سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   لسانيات أرض كوش و ما جاورها (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=31927)

عبدالله علي موسى 01-07-2015 01:15 AM

لسانيات أرض كوش و ما جاورها
 
في تسكعي المعرفي كثيراً ما أمر بكلمات وردت في لغات و حضارات أخرى أجد لها تجليات في اللسان الكوشي، لذلك رغبت في تقصي و تدوين هذه الكلمات لعلنا نستنبط حقائق جديدة عن الانسان الكوشي.

بما إنه لا توجد عندي قائمة بهذه الكلمات ارتأيت أن أدون ما وجدت هنا. كلي أمل أن نجد يد العون من المتابعين و هذه دعوة لنبحث في جذور بعض اللسانيات الكوشية و تدوينها، و يا ريت بالذات نجد العون من من يجيد لغات كوشية مثل النوبية و لغات قبائل الشرق مثل الهدندوية و أي شكل من أشكال الرطانة الموجودة في السودان. الموضوع مسلي و شيق و مهم لدراسة تاريخ أرض كوش من خلال اللسانيات و جذور الكلام.

يدكم معنا.

ناصر يوسف 01-07-2015 01:25 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى (المشاركة 638987)
في تسكعي المعرفي كثيراً ما أمر بكلمات وردت في لغات و حضارات أخرى أجد لها تجليات في اللسان الكوشي، لذلك رغبت في تقصي و تدوين هذه الكلمات لعلنا نستنبط حقائق جديدة عن الانسان الكوشي.

بما إنه لا توجد عندي قائمة بهذه الكلمات ارتأيت أن أدون ما وجدت هنا. كلي أمل أن نجد يد العون من المتابعين و هذه دعوة لنبحث في جذور بعض اللسانيات الكوشية و تدوينها، و يا ريت بالذات نجد العون من من يجيد لغات كوشية مثل النوبية و لغات قبائل الشرق مثل الهدندوية و أي شكل من أشكال الرطانة الموجودة في السودان. الموضوع مسلي و شيق و مهم لدراسة تاريخ أرض كوش من خلال اللسانيات و جذور الكلام.

يدكم معنا.

حبيبنا الذي ببلاد جدنا ساااام جدا

ليك الاشواق يا رجل

تصوم وتفطر علي خير ياخ

وبما انني لست من الناطقين بالكوشية وما جاورها
ولست من المنقبين مثلكم في اضابير اللغات

ستجدني مجاورا هنا لنيل قسط من المعرفة

شكرا ليك يا حبوب

عبدالله علي موسى 01-07-2015 01:46 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 638988)
حبيبنا الذي ببلاد جدنا ساااام جدا

ليك الاشواق يا رجل

تصوم وتفطر علي خير ياخ

وبما انني لست من الناطقين بالكوشية وما جاورها
ولست من المنقبين مثلكم في اضابير اللغات

ستجدني مجاورا هنا لنيل قسط من المعرفة

شكرا ليك يا حبوب


حبيبنا ناصر، زارتنا البركة و رمضان كريم عليك و تصوم و تفطر على ألف خير و حبابك. يا زول ما إلا ترطن إنته خليك قريب إحتمال تلاقيك كلمة تدينا باقي معناها، الشغل دة تلاقيط.


تسلم

عبدالله علي موسى 01-07-2015 01:50 AM

مزج أول:

الذي لاحظته أن كثير من هذه الكلمات التي وقعت عليها موجودة كما هي في اللغة العبرية، و هنا تختلف الإحتمالات، منها نذكر:

- العبرية خرجت من الأرامية و أهل اللغة يرجحون أن الارامية أم العربية، والعبرية، و لغات في أثيوبيا مثل الأمهرية و الارومو، و الأكّدية في بلاد ما بين النهريين و هكذا؛ بالتالي من الطبيعي أن نجد تجليات الأرامية في اللسانيات الكوشية نسبة لقدم الحضارة الكوشية و إحتمالات ارتباطها القديم بالسامية. هنا مثلاً نشير للعلائق التاريخية بين النبطيين و الكوشيين

- أن الشعب العبري من السودان أو عاش في السودان منذ قديم الزمن

- إحتمال أن الشعب العبري و بني إسرائيل هم في الأصل قبيلة عربية سكنت اليمن، و أرض الحبشة (راجع كمال صليبي، فاضل الربيعي، محمد رشيد ناصر ذوق و آخرين) والعلائق بين شعب اليمن القديم و شعوب الحبشة القديمة طاعنة في القدم بالتالي إحتمال تداخل عبرانيين اليمن القدماء مع الكوشيين طبيعي

عبدالله علي موسى 01-07-2015 02:14 AM

الطنبور: في النصوص العبرية نجد أن داوود عليه السلام كان يعزف على آلة موسيقية اسمها العبري كينور (Kinnor)، والكينور هو نفسه الطنبور (مرفقة صورة طنبور سوداني و كينور عبري) و هذا المسمى بالذات عجيب جداً واضح ليس فيه تأويل إذ أن الاسم هو نفسه تقريباً والآلة هي نفسها ولا أعلم عن شعب يسمي الطنبور طنبوراً غير الكوشيين. في بلاد الشام لديهم أله تشبه العود يطلقون عليها إسم طنبور لكنها لا تشبه الطنبور السوداني، طنبور داوود عليه السلام.

أيضاً يبدو أن كثيراً من الناس إختلط عليهم أمر كينور فظنوا أنه آلة الهارب ربما لأنهم لم يجدوا له شبيهاً لكن هذا غير صحيح والهارب ليس بذالك القدم و إنسان الأزمنة القديمة الأغلب أنه إستخدم آلات صغيرة يسهل حملها والتجول بها.

نقول شكلاً و إسماً هو الطنبور الواحد دة.

و إذا اردنا التوسع دون تكلف قد ننتبه لأن أذكار داوود تسمى المزامير (حسب التوراه والمثناة) ربما كان داوود عليه السلام يدندن بهذه المزامير مستخدماً طنبورة، الاشارة اللطيفة هنا أن في غرب السعودية، تحديداً مكة، جده، والمدينة هنالك عادة، يقال أنها أتت من أفريقيا تسمى "المزمار" و في المزمار يتم العزف على ألة السمسمية، أو الطنبور. إذاً نجد مزمار (مزامير داوود) و الألة التي ارتبطت بداوود (الطنبور) في هذه العادة التي ارتبطت بالأفارقة في غرب السعودية و هي تشبه الزار. والسمسمية/ سمسم كلمة عبرية مهمة.

لكن هذه الإشارة لطيفة لا يعول عليها حتى تكتمل اركانها، أما مسألة أن الكينور العبري هو الطنبور السوداني فهذه لا غبار عليها عندي و لم أجد من إنتبه لهذه.

http://i57.tinypic.com/1054hty.jpg
http://i62.tinypic.com/2129tp0.jpg

عبدالله علي موسى 01-07-2015 02:33 AM

أما الأعجب من الطنبور/كينور فهي العين الحارة!!

في السودان هنالك مسمى خاص جداً لعملية الحسد، أي العين الشريرة و هي كما نعلم "العين الحارة" يقول ليك فلان عينة حارة!

في القبالة اليهودية (تصوف يهودي) نجد نفس المسمى بالتمام والكمال! في العبرية اسمها Ayn Harra - عين حارة و تعني تماماً نفس المعنى في السودان. بحثت في مسألة العين الحارة و على الرغم من أنها موجودة تقريباً في كل ثقافات الأرض لكني لم أجد غير السودانيين والعبرانيين يشير لها بأنها عين حارة/سخنه.

و هذه فعلاً محيرة!

يا ريت زائر يفيدنا عن إسم العين الحارة في رطانات السودان, نقارن.

Hassan Farah 01-07-2015 03:29 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى (المشاركة 638993)
أما الأعجب من الطنبور/كينور فهي العين الحارة!!

في السودان هنالك مسمى خاص جداً لعملية الحسد، أي العين الشريرة و هي كما نعلم "العين الحارة" يقول ليك فلان عينة حارة!

في القبالة اليهودية (تصوف يهودي) نجد نفس المسمى بالتمام والكمال! في العبرية اسمها Ayn Harra - عين حارة و تعني تماماً نفس المعنى في السودان. بحثت في مسألة العين الحارة و على الرغم من أنها موجودة تقريباً في كل ثقافات الأرض لكني لم أجد غير السودانيين والعبرانيين يشير لها بأنها عين حارة/سخنه.

و هذه فعلاً محيرة!

يا ريت زائر يفيدنا عن إسم العين الحارة في رطانات السودان, نقارن.

----------------------------------------------------------
صباحاتك بالخير اخى عبدالله على موسى
فعلا حاجة محيرة ...بديت اصدق ان نتنياهو اصوله شايقية!!!

انظر حتى عندنا يتشأم اهلنا من عد الاقارب او الابناء يقولون لك لا تعدهم عدتهم العافية!!!

What Is An “Ayin Hara”?
By Rabbi Yaacov Haber

God instructs Moshe that when he takes the census of the Israelites, they must be numbered indirectly: every man will give half a shekel, and the money thus collected will be counted. This is so that no plague will break out among them (Exod. 30: 11-13).

Rashi explains that the plague would come from the “ayin hora” (evil eye) which would result from a direct count of the Israelites.

In general, we are supposed to avoid counting things publicly, to avoid the evil eye in counting our wealth, for example, or in counting a minyan.

Here, however, this rule seems puzzling. If the “ayin hora” results from some evil spirit, why should the Jews be worried about it in this case? G-d is the ultimate power in the Universe, and it is He who commanded the census in the first place, and he could (presumably) stop any such evil spirit if He wanted to!

I heard in the name of the Maharal an extremely simple explanation of the idea of the “ayin hora”. Every prayer to G-d must be answered! (albeit that it may not be answered in the way we intend) Whether the prayer is formal, spontaneous, a prayer of your neshama or even unconscious.

Now suppose someone shows off his good fortune to us. Although we may not wish him any harm—and might be shocked at such a suggestion—we may find ourselves thinking, in spite of ourselves: “Why should he have such a good income, or such a nice car while I’m struggling to stay afloat. He is, after all, no better than I am!” That thought may count as an unconscious prayer against this person’s success, which will be answered, in one way or another!

There are only two situations in which there is no such danger: the reaction of a father to his child’s success, and that of a rabbi to his student’s progress. Only in these two cases, the reaction is one of unalloyed pleasure. In all other cases of being confronted with someone’s success, there may be a component of resentment or envy, leading to the “ayin hora”.

The Talmud also makes the point that the most successful people are those who deal in small items, like jewelry, which can be hidden, and need not be displayed prominently so as to arouse envy.
Even when Moshe was to go up Mount Sinai after the incident of the Golden Calf, to receive the Ten Commandments a second time, he is commanded to go alone: “No man shall go up with you” (34:3). Rashi explains: The first tablets were given amidst tumult and thundering and assemblies, which resulted in the evil eye from the nations of the world! So this time it was going to be a much more low-keyed affair. As Rashi says: “There is nothing more beautiful than modesty.”

The power of prayer! If all prayers must be answered, even ignoble prayers, how much more will prayers be answered which are in accordance with G-d’s wishes—prayers for the welfare of others, or for our own spiritual growth.
http://www.torahlab.org/lifestyle/ar..._good_or_evil/



-

عبدالله علي موسى 01-07-2015 06:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan Farah (المشاركة 638995)
----------------------------------------------------------
صباحاتك بالخير اخى عبدالله على موسى
فعلا حاجة محيرة ...بديت اصدق ان نتنياهو اصوله شايقية!!!

انظر حتى عندنا يتشأم اهلنا من عد الاقارب او الابناء يقولون لك لا تعدهم عدتهم العافية!!!

سلامات برفسور حسن و مشكور على الاضافة. فرضية وجود عبرانيين في السودان منذ قديم الزمان واردة جداً، المشاركة القادمة قد تلقي بعض من الضوء على ذالك.

تحياتي

عكــود 01-07-2015 08:46 PM

العزيز عبد الله موسى،

رمضانك مبارك وتصوم وتفطر على خير.

كعادة بوستاتك، مفيدة ودائماً ما تهدينا المعرفة في قالب جذَاب جميل.

وكعادتنا، متابعين ومقدَرين.

كل الشكر.

اشرف السر 01-07-2015 09:42 PM

السلام عليكم أستاذ عبد الله، والمتابعين

حقيقي بوست جيد جداً ويعد بذخيرة معرفية قيمة..

متابعة....

فيصل سعد 02-07-2015 01:53 AM

سلام، و شكرا عبد الله على هذا البوست الدسم..

عبدالله علي موسى 02-07-2015 04:14 AM

الأعزاء العمدة عكود، أشرف السر، فيصل سعد

رمضان كريم عليكم و كل عام و أنتم بخير، أسعدني مروركم الكريم. ايدكم معنا إذا في كلمة قابلتكم في ترحالكم المعرفي والجغرافي ذات طابع سوداني و موجودة في ثقافة أخرى أكرمونا بها.

حبابكم

عبدالله علي موسى 02-07-2015 07:20 AM

سنار: أظن أن أمر و عمرهذه المدينة العريقة أكبر من ما نظن بكثير! للأسف لا أدري إن كان هنالك تاريخ مكتوب أو شفاهي عن ممالك في سنار أقدم من مملكة سنار والفونج، لكن الأغلب أنها مدينة طاعنة في القدم. بالنسبة لي يبدو أن سنار ستكون جحر أرنب جديد يقود إلى ممرات و تقاطعات عصي توقع منتهاها!

مثلاً؛ كان في بالي أن اكتب عن ذكر ما أظن أنه ذكر لمدينة تسمى سنار في كتب العهد القديم لكن وصلت إلى مفترق طرق جعل الاتكاء على فرضية العهد القديم لوحدها غير مبشر - ثم وجدت تقاطع غريب لسنار عند سكان أستراليا الأصليين!

نبدأ من العهد القديم حيث يصف المكان الذي بنى فيه النمرود مدينته بابل بأرض اختلف المؤرخون في اسمها و معناه - هنالك من ينطقها (سنعار) بكسر السين، و (شنعار) بكسر الشين والأغلب أن هذا نطق عبري لا أصل لأنهم مثلاً لا يقولون رأس ألسنة يقولن راش الشنة، ينطقون السين شين أحياناً، و هنالك من يقول (سنار/شنار). إذاً هذا الإسم في العهد القديم قد يشير فعلاً لمدينة في بلاد الرافدين بهذا الإسم و قال مؤرخ هي (سنكار/سنقارا) بناها تحتمس (الذي أظن أن إسمه قد يكون (ط)توت موس، (ط)توت موسى الثالث) في جنوب العراق. و قد يشير الاسم فعلاً لمدينة سنار في السودان ولا غرابة إن إتضح أن بابل في السودان إذ أن من بنا بابل (حسب العهد القديم) هو النمرود إبن كوش و أغلب الإتفاق أن إبن كوش هذا جاء من إفريقيا (كوشي) من أبناء حام، و في الدراسات الأفرومركزية هنالك إتجاه يفترض أن بابل في أفريقيا. على كلاً هذا ذكر سنار أو سنعار في العهد القديم و سنأتي لمسألة أخرى عن سنارفي مداخلة قادمة. أخيراً نشير أن الاسم قد يرتبط بعبادة إله القمر (سين/سن) و إن صح هذا إذن يمكن تمديد هذا المبحث إن وجدنا ما يشير لعبادة القمر في أرض كوش أو الجوار.

نواصل

عبدالله علي موسى 02-07-2015 08:24 AM

Addendum:

(1) بالنسبة للعين الحارة أضيف فرضية أن جذر الكلمة ربما جاء من: عين حورس أو عين-حورس-را -، يضيفون عليها الرا فتصبح عين الشمس، عين حارة، و إرتباط عين حوروس بالشمس (را) أحياناً يرتبط بعينة اليمنى فقط و عينه الشمال ترتبط بالقمر. و عين حورس لعلها أشهر عين في تاريخ البشرية كما نعرفها. إذا صح هذا إذاً وجدنا مفتاح لتقديس طاقة القمر أو عبادة القمر (سين) و هذا قد يقودنا ل سن-نار، نار سين؟

(2) قلت فوق أن القبالة تصوف يهودي و هذا كلام مقبول لكن ليس دقيق، كلمة صوفية لا تصح لوصف كل المدارس الروحانية. علاقة الصوفية والقبالة في الباطن تشبه لحد كبير علاقة اليهودية والإسلام في الظاهر (جذور ابراهيمية، توحيد...ألخ)

رأفت ميلاد 02-07-2015 09:24 AM

سلامات يا عبدالله موسى وكل عام وأنت بخير

أضيف حيرتى الى تساؤلاتك ولإطلاعك الواسع .. بلاد كوش أو مملكة كوش التى وردت فى العهد القديم (التوراة) ظلت تائهة بين تأويل عديدة .. إختلطت بين الحبشة وأرض النوبة وهذا الإختلاط قد يكون مبرر نتيجة التجاور والتوسعات فى الحروب حال تلك الفترة من الزمان .. ولكن العجيب عندما يورد أن أرض كوش (تسقيها الفرات ودجلة) .. هل هناك تقلبات جلوجية غيرت فى شكل الأمكنة؟!!

تابع معى تحليل إسم (بلاد كوش) كما ورد فى التوراة



اقتباس:

← اللغة الإنجليزية: Cush - اللغة الأمهرية: ኩሽ.



أرض الكوشيين (إثيوبيا) وتدل في أكثر الأحيان على بلاد الحبشة (2 مل 19: 9 واس 1: 1 وحز 29: 10) ويدل تك 2: 13 (بالمقابلة مع 10: 8 و9) أن كوش كانت أرضًا يسقيها دجلة والفرات، وربما كانت أرض الكسائيين. ويصف هيرودس أحباش آسيا الذين كانوا في جيش احشويرش الملك بأنهم كانوا يختلفون عن الأحباش الإفريقيين (هيرو 7: 70). وفي 2 أخبار 14: 12 الاسم "كوشيون" يدل إلى سكان النوبة.

وسكن بلاد كوش بعض أولاد حام ومما يوصفون به أنهم ذوو قامة (اش 45: 14) سود (ار 13: 23). وكثيرًا ما يذكر أنهم كانوا خصيانا في قصور الملك (ار 38: 7- 13 واع 8: 27- 38) ويقرن ذكر كوش مع مصر وسبا (اش 20: 4 و43: 3 و45: 14) وفوط (ار 46: 9) ولود وكوب (حز 30: 5) واللوبين والسكيين (2 أخبار 12: 3) وتزوج موسى امرأة كوشية (عد 12: 1). وكان في جيش شيشق كوشيون (2 أخبار 12: 3). وزحف زارح ملك كوش بألف ألف جندي إلى لقاء آسا ملك يهوذا (2 أخبار 14: 9-12). واشتهرت بوجود الياقوت فيها (اي 28: 19). وكانت تتاجر مع بني إسرائيل (اش 45: 14) وتنبأ إشعياء بخضوع كوش للأشوريين (اش 20: 4 و5). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). وبين الكتابات الأشورية في المتحف البريطاني عدة فقرات تؤيد هذه النبوة وتثبت إتمامها. وكثرت النبوات بخصوص كوش (مز 68: 31 و87: 4 ودا 11: 43 وصف 2: 12).

St-Takla.org Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

تاريخ كوش:

كوش بلاد جبال تعلو في قسمها الجنوبي إلى 8000 قدم. وقد كانت من الأمم المتمدنة القوية منذ 1000 سنة ق.م. وكانت طغمة الكهنة فيها متحكمة في الشعب. وفي القرن الثامن قبل المسيح استولت سلالة كوشية على مصر السفلى وكان شبكة أول ملوكها وحارب ترهاقة ملك كوش جيش الاشوريين في فلسطين (2 مل 19: 9). وفي عام 525 ق.م. زحف قمبيز ملك فارس على مصر وبعد إخضاعها افتتح كوش. وقد تغلب الرومان عام 22 ق.م. على كنداكة ملكة الحبشة (كوش) وأخضعوها بلادها.
المصدر

ناصر يوسف 02-07-2015 06:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 639095)
سلامات يا عبدالله موسى وكل عام وأنت بخير

أضيف حيرتى الى تساؤلاتك ولإطلاعك الواسع .. بلاد كوش أو مملكة كوش التى وردت فى العهد القديم (التوراة) ظلت تائهة بين تأويل عديدة .. إختلطت بين الحبشة وأرض النوبة وهذا الإختلاط قد يكون مبرر نتيجة التجاور والتوسعات فى الحروب حال تلك الفترة من الزمان .. ولكن العجيب عندما يورد أن أرض كوش (تسقيها الفرات ودجلة) .. هل هناك تقلبات جلوجية غيرت فى شكل الأمكنة؟!!

تابع معى تحليل إسم (بلاد كوش) كما ورد فى التوراة





المصدر

الحبوب رأفت
سلام احترام

غير مستبعد مطلقا التقلبات الجيولوجية

أبو جعفر 04-07-2015 09:33 AM

السلام عليكم أخي عبد الله ورمضان كريم وعساك بألف خير

كنت قد نقلت موضوع شيق حول الأصول الكوشية في السودان ورابطه:

من هم سكان شمال السودان .. ومن أين أتو؟.


http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=27098

عبدالله علي موسى 10-07-2015 06:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 639095)
سلامات يا عبدالله موسى وكل عام وأنت بخير

أضيف حيرتى الى تساؤلاتك ولإطلاعك الواسع .. بلاد كوش أو مملكة كوش التى وردت فى العهد القديم (التوراة) ظلت تائهة بين تأويل عديدة .. إختلطت بين الحبشة وأرض النوبة وهذا الإختلاط قد يكون مبرر نتيجة التجاور والتوسعات فى الحروب حال تلك الفترة من الزمان .. ولكن العجيب عندما يورد أن أرض كوش (تسقيها الفرات ودجلة) .. هل هناك تقلبات جلوجية غيرت فى شكل الأمكنة؟!!

تابع معى تحليل إسم (بلاد كوش) كما ورد فى التوراة





المصدر

السيد رأفت سلامات و كل عام و أنتم بخير، شكراً على الاضافة النجيضة دي و جاي أمور عليها بعدين.

المتابعين أسف على الإنقطاع، الجري والطيران ما ببقن. والكلام بقا لي كتر. الجميل في الموضوع البارحة و أنا أنقب في الامور دي عشان ندي البوست دفرة لقيت كلام سمح جداً عن مروي من تاريخ العظيم هيرودتس. بجيبه بي ضوبانتة و أجي أتم كلام سنار.

ناصر يوسف 10-07-2015 09:16 PM

عبد الله

تحية طيبة

عندي محاولات لإنضمام الباحث
هاشم الخليفة لسودانيات

ولأستاذنا هاشم الخليفة حفر عميق جدا في التاريخ وصل لمخرجات حتعمل ضجه في العالم

ربنا يوفقني واجيبو هنا كعضو يضيف للناس
ولو ما قدرت اجيبو كعضو
حأعمل جاهدا اني اصور معاهو حلقات لصالح تلفزيون سودانيات

Hassan Farah 13-07-2015 06:51 AM

( اطلعت ايضاً على كتاب قيم يتحدث عن الكلمات الاجنبية او غير العربية في القرآن الكريم وقد حصرها المؤلف في ثلاث وعشرين كلمة من ضمنها كلمة اليم وقال ان اصل كلمة اليم عبرى و معناها الماء ولكن الغريب والذى لايعرفه مؤلف الكتاب ان الشعب الوحيد في العالم على حسب علمى الذى يستعمل كلمة يم بمعنى ماء هو الشعب البجاوى . ولم اجد اى شعب آخر حديثاً او البعيدة قديماً استعمل
كلمة يم بمعنى ماء في الشعوب المجاورة )
بقلم جعفر بامكار محمد

هاني عربي 13-07-2015 11:04 AM

جميل هذا الموضوع وممتع ومفيد ، قرأته ، وسأعيد قراءته قبل أن أرد

تحياتي لكم

عبدالله علي موسى 11-10-2015 01:09 AM

الحمدلله على رجوع سودانيات بهيئتها الكاملة - نشكر القائمين على الموقع على المجهود الذي بذل.

و مرحب للأحبة الذين منعنا غياب الموقع و غيابنا عن الترحيب بهم: الأخ أبو جعفر لعلك شديد. الأخ ناصر حمدلله على السلامة، سيد حسن فرح حياك و مشكور على الاضافة المفيدة و هذا من ما يجب التأمل فيه، الأخ هاني عربي يا مرحب و سعيدين ب- طلتك.

نواصل ليس من حيث انتهينا، ثم نعود لحيث انتهينا.

عبدالله علي موسى 11-10-2015 01:20 AM

في السودان نقول "فلان دة فارس حوبة" و عندكم أغنية عقد الجلاد الشهيرة (أبوي يا فارس الحوبة) إذاً ما هي الحوبة و ما أصل الكلمة.

أعتقد والعلم عند الله الحوبة هي "حوبا" من الأرامية و تعني (الذنب أو العدوان) و هنا نجد السياق السوداني يقول ( فلان فارس عدوان) و معروف أكثر الفخر في هذه السياقات يأتي في الكر والعدوان. و إن اعتمدنا هذا المعنى نجد فيه أيضاً تفسير كلمة (حوبا) التي وردت في القرآن الكريم هنا: {وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} أي أن أكل أموال اليتيم يعد عدواناً كبيرا.

السؤال هل ما زالت كلمة (حوبا) تستخدم في أي لسان عربي/ارامي آخر في غير السودان ؟

حسين عبدالجليل 16-10-2015 09:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى (المشاركة 640153)
في السودان نقول "فلان دة فارس حوبة" و عندكم أغنية عقد الجلاد الشهيرة (أبوي يا فارس الحوبة) إذاً ما هي الحوبة و ما أصل الكلمة.

أعتقد والعلم عند الله الحوبة هي "حوبا" من الأرامية و تعني (الذنب أو العدوان) و هنا نجد السياق السوداني يقول ( فلان فارس عدوان) و معروف أكثر الفخر في هذه السياقات يأتي في الكر والعدوان. و إن اعتمدنا هذا المعنى نجد فيه أيضاً تفسير كلمة (حوبا) التي وردت في القرآن الكريم هنا: {وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} أي أن أكل أموال اليتيم يعد عدواناً كبيرا.


تفكر عميق في الآية القرآنية .
أسال الله أن يزدنا و إياك , ياعبدالله , علما و تبحرا و بصيرة في كتابه الكريم .


الساعة الآن 02:37 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.