سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   لأول مرة اعترافات ورؤية تحليلية( بعثية )لانقلاب 19 يوليو1971 فى حلقات (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=6182)

diya_altahir 24-07-2007 02:03 AM

لأول مرة اعترافات ورؤية تحليلية( بعثية )لانقلاب 19 يوليو1971 فى حلقات
 
الاستاذ محمد على جادين امين عام حزب البعث السودانى
يكتب مقالات حول انقلاب 19 يوليو من وجهة نظر حزبه وعلاقته بانقلاب
مايو وانقلاب يوليو ربما يُكشف عنها لاول مرة بهذا الوضوح
فلنتابع الحلقة الاولى فى مقاطع:
ضياء ميرغنى

انقلاب 19 يوليو 71 وجهة نظر اخري
محمد علي جادين

وجدت حركة 19 يوليو 1971 مناقشات واسعة في الفترة الأخيرة، وتركز معظمها حول الوقائع وتطورات الأحداث وأشار د. عبدالله علي إبراهيم إلى أن هذه المناقشات حصرت نفسها في (يومية التحري)، أو كما قال في سلسلة مقالات حول الموضوع في جريدة الرأي العام آخرها الأربعاء الماضي.
ويعني ذلك أنها تجاهلت مناقشة مكانة الحركة الانقلابية، وموقعها في مجرى حركة التطور الوطني وتأثيراتها السلبية والايجابية في تطور الحركة السياسية السودانية في الفترات اللاحقة وربما حتى الآن، صحيح أن الوقائع والأحداث لها اهميتها الكبيرة ولكن الأكثر أهمية هو ربطها بسياقها التاريخي ومجرى الصراع السياسي والاجتماعي في تلك الفترة، وهنا يتراجع دور الأفراد وحتى القيادات العسكرية والسياسية مهما كان دورها، ويبرز دور القوى والنخب السياسية والفكرية، ومن هنا لا يمكن مناقشة مكانة حركة 19 يوليو1971 بعيداً عن حدث انقلاب 25 مايو1969 والصراعات التي ظلت تجري في داخله حتى منتصف 1971 ويشمل ذلك بالطبع القوى السياسية والاجتماعية، التي شاركت في النظام الجديد أو دعمته سياسياً واجتماعياً وتلك التي عارضته منذ البداية وفي هذه المقالة سوف أركز على موقف حركة التيار القومي وحزب البعث العربي الاشتراكي السوداني، في تلك الفترة وخاصة موقفها من انقلاب 19 يوليو 1971 انطلاقاً من وثائق وبيانات اصدرتها في وقتها.

diya_altahir 24-07-2007 02:17 AM

ويرى كاتب المقال أن طرح وجهة نظر هذه الوثائق والمعلومات المرتبطة بها تفيد كثيراً في تطور المناقشات الجارية من خلال وجهات نظر معاصرة طرحتها اطراف الصراع الأخرى.
خلال العامين الأولين (1969-1971) شهدت العلاقة بين سلطة انقلاب 25مايو1969 والقوى الوطنية التقدمية في عمومها، وخاصة الحزب الشيوعي من جهة أخرى تدهوراً واسعاً ومتزايداً شمل ذلك حركة الاشتراكيين العرب وحزب البعث السوداني بدرجة مقدرة، وانعكس ذلك في صراع معقد في الشارع السياسي ووسط مجموعات الضباط وحتى داخل مجلس قيادة الثورة ومجلس الوزراء، وذلك اضافة إلى صراعات السلطة مع جبهة المعارضة بقيادة الإمام الهادي المهدي والشريف حسين الهندي.
وأدى هذا الصراع المعقد إلى انقلاب داخل مجلس قيادة الثورة نتج عنه فصل وابعاد فاروق حمدالله وهاشم العطا وبابكر النور من المجلس، الأول ديمقراطي تقدمي له علاقات وطيدة مع حزب البعث السوداني، وقوى أخرى والآخران قياديان في الحزب الشيوعي السوداني.
وكان ذلك يمثل تراجعاً كاملاً عن البرنامج السياسي المعلن في بداية الانقلاب.

diya_altahir 24-07-2007 02:23 AM

وكان ذلك يمثل تراجعاً كاملاً عن البرنامج السياسي المعلن في بداية الانقلاب.
وبذلك سيطرت مجموعة نميري ومجموعة القوميين العرب المرتبطة بالسلطة المصرية والمنقسمين من الحزب الشيوعي، على السلطة السياسية بشكل كامل، ومع اشتداد الصراع السياسي داخل صفوف القوات المسلحة والحزب الشيوعي كان واضحاً أنه يتجه إلى صدامات وانقلابات وانقلابات مضادة، وفي عصر 19 يوليو1971 قام هاشم العطا بانقلاب مفاجئ وناجح، وكان ذلك متوقعاً في الاوساط السياسية بحكم اشتداد الصراعات بين الكتل العسكرية المختلفة وامتداداتها وسط القوى السياسية، ومع نجاح الحركة الانقلابية في استلام السلطة إلا أنها لم تتمكن من الاستمرار أكثر من ثلاثة أيام فقط لأسباب عديدة سوف نفصلها لاحقاً.

diya_altahir 24-07-2007 02:24 AM


منذ البداية وقفت حركة الاشتراكيين العرب وحزب البعث السوداني مع الحركة الانقلابية باعتبارها خطوة في طريق تصحيح مسار الوضع السياسي في البلاد، ولكنها أكدت في الوقت نفسه على عدم امكانية استمرارها بحكم توجهاتها وتركيبتها الشيوعية الواضحة كما ظهر في أركان قيادتها وشعارات مواكب تنظيمات الحزب الشيوعي، وفي الأيام الثلاثة التي عاشتها الحركة الانقلابية قامت قيادة حركة الاشتراكيين العرب بعقد لقاءات متعددة مع رموز الحركة الانقلابية وبعض قيادات الحزب الشيوعي بهدف معرفة ما كان يجري وامكانيات المشاركة في دعم وتثبيت الوضع الجديد والواقع أن الاشتراكيين العرب وحزب البعث السوداني لم تكن لهما علاقة مباشرة بالحركة الانقلابية، إنما كانت لهما علاقة وطيدة مع فاروق حمدالله وبعض رموز مجموعته (سعيد كسباوي والرشيد أبوشامة وآخرين) وفي ذلك أشار شوقي ملاسي المحامي والقيادي البعثي المعروف إلى أن الشيوعيين سارعوا قصداً بالانقلاب في غياب حمدالله، الذي كان في لندن مع بابكر النور، لاسباب خاصة بصراعاتهم الداخلية وعوامل أخرى وأشار إلى أنه قام بمحاولات عديدة للاتصال بالرائد حمدالله، عن طريق رموز مجموعته، ولكنه لم ينجح (مذكرات شوقي ملاسي دار عزة الخرطوم2005) وبعض المراقبين يرجع ارتباك قيادة الانقلاب وبطء اجراءاتها العملية إلى غياب قياداته الأساسية في لندن وضعف تجربة هاشم العطا والمجموعة المرتبطة به، ويشير شوقي ملاسي إلى لقاء عقده عبدالخالق محجوب مع أركان السفارة العراقية في الخرطوم، حيث طلب منهم دعماً مالياً لتغطية الاحتياجات العاجلة في البلاد وحضور وفد حزبي ورسمي عراقي للاشتراك في موكب الخميس 22 يوليو لدعم ومساندة الحركة سياسياً، وطلب أيضاً موافقة القيادات القومية لحزب البعث على تعيين عضوها محمد سليمان الخليفة عبدالله، وزيراً للتربية والتعليم في الحكومة المتوقع تكوينها، وأشار شوقي إلى أن العراقيين سألوه لماذا لم يطلب الدعم من الاتحاد السوفيتي؟!.

diya_altahir 24-07-2007 02:28 AM

وأشار شوقي إلى أن العراقيين سألوه لماذا لم يطلب الدعم من الاتحاد السوفيتي؟!.
فأجاب بأنهم ضده ولا يتورعون عن تصفيته إذا وجدوه (المذكرات)، وأشار حسن الجزولي إلى هذا الاجتماع في كتابه (عنف البادية) ولكنه ارجع المعلومات حوله إلى العقيد سعيد كسباوي وليس شوقي ملاسي، والمهم أن هذه الواقعة تشير إلى أن عبدالخالق كان يعول كثيراً على الدعم العراقي، ويرتبط ذلك بظروف الانقسام داخل الحزب الشيوعي، وتدهور علاقاته مع الاتحاد السوفيتي، وإلى علاقاته المتطورة وقتها مع حزب البعث السوداني ومع القيادة القومية في بغداد، حيث قام وفد من الحزب شمل التيجاني الطيب وعزالدين علي عامر، بزيارة بغداد وإجراء حوارات مهمة مع القيادة القومية وقيادة حزب البعث العراقي وذلك في عام 1970 وربما في 1969، وأعتقد أنه كان لها دور في مشاركة الحزب الشيوعي العراقي في السلطة العراقية عام 1972.نتيجة لذلك تحرك وفد حزبي وحكومي من بغداد وكان يضم فنيين وعسكريين وسياسيين [size=6
][U]ويقوده محمد سليمان الخليفة، العضو السوداني في القيادة القومية، ووصلت طائرته مطار الخرطوم، ولكنها لم تتمكن من الهبوط فعادت لتسقط في أرض الحجاز في ظهر الخميس 22 يوليو1971 لأسباب غير معلومة، والواقع أن علاقة حزب البعث والنظام العراقي بحركة 19 يوليو1971 وجدت اهتماماً كبيراً من نظام نميري بعد عودته وأيضاً من السفارة البريطانية في الخرطوم في تلك الفترة. [/U][/size]

diya_altahir 24-07-2007 02:34 AM

وظهر ذلك في الوثائق البريطانية التي افرج عنها قبيل سنوات قليلة وكتب عنها د. محمد سعيد القدال سلسلة مقالات في صحيفة (الصحافة)، المهم أن سقوط الطائرة العراقية أدى إلى مصرع الشهيد محمد سليمان الخليفة ومعظم أعضاء الوفد المرافق له، وتزامن ذلك مع قيام السلطات الليبية باجبار الطائرة البريطانية التي كانت تقل فاروق حمدالله وبابكر النور من لندن إلى الخرطوم، على الهبوط في مطار طرابلس واعتقال المذكورين وتسليمهما لسلطة نميري بعد عودتها مساء يوم الخميس نفسه، وذلك بمساعدة كبيرة من شركة لونرو ومديرها، الذي أصبحت تربطه علاقات قوية بالنظام المايوي في الفترة اللاحقة.وتزامن كل ذلك مع تحرك فعال في مصر ودول ميثاق طرابلس (مصر، وسوريا، وليبيا) لاعادة نميري للسلطة، إضافة إلى تحركات وسط القوات المسلحة، وبالذات وسط ضباط الصف وأدى كل ذلك إلى عودة نميري ومجموعته للسلطة مساء الخميس 22 يوليو، وبذلك دخلت البلاد في مجرى تطور جديد نناقشه في مقالة مقبلة.

diya_altahir 24-07-2007 02:36 AM

انتهت الحلقة الاولى من سلسلة المقالات
وقد كشفت عن كثير من المعلومات الغائبة
ولا رايكم شنو؟

ضياء الدين ميرغنى

diya_altahir 26-07-2007 02:00 AM

ارى ان كثيرا من المهتمين قد صمتوا عن الامر
فهل يأتى هذا الامر لاحساسهم بان هنالك معلومات جديدة
ام ان الوجوم قد اصاب السنا فصيحات
منتظركم
ضياء ميرغنى

bayan 26-07-2007 04:35 AM

سلام يا ضياء شكرا على كتابة هذا المقال

هناك اشياء كثيرة تحتاج لتفاصيل...لتضح الرؤية...
هل في بقية المقال ستتحدث عن قصر الضيافة؟
وعن لماذا اذا البعث مشترك كان هناك عدد من ضباطه محبوسين في قصر الضيافة؟


اقتباس:

الأول ديمقراطي تقدمي له علاقات وطيدة مع حزب البعث السوداني، وقوى أخرى والآخران قياديان في الحزب الشيوعي السوداني.
وكان ذلك يمثل تراجعاً كاملاً عن البرنامج السياسي المعلن في بداية الانقلاب
طبعا قصة انقلاب مايو دا قصة عجيبة
لان فاروق حمدالله وكسباوي هم العملو البلو برنت
ومشى كسباوي كلم نميري عشان يجي الخرطوم ويعملو الانقلاب.. والمضحك يجي نميري يشيل حمدالله ويعدموا كمان...
مع تثبيت ان حمدالله لم يكن بعثيا ابدا..

خالد الحاج 26-07-2007 09:20 AM

عزيزي ضياء
سلامات يا صاحب
كنت أنتظر أن تكمل حلقاتك حتى يتضح المؤشر ثم أشارك بالحوار.
يعتمد هذا المقال علي فرضية أن الشيوعيين أرادوا التحرك في غياب فاروق حمد الله
ولا يستقيم هذا مع تعيينه عضو في قيادة الإنقلاب، مع ملاحظة أنه كان كرفيقه بابكر النور خارج البلاد وخارج منظومة القوات المسلحة.
المقال كذلك يحاول بصورة ما أن يؤكد إنتماء الشهيد فاروق لحزب البعث
وكل الذين إلتقيناهم نفوا نفيا قاطعا أن يكون فاروق منتميا لأحد الحزبين البعثي والشيوعي. (كسباوي،محمد محجوب عثمان ، والسيدة نائلة زوجة الشهيد فاروق).

ننتظر بقية الحلقات .. لم تأتي المقالة بجديد يا ضياء وفيها خلط كبير.

مودتي

صلاح نعمان 26-07-2007 01:39 PM

ارى ان كثيرا من المهتمين قد صمتوا عن الامر
فهل يأتى هذا الامر لاحساسهم بان هنالك معلومات جديدة
ام ان الوجوم قد اصاب السنا فصحيات
منتظركم
( كاتب النص الاصلى) ضياء ميرغنى
****************************************
شكرا ضياء
هى دعوه للملاسنه أم دعوه للحوار الموضوعى حول أحداث تاريخيه ممكن أن تنشر
حولها معلومات فى زمن آخر ... نرجو أن تأتى بالمزيد الاحداث لم تخلص بعد !!!
لك كامل الود

أحمد يوسف حمد النيل 26-07-2007 02:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة diya_altahir (المشاركة 75439)
ارى ان كثيرا من المهتمين قد صمتوا عن الامر
فهل يأتى هذا الامر لاحساسهم بان هنالك معلومات جديدة
ام ان الوجوم قد اصاب السنا فصحيات
منتظركم
ضياء ميرغنى


الأخ ضياء تحيات و أشواق.

لا يخلو حديثك مما وراءه من قصد ولكن يا عزيزي الحديث في مثل هذه المواضيع لا يغني و لا يثمن من جوع , إلا إذا أردنا أن نعود لمسلسل الدبابات مرة أخرى . أنا شخصيا لا أعترف بالإنقلابات العسكرية حتى و إن جاء على ظهرها الأنبياء. و تأكد يا أخي ضياء إن في الصمت حكمة. فإن كنت من الأجيال الغابرة فهذا منطق طبيعي و لكن إن كنت من الأجيال القادمة , فلنكن دائما بعيدي النظر , صحيح هذا تاريخ بعض الناس يعلمه و البعض الآخر لا يعلمه. و لكنه ليس مهم أن يعرفه كل الناس لأن الحياة السياسية بهذه الطريقة و خاصة ( النستولوجيا السياسية القديمة و المريضة)لا تناسب أجيال اليوم , فتربية الديمقراطية مطلوبة. و إبعاد شبح الدبابات عن الناس مطلوب , أن اشبه الحديث في مثل هذه الموضوعات ببرنامج (مع هيكل) في قناة الجزيرة. فكل الإعلام العربي و بما فيه السودان يؤسس أجيال متهالكة ذاكرتها فقط البارود و الدبابة.
و أقول لكل الذين يفتخرون بسبق الإنقلابات و هم اليوم من يدعون الديمقراطية قول الشاعر :

لا تنه عن فعل و تأت بمثله **** عار عليك إذا فعلت عظيم.

و أيضا
ترجو النجاة و لم تسلك مسالكها **** إن السفينة لا تجري على اليبس

فليس لنا حاجة ان نتكلم عن ماضي غابر لا فائدة منه.

تحياتي

diya_altahir 26-07-2007 05:41 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bayan (المشاركة 75454)
سلام يا ضياء شكرا على كتابة هذا المقال

هناك اشياء كثيرة تحتاج لتفاصيل...لتضح الرؤية...
هل في بقية المقال ستتحدث عن قصر الضيافة؟
وعن لماذا اذا البعث مشترك كان هناك عدد من ضباطه محبوسين في قصر الضيافة؟




طبعا قصة انقلاب مايو دا قصة عجيبة
لان فاروق حمدالله وكسباوي هم العملو البلو برنت
ومشى كسباوي كلم نميري عشان يجي الخرطوم ويعملو الانقلاب.. والمضحك يجي نميري يشيل حمدالله ويعدموا كمان...
مع تثبيت ان حمدالله لم يكن بعثيا ابدا..

العزيزة د.نجاة كيف الحال
اذكر مرة اننى تجاذبت الحديث مع الشهيد اللواء حسين الكدرو
حول نقطة مجزرة قصر الضيافة واتذكر انه قال انه نجأ منه باعجوبة
والمهم فى الامر ان هنالك مجموعة ثالثة خارج ذينك المجموعتين
(نميرى - هاشم العطاء ) هى التى ارتكبت هذه المجزرة وكان هدفها
ان تقضى على الطرفين.
والمعلومة صحيحة ان كسباوى هو الذى اتى بنميرى من جبيت
حتى ان وردى كان يحرَف اغنيته غلطة كانت غرامى بيك مخاطبا
الكمندان سعيد كسباوى :(غلطة كانت مشيت جبيت) وذلك عند اعتقالهم
بعد فشل انقلاب 19 يوليو 1971
كما ان الشهيد فاروق يعتبر العقل المدبر لانقلاب 25 مايو 1969
وكان النميرى يقول فوق الله وتحت حمد الله كناية على الثقة وعلو
مركزه فى انقلاب 25 مايو 69 .
ولنا عودة اثناء وبعد انتهاء الاستاذ جادين من مذكراته.
مودتى
ضياء

diya_altahir 26-07-2007 06:21 PM

[حذف للتكرار

diya_altahir 26-07-2007 06:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج (المشاركة 75462)
عزيزي ضياء
سلامات يا صاحب
كنت أنتظر أن تكمل حلقاتك حتى يتضح المؤشر ثم أشارك بالحوار.
يعتمد هذا المقال علي فرضية أن الشيوعيين أرادوا التحرك في غياب فاروق حمد الله
ولا يستقيم هذا مع تعيينه عضو في قيادة الإنقلاب، مع ملاحظة أنه كان كرفيقه بابكر النور خارج البلاد وخارج منظومة القوات المسلحة.
المقال كذلك يحاول بصورة ما أن يؤكد إنتماء الشهيد فاروق لحزب البعث
وكل الذين إلتقيناهم نفوا نفيا قاطعا أن يكون فاروق منتميا لأحد الحزبين البعثي والشيوعي. (كسباوي،محمد محجوب عثمان ، والسيدة نائلة زوجة الشهيد فاروق).

ننتظر بقية الحلقات .. لم تأتي المقالة بجديد يا ضياء وفيها خلط كبير.

مودتي

ابن عمى خالد الحاج عساك طيب؟
اليس هذا بجديد مثلا :-

وأشار شوقي إلى أن العراقيين سألوه لماذا لم يطلب الدعم من الاتحاد السوفيتي؟!.
فأجاب بأنهم ضده ولا يتورعون عن تصفيته إذا وجدوه (المذكرات)، وأشار حسن الجزولي إلى هذا الاجتماع في كتابه (عنف البادية) ولكنه ارجع المعلومات حوله إلى العقيد سعيد كسباوي وليس شوقي ملاسي، والمهم أن هذه الواقعة تشير إلى أن عبدالخالق كان يعول كثيراً على الدعم العراقي، ويرتبط ذلك بظروف الانقسام داخل الحزب الشيوعي، وتدهور علاقاته مع الاتحاد السوفيتي، وإلى علاقاته المتطورة وقتها مع حزب البعث السوداني ومع القيادة القومية في بغداد، حيث قام وفد من الحزب شمل التيجاني الطيب وعزالدين علي عامر، بزيارة بغداد وإجراء حوارات مهمة مع القيادة القومية وقيادة حزب البعث العراقي وذلك في عام 1970 وربما في 1969، وأعتقد أنه كان لها دور في مشاركة الحزب الشيوعي العراقي في السلطة العراقية عام 1972


الا تعتبرها جديدة ؟
وهذا المقال اعتبره مقدمه لما هو آت
اما بخصوص فارق عثمان حمد الله
لفت نظرى فى اول ندوة جماهيرية للراحل الاستاذ بدر الدين مدثر
بالميدان الشرقى لجامعة الخرطوم عقب عودته من بغداد بعد الانتفاضة
ان هنالك صورتان فقط خلفه وهما للشهيدان محمد سليمان الخليفة
والاخرى للشهيد فاروق حمدالله . ومن وقتها كنت شغوفا بمعرفة
لماذا يكرَم البعث فاروقا دون غيره من ضباط تلك الحركة.
واذا تابعت كل الذين تحدثوا عن فاروق ينفون عنه الانتماء للحزب الشيوعى
وربما البعث ايضا ولكنهم لا ينفون انتمائه القومى العربى.
راجع اللقاء مع مولانا بابكر عوض الله
راجع كتاب إعدام شعب لمحجوب باشرى الذى اعلن صراحة
عن انتمائه لحزب البعث العربى الاشتراكى .
وارجو العذر يا خالد انا اتحدث معك بذاكرة خربة لعبت بها سنين الغربة
وانت عارف هولندا بتعمل شنو فى الناس .
ولو كنت فى السودان لكان لى شأن اخر حتى نشوف آخر هذا الموضوع
مودتى
بالتأكيد حنواصل
ضياء

diya_altahir 26-07-2007 06:46 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح نعمان (المشاركة 75474)
ارى ان كثيرا من المهتمين قد صمتوا عن الامر
فهل يأتى هذا الامر لاحساسهم بان هنالك معلومات جديدة
ام ان الوجوم قد اصاب السنا فصحيات
منتظركم
( كاتب النص الاصلى) ضياء ميرغنى
****************************************
شكرا ضياء
هى دعوه للملاسنه أم دعوه للحوار الموضوعى حول أحداث تاريخيه ممكن أن تنشر
حولها معلومات فى زمن آخر ... نرجو أن تأتى بالمزيد الاحداث لم تخلص بعد !!!
لك كامل الود

ودى المقيم يا استاذ صلاح
ومبارك لكم انجاز المؤتمر
لا اعتقد انها دعوة للملاسنة ولكنى ارى ان فيها ما يستحق التصحيح لمواقف
رسخت فى الاذهان بصورة معينة . ظلت عديد من الاحزاب وهى تحاول ان تتستر
على مواقف بعينها (مسالة عدم المشاركة مثلا فى مايو سواء بصفة شخصية او بصفة حزبية ) وغيرها
هى احداث تاريخية تستحق ان يُكتب تاريخها بشكل أمين خارج سياق الورطات
الحزبية لهذا الحزب او ذاك.
وخاصة اننا لا نتحدث فى (اللحم الحى) فقد مرت سنينا طوال على الاحداث تغيرت فيه
حقب وازمان واخذ الغياب يذهب بصانعيعا والمشاركون فى هذه الاحداث واحدا بعد الاخرى ولم يتبقى منهم الا القليلون . واخاف ان تكون بعد ذلك كل الشهادات مروية
حتما لنا مزيد من الحديث
مودتى
ضياء الدين ميرغنى

diya_altahir 26-07-2007 07:02 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد يوسف حمد النيل (المشاركة 75477)
الأخ ضياء تحيات و أشواق.

لا يخلو حديثك مما وراءه من قصد ولكن يا عزيزي الحديث في مثل هذه المواضيع لا يغني و لا يثمن من جوع , إلا إذا أردنا أن نعود لمسلسل الدبابات مرة أخرى . أنا شخصيا لا أعترف بالإنقلابات العسكرية حتى و إن جاء على ظهرها الأنبياء. و تأكد يا أخي ضياء إن في الصمت حكمة. فإن كنت من الأجيال الغابرة فهذا منطق طبيعي و لكن إن كنت من الأجيال القادمة , فلنكن دائما بعيدي النظر , صحيح هذا تاريخ بعض الناس يعلمه و البعض الآخر لا يعلمه. و لكنه ليس مهم أن يعرفه كل الناس لأن الحياة السياسية بهذه الطريقة و خاصة ( النستولوجيا السياسية القديمة و المريضة)لا تناسب أجيال اليوم , فتربية الديمقراطية مطلوبة. و إبعاد شبح الدبابات عن الناس مطلوب , أن اشبه الحديث في مثل هذه الموضوعات ببرنامج (مع هيكل) في قناة الجزيرة. فكل الإعلام العربي و بما فيه السودان يؤسس أجيال متهالكة ذاكرتها فقط البارود و الدبابة.
و أقول لكل الذين يفتخرون بسبق الإنقلابات و هم اليوم من يدعون الديمقراطية قول الشاعر :

لا تنه عن فعل و تأت بمثله **** عار عليك إذا فعلت عظيم.

و أيضا
ترجو النجاة و لم تسلك مسالكها **** إن السفينة لا تجري على اليبس

فليس لنا حاجة ان نتكلم عن ماضي غابر لا فائدة منه.

تحياتي

تحياتىترانى يا اخى احمد اتفق معك فى 50 % فيما ذهبت اليه .
الاتفاق:-
ان عهد النظم والانقلابات العسكرية قد ولى لا فكرا ولا ممارسة لن يقبل العالم ولن نقبل نحن ايضا ان نكون اسرى لمثل هذا التفكير.
الاختلاف:-
ان التاريخ هو بوابة الماضى للاستفادة منه فى الحاضر واى امة من غير ذاكرة وتاريخ ستتارجح اقدامها دون تثبت فى الارض . وبالتحديد السودان الذى يمر بمرحلة غليان مهما كانت دوافعه ومن وراه تحتاج ان تسترشد بالتاريخ القريب والبعيد.
مودتى اخى
ضياء الدين ميرغنى

Abu Marwan 26-07-2007 11:56 PM

Dear Diya
You wrote

ويرى كاتب المقال أن طرح وجهة نظر هذه الوثائق والمعلومات المرتبطة بها تفيد كثيراً في تطور المناقشات الجارية من خلال وجهات نظر معاصرة طرحتها اطراف الصراع الأخرى.
خلال العامين الأولين (1969-1971) شهدت العلاقة بين سلطة انقلاب 25مايو1969 والقوى الوطنية التقدمية في عمومها، وخاصة الحزب الشيوعي من جهة أخرى تدهوراً واسعاً ومتزايداً شمل ذلك حركة الاشتراكيين العرب وحزب البعث السوداني بدرجة مقدرة، وانعكس ذلك في صراع معقد في الشارع السياسي ووسط مجموعات الضباط وحتى داخل مجلس قيادة الثورة ومجلس الوزراء، وذلك اضافة إلى صراعات السلطة مع جبهة المعارضة بقيادة الإمام الهادي المهدي والشريف حسين الهندي.
وأدى هذا الصراع المعقد إلى انقلاب داخل مجلس قيادة الثورة نتج عنه فصل وابعاد فاروق حمدالله وهاشم العطا وبابكر النور من المجلس، الأول ديمقراطي تقدمي له علاقات وطيدة مع حزب البعث السوداني، وقوى أخرى والآخران قياديان في الحزب الشيوعي السوداني.
وكان ذلك يمثل تراجعاً كاملاً عن البرنامج السياسي المعلن في بداية الانقلاب.

Thanks for sharing with us this article. I hope the Sudanese Ba'ath Party would publish also a critical analysis to its leading role in the failed military coup of Ramadan 1990. Two quick comments
1. The article mentioned that
شمل ذلك حركة الاشتراكيين العرب وحزب البعث السوداني بدرجة مقدرة، وانعكس ذلك في صراع معقد في الشارع السياسي
I wonder why the author inserted the name of the Baath Party? Itis true there were Baathist trend, and Baathists inside in the Arab Socialists Organization since 1962, but there was no Baath Party during that period.. The Baath Party was established in 1975. The name of the organization which was active in Sudan since 1959 was the Arab Socialists Organization
2. The article mentioned that
ديمقراطي تقدمي له علاقات وطيدة مع حزب البعث السوداني، وقوى أخرى والآخران قياديان في الحزب الشيوعي السوداني.

It seems to me the article is trying to allude
to special relationship between Farouk, and the Arab Socialists Organization which is not true, Farouk wasn't a baa'thist, he was a Sudanese patriot

diya_altahir 28-07-2007 09:58 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abu Marwan (المشاركة 75513)
Dear Diya
You wrote

ويرى كاتب المقال أن طرح وجهة نظر هذه الوثائق والمعلومات المرتبطة بها تفيد كثيراً في تطور المناقشات الجارية من خلال وجهات نظر معاصرة طرحتها اطراف الصراع الأخرى.
خلال العامين الأولين (1969-1971) شهدت العلاقة بين سلطة انقلاب 25مايو1969 والقوى الوطنية التقدمية في عمومها، وخاصة الحزب الشيوعي من جهة أخرى تدهوراً واسعاً ومتزايداً شمل ذلك حركة الاشتراكيين العرب وحزب البعث السوداني بدرجة مقدرة، وانعكس ذلك في صراع معقد في الشارع السياسي ووسط مجموعات الضباط وحتى داخل مجلس قيادة الثورة ومجلس الوزراء، وذلك اضافة إلى صراعات السلطة مع جبهة المعارضة بقيادة الإمام الهادي المهدي والشريف حسين الهندي.
وأدى هذا الصراع المعقد إلى انقلاب داخل مجلس قيادة الثورة نتج عنه فصل وابعاد فاروق حمدالله وهاشم العطا وبابكر النور من المجلس، الأول ديمقراطي تقدمي له علاقات وطيدة مع حزب البعث السوداني، وقوى أخرى والآخران قياديان في الحزب الشيوعي السوداني.
وكان ذلك يمثل تراجعاً كاملاً عن البرنامج السياسي المعلن في بداية الانقلاب.

Thanks for sharing with us this article. I hope the Sudanese Ba'ath Party would publish also a critical analysis to its leading role in the failed military coup of Ramadan 1990. Two quick comments
1. The article mentioned that
شمل ذلك حركة الاشتراكيين العرب وحزب البعث السوداني بدرجة مقدرة، وانعكس ذلك في صراع معقد في الشارع السياسي
I wonder why the author inserted the name of the Baath Party? Itis true there were Baathist trend, and Baathists inside in the Arab Socialists Organization since 1962, but there was no Baath Party during that period.. The Baath Party was established in 1975. The name of the organization which was active in Sudan since 1959 was the Arab Socialists Organization
2. The article mentioned that
ديمقراطي تقدمي له علاقات وطيدة مع حزب البعث السوداني، وقوى أخرى والآخران قياديان في الحزب الشيوعي السوداني.

It seems to me the article is trying to allude
to special relationship between Farouk, and the Arab Socialists Organization which is not true, Farouk wasn't a baa'thist, he was a Sudanese patriot

العزيز ابو مروان
تحياتى
يا عزيزى لا داعى للإندهاش
افتكراننا تداخلنا سابقا حول هذه النقاط
البعثيون موجودون فى الاشتراكيين العرب فىفترة اسبق ذلك ولكن هذا لا ينفى ان بداية التنظيم البعثى بداء من العام 1960 داخل منظمة الاشتراكين العرب التى كانت تضم عدة تيارات داخلها واكتمل تحول الغالبية العظمى لحزب البعث فى عام1975
وكانت تستهدى بالافكار المطروحة فى كل الساحة العربية.
اما عن الشهيد فاروق وعن علاقته بالبعث فلنترك لباقى المقال اثبات ذلك ومبدئيا راجع شهادة مولانا بابكر عوض الله
وراجع كتاب اعدام شعب لباشرى
وهما مصدران غير بعثيان

diya_altahir 29-07-2007 01:27 AM

ابدأ معكم فى انزال الجزء الثانى من المقالات
ضياء

انقلاب 19 يوليو : وجهة نظر اخري (2 )

محمد علي جادين

عودة نميري ومجموعته في مساء 22 يوليو للسلطة من جديد أدخلت البلاد في مجري تطور جديد له سماته وملامحه المختلفة عن الفترة الأولي لانقلاب 1969م ودشنت ذلك بحملات اعتقالات واسعة وسط القوى الوطنية التقدمية ومن ضمنها حركة الاشتراكيين العرب والتنظيم البعثي السوداني- وذلك اضافة الى قيادات النقابات والاتحادات وقامت ايضا بمحاكمات عسكرية سريعة شملت اعدام وسجن عدد كبير من العسكريين وقيادات بارزة في الحزب الشيوعي واسرعت في اجراء تعديلات اساسية في نظامها السياسي في اتجاه فرض نظام الحزب الواحد (الاتحاد الاشتراكي) والجمهورية الرئاسية وسيطرة اجهزة الامن على الدولة وتبع ذلك اجراء تغييرات اساسية في تحالفاتها الداخلية والخارجية وبذلك ادخلت البلاد في مجرى تطور سياسي جديد تركزت ملامحه منذ البداية في حكم الفرد والحزب الواحد لمصلحة فئات بيروقراطية وتجارية وطفيلية متحالفة مع بلدان الخليج والسعودية ومراكز النفوذ الامريكي في المنطقة ولكنها كانت لاتزال تواجه معارضة نشطة في الداخل والخارج من الاحزاب الكبيرة بقيادة الشريف حسين الهندي، اضافة الي القوى الوطنية التقدمية وفي هذا الاطار كانت تجربة الاعتقالات الواسعة نسبيا جديدة علي حركة التيار القومي والبعثي وقتها خاصة انها شملت ابرز كوادرها السياسية المعروفة ولذلك كانت لها تأثيرات سلبية كبيرة علي نشاطها في الفترة اللاحقة واهم من كل ذلك ان عودة الديكتاتورية حرمتها من فرصة النمو والتطور في ظروف الحريات والديمقراطية واستشهاد محمد سليمان الخليفة افقدها رمزها القومي والدور الذي كان يقوم به في القيادة القومية والمركز القومي في الخارج، ومع ذلك كانت هناك ايجابيات كبيرة لا يمكن التقليل من شأنها فدعم العراق والمركز القومي لحزب البعث لحركة 19يوليو1971م كانت له تأثيرات ايجابية وسط قطاع واسع من القوى الوطنية التقدمية وشكل رصيدا لحركة التيار القومي والبعثي في ساحتها الوطنية يمكن البناء عليه في الفترة القادمة ووجود قيادات وكوادر بعثية وقومية عديدة في المعتقلات المختلفة اتاح فرصا ثمينة لخلق علاقات وطيدة مع تيارات فكرية وسياسية عديدة ولادارة حوارات منتجة حول حركة التطور الوطني ومستقبلها وحول حركة 19يوليو1971م نفسها وذلك اضافة الي طرح رموز فكرية وسياسية عديدة كان لها دور بارز في الفترات اللاحقة وفي الوقت نفسه فتحت الظروف الجديدة مجالا واسعا لصعود قيادات جديدة تحملت مسئولية العمل في الفترة اللاحقة وارتبط كل ذلك بالتركيز علي قضايا التأمين ومستلزمات العمل السري، بسبب ارتباط مجموعة (القوميين العرب) التي انقسمت من التنظيم في 1963م بالسلطة وعمل عدد كبير منها في جهاز الامن القومي وفي هذه الظروف الصعبة سارعت قيادة التنظيم القومي والبعثي باصدار تقييم عام لحركة 19 يوليو وتوجهات النظام المايوي بعد عودته للسلطة وتمكن من تسريبه الي داخل المعتقلات في كوبر والسجون الاخرى في اكتوبر1971 وكان له دور مؤثر في توحيد التنظيم حول خط سياسي ملائم وفي اثارة مناقشات واسعة وسط المعتقلين وتعزيز صمودهم وثقتهم في الحركة الجماهيرية الديمقراطية وارسلت منه نسخ للخارج ونشرته بعض الصحف البيروتية والعراقية
.

diya_altahir 29-07-2007 01:47 AM

* اشار هذا التقييم في بدايته الي ان حركة 19يوليو تفجرت في ظروف تميزت بالآتي:
(1) ضمور وتراجع القوى التقدمية وانكماش نشاط الحركة الجماهيرية بسبب سياسات القمع والاضطهاد
(2) أن ازمة النظام المايوي وعلاقته بالقوى التقدمية والديمقراطية لم تكن قد وصلت الي مرحلة القطيعة والصدام ففي احسن الاحوال كانت هذه القوى في (مرحلة المعارضة الصامتة) والحزب الشيوعي، اكبر هذه القوى، كان يعيش انقساما واسعا وخطيرا ادى الي اضعافه وانشغاله باعادة ترتيب اوضاعه
(3) ان القوى الوطنية التقدمية لم تنجح في بناء جبهتها الوطنية التقدمية او الديمقراطية لأسباب عديدة
(4) ان توازن القوى في المنطقة العربية كان قد مال نهائيا لمصلحة قوى اليمين الرجعي خاصة بعد انقلاب السادات علي النظام الناصري (.....) ويشير التقييم الي ان حركة 19 يوليو1971م جاءت في ظروف ذاتية وموضوعية لم تكن تبرر حدوثها ولا تسمح بنجاحها واستمرارها(....) واشار الي ملاحظات تركزت في الآتي:
(1) ان الحركة كانت مفاجئة للقوى الوطنية التقدمية والحركة الجماهيرية والشارع بشكل عام ومن هنا كانت عزلتها وكان مقتلها
(2) انها تفجرت في غياب الجبهة الوطنية التقدمية وهذا ما جعلها تبدو كعمل منفرد قام به الحزب الشيوعي وحده واعلنت انها ستبني هذه الجبهة من موقع السلطة وهذا لا يكون.
(3) ان برنامجها السياسي كان واضحا في جانب الحريات و(الديمقراطية الشعبية) حسب تصورات تلك الفترة، ولكنه كان ضعيفا في الجانب الاقتصادي
(4) انها لم تضع الاعتبار الكافي لتوازن القوى داخل القوات المسلحة وفي الشارع السياسي بشكل عام، وكذلك توازن القوى في المنطقة العربية والدور الذي يمكن ان تقوم به حول ميثاق طرابلس (مصر، ليبيا وسوريا) لحماية نظام نميري ووضح ذلك في دور مصر وليبيا في القضاء علي الحركة وعودة مجموعة نميري للسلطة.
(5) ان قيادة الحركة لم تتمكن من الامساك بزمام المبادرة والسرعة في اتخاذ الاجراءات اللازمة لتثبيت الوضع الجديد وانعكس ذلك في ارتباكها وبطئها في اجراءات العمل الانقلابي المعروفة (...). /

diya_altahir 29-07-2007 01:51 AM

* يشير التقييم الى ان غياب اهم القيادات العسكرية في الخارج قد يكون هو سبب الارتباك والاضطراب (....)
هكذا ترى الوثيقة ان هذه الظروف في مجملها لم تكن تبرر حدوث حركة 19يوليو1971م ولا تسمح بنجاحها واستمرارها، ليس فقط بسبب حجم التآمر الخارجي ضدها، وانما اساسا نتيجة لتوازن القوى في البلاد والمنطقة بسبب عزلتها القاتلة (.....) ومع ذلك فان الوثيقة ترى ان القيمة الاساسية للحركة تمثلت في انها كانت تشكل محاولة مخلصة لانقاذ البلاد من التردي والانهيار الجاري وقتها وتمثلت مأثرتها الاساسية في دفع الطغمة المايوية المتسلطة لان تكشف كل اوراقها دفعة واحدة، كطغمة رجعية معادية للديمقراطية والتقدم وذلك رغم تشدقها بشعارات الاشتراكية والوحدة العربية والديمقراطية الجديدة (....)
ويشير التقييم الي ان عودة هذه الطغمة حملت معها نتائج وتوجهات خطيرة تستهدف اقامة نظام ديكتاتوري فاشي ومع ان هذا التوجيه كان يجري في ارض الواقع العملي منذ انقلاب نوفمبر1970م الا ان حركة 19يوليو 1971م منحته فرصة الاستعجال في تحقيقه بشكل واسع وحاسم، وعكست في الوقت نفسه حدود امكانيات القوى التي شاركت فيها اذ لم يكن في مقدور هذه القوى القيام بأكثر من كشف طبيعة الطغمة المايوية المسيطرة وارتمائها في احضان قوى الدفع الرأسمالي التبعي داخل البلاد وقوى النفوذ الاستعماري الرجعي في المنطقة(.....)
المهم ان هذا التقييم كان شجاعا وجريئا في تحديد ايجابيات وسلبيات الحركة وفي انتقاد استعجالها وعزلتها ودورها في ادخال البلاد في مجريىتطور جديد (.......) وفي نهايته دعا التقييم الى استخلاص دروس التجربة والاستفادة منها في المرحلة المقبلة. نواصل.

haneena 29-07-2007 11:25 AM

الأخ الكريم ضياء
مرحبآ بالعودة

أتابع الموضوع و تحليل محمد علي جادين

واصل..فكل إضافة مكسب لنا نحن...البدون حزب سياسي
لأننا نقرأ و نفكر بحياد

واصل

diya_altahir 29-07-2007 02:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة haneena (المشاركة 75656)
الأخ الكريم ضياء
مرحبآ بالعودة

أتابع الموضوع و تحليل محمد علي جادين

واصل..فكل إضافة مكسب لنا نحن...البدون حزب سياسي
لأننا نقرأ و نفكر بحياد

واصل

تسلمى العزيزة حنينة
اتمنى ان تكون الاضافات مفيدة حقا
خاصة وانها تأتى بتجرد كبير
ضياء

Abu Marwan 30-07-2007 01:39 AM

Dear Diya
In my prepartation for un published article on " The Sudanese Army and Politics: The Role of the Ideological Parties " I have conducted interviews with several ex- military officers in Sudan, and I read most of written in English, and Arabic about the Sudanese army, and military coups.. I found from my interviews, and reading that the late Farouk Hamdallah was a Sudanese patriot, who is politically independent, and had ties in one way or another in his political, and military experience with the leftist factions in the Sudanese society of 1950s, and 1960s from SCP, Arab Socialists Organization, the Nasserist Trend-( Jamaiaat Alaloum wa Aldrasat alarabyyia,) and SCP- The Revolutionary Command. The common factor between him and this groups was the strife to topple the old politcal system in Sudan, and establish some form of a socialst state. Infact Hamdaalah was hostile to SCP at the beginning of May regime, and had good ties with the faction led by Maawia through his office manager, Mohamed Ahmed Suilman. Attached part of the artilce written by Dr. Algadal , and forwarded by Elsharif in Sudaneseonline

Re: تداعيات تاريخية الحزب الشيوعي وانقلاب 25 مايو : د.محمد سعيد
القدال (Re: elsharief)

كانت هذه الحلقات في البداية خس، ولكن رأيت أن أستشهد بمقاطع أطول من
>ثائق الحزب الشيوعي، لأن الأجيال الحديثة لم تطلع على تلك الوثائق،
>ولأن الراع بين الحزب وسلطة مايو كان متشعباً إلى مدى بعيد. فليعذرني
>القارئ لهذه الاستطالة.>نتناول بعض الجوانب العملية في علاقة الحزب الشيوعي بنظام مايو. في
>الثاني من يونيو، اي بعد أسبوع من الانقلاب، خرج الموكب الذي يدعم >الانقلاب، والذي دعا له اتحاد نقابات العمال، وشاركت فيه النقابات
>المهنية وقوى سياسية أخرى ضاقت بسياسة الأحزاب. وكان الموكب يسير تحت
>مظلة اليسار العريض. وخاطب الشفيع أحمد الشيخ الموكب بكل ثقله
>التاريخي. هكذا أعطى اليسار بكل تياراته أرضاً سياسية للنظام الجديد
>يرتكز عليها.
>وفي التاسع من يونيو أصدرت حكومة الانقلاب بيان الجنوب الشهير. وطرح
>البيان الحكم الذاتي الإقليمي حلاً, وطالب بتنفيذ ثلاثة شروط لتنفيذه
>هي: (1) توفير وضمان الديمقراطية الكاملة للجماهير في الجنوب (2) وضع
>برنامج للتنمية حسب واقع الجنوب وقدرات البلاد (3) المساعدة في بناء
>حركة للقوى التقدمية في الجنوب. وتم دعم البيان بإعلان العفو العام.
>ويمثل البيان قمة الجهد الفكري والسياسي للحزب الشيوعي. وأصدر المكتب
>السياسي للحزب الشيوعي كتيباً عام 1977 وضّح فيه ذلك الجهد، وقال: من
>من القادة السياسيين والعسكريين القابضين على السلطة اليوم (1977) في
>الجنوب ينكر أن مندوبي الحزب الشيوعي اتصلوا بهم فرداً فرداً داخل
>السودان وخارجه لإقناعهم بالحكم الذاتي الاقليمي والحل الديمقراطي
>السلمي لمشكلة الجنوب وخطر التمرد؟ ومَن مِن القادة الجنوبيين غير
>جوزيف قرنق الشيوعي كان يعلن رأيه لقادة التمرد علنا عندما كانوا يأوون
>إلى داره تحت جنح الليل في واو مؤكداً لهم أن طريق التمرد مسدود؟ وهل
>ينسى قادة جبهة الجنوب وحزب سانو جناح وليم دينق الاجتماعات المطولة
>التي عقدها معهم الحزب الشيوعي طيلة السنوات الأربع من 1965إلى 1969
>ليشرح لهم خطورة سعيهم لمكاسب عاجلة؟ وأعطى الموكب وبيان الجنوب أرضاً
>للإنقلاب يقف عليها.
>ثم بدأ الصراع مع سلطة مايو. في سبتمبر تم استدعاء أعضاء اللجنة
>المركزية إلى وزارة الداخلية لمقابلة الوزير فاروق حمد الله، وكان
>الاستدعاء بأن سلم كل واحد أمراً بوليسياً بالحضور. واستدعي معهم بعض
>أعضاء الحزب النشطين في العمل الجماهيري من غير اعضاء اللجنة المركزية.
>وكان الغرض من الاستدعاء بتلك الطريقة غير الكريمة عدة أشياء منها:
>إبراز دور السلطة المتفرد وعدم الاعتراف بتحالف يقوم على أساس متساوٍ
>بين أطرافه – الادعاء بعدم معرفة أعضاء اللجنة المركزية للتقليل من
>أهميتها – إبراز دور عبد الخالق أمام الكادر القيادي باعتباره عنصراً
>معوقاً للتعاون بين الحزب والضباط الأحرار. وكان أهم ما جاء في رد عبد
>الخالق أنهم مع الحوار، ولكن الاستدعاء بأمر قبض بوليسي لا يساعد على
>خلق الجو المناسب للحوار. وأبدى دهشته لعدم معرفة الوزير بأعضاء اللجنة
>المركزية مع أن سكرتيره محمد أحمد سليمان كان عضواً فيها، كما أن
>الأسماء عرفت بعد انتخابها بيوم واحد. وكان ذلك الاجتماع أحد الدروب
>الشائكة في تلك العلاقة.
>وفي أكتوبر 1969، أدلى بابكر عوض الله بتصريح في ألمانيا الديمقراطية
>قال فيه إن الثورة لا يمكن أن تستمر بدون دور الشيوعيين. وسرعان ما
>انبرى له مجلس الثورة ببيان عنيف وانتقده بشدة، وشمل البيان هجوماً على
>الحزب الشيوعي. وكان رأي عبد الخالق أن يستقيل الوزراء الشيوعيون
>احتجاجاً على البيان، لأنه من الصعب التعاون مع نظام
>
I still wonder why the Ba'ath paries allude to either the membership of Farouk Hamdallah to their organization, or to special relationship between him, and the Baa'th on one hand, and on the other hand don't acknowledge the active membership of other miliarty officers like the late, Mohamed Osman Karar to the Baa'th Party( Officially he was a Democratic Unioinist). Attached part of article by Major General Saeed Kasbawi which was written in this forum.

لتنفيذآ لتوجيه من الرفيق محمد علي قمت بزيارة محمد عثمان كرار في منزله وتناولت معه طعام الغداء وقد أخذت
أسأله عن الحركة وما هي مقومات قيامها ورأيه. أخذ يتحدث معي في تحفظ شديد بداية الأمر وواصلت الضغط عليه بعدة أساليب لم يكن الإستفزاز بعيدآ عنها وذكرته أني أتحدث إليه لا بصفتي الحزبية فقط وإنما أيضآ لصلة القربي بيننا فقال لي : يا أخي ديل ناس فرقاء ولواءات وقادتنا عسكريآ وحزبيآ وعيب علينا الكلام الشين فيهم ومن أيام نميري كان بإمكاننا إستلام السلطة وكان يتحدث وهو وقفآ علي المصلاة ليؤدي صلاة العصر . أنا هنا أحاول سحذ ذاكرتي لأنقل كلماته قدر المستطاع وذلك لأني نقلت كلماته للرفيق شريف بعد اللقاء وقام بدوره بنقلها للرفيق محمد علي الذي في مواجهة لي معه بعد قيام العملية وإعدام الرفاق ذكرني أن ما نقلته عن أقوال الشهيد كان محض كذب وإفتراء ولا أدري علي أي أساس إتهمني بالكذب في هذه الواقعة وكما ذكرت أن الرفاق قد إستشهدوا وأنا أنقل هذا الحديث للتأريخ وأنا مسئول عنه مسؤولية تامة . بعد أن أدي صلاة العصر أحضر مصحفآ وحلف لي عليه قائلآ " والله الناس دي حاليآ لديها من العفش (يقصد القوة) ما يغير الأنظمة في أفريقيا كلها ومن أيام نميري كل ما نجيهم نقول ليهم نحن جاهزين أصنعوا خطتكم ووزعوا علينا واجباتنا يقولوا لينا لسع القوة ما كافية أكسبوا وإنتظموا في الكسب وانتظروا . وقمنا نكسب ونكسب إلي أن إنكشفنا وإنضربنا والآن نفس الشيئ حاصل أكسبوا وقاعدين نكسب إلي أن نكسب عمر البشير والترابي وننضرب ونرتاح. وحاليآ زي ما قلت ليك القوة العندهم ممكن تحرر أفريقيا كلها وهم يرددون نفس الكلام ثم أردف في ألم ظاهر " يا أخي عمر البشير الذي كان الطلاب في الكلية العسكرية يرقصونه رقيص العروس بعساكر المزيكة يمسك البلد ونحن قاعدين نكسب ونحسب كم دبابة ماسكة كبري بحري وكم دبابة قدام القيادة" . هنا سألته نفس السؤال الذي سألته لرفاقه من قبل هل يمكن ضرب هذه الدبابات بسلاح الطيران؟ فأجابني باسمآ بإستهزاء " إنت قايل نفسك عايش هناك مع ناس كاظم وناظم.. ديل وليدات لا عندهم القدرات المعنوية ولا الخبرة الفنية ليقوموا بمثل هذا العمل ودورهم في الثورة كله يطيرون طيران منخفض مع شوية ألعاب جوية وبالكثير يخترقون حاجز الصوت أكتر من كده ما تطلبوا منهم. ثم هاجم البلول بأنه قاعد يحسب القوات الصديقة والقوات المعادية ووقته كلو ضائع في هذه المعادلات أما عن قاسم فقال لي " يا أخي ده عشان يكتب الوريقة الصغيرة دي (يقصد طلب الإنتساب للحزب) الناس دي تنبح فيه سنين ولما سفروه بغداد وشاف تجربتنا هناك حتي إقتنع تفتكر ده عايز كم سنة عشان يقدم علي عملية إنقلاب عسكري وراسه الصغير ده كلو خزعبلات و (FALATHY) وما فيه مكان لأي شي آخر (فيما بعد عرفت أنه يقصد تصوفه وإرتباطه بالشيخ ياقوت) المشكلة الناس دي ما عندها المخ لتنفيذ العملية دي وماسكين في أكسبوا أكسبوا ثم قال " عندنا لوائين مظلات هنا في العاصمة ولواء خارج العاصمة وسلاح المهندسين و..... عدد من الوحدات لم أعد أذكرها بالضبط لكن زي ما قلت ليك لا عندنا راس ولا مخ نشتغل بيهو
بعضهم يردد ليك كلام فارغ مثلآ يقول ليك يا أخي العملية لو فشلت معناها إعدام وطيب وبعدين أولادي وأسرتي يعيشوا كيف؟ ما عرفين إنو الواحد لما يعدم ويموت تاني لا يحس بأي شيئ لأنه إنتهي ولا يعرف أولاده سيعيشون أو يموتون جوعآ " وكان هذا أجمل حديث سمعته في حياتي حول هذه المسألة. أردف قائلآ " زارني قبل يوم قاسم وتناول معي طعام الغداء هنا وقال نحن ف سبيل عمل جاد وإن شاء الله في خلال شهرين أو ثلاثة نكون جهزنا نفسنا " فضحكت وقلت له يا دابكم بديتم العمل الجاد وزمنا ده كله كنا بنلعب ؟" ثم وجهت له سؤلآ شخصيآ للتأكد من معنوياته إذا كان في إمكانه ضرب معسكر القطينة سمتيتة فقفز من المصلاية مستنكرآ حتي سؤالي هذا إذ أنه مستعد لحرق معسكرهم هذا هو شخصيآ بالسمتيتة وبدونها.

خرجت من إجتماعي معه بأن ما ينقص الحركة هو الإستعداد النفسي لدي بعضهم وهذا إذا صح فهو كارثة بينما تقييم البلول أن النقص هو الإستعداد المادي. بهذين التقيمين ذهبت لحضور أول إجتماع لقيادة التنظيم العسكري. كما أن هاجس ثالث سيطر علي ذهني وهو ما قاله قاسم الكرار من انهم بدأوا عمل جاد سيمكنهم في خلال شهور من بناء تنظيم قوي يمكنهم من عمل شيئ أين هذه الحقيقة وأين ما شرحوا لي من واقع وأين ما شغلوا الحزب به من طلبات : أجهزة إتصال وعربات شرطة إلخ السلسلة من طلبات ولماذا لم يصارحني كما صارحني البلول ؟ علي كل نويت إستجلاء الحقائق في ذلك اللقاء أو الإجتماع وأعددت نفسي جيدآ واضعآ خطة كاملة لمعرفة الحقيقة :
Regards


الساعة الآن 02:19 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.