في إحدى الأزمنة دخل على إمام وهو جالس في المسجد رجلا مرتديا لباسا أكثر من "أنيق" أعطاه هيبة ووقار حتى ظن ذالك الإمام أنه صاحب جاه فقهي و علمي و ثقافي بلا حدود...
أكثر من ذالك ، خشي ذالك الإمام ربما الرجل جاء خصيصا لمناظرته فقهيا وعلميا ...وبدأ يهيئ نفسه لذالك . لكن عند جلوسه مدد رجليه إلى الإمام، تنفس الإمام وعرف أن ذالك الشخص ما هو إلا رجلا "جاهل أمي" في لباس "فضفاض"...
|