سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مدونةُ الأنخابِ البِكر... (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=55616)

imported_بله محمد الفاضل 14-04-2012 02:13 PM

مدونةُ الأنخابِ البِكر...
 
مدونةُ الأنخابِ البِكر...


هي مكابداتٌ غيرُ معتّقةٍ لا تزالُ الدُّواخِلُ عالِقةً بمدارِها مُترعةً بدمِ أنصالِها..





.....

imported_بله محمد الفاضل 14-04-2012 02:16 PM

1/
زارني بالصحوِ:
طيفُ الطيفِ،
فاصطف الصفاءُ..
وعُلِّقتْ بالبابِ:
قِف..!!

imported_بله محمد الفاضل 14-04-2012 02:18 PM

2/
طِفلٌ تسوقني شقاواته العنيدة،
هوايّ..
طِفلٌ لا تروقُه إلا أبجدياتُ الفوضى،
فيتشظى هُدايّ..

imported_بله محمد الفاضل 14-04-2012 02:20 PM

3/
أقِم أودَ الحروفِ باقترانٍ
يصعدُ بهشِها جهة الوثبِ
وأفتح مظلتك بحيزِ الأسئلةِ
وأسقط بوطنٍ في الكتاب.

imported_بله محمد الفاضل 14-04-2012 02:21 PM

4/
مرتان يمرُّ نغمٌ شرسُ الرؤى
في مرايا الخيالِ
فينحني شجرٌ هارِبٌ من ثملِ الذاكِرةِ
مرتان والأناشيدُ تحتشدُ
كالحِسانِ مُتخذاتِ زينتهن عند كُلِّ
عُرسٍ..
مرتان وتنفجرُ الأحلام.

imported_بله محمد الفاضل 14-04-2012 02:23 PM

5/

بعضُ وقعِ الجمرِ في الرُّوحِ إلى روحِ الرّاحِلِ محمد وردي...

لبعضِ المعاني على صفحةِ التكلم
ثقوبٌ لا تسدّها الأيامُ

متى ما عبأ القلبَ غِناءٌ
حملته كالشذى الأحلامُ

وأنتَ من بينِ الآنامِ رسولٌ
يحتفي بك الضوء والغمامُ

قد أكملتَ سيرةَ القيامِ
لذا دنا من مُهجتِكَ التمامُ

وخليتَ تسلسُلَ الأسى أدمعاً
لا يُسكتُ ثرثرتها انتظامُ

imported_بله محمد الفاضل 14-04-2012 02:24 PM

6/
ثبّتُ على بابِ النضارِ النظرَ
وغنيتُ غنيتُ مشحوذَ الهوى والبال

ما غِبتُ عن الأطلالِ لو سِنةً
سَنةُ العاشقين دهرٌ وآجال

خبأني الليلُ من إزدراءٍ وإشفاقٍ
وما بمقدورِهِ لو أدلهمَ أن يسعدَ الحال

إن شقاء المحبين والوصلِ
مثل نار الأشواقِ في الترحال

imported_بله محمد الفاضل 15-04-2012 01:41 PM

الغريبُ


الغريبُ قصبةُ الأسى،
سبيلُ وقتٍ تالِفٍ،
وحائطٌ قصير..

الغريبُ سلمُ المجدِ،
بوابةُ الولوجِ للندى،
وترنحٌ كثير..

imported_بله محمد الفاضل 15-04-2012 01:46 PM

وداعُ الغريب

سأغادِرُ الآن...
مُترنِماً بضحكةٍ،
وشغبٍ،
حبيسينِ..
بعبقِ حديثٍ لم أدسّهُ بمسامِكِ..
الليلةُ جاءتني بِشاراتُ الصمتِ الأكيدِ،
أهلكتُ صدري بالوساوِسِ،
والسهرِ،
والدُّخانِ...
ففتحتُ لليقينِ الأبيدِ:
نوافِذَ الرُّوحِ..
فكوني بذاتِ الألوانِ التي أحببتُها عليكِ،
وكوني وِفقاً للانتظارِ:
موشاةً بابتسامِكِ الملائكي،
فقد ذهبتُ للضفةِ الأخرى،
بجسدٍ مُتآكِلٍ رثٍّ،
وبين ضفتيكِ ثبّتُ الوجود.

imported_طارق صديق كانديك 15-04-2012 01:47 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 452847)
1/
زارني بالصحوِ:
طيفُ الطيفِ،
فاصطف الصفاءُ..
وعُلِّقتْ بالبابِ:
قِف..!!


ها نحن وقوفاً على حفيف الكأس

ويا لك من نديم . !!

imported_بله محمد الفاضل 15-04-2012 01:48 PM

يدُ الإثمِ..

تباً ليدٍ مبتورةِ الوصلِ،
بقلبٍ تغمرهُ الرحمة..
وتباً لأصابِعِ خيبةٍ،
تنسجُ مكرها على جسدٍ غضٍّ،
فتهدرُ طفولةً كانت باهِرة..

imported_أبو دعد 15-04-2012 01:59 PM

رغم الحزن الذى سور ايامنا استرحنا قليلا على ضفاف هذه الحروف و نهلنا من معين القوافى و ارتويتا بالمعانى

imported_بله محمد الفاضل 15-04-2012 04:57 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 453011)

ها نحن وقوفاً على حفيف الكأس

ويا لك من نديم . !!

وما يفعل التواق لندماء يبلغ بهم مبلغ المترنح
إن لم يكن بينكم؟

imported_بله محمد الفاضل 15-04-2012 05:00 PM

تثاؤب


كلما قُلتُ:
اليومَ..
أدخل الغدُّ ظُلفَهُ،
وجرني للتثاؤب.

imported_طارق صديق كانديك 15-04-2012 05:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 453054)
تثاؤب


كلما قُلتُ:
اليومَ..
أدخل الغدُّ ظُلفَهُ،
وجرني للتثاؤب.


ياخي دي قدرة عجيبة على التأمل.


بالطريقة دي كان وصلنا التالت ما مترنحين نكون بالغنا

اي والله

عكــود 15-04-2012 06:42 PM

سلام يااااا بله
وأشواق بالجملة

إرتشفت من الأنخاب ..
بكريها وتانيها،
وتلفّحت الصمت الحذر وخرجت.
رفع رايتك الخفّاقة فوق السارية، أغراني بالمعاودة مرّات ومرّات؛
وفي كل مرّة أجد نديم الكأس، كانديك، يحتل من البنابر أوثرها ..
فأجغم على عجل وأمضي.

لك ولندماء كأسك التحيّة.

قيس شحاته 15-04-2012 07:05 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 453010)
وداعُ الغريب

سأغادِرُ الآن...
مُترنِماً بضحكةٍ،
وشغبٍ،
حبيسينِ..
بعبقِ حديثٍ لم أدسّهُ بمسامِكِ..
الليلةُ جاءتني بِشاراتُ الصمتِ الأكيدِ،
أهلكتُ صدري بالوساوِسِ،
والسهرِ،
والدُّخانِ*...
ففتحتُ لليقينِ الأبيدِ:
نوافِذَ الرُّوحِ..
فكوني بذاتِ الألوانِ التي أحببتُها عليكِ،
وكوني وِفقاً للانتظارِ:
موشاةً بابتسامِكِ الملائكي،
فقد ذهبتُ للضفةِ الأخرى،
بجسدٍ مُتآكِلٍ رثٍّ،
وبين ضفتيكِ ثبّتُ الوجود.

وبين يديكَ إبهار الوعود.. بين يديك إزهار الوعود.. فهلمَّ واسكبْ مزيداً يا رجُل، واترَع الكأسَ... ودَعْك مِن سكراتِ قولِي:D


_____
* بالإشارة إلى المداخلة البهناك:rolleyes: كدا الفكرة اكتملت:D

imported_بله محمد الفاضل 16-04-2012 07:53 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو دعد (المشاركة 453016)
رغم الحزن الذى سور ايامنا استرحنا قليلا على ضفاف هذه الحروف و نهلنا من معين القوافى و ارتويتا بالمعانى

لن أخفيك سرا
يرهقني بحق
الرد عليك يا أبا دعد
ذا لأن في مداخلاتك أبعاد لا تتأتى إلا بتمحيص
لا أملك زمامه
لكني هنا لمحت كفكفة أدمع اندلقت بخاطرك الثر
وإن هي إلا أدمع أحزان تتالت لتـ (سور أيامنا)
وبحق
كل ما أتمناه أن أكون بيوم في محل ما وضعتني تحديداً
وكثيراً
فبعض الأشجان المنهوبة (كما يخبرنا صديقي حنا حزبون) هي في حقيقة الأمر
مشتركة فيما بين الناس
فالتشابك في أرجاء الروح
يجعل الأحزان واحدة
والأثر
وإن تباعدت فيما بينهم طُرق تلقيها (أي الأحزان)
وطُرق التعاطي معها..
جملنا الله أبداً بالصبر على المكاره
وألحقتني بغبطة لا تنوء
تقديري وامتناني

imported_بله محمد الفاضل 16-04-2012 07:58 AM

تعالُق


ما كان فؤادي
عالِقاً في
سقفِ رغبتِها

ولا أصابعي دءوبة العزفِ
لترطنَ
بين روضتِها

ولكني شغِفتُ
بلحنٍ شارِدٍ
يأخذُ الألوانَ
من عقيرتِها

والنّهرُ لا يرتادُ بالماءِ
ربوةٍ
خبأتْ سحرها
تحت رجفتِها

إن الحدائقَ
نضاحةَ الطيبِ
لا تطوي نداها
بصدرِ زهرتِها

والشوقُ،
يا للشوقِ،
يعدو عاريًّا
لا يعرفُ الإفصاحَ
إلا عند حضرتِها

وجِد الجمالُ لما أقبلت
والتفتِ الأشجانُ الضخمةُ
بدقيقِ رقتِها

12/1/2012م

imported_بله محمد الفاضل 16-04-2012 03:41 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 453056)

ياخي دي قدرة عجيبة على التأمل.


بالطريقة دي كان وصلنا التالت ما مترنحين نكون بالغنا

اي والله

يا عمك
قرِش في التسخينة
لو اترنحت منو يسند
وأنت السند يا صاحب


تسلم يا حبيب
ولك وحشات

imported_بله محمد الفاضل 17-04-2012 02:55 PM

من أخفى النّهرَ في جيبِهِ


وتسلل الماءُ من أصابِعِ النّهارِ
كالطيفِ المسافرِ
يحملهُ ربيعُ الرُّوحِ
ليروحَ في شفقِ الغياب.

هذا وبالنّهرِ ارتدادُ الصوتِ
وما ذاب من غناءِ الفوتِ
وموسيقى..
موسيقى ترد إلى المجازِ:
اللحنَ والكلماتَ
والنشوى
وتصفيقَ السّحاب.

كُلُّ الوجوهِ ترجفُ وسعها
هذا وقد ضحك الحنينُ على تجاعيدٍ
خبأتها خلف صبرٍ مستحيل.

الليلُ تغريدٌ على أغصانِ طيرٍ
لم يُماسِسْ في اتزانٍ:
شمسَ يومٍ آيلٍ للانتفاضِ
على تفاصيلٍ لويل.

كيف للدُّنيا..
وقد مجّ الصغارُ:
ظِلَّ براءةٍ أودى بنضرتِهِ جحيمٌ شبّ في الأحلامِ...
كيف..
وهذه الدُّنيا بسطوتِها
ليست جناح..
كيف للدُّنيا نمدّ الليلَ حيل.

هذا وقد رقص الغرابُ على الخرابِ
وراح ينبشُّ الآهاتَ
يرسلُها إلى كفٍّ يرقعهُ:
سوءُ كيل.
23/1/2012م

imported_بله محمد الفاضل 17-04-2012 04:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 453071)
سلام يااااا بله
وأشواق بالجملة

إرتشفت من الأنخاب ..
بكريها وتانيها،
وتلفّحت الصمت الحذر وخرجت.
رفع رايتك الخفّاقة فوق السارية، أغراني بالمعاودة مرّات ومرّات؛
وفي كل مرّة أجد نديم الكأس، كانديك، يحتل من البنابر أوثرها ..
فأجغم على عجل وأمضي.

لك ولندماء كأسك التحيّة.

أحسستني كمن يتبِّلُ رده للشذى الدفاق
ذا لأن دواخلي تمور بأشجانٍ شتى إليكم
شوقٌ، اشتياقٌ، أشواقٌ...
ولعلك إن أعدت سريعاً
الوقوف بين يدي المصطفى
وانعطفت إلينا ونحن قاعدين في المنتصف
بين قبره
ومنشأه
لألفيتنا لم نزل
كأنا بمحل ما خليتنا
شاخصون بأرواحنا إلى هسيس الجمال الدافق
من كُلِّ حرف
التفاتة
ابتسامة
.
.
.
لألفيتنا كما الأزل

....




كانديك برزخ جمال وندى
وأنت صنوه
ولكما من القلب
كل الكؤوس المترعة

مي هاشم 17-04-2012 04:56 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 452853)
6/
ثبّتُ على بابِ النضارِ النظرَ
وغنيتُ غنيتُ مشحوذَ الهوى والبال

ما غِبتُ عن الأطلالِ لو سِنةً
سَنةُ العاشقين دهرٌ وآجال

خبأني الليلُ من إزدراءٍ وإشفاقٍ
وما بمقدورِهِ لو أدلهمَ أن يسعدَ الحال

إن شقاء المحبين والوصلِ
مثل نار الأشواقِ في الترحال




قد جئت بكل ما يسبب فتق القلوب الرّهيفة..
والرهيفة التّنقد بمثل هذا الجمال..

عكــود 17-04-2012 06:05 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 453461)
ولعلك إن أعدت سريعاً
الوقوف بين يدي المصطفى
وانعطفت إلينا ونحن قاعدين في المنتصف
بين قبره
ومنشأه
لألفيتنا لم نزل
كأنا بمحل ما خليتنا
شاخصون بأرواحنا إلى هسيس الجمال الدافق
من كُلِّ حرف
التفاتة
ابتسامة
.
.
.
لألفيتنا كما الأزل

وا شوقي عليك يا احمد عظيم الشان
قنديل المدينة الهاشمي العدنان

اللهم اوعدني بمعاودة الوقوف بين يديه؛
واوعدني بلقاء بله وأحباب التقيتهم بعد زيارتي في مثل هذه الأيام من عامٍ مضى، فبقيت محبّتهم بقلبي "كباقي الوشم في ظاهر اليد".

ليك ولكانديك ولمي (الجات هسه دي) كل المحبّة.


واصل أنخابك بعد هذا الفاصل من المحبّة والأشواق.

imported_طارق صديق كانديك 17-04-2012 06:36 PM

هذه الأنخاب تحفها محبة عظيمة، شكرا ياعمدة شكرا بله .

ما أجمل أن نكون بينكم

imported_بله محمد الفاضل 18-04-2012 10:33 AM

بريقُ الاجتياح


تالِفُ المِزاجِ،
في تآلُفٍ وأخيلةٍ بليلة.

تحصدُني كعُشبٍ:
مناجِلُ الوقتِ،
وأسهو.....
أنشدُ سماحةً لأرضٍ
قاحِلةٍ
صقيلة.

أو ليس من سحابٍ عابِرٍ،
يحضُنُ الودقُ:
أنفاساً عليلة؟

خلِّني خِلِّي..
فبين الأصابِعِ:
آثارُ موسيقى،
لا، لن يطالها المحو..
ستتدلى لدوزنةِ الأرواحِ الجميلة.

خلِّني .......
امتطاءُ الندى للنّارِ،
يبدأُ..
كيفما تشعبتِ الجِراحُ،
بالكعابِ الطويلة.

الليلةُ،
يا صدى اجتياحاتٍ،
على فضاءٍ يرشُّ الأريجَ،
ترتاحُ.......
وإن بادرتكَ الرِّياحُ بالزجرِ،
تقلصتِ المداراتُ النبيلة..!!

14/2/2012م

آدم إدريس 18-04-2012 10:42 AM

سلام يا بلة في ظلالك العامرة

اقتباس:

وفي كل مرّة أجد نديم الكأس، كانديك، يحتل من البنابر أوثرها ..
فأجغم على عجل وأمضي.
هههههههههههههههههه...علي الدين يا عكود مع لوحتك دي إتخيلت المشهد كامل، و هاك يا ضحك...تعيش البنابر و يعيش جالسوها ياخي

imported_بله محمد الفاضل 18-04-2012 10:42 AM

المحاربُ الأخير




في وقتٍ يتناسى الناسُ فيه
أخِرَ ما أحصوه
من رهانٍ خاسِرٍ

يقفزُ البرقُ إلى وردةٍ
أغفت في صروحِ الظنِّ
بأريجٍ حاسِرٍ

ويطعنُ بوشوشتِهِ صلدَ السماءِ
ليتدلى الرزازُ
بابتهاجٍ ساحِرٍ

ويصنعُ بابتساماتِهِ
براحاتَ ضوءٍ
لأنينٍ ضج من حنينٍ
كاسِرٍ

هُدِم النوى
فاستراحت على أزيزِ الوجدِ
آهاتُ نجمٍ سافِرٍ

18/2/2012م

imported_بله محمد الفاضل 18-04-2012 10:53 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيس الصديق شحاته (المشاركة 453075)
وبين يديكَ إبهار الوعود.. بين يديك إزهار الوعود.. فهلمَّ واسكبْ مزيداً يا رجُل، واترَع الكأسَ... ودَعْك مِن سكراتِ قولِي:D


_____
* بالإشارة إلى المداخلة البهناك:rolleyes: كدا الفكرة اكتملت:D

قيس يا مقياس (أفهمني غلط، أوكي);)
اتبعُ يا صاحبي الهجس جله
ولا ألقاني بلغتُ بعد أو أبداً
ترتيبه في أصيصٍ
فيبلغ شذاه
وإنما يتفلتُ عكس رغبتي (أو قُل شوف من أحب)
إلى الفلواتِ
ليتني أقدر على مباصرة درب ما
فيُعرف الشذى يتصل الندى
فهل تراني -صاحبي- عالِقاً في الضلالِ وحدي؟

بالإشارة إلى المداخلة البهناك
كويس الفكرة وصلت
هي الفكرة شنو بالله:confused:

imported_بله محمد الفاضل 18-04-2012 11:00 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مي هاشم (المشاركة 453464)
قد جئت بكل ما يسبب فتق القلوب الرّهيفة..
والرهيفة التّنقد بمثل هذا الجمال..

ظننتني أمشي على سراطِ الحذرِ -مي-
فأبعد ما أتمنى
فتق قلبٍ وإن كان غليظا...

سلم قلبك الصوفي مي
وتدفق في الأرجاء
ما ينوء بحمله من محبات

تحياتي ومحبتي واحترامي

imported_بله محمد الفاضل 18-04-2012 11:11 AM

إذعان




تداعتْ إليكَ الجِمارُ،
وقلبُكَ أوراقُ شجرٍ،
تكسّرَ تحت الحِذاء.



الكبكبي لذيذ يا كانديك، صاح..:D

imported_بله محمد الفاضل 18-04-2012 11:14 AM

هجر



يرتشفُ القلبُ هوىً من دنِّ البصرِ،
يضخُ رؤىً،
تنسابُ على مرأىً من دقاتِ خليلٍ،
خلى الدرب..

imported_بله محمد الفاضل 18-04-2012 02:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 453470)


وا شوقي عليك يا احمد عظيم الشان
قنديل المدينة الهاشمي العدنان

اللهم اوعدني بمعاودة الوقوف بين يديه؛
واوعدني بلقاء بله وأحباب التقيتهم بعد زيارتي في مثل هذه الأيام من عامٍ مضى، فبقيت محبّتهم بقلبي "كباقي الوشم في ظاهر اليد".

ليك ولكانديك ولمي (الجات هسه دي) كل المحبّة.


واصل أنخابك بعد هذا الفاصل من المحبّة والأشواق.

آمييييييييييييييييييييييييييين يا عكود
وقريباً يا رب


بأمركم ما استطعت إلى ذلك سبيلا


تحياتي واحترامي ومحبتي واشتياقي

imported_بله محمد الفاضل 18-04-2012 02:46 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 453476)
هذه الأنخاب تحفها محبة عظيمة، شكرا ياعمدة شكرا بله .

ما أجمل أن نكون بينكم

ولن تنقطع ما اتصلت الأنفاس

أدام الله المحبة
فبها يكون لكل شيء نبضه...

imported_بله محمد الفاضل 18-04-2012 03:56 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال فاطنة (المشاركة 453583)
سلام يا بلة في ظلالك العامرة



هههههههههههههههههه...علي الدين يا عكود مع لوحتك دي إتخيلت المشهد كامل، و هاك يا ضحك...تعيش البنابر و يعيش جالسوها ياخي

تسلم يا أخي وخالها

دا نضمي براهو
نضمي بننضم بالترترة
ما فيهو إلا السهلة والعرضة
عليك الله خلي خيالك قريب معانا
ما تزح...


حليلو

imported_بله محمد الفاضل 19-04-2012 08:08 AM

يا العلقتها
ما بالطريقة دي يا اخينا
الناس دي حتسكر:D

والنبي تنزلا
عشان ما ينطبق علينا قول صاحبي حين كان يلح لجاجة في دعوته للمنادمة:
فاسد في نفسه مفسد لغيرهlooool


والنبي

imported_بله محمد الفاضل 19-04-2012 08:52 AM

التيهُ والضوء


الضوءُ أبداً لا يُرتقى إليه بالسلالِمِ
لا ولا بالوثبِ في فراغِ الأحلام


الضوءُ طِفلُ الدروبِ المعالِمِ
منهجُ الندى على مدارِ الأيام


حسبُكَ التوهجَ في أفئدةِ الأنامِ
فما نفعُ اللغطِ الفجِ أو الاقتحام


زينةٌ للدّارِ نفسٌ ترشحُ بالوئامِ
فهل بالدراهِمِ يشري الضوءَ الكرام


كُنتَ حُجتنا ضد كُلِّ التمائمِ
لكنا الساعةَ بلا صدرٍ بوجهِ اللئام

21/2/2012م

imported_نبراس السيد الدمرداش 19-04-2012 09:03 AM

سكر السمار وسمرنا صباحي يا بله
كل يوم مع الصباحات
تزيدها تعتيقا وازيد رشفا

imported_بله محمد الفاضل 19-04-2012 09:11 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس السيد الدمرداش (المشاركة 453801)
سكر السمار وسمرنا صباحي يا بله
كل يوم مع الصباحات
تزيدها تعتيقا وازيد رشفا

سلام نيبو
وأنتِ ترتشفين والأحباب
من أنخابٍ بِكرٍ
لم تجد بعد سبيلها إلى التعتيق
إلا أنها
حالما هطلت إليكم
عُتقت
فبين أيادي قلوبكم الحانية
يُعتق كل شيء

سلمتِ نيبو
ولكِ الأقداح بما حوت

imported_بله محمد الفاضل 19-04-2012 09:14 AM

خاطِر




لأجلِ الماءِ..
ها قد قُلتُ:
نعم!!
لما رُحتُ أُفتشُّ:
بعضَ الماءِ،
فكان لغم!!
أن الماءَ إذا ما هلَّ،
ابتلَ هزيعُ النفسِ:
نغم!!


الساعة الآن 05:02 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.