سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   صـــــــــــــــورة . . . و . . . ســــــــــــــــيرة (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=15326)

الرشيد اسماعيل محمود 23-09-2010 01:38 PM

طارق الحسن الطيب..(الأخيرة صفة لموصوف)..
البوست ده ما أغش عليك متابع ومستمتع ومستفيد..
غايتو الصدقات الجارية دي الناس مابتخبر دروبا ساي..
شداني محور الكلام عن معاوية محمد نور العبقري ده..
نحن جنس البوستات دي بنقعد فرَاجة بس..
نتفرج مع الكاشف بابكر عباس ونشجع اللعبة الحلوة..
ونفقع في التسالي.
واصل يازول عشان تشيل فينا الأجر..
..

الرشيد..اصالة عن نفسه..
ونيابة عن بابكر عباس

محمد مصطفي 23-09-2010 09:40 PM

من اجمل البوستات التي اطلعت عليها مؤخراً
امضي فيه بعزم يا طارق ..... ونورنا بالمزيد من عمالقة هذا الوطن الجميل
لك التحية وخالص الود

كل سنة وانت طيب يا صاحبي

طارق الحسن محمد 24-09-2010 12:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد (المشاركة 280428)
تحياتي اخي طارق
وعظيم إمتناني للدوح وافر الظلال الذي مددته لنا

متأخرة كالعادة في ولوج ساحات الروعة لكنني حتماً جد فِرحة
بالكنز الذي نثرت دنانيره الذهبية علينا في غير ما شحٍ ولا إقلال.
غصتُ...
ويبدو أنني لست بحاجة أكسجينٍ إضافي غير ذا المذاب في سير الأخيار منا...
لك ولهم كل الإحتفاء والتقدير...

وكل عام وانت بخير.


العزيزة وهاد
مرحب بك فى كل وقت وحين والبوست للجميع ياتو كما يشاءون .والدرر نثرها كريم مرورامثالك هنا .
وتكفينا سير الاخيار لنعلم اننا من امة انجبت ولم و لن ينقطع رحمها ياتى بامثالهم

مودتى واحترامى

طارق الحسن محمد 24-09-2010 12:28 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 280522)
طارق الحسن الطيب..(الأخيرة صفة لموصوف)..
البوست ده ما أغش عليك متابع ومستمتع ومستفيد..
غايتو الصدقات الجارية دي الناس مابتخبر دروبا ساي..
شداني محور الكلام عن معاوية محمد نور العبقري ده..
نحن جنس البوستات دي بنقعد فرَاجة بس..
نتفرج مع الكاشف بابكر عباس ونشجع اللعبة الحلوة..
ونفقع في التسالي.
واصل يازول عشان تشيل فينا الأجر..
..

الرشيد..اصالة عن نفسه..
ونيابة عن بابكر عباس


نشيل الصفة
ونجدعها دبل كك او كليك
للواصف وتخش
فى التمنيات وكدة
نكون 6/صفر لصالح
الوصاف
وتعال بتساليك وقصبك
وبابكر وكلكم
والتسجيع كويس
بس
دتراكم ترمو معانا هنا
الشغلانة ماصعبة
نكتو هنا وهنا وخمو وجيبو
مودتى يا جميل

طارق الحسن محمد 24-09-2010 12:30 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مصطفي (المشاركة 280602)
من اجمل البوستات التي اطلعت عليها مؤخراً
امضي فيه بعزم يا طارق ..... ونورنا بالمزيد من عمالقة هذا الوطن الجميل
لك التحية وخالص الود

كل سنة وانت طيب يا صاحبي

تسلم
تسلم ود مصطفى
وطالما الزيك دا بيجى هنا
بيجى العزم انشاء الله
وبرضو جادع معانا
اخوك
نقال
:D
مودتى

طارق الحسن محمد 24-09-2010 01:01 PM

http://www.sudanyat.org/upload/uploa...usfalteeny.jpg








ا

يوسف مصطفى التنى 1907 - 1969م

درس فى كلية غردون و تخرج منها مهندسا و عمل فى اماكن مختلفة , و هو من الرعيل الأول الذى عمل من أجل الإستقلال , و قصيدته فى الفؤاد ترعاه العناية من أهم القصائدالتى الهبت الشعور الوطنى فى عهد المستعمر , و دعت لإنشاء المدارس الوطنية ( ما بهاب الموت المكشر و ما بخش مدرسة المبشر عندى معهد و طنى العزيز)وكذلك دعى فى تلك القصيدة للتخلى عن التعصب للقبيلة
( مالى مال تاريخ القبيلة نحن أمة و حيدة و أصيلة علمونا جديده و قبيله أمة واحدة فى وطنى العزيز )
و دعى كل الأحزاب للتكاتف مع بعضها البعض لطرد المستعمر الذى نهب خيرات الوطن ( عندى وطنى بقضالى حاجة كيف أبيعه و أروح لخواجة يغنى بلده و يحيجنى حاجة فى هواكي ياوطنى العزيز ).
و فى ذكر الإستقلال من واجبنا أن نذكر الذين ناضلوا من أجل الحرية و رفعة هذا الوطن و أرسوا لنا دعائم الإستقلال و الوحدة الوطنية .
و قد كتب يوسف التنى فى جريدة النهضة ثم جريدة الفجر , و قد شغل فى عام 1945م رئيس تحرير جريدة الأمة و لكن طبيعته الشاعرية و علاقته مع أبناء جيله فى الحياة الحزبية و هموم الإستقلال جعلته يرفض المهاترات و الخصومات فى الصحافة الحزبية و يرى فيها تمزيق لوحدة الصف و ترك العمل فى الصحافة الحزبية , ثم ألتحق بمصلحة العمل حتى أصبح مديرا لها . ثم عمل سفيرا فى وزارة الخارجية , و قد سلك طريق الصوفية و تأثر بشعرهم ونسج شعرا صوفيا رائعا ساحرا باللغة الفصحى و العامية .
لقد عرف يوسف التنى كشاعر و لم يعرف ككاتب و لكنه كان كاتبا ناقدا سجل أراءه فى جريدتى النهضة و الفجر , و قدم دراسات عن الشعر و الجمال . و لكن الشعر كان همه و شغله , و قد قامت المدرسة الحديثة فى الشعر السودانى على جهوده هو و محمد أحمد محجوب و ميمان و قد حدد هؤلاء
طريق التجديد فى الشعر و رسموا الطريق نحو الأنفتاح على مذاهب الشعر الحديث , و المدرسة التى تزعمها يوسف التنى و أكملها محمد أحمد محجوب هى مدرسة شعر النفس و الطبع و هى التى مهدت لدفع الشعر السودانى الذى كان ينحصر فى المدح و الرثاء , و شعره يحكى قصة روح فى أطواره الثلاثة , ففى الطور الأول يحكى قصة العاشق المفتون و فى الطور الثانى يحكى قصة المتثاقل المتردد و فى الطور الثالث يحكى قصة الوصول و الأستقرار .
كثير من الشبان جربوا الشعر و قرأوه فى شبابهم و بقى ما بقى من شعرهم و لكنه لا يشكل قسمة من قسمات الشعر السودانى و بعضهم أبدع و لكن لم يضيف جديد للشعر السودانى . و فى نفس فترة يوسف التنى كان هنالك الشاعر المتألق التجانى يوسف بشير الذى قفز دفعات فوق الدفعة التى قدمها يوسف التنى و رفاقه فقد طاف يوسف التنى و رفاقه بالشعر حتى نصف الدائرة و جاء التجانى يوسف بشير و أكمل الدائرة .
فقد كان رأس أسرة الشعر السودانى الحديث هو شاعر النفس و الروح يوسف مصطفى التنى .
الا رحمه الله بقدر ما قدم لوطنه , ونتمنى أن يقوم أبنائه بتجديد كل ما كتب فى طبعة جديده حتى يتعرف هذا الجيل على ذلك الشاعر المناضل

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=0I9ne85u7sk[/youtube]

عابد عقيد 24-09-2010 03:54 PM

اجمل بوست علي الاطلاق
وما اجمل التوثيق للذين صاغوا وجداننا
وصناع التاريخ في شتي المجالات

طارق بالله ما تقيف
شكرا للمجهود

طارق الحسن محمد 24-09-2010 05:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابد عقيد (المشاركة 280788)
اجمل بوست علي الاطلاق
وما اجمل التوثيق للذين صاغوا وجداننا
وصناع التاريخ في شتي المجالات

طارق بالله ما تقيف
شكرا للمجهود


عابد يا حبيب
تصدق انى احبك فى
الله والوطن
والتفة
:D
ارمى معانا ياخى
ولك ولنا اجر المناولة
ارقد طيب
:D


عابد عقيد 24-09-2010 05:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الحسن محمد (المشاركة 280803)

عابد يا حبيب
تصدق انى احبك فى
الله والوطن
والتفة
:D
ارمى معانا ياخى
ولك ولنا اجر المناولة
ارقد طيب
:D


لك التحية يا قريبي وما اجمل ان نلتقي في الله الذي وهبنا
السودان الرحيب وارض جزيرته الخضراء حواءها تنجب اروع التفف في بلادي ..
........ مصطفانا الذي رحل وهو يحمل اسيً .. ..........

واصل تحفك الابداعية والقول سمح في خشم سيدو

سلام ما يغشاك ضر

طارق الحسن محمد 24-09-2010 05:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابد عقيد (المشاركة 280810)
لك التحية يا قريبي وما اجمل ان نلتقي في الله الذي وهبنا
السودان الرحيب وارض جزيرته الخضراء حواءها تنجب اروع التفف في بلادي ..
........ مصطفانا الذي رحل وهو يحمل اسيً .. ..........

واصل تحفك الابداعية والقول سمح في خشم سيدو

سلام ما يغشاك ضر

اخشى ان لايكون رحيبا كما كان وكما ينبغى
وجزيرته البكر تنهب جهارا
ولكن ...........
حواه لا يموت لها رحم ولا يعقم
ومصطفانا الاول علمنا حب الام
ومصطفانا الثانى علمنا او قل _
اضاف الى حب المكان تنميق
حب الانسان
بؤس يغشى من عادانا
وسلام يغشى من احبنا
ارقد طيب

طارق الحسن محمد 25-09-2010 05:05 PM

http://www.sudanyat.org/upload/uploads/3_1269948685.jpg


الصحفى - محمد مكى محمد -شهيد الصحافة الاول -

ليس محمد طه محمد احمد هو اول صحفى سودانى يقتل فقد سبقه الى ذلك صاحب - الناس- محمد مكى محمد -كان الصحفيون فيما مضى يتعرضون لاعتداءات -اعتدى الانصار على عبد الله رجب فى مكتبه فى جريدة الصراحة - والاعتداءات التى كانت تحدث من حين الى اخر على الصحفيين الرياضيين -جنح بسيطة - وتعرض الصحفى احمد طيفور لابتزاز من السفارة الاثيوبية بالخرطوم افتقد عقله بسببه وذلك لمناصرته للثورة الارترية -

اراد نظام مايو ارهاب المعارضة التى نشطت فى الخارج عقب نجاح الانقلاب وبدا التصدى لها - كان عثمان خالد مضوى ونصر الدين السيد وعمر نور الدائم ومحمد مكى محمد فى قصر الحكم فى احدى دول الجوار للبحث عن المال والسلاح لدحر انقلاب القومين العرب فى السودان وكان ذلك فى الاسبوع الاخير من شهر مايو 1969م - كان حسين الهندى قد تسلل الى اثيوبيا واتصل بعثمان خالد استشاط غضبا عندما علم ان محمد مكى رابعهم وطلب منهم توزيع محمد مكى فورا - طلب عثمان خالد من محمد مكى ان يذهب الى بيروت لبدا اطلاق نشاط اعلامى مساند للمعارضة ولكى يتم حبك حيلة ابعاده من غير ان يشعر بها مكى تم تزويده بمبلغ عشرة الاف جنيه استرلينى وطار مكى الى بيروت لتنفيذ ما اتفق عليه مع المجموعة المذكورة -

شعر نظام مايو بخطورة تحرك المعارضة المبكر واختار ضربها وهى فى المهد فكان محمد مكى صيدا سهل لوجوده فى بيروت والتى كانت يومئذ تعج بالاستخبارات وسهولة جمع المعلومات - اشرف على تنفيذ العملية الرائد حيدر يعقوب فى سفارة السودان بلبنان والمقدم سيد المبارك رئيس القسم السياسى ابن خالة مامون عوض ابوزيد رئيس جهاز الامن القومى -

اختطف فى ديسمبر 1969م بعض المسلحين الفلسطنيين الصحفى محمد مكى محمد من امام مقهى فى شارع الحمراء فى بيروت واجبروه على ركوب سيارة عبرت به الحدود الى سوريا ومن هناك وعلى حسب رواية يوسف الشريف فى كتابه السودان واهل السودان -طاروا به الى عدن ومن ثم الى الخرطوم -
طالب المسلحون فى بيروت حيدر يعقوب باتعابهم فاتصل بمامون عوض ابوزيد رئيس جهاز الامن القومى والذى بدوره اتصل بمدير مكتب فتح فى الخرطوم الذى اكد له ان العملية -هدية -من الثورة الفلسطينية الى الثورة السودانية ووعد بمحاسبة المنفلتين -وكان ممثل المنظمة يومئذ بالخرطوم -صبرى خليل البنا المشهور بابى نضال -

تضاربت الروايات حول مصير محمد مكى بعد وصوله الخرطوم -استلمه فى مطار الخرطوم جنود من سلاح المظلات ونقل لمزرعة فى الباقير حيث تعرض لابشع انواع التعذيب لانتزاع معلومات منه عن المعارضة وتحركاتها ثم قتل بعد ذلك - وهناك رواية تقول ان جثمانه اذيب فى حامض كيمائى وكان هذا النوع من الاغتيال ديدن ثابت لكل الانظمة العربية يومئذ- وقد ذكر عثمان خالد ان محمد مكى بعد ان تعرض ما تعرض له مات مقهورا مظلوما فى سجن دبك فى برنامج اسماء فى حيانتا ولم يتركه عمر الجزلى ليتم روايته كعادته - عمر الجزلى وسامى حداد الله يجازى الكان السبب فى ظهرهم كاعلاميين -
بعد الانتفاضة لم يفتح الصادق المهدى ملف محمد مكى مثل غيره من الملفات لربما بسبب الكراهية الشديدة ين الاثنين لان محمد مكى كان ساند الحزب جناح الامام عقب الانشقاق الذى حدث -رغم ان محمد مكى حزب امة وكان من غلاة الاستقلالين -

عدالة السماء تمهل ولا تهمل - فقد اودت الاقدار بحياة سيد المبارك فى قصر الضيافة فى يوليو 1971م - واودت بحياة حيدر يعقوب فى حادث تراجيدى وماساوى 1976م -وانتهت الامور بمامون عوض ابوزيد مدمنا مشردا مصابا بالسرطان منزويا فى عاصمة مجاورة - اما صبرى البنا -ابو نضال - فقد اغلق كتابه قبل ان يقرا احدا فصوله الحقيقية - اخر صورة التقت له فى السبعينات وهو فى الخرطوم -والصورة النهائية عرضت له وهو مسجى فى غرفة العناية المركزة او العناية الفائقة التى لم تكن فى فعالية رصاصة الرحمة او رصاصة الانتحار -لم يجرؤ احدا على اقامة جنازة له لان هذا النوع من القتلة يعيش فى ماوى ويموت دون مثوى - انتحر ابو نضال فى بغداد او نحر -

الصحافة ورق وعرق ودموع فى دنيا العرب - الصحافة حبر ودم -دخل هيكل سجن السادات ودخل مصطفى امين سجن عبد الناصر وتشرد على امين خارج الزنزانتين - اغتيل نسيب المتنى برصاص الشمعونيين واغتيل كامل مروة برصاص الناصريين واغتيل صحفيو الجزائر والعراق برصاص الاصوليين واغتيل غسان كنفانى بغدر الاسرائليين -رافق عباس البدر موسى الصدر فاختفى معه -وذهب سليم اللوزى لحضور ماتم والدته ففقد حياته غمست يده فى الاسيد فما عادت تحمل قلما وما ردعت حملة الاقلام



http://www.sudanyat.org/upload/uploa...ssssssssss.jpg

طارق الحسن محمد 25-09-2010 05:36 PM

http://www.sudanyat.org/upload/uploads/3_1269950320.jpg


الصحفى الراحل محمد مكى وهو طفل فى صورة عائلية

http://www.sudanyat.org/upload/uploads/3_1269976526.jpg

وصورة عائلية اخرى له مع والده
وزوجته السيدة ثريا وابنته الكبرى الفت
فى القدس الشريف



http://www.sudanyat.org/upload/uploads/3_1269976885.jpg

وصورة له مع الزعيم الهندى جواهر لال نهرو

طارق الحسن محمد 25-09-2010 06:34 PM

http://www.sudanyat.org/upload/uploads/3_1273123339.jpg

السيده عزيزه ادم منديل اليهودية الاصل المسلمة الديانه والتي تبلغ الان من العمر 81 سنه
( ظبية المسالمه وكانت ملكة جمال امدرمان ) جريدة الاسطوره بتاريخ 6 ابريل 2010

في حوار مع جريدة الاسطوره قالت السيده عزيزه منديل ان عائلتها اليهوديه دخلت الاسلام
وبنت الخلاوي ووزعت الهدايا وزارت بيت الله .. جدها داود منديل هو تاجر كان ياتي الي السودان من
الجزائر والمغرب حاملا معه الحرير والالماظ وكان صديقا شخصيا للامام المهدي الذي اطلق سراحه بعد
ان اسره ونطق الشهادتين علي يديه. وبعد اسلامه زوجه المهدي لاحد بنات الاشراف من سوريا حيث انجب
سته ابناء احدهم ادم والد السيده عزيزه

تروي السيده عزيزه ادم منديل انها كانت ملكة جمال امدرمان في ذلك العهد وقد كتب فيها اغنية بنت النيل والتي
يقول فيها الشاعر " ظبية المسالمه .. الفي الخمائل حالمه. ابكيك ياظالمه .... واغنيه اخري كتبها احد الذين تقدموا
لخطبتها لكن لم يوافقوا عليه اهلها ويتغني بهذه الكلمات الفنان احمد المصطفي. كلما ذكرت جمالو .. وكلما ذكرتو ابكي

هذا ما ذكره الفنان الجقر بشان ظبية المسالمه

ونجلس في الشارع انتظاراً للوري وكثيرا ما كانت ظبيه المسالمة تأتي في الطريق الذي كنا نجلس عليه ذاهبة
للجيران امرأة جميلة سمراء اللون قبطية مسيحية كل شعر الحقيبة الذي وردت فيه كلمة ظبية المسالمة كتب فيها رحمها الله
توفت في الثمانينيات اسمها عزيزة رأيناها وعمرها ناهز الستين ولكنها كانت تحتفظ بجمالها والدتي كانت ترد عليها السلام
اهلا ياظبية المسالمة وكانت تطرب لكلمة ظبية المسالمة جدا قصيدة واحدة وردت فيه كلمة المسالمة من شعر الحقيبة ولم تكن
المقصودة ظبية المسالمة كانت معلمة جميله جدا الان لها مسجد باسمها خارج حدود امدرمان وكتب القصيدة سيد عبدالعزيز
وهي اغنية « لى نيه في قمر السما .. حي المسالمه ومسلما) في اشارة الي ان المقصودة فتاة مسلمة وليست ظبية المسالم المسيحية







[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=VS9DmQunxgU[/youtube]

طارق الحسن محمد 25-09-2010 06:54 PM

http://www.sudanyat.org/upload/uploa...1275509949.jpg

عثمان المو
اول فنان جاز سودانى



أهدتنا إذاعة البيت السوداني "أمدرمان (إف إم 100) كعادتها عيدية متميزة، إذ خصصت أيام العيد لأسماء فنية كبيرة لكنها غائبة عن الأضواء، وحشدت خلال اليوم مواد هائلة وشاملة عن الشخصية المحتفى بها. أسعدتني الظروف بالاستماع لجزء كبير من برنامج اليوم الثالث عن الفنان عبد الدافع عثمان، أطال الله عمره، ثم اليوم الرابع الذي تم تخصيصه للفنان الراحل عثمان ألمو، وتحول لاحتفائية وتوثيق نوعي نادر عن موسيقى الفرق الحديثة في السودان، أو ما عرف تاريخيا باسم موسيقى فرق الجاز السودانية.

قدم المتحدثون خلال اليوم حصيلة هائلة من المعلومات عن تاريخ الموسيقى الحديثة بالسودان وعن تاريخ ونشوء هذه الفرق، وكان أهم ما قدموه هو رد الاعتبار لموسيقات الجيش السوداني التي لعبت دورا هاما في حفظ التراث الموسيقي السوداني وتدوينه وتطويره، كما استقدمت كثبر من أنواع ونماذج الآلات والموسيقى الحديثة في العالم.
كان مذهلا ان يجد المرء هذا التوثيق الهائل لإسهامات عثمان المو وبدر الدين عوض، والد الفنانة منال بدر الدين، وصلاح براون وشرحبيل وكمال كيلا، كما ترددت أسماء فرق الأفارقة والديوم وعطبرة والبلو ستارز ونجوم بحري. وكان ممتعا أن نعرف كيف كانت فرق موسيقى الجيش تتحصل على المختارات الموسيقية العالمية من الفرق الزائرة التي كانت تقدم أعمالها في صالات "غوردون ميوزيك هول" و"كريزي هورس".
ولم يخل الأمر من جدل موسيقي علمي حول تسمية هذه الفرق بفرق الجاز، باعتبار أن ما كانت تقدمه ليس بالضرورة هو فن موسيقى الجاز المعروف عالميا، وإن استخدمت الآلات النحاسية المعروفة في موسيقى الجاز. مال البعض للتقيد بالعلوم الموسيقية المعروفة وإعادة تصحيح الاسم لفرق الموسيقى الحديثة، بينما كان البعض الآخر يميل للحفاظ على الاسم التاريخي الذي ميز هذه الفرق حتى وإن كان ما تقدمه لا ينطبق عليه تعريف فن الجاز.
استمعت لتسجيلات نادرة لا يتم بثها كثيرا للفنان عثمان المو الذي يعد من الرواد الذين حاولوا إدخال هذه الآلات في الموسيقى والغناء السوداني، ومحاولاته اللحنية والغنائية المتميزة التي قد يندهش المستمع عندما يعرف تاريخها، ومن بينها الأغنية الشهيرة "ليتني زهر" التي عرفت بصوت الفنان الراحل رمضان زايد.
وحمدت لإذاعة البيت السوداني إنها عهدت بالبرنامج إلى متخصصين مثل الفنان كمال يوسف وإلى مقدمين طويلي البال يدركون قيمة المعلومة، ولا يقاطعون المتحدث وهو في ذروة نحته لذاكرته بعبارة "حا تسمعنا شنو؟" الشهيرة على أفواه مذيعي ومذيعات التلفاز.
يوم بعد يوم يتضح الدور التوثيقي الخطير الذي تلعبه إذاعة البيت السوداني، ما من شاعر وأديب وفنان سوداني مرت ذكرى رحيله، إلا وأفردت له يوما كاملا، محمد عبد الحي، كجراي، الكاشف ، ابو داود، الطيب صالح، وعشرات غيرهم، تفعل ذلك بصبر ودأب وإعداد وتحضير جيدين. تحية لتيم هذه الإذاعة بقيادة ربانها الماهر طارق البحر ومدير البرامج الشفيع عبد العزيز ولمجموعة الشباب والشابات التي تحمل عبء تقديم هذا العمل الجاد.

من موقع صحيفة الاخبار السودانية

______________________________
_____________________________________


ظهرت الة الجيتار فى النصف الثانى من خمسينات القرن الماضى بواسطة الفاتح الطاهر دياب وعثمان المو وشرحبيل احمد وظلت المشكلة الاساسية هى عدم معرفة الرواد الاوائل فى تلك الفترة من الدوزنة الصحيحة ولم يكن هنالك استاذ متخصص فى الة الجيتار فى تلك الفترة لكى يستفاد منه بل تعامل الموسيقيين الاوائل مع الة الجيتار وكأنها اله العود العربية والذى يعتبر وحتى اليوم الالة الاساسية التى يستخدمها المؤلف والمطرب السودانى فى تلحين اعماله .واصبحت الة الجيتار فى تلك الفترة ( النصف الثانى من الخمسينيات)الة غير مألوفة وكانت هناك غرابة عند استخدامها مع الاوركسترا وكان الموسيقيين فى تلك الفترة ينظرون لها بغرابة وكأنها لم تتوافق وتنسجم معهم فى الاداء الموسيقى الذى كان يعتمد اعتمادا كليا على السمع والتلقين وهذا ما يؤكده عازف العود والكمان وأحد مؤسسى اوركسترا الاذاعة فى عام 1940 م على مكى ، فى مقابلة مدونة معه بتاريخ 22/9/1993 م يقول على مكى:-
(الة الجيتار كانت غير مألوفة نسبة لعدم تمكن العازفين عليها فى تلك الفترة من خلق الانسجام مع الفرقة الموسيقية والتى كانت تتكون من الكمنجات والعود والاكورديون حيث كان العود هو الالة الاساسية والمسيطرة ).
يقول حامد النقر فى مقابلة مدونة معه بتاريخ 25/9/1993 م :-
(كان الموسيقيين والمطربين ينظرون لالة الجيتار فى تلك الفترة ويتعاملون معها بنوع من الحذر واحيانا عدم القبول بها خوفا من ان تشوه لهم اغانيهم)
يقول ابراهيم عوض فى مقابلة مدونة معه بتاريخ 2/11/1994 بالقاهرة :-
(انه اول من استخدم الجيتار مصاحبا له ضمن فرقته الموسيقية ويقوم بالعزف عليه هو الفاتح الطاهر فى فترة الخمسينات ، كان رد فعل الجمهور بأن هنالك الة غريبة تصاحبنى فى الغناء ،وبعض الصحف كتبت بأنى غيرت من ملامح الاغنية السودانية واصبحت تشبه اغانى الجاز و الروك اند رول المسيطران على العالم فى تلك الفترة) . د.الفاتح الطاهر دياب يقول :-
(فى اولى بدايتى مع العزف ضمن الفرق الموسيقية المصاحبة للمطربين فى ذلك الوقت (النصف الثانى من الخمسينيات)كان الموسيقيين ينظرون لالة الجيتار بغرابة واحيانا يقوم الموسيقيين من اعضاء الفرقة الموسيقية المصاحبة للمطرب ابراهيم عوض بإبداء رأيهم له بعدم دور واهميه هذه الالة وانه لاداعى لاستخدامها مع الفرقة الموسيقية. يواصل الفاتح الطاهر ويقول :- اعتقد ان هذا الوضع كان متوقع فى تلك الفترة وخاصة ان المكونات الاساسية للفرقة الموسيقية كانت الكمان والاكورديون والة العود المسيطرة والتى تعتبر الالة الاساسية فى التأليف الموسيقى فلذلك وعند بداية استخدام الجيتار مع الفرقة الموسيقية التقليدية والمتأثرة بالطابع العربى وعدم دراية العازفين به فى تلك الفترة من ناحية معرفة الدوزنة الصحيحة بل كان يعزف مثل العود هذا بدوره ادى الى تغير طابع الاغنية السودانية التى تعود عليها الموسيقييين والمستمعين والتى كانت تسيطر عليها الة العود سيطرة تامة وربما اذا تم استخدام الجيتار بالشكل الصحيح من ناحية الدوزنة ووضع المركبات الهارمونية السليمة المصاحبة للحن لاصبح الجيتار ذو قبول ومألوف ومنسجم مع اداء الفرقة الموسيقية فى بداياته الاولى من الاستخدام ).
إلا أن الطموح العالى لدى كل من د. الفاتح الطاهر وشرحبيل احمد لمعرفة الالة بالشكل الصحيح كان واضحاً وخاصة كما يقول د.الفاتح الطاهر ( بعد فترة قصيرة احضر لى احد الاصدقاء بعض الكتب الخاصة بالجيتار والتى افادتنى كثيراً فى معرفة الاكوردات وبحلول عام 1959م بدأت دراسة الجيتار بشكل اكثر تخصصية مع عازف الجيتار الايطالى روبرت تينو والذى كان يقدم موسيقاه بصالة غردون باشا (G.M.H) وتعلمت منه اداء السلالم ومعرفة الخانات على ذراع الجيتار واداء بعض المؤلفات الموسيقية العالمية) أما شرحبيل احمد يقول (:-(الفترة من عام 1956م 1957م وعن طريق الراقص السودانى سابو تعرفت على فرقة ايطالية كانت تقدم برنامجها بصالة غردون باشا (G.M.H) فى تلك الفترة كنت قد تعرفت على طلاب مدرسة رمبيك القادمين من جنوب السودان لمواصلة الدراسة بالخرطوم بعد قيام التمرد 1955م ومنهم تعلمت دوزنة الجيتار وبعض الاكوردات الاساسية ، عملت مع الفرقة الايطالية كعازف درمز واحياناً اقدم فقرات بالجيتار بمصاحبة الغناء وتصاحبنى بالعزف الفرقة الايطالية وتعرفت عن قرب بعازف الجيتار وعضو الفرقة الايطالى (جورج) الملقب (جوركو) واستفدت منه كثيراً فى معرفة عزف بعض الاكوردات على الجيتار وبعد سفر هذه الفرقة واصلت فى البحث عن تعلم الجيتار بالشكل الصحيح واتاحت لى الظروف ان اتعرف على عازف جيتار اخر وايضاً ايطالى الجنسية اسمه جورج وكان يقدم موسيقاه بنادى سانت جيمس بالخرطوم ونسبة لعدم الانتظام بالدراسة لم استفد منه كثيراً ، هذه التجربة افادتنى فى معرفة كيفية تكوين فرقة تعتمد على الجيتارات والات النفخ والدرمز)
فى اواخر الخمسينات وخاصة فى حفل افتتاح المسرح القومى بام درمان فى عام 1960م ظهرت ولاول مرة فرقة شرحبيل احمد مستخدمة الة الجيتار مشاركة فى حفل الافتتاح ولاقت قبولاً كبيراً وسط المشاهدين والمستمعين لها من خلال البث المباشر لاذاعة ام درمان ،كما ظهر الفاتح الطاهر دياب وهو يعزف على الجيتار الكهربائى مصاحباً فرقة عبدالكريم الكابلى واندهش لها المستمعين بل كانت هنالك اتصالات هاتفية تسأل عن هذه الالة الجديدة ، وأسس شرحبيل احمد فرقته التى كانت تستخدم الة الجيتار والباص جيتار والدرمز أى على اسلوب التكوين الموسيقى للفرق الافريقية وقدم بها اسلوب ومدرسة جديدة فى التأليف مستفيداً من الهارمونية على الجيتار ومعتمدأ على الخماسية المألوفة لدى المستمع السودانى ولم يقلد الغرب،هذه المدرسة ظلت باقية حتى اليوم حيث يقول الماحى اسماعيل (فى اواخر الخمسينيات ظهر شرحبيل احمد وفرقته متأثراً بالموسيقى الافريقية أو مايسمى بالجاز الافريقى ويعتبر شرحبيل أول من كون فرقة على النهج الافريقى معتمداً على الجيتار والباص جيتار والساكسفون والكونقا والدرمز وهذا بدوره أدى الى دفعة قوية لأن ينتشر الجيتار فى شمال السودان ، واعتبر أن شرحبيل احمد بأنه فنان طليعى لما لاقاه من نجاح كبير فى تلك الفترة).
الفاتح الطاهر أوفد فى تلك الفترة للعمل بالسفارة السودانية بموسكو ومنها واصل دراسته الموسيقية بالاتحاد السوفيتى ولم يواصل العزف على الجيتار وترك العمل بالسفارة وواصل دراسة الموسيقى بمدينة ليننجراد ثم كونسفتوار موسكو فى مجال التأليف الموسيقى.
مع بداية الستينات من القرن الماضى ظهرت فرق موسيقية كثيرة متأثرة بتكوين شرحبيل وكانت تستخدم الجيتار والباص جيتار والدرمز وبعض الات النفخ مثال فرقة جاز الديوم الشرقية وفرقة العقارب والرد لاين وأضواء بحرى والنسر وفرق اخرى كثيرة مشابه يرجع لها الفضل فى نشر الة الجيتار ومعرفة الاساليب العزفية الجديدة وسط الموسيقيين والشباب والمستمعين .
من النصف الثانى من الستينيات دخلت الة الجيتار واصبح له دور مهم فى فرقة الاذاعة السودانية ابتداء من عزالدين يوسف الذى تم تعينه رسمياً كعازف جيتار عام 1970م ثم بفرقة الاذاعة وفى لقاء مدون له بتاريخ 29/9/1993م انه (تعلم العزف على الجيتار على يد عثمان المو فى عام 63-1964 وتعلم منه كيفية عزف الميلودى ) ، ثم عمل بعده بفرقة الاذاعة كل من رمضان بشير وصلاح خليل وعندما افتتح المعهد العالى للموسيقى والمسرح فى عام 1969م اصبحت الة الجيتار ولاول مرة تدرس كمادة اساسية مع بقية الالات الاخرى .
من موقع دكتور الفاتح الطاهر

طارق الحسن محمد 25-09-2010 07:14 PM

http://www.sudanyat.org/upload/uploa...886282ec4b.jpg



مقتطفات من مسيرة المبدع شرحبيل أحمد ( ملك الجاز السوداني )



ولد عام 1935 بامدرمان
يتميز بادائه الجذاب و الحانه الراقصة التى هى نتاج لتمازج الايقاعات السودانية المختلفة و الكلمات الشعبية و باللغة الدارجة مع الالحان قصيرة الجمل الموسيقية و العزف على الات النفخ كالساكسفون و الترمبيت و الترمبون بالاضافة الى الباص جيتار و الجيتار و مؤخرا الارغن .

في اواسط الاربعينات تركت اسرته امدرمان و اتجهت الي الابيض حيث ظهرت موهبته في حفظ و اداء الاغاني .
التحق بكلية الفنون الجميلة بالمعهد الفني .
بعد حصوله علي دبلوم الفنون الجميلة عمل بوزارة التربية و التعليم فنانا تشكيليا و هكذا اصبح
شرحبيل رساما بل و رائدا خلاقا من حيث المهنة و مطربا .
اجيز صوته في اواسط الخمسينات .في اواخر الخمسينات عمل مع فرقة اجنبية كعازف ايقاع بصالة غردون

تلقي دعوة لحضور افتتاح المسرح القومي عام 1960 و عرفته الجماهير باغنية يا حلوة العنيين للاستاذ ذو النون بشري و تم تقديم هذه الاغنية كاستعراض راقص
وظف شرحبيل احمد كل جهوده لتطوير الاغنية السودانية الراقصة بكل يمكن من نوظيفه من حداثة مع الحفاظ علي الروح القومية للاغنية .

من اشهر و اجمل اعماله مين في الاحبة و خطوة خطوة و لو تعرف الشوق.
كانت زوجته زكية ابو القاسم تعزف معه علي الة الجيتار و هى أول سودانية تشارك فى العزف الموسيقى مع فرقة موسيقية.
ابتكر شرحبيل بوصفه فنانا و رساما شخصية العم تنقو الكاركتورية و التى تميزت يها مجلة الصبيان و التى كان يصدرها مكتب النشر التربوى .. و شخصية العم تنقو كانت الشخصية التى داعبت الاطفال فى الستينات من القرن الماضى و كانت المنافس السودانى لشخصيات والت ديزنى و مجلات الاطفال

انه الفنان المبدع شرحبيل أحمد ملك الجاز


فحق شرحبيل أحمد ان يطلق عليه لقب الفنان الشامل فملأ هذا المصطلح حتي فاضت به الجوانب الفنية المختلفة من رسم وخط وغناء وموسيقي، خلقته مدارس النهضة بالأبيض عروس الرمال حيث كان مرتع الصبا والسنين الأولي وشكله حي العباسية العنيف بمدينة أم درمان عاصمة الفن والإبداع السوداني، فاستفاد من ندرة التكوين الفني من أحاجي وقصص الحبوبات خاصة جدته لأمه، فأبدع في جميع مجالات الفن فظل يمارسها مجتمعة بروح صوفي متأثراً بخلفيته الدينية ومراكز الذكر والمديح المنتشرة بأم درمان خاصة أيام أعياد المولد النبوي الشريف

وقال عن نفسه: وجدت نفسي في مرحلة الطفولة بعد سنين الدراسة الأولي تشكيليا واستفدت من الزخارف اليدوية بحي العباسية التي كانت بداية التشكيل عندي .زامل الأستاذة والفنانة التشكيلية ومقدمة برامج الأطفال المعروفة بالتلفزيون السوداني عائشة سالم ومارس معها أعمال الطين وانتقل الحس الفني معه الي الصحافة المدرسية بمدينة الأبيض في 1946م عندما عرف مجلة الصبيان والتي ولدت لديه الاهتمام بالرسم لأنها كانت مجلة مصورة سودانية خالصة اشرافاً وقصصاً لاهتمامها بالتراث السوداني.التحق شرحبيل أحمد بالمعهد الفني لدراسة الفنون الجميلة عام 1949 بدعم من الفنان السوداني المعروف ابراهيم الصلحي الذي كان يقطن بحي العباسية بأم درمان.


مرحلة مجلة الصبيان


تمثل هذه المرحلة البداية الحقيقية لظهور شرحبيل أحمد كرسام تشكيلي وقد ارتبط شرحبيل بشخصية عمك تنقو الكوميدية التي خلفتها مجلة الصبيان واختير لها رجل كبير مشاكس وأول من رسمها هو سر الختم عبدالكريم وبدأ شرحبيل، في رسم الشخصية منذ عام ،1960 عندما التحق بالعمل بدار النشر التربوي التي كانت تصدر مجلة الصبيان وظل يمارس هذه الشخصية حتي تقاعد بالمعاش عام 1995 أي علي مدي 35 عاماً متصلة، ولذلك ارتبط شرحبيل أحمد بهذه الشخصية التي قرأها أصلاً في فترة الدراسة ورسمها في الواقع وتمثل هذه الشخصية جيلاً جديداً له مجلات منافسة وأفلام كرتون وقرب ما بين هذه الشخصية وقرد الشمبانزي من حيث الحركة.

الموسيقي في عالم شرحبيل أحمد

قال شرحبيل في هذا المنحي: يبدو ان الحس الفني كان موجودا ومنها الأحاجي التي تجيدها جدته بالاضافة الي اجادتها للغناء والإيقاع. كما استطاع شرحبيل من أدوات الثقافة بحكم امتلاك والده لجهاز فونغراف واسطوانات أغاني الحقيبة والمارشات الأثيوبية اضافة الي الولائم التي درج والده اقامتها كل جمعة للأخيار ويري شرحبيل ان مرحلة الدراسة بمدرسة النهضة بالأبيض كانت مرحلة تداعي فني بالنسبة اليه حيث مارس الغناء من خلال تقديم الأناشيد المدرسية بالصف ثم مارس التمثيل بالأندية الرياضية وتأثر بالموسيقي من الأفلام التي كانت تعرض بسينما عروس الرمال.

استطاع شرحبيل احمد ان يكون شخصيته الفنية بصورة واضحة في مرحلة الدراسة بالمعهد الفني حيث كان لكلية الفنون الجميلة مسرح يتميز بنشاط فني واسع وكبير، فغني باللهجة المصرية متأثراً بأغاني الأفلام التي كانت تعرض في الخمسينات وتعلم العزف علي عدة آلات موسيقية واستطاع ان يشكل نفسه موسيقياً وبدأ عازفا مع عدة فنانين منهم الفنان محمد وردي.

واستطاع بدعم من أصدقائه ان يشق طريقه فنانا للجاز فكون فرقته الموسيقية التي لا تزال ترافقه عزفا وتضم زوجته زكية وبعض أبنائه ومن أشهر أغنياته الليل الهادي، لما القمر لو تعرف الشوق.

غني شرحبيل والذي توج ملكا لغناء الجاز بالسودان باللغات العربية والانجليزية والفرنسية السواحلية.

لقد امتلك شرحبيل من الموهبة وصقلها بالدراسة فدرس الفن وصار مهنة له علي مدي أكثر من 35 عاماً باعتباره رساماً بمجلة الصبيان وكانت الموسيقي هواية عنده وطورها بالدراسة في معهد الموسيقي والمسرح وأصبح من أشهر عازفي الجيتار بالسودان وصارت الموسيقي عملاً ومصدر رزق لديه.

وبحكم البيئة الفنية تشرب جميع أبنائه من معين الفن خاصة في الموسيقي فصقلوها بالدراسة منذ المراحل الأولي بمدارس كمبولني، وأصبح ابنه شريف أحد أعمدة فرقة عقد الجلاد الفنية.

ويعد شرحبيل الفنان السوداني الوحيد الذي غني في مسرح الأوبرا بالقاهرة حينما يدعي سنوياً للغناء، فحق ان يطلق عليه اسم ملك غناء الجاز بالسودان لأنه ارتبط بهذا الغناء وحافظ علي لون خاص به بعيداً عن المؤثرات الخارجية فسودن غناء الجاز مما حببه لدي العامة من السودانيين وبعض العرب .

يعد واحداً من أميز فناني هذه اللونية اذ سار على هدى الفنانين قبله وحافظ علي القيم السودانية والاصالة ولم يقلد النظام الغربي في لونيته التي سار على منهاجها. وُلد ونشأ وترعرع بحي العباسية بأم درمان الذي سكن فيه وعاش مبدعون مثل الشاعر «عوض أحمد خليفة» والفنان «زيدان إبراهيم» وبعد ذلك عاش فيه شطراً من حياته الفنان الشعبي الراحل عبدالله الحاج، هاجر فناننا وهو شرحبيل أحمد لدراسة المرحلة الثانوية الى مدينة الأبيض، فكان أن درس بمدرسة النهضة الثانوية المصرية وذلك أوائل فترة الخمسينيات.. بعد ذلك رجع الى العاصمة والتحق بالمعهد الفني -آنذاك- وتخرج فناناً تشكيلياً.. كان فناننا مولعاً بفن الغناء وتعلم عزف العود حتى حذقه الى أن التحق بالاذاعة كمطرب عام 57 في وقت قريب من ظهور الفنانين صلاح مصطفى، محمد وردي، أحمد الجابري، وبعده جاء الفنان صاحب الصوت الجميل المعبر عبدالمنعم حسيب من الحصاحيصا

علاقته بالاذاعة والشعراء ماذا عنها؟

بدأ فناننا شرحبيل أحمد مسيرته الغنائية وسجل للاذاعة حوالي سبع أغنيات بالآلات الوترية مثل ليالي كردفان، سهاد، الحب عرفتو، منايا أشوفك تاني، وغيرها ولكن غالبية هذه الأغاني لم تقدمها له الاذاعة منذ أن تحول الى غناء ما يعرف بأغاني الجاز وحتى الآن.. ولكن أغنيتي الحب عرفتو ومنايا أشوفك تاني ظلتا عالقتان بالاذهان.. غنى شرحبيل في فترة غنائه بالآلات الوترية على ايقاعات التُم تُم، المامبو، الرومبا التي كانت مسيطرة على أغاني فترة الخمسينيات، تعاون مع الشعراء بشير محسن، عوض أحمد خليفة، اسماعيل حسن، سعد قسم الله، وحسن عباس صبحي الذي غنى له الكابلي أغنية حبيبتي ماذا يكون.. محمد أحمد سوركتي وشرحبيل أحمد كان محرراً بمجلة الصبيان وواضع شخصية عمك تنقو وكتب بعض أغانيه في كلماتها مثل يا اللابس البمبي، والليل الهادي.. لحن شرحبيل معظم أغانيه وعاونه في القليل منها صديقه ورفيق دربه بشير محسن -يتبع- محمد عبدالمنعم

كيف تغنى شرحبيل بالانجليزية وما علاقته بالفرق الجنوبية؟

لشرحبيل أحمد أغنيات من تأليفه باللغة الانجليزية كان يغنيها في رحلاته الخارجية ان اول أغنية وترية سجلها شرحبيل أحمد للإذاعة هي أغنية ليالي كردفان باللغة العربية الفصحى للشاعر رضا محمد عثمان وكان زميلاً لشرحبيل أحمد يعمل بدار النشر التربوي والأغنية تخص مدينة الأبيض عروس الرمال التي تتوسط البلاد ولا تتوسطها مدينة مدني العريقة وهذه حقيقة.. يعتبر صوت فناننا شرحبيل من الأصوات الجميلة والمعبرة في اللونيتين اللتين تغنى بهما.. وهو لما وجد صوته ضعيفاً -الى حد ما- أمام أصوات قوية -الى حد ما- كصوتي محمد وردي، أحمد الجابري ومن جاء بعده أمثال بن البادية، الكابلي، محمد الأمين، لجأ الى فكرة ادخال الآلات النحاسية أو ما يعرف بغناء الجاز بعد أن تعلم العزف على آلة الجيتار من الاخوة الجنوبيين ومن أبرز مطربيهم يوسف فتاكي، عبدالله دينق، عوض الله كور وانني اعتقد لو حافظ شرحبيل على لونيته الأولى وهي التغني بالآلات الوترية لكان أصاب قدراً كبيراً من النجاح وخاصة أن فن الجاز الآن في ضمور كبير والفنان الذي جاء بعده وهو الجيلاني الواثق اتجه الآن الى الغناء الوتري.. ان اول فنان غنى بموسيقى الجاز هو عثمان ألمو الذي كان يعمل في فترة الخمسينيات بالشرطة وقدّم موسيقى جاز صرفة بدون غناء ولكن له أغان بصوته قبل أغنية اشتياق من ألحانه وكلمات الشاعر مهدي محمد سعيد .. بعدها قدم الفنان صلاح محمد عيسى أجمل أشعار مهدي محمد سعيد الغنائية وهي أغنية كان في الماضي، وشرحبيل أحدث عدة سكنات ايقاعية وموسيقية في أغانيه

هل شرحبيل هو خليفة الفنان عثمان ألمو ؟

توفى الفنان عثمان ألمو بعد سنوات قليلة من ظهوره كمطرب جاز وخلت الساحة لشرحبيل وحده وسجل اوائل فترة الستينيات أغنية ياحلوة العينين من كلمات الاذاعي ذو النون بشرى.. بعد شرحبيل ظهرت فرقة جاز البلوم، كمال كيلا، الجيلاني الواثق، العقارب وغيرها من فرق موسيقية بقيادة مطربين.. كانت فرقة شرحبيل أحمد تتكون من آلات الجيتار والبيزجيتار والساكسفون والتروجيت «الطرمبة» ومجموعة آلات الجاز باند. أقدم عازف استمر مع فناننا هو عازف الساكسفون كامل حسين. تتكون مجموعة آلات الجازماند من طبلة، تمبة، ترومبيتة، قراليت، كأسان، كأسان فردة.. ان اول عازف لها بالاذاعة هو العازف محمد ادريس «أبوشنب» وهو حي يرزق وهي مجموعة تتطلب براعة فائقة وتعزف بمطرقتين من الخشب.. يعود الفضل لاستجلاب هذه المجموعة والتشيللو من الماينا الى الفنان أحمد المصطفى وبمساعدة آخرين ولكنها لم تستخدم في الغناء الوتري الا قليلاً منها نجد في بعض مكوناتها في أغنية الوسيم لأحمد المصطفى وادى ود البادية أغنية الهام بفرقة جاز كاملة وهي من ألحان المقدم -وقتها- عوض محمود أما هذه المجموعة فلم تستخدم الا في أغاني شرحبيل ومقطوعات عثمان ألمو.
اما آلة التشيللو فمن أبرز عازفيها علي الله جابو ونجد أثرها بوضوح في أغنية ماضي الذكريات اداء عثمان مصطفى ومن ألحان موسى محمد إبراهيم.
* ما سر شرحبيل في تعدد موضوعات أغانيه؟ - غنى شرحبيل الأغاني العاطفية مثل حلوة العينين، الليل الهادي، اللابس البمبي، مين في الاحبة، تحرمني، مالك يا سالي، وغيرها وغنى الأغاني الوطنية ولم تذع له الا أغنية قدم الخير التي تمجد نظام مايو وهي من كلمات د. حسن عباس صبحي واكثر فنان شعبي غنى لمايو هو فيصل الخير.. ومن فناني الطمبور ادريس إبراهيم. ومن فناني المدرسة الوترية سيد خليفة والثنائي الوطني يوسف السماني ومحمد حميدة، ولم يبق لها الآن الا نشيد أمة الامجاد للشاعر المصري مصطفي عبدالرحمن شاعر أغنية هذه الصخرة للعاقب محمد حسن وأغنيتهما العاطفية شذى الياسمين، فأين الثنائي الوطني الآن؟ يا أخ محمد انه لما كان فناننا شرحبيل عازفاً على آلة الكمان متعاوناً مع فرقة التلفاز الموسيقية في فترة السبعينيات وغنى بالآلات الوترية فكان لابد أن نذكر أسماء بعض عازفي الاذاعة القدامى للقراء الاعزاء وهم السر عبدالله، أحمد حامد النقر، حسن خواض، أونسة أرباب، بدر التهامي، رابح حسن وهم عازفو كمنجات، أما فرح إبراهيم واسماعيل عبدالمعين وهو ملحن دارس فهما كانا يعزفان على آلة العود قبل مجئ برعي محمد دفع الله للاذاعة اواخر الاربعينيات من أقدم عازفي الايقاع الفاضل بشير وحسين كامل وهو مصري كان يقيم بالبلاد بجانب محمد ادريس «أبوشنب» كأول عازف جازماند بالاذاعة وهو بالتالي يعزف على كل الآلات الايقاعية اذا طُلب منه ذلك - وقتئذ. أما عازف الاكسلفون فكان بشير عمر علي حسب ما ورى لي الفنان التاج مصطفى قبل وفاته بقليل وكان عازف البكلو موسى محمد إبراهيم وبعد ذلك عزف موسى هذا على البيانو

ما علاقة شرحبيل بآلتي العود والكمان ؟

لقد كانت فرقة الاذاعة الموسيقية في فترة الاربعينات تتكون من عدد قليل من الكمنجات وعود ودف. وبعد ذلك دخل الطبل ثم البنقز ذو العلبتين «الدُم« و«التك» ثم تطور الى ثلاث علب بادخال علبة المامبو ودخلت بقية الآلات من آلات نفخ خشبية ونحاسية والاكورديون كآلة هوائية ومجموعة الجيتارات بيز، باص، ليد والبيانو والاورغن واختفت آلات مثل القانون والاكسلفون، ان عازف التشيللو الآن هو د. محمد سيف وعازف الكترباص وهو أكبر حجماً من التشيللو هو محمد سليمان «أبوسريع» ومقدم برنامج كلمات وأنغام من اذاعة أم درمان .. اننا نخلص على أن الفنان شرحبيل أحمد كان ولم يزل عازفاً بارعاً على آلات العود والكمان وأخيراً الجيتار الذي أخلص له كثيراً.
* ما هي الصور البيانية في أغنياته؟
- دعني ان اسبح بك في أغاني هذا الفنان العملاق لنعثر على مافيها من فنون بديعية وبيانية فنجده في أغنيته الليل الهادي وهي من كلماته وألحانه وادائه في قوله في أدائه:
همسك ولمسك ياطبيبي
فما بين كلمتي «همسك» و«لمسك» جناس غير تام لاشتراك الكلمتين في الثلاثة حروف الاخيرة واختلافهما في الحرف الاول ومعنى الكلمتين والجناس بنوعيه من فنون البديع ومن المحسنات اللفظية.. اما في أغنية مين في الأحبة لشاعرها بشير محسن لحن واداء شرحبيل التي مطلعها:
مين في الاحبة üü اخلص وحب؟
فنجد بين كلمتة «الأحبة» و«حبّ» جناس غير تام..
اذا جئنا الى أغنية بتقول مشتاق كلمات محمد أحمد سوركتي الذي غنى له رئيس اتحاد الفنانين حمد الريح كثيراً، وهي من لحن وأداء فناننا شرحبيل فنجد في قوله في أدائه:
بالصدفة نقابلك زي نسمة في عز الصيف فاردة جبينا
فعبارة فاردة جبينا استعارة اذ شبه النسمة بعصفورة وهو بدلاً من أن يقول فاردة جناحاً قال فاردة جبينا وهذه استعارة مكنية والاستعارة لها أنواع عديدة يضيق المجال هنا عن ذكرها وشرحها.. ان فنون البديع من جناس بنوعيه وطباق وغيره، وفنون البيان من استعارات وتشبيهات وكنايات توجد في النثر الفني واخيراً نتمنى له دوام التوفيق .



من منا لا يعرف مجلة الصبيان؟ ومن منا لا يعرف عمك تنقو؟ ، ومن منا لم تضحكه مغامرات وفرفشة عمك تنقو؟..
من لم يقرأ مجلة الصبيان، واذا كان أمياً على كل بقاع الوطن فهو بلا شك سمع عنها أو سمع بشخصية عمك تنقو.
قبل عشرات السنين صعق الشعب السوداني قاطبةً وألجمتهم الدهشة غير مصدقين عندما علموا بخبر إغلاق مجلة الصبيان نهائياً وتشليع مكاتبها، ولازال الناس، مثقفوهم وعامتهم وحتى هذه اللحظة حيارى حيال قرار إغلاق مجلة الصبيان العريقة وبدأوا يتساءلون سراً وجهاراً عن السر وراء إغلاق مجلة الصبيان و عن الجهة أو الأيادي الخفية التي كانت تقف وراء إغلاق هذه المجلة الرائدة.
وللذين يعرفون أو لا يعرفون عن هذه المجلة نحدثهم.. هل كانوا يعلمون أن مجلة الصبيان كانت أول مجلة عربية افريقية في الشرق الأوسط للأطفال؟؟

لقد أنشأها المستعمر عند بداية الأربعينات من القرن الماضي.. واذا لم تخني الذاكرة كان ذلك في عام 1941 ميلادية وكان يصدرها مكتب النشر التابع لوزارة التربية والتعليم السودانية. وكان أول رئيس تحرير لها هو الاستاذ عوض ساتي، كان سعر المجلة في ذلك الوقت زهيداً ورمزياً.. قرشان فقط سعر النسخة الواحدة، ويستطيع أي تلميذ شراءها؛ فقد كانت تكلفتها تفوق سعرها الحقيقي بكثير،ولكن الدولة كانت تدعم المجلة في ذلك الوقت لأنها مجلة تربوية ،و كانت وزارة التربية والتعليم توزعها على كل مدارس السودان الأولية وكأنها إحدى مقررات منهجها. كان دعم الدولة لمجلة الصبيان وقتها حدثاً نادراً في عالمنا العربي والأفريقي، بل وفي كل دول العالم الثالث، فقد فعلت الدولة حينها ذلك من أجل الوصول لهدف هو تربية وتهذيب ابنائها.. فتصوروا..؟!.. هل توجد حضارة أكثر من ذلك..؟؟ مجلة الصبيان والشخصية المحببة فيها عمك تنقو والتي ابتكرتها المجلة حتى طغت شخصية عمك تنقو على المجلة نفسها فأصبحت شخصية عمك تنقو مربوطة بمجلة الصبيان منذ انشائها وحتى يوم اغلاقها.. حتى ان بعض الناس كانو يسمون مجلة الصبيان (مجلة عمك تنقو)، وكان الاستاذ ضرار صالح ضرار مدير مكتب النشر حينذاك يقول دائماً : ان مجلة الصبيان هي عمك تنقو.. وأن عمك تنقو هو مجلة الصبيان..!! وصارت شخصية عمك تنقو على كل لسان في السودان مثل شخصية (ميكي ماوس) الكرتونية حالياً بالنسبة لأمريكا فهذه الشخصية الآن هو أحد رموزها الثقافية.. وكما تفتخر وتتباهى أمريكا بشخصية ميكي ماوس لمخترعها والت ديزني.. كان لابد لنا نحن أيضاً أن نفتخر ونتباهى بشخصية عمك تنقو ونعتبرها أحدى رموزنا الثقافية كما ميكي ماوس في امريكا..!! فمجلة الصبيان لم تكن تعليمية وتهذيبية فقط بل هي كانت المربي الثالث ما بين البيت والمدرسة لأبنائنا. كانت تربطهم بسودانيتهم وترضعهم من ذاتهم الثقافية لتراث أرضهم، كثيرون بل نقول أن كل المسؤولين الكبار في الدولة الآن يعرفون جيداً تلك المجلة.. فقد تربوا بها ورضعوا من ثدييها وكانوا يحبونها حباً جمّاً.. وأنا واثق من أنهم يحنون اليها ويطالبون في قرارة أنفسهم بإعادتها الى الحياة من جديد.. هم يستطيعون ذلك لوأرادو.. ولكن شيئا في نفس يعقوب يمنعهم من ذلك..!! تلك المجلة العظيمة.. لا نعرف حتى هذه اللحظة سبب إيقافها.."وقطع شك" فأنه سبب غير مقنع مهما سيقت له المبررات!! ولذا نجد من أمر بإيقافها طمره الصمت وتوارى خجلاً،فأمر ايقافها أما أن يكون قد صدر عن جهل لقيمتها التربوية والتهذيبية للنشء في السودان.. أو لحقد مبرمج ضد كل أنواع الثقافة في الدولة. ليس هنا مجال للوم او الاتهام لأي أحد؛ أننا نتساءل فقط وبكل براءة: لماذا أغلقت المجلة..؟؟.. ومن الذي أعدمها وأعدم معها بسمة أطفالنا ومنبع تهذيبهم وثقافتهم وتسبب فى حرمان جيل بكامله من ركن ثقافي هام؟. فنحن واثقون بأن من أعدم تلك المجلة قد كانت بالنسبة اليه هو شخصياً في صغره منبعاً محبباً له. مجلة الصبيان كانت رمزاً وطنياً والواجب كان يحتم علينا المحافظة عليه ودعمه وتمويله وتشجيعه من كل قطاعات الدولة وليس تدميره.. فمجلة الصبيان في اعتقادي واعتقاد الكثيرين مثلي هي أحد رموز السيادة في السودان نعتز به ونبجله مثله مثل العلم وشعار الجمهورية.. إن إغلاق مجلة الصبيان العريقة نهائياً وشطبها من التاريخ بجرة قلم لهو جريمة في حد ذاتها في حق الوطن.. جريمة مثلها ومثل جرائم الاعتداء على أملاك الدولة.. مجلة الصبيان هي ليست ملكاً للدولة وحدها.. بل هي ملك لجميع الشعب السوداني كان يجب المحافظة عليها. واغلاق المجلة مثير للتساؤل فاذا كان لابد من إغلاقها وهي البعيدة عن السياسة والسياسيين كان يجب عرض قرار اغلاقها للاستفتاء الشعبي.. لأنها ملك لهذا الشعب.. وهكذا تفعل الدول الراقية في مثل تلك الحالات.. عندما عدت الى السودان بعد غيبة طويلة مكثتها مغترباً سألت كثيراً لماذا أوقفت مجلة الصبيان؟؟ سألت بعض من كانوا يعملون بها.. وسألت مسؤولين كبار في الدولة وكانت إجابتهم واحدة، وهي: لا نعرف السبب ولا نعرف الجهة التي أوقفتها!.. والمضحك والمبكي معاً كانت إجابات بعض من المسؤولين عندما سألتهم: لماذا أوقفت مجلة الصبيان؟؟ يقولون: "هي مجلة الصبيان وقفت..؟ والله ما عارفين"..!! والآن بعد الظروف الحالية التي تمر بها البلاد وقد أوشكت الدولة أن تقدم نحو سلام يحل بكل أرجاء البلاد.. ومع وجود حكومة الحزبيين.. فإننا نرجو ونطلب من الذين تسببوا في اغلاق المجلة أن يعيدوا النظر مرة أخرى ويصححوا خطأهم التاريخي ويخرجوا مجلة الصبيان من القمقم. فعودة مجلة كمجلة الصبيان بتاريخها الطويل حتمي كالقدر شاءوا أم أبو، طال الزمان أم قصر. فلن تظل حبيسة الى الأبد داخل القمقم.. سيأتي يوماً ذلك الفارس الذي يزيل الغطاء.. وتخرج هي كالمارد وتلبي طلبات كل صبيان السودان من جديد
نقل عن صحيفة اجراس الحرية









فكري يوم قال ليا
مين أحلى من فوزية
بت خالتك الفي بحري
بتحبك من بدري
**
حلوه صغيره لطيفه
جميله وروحها خفيفة
ونّاسه كلاما لذيذ
مابترضى بي زعلى
**
لبحرى ماشيت هناك
لقيتا واقفه فى الشباك
قالت لي يا حبيبى يا عمرى
من بدرى مستنياك
**
قلتلها ليها يا ساكنه بحرى
قالت لي يا حبيبى يا عمرى
ابويا وامى قاعدين جوا
يالا اخطبنى و ربى معاك
**
خالتى كانت عارفني
اما ابوها كلمتوا التانى
قال لي مبروك عليك
حافظ عليها زاى نني عينيك
**
قول ليهو ليه ياعمى توصينى
دى بت خالتى وحبت عينى
حبها اصلوا فى قلبى جوا
والله جوا من زمان
**
الشبكة جبت لزوما
و الدخلة حددنا يوما
انشاء الله يا حبان
كلكم تبقو عرسان
_____________________
انتهت أغنية شرحبيل أحمد الفنان ثلاثي الأبعاد؛
http://sudanona.files.wordpress.com/...pg?w=290&h=232
الرسام الموهوب و ما شخصية (عمك تنقو و مرتو العازة) ببعيدة من الكواشف في أول مجلة للأطفال في العالم العربي، و هو الممثل في المسرحية الغنائية (نبتة حبيبتي) التي شغلت المسرح القومي لفترة و المغني ذو اللونية المتفردة و المنادي بتغطية (القدح) في الأبيات السابقة من الأغنية الجميلة الحلوة و التي سمعتها بالأمس في احدى قنوات الاذاعة….. و لعنا يمكن جعلها مدخلا لهذا الموضوع و هو زواج الأقارب و ما رؤيتك عزيزي و عزيزتي القارئة و هل من قصص تحكوها لنا…!!
و كان مافي هل من قصص و عبر استفدت منها أيها الكاشف من قصص عمك تنقو و العازة و هل في بالك احدى القصص..!!
زي دي
http://sudanona.files.wordpress.com/...pg?w=124&h=183
عمك تنقو بقى سواق
يسوق في العالي والدقداق
قال يا جماعة انا فنان
اسوق من كوستي لبورتسودان
ركب اللوري عد وفات
من امدرمان بطريق شمبات
يظهر عمنا كان مبسوط
خلى سواقتو وسف صعوط
خلى اللوري يلف ويدور
وسط عربات وقفن طابور
سايق ماشي بدون ترخيص
مافي خلاص من البوليس


الساعة الآن 07:33 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.