حاااضر يا جيجي،
جاييك لسؤالك ده في مداخلة لاحقة إن شاء الله. خليك متابعة. |
وأنا أمر بعيني على العنوان ظننت انّي عدت ولم أدري أن العمر قد مرّ!!
مرّت علي أبيات للجميلة سماح طه تقول: "قد ولى العام ولم ينبت ورد النسرين من عام قبله لم تنبت الا الحزان والعام المقبل حين يجئ.. قد ينبت شئ مختلفٌ عما أصبحنا عليه الآن!" أعام انقضى ياصديق؟كيف تُلتهم السنوات بهذا العنف؟ تلك المكالمة التي تغالطنا فيها عن التمور وتغزّلنا فيها وانغصصنا بكاء على نخلات انحنين ومتن!!! مرّ عام ياعكود ولم يمر الوعد بعد..........! سأعود لموضوع البوست.. |
غايتو من ناحية شحتفة فماقصرت معانا بس باقيلي تمركم المرة دي ماحلو
وين المحسنات البديعيّة ياعمدة:) |
اقتباس:
نعم، تجري الأيّام ولا نحس؛ وسينبت العام المقبل كثير من بذور آمال غرسناها، هذا هو يقين المزارع وسر إخضرار الأرض. كُن مزارعاً. |
اقتباس:
إليك مشاهد من لحظة الوصول وبداية التجوال في المعرض، علّها تخفّف بعض شحتفة: |
استصغرت حبنا الذي نحمله للنخلة
عندما قارنته بحب هؤلاء الأماراتيين لها فحبنا مغرض (وداخل على طمع) ... فهذه النخلة هي حياتنا في الشمال هي عملتنا الصعبة وهي جاهنا وملجأنا وعليها نحيا ونعيش ونموت ولكنهم يحبونها هكذا ... بدون غرض حب مجرد من المنفعة هذا الرجل الفاضل الذي استضافنا واسمه فاضل أيضاً أسماً على مسمى عنده من خير الدنيا الكثير والحمد لله وظيفة محترمة وعائلة وتعليم وممتلكات (ندعو الله أن يبارك له فيها) ولكنه و بالرغم من كل ما يرفل فيه من نعيم يسمى بستانه الذي يقبع وسط الرمال والذي يسقيه بشق الأنفس وبشق الأرض يسميه (بهجة الأنظار) يحفظ أشجاره والتي تعد بالمئات شجرة شجرة تأريخ غرسها وأمراضها ونموها وانتاجها حب تشعر به حين يتكلم عنها حتى ليساورني احساس أن زوجته لا بد أن ستصيبها الغيرة لو سمعته يتحدث عن النخلة ..... هذا ما دعاني ربما لجلافة سؤال له لماذا كل هذا الاهتمام بالنخيل ولماذا كل هذا الصرف الكبير عليها اهنالك فائدة مادية ..تغطي كل هذه التكاليف؟؟ وكانت عدم اجابته سؤالي هو خير جواب لسؤالي .... |
اقتباس:
ياخ على باللمين غتاتك كيفتني وسرت باليgoood |
سلام يا العوض،
شكراً على المدد، وخلّي إيدك معانا. هلا يا جيجي، متابعتك تحفّز على المواصلة، بدون غتاتة. |
فاضل محمد فاضل الهاملي، رجل كما وصفه العوض، أصيل ومليان شهامة ووفاء. صديق إمتدت صداقتنا زمناً ليس بالقصير، كان خلالها نِعم الأخ الوفي الشهم. قمّة سعادته، إدخال الفرح إلى القلوب وإسعاد الآخرين. سريع البديهة، حاضر النكتة، متفتّح الذهن، ساخر حتّى من نفسه. في طريقنا إلى ليوا، كان يتابع معنا بالتلفون فسأل: - أها، وين صرتو واصلين؟ - يا فاضل ياخي أعرفلك كيف، ما كل الحوالينا رمال وصحراء وقدامنا شارع زلط، إنتو قايلين بلدكم دي سويسرا؟ - (ضاحكاً)، لا كنت فاكركم وصلتو البحيرة، العند السفح الأخضر، البيسبح فيها البط!:D |
|
ثمّ . . .
وبعض الرطب يستوي أخضر اللون . . فوجب تعديل: هاتي هاتي يا نخلاتي هلتي البلح يا نخلاتي أحمر أصفر يا نخلاتي مثل السكّر يا نخلاتي وأنا أشكر يا نخلاتي بإضافة اللون الأخضر، للبلح المثل السكّر! |
من أقسام المعرض يوجد جناح مخصّص لمنتجات جمعية ذوي الإحتياجات الخاصة. تلك الشريحة إهتمّت بها الدولة ووفّرت لها كل المعينات لجعلهم أعضاء فاعلين في المجتمع ومنتجين. تتميّز منتجاتهم من الخضروات على غيرها، بأنها خالية من السمادات الكيماوية، وتعتمد على السمادات العضوية فقط. لذا تميّزت خضرواتهم بالطعم الطازج الحقيقي للمنتج؛ فإلى هناك: |
وبما أنّ "عدم العروض، جفا" فقد أصرّ أصحاب المعرض على أن نضوق من منتجاتهم. جبر العوض بخاطرهم وكسر خيارة لنصفين، لا أدري إن كانا متساويين، وقَرَمشها مستمتعاً :): |
بعض اللوحات المعلّقة في جناح ذوي الإحتياجات الخاصة، وصور لهم مع الشيخ محمد بن زايد نائب رئيس الدولة، وسعادتهم برعايته ونظرات التشجيع منه: |
لاحظوا الإهتمام بما يقولون وبإنجازاتهم والتشجيع من أعلى المستويات: http://im27.gulfup.com/2012-07-30/1343673901744.jpg http://im27.gulfup.com/2012-07-30/1343673901575.jpg |
| الساعة الآن 12:46 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.