منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-03-2013, 07:17 PM   #[1]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
Post مبحث: الحوار معناه واهدافه وأصوله

مفهوم الحوار لغة واصطلاحا



الحوار لغة:


* ـ أصل كلمة ( الحوار ) هو : ( الحاء ـ الواو ـ الراء ) ... وقد بين ابن فارس في ( معجم المقاييس في اللغة ) أن : ( الحاء والواو والراء ) ثلاثة أصول : أحدها لون ، والآخر الرجوع ، والثالث أن يدور الشيء دوراً (1) .
* ـ وتعود أصل كلمة الحوار إلى ( الحَوْر ) وهو الرجوع عن الشيء وإلى الشيء ، يقال : ( حار بعدما كار ) ، والحوْر النقصان بعد الزيادة لأنه رجوع من حال إلى حال ، وفي الحديث الشؤيف : ( نعوذ بالله من الحور بعد الكور ) (2) ... معناه من ( النقصان بعد الزيادة ) ، التحاور : التجاوب ، تقول : كلمته فما حار إلي جواباً ، أي : ما رد جواباً (3) ، قال الله تعالى : ( إنه ظن أن لن يحور ) ( الانشقاق : 14 ) ، أي : لن يرجع (4) ، وهم يتحاورون أي : يتراجعون الكلام ، والمحاورة : مراجعة المنطق والكلام في المخاطبة (5) .
* ـ وفي أساس البلاغة : ( حاورته : راجعته الكلام ، وهو حسن الحوار ، وكلمته فما رد علي محورة ) (6) .
* ـ وفي القاموس المحيط ( تحاوروا : تراجعوا الكلام بينهم ) (7) .. وقد ورد ذلك أيضاَ في المعجم الوسيط (8) .
* ـ أما في تاج العروس : فيقصد بالمحاورة ( المجاوبة ومراجعة النطق والكلام في المخاطبة ) (9) .

* قال إبن منظور في لسان العرب: "كلمته فما رجع إلي حواراً وحِواراً ومحاورة وحويراً ومحورة بضم الحاء أي: جواباً. والمحاورة: المجاوبة. والتحاور: التجاوب. واستحاره أي: استنطقه.

* وفي حديث علي رضي الله عنه: يرجع إليكما بحور ما بعثتما به، أي: بجواب ذلك، وفي حديث سطيح: فلم يَحِرْ جواباً، أي: لم يرجع ولم يردّ. وهم يتحاورون، أي: يتراجعون الكلام. والمحاورة: مراجعة المنطق والكلام في المخاطبة. وقد حاوره. وما جاءتني عنه محورة، أي: ما ردع إلي عنه خبر. وإنه لضعيف الحور، أي: المحاورة ..."

*وقال المقري في المصباح المنير: "حاورته، أي: راجعته الكلام، وتحاورا. وأحار الرجل الجواب: رد. وما أحاره: ما رده"
* ـ وقد ذهب آخرون إلى أن الحوار لغة : المجاوبة والمجادلة والمراجعة (10) .
--------------------------------------------------------
المراجع والمصادر:

(1) : أبو الحسين أحمد ابن فارس ، معجم المقاييس في اللغة ، ( بيروت : دار الفكر ، 1418هـ ) ص 287
(2) : صحيح الإمام مسلم ، الحج ، باب 75 ، الحديث 3340
(3) : ابن منظور جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري ، لسان العرب ( بيروت : دار صادر ، 1412هـ ) ، الجزء الخامس ، ص 297
(4) : محمد بن علي الشوكاني ، فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير ، راجعه وعلق عليه الشيخ : هشام البخاري، والشيخ : خضر عكاري ، الطبعة الأولى ( بيروت : المكتبة العصرية ، 1418هـ ) الجزء الخامس ، ص 515
(5) : ابن منظور ، مرجع سابق ، ص 218
(6) : جار الله محمود بن عمرالزمخشري ، أساس البلاغة ، ( بيروت : دار المعرفة ) ص 98
(7) : مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي ، القاموس المحيط ، ص 487
(8) : إبراهيم أنيس وآخرون ، المعجم الوسيط ، الطبعة الثانية ، ص 205
(9) : محمد مرتضى الزبيدي ، تاج العروس ، ( بيروت : دار الفكر ، 1414هـ ) الجزء السادس ، ص 317
(10) : يحي بن محمد زمزمي ، الحوار ؛ آدابه وضوابطه في ضوء الكتاب والسنة ، ط : 2 ( عمان : دار المعالي ، 1422هـ ) ص 32 .



التعديل الأخير تم بواسطة اشرف السر ; 06-03-2013 الساعة 07:57 PM.
التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2013, 07:23 PM   #[2]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

الحوار اصطلاحاً:


* ـ الحوار هو : نوع من الحديث بين شخصين أو فريقين ، يتم فيه تداول الكلام بينهما بطريقة متكافئة فلا يستأثر به أحدهما دون الآخر ، ويغلب عليه الهدوء والبعد عن الخصومة والتعصب (1) .

* ـ الحوار هو : أن يتناول الحديث طرفان أو أكثر عن طريق السؤال والجواب ، بشرط وحدة الموضوع أو الهدف ، فيتبادلان النقاش حول أمر معين ، وقد يصلان إلى نتيجة وقد لا يقنع أحدهما الآخر ولكن السامع يأخذ العبرة ويكوّن لنفسه موقفاً (2) .

* ـ الحوار هو : محادثة بين شخصين أو فريقين ، حول موضوع محدد ، لكل منهما وجهة نظر خاصة به ، هدفها الوصول إلى الحقيقة ، أو إلى أكبر قدر ممكن من تطابق وجهات النظر ، بعيداً عن الخصومة أو التعصب ، بطريق يعتمد على العلم والعقل ، مع استعداد كلا الطرفين لقبول الحقيقة ولو ظهرت على يد الطرف الآخر (3) .

* ـ الحوار هو : حديث بين طرفين أو أكثر حول قضية معينة ، الهدف منها الوصول إلى الحقيقة ، بعيداً عن الخصومة والتعصب بل بطريقة علمية إقناعية ، ولا يُشترط فيها الحصول على نتائج فورية (4) .

* ـ الحوار هو : أدب تجاذب الحديث بشكل عام (5) ( تعريف موسع ) .
* ـ الحوار إجرائياً هو : تبادل الآراء بين طرفين بأسلوب علمي وصولاً إلى الحقيقة ...

---------------------------------------------------------
المصادر والمراجع

[1) : الندوة العالمية للشباب الإسلامي ، في أصول الحوار ( الرياض : الندوة العالمية ، 1415هـ ) ص 11
(2) : عبدالرحمن النحلاوي ، أصول التربية الإسلامية وأساليبها ، الطبعة الثانية ( دمشق : دار الفكر ، 1995م ) ، ص 206
(3) : بسام عجك ، الحوار الإسلامي المسيحي ، ( دمشق : دار قتيبة ، 1418هـ ) ، ص 20
(4) : خالد بن محمد المغامسي ، الحوار آدابه وتطبيقاته في التربية الإسلامية ، ط 1 ( الرياض : مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ، 1425هـ ) ، ص 32
(5) : د. أحمد شحروري ، كيف نرسخ أدب الحوار والنقد ؟ ( الكويت : مجلة المجتمع ، العدد 1634 ) ص 48 .



التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2013, 07:29 PM   #[3]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

ما يخرج من التعريف:

ومن الألفاظ القريبة من كلمة حوار معنىً ما يلي:

1 - الجدال والمراء والمحاجَّة


"تعني: المنازعة والخصومة والمغالبة لإلزام الخصم، وهي: مقابلة الأدلة لظهور أرجحها. وقد تعني مراجعة الكلام بين المتخاصمين بدون إلزام أو مغالبة".

ويرى بعض العلماء: أنه لا فرق بين الجدل والمناظرة اصطلاحاً؛ حيث قال الجويني إمام الحرمين - يرحمه الله -: "ولا فرق بين المناظرة والجدال والمجادلة والجدل في عرف العلماء بالأصول والفروع، وإن فُرِقَ بين الجدل والمناظرة على طريقة اللغة، وذلك أن الجدل في اللغة مشتق من غير ما اشتق من النظر ..."

فالجدال - على الأغلب - المفاوضة على سبيل المنازعة والمغالبة، واللدود في الخصومة وما يتصل بذلك، فالجدال والمجادلة والجدل كل ذلك ينحو منحى الخصومة ولو بمعنى العناد والتمسك بالرأي والتعصب له.

2 - المناظرة


تعني: مقابلة الشيء بالشيء، وجعله نظيراً له، وناظر فلاناً أي: صار نظيراً له، أو جادله وباحثه وباراه في المحاجة. فالمناظر: المجادل، والمحاجُّ والنظير: المثيل.

3 - المناقشة

تعني: الاستقصاء في المحاسبة .. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من نُوقش الحساب عذب" متفق عليه.

4 - المفاوضة


يقال: تفاوض القوم الحديث. أي: أخذوا فيه، ومنه: شركة المفاوضة، وتعني: أن جميع ما يملكانه بينهما دون تحديد .... .

وتستعمل في الحوار بين شخصين أو أكثر إذا كان لهدف مادي، أو أمر محسوس.

"وأسلوب التفاوض يعتمد على المساومة وإعطاء نقطة مقابل أخذ نقطة".



التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2013, 07:58 PM   #[4]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

تعريف الحوار من نواحي أخرى:

تعريف آخر للحوار من ناحية التفكير هو:

الحوار هو نافذة فكرية وشعورية بين الفرد وبين الآخرين، والذي يستغني عن الحوار يعيش منغلقاً على ذاته، لا يرى الأمور إلا من زاويته الشخصية، فيكون أكثر تعرّضاً للخطأ، وإن زعم أو ظن أنه أقرب إلى الصواب من سواه؛ فالصواب ليس حكراً على أحد دون أحد، ولا زال أهل الحكمة يستشيرون مَنْ سواهم في صغير الأمور وكبيرها؛ لأن الشورى - كالحوار - طلب التعرف على الرأي الآخر. وأغلب الذين يرفضون الحوار يرفضونه بدافع الخوف منه؛ إما لعجزهم عنه، وإما لضعف أدلتهم وقلة ثقتهم بما يؤمنون به من الأفكار، وإما بدافع الجمود والتعصب، وإما خشيةً من تغيير موروثات عاشت معهم وعاشوا معها واكتسبت عندهم القداسة والإجلال.

إن كثيراً من الناس يكوّنون لأنفسهم عالماً خاصاً يظنون أنه العالم كله، وينضجون في عالمهم ذاك الكثير من المعايير الخاصة المتولدة من بيئة نفسية وفكرية ذات نمط واحد، وهذا الصنف من الناس يقع ضحية للتحيّز، والتعميم، والتسرع في الأحكام، وعدم القدرة على رؤية متوازية، وتكون قدرتهم على التكيف - في العادة - محدودة، مما يجعل حياتهم عبارة عن صراع مستمر مع ما حولهم !

إن المطلوب من الحوار لا يُشترط أن يكون توحيد الرأي دائماً، وإنما المطلوب هو شرح وجهة نظر الأطراف المختلفة، بعضها لبعض، أي: أن يُرى كلُّ طرفٍ الطرفَ الآخر ما لا يراه. وإذا ما أدى الحوار إلى تضييق شقة الخلاف فإنه يكون قد أدى كثيراً مما نطلب منه. ثم إن وحدة الرأي في كل صغيرة وكبيرة - لا سيما فيما هو محل للاجتهاد - ليست ظاهرة صحية دائما، فالتنوع المؤطّر مطلوب كالوحدة.

تعريف آخر للحوار هو:

" تراجع للحديث بين شخصين أو أكثر، بطريقة متكافئة، في مسألة معينة، ويغلب عليه الهدوء والبعد عن التعصب لإظهار الحق بالحجة والبرهان".

مثال ذلك: الحوار الذي يكون بين أخوين في البيت، أو صديقين في الدراسة، أو زميلين في العمل، أو بين عالم وطالب علم، وعكسه ونحوهما، أو مجموعة في مجلس أو استراحة أو أي مكان، أو عبر الصحف والمجلات، أو عبر التلفاز ونحوه



التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2013, 08:00 PM   #[5]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

أهمية الحوار :

للحوار أهميه كبيرة،فهو من وسائل الاتصال الفعالة؛ حيث يتعاون المتحاورون على معرفة الحقيقة والتوصل إليها؛ ليكشف كل طرف منهم ما خفي على صاحبه منها،
والسير بطريق الاستدلال الصحيح للوصول إلى الحق. والحوار مطلب إنساني، تتمثل أهميه باستخدام أساليب الحوار البناء لإشباع حاجة الإنسان للاندماج
في جماعة، والتواصل مع الآخرين، فالحوار يحقق التوازن بين حاجة الإنسان للاستقلالية، وحاجته للمشاركة والتفاعل مع الآخرين.
كما يعكس الحوار الواقع الحضاري والثقافي للأمم والشعوب، حيث تعلو مرتبته وقيمته وفقاً للقيمة الإنسانية لهذه الحضارة وتلك.
وتعد الندوات واللقاءات والمؤتمرات إحدى وسائل ممارسة الحوار الفعـال، الذي يعالج القضايا والمشكلات التي تواجه الإنسان المعاصر.
وتتعدد اهداف الحوار ويعب حصرها، وهي تتجلى في مختلف مجالات الحياة بشتى أنواعها، ومن الأهداف التي يحققها الحوار :

- تحقيق التفاهم والانفتاح على الغير والتواصل معه .

- وضوح الأفكار والوصول إلى التفاهم وتخطي كل المعيقات.

- تجاوز الخلاف والبحث عن حلول متفق عليها ،فهو أفضل أسلوب للتقريب بين المختلفين والمتنافرين.

- تمتين الروابط والعلاقات وتحقيق الثقة للتعاون والعمل المشترك .

- احترام الرأي الآخر ،وإقرار التعددية في جميع المجالات .

- معالجة القضايا والمشكلات التي تواجه الإنسان المعاصر في مختلف مراحل حياته.



التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2013, 08:14 PM   #[6]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

دراسة حالة: (منتيدات سودانيات نموذجا):

يرى الدارس من واقع تجربته الشخصية في مختلف المنتديات السودانية، أن منتديات سودانيات أحسن حالاً من منتديات أخرى في مستوى الحوار وموضوعه واللغة المستخدمة وتوفر الاحترام بدرجة معقولة بين المتحاورين، إلا أن ذلك لا يعني خلومنتيدات سودانيات من تلك السلبيات الموجودة في المنتديات الأخرى.
ومن رصد الباحث لعدد كبير من الحوارات التي خرجت من غرضها الاساسي وتحولت الى غثاء لا نفع ولا فائدة فيه، استطعت الخروج بعدة أسباب تؤدي الى هذه الحالة.
الأسباب التي تؤدي إلى الخروج عن موضوع الحوار وتحول عملية الحوار إلى ‏مهاترة:‏

‏1. عدم تمسك المحاور بالحجة والاسلوب اللبق.‏
‏2. اللجوء لاستخدام اسلوب السخريه بالطرف الآخر والانتقاص من شأن الطرف الآخر.‏
‏3. استخدام أسلوب الاستعلاء في الحوار سواء بالتقعر في اللغة أو استخدام مصطلحات غامضة ‏أو الفاظ انجليزية أو لاتينية أو من أي لغة يجهلها الطرف الآخر.‏
‏4. عدم الصبر على المحاورة وسرعة الثورة في وجه الطرف الآخر واستخدام ‏الألفاظ الحاطة بالكرامة أو المسيئة بأي شكل من الأشكال.‏
‏5. التمسك بالرأي بلا دليل أو برهان اوحجة والعناد.‏
‏6. استخدام أسلوب المداورة والمناورة والخروج عن موضوع الحوار إلى ‏مواضيع أخرى ضعيفة الصلة بموضوع الحوار الأساسي عند عدم ثبات الحجة أو ‏عدم وضوح الرأي (أسلوب تشتيت الكرة) وذلك لتغبيش وعي المحاور بما يجري ‏وإدخال متابعي الحوار في حالة حيرة من هدف وغرض هذا الحوار.‏



التعديل الأخير تم بواسطة اشرف السر ; 06-03-2013 الساعة 08:20 PM.
التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2013, 08:27 PM   #[7]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

آداب الحوار :


1- اخلاص النية :


اخلاص النية في إرادة الحق ووجه الصواب والعلم في موضوع الحوار، مما يستلزم الدخول بعقل مفتوح واستعداد نفسي يرضى بنتيجة الحوار .


2- توفر العلم في المحاور :

قبل أن يدخل المحاور في الحوار لا بد أن يكون لديه العلم بموضوع المحاورة ، حتى في الحوار التعليمي ، فأحد الطرفين لديه العلم الكافي لدخوله في المحاورة ، والطرف الآخر يعرف شيئا على الأقل عن موضوع المحاورة ، فهو لا يأتي للمحاورة وهو خالي الذهن منه . والمحاور لا يحاور في موضوع يجهله بل لابد من أن العلم إلا إذا كان سائلا يهدف الى معرفة الحقيقة والاستفادة منها .

3- صدق المحاور:


إن توافر هذا الأدب في المتحاورين له قيمته الكبيرة في نجاح المحاور فوجود ضد هذه الصفة وهي الكذب يفقد طرفي المحاورة أمانتهم ويتطرق الشك في صدقهم ، ان اعتماد المحاور الصدق في كلامه يكسبه قوة في محاورته ، فكلما تمسك بهذ الصفة كان لهذا الأثر البليغ في إقناع محاورية بصحة دعواه وسلامة قضيته . والمحاور الصادق يجعل لكل كلمة قيمة واضحة تؤثر فيمن يتحاور أو يستمع له فكل أقواله لها وزنها ، وأما لو كان كاذبا في أقواله فإن أغلب كلامه وإن كان ظاهره الصحة فإنه لا يؤخذ به ولا تكون له قيمة عند محاوريه أو حتى المستمعين له ؛ لأنه فقد المصداقية التي كان يتمتع بها.

4- الصبر والحلم :

إن البعض يضيق صدره بسرعة في المحاورة حتى وإن كان الطرف الآخر لا يخالفه في الرأي ، وهذا أمر خطير لأنه لا يتمكن من شرح أو توضيح وجهة نظره ، فضلا على أنه لن يستطيع الدفاع عنها عند المخالفة ، ولذا يجب أن يتصف المحاور بالصبر والحلم قبل دخوله في المحاورة .
والصبر في الحوار أنواع منها :
- الصبر على الحوار ومواصلته .
- الصبر على الخصم سيئ الخلق .
- الصبر عند سخرية الخصم واستهزائه .
- الصبر على شهوة النفس في الانتصار على الخصم .
- الصبر على النفس وضبطها .

5- الرحمة :


إنها من الصفات الهامة في الحوار التي تؤدي الى ثمار ايجابية في نهاية الحوار ، والرحمة في الحوار لها أهمية فالمحاور حين يتصف بها تجد فيه إشفاقا على من يتحاور معه وميلا إلى إقناعه بالحسنى فهو لا يعد على خصمه الأخطاء للتشفي منه .

والرحمة في الحوار تدل على صدق نوايا وسلامة الصدر وعلى المحاور الا تكون رحمته لمن يحب فقط بل هي شاملة لكل من يراه ، والمتحاورون لو نظر كل منهم الى من يحاوره نظرة رحمة ، تعاطف معة وسعى إلى إقناعة بكل الوسائل الممكنة .

وتقبل الناس للفكرة ليس بالسهولة المتوقعة ، لأن عقول الناس مختلفة في قدرتها على الفهم ، فقد يفهم أحد الناس أمرا ما في وقت أقصر من غيره ، وبالرفق يمكن إقناع الآخرين.

والرفق بالمحاور يجعله متقبلا لما يطرح عليه من أفكار ، بل قد يرجع وبهوله عن رايه إذا بين الخطا الذي وقع فيه .ولو عومل بشدة لما استجاب ، بل سيكابر ويعاند ويصر على الخطأ والباطل الذي كان عليه ، وسيلتمس لنفسه المبرات والأعذار في إصراره على ما هو عليه من الخطأ.

6- الاحترام :


إن إختلاف وجهات النظر مهما بلغت بين المتحاورين فإن ذلك لا يمنعهم من الاحترام والتقدير ، إن الاحترام المتبادل يجعل الأطراف المتحاورة تتقبل الحق وتأخذ به ، وكل إنسان يحب أن يعامل باحترام فعلى المحاور أن يحب لأخيه ما يحبه لنفسه ، وحتى لو كان هناك رد في الحوار فالواجب بقاء الاحترام ، فالمحاور لم يدخل الحوار الا وهو يرغب في الاستفادة ، فإن لم يستفد فعليه أن لا يفقد الاحترام والتقدير لمن يتحاور معه .

7- التواضع :-


الانصاف والعدل لهما معنى واحد في هذا الأدب ، وأكثر المحاورات تفقد قيمتها عند إنعدام هذا الأدب ، فبعض المتحاورين يغفلون عن هذا الأمر ؛ بما يجعلهم لا يصلون الى ما يرجون من نتائج .



التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2013, 08:42 PM   #[8]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

مقومات الحوار الناجح:


(1) العلم :
لا تناقش في موضوع لا تعرفه جيداً ، ولا تدافع عن فكرة إذا لم تكن على اقتناع تام بها . فإنك إن فعلت ، عرضت نفسك للإحراج ، وأسأت إلى الفكرة التي تحملها وتدافع عنها لأن أغلب الناس يميلون إلى تجسيد الفكرة التي تحملها وتدافع عنها لأن أغلب الناس يميلون إلى تجسيد الفكرة المجردة في شخص حاملها ، ويعتبرون انتصاره انتصاراً لها ودليلاً على أنها حق ، كما يعتبرون انهزامه في الدفاع عنها انهزاماً لها ودليلاً على أنها خطأ أو باطل فموضوع الحوار والعلم بتفاصيله بالحجج والبراهين المؤيدة له سلاح فعال في يد المحاور الناجح ، يمكنه من الوقوف على أرض ثابتة وليس على رمال متحركة . وحق الاعتراض والتخطئة والتصدي للمحاورة والجدال ولا يتأنى لجاهل في مواجهة عالم ، بل ولا يقبل منه.

(2) تحرى الدقة في القول وانتقاء الكلمات :
فإذا تكلم فليكن دقيقاً فيما يقول ، محترساً في انتقاء كلماته وتحديدها خوفاً من أن يجره الحديث فيما فيه مصلحة فيه.

(3) الاستعداد والتجهيز للحوار :
وخير ما يستعين به المحاور عند إرادته الحوار في موضوع معين أن يجمع أطراف الموضوع ، ويتصور جميع احتمالاته ووجوهه ، ويطلع على ما كتب فيه من مؤيدين ومعارضين ، وأن يكون صاحب نظر ثاقب وخبرة عالية بظروف الزمان والمكان وتطورات العلوم والمعارف وطبائع النفوس ونزواتها ، وكلما أحسن في عرض معلوماته والمعارف وطبائع النفوس ونزواتها ، وكلما أحسن في عرض معلوماته وإثبات أفكاره استجابت له المشاعر ، لذلك على المحاور أن يعد مادته إعداداً جيداً حتى يتقنها. ثم إن الإتقان يساعده على أداء مهمته في الحوار وذلك حين يعرض معلوماته عرضاً جيداً ، مما يجعل سامعيه يجدون ما هو جدير بالاستماع او بالقراءة . وباختصار : الإتقان مرضاة لله عز وجل ثم هو مظهر لاحترام الإنسان لنفسه ، واحترامه للآخرين .

(4) الصدق مع النفس والصدق مع الأفكار موضوع الحوار :
وقبل ذلك وبعده ومعه لابد أن يكون المحاور صادقاً مع نفسه ومع أفكاره التي يدعو إليها.

(5) تحرى الظرف المناسب :
الظرف المناسب
ينبغي للمحاور أن ينظر في الظروف المختلفة التي تحيط به قبل أي حوار ، هل هي مناسبة للحوار والمناقشة أم لا ؟
والظروف المحيطة ثلاثة : ظروف مكان ، وظروف زمان ، وظروف الإنسان .

(5) البعد عن التنطع والفلسفة التي تذهب بجوهر الحقيقة أو تفسده .

(6) التنازل عن فكرة ثبت الخطأ فيها بالأدلة والبراهين والحجج الساطعة .

(7) طلب الحق وعدم الانتصار للرأي الشخصي .

(8) التحرر من القيم والعادات الخاطئة ولو كانت تمثل السواد الأعظم.

(9) حسن العرض والأسلوب والبعد عن الاستفزاز .



التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2013, 08:43 PM   #[9]
حافظ اسماعيل احمد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشرف السر مشاهدة المشاركة
دراسة حالة: (منتيدات سودانيات نموذجا):

.
الأسباب التي تؤدي إلى الخروج عن موضوع الحوار وتحول عملية الحوار إلى ‏مهاترة:‏

‏1. عدم تمسك المحاور بالحجة والاسلوب اللبق.‏
‏2. اللجوء لاستخدام اسلوب السخريه بالطرف الآخر والانتقاص من شأن الطرف الآخر.‏
‏3. استخدام أسلوب الاستعلاء في الحوار سواء بالتقعر في اللغة أو استخدام مصطلحات غامضة ‏أو الفاظ انجليزية أو لاتينية أو من أي لغة يجهلها الطرف الآخر.‏
‏4. عدم الصبر على المحاورة وسرعة الثورة في وجه الطرف الآخر واستخدام ‏الألفاظ الحاطة بالكرامة أو المسيئة بأي شكل من الأشكال.‏
‏5. التمسك بالرأي بلا دليل أو برهان اوحجة والعناد.‏
‏6. استخدام أسلوب المداورة والمناورة والخروج عن موضوع الحوار إلى ‏مواضيع أخرى ضعيفة الصلة بموضوع الحوار الأساسي عند عدم ثبات الحجة أو ‏عدم وضوح الرأي (أسلوب تشتيت الكرة) وذلك لتغبيش وعي المحاور بما يجري ‏وإدخال متابعي الحوار في حالة حيرة من هدف وغرض هذا الحوار.‏

( إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ )



التوقيع: عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيرًا كثيرًا قد لا تراه العيون أول وهلة. ...
لذك يجتاز الكثيرون مرحلة الشدة بنجاح، حتى إذا جائهم الرخاء سقطوا في الابتلاء.
حافظ اسماعيل احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2013, 08:55 PM   #[10]
AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية AMAL
 
افتراضي

الونسة والفتل يااشرف
دي اشهر امراض الحوار في سودانيات



AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2013, 09:50 PM   #[11]
علاءالدين عبدالله الاحمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علاءالدين عبدالله الاحمر
 
افتراضي

شكرا استاذ اشرف
حقيقة درس وجب ان نعيه أفضت واعنت لك الاحترام



التوقيع: هل لي غير هذا الوجه
لأعرف وجهك من جديد
وطنا تقاسمه الحنين
غاب في ابد الرحال
ولم يعد لنا وطنا جديد
علاءالدين عبدالله الاحمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2013, 06:25 AM   #[12]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

حافظ اسماعيل
امال
علاء الدين...

شكرا لردودكم هنا... سأعود قريبا للرد عليكم...

تحياتي



التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2013, 06:56 AM   #[13]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
Talking

حبيبنا اشرف
حسن الظن في الحوار من سوء الفطن
أنا اختلف مع التعريفات الاوردتها وعشان اعرف ليك التعريف الصحيح لمعنى كلمة (حوار) ساحكي لك هذه القصة الشيقة:
مشى طالب علم الى استاذ في علم الحوار لكي يقوم بتعليمه فنون الحوار نظير اجر مدفوع على هذا العلم، اها بعد ما انتهت الفترة التدريبية وجاء وقت الدفع قام التلميذ قال للاستاذ: اناقشك احقيتك لهذا المبلغ اذا كنت بتستحقه فعلا ولا انت غشيتني ساااي، فلو اقنعتك انك ما بتستحقه يبقى ما عندك حق تطالبني دفعه لانك اعترفت بذلك وسكوتك بكون حجة على اعترافك.. وكمان لو ما اقنعتك يبقى ما عندك حق علي لانك ما علمتني فنون الحوار عشان كدة انت غير جدير باستحقاق اجرك نظير تعليمك لي فنون حوار غير مثمرة.
قام الاستاذ اتضايق وقال في حنانه (بلاي شوف ود الكلب دا علمناهم الشحاتة سبقونا على الجوامع)... لكن طبعا الاستاذ ما استاااااذ قام قال لي تلميذه: انا ما عندي مانع اناقشك في الكلام دا ، لكن على شرط اناقشك في حقي انك تدفعو لي مرة لو اقنعتك باستحقاقي له، وكمان كان ما قدرت اقنعك وانت اقنعتني فتقوم تدفع لي حسابي مرتني لاني بكون علمت تعليم نجيض وحققت مقولة (الحوار الغلب شيخو).
انتهت القصة
وبدأ حواري معك في جدلية معنى الحوار gap
انا اعتقد ان الحوار بدأ مع بداية المغالطة الشهيرة (البيضة قبل الجدادة او الجدادة قبل البيضة) ومن ديك وعييييك انطلقت الحوارات
لا فائدة من حوار يا اشرف
لانو اصلن اصلن في الدنيا دي مافي شيء صاح ومافي شيء غلط
كل شيء قابل ان يكون صاح وكل شيء قابل ان يكون غلط



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2013, 07:47 AM   #[14]
قيس شحاتة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أشرف يا ملِك، سلام

تنشأ الحاجة إلى الحوار في الأصل من الاختلاف، والاختلاف سنّة حميدة من سُنن الله في كونه، يجعل كلّ مجموعة بشرية تتمايز عن الأخرى في خصائصها ونوازعها وطموحاتها ومصالحها وسلوكها وأسلوب تعاطيها وتفاعلها مع الحياة بمتغيّراتها وظروفها. وهو، بهذا المفهوم، يُعَدُّ حالة طبيعية في النظام الإنساني لا يُخشَى منها. ومادامت - هذه الحالة - تخضع للقياس الموضوعي والأخلاقي، فما مِن "عوجة" أبداً يمكن أن تتسبّب فيها. الأزمة يا أشرف هي في طريقة التعبير عن الاختلاف، وخاصيّة "المواد" التي نستخدمها في بناء المواقِف!
وفي مجتمعاتنا المتخلفة هذه، ما يزال الحوار لغة لا نُجيدها، وفنّاً لا نُتقنه، وعلماً لا نتعامل به. وفي سبيل البحث عن تفوّق "وهمي" على الآخر، فإننا لا نتوانى عن ركْل كلّ ما من شأنه أن يُعيق تقدّمنا نحو الهدف المنشود، وهو السيطرة! السيطرة المطلوبة بإلحاح لدى بعض المجموعات، وبأيّ ثمن ووسيلة.. يتساوى في ذلك حشْد الجماهير للقاء نُصرة الرئيس، وحشْد الأصحاب لنُصرة مُرشّح أمانة عامّة في منتدى ثقافي افتراضي؛ ففي كلتيهما يغيب البرنامج وأختُه الفكرة، ويحضُر في الأولى بقوّة وهْم الغلبَة، وفي الثانية تتجلّى نزعة الجنوح إلى الاستقواء بـ"الفِرَد" بعد "كرفسَة" كثير من القِيم والشّعارات التي أصمّت آذاننا أصواتُهم وهي تعلو هُتافاً بها وطلباً لها.
من الجيّد يا أشرف، أنّك أسقطتَّ مفاهيم الحوار في عمومها على تجربة منتدى سودانيات. وهي تجربة جديرة بالاحتفاء حقاً، وأجد الواجب في تقويمها من دواعي الحفاظ عليها في ظل أزمة أنشأتها ممارسات "طرَف" يدّعي أفراده امتلاك زمام الحقيقة من نواصيها، والواقع أنهم يضربون الحق على "تلاليشه".
ثمّة حاجة مُلحّة الآن إلى الحوار في ما بين أيدينا من واقِع. حوار يبدأ من الاعتراف بوجود الأزمة والاتفاق على أسبابها، وليس من حيث الاعتراف بشرعية الانتخابات كما طلب أستاذنا النور يوسف في إحدى مداخلاته في بوست (سودانيات.. ثم ماذا بعد).
ولكي نتوقع حواراً مقبولاً، فهنالك عوامل وعناصر أعدُّ وجودها في محيطه وتوافرها في بيئته، أساساً لنجاح الحوار وإيجابية الاختلاف وفعالية فكرة الانتداء في مُجملها.. أهم هذه العوامل عندي هو التكافؤ! أعنِي بالتكافؤ هنا، ألا يحوز أحد أطراف الحوار على مساحة أكبر ممّا تُتاح للآخرين في المنتدى، حيازة تتوفر له بالحظوة والسطوة والنفوذ واحتشاد الأصدقاء انتصاراً للأشخاص وليس للفِكر الذي هو قوام الحوار وأس الاختلاف. فإن اختلّ ميزان التكافؤ هذا، ورجحَ ثُقل طرف على الآخرين، فانظر – وفقك الله – إلى حال أنبوبة الحوار في المنتدى، بعد ثقبها بمشرط حاد!

تحياتي، وربّما أعود.



التعديل الأخير تم بواسطة قيس شحاتة ; 07-03-2013 الساعة 07:57 AM.
قيس شحاتة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2013, 07:49 AM   #[15]
أبو دعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاخ اشرف

قرأت البارحة فى كتاب عوارف المعارف للسهر وردى حوار غريب ما كنت اظن انه يحدث و لكن فيه عبر
تجادل اعرابى مع حضرى
فقال الحضرى للإعرابى انت لا تحسن الخراء
قال الاعرابى و الله انى له لحازق
قال الحضرى اذا صفه لى
قال الاعرابى ( ابعد البشر. و احضر المدر . و استدبر الشيح. و استقبل الريح . و اقعى قعى الظبى . و اجفل جفل النعام و لا استقبل القبلة و لا استدبرها و ادخل باليسرى و اخر باليمنى و استنجى بشمالى و اجلس على يمنى و لا اتكشف و لا اتعرى و لا اتكلم )



أبو دعد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:31 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.