اقتباس:
|
بابكر ياخي أنا عايزك تكتب لينا بوست عنوانو ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت)
و تسكب لينا فيهو عصارة علمك و تأملاتك في الإبل بالجد والله و أنا بدعمك فيهو بشدة و بطعّمو ليك بوصف الإبل في الشعر العربي القديم في أشعار بادية البطانة و غيرها من بوادي السودان و في مديح حاج الماحي و علي ود حليب و أبو كساوي ياخي مدحة ( قالو الحجيج قطع ) فيها وصف عجيب ! و كان المداخلة دي شترا أعفي لي عليك الله gap |
اقتباس:
أنا تجاوزت التسميات النمطية دي، قصيدة، منتوج أدبي أنا مبدع في نوع جديد من الأدب إسمو الأدب الإسفيري التشكيكي أدب تقول فيهو الرأي وعكسو من غير ما تتناقض |
اقتباس:
إنت كالفراشة... كالفراشة ترقص فوق سطح القمر* *من نص "صوت الظلام" لأم التيمان |
اقتباس:
|
اقتباس:
يا جيجي، بكّة داير يقول (من ضمن ما يقول): زول كان داير يشارك بقصّة في المسابقة الفاتت، قالوا ليهو إلا تسجّل في المنتدي، قام رسّل بياناتو وتمّ التسجيل، شارك في المسابقة وفاز، مع إنو ما عندو مشاركة غير القصّة الشارك بيها، في البروفايل حقو بيظهر (عدد المشاركات واحد)، أها الزول دة هل بتتعمل ليهو مكتبة!!؟ |
اقتباس:
أقول: المِعْيَارُ في الفلسفة هو أنموذجٌ متَحَقَّقٌ أو مُتَصَوَّرٌ لما ينبغي أن يكون عليه الشيء... وبذلك فهو (مُقاس عليه) وليس أداة للقياس! ... وطالما (ارتأى) من تسنموا الادارة في سودانيات هذه بأن يوسعوا من (ماعون) المكتبات وجهدوا في أن(يتخيروا) لها (كُتّابا) يصطفون الكتف بالكتف والقدم بالقدم مع من ذكرت من (كُتّابنا) أمثال الشقليني وعجب الفيا وغيرهم جاعلين من فوزهم ب(قصة) هي الأساس للعطية السنية فلا غرو بأن أمر الاختيار والعطاء هذا يادكتور قد حُسِم حسما مبينا كما حُسم أمر الحكم في الشقيقة مصر... ولا غرو ياأديبنا الأسفيري بأن سعيك الدؤب الى جمعك هذا للتواقيع لن يكون مآله الى (فشوش) تماما كمآل التواقيع السابقة التي جهدت في جمعها بلا (هدف) يتلمسه المرء (هناك) دون الذي ترومه (هنا)... لكل ذلك ولأشياء أخر كمآرب موسى في عصاه فاني: أوقع ايجابا عادل عسوم |
اقتباس:
أولاً: نشكرك على التوقيع المضني ثانياَ: أهدي القاري بقية معاني كلمة معيار التي إستندنا عليها في حجتنا تجاه أولي الأمر بسودانيات حسب نفس مصدرك: http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/2110_1376798893.jpg ثالثاَ: تشبيهك لحسم أمر الإختيار بسودانيات بما يجري بمصر، لعمري فهو ظلم واضح تتبرأ منه عصاء موسى والشمش حية!! آليات وقنوات الديمقراطية بسودانيات مفتوحة للجميع والدلائل على قفا من يشيل... هذا المغمور بابكر عباس يطلب مساواته ببركة ساكن وشوقي بدري، وذاك عادل عسوم، يتصور ويسوق لمكمم أفواه الديمقراطية الجنرال صلاح قوش.... رابعا: وصفك لحملة تواقيعي السابقة بأنها كانت بلا هدف، غير صحيح، وكان عليك أن تقول: إنها كانت بلا هدف يلائم مآرب عصاء عسوم الشكر مرة آخرى للتوقيع المساند ـــــــــــــــــــــــــ أتمنى أن تكون محاولتي إقحام بعض بعض لغة الأعراب القديمة مثل أولي الأمر و لعمري، جيدة وواعدة |
اكيد لا اوافق
انت كدا حامينا القعده |
اقتباس:
|
ما ضراني لو وقعت ؟؟؟
محبه بس يا دكتور |
يبدو، وأنا أعلم، إنّو عظمة تكسرنا مؤخراً في بكة أنبتت ريش طاؤوسي، فسار مزهواً وصار يرانا عشوشات وكمان جابت ليها تنطّع وتطلعات.. غايتو نوقع ونقع
نفاق اجتماعي ساي كدا بس! |
الرجاء من الاخوة المسؤولين الموافقة على طلب الاستاذ ابوبكر عباس بانشاء مكتبة خاصة به اسوة بالجيلى.
الاستاذ بابكر مشهود له ككاتب قصصى فى مجال القصة الواقعية المتجردة من المجاملة العاطفية (كقصة الصول ابوشنب الذى يخاف من زوجته بحي دردق ) * القصة الواقعية المتجردة هي صنو للشعر الواقعي المتجرد كقول الشاعر الذى غدرت به جارته وحبيبته: حريقة تحرق الجارة لان الجارة غدارة |
اقتباس:
وأهدي ليك بيت شعر ألفتو في زحمة سير: |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:17 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.