيز ، عبد الرحمن الريح ، عبيد عبد الرحمن ، على ابو الجود ، ميرغنى المأمون ، احمد حسن جمعة ، التاج مصطفى ، والجابرى وغيرهم.
يرجع الفضل الأول فى دخول الإذاعة السودانية الى الشاعر الكبير عبد الرحمن الريح الذى شجعه ورعاه ، وألف ثلاثة أغنيات دفعة واحدة وكانت من ألحانه . فى العام 1953م خضع لإختبار اللجنة الممتحنة لدخول الإذاعة وغنى ابراهيم عوض أغنياته الثلاث لتجيز اللجنة صوته ضمن فنانيين أخرين هما سيد خليفة ، وصلاح محمد عيسى لتبدأ مسيرته الحقيقية .. وحرك بعدها ابراهيم عوض الساحة الفنية بأغنيات من إنتاجه الخاص ، فألتف حوله الشباب ، وأصبح ظاهرة فنية جديدة من خلال غنائة ، وزيه الذى كان منتهى الأناقة ، وتسريحة شعره ، وسنّ الذهب التى كان يضعها على أسنانه . وأطلقت عليه الصحافة لقب الفنان الذرى لسرعة إنتشاره التى لم يستطع أى فنان ان يجاريها فيه . وأدخل نمطاً جديداً على الأغنية السودانية حيث كان النمط السائد حينها الأغنية الكبيرة المصحوبة فى نهايتها بأغنية خفيفة تسمى ( الكسرة ) ولكن رأى البعض ان يتم الفصل بين الأغنية الخفيفة لتصير أغنية قائمة بذاتها ليلقى هذا الإتجاه معارضة شديدة ، ولكنه أصبح واقعاً فى النهاية ، ليجئ دور ابراهيم عوض بأغانيه الخفيفة التى سرت فى كل إتجاه ونموذجاً لها ( أبيت الناس ) و(حبيبى جننى ) و ( لوبعدى برضيه ) لتصبح الأغنية الخفيفة نقطة تحول فى مسيرة ابراهيم عوض الغنائية ليرددها الشعب السودانى بأسره . وظل بعدها ابراهيم عوض حريصاً على التجديد والتجويد فى كل شئ وخاصة فى الألحان ، والآلات الموسيقية الحديثة المتطورة على الأوركسترا السودانية ، ويعتبر من أوائل الفنانين الذين أدخلوا آلة (البنقز ) فى فرقته الموسيقية على يد الموسيقار خميس جوهر الذى درس الموسيقى فى القاهرة . كما ادخل ابراهيم عوض آلة الاكورديون عبر الموسيقار عبد اللطيف خضر ، وهوجم ابراهيم عوض وأتهمته الصحافة بانه يريد أن يحول الأغنية السودانية الى أغنية جاز ، لكنه صمد حتى النهاية بل وتواصل تحديثه بإدخال آلتى الجيتار والأورغ . وسافر ابراهيم عوض الى القاهرة فى اول زيارة له ليشارك فى فيلم ( إسماعيل يس طرزان ) وذلك بأغنية ( إظهر وبان عليك الأمان ) ، وفى عام 1958 م الف له الشاعر الغنائى المصرى فتحى قورة أغنية بعنوان ( على موج البحر ) وأرادت إذاعة ركن السودان إنتاج هذه الأغنية لتكون نواة للتكامل الفنى لوادى النيل ، وتصادف وجود ابراهيم عوض بالقاهرة فتحمس للأغنية ورشحوا له الفنانة سعاد مكاوى لتصاحبه بالغناء ، وأسند تلحين الأغنية للموسيقار الملحن محمود الشريف الذى صاغ لها لحناً جميلاً معبراً ن وهكذا كانت هذه أول أغنية تكامل بين السودان ومصر والتى فتحت الباب لعشرات الأغاني المشتركة بعد ذلك.
شارك ابراهيم عوض بأغنياته فى كل الأحداث الوطنية التى مرت على السودان ن ولعل أغنيته الشهيرة من كلمات الشاعر سيف الدين الدسوقى من أخلد الأغنيات التى تغنت بها الأجيال وهى أغنية ( أحب مكان .. وطنى السودان)

[align=center]
[/align]



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 12:14 AM   #[30]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي




خضر بشير
ولد بمدينة شمبات عام 1914 وفى المدرسة الاولية بدأت موهبته وكان يشارك فى الجمعيات الادبية بإلقاء الشعر، كان يقلد سرور فى بداياته الفنية عام 1930 سافر الى مدنى بعد ان اتجه الى المديح فتصوف على يد شيخه بقرية الشكينيبه فترة من الزمن وعاد الى الخرطوم مرة اخرى.. دخل عالم الغناء 1950 بأغنية برضو ليك المولى الموالى .غنى على المسرح القومى لاول مرة عام 1957 فى منتصف الستينات غنى فى التلفزيون سافر رحلات فنيه الى ابوظبى ودبى والشارقة قام بتلحين 45 اغنية اغلبها للشاعر الفحل محمد بشير عتيق سجل للإذاعة 39 اغنية وللتلفزيون 22 . على ذكر الأغاني الجميلة والمرتبطة بالاذهان الاوصوفك ـ الناحر فؤادى ـ فى شاطى النيل الخصيب ـ والله فوق زوزو ـ وكثيرا من التحف الفنية بجانب العديد من المدائح ويعتبر رائدا من رواد الغناء على الرق وعلبة الكبريت



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:21 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.