ضيف على مائدة سودانيات ...! - 22 - Hassan Farah !!! أبو أماني

وغادرنا والدي النوبي النبيل !!! شوقي بدري

عثمان اليمني !!! طارق جبريل

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-07-2010, 12:18 AM   #[31]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي الفنان زيدان ابراهيم




الفنان زيدان ابراهيم

* الإسم: محمد ابراهيم زيدان علي
* الاسم الفني: زيدان ابراهيم
* المولد:أم درمان ـ الموردة 6/8/ 1943م
* المراحل الدراسية: مدرسة كادقلي الشرقية ـ مدرسة بيت الأمانة الاولية ـ مدرسة حي العرب الوسطي ـ الاهلية الثانوية
* تعلم الموسيقي علي يد الاستاذ اسماعيل عبد المعين كما درس بمعهد الموسيقي والمسرح لمدة عام.
* أجيز صوته بالإذاعة السودانية عام 1963م
* أول أغنية سجلت له بالإذاعة "أكثر من حب" 1967م
* أول مشاركة فنية خارج البلاد كانت في مصر عام 1971م (الجبهة ـ السويس).
* مشاركات خارجية: ليبيا ـ سوريا ـ مصرـ لبنان ـ اثيوبيا ـ ارتريا ـ الإمارات العربية المتحدة ـ قطر ـ الكويت
ـ سلطنة عمان ـ اليمن ـ الصومال ـ جيبوتي ـ لندن ـ المانيا ـ هولندا ـ اليونان ـ الولايات المتحدة الأمريكية ـ تشاد
* لديه أكثر من عشرين البوماً
* نال وسام الآداب والفنون الفضي من الدولة عام 1976م
* نال الدرجة الأولي الممتازة بالإذاعة عام 1982م
* نال تكريمات من عدد من الجهات منها:
* مؤسسة أروقة
* سارة للإنتاج الفني
* المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الوايبو).
(من توثيق اعده اتحاد الفنانين



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 12:26 AM   #[32]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي






الشاعر والاعلامى قرشي محمد حسن



سيرة ذاتية إعدها: أسامة قرشي محمد حسن
النسب
هو قرشي بن حسن احمد بن عثمان بن احمد يلتقي نسبه من جهة أبيه وأمه بالإمام المهدي عليه السلام. جده لأبيه الحاج شريف جد الأشراف الذي عاش ومات بدنقلا بجزيرة لبب والذي يشهد له أهل تلك المنطقة بالورع والتقوى والصلاح وله قباب تزار الآن بدنقلا.
النشأة والميلاد:
ولد في مدينة أم درمان بحي ود نوباوي سنة 1915، دفع به والده إلى خلوة القرآن على يد الشيخ محمد ود احمد حيث كانت الخلاوي في تلك الحقبة من الزمان هي أساس التعليم الديني لا غرو في ذلك خاصة أهلنا والأنصار الأجداد هم الذين بايعوا الإمام المهدي عليه السلام على الجهاد في سبيل الله وتقويم الدين وكانوا قد قاطعوا المؤسسات التعليمية التي جاء بها الانجليز للسودان .حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب برواية ورش على يد الشيخ محمد ود احمد بود نوباوي وكان عمره لا يتجاوز الثانية عشر عاما
قام بكتابة نسخة من المصحف الشريف بخط يده ومشكل وجعل هذه النسخة وقفا لأبنائه وذرياتهم
أسرته:
تزوج السيده سعاد زين العابدين السيد حامد، وهي بنت خاله ... أبنائه: أسامه، حسن ،عبد الولي، فيصل، عماد الدين، وزين العابدين أما بناته فهن فتحيه، نعمات،أميرة،سوسن،سلوى، وسارة
في المعهد العلمي:
التحق طالبا بمعهد أم درمان العلمي القديم وتلقى العلوم على مشايخه من السلف الصالح من تلامذة شيخ الإسلام المغفور له بإذن الله محمد البدوي، وكان مكان مقر الدراسة آنذاك في جامع سوق أم درمان الكبير والجلوس على الحصائر والدراسة على منهج الأزهر الشريف والمدة اثنا عشر سنة لنيل الشهادة الجامعية.
تخرج من المعهد سنة 1945 ولم يجد وظيفة في حكومة الانجليز كغيره من خريجي العهد فقد حصرت الحكومة الوظائف على خريجي مدارسها وحرمت خريجي المعهد ، وزادت من حرمانهم إنهم لم يدرسوا اللغة الانجليزية لأنها لم تكن مقررة في المعهد يومذاك.
اهتم شاعرنا منذ عهد الدراسة وعكف على المطالعة في الأدب القديم والحديث وقرأ ما شاء الله من الأدب المترجم من الانجليزي والفرنسية والألمانية والروسية فازدحمت ثقافته ومن ثم هوى الكتابة في الصحف والمجلات فكتب عشرات البحوث في التاريخ والسياسة والأدب والفن والاجتماع.
احتراف مهنة الصحافة:
كتاباته في الصحف مهدت له الالتحاق بجريدة النيل اليومية في وظيفة سكرتير التحرير وذلك في سنة 1945 وفي العام أوشكت الحرب العالمية أن تضع أوزارها وكانت جريدة النيل اليومية هي المنبر العام الذي حمل هموم الشعب السوداني وقضاياه ومطالبه في الحرية والاستقلال.
وكان هذا العام وما تلاه من أعوام وعلى وجهة التحديد حتى عام 1955 قد شهد في بدايته عهد الرقابة الصارمة من حومة الانجليز على جريدة النيل ، وكانت الافتتاحية التي يكتبها رئيس التحرير ترسل إلى مكتب الاتصال العام لمراجعتها فيشطب فلم الرقابة الأحمر ما شاء الله شطبه وأحيانا يشطب الافتتاحية كلها.
تولى منصب سكرتير تحرير جريدة النيل *
* تولي منصب رئيس تحرير مجلة العامل
تولي منصب رئيس تحرير مجلة الإذاعة *
من مؤسسي مجلة الخرطوم *
* من مؤسسي مجلة الثقافة
* تولى منصب مدير النشر في مصلحة الثقافة
* أول من ادخل المدائح في جهازي الإذاعة والتلفزيون
* سجل برنامج أدب المدائح من سنة 1958 – 1989م ( ثلاثمائة شريط كاسيت يحتوي كل شريط على ثلاث حلقات – جملة الحلقات 900 حلقة تم تسجيلها لعامي 1990 – 1991م زائدا 100 حلقة لتكون جملة الحلقات التي تم تسجلها لإذاعة أم درمان 1000 حلقة (ألف حلقة) ولإذاعة وادي النيل ثلاثون (30) حلقة
* أول من ادخل المدائح في التلفزيون
أثرى الصحف اليومية بالكثير من المقالات في شتى المناحي الأدبية والثقافية والفنية.
نشاطه السياسي:
شهد عام 1945م وحتى عام 1965م ميلاد الأحزاب السياسية السودانية فقد انشق نادي الخريجين وكانت نتيجة الانشقاق هي ميلاد الحزبين الكبيرين ، حزب وادي النيل وكان شعارهم وحدة وادي النيل تحت التاج المصري وراعي حزب الوحدة هو السيد علي الميرغني، والحزب الثاني هو الأمة الداعي إلى استقلال السودان وشعاره السودان للسودانيين ، وراعي حزب الأمة هو السيد عبد الرحمن المهدي.
وكان الأستاذ قرشي محمد حسن من الاستقلاليين ومن أقطاب حزب الأمة وجاهد بفكره وقلمه لحزبه تحت شعار السودان للسودانيين، أهله نشاطه لمرافقة الإمام عبد الرحمن المهدي طيب الله ثراه ضمن وفد الجبهة الاستقلالية لزيارة مصر سنة 1952م بدعوة من الرئيس المصري محمد نجيب آنذاك.
الأعمال الكاملة
مهرجانات أدب المدائح *
المهرجان الأول سنة 1988م في المسرح القومي بأم درمان.
المهرجان الثاني 1988م في قاعة الصداقة بالخرطوم.
المهرجان الثالث 1989م في قاعة الصداقة بالخرطوم.
محاضراته في أدب المدائح
1/إتحاد طلاب جامعة الخرطوم
2/ إتحاد طلاب الجامعة الإسلامية بأم درمان.
3/ نادي الخوجلابي الثقافي.
4/ نادي نمارق بأم درمان.
5/ نادي توتي الثقافي
6/ نادي الرميلة الثقافي.
7/ إتحاد طلاب كلية الصيدلة بالخرطوم
8/نادي نمارق عقب المهرجان.
ندوات ولقاءات في الإذاعة
برامج : أدب المدائح –أدب التصوف ( 30 حلقة)
اللحن والإيقاع في مدائحنا برنامج من 15 حلقة.
مدائح نبوية ( إنشاد ) – (نظم كلماتها الشاعر قرشى محمد حسن
* قصيدة المدينة – الحان وغناء إسماعيل حسب الدائم.
* قصيدة نسمات الحجاز – غناء وإنشاد الأمين علي سليمان.
* قصيدة الله جل جلاله – غناء و إنشاد الأمين سليمان وغناها الفنان خضر بشير.
* مدينة الرسول – إنشاد عثمان محمد علي.
المدائح كلمة مسموعة ومرئية:
في سنة 1957م جاء إلى استوديوهات الإذاعة ببرنامج أدب المدائح كلمة مسموعة على أمواج الأثير وكان هذا الإبداع في الكلمة المدروسة لم تشهده استوديوهات الإذاعة من قبل فهو أول من ادخل المدائح كلمة مدروسة في جهازي الإذاعة والتلفزيون
منهجه في أدب المدائح:
أود أن أتناول هنا منهجه العلمي في أدب المدائح كلمة مسموعة من حفظ الحقوق الأدبية سيما وقد أصبح أدب المدائح مفتوحا بقدرة قادر على أجهزة الدولة التي غاب عن المسئولين فيها حفظ حقوق المبدعين بنص ما أصدرته وزارة الثقافة من قانون جديد يحمي حقوق المودعين.
يتألف برنامج أدب المدائح م أربع فقرات، الفقرة الأولى يتناول فيها ترجمة حياة الشاعر، والفقرة الثانية يتناول فيها القيمة العلمية للمدائح ودراسة تحليلية للمدحة، والفقرة الثالثة يتناول فيها القيمة الفنية للمدائح لحنا وإيقاعا، أما الفقرة الرابعة تقدم في أدب السماع وإنشاد المدحة.
إن لكل مبدع خلاق عدو من شياطين الإنس يحاولون إجهاضه في مهده حسدا من عند انفسهم وكل صاحب نعمة محسود فلقد وجد في مسيرته الطويلة في أدب المدائح كلمة مكتوبة ومسموعة ومرئية كثيرا من صنوف الأذى على صفحات الصحف ومن موظفي الإذاعة والتلفزيون وحالوا بشتى الوسائل قتل هذا لمشروع في قمته وكانوا في كل دورة إذاعية أو تلفزيونية إيقاف البرنامج بدون مسوغ شرعي إلا أن الأصالة في البرنامج تحدت مؤامراتهم وطغى السند الشعبي على كل وسائلهم وشق أدب المدائح طريقه من سنة1957م إلى سنة 1958م وسجل برنامج أدب المدائح ألف حلقة دراسية محفوظة في مكتبة الإذاعة الفنية.
أما تسجيلات أدب المدائح على شاشة التلفزيون فقد كانت على الهواء في حدود عشرين حلقة ومازال التلفزيون يقدم أدب المدائح بعناوين مختلفة.
تجربته في المدائح كلمة مكتوبة:
في سنة 1948م اعتنى بجمع نصوص المدائح وقراءة تاريخ نشأتها وتطورها ولما كانت المداح غير مطبوعة ولا مخطوطة وإنما محفوظة في صدور المادحين تموت بموتهم وتحيا بحياتهم عكف على جمع النصوص ورصدها من أفواههم ، وإفادته مرحلة الجمع والتاريخ لأنه عاصر جماعة المادحين الذين عاصروا دولة المدية فعقد أواصر الصداقة معهم وكان يكتب المدحة من فم المنشد ثم يستمع لإنشادها وألحانها وإيقاعاتها وكتب كل نبويان الشاعر احمد ود سعد وقصائده الوطنية المدوية كما كتب عن مجموعة شعراء آخرين.
أول كتاب له في المدائح:
لما اكتمل ليه ديوان ود سعد لتفق مع راويه على إصدار المجموعة الأولى من الديوان وكان حسن الحظ أن شخصية كريمة تعهدت بطبع من المجموعة الأولى ومن ثم كلف نفسه بالإشراف على تصحيحا وكتابة ترجمة لحياة الشاعر ود سعد وصدرت المجموعة سنة 1949م
مؤلفاته المطبوعة:
أربعة أجزاء في المدائح.
قصائد من شعراء المهدية.
ديوان احمد ود سعد.
مهدي الله قصيدة ملحمية.
الصلاة للإمام المهدي.
الصيام للإمام المهدي
مجالس الإمام المهدي
دلائل المهدية
مع الإمام في مصر
شاعرات مقاتلات.
المدخل إلى شعراء المدائح
مجموعة القرشي في المدائح النبوية والشعبية في السودان أربعة أجزاء.
تحت الطبع:
القرشيات
ديوان ود أبشريعة.
الأغاني التي نظمها الشاعر قرشي محمد حسن
اللقاء الأول – لحن وغناء عثمان حسين.
الفراش الحائر – لحن وغناء عثمان حسين
خمرة العشاق – لحن وغناء عثمان حسين.
عتاب - غناء حسن عطية
شاطئ النيل - غناء خضر بشير
نجوى – غناء حسن سليمان (الهاوي).



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 12:33 AM   #[33]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي رائد الوثائق السودانية محمد ابراهيم ابو سليم

[align=center][/align]



ولد محمد إبراهيم أبو سليم مطلع العام 1930 في قرية سركمتو بدار السكوت في معتمدية وادي حلفا، بالولاية الشمالية
نشأ وترعرع حيث تركت الحضارة النوبية أثرها العميق في شخصيته ووجدانه
تدرج كسائر أقرانه إلى الخلوة حيث حفظ جزءاً من القرآن الكريم ودرس الحرف العربي ورسمه وتعلم فنونه وأسراره وسحر زواياه ومقاعد حروفه، ثم التحق بمدرسة عبري الأولية ثم مدرسة حلفا الوسطى.
وفي عام 1947 التحق أبوسليم بمدرسة وادي سيدنا الثانوية، وكانت واحدة من مدرستين يؤمهما الأكفاء من أنحاء السودان كافة
التحق بالفصل الخاص في مدرسة وادي سيدنا وهو فصل اختير طلابه ليمتحنوا لشهادة كمبردج الثانوية في سنوات ثلاث بدلاً عن أربع.
تخرج أبوسليم في جامعة الخرطوم حاملاً دبلوم الآداب عام 1955
اختير للعمل في دار محفوظات السودان، آنذاك التابعة لوزارة الداخلية وكانت تحت إدارة المستر (ب.م هولت)، أستاذ التاريخ بمدرسة حنتوب الثانوية سابقاً ولما كان هولت يستعد لمغادرة السودان (للعمل بمعهد الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن)، وبسبب إجراءات السودنة فقد آلت مهمة إدارة الدار وتطويرها إلى أبو سليم.
دخل أبوسليم عالم الوثائق وهو غير مؤهل تأهيلاً مهنياً منظماً فاستطاع بشخصيته وقوة بأسه أن يسد مواقع نقصه، فعلم نفسه بالقراءة المتصلة والبحث والتنقيب، وأنشأ صداقات عمل مع عدد من الكتبة الذين أفاد منهم في مسألة الارشيف وتنظيم الملفات وتصنيفها وفهرستها.
أسس بهم ومعهم أول نواة للوثائق بصورة علمية في وحدة أسماها دار الوثائق المركزية (القومية في وقت لاحق) وقد عاونه بشكل فعال نائبه حينذاك المرحوم مبارك سري. وعن ذلك يقول أبوسليم: (مبارك سري كان ساعدي الفني وكان لديه فكرة جيدة عن العمل الروتيني، وعملنا سوياً في ملفات للفهرسة، ربطت صلتي بالكتبة فتعلمت منهم الأعمال المكتبية (وحفظ) الملفات وحاولت معرفة ما معنى الأرشيف كما عكفت على الاطلاع على التقارير بالإضافة إلى المجلات التي أرسلها لي المستر هولت). ومع الزمن أصبحت دار الوثائق المركزية من أعظم دور الوثائق القومية في إفريقيا والعالم العربي، وأسهمت بشكل حاسم في حل العديد من الخلافات والنزاعات الدولية والإقليمية بجانب أدائها التوثيقي وخدمة الباحثين والدارسين.
وفي عام 1961 التحق أبوسليم ببرنامج الدراسات العليا قسم التاريخ، بكلية الآداب، جامعة الخرطوم لنيل درجة الماجستير، ولما رأى الأستاذ المشرف، البروفسير مكي شبيكة جودة أدائه وعظم فائدة ما أعده الباحث أوصى بترفيع ذلك الجهد لدرجة الدكتوراه، وتوج جهده فنال درجة الدكتوراه، وكان ممتحنه الخارجي البروفسير ب. م. هولت أستاذ تاريخ العرب بجامعة لندن.
كان موضوع رسالته التي نال بها درجة الدكتوراه حول مخطوط توشكي المنسوب للأمير عبدالرحمن النجومي والذي يعد من أوفى مصنفات الرسائل، في تاريخ دولة المهدية.
تتألف الأطروحة من ثلاثة أجزاء يستعرض الجزء الأول منها المنشورات ونظم الكتابة واتجاهات التأليف، ويشمل الجزء الثاني تحقيق المخطوط، أما الجزء الثالث فهو عبارة عن ثبت لوثائق المهدي.



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 12:41 AM   #[34]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي الرائد السينمائي جاد الله جبارة












الرائد السينمائي جاد الله جبارة
مضي دون ان تتحقق أحلامه بعودة مجددة للسينما السودانية
بقلم: طاهر محمد علي

جاد الله جبارة، أو"عم جاد الله" ، كما يحلو للسينمائيين مناداته، تقديرا لسنواته الطويلة التي قضاها جهداً مضنياً في تأسيس سينما سودانية، كانت أحلامه أن يري بزوغاً لفجر جديد يطل علي السينما السودانية التي أفل نجمها بعد ان التجارب التاريخية الكبيرة، وظهور أول عرض سينمائى في السودان تم بتوجيه من اللورد كتشنر عندما كان في زيارة للسودان في مهمة رسمية عام 1911م، من خلال فيلم إخباري قصير صامت تم عرضه بمدينة الأبيض ضمن الاحتفالات التي أقيمت بمناسبة إكمال خط السكة الحديد. ومن ثم حفل تاريخ السينما بإنجازات تمثلت في فوز فيلم (الجمل) للمخرج ابراهيم شداد بجائزة النقاد في مهرجان كان عام 1986، وحصل فيلم (حبل) للمخرج نفسه بذهبية مهرجان دمشق في العام التالي، كما نال فيلم (ولكن الارض تدور) لسليمان محمد ابراهيم ذهبية مهرجان موسكو عام 1979 وفاز فيلم (الضريح) للطيب مهدي بذهبية مهرجان القاهرة للافلام القصيرة في 1972.
وشهدت السبعينيات أيضا بدء انتاج الافلام الروائية السودانية. ففي عام 1970 أنتج القطاع الخاص أول فيلم سوداني هو (امال وأحلام) للمخرج الرشيد مهدي. وتوالت بعده الافلام الروائية الطويلة فأخرج جاد الله جبارة فيلم (تاجوج) الذي نال جوائز في تسعة مهرجانات دولية واقليمية، وأخرج أنور هاشم (رحلة عيون) بداية الثمانينات وفيلم (عرس الزين) عن قصة الاديب الطيب صالح والذي اقتصر العنصر السوداني فيه على التمثيل في حين كان كويتي الانتاج والإخراج.
إرتحل جاد الله بعد عطاء ثر وضع من خلاله بصمته علي مسيرة السينما السودانية.. وجاءت معرفته بالمجال بعد ان درس الفن السينمائي في مصر عام 1946م ، وعامين أخرين في مدرسة الإنتاج السينمائي بجزيرة قبرص، ليعود الى السودان عاملاً في مجال إنتاج الأفلام الوثائقية..
وحسب رواياته الموثقة فقد بدأ جاد الله عمله في السينما بعد نهاية الحرب العالمية الثانية حيث كان من ضمن عمله عرض الأفلام التي كانت تنتجها بريطانيا بهدف تنوير المقاتلين من سكان المستعمرات لرفع روحهم المعنوية.
وعندما عرف تأثير الصورة المتحركة قرر احتراف السينما..وبعد انتهاء خدمته العسكرية عرضت عليه الكثير من الوظائف لكنه رفضها جميعها ليذهب الى مصر لدراسة السينما، ملتحقاً باستديو مصر عام 1946م، ليشاهد تصوير وإخراج الكثير من أفلام محمد عبدالوهاب ونجيب الريحاني وبعد ذلك عاد الى السودان حيث عملت في مصلحة الاستعلامات مديرا لقسم السينما المتجولة، وفي عام 1950م تقدم للمصلحة بطلب للتصديق له بإنشاء وحدة للإنتاج السينمائي بهدف إصدار جريدة إخبارية متحركة وناطقة يتم تحميضها وطباعتها في السودان. وبالفعل تم إنشاء وحدة أفلام السودان برئاسة البريطاني ماثيو وعين مساعدا فنيا له، كما تم تعيين زميله كمال محمد ابراهيم للسيناريو والإخراج.
يقول الراحل جاد الله في واحددة من حواراته أن الإنتاج السينمائي في السودان بدأ عام 1950 " كنا نقوم بإنتاج الجريدة الإخبارية ونوزعها على دور السينما في السودان وفي نفس الوقت نطبع نسخا نقوم بتوزيعها على عربات السينما المتجولة ولم يكن الإنتاج جيدا من الناحية الفنية، ولم يتحسن إلا بعد ابتعاثي وزميلي كمال محمد ابراهيم الى مدرسة الإنتاج السينمائي بجزيرة قبرص حيث أمضينا عامين وعدنا الى السودان لنعمل في إنتاج الأفلام الوثائقية القصيرة، ومنها فيلم الاستقلال، وفيلم الذهب الأبيض، والمنكوب، وأغنية الخرطوم، كما قمت بإخراج فيلم ( تور الجر في العيادة ) بطولة عثمان حميدة والذي قدمت فيه الممثل السوداني المصري إبراهيم خان بعد أن اكتشفت موهبته.
وبعد حل مؤسسة الدولة للسينما ناضل جاد في عودة جادة لفن السينما في السودان ورأي جاد الله ان تصحيح الوضع يتطلب قيام الدولة بإحياء مؤسسة السينما، وتشجيع إقامة دور العرض، إضافة الى تشجيع القائمين على أمر الإنتاج السينمائي، وإنشاء صندوق لدعم هذا الإنتاج باستقطاع نسبة من قيمة التذكرة كما فعلت حكومة بوركينافاسو وأصبحت تنتج فيلمين في العام. ولكن إصطدمت أحلامه بواقع مرير بتجفيف دور السينما في السودان، ورفع الدولة يدها عن دعم الإنتاج، ولم تشفع لصناعة السينما وجود الأستوديوهات الطبيعية المتمثلة في الإمكانيات الطبيعية الخلابة.
وأرتحل جاد الله جبارة بعد ان أثبت ان فن السينما كان يجري منه مجري الدم، لينتج فيلمه الأخير "البؤساء" الذي أشترته كينيا أخيراً..




طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 12:47 AM   #[35]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي


[align=center]اسماعيل عبد المعين .. رائد الحداثة الموسيقية[/align]





في زمان لم يكن الناس على دراية بالقراءة والكتابة. كان عبد المعين قد تجاوز القراءة والكتابة إلى آفاق الفنون ودراستها والاستزادة من علوم الموسيقى الغربية.
أولى محطات اهتمامه بالموسيقى كانت تلك الأغنيات التي رددها في بدايات تعلقه بالغناء في الثلاثينات. ولما كانت مصر محط أنظار أصحاب الطموح الوثاب فقد هاجر إليها. وهو محمل بالوعد والبشارة. فدرس الموسيقى الشرقية ووقف على تطورات الفن الغنائي الشرقي. متأثراً بالاستماع الذي كان يشكل له رصيداً من العلم العملي بجانب النظريات الموسيقية المقررة عليه بالمعهد.
شكلت أغنيات وألحان محمد عبد الوهاب والحامولي معرفة متقدمة له في درب تحصيله الموسيقي. فكان أبرع من يقوم بتوقيعها على آلة العود.
أدهش الموسيقيين المصريين بجودة عزفه على عدد من الآلات وهي الكمان والأكورديون والعود لمزيد من الاستزادة من علوم الموسيقى هاجر إلى فرنسا وفيها تمكن من إقناع أساتذة الموسيقى من الفرنسيين بإلحاقه بالفصل الرابع بدلاً عن الأول وذلك بأدائه الموسيقي ونقاشه الثر والجاد حول الموسيقى وتصنيفاتها.
بعد تخرجه من معهد الموسيقى العالمي بباريس عمل لفترة أستاذاً بالمعهد لصغار الموهوبين فتخرج على يديه الكثير من الموهوبين.
كافح المرحوم عبد المعين حتى يصل لمبتغاه كموسيقي وما إرادته القوية إلا واحدة من ضمن سعيه لبلوغ ما يريده فهو العامل الفني البسيط بسكة الحديد والذي لم يكن بمقدوره السفر لمصر في تلك الفترة إلا أن إرادته طوعت العقبات حتى أضحى حلمه واقعاً بمصر.
بعطبرة التي أقام فيها لفترة قام بتلحين أناشيد المؤتمر (مؤتمر الخريجين) للعلا. شعر خضر حمد – وصه يا كنار شعر الصاغ محمود أبوبكر.
من ضمن واحدة من أضخم إنجازاته قام بوضع شعار سلاح البحرية الأمريكية حيث سافر إلى حيث تقبع السفن الحربية الخاصة بسلاح البحرية في عرض المحيط الأطلسي. حيث نفذ الأداء الموسيقي لها كشعار.
بعد عودته من مهجره العربي (مصر) والأوروبي (فرنسا).
أراد أن يضع قواعد للغناء السوداني عبر مشروع ومساهمات نظرية عرفها (بالزنجران) وهي المزاوجة ما بين الزنجي والعربي في منظومتي اللحن والإيقاع.
أرهق نفسه كثيراً في درب البحث والتقصي لإيجاد خط واضح للموسيقى السودانية وحينها واجهته صعاب ومؤامرات من البعض. ورغماً عن هذا ظل ساعياً في طريقه نحو سودانية الموسيقى.
فكون فرقة البساتين لتأهيل وصقل خبرات الموسيقيين فكان إن اصطدم بعدد من الموسيقيين لاعتمادهم على الموهبة وحدها وابتعادهم عن التحصيل الأكاديمي. فأطلق عليهم وصف (الكرشجية) أي بائعي أمعاء البهائم المذبوحة.
اشتهر بأغنيتي (يا الساكن جبال التاكا) (وقابلتوا مع البياح) اللتين وضع لهما أساسا موسيقيا سودانيا بحتا.
لم يقتصر دوره على الموسيقى وتعليمها بل تعدى ذلك للأغاني العاطفية فكانت (أية يا مولاي) للعقاد.
(وبنت النيل) و(ما أحلى ساعات اللقاء) للفنان أحمد المصطفى.
أهدي الفنان سيد خليفة لحن (ابني عشك يا قماري) و(يحنوني) لعائشة الفلاتية.
أسهم إسماعيل عبد المعين بقدر وافر في تثقيف الموسيقيين مما جعله يفتتح فصلاً للموسيقى بالإذاعة قام فيه بتأهيل عدد من الموسيقيين.
في رحلته الممتدة في العام 1916م والتي اختتمت برحيله في 1984م نحت في صخر المعرفة الموسيقية جعلته أحد رواد صناعة الموسيقى السودانية.
على صعيد الموثق من تاريخه فقد توفر الآتي:
1/ عشر حلقات من تاريخ الفن السوداني بالإذاعة السودانية
2/ حلقات توثيقية عن حياته بإذاعة وادي النيل تحت إشراف الإذاعي فؤاد عمر.
3/ كتاب لم ير النور إعداد الموسيقى يوسف الزبير
4/ مقالات متنوعة كتبها بنفسه وصلت الرقم (65) حول قضايا التلحين والغناء والموسيقى بصحف السودان الجديد. الرأي العام – الأيام ومجلتي الإذاعة والإذاعة والتلفزيون.
5/ حلقة توثيقية عن حياته مع التلفزيون متوكل كمال سهرة تلفزيونية.
6/ حلقات وثائقية في برامج (أسماء في حياتنا) إعداد وتقديم عمر الجزولي.
7/ عدد من الدراسات النقدية حول تجربته الموسيقية بقلم د. مكي سيد أحمد
1/ صحافة وأيام السبعينات
2/ الأستاذ جمعة جابر مجلة الإذاعة والتلفزيون السبعينيات.
3/ برنامج إذاعي بمناسبة مرور عام رحيله إبريل 1985م إعداد وتقديم د. أنس العاقب.
4/ السيرة الذاتية المكتملة له. إعداد وتوثيق الموسيقى يوسف الزبير.
5/ بحث تكميلي لنيل درجة البكالوريوس في الموسيقى من كلية الموسيقى والدراما – جامعة السودان إعداد الطالب عبد الرحيم الحسن



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 12:55 AM   #[36]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي





محمد عبد المجيد طلسم
أب لسبع بنات
نجاة,نعمات,نادية,شادية,آمال.هادية وحياة
والأسماء الثلاثة الأخيرة هي التي كونت ثلاثي البلابل
الناظر الى الغناء النسائي فى السودان لا يستطيع أن يتجاهل تجربة بنات طلسم
البلابل ولأول مرة منذ فترة تلتقى الثلاث في السودان
اذ أن اثنين منهن متواجدات بأمريكا.وقد استضافتهن اذاعة البيت السوداني
ومازالت فى وجدان الشعب السوداني
أغانيهن الرائعة والتى قلما تجد لهن عملا فنيا ضعيفا.
والذى ساعد البلابل فى النجاح وقوف أفذاذ من أهل الفن خلفهن
مثل الموسيقار بشير عباس,اسحق الحلنفى,عبد الباسط سبدرات,التجاني الحاج موسى,
قاسم أبو زيد,جعفر فضل المولى,علي سلطان وعلى المك وآخرون.
والجدير بالذكر أن الشاعر على المك هو من أطلق عليهن لقب البلابل
قائلا العصافير لا تغني ولكنها تغرد فأسماهن بالبلابل.
.ويكفيهن فخرا أن المغنين الشباب ما زالو يرددوا أغانيهن
مثل رجعنالك غربة,مشينا,لون المنقة,سلافة الفن...الخ.
الصدفة البحتة هى التى قادت البلابل لدنيا الغناء إذ تم اختيارهن لأداء أغنية أب عاج أخوى
بعد غياب ثنائي النغم عن البروفات و قدمهن بشير عباس لأول مرة بهذه الأغنية



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 01:15 AM   #[37]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي

أها ياللخو ما وريتنا خط سير السيرة حقتكم بي وين..وحتمشو البحر ولا لأ عشان الواحد يجي ياخد ليهو سوط سوطين ينوم بيهم:Dgoood



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 01:38 AM   #[38]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي مشاهدة المشاركة
أها ياللخو ما وريتنا خط سير السيرة حقتكم بي وين..وحتمشو البحر ولا لأ عشان الواحد يجي ياخد ليهو سوط سوطين ينوم بيهم:Dgoood

تــــــــــــــــــــوكر
تـــــــــــــــــــوالى
:D :D




طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 02:06 AM   #[39]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي









اول طبيبة سودانية ولدت عام 1926
خالدة زاهر الساداتي هي البنت البكر لضابط في الجيش السوداني وقائد للفرقة السودانية التي حاربت في حرب فلسطين عام 1948، أخت لتسعة أخوات وتسع أخوان. وجدت نفسها فجأة في تحدي مع الذات ومع المجتمع المنغلق في ذلك الوقت عندما شجعها والدها واسع الأفق لمواصلة مشوار تعليمها. خالدة كانت قدر ذلك التحدي بدخولها كلية غردون الجامعية كأول طالبة سودانية
تخرجت خالدة من كلية غردون كأول طبيبة سودانية عام 1952 وكان ذلك حدثا مهما ومشهودا وخطوة رائدة في تاريخ تطور المرأة السودانية.
شاركت خالدة الحركة الوطنية نضالها ضد المستعمر بجسارة فائقة قائدة للمظاهرات وخطيبة اٍعتلت منبر نادي الخريجين في أواخر أربعينات القرن الماضي في زمن لم يكن يسمح للمرأة بالخروج من المنزل وتم اٍعتقالها من جانب المستمر نتيجة لذلك النشاط. وتواصل ذلك النشاط السياسي الوطني بعد خروج المستعمر مساهمة بفعالية في كل القضايا التي تهم الوطن والمواطنين ومدافعة بشدة عن الديمقراطية ورافضة لكل أشكال الديكتاتورية.
ظل على الدوام ضمن منظورها ومن أهم اهتماماتها قضايا تحرر المرأة السودانية ومساهمتها جنبا اٍلى جنب مع الرجل في تفاصيل الحياة وتطور المجتمع وسعت اٍلى تحقيق ذلك الهدف بصبر وعزيمة واصرار. كانت تعلم أن تحقيق هذا الهدف يتطلب من المرأة شيئين هما تأسيس تنظيمها الخاص بها ونشر الوعي ومن ثم كونت وهي في بداية تعليمها الثانوي مع الأستاذة فاطمة طالب "رابطة المرأة" ومن ثم لاحقا ساهمت وكونت مع كوكبة من الرائدات السودانيات أمثال حاجة كاشف، فاطمة أحمد اٍبراهيم، نفيسة المليك، أم سلمة سعيد، عزيزة مكي...الخ على سبيل المثال وليس الحصر تنظيم الاٍتحاد النسائي السوداني ومن ثم اختيرت كأول رئيسة له. ساهم الاٍتحاد النسائي في نضاله الضاري والدءووب في تحقيق مكتسبات للمرأة السودانية لم تحققها تنظيمات نسائية في كثير من البلدان العربية والأفريقية حتى اليوم . استطاعت المرأة بنضالها أن تدخل البرلمان السوداني وأن تتبوأ مراكز متقدمة في كل الوزارات الحكومية ، جامعة الخرطوم ، القضاء ، الاٍدارة ، الشرطة، القوات المسلحة....الخ
من خلال اٍيمانها بقضايا تحقيق العدالة الاٍجتماعية وقضايا تحرر المرأة اٍنضمت اٍلى الحزب الشيوعي السوداني وصارت أول اٍمرأة تحصل على تلك العضوية.
تدرجت في السلك الوظيفي حتى وصلت لدرجة وكيل وزارة في وزارة الصحة. من خلال عملها جابت كل أقاليم السودان منادية وناشرة للوعي بصحة الطفل والمرأة وحقوقها ومحاربة للعادات الضارة. وقدمت كثيرا من الخدمات الكبيرة والجليلة عندما عملت لفترة من الزمن مديرا لمركز رعاية الطفل باأمدرمان الواقع بالقرب من مستشفى التيجاني الماحي.
منحت الدكتورة الفخرية من جامعة الخرطوم في احتفالها الماسي في 24/2/2000 وذلك لريادتها ومساهمتها في تطور المجتمع السوداني ومسنادتها قضايا المرأة ظل هنالك دوما شئ يميزها وهي شجاعتها وجرأتها وقدرتها على قول الحق واٍبداء الرأي مع النظرة الثاقبة للمستقبل وسعة صدرها في سماع صوت الآخرين. ذلك النهج أجبر حتى من يخالفونها الرأي على اٍحترامها .

مقتطف من سرد عدنان زاهر فى مناسبة عيد ميلاد اخته الثمانين
التحية لها وامد الله فى عمرها

...............................................




حوار اجرته صحيفة الميدان مع عميدة الطبيبات السودانيات


وهي في عمر الثمانين، ذاكرتها لا تزال تحتفظ ببريقها مع تفاصيل كونها أول طبيبة سودانية تتخرج في كلية الطب، وأول امرأة انتمت للحزب الشيوعي السوداني، وأول من قام بانشاء تنظيم نسائي في السودان.

(1)

خالدة زاهر سرور الساداتي، اسم لا تخطئه ذاكرة التاريخ السوداني، وهي تتحدث الينا تحرص على تأكيد عشقها للوطن رغم انها الآن تتجول مابين مقر اقامتها في لندن، وسويسرا حيث تعيش ابنتها وشقيقتها، وكندا حيث يعيش بعض أشقائها ولكنها تداوم على المجئ سنوياً في فصل الشتاء الى السودان.

إلتقت بها (حكايات) في منزلها بحي العمارات وهي تتشح بالثوب السوداني.. تتحدث تارة عن سيرة والدها الضارب في البطولة، وتارة نخرج لنتناول تاريخها المتفرد بريادتها، كونها مضت في مسيرة تعليمها في عصر لم يكن متاحاً فيه للمرأة فرصة للتعليم ولكنها زحفت لنهايتها تحت حماية والديها واصرارهما على ان تبلغ مراحله كافة.

(2)

لهجة سودانية تتخللها كلمات انجليزية تتسرب منها بين الفينة والأخرى، حين تنظر لمصدرها ترى وجهاً يوغل في حالة وجد أم درماني حتى تتسائل:

كيف لها بهذه القدرة من الصمود والكبرياء لتبلغ المرحلة الجامعية في وقت لم يسمع فيه الكثيرون بالمدرسة؟

كيف قاومت عصرها لتنتصر وهي تركب الترماي من أم درمان الى الخرطوم وتشارك في النشاطات الطلابية والسياسية وتتخصص في طب الأطفال و...؟!

(3)

عن عمرها تقول الدكتورة خالدة زاهر:

(ثمانون عاماً، انا لا أخفي عمري، وحفيدي سيدخل الجامعة) وتضيف:

أمي رحمها الله كانت امرأة لا تعرف القراءة لكنها أصرت على تعليم بناتها وأولادها، وكنت سعيدة لأن أهلي كانوا متعلمين.. ثم إن أبي لم يكن من أقرباء والدتي وهذا ساعد على ان نواصل تعليمنا دون اعتراض الأهل من الطرفين.

د. خالدة زاهر تحكي وتقول: حين دخلت مدرسة الاتحاد العليا كنت أذهب بالترماي في دهشة يسألون والدي: ليه تخلي بنتك تركب الترماي؟

أنا درست في الارسالية وعندما (مشى) المرحوم أحمد هاشم المدرسة، كان بيدرس فيها بنات الاغريق فطلب من جدي محمد عجب أرباب أن يقدم لي ففعل فقبلت بها، ونحن عائلة كلها من الجيش، جدي لأمي كان ضابطا، وكذا خالها عثمان مبروك متولي، وأبي أيضاً.

(4)

عن نشاطها ضد الاستعمار، تقول الدكتورة خالدة:

والدي لم يكن يمنعني من المشاركة في المظاهرات، وفي احداها ذهبت مع زملائي الطلبة، ولأننا لم نكن نفرق بين طالب وطالبة، قدت المظاهرة من نادي الخريجين فطلب مني الاتحاديون أن أقول كلمة، فتحدثت عن الحرية الحمراء رغم صغر سني فكانت حكاية، (سوق أمدرمان كلو مرق وتاني يوم جا أبارو من البوليس اعتقلني، أبوي ما كان في البيت، أخدوني وختوني في المكتب فأرسلت والدتي خالها عثمان الذي قابل (أبارو) وأطلق سراحي.

حين عادت خالدة للبيت من أول تجربة لها مع الاعتقال، ( أمي قالت لي: الله يهديك(..!

(5)

في المرة الثانية لم تذهب خالدة الى المظاهرة التي خرجت من جامعة الخرطوم و (هذه رفت فيها محجوب محمد صالح)، جاء (الديب) ضابط البوليس ووالد الدكتور توفيق الديب واعتقلني لكن سرعان ما اطلق سراحي لأن (الانجليز ماكانوا دايرين يعملوا مشكلة عشان بت اعتقلوها).

خالدة زاهر تحكي وتقول:

(أبوي سمع إنو الأنصار حايضربوني لأني بحرض أولادهم على التظاهرات، شال مسدسو ومشى ليهم في الدار وقال: الراجل يمشي عليها)..!

(6)

خالدة زاهر، أول طبيبة سودانية تخرجت في العام 1952م وتحمل دبلوماً في الصحة العامة وتخصصت في طب الأطفال، الدبلوم من إنجلترا والتخصص في تشيكوسلوفاكيا.

قالت انها قضت فترة الامتياز في عنبر النساء بمستشفى أمدرمان حين كان د. عبد الحليم محمد مسؤولاً عنه.

حين سألتها إن كانت عملت في عنبر الرجال قالت:

د. حليم سألني إن كنت سأعمل فيه فأجبته بنعم. ستة أشهر قضيتها فيه وكانت تجربة ناجحة جداً.

قالت خالدة:

أنا أول امرأة دخلت الحزب الشيوعي السوداني، وقبل فترة كنت في الامارات فسألتني إحدى الصحافيات: (هل ما زلت شيوعية؟)

البت دي كانت تبحث عن الإثارة..!

والاتحاد النسائي؟

أنا أول من قامت بتكوين تجمع نسائي في السودان... باسم (رابطة الفتيات الثقافية) كانت معي فاطمة طالب اسماعيل، ونفيسة احمد الأمين كانت أول سكرتيرة للاتحاد.. وفي الدورة الثانية كانت فاطمة أحمد ابراهيم وفي العام 1958 كانت دورته لي.. ولما بدأت، حدث انقلاب عبود.

(7)

(تصور، النساء لم يكن يلبسن الثوب الملون حتى بداية نشاط الاتحاد النسائي، بعدها بدأن في لبسه بألوان هادئة.. ثم كان تأثير النساء اللائي سافرن الى الخارج مع أزواجهن).

(8)

تزوجت وأنا طالبة في رابعة طب ومن شروط والدي لزوجي عثمان محجوب عثمان ـ شقيق المرحوم عبد الخالق محجوب ـ ، أن أكمل الدراسة. زوجي كان زميلاً لي في الجامعة بكلية الآداب. وعملت لفترة بمنطقة رمبيك عندما كان زوجي يعمل معلماً بمدرستها.

أنا أولادي ما كتار: أحمد طبيب وهو الآن ببريطانيا، وخالد أستاذ في جامعة جوبا، وآخر العنقود تحمل شهادة دكتوراة وعاطلة عن العمل، لم تجد عملاً حتى الآن، تصور؟!

(9)

خالدة زاهر هوايتها القراءة والزراعة: (أنا من قمت زرعت جنينة في بيتنا بأمدرمان، كنت أستغل وجود أخوي أنور وأختي فريدة رحمهما الله ونجيب التراب من البحر، أتذكر كان لنا جار اسمه (الشايقي) اشتريت منو شتلة فل بـ (قرشين ونص) .

وتحكي أول طبيبة عن جذورها بفخر وتقول:

دائماً أقول لأخي أمير (نمشي نشوف جذورنا في دارفور)، لنا أهل هناك لكني لا أعرفهم، بالتأكيد موجودين فأهلنا (كنجارة) حكموا دارفور.

(10)

حين سألت خالدة زاهر ان كانت فعلاً أول طبيبة سودانية ولاتنازعها في اللقب أخرى كما كتب شوقي بدري قبل أسابيع في (حكايات) قالت:

(كنت السودانية الوحيدة أباً عن جد، ولكن كانت هنالك زميلة لي اسمها زروي سركيسيان من أصل أرمني، تزوجها سعد أبو العلا ولها ولد يقيم الآن ببريطانيا). وهي ذات الرواية التي قالها شوقي بدري.

وعن علاقتها مع رفيقات الاتحاد النسائي قالت عميدة الطبيبات في السودان:

ـ كويسة جدا ومتواصلين مع (الأحياء منهن).

وتضيف: (من الأشياء المهمة في حياتي ان تربية والدنا لنا كانت بالثقة والحرية، يعمل معنا بمبدأ ما نراه صحيحاً، نعمل به.. وهذا ما دفعني للاجتهاد في الحياة والعمل بالشكل الذي اعتقد انه كان صحيحاً بالنسبة لي ولعائلتي.

وتقول: من المعروف في الطب الزول (ما بيعالج أهلو إلا الحالة الطارئة)، عموماً أنا (بوصف ليهم أمشو لدكتور فلان أو علان).

(ورقة اخيرة)

خالدة زاهر امرأة سودانية تستحق التكريم، زوجة مخلصة وأم مكافحة كرست جهدها بعد وفاة زوجها العام 1988 لتربية أبنائها والعمل على مواصلة تعليمهم وحصولهم على الشهادات العليا في مجال تخصصاتهم التي اختاروها بحرية ورغبة.

ربما تكون هنالك أوراق تحتفظ بين سطورها بما دونته، وربما في أوراق عمرها ومشوار الحياة ما يؤرخ لها بمحبة وبين أروقة تنظيمات نسائية وذاكرات نساء رسمن على خارطة الوطن قصة كفاح لبنات جيل كامل.

ترى من يؤرخ لعميدة نساء الطب في السودان، ومن يفكر في تكريمها قبل أن يأتي (يوم الشكر) بعد عمر طويل كما فعلنا مع لويس سدرة؟

هل تبعث وزارة الصحة فريقاً من المختصين (بكراتين من الاشرطة) لتسجيل حكايتها ثم تنشرها في كتب على نفقة الحكومة خلال أيام، قبل أن تغوص الدكتورة خالدة في بلاد تموت من البرد حيتانها؟

من يكرم المرأة من؟

.....................................



مقال اخر عن الرائدة خالدة زاهر



د. خالدة زاهر في عيد ميلادها الثمانين!

عدنان زاهر

يقول بعض المفكرين والمهتمين بكتابة التاريخ في السودان ، أن واحد من أسباب وجود فجوات في تاريخنا يرجع لندرة وضعف وجود المادة التاريخية المكتوبة التي توثق لأحداث كثيرة جرت في وطننا. ويشيرون تحديدا لضعف الكتابة التي توثق للذات أو الكتابة عن من يمتون اٍلينا بصلة القربى. ويبدو أن ذلك النأي - الذي يتحدث عنه كتاب التاريخ – ترجع أسبابه للتواضع الذي يميز الشعب السوداني وبعده عن تمجيد نفسه أو التطرق للمآثر التي قام بصنعها اٍضافة اٍلى أسباب أخرى متفرقة لا يسعى المجال لذكرها.

بمبادرة من المجلة الاٍلكترونية "سودان للجميع" في طرحها خط لتكريم الرواد في السودان وبطلب من الدكتورة نجاة محمد علي والدكتورة شادية زاهر وفي عيد ميلاد دكتورة خالدة الثمانين الذي يهل علينا غدا – (8/1/1926 – 8/1/2006) وفي محاولة متواضعة ضمن مقال صغير أمزج فيه العام بالخاص وضمن مساهمة مع آخرين سعوا لنفس الهدف وهو كسر حاجز الصمت والتوثيق عن الأشخاص وهم أحياء أكتب هذه الكلمات.

خالدة زاهر الساداتي هي البنت البكر لضابط في الجيش السوداني وقائد للفرقة السودانية التي حاربت في حرب فلسطين عام 1948، أخت لتسعة أخوات وتسع أخوان. وجدت نفسها فجأة في تحدي مع الذات ومع المجتمع المنغلق في ذلك الوقت عندما شجعها والدها واسع الأفق لمواصلة مشوار تعليمها. خالدة كانت قدر ذلك التحدي بدخولها كلية غردون الجامعية كأول طالبة سودانية. يحكى أن هنالك بعض من أعيان الحي الذي نسكنه وهو "فريق ريد" بالموردة وبعض أعيان أمدرمان كانوا ضد فكرة تعليم المرأة ناهيك عن مواصلة تعليمها الجامعي و عملها بعض التخرج. كان ذلك هو التفكير السائد في ذلك الزمن وهو أن تظل البنت حبيسة المنزل الذي يعتبر مكانها الطبيعي. وبالنهج العشائري الأبوي أتى ذلك النفر اٍلى والدي واحتجوا أو اعترضوا أن يسمح لاٍبنته أن تدرس مع الرجال. يقول بعض من حضروا ذلك اللقاء أن والدي ذكر لهم "بتي خالدة دي لو عجنوها مع رجال عجينتها مختلفة" ومن ثم رفض طلبهم بشجاعة وحسم. تخرجت خالدة من كلية غردون كأول طبيبة سودانية عام 1952 وكان ذلك حدثا مهما ومشهودا وخطوة رائدة في تاريخ تطور المرأة السودانية.

شاركت خالدة الحركة الوطنية نضالها ضد المستعمر بجسارة فائقة قائدة للمظاهرات وخطيبة اٍعتلت منبر نادي الخريجين في أواخر أربعينات القرن الماضي في زمن لم يكن يسمح للمرأة بالخروج من المنزل وتم اٍعتقالها من جانب المستمر نتيجة لذلك النشاط. وتواصل ذلك النشاط السياسي الوطني بعد خروج المستعمر مساهمة بفعالية في كل القضايا التي تهم الوطن والمواطنين ومدافعة بشدة عن الديمقراطية ورافضة لكل أشكال الديكتاتورية.

ظل على الدوام ضمن منظورها ومن أهم اهتماماتها قضايا تحرر المرأة السودانية ومساهمتها جنبا اٍلى جنب مع الرجل في تفاصيل الحياة وتطور المجتمع وسعت اٍلى تحقيق ذلك الهدف بصبر وعزيمة واصرار. كانت تعلم أن تحقيق هذا الهدف يتطلب من المرأة شيئين هما تأسيس تنظيمها الخاص بها ونشر الوعي ومن ثم كونت وهي في بداية تعليمها الثانوي مع الأستاذة فاطمة طالب "رابطة المرأة" ومن ثم لاحقا ساهمت وكونت مع كوكبة من الرائدات السودانيات أمثال حاجة كاشف، فاطمة أحمد اٍبراهيم، نفيسة المليك، أم سلمة سعيد، عزيزة مكي...الخ على سبيل المثال وليس الحصر تنظيم الاٍتحاد النسائي السوداني ومن ثم اختيرت كأول رئيسة له. ساهم الاٍتحاد النسائي في نضاله الضاري والدءووب في تحقيق مكتسبات للمرأة السودانية لم تحققها تنظيمات نسائية في كثير من البلدان العربية والأفريقية حتى اليوم . استطاعت المرأة بنضالها أن تدخل البرلمان السوداني وأن تتبوأ مراكز متقدمة في كل الوزارات الحكومية ، جامعة الخرطوم ، القضاء ، الاٍدارة ، الشرطة، القوات المسلحة....الخ

من خلال اٍيمانها بقضايا تحقيق العدالة الاٍجتماعية وقضايا تحرر المرأة اٍنضمت اٍلى الحزب الشيوعي السوداني وصارت أول اٍمرأة تحصل على تلك العضوية.

تدرجت في السلك الوظيفي حتى وصلت لدرجة وكيل وزارة في وزارة الصحة. من خلال عملها جابت كل أقاليم السودان منادية وناشرة للوعي بصحة الطفل والمرأة وحقوقها ومحاربة للعادات الضارة. وقدمت كثيرا من الخدمات الكبيرة والجليلة عندما عملت لفترة من الزمن مديرا لمركز رعاية الطفل باأمدرمان الواقع بالقرب من مستشفى التيجاني الماحي.

منحت الدكتورة الفخرية من جامعة الخرطوم في احتفالها الماسي في 24/2/2000 وذلك لريادتها ومساهمتها في تطور المجتمع السوداني ومسنادتها قضايا المرأة ظل هنالك دوما شئ يميزها وهي شجاعتها وجرأتها وقدرتها على قول الحق واٍبداء الرأي مع النظرة الثاقبة للمستقبل وسعة صدرها في سماع صوت الآخرين. ذلك النهج أجبر حتى من يخالفونها الرأي على اٍحترامها . في رحلة لها في القاهرة اٍلتقت في حفل عام ببعض قادة المعارضة في ذلك الوقت. وفآجئت الجمع عندما خاطبتهم قائلة "مش أحسن الناس يناضلوا ضد هذا النظام من الداخل بدل العمل من الخارج؟" حقيقة توصل اٍليها بعض من اٍولئك القادة بعد سنوات طوال!

باشرت بمسئولية وعقل وقلب مفتوح شئون أسرتها الكبيرة. وساهمت مع أشقتها المرحوم الأستاذ أنور زاهر، والمرحومة الأستاذة فريدة زاهر والأستاذ هلال زاهر أطال ومد الله في عمره في مساعدة اٍخوتها حتى أتموا جميعم تعليمهم الجامعي وكانت هي المثل الذي يحتذونه. ولا زالت تسهم وتعطي في سخاء.

أتذكر بعد خروجي من المعتقل وتعذيبي على يد رجال الأمن في عام 1992 وكنت وقتها أسكن معها في منزلها بالعمارات بالخرطوم قامت بشجاعتها المعهودة بالاٍتصال بكل من تعرف من رجال الرأي والقانون ومن ضمنهم في ذلك الوقت المحامي أبيل ألير لتوضيح ما تعرضت له وحالتي الصحية المتدهورة. كنت أشفق عليها كثيرا خوفا أن تتعرض لمثل ما تعرضت له لكنها لم تبالي في وقت صمت فيه الكثيرون.

قارئة نهمة ومطلعة ومثقفة من الطراز الأول ، كنت أتحدث معها قبل أيام عبر الهاتف وقبل سفرها من لندن للخرطوم للاٍحتفال بعيد ميلادها مع أسرتها الصغيرة فذكرت لي أنها لا تدري ماذا سوف تفعل اٍذا – لا قدر الله – حدث شيئا لعينها السليمة وذلك لأن عينها الأخرى قد أعطبها داء السكري. ثم أعطتني أسماء لثلاث كتب كانت تقوم بقراءتهم في ذلك الوقت ذاكرة أنها لا تستطيع القيام باٍرسالهم لي لأنها سوف تقوم بأخذهم للسودان وطلبت مني أن أرسل لها كتابا صدر حديثا عن مانديلا في كندا. عندما ذهبت لمكتبة "تورنتو" لاٍستعارة تلك الكتب قيل لي أن هذه الكتب حديثة ولا توجد الآن بالمكتبة وهنالك قائمة طويلة للمنتظرين لها والكتب هي

1) Long Walk to Freedom. Author: Nelson Mandela. Publisher: Little Brown & company, 2005.

2) The Da Vinci Code. Author: Dan Brown. Publisher: New York: Doubleday, 2003.

3) Darfur: the Ambiguous Genocide. Author: Gérard Prunier. Publisher: Cornell University Press, 2005.

4) A Prisoner in the Garden. Author: Nelson Mandela. Publisher: Penguin Group (Canada), 2005.

خالدة تؤمن اٍيمان كامل أن الجيل الجديد من النساء يقع عليه عبء قيادة العمل النسائي والاٍجتماعي، وتؤكد بتواضع أن هذا الجيل أقدر منهم على تفهم مشاكل عصره ووضع الحلول المناسبة لها وتلك هي سنة الحياة.

زوجة للمرحوم الأستاذ الفذ والمربي الفاضل وأحد مؤسسي حركة اليسار في السودان عثمان محجوب الشقيق الأكبر للشهيد عبدالخالق محجوب والأستاذين محمد وعلي محجوب.

أم للدكتور أحمد عثمان، الدكتور خالد عثمان، مريم عثمان والدكتورة سعاد عثمان وهم عصارة جهدها وتنشئتها مع رفيق دربها المرحوم الأستاذ عثمان محجوب.

اٍمرأة في قامة الدكتورة خالدة زاهر يحتار المرء كثيرا في كيفية تكريمها أو الاٍحتفاء بها ، الشئ الوحيد الذي قدرت على فعله هو أن أطلق اٍسمها على أحد بناتي متمنيا أن تصبح مثل عمتها وأنا مدرك تماما للحمل الثقيل الملقى على عاتق صغيرتي.

أهنئك بعيد ميلادك "ماما خالدة" كما يحلو للبعض من الجيل الجديد أن يطلقوا عليك وعقبال مائة عام.

عدنان زاهر

7 يناير 2006




.



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 02:36 AM   #[40]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي


ود الفراش اول شخصية سودانية ترسم على طابع





الشاعر ود الفراش – شاعر بربر :-



هو ابراهيم بن محمد بن إبراهيم وينتهي نسبه الي السيد/ احمد الرفاعي بالعراق .. والفراش لقب عرفت به اسرته في مصر .. هاجر والده من بلبيس بالمديرية الشرقية بمصر الي بربر بإيعاز من والديه لخوفهما علي حياته من التجنيد الإجباري وكان وحيدهما وكان يحمل معه رسالة من الشيخ عليش العالم المالكي الي محمد بك حلمي ابراهيم مدير مديرية بربر فأكرمه وانزله معه حتى اصبح ناظرا علي خاصته .. اما أمــه فهي محبوبة بنت محمد فضل ابنه احد اثرياء بربر الذين هاجروا من مصر وقد تزوجها والد الفراس بموافقة محمد بك حلمي .. وولد ابراهيم عام 1847م وله من الاخوة ثلاثة هم احمد وفاطمة وزينب .. وكان والــده ذا ثقافة دينية وورع واستقامة .. التحق ابراهيم بالخلوة ثم تركها والحقه والده بالمدرسة فتركها .. لما بلغ الرابعة عشر من عمره التحق بالجيش التركي دون مشورة والده وقضي عشرين عاما يتردد بين الحضر والبادية لانه كان مسئولا عن جمع ضرائب القطعان من البجا مما اكسبه معرفة بقبائلهم ولغتهم لانه كان يعمل كثيرا مع السلطة المدنية مندوبا من الجيش وكان موكلا اليه جمع ضرائب القطعان من قبائل البجا وكان يوزع المراسيم الحكومية علي مشايخهم ومكنه هذا العمل من معرفة البجا قبيلة قبيلة ومعرفة طبائعها وعاداتها ومسالك البيداء الموصلة الي كل قبيلة منها كما مكنه من إجادة الكلام بلغتهم حتى قيل في ذلك انه كان بجاويا هرب في صباه وتربي بين قبائل النيل .. كذلك اشترك ود الفراش في بعض الحروب كحرب السلطان هارون بدارفور ثم استقال بعد ذلك من العمل بالحكومة وتوفي حوالي عام 1883م عند بدايات الثورة المهدية ودفن ببرير وكان شجاعا كريما ذا نجده وكان شاعرا فحلا اشتهر بغزلياته ..



وكان ود الفراش جميلا جمال الرجولة وكان ابيض اللون فارع القامة بادن الجسم قوى العضلات .. وكان ذكيا حلو الحديث طيب المعشر وكان معتزا بجماله وشجاعته مغرورا بشبابه وكانت من ابرز صفاته الكرم والشجاعة وفي شعره ما يؤكد انه كان متحليا بالشجاعة والخوف من العار .. وقد اتسع قلب ود الفراش لإيواء كل حسناء فقد كان مولعا بالجمال .. وكان ود الفراس يجيد لغة البجا وقد نظم رباعيات ينتهي البيت الرابع منها باللغة البجاوية ولعل في هذا ابتكار سبق به غيره من الشعراء .

رحلة مع ود الفراش بين بربر ومدني
الشعر هو المرآة العاكسة والرئة الشفافة والايحاء المبهم الذي يترجم ويخرج كل مايعتمل ويختلج ويكمن في خلجات النفس البشرية من أحاسيس ومشاعر وجدانية ـ تنفيسا وتفريغا لمخزون البوح المكتوم الذي يصور الخيال ،ويجعل منه واقعاً كما يجعل من الوقع خيالاً وذلك عندما يجسد الشاعر ، ابداعاته عشقاً وجمالاً للحب العذري ،لتبرز لغة الحرف ،وتترك صداها ارضاً للنفس وانصياعاً لأوامرونبضات القلب الذي هو مستودع المشاعر والاسرارللنفس البشرية…..
ونحن نتجول في رياض الشعر مع شاعر بربر الخالد ود الفراش نقف عند( معلقتة) الخالدة ونشتم من بين أزهارها ورياحينها عبق اريجها رائحةالشعر العذري والحب الصادق الوفاءوالاخلاص الدائم حتى وهو يودع معشوقتة التي زوجت لغيره دون رضاها طبعا على ماكان علية الحال يومئذ، برغم حبها له وتعلقة بها .
ليدخل القطار وللمرة الثانية ادبيات شعرة الرصين،فبعد رحلته السابقة من الخرطوم لبربر،ورغم تعدد وسائط النقل المختلفة في ذلك الزمان من سائق الفيات وسائق العظمة، وسائق البوباي،وقائد الاسطول وقائد الباخره الذي حّلا من الاسكلة، الا ان القطار يظل صاحب القدح المعلى في السفر والوداع ولقاء ووداع وفراق الاحبة.
ولعلنا نستحضر هناء بعض الاغاني التي كثيراً ماكان القطر مفردة سائقة ومتداولة في ادبيات السفر فنستحضر قطار الشفيع المّر لقطارومّر فيه حبيبو ةالقطار الشّاله وبكى الحلة بي أطفالا،وقطارو اتحرك شوية شوية ومن بعيد بي ايدو شُفت لوح لي وقطار الشوق وغيرها من العديد من قطارات الذين تعبدوا في محاريب العشق والجمال.وهامو في بحور الريد والهوى.
ونحن نقف برصيف محطة بربر ونرى ود الفراش يحزم امتعتة ويستوي جالساً في أحد قمرات القطار وقد ابت نفسه الا أن يسافر حتى يطمئن قلبة للوجهة التى ستحتضن من يحب ، وقد تجمعت لدية كل صور الجمال الشعري ،وهو يستلهم اساطين وشياطين شعره ويستدعيهم من وادي عبقر، بعد أن اذكى شوقه البعاد الذي سيحجب عنه من يهوىو بعد ان حرك ساكنه الفراق الغيرمُرضي، أخذ يسكب عصارة وجدة ويترك العنان لقلمه ليسطر أروع ماخطه بنان الهوى وما رسمه يراع الشعر في وصف دقيق وبليغ لو أطلع عليه الخليل ابن احمد الفراهيدي لحرك ساكناً في قلبه ولأجازه وصدق عليه بالنشر،ولعل شاعرنا كان يستحضر قول ألأعشى :
ودع هريرة ان الركب مُرتحل وهل تطيق فراقاً ايها الرجل؟
أو لكأنه يتمثل أويجاري أمرؤ القيس حين وقف وهو يقول :قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوىبين الدخول وحومل،ولعل سقط اللوى عند شاعرنا هو رصيف محطة بربر، فكثيرون هم الذين عشقوا ولم يسعدوا بعشقهم ولعل اشهرهم على الاطلاق عنترة العبسي، ومجنون ليلى،وكُثير عزة،وجميل بثينة،والمحلق،وفي عصرنا الحديث عباس محمود العقاد الذي احب مي ولم يسعد بها،فلم تكن جذوة العشق حكراً على مساحة جغرافية بعينها،او وقفاً على عصر دون أخر او ملة دون أخرى ، وانما هي حالة وجدانية تتصل بالحياة البشرية تتشكل وتتنوع بحسب البئة والمناخ، لكنها في النهاية تصب في معين الهوى ،فلن يختلف عشق روميو وجوليت أو المحلق وتاجوج وغيرهم من صرعى العشق والهوى ،وان اختلف الزمان والمكان،ورحم الله قوماً عشقوا وجداً وماتوا كمداً.
وعوداً على بدء، لشاعرنا وهو يصف نفسه باللبيب وهو يسجل وقائع رحلتة من بربروالقطار قد اطلق صافرته ايذاناً بالتحرك رويداً رويداًبعد دق الجرس وأطلق ناظر المحطة صافرته ليتجاوب معه سائق القطار بصافرة أخرى، والشاعر كما أسلفنا قد أخذ مكانه داخل القطار،ونحن ايضاً الذين استهوتنا هذة الرحلة ومؤازرة لشاعرنا قد اخذنا أماكننا في ذات القمرة التي بها الشاعر وعلى مقربة من قمرة محبوبة ود الفراش مع زوجها وبعض معارفها من اهلها و بعد أن بدأ القطار يزيد من سرعته وتتصاعد ادخنته وكأنها ترسم في ألأفق لوحة سريالية تترجم هيام ووجد الشاعر أو لكأنها تشاركة حزنه وتصور خلجات قلب شاعرنا المتيم لتتواصل الرحلة مروراً بكل المحطات الواقعة على خط السير وهويتألق في وصفه الرائع ودعواته وامنياتة الصادقة ومناشدته لكل الاولياء والصالحين الذين يمر عليهموهم في طريق رحلتة بأن يسألوا الله لها الحفظ وبأن لاتتعرض لمكروه يعكر صفوها حتى تصل مقرها الجديد الذي ستستقر بهفي مدينة ود مدني،والذي يأمل أن يكون منزلاً طيبا مباركاً ،كما يسأل الله أن يصبره علىمرارة فراقها ،وهو لاينسى بين الفينة والاخرى ان يصور لنا حالة سائق القطار فهو تارة متعجل وأخرى مغبرن وثالثة غشيم وهو مع ذلك ود(جون) ربما كان انجليزيع او فرنسي عموما فهو أعجمي وغير مسلم وتارة مسطول واخرىمخمور منما يستوجب قتله شرعاً لكل الخصال التي وردت في الوصف ..وبعد أن يصل القطار رصيف محطة مدني وهي المحط الاخير لمن يهوى، نرى الشاعر يترجل عن القمرة وينزل ليصلي ركعتين حمدا وشكراً لله على سلامة الوصول، فقد وصلت محبوبته الى ديارها بأمن وسلام ، رغم اشتعال نارالصبابة و الوجد في قلبه والتى كان يتمنى ويؤمل ان تكون بقربه حتى بعد زواجها من غيره حتى ينعم برؤيتها بين الفينة والاخرى،ولكن تأتى الرياح بما لايشتهي .ومادمنا مبحرين مع صرعى الوجد والعشق والهوى فلابأس من ان نقف مع بعض الذين عشقوا بصدق واخلاص ومع ذلك لم يتوج هذا العشق وذلك الحب بالجمع بين المحبين، ويقال ان الرجل الذي تزوج عزة معشوقة كُثير اراد ان يحج وهي معه ، فسمع كثير بذلك فقال والله لاحجن لعلي اظفر بنظرة منها فلعلةكان كشاعرنا ،فبينما هو بالطواف حول الكعبة اذا هو وجها ًلوجه امام عزةفنظر اليها ونظرت اليه ولم تكلمه ولم يكلمها ربما اكتفوا بمخاطبة فللعيون فلغة العيون لا يعرفها الامن دخل مدارسها وابحر في جفونها، ثم مضت الى جمله حيث اناخه فجلست قبالته ومسحت بين عينيه ثم قالت: حُييت ياجمل وقادرت، فبادر كثير ليلحقها فوجدها قد قادرت المكان، فقال مخاطبا جمله:حيتك عزة بعد الحج وانصرفت فحي ويحك من حياك ياجمل، فسمعه الفرزدق فسأله من تكون يرحمك الله؟ فقال أنا كثير وتلك عزة ،فقال الفرزدق : والله لان عُدت الى دمشق لاعرفن هشام ابن عبد الملك بذالك.
فلما وصل الى هشام واعني الفرزد ق انشد عليه ماسمعه من كثير فقال هشام اكتب اليه بالحضور، حتى نُطلق عزة من زوجها ونزوجه اياها،قيل فلما وصل كثير الى دمشق بطلب هشام رأى الناس يصلون على جنازة فاناخ جملة ليشارك معهم في الصلاة على الجنازة فنزل وصلى معهم ولما قضيت الصلاة سمع صائحاً يقول ماأغفلك ياكثير عن هذا اليوم، فقال وما هذا اليوم يا اخ العرب ؟قال :هذه عزة ماتت بعد عودتها من الحج،وهذه جنازتها،فخر مغشياً عليه ومات ودفن مع عزة في يوم واحد،ونذكر ايضاً ما أوردته كتب السير، فقد روي أن جارية ليزيد بن عبد الملك قيل كانت من أحسن الناس وجها ًواكملهم عقلاًوادباً وخلقاً ،سألها يزيد الك قرابة تحبين ان أسدي لهم معروفاً؟قالت: لي ثلاثة يامولاي ،احب أن ينالهم خيراً منما اصبت فقيل ادعيهم فدعو ولما مسلوا أمامه سألهم عن حوائجهم فذكر اثنان منهم حوائجهم ،اما الثالث فقال: ياأمير المؤمنين حاجتي واحدة وماأظنك تقضيها ،فقال سلني اياها قال ولي الامان ،قال نعم ولك الامان،قال أن تأمر جاريتك هذه التي اكرمتنا بسببها أن تغني لنا في مجلسك هذا بعض الشعر، قال فأمرها ان تغني ،فقال للفتى سل حاجتك قال دعها تغني هذا الشعر ورمى اليها بقصاصة ورق عليها بعض الابيات فأخذت تترنم بها.
منا الوصال ومنكم الهجر حتى يفرق بيننا الدهر،فلم تتم الابيات حتى خر الفتى مغشياً عليه ،فقال يزيد للجارية قومي فأنظريه فقامت وحركته فاذا هو ميت فقال لها ابكيه قالت لاأبكيه وأنت حي قال أبكيه،والله لوعاش ماخرج الى بك فبكت الجارية ،وماهي الى أيام قلائل الى ولحقت به،وهذا لعمري قمة الوفاءبين المحبين.
وقد يطول بنا لو حاولنا أن نقف ونعدد الوفاء والاخلاص للحب العذري،فدعنا نكتفي بذلك ونعود الى شاعرنا ود الفراش الذي مازلنا معة داخل القطار وقد بدأ يتحرك فالنستمع ماذا قال:


الليلة اللبيب زعلان خلاص في رحولا
قال ساقوها ليه قبال تتمو هي حولا
الجيرن جميع بالنقلة مافرحولا
وا أسف القبيل يمشوا ويجوا يروحولا
@@@
قطر المشترك بالجعة شال محبوبنا
وفرُقك يالرخيص والله ما مطلوبنا
ساعة اشرو لو وقام ختر في قلوبنا
السواق معجل قال كمل مشروبنا
@@@
علي دارمالي قام بك ذي لمحة البصري
ومن فرقك بنوح يابنيه حي كيف بصُري
سواق القطر( ود جون) عديل مو مصري
دخل الداخلة في ميعادو وأخد النصري

من الداخلة قام ستر اللاله يعمك
ويكفيك شر عجاج المشترك لايغمك
روحي اتزعزعت في جوفي فاير سمك
الدامر أتى المجذوب يفرج همك
@@@
من دامر حمد قام بك علي الزيداب
ويفر من القضيب وعجاجو بي الارداب
مقدار ست دقائق جابك العالياب
وعاقبة السفر يارب ذهاب واياب
@@@
من العالياب قام بك علي المحمية
ويحميك الاله من الشرور يابنيه
مّرابه الجبل أم ُعقـــــدة ملوية
فوقك حـامد الشيخ طيب الزرية
@@@
من الجبل قام بك علي كبوشــــــــــية
ويا حليل ستنا الفي فارغة ما منشيه
السواق مغـــبرن وحـــالتو ما آدمية
جابك في التراجمــة وترجم العجمية
@@@
من التراجمة قام قاصد مدينة شــندي
ومن كُتر التعب عرق الخديدات يندي
غاية ماهناك ياناس عقـــــل ماعندي
اتحاسبي زوجها المسمـــــــى أفندي
@@@
من شندي قام بك عليهــــــــــــو القتتوز
مرور ود بانقا في الميجا جٍبنا رجـــوز
السواق مغبرن وشو باقي عجـــــــــــوز
في الدين الحنيف في الشرع قتلو يجوز
@@@
من الميجا قام علي جبل جاري وجرى المقدور
وياحليل المعظــــــــــــــمة ســـــــتي قمر الدور
شوف المشترك في مشــــــــــيهو كيف محدور
في الرويان وقف قيزانو ليهــــــــــــــــــا هدور
@@@
من الرويان قام بك عليه الجيــــــلي
ومن بعد الفراق ياربي أجمع شملي
جاتك ياكباشي ياعظــــــــيم ياكُملي
قول محفوطة عندي بي بركة الجيلي
@@@
من الجيلي قام بك عليهـــــــــو الكدرو
وكان شفتي العشوق يابنيه زائد كدرو
ربي أراد فراقك والصـــــــبر لي قدرو
كلما يمسى ليل دمع العيـــون ينحدرو
@@@
من الكدرو قام طالب الحلفـــــــــــــايا
وكلما اتذكرك أنا فيك يزيد أســــــفايا
يا المحجوب وبنتو أقيفوا ليها حماية
في الخرطوم وقف نزل طرود بالمايه
@@@
وتتواصل الرحلة من الخرطوم الى مدني وعلى ذات القطار بعد ان تغير الوابور الساحبوربما السائق بأخروبرضو ودجون، ويظل شاعرنا يمتعنا بأشعارة التي تتنزل علينا برداً وسلاماً لكنها عليه تنفيسا لمكنون الوجد المخزون الرابض في ثنايا الوجدان، امتعنا ايها الرائع وزد فقد اسكرتنا طربا.فبدأ يقول:
قطر المشترك غير من الخرطـــــــــــــــوم
وادوهو الاشارة الساعة سبعة يقــــــــوم
وصل لي سوبا وسال دمعي اللكان مكتوم
وياحليل الحشيم العرضـــــــو مامشتوم
@@@
قام من سوبا متوجـــــــــــه علي البـاقير
ويفر من القضيب تحلف يحــاكي الطـير
عاقبة الســـــــــــــــفر ياربي تبقى أخير
توصل بالسلامة وبي سرعة دون تأخير
@@@
بالحب والسلامة وصلت مسيد ود عيسى
شيشك ياقطر فيك المفرهـــد ديســــــــى
أحفظ بي أمان ماتكون معاه تعيســــــــه
قول محفوظة بي جاه ستي نور ونفيسة
@@@
من المسيد قام قاصد الترابي بســـــرعة
والسواق سطل وزنت معـاه القـــــــرعة
خمرتو جنبو كل سـاعة يأخد جُـــــــرعة
شتت شملي شال زولي البشابه الزرعة
@@@
من ود الترابي نيرانو زاد توليعـــــــــه
وصّلا في اب عشر عشرة وتلاتة دقيقة
روحي اتزعزعت ماقدرت ابلع ريقــــــة
ماتنسينا يا ام طبعاً جــــــــميل ورقيــقة
@@@
قام من ابعُشر ويا حليل عُشـــــرتك لينا
يا ام أدباً ســــــــمح بي رقة بي تقابلينا
جابك الحصاحيصـــــــــــا وفيها اتغدينا
وماتقول ام قوام بي فراقه نحن رضينا
@@@
من الحصاحيا قام بيها وحصـــــاه يفنن
السواق غشيم في الصنعة مــــو متفنن
فتحولو النفس من يومتو قـــام متجنن
شيشك ياقطر فيك الخليقــــــــتو تحنن
@@@
جـــــات المسلمية وطيبة قعــدت تدني
ويا السواق متين توصل مدينة مـــدني
جاتك ياود مدني ياعظـــــــــيم ياســني
قول محفوظة عندي انا بالحفظ والامن
@@@
حين نزلت في الرصيف كل الخلوق تتعارك
ويارب ياكريم من العـــــــــــــــــلي تتدارك
وتجعلو ليها منزل ســـــــــــــــعيد ومبارك
بي حق الكتاب وبحــــــــــــق نون وتبارك
@@@
من بعد الوصول أقول ياجامع بيوسف من غياهب الجُب
أجمع قلبي بي مريودي راحــــــــــــــــــــــــــــة قـــــلبي
أحظى بي نظــــــــــــــــــرتا وتبرد حـــــــــــــرارة قـلبي
وأخد ركعتين حمدا لمــــــــــــــــــــــــــــــــــــولاي ربي
@@@
انا منا ي كان دايرك تبقي جاة وافتح عليك شباكي
والسالف العلي اسوية خــوف أنســــــــــــــــــاكي
ان طال الزمن قلبي العشــــــــــــــــــــوق يطراكي
كيف انســاة ريدك وريدك دوام مســــــــــــــواكي
@@@
وهكذا وصل شاعرنا الذي آل على نفسة الى ان يودع محبوبته بهذة الرائعه التي خلدت وجسدت أسمى معاني الحب والعشق
ووصلنا برفته نحن ايضا وبع ان اطمئن على راحتها غفل عائدا الى بلاده ولسان حاله يردد ودعيها وكان بودي أن اودع صفو الحياة ولا اودعها......



ود الفراش اول ساعى بريد
فى السودان--------------------------------------------------------------------------------


في العام 1889م حضر كتشنر للسودان وكان برفقته رسام يدعى: (استاستون) وكان رمز البريد به رسم لا ينتمي للسودان بصورة قريبة فأمر كتشنر بتغيير الرسم فأخذ الرسام يراجع سجلات البريد وقرر رسم ود الفراش أول ساعي بريد سوداني على ظهر جمله على طابع البريد، وقد كان، وجاء طابع البريد الجديد عليه صورة ود الفراش وهو على ظهر جمله وكتبت كلمة (بربر) على (الخُرج) الذي يحمل فيه البريد، وتعتبر أول طابعة سودانية وتم طباعتها بمدينة بربر.
وحتى اللحظة فإن شعار بوستة بربر إبراهيم ود الفراش على ظهر البانقير.
** عشق ود الفراش جارية تسمى (الدون) وكانت مملوكة لأحد أشراف بربر وكتب فيها الكثير من الأشعار وقد مرضت ذات مرة فصار ملازمها وترك عمله حتى تماثلت للشفاء فقال في ذلك:
بالقرآن سألتك يا رؤوف
ويوم الحجة والناس ديك تطوف
بركة الفاتحة والناس أم حروف
أزور أبو شلة بيت الدون وأشوف
** ولكن دار الزمان دورته وغضب ود الفراش على محبوبته فهجاها قائلاً:
بعد ما كنت زينة
بفاشيبك بنات غرب الجنينة
باريتي المحبة بقيتي شينة
تشابهي العُشَرَة في وسط الجنينة



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 03:49 AM   #[41]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي الامير صديق منزول














[size=3]

صديق منزول الملقب بالامير


يعتبر الفقيد الأمير صديق منزول من أميز اللاعبين الذين مروا بتاريخ الكرة السودانية حتى لقب بالأمير لحسن قيادته المثالية للهلال لسنوات طويلة وقيادته للمنتخب الوطني حتى أصبح نجماً من طراز فريد وإسماً له رنين في كل الأوساط الرياضية والإجتماعية والإبداعية، وكان أميراً له "كاريزما" طاغية داخل الملعب وخارجه وكان يمتاز بالقيادة الرشيدة المحنكة فهو يقود فريقه للنصر يوجه الدفاع ويضع الخطط للهجوم وتكاد لا تحس بحركته في الميدان فهو يتنقل بخفة ورشاقة وسلاسة من موقع لآخر ويأخذ مواقع إستراتيجية تمكنه من إصابة الهدف بطريقة سحرية مذهلة تسكر المتفرجين حتى الثمالة وتأخذ بالألباب بجانب قذائفه الحارقة بعيدة المدى وصواريخه عابرة القارات، ولعلّ طبيعة عمله كمراجع أثّر تفيه فجعلته دقيقاً في ألعابه وتمريراته حازماً في تصرفاته داخل الملعب وأنيقاً في لعبه ومظهره وزيه.
قاد الهلال والمنتخب الوطني لإنتصارات باهرة خلال الفترة من 49ـ1963م وسجّل إسمه بأحرفٍ من نور وترك ذكريات رائعة وراسخة في أفئدة الجميع وتغنت الفتيات إعجاباً به في الخمسينات حيث أشتهرت أغنية (البنطلون والجزمة لون، صديق منزول شات الكورة جاب القون).
بطاقته الشخصية
من مواليد العام 1932م، بدأ بفريق الهاشماب بأمدرمان عام 1944 وحتى العام 1949م، وقّع للهلال في العام 1949م وظل يلعب له منذ توقيعه وإستمر حتى إعتزاله عام 1963م، وأمضى بالملاعب 19 عاماً خمسة أعوام منها بالهاشماب 44ـ1949م وأربعة عشر عاماً بالهلال 49ـ1963م وأشتهر بالرقم (10) وبالقدم اليسارية التي لا تخطئ قذائفها المرمى وسلّم الراية ورقم الفانيلة لخليفته الأسطورة جكسا في 1963م والذي بدوره كان خير خلف لخير سلف.
كان يمتاز بالأخلاق الفاضلة واللعب النظيف وبقذائفه اليسارية الصاروخية، وكان لاعباً فذاً لا يجارى شارك في جميع المباريات مع الهلال والفريق الأهلي السوداني وأحرز أهدافاً رائعة وحاسمة خلال مسيرته الرياضية، وعاصر ثلاثة أجيال في الأربعينات والخمسينات والستينات "النور بله وقسوم وزكي صالح وديم الكبير والهادي صيام وسبت دودو وفيصل السيد وسليمان فارس وحسن عطية وممي ودريسه وأمين زكي" وغيرهم من أفذاذ نجوم الهلال وفطاحلة الكرة السودانية في تلك الحقبة الرائعة.
عمل مراجعاً ممتازاً بمصلحة المراجعة "ديوان المراجع العام" وينحدر من أسرة رياضية تعشق الرياضة وتهواها فشقيقه حامد منزول كان لاعباً بارعاً ومثالياً.
زار عدة دول مع الهلال والفريق الأهلي السوداني إثيوبيا ومصر وسوريا وقارتي أوروبا وآسيا، وتأثر بلاعب المجر المشهور بوشكاش وإعتبره مثله الأعلى في كرة القدم، وبجانب كرة القدم كان الأمير يهوى لعب التنس الأرضي والباسكت بول وتنس الطاولة وكان عفيفاً وأنيقاً ودقيقاً في مظهره وأدائه وعمله ولعبه وعلاقاته مع من حوله ورفض أن يساعده الناس في مرضه ومحنته وظل طريح الفراش يعاني في صمت وفي صبر إلى أن إنتقل إلى رحمة مولاه يوم الجمعة الموافق 11ـ4ـ2003م ودفن بمقابر فاروق بالخرطوم.
مسيرته الرياضية
{ وقّع لفريق الهلال عام 1949م قادماً من فريق الهاشماب والذي أمضى فيه خمسة أعوام 44ـ 1949م وأمضى مع فريق الهلال أربعة عشر عاماً متتالية 49 ـ 1963م.
{ بعد تأسيس الإتحاد الأفريقي لكرة القدم 1956م تم تكوين أول فريق أهلي سوداني وكان الأمير صديق منزول على رأس القائمة مع أفذاذ اللاعبين سبت دودو وسمير محمد علي وفيصل السيد وعثمان الديم وبرعي سليم وبرعي أحمد البشير وأوهاج وإبراهيم كبير ومتوكل أحمد البشير ومنصور رمضان والجاك عجب "كابتن" ومحمود الزبير وسري محمد علي وحسن العبد وسليمان فارس.
{ شارك صديق منزول في لقاء السودان أمام إثيوبيا في العام 1956م.
{ شارك في جولة الفريق الأهلي السوداني إلى آسيا وأوروبا عام 1957م ولعب خلالها مع الفريق الأهلي السوداني مباريات دولية ضد منتخبات بومباي وكلكتا والصين وهانكو وبكين "أ" وبكين "ب" وكانتون عام 1956م.
{ لعب مع الفريق الأهلي السوداني ضد موسكو وروسيا والنمسا وأندونيسيا والمجر 56ـ1957م.
{ شارك في أول بطولة للأمم الأفريقية عام 1957م بالخرطوم أمام مصر في نهائي البطولة.
{ شارك في ثاني بطولة للأمم الأفريقية عام 1959م بالقاهرة ولعب أمام إثيوبيا ثم مصر في نهائي البطولة.
{ شارك في تصفيات كاس العالم أمام سوريا عام 1957م.
{ شارك في تصفيات دورة روما الأولمبية عام 1960م.
{ كان كابتن المنتخب الأهلي السوداني في الفترة من 59ـ1962م.
{ كان كابتن الهلال وفاز معه ببطولة الدوري وكاس السودان وعدد من الكؤوس التي طرحت في مناسبات مختلفة.
وإذا قلنا بأن الأمير صديق منزول كان أحسن لاعب في السودان نكون قد ظلمناه فهو علاوة على ميزته كلاعب متألق فهو يمتاز بالأخلاق الفاضلة والأدب الجم والغيرة على الشعار الذي يرتديه.



صديق منزول كابتن للمنتخب الوطنى السودانى




مباريات خالدة للأمير منزول
{ كل المباريات التي لعبها الأمير صديق منزول ظلت خالدة ووضع بصمته المميزة فيها ولكن نستعرض بعض منها.
{ الجمعة 17ـ3ـ1950م إفتتاح دار الرياضة بمدني حيث قاد منتخب العاصمة في لقائه مع منتخب الجزيرة على شرف تلك المناسبة وانتهى اللقاء بالتعادل 3/3 أحرز الأمير هدفين وأهدى الثالث للفذ كشيب بعد أن كانت منتخب الجزيرة متقدماً 3/صفر وكانت تلك المباراة من المباريات النادرة التي إشترك فيها صديق منزول مع شقيقه حامد منزول وكان نجم لقاءها الأول.
{ الأحد 10ـ2ـ1957م خلال لقاء السودان مع مصر في البطولة الأولى للأمم الأفريقية بالخرطوم وعند الدقيقة العشرين من الشوط الثاني تخطى الأمير منزول مدافعي الفريق المصري الواحد تلو الآخر ووضع الكرة على طبق من ذهب داخل خط (18) أمام القانون برعي أحمد البشير والذي سدد هدفاً رائعاً كان أول هدف للسودان في مشاركاته في بطولة الأمم الأفريقية ورغم خسارة السودان للمباراة والكاس بهدفين مقابل هدف لمصر إلا أن الأمير كان نجم اللقاء.
{ الجمعة 29 ـ 5 ـ 1959م خلال لقاء السودان مع مصر في نهائي البطولة الثانية للأمم الأفريقية بالقاهرة وعند الدقيقة التاسعة عشر من الشوط الثاني أطلق الأمير صاروخاً رهيباً محرزاً هدف التعادل للسودان في شباك مصر ورغم أن اللقاء إنتهى لصالح مصر بهدفين مقابل هدف وفوزها بالكاس إلا أن هدف الأمير كان حديث الناس.
{ 20ـ2ـ1955م أحرز هدفاً أسطورياً رائعاً في شباك المريخ في اللقاء الذي إكتسح فيه الهلال المريخ بأربعة أهداف مقابل هدفين في بطولة الدوري.
{ ويعتبر الأمير منزول هدافاً للقاءات الهلال والمريخ عبر التاريخ حيث أحرز نحو أربعين هدفاً خلال الفترة من 4ـ3ـ1949 تاريخ أول أهدافه في المريخ وإختتم أهدافه بهدفين رائعين في 19ـ6ـ1960م في اللقاء الذي إنتهى بتعادل الفريقين 3/3 في دوري المدن الثلاثة.
{ لعب مع الفريق الأهلي السوداني أكثر من ثلاثة وعشرين مباراة دولية خلال الفترة من 56ـ1962م.
{ لعب مع الهلال مباريات خالدة أمام عدد من الفرق الأجنبية التي زارت السودان خلال حقبة الخمسينات ومطلع الستينات.
{ فاز مع الهلال ببطولة الدوري لأربعة مواسم متتالية أعوام 57ـ 58، 58ـ 59، 59ـ60، 60ـ61، وظلّ هذا التوالي صامداً كحدث غير مسبوق لم يستطع أي فريق أن يكرره أو يحطمه إلا فريق الهلال المارد الأزرق حين حطم هذا الرقم القياسي الذي صمد نحو (46) عاماً بفوزه ببطولة الدوري الممتاز للمرة الخامسة على التوالي 2003ـ 2007م.
{ لا ينسى جمهور الرياضة والهلالاب بصفة خاصة الهدف الرائع الذي أحرزه الأمير منزول من ضربة جزاء في شباك الأهلي حيث تعرض لإستفزاز حارس مرمى الأهلي فوضع الأمير الكرة وطبطب عليها ثم أدار ظهره للمرمى ولعبها بكعبه فولجت الشباك هدفاً أسطورياً لم يتكرر حتى تاريخ اليوم منذ الخمسينات.
{ أطلق الهلالاب إسم "الهيلاهوب" على إحدى لعبات الأمير صديق منزول الإستعراضية حيث كان يداعب الكرة بسن الكدارة ويلف بمنتهى الرشاقة مائة وثمانين درجة ليجد الكرة جاثية أمامه في خشوع ويا ويل المدافع الذي يكون لحظتها بالقرب من الأمير.
{ ألا رحم الله الأمير صديق منزول الذي عاش أميراً ومات أميراً وغفر له وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً وستظل ذكراه العطرة خالدة وباقية أبد الدهر.
>>>
إفتتاح إستاد الهلال وتكريم الأمير صديق منزول 1968م
تم إفتتاح إستاد الهلال يوم الجمعة الموافق 26ـ1ـ1968 حيث إفتتح الأستاذ الزعيم إسماعيل الأزهري وضيف البلاد الكبير الرئيس الزامبي الدكتور كنيث كاوندا وجرى اللقاء الودي الكبير بين الهلال ومنتخب غانا القومي والذي كسب المباراة بهدفين مقابل هدف أحرز هدف الهلال الأسطورة جكسا من الكرة التي إرتدت من حارس المرمى الغاني من لعبة شريف لركلة جزاء فلحق بها جكسا وأودعها الشباك، وتقدم الأمير صديق منزول طابور العرض وطاف حول الملعب بالبدلة محيياً الجماهير التي هتفت بإسمه ولعب الأمير ضربة البداية للقاء الهلال ومنتخب غانا ثم خرج ليحل محله الإمبراطور أمين زكي وبين الشوطين تم تكريم الأمير صديق منزول حيث قلده الزعيم الأزهري هلالاً من الذهب الخالص بسلسلة بجانب الفانلة رقم (10) وألقى الأمير صديق منزول كلمة قوية، متحدثاً عن أمجاد الهلال وأن هذا الإستاد ما هو إلا عنوان للتضحية والفداء وسيكون مدرسة للأجيال القادمة شاكراً الجميع على تكريمه موضحاً أن الهلال عقيدة في نفوس الأهلة وأن مكانته سامية ويجب علينا أن نضع الأسس القويمة والأخلاق والمبادئ المثالية للأجيال القادمة والمتعاقبة حتى لا تندثر الرياضة ورسالتها السامية.
وأشار إلى أن بعض الأشخاص جاءوا في غفلة من الزمان إلى إدارة الهلال وكادوا أن يذهبوا بكل أمجاد الهلال ومبادئه دون رجعة ولكن قوى الشر مهما تآمرت فإن الهلال فوق الجميع وسأكون جندياً مخلصاً في صفوف الهلال بعد أن عاد الصفاء وتحقق الأمل وحيا في ختام كلمته الرئيسين الأزهري وكاوندا وحيا جماهير الرياضة بالإستاد ملوحاً بالفانيلة رقم (10) وسط هتاف وتصفيق الجماهير.[/
size]



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 04:03 AM   #[42]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي سيداحمد الحردلو شامى






سيد أحمد الحردلو شامي ولد عام 1940 في قرية ناوا بالولاية الشمالية- السودان.
حاصل على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها 1965, ودبلوم اللغة الفرنسية 1975/ 74.

عمل مدرساً, ثم انتقل إلى السلك الدبلوماسي فعمل مستشارًا بسفارة السودان في كنشاسا 1975, 1976 فوزيراً مفوضاً 1977- 1979, فسفيراً 1980, فسفيراً فوق العادة 1987- 1989 وتقاعد عام 1989.
عمل محرراً ومراسلاً لبعض الصحف السودانية والعربية.
شارك في العديد من المؤتمرات الرسمية, واللقاءات والمهرجانات الثقافية.

دواوينه الشعرية:
غدا نلتقي 1960- مقدمات 1970- كتاب مفتوح إلى حضرة الإمام 1985-
بكائية على بحر القلزم 1985- خربشات على دفتر الوطن 1997-
الخرطوم... ياحبيبتي 1999- أنتم الناس أيها اليمانون 1999,

إلى جانب الكثير من الأشعار بالعامية السودانية.

أعماله الإبداعية الأخرى:
ملعون أبوكي بلد (مجموعة قصصية)- مسرحية شعرية بالعامية السودانية.

ممن درسوا شعره أو كتبوا عنه: مصطفى السحرتي- تاج السرالحسن- عزالدين إسماعيل- محمود أمين العالم أحمد رشدي صالح- جيلي عبدالرحمن- غادة السمان.
من قصائده الفصيحة

نحن من علَّم الغرامَ الغراما



(1)

عاتبَتْني حبيبتي وأدارت وجهها الحلوَ... ثم فاضت خِصاما
وتهاوى الياسمين من مقلتيها وتداعى... وراح يروي كلاما
كيف - بالله - هانَ عندكَ قلبي كيف صار الهوى لديك اتهاما
وأنا كنت من سمائك شمساً ونخيلاً ونرجساً وخزامى
وأنا كنت فوق رأسكَ تاجاً وأنا كنت للحقول غَماما
كيف- بالله - ياأنيس حياتي- صار حبي الكبير... صار حطاما!
******** ********
(2)

نحن كنا.. ومانزال لأنا نحن من علَّم الغرامَ... الغراما
نحن جئنا به وكان يتيماً وسقيناه نحن عشْق اليتامى
نحن شلناهُ في البلاد رسولاً وبعثناه للعباد... إماما
نحن من أيقظ المشاعرَ في الأر ض... ومن قبلُ... كانت نياما
وسنمضي إلى النهاية إنا نحن من صيَّر الحياةَ.. هُياما
********* ********
(3)

اعذريني إن كنتُ أغلظتُ شوقي فهو شوق المتيَّمين القدامى
أَوَتدرين كيف يعتمل الحب حين تمضي الأيام عاماً.. فعاما
إنه صرخة المشاعر في النا سِ, وصوت المعذبين اليتامى

من اشهر قصائده بالعامية
تقولى شنو

-1-

تقول لِى شنو

وتقولى لِى منو ،

-2-

أنحنَا السَّاسْ

ونَحنا الرَّاسْ

ونحن الدّنيا جبناهَا

وبَنيناها..

بِويت ..فى بِويتْ

وأسْعل جدى ترهاقَا

وخلى الفَاقة .. والقَاقا

-3-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-4-

تَالا أبوى .. بعنخى لَزَمْ

وتَالا اللُمْ..أَبوىْ أوْلبَابْ

وأمى مهيرة بتْ عبودْ

وأخويا المهدى ..سيد السيفْ

والخلى النصارى تقيفْ

هناك ..فى القيفْ ،

-5-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-6-

ونحن الشينْ

ونحن الزينْ

ونحن العقبه والعتمور

ونحن القِبله .. والقرعانْ

ونحن الشانْ

ونحن النانْ

أتينا عشانْ

نسوى الدّنيا للإنسانْ

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-8-

ونحن الصّافى

والوَافى ،

ونحن الشّافى

والكافِى ،

ونحن الزادْ

ونحن العِينه

والزِيّنه ،

ونحن – يمين – أهالينا

أهلى سرورْ

ووكَتين ينزل المستورْ

تَرَانَه النور

-9-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-10-

ونحن الجبنه واللبريقْ

ونحن قداحنا سَاوات ضيقْ

ونحن بيوتنا مفتوحاتْ

مَسَاىْ .. وَصباحْ

ونحن وشُوشنا

مطروحاتْ

مَسَاىْ وصباحْ

ونحن السَمحه

والقَمحه

ونحن الطله .. واللمحه ،

ونحن الصِيدْ

ونحن العيدْ ،

-11-

تقولى لِى شنو

وتقولى لِى منو ،

-12-

ونحن عُزَازْ

ونحن حَرَازْ

ونحن هَشَابْ

ونحن قُمُوحْ

ونحن تُمُورْ

ونحن عُيُوشْ

ونحن النيلْ

وَكضَاب – يا زويل – منْ قالْ

إنّك .. تانى لينا متيلْ ،

تقولى لِى شنو

وتقولى لِى منو ،

-13-

ونحن الحَجه والتوبه ،

ونحن الهِجره .. والأوبه ،

ونحن كُتَارْ

ونحن كُبَارْ ،

ونحن – يمين – جُمَال الشيلْ

ونحن – يمين –نَضِمنا قليلْ ،

-14-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-15-

ونحن مِحايه

نحن طِرايه

نحن فِدايه

نحن سِمايه

نحن حجاب

ونحن اللوحْ

ونحن شَرَافه فى الدنيا

ونحن كِتاب عِلمْ مفتوحْ

على كل البُلودات ..نُورْ ،

ونحن – يمين – مَداين نورْ ،

ووشنا نورْ ،

-16-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-17-

ونحن الحِنه والجرتقْ

ونحن الزفه والسيره ،

ونحن ..أبشرى والشبال ،

ونحن السَىْ

ونحن الوَىْ

ونحن الرقبه .. والتُمْ تُمْ

ونحن اللَمْ ..

يكون فى الدنيا ..متلنا ..لمْ

-18-

تقولى لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-19-

ونحن العَاجْ

ونحن الصَاجْ

ونحن البوشْ

ونحن الحوشْ

ونحن الناسْ

وكتين الديارا ..يباس

وإن درت العديل والزين

تعال يا زول ،

وإن كست الكعب والشين

أرح .. يا زول

-20-

تقولى لى شنو

وتقول لى منو ،

-21-

ونحن السورْ

ونحن الحُورْ ،

ونحن بناتنا محروساتْ

ونحن وِلادنا ضُلالاتْ

ونحن أُماتنا ياهِنْ ..ديلْ ،

وجِيب ورينى زيىِّ منو ،

وتقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-22-

ونحن فَزَعْ

ونحن وجَعْ

ونحن اليُمه ..واليَابَا

ونحن أريتو بالتَابَه ،

ونحن – يمين – إذا حَرّتْ ،

نخلى الواطه ..رُقَابه ،

-23-

تقولى لِى شنو

وتقولى لِى منو ،

-24-

ونحن زَغَاوه والعطرونْ

ونحن الدُونَا ..مافيشُ دونُ

ونحن وِلاد مَلك خِرتيتْ

وسَابَ الجرْ

وحجَر السِكه ،

والتاكا ،

وسيّدنا الفى الجبل ..دَاكَا

ونحن – يمين – نضِمنا كُتُرْ

وشيَتنا كُتُرْ

وأسعَل ناس كَرن والطُورْ ،

وأسعَل كَررى .. والعَتْمُورْ

وأسعل – يا جنَاَ – الخرتُومْ ،

وشوف كيفن زعلنا كُتُرْ ،

وشوف كيفن فرحنا كُتُرْ ،

أنحنا الـ للرجال خُوسَه ،

ونحن –يمين – جِنَات موسى ،

-25-

تقولى لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-26-

ونحن الدوكه

والضُلاله ، والدونكه ،

ونحن الدانقه ،

والراكوبه ، والواطه ،

ونحن الفَكَه

والشِبكَه

ونحن الحجزه .. والعكَه ،

ونحن الجُودْ ،

ونحن أسودْ ،

ونحن النَانْ ،

حديثنا إذا أرِدتو رُطَانْ

وحين دايرين ..نسوى بَيَانْ ،

-27-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-28-

ونحن الخَلوهَ والدايره ،

ونحن تَكيه العايره ،

ونحن الضُّلْ ،

ونحن الكُلْ ،

ونحن سبيل غريب الليلْ ،

ونحن صباح مسافر الليلْ ،

ونحن فَنَاجرةَ الدّنيا ،

ونحن حَبَابْ

حديثنا حَبَابْ

تعال شَرِف .. وشوفنى منو ،

وتقولِى شنو ،

وتقولِى منو ،

-29-

أقيف لِسَعْ

وأقيف وأسمعْ ،

ونحن صديرى منضوم ويلْ

ونحن القَرمصيص ..بلحيلْ ،

ونحن التوبْ

ونحن الووبْ

وناس حبوبْ

وناس حَرّمْ

ونحن إذا رأينا كبيرْ

نقيف طولنا ..ونقولْ لُه ..حَبَابْ

ونديه البُكَان ..ترحابْ

ونحن. اليَانَا ديل .. يا زولْ

وتسعلنى .. وتقول لِى منو

وتقولِى شنو ،

-30-

أقيف لسعْ

وأقيف .. وأسمعْ

ونحن التَايَهْ

والاندايَهْ

والزِريعهْ

والعيزومهْ

واتفضلْ ،

ونحن الرايَه مرفُوعه

ونحن الكُلفَه مرفُوعه

ونحن حلفتَ ... مدفوعه

-31-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-32-

وأما عجيبْ

وأما غريبْ ،

وأقيف لسعْ

وأقيف .. وأسمعْ ،

-33-

أنا الكَعَب البسوى الويلْ

وأنا الزول السَمِحْ ..بلحيل ،

وداير ..منَِّهُمْ .. يَاتُو ..،

تقولى لِى شنو

وتقول لِى منو ،


.



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 04:17 AM   #[43]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي فرانسيس دينق


هو أحد أبناء الزعيم دينج ماجوك رئيس قبائل الدينكا- نجوك

تعلم في إحدى الثانويات العليا بالشمال وتخرج بجامعة الخرطوم حيث عُينَّ لتدريس القانون بها لبعض الوقت ثم سافر مبعوثاً ليحصل على درجة الدكتوراة في القانون من جامعة بيل بالولايات المتحدة الأمريكية

درس القانون الأفريقي بجامعة لندن

قام بتدريس الأنثروبولوجيا بجامعة نيويورك

عمل بقسم حقوق الإنسان في الأمم المتحدة

قدمته مؤلفاته الأولى للحصول على جائزة هيرسكوفيتش في الدراسات الأفريقية

عقب الحل السلمي لمشكلة جنوب السودان 1972 عُين سفيراً لبلاده في اسكاندينافيا ثم الولايات المتحدة

عُين وزيراً للدولة للشئون الخارجية (1975).

صدر لفرنسيس دينج بالإنجليزية:



"التراث والتحديث" (1971)

"الدينكا في السودان" (1972)

"الدينكا وأغانيهم" (1973)

"ديناميات التوحد أو تكوين الهُويَّة" (1973)

"الحكايات الشعبية عن الدينكا" (1974)

"أفريقيون وعالمان- الدينكا في السودان العربي الأفريقي" (1978).



.......................................


قصة رجل يُدعى دينق ماجوك

صحيفة الرأي العام الثلاثاء16اغسطس2005

* هذا الكتاب المهم الذي ياخذ طابع السيرة الذاتية، لايؤرخ لحياة مؤلفه الدكتور فرانسيس دينق بقدر مايرصد التحولات الاجتماعية والثقافية للعلاقة بين شمال الوطن وجنوبه وقد رأينا عرض فصل من الكتاب ذاك الذي يتعلق بعلاقة المسيرية الحمر وقبيلة الدينكا كما يرويها المؤلف بوصفها نموذجا طيبا لحوار التنوع الثقافي الوطني السوداني.

والكتاب في مجمله يعتبر وثيقة اجتماعية مهمة وقد قام بترجمته من الانجليزية الي العربية الاستاذ بكري جابر وهو من منشورات مركز الدراسات السودانية بالخرطوم.

* ربط الشمال بالجنوب

* في الفصل الرابع عشر ..وتحت عنوان (ربط الشمال بالجنوب ) يقول المؤلف (ص247).. وفي عام 51 19 اعطي الانجليز الخيارلنقول في الانضمام الي الجنوب وهو نفس الاختيار الذي كانوا قد منحوه لهم تحت زعامة «كوال أروب» والد دينق ماجوك. وكان دينق ماجوك مثل أبيه قد اختار أن يبقى في الشمال. ويبدو أنه كان يرى في انتمائه لبعض عناصر الثقافة العربية الاسلامية سانحة لرفع مكانته. ويقر كل الذين تمت مقابلتهم سواء أكانوا من الأسرة أو من غيرها، أو سواء أكانوا عرباً أم دينكا، جنوبيون أم شماليين، بأن دينق مجوك كان حافظاً للتوازن ما بين الجنوب الافريقي والشمال العربي، ويعزي السلام الذي كانت تنعم به هذه المنطقة الحدودية الصعبة الى علاقات دينق ماجوك النزيهة مع الطرفين.

ومع أنه ينتسب عرقياً وثقافياً الى الدينكا، إلا أنه اختار أن يبقى تحت الادارة الشمالية، يعد أفضل دليل على نزاهة علاقته مع الطرفين، ولكن بدون أي شك فإن حفظ التوازن لم يكن سهلاً. وبإجماع الجميع، فإن الميزات القيادية الفردية لشخصية دينق ماجوك هي التي مكنته من تحقيق هذا التوازن. وفي محاولتهم إقناع دينق ماجوك بالانضمام الى الجنوب، كان قد استخدم الانجليز مجموعة من أفضل الزعماء الجنوبيين لهذا الغرض. وكان من بينهم الزعيم «قيروت» الذي كان قد بحث نفس الموضوع مع والد دينق مجوك. وقد استرجع ما جرى لاحقاً بقوله: أخيراً وبعد ولادتك ذهبنا وتحدثنا مع دينق مجوك، وقال له الإنجليز إن قومك في الجنوب يريدونك. فتجمعنا أنا والزعيم جونق يورمايو وبولديت وأسرة ريان وآخرون. وتحدثنا كثيراً، وقلت لدينق ماجوك:-

إننا سبق وتناقشنا في هذا الموضوع مع أبيك منذ وقت طويل. وقد قال لي الحقيقة وقتها. ولكن ما قاله لي عمي لم يتحقق بعد. ونحن جعلناك حامياً علينا ولكنك لم تفلح. وذهبت الى الشمال، وهذا أمر لا يجوز، فعليك أن تعود وتصبح زعيمنا هنا. وتحدثنا في هذا الأمر طويلاً. وأخيراً افترقنا على أمل أن نواصل نقاشنا في وقت آخر.

ويعطي الشيخ إبراهيم الحسين أحد أحفاد عزوز الذي كانت له معاهدة صداقة مع «أروب بيونق» واصفاً لمباحثات دينق مجوك معهم في هذا الموضوع، قائلاً: جاء دينق مجوك على ظهر حصانه وكان معه مجموعة من العُمد والشيوخ. وكنا نحن في المزرعة في منطقة تُسمى «أجبر» وقد تقاطرنا من جميع القرى المجاورة عندما علمنا بمقدم دينق ماجوك، وبعد ذلك دعانا دينق ماجوك للتشاور، فقال ذهبت لمقابلة الحاكم الانجليزي الذي قال لي إن الإنجليز على وشك الخروج من السودان وقد دعاني للإنضمام الى الجنوب. وعندما سألته عن لماذا أنضم للجنوب؟ قال لي أنصحك بالانضمام الى الجنوب وأنت ترى أخاك في النيل الأبيض على وشك أن يصبح عضواً في مجلس الشيوخ فقلت له: يجب أن أتشاور مع قومي في الموضوع، فما رائكم
........................
ومن اشهر ورايته طائر الشؤم






طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 04:58 AM   #[44]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي الدكتور التجانى الماحلا ... رائد الطب النفسى فى السودان



هذا هو رأس الدولة في سودان 1967 م ، بروفيسور التجاني الماحي الذي
يُجالس الملكة اليزابث في منصة استاد الأبيّض
.






ولد بمدينة الكوة الخضراء التي تغنى بجمالها المغنون والشعراء في أبريل 1911م وأرهفت المدينة حسه فكتب الشعر وتغنى بها في صباه الباكر
ونهل العلم عذباً صافياً في مدارسها وفي أرض النور رفاعة ومدينة التاريخ بربر إلى أن فتحت له دور العلم في الخرطوم ذراعيها يوم أن جاءها بتقدمه نبوغه المشهود.
نشأ البروف الماحي في أسرة ذات خلق ودين وأفق صوفي جميل يوم أن صحب أباه وهو بعد صبي يافع لزيارة شيوخ أم ضوابان حدق فيه أهل الوصل وقالوا لوالده: أبشر سيكون لأبنك شأن وأي شأن.
تدرج البروف الماحي في مسالك العلم الأكاديمي حتى تخرج طبيباً عمومياً في مدرسة كتشنر الطبية في عام 1935م وجاب العديد من بقاع السودان إلى أن أتيحت له فرصة التخصص في الطب العقلي في جامعة لندن ليحوز لقب أول طبيب سوداني في هذا التخصص النادر والذي برع فيه حتى عرف في الأوساط العملية ب (أبو الطب النفسي) وله الفضل في تأسيس أول عيادة للطب النفسي بالبلاد (التيجاني الماحي ببحري) وكذلك له سبق تأسيس أول شعبة لعلم النفس بالبلاد.
نشأته ومعارفه الصوفية وإلمامه بعلم الظاهر والباطن هيأ له تواصلاً مع بعض الشيوخ والمتصوفة لعلاج بعض الحالات المرضية المستعصية على الطب الأكلينيكي.
يعتبر البروف الماحي من جهابذة اللسانيين في العالم فقد كان يجيد اللغات العربية واللاتينية والإنجليزية والفرنسية والعبرية والهوسا والفارسية ويعتبر مرجعاً في الكتابة الهيروغلوفية التي صحح نطق كلماتها للعديد من الدارسين في الجامعات ومتاحف التاريخ.
لم تنحصر معارف واهتمامات البروف التيجاني في الطب وإنما كان مثقفاً موسوعياً أحاط بالمعارف في مجالات الإدارة – تنمية المجتمع – الفلسفة – التاريخ – التصوف – الأدب- الفنون – الزراعة – الفلك – الموسيقى وكان له اهتمام متعاظم بالخيول يعرف أصولها وسلالتها وطبائعها وله مخطوط فريد في الخيول.
كان البروف الماحي – إنساناً سمحاً وولوفاً يحمل الكل ويقري الضيف ذا وصل وحب لأهله بالكوة في جميع مراحل حياته كما عرف عنه التواصل مع ذويه في أصوله الأولى.
الجذور – في بلدة جبل أم علي وهو قد تزوج السيدة الوقورة فاطمة حلمي اسكندر وعاش حياة هانئة سعيدة وأنجب العديد من الأبناء النابغين من شابه أباه فما ظلم –نذكر منهم
المرحوم د. صلاح التجاني اختصاصي النساء والولادة د. سعاد التجاني اختصاصي الأطفال ود. علي التجاني أستاذ الآثار بجامعة الخرطوم وسلمى التجاني المحامي.
اختار البروف الماحي أن يكون الكتاب جليسه المفضل – خير جليس في الزمان كتاب – فسعى مكتبة فخيمة عرفت بأنها من أثرى المكتبات الفردية على مستوى العالم ويقول العارفون إنها تضمنت قرابة عشرين ألف مجلداً من الكتب والخرائط والمخطوطات في جميع فروع المعرفة وبالعديد من اللغات.
علم البروف الماحي وخلقه ومكانته الاجتماعية والعلمية وشخصيته الساحرة المميزة جعلته يترقى في الوظائف والمهام فقد قدمه الأطباء رئيساً للجمعية الطبية السودانية واصطفته المنظمات العالمية مستشاراً لهيئة الصحة العالمية واختاره أهل الحل والعقد عضواً بمجلس السيادة ورئيساً مناوباً له بعد نجاح ثورة أكتوبر 1964 وكرمت جامعة كولومبيا الأمريكية علمه يوم أن بوأته كرسي الأستاذية.
أبى البروف العالم الذي أحب الكتاب إلا أن يهدي المكتبة العالمية والعربية سفره القيم (مقدمة في تاريخ الطب العربي).
في يناير 1970 وأثر عله لم تمهله انتقل جسده الطاهر إلى الدار الآخرة وبقيت ملامحه السمحة وذكراه النبيلة ومكتبته الثرة ومعارفه الثجاجة بقيت تظلل العالم لأن العلماء لا يموتون
.............................

سيرته من ويكابيديا
ولدَ في أبريل 1911(1911-04-00)
الخرطوم، السودان
توفي في 8 يناير 1970 (العمر: 58 عاماً)
الخرطوم

مكان الإقامة السودان، إنجلترا
الجنسية سودانى
مجال البحث الأمراض العصبية، الفلسفة، الطب النفسي، علم النفس، Psychotherapy، التحليل النفسي
المؤسسات منظمة الصحة العالمية مؤسس جمعية الطب النفسي الأفريقية
خريج مدرسة كتشنر الطبية، جامعة اكسفورد
اشتهر بسبب التحليل النفسي
الجوائز اطلق اسمه على اول مستشفى للطب النفسى والعصبى قي السودان
الديانة مسلم
مولده ووفاته
ولد بقرية الكوة في منطقة النيل الأبيض في أبريل 1911 م.
توفي في الساعات الأولى من صباح الخميس 8 يناير 1970 م.
التعليم
تخرج من مدرسة كتشنر الطبية في 1935، التابعة لكلية غردون آنذاك، جامعة الخرطوم الآن.
حصل على دبلوم عالي في الطب النفسي من إنجلترا في يوليو 1949 م، كأول سوداني وأول أفريقي يتخصص في الطب النفسي.
الحياة العملية
انضم للخدمة الطبية السودانية وعمل في أم درمان، الخرطوم، وادي حلفا وكوستي.
بعد عودته أنشأ عيادة للأمراض العصبية بالخرطوم بحري. إضافة لذلك فقد اهتم بالخدمات الريفية.
عمل في الفترة ما بين 1959 إلى 1969 كمستشار إقليمي في منظمة الصحة العالمية حول الصحة النفسية.
بعد ثورة 21 أكتوبر 1964م أختير كعضو ورئيس بالتناوب في مجلس رأس الدولة. شغل منصب رئيس المجلس وبالتالي رأس الدولة في 1965 م.
في عام 1969م تقلد منصب رئيس قسم الطب النفسي في كلية الطب بجامعة الخرطوم، وقد شغل ذلك المنصب حتى وفاته.
عن التجاني الماحي
كان هنالك اتجاه من بعض قيادات جبهة الهيئات التي شكلت وزارة ثورة أكتوبر الانتقالية بتأجيل الانتخابات العامة، ولكنه لعب دورا هاما في التأكيد على إجراء الانتخابات في وقتها المحدد وتسليم السلطة للقوى المدنية المنتخبة.
التجاني من مؤسسي جمعية الطب النفسي الأفريقية. ويعتبر أبو الطب النفسي الأفريقي. وله دراسات رائدة حول السحر والزآر وغيرها وعلاقتها بالصحة النفسية. وفي بحوثه حول الثقافة الأفريقية كان يدرس الآثار والحضارات الأفريقية القديمة وله معرفة باللغة الهيروغليفية.
وكان يعزف البيانو وله اهتمام بالفنون بأشكالها المختلفة.
كان موسوعة في العلوم والثقافة، وله مقالات متعمقة حول الطب النفسي والثقافة. وقد عبرت ملكة إنجلترا الزائرة للسودان إبان رئاسته للدولة " الملكة إليزابث الثانية" عام 1965 م عن ذهولها بحصيلته الثقافية والمعرفية.
نفس الشيء أشار له صديقه وزميله في الطب النفسي الدكتور طه بعشر، إذ ذكر أن الدكتور بروك تشيشولم قدم التجاني لدى انعقاد الاجتماع حول "أفريقيا: التغيير الاجتماعي والصحة العقلية" في نيو يورك عام 1959م، بقوله: "دكتور التجاني طبيب نفسي مميز. لقد رأيته في مناسبات عديدة مختلفة، وسط جماعات مختلفة من الناس المؤهلين في جوانب تقنية متعددة. وفي كل حالة كان دكتور التجاني الماحي مدهشا، سواء أكان في اجتماع يناقش قضايا أفريقية أو حتى البلاد الأخرى أيضا. إن خبرته عريضة ولكن كيف جعلها مركزة ومتعمقة في ذات الآن بحيث تكون بهذا القدر شاملة فهو الشيء الذي لم يمكنني فهمه بعد. ربما أن عقله الباحث، ودافعه الاستثنائي، واهتمامه اللامحدود بالسلوك الإنساني وشجاعته واخلاصه هي الاشياء التي خلقت شخصية التجاني الفريدة".

بعد وفاته خلف مكتبة ضخمة هي الآن جزء من مكتبة جامعة الخرطوم، لتستفيد منها الأجيال من بعده.
وقد أطلق اسمه على أول مستشفى ينشأ للصحة النفسية والعصبية في السودان وقد أقيم بأم درمان: "مستشفى التجاني الماحي".
يعد التجاني الماحي علما في الطب النفسي، وفي الثقافة السودانية، كما أنه كان رجل دولة نزيه.
أهم ما يذكر عن مكتبته التي اهداها إلى مكتبة جامعة الخرطوم تحتوي على مجموعة من المخطوطات النادرة بالإضافة الخرائط والاشياء الثمينة الأخرى






طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 07:34 AM   #[45]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي المقرى الشيخ صديق احمد حمدون عليه رحمة الله




[align=center]

سورة الفاتحة بصوت المقرى الشيخ صديق احمد حمدون
[rams]http://www.sudanyat.org/upload/uploads/Hamddon-alfati7a-shadin.mp3[/rams][/align]

ولد الشيخ صديق احمد حمدون في قرية الهبيكة عكود بالقرب من رفاعةمن اسرة متدينة بعثت بة اسرتة الي خلوة ودابو صالح فحفظ القران وعمرو لم يتجاون الخامسة علي يدالفكي احمد المقبول الذي وصفة بالفطن الزكي
رعي حمدون الغنم في باكر صباة بعد حفظة التحق بمعهد مدني الديني الثانوي بعدها تنقل كالنحلة لتعليم القران
في المدارس الابتدائية حتي وصل بة المقام استاذا للقران 0(في جامعة ام درمان الاسلامية)وبعثتة البلاد ممثلا وسفيرا لها في كثير من بقاع الارض (اندونيسيا وتونس نيجيريا مصر ماليزيا) وكان انيقا يحب ان بكون ثوبة حسن
وكان يحب القراءة وامتلك مكتبة ضخمة حفلت بالمراجع في علم التفسيروعلوم القران وسيرة المصطفي (ص) وغيرة كان حمدون يحب الحكااوي والنكتة اللطيفة خفيفة الظل وكانت لة صداقة خاصة مع البروف عبداللة الطيب
من منا لايذكر انجازاتة ومشاركة البروف عبداللة الطيب في البرنامج الاذاعي المشهور (دراسات في القران الكريم)والذي تواصل لاحدعشرعاما وكان البرنامج المفضل لكثير من المستمعين
خاتمة القصة راي الشيخ رؤية مضمونها:انة قد قرا سورة النصر في منامة فعند استيقاظة نادي ابنتة طالبا منها ان تحضر لة كتاب تفسير الاحلام لابن سيرين الذي فسر لة الرؤية بان من يقرا سورة النصر في منامة يتوفاة اللة بعد سبعة ايام وان هذة السورة نذلت تنعي الرسول عليةالسلام بعد ان ادي الرسالة
تصديقا بهذة الرؤية ودع الشيخ اهلة وعالج امر معاشة بالجامعة الاسلامية واخبر اصدقائة منهم
د.احمد علي الامام والطريفي وحسن احمد حامد ودعاهم لحضور تشييعة والدعاء لة
وما ان اهلا اليوم السابع بعد الرؤية24اكتوبر1985 الاوشعر الشيخ بوخز القلب اللعين فصلي ركعتين واوصي ابنائة وتمدد في سريرةمستقبلا القبلة واسلم روحة للة سبحانة وتعالي .
لةالرحمة بقدر ما قدم لهذةالامة الاسلامية



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:52 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.