سلام
سلام دكتورتنا ماريل
والله سعيد بأنى فتحت هذا البوست والتقيت عبروا باناس رائعين .... واصلا متوقع اختلاف وجهات النظر وهذه محمدة ... وقطعا لا اتحسس من اى مداخله فكل الذين تجاذبنا معهم الحديث احبة ولهم معزة بداخلى .. اما الكلام عن التحضر والثورية اقصد به حقيقة بدرى الياس كنوع من المناكفة وهو رجل صديق وعشرة سنوات. واخير لك صادق مودتى وفى انتظار حبة الحساسيه . |
اقتباس:
من الحاجات اللاحظتها (زمني الفي الإمارات) إنو أي مواطن إماراتي لازم اسمو ينتهي بي قبيلتو ، زي (سعيد مطر عبدالله الشامسي) أو العامري أو الكعبي أو النعيمي الخ ،،، بس في سودان الجن دا لو سألت فيهو زول إنت جنسك شنو (بمعنى قبيلتك شنو) الهوا يجيك :confused: ،مع إنو (و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا) ،،، ،،، ياخي القبايل و الألسنة و اللهجات خلقا الله لي حكمة .. بس بعدين اقتباس:
و قبيييل شايفك سألتي د. أزهري (إنت قضيتك شنو؟)... لا تحصى ولا تعد... هم الشايقية ديل عايشين في هايدلبيرج ؟ وهو في زول في السودان ما عندو قضية ؟؟ يا ماريل ياخي (خيركم خيركم لأهله ) ماريل إذا الصدقة للمسكين فيها حسنة ، فالصدقة للمسكين المن ذوي القربى فيها حسنتين !! |
يديك العافيه
حبيبى احمد يديك العافيه
وبعدين ماريل دى بتجى الدرب ونخليها تكون الرئيسه للكيان تخدم قبيلتنا والخير يعم الجميع |
اقتباس:
|
اقتباس:
يومى اسود يا افوكاتو:):) |
اقتباس:
|
اقتباس:
... أسقط انا دا و اموت ركن اصلو الايام دي السقط ضاربنا بعيد عنكgap |
اقتباس:
|
اقتباس:
يظهر انو عندك مواهب تانية غير الشعر والادب لكن كسير التلج ما عندك:p عايز تجيب اجلى فى السقط ده؟؟ ياخ اقول ليك شئ: ماريل يا تسقط.....ماريل يا تسقط ....ماريل يا تسقط ويعلو احمد طه وهوادة معاهو ازهرى شرشاب:) وعاشت دارفور ابيه عصية على الانهزام:p:p |
نواصل
الطيب صالح قال : عربى انا شاء من شاء وابى من ابى
بعدين يادكتوره لامتين نحصر على نفسنا وهم طوالى عاصرننا الزبير باشا من وين وصلتو شنو بالشايقيه بعدين زعلانين هم من الزبير باشا ليه ؟ الزبير ده صناعة منو والدافع عن المهديه ؟ ثم مالن نسوا الانجليز مؤسسين الموضوع فى البدايه واسه قاعدين معاهم ويحرضوا فيهم علينا . اما الكلام الذكره المحامى عن العرب ماعندو علاقه بالحكومه ده رأيو فى كل اهل الشمال . بعدين معلومة انو ناس الامارات كلهم عرب ماصحيحه اكثرهم جذورهم ايرانيه او بلوش لذا تجدنى الاصرار على ابراز اسم القبيله وحتى هذه درجات وتصنيفات تحياتى ليك وللاخ احمد ونواصل |
يصف الكاتب الانجليزي وادجنتون القتال عند الشايقية فيقول:
اقتباس:
ألا يستحق هذا أن يذكر في محافل الشجاعة والذود عن حمى الوطن لكل من ينتمي الى هذا السودان؟! ... مودتي أزهري والأحباب |
جدتي (والدة ابي) رحمهم الله جعلية من المتمة...
زرت شقيقها (جدي) الذي يقيم في منطقة الصداقة المجاورة للحصاحيصا يوما فدعاني قريب لي لحضور ندوة عن عبدالقادر ود حبوبة في أحد الأندية الثقافية في مدينة الحصاحيصا... تحول النقاش الى سجال بين الجعليين والحلاويين عن الشجاعة وأي القبيلتين أحق بحمل لواء ال(شجاعة) في هذا السودان... وبعد قليل تناول المايك أحد الشكرية وبدأ في ذكر بعض الشواهد التاريخية الدالة على شجاعة القبيلته... ثم تبعه أحد التعايشة من أهل المنطقة فتحدث عن أم دبيكرات وعبدالله التعايشي... فانتظرت ليتحدث أحدهم عن الشايقية فلم أجد! فاستأذنت وسلمت على الحاضرين وذكرت الحديث الشريف بأن الأمر ان كان تعاليا وغمطا للآخر فالأولى أن ننأى عن ذلك لقول النبي صلوات الله وسلامه عليه بأنها (منتنة)... فأفادني من يدير الجلسة بأن الأمر لا يعدو تذكيرا للناس ببعض شواهد التاريخ السوداني فما كان مني الاّ أن تحدثت باسهاب عن معركة كورتي وبسالة الشايقية وهم يذودون عن حياض الوطن. وعند بوابة الخروج التقاني نفر من الحضور وشدّوا على يميني قائلين بأنهم شايقية لكنهم لم يتحدثوا خوفا من أن يتهمهم الآخرين بالغرور والتعالي وبغمطهم وازجائهم!!! |
تحياتى د. أزهرى،
فى واقع الأمر تنشأ الحاجة للقبيلة (فى عصر دولة الرفاهية، فى القرن الواحد عشرين)، حينما يتفسخ نظام الدولة، ويصبح غير قادر على محاربة الفساد، وبسط الأمن والعدل، والقسمة العادلة للثروة المصاحبة للتنمية المتوازنة. أى فى حالة ما يُعرف هذه الأيام بالدولة الفاشلة (Failed State)، كما هو فى الصومال والسودان واليمن وأفغانستان... إلخ. فبغياب الأمن يحتمى الخائف بالقبيلة، وحينما تتركَّز التنمية فى المركز يحتمى المهمَّش بالقبيلة، وفى ظل الدولة الفاسدة تُنتَزع الحقوق بوجهاء القبيلة ("ولو لا رهطك لرجمناك"، الآية). ولكن هناك تخوُّف مشروع (كما تشير د. ماريل) من الإنزلاق إلى منطلقات السلطة المتهافتة التى تريد أن تبقى أكبر وقتٍ ممكنٍ فى السلطة تحت قانون فرِّق تَسُد المُستجلب البغيض. وأقرب مثال لذلك المغرَّر به "سفاح الكِريمِتْ"، وتوظيف جهله وحميتِهِ بعروبةٍ مزعومةٍ لقتل أربعة طلاب من دارفور بدمٍ بارد دون أن يطرف له جفنُ الخِشية من الله (وأولُ ما يُحاسبُ عليه العبد يوم القيامة الدماء، وقد تبرأ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين من صنيع سيدنا خالد بن الوليد يوم قتل بعضاً من بنى جذيمة حينما لم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا، ومابالك بالقتل العمد). والسؤال الملح: متى تنتفى الحاجة إلى القبيلة فى السودان الفضل، حتى لا يتحول الوطن إلى دويلات دعامتها الإثنية لا المواطنة. المعزة التى تعلم. |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 03:23 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.