انتخابات مجلس الإدارة (دورة 2015-2016) !!! لجنة الانتخابات

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-11-2005, 01:11 AM   #[1]
haneena
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية haneena
 
Post في الذكرى 11 : على وفاة خوجلى عثمان ..د. بكري الصايغ

في الذكرى 11 : على وفاة خوجلى عثمان في 11.11.1994

بقلم د. بكري الصايغ

مقدمة:
اتقدم بحار اعتذاري لاسرة المرحوم خوجلى عثمان، في نكا لجراحات قديمة قد تكون اندملت مع مرور الزمن، والكتابة في موضوع يثير الاشجان واللوعة .و لكن لان الفنان المرحوم كان دوما في قلوبنا، فاننا نعيد ذكراة، التي هي دوما و ابدا خالدة فينا.

مدخل 1 :
خرجت صحف صباح السبت 11.12.1994 ، و هي تحمل خبر البؤس والشؤم، و تنشر تفاصيل حادثة اغتيال الفنان خوجلى عثمان.

مدخل 2:
كتبت جريدة (الحياة)اللبنانية، والتي تصدر من لندن تفاصيل الحادث، فكتبت:
اعتدى متطرف ديني اول من امس (11.11.1994)، على مقر اتحاد الفنانين السودانيين في مدينة ام درمان، واستخدم مدية لقتل احد اشهر مطربي السودان خوجلى عثمان، والذي فارق الحياة اثر اصابته بثلاثة طعنات. وكذلك احتجز في المقر المطرب عبد القادر سالم واحد اعضاء الفرقة الفنية وطعنهما بعد ما هتف ثلاث مرات: "الله اكبر". ونعى اتحاد الفنانين المطرب عثمان، وافاد مدير شرطة الخرطوم "للحياة"، ان الحاضرين في دار الفنانين تمكنوا من القبض على الجاني، الذي يدعى (ادم سليمان)، و لم تنشر اي معلومات اضافية عن هويته، الا ان كل الدلائل تشير الى انه مهووس دينيا. و كان هناك جدل واسع يدور في المجالس الدينية بالبلاد عن الموسيقى وهل حلال ام حرام. وتردد الى ان القاتل ادم سليمان، الذي نفذ جريمته في اتحاد الفنانين ينتمي الى جماعة دينية تلقي دروسا في منطقة (ام بدة) غرب مدينة ام درمان، وانه حضر الى جار الفنانين لاول مرة، وسأل عن مطربين مشهورين هما (سيد خليفة ومحمد الامين). وعندما لم يجدهما سأل عن مطربين اخرين، فاشار احد الحضور الى المغني خوجلى عثمان، ثم توجه الجاني نحوه وسدد اليه الطعنات القاتلة، وعندما تحرك الموجودون في المكان لردعه، سدد الطعنات الى المغني عبد القادر سالم والى عازف موسيقي.

مدخل 3:
شيع جمهور غفير من المواطنبن صباح امس المطرب خوجلى عثمان، وكان بينهم وزير الداخلية العميد الطيب محمد خير.

مدخل 4:
اعتبر نقيب الفنانين الفنان محمد وردي، ان الهجوم " من نتائج الثقافة السائدة في الخرطوم الان، والتي تعتبر ان الفن والرياضة امور لا قيمة لها، واعتقد ان الفنانين والمثقفين مهددون في السودان والجزائر ومصر بسبب هذه الثقافة".

مدخل 5:
ان القاتل ادم سليمان، منذ لحظة ارتكابه الجريمة، وحتى يومنا هذا، ما زال حرا طليقا يحمل نفس المدية حتى اشعار اخر!!!

مدخل اخير:
قام الفنان الانسان الكبير، يوسف الموصلي، بتوجيه نداء انساني عبر الموقع الالكتروني (سودانيز اونلاين)، ناشد فيه اهل الخير والمروءة بمساعدة اسرة الفنان الراحل خوجلى عثمان.

المخرج:
ان النظام الذي اغتال الفنان خوجلى عثمان لم ولن ولن تقدم اي دعم للاسرة المكلومة. ويبقى الامل معقود على محبيه واهل البر والاحسان، وتلبية نداء الفنان الانسان الكبير يوسف الموصلي.


متعلقات: مرفق مع هذه المقالة بعض القصاصات الصحفية، التي تناولت قصة مصرع المرحوم خوجلى عثمان، والصادرة تماما بعد يوم واحد من الحادثة عام 1994.





التوقيع: Life is all about choices
haneena غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2005, 11:25 AM   #[2]
خالد الحاج
Member
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

[/size]

[align=center]








[/align]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2005, 11:27 AM   #[3]
خالد الحاج
Member
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

[align=center]





[/align]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2005, 12:43 PM   #[4]
3mk-Tango
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية 3mk-Tango
 
افتراضي

الف رحمه ونور علي روح المحبوب خوجلي ...



..
.
.



التوقيع: كلما اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة ..

..الامام النفري ....
3mk-Tango غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2005, 02:04 PM   #[5]
Garcia
:: كــاتب ::
الصورة الرمزية Garcia
 
افتراضي

ما زال حادث اغتيال الفنان / خوجلى عثمان ... غامضا وبه كثير من علامات الاستفهام ...
منذ فترة قرات وثيقة هامة لم اتأكد من مصدرها : ان خوجلى عثمان كان فى اديس ابابا
فى نفس الفندق الذى نزل فيه الجناه الذين خططوا لاغتيال حسنى مبارك ... وعادو للسودان على
متن طائرة الرئاسة السودانية دون ان يعلم البشير نفسه بتلك التفاصيل ...
ان صحت تلك الاخبار فان اغتيال خوجلى عثمان كان مخطط له لانه يعتبرالشاهدالوحيد ...
قيل ان الذى قتله شخص مجنون ... استبعد ذلك لان المجنون فى عز نوباته يغنى ويطرب ويكون
محب لاهل الفن عموما لاحظت ذلك فى اكثر من حالة فى السودان ...
اتمنى ان تظهر الحقيقة يوما وينال المتهمون الاصليون جزاءهم ..........



التوقيع: لو انى اكتشفت سر الحياة ... لعلمت حكمة الموت ( رباعيات عمر الخيام )
Garcia غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2005, 08:20 PM   #[6]
Garcia
:: كــاتب ::
الصورة الرمزية Garcia
 
افتراضي

حنينة ... اسمحى لى ان انزل هنا ما كتبه بدرالدين حسن علي ... حول هذا الموضوع :
-- --------------------------------------------------------------------------------------------

اقتباس:
خوجلي رحيل مبدع فنان وسقوط للهوس الديني الجبان وعشرات الأسئلة المشروعة بلا إجابة ويطويها الكتمان بقلم تورنتو – بدرالدين حسن علي
سودانيزاونلاين.كوم
sudaneseonline.com
10/11/2005 2:18 م

كلمة بسيطة للغاية كتبها بكري الصائغ في ذكرى وفاة المرحوم الفنان الكبير خوجلي عثمان بسكين الغدر والجهل والهوس الديني ، رحل خوجلي الإنسان الرائع العظيم وظل ذلك القاتل المأفون إلى يومنا هذا طليقا ، وفشلت كل محاولاتنا لتنفيذ العدالة ولتعويض أسرة المرحوم لذلك الفقد الجليل ، وكما هو معروف فشل محاولاتنا لكبت الهوس الديني وظلاميته الموحشة التي جاء بها نظام ما يسمى بالإنقاذ والذي لا أعرف حتى الآن من ماذا يريد إنقاذ أهل السودان ؟
لم يستطع غالبية أهل السودان تصديق خبر الإغتيال بتلك الطريقة المأساوية المحزنة والمفجعة لإنسان وفنان وهب كل حياته لإسعاد الناس وجلب الفرح إلى قلوبهم بكلمات وألحان وغناء لا يعلى عليه ولا عليها حتى أصبح خوجلي سيد الغناء والطرب وعاش وسيعيش في قلوب وأفئدة كل السودانيين المحبين للغناء والصوت الجميل والكلمة الرصينة والحب النبيل .
رحل خوجلي ومنذ ذلك اليوم تداعت عشرات الأسئلة بلا إجابة ، وفي مقدمتها سؤال أكبر من كل خيالاتنا : ما معنى وجودنا في وطن يسمح لمخبول تلقى دروسا في الخطيئة الدينية تسمح له بحمل سكينه أو خنجره ويتوجه إلى أروع دار وأجمل مكان وهو أجهل ممن خلق الله على وجه الأرض ليسأل عن فنانين ولا يجدهم ثم يختار ذلك الملاك الرائع والشاب اليانع البريء جالب النغم والفرحة والسرور للملايين ليغرسه في صدره لينهي حياته وليجلب الحزن لأهل السودان ، أو ذلك الأكثر خبولا الذي إقتحم المسجد وبتلذذ غير طبيعي أفرغ طلقات كلاشينكوفه بإتجاه مسلمين فقراء معدمين إلا من إيمان عميق بالله وبالدنيا الآخرة لينهي حياة العشرات منهم دون إي إحساس بجريمته النكراء المذلة .
في بلدي حكاوي القتل والإغتيال مفجعة ورهيبة وجميعها يمر بسلام وبلا سؤال ولا تحقيق ولا محاسبة حتى اصبح أمرا مشروعا وحلالا بأوامر من الدولة وبموافقتها ، وإلا ماذا يعني إعدام عشرات الضباط في ليلة العيد لأنهم قاموا بحركة إنقلابية ضد الذين جاؤا بإنقلاب ؟ وماذا يعني شنق مواطنين أبرياء أتهموا بإمتلاك حفنة دولارات وإذا بالدولار من بعدها بقليل في جيوب كل المهووسين ومشرعي القانون ومنفذيه ؟
لمن نتوجه بالسؤال والدعاء لإنقاذ أهل السودان من أعدائه الحقيقيين ؟ لمن سواء الله عز وجل ولهذا الشعب العظيم أن يستيغظ ويعي وأن ينتقم أيضا لشهدائه ؟ وهل نعيش حتى ذلك اليوم لنرى ونشهد عقاب الله على المجرمين ؟
لا أنكركم القول أنني فقدت كل أمل في قياداتنا وسياسيينا والكثير من مفكرينا ومثقفينا وفنانينا وأدبائنا وشعرائنا الذين باعوا الوطن والشعب لأجل حياة تافهة لا معنى لها ومن أجل " حفنة دولارات " ؟؟؟؟؟
البعض يتهمنا بأننا مجرد خونة وربما عملاء ، أو كفار وضد الدين وضد المشيئة الإلهية التي أذنت لمثل هؤلاء البشر أن يحكموا هذا الشعب بإسم الدين ومن يعارضهم فإنما يعارض الله !!!!!
حتى وقت قريب صاح الكاتب والروائي الكبير الطيب صالح : من أين أتى هؤلاء ؟ فصدقناه وأنزلناه منزلة الناصحين والواقفين إلى جانب الشعب ، فأين هو الآن ؟؟؟؟
ومن قبله وبعده الكثير من الدجالين والمنافقين والكذابين أبتلي بهم هذا الشعب حمال الأسية وهم الآن يمرحون ويسفهون ويضحكون ويسخرون ويسكرون ويمجنون ويرقصون وينكتون ويلعبون " البوكر " ويدخنون أطيب أنواع السجائر والماريغوانا والحشيش والأفيون و ويزنون ويملكون الآلاف أو الملايين من الدولارات ويبنون المساكن الفاخرة والقصور غير الشرعية والمزارع الماجنة ويتزوجون أربع وثمان وأثنى عشر بإسم الدين ، وأنا مثلي مثل الالاف من السودانيين الأطهار الأشراف يعذبون ويقتلون ويفصلون من الخدمة وينفون وتسفك دماؤهم بإسم الدين !!!!!!
لمن نتوجه بالدعاء لإنقاذ أهل السودان من جلاديه وسارقي قوته ؟ لمن سوى الله عز وجلت مشيئته وأحكامه ولهذا الشعب الطيب المثابر الذي حتما سينتقم عما قريب لشهدائه ؟ يرونه بعيدا ومستحيلا ولكنه آت !!!!!
المأساة يا أخي بكري أكبر من ثمة إغتيال لفنان مثل خوجلي ، ففي هذه السنوات منذ صباح الثلاثين من يونيو وحتى اليوم رحل ومات وأغتيل المئات ، وأنا لا أسأل سوى القليل عن من أعرفهم ، أين بروفيسور محمد عمر بشير الذي مات حسرة وألما ؟ وأين خالد الكد الذي طحنته أوتوموبيلات لندن وهو في قمة توهجه ونبوغه ؟ أين علي عبدالقيوم وعمر الدوش وغيرهم في أوج سطوعهم وقممهم الشعرية ؟ أين فنانينا الكبار الذين ماتوا في بلاد الغربة بسبب النفي والبعد القسري ؟ أين الذين ماتوا في الداخل بسبب السكري أو الضغط أو مرض الحمى والفقرو الحب الشديد للوطن ويبقى هؤلاء الحمقى ناقصي الدين والعقل إلا من بعض إنتهازية ؟
من هو الأحمق ؟ هم أم نحن ؟ من هو قاتل شبابنا وفتياتنا ونساؤنا ورجالنا وشيوخنا ومفكرينا ومثقفينا وهلم جرا ؟ هم أم نحن ؟
لماذا يرحل فنان مسرحي نابغ مثل محمد رضا حسيبن بسبب مرض الكلى في القاهرة ؟ ولماذا ترحل فنانة سينمائية مثل حورية حسن حاكم بسبب عذابات البعد عن الوطن ؟ ولماذا ولماذا يرحل في كل يوم أعز الناس في الداخل والخارج لأسباب غير مقنعة ؟
المثقف في بلدي أصبح إما طبالا إنتهازيا عفنا أو صاحب موقف محكوم عليه بالموت ولا يوجد خيار آخر ، والفنان في بلدي حتى ذلك الذي يخرج فيلما سينما ئيا عليه أن يخرج شيئا من مؤخرته أما ذلك الذي يصنع من الطين تمثالا فما هو إلا طفل يلعب بالطين في حضرة اللوطيين !!!!!!
ومن هم الذين في المهاجر ؟ سوى حفنة من موتى في مقابر ؟ لا والله إنهم ضمير هذا الشعب وعقله الغائب الحاضر !
لا أعتذر عن كل ما كتبت ، ومن لم تعجبه كلماتي أقول له مسبقا فلتذهب إلى الجحيم ! ، أما غيرهم فأناشدهم أن يضيئوا شمعة في مشوار المليون خطوة ، في هذا الزمن اللئيم !!!!!



التوقيع: لو انى اكتشفت سر الحياة ... لعلمت حكمة الموت ( رباعيات عمر الخيام )
Garcia غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2005, 01:03 PM   #[7]
Abdalla Bakhit
Guest
 
افتراضي

الاستاذة / حنينه ......

ربما نحن أمام وطن يقتل مبدعيه جماعات و أفراد .....
ويقتل حتي الرؤي و الاحلام ......
لمن نحمل المسئولية ....لمن ....!!!
ومن يصدر الفتاوي ....و الفرمانات ...ليقتل كل جميل في حنايا الضلوع .....

شكرا علي الموضوع العبرة و الذكري !!!


وهاك أقرأي ماذا كتب خالد عويس .............

رسالة من خالد عويس ال يحي فضل الله

رسائل مطوّلة : الى يحيى فضل الله جدارية للوطن


: وتتحدث عن مقتل الفنان خوجلي عثمان ....


عزيزي يحيي

كلنا الآن على صهوة (المنفي) ، وهو على وجه الدقة أكثر ضيقا فى الخرطوم . الخرطوم المشبعّة بالبزات العسكرية الآن ، لا تنوي مغادرة وقتها . لم تجشّم نفسها عناء معانقتنا ، وسفائننا تأذن بالرحيل .
يا الله كم تتغير النساء ، حين يكنّ فى قبضة (المجروس) . هى _ بعينها _ كانت مضمخّة بالعطر وحبلي بالأناشيد .
فلنناقش تفاصيل (ما حدث ) ، فالحق أن المنفي هو نتيجة طبيعية له . هل بدا لك أن تفكر فى تفاصيل (خوجلي عثمان ) يوما ما لتدرك بشاعة ما أقترفته الخرطوم (المنفية) ؟
العبرة ليست برحيله المر كما تعلم . الخلاصة فى معاداة الابداع الى هذا الحد الدموي المرعب . ثمة تفاصيل تشيع فى النفس كآبة .
لم يبتديء هذا الحفل التراجيدي الآن ، المدينة ظفرت برأس مفكر قبل عشرين عاما ، وعلّقت البذاءة على نوافذها .
قيّد البلاغ ضد شعب أعزل (للأسف) ، والى غاية الآن لا تسمح مدينتهم بتعليق أيقونته على صدرها مخافة (العار) !!
تسلل هذا السأم (الأيدلوجي) تدريجيا الى عروق المدينة ، ليشل قدرتها على التنبوء ، والجلوس أمام التسريحة لمباغتة الجمال .
كيف تكون مدينة بمثل هذه الوحشة ؟
بذل العزيز (هاشم صديق) محاولة مضحكة فى سبيل طرد الكسل الذهني والرعاش الثقافي . تعرف ، صادروا المسرح ، وحظروا (وجه الضحك) !!
أخبار قديمة ، لكنها قد تكون مسلية !!
ما أصعب أن نعاقر الغربة ، لكن الأدهي أن نقترف (القبح) بالتواطؤ مع شجر ميّت فى الخرطوم بدلا من أن نزرع أرصفة تزهو بالمطر .
سأطرح سؤالا فى غاية الطرافة ( أين تري ذهب "أسد" جنينة الحيوانات؟) .
يا الله ، حتى الأسود أضحت منفية فى هذا الزمن ( الأرجواني النبيل !!) .
حين نعود ، سنجد بقايا من وطن تشبعت به الذاكرة ، لكن هل سيكون بمقدور ذلك الاسد استعادة حديقته ؟
أفتقد (جدا) سوق الخضار وميدان الأمم المتحدة ، تلك هى (خرطومي) .
وأخشي حين أعود ، الا اجد (المتحف الوطني ) . ما الذى تغير ؟ فى غضون دورة دموية واحدة ، تمكنوا من طمس زمن المدينة ، وملاحقة (الشماشة) . أجدهم حميمين جدا ، وسأشتاق لوجوههم السمراء المتجهمة . حتما لن يكونوا وقود (ثورة فرنسية أخري ) تبجّل أصنامها ، ولا تحفل بالعشب الليّن . لماذا أنزلوا صوّر (جيفارا) من كل الجدران ، هل يذكرهم بشيء؟
ولماذا _ نحن _ الأقدر على فهم مظفر ؟
قلت لى أن سعدي تواطأ _ قسرا _ مع منفاه التليد ، هل المرء يتعود على (اللاوطن) ، أو تراه يتجرع (ذاكرة وطن ) ؟
كيف حال محجوب (شريف ) _ مثلا _ ؟
وكيف حال (وطنه) الخيّر الديمقراطي ؟
يحيي
أحمل لبلادي حين ينام الناس سلامي


... للرسائل تتمة

--------------------------------------------------------------------------------

خالد عويس ورسالة ثانية


ذاك الخنجر

حمي الانتظار لا بل قل هذيان الانتظار من كان ينظر الي حيث متوقع ان
تأتي لا تحيد نظراته ابدا عن الطريق الذي يتوقع ان تأتي منه اخرج منديلا
من جيبه راح يمسح العرق من علي جبينه ادخل المنديل اخرج منديلا اخر
مسح به هذه المرة علي الجزمة بعناية فائقة تؤكد استعداده التام لهذا اللقاء
و ادمنت نظراته تجول حول ذلك الطريق هكذا كان 0000000000000000000000
اعذروني كنت اريد ان احكي عن ود فرج الله و لكن ها هي ملامحه تضيع
مني و الراديو يعلن في صبيحة هذه الجمعة 11 نوفمبر من العام الرابع
و التسعين يعلن الراديو ان احدهم مجرد احدهم قد قتل الفنان المغني
خوجلي عثمان ليلة الخميس بدار اتحاد الفنانين و الفنان عبد القادر سالم
يرقد بالحوداث متاثرا بطعنات خنجر القاتل و ها نذا لا استطيع الامساك
بتلابيب السرد تتقاذفني علاقات اللاجدوي احس بانني مرتبك الي حد ما
تسيطر علي ذهني صورة لا استطيع ان اتجاوزها صورة ذلك الصقر الذي
حط علي شجرة النبق التي في منزلنا حط ذلك الصقر في هذا الصباح
فطارت مرعوبة ازواج من القماري بمخلب رجله اليسري تناول ذلك الصقر
من احد الاعشاش فرخا صغيرا كان فبل قليل يستدفئ بامه نظراته جشعة
كان الصقر لم يكتف بذلك بل حمل معه فرخا اخر بمنقاره الحاد و طار
كنت اراقب ذلك و لا املك حتي القدرة علي هشه من الشجرة كنت اراقب
ذلك بحياد حياد من اصيب في مقتل
يا روحي هاجري و فتشي
شوفي عاد كان تلقي شئ
عاد الكاتب الدرامي العظيم صموئيل بيكيت الي ايرلنده موطنه في اجازة
قصيرة بعد انتهي من دراسته الجامعية بفرنسا جاء و في باله ان يستمتع
باجازته لم يكن يتوقع ان يحدث له ما حدث و من حيث لا يدري ضاعت
اجازته علي سرير المستشفي شخص غريب لا صلة له مطلقا به لا تربطه
به ادني عداوة جاء هذا الشخص و طعن صموئيل بيكيت بخنجر انغرز
ذلك الخنجر في جسد ذلك الكاتب الذي كان وقتها شاب يتحسس طريقه الادبي
اهتم صموئيل بيكيت اهتماما شديدا بامر هذا الشخص الغريب و اصر ان
يلتقي به حين تم ذلك اللقاء سأل بيكيت ذلك السؤال الذي عذبه طيلة
ايام المستشفي
لماذا فعلت بي ذلك
رد ذلك الشخص الغريب علي تساؤل بيكيت العميق و بحياد معلن
لا لشئ
و هنا اسمحوا لي ان اسودن هذا الرد الغريب
ساكت
من هذه الحادثة الغريبة احس صموئيل بيكيت بلا جدوي الحياة احس بالعبث الذي لون كل كتاباته الروائية و
المسرحية و كان ذلك الخنجر الذي انغرز في جسده ساكت بمثابة تحول
فلسفي عميق يقول هذا الكاتب العظيم واصفا حياة الانسان
حياة الانسان ثلاث ظلمات ظلمة الرحم مرورا بظلمة الحياة و صولا الي
ظلمة القبر
يا روحي هاجري و فتشي
شوفي عاد كان تلقي شئ
مهما مهما عذبني المشي
عندي زول بقي كل شئ
يا ايها الاعزل الا من الشعر و الاغنيات
هل بالامكان ان نحلم باغنية جديدة؟
ما اقسي ان تحبس تلك الدندنة في اوتار الصمت الابدية
آه لو كنت تملك قدرة ان تمنع دمك من مغبة فعل الاندلاق؟
اسمعنا مره بس اسمعنا مره
الدنيا تبقي ما فيها مره
و الكون يلالي بهجة و مسره
حن في عمرنا عارفنو مرا
و ان قلت لا لا هم و استمر
قبل الروح تروح لو كان ذلك الخنجر الذي انغرز في عنق الكاتب العربي الروائي
الكبير نجيب محفوظ لو كان لذلك الخنجر ذاكرة لعرف كيف يتفادي تلك
القامة العالية التي هي نجيب محفوظ
آه لو كانت الاسلحة تمتلك ذاكرة
يبدو ان العالم يتجرد متخذا شكل الخناجر سكاكين فؤوس هراوات قنابل
بنادق طوابير من القتلي و زحام من القتلة دماء وقنابل قاذفات لهب كيماويات
و وبائيات وساوس و ممنوعات
فآجاتني الخناجر
ذات قمر
ناري التي اشتعلت
صيرتني رماد
تري هل يمكن ان نتصور شكل قاتلنا الجديد؟
هل بالامكان ان نصف ضذلك القاتل الذي يخطف الروح؟
هكذا بغتة تذهب التساؤلات نحو اجاباتها التي فقدت قدرتها علي النطق علي
الحركة علي حيوية ان تصمد امام التساؤلات لذلك يظل الموت قادرا تماما
علي تنويع المفاجآت
مزق عبد القادر الجريدة و انحرف مزاجه عن العمل شتاء يتسرب خفيفا
في تلافيف يوم الجمعة 11 نوفمبر من العام الرابع و التسعين السوق الشعبي
امدرمان الدلالة كاد ان يفقد حيويته لا زالت المايكرفونات تعلن عن اسعار
اللحوم انفعالات و ضجة تلتف حول معني موت المغني خوجلي عثمان
مجموعات من البشر تتناثر هنا و هناك في شكل حلقات نقاش حول الامر
احد اكشاك المرطبات حاول ان يستثمر الحدث فبحث صاحبه عن شريط
لخوجلي عثمان فانساب ذلك الصوت المسالم من خلال جهاز ال تسجيل ليختلط
بكل ضجة السوق و اختلافاتها الحميمة حول مقتل المغني
ما بنختلف
علمني بس
قانون هواك
بحفظ حروفو
حرف حرف
وقف حمد ود ام برمبيطه امام ذلك الكشك لم يشتر شيئا و لكنه بدلا عن
ذلك انحدرت دموعه و اختلطت بعرق وجهه الطيب
شفاف
زعلك بشفق
و شوفتك شفاء
و بعترف
هنا مسح ود ام برمبيطه وجهه بطرف العراقي المتسخ و تهدج ببكاء حارق
و تحرك من امام الكشك لا يلوي علي شئ
يقول الشاعر صلاح عبد الصبور في نهايته مسرحيته مسافر ليل
في يده خنجر
و انا مثلكم اعزل
لا املك الا كلماتي
و هانذا اخاف من حلمي بان تكون للاسلحة ذاكرة و ذلك حتي لا تتحقق
رؤية الشاعر ايمن ابو الشعر حول محاكمة ذلك الخنجر
يبرأ خنجر القاتل
و تشنق جثة المقتول

*** يحيى فضل الله : شاعر ومسرحي وأكاديمي سوداني يعيش في كندا

--------------------------------------------------------------------------------



  رد مع اقتباس
قديم 12-11-2005, 01:29 PM   #[8]
ندى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ندى
 
افتراضي

[align=justify]مدخل 5:
ان القاتل ادم سليمان، منذ لحظة ارتكابه الجريمة، وحتى يومنا هذا، ما زال حرا طليقا يحمل نفس المدية حتى اشعار اخر!!!

يا لها من أيام امتلأنا فيها حزناً ورعباً
رحم الله خوجلي عثمان واسكنه فسيح جناته والهم آله وذويه الصبر وحسن العزاء
شكراً حنينة على هذا الوفاء
[/align]



التوقيع: الفرد في بلادنا .. مواطن أو سلطان .. ليس لدينا إنسان.
أحمد مطر
ندى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-11-2005, 04:04 PM   #[9]
haneena
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية haneena
 
افتراضي

أهلنا الأعزاء
عذرآ لتأخير الرد
سآتكيم بالتفصيل
أنوه أن المقال أرسل لنا من كاتبه دكنور بكري الصايغ
له شكرنا و يا للوفاء في هذا الزمن الأغبر

أعود إليكم



التوقيع: Life is all about choices
haneena غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:11 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.