هل يستطيع العِلم تفسير الوعي (العقلي) الإنساني ؟
مؤخرا إرتفع صوت حوار خافت بين بعض علماء و فلاسفة الغرب حول "أين يوجد وعي الإنسان؟" و "هل هو يوجد فقط في المادة المكونة للمخ حسب الإعتقاد السائد ؟" إذ أن هنالك دلالات تشير لغير ذلك .( سبق و أن أوردت نظرية العالم الهولندي دكتور بيم فان لوميل حول وجود العقل خارج جسم الإنسان و أن المخ ماهو إلا جهاز إستقبال , كالتلفاز وذلك في بوستي تجربة الأقتراب من الموت و ربما أعود له لاحق هنا ) .
كان مجرد التشكيك فيما مضي في الإعتقاد السائد يعتبر كفر بواح يحطم مستقبل العالِم أو الفيلسوف المتشكك إذا أن الغالبية العظمي من عُلماء و فلاسفة الغرب هم ملحدون و لا يؤمنون بشيئ غير مادي . الرمية الطويلة دي كلها لأني أريد أن أشرككم في مقال قرأته اليوم بصحيفة النيويورك تايمز بقلم البروفيسر جيري كتنج أستاذ الفلسفة بجامعة نوتردام الأمريكية - المقال يوجد هنا : http://opinionator.blogs.nytimes.com...consciousness/ لُب المقال هو إشارته لتجربتين عقليتين ( التجارب العقلية/الفكرية هي التجارب الُمتخيلة و التي لا يمكن عملها في معمل , مثل تجارب أنشتين المتعددة أو تجربة قطة شرودير في الفيزياء الكمية) . التجربة الأولي : لنفترض أن ميري عالِمة neuroscientist تعيش في المستقبل , حيث عرف البشر كل شيئ عن الألوان , و ميري تخصصها دراسة الألوان , مخ ميري يحتوي علي كل المعلومات في الكون عن الالوان . المشكلة أن ميري مصابة بمرض عمي الألوان منذ مولدها . أجرت ميري عملية جراحية بموجبها شفيت من مرض عمي الألوان , وعندما فتحت ميري عينيها بعد العملية رأت باقة الزهور الحمراء التي أحضرها لها زوجها . تلك كانت أول مرة تشاهد فيها ميري اللون الأحمر (تذكر أن المعطيات في هذه التجربة العقلية تقول بأن مخ ميري المادي يختزن كل المعلومات الكونية عن الألوان - آي لاتقصه أي معلومة عن الألوان ) . المعضلة و التناقض هنا هو أن ميري برؤيتها للون الأحمر لأول مرة , فهي بتجربتها تلك قد أضافت معلومة جديدة لم كن تعرفها من قبل لما هو مخزن في مخها عن الألون . ولكن كيف يكون ذك ؟ فقد قلنا قبل العملية بأن مخ ميري يحتوي علي كل المعلومات الكونية عن الألوان . التجربة الثانية: أفترض أن هنالك شخص ما هو صورة طبق الأصل منك أنت تم خلقه الآن في كون آخر , جميع خلايا/ذرات مخ و جسم ذلك الشخص مطابقة لك و مرتبة بنفس الطريقة التي بجسمك , المواد الكيمائية ...الخ في جسمه مطابقة لك , السؤال هو " أليس من المحتمل الا يورث هذا الشخص كل تجاربك في الحياة .؟" المحصة النهائية الصعبة - طبعا صعبة لهم هم فقط - للمقال , هي أن العلم المادي لا يستطيع تفسير كل حقائق تجاربنا/خبرتنا في الحياة . |
اقتباس:
التحايا و تمام الود عزيزي حسين هنا يظهر بوضوح المأزق الأساسي الذي يواجه العلم التجريبي حيال ما هو متجاوز لأدواته المادية و سيظل هذا المأزق يواجه العلم التجريبي ما لم يعترف بوجود العديد من الظواهر الحياتية التي تتفاعل خارج إحداثيات أدواته التجريبية. الإنسان يتعاطي مع الحياة في مستويين, مستوي مادي منظور و محسوس, و مستوي آخر ورائي و متعال علي المنظور و المحسوس. هذا السياق جدير بالحفر فيه ودي و تقديري. |
اقتباس:
سلام عليك وسلام على الصائغ صاحب اليقين المطلق .. لاأجد فى نفسى الا الاحترام لرؤية الصائغ جيدة البصيرة المحدودة, ولكنى كمتطفل على العلم أطلب المزيد.. حتى اذا أثبت العلم بأن العقل يتجول بين القلب والدماغ (لب مكونات الراس ) , فمادخل الدين بهذا؟ لقد شاهدت ذلك الشًرك المنصوب.. هذا النقاش عليه المسك بتلالابيب الحقائق العلمية وجرجرتها الى المقارنة المتعبة.. ومعادلة وجود الرب فى كون مرهق |
اقتباس:
أي يقين من شأنه أن يكون مطلقا يا صديقي, و إلا لما كان يقيناً, و إن كنت لم أفهم تماما ما تقصده هنا بيقينيَّ المطلق. حين سقتُ رؤيتي في الأمر يا جيلي لم أذكر الدين من قريب أو بعيد, و إنما سقتها استنادا علي الواقع الموضوعي المعاش, و بنيتُها علي بصيرة موضوعية قبل أن تكون ذاتية, و البصيرة الموضوعية لا يضيرها أن تكون محدودة و مباشرة يا صديقي, بل ذلك من دواعي وضوحها, لأن الموضوعي هنا تؤيده الشواهد و الدلائل الواضحة أمام الجميع, غض النظر عن يقينهم الذاتي. كما تؤيده الحقائق العلمية في سياقها غير الملتف أو الموارب. و لا يختلف إثنان يا صديقي في أن العلم التجريبي يظل عاجزا تماما أمام تفسير كثير من الأبعاد التي تكتنف ظاهرة الإنسان, صحيحٌ أن العلم التجريبي قد نجح في تفسير الأبعاد البيولوجية و التشريحية و الفسيولوجية للإنسان, و لكن تظل العديد من الأبعاد عصية علي أدواته. و منها و بشكل أساسي السياق موضوع النقاش هنا, و الذي إبتدره الأخ حسين و المتعلق بتفسير ظاهرة الوعي, العلم التجريبي يقف عاجزا تماما عن تفسير ظاهرة الوعي, لسبب بسيط و جوهري, وهو أن الوعي في جوهره ليس مادة, و العلم التجريبي يشتغل بالأساس علي المادة. الوعي نسق من التشكلات يصعب تماما تسييجه بإطار محدد, و الوعي في تصوري نسق ملازم للإنسان و لكنه في ذات الوقت منفصل عنه, بمعني أن الوعي ليس مكونا ماديا ملتصقا بالإنسان أو قابعا في نقطة ما داخله, لذلك يصعب الإحاطة به, و الوعي هو المكون الذي يمارس الإنسان من خلاله كثير من الظواهر التي ليس لها تفسير مادي, كظاهرة التفكير, و ظاهرة التخيُّل, و ظاهرة التفاعل العاطفي, من حبٍ أو كراهيةٍ, أو فرح ٍ أو حزن. ليتصل النقاش هنا |
تحياتى ياصائغ,
تعجبنى أزياء اللغة المتعطرة هذه, ولكنى أرى خلالها ولا أدرك مدى!! اقتباس:
ياخالد الصائغ كان مابتعرف اليقين القاطع معناها الرماد كال الحوار دا.. انت زول داير نطبق ليك شريعة سماوية محددة, وفى ذات الآن داير تناقش الناس فى العلوم.. الفكرة شنو يازول؟ |
فى رد كدا بزعل بابكر أخير ماتقولو..
أما انا فلو قلت لى كلها من صنع الله, حاأزعل بالجد |
هل المسألة مثل الـ Cloud ؟
- الإنسان له جهاز إرسال واستقبال يتعامل مع الجهاز المركزي - الجهاز المركزي يحتوي على معرفة عامة ومعرفة خاصة لكل إنسان. - أحياناً ولأسباب غير مفهومة يتاح لأحد الناس أن يصل إلى منطقة في الكلاود تحتوي على بيانات لم يصل إليها أحد غيره ، فنعتبره مكتشفاً أو مخترعاً، أو متنبئاً أو .... - توجد حسابات تدير تشارك الموارد ، سماحيات الوصول، الحماية والتأمين، والطاقة - عند انتهاء تاريخ الصلاحية الخاص بأي إنسان يتوفى. - بعض الناس يخضعون لتجارب مختلفة تتعلق بأشياء في الكلاود لا نفهما :) - التعديل لإضافة بعض المصادر التي تشرح معنى الكلاود: http://www.digitaltrends.com/computi...oud-computing/ http://www.infoworld.com/d/cloud-com...mputing-201645 http://www.infoworld.com/d/cloud-com...ally-means-031 تخيّلوا السيناريو :) |
اقتباس:
هل من وجه للتعقيد في حديثي يا جيلي, إذا في حاجة ما واضحة في كلامي وريني ليها و أنا ملزم بي توضيحا, حتي و إن استدعي الأمر مني تجاوز ما أسميته بأزياء اللغة المتعطرة, و الإستعاضة عنها إن شاء الله بي لغة الراندوك :p, اللغة تبقي وسيلة للتواصل و ليست هدفا في ذاتها يا جيلي, أهم حاجة إنو الفكرة تصل واضحة. بعين أنا ما عارف يا جيلي الجاب طاري الدولة الدينية هنا شنو !!! ده سياق بعيد جدا عن الشي النحن في صددو بي جاي ثم إنو اليقين القاطع أنا بعرفو تب :p و أي زول بيحمل يقين, لو يقينو ده ما قاطع معناها بكون مايقين, ممكن نسميهو بعض يقين, أو يقين إلا عشرة ثم ياخ و الله يا جيلي حقيقي حيرتني, وين وجه التناقض بين الدعوة لي تطبيق شريعة سماوية و بين النقاش في العلوم !!! الفكرة بي بساطة يا حبيبنا, إنو نحن بصدد نقاش موضوعي, نقارع فيهو الحجة بالحجة, ما عشان واحد فينا يغلب التاني, أو يلجِّم فكرتو, عشان نستبين وجه الحقيقة ليس إلا. |
اقتباس:
و أنا أقول بابكر وينو ما باين, أتاريهو زعلان من ردودنا :p زعلك ما بندورو و الله يا جيلي :p, علا ما في شيتن في الدنيا دي, و لا في الآخرة إلا و هو من صنع الله. |
اقتباس:
النظرية العلمية الكلاسيكية التي تقول بأن شخصيتنا و وعينا ماهما إلا نتاج تفاعلات تحصل في مادة المخ الرمادية اللون , هذه النظرية أصبحت مؤخرا تجابه باصوات معارضة من عدد قليل من العلماء أحدهم هو دكتور Pirn van Lommel وهو أخصايئ قلب هولندي أشرف علي أكبر دراسة علمية عن تجربة الاقتراب من الموت و نشر البحث في مجلة علمية راقية إسمها لانستhttp://www.thelancet.com/journals/la...71008/fulltext. عندما وجد د.فان لوميل أن كل مادرسه في كلية الطب لايفسر له نتيجة البحث الا وهي إستمرار الوعي لمرضي توقفت قلوبهم و أدمغتهم عن العمل لفترة , بدأ يدعو لنظرية جديدة مفادها أن المخ (المادي) يمكن تشبيهه بالراديو/او التلفزيون والعقل يمكن تشبيهه بمحطة الإرسال . وهو يقول بأن "عقل/وعي/شخصية" الإنسان يوجد خارج جسمه , تحطيم أو فناء الراديو/المخ لايعني تحطيم أو فناء محطة الإرسال . خلاصة نظريته أن الوعي يستمر بعد موت المخ و صاحبه . إذن ماالذي يجعل مخي يستقبل موجات عقلي فقط وليس موجات عقل شخص آخر بالقرب مني؟, حسب رأي Pirn van Lommel فان الجينات DNA دي إن آيه , وهي متفردة لكل شخص , هي التي تقوم بضبط موجات المخ مع العقل , في حالة الناس الذين تجري لهم عملية زراعة قلب أو رئة ..الخ فهذا معناه أن الاعضاء المنقولة لها DNA دي أن أيه مختلفة عن بقي الجسم . هنا يمكن أن تحصل ربكة هنالك حالة مشهورة بامريكا لراقصة نقل لها قلب و رئة شاب عمره 18 سنة مات في حادث , بعد شفاؤها من العملية إندهشت لأنها وجدت نفسها تشتهي بشدة أشياء لم تحبها من قبل مثل البيرة , دجاج محمر , فلفل أخضر وبعد تقصي عرفت أن تلك الأشياء كان هامة في حياة الشاب المرحوم . المهم هذه السيدة كتبت قصتها العجيبة دي في كتاب إسمو A Change of Heart بقلم كلير سلفيا ويمكن شراؤه من أمازون عبر الرابط: http://www.amazon.com/gp/product/044...SIN=0446604690 |
اقتباس:
جنس قلق هو ! أنا مازلت أقف عند محطة: { وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ } . واليقين كما يقول المفسرون هو الموت . جعلني الله من المتقدمين (لمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ) . |
اقتباس:
ماننوم قفا وأى شى يجينا مظبط ومربط, وزى الترتيب.. يازول فى حاجات صنعا الانسان, لو درعناها فى الرب بنلقى صعب تبريرا, وحايبقى نقصان الترتيب الفيها على عنق الله وهو جل وعلا شأنه بعيد عن هذا.. غايتو ياخالد تبديت لى بحربة نحو الأحراش تمشى وبيدك أحشاء بهيمة وفى الأخرى حربة |
اقتباس:
معظم المبدعين يقرون هذه النظرية .. عند سؤالهم عن مصدر ابداعهم. |
اقتباس:
أن ذلك العالم الهولندي و آخرون في بحثهم عن نظرية تشرح ماهية الوعي الانساني , هم : 1. رفضوا النظرية المادية الكلاسيكية القديمة لأنها قادتهم لتناقض (مرضي كانوا ميتين قلبا و مخا ثم أفاقوا و أثبتوا لهم بالدليل القاطع أن وعيهم بذاتهم وبما حولهم كان حادا أثناء توقف القلب و المخ). 2. لذا فذلك العالم الهولندي و آخرون أقترحوا نظرية جديدة أهم مافيها هو "ان وعي الانسان بذاته/شخصيته سيستمر بعد الموت" . 3. أولائك العلماء أبدا لم يتحدثوا عن خالق , يوم قيامة , جنة/نار . هم يروا أنفسهم غير معنيين بذلك و تركوه لنا لنتمه خيالا. |
الزول المفيد, حسين عبد الجليل
التحايا اعطرها وأطيبها, ماممكن ياحسين تبنى رؤيتك لتشابك العلم مع الدين على رؤية باحث أو عالم بعينه! لايمكنك ياصديق أن تبنى ذلك على جبل من المفكرين والباحثين والفلاسفة, فدعك من ان تردد أن عالم أوحد توصل لنتائج معينة.. هذا الامر متشابك وصعب التحييد ومستحيل فى افضل الحالات.. فلترة الدين أيآ كان عن المفهوم والاعتقاد الشعبى أمر لايوده من لديه ثابت مطلق فى مسالة الايمان, الخلط هنا ضرورى ولازم, لأنه بدون الدين لن تقوم مرجعيات تفسيرية لديمومة واستمرارية الحياة.. الشئ السئ فى الامر هو تخير أقصر الطرق التبريرية, كما فعل ا خالد الصائغ, بلا وعى منه.. اذ انه درع كل الاخطاء المرتكبة انسانيآ فى رقبة الدين والاله.. فأين المخرج امام مثقف جيد التكوين اللغوى والثقافى, يقول لك: كله من صنع الله !! |
اقتباس:
عشان مانمشى بعيد, خلينا فى الديمقراطية.. انت بحسب منطقك الفوق دا مافى خيارات, ولو جينا كمان لمسألة اصرارك على تطبيق الشريعة الاسلامية, بتبقى الفكرة اوضح, انو الانسان ماعندو خيار حسب فهمك انت لنصوص بعينها, طيب معناها ياصائغ انت ماعندك علاقة بالديمقراطية من قريب أو بعيد!! |
اقتباس:
ما دام سهل جدا بالنسبة لك؛ أين يوجد وعي الإنسان؟ داير تقول شنو بجملتك الإعتراضية الحمراء الفوق دي؟ |
اقتباس:
يعنى خلاص دا القدرك, ربنا عليهو بعد العمرة :D:D |
اقتباس:
سمعت بما ذكرته في مداخلتك ولكن ليس لي معلومات كافية عن هذا الامر . في مسالة علم الحاسوب أعتقد أن الاقرب لفهم ثنائة المخ/العقل من ال Cloud Computing هو الذكاء الاصطناعي AI . نجح العلماء في تصميم تطبيقات متقدمة من برامج الذكاء الصناعي تسمي "النظام الخبير " (مثلا النظام الخبير لفحص و تشخيص أمراض البطن أذا تم تزويده بالمعلومات اللازمة عن المريض ونتائج فحوصه يمكنه تشخيص المرض أسرع و أصح من الطبيب أخصائي الباطنية) . رغم النجاج في مجال "النظام الخبير " الا أن الذكاء الصناعي مازال في بداياته و يواجه صعوبات كثيرة لم يتمكن العلماء من حلها . فمثلا من أكبر الصعوبات التي يواجهها العاملون في مجال ال AI هو "كيفية تمثيل تداعيات المعلومة الواحدة للحاسوب " . فمثلا المعلومة الواحدة التي نقول "دخل عمر الغرفة 515" والتي يمكننا تحزينها في الحاسوب كيف نستطيع أن نمثل ونسجل في الحاسوب كل المعلومات المصاحبة لها والتي يفهمها عقل الانسان بديهيا ولكن الحاسوب لايفهمها مثل " عندما يدخل عمر الغرفة 515 فقميصه الاسود الذي يلبسه سيدخل معه الغرفة 515" . معضلات يراها غير المختص مضحكة و بديهية ولكن المختصون يكتبوا فيها أبحاث ضخمة و يقضوا كثيرا من الساعات لحلها . |
اقتباس:
مشكور ابوجعفر . |
اقتباس:
في اجابتين لسؤالك . أجابة مختصرة و أجابة مطولة .و بمناسبة زيارتك لبيت الله – مصدقنك رغم تشكيك المرجفين في المدينة- أنا حاديك الاجابتين . الاجابة المختصرة وهي "هي سهلة لي لأني أساسا لم أقل أن العلم المادي يستطيع تفسير حقائق تجاربنا/خبرتنا في الحياة " و صعبة لهم لأنها تنسف لهم اعتقادهم بأن"العِلم" يفسر كل شيئ . الاجابة المطولة : اي انسان منذ الانسان الاول وحتي انسان القرن ال21 مما يصحي من النوم عنده نظرية في ذهنه حول كيف يعمل الكون و كل مافي الكون . النظرية الفي راسه بتساعده و تبسط له فهم هذا الكون المعقد و مابه . نظريتو ربما تشمل أرواح أجداده الميتين , كجور , آلهة أغريق, عِلم , الله . أنا نظريتي لفهم الكون هي الاسلام (الفهم السني للاسلام) . و بموجب هذا الفهم أنا لاأؤمن بالتفسير المادي البحت , برضو بموجبه ربنا قال لي انو أنا ماعندي عِلم كفاية عشان أفهم به الروح , ولكنه حدثني عن "النفس" وتعني عندي وعي الانسان . و أنها ممكن تتدرج من نفس أمارة بالسوء لنفس لوامة لنفس مطمئنة , لراضية و ل مرضِية. بالنسبة لي" النفس" حاجة غير مادية و لايمكن أن تكون في مكان ثلاثي الابعاد . في الحياة الدنيا دي أنا غير معني بأين مكان النفس أو أين مكان الروح . حأعرف الحاجات دي بعدين . |
اقتباس:
اقتباس:
فهمي الشخصي لهذا الامر هو انو "الأمانة " التي عرضها الله علي السموات و الارض و رفضنها وقبلها الانسان هذه الامانة هي "حرية الاختيار و مايترتب عليه " . كثير من الشر الموجود في هذه الدنيا هو نتيجة لاساءة استخدام الانسان لحريته التي هي منحة ربانية . ربنا لم يمنع الشر الانساني (وسبحانه قادر علي ذلك – وهنا يأتي الخلط) لأن السماح للآنسان بفعل الخير/أو و الشر هو من ضمن الخطة الآلهية لاستخلاف البشر و تكليفهم بالامانة و محاسبتهم عليها فيما بعد. للسبب أعلاه ولكون الزمن الذي نقضيه في الدنيا لايساوي شيئا مقارنة بالزمن الآبدي في ألآخرة لذا يسمح الله للشر وال suffering بالوجود في هذه الدنيا الفانية . |
سلام حسين عبدالجليل
اقتباس:
ولي عودات |
اقتباس:
اعتقد أن وعى الانسان وعقله الذى يميزه عن الحيوان هو الروح المسير للروح الحيوانى من الانسان , بمعنى ان العقل هو روح اضافى طرأ على الانسان بعد ان كان حيا مثل الحيوان ,فتميز عنه بهذا الروح وهو روح القدس الذى نفخه الله فى آدم , وهذا الروح مستقره فى القلب وهذا رأى أكثر العلماء . وهو الذى يميز الانسان عن البقية من بنى جلدته وهو محل التكليف والسؤال والحساب , وبهذا يمكن القول ان القلب هو الانسان المكلف , بمعنى انه اذا تمكن العلم من نقل قلب زيد الى جسد عبيد والعكس .. فان زيد أصبح عبيد بفكره ووعيه وحسابه عند الله دون التوقف والارتباك بالشكل الظاهر به وهو شكل عبيد,والعكس كذلك. وبهذا الفهم يمكن تفسير قصة هذه الفتاة , فبعد ان تم نقل قلب الشاب اليها اصبح الوضع كالاتى ..عاد الشاب الى الحياة الدنيا فى جسد الفتاة .. واما الفتاة فانتقلت وغابت عن الدنيا مع غياب قلبها. |
اقتباس:
اعتقد ان هناك سوء فهم طفيف بينك والاخ الصائغ . فانت تتحدث عن البدايات وهى الخيارات المتاحة امام الانسان والاخ الصائغ يتحدث عن النهايات وقصده ان الخيار الاخير ما كان الانسان ليختاره الا بعد ان يريد الله له ان يختاره . فبالنظر الى البدايات يكون الانسان مخير وهو محل نظرك وهو صحيح, وبالنظر الى النهايات فان الانسان مسير وهو محل نظر الاخ الصائغ وهو صحيح ايضا. |
اقتباس:
إنت فهمت الصُنع هنا بمعني شنو ياخ معقول يا جيلي تكون فهمتا إنو أنا عايز أقول ليك إنو الله سبحانه و تعالي مسئول عن أفعال البشر !!! ربنا بقول (ولا تذر وازرة وزر أخري), و بقول (كل نفس بما كسبت رهينة), و خلق الجنة و النار عشان تكون مآلات لأعمال البشر, من الخير و الشر. كل شئ من صنع الله, الجملة دي يا جيلي أنا أوردتها في معرض ردي علي مداخلتك, و قاصد بيها بعلم الله و بمشيئته. |
اقتباس:
متين أنا قلت إنو الأخطاء الإنسانية مسئول عنها الدين أو الإله. يا جيلي أنا لحدي الآن ما جبت سيرة الدين في سياق النقاش الأساسي لي موضوع البوست, أنا ما عارف إنت ليه مصِّر تقحم الدين في سياق النقاش, أنا طرحت تصوري للأمر و قلت إنو الإنسان يتفاعل مع الحياة في مستويين, مستوي منظور و محسوس, و مستوي آخر غير منظور و غير محسوس, دي الفكرة الأنا طرحتها, لكنك يا جيلي بدلا من تناول الفكرة بالنقاش و الحجة, أقحمت الدين في الأمر, و قمت فصلت لي حديثي جلباب محدد بنيت عليه تصورك الشخصي لي الفكرة المطروحة, ثم توصلتَ بناءا علي هذا التصور لي نتائج و أحكام أنا شايفة غريبة جدا يا جيلي. وين يا عزيزي في تصورك أنا تخيرت أقصر الطرق التبريرية في فكرتي عن الموضوع, و عشان أبرر لي شنو, لي الفكرة في حد ذاتا, ولا لي قناعتي تجاها. و وين أنا من الأساس جبت سيرة الدين ولا سيرة الإله كسند تبريري للفكرة المطروحة, أو لي قناعتي بيها. جيلي يا عزيزي, تفضلا و تكرما, خلينا نناقش الفكرة المطروحة في عضما, بدون تصورات مسبقة تقود إلي إقحام ما لم يرد من الأساس في سياق الفكرة, و بالتالي إلي بناء أحكام تقسو علي الفكرة المطروحة و تسجنها في قالب قسري بعيد عن جوهرا و قصدياتا الحقيقية. |
اقتباس:
شفت يا حبيبنا, الكنت خايف منو أهو حصل حكمت عليّ إستنادا علي تصورات مسبقة*, بإنو أنا ضد الديمقراطية !!! مسبقة* بدليل إنك يا جيلي ربطتَ ما بين فكرتي المطروحة هنا و بين نقاشنا فيما يتعلق بالشريعة الإسلامية في سياق آخر سابق, و كلا السياقين هنا و هناك في تصوري ما إنتقصو من الديمقراطية ولا داسو ليها علي طرف, لأنو الديمقراطية البتدي الحق في التعبير عن القناعة البتسوِّق لي إنو الشريعة أو بعض أحكاما لا تتناسب مع الإنسانية, بتدي ذات الحق في التعبير عن القناعة البتسوِّق لي الإتجاه الآخر. |
اقتباس:
مشكور ياخ علي مداخلتك المفيدة و أنتظر عودتك و مشاركات أخري لك في هذا البوست . |
عمنا حسين
التحايا والاشواق والمحبة والذي منو أي نعم انا بتفق معاك في قصص الماورائيات ل اقتباس:
الحياة دي من أين اتيتها بتجيك ظط رط قميص عامر ودي تاني اعظم آية ربانية طبعا أعظم آية ربانية هي (العقل) الحياة دي خُلقت هلامية بشكل عجيب وخلق العقل البشري لكي يستطيع تشكيلها كيفما ووقتما يشاء عاوز الحياة دي دين بس ح تلقى الحياة دي اتشكلت ليك في شكل قناة إقرأ عاوزها صوفية حتلقها انقلبت ليك قناة ساهور عاوزها علمانية ح تلقاها انقلبت ليك ناشيونال جيوغرافيك عاوزها هلسية ح تلقها انقلبت ليك قناة ام بي سي واخواتها مافي شيء ثابت على الاطلاق كل شيء صحيح وكل شيء خطأ في البداية خليني انخت ليك الجزء الاول من سلسلة (اكتشاف العقل) وبعدين انت اسرح مع الباقي http://www.youtube.com/watch?v=Hg89BnJNqmk اها بعدين خليني النجيك لمقتبسك دا: اقتباس:
يعني ممكن يكون عندك معلومة مسبقة حتى من دون اي سابق تجربة او حتى معرفة اها شوفت القصة فيري كومبلوكيتيت كيف؟! |
اقتباس:
تحياتي أخ خالد التيجاني : في نظرية علمية جديدة , أتباعها من العلماء قليلين , تسمي "ذاكرة الخلية" مفادها أن المخ ليس هو العضو الوحيد الذي يخزن ذاكرة الإنسان و شخصيته , بل أن أعضاء أخري كالقلب تفعل ذلك أيضا . الفيديو المرفق فيهو كلام لبروفسيرين أمريكيين يؤيدا هذه النظرية . أحدهما إسمه بروفيسر بول بيرسال وقد ألف كتابا حول الموضوع بعنوان The Heart Code و الآخر إسمه برفيسر جاري شوارتز من جامعة ييل المشهورة . في نفس الفيديو يتحدث الجراح سير مجدي يعقوب مناقضا قول من يؤمنوا بنظرية "ذاكرة الخلية" . في الفيديو أيضا تتحدث الراقصة السابقة صاحبة قلب الشاب عما حصل لها . http://www.youtube.com/watch?v=OIDwRnBcrGw |
اقتباس:
اقتباس:
|
سلام حسين والشباب
لو اعتبرنا الوعي نتيجة للتطور الدارويني فهذا لايفسر تفرد الانسان به ايضا لو اعتبرنا الوعي هو نتيجة لانتقاء طبيعي وصدف عمياء فيجب اعتبار الاحكام اللتي يصل لها العقل ثانوية يقول الاستاذ عبدالله اقتباس:
|
اقتباس:
ياخ أنت مما قلت قولتك المشهورة تلك عن سيف الاسلام القذافي حاجة بما معناه " عندما استلم القذافي الحكم في 1969 كان سيف الاسلام مازال طحنية في البقالات (أي لم يولد بعد)" أصبحت كاتبي المفضل في هذه السودانيات . حسع بالله الكلام الفوق دا ما كلام حكماء ؟ لكن شايف في فيلسوف شاب جديد بسودانياتنا اسمو خالد غالي بدأ نجمه يسطع . بالجد الفيديو استمتعت به جدا . والاوعي الجماعي دا ياشاب حاجة غريقة خلاص . |
فوق
|
مشكور أخ مجدي . و لك هذه السطور.
http://www.youtube.com/watch?v=-ZFml7LEn68 دكتور إيبن الكساندر جراح مخ أمريكي , و بروفسير بكلية طب جامعة هارفرد لمدة 15 عاما . أصيب بإلتهاب حاد في مخه في عام 2008 . نتج عن ذلك فقده للوعي لمدة أسبوع . بعد شفائه ألف كتابا إسمه Proof of Heaven: A Neurosurgeon's Journey into the Afterlife ويمكن ترجمة العنوان بتصرف ل "إثبات الجَنَة: رحلة جراح مخ لما بعد الحياة (يستخدم الغربيون إسم السماء ليعنوا به الجَنَة) ". في كتابه هذا حكي عن تجربة إقترابه من الموت وماشاهده و سمعه خلال فقدانه للوعي , وكيف أن ذلك يناقض كل مادرسه في كلية الطب بإرتباط الوعي بالمخ . قال في المقابلة الصوتية المرفقة أعلاه بأن وعيه أثناء تلك التجربة وهو بالمستشفي فاقدا للوعي كان أشد و أحدّ من وعيه العادي قبل مرضه (من عندي: سبحان القائل واصفا لحظة الموت :"فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد"). أضاف بأنه بعد شفائه راجع كل رسومات المخ الذي تمت له أثناء مرضه وبموجبها كان في حالة يسمونها Vegetative State وهي حالة أقل حِدة من الموت الدماغي ولكنها لاتسمح بأي وعي بالذات وأن وعيه الحاد و مشاهداته أنذاك لايوجد تفسير طبي لها الا إذا أعتبرنا بأن المخ ليس بمصدر للوعي . قال أيضا بأن تجربته و مشاهداته أقنعته بوجود إله رحيم يجيب الدعوات . أما عن كيف يفهم الإنسان كنه ذلك الإله؟ فقد قال ساخرا مامعناه بأن عقلنا لن يستطيع فهم الخالق فهو عقل قاصر "يزيد بدرجة واحدة عن عقل قرد الشمبانزي " فكأننا نطلب من الشمبانزي فهم الخالق . (من عندي : كأن الخواجة هنا يردد معني الأية الكريمة "وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال" وكأني به يصرخ صرخة الصوفي المنجذب قائلا "اللهم زدني فيك تحيرا"). |
| الساعة الآن 12:55 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.