سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   صفحات من مذكرات شرطي فاسد (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=31807)

الطيب عثمان 29-05-2015 04:01 PM

صفحات من مذكرات شرطي فاسد
 
*** فاسد بالقرار الجمهوري رقم 96/333

..........................................


الزمان : أحد أيام ديسمبر 1996

المكان : السوق العربى الخرطوم

*** تركت العمل بالشرطة للتو ...

* استوعبنى أخى وصديقى وابن عمتى له الرحمه فى مكتبه التجارى بوسط السوق العربي …

ابن عمتى (سعيد) لم تكن له اى حرفه سوى فعل الخير ... لذلك كانت ضمن مكونات المكتب صبارة المويه التى كان يحرص على تكون مليانه بالمويه الباردة طول اليوم...

المكتب عبارة عن غرفة أرضية كبيرة تم بناءها فى ثلاثينيات القرن الماضى ….

بها أربعة كراسى حديد يحتاج الواحد لشخصين لحمله خارج المكتب ... بالإضافة الى تربيزة ،اعتقد أن غردون باشا قد باشر بعض مهامه خلالها ..

معانا office boy مراسله كانت كل مهامه إخراج الكراسى للقعدة فى الضل وملى الصبارة بالموية الباردة ...

رغم هذا الحال كان سعيد سعيد فعلاً ... ففى المكتب تجد حلاً لكل مشاكلك بالذات المادية وحتى الأسرية منها كانت تجد طريقها الى الحل ...

*** كان هناك من ينافسنا فى التباهى وسط ناس السوق بأن لديه موية أبرد ومكتبه مكيف وعامل فيهو سرميك كمان ... جارنا البدرى…

*** البدرى جاب البت الماخمج سكرتيرة تقول يا غربتى ... شفتها يا جنابو؟؟ يا زول والله دى عندها جسم وعيون تقول عزلتن براها !

جاءت تلك العبارات على لسان الولد المراسلة … الذى لم أعره أدنى إهتمام لأنشغالى بتعبئة وثيقة تأمين لأحد الزبائن والتى سوف ينالنى منها بعض ما يملأ فراغ الجيوب ...

*** صباح اليوم التانى: وأثناء جلوسى خارج المكتب لتناول القهوة والاستمتاع بجريدة قون ...

ـ صباخ الخير …

ـ صباح النور ... مرحب ... لم أرى وجهها فقد تجاوزتنى ... كانت ترتدى الاسكيرت والبلوزة ...

إلا أننى لاحظت أن جسمها مقسم من الأسفل الى الأعلى بطريقة (3 ، 5 ،2)

*** من داخل شنطة اليد أخرجت المفتاح وفتحت باب مكتب جارنا ...

أيقنت تماماً أن الولد المراسلة (الفاضل) كان على حق رغم أنى لم أرى وجهها ...

** أثناء فتحها للباب رمقتنى بعين أعدت معها النظر الى جريدة قون فوراً نافياً لها كل النفى أننى كنت وراء ظهرها، و فى محاوله يائسة بحثت فى صورة رمضان احمد السيد (رئس التحرير) ليسعفنى أن 3 5 2 هذه هى خطة فريق الهلال ضد أهلى مدنى ... ليتوارى خجلى أمام نفسى …

**إبتسمت ... إبتسامة إنتصار الأنثى ثم دخلت ....

ـ كميه من الجلاليب وراها ... (أصبحنا بالله)

واحد من أهل العوض ديل عندو موضوع مافى ... البدرى جاب المصيبه دى من وين؟؟

( فإمكانياتو لا أعتقد أنها تسمح) ... إنت يا جنابو بتقرا فى الجريدة دى فعلاً؟

قطع الفاضل الحوار الممتع مع النفس ...
جيب التلج يا الفاضل بسرعه ...

.................................................. ..........................

** خلال أسبوع واحد إستطاع البدرى سحب كل زبائننا ...

حتى أصدقائنا…

** إلا أننا تفوقنا عليه فى الموية الباردة...

حيث بدأت العلاقه بأن جاءت تبحث عنها (فأهل العوض لم يتركوا لها شيئا) ...

ـ ببعض إمتعاض ... جنابو الطيب عن إذنك شوية موية ... العرب ديل ما خلو لينا موية ...

ـ إتفضلى ... إتفضلى (بصوت يوحى بعدم إكتراث) وعدلت الجلسة (خالفاً رجل فوق الاخرى) ...

شربت ثم ملأت (المغ) الذى أحضرته معها ـ معليش دى للبدرى ـ مبتسمة، ثم غادرت ...

ـ البدرى ... البدرى يشرب الـسم ... يااااه دى بتعرف إسمى كمان؟

و أخذ التفكير منى ما أخذ ... دى أكيد سألت عنى ... دى أكيد ختتنى فى راسها … دى أكيد أنا خشيت ليها فى راسها ... دى أكيد ... دى أكيد ... دى ... دي ...

.................................................. ..................


*** صباح اليوم التالي (بدرى جداً) بنطلون جينز جديييد تى شيرت أبيض ...

نضاره سوداء (بى عاكس) + ون مان شو (تجيب الفى آخر الشارع) …

الفاضل جيب لى قون و القهوة بسرعه ...

** الساعة 8:30 ... البدرى فتح مكتبو براااهو ... الساعة 9:30 ... ما فى زول جاء ...

قلق شديد ... الساعه 10............. ما جات !!

ـ يا الفاضل إنت ناس البدرى ديل الليلة عندهم شنو؟

ـ ما لُم ؟... ما عندهم حاجه ............. (ما ريحنى) الفاضل ...

ـ لأنو شايف البدرى فتح المحل براهو؟

ـ إنت قصدك شيرين يا جنابو؟ مبتسماً بخبث واااضح ... دى أنا سمعتها أمبارح قالت بكرة ما جايه ... يضحك

ـ البضحكك شنو؟

ـ لا لا مافى حاجه ...

ـ الفاضل بطل حركات و شوف شغلك ...

ـ يعنى القشرة و الريحة دى ما سـاى؟

ـ الفاضل شوف شغلك ... و قول لى سعيد أنا ماشى الرئاسة وركبت العربية ...

ـ (ضاحكاً) أنت يا جنابو رجعوك الشغل ولا شنو؟

ـ الفاضل أنا لو نزلت عليك بكسر ليك رقبتك دى....

ـ طيب يا جنابو شيل الورقة الفى اللياقة دى ...

**** الورقه كان مكتوب عليها (السعر 13 جنيه) قرأتها وضحكت واكشفت مدى حب الفاضل لى ....

ذلك الحب الذى على ضوءه خرجت بالقرارات التالية:

خلى بالك يا أبو الطب البت دى من النوع العايز التعامل معاه( بسياسة طبخ الرز) سياسة النفس الطويل …

روق واحلى وبطل الشفقه دى ... شوية شوية ... والأمور بتمشى زى الورد ...

*** نمت علاقه طيبة جداً بينها وبين سعيد ابن عمتى و كذلك الفاضل ... وصلت حد أن كانت تطبخ لهم الفسيخ فى البيت و تأتيهم به فى اليوم التالى … بيد أنها كانت إن أرادت منى شيئاً دائماً ما كان الفاضل هو الوسيط بيننا ...

*** إلى أن جاء ذلك اليوم و دخلت عليها فى مكتبهم ... ووجدتها جالسه بالكرسى المجاور للطاولة التى تتوسط المكتب وفى الجهة المقابلة لها يجلس إتنين من أهل العوض ... جلست فى جهتها هى، ... إلا أننى لاحظت أن أهل العوض يتغامزون و يتبادلون فى خبث بيِّنٍ بعض عبارات الرندوق ...

لا أذكر منها الآن سوى (الدفار والرفارف ... حليب ديرى لاند … وأشياء من هذا القبيل) ...

فخرجت من المكتب بعد أن طلبت منها بحدة أن تتبعنى لمكتبنا ...

و هناك لاحظت أنها كانت ترتدى ملابس فاضحة تبرز كافة تفاصيل جسدها الجميل،

فزجرتها بشدة ... وأوضحت لها أننا فى السوق العربى ...(ولو جيتى لابسه ملابس زى تانى بكسر ليك رقبتك سامعه الكلام ده ... يلا شوفى زول سلمى المفتاح ويلا بيتكم طوالى) ...

خرجت دون أن تنطق بكلمة واحدة ... وبعد أقل من خمسة دقائق عادت وكانت تحمل حقيبة يدها ...
ـ (بصوت آمر ولا يخلو من قليل مياعة) قوم يلا ودينى البيت ...

ـ إتفضلى

ـ طيب ما تجى تفتح لى الباب ...

ـ قلت ليك إترمى...

ـ طيب خلاص ما تكورك بركب ...

ـ بحرى لو سمحت ....

ـ أسمعى أنا ما سواق عندك فاهمة... بنزلك هسى وبركبك تكسى ...

ـ يا خى أنت مالك زول ثقيل كده أنا بهزر معاك وعايزاك تنزل وش الكرتون الرابطو ده ...

***نجحت فعلاً فى أن جلعتنى أبادلها الإبتسام ... بحرى ... بحرى يلا ...

ـ حدثتنى عن أنها عرفت إسمى من خلال الفاضل وسعيد ... وأنها كانت عاملة لى ألف حساب مما شافتنى أول مرة ... وكلام فاضى كتير...

** فى بحرى جمب الباب ...

ـ الطيب عليك الله أنزل ...

ـ شكراً شكراً مرة تانية ...

ـ ياخى أنزل سلم على الحاجة بس...

ـ شكراً سلمى لى عليها ...
.................................................. ..............

حسين عبدالجليل 29-05-2015 04:29 PM

ياسلام ياالطيب ياخ ! كتابة ممتعة ! من نوع السهل الممتنع , زي الشاي الأحمر المضبوط بالنعناع .

يازول أنت مكسب كبير لسودانيات .

الطيب عثمان 29-05-2015 04:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل (المشاركة 637043)
ياسلام ياالطيب ياخ ! كتابة ممتعة ! من نوع السهل الممتنع , زي الشاي الأحمر المضبوط بالنعناع .

يازول أنت مكسب كبير لسودانيات .


*** وانت فعلا زولا ليه قيمة :like2:... تسلم ياااا ابوعلي تسلم كتير

الطيب عثمان 29-05-2015 04:40 PM

جات تانى يوم الصباح لابسة توب أبيض و طلعت أجمل مما رأيتها أول مره ... يا سلاااام ...

ـ بنبرة الواثقة ... صباح الخير

ـ كده ميه ميه ... البدرى لما يجى خلى يرجع لى متاح العجل الشالو منى امبارح ...

ـ جداً

**** اكثر من مرة وديتها البيت ... و فى أمسيات كتيرة جلسنا مع بعض لما تكون الأمور طيبة نقابل البحر فى فندق قصر الصداقة فى بحرى ...

و لما أكون (مقشط) نقابل البحر فى الكنب المصبوب قدام وزاة الشباب فى الخرطوم ...

*** الساعه 4 م أمام منزلها ...

ـ الطيب سلم على خالد أخوى ...

ـ أهلاً أهلاً يا خالد كيف حالك ... بمنتهى الجدية ...

ـ مرحب مرحب جنابو إتفضل إتفضل جوه ... بجدية أكثر .. ومسكنى من يدى واصطحبنى الى الداخل ... فى حين كنت أسمعها فى الداخل ... يمه يمه تعالى سلمى على الطيب ....

ـ أهلاً أهلاً يا ولدى أبقى داخل ... جاءت الوالدة وهى تكمل لبس توبها المنسدل بين قدميها

حتى كاد أن يطيح بها أمامى ... حبابك يا ولدى كيف حالك ... ابوك ... أمك كيفنها ... اخوانك .. أخواتك ......ووووووووو

**** أصابتنى دهشة واضحة إلا أننى تمالكت نفسى ... وحتى أزيل هذه الدهشة إلتفت الى خالد

كيفك خالد بس باين عليك إنت الصغير وشيرين الكبيرة ... صاح؟ سؤالى لم يخلو من كل الخبث ...

ـ طمنتى الله يطمنك ...

*** تدخلت الحاجه ... أجى أجى ياولدى خالد أكبر من شيرين بى (خمسة سنين)...

** زادت دهشتى حتى أننى قررت أن أرحل فى الحال حتى لا يكتشف أمرى ...

ـ يا أخوانا أنا عندى زول منتظرنى فى الشارع لازم ألحقو...

ـ أجى أجى يا ولدى ده كلام شنو؟ ... شيرين ... يا شيرين تعالى شوفى الطيب قال ماشى ...

.. من داخل المطبخ ... ماشى وين؟ أنا قاعدة أخت فى الغدا ...

**** خرجت من عندهم مصاباً بدهشة لم تحصل لى فى حياتى و كمية من علامات الإستفهام تتنازعنى ...:eek:

خالد غالي 29-05-2015 04:54 PM

الطيب عثمان يوسف الرجل الجميل صاحب القلم الجميل

اعدام ضابط شرطة لازالت في الذاكرة :smile:



نتابع هل انهارت دفاعاتك امام تشكيلة ال3-5-2 :biggrin:

الطيب عثمان 29-05-2015 05:26 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد غالي (المشاركة 637047)
الطيب عثمان يوسف الرجل الجميل صاحب القلم الجميل

اعدام ضابط شرطة لازالت في الذاكرة :smile:



نتابع هل انهارت دفاعاتك امام تشكيلة ال3-5-2 :biggrin:


*** خالد ياااا غالي سلامات ... كلامك بذكرني العلاقة بين بيكي وشاكيرا ، والحال ياهو زاتو الحال وفي جواي صدى الذكرى .
دم بخير سيد خالد

عكــود 29-05-2015 05:44 PM

سلام الطيب ..

كتابة يبشروا فوقها ..
ويهزوا الضرعات.

الشبال ذاتو ما دايرنو ..
بس واصل.

أمير الأمين 29-05-2015 05:53 PM

منتظرين باقى الحكى الما خمج
وبالله تفاصيل الخطة اياها...!!

زول الله 29-05-2015 06:19 PM

قلت لي عاملة زي كاس العالم
عارف ياسعادة رجعتنا لأيام الكوووورة ياخ:cool:
باين عليك من النوع البلعب ضاغط :biggrin:
مرحبمبك وحبابك مليون زاتو
خت الكورة واطه وشوت
منتظرنك نحن









اقول قولي هذا واستغفرالله لي.......................

اشرف السر 30-05-2015 07:45 AM

سلام يا الطيب

حكي زي دا ببت الحيل
وبعصر علينا شديييييييد "على قول كاديلاك"...

.....

متابعة... مان تو مان
ونرجو ان لا تعدل التشكيلة بتاعت 3-5-2 دي:biggrin::biggrin:

الطيب عثمان 30-05-2015 08:11 AM

ـ شكراً سلمى لى عليها ...
.................................................. ..............

جات تانى يوم الصباح لابسة توب أبيض و طلعت أجمل مما رأيتها أول مره ... يا سلاااام ...

ـ بنبرة الواثقة ... صباح الخير

ـ كده ميه ميه ... البدرى لما يجى خلى يرجع لى متاح العجل الشالو منى امبارح ...

ـ جداً

**** اكثر من مرة وديتها البيت ... و فى أمسيات كتيرة جلسنا مع بعض لما تكون الأمور طيبة نقابل البحر فى فندق قصر الصداقة فى بحرى ...

و لما أكون (مقشط) نقابل البحر فى الكنب المصبوب قدام وزاة الشباب فى الخرطوم ...

*** الساعه 4 م أمام منزلها ...

ـ الطيب سلم على خالد أخوى ...

ـ أهلاً أهلاً يا خالد كيف حالك ... بمنتهى الجدية ...

ـ مرحب مرحب جنابو إتفضل إتفضل جوه ... بجدية أكثر .. ومسكنى من يدى واصطحبنى الى الداخل ... فى حين كنت أسمعها فى الداخل ... يمه يمه تعالى سلمى على الطيب ....

ـ أهلاً أهلاً يا ولدى أبقى داخل ... جاءت الوالدة وهى تكمل لبس توبها المنسدل بين قدميها

حتى كاد أن يطيح بها أمامى ... حبابك يا ولدى كيف حالك ... ابوك ... أمك كيفنها ... اخوانك .. أخواتك ......ووووووووو

**** أصابتنى دهشة واضحة إلا أننى تمالكت نفسى ... وحتى أزيل هذه الدهشة إلتفت الى خالد

كيفك خالد بس باين عليك إنت الصغير وشيرين الكبيرة ... صاح؟ سؤالى لم يخلو من كل الخبث ...

ـ طمنتى الله يطمنك ...

*** تدخلت الحاجه ... أجى أجى ياولدى خالد أكبر من شيرين بى (خمسة سنين)...

** زادت دهشتى حتى أننى قررت أن أرحل فى الحال حتى لا يكتشف أمرى ...

ـ يا أخوانا أنا عندى زول منتظرنى فى الشارع لازم ألحقو...

ـ أجى أجى يا ولدى ده كلام شنو؟ ... شيرين ... يا شيرين تعالى شوفى الطيب قال ماشى ...

.. من داخل المطبخ ... ماشى وين؟ أنا قاعدة أخت فى الغدا ...

**** خرجت من عندهم مصاباً بدهشة لم تحصل لى فى حياتى و كمية من علامات الإستفهام تتنازعنى ...

.. الى أن قررت أن أتوقف عن التفكير فى هذا الموضوع الى حين ...
.................................................. .............

**** صباح اليوم التالى:

ـ ياخى و الله إنت زول بايخ بشكل ... مالك أبيت تتغدا معانا؟

ـ أسمعى بعدين المساء نتلاقا فى الحديقة المقابلة عيادة دكتور حسبو 0k الساعه 7:30؟

ـ ok
.................................................. ...................

فى نفس الزمان و المكان وجدتها قد وصلت قبلى وكالعادة بإبتسامتها الطفولية ...

ترددت كثيراً فى كيف أفتح معها الموضوع ده ...

ـ مالك أنت الليلة ما طبيعى فى شنو؟

ـ أنتى خالد ده أخوك فعلاً؟

ـ مالك إنت الليلة يا زول؟ أخوى آآى

ـ و الحاجة دى والدتكم؟

ـ الطيب؟

ـ أيوه أيوه أنا عارف لاكين ... لا ... لا مافى حاجة ...

ـ إنت الليلة يا اخوى ما براك ... كدى كلمنى أنت كابى فى راسك ده حاجة؟

*** قررت أن أواجهها واليحصل يحصل ...

ـ أسمعى أقول ليك حاجه إنتى ما بت الناس ديل ... الناس ديل ما أهلك ... ولا فى شي يربطك بيهم ...

*** أديتو ليها كاش ...
.............................. (4).......................................

*** سكتت برهه ثم خطفت شنطتها وفى ثوانى كانت فى الناحية الأخرى من الشارع جوار محطة النزين ... (تكس تكسى) وانحشرت بداخلها (كرونا موديل 79) ...

** يا ربى أنا غلطان ... وده شنو الأنا كوجنتو ده ... ياخ مالك ومالها ...
.. ياخ إنت داير بيها شنو ياخ ... ياخ سيبها فى حالها ياخ ...
** يا زول أنت ما غلطان ولا حاجه ... البت دى ما بت الناس ديل ...
يا زول لو إنطبقت السما على الواطه ... البت دى ما بت الناس ديل ... ولا فى شي يجيبها ليهم
لا من قريب ولا من بعيد ... وهى مفروض تكون عارفه الشى ده ... إنت صاح مية المية ...
*** دار هذا الحوار مع نفسى إلى أن وصلت دار الشرطة ببرى ...
.................................................. ...............................

فى اليوم التالى كان من المفترض أن أستلم عملى الجديد بالشركة العربية للأسماك بالعمارات ش 3 ...
* بمجرد أن تعرفت على الموجودين تحججت بأنى عايز أطلع على موجهات العمل لذلك إستأذنت،
و دخلت مكتبى وأغلقته على بعد أن طلبت القهوه و علبة برنجى...

تناولت أحد الملفات من أحد الأرفف فى محاولة لأن أكون صادقاً مع نفسى وحاولت أن أطلع عليه فعلا، إلا أننى و حتى الآن لا أذكر إن كان ملفاً أو كتاب ...

** رغم جمال المكتب ورغم العناية الواضحة فى دقة إختيار مكوناته لم يأخذ منى الكثير ...

*** الزولة دى مرة قالت لى سافرت القاهرة قبل كده ... يبقى البداية مفروض تكون من جواز سفرها والجنسية ودى معناه دايره زول (فردة فى الجوازات) ...
ياخ إنت مالك و مالها ياخ ... لا لا ده موضوع ما بتخلى لو شنو داك...

ـ أتفضل
ـ القهوه و السجاير يا جنابو
ـ شكرا شكرا جزيلا ... إنتى إسمك منو؟
ـ تريزا يا جنابو؟
ـ وشغاله هنا شنو يا تريزا؟
ـ أنا سكرتيرة أستاذ الجيلى.
ـ أيوااا و أنتى دارسه شنو يا تريزا؟
ـ أنا بقرا فى كمبونى أخر سنه
ـ أيوااا ... لاكين الجيلى السكرتيرة ما عندو !
ـ هههى ... سـكرا ) ثم أغلقت الباب) .

*** شباب أنا ماشى بنك البركة السوق العربى و جايى ... عن إذنكم ...
.................................................. .........................

ـ البدرى كيفك ... حق الله بق الله حق الله بق الله ... ياخ مفتاح العجل إنت ما داير تدينى ليو؟ لم أنتظر رده وواصلت ...
ـ الزوله دى وين؟
ـ مشت تصور لينا ورق عند ناس عباس بى غادك ...
ـ عليك الله يا البدرى لما تجى خليها تمر على فى المكتب ...
ـ جداً جداً ... البدرى كان منسجم خالص فى عد كمية كبيرة من فئة الـ 100 جنيه (أيام المية مية) ...
.................................................. ........................

ـ كيفك شيرين تمام؟
ـ الحمد لله .... متغيرة تماماً وكانت تنظر الى الأرض ... و بدت كأنها مريضة منذ فترة طويلة..
ـ أسمعى أنا ما حأطول أنا راجع الشركة ... الساعة 7:30 حألاقيك فى نفس الحتة ok ؟
ـ الطيب ... ما حأقدر ألاقيك معليش أنا تعبانة خالص والله .
ـ :mad:أسمعى الساعه 7:30 انا منتظرك ... باى
.................................................. ......................

الطيب عثمان 30-05-2015 08:17 AM

لم يكن لدى أدنى شك فى أنها سوف ترفض الحضور …
وقد كان، فقد وجدتها تنتظرنى على نفس الطاولة ... كانت مطأطأة الرأس ... مدت الى يدها دون أن تنظر إلى ...
بعد أن طلبت لها عصير التبلدى الذى عودتنى على طلبه دائما ...
- عايز أقول ليك حاجه يا شيرين؟ فى حاجيتن أنا عايزك تعرفيهم ...
أول شيئ أنا متأكد إنك أنتى عارفة إنك ما بت الناس ديل ... دى نمرة واحد ...
والحاجه التانية عايزك تعرفى إنو أنا متملكنى إحساس غريب جداً إنو حأقدر أساعدك . ..
لو إنتى عايزة طبعا ... و لو عايزانى أطلع من حياتك خالص أنا حاضر ما عندك أى مشكلة ... بالمناسبه أنا كنت عارف إنك حتجى ...
- أسمع بطل ثقتك فى نفسك الزايده دى و ما تملانى فقر الفينى مكفينى هس برجع ...
- لا لا دقيقه قولى بسم الله ...

** ثم سكتت فتره طويلة ... طويلة جدا أيقنت معها صدق حدسـى ...

*** أسمع يا الطيب ... ما تشوف كلامى مع الحاجة دى و طيبتى معاها، ده كان قدامك بس ... أنا بكرهها كراهية شديدة خالص وكل يوم بعمل معاها مشكلة بى سبب وبدون سبب، رغم إنها يوم واحد ما غلطت على ...
و عايزة أقول ليك حاجة يا الطيب إنت ما حتقدر تساعدنى بى حاجه أنا لو أمى الحقيقية عايشة فى الدنيا دى أنا كنت عرفتها ( بالغريزة بس كنت عرفتها) ...
*** طيب طيب ما فى مشلكة بس عايزك تساعدينى وتتحملينى شوية وفى أى لحظة حسيتى الموضوع ده نغيرو كلمينى أوكى ... أوكى ...
طيب عرفتيهم كيف الناس ديل أبدى لى واااحدة واحدة؟
*** عرفتهم كيف شنو أنا من إتولدت ما بعرف غيرهم، خالد أخوى والحاجه أمى بس ... دخلت المدرسه وقريت وخلصت وكانو بصرفو على وبعاملونى معاملة عادية جداً ما فيها أى شى غريب...

*** طيب الخلاك توافقينى فى كلامى القلت ليك شنو؟ و سبب كراهيتك للحاجة دى شنو؟
*** سكتت مساااافه ... غريزتى يا الطيب ... يوم واحد ما حسيت إنو الحاجه دى أمى ... أبداً ما حسيت الإحساس ده ... بالعكس والله يا الطيب كل يوم بتمناها تموت ... تصدق؟ خالد زاتو ما حاسه بيهو اخو,.. ومن أنا صغيرة عندى إحساس إنو أنا ضيفة فى البيت ده ... أسمع نوقف كلام فى الموضوع ده ممكن؟ لحدى هنا كفاية ...
يلا قوم ودينى أنا حاسة بى راسى ده لافى ... قوم قوم ...
حملت شنطتها وسبقتى مسرعة ...
دقيقة دقيقة طيب أحاسب؟ ...
بنتظرك فى العربية ...
*** نزلتها جمب الباب على ان نلتقى غداً و معها جواز سفرها...:011:

النور يوسف محمد 30-05-2015 10:27 AM

بسم الله الرحمن الرحيم ن

سلام وألفين تحية ،،

يا الطيب لمن سانتو كان بلعب فى النصر دبى ،
قام النادى تعاقد مع حمورى ولّ سامى عز الدين ما بعرف ،
المهم فى أول مبارة ليهو قام جاب تلاتة أهداف ( هاتريك عديل )
سانتو بعد المباراة جاهو وقال ليهو ، يازول انت مجنون ، جيب قون واحد وأمسك رجلك وأتخارج ، :biggrin:
ديل لو عودتهم على تلاتة بكره بكونوا عايزين أربعة ،

أها ، ناس خالد وأشرف وزول الله ديل ياهو جماهير النصر ذاتم :smile:

سرد ممتع ،
وتفاصيل يميزها ( الحكى ) الصادق ،
هى كما قلت مرة ، مشاغباتنا بنكهة الود والشهامة ،
نسوقها بحب ، لا نمسكها على على هون ولا ندسها فى التراب ،

اقتباس:

إلا أننى لاحظت أن جسمها مقسم من الأسفل الى الأعلى بطريقة (3 ، 5 ،2)
أنا غايتو تروقنى تشكيلة 36/24/36 :gap::gap:

تحياتى ومعزتى

رأفت ميلاد 30-05-2015 10:38 AM

غايتو أنا إحساسى جنابو الطيب ده بحكى لى براى فبالله ما تقطعوا لينا :wink:

النور ما قلت ليك :biggrin:

خالد غالي 30-05-2015 09:21 PM

اقتباس:

أنا غايتو تروقنى تشكيلة 36/24/36
ههههههههههههههههههههه

اول مرة اشوف مداخلة خبيثة للنور :biggrin::biggrin:

زول الله 31-05-2015 03:15 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 637072)
أنا غايتو تروقنى تشكيلة 36/24/36 :gap::gap:

ماعايز معاها أغنية "البلوم" في فرعو غنى؟؟؟؟؟
:biggrin:









اقول قولي هذا واستغفرالله لي....................

أسامة الكاشف 31-05-2015 06:10 AM

إنتو ناس الشرطة ديل زمان في الكلية كان بدرسهم الطيب صالح
ولا ناس شرطة سودانيات ديل ناس براهم

تسلموا

طارق صديق كانديك 31-05-2015 06:49 AM

كتابة بدت تتصاعد وتتبعها الأنفاس في كل منعرجاتها، بدأت في منتهى الرقة ثم انهمرت كما الغمام، ثم استعدنا معك التوازن المستحق لنتقبل الدهشة.

مرحب بيك في سودانيات ياجنابو.


ـــــ

غايتو الوصف البتوصف فيهو ده (تلج) الفاضل مااااا بحلك:smile:

الطيب عثمان 31-05-2015 10:14 AM

*** طيب الخلاك توافقينى فى كلامى القلت ليك شنو؟ و سبب كراهيتك للحاجة دى شنو؟
*** سكتت مساااافه ... غريزتى يا الطيب ... يوم واحد ما حسيت إنو الحاجه دى أمى ... أبداً ما حسيت الإحساس ده ... بالعكس والله يا الطيب كل يوم بتمناها تموت ... تصدق؟ خالد زاتو ما حاسه بيهو اخو,.. ومن أنا صغيرة عندى إحساس إنو أنا ضيفة فى البيت ده ... أسمع نوقف كلام فى الموضوع ده ممكن؟ لحدى هنا كفاية ...
يلا قوم ودينى أنا حاسة بى راسى ده لافى ... قوم قوم ...
حملت شنطتها وسبقتى مسرعة ...
دقيقة دقيقة طيب أحاسب؟ ...
بنتظرك فى العربية ...
*** نزلتها جنب الباب على ان نلتقى غداً و معها جواز سفرها...

..................... (5)..........................

*** تانى يوم الصباح مريت عليها فى السوق العربى ...
إستلمت الجواز و طوالى على جوازات بحرى حيث صديقى و دفعتى
رئيس فرع الجنايات (خالد الخير) وشرحت له الحاصل بالضبط و طلبت منه
أن يبحث عن الملفات الأصلية للجواز والجنسية ... وأن يوافينى بهما بأسرع وقت
ممكن فى الشركة ثم ودعته بعد أن إتفقنا أن يتم الأمر فى أعلى درجات السرية ...
معلومة مهمة: حسب النصوص القانونية فإن الجنسية هى الوثيقة الرسمية التى تثبت نسب حاملها الى أبيه بالإضافة الى إثبات أن حاملها سودانى الجنسية...

*** جلست مع شيرين مساء نفس اليوم فى نفس المكان جلسة عادية جداً ... خلت تماما من التطرق لموضوعها بل تخللت الجلسة الكثير من النكات و التريقة على البدرى وصحبه وتريقة الفاضل عليها بعد مغادرتى للسوق ... بيد أنها ظلت تؤكد لى فى الختام أنها رغم قناعتها بعدم إمكانية حل لغز حياتها إلا أنها شعرت بكثير إرتياح لأنها لأول مرة فى حياتها ... تجد من تفتح معه هذا الموضوع ...

*** جاءنى الرجل الهميم خالد الخير فى الشركة حاملاً معه الملفات الأصلية ...
*** لقد نجح إنسان فى إرتداء ثوب الخطيئة ردحاً من الزمان حتى أثمرت ـ ضحية ملؤها التفكير والبحث عن حقيقة نفسها قدر بقائها فى هذه الدنيا ـ فهل يفشل فى تزوير بعض أوراق يوارى بها سوأته؟
فقد جاءت كل الأوراق التى اتى بها صديقى خالد مزوره ...

*** فقررت أن أرتكب خطأ لا يرقى الى مستوى ذلك الإنحطاط ...
حيث طلبت من خالد أن يأتينى بورقة تكليف بالحضور فوراً ... وأن يحضر معى جلسة التحقيق المزيفة فى مكتبى بالشركة صباح الغد ...
ذهبت معه واستلمت ورقة التكليف بالحضور وملأتها بكل بيانات الحاجة والدة شيرين بعد ان أخذت تفاصيلها من شيرين نفسها وكتبت فى خانة مكان الحضور عنوان الشركة واضحاً جداً على أن يكون الموعد فى الساعة 2 ظهراً ...

*** حضر خالد الخير فى الموعد وعلى غير عادته كان مرتدياً الزى الرسمى ...
و حضرت الحاجة ... وكان بادياً عليها شديد إعياء ...
ـ شوفى يا حاجة أنا دخلت بيتك قبل كده ... وأنا على إستعداد كامل لأحترامك ما دمتى حتساعدينى، لكن بخلاف ذلك انا ممكن أمسح بيك الواطه دى ...
و ما عايز اى تعليق ... سامعة ...
ـ حاضر ....
ـ انتى يا حاجة عمرك كم سنة؟
ـ والله يا ولدى ما عارفة لكين ما أقل من 70 ، 75 سنة
ـ طيب يا حاجه اليافطة القديمة المعلقة فوق الباب دى شنو؟
ـ اليافطة دى يا ولدى قديمة خلاس ... أنا أصلاً كنت داية قانونية ...
ـ 70 ، 75 سنه ووالدة شيرين أم 18 سنه؟ ... كويس بوريك أنا .. همسا في نفسي طبعا
شوفى يا حاجه بدون أى لف و دوران ومن الاآخر طوالي ، شيرين دى أمها منو؟
ـ احيييييى يا ولدى ...

الطيب عثمان 31-05-2015 10:24 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 637049)
سلام الطيب ..

كتابة يبشروا فوقها ..
ويهزوا الضرعات.

الشبال ذاتو ما دايرنو ..
بس واصل.



*** :rolleyes:بعد ما تبشر وتهز وتاخد الشبال يا عمدة مر على الزول الاسمو رأفت دا ماسك الكشف .

الطيب عثمان 31-05-2015 10:27 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين (المشاركة 637050)
منتظرين باقى الحكى الما خمج
وبالله تفاصيل الخطة اياها...!!

*** أمير يا أمير ،، أها كيف ليك ؟

تسلم يا حبيب

الطيب عثمان 31-05-2015 10:35 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله (المشاركة 637051)
قلت لي عاملة زي كاس العالم
عارف ياسعادة رجعتنا لأيام الكوووورة ياخ:cool:
باين عليك من النوع البلعب ضاغط :biggrin:
مرحبمبك وحبابك مليون زاتو
خت الكورة واطه وشوت
منتظرنك نحن


.................................................. ....








اقول قولي هذا واستغفرالله لي.......................

*** زول الله يا ضاغط انت لك الشكر و التقدير يا كابتن ،،،،،،،،،،،،،دم بخير

الطيب عثمان 31-05-2015 10:39 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشرف السر (المشاركة 637064)
سلام يا الطيب

حكي زي دا ببت الحيل
وبعصر علينا شديييييييد "على قول كاديلاك"...

.....

متابعة... مان تو مان
ونرجو ان لا تعدل التشكيلة بتاعت 3-5-2 دي:biggrin::biggrin:

ود السر يا خوي حيلك مهدود براك ما تتصلبط فينا :gap: دم بخير

زول الله 31-05-2015 11:47 AM

اديتني احساس: بانت سعاد فقلبي اليوم شنو كدا ماعارف
ويوصف ليك سعاد دي لمن قلبك ينقطع وبعدين يخش في الموضوع
:biggrin::biggrin:
احساس عالي والله ياسعادتك
واصل بدون فواصل وجلي الناس دي ماترد علينا










اقول قولي هذا واستغفرالله لي....................

آخـر المواني 31-05-2015 01:08 PM

اقتباس:

أنا غايتو تروقنى تشكيلة 36/24/36 :gap::gap:
:biggrin::biggrin:


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد غالي (المشاركة 637094)
ههههههههههههههههههههه

اول مرة اشوف مداخلة خبيثة للنور :biggrin::biggrin:

:like2:



اجمل ما في القصة دي انو القارئ ما بقدر يوصل لي نهاية السيناريو دا

غايتو حصلت علي أنا لما بديت أقرأ البوست؛ كل مشاركة أقراها اقول المشاركة القادمة السيناريو ح يكون كذا كذا .. اجي ألقاهو مختلف!

متعة في المتابعة وتشويق في السرد ..



عليك الله آآ جنابو جلي الردود علي الناس واحكي بس

وأهم حاجة تجلي الرد علي انا دا :gap::tongue:

الطيب عثمان 31-05-2015 02:48 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آخـر المواني (المشاركة 637147)
:biggrin::biggrin:




:like2:



اجمل ما في القصة دي انو القارئ ما بقدر يوصل لي نهاية السيناريو دا

غايتو حصلت علي أنا لما بديت أقرأ البوست؛ كل مشاركة أقراها اقول المشاركة القادمة السيناريو ح يكون كذا كذا .. اجي ألقاهو مختلف!

متعة في المتابعة وتشويق في السرد ..



عليك الله آآ جنابو جلي الردود علي الناس واحكي بس

وأهم حاجة تجلي الرد علي انا دا :gap::tongue:


*** أجلي الناس دي كلها معناتا ننزل آخر الموانئ بس .
تسلم يا حبيب وخلك قريب .

الطيب عثمان 31-05-2015 02:54 PM

السـلام عليكم أيها الساده :

*** توقفت فى المره الفائته فى جلسة التحقيق المزيفة مع الحاجة عند سؤالى لها عن والدة شيرين الحقيقية ...
ـ سكتت بعدها لفترة ... الحقيقه يا ولدى ده موضوع ليهو زمن طويل وطبعا أنا كنت شغاله داية (قابله) ...
و مرة جاتنى جليلة النصرى ـ اسم وهمى ـ و معاها و احدة إسمها فايزة الجاك ـ إسم وهمى ـ
قامت جليلة قالت لى فايزة دى متزوجة وزوجها مسافر ليهو فترة طويلة لكنها حملت فى غيابو فعايزين نشوف ليها حل .... المهم أنا وافقت ... وولدت فايزة فى بيتى ده وجابت شيرين دى و خلتها عندى ومشت ... وكانت بتجى تزورها مره مره لما كانت صغيرة ... أها تانى إنقطعت وهسى والله ما بعرف ليها جيهه...
ـ طيب يا حاجة ... فايزة الجاك دى هسى وين؟ و قالت ليك البت دى أبوها منو؟
ـ و الله يا ولدى فايزة دى هسى حيه ... ميتة ... ما عارفاها وما حصل قالت لى وين ساكنة ولا قالت لى البت دى أبوها منو...
ـ طيب جليلة النصرى دى منو، و وين هى حالياً؟
ـ جليلة دى صاحبتى من زمان و ساكنة الجريف غرب محطة ...
ـ طيب يا حاجه شكراً على تعاونك معانا و تقدرى تتفضلى بس ممكن نتحتاجك تانى وأقول ليك حاجة ... شيرين ما تعرف أى شى عن الموضوع ده ـ بحدة ـ فاهمة؟
ـ حاضر يا ولدى... بس يا ولدى طلبتك بالنبى كان تجيب لى مصيبة فى آخر عمرى انا مرة عمرى فوق الـ 75 سنة؟ قالت هذا الكلام وهى بالقرب من الباب ...
ـ عمرك فوق الـ75 وخالد ولدك عمرو 22 سنة؟ يعنى خالد زاااتو ...
ـ يا ولدى استرنى الله يغتى عليك؟
ـ إتفضلى يا حاجة إتفضلى إتخارجى ...

*** ظللنا أنا وصديقى خالد خير فى المكتب بنفس دهشتكم هذه... اللهم أحفظنا وسلم أهلنا ... قولو آمين ...
*** جهزنا ورقة تكليف بالحضور للسيدة جليلة النصرى بعد أن أخذنا كافة بياناتها من الحاجة ...
و هى تعمل بإحدى المؤسسات التعليمية بمنطقة تبعد عن الخرطوم حوالى الـ 25 كيلومتر ...
تحركت اليوم التالى الى حيث مقر عمل جليلة النصرى وسألت عن مكتب شؤون الموظفين ... كانت المفاجأة سعيدة بالنسبة لى حيث وجدت المسؤول عنه هو صلاح ـ إبن عم أولاد عمتى ـ وهو معروف عنه أنه يسمع أكثر مما يتحدث ...
بعد السلام والمطايبة ... طلبت منه الاطلاع على ملف خدمة السيدة الجليلة ... جليلة النصرى والتى إتضح أنها مجرد عاملة نظافة ليس إلا ...
تم تعيينها مع إفتتاح المؤسسة فى 1977 وأنها حالياً موجودة على رأس عملها .... طلبتها ...
الحاجة جليلة النصرى تبلغ من العمر حوالى الـ60 سنة سودانية 100 % مشلخة ... قصيرة القامة ... ممتلئة الجسم سمراء لم يعرف لها الجمال طريقاً يوماً ... ظريفة ...
إلتقيتها ووصفت لها طريق الشركة (مكتب الأمن الوهمى) بالضبط على أمل أن تشرفنا صباح الغد ...


طلبت من صلاح أن يسمح لها بملاقاتنا ...
لم يسألنى صلاح عن أى معلومة رغم علمه التام بأننى تركت العمل بالشرطة ... بل أبدى كل تعاون ... شكرته وغادرنا....

صباح اليوم التالى فى الشركة . ..
جات الحاجة (جليلة) ممسحة ولابسة (فردة) ـ نوع من أنواع التياب ـ لونها كحلى وعليها زيق ذهبى اللون ...
بعد أن شرح لها صديقى خالد الخير طبيعة الطلب ـ شرحاً لم يخلو من كثير تهديد ووعيد ... ووعد بالمساعدة ...
.. كانت حاجة جليلة متعاونة أكثر مما توقعنا ...
ـ هييَّا اولادى كان كلمتونى أمبارح كان وريتكم ليها ما كانت معاى؟
ـ يعنى أم شيرين شغالة معاكم؟ و موجودة هسى؟
ـ آي بالحيل إسمها فايزة ... بس يا وليداتى المرة دى على حبال راجل وأولادها رجال ...ما تمشوا تخربوا بيتها...
ـ مبروك ... شغلك نضيف يا حاجة ... إتوكلى طوااالى البيت ... بس بكرة حنحتاجك مرة تانية هنا الساعه 9 ص شكراً يا حاجة ... يلاكى نوصلك البيت ...
و بووووووووووو الجريف ومن هناك بسرعة شديدة جداً لى صلاح مدير شؤون الموظفين مرة أخرى ...
بى نفس قايم
ـ أه أه ... إن شاء الله نلقى ما طلع...
ـ أه أه إنشاء الله...
** الحمد لله...
أبو صلاح آسفين ياخ جيناك مرة تانية ... عايزين ملف واحدة إسمها فايزة الجاك بس المرة دى حنشيلو معانا ... وحنرجعو ليك بكرة إن شاء الله ... لم يتردد ... جدا جدا بس ما تضيع منو حاجة ... جدا جدا يا أبو صلاح ... وما قصرت ياخ شكراً ليك ...

معتصم الطاهر 31-05-2015 05:04 PM

ياخ الفساد بتاعك دا زى فساد السمك لما يبقى فسيخ فى الدويم ..

له طعم لازم تصطبح به و تتناوله مع كقير من الشطة و الليمون و تختمه بكباية موية باااردة ..

شكرا على كل لحظة جمال تهديها لنا .

الطيب عثمان 31-05-2015 06:34 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر (المشاركة 637157)
ياخ الفساد بتاعك دا زى فساد السمك لما يبقى فسيخ فى الدويم ..

له طعم لازم تصطبح به و تتناوله مع كقير من الشطة و الليمون و تختمه بكباية موية باااردة ..

شكرا على كل لحظة جمال تهديها لنا .

*** أفهم من كدا يا معتصم انو فسيخى كارب ؟ :like2: طيب بالهنا و الشفا والتحايا عبرك لكل أحبابنا في الدويم .

الطيب عثمان 31-05-2015 06:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 637113)
كتابة بدت تتصاعد وتتبعها الأنفاس في كل منعرجاتها، بدأت في منتهى الرقة ثم انهمرت كما الغمام، ثم استعدنا معك التوازن المستحق لنتقبل الدهشة.

مرحب بيك في سودانيات ياجنابو.


ـــــ

غايتو الوصف البتوصف فيهو ده (تلج) الفاضل مااااا بحلك:smile:



*** الكانديك طالما علقت في ذهنك برودة تلج الفاضل معناها أنا وصافا :gap:والله هو بينيى وبينك باااااارد في هجير السوق العربي داك . دم بكل الخير حبيبنا

الطيب عثمان 31-05-2015 06:59 PM

*** انتو البورد دا انصار سنه ولا شنو :mad:
خالي من أي محفزات ، :gap:

Hassan Farah 31-05-2015 07:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيب عثمان (المشاركة 637160)
*** انتو البورد دا انصار سنه ولا شنو :mad:
خالي من أي محفزات ، :gap:

------------------------------------------------------------
مرحب بيك يا جنابو ومرحب بسردك الجميل,,,,,,,لكن قولى دى عرفتها كيف :biggrin::biggrin::biggrin::biggrin:

الطيب عثمان 31-05-2015 07:14 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan Farah (المشاركة 637163)
------------------------------------------------------------
مرحب بيك يا جنابو ومرحب بسردك الجميل,,,,,,,لكن قولى دى عرفتها كيف :biggrin::biggrin::biggrin::biggrin:


*** يا ابوعلي :cool: وصلنا الصفحة التالتة وما بصرت :mad:

الطيب عثمان 01-06-2015 12:59 PM

صباح اليوم التالى فى الشركة . ..
جات الحاجة (جليلة) ممسحة ولابسة (فردة) ـ نوع من أنواع التياب ـ لونها كحلى وعليها زيق ذهبى اللون ...
بعد أن شرح لها صديقى خالد الخير طبيعة الطلب ـ شرحاً لم يخلو من كثير تهديد ووعيد ... ووعد بالمساعدة ...
.. كانت حاجة جليلة متعاونة أكثر مما توقعنا ...
ـ هييَّا اولادى كان كلمتونى أمبارح كان وريتكم ليها ما كانت معاى؟
ـ يعنى أم شيرين شغالة معاكم؟ و موجودة هسى؟
ـ آي بالحيل إسمها فايزة ... بس يا وليداتى المرة دى على حبال راجل وأولادها رجال ...ما تمشوا تخربوا بيتها...
ـ مبروك ... شغلك نضيف يا حاجة ... إتوكلى طوااالى البيت ... بس بكرة حنحتاجك مرة تانية هنا الساعه 9 ص شكراً يا حاجة ... يلاكى نوصلك البيت ...
و بووووووووووو الجريف ومن هناك بسرعة شديدة جداً لى صلاح مدير شؤون الموظفين مرة أخرى ...
بى نفس قايم
ـ أه أه ... إن شاء الله نلقى ما طلع...
ـ أه أه إنشاء الله...
** الحمد لله...
أبو صلاح آسفين ياخ جيناك مرة تانية ... عايزين ملف واحدة إسمها فايزة الجاك بس المرة دى حنشيلو معانا ... وحنرجعو ليك بكرة إن شاء الله ... لم يتردد ... جدا جدا بس ما تضيع منو حاجة ... جدا جدا يا أبو صلاح ... وما قصرت ياخ شكراً ليك ...

** أخذنا الملف ... و كنا ملفوفين بنشوة الإنتصار ... غادرنا مسرعين...
أبو الطب عليك الله أقيف فى أى حتة ناكل لينا حاجه ياخ ... حاجة؟ .... حاجات !!

فى المساء فى الحديقة المقابلة عيادة د. حسبو سليمان فى بحرى مع شيرين
ـ الاخبار والشغل الجديد كيف؟
ـ تمااااام ... وانتو كيف فى السوق؟

ـ السوق نايم نوم ... وصاحبك البدرى قام أول أمس العمرة ... عشان كده من أمس ما مشيت الشغل ... البودينى شنو أصابح الوهم ديل...
ـ بكرة أو بعد بكرة إمكن تكون عندى ليك أخبار كويسة ...
ـ أخبار شنو الكويسة يا الطيب ياخ ... الدنيا انا مديانى ضهرها من يوم عرفتها...
ـ قبل كدة أنا مش قلت ليك أنا حاسى موضوعك ده أنا عندى إحساس بقدر أساعدك فيهو؟
ـ ياخ عليك الله فكنى ... يعنى عايز تقولى حتعرف أمى منو؟ هه صدقتك !!
ـ يلا يلا قومى نتخارج ... و ادفعى إنتى أنا قاعد على الحديدة ...
ـ إنت يا اخوى الحديدة ما بتجرحك، طواااالى، إنت قاعد عليها ...




*** من واقع الملف الخدمه:

الإسم: فايزة الجاك مهدى محمد الفكى ـ إسم وهمى ـ
تاريخ الميلاد: 1942
الحالة الإجتماعية: متزوجة
المهنة : كاتب
المؤهلات : ثانوى عام (متوسط)
تاريخ التعيين: 1977
المستندات المرفقة ( صورة فتوغرافية، شهادة الجنسية، طلبات إجازات، شهادة آلة كاتبة، شهادة تدريب على الاسعافات الأوليه... تقارير طبية) ...

اليوم التالى فى المؤسسه التعليميه إياها ... كانت تطلع السلم أمامى ... نفس التقسيمة . (2,5,3) ...:like2:

الطيب عثمان 01-06-2015 01:26 PM

*** توقفت فى المره الفائته عندما شاهدت والدة شيرين الحقيقيه وهى تطلع الدرج أمامى عرفتها دون أن أعرف كيف عرفتها...
. كانت فى العقد الخامس من العمر ترتدى توب رمادى عليه نقط بيضاء
شعرها كثيف غير منتظم رغم آثار البياض التى بدأت النيل منه ...
عيونها ما تزال تحتفظ بجمال واضح للعيان رغم محاولاتها المتكررة للهرب ...
نفس القوام، الطول، اللون، إمتلاء الشفايف، الصوت، الحواجب، الأنف، صورة متوقعه لشيرين بعد عقدين من الزمان أو ثلاث ...
ـ السلام عليكم ... فايزة مش كده؟
ـ و عليكم السلام، أهلا ...
ـ ممكن بس دقيقة فى مكتب أخونا صلاح مدير شؤون الموظفين؟
ـ جدا أنا أصلا ماشة مكتب الشؤون الصحيه جنبهم ... إنت موظف جديد معانا؟

*** وجدت صلاح و خالد الخير والحاجه جليلة فى إنتظارى ...
أقنعها صلاح و خالد بضرورة التحرك معنا الى مكاتبنا ( الوهمية) ...
لم تبد فايزه أى ردة فعل يمكن وصفها ... لا إندهاش ولا إعتراض بل شيئ أقرب الى الإستغراب .
.................................................. ............................

فى مكاتب الشركة الساعه 1 ظهراً

داخل مكتبى المقفول فى الطابق التانى، خالد الخير وأنا وحاجه جليلة وفايزة...
مويه بارده، شاى، سجاير برنجى كميه، شوية (ترمس بايت) على المكتب ...
قمت بإزاحة ستارة الشباك المطلة على الشارع وفتحت جزء من النافذة، كذلك فصلت التلفون ...

*** بدأ الحديث خالد:
ـ طبعا يا فايزة ما اعتقد إنك عارفه إنتو جايين هنا لى شنو؟
ـ لم تعلق ... وبدت كأنها تريد التوضيح أكثر
ـ طيب يا حاجه جليلة عايزين نسمع منك القصة مره تانية قدام فايزة دى ...
تدخلت فايزة مقاطعة ... قصة شنو يا جليلة كمان القلتيها ليهم من وراى؟ أنا لا عندى قصة ولا بعرف لى قصص ...
والمره دى زاتها أنا علاقتى بيها علاقة حدها الشغل بس ... قصص شنو كمان؟ الدايرة تبهتينى بيها قدام ناس الأمن ؟

*** بحكم خبرتى أيقنت أنها فرفرة المذبوح ... ولم أعرها أدنى اهتمام ...
تركتهم مع خالد بينما شرعت فى التدوين فى ورقه أشياء أعتقد أنها اهم من الاستماع الى تلك الكذابه . :wink:

الطيب عثمان 01-06-2015 01:28 PM

*** رفعت رأسى بعد مدة لا أعرف مداها ... و كانت فايزة قد تحولت الى كوم لحم فى الكرسى
و قد غطت وجهها بما انسدل عليه من ثوبها و هى تستمع الى ما جادت به ذاكرة حاجة جليلة
من آلام ظنت فايزة انها قد قبرتها بين دفات السنين....

*** بعد أن انهت حاجة جليلة النصرى كلامها والتى أكدت فيه كل ما ذكرته لنا فى جلسة التحقيق الأولى معها فى أن الجالسة أمامنا هى والدة شيرين الحقيقية ... وأكدت لنا معرفتها التامة بها منذ تعيينها وأنها كانت حاضرة لعملية الولاده التى قامت بها مربية شيرين الحالية فى البيت الحالى ببحرى ...
تدخلت موجها حديثى لفايزة التى كادت تفارق الوعى:
ـ شوفى يا فايزة لازالت عندك الفرصة للمحافظه على بيتك وأولادك وسمعتك ونحن أكيد حنساعدك لأننا بأى حال من الأحوال ما عايزين نكرر نفس مأساة شيرين فى أولادك …

ـ إنتبهت و رفعت رأسها و قاطعتنى ... طيب إنتو عايزين منى شنو؟ أنا مره متزوجه ... وولدى شغال معانا محاسب... وبناتى فيهن إتننين متزوجات ووالدات وراجلى قاعد فى البيت ...
أنا خلاص بطلع منكم من هنا وبمشى بكتل رقبتى قبل أولادى وبناتى ورجالهم ما يعرفوا ...
معلومات جديدة على درجة من الأهمية جعلتنا ننزل أكثر الى أعماق المأساة...
ـ طيب نحن نعدك إننا ما حنكون سبب فى أى مشكلة ليك إذا إنتى ساعدتينا فى معرفة الحقيقة؟ ويلا نسمع منك؟

الطيب عثمان 01-06-2015 01:30 PM

الحقيقة يا أولادى أنا إتعينت هنا سنة 1977 وفى الفترة الأولى كان الشغل كتير قبل إفتتاح المؤسسة دى عشان كده كنا بنشتغل الصباح وبنرجع تانى بالمساء والوقت داك كانت المواصلات صعبه خالص والحتة دى مقطعيه بالليل ما فى أى حاجة توصلنا، و مرة انا طالعة من الشغل والساعة بقت بعد 10 بالليل طلعت وما لقيت مواصلات وبقيت منتظره جات عربيه فيها تلاته أنفار وقفوا لى وقالوا لى يلا نوصلك ...
ـ تدخلت و قاطعتها: قاموا مشوا بيك الخلا واغتصبوك مش كده؟
ـ آى صاح ....
** شوووو ... (كف صاح) ... واصلى وبطلى الكلام الفارغ ده؟ البت دى أبوها منو؟
ـ يا ولدى أنا قدر أمك؟
ـ البت دى أبوها منو قبل ما ألصق ليك التانى؟
ـ أبوها كان المتعهد بتاع الأكل ...
ـ إسمو منو؟
ـ يا ولدى؟
ـ (....) أبوك و أبو أهلك ... إسمو منو؟
ـ إسمو ... فلان الفلانى ... من حته جنب ود حسونه وهسى فى السعودية ...
ـ طيب عايزك تجاوبى على الاسئلة دى بمنتهى الصراحة لأنها مهمة جداً وحأشرح ليك أهميتها .. ( تلك الاسئله الى دونتها فى الورقة سابقاً) وبدأت بالتسجيل ...
ـ طيب أول شي ... إسمك بالكامل وقبيلتك ومحل سكنك بالضبط ...
ـ إسمى فايزة الجاك محمد المهدى، ساكنين فى الجريف غرب ومن قبيلة الحمر أصلنا عرب رحل فى منطقة كردفان
ـ طيب عايزك تدينى أسماء أولادك وأخوانك كلهم؟
ـ اولادى وأخوانى عايز بيهم شنو؟ يا ولدى ما تسترنى؟ الله يفتح عليك
ـ طيب ... طيب ببساطة بس عشان شيرين دى ما تتزوج واحد من أخوانها أو خيلانها ... صاح ؟
ـ صاح

الطيب عثمان 01-06-2015 01:32 PM

سجلت كشف بأسماء المحارم من حهة الأم)
ـ طيب أبوها إسمو بالكامل وقبيلتو وأسماء أولاده وأخوانه ؟
ـ أبوها ده مما عرف أنا حملت منو خل الشغل وبقى ما بجى وبعد فتره سمعت إنو سافر السعودية
وتانى والله هو حى ولا ميت ما بعرفو... وهو من عرب منطقه قريبة من ود حسونه وعندو أولاد و بنات بس والله ما بعرف عنه اكتر من كده وكانت عندو عربيه بجيب بيها الخضار واللحمه واللبن و البيض لأنو كان متعهد المرضى و الشغالين هنا … بس هسى إنتو لو لقيتو ماشى يعترف ليكم؟ و يقول ليكم دى بتى؟
ـ طيب شيرين دى تاريخ ولادتها متين؟
ـ والله التاريخ بالضبط ما بعرفو لاكين فى بداية سنة 1978 أنا متزكرة بإفتتاح محل شغلنا ده كان فى نفس السنة ...
ـ طيب أخذتى إجازة كم يوم للولادة لأنو من الملف بتاعك بقدر أطلع التاريخ بالضبط؟
ـ إسبوعين بس ... لأنو بطنى ما كانت ظاهرة وراجلى كان ما فى زمن طويل
ـ أيوااا ( من واقع الملف) إذن شيرين مولودة فى الفتره من ( 13/2/1978 الى 28/2/1978 )
لأنو إنتى مقدمه طلب إجازة فى الفترة دى؟
ـ صاح وولدتها بعد أربعة يوم ولا خمسة من بداية الاجازة دى...
ـ طيب .. الله يغفر ليك يا فايزة و نحن على وعدنا بس طبعا لازم تقابليها ولا عندك مانع...
ـ سكتت ...
ـ لو ما عندك مانع بكرة الصباح الساعة 9 تكونى معانا هنا؟
ـ الله يحينا ...
ـ طيب معليش مفروض نوصلكم لكن أحسن تمشوا براكم ... و بكره نحن فى إنتظارك يا فايزة إن شاء الله ... طيب إتفضلوا

*** أسمع يا أبو الطب إتخيل لى أنا دورى لغاية هنا إنتهى و بكره دى أنا ما عندى معاكم شغلة ...
وأنا لو تابعتك بعد كده (بركبونى التونسيه معاكم) يا كبتن أنا عندى وليدات ... و أوعك بكرة
تجى تقول لى عايز ملف جنسية أخو شيرين ... ضحكنا طويلاً ...
خالد ياخ أنا أشكرك جداً وما قصرت والله يا دفعة ...

الطيب عثمان 01-06-2015 01:36 PM

*** فى المساء فى الحديقة إياها فى بحرى مع شيرين:

بعد جلسه عادية وهى طبعا لم تكن تعرف أى شيئ عما كان يجرى من جانبنا ... ولكن فى نهاية الجلسة ...
ـ أسمعينى كويس و بدون أى إنفعال يا شيرين ... عايز
ـ قاطعتنى أها بدون إنفعال عليك الله يا الطيب أنا أمور الأمنجية دى ما بتنفع معاى …خش لى فى الموضوع إنعل أبو السوق اللمانى فيك ... خش خش فى الموضوع عليك الله ...
ـ الليله كانت معاى أمك فى المكتب والله العظيم ... و بكرة الصباح حتلاقيها...

**** فجأه لمت فينى الناس الكانو موجودين فى الحديقة كلهم..... وأمسكت قميصى بطريقة هستيرية بينما راحت تسألنى عن والدتها كأنما أخفيها بين جنباتى ...
( امى وينها ... أمى وينها ... أمى وين يالطيب أمى منو أمى منو يا الطيب أمى ... أمى)...
ركبناها فى السيارة بعد جهد جهيد ولفيت بيها بحرى كلها عشان تهدأ دون أن أذكر لها شيئاً يخص والدتها...
أمام منزلهم ... إتفقت معها أن تعدى هذه الليلة على خير ... وأن تكون فى منزلنا بالخرطوم الساعة 10 صباحاً ...
فلقاء كهذا لا أعتقد أن هناك مكان يسعه أحسن من منزلنا رغم أنه و حتى هذه اللحظة لا أحد من أسرتى يعلم عن الموضوع شيئ ...

الساعة 10:30 م فى البيت :
أخذت الوالدة على حنب و بدأت أحكى لها الحكاية من اولها وأثناء ذلك بدأت دموع الوالدة فى التدفق عندما وصلت فى حديثى معها الى أننى التقيت اليوم بالوالدة الحقيقية والان أنا كنت مع شيرين فقاطعتنى الوالدة :
ـ إتلاقو عندى أنا هنا يا ولدى ... وأنا بهيئ ليهم البيت ده مخصوص ديل يا ولدى ما روح واحدة ... لا حولة ولا قوة الا بالله ...
ـ خلاص بكرة الصباح لو ربنا حيانا أنا بمشى أجيب فايزة من مكتبنا وننتظر شيرين ...
ـ لا إله الا الله محمدا رسول الله ... الله يجزيك كلو خير يا ولدى ... لا حولة ولا قوة الا بالله ...
(النقوم اسوى ليك حاجة تاكلها) لا حولة ولا قوة الا بالله ... أشهد أن..... و كفكفت باقى الدموع ...
الساعه 12:30 بالليل نفس اليوم الباب دق :
ـ مرحب ...
ـ لو سمحت عايزين الطيب ...
ـ أنا الطيب إتفضل ... باستغراب !!
ـ إتفضل معاى دقيقة ...
.............................. (8)...............................

خالد غالي 01-06-2015 07:06 PM

اقتباس:

اليوم التالى فى المؤسسه التعليميه إياها ... كانت تطلع السلم أمامى ... نفس التقسيمة . (2,5,3) ...
:gap::gap::gap:


الساعة الآن 05:13 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.