الكيزان ونكران الإنتماء (الشينة منكورة)
لماذا ينكر كيزان المنبر الانتماء للجبهة الاسلامية أو الحركة الاسلامية بكل مسمياتها؟
بعض الاتساق فى الطرح سيكون أفيد حين يتصالح أى كاتب تعليق مع مايكتبه.. بعض الصدق لايضر بالطبع توجد أمثلة |
اقتباس:
|
والمصيبة الكبرى
أنهم يستميتون دفاعاً عن مواقف وفكر الكيزان وفي نفس الوقت تجدهم يستنكفون وصفهم أو وصمهم بالكيزان غايتو في تقديري هنالك خلل كبير في الحتة دي يستوجب سرعة التدارك. |
بعد كل الذى فعلته الجبهة الاسلامية بكل مسمياتها فى السودان أصبح صعبا على المنتمين لذلك التنظيم أو من يودونه الكتابة عن ذلك بشكل مباشر، فلقد كان الأمر بالنسبة لهم لعبة سياسية مع خصوم سياسيين ولكن حالما تيقنوا بأن كل الشعب فى الأرض والأسافير أصبح لايطيق سيرتهم أو خطابهم الخبيث
الملتوى عملوا على تغطية لحاهم واللعب المكشوف دون خجل.. وتلك من مزايا الكيزان الأسفريين التى خصهم بها الله دون خلقه إذ أن الكوز يكذب ويضع ابتسامة فى نهاية كذبه.. سبحانك اللهم وأيضا يمكن للكوز الأسفيرى أن يستعيض عن القرآن والآيات التى تم سحكها حتى جعرت وقالت الرووب_يستعيض عنها_ ببعض أبيات الشعر وربما أغنية لعقد الجلاد أو قصيدة للدوش.. وتلك فكرة مدهشة، فنفس الذى يكتب فى بوست ما مدافعا ومقاتلا باﻻحرف عن الجبهة الاسلامية تجده وقبل أن يجف مداده يحدث الناس عن الديمقراطية والشعر والفن والأدب وأصناف الغناء وكأن تنظيمه لم يسوط حياة الناس ويقعدها عاجزة فى السودان عن أى جمال روحى وحياتى إلا من جمال الذين يحمون ماتبقى ويفدونه بوهج موسياقهم وشعرهم ونضالهم اليواتى غير القابل للحد أو التوقف والردع.. لماذا يشوه الكيزان حتى ماتبقى للناس من جمال فى الأشياء البسيطة التى نجت؟ |
اقتباس:
تحياتي عبدالمنعم كدا انت براءة ، طلعت نفسك :smile: طيب الباقين اطلعوا كيف من الزنقة دي . قلنا نمزح معاك شوية . |
اقتباس:
هو انا كنت معاهم وال شنو؟؟؟ تبقى مصيبة لو لميتوني معاهم. تحياتي |
عم رأفت ومنعم وفتح العليم
التحايا أطيبها.. هرب الناس وفروا من ويلات الكيزان وتركوا لهم السودان وتلك أكبر جريمة جماعية إرتكبناها وسكتنا عليها باصرار وصمت جماعى.. الأدهى أنهم لم يكتفوا بتسميم حياة الانسان على الأرض فلاحقوهم حتى الأسافير بذات الابتسامة الخبيثة بذات الخطاب المتقيح بغضا وكراهية وعجرفة مقدودة وفارغة بذات الإلتواء وإنحناء الضمير وعدم الصدق وكل المنتنات.. ياأيها الكيزان الأسفيريين بعض الصدق فى الافصاح عن أوجهكم قد يجعل ماتبقى من حياتكم الأسفيرية مستحقة وجديرة بالاحترام |
اقتباس:
:like2::like2: |
هنالك أسئلة حتمية ستقفز إلى ذهن المطالع لهذا لهذا البوست
منها: - لماذا نفضح الكيزان ونعرى الإنتماء لمنظومتهم الذى يجاهدون لإخفاء أثره؟ - ماهى الحمة من توجيه الخطاب المباشر نحوهم برغم إمكانية فضحهم عبر أساليب الحوار فى الأماكن التى يتداخلون فيها أو فى بوستاتهم؟ - هل من إستقصاد شخصى لأحد ما فى الطرح؟ أعلاه وغيرها من أسئلة سأحاول الاجابة عليه فى المداخلات القادمة.. وسأبدا بمحاولة التعريف عن الكوز ككاين أسفيرى لزج ومتلون. الكوز ليس من يحمل بطاقة عليها ختم مكتوب عليها (الجبهة الاسلامية، الاتجاه الاسلامى، الحركة الاسلامية، الأخوان المسلمين، المؤتمر الوطنى... ) وذلك ليس من باب أخذ الناس بشبهة وجريرة الكوزنة ولكن لأن الكوز أصبح كائن متخفى، يخجل من فعايله وفعايل نظامه ويبحث عن رد ذلك إلى الجماهير محاولا بقدر الامكان التنصل من تبعات الانتماء والتأييد للفساد والقتل والتشريد وكل الممارسات التى يقوم عليها نظامه الكاره للتعدد والانسانية |
اقتباس:
يا معلم انا حسب احتكاكي بهؤلاء القوم أؤكد لك أغلب من عرفتهم زملاء دراسة و عمل كانت الغتاتة و الخبث و الانانية و الطمع و حب الذات و الحقد و اللولوة و الكذب و النفاق طابعهم و منهجهم و سلوكهم و صفاتهم إلا القليل من رحم ربي. اللهم اخسف بالكيزان و كلاب الأمن و طفيليي الإنقاذ و المؤتمر الوطني و تابعيهم و مناصريهم،، أخسف بهم سافل الأرض يا الله و احمي السودان و شعبه من شرورهم و مكرهم و بطشهم و ظلمهم و استبدادهم،، انك على كل شيء قدير.. |
اقتباس:
وإحتمال يكونوا غواصات وكدة |
اقتباس:
|
اقتباس:
الجيلي ابشلاليف شايفك سايق بمزاااج ،، ما تفلِت منك السواقه بالله |
ولدنا الجيلي
لعلمك ليس هناك حزب سوداني اقرب (الان) من ناس المؤتمر الوطني والانقاذ هؤلاء من الحزب الشيوعي... أتلم التعيس علي خايب الرجا:biggrin: هاك اقرأ : الحزب الشيوعي السوداني وأحلام المستقبل بعد "نهاية التاريخ" ... بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي الجمعة, 06 شباط/فبراير 2009 12:03 [email protected] في أحدى المناسبات في أيام مناكفاتنا مع الحزب الشيوعي السوداني –سقاها الله- كتبت معلقاً على الدور النشط الذي كان الحزب يلعبه في إطار التجمع الوطني الديمقراطي المعارض، مستشهداً في ذلك بتعليق ساخر لأحد كتاب جنوب افريقيا عن الحزب الشيوعي هناك في مطلع التسعينات. قال ذلك المعلق عن الحزب في تلك الفترة التي شهدت انهيار الاتحاد السوفيتي وبداية تفكيك نظام الفصل العرقي في جنوب افريقيا: "إننا البلد الوحيد في العالم الذي يعتقد فيه الحزب الشيوعي بأن له فيه مستقبلاً!" وقد أضفت أنا بعد إيراد ذلك التعليق قائلاً: "إن لنا في السودان ميزة أفضل، فنحن البلد الوحيد الذي يؤمن فيه الشيوعيون بالبعث بعد الموت!" تذكرت تلك الملاحظات وأنا أراقب بمزيج من الدهشة والاهتمام انعقاد المؤتمر الخامس للحزب الشيوعي السوداني الأسبوع الماضي، وهو مشهد تم بث جوانب منه في التلفزيون الرسمي، وكان أشبه بحفل زواج لدى إحدى العائلات الأرستقراطية، يتسابق أعيان البلد لحضوره والتقاط الصور مع العروسين وذويهما. ولعل هذا كان المؤتمر الوحيد لحزب شيوعي في أي مكان في العالم تحضره قيادات دينية وممثلي أحزاب إسلامية وكل القيادات السياسية في البلاد تقريباً. وفيما عدا تعليقات قليلة من خصوم ألداء، وبعض المداخلات النقدية اللينة، كان هناك ما يشبه الإجماع في الإعلام السوداني احتفاء بمؤتمر الحزب الذي ينعقد بعد أكثر من أربعة عقود من مؤتمره الرابع الذي الـتأم في عام 1967. ويشير هذا الاحتفاء إلى المكانة التي نجح الحزب أن يحتلها على الساحة السياسية السودانية، حيث ظل الحزب يحظى باحترام كبير بين القوى السياسية، بما في ذلك الحكومة وحزبها الحاكم. ولا أذيع سراً لو قلت بأن نظام الإنقاذ سعى جاهداً في مطلع التسعينات إلى كسب الحزب إلى جانبه أو على الأقل لتحييده ، وذلك إدراكاً للدور الفاعل الذي كان يلعبه في المعارضة من جهة، واعتقاداً بأن الحزب يشاركه بعض أطروحاته الراديكالية المعادية للغرب والولايات المتحدة من جهة أخرى. ولكن تلك المساعي لم تنجح بسبب عداء الحزب لفكرة الدولة الدينية وأجندته الاجتماعية الليبرالية وتحالفه مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، إضافة إلى عدم الجدوى السياسية للتقارب من وجهة نظر الحزب. ويعبر هذا الاحتفاء كذلك عن نهاية الحزب الشيوعي كحزب ثوري يهدد المؤسسات السياسية والاجتماعية القائمة، واكتمال "تدجينه" والقبول المتبادل بينه وبين مؤسسات المجتمع الطائفية والحزبية والقبلية. فقد مرت بالحزب والبلاد مرحلة كانت الأحزاب والقوى السياسية مهووسة فيه بخطر شيوعي داهم، وهي مخاوف (وأوهام) ساهم في إذكائها كثير من السياسيين وخاصة الإسلاميين من بينهم (بسبب المنافسة التقليدية بين الإسلاميين والشيوعيين في الجامعات ووسط ما سمي ب "القوى الحديثة"). وقد زادت بعض المخاوف حين نجح الشيوعيون وحلفاؤهم في الهيمنة على أول حكومة تم تشكليها عقب ثورة أكتوبر عام 1964، وأدت إلى دعم القوى السياسية الرئيسية لقرار حل الحزب الشيوعي وطرد أعضائه من البرلمان في عام 1965. كان ذلك القرار ذا عواقب كارثية على التجربة السياسية السودانية، خاصة حين تحدى البرلمان قرار المحكمة العليا بإبطال قرار الحل، مما وضع السلطتين التشريعية والقضائية على مسار اصطدام قوض الشرعية ومهد للإنقلاب العسكري الذي دعمه الحزب الشيوعي في مايو 1969. وبينما كان قرار حل الحزب الشيوعي كارثياً على الديمقراطية في البلاد، فإن تأييد الحزب الشيوعي لانقلاب مايو كان كارثياً على الحزب بنفس القدر الذي أصبح فيه انقلاب 30 يونيو كارثياً على الحركة الإسلامية. ولا نريد هنا أن ندخل في السجال غير المفيد حول مدى دعم الحزب وقيادته لانقلاب مايو 1969، أو المحاولة الانقلابية الفاشلة ضد ذلك النظام في يوليو 1971. فمهما كانت فحوى المداولات الداخلية والخلافات بين القيادات، إلا أن الثابت أن كوادر الحزب على الأرض كانت في طليعة المؤيد للانقلابين بصورة شهدت عليها جماهير الشعب، مما جعل الحزب يدفع الثمن في المرتين. وبينما كانت المأساة الدموية والإعدامات التي طالت قيادات الحزب بعد انقلاب 1971 هي التي مثلت المشهد الأكثر درامية وأوحت عنوان كتاب فؤاد مطر الشهير: "الحزب الشيوعي السوداني: نحروه أم انتحر؟"، إلا أن العملية الانتحارية الأبرز كانت تأييد الحزب الشرس لانقلاب مايو في المقام الأول، وخاصة الدور الذي لعبته كوادره في ذلك في جامعة الخرطوم. ففي الفترة التي سبقت تلك المرحلة، كان الحزب الشيوعي وخصومه من الإسلاميين فرسي رهان في السباق على قيادة الحركة الطلابية. ولكن انحياز الحزب الظاهر للسلطة ومساهمته في حل اتحاد الطلاب أصابه بنكسة سياسية لم يفق منها تماماً حتى اليوم. مهما يكن فإن الحزب الشيوعي (الذي يؤمن بالبعث بعد النحر أو الانتحار، سيان) عاد إلى الساحة السياسية بقوة بعد سقوط نظام الرئيس النميري في عام 1985، ولعب دوراً محورياً في إنشاء وقيادة التجمع الوطني لإنقاذ الوطن الذي وحد القوى السياسية ما عدا الإسلاميين في الجبهة القومية الإسلامية، وشكل الحكومة الانتقالية برئاسة د. الجزولي دفع الله. ولا تكمن قيمة ذلك الإنجاز فقط في أنه كان تكراراً مدهشاً لدور الحزب عقبت انتفاضة أكتوبر، وفي استغلاله سياسياً لسقوط نظام النميري مثل ما استثمر من قبل وصوله إلى السلطة، بل أيضاً في أن الخطاب السياسي للحزب أصبح هو المهيمن على الساحة السياسية، وطغى على كل خطاب آخر. وقد ظل الحزب يتمتع بهذه الهيمنة الأيديولوجية على الساحة السياسية السودانية حتى بعد أن حقق مكاسب متواضعة في الانتخابات البرلمانية عام 1986، وحتى بعد انقلاب 1989، حيث لعب في عام 1991 كما أسلفنا دوراً محورياً في إنشاء وقيادة التجمع الوطني الديمقراطي الذي ضم حينها كل الأحزاب المعارضة الرئيسية. والملفت أن الحزب قد شهد في الآونة الأخيرة نمواً ملحوظاً في عضويته رغم أفول نجم الفكر الماركسي وانهيار التجارب الشيوعية في العالم وانحسار القناعة في أوساط الحزب نفسه بمنطلقاته الأيديولوجية. وقد ترجم تضاؤل القناعة بعقيدة الحزب في الانشقاق الكبير لتيار مهم شكل كياناً منفصلاً ممثلاً في حركة "حق"، وأيضاً في طرح مقترح تغيير اسم الحزب أثناء مداولات المؤتمر الخامس. وعليه فمن الواضح أن ما يحققه الحزب الشيوعي من زيادة ملحوظة في السند الشعبي، وما حظي به من وزن سياسي بين الأحزب جاء على الرغم من أيديولوجيته الماركسية وليس بسببها. ولعل أهم رصيد للحزب كان وما زال في قياداته التي حرصت، إضافة إلى حنكتها السياسية، على احترام تقاليد وقيم المجتمع السوداني وظلت تجسدها في سلوكها. ولم يعدم الحزب في قياداته أو كوادره ممارسات صبيانية تستهتر بالواقع وتحاول القفز عليه، كما في الحادثة المؤسفة التي أدت إلى حل الحزب، أو الانقلابات التي أكد كثيرون أن زعيم الحزب وقتها عبدالخالق محجوب كان يقف ضدها، وغير ذلك. ولكن قيادة الراحل عبدالخالق وخليفته محمد ابراهيم نقد احتفظت إلى حد كبير بالبوصلة في مكانها الصحيح. وهناك واقعة رواها لي الأستاذ الرشيد الطاهر زعيم الإخوان المسلمين الأسبق عن عبدالخالق –رحمهما الله- تلقي الضوء على هذا التوجه. فبحسب الطاهر الذي حوكم بالسجن في عام 1959 بتهمة المشاركة في انقلاب فاشل ضد حكومة الفريق ابراهيم عبود (سجن فيه شقيق عبدالخالق أيضاً) فإنه بعد سجنه قاطعه كل رفاقه من قيادات الإخوان بسبب خلاف سياسي حول ظروف الإنقلاب. وقد تم فصله من منصب المراقب العام وهو في السجن، ولم يقم أي من رفاقه بزيارته وهو في محبسه. وبالمقابل فإن عبدالخالق الذي كان منزله في أم درمان قريباً من السجن دأب على إرسال الطعام إليه بانتظام، بل وكان يبعث من يأخذ ملابسه ليغسلها كل أسبوع. إضافة إلى ذلك كان يكثر من زيارته في السجن ويحضر له كتباً إسلامية! إضافة إلى هذه الميزة المهمة فإن الحزب الشيوعي والحركة اليسارية عموماً حققت هيمنة مبكرة في الميدان الثقافي، حيث دأب الحزب على احتضان واستمالة وتشجيع المبدعين في الفن والشعر والغناء والفكر، مما انعكس على وزنه السياسي، ومكن لخطابه من أن يهيمن على الساحة حقبة من الزمن. سياسياً أيضاً نجح الحزب في تحقيق حضور قوي في الساحات الطلابية والنقابية. وقد كانت نشأة الحركة الإسلامية في المجال الطلابي في أواخر الأربعينات عبارة عن رد فعل على الصعود السياسي القوي للحزب، وظلت الحركة إلى وقت قريب مشغولة بالحزب الشيوعي باعتباره الخطر الأكبر على الإسلام في البلاد. إضافة إلى كل ذلك فإن الحزب اتخذ خطاً ليبرالياً اجتماعياً داعماً للحريات الشخصية والحداثة مما جعله جاذباً لقطاع واسع من الشباب. وعلى الرغم من الخطاب الماركسي الطبقي لحزب الطبقة العاملة، إلا أن الحزب ظل في الواقع يعكس ميول الطبقة البرجوازية المفتونة بالثقافة الغربية، خاصة في مجالات الفن والموسيقى والموضة. وقد كان هذا عامل قوة، رغم تناقضه مع أطروحات الحزب الأيديولوجية. ولا بد أن نضيف هنا أن الحزب لا يختلف في هذا عن كثير من الأحزاب الشيوعية في الغرب التي كان مفكروها وقياديوها بالضرورة من الطبقة البرجوازية (ولا ننسى أن ماركس ولينين وكثير من السابقين الأولين كانوا أيضاً من البرجوازية). اعتمد الحزب إذن على ليبراليته أكثر مما اعتمد على ماركسيته لتحقيق المكاسب السياسية. ورغم سقطة الحزب القاتلة في دعم الدكتاتورية النميرية، وهي سقطة دفع ثمنها غالياً كما أسلفنا، إلا أن الحزب حافظ رغم ذلك على سمعته باعتباره منافحاً قوياً عن الديمقراطية بحكم نضاله الطويل ضد الحكومات العسكرية، بما في ذلك تلك الحكومة التي جاء بها إلى السلطة. والملاحظ أن شعارات المؤتمر الخامس لم تذكر الماركسية ولا حتى الاشتراكية، بل اقتصرت على إشارات إلى الديمقراطية، التنمية، وحدة البلاد والسلام. ولم يغفل خطاب الأمين العام في نهاية خطابه الإشارة إلى التحدي الأساسي الذي يواجه الحزب، أي النكسة الكبرى التي مني بها الفكر الماركسي بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وصعود الرأسمالية في عهد "نهاية التاريخ"، والإشكالية التي يواجهها الفكر الاشتراكي نتيجة لذلك. واستبشر نقد خيراً بالتجارب الاشتراكية الجديدة في أميريكا اللاتينية وبالأزمة الكبرى التي ضربت الاقتصاد العالمي، حيث رأى في الظاهرتين بشرى خير لبعث موعود للفكر الماركسي. ولا شك أنه من الطموح الزائد للحزب أن يحلم بمساهمة حاسمة في هذا البعث الموعود، خاصة وأنه يجتمع لأول مرة للتداول حول هذا الأمر بعد قرابة عقدين من سقوط حائط برلين بعد أن جرت مياه كثيرة تحت الجسر. ولعل أحلام إخوانهم الأقربين في بعث الخلافة الإسلامية من الخرطوم تكون أقرب إلى التحقق من شروق شمس الماركسية من جديد من على ضفاف النيل. فإصلاح ما أفسده عطار الممارسة التي يعترف الحزب باختلالها (رغم أنه لم يعلن حتى اليوم توبة نصوحاً من ماضيه الستاليني كما فعل المنشقون عنه) وإعادة البريق إلى الماركسية الآفلة يحتاج –إن كان ممكناً أصلاً- إلى أكثر من الأدوات المتاحة لحزب يعتبر مجرد نجاحه في عقد مؤتمر علني بعد أربعين عاماً من الغياب معجزة تسير بها الركبان. وتكفي الحزب معجزة واحدة في الخروج من التابوت، أو لنقل تحقيق المستحيل كما في المقولة الساخرة: "المستحيل ننجزه فوراً، أما المعجزات فتأخذ منا وقتاً أطول بقليل". هذا لا يمنع أن يكون للقوم أجر المجتهد، كما أنه لا يغير في واقع أن الحزب ما يزال قوة فاعلة على الساحة السياسية بالرغم مما مر به وما عليه حاله. وعليه في هذا المقام أن يتقدم بأسمى آيات الشكر لإخوانهم في حكومة الإنقاذ وممارساتهم التي جعلت كوادر الحزب يبدون كالقديسين بالمقارنة. http://www.sudanile.com/index.php/2008-05-19-17-39-36/77-7-0-9-4-4-9-9/541-@b$b1a1#mce_temp_url# |
يا عادل عاوز تأكد مقولة رأفت أم ما سيصل له الجيلى ؟
|
اقتباس:
أقلع نضارة الشمس الدارعا ليلك ونهارك دي واعد قراءة المقال اكييييد حتعرف :biggrin: |
اقتباس:
|
سلامات يا الجيلي
بعد الكيزان جاءت جبهة الميثاق والجبهة الاسلامية القومية والاتجاه الاسلامي وبعدها الحركة الاسلامية ،،، والحركة الاسلامية حسب الظاهر محسوبة اليوم على مجموعة المؤتمر الوطني بعد خروج الترابي تنظيميا وليس (فكريا) الموجود اليوم هو الحركة الاسلامية ،،، المؤتمر الشعبي ،،، المؤتمر الوطني فاي واحد عضو في هذه التجمعات الثلاث ،، مفروض ما يتخفى لكن المشكلة الكبيرة في الغواصات ،،، نحتاج لاجهزة كشف متطورة شوية ،،، عشان ما نلحق وزير الدفاع:smile: |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
يقولو ليهو الكيزان واخفاء الانتماء يجيب ليك مقال عن الحزب الشيوعى كاتبو الأفندى:biggrin: دا بقى كوز لما مطفق ومصدى كمان وسنأتى لتحليل هذه الفينومينن.. _______ انت ياعسوم مابتقدر تكتب ليك مداخلة بدون ماتعلنا بهذا(المنقول) ياكافى البلاء ياتجيب منقول وتساهر بينا بى كلام كتير ومداخلات مكرورة أو ساعتك التكتب براك تقوم تسرق ولما يمسوك تفك البيرك وتعمل رايح.. أمشى أفتح لى بوست باسمى وقول أين السرقات الأدبية التى يتجنى بها الجيلى أحمد:biggrin: أترجاك يااخى:confused: أو على الأقل أمشى قدم فينى شكوى قول انى بتجنى عليك! يااخى خليك من دا كلو تعال هنا قول أنا بدعى عليك وطالب بالأدلة:smile: موش الترابى قال للبشير لما قلب عليهو (أمشى المحكمة دافع عن نفسك؟):biggrin::biggrin: ----------- تحياتى ياعيدروس، والله ياصديق الكيزان الهنا ديل ناكرين المسألة دى حطب |
اقتباس:
|
اقتباس:
تانى الملفات......عايز يقوموا يدوك انذار اول.....انت قايل نفسك وين.....تانى سيرة ملفات دى ما تجيبا..... |
اقتباس:
|
اقتباس:
اها رأيك شنو؟! |
اقتباس:
|
اقتباس:
إما كتابتي واسنادها بالمواضيع المنقولة: اعتبرني زول مابعرف يكتب ياخ... وبضاعتو مجرد (دوم) قصاد (تفاحك) الذي تراه... واعذر اخوك للنقل كي يتعلم بمرور السنوات ويقدر يكتب زيك ياخ. .. :biggrin: |
اقتباس:
ههههههههه ....الدنيا ما معروفة ...ويضحك كثيرا من يضحك اخيرا ...والشينة منكورة.... |
اقتباس:
انا ضحكت لأني عارف رأفت دا ما بيسمع النصائح الزي نصيحتك ديك ليهو... |
اقتباس:
وكمان تضحك....طيب ما كنت تضحك فى ساحة رأفت الجابك عندى شنو |
اقتباس:
ثق بأني لم أقصد أي إساءة لك أو لرافت... اعتذر لك صادقا أن بدا لك سوى ذلك |
اقتباس:
|
اقتباس:
:biggrin: الظريف ياآمنة انو الواحد فيهم تمسكو وهو بيدافع باستماتة عجيبة عن النظام وفعايلو ورموزو وسياساتو.. وبعديها طوالى ينكر ليك الموضوع ويقلب الموجة زى الماحصل شئ.. تأمين ضارب:biggrin::biggrin: |
اقتباس:
|
اقتباس:
الطفابيع الطفابيع الطفابيع متعبين يا الجيلي... الله يقويك... |
والله برضو الكلام عن الاسباب بيكون مهم جدا
الجيلي قال انو السبب هو الخجل من الاداء السياسي (الشينة منكورة ) والاخت امنة قالت : ل(دواعي التامين) اما عن رأي الجيلي الاول ،، وفرضية (الشينة منكورة ) فانا اشك في ذلك ،، لاسباب كثيرة ،،، ومنها ان الفاعلين في المشهد السوداني من الجبهجية ،،، بيظنو في انفسهم غير ذلك ،، بل قد قالوها مرارا واكثر من مرة ،، بان لدينا اخطاء ولكننا افضل الموجودين ،،، الكلام ده انا سمعته اكثر من مرة لكن من الافضل ان نسأل ونسمع الاجابة: هل تعتقدون بانه ليس لهم قبول ووجود في الشارع السوداني ؟ وإذا كانت الاجابة بنعم ،،، فكيف استطاعوا أن يحققوا نتائج جيدة إن لم تكن ممتازة في كل الانتخابات التي خاضوها على مدار تاريخ السودان ؟ كيف استطاعوا ان يسيطروا على كل النقابات والاتحادات الطلابية طيلة الفترة الماضية و(بالانتخابات ) ،،، ؟ كيف صبر عليهم الشعب السوداني في خلال ال 25 سنة الماضية ،،، كما لم يصبر على غيرهم ،،،؟ أما إن كان الفرض الثاني ،،، وهو ،،، (دواعي التامين) وأننا فعلا ،، نعتقد ان هناك اسباب جدية تدعوهم للتخوف والتوقف ،،، فيكون من غير المنصف وغير الاخلاقي محاولة جرجرتهم الى ما لا يريدون |
اقتباس:
يا صديق يا اخى نقابات شنو البيسيطروا عليها الجماعة ديل...النقابات منذ نشأتها الاولى كان يقودها اليسار وهو من اسسها..... الاسلامويون لم يتمكنوا الا فى عهد نميرى وعهد الانقاذ بعد ان وجه النظامان ضربة قاضية للاتحاد العام لنقابات السودان واعدام قائده الشهيد الشفيع احمد الشيخ وتشريد قياداته وتجفيف منابعه وتحطيم المؤسسات مثل السكة حديد ومشروع الجزيرة والقضاء التام على كل الصناعات التى نشطت فيها النقابات ....الا يثيرلديك الضحك عندما تسمع ان رئيس اتحاد نقابات السودان هو البروف غندور بعدين يا اخى القال ليك منو الشعب السودانى صابر عن الانقاذ....طيب الحروب الدارت فى الشرق....دارت وتدور فى جبال النوبة وفى دارفور وفى النيل الازرق ديل شنو ....طيب ديل ما سودانيين...وانتفاضة سبتمبر فى العاصمة 2013 دى شنو |
[QUOTE=صديق عيدروس;623103]والله برضو الكلام عن الاسباب بيكون مهم جدا
الجيلي قال انو السبب هو الخجل من الاداء السياسي (الشينة منكورة ) والاخت امنة قالت : ل(دواعي التامين) اما عن رأي الجيلي الاول ،، وفرضية (الشينة منكورة ) فانا اشك في ذلك ،، لاسباب كثيرة ،،، ومنها ان الفاعلين في المشهد السوداني من الجبهجية ،،، بيظنو في انفسهم غير ذلك ،، بل قد قالوها مرارا واكثر من مرة ،، بان لدينا اخطاء ولكننا افضل الموجودين ،،، الكلام ده انا سمعته اكثر من مرة لكن من الافضل ان نسأل ونسمع الاجابة: هل تعتقدون بانه ليس لهم قبول ووجود في الشارع السوداني ؟ وإذا كانت الاجابة بنعم ،،، فكيف استطاعوا أن يحققوا نتائج جيدة إن لم تكن ممتازة في كل الانتخابات التي خاضوها على مدار تاريخ السودان ؟ كان لهم بعض القبول في وقت ما ولكن الان ليس لهم قبول إلا المنتفعين . عن أي انتخابات تتحدث عن 1986 ودوائر الخريجين ، تلك الانتخابات رغم نزاهتها ولكن تعرف أن قانون الانتخابات وقتها كان ملئ بالاخطاء . كيف استطاعوا ان يسيطروا على كل النقابات والاتحادات الطلابية طيلة الفترة الماضية و(بالانتخابات ) ،،، ؟ كيف صبر عليهم الشعب السوداني في خلال ال 25 سنة الماضية ،،، كما لم يصبر على غيرهم ،،،؟ سبحان الله يا استاذ صديق من ذكرك المقولة أعلاه ، طيب وضح لينا انت أسباب صبر الشعب السوداني عليهم . هل أقاموا شرع الله ؟ هل وفروا الطمانية والامان للمواطن ؟ هل حافظوا على وحدة السودان ؟ هل حافظوا على موروثات الشعب وقيمه واعرافه واخلاقه ؟ هل حلوا المشكلة ا لاقتصادية ؟ هل حافظوا على الناحية الاقتصادية وقت تسلمهم ؟ هل وهل والقائمة كبيرة . ياخي اننا مسئولون كما تقول دوماً أمام الله سبحانه وتعالي عالم الغيوب عن كل كلمة نكتبها ،فحالة البلد اليوم لاترضى أحد تفشى الفساد وعم والفقر بين المواطنين واثقلت الضرائب والاتاوت كاهل المواطن وانتشرت الامراض النفسية والبدنية وانعدم العلاج للمواطن . الشعب لايهمه من يحكمه ، كل ما يهمه أن توفر له الحياة الكريمة والعدالة في كل شئ بين افراد المجتمع بصرف النظر عن انتماءاتهم الحزبية . مع احترامي وتقديري لك |
[quote=فتح العليم;623108]
اقتباس:
كتر خيرك والله |
اقتباس:
ههههههههه.....جريت واطى....لا تخاف لن اقدم فيك شكوى... بس ثقتى دى غالية على ولا اتكرم بها من طرف والا ابقى عوير ولى قنبور |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 04:03 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.