سنة 63 الوالد أخدنا كلنا في رحلة لأوربا، وحسب علاقتو مع الخواجات الفي السودان في مجال عملو الاول في الاجزخانة كان عندو كلمات كدا بيقولها وبيقول أنها مرة إغريقي (في دي أكيد كان صاح لأنو علي أخويا درس في اليونان لمدة وكت وكانو بيتكلمو بيها مرات) وشوية الماني،،
آها الحصل الرحلة تضمنت فينا ودخلنا مطعم وبعد الوجبة وعدنا بآيس كريم وطلب الوالد الآيس كريم،، بس الجرسون جاب لينا الفاتورة ورطن شوية كدا والوالد هوزز راسو، ما عارف الصلة بين الفاتورة واآيس كريم شنو غير حاجة واحدة؟؟؟ أنو الوالد طلب الفاتورة أو هاكذا فهم الجرسون. دي كانت فرصة الوالدة ما ضيعتها: حسي يا أبو قاسم لو كنتا كلمتو بالإنجليزي العديل دآ، ما كان فهمك... الوالد مع العلم أنه من الغرب، لكن كان رباطابي عدييييييييل كدي في سرعة البديهة، فقال: أنا طلبت الفاتورة عشان نحاسب ونمشي محل وصفه الجرسون فيهو آيس كريم أجود... بعد العودة للهوتيل، إعترف الوالد أنه طلب آيس كريم والوالدة نطت وقالت: يكون يا أبو قاسم النمساوي ما بيعرف الماني.. |
اقتباس:
سلام. |
كنا نسكن الخرطوم الحي الشرقي وجنوب شرق المنزل كان يسكن العم المرحوم محمد أحمد أبورنات وزوجته السيدة بخيت. مع الوالدة كانن صديقات لدرجة عالية وقوية.
في يوم رجعنا مجتمعين بعد العمل وفي تربيزة السفرة. الوالدة قالت: الليلة عملتا ليكم فضحة "كانت كل ما تريد تذكر شئ فيهو غلط، تقول فضحة" بعين الترقب، قاسم وكوريا وأنا جحصنا فيها ومن طرف العين كدا تشوف أبويا منهمك في الأكل وكأن الامر لا يعنيه. آها؟؟ الحصل شنو (ديل إحنا اولادها) هي: من الصبآآآآآح، مشيت البيطري وجبتا ليا أربع دست بيض، ختيتهم في البيت ومشيت لي خديجة أبورنات (هاكذا كان أسمها في بيتنا) وهناكا، سألتني، عندكم بيض الرسول يا مدينة، قلتا ليها، بالله شوفي حسي أنا راجعة من البيطري وجبتا أربعة دست، آهاااااا (الكلمة دي كانت دايمن تستعملها لمن تكون تسرد في قصة وتقصد أنها هي الممسكة بالميكرفون، خوفاً من مداخلة الوالد وإحتكار الميكرفون لي نفسه)، قالت ليا الرسول، عايزا ليا بيضتين عشان عايزا اعمل كستليتة. قلتا ليها رسلي الولد البيت، يقول لعمي شريف يديهو "بيضتين بَس" .. وجد الوالد ضالته وبصوت بالكاد ينسمع قال: أمكم حذرة جدن علي قروشكم، ما عايز تبزرها، هدايا للجيران.... ضحكة الوالدة ضحكتها المعهودة ولا أدري كيف سمعت همهمة الوالد وقالت: آي، حرشهم يا أبو قاسم |
استاذنا بابكر
والله أنا ما زعلان إلا لأني لم أكتشف هذا البوست في رمضان يعني في جماعة كانوا لابدين ومستمتعين بالحى الشيق الرشيق ده ونحن ضاربين الحر في عمان لا فض قوك بالله واصل التداعي تعرف ده نوع من الأدب الراقي الذي لم نعرفه في السودان إلا عبر الأسافير وهو بيشكل إضافة فعلية لمكتبة الدراسات الاجتماعية السودانية تحياتي ومتابعين |
اقتباس:
شكرن يابا على كلامك الجميل دآ. أولن الإبن لأنو إسمك يوري أنك من الأجيال الجديدة ودي نتيجة وصلتا ليها أنك في السودان ممكن تتكلم عن العمر من خلال قرايتك للإسم،، دا بوست كنتا فتحتو تحت عناون "أسماء جديدة وأسماء خردة" اقتباس:
ليك المودة السلطنة حلوة وجميلا وناسا طيبين ربنا يهنيك في مقرك ويسهل ليك معيشتك دمت |
القصة ومافيها
تنفهم لي ورآ ويتعرف البربط القول الهنا مع الجوز الحلويين السابو ليا الدنيا وراهم خلآ،، الشغل وهمومو،، لسة وكل يوم عايزين شهادة، جبتا كل الشهادات والشهايد ووقفتا على رأس الأشهاد، أتضرع وبقت الحكاية ونسة،، آخرها؛ الحبيب دكتور عمر عباس وصل لي أمر مهم،، قال: تعرف يا بابكير (دآ كان اللقب البتنفحني بيهو الوالدة في أوكات الرضاء "غنزب" ولا ملايين أو نسمة عليلة وكدآ) ما فضل ليكا إلا تجيب ليهم، شهادة الوفاة:( والله يمكن :eek::eek:... المهم في السعي ورآ إرضاء رغباتهم، ساقني القدر للكويت وهناك غير الشهادة اللازمة تم العمل الصالح ولاقيت شبيهة أمي وصديق أبويا،، شقيقتي فريدة علي بدري وزوجها الكريم زكريا الهاشمي،، ذكروني حقيني الإتنين، بس ما بالطرائف اللاذعة الكانت بتدور في بيت الأربعين وشارع عثمان دقنة و10 شارع الجمهورية،، لكن في الشكل واحدة حلبية والتاني جنا صوفية،، إتمتعتا وإستمتعا وذاد البيا!!! فرحة،، الحفيد زكريا ود أحمد زكريا وقلتا فيهو؛؛؛ بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق، من شر ما خلق، ومن شر غاسق إذا وقب، ومن شرالنفاثات في العقد، ومن شر حاسد إذا حسد عيني عليك باردة، وعين الحبيب يابا ما بتصيب وإن جايكا ضبانة ترك في نخرتك،، ريتني بيها وليا تصيب بس يالوليد يحفظك المولى ويرعاك، أسرتني باللحظات ديكا،، غنتني أثرتني وبالعامية والدارجة يابا بقولو بس بصقة، الشكل والخُلق شافع في العمر، رافع القدر مرتب في الكلام، منظم ما رتيب مهندم في الشكل، باسم الثغر بخيل ما بدي القبيح او يصُر كريم في المحبة، بي وشه النضر مؤدب حد القّْدر، يا الجايبهو ليلة القدر نجيضاً، نباغاً ماهو عُر فرحان يشع نضارة، بمحياه البسر وباكر كلامي يرجع يتُر زكريا احمد زكريا، شايل الإسم فيهو صدق الكلام وإتنفذ الأمُر غايتو كانت لحظات، ردت ليا روحي ونستني شهادة الوفاة وحأبتدي من جديد ونشوف الكاتبها الله |
ربنا يحفظه يا بابكر والاطفال بهجة الدنيا وحقيقي بنسوا الهموم وفي دنياهم دنيتنا نحن بتختلف وبتحلي الله يحلي كل ايامك وعليك الله فك طاري شهادة الوفاة بعد عمر طويل ان شاء الله وتشوف اولاد اولادك ان شاء الله
|
يشهد الله إني أحبك يا .. رجل !!!
اقتباس:
|
اقتباس:
دآ نعله أنا؟؟؟؟ ديناصور مرة واحدة،،، ماشة يا زول يا الولدك موظف،، يا نونو:mad::mad::mad: شكرن ليك على الكلمات الحلوة وأريتني لو منها عندي صفر على الشمال،، شوفتي يا نونا العزيزة الغالية (هو منو غيريك يا نور) إتي تقولي؛ نفك طارية "شهادة الوفاة" وناس الدفعة ديل البيتنكرو، لي البيهم،،، يوصفونا إحنا بالديناص،،، المهم القالها ديlooool لو همس الشوق معانا بي جاي،، كدي، يما!!! في الحالة دي أبو أماني يكون تمام التمام،، ما بينافق ويطرشا عديل كدي،، لكن دحن!!! مش لو جالمني وقال الشباب بتكون أحلى،،، ما هو بعض مرات بتكون مجاملة، ما نفاق:(:( |
الاخ بابكر رحم الله والديك وشقيقك قاسم وادخلهم فسيح جناته لقد ربياك فاحسنا تربيتك--والداك تمتعا بقوة الشخصية والاريحية فى التعامل مع القطاعات العريضة من الناس-- اذكر ونحن صغارا يرسلوننا برشتة الى اجزخانتكم الواقعة قبالة نادى الخريجين بامدرمان وفى عديد من الحالات بدون رشتة - امشى يا ولد لى دكتور ود مخير وقولو ابوى عندو قصاص فى الكرعين يديك دواء--
وكان والدك رحمة الله عليه يستقبلنا ويرحب بنا ويسالنا عن الوالد وجيرانه من التمارة ونخرج من عنده بالدواء وغالبا بدون مقابل |
اقتباس:
والله حليت ليا طلاسم كانت شاغلة البآل،، طول عمري وأقول: نان، الشئ خبارنا ما بقينا ذي جيرانا الفي السوق;):D;):D يازول ياها دي البركة ظاااااااااااااااااتها،، الناس الطيبين الذي أهلك، أهلي يذكروك بالخير وياهو الإسم هو البلازمك،، والباقي زايل،،، ما خيلاني ولاد بمبا بيقولو؛ "الكفن ملهوش!! قئيب (جيب)" اقتباس:
شهد شاهد من أهلي،، إن إحنا ما حسي!! أقله؟؟؟ كناها :D:D تقول ليا دناص... بتاعتك ديlooool |
اقتباس:
إن شاء الله دعوتك يما تستجاب،، باقي الأيام دي أنا مهموووووووووووووووم مدينة الشايلة الإسم وهي منتظرآ بكرها وأول الأحفاد، إن شاء الله،، شوية بي عافية ومع المفروض أنه الشهر الجآي نفرح بي الجديد في دنيا أمها ودنايا،، ربنا يتم ليها الصحة والعافية وتتحلا بالسلامة.. |
ود مخير سلام ألاف ، عاوز تقنعنى إنك بتتذكر كل يومين قصه ، أخونا خالد الحاج قال ليك ما تبخل علينا ،لاننا عاوزين نأرخ القصص عشان ندرسه للجيل القادم عشان نحنه حقنا راح وتأكد الحقوق محفوظه ،
|
اقتباس:
يا زول إتا ما لساتك ما وصلت البيقينا فيهو خبرة، مخضرمين لمن بقى لينا حرفة،، شيتن ثقيل راكز في الكتوف، مدافرة مع الملايكة الراجين دورهم، يهيصو بينا بعدين،، غايتو ظنيتهم بيسجلو ساكت ومرة مرة كدي يلكزوهو ويقولو ليهو،، ما تنسى لينا ديك وما تنسى القلتو بي لسانك والعملتو إيديك،،، يا الشايل من الأسامي الجميل،، أكان حقك والجآي من أسيادي الأشراف، أكان الشرف والشرافة المن نبي الله، البمثل عظمة الإنسان لمن طوع حبوش الجان!! سيدنا سليمان،،،، (آها شفتا جنس دآ،، حسي الحبوش الدخلهم شنو؟؟؟ وأنا قصدي جيوشgoood) يابا النسيان والخرف والكبر،، تنسيك إسمك كمان:D وياها كدي، تجيك مرة، مرة،، ذي الشعرة (يوصف بيها فترات الصرع التي تصيب الإنسان) مرة تروح ومرة تييقِّي (يعني تجي؛ بس بالمصري الحلواني;)) ونبقى ننزلها مرة، مرة،، كل ما تجينا شعرة..... شكرن ليك يابا وإتا الشريف!! شرفتنا سلام |
أتذكر ودي بفتكر عندنا في السودان،،
كل بيت فيهو بتكون أقوال مربوطة بي شخص معين،، إحنا كانت الوالدة عندها أمثال كتير ما ترددها وأقواها، كانت؟؟ لمن تكون عايزآ تداعي واحد فينا،،، تقول: إن شاء الله بس عشرة ذيك،،، وكان الوالد يرد!! رد، ما تعرفه قاصد يزيد في تضخيم هول المصيبة الحتلم بيكا أم تخفيف من عظم المسئولية الحتعاني منها في المستقبل ويقول بهدوء: حرام عليكي يامدينة واحد زيوه والمسكين كفاهو.... يعني ضمنيا هو مسكين X خمسة لأننا خمسة أولاد وبنية (لكن هي البنية ما عزيزة، عزيزة ديك ما معانا تب او طَّب، لأنها لو إندار يتوصف الملاك، بس تقول عزيزة والباقي ما محتاج لي تفسير أو شرح،، بالله يا أخونا من هنا بسلم عليها كتييييييييييير وأريتكم تعرفوها عشان تشوفو قولي دآ قدر كيف؟؟ صآآآآآآآآآح،،، وياها قزقاز اللي البنات غياز "الإسم المحبب لينا وبيهو متعارف وسطنا").. دي صورة ليها أيام شبابها ولساتها صغيرونة نونو في عيوني http://sudaniyat.net/up/uploading/Aziza_Mukhayer2.JPG مش مرة ليا حق |
| الساعة الآن 12:28 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.