أبو بكر ..... يا راسخ الفكر والعلم
اليك في مرقدك كل الانحناءات والاكبار
... قتلوك الناس القصر يا راسخ
قتلوك خدم الراسمال..
ولكن حتما سوف تنصب المشانق للمجرمين الطغاة...
بالامس علا صوتك الجهور في وجه ذلك الغاشم الغادر ربيب المرتزقه.. لم تلن لك قوة او عزيمة.. ولا عرف الخوف قبلك الواسع والمملوء عشقا بالوطن... نازلت ذلك الخائن الغادر فما استطاع مواجهتك فارسل رصاصة علها تقتلك يا أبا بكر ...فما قتلت سيرتك العطرة ولا محت ذكراك في كل من عرفك
..افتقدناك حينها .. وعلا صوت الشارع (قاتل راسخ لن يرتاح) حينها امتزجت الدموع بالغضب والنحيب والوجع الدفين .. حينما اتو يحملون نعشك الذي هز جبروتهم ,ارتجف المرجفون وهم يرون بام عينهم ثبات والدتك الحاجة نور وهي تخاطبك في منامك الابدي( عافية منك يا ابوبكر)..
صديقي غاندي
عذرا ان غلبتني دموعى فاخفت حروف الكب بورد عني وأنا استرسل شريطا طويلا لهذا الرائع دوما ابو بكر راسخ .. ولي عوده
|