سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   قبيلة (السيد الوزير)..!! - بقلم : عبدالباسط سبدرات (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=62358)

elmhasi 21-11-2020 09:50 PM

قبيلة (السيد الوزير)..!! - بقلم : عبدالباسط سبدرات
 
اقتباس:


قبيلة (السيد الوزير)..!! 1

بقلم : عبدالباسط سبدرات

كتبت سابقاً مقالات عن القلق الوزاري الذي أصبح سمة لازمة لمسار عملنا الوطني وتحديداً في شقه التنفيذي ، الأمر الذي دعاني لأن أكتب كتاباً بمناسبة بلوغ الاستقلال خمسين عاماً .. وهو الكتاب الذي استغرقت كتابته أربع سنوات حسوماً .. كان جمع المعلومات فيها كمن يبحث عن (إبرة) في كومة قش . ثم إذا ما وجدت المعلومة فستجدها قاصرة وغير مكتملة الأضلاع .. ثم كانت المشكلة هي تفسير ظاهرة هذا القلق الطاحن والترحال المستمر بين تكليف يقوم وإعفاء يتبعه ، ولمَّا تنقضي فترة عدة المطلقة .. بل لقد تم تكليف وزير ليوم واحد هو سكرتير الرئيس "نميري" الصحفي "محمد محجوب"!! ولهذا فإن كتابي (حكومات السودان) أصبح لي ولآخرين مستودعاً يشهد لنا بهذا الترحال المستمر!!
بالأمس قابلت صديقاً كان أن تم تكليفه بوزارة كوزير دولة واستمر وزيراً لتسعة أشهر وتسعة أيام .. تماماً كما هي فترة حمل ويوم ولادة ثم تم إعفاؤهـ .. وخرج للشارع بلقب (السيد الوزير).. أسعدهـ هذا اللقب في بداية الأمر وأصبح يميزهـ عن أقرانه من من كان معهم زميلاً .. بالمناسبة أهل السودان يقولون لفظ (السيد) الآن للوزير!! لا ينطقون لفظ الوزير إلا ويسبقه لفظ (السيد) وكان هذا اللفظ حكراً فقط للسيد "علي الميرغني" والسيد "عبد الرحمن المهدي" وكنت وأنا صغير أعتقد أنه جزء لا يتجزأ من اسميهما .
كان لقب السيد الوزير قد أسعد صديقنا هذا كل أيام تكليفه كوزير، ثم بعد إعفائه أصبح أشقى الناس بهذا الوصف - السيد الوزير - لأنه أصبح يشكل عقبة كأداء أمام رزقه ومعاشه ..
كان موظفاً كبيراً لمنصب ثم فجأة فاجأهـ المذياع ونثر التلفزيون ضوءهـ الباهر، في الحروف المكونة لاسمه ، وأدى القسم وزيراً ، ثم يفاجئه خطاب (كاكي) اللون بإعفائه .. ثم ها هو يتقدم بعد (صرف) الماهية الأخيرة للبحث عن وظيفة !! وها هو يقف أمام اللفظ السابق (السيد الوزير) فلا يمكن أن يرجع لوظيفته السابقة لأنه تخطاها بلقب (السيد الوزير) ثم ها هو السوق يقفل عليه كل باب ويجابهه بقول حازم بليغ (لقد كنت وزيراً فماذا أمامنا أن نفعل وقد تقلدت منصب السيد الوزير)!!
عاد صاحبنا للبيت بعد أن طرق كل الأبواب وبعد أن صد لفظ السيد الوزير أمامه باب كل وظيفة.. وأصبح اللقب الذي أسعده أياماً يشقيه باقي العمر.. ويحرمه من وظيفة أقل من وظيفته السابقة، غير أن في بعض البلاد وظيفة الوزير تستمر وظيفة عمر كامل ولو كانت مدة التكليف عدة شهور.. ولكنه أمر نادر الحدوث في تلك البلاد.
والغريب في السودان أن التكليف الوزاري وإن كان يوماً واحداً فإنه يصيب بعض الفئات بمغنم كبير، فمثلاً تعيين مقدمٍ من القوات النظامية مثلاً بمنصب وزاري يعني لازماً ترقيته لأعلى رتبة في سلك وظيفته السابقة ، أي رتبة فريق أو لواء .. وكذلك لو كان موظفاً فستتم ترقيته لمنصب الوكيل ..
أما إذا لم يكن من هاتين الفئتين فسيكون مستحقه من المنصب مرتب (3) شهور من المرتب الأساسي .. وهذا يعني لو أنه قضى (5) سنوات فسيخرج فقط بمبلغ (43000) أقل من (45) مليون بالدارجي وليس بحساب الحكومة .
غير أن بعضهم يستمتع بهذا اللقب مدى الحياة ، حيث يستخرج بطاقة هوية تحمل هذا اللقب دون أن يسبقه حرف (م) كما يفعل أهل القوات النظامية (مقدم (م) فلان ..) وقد يفعل هذا شخص تم تعيينه سفيراً (سياسياً) لمدة (4) سنوات ولكن (الكرت) الذي يحمل اسمه يقول السفير فلان .. وليس بعد اللقب حرف (م) ..
أعود لموضوعي وهو كم من أبناء وطني السودان من حمل لفظ - آسف - لقب السيد الوزير!!
كتاب حكومات السودان يقول:
الديمقراطية الأولى 1954 - 1958م نال اللقب (66) وزيراً.
حكم الفريق عبود 1958 - 1964م نال اللقب (28) وزيراً.
حكومات أكتوبر 1964 - 1965 نال اللقب (22) وزيراً.
الديمقراطية الثانية 1965 - 1969 نال اللقب (68) وزيراً
حكومات مايو 1969 - 1985م بها (555) وزيراً.
الحكومات الانتقالية 1985 - 1986م (17) وزيرا
الديمقراطية الثالثة 1986 - 1989م (109) وزراء.
الإنقاذ من 1989 وحتى اليوم (410) وزراء.
يكون عدد الوزراء الاتحاديين حتى اليوم 1175 وزيراً !! أما وزراء الدولة فقد زاد عددهم بطريقة مفزعة ، وهاك قائمة توضح كيف تمدد منصب وزير الدولة في حكومات السودان :
بدأ الأمر في تشكيل أول حكومة وطنية في 9 / 1 / 1954م وجاء ضمن أسماء الوزراء ولأول مرة تعيين وزراء بلا حقائب وزارية أو بلا أعباء ، وهما السيد خضر حمد - وزير بلا أعباء - والسيد أحمد جلي - وزير بلا أعباء . ثم عاد منصب وزير بلا أعباء بعد ثلاثة وثلاثين عاماً من اختفائه في حكومة الوفاق الوطني برئاسة السيد الصادق المهدي في 28 / 4 / 1988م ليتم تعيين السيد أنجلو بيدا وزيراً بلا أعباء .. ثم اختفى من ذلك الوقت منصب وزير بلا أعباء !!
جاء في قائمة الوزراء لأول مرة منصب وزير الدولة ليحجز مكاناً وزارياً ريثما يتم الاتفاق على شغل تلك الحقائب بصورة فعلية ، فجاءت التشكيلة الوزارية لتشمل ثلاثة وزراء دولة تمت تسميتهم كوزراء دولة فقط وليس وزراء دولة في وزارة محددة ، ثم رأينا في التشكيلة الوزارية الثانية التي جاءت بعد عامين لتحدد لاثنين من أولئك الوزراء بلا أعباء .. أعباء وزارات مركزية .. ثم رأينا هذا المنصب يتكرر في بقية التشكيلات الوزارية على مدى الحقب الوزارية المختلفة .
جعلت الحكومات المتعاقبة منصب وزير الدولة ليكون معالجة لوضع معين أو لتحقيق توازن معين أو لاستقطاب رضاء خاص أو ترضية لجهة معينة أو تمثيلاً لجهة أو زعامة أو فئة !!
ففي الحكومة الوطنية الثالثة 2 / 2 / 1956م تم تعيين الزعيم القبلي الناظر يوسف العجب وزير دولة .. وتكرر هذا الوضع في الحكومة الوطنية الرابعة 7 / 7 / 1956م لينضم إلى السيد يوسف العجب السيد أمين التوم قطب حزب الأمة كوزير دولة .
اختفى منصب وزير الدولة تماماً من حكومتي الفريق عبود 18 / 11 / 1958م – 30 / 10 / 1964م!
وتكرر هذا أيضاً في حكومات أكتوبر الثلاث لأنها حكومات تحالف عريض مثلت فيه الفئات والهيئات والأحزاب بحكومات مركزية لأنها لا تقبل بغير ذلك .
ثم جاء منصب وزير الدولة ليعالج من جديد الأوضاع التي تحتاج لمسكنات ومراهم وتوفيق أوضاع .. ولهذا كانت فترة حكم مايو قد شهدت بعثاً جديداً في فقه وزراء الدولة !! بل نجدهـ قد شكل ثقلاً وزارياً جسيماً ، والمفارقة أن حكومة مايو الأولى لم يكن فيها وزير دولة واحد !! في حين أن الوزارة الثانية جاء فيها وزير دولة واحد !! ثم قفز العدد في الحكومة الرابعة إلى اثنين ثم إلى ثلاثة في الحكومة الثامنة .. ثم أصبح أربعة في الحكومة التاسعة .. ثم أصبح العدد 12 في حكومة مايو الحادية عشرة ثم تقلص لـ(8) في الحكومة الثانية عشرة ثم قفز قفزة مهولة في حكومة مايو الثالثة عشرة حيث أصبح وزراء الدولة (15) وزيراً ثم ارتفع العدد لـ(16) وزير دولة في حكومة مايو السابعة عشرة .
جدير بالذكر أن نقول إن فترة مايو هي الفترة الوحيدة التي استحدثت منصب نائب وزير !! وهو منصب لا يسمح لشاغله أن يكون عضواً بمجلس الوزراء .
وجاءت الإنقاذ بوزير دولة واحد في التشكيل الوزاري الأول 9 / 7 / 1989م ثم أصبح العدد (3) في التعديل الوزاري الثاني 20 / 1 / 1991م ثم أصبح العدد (5) وزراء دولة في التعديل الذي كان في 18 / 1 / 1993م ثم خلا التعديل الرابع عن ورود وزير دولة !! غير أن التعديل اللاحق زاد عددهم إلى (29) وزير دولة ثم بلغ العدد (36) وزير دولة في التعديل قبل الأخير .
كذلك استحدثت فترة مايو منصباً جديداً لوزير الدولة .. حيث أصبح وزير الدولة يحمل لقب مستشار كما جاء في الحالات الآتية : محمد محجوب سلمان وزير دولة ومستشارا صحفيا لرئيس لجمهورية ، الشيخ بشير الشيخ وزير دولة ومستشارا لرئيس الجمهورية للحكم الإقليمي ، د. يوسف ميخائيل وزير دولة ومستشارا قانونيا لرئيس الجمهورية .
إذن نال لقب (السيد الوزير) هذا العدد الكبير من وزراء الدولة .. ثم جاء الحكم الاتحادي أو الفيدرالي كما يقول البعض .. ودخل الوزارة جمع من الناس .. كلهم وزراء بدرجة وزير الدولة الاتحادي .. ولم أحصر عددهم من أولئك الوزراء .. منهم من قضى نحبه بالموت ومنهم من قضى وطرهـ بالمنصب ومنهم من أعفي وأغلقت دونه أبواب العمل بفضل لقب السيد الوزير ومنهم من لا يزال يمني النفس أن يستمر طويلاً !!
لقد ذكرت أرقاماً ولم أذكر الأسماء إلا شواهد لتصديق ما أقول ، غير أني وجدت وأنا أقرأ أسماء هذهـ القبيلة .. قبيلة (السيد الوزير) .. وجدتها قبيلة عريضة الفئة ونافذة التأثير وقابلة للاستخدام الوطني وفيها مخزون استراتيجي للتجربة والحكمة والبصيرة ..
بعضهم نساهـ الناس لأنه ضاع في زحام الدنيا ، وبعضهم نستهم أحزابهم وربما زملاؤهم وأصدقاؤهم .. وبعضهم أقعدهـ المرض !!
تساءلت في خاطري ماذا لو أن الإنقاذ أقامت منتدى للحوار يضم هؤلاء - الأحياء الذين لهم قدرة الحركة والسفر والكلام - ماذا سيقولون ؟! وهل سيشهدون حقاً أنهم لو استقبلوا ما استدبر من أيامهم وزمانهم هل سيعيدون اختيار ما اختاروا ؟! أم أنهم على ما فعلوا وقبلوا أصبحوا نادمين ؟!
سأحاول أن أوقظ أولئك من نوم ذاكرة الناس فيهم ، وسأسرد فيما يلي من مقالات بعض الأسماء ، لعل الناس يتذكرون أنهم في يوم ما خاطبوهم قائلين : السيد الوزير !!

منقول

* ملحوظة : -
من خلال اربعين مقالا صحفيا .. كتب الاستاذ المحامي عبدالباسط محمد سبدرات عن من تولوا الوزارة أو نالوا لقب وزير دولة ، وسماهم بـ‘‘قبيلة السيد الوزير‘‘ وتم تصنيفهم علي حسب الحكومات الفترة الزمنية ..

النور يوسف محمد 22-11-2020 08:54 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

عبد الحكم ازيك
واسعد الله صباحك

المقال ممتع وساحة ثرة للبحث والغوص فى نوعية تفكيرنا ساستنا
اين اجد هذه المقالات وماهو تاريخ صدورها ،وان كان لديك اى زيادة ارجو ان تتحفنا بها

كل الشكر والمودة

بابكر مخير 22-11-2020 09:01 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 553467)
بسم الله الرحمن الرحيم

عبد الحكم ازيك
واسعد الله صباحك

المقال ممتع وساحة ثرة للبحث والغوص فى نوعية تفكيرنا ساستنا
اين اجد هذه المقالات وماهو تاريخ صدورها ،وان كان لديك اى زيادة ارجو ان تتحفنا بها

كل الشكر والمودة

عايز تفلفله يا سعادتك :cool:

النور يوسف محمد 22-11-2020 09:54 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

:D:D:D:D

يا دكتور ده مدخل حقيقى لمعرفة تفكير الساسة ،
بعدين ده ياهو البقولو عليهو ( البيان بالعمل )
الاحاديث الصحفية والمقالات مرات بتكون مجاملة ومرات بنكروها
لكن التعينات الما عندها ( مشهاد ) دى هى البتوريك السبب الحقيقى الغتس حجر البلد


ثم مشتاقوووووووووووووووووون ياخ

elmhasi 22-11-2020 03:36 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 553467)
عبد الحكم ازيك

اين اجد هذهـ المقالات وماهو تاريخ صدورها

سلام جنابو ..
اضم صوتي معك ..
عبدالحكم إزيك :D ...

بانسبة للمقالات نشرت في جريدة المجهر السياسي ما بين 2012م الي 2013م
والحمد لله سعيت سعيا دؤوبا لجمعها من مظانها ..
وسنعمل علي نشرها بحلقاتها الاربعين مع بعض الاضافات ..

بس الناس تطول بالها علينا ... إن تأخرنا .. او نسينا أو أخطأنا ...
والشكر الجزيل لكل الحضور ...
وخالص التحايا للأخ عبدالحكم ...

elmhasi 22-11-2020 03:41 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير (المشاركة 553468)
عايز تفلفله يا سعادتك :cool:

دكتورنا مخير ..
هي مفلفلة أزر بسمتي ..
بس إن شاء الله تلقي ليها تسبيكة ..
الغريب في الامر الموضوع ده عايز انشرهـ من 2013م كل ما امشي عليه بتذكر واحد قال لي ده تعمل بيه شنو ؟؟؟ إنت زول ما عندك شغلة .. لكن الاسبوع الفات إتأكدت لمن واحد بتاقش معاهـ في مسألة نشر الكتب الالكترونية والوعي ، قال لي إنت بتاع كتب والكلام الفارغ دهـ !!!
قلت بس شفت الكلام الفارغ دهـ ياهو انا جنب الكتب ...
فرق ثقافات ..
وفرق سخافات ..


elmhasi 23-11-2020 07:11 AM

اقتباس:


الرئيسية | الاعمدة | سبدرات

قبيلة (السيد الوزير..) (2)
نشر في المجهر السياسي يوم 29 - 11 - 2012م
في مقالي السابق وعدت القارئ أني سأوقظ في ذاكرة الناس بعضاً من أسماء هذهـ القبيلة التي استوطنت جهاز الدولة لفترة من الزمان .. ثم رحلوا إلى أحياء الناس وقد غادروا هذا المنصب الذي تسبقه عبارة (السيد الوزير) وقد بَعُدت عنهم الأضواء وأغفل ذكرهم ركن الأنباء .. ونسيهم أقرب الأصدقاء .. واحتوتهم غرف البيوت .. فإذا ما ضاقت الغرفة حمل كرسيه وجلس أمام منزله .. يراقب خلق الله .. هذا إذا ما سمحت له الصحة أن يفعل ذلك!!
ساقني الأخ الصديق "ابوبكر يحيى الفضلي" بعد أن حدثني أن (فلان الفلاني) .. القطب المعروف في الحزب الكبير والوزير في حكومات عدة .. حكومات أكتوبر والحكومة الائتلافية الأولى والثانية ومستشار الرئيس "نميري".. مريض جداً وهو لا يجد ثمن الدواء وليس معه أحد إلا زوجته الوفية ، وقد هجرهـ الحزب الكبير وكذلك زملاء العمر .. وهو في حاجة ماسة للعون ..
أحزنني حديث صديقي ، فذهبنا معاً ولمست بيدي حاله المحزن وحاجته الماسة !! ولن أذكر ما فعلنا .. لكني عرفت يومها معنى أن ينسى الناس أعزّ الناس والذين ساهموا في صنع استقلال هذا الوطن !!
الآن وقد أعدت قراءة أسماء أفراد هذهـ القبيلة ، وقد زادتني مراجعة هذهـ القراءة يقيناً كبيراً أن بعض أفراد هذهـ القبيلة انطبق عليهم المثل .. (دخل القش .. ما قال كش) ويعنون (الظل) فهكذا دخل الوزارة منهم من لم يحس به الناس يوم دخل وزيراً ويوم خرج معفياً مقهوراً بذلك اللفظ .. ومنهم أرسى في الوزارة عمائر من الإنجاز وحسن الإدارة .
يسوقني هذا الحديث إلى أن أقول ومعي احترامي الأكيد لكل أولئك الوزراء ، إن مواصفات الوزير غير محددة وليس لها متطلبات مفصّلة .. فقد كانت إبان الحركة الوطنية تعني السياسي المحض المتفرّغ للعمل السياسي ، والقائد الحزبي والبرلماني المسنود بدائرة مقفولة له وحدهـ تُزكيه ، أو أغلبية كاسحة تأتي به ، ولهذا نجد في الحكومات الوطنية الخمس التي بدأت في (9 /1 /1954م وحتى 18 /11 /1958م) أن الوزارات كانت حكراً لمجموعة محددة من الحزب صاحب الأغلبية البرلمانية ، فمثلاً في حكومة السيد "إسماعيل الأزهري" الأولى كانت الأغلبية للحزب الوطني الاتحادي ، لهذا كانت التشكيلة من العماليق .. "حماد توفيق" ، "محمد نور الدين" ، "إبراهيم المفتي" ، "محمد أمين السيد" ، "خلف الله خالد" ، "علي عبد الرحمن"، "ميرغني حمزة" ، "يحيى الفضلي" ، "أحمد جلي" ، "محمد أحمد المرضي" ، "مدثر البوشي" ، "حسن عوض الله" ، "إبراهيم المحلاوي" .. وظل نفس هؤلاء في الحكومة الوطنية الثانية (16 /11 /1955م) التي مكثت ثلاثة أشهر فقط ودخل معهم السيد "مبارك زروق" .
واحتفظت بهم الحكومة الثالثة (2 /2 /1956م - 4 /7 /1956م) التي استمرت لخمسة أشهر فقط ، وهي حكومة ائتلافية بين الحزبين الكبيرين (الوطني الاتحادي) و(الأمة) حيث انضم للوزارة السادة : "عبد الله خليل" ، "زيادة عثمان أرباب" ، "يوسف العجب" .. أما الحكومة الرابعة (7 /7 /1956م - 27 /3 /1958م) وهي حكومة حزب (الأمة) وحزب (الشعب) حيث أصبح السيد "عبد الله خليل" رئيس الوزراء ، ودخل السيد "محمد أحمد محجوب" ، و"مأمون حسين شريف" ، و"محمد أحمد أبو سن" ، و"أمين التوم".
ثم جاءت الحكومة الخامسة (27 /3 /1958م - 18 /11 /1958م) حيث ظل "عبد الله خليل" ، ودخل الوزارة السيد "عبد الله عبد الرحمن نقد الله" ، و"عبد الرحمن علي طه".
ملحوظة : (أسقطت عمداً الوزراء الجنوبيين الذين كانوا في تلك الوزارات لأنهم لا يعنونني في ما أريد شرحه في هذهـ المقالات).
في هذهـ الفترة من (9 /1 /1954م - 18 /11 /1958م) نجد أن عدد الوزراء ظل يدور على (27) وزيراً تكرر، مثلاً السادة : "إبراهيم المفتي" ، "علي عبد الرحمن"، "حماد توفيق" ، "محمد نور الدين" ، "ميرغني حمزة" ، "حسن عوض الله" ، "مدثر البوشي" ، "مبارك زروق" ، "يحيى الفضلي" ، "محمد أحمد محجوب".. وكان هذا التداول طبيعياً بحكم الوظيفة السياسية والوضع الحزبي والتفرغ للسياسة كوظيفة ومهنة .. لكن الحقيقة أيضاً تقتضي أن نقول إن كل أولئك الوزراء بأي مقياس نريد - لوظيفة الوزير- كانوا يرجّحون كفة أن يكونوا وزراء .
دعني في هذهـ السياحة أن أقف تحديداً في هذا المقال عند هذهـ الوجوهـ ، غير أني أسوق في هذا الاستعراض بضع ملاحظات تبدأ من مهن هؤلاء الوزراء ، فنجد أن مهنة المحاماة أو المهن القانونية قد استأثرت بالسهم العالي وهم : "إبراهيم المفتي" ، "علي عبد الرحمن الأمين" ، "محمد أحمد المرضي" ، "مدثر البوشي" ، "مبارك زروق" ، "زيادة عثمان أرباب" مثلاً .
ونجد الاقتصاديين قد تمثلوا بـ"إبراهيم أحمد" ، و"حماد توفيق" ، و"إبراهيم المحلاوي" .. أما زعماء القبائل فقد مثلهم السيد "يوسف العجب" ، و"محمد أحمد أبوسن" .. والعسكريون منهم "عبد الله بك خليل" ، و"خلف الله خالد".
أما من حيث الأعمار فكلهم حين تولى الوزارة كان قد جاوز الخمسين من العمر، وهو عمر ينتج الحكمة ويكبح فرامل الانفلات ، وربما يكمّم الأفواهـ عن الكلام غير المباح !!
{الزعيم "الأزهري" لا يحتاج مني لكثير حديث ، فهو في جبين هذهـ الأمة شمس وبدر، وقد استقر في ضمير الناس إنساناً مثالاً .. نظيف اليد والقلب والكلمة .
{"عبد الله بك خليل" ضابط عظيم .. صارم في القيادة ، حي في المؤانسة والصحبة .. استطاع أن يكون مثالاً للضابط الحاذق ، للضبط والربط العسكري ، والسياسي القادر على وزن الأمور برزانة الحلفاويين وهم قد تعلموا من نهر النيل العطاء والهدوء عند ضفة النهر!! وكذلك البكور في العمل كما يسق الفجراوي مطلع الفجر .. نظيف اليد .. منزله بأم درمان شاهد على الزهد الكامل !!
{"مبارك زروق" المحامي الأنيق والبليغ والذكي العبارة والعطر .. وسيم لدرجة أن هامت بحسنه فتيات السودان فتغنين صراحة بهذا العشق (زولاً سنونو بروق وفي محكمة زروق).. كان في الليالي السياسية الفقرة التي تجتاح صدور الناس وتلهب حناجرهم بالهتاف الطويل النفس .. خرج من الدنيا ببيت لم يتم بناؤهـ .. لكنه بنى في ضمير الناس عمائر من حسن المثال .
{"محمد أحمد محجوب" .. المهندس .. وكذلك المحامي .. الشاعر المرهف والسياسي الذكي .. المثقف العميق المعرفة والراسخ في البلاغة والمرافعة .. والخطابة .. جليس الأدباء والمفكرين .. صاحب كتاب (موت دنيا) مع قريبه وصديقه د. "عبد الحليم محمد ".. عملاقان التقيا في كتاب أراد أن يحيي موات زمان هما حياته .. حين يكتب الشعر تنسى أنه السياسي .. (السياسة تقتل الإبداع وتبدد مَلكة الشعر) .. إلا أنه استعصى عليها .. مات حزيناً بعد أن أودع كتابه (الديمقراطية في الميزان) جزءاً من ذلك الحزن .. ثم بث حزنه الأكبر في قضية سقوط الأندلس في (الفردوس المفقود) ، و(قصة قلب) .
{"يحيى الفضلي".. (الدينمو) كما كانت تصفه جماهير (الوطني الاتحادي) .. حين يخاطب الجماهير يسلب منهم خاصية الأذن التي تسمع فيسمعون من مسام الجسم الصوت !! فيشعل فيهم برقاً ورعداً وبَرَداً !! خرج من الدنيا بغير سكن ولا أرض .. ولم يسخط قط من فقدان مال أو سكن أو وظيفة ..
{"محمد نور الدين" .. الرجل الصلب المعتقد في قضية وحدة وادي النيل ، ابن حلفا البار والزاهد في الدنيا .. اختار أن يسكن بين غمار الناس في بيوت الشعب (الشعبية) وما يزال هذا منزله ومنزل أبنائه .. أحب مصر كما يحب حلفا والسودان .. وهو حب ما ارتجى مقابلاً ولم يلق بعد إحسانا ًمِن مَن أحب .
{"علي عبد الرحمن الأمين" .. سليل علماء نجباء .. هم (آل الضرير) .. سلالة توارثوا من الدنيا الزهد فيها ، واتجهوا للتأصيل والتحصيل في الفقه والعلم والدين .. قاضٍ راسخ الكف .. لا يعرف كفه تطفيفاً أو اكتيالاً بغير حق .. شجاع كأنه السيف في يد تعرف كيف تكسر العظم المكين .. جريء في قول الحق ولو دفع في ذلك ثمن حريته الشخصية التي جعلته حبيس السجن مرات .. ثم هو الفقير الغني .. غنى من يعدُّ للآخرة ما ينجي لاجتياز السراط يوم الآزفة .
{"حماد توفيق" .. وزير المالية .. في زمان كانت فيه خزينة الدولة لم تعرف بعد سطوة الدولار ولا منطقة (اليورو) .. ميزانية خفيفة الوزن جل ما لها يأتي من جباية المكوث والضرائب على الأطيان .. وفصلها الأول هو أعرض الفصول مساحة .. والأمر المالي يحتاج (لحاوي) يصنع من أوراق (الفلوسكاب) جنيهات ومع ذلك لم تشهد الميزانية استدانة ولا تعديلاً .. شوهد يركب البصات في انتقاله من الخرطوم لأحيائها ولا يملك عربة !! .
{"ميرغني حمزة" .. مهندس موهوب .. في وجهه حكاية الشلوخ في ذلك العهد .. وجه يجيد حبس الوجوم وصوت عميق الأثر .. جعل وزارة الري تعيد موج الفيضان وتحسب لزمان (التحاريق) أمتار الماء المطلوب .. ثم هو صاحب البيت الحكومي المعروف "ميرغني حمزة تايب Taybe" مثل "جاكسون تايب" .
{"زيادة عثمان أرباب" .. محامٍ من أبكار المحامين .. حين كان وزيراً للتربية والتعليم في الحكومة الثالثة ، التي استمرت فقط لثلاثة أشهر ، لم تمكنه الأيام ليطبّق ما أراد أن يفعل في تحريك قضية توسيع مواعين التعليم ، ثم أصبح وزيراً للعدل في الحكومة الرابعة ، ثم في الحكومة الخامسة التي انتهت بقيام ثورة الفريق "عبود" .. وقام بعمل كبير في قضية التشريع .. عُرف عنه أنه كان من بُناة الحزب والأقرب لرئيس الحزب .
{"أمين التوم".. القطب الكبير في حزب الأمة .. الرجل الرزين .. الصبوح الوجه .. الأنيق الطلعة .. العميق الثقافة .. الهادئ الطبع .. صاحب الحكمة والكلمة النظيفة ، الملتزم لدرجة الانضباط الحديدي .. خلوق بين الناس ، صادق فيما يقول .. أعطى الوزارة ومنصب الوزير الوزن الثقيل ..
{"إبراهيم أحمد" .. ركن يماني في بيت حزب (الأمة) .. من أهل حضارة (كوش) وسليل رماة الحدق .. اقتصادي متخصص .. كان وزيراً للمالية .. لكنه كان في الحزب مستودع الحكمة .. قليل الكلام .. يتحدث بلغة الأرقام بلسان الحاسبات وليس بلسان السياسي الذي يقتحم الأرقام (يضربها في 10) كما يفعل بعض الساسة !! .
أعرف أني لم التق بهؤلاء شخصياً ، لكني عشت زماناً طويلاً اقرأ وأتابع .. وقد شهدت بعضهم يتحدث في أيام أكتوبر وما تلاها من أيام ، وحين اكتب عنهم بهذا الاقتضاب المخلّ .. وهي دعوة للناس أن يتموا ما بدأت من سطور!! .
هذهـ عينة من حكومات الفترة الأولى .. ما أسقطت الآخرين !! بقصد ولكني سأكتب في مقال يأتي عن "يوسف العجب" ، "محمد أحمد أبو سن" ، "أحمد جلي" ، "مأمون حسين شريف" ، "خلف الله خالد" ، "عبد الله عبد الرحمن نقد الله" "محمد أمين السيد" و"عبد الرحمن علي طه"..

فاصل وأواصل



انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره .

elmhasi 24-11-2020 06:39 AM

اقتباس:


الرئيسية | الاعمدة | سبدرات
قبيلة "السيد الوزير.." (3)
نشر في المجهر السياسي يوم 02 - 12 - 2012م
وقفت في مقالي السابق عن السادة الوزراء الذين شكّلوا الحقبة الوطنية الأولى (9 /1 /1954م - 18 /11 /1958م) ورصدت تلك الحكومات ، وحاولت أن أكتب عن كل واحد بضعة سطور قاصداً أن أحيي ذكراهم ، وأذكّر الذين نسوهم بهم ، وأعرّف الذين لم يسمعوا بهم - وهم كُثر - أن يقرأوا عنهم .. وحتى لا أُتهم بإغفال بعضهم سأكمل في هذا المقال رموز تلك الحقبة .
{د. "مأمون حسين شريف".. هو نجل الصحفي السوداني الأول الأستاذ "حسين شريف".. تخرج طبيباً بشرياً وعمل في عدد من المشافي في السودان ، وتم تعيينه في (حكومة عبد الله خليل) وزيراً للمواصلات .. وأصوله من الشمال وتحديداً جزيرة (لبب) مسقط رأس "المهدي".. ولا غرو إذا أصبح أنصارياً شديد الولاء لحزب الأمة .
{السيد "يوسف العجب".. ناظر شمال الفونج .. ومقر نظارته مدينة الدندر العريقة .. كان رئيساً للمجلس الريفي بالدندر ورئيس المحكمة ، وهو من الستة الذين أسّسوا الحزب الجمهوري الاشتراكي .. فاز في الانتخابات الأولى ، وتم تعيّينه في حكومة السيد عبد الله خليل وزير دولة .. وهو مثال (لشيخ العرب) مستودع الحكمة .. وصاحب الدار التي لا تخمد فيها نار القِرَى .
{الناظر "محمد أحمد أبو سن".. شيخ العرب المتلفح بالثوب (الكِرب) مع العراقي الذي يقصر عن (الجلابية) شبراً واحداً مع السروال الذي يصل وجه النَعَل .. دخل كلية الطب غير أن أمراً اقتضى أن يترك الدراسة لحاجة قبيلته ليكون خلفاً لناظر قبيلة الشكرية ، القبيلة واسعة الصيت ، وهو رئيس المجلس ورئيس المحكمة .. خَتمى حتى النخاع .. أصبح وزيراً للشؤون الاجتماعية خلفاً للسيد "يحيى الفضلي".. عُرف بالجد والحزم قاضياً ووزيراً مهيباً وشيخ عرب كريماً مؤنساً.
{"محمد أمين السيد".. من شمال السودان .. دنقلا .. فاز في انتخابات 1953م في منافسة حادة مع الناظر "الزبير حمد الملك" .. وأصبح في (حكومة عبد الله خليل) وزيراً للصحة .. وهو طبيب ، وقد عمل بنفس المنصب في أربع حكومات في الفترة الأولى .
{"احمد جلي".. من مواليد رفاعة .. تخرّج في كلية غردون ثم انتمى لسلك الشرطة حتى وصل رتبة (قمندان) .. من قادة الحزب الوطني الاتحادي ، وتم تعيينه وزير دولة في (حكومة الأزهري) .. إلا أن خلافاً نشب فقام "الأزهري" بفصله من الحزب ومعه "ميرغني حمزة" و"خلف الله خالد" ، فكوّنوا حزباً جديداً هو حزب الاستقلال !!
{ "خلف الله خالد" .. جعلي من جبل أم علي .. من كبار زعماء الختمية .. عسكري محترف وظل بالقوات المسلحة حتى تم تعيينه في أول حكومة وطنية كأول وزير للدفاع .. ثم أصبح أمين صندوق الوطني الاتحادي وعضواً في مجلس بلدي أم درمان .
{"عبد الرحمن علي طه" .. أصوله من المحس الذين ينتمون لقبيلة الخزرج !! تخرج في كلية غردون وامتهن التعليم .. تم اختيارهـ بواسطة مستر "قريفس" عميداً لمعهد بخت الرضا .. وعندما قامت الجمعية التشريعية في عام 1950م وفي بداية السودنة تم اختيارهـ وزيراً للمعارف ، واختير "عبد الله خليل" وزيراً للزراعة ، والدكتور "علي بدري" وزيراً للصحة .. وهو من أعمدة حزب الأمة وشاعر مثل أخيه "عبد الحليم علي طه".. وهي أسرة نجباء رَفدت السودان بالكوادر الصقيلة المعرفة والإتقان .
{"عبد الله عبد الرحمن نقد الله".. من جزيرة لبب .. تلقى تعليمه في كلية غردون .. أنصاري شديد الولاء .. مجاهد شديد في ما يرى هو حق .. جاهد وناضل ضد الاستعمار بل كان شديد الكراهية للإنجليز ، لدرجة أنه حين صدر قرار مقاطعة البضائع الأجنبية وخاصة البريطانية قاطع لبس الزي الإفرنجي وأصبح يلبس (جلابية) من الدمور المنسوج محلياً في شندي ، وظل هذا الزي الرسمي له مع عمامة لها (عَزَبة) طويلة .. تولى وزارة الداخلية في وزارتي المحجوب الأولى والثانية .
وبعد .. أولئك مصابيح أضاءت سماء السودان .. رجال أعطوا الوطن ما وسعهم أن يعطوا ، ورحلوا بعد أن بدأوا مسيرة هذهـ القبيلة (قبيلة السيد الوزير)..
ثم دعني أدخل من جديد في إضاءة ثانية لحقبة امتدت من 17 / نوفمبر 1958م وحتى 21 / أكتوبر 1964م ، وهي ثورة 17 نوفمبر .. أو فترة الفريق "إبراهيم عبود" التي امتدت إلى ست سنوات تكوّنت خلالها حكومتان ، أو بتحديد أوضح ، تعديل للحكومة الأولى بسبب انقلاب تصحيحي قادهـ الأميرالاي "محيي الدين أحمد عبد الله" والأميرالاي "عبد الرحيم شنان" .
بدأت (حكومة عبود) الأولى بعدد (13) وزيراً ، منهم عسكريون هم : الفريق "إبراهيم عبود" ، اللواء "طلعت فريد" ، الأميرالاي "محمد رضا فريد"، الأميرالاي "حسن بشير"، الأميرالاي "محمد أحمد عروة"، الأميرالاي "احمد مجذوب البخاري"، الأميرالاي "احمد عبد الله حامد"، اللواء "احمد عبد الوهاب"، الأميرالاي "مقبول الأمين الحاج" .. ومن المدنيين الأستاذ "احمد خير"، والسيد "عبد الماجد احمد" ود. "محمد احمد علي".
ثم أُضيف للوزارة منصبان وزاريان ، وأصبحت الوزارة (15) وزيراً ، حيث دخل الوزراء الأميرالاي "محيي الدين احمد عبد الله" ، والأميرالاي "عبد الرحيم شنان" ، وانضم لهما السيد "مأمون بحيري" ، و"مكي المنا" .
دعني الآن أنثر بعض الضوء على هؤلاء الوزراء وأبدأ بـ:
{الفريق "إبراهيم عبود".. من مواليد (حلايب) في العام 1897م ، تخرج في قسم الهندسة كلية غردون عام 1917م ، ثم في المدرسة الحربية عام 1918م حيث تخرج ملازماً ثانياً ، وعند سودنة الجيش السوداني رُقي إلى رتبة (قائمقام) ثم (قمندان) لسلاح خدمة السودان ، ثم رُقي إلى (أميرالاي) في 1954م . وفي ذات العام رُقي لرتبة (اللواء) .. وفي 17/ نوفمبر 1958م تولى قيادة البلاد وأصبح رئيساً للمجلس الأعلى ، وانتهى حكمه في 21/ أكتوبر 1964م .
{"احمد خير" المحامي .. ولد بقرية فداسي الحليمات شمال ود مدني في 1903م .. تلقى تعليمه الأولي بمدرسة سنجة .. وتخرج في كلية غردون .. ثم التحق بمدرسة القانون وعمل بالمحاماة بود مدني .. وعُيّن وزيراً للخارجية في حكومة الفريق إبراهيم عبود) وظل يعمل بالمحاماة وهو صاحب فكرة قيام مؤتمر الخريجين .. وناضل ضد نظام المشير "نميري" وله كتب قيّمة .
{اللواء "احمد رضا فريد" .. ولد في أم درمان عام 1911م .. أكمل تعليمه بالقسم الهندسي بكلية غردون عام 1935م ، ثم التحق بالمدرسة الحربية ملازماً في 1935م ، وعُيّن بسلاح المهندسين ، ثم قائداً للقيادة الغربية .. وتم تعيينه وزيراً للأشغال وعضواً بالمجلس العسكري العالي .
{الأميرالاي "احمد عبد الله حامد" .. من مواليد أم درمان عام 1914م تخرج في كلية غردون عام 1934م ، ثم التحق بالمدرسة الحربية في عام 1935م ووصل رتبة (الأميرالاي) .. ونقل لسلاح الهجانة وظل بها حتى انقلاب 17/ نوفمبر 1958م ، واختير وزيراً للزراعة والري .. وقدّم لمحاكمة عسكرية .
{اللواء "احمد عبد الوهاب" .. ولد بالدامر في 2/ يونيو 1915م .. أتم تعليمه بكلية غردون في عام 1935م ، وتخرج في المدرسة الحربية في يناير 1938م وكان أول المتخرجين ورقُي لرتبة (اللواء) في مارس 1958م .. عمل في سلاح الهجانة وعُيّن قائداً عاماً للجيش ثم عضواً بالمجلس العسكري العالي .. واختبر وزيراً للداخلية والحكومات المحلية .. اشترك في الحرب العالمية الثانية في حملة إريتريا وكذا شمال أفريقيا .
{الأميرالاي "احمد مجذوب البحاري" .. من مواليد 1914م في المناقل ، وعشيرته بمنطقة كنور قرب عطبرة .. تلقى تعليمه بعطبرة ثم التحق بكلية غردون وتخرج فيها عام 1936م ، ثم التحق بالمدرسة الحربية وتخرج فيها وتدرج في الرتب حتى رتبة الأميرالاي (عميد) .. وعمل في القيادة الغربية وعُيّن قائداً لسلاح الطبجّية (المدفعيّة) .. وفي ثورة الفريق "عبود" أصبح عضواً بالمجلس العسكري العالي ، ووزيراً للمواصلات ، كما تولى وزارة الداخلية ، ثم وزارة الحكم المحلي .
{اللواء "حسن بشيرنصر" .. ولد بحلفاية الملوك في 1916م .. تخرج في كلية غردون 1935م .. التحق بالمدرسة الحربية وتخرج فيها عام 1938م والتحق بالجيش وتدرّج حتى رتبة (الأميرالاي) في عام 1956م .. عمل بسلاح الهجانة ، ثم بالقيادة الشرقية ، ثم القيادة الجنوبية ، ثم في رئاسة الجيش ، ثم رئيس أركان ، ثم القائد العام برتبة (لواء) .. وعُيّن في حكومة الفريق عبود وزيراً لشؤون مجلس الوزراء .
{اللواء "محمد احمد عروة".. من أرض المحس ، لكنه من مواليد كسلا في عام 1915م .. أتمّ دراسته بكسلا والتحق بالمدرسة الحربية وتخرج فيها وتدرّج في الرتب العسكرية حتى رتبة (اللواء) عام 1958م .. عمل بالقيادة الشرقية ، ثم أصبح قائداً لسلاح الإشارة ، وفي عام 1958م عُيّن قائداً للقوات المسلحة ، وعضواً بالمجلس العسكري العالي ، ووزيراً لوزارة الاستعلامات والعمل (الإعلام) ثم وزيراً للمعارف (التربية والتعليم) .
{اللواء "محمد نصرعثمان".. حامل نيشان الصليب الحربي .. ولد بسواكن عام 1915م .. درس ببورتسودان .. في عام 1932م التحق بكلية غردون ثم المدرسة الحربية .. وعمل بالقيادة الشرقية والغربية ثم الرئاسة ، وتم تعيينه بالمجلس العسكري العالي ، ثم أصبح وزيراً للاستعلامات والعمل .
{اللواء "المقبول الأمين الحاج" .. من أهل ديم الخواض بشندي .. من مواليد 1918م .. تخرج في المدرسة الحربية عام 1935م وتدرّج حتى رتبة (لواء) .. في عهد الفريق "عبود" أصبح عضواً بالمجلس العسكري الأعلى .. وعمل سكرتيراً للمجلس ، ثم عُيّن وزيراً للري والقوة الكهربائية .. ثم أصبح وزيراً للداخلية بالإنابة ، لسفر وزير الداخلية "محمد احمد عروة" .. ووقعت أحداث أكتوبر وهو يتقلد هذا المنصب !!
{الأميرالاي "محيي الدين أحمد عبد الله".. والدهـ "عبد الله ود سعد" من كبار أنصار "المهدي" .. درس بالمدرسة الحربية وتدرّج حتى رتبة (الأميرالاي) .. قاد هو الأميرالاي "عبد الرحيم شنان" من الحامية الشرقية بالقضارف والقيادة الشمالية التي كان يرأسها الأميرالاي "شنان" عام 1959م، ووصلا الخرطوم بحري ثم أصبح وزيراً للمواصلات.
{الأميرالاي "عبد الرحيم شنان".. من شندي .. له أصول بالشايقية ، التحق بالمدرسة الحربية ووصل رتبة (الأميرالاي) .. وأصبح وزيراً للداخلية والحكومات المحلية .. ثم قاد محاولة انقلاب في مايو 1959م ، وتمت محاكمته وسجن بسجن النهود ثم أفرج عنه بعد ثورة أكتوبر .. أصدر كتاباً يحوي مذكراته .
كان أولئك العسكر الذين نالوا لقب (السيد الوزير) .. وهم وحدهم الوزراء الذين لم يستخدموا هذا اللقب لأنهم اكتفوا بلقب الرتبة العسكرية .. غير أن هذهـ الرتبة لا يمكن أن تنزع عنهم عضويتهم في قبيلة الوزراء !!
لعلك لاحظت أن هؤلاء كانوا (أولاد حفرة واحدة)، كما يقول أهلنا في دارجتهم .. ثم أنهم رفاق سلاح ورفاق ثورة تعجّل الناس في الحكم عليها وتحتاج لمراجعة وتقييم .
{ملحوظة : العسكريون أوفياء لزمالتهم وأوفياء لدفعتهم وأوفياء لتاريخ قادتهم .. ألا ترى هذا التقليد الراسخ فيهم !!
كل دفعة لها يوم معلوم تلتقي فيه ، تمسح دمعة من أصابه الدهر بمكروهـ .. يجتمعون .. يلتقون .. يتعانقون .. يتآنسون ثم يأكلون معاً (مِلحاً ومُلاحاً) لا يخونون لقمته ولا إدَامه ..
لما لا نفعل مثلهم؟!
أواصل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره .

النور يوسف محمد 24-11-2020 08:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة elmhasi (المشاركة 553471)
سلام جنابو ..
اضم صوتي معك ..
عبدالحكم إزيك :D ...

بانسبة للمقالات نشرت في جريدة المجهر السياسي ما بين 2012م الي 2013م
والحمد لله سعيت سعيا دؤوبا لجمعها من مظانها ..
وسنعمل علي نشرها بحلقاتها الاربعين مع بعض الاضافات ..

بس الناس تطول بالها علينا ... إن تأخرنا .. او نسينا أو أخطأنا ...
والشكر الجزيل لكل الحضور ...
وخالص التحايا للأخ عبدالحكم ...

بسم الله الرحمن الرحيم

:D:D:D

حصلت كيف ما عارف ، هرمنا ياخ

imported_عادل عسوم 24-11-2020 09:31 PM

تحياتي أخي الحبيب المحسي.
أثمن عاليا ماتنفح به سودانيات دوما من نقولات يتبين المرء فيها رهق البحث والتقصي و(عمق) الاختيارات.
بخصوص مقالات الأستاذ عبدالباسط سبدرات فقد قرأتها تباعا من قبل ولعلي قد علقت عليها في منابر أخرى.
مع كامل احترامي للأخ (صديق) سبدرات إلا انني اعيب عليه -وقد اوصلته رأيي هذا (كفاحا)- بأن منطلقه لتحبير ماكتب يتبين المرء في ثناياه عواهن الكيد الشخصي مما يقعي بالتقييم الموجب لمقالاته وينأى بها من ان تضاف إلى كتابات أخرى عديدة تعين على تصحيح المسار لمكوناتنا السياسية على اختلافها، وللأسف فإن سبدرات قد انزلق أيضا في درب التهاتر مع عدد من الناس ولعل الطيب مصطفى أحدهم، ومعلوم بأن السعي إلى الانتصار الشخصي بخصم دوما من المرء وينتقص اهليته في الشهادة والتقييم.
بالنسبة لي لا أجد في هذه المقالات من سبدرات فائدة (بعضمها) يمكن ان تضيف للحركة الإسلامية او حتى المؤتمر الوطني، ولكن لايخصم من هذا الجهد كونه مسعى لابأس به للتنبيه ووضع اليد على بعض بؤر التشويه في المسار.
من أفضل الكتابات التي اجدها تسهم في النقد البناء الذي يعين على تبين الأخطاء (الهيكلية) ماكتبه الأستاذ المحبوب عبدالسلام في متن كتابه المفيد (الحركة الاسلامية دائرة الضوء خطوط الظلام)، فهي كتابة ناقدة متجردة من ال(أنا) والشخصنة بالرغم من ايغالها في الصراحة وايلامها، ولقد قرأت كتابات مماثلة من كتّاب أصحاب مسؤلية (شيوعيون) انتقدوا فيها الحزب الشيوعي وايقن جازما بأن أهل الوعي في الحزب ان اهتدوا بمافيها لافادوا الحزب والوطن كثيرا.
مودتي تترى ياحبيب

elmhasi 25-11-2020 06:27 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 553482)
بالنسبة لي لا أجد في هذهـ المقالات من سبدرات فائدة (بعضمها) يمكن ان تضيف للحركة الإسلامية او حتى المؤتمر الوطني

سلام عادل عسوم ...
وتحية طيبة ...
لا احكم عليك كيف قرأت هذهـ المقالات ..
ولكن حسب كتابة الاستاذ سبدرات ، وحسب عرضه ، إنه لم يوقع عليها بإسم الحركة الاسلامية ولا المؤتمر الوطني ..
والمعروف عن سبدرات إنه رديف الانظمة الشمولية ولا يستطيع العيش إلا في مياهها وجوها السياسي ..
اما بالنسبة إن هذهـ ليست فيها نقدا أو تشريحا ..
فقد قدمت في أول المقال ومن قلبه كان هناك مقالا لم اجدهـ ضمن المكتبة ، إنه بصدد توثيق ’’أي كتابة توثيقية‘‘ لمن نالوا ’’لقب وزير‘‘ وبدلا عن لقب وزير أستعاض ’’من دخلوا قبيلة السيد الوزير‘‘ .. وحكي بعض الحقائق في سياقها دون فحص او تمحيص او نقد او تجريح ..

والرأي العديل رأي والرأي العوج رأي ..


ولك من التقدير ما انت اهله ...

elmhasi 25-11-2020 05:08 PM

اقتباس:


الرئيسية | الاعمدة | سبدرات
قبيلة "السيد الوزير.." (4)
نشر في المجهر السياسي يوم 06 - 12 - 2012م
وقفت في مقالي السابق عند (حكومات الفريق إبراهيم عبود) وتحدثت عن العسكريين الذين شكلوا المجلس العسكري الأعلى ، وكان عددهم (7) وجميعهم كلف بوزارة .. أما المدنيون فقد احتفظ باثنين من السياسيين الذين كانوا في (حكومة عبد الله خليل) الأخيرة هما "زيادة عثمان أرباب" و"سانتينو دينق" وأدخل من السياسيين الأستاذ "احمد خير" المحامي للخارجية ، ومن التكنوقراط الدكتور "محمد احمد علي" وزيراً للصحة .. ثم حين حدث انقلاب الأميرالاي "عبد الرحيم شنان" والأميرالاي "محيي الدين احمد عبد الله" قام بتشكيل حكومة جديدة خرج بمقتضاها سبعة من الوزراء ، منهم ثلاثة من العسكريين هم اللواء "احمد عبد الوهاب خير الله" والأميرالاي "احمد عبد الله حامد" والأميرالاي "احمد مجذوب البحاري" إلى جانب اثنين من التكنوقراط هما د. "محمد احمد علي" و"عبد الماجد احمد" وأدخل إلى الوزارة أربعة بدلاء عن العسكريين هم الأميرالاي "محيي الدين احمد عبد الله" والأميرالاي "عبد الرحيم شنان" والأميرالاي "مقبول الأمين الحاج" واللواء "محمد نصر عثمان"، إلى جانب أربعة من المدنيين هم "احمد علي زكي" ، "سليمان حسين" ، "مأمون بحيري" و"مكي المنا" .
نلاحظ أن عدد العسكريين في (حكومة عبود) الأولى بالإضافة لشخصه كانوا سبعة وزراء ، إلى جانب ستة آخرين ، ثلاثة منهم من السياسيين وثلاثة من التكنوقراط ، بينما ارتفع عدد العسكريين في الحكومة الثانية إلى ثمانية وزراء بمن فيهم هو شخصياً ، وارتفع عدد المدنيين إلى سبعة ! وبذلك فإن الطابع العسكري قد ظل هو الطاغي في حكومتي عبود الأولى والثانية .
تحدثت في مقالي السابق عن أولئك النفر من الوزراء ذوي الرتب العسكرية ، وسأحاول الكتابة في هذا المقال عن الوزراء المدنيين الذين كانوا في (وزارة عبود) وهم "زيادة عثمان أرباب"، "احمد خير"، د. "محمد احمد علي" ، "عبد الماجد احمد" ، "مأمون بحيري" ، و"مكي المنا".
غير أني قد نوّهت في مقالاتي السابقة أني أسقطت في سردي أسماء الوزراء الجنوبيين ليس إسقاطاً لدورهم وإنما لأني سأفرد لاحقاً مقالاً عنهم . لكني أرى وحتى ذلك المقال أن أثبت هنا حقيقة وهي أن الجنوبي السياسي "سانتينو دينق" كان (جوكر) السياسة وليس (الكوتشينة) فقد ورثه الفريق "عبود" من (حكومة عبد الله خليل) الأخيرة ، وكلمة و(يرث).. أو (وَرَث) هنا تحديداً أن الفريق عبود وجد اسماً لامعاً و(كرتاً) مهماً فاحتفظ به طوال فترة حكمه .
وجدير بالذكر ، أننا سنجد هذا الرجل "سانتينو دينق" قد شغل منصب الوزير في عدة حقب وزارية !
أعود للحديث عن أولئك الوزراء المدنيين في حكومة الفريق عبود وهم :
{السيد "عبد الماجد احمد".. ولد في أم درمان عام 1901م .. أكمل تعليمه بكلية غردون ، والتحق بمصلحة المالية في عام 1918م ، وظل يتدرج في وظائف الحكومة إلى أن أصبح نائب مدير مصلحة التجارة والاقتصاد .. اُنتخب عضواً بالمجلس التنفيذي للبلاد وكيلاً عن مصلحة التجارة والاقتصاد في عام 1944م ، وتقاعد بالمعاش ، ثم اُختير وزيراً للمالية والاقتصاد في (حكومة الفريق عبود)، وفي العام 1963م استقال من الوزارة .. وتم تعيينه عضواً بالمجلس المركزي .. (برلمان تلك الفترة).
{ الأستاذ "احمد خير" المحامي .. ولد بفداسي الحليماب شمال ود مدني في 1903م .. تلقى تعليمه الأولي بمدرسة سنجة الأولية .. بعد تخرجه في كلية غردون ، عمل بعض الوقت كاتباً في إدارة القضاء .. ثم التحق بمدرسة القانون 1935م .. أقام بود مدني وعمل بالمحاماة .. وظل يعمل بالسياسة وأنشأ نادي الخريجين بود مدني .. عند انقلاب الفريق "إبراهيم عبود" تم تعيينه وزيراً للخارجية ومستشاراً للمجلس الأعلى حتى ثورة أكتوبر .
{ السيد "مكي المنا" .. من قبيلة الجوامعة بشمال كردفان .. ولد بأم روابة .. درس بكلية غردون وتخرج مهندساً .. أحد أقطاب الحزب الوطني الاتحادي .. أول مدير لمصلحة المساحة .. عمل مديراً للبنك الزراعي وعُيّن وزيراً للزراعة والري 1961م ، واستمر طوال فترة الفريق "عبود" .. أنشأ وأشرف على بناء خزان خشم القربة .. أعدّ مذكرات تحكي مسيرته ولم تُنشر .. له أبناء نجباء ذوو تعليم رفيع .. نرجو أن ينشروا هذهـ المذكرات .
{السيد "مأمون بحيري" .. سليل العترة السلطانية بدارفور .. ولد عام 1925م بأم روابة .. بدأ باكراً في التعليم بكلية فيكتوريا بالإسكندرية ، ثم درس بكلية أكسفورد ، حيث درس الاقتصاد والفلسفة والعلوم السياسية .. أول محافظ لبنك السودان .. تم تعيينه وزيراً للمالية في عهد الفريق "عبود" ثم أيضاً أصبح وزيراً للمالية في (حكومة نميري).
رجل نال احترام كل من عرفه ، ولهذا تم تخليدهـ بـ(مركز مأمون بحيري للدراسات والبحوث الاقتصادية).
{د. "محمد احمد علي" .. ولد بوادي حلفا في 1908م .. بعد إكمال دراسته بكلية غردون التحق بمدرسة كتشنر الطبية في يناير 1933م ، وأصبح طبيباً بالمصلحة الطبية .. تخصص في أمراض المناطق الحارة بإنجلترا .. عمل طبيباً بعطبرة ، سنار ، وحلفا ثم بورتسودان .. اُختير وزيراً للصحة في نوفمبر 1958م .. توفي في 1962م .. وعلى الرغم من أن (حكومة الفريق عبود) هي التي نفّذت ترحيل أبناء حلفا وهو وزير فيها فقد أوصى أن يدفن في حلفا!
بهذا يكتمل التعريف بالوزراء في المرحلة من 17 نوفمبر 1958م ، وحتى 21 أكتوبر 1964م .. وعلى الرغم من أن هذهـ الحقبة انتهت بثورة شعبية هي ثورة أكتوبر 1964م ، التي انطلقت من جامعة الخرطوم ، وكنت يومها شاهداً فيها وليس فاعلاً مؤثراً ، لأنني كنت في السنة الأولى وشاركت في بعض أحداثها ، إلا أنني الآن وأنا أبعد عن تلك الذكرى لعقود من الزمان ، وحتى أكون منصفاً ، فإن التقييم العادل لهذهـ الحقبة يقتضي أن نعيد التأمل ونستقصي الحقائق ونبسط أمامنا أوراق تلك الفترة لنحكم عليها بما تستحق من تقدير.. وهو أمر لا يعني مطلقاً أن ننقص من جلال وأثر تلك الثورة !!
هذا الأمر يعني أن نفرد دراسة عميقة لفترة حكم الفريق "عبود" الذي قال بعض الناس يوم مات (ضيعناك وضعنا) وكان شعار فترة حكمه .. (احكموا علينا بأعمالنا)!!
كانت قضية الجنوب قد تقيّح جرحها وأصابه (الناسور) وهي عبارة أوحت بها أغنية قديمة في غناء حقيبة الفن (الجرحُو نُوْسَرْ بَيَّ .. غوّر في الضمير في قلبي خَلَفْ الكَيّ ..).
فقد (نُوْسَرْ) الجرح وأصبح نازفاً وموجعاً .. وأخذت القضية تمد لسانها في كل يوم والكر والفر والإخفاق والنجاح .. والموت والدمار .. ولا يلوح في الأفق أمل أو مجرد خيط ضوء في فم النفق أو يلوح في منتهاهـ .. مفازة سياسية ليس لعبورها من سبيل .. إما أن يظل المتحدث الفصيح فيها المدفع والدبابة .. وإما أن تسمع الأذن همس الحوار .. وهو (حوار طرشان) .
وحين دخلنا جامعة الخرطوم في يوليو 1964م ، وجدنا كل حوائط الجامعة ممتلئة بالقماش العريض ، وفيه بالألوان السبعة للطيف عبارات الترحيب بالطلاب الجدد .. و(يتفنن) كل اتجاهـ في عرض تلك التحايا وعبارات الترحيب .. ثم شعارات منتقاة لتجذب الطلاب !!
الجبهة الديمقراطية ، وهي جبهة تضم رابطة الطلاب الشيوعيين ، (رَطَش) هذا اختصار حروفها ، وكل الاشتراكيين من اليسار العريض .. الاتجاهـ الإسلامي ، وهو تنظيم يضم كل الإسلام السياسي والديني .. حزب المؤتمر، وهو يضم وسط الاشتراكيين .. الجبهة الاشتراكية ، وهي تضم أيضاً يسار الديمقراطية .. القوميون العرب ، وهم مجموعة الناصريين .. وكان "جمال عبد الناصر" يومها الهرم الرابع .. والأحزاب التقليدية ، الحزب الاتحادي وحزب الأمة وبعض الجمهوريين .
كانت كل تلك التيارات والاتجاهات ذات صلة يومية بقضايا الناس وقضايا الوطن ، رغم أن قضايا الطلاب كانت تأخذ حيزاً كبيراً في نشاطهم .. لهذا فإن الشعارات كانت تفصح عن كل تلك الهموم باللون الأحمر في القماش الأبيض المشنوق على حوائط وجدران وأشجار الجامعة .
ومنها تُطل قضية الجنوب بوجه كالح شديد الهتاف !!
دخلنا الجامعة ، واعتدنا غرفها النظيفة الواسعة ، وطعامها الذي ما كان في تصورنا أن نلقاهـ في داخلية !!
(الداخلية) التي اعتدناها في المرحلة الوسطى والمرحلة الثانوية هي الداخلية التي طعامها .. الفول .. العدس .. القرع .. الأسود (البراطيش) الفاصوليا وأحياناً البامبي ، وخبزها مليء ببعض (الحَصَاص) وسوس الدقيق .. ثم الشاي الأحمر ، وكأنك في بيت عزاء لفقراء المدن !!
وسبحان مغيّر أحوال (الداخليات) من إدمان القرع والعدس إلى وجبة يزغرد صحنها (الصيني) بـ(كبدة وبيض) .. و(سمك فرايت) وبطاطا مقلية ومحمرة لتكون مع شرائح لحم ضاني لم يأكل قصباً ولا قشاً وإنما (أمبازاً) وبرسيماً طازجاً .. وجفان مليئة باللبن الشديد الدسم .. ثم (باسطة) تبسط العسل والرهافة من حلوى "بابا كوستا" (هذا كان حلوانياً في التركية السابقة - أقصد أيامنا - في شارع الجمهورية) .. ثم إن (الفول) يزورنا فقط لنعلم أنه موجود ، ولكي لا نكسر (خاطرهـ) نأخذ منه (لقمة أو اتنين)!!
سرقني حديث الطعام .. ولست (شرفاناً) ولا من بيت تشكو فئرانه رقة حال .. لكني وغيري نعترف أن هذا الطعام ما كان يوجد في بيوتنا إلا في (نفاس) أو (عرس) .. وربما في (الرحمتات) هي (يوم التوسعة في الجمعة اليتيمة) - شغلتني (الصُفرة) قاعة الطعام .. عن قاعات المحاضرات والمناظرات بين الأحزاب وليالي السمر .. والليالي السياسية والندوات .. فقد كانت الجامعة يومها تمور بنشاط فوّار جُل نشاطه قضايا الوطن .. وكان الاتحاد - اتحاد طلاب الجامعة - تشكّل لجنته التنفيذية كل ألوان الطيف السياسي بسبب إعمال نظام التمثيل النسبي الذي يتيح فرصة التمثيل لمن يحصد فقط (3%) من الأصوات ..
ولكن .. يا حسرة ، أُلغي هذا النظام وأصبح نظام الانتخابات إقصائياً تفوز به قائمة واحدة .
كنا وكان كل الطلاب يقضون فترة المساء الباكرة من عصر متأخر في مكتبة الجامعة ، ويعودون بعد الساعة الثامنة لتناول وجبة العشاء .. يومها كان قد أعلن عن ندوة في (البَرَكس) مجمع داخليات الجامعة ، والندوة عن قضية الجنوب .. تناولنا العشاء سريعاً وذهبنا لمكان الندوة .. وبدأت الندوة وسارت بهدوء رغم (سخونة) الحديث .. ثم فجأة بدأ حديث (البومبان) البذيء .. ثم فجأة تحدث الرصاص الحي .. ثم فجأة علا صراخ .. ثم أعلن الصياح عن مقتل شهيد .. ثم اختنق الليل بالوجيب والعويل والهتاف .
استيقظت الخرطوم في (جنح الدجى) تشيّع الشهيد .. ثم بدأت الساعات تنطوي ولما تكمل دورة الساعة الخمسين دقيقة ..
ثم أعلن الفريق "عبود" حل المجلس العسكري !!
ثم علا النشيد .. (أصبح الصبح ..) وانسدلت القيود .. (جَدَلة عرس) في الأيادي ..
ثم تكوّنت حكومة أكتوبر الأولى .. وأطل الناس الوسيم الوقور "سر الختم الخليفة" يعلن تشكيلة الوزارة ..
أواصل ..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدرهـ .

elmhasi 26-11-2020 07:17 AM

اقتباس:


الرئيسية | الاعمدة | سبدرات
قبيلة (السيد الوزير..) (5)
نشر في المجهر السياسي يوم 09 - 12 - 2012م
أطلّ في ضحى اليوم الثالث من شهر نوفمبر 1964م السيد "سرالختم الخليفة" رئيس الوزراء المتفق عليه في جبهة الهيئات (التي كانت تمثل الإرادة الشعبية باعتبارها ممثلة للأحزاب والنقابات والهيئات كافة) يعلن التشكيلة الأولى لحكومة أكتوبر الأولى - (في سنة واحدة تكوّنت ثلاث حكومات) - وتكوّنت الحكومة من (15) وزيراً ، واستمرت هذهـ الحكومة لمدة ثلاثة أشهر ونصف الشهر (عدّة المطلقة بزيادة نصف شهر) وتكوّنت من :
"سرالختم الخليفة" رئيساً للوزراء ، "مبارك زروق" ، "محمد أحمد محجوب" ، (كلمنت أمبورو و أزبوني منديري) ، "رحمة الله عبد الله" ، "احمد سليمان" ، "عبد الرحمن العاقب" ، د. "احمد السيد حمد" ، "الأمين محمد الأمين" ، "عبد الكريم ميرغني" ، "محمد صالح عمر" ، "خلف الله بابكر" ، "عابدين إسماعيل" و"الشفيع أحمد الشيخ".
هذهـ الحكومة تمثل فيها حزب الأمة ، والاتحادي الديمقراطي ، وجبهة الميثاق ، والحزب الشيوعي واتحاد المزارعين ، واتحاد نقابات السودان والتكنوقراط .
دعنا الآن نفصّل القول بالتعريف بهذهـ الشخصيات ..
{السيد "سرالختم الخليفة الحسن".. ولد بالدويم في 1917م .. وتخرج في قسم كلية المعلمين بكلية غردون في 1937م ، ثم أُوفد في بعثة دراسية بكلية (إكستر) بجامعة (أكسفورد) في الفترة من (1944م - 1946م) ثم عاد إلى السودان وأصبح باش مفتش تعليم المديرية الاستوائية بجوبا في الفترة (1950م - 1957م) ثم أصبح مساعد تعليم المديريات الجنوبية ( 1957م - 1960م) ثم عميداً للمعهد الفني (1960م - 1964م) ثم رئيساً للوزراء في ثورة أكتوبر .. واُختير سفيراً خلال (1966م - 1968م) ثم مستشاراً للرئيس "نميري" .
{"مبارك زروق" .. والسيد "محمد احمد المحجوب" سبق الحديث عنهما .
{"رحمة الله عبد الله" .. من مواليد 1918م .. أكمل دراسته بكلية غردون ونال درجة البكالوريوس في التاريخ من جامعة كمبردج .. ثم عمل بالتدريس .. ثم التحق بمشروع الجزيرة مفتشاً في العام 1925م ، ثم انتقل إلى السلك الدبلوماسي وأصبح سفيراً .. وعمل في الهند وفرنسا في الفترة من (1963م - 1964م) وعمل نائباً لوكيل وزارة الخارجية ، ثم عُيّن في أكتوبر وزيراً للمعارف ، ثم في نوفمبر 1964م عاد إلى وزارة الخارجية .
{"احمد سليمان" المحامي .. ولد بأم درمان في 1924م ، ودرس بها حتى المرحلة الثانوية ، ثم عمل معلماً ببورتسودان الأهلية الوسطى .. ثم التحق بالمدارس العليا قسم الآداب ، ثم سافر إلى مصر والتحق بكلية القانون بجامعة (الملك فؤاد) - جامعة القاهرة لاحقاً - وهو من طلائع حركة الكفاح الوطني .. ثم عاد إلى البلاد وعمل بالمحاماة طوال حياته .. اُختير ممثلاً للحزب الشيوعي في حكومة أكتوبر وزيراً للزراعة والغابات .
{د. "عبد الرحمن احمد العاقب" .. من مواليد 1921م .. وتخرج في القسم الهندسي بكلية غردون وواصل دراسته ببريطانيا .. وهو من أسرة عريقة فهو ابن الشيخ الداعية "احمد العاقب" في (جاوة) و(الملايو) .. وعمل بجامعة الخرطوم ، ثم اُختير في حكومة أكتوبر الأولى وزيراً للأشغال .. وتقلد في عهد "نميري" عدة وزارات .. وهو قامة علمية راسخة .
{د. "احمد السيد حمد".. سبق الحديث عنه.
{"الأمين محمد الأمين" .. ولد بقرية (مِعْيحَنة) بالجزيرة ، وهو من قيادة اتحاد المزارعين .. انتمى للحزب الشيوعي وتم اختيارهـ في الحكومة الأولى لأكتوبر وزيراً للصحة ، وكان عضواً في اللجنة التنفيذية للجبهة المعادية للاستعمار (الاسم السري للحزب الشيوعي يومها).. ثم كان أول مزارع اُختير عضواً في إدارة مشروع الجزيرة عام (1964م - 1965م) .
{"عبد الكريم ميرغني".. من مواليد 1913م .. ومن أبناء أم درمان ، الأسرة العريقة أسرة "عثمان صالح" .. أكمل دراسته بأم درمان ثم التحق بكلية غردون في 1939م ، ومنها بمدرسة الإدارة وتخرج فيها بمرتبة نائب مأمور .. ثم استقال منها وعمل بالتدريس بمدرسة أم درمان الأهلية معلماً لمادة التاريخ .. في عام 1956م اُختير بالسلك الدبلوماسي ، ثم عُيّن وزيراً للخارجية ، ثم في أكتوبر أصبح وزيراً للتجارة .
{"محمد صالح عمر".. ولد بجزيرة (بدين) شمال السودان .. درس بكلية الشريعة والقانون بجامعة الخرطوم .. حصل على درجة الماجستير في الشريعة الإسلامية من جامعة لندن ثم الدكتوراه .. أحد قادة الحركة الإسلامية .. تم اختيارهـ ممثلاً للتيار الإسلامي وزيراً للثروة الحيوانية في حكومة أكتوبر الأولى .. أستشهد في أحداث الجزيرة أبا 1970م .
{"خلف الله بابكر" .. تخرج في كلية غردون عام 1932م .. والتحق بكلية كتشنر الطبية وبقى بها لمدة عامين فقط.. ثم التحق بقسم الطب الوقائي في وزارة الصحة ضابطاً للصحة ، وتدرج في وظائفها حتى أصبح مفتشاً عاماً بالوزارة .. تم تعيينه في حكومة أكتوبر وزيراً للاستعلامات والعمل ممثلاً للحزب الوطني.. وهو من قادة القوميين العرب .
{"عابدين إسماعيل" المحامي .. من مواليد 1915م .. تخرج في القسم الهندسي بكلية غردون .. وحين وقع الإضراب في الكلية عام 1931م ذهب إلى القاهرة والتحق بمدرسة حلوان الثانوية وتخرج في كلية الحقوق في عام 1941م ، وعاد إلى البلاد محامياً ، وظل يعمل بها حتى تم اختيارهـ في حكومة أكتوبر وزيراً للحكومات المحلية ممثلاً لجبهة الهيئات .
{"الشفيع احمد الشيخ".. ولد بشندي في العام 1922م .. أكمل دراسته المتوسطة ثم التحق بالمدرسة الصناعية العليا بعطبرة .. وعمل في ورش السكة الحديد .. اشترك في تكوين هيئة شؤون عمال السكة الحديد في عام 1947م ، وهي الهيئة التي أشعلت الحركة الوطنية في البلاد .. كان عضواً مؤثراً في الجبهة المعادية للاستعمار .. يحمل وسام (لينين) للسلام .. تم تعيينه في حكومة أكتوبر الأولى وزيراً لشؤون مجلس الوزراء ممثلاً للعمال .. ثم أعدم في انقلاب الرائد "هاشم العطا" .. كان شخصاً فريداً عصامياً وإنساناً .
ثم حدث خلاف بين جبهة الهيئات والأحزاب ، الأمر الذي استدعى تكوين حكومة جديدة خرج منها (10) وزراء وكانت فقط بـ(11) وزيراً ، وقد بدأت في 23 /2 /1965م واستمرت شهراً وثمانية أيام ، وانتهت في 31 /3 /1965م ودخل في هذهـ الوزارة بديلاً للذين خرجوا .. السادة : "الرشيد الطاهر" ، "هيليري لوقاي"، "احمد المهدي"، "محمد إبراهيم خليل" ، "صالح محمود إسماعيل" ، "محمد جبارة العوض" .. ولنكمل الصورة نقول عنهم ..
{"الرشيد الطاهر بكر".. من مواليد القضارف في عام 1928م .. تخرج في كلية الحقوق بكلية الخرطوم الجامعية .. وهو من قادة الحركة الإسلامية ثم خرج منها إلى الحزب الوطني الاتحادي في منتصف الخمسينيات .. ثم عمل بالمحاماة واشترك في أحد الانقلابات العسكرية ضد نظام الفريق "عبود" وأدين وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات .. وقضاها كاملة .
دخل في التعديل الوزاري الثاني وزيراً للدولة .. ثم تولى في (عهد مايو) عدة مناصب وزارية حتى أصبح رئيساً للوزراء ومساعداً لرئيس الجمهورية.. ثم رئيساً لمجلس الشعب .
{"هيليري لوقاي".. (............)
{السيد "احمد المهدي".. ابن الإمام "عبد الرحمن المهدي".. ولد في أم درمان .. أكمل دراسته الثانوية بمدارس الأحفاد .. ثم التحق بكلية فيكتوريا بالإسكندرية ، وواصل تعليمه بدراسات عليا بإنجلترا .. ثم عاد إلى البلاد وعمل فترة في إدارة دائرة المهدي .. دخل وزيراً للري والقوى الكهربائية .. ثم تم تعيينه في الحكومات الائتلافية وزيراً للداخلية .. وهو إمام الأنصار .
{"صالح محمود إسماعيل".. من مواليد وادي حلفا في عام 1919م .. أكمل تعليمه في قسم المحاسبة بكلية غردون .. عمل محاسباً بالسكة الحديد ، ثم استقال وعمل في القطاع الخاص .. ثم افتتح مكتباً للمراجعة والمحاسبة في الخرطوم .. تقدم وترشح في البرلمان الأول في مرحلة الاستقلال .. وهو من أقطاب الحزب الوطني الاتحادي .. ثم اختلف مع الزعيم "الأزهري" وفصله من الحزب .. في عام 1957م دخل في التعديل الثاني وزيراً للاستعلامات والعمل .. ثم عمل صحافياً وأصدر صحيفة (أكتوبر) .
{"محمد إبراهيم خليل".. من أبناء حلفا .. درس القانون وتحصل على درجة الدكتوراه في بريطانيا .. ثم أصبح أستاذاً بجامعة الخرطوم كلية القانون ، وأصبح أول عميد سوداني لكلية القانون .. ثم استقال بعد ثورة أكتوبر وهو من أقطاب حزب الأمة .. ثم أصبح رئيساً للبرلمان .. في حكومة أكتوبر مثّل حزب الأمة .. سافر إلى أمريكا وبقي فيها سنوات ، ثم عاد وأصبح رئيساً للجنة الاستفتاء .
احتدمت الخلافات مرة أخرى وانتهت بإقالة الحكومة الثانية ، ثم بعد تحالف واختلاف ، تم في 31 /3/ 1965م تكوين الحكومة الثالثة التي عمّرت فقط ثلاثة أشهر وسبعة أيام ، وتكونت من (14) وزيراً .. بقي من الحكومة السابقة (10) وزراء ودخل الوزارة (4) وزراء جدد هم : "د.احمد السيد حمد" الأستاذ "بدوي مصطفى" السيد "الهادي عابدون" و"احمد سليمان" مرة أخرى .
ولتكمل الصورة لا بد من حديث يعرّف بهؤلاء وهم :
{د. "احمد السيد حمد" .. ولد بمدينة الكوة في عام 1919م .. وأكمل دراسته بالمرحلة الثانوية ثم ذهب إلى مصر للدراسة الجامعية والتحق بجامعة (فؤاد الأول) بكلية الحقوق ، ثم سافر ضمن مجموعة من أبناء السودان إلى فرنسا للدراسة فيها بجامعة (السوربون) وحصل على درجة الدكتوراه في القانون .. وعاد إلى البلاد وأصبح رئيس تحرير صحيفة (صوت السودان) لسان الحزب الاتحادي .. وعمل بالمحاماة .. ثم أصبح الأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي .. ثم أصبح وزيراً .. ثم مستشاراً للرئيس "نميري"، ووزيراً للمواصلات .
{السيد "بدوي مصطفى" .. من مواليد أم درمان في 1914م .. أكمل دراسته بكلية غردون .. عمل في التجارة والأعمال الحرة .. ظل مهموماً بالتعليم الأهلي ، وهو من أبكار الخريجين الذين جاهدوا وعملوا في الحركة الوطنية .. تم تعيينه وزيراً للمعارف ممثلاً لحزب الشعب الديمقراطي .. هو الوزير الذي جعل مادة التربية الإسلامية إجبارية في امتحانات الشهادة السودانية .
{السيد "الهادي عابدون".. من أبكار الخريجين .. بدأ تعليمه بالسودان ثم سافر إلى مصر حيث درس هناك في كلية الآداب .. ثم عاد ولم يعمل بالحكومة ، واتجه إلى التجارة ، وأصبح وكيلاً لعدد من الشركات الأجنبية .. ختمي التوجه والقصد .. ثم صار من كبار رجال حزب الشعب الديمقراطي .. تم ترشيحه من قبل الحزب في حكومة أكتوبر الأخيرة وأصبح وزيراً للصحة .
وبعد .. كانت فترة حكومات أكتوبر فترة نزاع شديد الخصومة بين تيارين ، اليسار ممثلاً في جبهة الهيئات ، والأحزاب التقليدية .. وعيون الأحزاب تحدق في الانتخابات القادمة ، ولهذا تعدّلت الوزارات حتى وصلت إلى ثلاث إبان عام واحد .. لم تنجز حكومات أكتوبر شيئاً سوى أن أعدّت للانتخابات التي أعادت الديمقراطية الثانية .
قامت الانتخابات ، ووفقها قامت منذ يوليو 1965م وحتى 25/مايو/1969م (4) حكومات ائتلافية وقومية ، وهو ما سنتناوله في الحلقات القادمة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدرهـ .

* ملحوظة :
يوجد في هذا المقال ثلاث اخطاء
1 - ذكر بأن السيد ’’سرالختم الخليفة الحسن‘‘ عمل مستشارا لنميري : وحسب ما قرأت إن السيد ’’سرالختم الخليفة الحسن‘‘ كان سفيرا للسودان لدي المملكة المتحدة وتم اعفاءهـ أو اقالته ..
2 - ذكر بأن السيد ’’رحمة الله عبد الله‘‘ من مواليد 1918م ، والتحق بإدارة مشروع الجزيرة مفتشا في العام 1925م . واعتقد ان الصحيح انه من مواليد 1908م . والله تعالي اعلم .
3 - ذكر بأن السيد ’’الرشيد الطاهر بكر‘‘ إتهم في محاولة إنقلابية في عهد عبود وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات ، وقضاها كاملة ، والصحيح إنه خرج بعد ثورة اكتوبر مباشرة .

elmhasi 27-11-2020 10:53 AM

اقتباس:


الرئيسية | الاعمدة | سبدرات
قبيلة "السيد الوزير .." (6)

نشر في المجهر السياسي يوم 13 - 12 - 2012م
كان أحد مطالب ثورة أكتوبر 1964م إقامة نظام ديمقراطي تعددي بانتخابات حرة ينظمها قانون انتخابات يحقق مشاركة شعبية حقيقية ، ويمثل الإرادة الشعبية بألوان الطيف السياسي كافة .. ولهذا كان إعداد هذا القانون يمثل هماً سياسياً أساسياً .. الأمر الذي أفضى إلى إجازة قانون الانتخابات للجمعية التأسيسية لسنة 1965م ، الذي حدّد الدوائر الجغرافية (الإقليمية) بنسبة عددية متساوية ، بحيث لا يقل عدد السكان في الدائرة الواحدة عن خمسين ألف شخص ولا يزيد عن سبعين ألف شخص حسب تعداد العام الأخير . كما خصص للخريجين (15) دائرة وحدّد شروط الأهلية فيها للذي قد أكمل دراسته في مدرسة ثانوية معترف بها أو حاصلاً على دبلوم أو درجة جامعية .
في أبريل 1965م قامت الانتخابات واكتسحت الأحزاب التقليدية المقاعد الجغرافية ، فيما فازت أحزاب الجنوب المتعددة بعدد من المقاعد .. واستطاع الحزب الشيوعي أن يفوز في (11) دائرة ، وكذلك فازت جبهة الميثاق بعدد من المقاعد .. ووفق نتيجة الانتخابات تكوّنت الحكومة الائتلافية الأولى .. بائتلاف بين الحزب الاتحادي الديمقراطي وحزب الأمة وأحزاب الجنوب .. وتكوّنت هذهـ الحكومة برئاسة السيد "محمد احمد محجوب" ، واحتفظ أيضاً بوزارة الدفاع .. وتكوّنت الوزارة من : "محمد احمد المرضي" - التجارة والصناعة والتموين والتعاون .. "عبد الله عبد الرحمن نقد الله"-الحكومة المحلية .. "احمد عبد الرحمن المهدي" - وزير الداخلية .. السيد "محمد إبراهيم خليل" - وزير الخارجية والعدل .. السيد "حسن عوض الله"- التربية والتعليم .. د. "احمد بخاري"- الصحة .. السيد "نصر الدين السيد" - المواصلات .. "عبد الماجد أبو حسبو"- الأشغال والثروة الحيوانية .. الدكتور "د.عبد الحميد صالح"- وزير دولة بشؤون الرئاسة .. السيد "بوث ديو"- الثروة الحيوانية .. "حسين شريف الهندي" .. السيد "إبراهيم المفتي"- العدل .. السيد "أمين التوم"- وزير الدفاع .. السيد "داؤود عبد اللطيف"- الإعلام والعمل .. السيد "أندرو ويو"- الزراعة والغابات واستثمار الأراضي .. السيد "الفردوول" - وزير دولة بلا أعباء .. السيد "عبد الرحمن النور"- وزير الإعلام .
ستلاحظ أن حزب الأمة تمثل بتسع وزارات ، في حين تمثل الحزب الاتحادي بـ(6) وزراء ، وأخذ حزب الأمة رئاسة الوزراء ، الدفاع ، الحكومة المحلية ، الداخلية ، الخارجية ، الصحة ، الدفاع والإعلام .. في حين أخذ الاتحادي - التجارة والصناعة والتموين ، التربية والتعليم ، المالية ، الأشغال والثروة الحيوانية والعدل .
تحدثت في المقالات السابقة عن: السيد "محمد احمد محجوب" ، "محمد احمد المرضي" ، "عبد الله عبد الرحمن نقد الله" ، "حسن عوض الله" ، "أمين التوم" و"محمد إبراهيم خليل" .. لهذا سأكتب عن :
{د. "احمد بخاري" .. من واليد مديرية كردفان في 1921م .. أكمل دراسته بكلية غردون ، والتحق بمدرسة كتشنر الطبية وتخرج طبيباً ، وعمل في العديد من مشافي السودان .. ثم ابتعث إلى بريطانيا وتخصص في الأمراض المستوطنة ، وأصبح عضواً بالجمعية التأسيسية عن دائرة في كردفان وأصبح وزيراً للصحة .
{السيد "نصر الدين السيد" .. من أبناء الخرطوم بحري .. بعد أن أكمل دراسته التحق بمصلحة السجون ثم تركها في عام 1950م ، والتحق بالحكم المحلي ، وعمل ضابطاً لبلدية الخرطوم بحري .. فاز في الانتخابات ممثلاً لمدينة بحري منافساً للسيد "الشيخ علي عبد الرحمن الأمين" .. ثم عُيّن وزيراً للمواصلات .
الأستاذ "عبد الماجد أبو حسبو" .. من مواليد الخرطوم .. درس المرحلة الجامعية بجامعة الملك فؤاد الأول بقسم الحقوق .. في مصر انضم لليسار المصري ، ثم انضم للحزب الوطني الاتحادي وعمل بالمحاماة .. في انتخابات 1968م فاز بدائرة ريفي شمال الخرطوم وعُيّن وزيراً للأشغال ثم وزيراً للإعلام .. وحضرت في عهده كوكب الشرق "أم كلثوم" ضمن جولاتها لدعم المجهود الحربي ثم الشاعر "نزار قباني" .. وعمل رئيساً لتحرير صحيفة (العلم) ثم أصدر صحيفة (النداء)- ناطقة باسم الحزب الوطني الاتحادي .
{"د.عبد الحميد صالح" .. هو نجل المناضل الوطني "صالح عبد القادر" أحد مؤسسي ثورة 1924م ، وهو من مواليد 1922م .. أكمل دراسته في كلية غردون ثم سافر إلى مصر والتحق بكلية الطب وتخرج فيها طبيباً بالقصر العيني في جراحة التجميل ، وهو أول طبيب سوداني يتخصص في جراحة التجميل ، وهو أول مؤسس لمشفى خاص (دار الشفاء) وهو الطبيب الخاص للإمام "الهادي المهدي" .. مثل دائرة القضارف في البرلمان عن حزب الأمة وعُيّن وزيراً للصحة .. هو صاحب مشروع (المراكز الصحية) ثم أصبح نائباً لوزير الدفاع في حكومة المحجوب 1968م .
{السيد "داؤود عبد اللطيف".. من مواليد (دغيم) بوادي حلفا في العام 1915م ، ودرس بكلية غردون ، وتخرج فيها وعمل كاتباً بالسلك الكتابي في 1931م ، ثم عُيّن نائب مأمور مركز .. ثم أصبح مدير مديرية في 1954م .. في 1955م أصبح مدير مديرية بحر الغزال وعاصر بداية التمرد في أغسطس 1955م هناك .. ثم نقل إلى رئاسة وزارة الداخلية وأصبح رئيساً للجنة تهجير أهالي حلفا في 1961م .. فاز في انتخابات 1965م بالدائرة (161) القضارف (دوكة) وعُيّن وزيراً للثقافة والإعلام ، ثم أصبح في عهد "نميري" رائداً لمجلس الشعب . كان رجلاً حكيماً ، وطريفاً وكريماً ومؤنساً .
{القاضي "عبد الرحمن النور إبراهيم" .. من أحفاد "النور الجريفاوي المحسي" الذي كان من كبار قادة الإمام "المهدي" .. وكان أميناً لبيت الأمانة بالمهدية .. أتم دراسته بكلية غردون وعمل بالسلك الكتابي ، ثم التحق بمدرسة القانون والتحق بسلك القضاء .. وكان قاضياً عادلاً وحازماً .. ووصل إلى درجة رئيس إدارة المحاكم .. أصبح وزيراً للثقافة والإعلام .
كان الصراع داخل حزب الأمة قد اشتد أوارهـ وبدأ يخرج من دائرة التململ إلى واحة الأحداث ، بل بدأ داخل البرلمان أكثر وضوحاً .. كان الشباب يحسون بهيمنة الشيوخ .. وهم شباب مستنير .. ثم كان السيد "الصادق الصديق المهدي" قد بلغ السن التي تمكنه من أن يلعب دورهـ المرتجى !!
كان السيد "محمد احمد محجوب" النجم الباهر .. والسياسي الحصيف والشاعر المفلق .. والأديب النحرير ثم هو كما يناديه أصدقاؤهـ الـ(Boss) وهو رئيس الوزراء .. وكذلك هو وزير الدفاع .
وكان العمر وقتها لا يسعف السيد "الصادق" في أن يتولى منصباً وزارياً إلا يبلغ الثلاثين .. ثم عندها دخل البرلمان نائباً عن إحدى دوائر (بحر أبيض) .. ثم وجد أن طريقه للوزارة لا يكون إلا بتجديد ودماء شبابية لابد أن تضخ دمها الشاب في عروق الحزب العجوز .. ثم بدأت زجاجات الدم تزحم (بنك الدم الحزبي) ثم حدث ما لم يكن يتوقع السيد "محمد احمد محجوب" .. طُرحت الثقة عن حكومته .. ولم ينل ثقة .. ورجحت كفة الشباب يقودهم خريج بريطانيا الشاب الذي أصبح رئيساً لوزراء السودان .. كان هذا في 27 /7 /1966م ، واستمر العرس حتى 15 /5/ 1967م .. عرس امتد فقط لتسعة أشهر وخمسة عشر يوماً .
تشكّلت الحكومة بائتلاف آخر ، ودخل قبيلة السيد الوزير .. الوزراء : السيد "الصادق المهدي"- رئيس الوزراء ووزير الإعلام والشؤون الاجتماعية .. السيد "إبراهيم المفتي" - نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية .. "حسن عوض الله"- التربية والتعليم .. "عبد الله عبد الرحمن نقد الله" - وزير الداخلية والدفاع .. د. "احمد بخاري"- وزير الصحة .. السيد "نصر الدين السيد" - وزير المواصلات والسياحة .. السيد "الشريف حسين الهندي"- وزير الحكومة المحلية .. السيد "ميرغني حمزة" - وزير المالية والاقتصاد .. السيد "جيرفس ياك" - وزير الري والقوة الكهربائية .. "مأمون محجوب سنادة" - وزير العدل .. السيد "عز الدين السيد محمد" - وزير الصناعة والتعدين .. السيد "احمد إبراهيم دريج" - وزير التعاون .. " د.عمر نور الدائم"- وزير الزراعة والغابات .. "أروب يور" - وزير الأشغال .. "محمد احمد المرضي" - وزير التجارة .. السيد "محمد موسى الحلو موسى"- الثروة الحيوانية .. "احمد عبد الرحمن المهدي"- وزير الدفاع والإعلام والشؤون الاجتماعية .. "محمد خوجلي"- وزير الزراعة والغابات .
دعنا نقلب صفحات أبناء هذهـ القبيلة الجدد وهم :
{"مأمون محجوب سنادة" .. من مواليد 1928م بمدينة رفاعة .. تخرج في كلية القانون بكلية الخرطوم الجامعية في 1951م ، وعمل قاضياً لفترة من الوقت .. فاز في انتخابات أبريل 1958م في دائرة بورتسودان ، حيث كان يعمل بها محامياً .. ثم حصل على درجة الدكتوراة في القانون الدولي .. ثم عُيّن وزيراً للعدل في 1968م .. ثم ظل يعمل بالمحاماة حتى وفاته .. أحد أقطاب الحزب الوطني الاتحادي وعاشق "الأزهري" المدلّه به .
{"د.عمر نور الدائم".. من مواليد قرية (نعيمة) بالنيل الأبيض .. ومن القيادات في الجيل الجديد من شباب حزب الأمة والأنصار .. تخرج في كلية الزراعة جامعة الخرطوم .. ثم ابتُعث إلى ألمانيا الاتحادية وعاد إلى السودان ليعمل في وزارة الزراعة ، وانتقل إلى خشم القربة استعدادا ًلتهجير أهالي حلفا .. فاز في انتخابات 1965م نائباً عن دائرة (أم رمته) .. عُيّن في (حكومة السيد الصادق) وزيراً للزراعة .. ثم سافر خارج البلاد إبان (عهد مايو) وعاد بعد الانتفاضة وأصبح أحد أقرب الأقرباء للأمام "الصادق المهدي" .. توفي في حادث أليم بطريق الخرطوم الدويم .
{ "ميرغني حمزة".. من مواليد أم درمان 1925م .. تخرج في كلية الخرطوم الجامعية كلية الآداب والاقتصاد السياسي ، وعمل بمصلحة المالية والاقتصاد .. سافر إلى بريطانيا للدراسة العليا وحصل على درجة الدكتوراهـ في الاقتصاد ، ثم عاد إلى مصلحة المالية ، واُختير خبيراً اقتصادياً بالأمم المتحدة .. ثم تم تعيينه في (حكومة السيد الصادق) 1967م وزيراً للمالية ، ثم عاد بعدها ليعمل في الخارج .
{السيد "عز الدين السيد" .. من مواليد جزيرة (بدين) بالشمالية في 1930م .. التحق بمدرسة وادي سيدنا الثانوية وعمل بالتدريس فترة قصيرة .. ابتُعث في دورة تدريبية إلى الجامعة الأمريكية ببيروت ثم إلى لندن .. في انتخابات الجمعية التأسيسية 1958م فاز نائباً عن دائرة دنقلا منافساً "د.محمد صالح عمر" .. أصبح وزيراً للصناعة والتعدين .. ثم أصبح في عهد "نميري" رئيساً لمجلس الشعب الخامس والسادس.
{"احمد إبراهيم دريج" .. من مواليد مديرية دارفور 1935م .. تخرج في جامعة الخرطوم والتحق بمصلحة الإحصاء .. في انتخابات 1965م دخل البرلمان وعُيّن في (حكومة السيد الصادق) وزيراً للتعاون .. عمل في عهد "نميري" حاكماً لدارفور .. ثم خرج مهاجراً للخارج .. وظل يقود مع آخرين المعارضة الدارفورية (وما يزال يفعل)!!
{"محمد الحلو موسى" .. هو من أحفاد القطب الأنصاري "الحلو موسى" رفيق الخليفة "عبد الله ود تورشين" واستشهد معه بـ(أم دبيكرات) .. كان ممثلاً ووكيلاً للإمام "عبد الرحمن المهدي" في منطقة كوستي ، وظل مشرفاً على مشاريع دائرة المهدي واُختير وزيراً للدولة .
{السيد "محمد خوجلي".. من مواليد بربر عام 1928م .. التحق بكلية الآداب كلية الخرطوم الجامعية .. تحصل على ماجستير في التربية من لندن .. عُيّن أميناً للجنة الامتحانات بوزارة المعارف .. وأصبح مديراً لوزارة التجارة .. ثم عُيّن في 1968م وزيراً للتجارة والتموين .. ثم حدث زلزال آخر .. وهو ما سأوضحه في الحلقة القادمة .
أواصل ..

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدرهـ .

elmhasi 28-11-2020 06:20 AM

اقتباس:


الرئيسية | الاعمدة | سبدرات
قبيلة "السيد الوزير" (7)
نشر في المجهر السياسي يوم 16 - 12 - 2012م
كان تكوين (حكومة السيد الصادق المهدي) إعلان انقسام حاد في البنية التنظيمية لحزب الأمة ، إذ بدأ واضحاً الصراع بين جناحين داخل بنية الحزب .. (جناح الشيوخ) يقودهـ الإمام "الهادي" - طيّب الله ثراهـ - ومعه شيوخ الحزب ، "د.عبد الحميد صالح" ، "ميرغني حسين زاكي الدين" ، "محمد داؤود الخليفة" ، "كمال عبد الله الفاضل" ، وهو ما سُمي لاحقاً بـ(جناح الإمام) .. و(جناح الشباب) يقودهـ السيد "الصادق المهدي" ، "د.عمر نور الدائم" ، "د.احمد إبراهيم دريج" ، "د.احمد بخاري" ، "محمد الحلو موسى" وآخرون ..
وقد أشعلت الشرارة تلك المباغتة التي أفضت إلى طرح الثقة عن حكومة السيد "محمد احمد محجوب".. ثم كَبُرت الشرارة وأصبحت تنتج ناراً ولهباً !!
في 27 /5 /1967م قام السيد "محمد احمد محجوب" بتكوين حكومة من (16) وزيراً ، هي ائتلاف بين حزب الأمة (جناح الإمام) والاتحادي الديمقراطي .. وكان وقتها قد بدأ الانقسام أيضاً في صفوف الاتحادي الديمقراطي ، وبروز حزب الشعب الديمقراطي تحت رعاية السيد "علي الميرغني" - طيّب الله ثراهـ - وهذهـ الحكومة عمّرت فقط شهراً واحداً .. وسرعان ما شكّل السيد "محمد احمد محجوب" حكومة قومية بتحالف مع حزب الشعب الديمقراطي وجبهة الجنوب وحزب الأمة (جناح الإمام) !!
حين طُرحت الثقة عن (حكومة السيد الصادق المهدي).. كان هذا بالنسبة له أمراً جللاً وصفه بالمؤامرة ، وغضب غضباً شديداً خرج بمقتضاهـ إلى الشارع شاكياً وغاضباً ومصرّاً على أن يقيم برلماناً في ساحة الخرطوم .. وفعل ذلك .
وفي 2 /6 /1968م قام الأستاذ "محمد احمد محجوب" بتكوين حكومة قومية أخرى ب (16) وزيراً ، وهي الحكومة التي عصفت بها ثورة 25 مايو 1969م .
تكونت الحكومة من السادة : "محمد احمد محجوب" رئيساً للوزراء ووزيراً للخارجية ، "علي عبد الرحمن الأمين" نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية ، السيد "إبراهيم المفتي" وزير الري والقوة الكهربائية ، "حسن عوض الله" .. "يحيى الفضلي" وزير المواصلات والسياحة ، "د.احمد السيد حمد" وزير التجارة والتموين ، "الشريف حسين الهندي" وزير المالية والاقتصاد ، السيد "كلمنت أمبورو" وزير الصناعة والتعدين ، "د.عبد الحميد صالح" وزير الصحة ، "هيلري لوقاي" وزير التعاون والعمل ، "الرشيد الطاهر بكر" وزير العدل ، "عبد الماجد أبو حسبو" وزير الإعلام والشئون الاجتماعية ، "ميرغني حسين زاكي الدين" وزير الزراعة والغابات ، "كمال عبد الله الفاضل" وزير الثروة الحيوانية ، "د.سيد احمد عبد الهادي" وزير التربية والتعليم و"محمد داؤود الخليفة" وزير الحكومة المحلية .
ستلاحظ - عزيزي القارئ الكريم - أن كثيراً من الأسماء ظلت تدور في فلك هذهـ الحكومات الأربع ، بحيث إن بعضها شارك على الأقل في ثلاث منها .. والسبب بسيط وواضح ، فالحزب عادة ما كان يدفع بكوادرهـ الرفيعة لتتقلد الوظائف الوزارية ، بل كان يحرص دائماً على وزارات الخدمات مثل : التعليم ، الصحة ، التجارة ، الحكومة المحلية والري والقوة الكهربائية ، فيما يهتم بعض الوزراء بتقلد الوزارات السيادية : الخارجية ، الداخلية ، الدفاع والإعلام .
كما ستلاحظ أني ، وبحكم تكرار هذهـ الأسماء سواء في الفترة الأولى ، فترة الاستقلال ، أو الفترة بعد ثورة أكتوبر .. قد تناولت أولئك الوزراء بالحديث ، الأمر الذي يجعلني فقط أتحدث عن الجُدّد من قبيلة (السيد الوزير) وهم :
{"ميرغني حسين زاكي الدين" .. ناظر عموم البديرية بشمال كردفان .. من مواليد الأبيض في العام 1926م .. أكمل دراسته بالأبيض وأصبح عضواً فاعلاً في شؤون الإدارة الأهلية ، ثم في عضوية المجالس المحلية لدورات متعددة .. كان نائباً عن دائرة الأبيض عدة دورات في مختلف البرلمانات وظل رقماً قومياً راسخاً في شؤون البلاد والعباد .. اُختير وزيراً للزراعة .
{"د.سيد احمد عبد الهادي" .. من مواليد الشمالية (مروي) في 1913م .. أكمل دراسته بكلية غردون والتحق بمدرسة كتشنر الطبية في الفوج المتقدم ، وتخرج طبيباً وعمل في عدة مستشفيات بالسودان .. ثم عمل طبيباً في عيادة خاصة .. فاز في انتخابات 1958م بدائرة مروي ممثلاً للحزب الوطني الاتحادي ، وتم تعيينه وزيراً للتربية والتعليم .
{"كمال عبد الله الفاضل".. نجل القطب الأنصاري "عبد الله الفاضل المهدي" .. ولد بأم درمان في عام 1940م ودرس بها المرحلة الوسطى والثانوية .. ثم سافر إلى إنجلترا وحصل على شهادة عليا في الاقتصاد .. عمل في إدارة شركات ومشاريع والدهـ .. وفاز في 1968م بإحدى دوائر النيل الأبيض وأصبح عضواً بالبرلمان .. عُيّن بالمجلس المركزي في فترة (حكم الفريق إبراهيم عبود) وأصبح وزيراً للثروة الحيوانية في (حكومة المحجوب) .
{"محمد داوود الخليفة".. حفيد الخليفة "عبد الله ود تورشين" (كثيراً ما يكتبون التعايشي ليقصروا زعامته في قبيلة واحدة ، وهو ابن كل السودان) .. ولد بأم درمان بحي العباسية ، وهو المكان الذي كان يقام فيه الاستعراض الأسبوعي العسكري للخليفة .. أكمل دراسته الجامعية بكلية شمبات الزراعية ، والتحق بقسم مصلحة الزراعة في أوائل الخمسينيات ، وأصبح مساعداً للمدير العام للبنك الزراعي .. وعُيّن في 1968م وزيراً للحكومات المحلية .. رجل كريم ومحدّث لبق ، و(جراب) رأي سديد .. متعنا الله به عمراً مديداً !!
{"محمد زيادة حمّور" .. من مواليد مركز مروي عام 1928م .. أكمل دراسته بالسودان ثم سافر إلى مصر والتحق بجامعة فؤاد الأول بكلية الحقوق .. وعمل بالمحاماة ، وهو من أقطاب حزب الشعب الديمقراطي ، ومن كتاب صحيفة (صوت السودان) وأصبح رئيساً لصحيفة (صوت الجماهير) الناطقة باسم حزب الشعب الديمقراطي .. عُيّن في 1968م وزيراً للصناعة .
في الفترة التي أعقبت ثورة أكتوبر وانتهت بثورة مايو، نجد أن هذهـ الفترة ، على الرغم من أن فترة (حكم الفريق عبود) امتدت إلى ست سنوات ، يمكن أن نقول إنها أرست دعامات في قضية التنمية بإنشاء عدد مقدر من المصانع والطرق ، والفترة التي سبقت (حكومة الفريق عبود) التي قامت فيها (5) حكومات ، نجد أن هذهـ الفترة أيضاً شهدت تماماً ما شهدته الفترة الديمقراطية الأولى .. أربع حكومات .. ائتلاف .. اختلاف ثم حكومة قومية تجيء بعدها حكومة ائتلافية .. وصراع .. ولا تنمية ولا حتى موعظة بما تم في 17 نوفمبر 1958م .. ولا تتحسب لانقلاب آخر يجد ذريعة في هذا الاختلاف الذي ليس في المنهج وإنما في كرسي الحكم !!
ثم ها هو النشيد تسبقه المارشات العسكرية ، ومذيع الربط يردد (بعد قليل يذاع عليكم بيان هام فترقبوهـ) !!
كان الفجر في ذلك اليوم الخامس والعشرين من مايو 1969م قد اختلط فيه الآذان بصوت المجنزرات تكمّم أفواهـ (الكباري) وتصدّ العربات من عبور جاء من الخرطوم وآخر يبتغي سوق الخرطوم .
وانطلق صوت العقيد أركان حرب "جعفر محمد نميري" يعلن استيلاء القوات المسلحة على الحكم في البلاد ، مبرراً ذلك بعدم الاستقرار والفوضى والفساد والإضرار بمصالح البلاد والعباد .
ثم صدر الأمر الدستوري الأول ، وقضى بحلّ البرلمان والحكومة والمؤسسات الدستورية كافة ، وتعليق الدستور، وتكوين سلطة دستورية جديدة تحت مسمى (مجلس قيادة ثورة مايو 1969) وتكوّن من :
اللواء "جعفر محمد نميري" (كان عقيداً يوم الانقلاب) وأصبح لواءً بعد الثورة ورئيساً لمجلس الثورة .. (الفرق بين الانقلاب والثورة هو الشروع الذي يصبح نجاحاً ، بمعنى أن عدم نجاح المحاولة يعني انقلاباً ناقصاً .. ونجاح الانقلاب يضفي عليه لقب ثورة!!) .. والسيد "بابكر عوض الله" نائباً لرئيس مجلس الثورة ، المقدم "بابكر النور سوار الذهب" ، الرائد "فاروق حمد الله" ، الرائد "ابو القاسم محمد إبراهيم" ، الرائد "هاشم العطا" ، الرائد "خالد حسن عباس" ، الرائد "ابو القاسم هاشم" ، الرائد "مأمون عوض ابو زيد" ، الرائد "زين العابدين محمد احمد عبد القادر" ..
ثم حدث تعديل في 16 نوفمبر 1970م ، خرج بمقتضاهـ المقدم "بابكر النور" و"هاشم العطا" و"فاروق حمد الله" !!
تعودت أن أكتب عن (قبيلة السيد الوزير) وليس أعضاء المجالس العسكرية أو رؤساء الجمهورية في هذهـ المقالات ، ولهذا سأتناول هؤلاء العسكريين الذين دخلوا هذهـ القبيلة ..
ثم جاء البيان الثالث ، الذي أفصح جهيراً عن أول حكومة في مايو!! وقد أذاع البيان السيد مولانا "بابكر عوض الله" رئيس الوزراء ، ووزير الخارجية .. وهم : الرائد "فاروق حمد الله" وزير الداخلية ، السيد "عبد الكريم ميرغني" وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية ، السيد "مكاوي مصطفى" وزير التخطيط ، الأستاذ "جوزيف قرنق" وزير التموين ، السيد "خلف الله بابكر" وزير الحكومة المحلية ، الأستاذ "محيي الدين صابر" وزير التربية والتعليم ، الأستاذ "أمين الطاهر الشبلي" وزير العدل ، "د.موريس سدرة" وزير الصحة ، "د.محمد عبد الله نور" وزير الزراعة والغابات ، السيد "محجوب عثمان" وزير الإرشاد القومي ، السيد "محجوب حسيب1" وزير المواصلات ، "د.مرتضى أحمد إبراهيم" وزير الري ، "د.سيد أحمد الجاك" وزير الأشغال ، السيد "موسى المبارك" وزير الصناعة والثروة المعدنية ، "د.طه بعشر" وزير العمل ، السيد "احمد الطيب عابدون" وزير الثروة الحيوانية ، السيد "أبيل ألير" وزير الإسكان ، السيد "منصور محجوب" وزير الخزانة والسيد "فاروق أبوعيسى" وزير شؤون الرئاسة .
وقبل أن أتعرض للتعريف بهؤلاء القادمين إلى قبيلة الوزراء ، لابد من أن أذكر بأن هؤلاء القادمين للوزارة لم يسبق لواحد منهم أن تقلد منصب الوزير، فهم جميعاً يدخلون مجلس الوزراء لأول مرة .. وكنا في حلقاتنا الماضية ونحن نستعرض الحكومات السابقة ، نجد أن الطاقم الوزاري في حقبتي الديمقراطية هم نفس كوادر الحزبين الكبيرين ونفس الكوادر الحزبية الجنوبية إلا في استثناء حكومات أكتوبر الثلاث ، حيث دخلت الوزارة كوادر أقرب إلى قبيلة التكنوقراط من قبيلة السياسيين !!
كذلك جدير بالذكر أن المشير "جعفر نميري" كانت له عين لاقطة مغنطيسية الجذب ، تعرف كيف تضم لها كوادر صقيلة المعرفة نظيفة اليد .. مؤهلة ثم هي من غير معتاد الناس - وهذا لا يقدح مُطلقاً في من سبقهم من وزراء - فنجد في هذهـ الوزارة من أساتذة الجامعة وذوي المؤهلات العلمية الرفيعة .. "د.عبد الكريم ميرغني" ، "مكاوي مصطفى" ، "جوزيف قرنق" ، "د.محيي الدين صابر" ، "د.موريس سدرة" ، "د.محمد عبد الله نور" ، المهندس "مرتضى احمد إبراهيم" ، "د.طه بعشر" ، المحامي "أبيل ألير" .. كواكب أضاءت وأضافت لبيت (قبيلة الوزراء) إضافة أخرى ..
ثم سنلاحظ ذلك في جميع حكومات وتعديلات حكومات مايو المتعددة التي وصلت إلى (17) وزارة وتعديلاً .. وكان المشير "نميري" في هذهـ التعديلات يتخذ القرار بالتبديل دون إخطار .. فيسمع الوزير وهو في مهمة رسمية خبر إقالته أو إعفائه أو تعديل موقعه إما من الإذاعة أو التلفزيون أو (موترجي) لا يحمل خطاب الإعفاء !! وهو أمر أصبح شائعاً من بعد !!
ولعلي أفسر ذلك بفعل الموت الذي يأتي (بغتة) كذلك يأتي الإعفاء بغتة وكذلك التكليف .. لأن كرسي الوزارة مثل كرسي (الحلاق) تغادرهـ وأنت تسمع كلمة (نعيماً) - ولا أعرف من أين أتت هذهـ التهنئة - أو أني أشبه كرسي الوزارة بكرسي (طبيب الأسنان) يرفعك بكامل أسنانك ثم يهبط بك وقد فقدت بعضها .. ولا يقول (نعيماً) .
في الحلقة القادمة نضم للقبيلة (فَخَذاً) عسى أن يعرف الناس عنه أو يتذكروهـ .
نواصل ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدرهـ .


* ملحوظة :
ربما قصد السيد "محجوب حسيب1" وزير المواصلات ...
العقيد ’’م‘‘ محمود حسيب ..
والله تعالي اعلم .

النور يوسف محمد 28-11-2020 02:53 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

متابعة لصيقة :D:D

elmhasi 29-11-2020 06:13 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 553530)
بسم الله الرحمن الرحيم
متابعة لصيقة
:D:D

شكرا للحضور الانيق ..

elmhasi 29-11-2020 06:52 AM

اقتباس:


الرئيسية | الاعمدة | سبدرات
قبيلة "السيد الوزير" (8)
نشر في المجهر السياسي يوم 20 - 12 - 2012م
حين أكتب عن وزراء فترة مايو التي امتدت لستة عشر عاماً ، أكتب عن فترة عايشتها بوعي ، فقد أكملت تعليمي الجامعي وتخرجت في مارس 1969م ، وعشت كل فترة حكمها مؤيداً لها ، رغم أنني لم أتقلد فيها منصباً سياسياً وظللت أعمل بالمحاماة .. عملت في تنظيم الشباب فيها عضواً ، ثم عملت في مجلس الشعب الخامس عضواً ، ثم تشرفت بالدفاع عنها في فترة الانتفاضة ، بل إني أعتز بصداقة عشرات من وزراء مايو وقادتها ، ولهذا حين أرصد هذهـ الفترة تبدو أمامي وجوهـ الوزراء مجسمة بذكريات وأحداث ومواقف ، فلئن بدأ مني انحياز أو إطراء بغير حق ، فمعذرة ، فأنا بشر خطاء وتواب إذا ما اتضح الخطأ .
أعود للحديث عن قبيلة وزراء مايو، فأبدأ بـ:
{المشير "جعفر نميري" وهو من أصول أنصارية من منطقة (ود نميري) جنوب دنقلا ، درس المرحلة الثانوية بمدرسة حنتوب الثانوية ، ثم التحق بالكلية الحربية في العام 1951م وتخرج فيها وتدرج في سلكها ورتبها حتى رتبة العقيد ، حيث قام بانقلاب عسكري نجح ، فأصبح ثورة امتدت لـ(16) عاماً) غير أن عدة انقلابات قامت ووئدت في مهدها أو بعد نجاحها .
خلال عمله بالقوات المسلحة ابتعث "نميري" لأمريكا ونال بها رسالة الأركان حرب بامتياز ، وتفوق ، وكانت آخر حامية عسكرية عمل بها هي حامية القضارف (الحامية الشرقية) ثم مركز (جبيت) التي تحرك منها لـ(خور عمر) حيث بدأ الزحف لاستلام السلطة ، وأسس مع آخرين حركة الضباط الأحرار .
في خلال عمله بالقوات المسلحة اتهم "نميري" عدة مرات بالضلوع في محاولات انقلاب ، أشهرها ما عرف بحركة "خالد الكد" في 1967م .
بدأ المشير "نميري" حكمه بائتلاف بين الشيوعيين والقوميين العرب وبعض التكنوقراط من وسط اليسار، ثم بعد انقلاب يوليو 1971م عصف بالحزب الشيوعي وأعدم قادته وتحالف مع الأحزاب ، ثم اتجه نحو استقطاب الكوادر اللامعة والمقتدرة من أساتذة الجامعات والإسلاميين .
انعطف المشير يميناً واتجه نحو الكفاءات الإسلامية واتجه نحو مشروع إسلامي أسماهـ (القيادة الرشيدة) التي بدأت بِدلق الخمر في المقرن .. وإغلاق حانات الخمر و (بيوت البغاء) وإقامة الأذان خمس مرات من إذاعة أم درمان ، ثم مهرجان تحفيظ القرآن ، وطباعة أول مصحف برواية (الدوري) ثم إعلان قوانين الشريعة وما سمتها المعارضة قوانين سبتمبر ، ثم عمد لإطلاق مشاريع تنمية بدأت بحملة قوية لمحاربة العطش ثم مشاريع السكر والطرق والحكم الإقليمي .
المشير "جعفر نميري" سفر ضخم لا يمكن اختزاله في سطور ، ولهذا فإن اختصار مسارات نجاحاته أو إخفاقاته في مثل هذهـ السطور سيظلم الرجل ، إلا أن المقال حوله لا بد من أن يتوقف هنا .
{مولانا "بابكر عوض الله" : من مواليد (القطينة) في النيل الأبيض 1917م .. بعد أن أكمل دراسته الثانوية ، التحق بمدرسة القانون وتخرج قاضياً وعمل في معظم محاكم السودان ، ثم اختير في الفترة التي أعقبت الحركة الوطنية في العام 1954م رئيساً لمجلس النواب - البرلمان الأول - واستمر، ثم عاد للقضاء مرة أخرى وابتعث لدورة تدريبية في انجلترا ، حيث نال شهادة عليا في القانون ، وعاد وأصبح قاضياً بالمحكمة العليا ، ثم أصبح رئيساً للقضاء ، ثم رئيساً للوزراء ووزيراً للخارجية ، وهو الشخص الوحيد الذي تقلد السلطات الثلاث .. (أيضاً سطور من مثل هذهـ لا تفصح كثيراً عن الرجل) ..
{الرائد "فاروق عثمان حمد الله" : ابن المؤرخ الشيخ عثمان حمد الله - من كبوشية وأحد أركان قبيلة الجعليين - أكمل دراسته الثانوية بمدرسة الخرطوم الثانوية ، ثم التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها ضابطاً برتبة الملازم ثان ، وظل يتدرج في الرتب حتى رتبة الرائد ، وهو أحد أعضاء تنظيم الضباط الأحرار، وعندما كان يعمل بالحامية الجنوبية بجوبا كان أحد الضباط الذين واجهوا القائد العام ووزير الدفاع واحتجزوهما لفترة ، وتم فصله من الجيش ، وبعدها عمل بمستشفى الخرطوم إدارياً ، ثم عند نجاح الثورة عُين وزيراً للداخلية ، وتم إقصاؤهـ من مجلس ثورة مايو ومعه الرائد "هاشم العطا" والمقدم "بابكر النور" ثم سافر لبريطانيا ، وهناك وقع انقلاب "هاشم العطا" ، حيث أعلنه ضمن مجلس ثورته ، وفي طريق عودته أجبر العقيد القذافي الطائرة وهبطت بطرابلس ، ثم سلمه للخرطوم ، حيث قضت محكمة بإدانته والحكم عليه بالإعدام ، وتم تنفيذ الحكم .
{السيد "د.عبد الكريم ميرغني" : من مواليد أم درمان ، ومن أبنائها الخلص ، ومن أسرة أم درمانية عريقة هي أسرة "عثمان صالح‘‘ .. درس بكلية غردون وتخرج فيها ، ثم ابتعث لبريطانيا للدراسات العليا ، حيث نال درجة الدكتوراة في الاقتصاد ، ثم عاد للسودان واختير سفيراً ضمن الدفعة الثانية من الدبلوماسيين الأوائل ، وعمل سفيراً للسودان بإيطاليا ، ثم أصبح وزيراً للاقتصاد والتجارة الخارجية ، وظل حتى 2 / 8 / 1971م .
{السيد "مكاوي مصطفى" : من أبناء أم درمان ، بعد أن أكمل تعليمه في الاقتصاد اتجه بحكم تخصصه للعمل في الصناعة وأعمال البناء ، وظل يعمل في العمل النقابي الهندسي ، وهو من الرعيل الأول الذين انتموا لتيار اليسار العريض ، وأصبح في أول حكومة لمايو وزيراً للتخطيط حتى 21 /7 / 1970م .
{"د.محي الدين صابر": من مواليد (أرقي)* المحس في 1919م ، تلقي تعليمه بمصر ، ثم التحق بجامعة فؤاد الأول - كلية الحقوق ، ثم سافر لفرنسا ونال منها درجة الدكتوراة في علم الأجناس والاجتماع ، وكان إبان الحركة الوطنية شاعراً فذاً ، وأصبح وكيلاً برلمانياً لوزارة الشؤون الاجتماعية ، ثم عمل أستاذاً بمركز (سرس الليمان) بمصر، ثم عمل أستاذاً بجامعة القاهرة الفرع ، واختير وزيراً للتربية والتعليم ، ثم بعدها أصبح مديراً للمنظمة العربية للثقافة والعلوم بتونس .
{الأستاذ "أمين الطاهر الشبلي" : ابن الشيخ "الطاهر الشبلي" صاحب الخلوة العريقة بأم درمان ، أكمل دراسته بكلية غردون ثم سافر لمصر حيث التحق بكلية الحقوق وتخرج فيها ، ثم عمل بالمحاماة ، ثم أصبح نقيباً للمحامين ، وعين في حكومة النميري وزيراً للعدل .
{"د.موريس سدرة" : من العائلات القبطية القديمة بالسودان ، واستوطنت قديماً بمنطقة (غزالة) بمركز مروي .. أكمل دراسته الثانوية بالمدارس المصرية ، ثم درس في كلية الطب بالقصر العيني ، ثم عاد طبيباً ، واختير وزيراً للصحة ، وهو أول قبطي يُعين وزيراً .
{"د.محمد عبد الله نور" : من أبناء مركز مروي .. ولد بشمبات في 1925م .. تخرج في كلية الزراعة بشمبات ، ثم واصل دراسته ببريطانيا ثم عاد محاضراً بكلية الزراعة جامعة الخرطوم حتى نال درجة الأستاذ (بروفيسور) وأصبح وزير الزراعة .. وبعد مغادرته الوزارة اختبر خبيراً بمنظمة الزراعة والأغذية (الفاو) التابعة لمنظمة الأمم المتحدة .
{السيد "محجوب عثمان" : أصوله من الشايقية بمركز مروي .. بعد أن أكمل دراسته عمل بشركة (شل) ببورتسودان ، وكان على صلة وثيقة بالصحافة مكاتباً لها من بورتسودان ، ثم عمل محرراً في صحيفة (الطليعة) العمالية ، ثم رئيساً للتحرير فيها ، ثم أنشأ في 1953م مع الأستاذ "بشير محمد سعيد" و"محجوب محمد صالح" صحيفة (الأيام) واختير وزيراً للإرشاد القومي في الحكومة الأولى ، ثم عين سفيراً للسودان بيوغندا ، وبعد فشل انقلاب يوليو 1971م ذهب مغاضباً ولاجئاً بلندن .
{السيد "محمود حسيب" **: من أبناء جنوب كردفان .. أتم تعليمه الثانوي ثم التحق بالكلية الحربية السودانية وتخرج فيها ضابطاً بالقوات المسلحة وتدرج حتى رتبة النقيب ، ثم فصل من الجيش لنشاطه السياسي ، وهو ينتمي للتيار (العروبي) .. أصبح وزيراً للمواصلات ، وبعد أن تم إعفاؤهـ عُين محافظاً ثم عُين مديراً لشركة استثمارية ، حيث اغتيل هناك .
{المهندس "مرتضى احمد إبراهيم" : ابن الشيخ "احمد إبراهيم".. الدنقلاوي والعالم .. أتم دراسته الثانوية بأم درمان والتحق بكلية الهندسة في كلية الخرطوم الجامعية في العام 1951م ثم عمل بمصلحة الري السوداني مهندساً مدنياً ، ثم ابتعث لبريطانيا حيث نال درجة الدكتوراة ، ثم سافر لألمانيا في فترة تدريبية ، وعاد وأصبح المدير بخزان سنار ، وعُين وزيراً للري ، ثم سافر للخارج وظل هناك حتى وافته المنيه .
{"د.سيد احمد الجاك" : تلقى تعليمه بأم درمان ثم التحق بكلية الهندسة وتخرج مهندساً ، ثم عمل بالمعهد الفني (جامعة السودان الآن) وهو من الأوائل الذين انخرطوا في العمل العام ، سيما في (اليسار) .. اختير وزيراً للأشغال في الحكومة الأولى ، ثم غادر في التعديل الرابع لمايو .
{"د.موسى المبارك الحسن" : من منطقة الفتيحاب ومن قبائل الجموعية بجنوب أم درمان .. تخرج في كلية الآداب بجامعة الخرطوم ثم عُين عميداً بها ، وهو من مؤسسي الجمعية الوطنية المنشقة من اليسار والمخالفة لنهجه .. وفاز في انتخابات 1986م عن دائرة أم درمان الجنوبية (الفتيحاب) وأصبح وزيراً للصناعة ، ثم عمل رئيس تحرير لصحيفة (الصحافة) إبان فترة مايو ، وقد أثرى المكتبة السودانية بالعديد من الكتب العلمية القيمة .
{"د.طه بعشر" : أصله من حضرموت وأهله من قدامى الحضارمة الذين جاءوا لشرق السودان ، وتحديداً منطقتي بورتسودان وسواكن .. تخرج في كلية الطب وعمل طبيباً بمستشفيات السودان المتعددة ، ثم نال درجة الدكتوراة في الطب النفسي من بريطانيا ، وكان رفيق "د.التجاني الماحي" وابنه البار وحواريه المخلص ، وأصبح وزيراً للعمل في حكومة "نميري" .
{ السيد "احمد الطيب عابدون" : درس كل مراحل التعليم بمصر في عقد الأربعينات ، وتخرج في كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول ، وتم تعيينه في قسم الصحافة والإعلام بسفارة مصر بباريس ، وهو وحدوي في جماعة "محمد نور الدين" وأصبح من قيادات حزب الشعب الديمقراطي ، وتم تعييه وزيراً للدولة ممثلاً للناصريين .
{السيد "محجوب منصور" : من مواليد (الكوهـ) بالنيل الأبيض في 1918م .. أكمل دراسته بقسم المحاسبين بكلية غردون ، ثم التحق بمصلحة المالية وتدرج في وظائفها ، ثم أصبح مديراً للحسابات بوزارة المالية ثم أحيل للمعاش ، ثم اختير وزيراً للمالية في الحكومة الأولى .
{السيد "فاروق مصطفى أبوعيسى" : ابن القيادي "ابوعيسى" أحد أركان الحزب الوطني الاتحادي .. تخرج في كلية الحقوق وعمل بالمحاماة ، وهو من أبرز أعضاء الحزب الشيوعي ، واختير وزيراً لشؤون مجلس الوزراء ثم نائباً لوزير الخارجية ، ثم سافر للقاهرة نقيباً للمحامين العرب وظل هناك حتى الانتفاضة .
وبعد .. كانت هذهـ الحكومة الأولى .. بها فقط عسكري واحد هو وزير الداخلية الرائد "فاروق حمد الله" .. سنجد في قادم الحكومات تبديلاً في هذا الاتجاهـ .
نواصل ..

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدرهـ .

ملحوظة :
* الدكتور محي الدين صابر - أمه من فريق ، وليس كما ذكر ’’ارقي‘‘
** العقيد ’’م‘‘ محمود حسيب من جبال النوبة ، وهو من الرعيل الاول الذي كونوا حزب البعث العربي .

---
ولك العتبي حتي ترضي ...

النور يوسف محمد 29-11-2020 04:25 PM

وين 8:D:D:D

قلنا متابعة لصيقة ياخ :D:D

elmhasi 30-11-2020 04:52 AM

اقتباس:


الرئيسية | الاعمدة | سبدرات
قبيلة "السيد الوزير" (9)

بقلم : عبدالباسط سبدرات
الاحد 23 ديسمبر 2012م الموافق 16 صفر 1434هـ
وقفت في مقالي السابق عند حكومة مايو الاولي ، التي استمرت فقط 25 يوما ، ثم تم فيها تعديل في 1969/6/19م ، حيث زاد عدد الوزراء من ’’21‘‘ وزيرا الي ’’25‘‘ وزيرا ، ووفق هذا التعديل فصلت وزارة الدفاع عن رئيس مجلس الثورة واستحدثت ثلاثة وزارات جديدة هي : التعاون والتنمية الريفية ، والشباب والرياضة ، ووزارة شؤون الجنوب ووزير دولة لشئون الجنوب .
في هذهـ الوزارة الثانية (1969/6/19م ـ 1969/10/28م) التي استمرت لمدة (4) اشهر و(9) ايام ، تمت عملية التشكيل دون إقصاء أي وزير ، وأضيف للوزارة من حملة الدكتوراة كل من د. منصور خالد ، اللواء عمر الحاج موسي ، د. عثمان ابوالقاسم ، والسيد مبارك سنادة .. وإرتفع عدد العسكريين بدخول عمر الحاج موسي الي اربعة .. ولهذا سأتحدث عن الاربعة الذين دخلوا القبيلة في هذا التعديل وهم :
ـ د. منصور خالد ... من ام درمان ، وأسرة الشيخ الصباغ ، وهي أسرة لها مسيد وخلاوي وذكر وشعر ونشيد .. تخرج في جامعة الخرطوم ، وتلقي تعليمه العالي بباريس ، حيث حصل علي شهادة الدكتوراة .. إختار ان يعمل في المنظمات الدولية وكان يقضي جزءا يسيرا من وقته بالسودان .. عرف د.منصور كيف يستخدم قلمه الرصين ، فكتب أول مقالاته السياسية التي تفوق مقالات عميد الصحافة المصرية محمد حسنين هيكل ، واختار صحيفة (الايام) وكانت وقتها الاوسع توزيعا وكتب سلسلة مقالات (أكلت يوم اكل الثور الابيض) وقرعت تلك المقالات جرس اليقظة وانتبه الناس حينها الي هذا القلم الحصيف .. وحين قرأ العقيد نميري بيانه الاول لم يكن د.منصور بالسودان وكان بالجزائر يعمل في منظمة دولية .. ربما اشار اليه احد بسيرته وقدرته .. وفي 1969/6/19م أعلن إسم د.منصور خالد وزيرا للشباب والرياضة .. ولم تكن هناك وزارة للشباب ولا للرياضة .. وقدرات د. منصور أكبر من هذهـ الوزارة ، ولكنه قبلها كمحطة أولي يسافر منها الي الفضاء السياسي العريض .. في 1970/7/21م خرج من الوزارة .. ثم عاد في 1971/8/3م ، وزيرا للخارجية .. إذ طابق الشبيه النظير .. ودخل وزارة الخارجية بربطة عنق زرقاء وعلي (الجاكتة) منديل ازرق كذلك ، ومنهما ومن الصدر يفوح عطر باريسي بهيج ... ثم أصبح المبتدأ والخبر حتي 1975/5/15م حيث اصبح وزيرا للتربية والتعليم ، ثم صار في 1977/2/9م وزيرا للخارجية حتي 1979/2/1م ، ثم صار مستشارا لرئيس الجمهورية ، ثم مساعدا للرئيس للتنسيق والشؤون الخارجية .. ثم وقع طلاقا بائنا بينونة كبري وخرج معارضا .. ثم عاد بعد نيفاشا وقد اصبح مستشارا لرئيس الجمهورية ، وغادر بعد الانفصال رئاسة الجمهورية وتفرغ للكتابة .
ـ اللواء عمر الحاج موسي .. من مواليد (الكوة) بحر ابيض عام 1924م ، وهو من ضباط البراءة بالكلية الحربية وكان أول الدفعة .. أسس سلاح الإشارة وقضي فيه سنوات عديدة وكان قائدا للشمالية ومدير أركانحرب القائد العام ..
تقاعد في العام 1969م قبل 25 مايو 1969م .. وعلي الرغم من انه لم يكن من الضباط الاحرار ولم يكن مشاركا في تنفيذ الثورة ، لكن دينا في عنق الرئيس نميري جعله يعين اللواء عمر الحاج موسي وزيرا للدفاع ، ثم وزيرا للإرشاد ، ثم وزيرا للثقافة والإعلام ، ثم مساعد الامين العام للإتحاد الإشتراكي للإدارة والتنظيم ، ثم مشرفا سياسيا لإقليم ، ثم رئيسا لمجلس أمناء جامعة ام درمان الإسلامية .. وكان محدثا بارعا عميق الثقافة رشيق العبادة ، وبارعا في الحديث والخطابة .
ـ السيد : مبارك عثمان سنادة .. من الشمالية ، وسليل المحس الخزرج .. من مواليد ام درمان 1929م .. درس بام درمان ثم كلية غردون قسم الهندسة ، وابتعث الي الخارج وعاد للعمل في مصلحة الاراضي والمساحة .. ثم عمل في بورتسودان والابيض وجنوب السودان .. تم تعينه في الحكومة الاولي والتعديل الاول ، اصبح وزيرا للإسكان ، ثم وزيرا الإسكان والمرافق العامة ، ثم أصبح وزيرا للتشييد والاشغال العامة .. وظل وزيرا حتي 1975/10/25م ..
ـ د. عثمان ابوالقاسم .. من اسرة الهاشماب العريقة بحي الهاشماب بام درمان .. تلقي تعليمه بام درمان ثم جامعة الخرطوم كلية الزراعة ، ثم نال درجة الدكتوراة من لندن .. وعرف بالجدية العلمية والصرامة فيها ، ثم عمل استاذا بكلية الزراعة .. وفي التعديل الوزاري الاول تم تعينه وزيرا للتعاون والتنمية الريفية ، ثم اصبح في التعديل الرابع وزيرا في نفس موقعه السابق وظل فيه حتي التعديل العاشر في 1972/10/9م ..
ثم في 1969/10/28م اجري اللواء نميري تعديلا وزاريا استمر لمدة (9) أشهر ، وفيه إرتفع عدد الوزراء الي (26) وزيرا بدلا عن (25) وزير وآل بمقتضاهـ منصب رئيس الوزراء الي رئيس مجلس قيادة الثورة .. وأصبح السيد فاروق ابوعيسي وزيرا لشئون الرئاسة مع منصب وزير دولة للشؤون الخارجية ، واستحدثت وزارة الإنتاج والاصلاح الزراعي مع تعيين وزيردولة بها ، وأستحدثت وزارة التجارة الداخلية ودمجت في وزارة التموين ، وكذلك دمجت وزارة الشباب والرياضة مع الشئون الإجتماعية .. ودخل الوزارة لقبيلة الوزير ـ ثلاثة من العسكريين أعضاء مجلس قيادة الثورة هم :
ـ العميد خالد حسن عباس للدفاع ، الرائد هاشم العطا للثروة الحيوانية ، والرائد ابوالقاسم محمد ابراهيم للحكومات المحلية ، مع الإحتفاظ بذات الطاقم الوزاري .. ولهذا سنتحدث عن القادمين لهذهـ القبيلة .. ونبدأ بـ:
ـ اللواء خالد حسن عباس .. من ابناء ام درمان .. مواليد 1936م الدفعة (10) في الكلية الحربية 1956م ـ 1958م عمل في حامية الخرطوم ، ثم سلاح المدرعات ، ثم القيادة الشمالية ، ثم سلاح المدرعات ، وتم تعينه وزيرا للدفاع ، وأحدث إبان توليه وزارة الدفاع تغييرا كبيرا في شأن ترقية الضباط ، حيث ولأول مرة جعل منح شهادة (الأركانحرب) بالسودان ، وجعل الحصول عليها شرطا لازما للترقي من رتبة الرائد الي الرتبة الاعلي ، كما ضاعف عدد المقبولين للكلية الحربية لدفعتين أضعافا ثلاثة .. وظل وزيرا للدفاع حتي التعديل التاسع في 1972/2/12م ، حيث اصبح نميري وزيرا للدفاع ، وغادر الوزارة ، وفي هذهـ الفترة 1976م كان مستشارا للرئيس عن الشئون الافريقية .. ثم عاد وزيرا للصحة في 1976/2/10م ، ثم وزيرا للنقل والمواصلات والسياحة في 1980/3/4م ، واستمر لمدة عام (8) أشهر و(20) يوما .. ثم ظل في نفس الوزارة حتي 1985/4/6م (الإنتفاضة) ..
ـ الرائد ابوالقاسم محمد ابراهيم .. من ابناء الهاشماب وسليل الاسرة الكريمة التي عرفت بالعلم والدين .. من مواليد ام درمان 1937م ، وهو من الدفعة (12) في الكلية الحربية ، التي تخرجت عام 1961م .. عمل بالقيادة الغربية ثم اختير مع أخرين لسلاح المظلات ، وسافر الي انجلترا في بعثة تدريبية عاد بعدها لسلاح المظلات .. ثم ذهب في دورة تدريبية بـ(جبيت) وقاد الانقلاب ودخل مجلس قيادة الثورة ، ودخل الوزارة وزيرا للحكومات المحلية ، ثم اصبح وزيرا للداخلية .. ثم وزيرا للصحة ، ثم أصبح وزيرا للزراعة والاغذية والموارد الطبيعية في 1973/5/10م ثم خرج من الوزارة في 1975/10/25م ، وعمل بالاتحاد الإشتراكي ، ونائبا أول لرئيس الجمهورية ، ثم رئيس المجلس الاعلي للشباب والرياضة حتي ابريل 1985م ..
ـ الرائد هاشم العطا .. من مواليد 1934م .. الدفعة (11) التي تخرجت في 1959م .. عمل بسلاح الهجانة .. ثم عمل ملحقا عسكريا بالمانيا .. ثم اصبح وزيرا للثروة الحيوانية .. ثم خرج في 1970/12/22م ، ثم قاد إنقلابا تصحيحيا في 19 يوليو 1971م إنتهي بإعدامه ..
ثم أجري الرئيس نميري في 1970/7/21م تعديلا وزاريا ضم (27) وزيرا ، أبقي فيه الطاقم القديم كله إلا خمس وزراء هم :
عبدالكريم ميرغني ، موريس سدرة ، مقدم محمود حسيب ، د.منصور خالد ، ود. محمد عبدالله نور ..
ودخل القبيلة ـ قبيلة السيد الوزير ـ المقدم بابكر النور ، الرائد مأمون عوض ابوزيد ، الرائد زين العابدين محمد احمد عبدالقادر ، الرائد ابوالقاسم هاشم ، و معاوية سورج .. وبذلك أصبح المقدم بابكر النور وزيرا للتخطيط ، والرائد زين العابدين محمد احمد وزيرا للثروة الحيوانية ، والرائد مأمون عوض ابوزيد وزير شئون الرئاسة ، وابوالقاسم هاشم وزير الشباب والرياضة والشئون الإجتماعية .
ـ لاحظ أن عدد من أعضاء مجلس قيادة الثورة قد دخل الوزارة ، وذلك تمهيدا للإستفتاء وحل المجلس .
إذن نتحدث عن الذين جاءوا وزراء ولم نتحدث عنهم وهم :
ـ المقدم بابكر النور سوار الدهب : من أصول الشمالية .. الاسرة العريقة سوار الدهب .. من مواليد ام درمان .. تخرج في الكلية الحربية أغسطس 1955م ، ثم عمل بالفاشر والشمالية ثم الإستخبارات .. ثم بالجنوب (توريت) ثم أصبح قنصلا بكمبالا .. ثم أصبح مدير فرع التنظيم والتسليح بالقيادة العامة .. ثم اصبح عضوا بمجلس قيادة الثورة .. ثم اصبح وزيرا للتخطيط ، وتم دمج وزارة التخطيط في وزارة الخزانة وأقيل من مجلس الثورة في نوفمبر 1970م ، وكذلك من الوزارة ، ثم أعدم بعد احداث يوليو 1971م ..
ـ الرائد مأمون عوض ابوزيد .. من أبناء ام درمان .. تلقي تعليمه بأم درمان .. ثم إلتحق بالكلية الحربية الدفعة (13) ، وعمل في القضارف وسلاح المهندسين ، ثم الإستخبارات العسكرية .. ثم أصبح عضوا بمجلس قيادة الثورة .. ثم أصبح بمجلس الوزراء كوزير دولة لشؤون مجلس الوزراء في 1970/7/21م حتي 1971/10/14م ، ثم إختفي من المجلس وظل بعيدا حتي 1976/2/10م حيث عين وزيرا للداخلية ، ثم عين وزيرا للحكم الشعبي المحلي في 1977/2/9م ثم وزيرا للطاقة والتعدين حتي 1978/7/29م .
ـ الرائد زين العابدين محمد احمد عبدالقادر .. من ابناء توتي وام درمان .. تلقي تعليمه بام درمان والخرطوم ، ثم التحق بالكلية الحربية ، وتخرج في الدفعة (13) وعمل لمدة عام بالفاشر ثم اختير لسلاح المظلات وارسل في بعثة الي لندن ، ثم عاد الي سلاح المظلات حتي 25 مايو 1969م ، حيث أصبح عضوا بمجلس قيادة الثورة .. دخل مجلس الوزراء في 1970/11/16م وزيرا للثروة الحيوانية ، ثم أصبح وزيرا للنقل والمواصلات في 1971/8/3م ، ثم وزيرا للنقل في 1971/10/14م ، ثم وزيرا للشباب والرياضة والرعاية الإجتماعية في 1975/10/25م ثم إبتعد لفترة وعاد في 1976/2/20م وزيرا للشباب والرياضة وظل حتي 1979/2/1م .
ـ الرائد ابوالقاسم هاشم .. من الهاشماب ومن بري .. أكمل تعليمه بالخرطوم والتحق بالكلية الحربية وتخرج في الدفعة (9) عام 1957م (هذهـ الدفعة جاءت إبان إنقلاب كبيدة) تخرجوا (شاويشية) ثم تمت المعالجة .. عمل اولا بالقضارف ، ثم بسلاح الإشارة وظل فيه حتي قيام الثورة ، واصبح عضوا في مجلس قيادة الثورة ، ثم أصبح وزيرا للشباب والرياضة في 1970/7/21م حتي 1971/2/12م .. ثم أصبح وزيرا للدولة لشئون الرئاسة في 1972/10/14م ، ثم أصبح رئيسا لمجلس الشعب 1972م .

نقلا عن جريدة المجهر السياسي

elmhasi 01-12-2020 06:22 AM

اقتباس:


الرئيسية | الاعمدة | سبدرات
قبيلة "السيد الوزير" .. (10)


نشر في المجهر السياسي يوم 27 - 12 - 2012م
{في 22 /12 /1970م أجرى اللواء "نميري" تعديلاً وزارياً هو الخامس ، وأقصى "نميري" من الحكومة السابقة كلاً من الرائد "هاشم العطا" والمقدم "بابكر النور" والرائد "فاروق حمد الله" ، ودخل في الوزارة "د.مأمون يحيى منور" ، بينما استمرت الوزارة بـ(21) وزيراً ، ويلاحظ أن عدد الوزراء قد انخفض ولم يتم تعيين بدلاء لهم ، وآلت وزارتا التخطيط والخزانة لوزير واحد هو السيد "محمد عبد الحليم" ، واستمر "أبيل ألير" و"جوزيف قرنق" ممثلين للجنوب ، وانخفض عدد العسكريين إلى ستة ، منهم (4) من أعضاء مجلس الثورة .
{تعيين "د.مأمون يحيى منور" يؤكد نهج "نميري" في الاستفادة من الكوادر المؤهلة ، وهو أكاديمي جاد وأستاذ جامعي ، وأصبح وزيراً للثروة الحيوانية ، وظل حتى التعديل السابع 2 /8/ 1971م بعد محاولة يوليو 1971م .
{في 3 /8/ 1971م أجرى اللواء "نميري" تعديلاً وزارياً بعد انقلاب يوليو 1971م ارتفع فيه عدد الوزراء إلى (22) وزيراً ، وعاد "ابو القاسم محمد إبراهيم" وزيراً للداخلية ودخل الرائد "زين العابدين" وزيراً للنقل والمواصلات و "د.منصور خالد" للخارجية و"موسى مبارك" وزيراً للعمل و"يحيى عبد المجيد" للري و"لويجي أدوك" للأشغال ، واستمرت هذهـ الحكومة لمدة شهرين و(11) يوماً .. وقد خرج من الوزارة "جوزيف قرنق" و"معاوية إبراهيم" و"مرتضى احمد إبراهيم" و"مأمون يحيى منور" ود. "سيد أحمد الجاك".. ولم يمس التغيير الـ(15) وزيراً السابقين واستمر هذا التعديل فقط لمدة شهرين و(11) يوماً .
إذن وحتى هذا التعديل الوزراء الجدد الذين لم نتحدث عنهم هم :
"يحيى عبد المجيد" ، و "د.موسى المبارك" و "د.مأمون يحيى منور" ..
{السيد "يحيى عبد المجيد": درس في كلية الهندسة بجامعة الخرطوم ، وبعد أن تخرج منها عمل مهندساً بوزارة الري في ود مدني ، ثم اشترك في الدراسات الفنية والهندسية لخزان خشم القربة وخزان الروصيرص ، ثم نقل للرئاسة بالخرطوم واحداً من المستشارين في مكتب وزير الري ، ثم اختير وزيراً للموارد المائية ثم عمل بالأمم المتحدة .
{السيد "د. مأمون يحيى منور" : خريج كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة الخرطوم .. اتجه للعمل الحر في مجال الأعمال الهندسية ونفذ العديد من المشروعات ، واختير وزيراً للثروة الحيوانية وخرج من الوزارة بعد انقلاب يوليو 1971م .
ولا بد من أن أذكر في التعديل الذي أتى بعد ثورة "هاشم العطا" ، أن اللواء "نميري" قد اتجه لتمثيل قطاعات العمال والمزارعين والرأسمالية الوطنية في الحكومة ، فقام بتعيين السيد "عبد الرحمن عباس" ممثلاً للعمال ، و"عبد الجليل حسن عبد الجليل" ممثلاً للمزارعين ، و"محمد إدريس محمود" ممثلاً للرأسمالية قطاع التجار ، ولكنهم لم يستمروا إلا ثلاثة أشهر فقط . هذهـ الفترة كانت فترة عصيبة على اللواء "نميري" ولهذا تعددت التعديلات وتسارعت .
{ في 14 /10 /1971م أحدث اللواء "نميري" تعديلاً وزارياً استمر لمدة (14) شهراً ، وأصبح عدد الوزراء (29) وزيراً ، بدخول اثني عشر وزيراً هم :
محمد النصري حمزة ، اللواء محمد الباقر احمد ، البروفيسور احمد محمد الحسن ، عبد الرحمن عبد الله ، د. عبد الرحمن العاقب ، إبراهيم منعم منصور ، موسى عوض بلال ، د. عون الشريف قاسم ، مقدم صلاح عبد العال ، د. بشير عبادي ، د. وديع حبشي ، مهدي مصطفى الهادي ود. جعفر بخيت .. وخرج من الوزارة السيد بابكر عوض الله ، واللواء خالد حسن عباس والرائد مأمون عوض أبوزيد ، ومنصور محجوب ، ود. طه بعشر ولويجي أدوك ، واستمر في الطاقم السابق ستة عشر وزيراً ، وأصبح عدد الوزراء العسكريين سبعة وزراء ووزير جنوبي واحد هو السيد أبيل ألير بعد خروج لويجي أدوك .
نلاحظ أن اللواء "نميري" أصبح مقتنعاً تماماً باختيار الكوادر المؤهلة علمياً كأساتذة الجامعات أو أهل الخبرة والتجربة ولهذا نفسح السطور القادمة للحديث عنهم وهم :
{"د. جعفر محمد بخيت": أصوله من كردفان ، الأبيض ، وكان والدهـ من كبار تجار كردفان ، وفاز في البرلمان .. تخرج من جامعة الخرطوم كلية الآداب وعمل لمدة قصيرة في سلك الإدارة ثم ذهب لانجلترا ونال درجة الدكتوراهـ وعمل أستاذاً في جامعة الخرطوم عميداً لكلية الاقتصاد وعميداً لشؤون الطلاب ، ثم عين وزيراً للحكومة المحلية ، وقد أحدث في الحكم الشعبي المحلي قفزة نوعية ، ثم عمل في الاتحاد الاشتراكي وكان نجماً لامعاً .
{اللواء "محمد الباقر احمد" : من قبيلة العبابدة ومن الذين تخرجوا في الكلية الحربية دفعة نميري .. عمل في عدة حاميات بالسودان .. وهو عسكري محترف وصارم وحازم ووقور .. يمتاز بالهدوء والحكمة ، وكانت له صلة وثيقة بالرئيس نميري ، وتم تعيينه وزيراً للداخلية ثم أصبح نائب رئيس الجمهورية .
{السيد "عبد الرحمن عبد الله" : من قبيلة الرباطاب من قبل أبيه (جزيرة مقرات) وكان والدهـ قاضياً بالمحاكم الشرعية .. تخرج الوزير عبد الرحمن في جامعة الخرطوم ونال دراسات عليا في الإدارة ، وكان قد التحق بسلك الإداريين ، ثم انتدب مديراً لمعهد الإدارة ثم تم تعيينه وزيراً للخدمة العامة والإصلاح الإداري ، وبعدها عمل خبيراً في إحدى منظمات الأمم المتحدة .
{السيد "إبراهيم منعم منصور": ابن ناظر الحمر المعروف الناظر "منعم منصور" وأحد دعامات الحكم الأحادي الشعبي (الإدارة الأهلية) وأحد المناضلين في قضية الاستقلال .. ولد إبراهيم منعم بالنهود وبعد أن أكمل دراسته واصل تعليمه بالخارج ونال شهادات عليا في الاقتصاد .. ثم عمل بوزارة التجارة ثم وزارة المالية ثم مديراً لبنك الشعب التعاوني ، ثم مديراً لمصنع النسيج ، ثم أصبح وزيراً للمالية والاقتصاد الوطني ورئيساً لصندوق قسمة الموارد .
{السيد "موسى عوض بلال" : تخرج في جامعة الخرطوم كلية الآداب 1956م وعمل في مصلحة العمل مفتشاً ثم في وزارة الصناعة ، ثم تنقل في الوظائف الإدارية حتى تم تعيينه وزيراً للصناعة ، ثم ظل يعمل في حقل الاستشارات الفنية والصناعية ، وعمل مديراً للمدبغة الحكومية وعمل في المنظمات الدولية .
{بروف "احمد محمد الحسن": تخرج في كلية الطب ثم نال دراسات عليا في الطب وتخصص في علم البكتيريا وأمراض الدم ، وعمل بجامعة الخرطوم ، وتم تعيينه وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي .
{’’مهدي مصطفى الهادي‘‘: من الرباطاب ، لكنه من مواليد أم درمان .. تلقى تعليمه بجامعة الخرطوم كلية الاقتصاد ، وعمل مفتشاً بوزارة المالية والاقتصاد الوطني ، ثم التحق بوزارة الخارجية واختير ملحقاً اقتصادياً بسفارة السودان بموسكو ، وكذلكم في بعثة السودان بنيويورك ، وحين أعلن البيان الأول كان مهدي يعمل دبلوماسياً وانتدب في أكتوبر 1969م من الخارجية للأمانة العامة لمجلس قيادة الثورة مستشاراً لرئيس الجهورية للشؤون الخارجية ، ثم عُين في 12 /10 /1971م الأمين العام لرئاسة الجمهورية ، وفي فبراير 1972م أصبح وزير دولة لشؤون رئاسة الجمهورية ، وفي 1973م أصبح الأمين العام للاتحاد الاشتراكي بالخرطوم ، ثم أصبح رقيباً في مجلس الشعب ثم محافظاً للخرطوم ثم رائداً لمجلس الشعب ، ثم عاد في 1978م محافظاً للخرطوم .
{المقدم "صلاح عبد العال مبروك": من حي الموردة بأم درمان .. التحق بالكلية الحربية الدفعة (11) وهي دفعة "هاشم العطا" ، وانضم لتنظيم الضباط الأحرار وكان من الـ(13) المنظمين لانقلاب مايو الذي أصبح ثورة بعد نجاحه ، وكان هو من الـ(7) الذين صوتوا لتأجيل التنفيذ ، إلا أن الـ(6) قرروا التنفيذ ، ولهذا لم يدخل أحدهم - أي السبعة - مجلس قيادة الثورة ، وقد عمل بسلاح الإشارة وكان قائد ثاني ، وعُين سكرتيراً للرئيس نميري ثم أميناً لمجلس الثورة ثم أصبح وزيراً للشباب والرياضة والشؤون الاجتماعية ، ثم تولى شؤون التكامل المصري السوداني .
{"د.عون الشريف قاسم": ولد بحلفاية الملوك في 1933 .. نال بكالوريوس الآداب من جامعة الخرطوم 1957م والماجستير من لندن 1960م ثم الدكتوراهـ في الفلسفة بجامعة أدنبرة 1967م ، ثم عمل أستاذا بكلية الآداب ونال درجة الأستاذية منها ، وكان بعيداً من السياسة ، وفجأة تم تعيينه في 4 /10 /1971م وزيراً للأوقاف والشئون الدينية ، وهي أول وزارة في تاريخ السودان تعنى بالشؤون الدينية ، فهل انقلاب يوليو 1971م أحد العوامل لتخصيص الوزارة ؟ ثم حدث أمر كأنما اتفق التوقيت الهجري مع التوقيت الوزاري لهذا الرجل وهو دخول العام الهجري الخامس عشر (1400هـ) وحشد "د.عون" للرئيس نميري لتبني هذهـ المناسبة ، وخرج أول مصحف برواية الدوري هدية وتخليداً لغرة العام الهجري الخامس عشر.
{السيد "د. وديع حبشي": من طائفة الأقباط الذين هم أهل المتعالمة والمواطنة والوطن .. ولد بالخرطوم والتحق بكلية غردون - كلية الزراعة بشمبات - والتحق بوزارة الزراعة مفتشاً فيها ، وتدرج في وظائفها حتى أصبح مديراً لها ، وتم تعيينه وزيراً للزراعة ثم بعدها تفرغ للعمل الخاص في مجال الزراعة .
{"د.بشير عبادي": ابن المربي الكبير "محمد بشير عبادي" ، الذي تخلد ذكراهـ مدرسة بشير عبادي التي أصبحت مدرسة النجباء .. ولد في العام 1936م بأم درمان وتلقى بها تعليمه ثم التحق بمدرسة وادي سيدنا ثم جامعة الخرطوم كلية الهندسة الميكانيكية 1955م - 1961م وفي نفس العام ابتعث لنجابته وتفوقه لنيل الماجستير والدكتوراهـ من الولايات المتحدة 1966م وأصبح أستاذاً بالكلية ، وتم تعيينه بالخطوط الجوية ثم غادرها ودخل الوزارة وزيراً للنقل والمواصلات ، حتى التعديل رقم (14) في 29/ 5 /1977م ، حيث أصبح وزيراً للنقل ، وقد تم تعديل في الاسم ، ثم غادر في 1 /2 /1979م ، كانت هذهـ الوزارة أكبر وزارة في السودان تتبع لها (الموانئ ، السكة حديد ، سودان (إيرويز)... الخ).
{السيد "محمد النصري حمزة": من أبناء الكوة - النيل الأبيض - وابن الأستاذ المربي الكبير "النصري حمزة" أحد بُناة وأركان التربية والتعليم وأحد قادتها الكبار.. تلقى تعليمه الجامعي بجامعة الخرطوم ثم ابتعث للخارج ونال شهادة عليا من لندن .. ثم عمل بالجامعة وتم تعيينه وزيراً للإنتاج الحيواني .
(في 16 /2 /1972م أجرى اللواء "جعفر نميري" تعديلاً تاسعاً استمر حتى 9 /10 /1972م أبقى فيه من الحكومة السابقة على (24) وزيراً من الـ(29) وأدخل أربعة وزراء هم "لورنس وول" و"صمويل لوباي" والأستاذ سر الختم الخليفة رئيس وزراء أكتوبر ود. بهاء الدين محمد إدريس، وخرج من الوزارة موسى المبارك ، محمد عبد الحليم ، بروف احمد محمد الحسن ، واللواء خالد حسن عباس .
تلاحظ أن حصة وزراء الجنوب ارتفعت لثلاثة وزراء ، وأن كل تعديل يتم يدخل فيه نميري أحد حملة الدكتوراهـ أو أحد أعمدة الخبرة والتجربة أو أحد السياسيين المتميزين ، ولقد كانت له عين مغنطيسية جاذبة أو كانت له أذن تسمع الثناء على الناس ، فيجعل التزكية فرض عين ويدخل صاحب الثناء قبيلة الوزير .
{تحدثت في كتابتي عن حكومات أكتوبر .. عن الأستاذ سر الختم الخليفة ، وقلت في أحاديث أخرى إني لا أنوي الحديث عن الوزراء الجنوبيين لأني سأفرد عنهم أحاديث .. غير أن الحديث عن د. بهاء الدين محمد إدريس يحتاج مني لحديث ، ربما يطول لأسباب عدة سأفصلها في الحلقة القادمة .
{ملحوظة مهمة : ربما طالت عليكم مقالاتي عن (السيد الوزير).. لكن معذرة فستجد كتابات في عدة صحف تبتعد عن التوثيق والمعلومة .. فتحملوا هذا العبء الفكري!!

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدرهـ .

elmhasi 19-12-2020 07:03 AM

اقتباس:


الرئيسية | الاعمدة | سبدرات
قبيلة (السيد الوزير..) (11)
نشر في المجهر السياسي يوم 30 - 12 - 2012م
في 16 /4 /1972م ، وفي التعديل التاسع سمع الناس باسم "د.بهاء الدين محمد إدريس" وزيراً للدولة برئاسة مجلس الوزراء .. ولم يكن يعرفه يومذاك إلا أقرانه في الدراسة أو زملاؤهـ في هيئة التدريس بجامعة الخرطوم .. فالرجل (صموت) كالأسماك خجول لدرجة الإغماء .. هادئ ككوب اللبن .. يستر عينيه كي لا يفضح تحديقه بنظارة طبية أنيقة .. هو تخرج في ذات الجامعة ، كلية العلوم ، ثم نال درجة الدكتوراهـ من جامعة لندن.. تخصص في علم الحيوان .. ونال درجة الدكتوراهـ في (بيضة الناموسة) .. نعم في سر (بيضة الناموسة) ولا أدري أنثى الأنوفليس أم غيرها من (أناسي) وليس (أنثوات) الناموس!! وعمل في الجامعة ثم في المعهد العالي للمعلمين ..
لم التق الرجل في حياتي وكل فترة مايو إلا في مصافحة عابرة !! ثم التقيته أول مرة (كفاحاً) في سجن (كوبر).. هو متهم وأنا مترافع عنه !! ثم كنت أزورهـ أيضاً بالسجن وقد حُكم عليه بالسجن وتبدلت ملابسه إلى ملابس السجين - أرجو أن تفتح قوساً - سأفعل أنا كذلك : (لم أر ملابس سجن نظيفة مُظهّرة ملونة ناصعة مثل ملابسه تلك لقد فصّل نصف دستة).. حدثني أحد ضباط السجن أن "بهاء الدين" لم يشكُ قط خلال وجودهـ في السجن من شيء، رغم تبدل الحال (180) درجة .. يصحو فجراً يصلي .. يمارس رياضة المشي .. ثم يقرأ .. ويقرأ ويقرأ .. ثم قيلولة قصيرة .. ثم يأكل وجبة السجن وكأنه يجلس في مكتبه بالقصر .
أرجو أن لا تقول إني أحاول تجميل وجه هذا الرجل وقد لطخه الإعلام يومها ، و(أكلت) الكاميرا وجهه متهماً ومحكوماً وطريداً ، لكني أريد أن أقول إن يوم 19 /10 /1972م كان يوماً (قمطريرا) .. نقل الرجل من معمل الجامعة إلى مطبخ السياسة .
لم يكن يومها "بهاء الدين" يعرف ماذا سيحدث في 4 أبريل 1985م ، وتحديداً له هو وحدهـ من سائر قبيلة وزراء مايو .
لقد تم اختيار "د.بهاء الدين محمد إدريس" بعناية فائقة ليكون الرمز البشع لفساد مايو ، ولهذا تم تقديمه للمحاكمة ممثلاً لكل فساد مايو!! ولقد كنت مدافعاً عنه ولم أر فيه جزعاً ولا خوفاً ولا غضباً .. نفس هدوء الحليب .. ونفس الخجل بدرجة الإغماء .. ونفس الصمت كالأسماك !!
دخل الرجل الوزارة وزير دولة ، ثم (لقطته) عيون "نميري" ورأت ما وراء النظارة الطبية ، وما وراء الهدوء ، ثم ما وراء الصمت !! وهذهـ الثلاث صفات يحتاجها "نميري" لرجل يكون تحت إبطه وبين يديه ومن خلف ظهرهـ .. وكان الرجل "د.بهاء الدين"!! حفظ رواية "نميري" (على وزن رواية "بِرش" لم أقل "وَرَش") وعرف متى يحتاج إلى (كوب ليمون) ووقت حين (الخَرَم) للشاي المنعنع .. ومتى يقدم التقرير ويوم (الشؤم) ويوم (النعمان) و.. كل سكتة .. وكيف يحفظ السر في خزانة الصمت الرهيب !!
واستفاد "د.بهاء الدين" من علمه في (الناموسة) و"سلخ من جلدها" فروة تكفي لصلي عليها - إن كانت تجوز الصلاة على فروة من جلد الناموسة – كل الحرس الجمهوري !!
بدأ "د.بهاء الدين محمد إدريس" وزير دولة بمجلس الوزراء ، ثم في 10 /5 /1973م أصبح وزير دولة للأمانة العامة للحكومة .. وفي 10 /2 /1976م أصبح وزير دولة لرئاسة الجمهورية .. الآن انتقل إلى القصر الجمهوري وأصبح أكثر قرباً من أذن وعين ورضا وغضب الرئيس "نميري" فأصبحت كرة الثلج تكبر!!
في 29 /5 /1977م أصبح "د. بهاء الدين" وزير رئاسة الجمهورية وظل حتى 1 /5 /1984م .. وقتها سمعت أذن "نميري" ما لم تصدقه من قبل من وشايات حول "د. بهاء الدين".. واتخذ "نميري" كعادته القرار الصعب وأقصى "د. بهاء" (وأصبح فؤاد أم القصر خاوياً) .. ثم جاءت أخت موسى تقص الأثر .. وعاد "د. بهاء الدين" بعد أن أرشدت "نميري" لمكان "د. بهاء الدين" الغائب فعاد مساعداً لرئيس الجمهورية حتى جاءت الانتفاضة لتجعله المتهم الأول في سدنة مايو!! وقامت قيامة الرجل!!
في 9 /10 /1972م أجرى اللواء "نميري" التعديل العاشر الذي امتد لمدة (7) أشهر (من 9 /10 /1972م - 10 /5 /1973م) الذي شمل (26) وزيراً ، أبقى على (20) وزيراً من طاقم الوزارة واستعان بخمسة وزراء جدد هم "لورنس وول" ، "صمويل لوباي" ، "عبد الله الحسن الخضر"، "بونا ملوال" و "د. محمد خير عثمان" ، وغادر الوزارة "أبيل ألير" ، "أبو القاسم هاشم" ، "زين العابدين محمد أحمد" ، "د. محيي الدين صابر"، "د.عثمان أبو القاسم"، بروفيسور "محمد النصري حمزة" وبروفيسور "احمد عبد الرحمن العاقب" (الذي دخل في حكومة مايو الثامنة وكان قبلها وزيراً في حكومة أكتوبر القومية الأولى وخرج في حكومة أكتوبر الثانية ..).
القادمان الجديدان - ما عدا الوزراء الجنوبيين- هما د. "محمد خير عثمان" و"عبد الله الحسن الخضر".
{"د. محمد خير عثمان".. أصوله من الشايقية واستوطنوا في القضارف .. وأسرته أسرة معروفة في القضارف ، وخاله الأستاذ "محمد خليفة طه الريفي".. تخرج في معهد بخت الرضا وانتدبته وزارة التربية ليدرس في جامعة الخرطوم ضمن الأساتذة النابهين .. ثم ابتُعث إلى لندن حيث نال درجة الدكتوراهـ في التربية .. ثم عاد للعمل في قسم المناهج ببخت الرضا حتى أصبح مساعداً للمدير العام للتعليم الأوّلي .. اُختير وزيراً للتربية والتعليم .. ثم التحق بالعمل في خارج السودان في المنظمات الدولية .
{"عبد الله الحسن الخضر".. أهله استوطنوا بالشرق منذ عقود من الزمان .. التحق بكلية غردون ، وعند بداية السودنة عمل في السلك الإداري في وظيفة نائب مأمور، وتدرج حتى أصبح مفتش مركز بالإقليم الجنوبي .. ثم التحق بوزارة الخارجية سفيراً ، وعمل في عدة دول أهمها بريطانيا .. اُختير وزيراً للداخلية ، ثم حاكماً للإقليم الشرقي .
في 10 /5 /1973م أصدر الرئيس "جعفر نميري" قراراً جمهورياً بتعديل للوزارة هو التعديل الحادي عشر، الذي امتد لفترة عامين وخمسة أشهر، وهي من أطول الفترات التي صمدت فيها الوزارة وتكونت من (32) وزيراً بزيادة (6) وزراء .. هذا التعديل دشّن فترة المجالس الوزارية المتخصصة ، وقد شهدت تغييرات جذرية في البنية الهيكلية للوزارات ، حيث شغل فيها الرئيس "نميري" رئاسة الجهورية ووزارة الدفاع ، ثم آلت فيما بعد للفريق "عوض خلف الله" ، ودُمجت الصحة مع الرعاية الاجتماعية ، وعُدّل اسم وزارة الزراعة إلى الزراعة والتغذية والثروة الطبيعية ، واستُحدث منصب وزيري دولة للأمانة العامة للحكومة ، إلى جانب وزير شؤون رئاسة الدولة مع وزير دولة ، ودُمجت الإسكان مع الحكومة المحلية ، وعُدّل اسم المالية إلى المالية والاقتصاد الوطني ، وعُدّل اسم الأشغال إلى التشييد والأشغال العامة ، واستُحدث منصب وزير للأمانة العامة لشؤون مصر بالسودان ، ودُمجت الري والطاقة الكهربائية المائية .. وضمّت هذهـ الوزارة ثمانية وزراء دولة بالوزارات المختلفة .
دخل هذهـ الوزارة أحد عشر وزيراً جديداً هم :
"حسن محمد بليل"، "د. كمال عقباوي" ، "حسين إدريس" ، "فيصل محمد عبد الرحمن كبيدة" ، "زكي مصطفى" ، "أحمد بابكر عيسى" ، "عوض خلف الله" ، اللواء "مصطفى عثمان حسن" ، "جمال محمد احمد"، بروفيسور "النذير دفع الله" .. وخرج من الوزارة كل من : اللواء "محمد الباقر" ، "أحمد سليمان" ، "لورنس وول" ، "أحمد الأمين حميدة" ، "د.عون الشريف قاسم" و"مهدي مصطفى الهادي" .. وبقي (21) وزيراً من الحكومة السابقة .
ستلاحظ - كما ذكرنا - أن وزارات الدولة بدأت تتسع دائرتها ، لكن تأمل كيف استطاع الرئيس "نميري" أن يجعل من منصب وزير الدولة هذا العلو في التوظيف الذكي لعماليق ليكونوا وزراء دولة .. "د. كمال عقباوي" ، و"حسن محمد بليل" ، و"جمال محمد احمد" ، واللواء "مصطفى عثمان حسن"!!
دعنا نتحدث عن الوافدين لهذهـ القبيلة ونبدأ :
{اللواء "مصطفى عثمان حسن" .. من رفاعة واستوطن مدينة أم درمان سوق الشجرة ، وتخرج في الكلية الحربية الدفعة الثانية - قدام "نميري" – سلاح المدفعية (الطوبجية) بلغه الأتراك .. حين أُعلنت مايو كان برتبة عقيد وعمل قائد ثانٍ سلاح المدفعية .. أنشأ مطار وادي سيدنا في مدة قياسية ، (4) أشهر فقط !! ثم أصبح نائب أركان إدارة ، ثم أصبح نائباً أول لرئيس هيئة الأركان ، ثم نائب وزير الدفاع ، ثم وزير دولة للتشييد والأشغال العامة ، وأشرف على بناء معرض الخرطوم الدولي ، ثم أصبح وزيراً للنقل .
{الفريق "عوض خلف الله" .. بعد إتمام دراسته الثانوية التحق بالكلية الحربية الدفعة الرابعة 1953م ، ثم سافر إلى مصر وهو ضمن (8) طيارين .. والغريب أن هذهـ الدفعة شهدت مصيراً مأساوياً إذ اصطدمت طائرتان حربيتان في توريت واستشهد أربعة من الطيارين هم "زلفو" و"مراد" و"الجميل" و"الكدرو"، وأُعدم الطيار "الصادق محمد الحسن" في محاولة انقلابية أيام الفريق "عبود" ، واستشهد الطيار "د. كمال الدين" في حادث حركة !!
أصبح اللواء "عوض" نائب سلاح الطيران.. واعتقل في صباح 25 مايو، وأطلق سراحه.. ثم أصبح رئيس هيئة أركان في فترة أحداث شعبان، ثم أصبح قائداً عاماً، ثم وزيراً للدفاع.
{"فيصل محمد عبد الرحمن كبيدة" .. من مواليد 1934م أم درمان - التعليم الثانوي بحنتوب ثم كمبوني ثم الأحفاد ، حيث جلس لامتحان كمبردج ، ثم التحق بجامعة الخرطوم كلية القانون ، وتخرج عام 1959م ، وعمل قاضياً في عدة مدن سودانية .. ثم التحق بمنظمة العمل الدولية ، ثم اُختير وزير دولة لشؤون الرئاسة ، ثم عمل محامياً .. وفي عام 1985م أصبح نائب مدير منظمة العمل الدولية لشؤون أفريقيا حتى تقاعد بالمعاش.
{الأستاذ "جمال محمد احمد".. من مواليد 1913م .. بعد الثانوي التحق بكلية الخرطوم الجامعية وتخرج في كلية الآداب ، ثم عمل في إدارة شؤون الطلاب ، ثم التحق بوزارة الخارجية عام 1956م ، وعمل سفيراً بالعراق وبيروت 1958م، ثم عمل في سفارة السودان بأثيوبيا، ثم لندن، ثم الأمم المتحدة.. ثم عمل وكيلاً لوزارة الخارجية، ثم أصبح وزير دولة بالخارجية، ثم وزيراً للخارجية، ثم رئيساً لتحرير صحيفة (الصحافة)، ثم رئيس مجلس الفنون والآداب.. وهو أديب وقاص وله عدة روايات.
{"د. زكي مصطفى" .. من مواليد 1934م .. تخرج في كلية القانون 1959م جامعة الخرطوم ، ثم ذهب للدراسة ببريطانيا مدرسة لندن للاقتصاد 1961م .. وحصل على الماجستير ثم الدكتوراه عام 1969م، ثم عمل محاضراً ورئيساً لشعبة القانون التجاري، ثم عميداً لكلية القانون 1965-1969م.. ثم عمل بنيجيريا جامعة (زاريا) 1972م، ثم عمل أستاذاً بجامعة (هيلاسلاسي) بأثيوبيا 1973م، ثم أصبح النائب العام 73-75، ثم أصبح أميناً عاماً للهيئة المشتركة لاستخراج ثروات البحر الأحمر، ثم مستشاراً لرئيس الجمهورية 1975م.. ثم عمل محامياً بالبحرين.
{"د. النذير دفع الله".. من قبيلة الهوارة.. من مواليد أم درمان.. تلقى تعليمه بكلية الخرطوم الجامعية قسم البيطرة.. تحصل على درجة الدكتوراه بلندن.. ثم أصبح مديراً لجامعة الخرطوم حتى أكتوبر 1964م.. وهو عالم معروف في مجال الطب البيطري، وهو أول طبيب أفريقي يكتب في الدوريات العلمية ببريطانيا، ورئيس الجمعية الفلسفية السودانية، وأصبح رئيس لجنة الدستور 1973م، ورئيس لجنة المائدة المستديرة بعد ثورة أكتوبر.
{ الأستاذ "حسين إدريس رفاعي".. من أبناء أم درمان الموردة.. تلقى تعليمه بكلية الخرطوم الجامعية كلية الزراعة ، ثم ابتُعث إلى بريطانيا وتخصص في البحوث الزراعية ، وهو رائد في هذا المجال ومشهود له بالعلم وعشق البحث .. عمل في سكرتارية الأمم المتحدة .. وتم تعيينه وزير دولة للزراعة والتغذية والثروة الطبيعية .
أواصل




انقر هنا لقراءة الخبر من مصدرهـ .

elmhasi 19-12-2020 03:31 PM

اقتباس:


الرئيسية | الاعمدة | سبدرات
(قبيلة السيد الوزير) (12)
الخميس 3 يناير 2013م
في 25 /10 /1975م أجرى اللواء ’’نميري‘‘ التعديل الثاني عشر ، الذي امتد فيه عمر الوزارة فقط إلى ثلاثة أشهر ونصف الشهر، وتولى رئيس الجمهورية وزارة الدفاع ، واستحدث وزارة الحكم الشعبي المحلي ، وفُصلت الرعاية الاجتماعية عن الصحة وضُمت إلى الشباب والرياضة ، وفُصلت وزارة التموين .. وشهدت هذهـ الحكومة دخول أول امرأة في الوزارة ، هي ’’د. فاطمة عبد المحمود‘‘ إلى جانب أحد عشر وزيراً آخرين ، منهم أربعة ممن سبق وشاركوا في حكومات (عبود) و(مايو) نفسها ، وهم : ’’مأمون بحيري‘‘ (عبود الثانية) اللواء ’’محمد الباقر‘‘ (مايو الثامنة) ، ’’د. عون الشريف قاسم‘‘ (مايو الثامنة) والرائد “زين العابدين محمد احمد عبد القادر”، بالإضافة إلى سبعة وزراء جدد هم : “كرار احمد كرار” ، “أتون داك” ، “محمد توم التجاني” ، “احمد عبد الحليم” ، “بدر الدين سليمان” ، “مزمل سلمان غندور” واللواء “مبارك عثمان رحمة” .. وبلغ عدد الوزراء (29) وزيراً .
نبدأ التعريف بالقادمين لهذه القبيلة التي استظلت باسم السيد الوزير!!
{السيد “كرار احمد كرار”.. من قبيلة الجعليين الذين استوطنوا مدينة (الروصيرص) .. أكمل دراسته بجامعة الخرطوم كلية الآداب .. ثم التحق بالسلك الإداري في وظيفة نائب مأمور .. ثم عمل نائباً للأمين العام لمجلس الوزراء قبل ثورة (مايو).. ثم أصبح وكيل وزارة التعاون والتنمية الريفية .. ثم أصبح وزيراً للحكم الشعبي المحلي .. ثم عُيّن حاكماً للإقليم الأوسط .. ثم كلّفه الرئيس “نميريليكون مقرراً للجنة تطوير الجزيرة أبا ، وكان ذلك بعد أحداث الجزيرة أبا .
{الأستاذ “احمد عبد الحليم” .. من أبناء مدينة (مدني).. درس بجامعة الخرطوم كلية الآداب ، وابتُعث إلى لندن حيث نال شهادة عليا .. ثم عاد ليعمل في جامعة الخرطوم وتحديداً في كلية الدراسات الإضافية .. وكان في الجامعة أحد ركائز الثقافة الوطنية ، واسع الإطلاع ، دمث الأخلاق ، صاحب قدرة فائقة في البحث والاستقصاء واختزال المطولات في كبسولة يسيرة الهضم والفهم .. اكتشفه “نميري” ثم اكتشف به قارة ومنتجع مؤتمرات .. بدأ في 25 /10 /1975م وزيراً للإعلام والثقافة حتى 10 /2/ 1976م .. ثم انتقل إلى الحزب الاتحادي الاشتراكي .. ثم عُيّن سفيراً في النمسا ثم مصر .
{“بدر الدين سليمان” .. من (بحر أبيض) كما تسمى هذهـ المنطقة .. من (الكوة) .. سليل الشيخ “حامد أبو عصاية”.. جامعة الخرطوم ثم جامعة القاهرة بمصر .. درس القانون وبرع في الاقتصاد .. بدأ بالسلك الإداري ثم التحق بمكتب “مبارك زروق” وعمل مستشاراً قانونياً .. وهو أحد المثقفين السودانيين الذين يدمنون القراءة الصعبة ، واختار المهنة التي إن لم يواظب صاحبها على الإطلاع فقد نصف قضاياهـ التي تقتضي حصافة المرافعة ، وهي مهنة المحاماة .
بدأ في أكتوبر 1972م رقيباً لمجلس الشعب الأول (هذا ابتداع مايو لزعيم المعارضة) وأصبح عضواً في المكتب السياسي في أكتوبر 1972م ، وأصبح يصنع السياسية والأحداث .
في 25 /1/ 1975م أصبح وزيراً للصناعة ، واستقال في فبراير 1977م وظل بالمكتب السياسي .. في يوليو 1979م ، أصبح وزيراً للمالية والاقتصاد الوطني .. ثم أصبح مستشاراً لرئيس الجمهورية .. ثم أميناً أول للجنة المركزية .. ثم عُيّن وزيراً للصناعة في الإنقاذ ومستشاراً ومفوضاً للسودان للانضمام إلى التجارة الدولية .. وكانت (كنانة) بنته البكر!!
{“محمد توم التجاني” .. من أبناء (بارا).. والدهـ أول سائق للترام ، وكان كثيراً ما يتحدث عنه .. تخرج في جامعة الخرطوم كلية الآداب .. ثم عمل بوزارة التربية والتعليم قسم المناهج ببخت الرضا ، ثم بتعليم الكبار ومحو الأمية ، ثم بالمعهد الفني حيث أنشأ قسم الدراسات الإضافية التي تمكن من خلالها عشرات الطلاب من مواصلة تعليمهم الجامعي .. ثم أصبح عميداً لمعهد المعلمين العالي .. وهو من أقطاب نادي الهلال وقدم برامج عدة أهمها برنامج (ظلال) مع الأستاذ “حسن أبشر الطيب” .. ثم وزير دولة بوزارة التربية والتعليم .
{للواء “مزمل سلمان غندور” .. من خريجي الدفعة الأولى بالكلية الحربية ، وكان أول الدفعة .. ثم التحق بجامعة الخرطوم ومنها ذهب إلى الكلية الحربية .. ثم عمل في سلاح المهندسين ، وشهد أحداث (توريت) .. ثم عمل بالمكتب القانوني بالقيادة العامة .. ثم أصبح المستشار القانوني للمحاكم العسكرية ، وأنجز كتابه (الوجيز) الذي أصبح مرجعاً أساسياً للمحاكم العسكرية .. ثم عمل ملحقاً عسكرياً .. ثم وزيراً للداخلية .. ثم سفيراً .
{اللواء “مبارك عثمان رحمة” .. من أبناء (الرباطاب) وأبناء (أم درمان).. التحق بالكلية الحربية الدفعة الثالثة وكان ثاني الدفعة التي كان أولها الملازم “عوض احمد خليفة” .. عمل بسلاح الهجانة ثم بالولايات الجنوبية .. ثم أصبح ملحقاً عسكرياً بموسكو قبل مايو .. ثم أصبح وزيراً للتعدين .. ثم سفيراً بالصين .
{“د. فاطمة عبد المحمود” .. من قرية (السروراب) .. درست في الاتحاد السوفيتي وتخرجت طبيبة .. ثم عملت بوزارة الصحة .. وهي أول وزير دولة بالرعاية الاجتماعية .. ثم أصبحت وزير الشؤون الاجتماعية واستمرت حتى 29 /5/ 1977م .. ثم أصبحت أمين المرأة بالاتحاد الاشتراكي!!
في 9 /8/ 1976م أجرى اللواء “نميريالتعديل الثالث عشر ، الذي ظل بمقتضاهـ الوزراء وزراء حتى 9 /8/ 1976م ، وشمل (41) وزيراً .. نعم (41) وزيراً .. ودخل من الوزراء الجدد (23) وزيراً هم : “محجوب مكاوي” ، “فرانسيس دنيق” ، “الشريف الخاتم”، “عثمان هاشم عبد السلام” ، “نصر الدين مصطفى” ، “بشير إبراهيم إسحق” ، “هارون العوض”، “عز الدين الحافظ” ، “إسماعيل حاج موسى” ، “خالد حسن عباس” (مرة أخرى وكان قد خرج من التعديل الثامن) “مأمون عوض ابو زيد” (خرج من قبل) “قنديل إبراهيم”، “عز الدين حامد” ، “اندو ويو” ، “د. محمد الشاذلي عثمان” ، “عبد الرحيم مكي” ، “د.أمين أبو سنينة” ، “صغيرون الزين صغيرون” ، “علي محمد شمو” ، الفريق “بشير محمد علي” ، “عباس عبد الماجد” ، “دفع الله الحاج يوسف” و”الرشيد الطاهر” .. انظر وتأمل هذهـ الكوكبة المختارة بعناية وتمحيص .
وخرج من الوزارة (11) وزيراً هم : “جمال محمد احمد”، “كرار احمد كرار”، “أتون داك” ، “محمد توم التجاني” ، “احمد عبد الحليم” ، “النذير دفع الله” ، “مزمل سلمان غندور” ، اللواء “محمد الباقر” ، “عبد الله الحسن الخضر” ، “فيصل محمد عبد الرحمن” و”مبارك عثمان رحمة” .. انظر إلى هذهـ القائمة المنتقاة والمعفاة !
{السيد “محجوب مكاوي” .. من الجعليين واستوطنوا (الكلاكلة) .. درس بكلية غردون كلية الآداب .. ثم عمل معلماً بوزارة التربية والتعليم .. ثم التحق بالسلك الدبلوماسي وتدرج فيه حتى أصبح سفيراً .. ثم أصبح وزيراً للخارجية .. وإبان انعقاد مؤتمر القادة الأفارقة كان هناك في (موريشص) ووقع الغزو الذي سمي بـ(المرتزقة) وظل هناك حتى وصل “نميري” إلى المؤتمر! ثم عادا معاً إلى أرض الوطن .
{“الشريف الخاتم”.. من (كركوج)، وهو صهر الشيخ “محمد الأمين الخاتم” و(عديل) “الرشيد الطاهر” .. درس بجامعة الخرطوم كلية الآداب (كانت كلية الآداب تشمل أيضاً كلية الاقتصاد) .. ثم ابتُعث إلى الخارج وعاد ليعمل بوزارة المالية حتى تم اختيارهـ وزيراً للحكم الشعبي المحلي .
{السيد “عثمان هاشم عبد السلام” .. من أسرة الهاشماب ومن أسرة نجيبة فيها الأطباء المتميزون .. درس بجامعة الخرطوم كلية الاقتصاد .. نال درجة الدكتوراهـ بأمريكا .. ثم عمل بالبنك الدولي ، وتم تعيينه وهو يعمل هناك وزير دولة بالمالية والتخطيط والاقتصاد .. ثم عاد مرة أخرى للعمل بالبنك الدولي .
{السيد “بشير إبراهيم عثمان إسحق” .. وهو ابن السيد “عثمان إسحق” أول وكيل لوزارة التجارة .. درس السيد “بشير” بأم درمان ثم جامعة الخرطوم .. ثم سافر للدراسات العليا بالخارج وعاد موظفاً بوزارة المالية حتى تم تعيينه وزير دولة بوزارة المالية والتخطيط والاقتصاد .. ثم أصبح مسؤولاً عن إدارة الأقطان .
{السيد “هارون العوض” .. من أبناء (القطينة) ، (بحر أبيض) .. تلقى تعليمه بالقطينة ثم حنتوب ، ثم جامعة الخرطوم حيث التحق بعد تخرجه بوزارة التجارة وظل يعمل بها حتى أصبح وكيلاً .. ثم اختارهـ الرئيس “نميري” وزيراً للتجارة والتموين .. ثم عمل بالغرفة التجارية .
{“د.امين أبو سنينة” .. من أبناء (الرباطاب) .. درس في مصر كلية البيطرة والتحق بوزارة الزراعة ، ومنها ابتُعث إلى الخارج للدراسات العليا .. ثم عاد للعمل بوزارة الزراعة .. وأصدر الرئيس “نميري” قراراً بتعيينه ضمن هذهـ الوزارة وزير دولة للصناعة .
{مهندس “صغيرون الزين صغيرون” .. تخرج في كلية غردون مهندساً مدنياً ونال عدة دراسات عليا .. هو من الرعيل الأول الذي أسس وزارة الري وأشرف على جميع المنشآت التي تخص وزارة خزان الروصيرص وخزان خشم القربة .. ثم أصبح وزيراً للري والقوة الكهربائية والمائية .
{السيد “علي محمد شمو” .. درس بالمعهد العالي ثم ذهب إلى مصر وأكمل دراسته .. ثم ذهب في بعثة إلى أمريكا حيث درس بجامعة (سيراكوز) وجامعة (أنديانا) .. ثم أثناء عمله بمصر عمل بإذاعة (ركن السودان) .. ثم عاد للعمل في الإذاعة .. ثم أصبح مديراً للتلفزيون .. (هو من أنشأ هذا الصرح الذي بلغ قبل أيام الخمسين من العمر) .. ثم أصبح وكيلاً لوزارة الإعلام .. ثم أصبح وكيل وزارة الإعلام بالإمارات العربية المتحدة .. ثم عُيّن وزير دولة للشباب والرياضة .. ثم وزيراً للثقافة والإعلام مرتين .. ثم أصبح الأمين العام للمجلس القومي للرياضة الجماهيرية .. ثم تم تعيينه وزيراً للإعلام في أول وزارة شكّلتها الإنقاذ .
{الفريق “بشير محمد علي‘‘ .. من أبناء (القطينة) .. تخرج في الكلية الحربية الدفعة (5) ثم عمل بسلاح المدرعات .. وأحيل للاستيداع بعد انقلاب “علي حامد” ورجع يعمل بقسم العلاقات الخارجية .. ثم أعادت له ثورة (مايو) أقدميته وأصبح قائداً عاماً، ثم وزيراً للدفاع .
{السيد “عباس عبد الماجد ابوعلي” .. من الجعليين منطقة غرب (شندي) .. درس بكلية الزراعة جامعة الخرطوم .. ثم واصل دراسته بالخارج للدراسات العليا .. ثم عمل بوزارة الزراعة وأصبح مدير مصلحة استثمار الأراضي .. وتم تعيينه وزير الزراعة والأغذية والموارد الطبيعية .
{“دفع الله الحاج يوسف” .. من العركيين .. درس بجامعة الخرطوم كلية القانون ، والتحق بالسلك القضائي قاضياً ، وعمل لفترة ثم استقال ، وعمل بالمحاماة بمكتب السيد “محمد احمد محجوب” .. ثم عُيّن وزيراً للتربية والتعليم .. ثم أصبح رئيساً للقضاء .
{السيد “الرشيد الطاهر بكر” .. من أبناء (القضارف) .. درس بجامعة الخرطوم كلية القانون ، وعمل محامياً .. وكان من قادة الإخوان المسلمين ، ثم اختلف معهم وانضم إلى الحزب الوطني الاتحادي .. ثم اشترك في انقلاب “علي حامد” وحُكم عليه بـ(10) سنوات سجناً قضاها* .. ثم عاد إلى الحزب الاتحادي الديمقراطي .. ثم أصبح رئيساً للوزراء .. ثم رئيساً لمجلس الشعب الرابع .. ثم مساعداً لرئيس الجمهورية .
{“إسماعيل حاج موسى” .. من مواليد (الأبيض) .. درس بـ(خور طقت) ثم جامعة الخرطوم كلية القانون .. ثم سافر إلى فرنسا للدراسات العليا ونال درجة الدكتوراهـ في علم الاجتماع .. ثم أصبح وزير دولة بوزارة الثقافة والإعلام .. ثم وزيراً للإعلام .. ثم في معهد الدراسات الفكرية .. ثم عاد للعمل في المحاماة ، والتحق بالمجلس الوطني ومجلس الولايات .. وأصبح نائب رئيس مجلس الولايات .
أواصل ..




* ملحوظة : خرج الرشيد الطاهر بكر - من السجن عقب ثورة 21 اكتوبر ، وكان قد قضي بالسجن حوالي 4 سنوات تقريبا ..

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدرهـ .

elmhasi 27-12-2020 05:18 PM

اقتباس:


الرئيسية | الاعمدة | سبدرات
قبيلة "السيد الوزير".. (13)
نشر في المجهر السياسي يوم 06 - 01 - 2013م
وقفت في مقالي السابق التعديل الثالث عشر .. وفي 9 /2 /1977م أصدر الرئيس "نميري" تعديلاً وزارياً استمر حتى 29 /5 /1977م ، أي لمدة (3) أشهر وعشرين يوماً .. وتقلص بموجبها عدد الوزراء إلى (35) وزيراً ، وعُدّل فيها اسم الداخلية إلى الداخلية والأمن ، وفُصلت التخطيط عن المالية لتعود وزارة المالية والاقتصاد الوطني ، ووزارة التخطيط القومي .. وتقلص عدد وزراء الدولة من (ستة عشر) في الحكومة السابقة إلى (أربعة عشر) في هذهـ الحكومة .
انخفض عدد الوزراء في هذهـ الحكومة بـ(ستة) وزراء عن السابقة ، حيث أخرج الرئيس "نميري" (ثمانية عشر) وزيراً هم : "محجوب مكاوي" ، "مأمون بحيري" ، "نصر الدين مصطفى" ، "بشير إبراهيم إسحق" ، "عز الدين الحافظ" ، "أبو القاسم محمد إبراهيم" ، "د.حسين إدريس" ، "بدر الدين سليمان" ، "زكي مصطفى" ، "يحيى عبد المجيد" ، "صلاح عبد العال مبروك" ، "قنديل إبراهيم" ، "د.بهاء الدين محمد إدريس" ، "أندرويو" ، "د.محمد الشاذلي عثمان" ، "صغيرون الزين" ، "عباس عبد الماجد" و"الرشيد الطاهر" وأدخل في الوزارة كلاً من : "حسن احمد يوسف" ، "عبد الله احمد عبد الله" ، "احمد عبد الكريم بدري" ، "عبد الوهاب إبراهيم" ، "كرم الله العوض" ، "محمد هاشم عوض" ، "محمد طاهر حمد" ، "محمود بشير جماع" و "د.حسن عابدين" .
(من أين يأتي نميري بهؤلاء ؟ وأي عين تلك التي ترصدهم ؟ وكيف يقصي نميري كادراً مؤهلاً ليأتي ببديل مقنع وكفؤ .. ثم لماذا لا يصبر عليهم ؟!).
{الأستاذ "حسن احمد يوسف" .. من الهلالية بالجزيرة .. عمل معلماً .. ثم ذهب إلى معهد بخت الرضا – إدارة .. ثم رجع إلى الوزارة حتى وصل درجة وكيل .. ثم عمل ملحقاً ثقافياً بلندن .. ثم أصبح وزير دولة .. ثم ذهب إلى الصومال مشرفاً على المعلمين منتدباً من الـ(إيسسكو) .
{بروفيسور "عبد الله احمد عبد الله" .. جزيرة مقرات بأرض الرباطاب .. تلقى تعليمه الثانوي بـ(وادي سيدنا) ثم جامعة الخرطوم كلية الزراعة .. ثم ابتُعث إلى الخارج فدرس في الولايات المتحدة .. ثم عاد للعمل بجامعة الخرطوم كلية الزراعة حتى أصبح عميداً لكلية الزراعة .. ثم أصبح مشرفاً على الطلاب .. ثم مديراً لجامعة الخرطوم .. ثم سافر وعمل بليبيا وقطر .. ثم التقطته عين المشير "نميري" فأصبح وزيراً للزراعة والأغذية والموارد الطبيعية .. ثم أصبح الحاكم المكلف للإقليم الشمالي .. ثم الحاكم المنتخب للإقليم الشمالي الذي يمتد من حجر العسل حتى وادي حلفا .. ثم بعد الانتفاضة عمل بمنظمة الأغذية العالمية (فاو) .. ثم عُيّن سفيراً للسودان بالولايات المتحدة .. ثم أصبح نائب اللجنة القومية للانتخابات .
{السيد "عبد الوهاب إبراهيم" .. من أبناء أم درمان .. درس بها ، ثم الثانوي بمدرسة (وادي سيدنا) .. ثم التحق بكلية الشرطة وعمل بها .. ثم انتقل إلى جهاز الأمن الداخلي ، وكان قبلها قد عمل قنصلاً بأديس أبابا .. ثم عُيّن وزيراً للداخلية إبان فترة الغزو الليبي .. ناشط في مجال العمل العام ، واحد بناة جامعة أم درمان الأهلية .
{السيد "محمد طاهر حمد".. ابن أول وزير إقليمي ، هو السيد "محمد الأمين حمد" .. بعد أن أتم دراسته عمل معلماً بالمدارس الثانوية .. ثم أصبح وزير دولة برئاسة مجلس الوزراء .
{السيد "محمود بشير جماع" .. من أبناء دارفور .. تخرج في جامعة الخرطوم كلية الهندسة .. ثم عمل بوزارة الري حتى أصبح وزير دولة برئاسة مجلس الوزراء .
{السيد "كرم الله العوض" .. من أبناء أم درمان .. تلقى تعليمه بكلية الخرطوم الجامعية كلية الآداب ، والتحق بالسلك الإداري حتى أصبح مدير مديرية بحر الغزال .. ثم أصبح وكيل وزارة الحكم المحلي .. ثم أصبح معتمد البحر الأحمر .. ثم وزير الخدمة والإصلاح الإداري .. ثم أصبح رئيس لجنة استئنافات الخدمة العامة .. كما كان أستاذاً بجامعة الخرطوم كلية القانون.
{"د.حسن عابدين".. من مواليد الأبيض .. درس بالأبيض المرحلة المتوسطة ، ثم بمدرسة (خور طقت) .. ثم جامعة الخرطوم كلية الآداب ، حيث انضم إلى هيئة التدريس بالجامعة .. ثم ذهب إلى الولايات الأمريكية المتحدة حيث نال درجة الدكتوراهـ في التاريخ الأفريقي .. وعاد للعمل بالجامعة واستمر بها حتى 1975م ، حيث تفرغ للعمل بالأمانة العامة للاتحاد الاشتراكي .. ثم بمعهد الدراسات الاشتراكية .. ثم أصبح عضواً بمجلس الشعب ووزير دولة برئاسة الجمهورية .. ثم عاد للعمل بالجامعة 1982م - 1983م .. ثم ذهب للعمل بالمملكة العربية السعودية .. ثم عُيّن سفيراً بالخارجية ، وعمل في سفارات السودان بالجزائر والعراق .. ثم أصبح وكيلاً لوزارة الخارجية .. ثم سفيراً للسودان بالمملكة المتحدة .
{"د.احمد عبد الكريم بدري" .. من أسرة "بدري" العريقة .. درس بأم درمان ، ثم جامعة الخرطوم كلية الزراعة .. ثم ابتُعث إلى الخارج ونال درجة الدكتوراهـ وعاد للعمل بجامعة الخرطوم .. ثم تم تعيينه وزير دولة للنقل والمواصلات .
{بروفيسور "محمد هاشم عوض" .. من أبناء بحري ، ومن أسرة اشتهرت بالنوابغ .. درس بجامعة الخرطوم كلية الاقتصاد ، وأكمل دراسته العليا بلندن وعاد أستاذاً بكلية الاقتصاد .. ثم أصبح وزيراً للتعاون .. وحدث أن شملت الميزانية زيادة مهولة في سعر السكر ، فأعلن رفضه لذلك .. فرفض الرئيس "نميري" هذا الرفض الجهير وخرج من الوزارة !!
في 29 /5/ 1977م جرى التعديل الخامس عشر في حكومات مايو وامتد حتى 1 /2/ 1979م ، وارتفع عدد الوزراء في هذهـ الحكومة إلى (44) وزيراً !!
وقد كان في الحكومة السابقة (35) وزيراً بزيادة تسعة وزراء هم : "د.بهاء الدين محمد إدريس" الذي عاد مرة أخرى للوزارة (وكان قد دخل في مايو التاسعة وخرج في مايو الرابعة عشرة) السيد "صغيرون الزين" (الذي دخل في التعديل الثالث عشر وخرج في الرابع عشر) "معاوية ابوبكر" ، "ابوبكر عثمان محمد صالح" ، "خالد الخير" ، "يحيى عبد المجيد" ، "فاروق المقبول" ، "الرشيد الطاهر" (الذي شارك في أكتوبر القومية الثانية وخرج في الحكومة الائتلافية الأولى في الديمقراطية الثانية ، ثم عاد في الحكومة القومية الثانية في ذات العهد بمجيء حكومة مايو ، ثم عاد وزيراً في حكومة مايو الثالثة عشرة وخرج في الرابعة عشرة) "عثمان هاشم عبد السلام" (الذي كان ضمن تشكيلة الوزارة الثالثة عشرة وخرج في الرابعة عشرة) .. أما الذين غادروا الوزارة فهم "هارون العوض" وآخرون ، وشمل عشرة وزراء .. وأعيد "د.احمد عبد الكريم بدري" وزيراً للمواصلات ، ودخل "د.شريف التهامي" وزيراً للطاقة ، والسيد "مهدي الفحل" نائباً عاماً ، والسيد "محمد محجوب" وزير دولة ومستشاراً صحافياً للرئيس ، و"الشيخ بشير الشيخ" وزير دولة مستشاراً للرئيس ، والسيد "يس حاكم" وزيراً للزراعة ، والسيد "محمد سيد احمد عبد الله" وزيراً للتشييد والأشغال بديلاً لـ"مصطفى عثمان" الذي تحوّل إلى وزارة النقل ، والسيد "علي محمد شمو" وزير الدولة للشباب والرياضة الذي تولى وزارة الثقافة والإعلام بديلاً لـ"بونا ملوال" ، وخرج "د.بشير عبادي" ، "مأمون عوض أبو زيد" و "د.حسن عمر" الذي كان نائباً عاماً .. وزاد عدد وزراء الدولة بدخول "د. يوسف مخائيل" مستشاراً للرئيس للشؤون القانونية .
هذهـ التعديلات التي تعدّدت تثير سؤالاً ، هو : ماذا وراء كل تعديل بإضافة أو بإعفاء .. ومايو في منتصف العمر ، ولما تجئ بعد سنوات (الحصاص في البليلة) .. هذا ما سنتعرض له بعد إنهاء سلسلة الحصر لأفراد القبيلة !!
نعود لنرى القادمين إلى هذهـ القبيلة التي أصبحت بتعداد الدينكا !!
{"د. شريف التهامي".. من أبناء سنجة .. ومن أسرة أنصارية .. تخرج في جامعة الخرطوم قسم الجيولوجيا وعمل مهندساً في عدة مواقع .. ثم ابتُعث إلى المملكة المتحدة حيث حصل على الدكتوراهـ .. وبحكم صلته بحزب الأمة كان معارضاً لنظام مايو .. ثم أصبح بعد المصالحة وزير الطاقة والتعدين .. ثم قُدم للمحاكمة بعد الانتفاضة .. ثم عُيّن وزيراً للري في عهد الإنقاذ .
{"الشيخ بشير الشيخ" .. من مواليد أم درمان .. تخرج في كلية الآداب .. ثم التحق بالسلك الإداري ضابطاً إدارياً ، وعمل طوال حياته في الحكم المحلي .. واُختير برئاسة وزارة الحكومات المحلية مساعداً للوكيل .. ثم عُيّن مساعداً لرئيس الجمهورية مستشاراً للشؤون الإدارية والحكم المحلي .
{"د. يوسف ميخائيل" .. ينحدر من أصول أثيوبية .. والدهـ "ميخائيل بخيت" كان رئيس اتحاد موظفي السلك الكتابي في السودان .. درس "يوسف" بكلية كمبوني والتحق بكلية القانون جامعة الخرطوم .. ثم التحق بوزارة العدل .. ثم أصبح وزير دولة ومستشاراً قانونياً لرئيس الجمهورية .
{"ابوبكرعثمان محمد صالح" .. ولد بوادي حلفا في 1930م وانتقل مع أسرته إلى أم روابة .. ودرس المرحلة الوسطى بالأبيض والثانوي بمدرسة حنتوب .. ثم التحق بكلية الآداب جامعة الخرطوم .. وعمل معلماً بمدرسة رومبيك الثانوية .. ثم التحق بوزارة الخارجية وتدرج حتى أصبح بدرجة سفير ، وعمل في سفارة السودان بالجزائر وباريس .. ثم عمل أميناً عاماً برئاسة الجمهورية .. ثم وزيراً لشؤون الرئاسة .. ثم أميناً للتكامل بين السودان ومصر .
{"خالد الخير".. تخرج في كلية الزراعة والغابات بشمبات .. والتحق بعد التخرج بمصلحة الغابات ، وعمل مع السيد "كامل شوقي" في مصلحة الغابات .. ثم عمل بمنظمة الـ(فاو) .. ثم أصبح وزير دولة برئاسة الجمهورية .
{"فاروق إبراهيم المقبول" .. تخرج في كلية الآداب جامعة الخرطوم قسم الاقتصاد .. ثم التحق بوزارة التجارة في وظيفة مساعد مفتش .. وتدرج في عدة وظائف حتى أصبح مساعد وكيل بوزارة التجارة .. ثم أصبح محافظاً لبنك السودان .. ثم وزير التجارة والتعاون والتموين .
{"د. يس حاكم".. تخرج في كلية الزراعة جامعة الخرطوم .. والتحق بوزارة الزراعة وعمل فيها ، وتنقل في عدة مدن سودانية وعمل بالجنوب سنوات .. وهو باحث مرموق في ميدان الزراعة والثروة الحيوانية .. وتم اختيارهـ وزيراً للزراعة .. ثم تفرغ للعمل الخاص .
{"معاوية ابوبكر" .. من أسرة نجيبة ولدت عدة علماء .. تخرج في جامعة الخرطوم كلية الهندسة ، ونال عدة دراسات عليا في الخارج .. ثم عمل مهندساً في وزارة الأشغال حتى أصبح مساعد مدير وزارة الأشغال .. ثم اُختير وزيراً للأشغال .. توفى فجأة وهو يمارس عمله كوزير !!
{اللواء "عبد الوهاب إبراهيم".. من مواليد 7 فبراير 1933م أم درمان .. درس بها المرحلتين ، ثم التحق بمدرسة (وادي سيدنا) الثانوية ، ثم التحق بكلية الشرطة 1950م وتخرج فيها ، وحظي وهو ملازم بمرافقة الإمام "عبد الرحمن المهدي" لحضور جلسة الاستقلال .. وعمل في حلفا وعطبرة وألمانيا الاتحادية .. وأصبح حكمدار أم درمان .. ثم عمل قنصلاً في أديس أبابا .. ثم تقلد منصب وزير الداخلية والأمن العام ، وهو الوحيد الذي جمع بين هذين المنصبين .. وعمل وزيراً برئاسة الجمهورية أيضاً .
{"محمد سيد احمد عبد الله".. تخرج في كلية الهندسة جامعة الخرطوم ، وعمل مهندساً بوزارة الأشغال ، ثم في قسم الطرق .. ثم أصبح مساعد مدير الوزارة .. ثم وزيراً للأشغال .
{"محمد محجوب سليمان" .. ولد بالقاهرة .. ودرس كل مراحل تعليمه بها ، ثم عاد إلى البلاد والتحق بمصلحة السجون ضابطاً بقسم الدراسات الاجتماعية .. ثم فجأة وصل إلى عين وإذن الرئيس "نميري" وأصبح سكرتيراً صحافياً .. ومات في حادث الزلزال بمصر .
أواصل

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدرهـ .

elmhasi 07-01-2021 03:37 PM

اقتباس:


الرئيسية | الاعمدة | سبدرات
قبيلة السيّد الوزير (14)
نشر في المجهر السياسي يوم 10 - 01 - 2013م
في 1 /2 /1979م أجرى المشير جعفر نميري التعديل السادس عشر، الذي لم يدم طويلاً ، إذ سرعان ما جعله يجري تعديلاً آخر ولمّا ينقضي على هذا التعديل مدة عدة المتوفى عنها زوجها ، إذ نقص عمر الوزارة عشرة أيام عن العدة ، فاستمرت فقط أربعة أشهر بغير عشر تليها .. وكان عدد الوزراء (43) وزيراً ..
خرج في هذهـ الوزارة (17) وزيراً هم : الشريف الخاتم ، الفريق بشير محمد علي ، لواء عبد الوهاب إبراهيم ، د. منصور خالد ، زين العابدين محمد أحمد عبد القادر ، حسن احمد صديق ، د. عون الشريف قاسم ، صغيرون الزين ، د. فاطمة عبد المحمود ، مصطفى عثمان حسن ، معاوية ابوبكر - بالوفاة ، د. أمين أبو سنينة ، عبد الرحيم مكي ، محمد طاهر حمد ، محمود بشير جمّاع ، و د. حسن عابدين .
ودخل الوزارة ثلاثة عشر وزيراً هم : ميرغني محمد احمد ، هاشم عبد السلام ، الفريق أول عبد الماجد حامد خليل ، عثمان عبد الله النذير، احمد سالم ، بدر الدين سليمان ، د. حسن الترابي ، د. احمد السيد حمد ، السيد جلال علي لطفي ، محمد الحسن الجاك ، عمر الأمين ، وحيدر كبسون .
* وقبل أن أتحدّث عن القادمين لهذهـ القبيلة لابد من أن أذكر أنّي في استعراضي للتعديل الخامس عشر قد نسيت - وأنا جد آسف - أن أذكر السيد مولانا مهدي الفحل الذي دخل وزيراً للعدل والنائب العام .
ولا بد من أن أتحدّث مبتدئاً عن مولانا مهدي الفحل ، وهو من الرعيل الأول في القضاء ، عمل قاضياً منذ تخرّجه حتى أصبح قاضياً للمحكمة العليا ونائباً لرئيس القضاء .. ثم أصبح وزيراً للعدل ، ثم عُين قاضياً بالمحكمة الدستورية ، وقد وافته المنية وهو قاضٍ بالمحكمة الدستورية .
أعود للحديث عن القادمين :
{مولانا جلال الدين علي لطفي : تخرّج في كلية الخرطوم الجامعية كلية الحقوق 1950م ، والتحق بالقضاء وعمل في عدة مدن وأشهرها مدينة عطبرة ، وعرف بالصرامة والشدة والحزم ، ثم عمل بالمديريات الجنوبية ، ثم أصبح قاضياً للمحكمة العليا ، ونال درجة عليا في القانون من أمريكا .. ثم عين وزيراً لشؤون مجلس الشعب (وهذا ابتداع مايوي لزعيم الأغلبية) ثم أصبح رئيساً للقضاء ثم رئيساً للمحكمة الدستورية .
{د. عمر الأمين : تلقى تعليمه بمدرسة حنتوب الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الزراعة ، ثم عمل أستاذاً بعد أن نال درجة الماجستير والدكتوراهـ ، واستطاع السيد الرشيد الطاهر استقطاب عدد من الأساتذة للعمل في الاتحاد الاشتراكي ، فعمل في أمانة المزارعين ثم وزير دولة بالزراعة .
{د. محمد حسن الجاك : خريج كلية الزراعة جامعة الخرطوم ، وحصل على درجات عليا في الخارج منها درجة الدكتوراهـ .. ثم عمل بكلية الزارعة جامعة الخرطوم ، ثم عمل في الاتحاد الاشتراكي أمانة المزارعين مع السيد الرشيد الطاهر ، ثم أصبح وزير دولة بوزارة الزراعة .. ثم عمل بالمنظمة العربية للتنمية الزراعية .
{حيدر كبسون : تخرج في جامعة الخرطوم .. والتحق بوزارة المالية إدارة شؤون الموظفين ، وتدرّج فيها حتى أصبح مديراً لشؤون الخدمة ، ثم رئيساً للجنة الخدمة المدنية .. ثم عمل في لجنة تقنين وتسكين الوظائف الحكومية مع فريق بريطاني ، ثم أصبح وزير دولة بالخدمة العامة والإصلاح الإداري .
{احمد سالم احمد : درس بخور طقّت الثانوية .. ثم جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد ، والتحق بوزارة التجارة وعمل في كل أقسامها حتى أصبح مديراً لقسم العلاقات التجارية الخارجية .. ثم عمل ملحقاً تجارياً في واشنطن ثم القاهرة ، ثم أخيراً أصبح وزير دولة بالتجارة والتعاون والتموين .
د.محمد عثمان أبو ساق : درس المرحلة الثانوية ببورتسودان ، ثم جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد .. ثم ابتعث لجامعة ادنبرة ونال درجة الدكتوراهـ في العلوم السياسية ، ثم عمل بالجامعة ، ثم انتدب للعمل بالاتحاد الاشتراكي أمانة الفكر ، ثم أصبح وزيراً للإعلام ووزيراً للعمل .. ثم عاد للجامعة أستاذاً بكلية الاقتصاد .
{عثمان هاشم عبد السلام : بعد أن أتمّ دراسته الجامعية عمل نائباً للسيد محمد عبد الماجد في مؤسسة التنمية .. ثم اختير وزير دولة بالمالية .. ثم أصبح وزير المالية ثم وزيراً للصناعة .. ثم عاد للعمل في الأمم المُتحدة ممثلاً للأمين العام .
{ميرغني محمد احمد : بعد أن أكمل تعليمه الجامعي التحق مفتشاً بوزارة المالية في قسم التخطيط ، وظل يعمل في وزارة المالية حتى تم اختيارهـ وزير دولة بالتخطيط .
في 4 /3 /1980م أجرى المشير جعفر نميري تعديلاً وزارياً هو السابع عشر استمر لمدة عام وثمانية أشهر و(20) يوماً حتى 24 /11/ 1981م ، وأقصى جعفر نميري من حكومته السابقة ثمانية وعشرين وزيراً !! وهم : الرشيد الطاهر ، فرانسيس دينق ، د. عبد الله احمد عبد الله ، د. يس حاكم ، د. محمد الشاذلي عبد الرحمن ، علي شمو ، إسماعيل حاج موسى ، عبد الرحمن عبد الله ، د. بشير عبادي ، محمد سيداحمد ، كرم الله العوض ، مهدي الفحل ، يحيى عبد المجيد ، نصر الدين مصطفى ، ميرغني محمد احمد ، احمد عبد الكريم بدري ، دفع الله الحاج يوسف ، محمد هاشم عوض ، محمد هاشم عبد السلام ، خالد الخير ، فاروق المقبول ، عثمان عبد الله النذير - سقط اسمه في كتابي هذا وسأتناوله بعدئذ - و احمد سالم ، بدر الدين سليمان ، عثمان هاشم ، د.احمد السيد حمد ، جلال الدين علي لطفي و عمر الأمين !!
انظر لهذهـ القيامة وهذا التعديل الزلزال الذي يقصي بقرار واحد (28) وزيراً .. أما لماذا حدث هذا فسنأتي إليه بعد حصر أفراد القبيلة .. ودخل الوزارة الجديدة واكتسب وصف السيد الوزير كل من :
مهندس الريح عبد السلام ، محمد الحسن احمد الحاج ، د. محمد عثمان ابو ساق ، عبد الرحمن عبد الوهاب ، احمد عبد الرحمن محمد ، إبراهيم منعم منصور ، بشير إبراهيم إسحق ، صغيرون الزين ، د. عثمان عبد الرحمن حاكم ، يوسف سليمان ، محمد بشير الوقيع ، د. النذير دفع الله ، بابكر علي التوم ، د. علي محمد فضل .
{محمد الحسن احمد الحاج : تلقى تعليمه بوادي سيدنا الثانوية ثم جامعة الخرطوم كلية الآداب .. ثم عمل معلماً بالمدارس الثانوية وتحديداً الخرطوم الثانوية ، ثم عمل بالاتحاد الاشتراكي في اللجنة التنفيذية للإعداد للمؤتمر العام ، ثم انتقل للعمل بمجلس الشعب مساعداً للأمين العام ، ثم اصبح الأمين العام ، ثم وزير دولة برئاسة مجلس الوزراء ، ثم وزيراً لمجلس الوزراء .. ثم أصبح سفيراً في حقبة الإنقاذ وعمل سفيراً للسودان بجنيف ثم تركيا .
{السيد يوسف سليمان : من أم درمان .. تلقى تعليمه بجامعة الخرطوم كلية الجيولوجيا وعمل بعد تخرجه في وزارة الصناعة والتعدين حتى أصبح وكيلاً ثم أصبح وزير دولة .. وساهم إسهاماً كبيراً في اكتشافات البترول إبان فترة تنقيب شركة شيفرون .
{محمد بشير الوقيع : درس بمدرسة حنتوب ثم جامعة الخرطوم .. ثم عمل في صناعة السكر وأسهم في مشروع سكر كنانة حتى أصبح مديراً له .. ثم أصبح وزيراً للصناعة .. وهو من الذين يهتمون بالبحث العلمي اهتماماً شديداً وقد أسهم فيه بعدة بحوث نشرت في دوريات علمية .
{د. علي محمد فضل : درس بجامعة الخرطوم كلية الطب ، ثم نال درجة الماجستير والدكتوراهـ ببريطانيا ، ثم عمل بكلية الطب حتى أصبح عميداً للكلية ، ثم مديراً لجامعة الخرطوم .. ثم وزيراً للصحة .. ثم عمل بالأمم المتحدة .. وأسس كلية الطب باليمن وظل يعمل بالخارج .
{احمد عبد الرحمن محمد : المرحلة الثانوية بأم درمان ثم جامعة الخرطوم كلية الآداب ثم دبلوم قانون بجامعة الخرطوم ، ثم عمل ضابطاً إدارياً بكسلا ، ثم عمل بمعهد الإدارة ثم ابتعث لهولندا وأحرز دبلوماً .. ثم ذهب للمملكة العربية السعودية وعمل بجامعة الملك عبد العزيزبن سعود ثم عاد في 1977م بعد المصالحة وأصبح في لجنة العفو العام ، ثم ذهب لمجلس الشعب اللجنة الاجتماعية ثم رائداً لمجلس الشعب ثم وزيراً للشؤون الداخلية (وهذا ابتداع مايوي .. إذ خلعت كل أسنان وزارة الداخلية من هذهـ الوزارة .. المباحث والأمن والشرطة) !! وظل يعمل في العمل العام وفي مجلس الصداقة الشعبية وهو من أنظف الناس لسانا وقلباً وصلة .
{د. حسن عبد الله الترابي : من أسرة الشيخ النحلان .. أسرة عرفت بالدين والدعوة .. والدهـ كان قاضياً شرعياً .. تلقى د. الترابي تعليمه الثانوي بمدرسة حنتوب الثانوية ثم عرف بالقفز فوق المراحل الدراسية من ثانية لرابعة مرة واحدة .. ثم جامعة الخرطوم وتخرّج بتفوق جعل الجامعة تبقيه معيداً ، فذهب لانجلترا لنيل الماجستير، ثم لفرسنا لدرجة الدكتوراهـ .. ثم عاد للجامعة وصعد نجمه في أكتوبر 1964م فخلف السيد محمد إبراهيم خليل في عمادة الكلية ، وظل عميد الكلية لشهور فقط ، واستقال وتفرّغ للعمل السياسي .. ثم بعد المصالحة أصبح وزيراً للعدل والنائب العام .. ثم جاءت الإنقاذ وكان شمسها التي لا تغيب ثم حدثت القطيعة .. ثم ها هو يملأ الدنيا ويشغل الناس .
{الفريق عبد الماجد حامد خليل : من أبناء الرهد شمال كردفان .. بعد المرحلة الثانوية التحق بالكلية الحربية وتخرّج ملازماً في 1955م ، ثم عمل في سلاح المشاة ، وحصل على عدة دورات تدريبية في الداخل والخارج ، وعرف بالانضباط الشديد في عسكريته ، وحمل عدة أوسمة وأنواط .. ثم عمل بالرئاسة فرع التدريب ، ثم العمليات الحربية ، ثم رئيس أركان ونائب القائد العام ثم وزيراً للدفاع ثم نائباً للرئيس نميري ..
{عبد الرحمن عبد الوهاب : أكمل دراسته الجامعية بكلية الاقتصاد جامعة الخرطوم ثم عمل بوزارة المالية ومنها ابتعث للخارج لأمريكا ، جامعة شيكاغو ، ثم عاد للعمل في وزارة المالية وظل بها حتى أصبح وزير دولة بالمالية .
{د. محمد الشاذلي عبد الرحمن : من ولاية النيل الأبيض ، درس بجامعة الخرطوم كلية الزراعة وعمل بها حتى تم اختيارهـ وزير دولة بالزراعة .. ثم عمل بالمنظمات الدولية خبيراً ومبعوثاً .
{المهندس الريح عبد السلام : من أسرة السناهير .. ود مدني .. تلقى تعليمه بجامعة الخرطوم كلية الهندسة ثم عمل بوزارة الري وظل يعمل بها حتى اختير وزيراً للري .
ثم جاءت حكومة مايو الثامنة عشرة ، وهي الحكومة التي انتهت بالانتفاضة في 6 أبريل 1985م ، وهي الوزارة التي ضمت (38) وزيراً برئاسة جعفر نميري الذي تولى فيها وزارة الدفاع و القائد العام لقوات الشعب المسلحة ، واستحدث فيها دمج الإرشاد بوزارة الإعلام بعد أن فصلت منها الثقافة لتصبح الإرشاد والإعلام القومي ، و دمجت الصناعة مع التجارة والتموين لتصبح التجارة والصناعة والتموين ، واستحدثت وزارتا الطيران و المساحة ، كما استحدث منصب مساعد رئيس الجمهورية للشؤون السياسية والقانونية ، وتغير اسم العمل والإصلاح الإداري إلى العمل والتأمينات الاجتماعية .
ولاحقاً آلـ منصب وزير الدفاع والقائد العام إلى الفريق أول عبد الرحمن سوار الذهب ، بعد أن فصل المنصب عن رئاسة الجمهورية .
وأعلنت هذهـ الحكومة في 25 /1 /1982م واستمرت لمدة عامين وشهرين ثم جاءت الانتفاضة .. وهذهـ الحكومة سأتناولها في الحلقة القادمة .
أواصل

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدرهـ .

elmhasi 19-01-2021 09:11 PM

اقتباس:


الرئيسية | الاعمدة | سبدرات
قبيلة "السيد الوزير" .. (15)

نشر في المجهر السياسي يوم 13 - 01 - 2013م
قلنا إنّ هذا التعديل كان الأخير الذي أجراهـ المشير نميري ، ودخل فيه إلى هذهـ الوزارة ثلاثة وعشرون وزيراً هم : د. محمد عثمان أبو ساق و د. عثمان سيد أحمد إسماعيل ، والسيد أبيل ألير (كان قد خرج في مايو العاشرة) ، والسيد بدر الدين سليمان (كان قد خرج في مايو الرابعة عشرة) ومحمد خوجلي صالحين وفوزي إبراهيم وصفي واللواء عمر محمد الطيب والرشيد الطاهر بكر (وكان قد خرج في مايو السابعة عشرة) وعلي شمو (كان قد خرج في مايو السابعة عشرة) وفريق طبيب عبد السلام صالح وكمال حسن احمد ، وفرح حسن ، وجعفر محمد صالح والفريق يوسف حسن الحاج ، وعلي امير طه ، وخالد الخير وعوض الجيد محمد احمد ، والفريق أول عبد الرحمن سوار الذهب والسر حسن بشير والنيل عبد القادر ابوقرون وامين عثمان ابوسنينة .
خرج من هذهـ الوزارة ثمانية عشر وزيراً هم عز الدين حامد (كان قد دخل في مايو الثالثة عشرة) ، د. عمر الأمين (كان في مايو السادسة عشرة) ، الريح عبد السلام (كان في مايو السابعة عشرة) ، د. محمد عثمان أبو ساق (مايو 17) ، حيدر كبسون ، بشير إبراهيم اسحق (مايو 13) ، صغيرون الزين (مايو 13) ، محمد بشير الوقيع ، د. النذير دفع الله، شارك من قبل مرتين ، بابكر علي التوم ، د. علي فضل ، د. حسن الترابي ، ابوبكر عثمان محمد صالح ، د. بهاء الدين احمد إدريس ، د. يوسف ميخائيل ، الشيخ بشير الشيخ ومحمد ميرغني مبارك .
الوزراء الجدد هم آخر وزراء مايو ، وقد باغتتهم الانتفاضة والمشير خارج البلاد ، ونبدأ بالتعريف بهم :
{د. أمين ابو سنينة : من مواليد الخرطوم بحري 1933م ، تخرّج في كلية البيطرة جامعة الخرطوم 1959م ثم تمّ تعيينه معيداً بالكلية ثم أوفد للمملكة المتحدة حيث حصل على شهادة الدكتوراهـ ، ثم أصبح محاضراً بالكلية ، ثم التحق بمنظمة الزراعة والأغذية ، ثم أصبح سفيراً بوزارة الخارجية ثم مندوباً لدى المكتب الإداري بالأمم المتحدة ثم وزير دولة بالسياحة والفنادق .
{اللواء علي يس إبراهيم : من أبناء الأبيض ومن مواليد 1926م أكمل دراسته والتحق محاسباً بسلك المحاسبين ، التحق بمدرسة الشرطة وتخرّج ضابطاً إلى أن وصل رتبة مدير عام الشرطة ثم وزيراً للداخلية .
{كمال حسن احمد : من مواليد أم درمان والدهـ حسن احمد عثمان أول مدير لمصلحة التعاون عند سودنة الوظائف وعمّه حسين عثمان الكد من كبار جماعة الأدب بأم درمان .. تخرّج كمال في كلية الشرطة وعمل بها إلى أن أصبح مدير الأمن العام ، ثم أصبح وزيراً للشؤون الداخلية .
{السر حسن بشير : ولد بالخرطوم بحري .. وأكمل دراسته والتحق بالعمل في مصلحة الطيران المدني وكانت تتبع وقتها للسكة الحديد وظل يتدرج في الوظائف حتى أصبح مدير الطيران المدني ، ثم عُيّن وزيراً للطيران والسياحة .
{علي امير طه : من أصول نوبية استوطنت بالخرطوم منذ أواخر العهد التركي ، وولد بالخرطوم ثم أنهى دراسته بجامعة الخرطوم كلية الهندسة ثم التحق بمصلحة الوابورات وكانت وحدة تابعة للسكة الحديد .. مصلحة الوابورات هي التي يُطلق عليها الآن اسم النقل النهري ، واستمر بهذهـ المصلحة حتى أصبح مديراً عاماً لهيئة النقل النهري ، وقد أنجز فيها إنجازات مشرفة ، فعيّنه المشير وزير دولة بالمواصلات .
{جعفر حسن صالح : تخرّج في كلية الاقتصاد جامعة الخرطوم ، ثم عمل بوزارة المالية ووزارة التجارة ، ثم عمل بالأمن القسم الاقتصادي ثم أصبح وزيراً للتجارة والتعدين ثم سفيراً بوزارة الخارجية .
{محمد خوجلي صالحين : ولد بالخرطوم بحري - حي الشلالية – 1934م .. درس بالمدارس المصرية ، مدرسة فاروق الثانوية ثم التحق بجامعة القاهرة فرع الخرطوم كلية الآداب قسم الاجتماع .. وفي عهد الفريق عبود التحق بالإذاعة وعمل بها حتى أصبح مديراً للإذاعة ، ثم وكيلاً لوزارة الإعلام ، ثم أصبح وزيراً للإعلام لمدة سنة واحدة ، ثم عمل مديراً لوكالة السودان للأنباء ثم أصبح وزيراً للإعلام بعد الأستاذ علي شمو في الإنقاذ .
{د. عبد السلام صالح عيسى : من مواليد أم درمان 1946م ، تخرّج في كلية الطب جامعة الخرطوم ، ثم تخصص في جراحة العظام والتحق بوزارة الصحة ثم التحق بالقوات المسلحة - السلاح الطبي ، وحصل على رتبة فريق ثم أصبح وزيراً للصحة .
{المشير عبد الرحمن سوار الذهب : من أسرة السواراب العريقة ، ولد بأم درمان والتحق بالكلية الحربية ، وأصبح ضابطاً ، ثم عمل في عدة حاميات ثم برئاسة الوزارة وعمل ملحقاً عسكرياً بالخارج ، ثم أصبح قائداً عاماً ووزيراً للدفاع .. ثم جاءت الانتفاضة وقدر الله أن يكون رئيس المجلس العسكري ، وهو أول عسكري يتسلّم السلطة ويسلمها في وقتها ، فأصبح رجلاً من ذهب ..
{د. عثمان سيد احمد البيلي : درس بجامعة الخرطوم كلية الآداب ، ثم عمل فيها معيداً ، ثم ابتعُث لبريطانيا حيث نال درجة الدكتوراهـ في التاريخ الإسلامي ، ثم واصل عمله بالجامعة وأصبح عميداً لكلية الآداب ومشرفاً على شئون الطلاب ، ثم أصبح وزيراً للتربية والتعليم ، ثم سافر للعمل في جامعة عبد الله بايرو ، ثم ذهب للعمل في قطر حيث أصبح رئيس مركز الدراسات الإنسانية .
{الفريق يوسف حسن الحاج : من الدفعة (8) 1956م الكلية الحربية .. انضم لسلاح المشاة ثم عمل بالشرقية ثم عمل في الجنوب بتوريت .. ثم في الخارج .. ثم أصبح وكيل وزارة الدفاع ثم وزيراً للدفاع .
{عوض الجيد محمد احمد : تلقى تعليمه الجامعي بكلية القانون جامعة الخرطوم ، ثم عمل في المحاماة .. وكان من المحامين المتميزين وأسس مكتباً رفيعاً ، ثم اقتنصته عين المشير نميري الباهرة والمُبصرة فجعله قريباً منه بالقصر ، ثم وزيراً للعدل وهو أحد الثلاثة الذين قننوا لقوانين الشريعة والعدالة الناجزة .
{النيل عبد القادر ابوقرون : دخل جامعة الخرطوم في 1964م وتخرج فيها 1969م ثم التحق بالقضاء وظل قاضياً حتى اكتشفه المُشير وجعله مستشاراً مع الأستاذ عوض الجيد والأستاذة بدرية سليمان .. وهو أحد مهندسي قوانين الشريعة ، ثم تفرّغ لشئون مشيخة آل ابو قرون .
كان هذا التعديل آخر تعديل في مسيرة المشير وثورة مايو ، وهي فترة شهدت كما شرحت في مقالاتي السابقة (18) تعديلاً ، إضافة وحذفاً ، وذخرت بالكوادر السامقة والمتعلمة ، وكانت أطول فترة حكم في البلاد قبل الإنقاذ ، وشملت عدة وزارات وتعديلات في وزارات ، ثم حدث تغيير مهول في تركيبة الوزارات ، حيث برزت وزارات جديدة لم تكن من قبل ، وتم تغيير في اختصاصات الوزارات بإضافة مصالح وأقسام ، وأعيدت تسمية كثير منها ، ثم ألغي بعض ذلك التغيير .. حدث كل ذلك بتدرج حيناً وبقفزات كبيرة أحياناً ، وهي بكل الأحوال أكبر التغييرات في تركيبة الجهاز التنفيذي ، وحتى لا نقول قولاً بلا سند ، استأذن أن أوضح بعضاً من الشواهد لما أقول :
وزارة التخطيط مثلاً ظهرت أول مرة وزارة بحالها ، ثم تبعت للخزانة ثم للمالية ، ثم أعيدت مرة أخرى في 9 /2/ 1977م ثم أضيفت للمالية مرة ثالثة ، ثم اختفت وعادت في 18 /1/ 1993م ، ثم اختفت نهائياً .
وأنشأت مايو ولأول مرة وزارات التموين ، شئون الجنوب ، وزارة العمل ، وزارة التربية والتعليم ، وزارة الإرشاد القومي ، وزارة النقل والمواصلات ، وزارة الري (بفصلها عن الزراعة) وزارة التنمية الريفية ، وزارة الإنتاج والإصلاح الزراعي ، وزارة الحكم الشعبي المحلي ، وزارة الشباب والرياضة ، وزارة الإنتاج الحيواني (بدلاً من الثروة الحيوانية) وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، وزارة الخدمة العامة والإصلاح الإداري ، وزارة الصناعة والتعدين ، الأوقاف والشؤون الدينية ، الأمانة العامة لشئون مصر، وزارة رئاسة الجمهورية ، وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية ، وزارة التربية والتوجيه ، وزارة العمل والتأمينات الاجتماعية ، وزارة الرعاية الاجتماعية ، وزارة التعاون ، وزارة الداخلية والأمن ، وزارة التشييد والأشغال العامة ، وزارة الشؤون الداخلية (بدلاً عن وزارة الداخلية) وزارة الطيران والمساحة ، وزارة الرعاية الاجتماعية وشؤون الزكاة والنازحين ، وزارة السياحة والفنادق وحرس الصيد .
فترة مايو التي استمرت لـ(16) عاماً ، كما أوضحنا في عدة مقالات ، شهدت تعديلات وزارية ضخمة ، وصلت لـ(18) تعديلاً ، ودخل بمقتضاها عدد من الوزراء في الوزارة الواحدة ، فمثلاً وزارة العمل بدأت بأمين الطاهر الشبلي وانتهت بالأستاذ عوض الجيد محمد احمد وبينهما - الأول والأخير - جاء كل من بابكر عوض الله ، احمد سليمان ، د. زكي مصطفى ، عبد المجيد إمام ، زكي عبد الرحمن ، مهدي الفحل ، د. حسن عمر، د. حسن عبد الله الترابي ، ثم عوض الجيد محمد احمد .
ولتتضح الصورة في تعدد تتالي الوزراء على الوزارة الواحدة ، نأخذ مثالاً لوزارة أحدثتها مايو، وهي وزارة المالية ، فقد تعاقب عليها منصور محجوب ، محمد عبد الحليم ، إبراهيم منعم منصور ، إبراهيم الياس ، إبراهيم منعم منصور ، مأمون بحيري ، الشريف الخاتم ، هاشم عبد السلام ، بدر الدين سليمان ، إبراهيم منعم منصور .. ووزارة الداخلية مثال آخر، فقد تعاقب عليها (10) وزراء ، بدءًا بالرائد فاروق عثمان حمد الله وانتهاءً بالسيد كمال حسن احمد ، فقد جاء وزراء بين الاثنين هم : ابوالقاسم محمد إبراهيم واللواء محمد الباقر ، السيد عبد الله الحسن الخضر ، مزمل سليمان غندور ، الرائد مأمون عوض ابوزيد ، اللواء عبد الوهاب إبراهيم ، السيد احمد عبد الرحمن محمد ، وكمال حسن احمد .
أما وزارة التربية والتعليم فهي أكثر الوزارات استقراراً ، لأنها اختطت سلماً تعليمياً جديداً بدأهـ السيد د. محي الدين صابر منذ مايو 1969م وحتى أكتوبر 1972م ، ثم جاء بعدهـ السيد سر الختم الخليفة من أكتوبر 1972م وحتى أكتوبر 1975م ، ثم د. منصور خالد من أكتوبر 1975م وحتى فبراير 1977م ، ثم دفع الله الحاج يوسف من أغسطس 1977م وحتى نوفمبر 1981م ، ثم د. النذير دفع الله من نوفمبر 1981م وحتى مايو 1982م ثم آخر الوزراء في مايو كوزير للتربية والتعليم د. عثمان سيد احمد من مايو 1983م وحتى أبريل 1985م .
وهنا ستلاحظ أن عمر الوزير قد امتد في هذهـ الوزارة بشكل واضح ربما لأن معظم الوزراء من أهل التخصص .
وبعد .. انتهت فترة مايو بعد أن تتالى على الوزارة (55) وزيراً بحكم المنصب وليس بحكم الشخص ، فربما أقسم الشخص عدة مرات ، ولكنّه لم يقسم في التعديل الذي لم يشمله .
وللحقيقة - وليس ولاءاً - مايو والمشير نميري تحديداً وضعا معياراً ذهبياً لمنصب الوزير، مراعياً الكفاءة ، ولو جاءت بخمسة وزراء دفعة واحدة من جزيرة (مقرات) رغم صغر حجمها وضخامة منسوبيها من أفذاذ الرجال .. وسنقلب الأوراق بعد الانتفاضة وحتى اليوم ..
أواصل

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدرهـ .

elmhasi 03-02-2021 09:03 PM

اقتباس:


الرئيسية | الاعمدة | سبدرات
قبيلة السيّد الوزير .. "16"
نشر في المجهر السياسي يوم 17 - 01 - 2013م
{ختمت حلقتي الـ(15) من هذهـ المقالات بالتعديل الأخير في عمر عهد ثورة مايو.. غير أنّي وجدت أنّي أسقطت أربعة أسماء وزراء كانوا في التعديل الأخير .. والذي ذكرني هذا موت صديقي حسن أبشر الطيّب !! فقد تذكرت أنّه كان ضمن آخر أربعة وزراء انضموا لوزراء مايو .. الأمر الذي يُحتّم عليّ أن افتح سجل مايو من جديد ولمساحة تغطي هؤلاء الأربعة قبل أن أدخل على وزراء انتفاضة أبريل 1985م .. وهم :
{احمد عثمان السباعي : تخرج في كلية القانون جامعة الخرطوم ثم التحق بديوان النائب العام وعمل في جميع الإدارات حتى أصبح رئيس إدارة ثم وكيلاً لوزارة العدل وهو من مؤسسي وزارة العدل في ترسيخ عمل النيابات واُختير في آخر أيام مايو وزير دولة بمجلس الوزراء .. ثم عاد للعمل في وزارة العدل ثم هاجر وعمل بالخارج وعاد للوطن .
{فيصل يوسف مهيوب من أبناء كسلا .. تخرّج في جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد 1986م* ثم عمل مفتشاً بوزارة التجارة والتموين ثم اُختير وزير دولة بالمالية ..
{عبّاس موسى : درس بالقاهرة وتخرّج في كلية الحقوق ثم عمل - لفترة - محامياً ثم التحق بوزارة العدل حتى أصبح وكيلاً للوزارة ثم عين في آخر أيام مايو وزير دولة .. ثم عاد للعمل في وزارة الخارجية بقسم التدريب بمعهد التدريب الدبلوماسي .
{محمد بدر احمد سليم : استوطن والدهـ بالفاشر ثم تخرج في كلية الزراعة وعمل بها ثم عين في أواخر مايو وزير دولة .
×××
ثم أعلن المشير عبد الرحمن سوار الذهب انحياز القوات المسلحة لانتفاضة أبريل وقام بحل البرلمان والحكومة وتعطيل العمل بدستور 1973م .. وتكوّن المجلس العسكري الانتقالي من 15 عضواً هم :
الفريق أول عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب ، الفريق أول تاج الدين عبد الله فضل ، الفريق طيار محمد ميرغني محمد ، الفريق بحري يوسف حسين ، الفريق مهندس محمد توفيق خليل ، الفريق (م) يوسف حسن الحاج ، اللواء أ. ح فايمان أقم لونج ، اللواء أ. ح جيمس لودو، اللواء أ. ح. عثمان الأمين السيد اللواء أ. ح إبراهيم يوسف العوض ، اللواء أ. ح. حمادة عبد العظيم حمادة العميد أ. ح عثمان عبد الله ، العميد أ.ح فضل الله برمة ناصر ، العميد مهندس عبد العزيز الأمين ، العميد أ. ح. فارس عبد الله حسني ...
ثم تكونت الحكومة الانتقالية والتي حُدّد لها العمر بسنة واحدة يتم خلالها إجراء انتخابات .. وتسلم السلطة للحكومة المنتخبة ...
تكونت الحكومة الانتقالية من (17) وزيراً من العسكريين الفريق أول عبد الرحمن سوار الذهب والعميد أ. ح عثمان عبد الله وزيراً للدفاع ومن الشرطة فريق أول عبّاس مدني وزيراً للداخلية .. ثم السيد د.الجزولي دفع الله رئيساً للوزراء والسيد صمويل أروب بول نائب رئيس الوزراء والسيد إبراهيم طه أيوب وزيراً للخارجية والسيد عوض عبد المجيد وزيراً للمالية والسيد سيد احمد طيفور وزيراً للتجارة والتعاون والتموين ، والمهندس عبد العزيز عثمان موسى وزيراً للطاقة والتعدين والسيد بيتر قات كوت قوال وزيراً للنقل والمواصلات والسيد صديق عابدين وزيراً للزراعة والأغذية والموارد الطبيعية والسيد د.حسين سليمان ابوصالح وزيراً للصحة والرعاية الاجتماعية والسيد أوليفر ناتالي البينو وزيراً للعمل والخدمة العامة ، والسيد د.أمين مكي مدني وزيراً للأشغال والسيد محمد بشير حامد وزيراً للثقافة والإعلام والسيد بشير حاج التوم وزيراً للتربية والتعليم والسيد عمر عبد العاطي وزيراً للعدل والنائب العام ..
أكاد أجزم بأن القادمين الجدد لقبيلة السيّد الوزير قد أدوا قسم الوزارة للمرة الأولى كوزراء وكوزراء أقسموا على فترة عام واحد .. ثم غادروا إلا قليلاً منهم من أدى القسم لعدة مرات في حكومات تلت هذهـ الحكومة وسنوضح ذلك لاحقا ً...
إذن من هم هؤلاء؟ إنّهم :
{د.الجزولي دفع الله : من أبناء الجزيرة تلقى تعليمه الثانوي بمدرسة حنتوب الثانوية ثم كلية الطب جامعة الخرطوم ثم التحق بوزارة الصحة .. ثم درس دراسات عليا بلندن وتخصص في الباطنية .. وظل يعمل طبيباً حتى جاءت الانتفاضة وكان أحد قادتها في الصفوف الأمامية وتمّ اختيارهـ رئيساً للوزراء وقدّم استقالته بعد تمام العام الانتقالي .. ثم عاد لممارسة عمله الطبي وظل يخدم وطنه في كل قضاياهـ .. وهو مثل أعلى لابن البلد الوطني ..
{السيد إبراهيم طه أيوب : من أبناء حلفا .. تلقى تعليمه الثانوي بمدرسة وادي سيدنا ثم جامعة الخرطوم كلية الآداب وتخرج في العام 1965م ثم التحق بوزارة الخارجية ووصل درجة السفير ثم عمل في روما وافريقيا .. ثم ترك وزارة الخارجية وسافر للعمل في المنظمات الدولية ثم اُختير وزيراً للخارجية .
{السيد عوض عبد المجيد : من الشمال .. تلقى تعليمه الجامعي بجامعة الخرطوم كلية الاقتصاد .. ثم التحق بوزارة المالية وتدرج في وظائفها .. ثم عمل بالبنك الدولي وتم اختيارهـ وزيراً للمالية إلا أنه اختلف مع الحكومة وقدّم استقالة وخرج من الوزارة مستقيلاً ..
{السيد سيداحمد السيد : خريج كلية الاقتصاد ، عمل بوزارة التجارة وتدرج فيها حتى أصبح من الكوادر العليا .. ثم اُختير وزيراً للتجارة والتعاون والتموين ..
{مهندس عبد العزيزعثمان : تلقى تعليمه الثانوي بوادي سيدنا ثم جامعة الخرطوم كلية الهندسة وعمل في القطاع الخاص في مجالات الطاقة الكهربائية وتم اختيارهـ وزيراً للطاقة والتعدين وهو من أكفأ المهندسين في قطاع الكهرباء ويملك شركات في هذا المجال .
{السيد صديق عابدين : تخرج في جامعة الخرطوم .. كلية الزراعة .. وعمل بوزارة الزراعة وظل يعمل بها وتم اختيارهـ وزيراً للزراعة والأغذية والموارد الطبيعية .
{د.حسين سليمان ابوصالح : الموردة - حنتوب الثانوية .. كلية الطب جامعة الخرطوم التحق بعد تخرّجه بوزارة الصحة .. ثم ابتعث لخارج السودان ونال من بريطانيا زمالة الجراحين في جراحة المخ والأعصاب .. وهو من أبرز المتخصصين في هذا المجال .. كما عرف بالتصدي للقضايا الوطنية وكان من قادة الانتفاضة واُختير وزيراً للصحة والرعاية الاجتماعية .. ثم حين جاءت فترة الديمقراطية الثالثة 6 /5/ 1986م والتي امتدت فترتها الأولى لعام وشهر واحد أصبح وزيراً للصحة .. ثم خرج في الحكومة الثانية 3 /6/ 1988م وحتى 15 /5/ 1988م ثم عاد في الحكومة الرابعة حكومة الجبهة الوطنية المتحدة 25 /3/ 1989م – 30 /6 /1989م وزيراً للثقافة والإعلام .. ثم جاء في الحكومة الأولى للإنقاذ 30 /6/ 1989م وحتى 20 /4/ 1990م وزيراً للإسكان والأشغال العامة .. ثم أصبح في الحكومة الثانية وحتى الرابعة وزيراً للرعاية الاجتماعية .. ثم عاد في التعديل الخامس 9 /2/ 1995م – 20 /4/ 1996م وزيراً للخارجية .. ثم عاد للعمل طبيباً .
{فريق شرطة عبّاس مدني : بعد أن أتم دراسته الثانوية التحق بكلية الشرطة وظل يعمل بعد تخرّجه ضابطاً في كل أقسام الشرطة ثم أصبح مديراً للمباحث .. ثم مديراً للشرطة ثم أصبح وزيراً للداخلية لمدة عام ثم عاد للعمل محامياً ..
{د.أمين مكي مدني : من أبناء واد مدني .. تلقى تعليمه الثانوي بمدرسة حنتوب الثانوية ثم التحق بجامعة الخرطوم كلية القانون وتخرّج فيها .. ثم عمل قاضياً وعمل بمحكمة سنّار حتى العام 1963م ثم سافر لنيل الدراسات العليا ببريطانيا وتحصل على درجة الماجستير والدكتوراهـ ثم عاد للعمل في جامعة الخرطوم كلية القانون حتى الانتفاضة حين أصبح وزيراً للأشغال ثم التحق بالمنظمات الدولية فعمل في جنيف في منظمة اللاجئين ثم عمل في دار السلام وكذلك بفلسطين قطاع غزة - ثم عاد للعمل محامياً ..
{محمد بشير حامد .. من الكاملين - درس المرحلة الثانوية بمدرسة مدني الثانوية ثم التحق بجامعة الخرطوم كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية وابتعث للخارج انجلترا ثم عاد للعمل بالجامعة .. واختير وزيراً للثقافة والإعلام .
{السيد بشير حاج التوم : من الخرطوم بحري .. تلقى تعليمه بجامعة الخرطوم - كلية الآداب .. انتمى باكراً لجماعة الأخوان المسلمين .. ثم اُختير بحكم ارتباطه بالتعليم وزيراً للتربية والتعليم .
{السيد عمر عبد العاطي : تلقى تعليمه الثانوي بمدرسة وادي سيدنا ثم جامعة الخرطوم كلية القانون وتخرّج في العام 1963م ثم التحق بالسلطة القضائية وعمل قاضياً ثم استقال في العام 1965م وأصبح محامياً وعمل بمكتب الأستاذ محمد احمد محجوب .. ثم أسس مكتباً للمحاماة وظل يعمل حتى تم اختيارهـ وزيراً للعدل "جدير أن أذكر أن منصب وزير العدل في تلك الحكومة ظل شاغراً لمدة "4" أشهر بسبب عدم الاتّفاق على الشخص المناسب لجسامة ما ينتظر ذلك الوزير من مهام جسام ثم رست الأقداح على "الذبيح" عمر عبد العاطي وكان اختياراً موفقاً ..
{أسقطت الحديث كما تعودت عن الوزراء الجنوبيين ولترطيب الذاكرة فقد كان في تلك الوزارة ثلاثة وزراء من الجنوب هم صمويل أروب بول نائب رئيس الوزراء ووزير الري والقوة الكهربائية – "هذهـ أول مرة يكون وزيراً جنوبياً يحمل منصب نائب رئيس الوزراء" ثم بيتر قات كوت وزير النقل والمواصلات والسيد أوليفر ناتالي البينو وزير العمل والخدمة العامة ..
جدير أن أذكر أن هذهـ الحكومة كانت قسمة بين جبهة النقابات والاتحادات والأحزاب بشكل خفي يؤشر ولا تظهر أصابعه .. ولهذا فهي أقرب لحكومة تكنوقراط وكانت فترة العام المحددة مسبقاً وإصراراً سيما من المشير سوار الذهب تجعل الحكومة أقرب ما تكون لممارسة عمل حارس قضائي يُسيّر الأمور وبكل الحذر سيما أن عيون الأحزاب بل وحرارة أنفاسها .. وقلة صبرها على الانتظار "وما صدقت برحيل مايو" تجعلها تحاصر الفترة الانتقالية وتحسب عامها الواحد بالثانية إن لم يكن بالساعات .
ثم إنّ العمل على إجراء الانتخابات في الموعد المضروب وأن لا يتعدى ذلك الميقات يوماً واحداً كبل أيدي الحكومة وجعلها حكومة تصريف أعمال . هذا من جانب أما الجانب الآخر فإنّ هذهـ الحكومة انشغلت بشكل كبير بإزالة آثار مايو .. ليس في نزع حجارة الأساس أو لوحات الافتتاح للمنشآت بل محاولة تكسير كل ما يرمز لمايو ولو بكلمة .. بل محاولة محو كل تلك الفترة من ذاكرة الناس إلا أنها لم تفلح في فسخ اسم نميري من شهادات الميلاد لمئات من الأطفال سماهم أهلهم "نميري" .
ثم تبقى بعد الانتفاضة فَخذٌ كامل من قبيلة السيّد الوزير تحدثت عن بعضهم بسطر أو سطرين ، وكذلك كتبت عن وزراء الانتفاضة الذين أشهد أنهم تحملوا المسؤولية الجسيمة بكل الصبر والحذر وفعل المستحيل لإنجاز مهمة كانت بكل المقاييس جسيمة وصعبة ومعقدة ..
وبعد
ندخل من المقال القادم لفترة الديمقراطية الثالثة 6 /5 /1986م وحتى 30 /6 /1989م

ونواصل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدرهـ .


* ملحوظة : ربما يقصد 1976م بدلا عن 1986م ...
والله تعالي اعلم ...

elmhasi 11-02-2021 07:21 PM

اقتباس:


الرئيسية | الاعمدة | سبدرات
قبيلة السيّد الوزير.. "17"


الاحد 20 يناير 2013م الموافق 11 ربيع ألآول 1434هـ

كان قيام الإنتخابات البرلمانية واحدا من المهام الرئيسية لحكومة الفترة الإنتقالية ، ولهذا تم تعديل قانون الإنتخابات للجمعية التأسيسية لسنة 1406هـ ـ 1985م بواسطة المجلس العسكري الإنتقالي الذي كان يملك سلطة التشريع ، فتم تعديل هذا القانون في ديسمبر 1985م ، وبهذا التعديل أصبح عدد الدوائر (273) دائرة بدلا عن (257) دائرة ، واصبحت دوائر الخرجين (28) بدلا (26) دائرة ، وقامت الإنتخابات وفق القانون في ابريل 1986م ونال حزب الامة القومي (101) مقعدا ، ونالت الجبهة القومية الاسلامية (53) مقعدا ، ونالت كل دوائر الخرجين وعددها (28) دائرة ، وكل دوائر الشمال ودوائر في الجزيرة والشرق ، اما الحزب الإتحادي الديمقراطي فقد نال فقط (65) دائرة ، ولم تجر الإنتخابات في بعض مدن الجنوب .
أصبح حزب الامة بزعامة السيد الصادق المهدي صاحب الاغلبية ، ولكنها ليست أغلبية كافية تمكنه من تكوين حكومة منفردا ، لأن مجرد إئتلاف الجبهة القومية والإتحادي الديمقراطي سيخلق حكومة لا تزيد عن مقاعد حزب الامة إلا بعدد ضئيل يمكن تسقط في حالة استقطاب نواب من نواب الجنوب لهذا سارع حزب الامة في تكوين الحكومة الاولي بتحالف بينهم والحزب الاتحادي الديمقراطي وبعض نواب الجنوب وربما تتساءل لماذا لم يتم التحالف بين حزب الامة والجبهة الاسلامية القومية وهي تكفل حكومة بعدد (154) نائبا ، والإجابة عند إثنين السيد الصادق المهدي والسيد الشيخ حسن الترابي .
ولأن القريب للقريب نسيب تكونت حكومة أطلق عليها إسم (حكومة الوحدة الوطنية) وأعلنت في 1986/5/6م بعدد (20) وزيرا ، نال فيها حزب الامة (9) وزارات هي : رئاسة الوزراء ، وزارة الزراعة والموارد الطبيعية ، وزارة الطاقة والتعدين ، وزارة شئون الرئاسة ، وزارة التربية والتعليم ، وزارة الصناعة ، وزارة العدل والنائب العام ، وزارة الثروة الحيوانية ، أما الحزب الاتحادي الديمقراطي فقد نال (6) وزارات هي وزارة الداخلية ، وزارة الصحة ، وزارة التجارة والتموين ، وزارة الاشغال والإسكان والمرافق ، وزارة الثقافة والاعلام . أما وزارة السلام وشئون المؤتمر الدستوري فهي لتجمع النقابات (هذهـ الوزارة أول وزارة بهذا الإسم وهي إبتداع السيد الصادق المهدي الذي يساير حتي الان لينعقد المؤتمر الدستوري) .
أما الجنوب فقد نال (3) وزارات هي : وزارة الحكومة المحلية ، وزارة النقل والمواصلات ، وزارة العمل والخدمة العامة .
إستمرت هذهـ الحكومة لمدة عام وشهر واحد .. وقدم لهذهـ القبيلة (20) وزيرا كلهم جدد ما عدا السيد الصادق ود.ابوصالح ، كانا دخلا الوزارة من قبل .
ـ الشريف زين العابدين الهندي .. من أسرة الشريف الهندي ، واحد ابنائه المعروفين .. ولد بمدينة سنجة وبها تلقي تعليمه ، ثم سافر الي مصر ، والتحق بكلية دار العلوم وتخرج فيها ، ثم عاد من مصر وعمل في التجارة والزراعة ، ثم إنخرط في العمل العام بشكل واضح في عام 1967م عقب وفاة قطب الحزب الوطني الاتحادي محمد احمد المرضي ، وخلو دائرة الخرطوم وسط وثار خلاف حول المرشحين للدائرة فأصر الحزب علي ان يمثله السيد ابراهيم جبريل ، ورأت جماعة من الحزب ان يمثل الحزب السيد الشريف زين العابدين ، ونزلا معا مما اتاح الفوز للاستاذ احمد سليمان عن الحزب الشيوعي .. ثم ترشح في (الحوش) في برلمان (68) وفاز .. وهو احد ثلاثة نواب المذكرة الشهيرة التي جهرت بالتحديد .. ثم إنخرط في المعارضة لمايو وخرج مغاضبا ومعارضا حتي الانتفاضة ، ودخل القيادة العليا للحزب وإنتخب الامين العام للحزب ودخل البرلمان واصبح وزيرا للخارجية ونائبا لرئيس الوزراء ، ثم خرج معارضا وهو اول القادمين (ليثرب) الانقاذ .. شاعر معلق وابن بلد اصيل .
ـ د. عمر نورالدائم .. من ابناء (نعيمة) ببحر ابيض .. درس المرحلة الثانوية بمدرسة حنتوب ، ثم كلية الزراعة جامعة الخرطوم ، ثم التحق بوزارة الزراعة قسم الزراعة الالية ، ثم سافر الي المانيا وحصل علي درجة الدكتوراة ثم عاد للعمل بوزارة الزراعة بحلفا الجديدة ثم استقال وتفرغ للعمل الحزبي ، ثم دخل البرلمان عن دائرة (ام رمتة) واصبح وزيرا للزراعة والموارد الطبيعية ، ثم وزيرا للمالية والتخطيط الاقتصادي حتي الإنقاذ .
ـ السيد سيداحمد الحسين أصوله من (مورا) بالشمالية تخرج في جامعة القاهرة فرع الخرطوم وعمل محاميا وهو احد اقطاب الطريقة الختمية وقادة الحزب الوطني الاتحادي بعد الإنتفاضة دخل السياسة بشكل واضح واصبح الامين العام للحزب ووزيرا للداخلية .
ـ السيد ادم محمود موسي مادبو ـ من اسرة الناظر موسي مادبو .. واحد ابنائها المرموقين ، تلقي تعليمه الثانوي بخور طقت الثانوية ثم كلية الهندسة المعمارية ، ثم نال الدكتوراة من الولايات المتحدة الامريكية ، ثم عمل بجامعة الخرطوم كلية الهندسة المدنية ، ثم فارق الجامعة مغاضبا ، وعمل في المجال الهندسي بمكتبه الخاص ، ثم بعد الانتفاضة تم اختيارهـ وزيرا للطاقة والتعدين ، وانتخب نائبا لرئيس الحزب .
ـ السيد صلاح عبدالسلام الخليفة من اسرة الخليفة عبدالله تورشين ، اتم دراسته بام درمان ثم التحق بالكلية الحربية وتخرج ضابطا ، ثم خرج من القوات المسلحة مغاضبا ، ثم بعد الانتفاضة اصبح وزير شئون الرئاسة ، وظل خلال الحكومات الخمس في هذا المنصب حتي 30 يونيو 1989م .
ـ السيد بكري احمد عديل .. من كردفان (ابوزبد) تلقي تعليمه بمدرسة خورطقت الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد ، ثم عمل بالمطبعة الحكومية ثم شركة (شل) واتهم في انقلاب حسن حسين وقدم للمحاكمة وبرئت ساحته .. ثم ترشح وفاز في البرلمان عن دائرة (ابوزبد) واصبح وزيرا للتربية والتعليم ، ثم الطاقة والتعدين .. ثم استقال من الحزب .. ثم اصبح بعد المصالحة في مايو حاكما مكلفا لكردفان .
ـ بشيرعمرفضل الله .. من ابناء (شيكان) بشمال كردفان .. درس بمدرسة خورطقت ، ثم جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد ، ثم دراسات عليا لنيل الدكتوراة بلندن ، ثم عمل بالجامعة ، وبعد الانتفاضة فاز بدائرة (كازقيل ـ شيكان) ودخل البرلمان عن حزب الامة .. ثم عين وزيرا للمالية .. ثم وزيرا للثقافة والاعلام .. ثم سافر وعمل بالبنك الاسلامي بجدة وما يزال يعمل هناك .
ـ مبارك عبدالله الفاضل المهدي .. ولد بام درمان ودرس الثانوي بمدرسة الاحفاد ، ثم سافر للدراسة ببيروت ، وحين وقعت احداث الجزيرة ابا ارسله السيد الصادق برسالة للسيد الامام الهادي واعتقل ، ثم بعد الانتفاضة فاز في الانتخابات عن دائرة (تندلتي) وعين وزيرا للصناعة والتجارة الخارجية ، وكان يجمع بين وزارتين ، ثم اصبح وزيرا للداخلية وعاد للعمل مع الإنقاذ واصبح مساعدا لرئيس الجمهورية ، ثم استقال وخرج معارضا .
ـ السيد د.محمد يوسف ابوحريرة .. من قبيلة (البطاحين) بشرق النيل ، درس بمدرسة حنتوب ثم جامعة الخرطوم كلية القانون ، ثم عين معيدا ونال درجة الدكتوراة بلندن وعاد محاضرا بكلية القانون حتي الانتفاضة ، حيث فاز في دائرة (الحاج يوسف) ودخل البرلمان نائبا عن الحزب الاتحادي واصبح وزيرا للتجارة والتموين ، وقاد ثورة في شأن صادر اللحوم واستقال ، ثم ذهب للعمل في الدوحة (ادعو معي الله ان يشفيه ويعافيه فهو في حاجة للدعاء) .
ـ د.اسماعيل ابكر .. من ابناء (نيالا) بجنوب دارفور .. درس بمدرسة الفاشر الثانوية ، ثم بكلية البيطرة جامعة الخرطوم ثم إنخرط في حزب الامة وفاز في الانتخابات ، وتم تعيينه وزيرا للثروة الحيوانية ، ثم وزيرا للاسكان ثم هاجر الي استراليا .
ـ السيد عبدالمحمود الحاج صالح .. من ابناء (الدويم) درس بمدرسة حنتوب ثم جامعة الخرطوم كلية القانون .. ثم التحق بالقضائية وعمل قاضيا بكوستي ، واستقال وعمل محاميا بكوستي ، وبعد الانتقال فاز في دائرة (كوستي) واصبح وزيرا للعدل ثم عاد للعمل في المحاماة .
ـ السيد محمد طاهر جيلاني .. من ابناء الشرق .. درس بمدرسة بورتسودان ، ثم جامعة الخرطوم كلية الادآب .. ثم التحق بالسلك الاداري .. ثم إنضم للحزب الاتحادي ، واصبح وزيرا للإشغال والاسكان والمرافق العامة ، وكان وزيرا الدولة السيد عمر حضرة احد ابرز قادة الاتحادي الديمقراطي واحد رموز مبادرة الهندي .
ـ السيد محمد توفيق ـ من مواليد مركز حلفا (دغيم) 1918م تخرج في كلية غردون ، وعمل بعد تخرجه معلما في بخت الرضا ، ثم بام درمان ، ثم عمل مفتشا بمصلحة العمل ، ثم ابتعث الي لندن وعاد للعمل بمصلحة العمل حتي درجة المدير .. ثم ترشح في انتخابات 1968م* وفاز بدائرة (حلفا الجديدة) وعين وزيرا للثقافة والاعلام ثم وزيرا للخارجية وعمل بالصحافة وكان له (عمود) يومي بعنوان (جمرات) .
ـ محمد احمد ياجي ـ من اسرة ياجي المعروفة في ام درمان ، ومنها شقيقه ابراهيم ياجي ، والاطباء والمحامون ، درس بالمعهد العلمي ، ثم سافر للدراسة بمصر ، ثم الدراسة العليا بفرنسا ، وعاد للعمل سفيرا بوزارة الخارجية ، ثم اصبح وكيلا للشئون الدينية ، وتم تعينه وزيرا للسلام والمؤتمر الدستوري ممثلا للإتحادات والنقابات .
1986/6/3م اعلنت حكومة إئتلافية جديدة ضمت (عشرين) وزيرا برئاسة السيد الصادق المهدي الذي شغل منصب رئيس الوزراء ووزير الدفاع ، وتعدل اسم وزارة العمل والخدمة العامة الي العمل والتأمينات الاجتماعية ، واستحدثت وزارة الرعاية الاجتماعية والزكاة ، وعادت وزارة الشباب والرياضة وتم تبديل وزيرين للخارجية في هذهـ الحكومة السيد محمد توفيق (عام ونصف العام) والسيد مأمون سنادة (سبعة اشهر) .
هذهـ الحكومة الائتلافية جاءت بعد مشكلة قضية اللحوم الاسترالية وموقف الوزير ابوحريرة ، مما جعل استمرار تلك الوزارة غير ممكن ، ولهذا تكونت هذهـ الحكومة ، غادر الوزارة (ثمانية) وزراء هم :
الشريف زين العابدين الهندي ، جيشوا دي وآل ، محمد يوسف ابوحريرة ، د.اسماعيل ابكر ، سرافيتو واني ، والتر كوني جوك ، محمد احمد ياجي ، ود. حسين ابوصالح ، ودخل سبعة وزراء هم : محمود بشير جماع ، ود.شول جوك ، ابرهيم حسن عبدالجليل ، لورنس مودي تومي ، مأمون محجوب سنادة ، رشيدة ابراهيم عبدالكريم (ثاني إمرأة تشارك كوزير) وحسن محمد مصطفي واستمر في الوزارة 12 وزيرا هم : السيد الصادق المهدي ، محمد توفيق احمد ، سيداحمد الحسين ، د.عمر نورالدائم ، د.آدم موسي مادبو ، صلاح عبدالسلام الخليفة ، بكري احمد عديل ، د.بشير عمر فضل الله ، مبارك الفاضل المهدي ، الدو اجو دينق ، عبدالمحمود حاج صالح ، ومحمد طاهر جيلاني .. واستمرت حتي 1988/5/15م .
نستعرض فيما يلي : القادمين لهذهـ القبيلة الذين يدخلون القبيلة لأول مرة وهم :
ـ الاستاذة رشيدة ابراهيم عبدالكريم .. من اسرة المهدي .. تخرجت في جامعة الخرطوم كلية الاداب .. ثم عملت بوزارة المالية ديوان شئون الخدمة واستمرت في العمل ، ثم سافرت الي الخارج ، ثم عينت وزيرا للرعاية الاجتماعية .. ثم وزير دولة بالتربية والتعليم ، ثم سافرت الي الخارج وعملت باحدي منظمات الامم المتحدة .
ـ السيد حسن محمد مصطفي .. من الخرطوم بحري .. عمل بالمخازن والمهمات ... وهو من قادة العمل النقابي والمسؤول لدي الحزب الاتحادي الديمقراطي عن النقابات ولهذا رشحه الحزب ليكون وزيرا للشباب والرياضة .
ـ د.ابراهيم حسن عبدالجليل .. من قرية (عبدالجليل) ريفي المسلمية .. والدهـ السيد حسن عبدالجليل ، احد قادة الحزب الاتحادي الديمقراطي وكان نائبا بالبرلمان .. تخرج د.ابراهيم في جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد ، ونال درجة الدكتوراة في بريطانيا ، ثم عاد للعمل بالجامعة حتي تعينه وزيرا للتجارة والتموين ، ثم عاد للعمل بالجامعة (لم اذكر الوزراء من ابناء الجنوب ، سأتناولهم وحدهم شهادة لوفاء الشمال) .
أواصل .

نقلا عن المجهر السياسي

elmhasi 28-02-2021 09:28 PM

اقتباس:


الرئيسية | الاعمدة | سبدرات
قبيلة السيد الوزير.. (18)

الخميس 24 يناير 2013م
في 15 /5 /1988م قام السيد ’’الصادق المهدي‘‘ رئيس الوزراء بتشكيل حكومة جديدة تحت مسمى (حكومة الوفاق الوطني) وخرج من الحكومة السابقة (12) وزيراً هم السادة : “محمد توفيق” ، “سيد احمد الحسين” ، د. “آدم موسى مادبو” ، د. “بشير عمر” “عبد المحمود الحاج صالح” ، “محمد طاهر جيلاني” ، “رد شول جوك” ، “لورنس مودي” ، “مأمون سنادة” ، السيدة “رشيدة عبد الكريم” ، “إبراهيم حسن عبد الجليل” و”حسن مصطفى” .
وضمت الوزارة (40) وزيراً منهم (10) وزراء دولة ، بينهم وزير بلا أعباء هو السيد “أنجلو بيدا” (ووزراء الدولة هي محاولة لتوسيع مواعين الاستوزار بحيث تُرضى كل جهة بالمتيسر وهووزير دولةسأستعرضهم لاحقاً). وفي هذهـ الوزارة فُصلت الدفاع عن رئيس الوزراء ، واستُحدث منصب بدرجة وزير! (زعيم الجمعية التأسيسية) وهو السيد/ د. “صلاح عبد الرحمن علي طه” الذي كان في الحكومة السابقة وخلفه في هذا المنصب السيد “بكري عديل” ، وتعدّل اسم التربية والتعليم بإضافة التعليم العالي والبحث العلمي .. كما استُحدثت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية وعُدّلت لتكون التجارة الداخلية والتعاون والتموين . كما استُحدثت وزارة التنسيق الإقليمي وتخطيط الحكم المحلي ، واستُحدثت وزارة الاتصالات العامة وشؤون اللاجئين .
وتكونت هذهـ الوزارة قسمة بين الجبهة الإسلامية القومية وحزب الأمة والاتحادي الديمقراطي وجبهة الجنوب وأبناء جبال النوبة وبعض المستقلين ، وكان نصيب حزب الأمة (14) وزارة ووزراء دولة ، والاتحادي الديمقراطي (8)، والجبهة الإسلامية القومية (8) ، والجنوب (5) ، وجبال النوبة وزيراً واحداً ، والمستقلين وزيراً واحداً .
دخل الوزارة إلى جانب السيد “الصادق المهدي” رئيس الوزراء كل من السادة / الفريق أول “عبد الماجد حامد خليل” ، “حسين أبو صالح” ، د. “الفاتح التجاني” ، فريق شرطة “عباس أبو شامة”، “بكري احمد عديل” ، “صلاح عبد السلام” ، “محمود بشير جماع” ، بروفيسور “الشيخ محجوب” ، “عمر نور الدائم” ، “ريتشارد مكوني” ، د. “أوهاج محمد موسى” ، “عبد الوهاب عثمان” ، د. “علي الحاج محمد” ، “مبارك الفاضل” ، د. “إسماعيل أبكر” ، “تاج السر مصطفى” ، د. “حسن الترابي” ، “عثمان عمر الشريف” ، “ماتبو أبور” ، “عبد الله محمد احمد”، “احمد عبد الرحمن” ، “حسن علي شبو” ، “جشوا دي وال” ، د. “فضل الله علي فضل الله” ، د. “عبد الملك الجعلي” ، “أمين بشير فلين” ، “أنجلو بيدا” ، “ألدو اجو دينق” ، “محمد مصطفى عمر” ، “عبد الله أبو فاطمة عبد الله” ، “احمد الرضي جابر” ، “التجاني الطيب” ، “تاج السر محمد صالح” ، “بدر الدين طه” ، “إبراهيم الأمين” ، “عبد الرحيم ميرغني محمد” ، “الزهاوي إبراهيم مالك” والسيد “عبد المجيد إمام” .
بعض هؤلاء الوزراء استوزر أكثر من مرة ، ولهذا سنكتب عن القادمين الجدد وهم :
{الفريق “عبد الماجد حامد خليل” .. من أبناء كردفان .. تلقى تعليمه الثانوي بخور طقت ، ثم التحق بالكلية الحربية الدفعة (7) وكان أول الدفعة .. ثم عمل لفترة بحلفا .. ثم مركز التدريب الموحد بالشجرة .. ثم قائد مدرسة المشاة بجبيت .. ثم أصبح نائب هيئة التدريب .. وتدرج حتى أصبح رئيس هيئة الأركان ، ثم القائد العام ووزير الدفاع .. ثم النائب الأول لرئيس الجمهورية .. ثم تم تعيينه وزيراً للدفاع من قبل حزب الأمة .
{د. “الفاتح التجاني” .. من أبناء العباسية (تقلي) .. درس المرحلة الثانوية بخور طقت ، ثم جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد .. ثم عمل بوزارة المالية .. ثم واصل عمله السياسي في الحزب الاتحادي الديمقراطي وعُيّن وزيراً للزراعة .
{ فريق شرطة “عباس ابوشامة” .. بعد أن أكمل دراسته الثانوية التحق بكلية الشرطة وتخرج ضابطاً ، ثم عمل في كل أقسام الشرطة حتى أصبح مديراً للمباحث ، ثم عمل في كلية الشرطة .. اختارهـ الحزب الاتحادي الديمقراطي ليكون وزيراً للداخلية .. ثم ذهب للعمل في أكاديمية (الأمير نايف) بالسعودية وما يزال يعمل فيها .
{البروفيسور “الشيخ محجوب” .. من الشمالية .. تلقى تعليمه الثانوي بوادي سيدنا ، ثم جامعة الخرطوم كلية الطب .. ثم عمل طبيباً .. ثم ذهب للدراسة العليا بلندن وتخصص في الطب الوقائي .. ثم عمل أستاذاً بالكلية .. ثم بمنظمة الصحة العالمية .. ثم أصبح وزيراً للتربية والتعليم العالي والبحث العلمي .
{د. “أوهاج محمد موسى” .. من شرق السودان .. تلقى تعليمه ببورتسودان ، ثم سافر إلى الاتحاد السوفيتي ودرس الطب بجامعة موسكو .. ثم عمل طبيباً في عدة مشافٍ .. ثم ترشح عن الحزب الاتحادي ودخل البرلمان .. ثم أصبح وزيراً للصحة .
{ “عبد الوهاب عثمان موسى”.. (الحفير) بالشمالية .. درس بمدرسة وادي سيدنا ، ثم جامعة الخرطوم كلية الآداب قسم الاقتصاد .. ثم سافر إلى إيطاليا .. ثم عمل بوزارة المالية .. ثم سافر إلى تشيكوسلوفاكيا وعاد 1971م .. ثم عمل بوزارة المالية 1981م .. ثم وزير مالية الأقاليم الشمالي .. ثم ترشح عن الجبهة الإسلامية القومية عن دائرة دنقلا الشمالية وفاز .. ثم أصبح وزيراً للصناعة .. ثم تقلد في الإنقاذ منصب وزير المالية من 1996م وحتى 1998م .. صدرت له مؤلفات قيمة ونال كثيراً من الأوسمة .
{د. “علي الحاج محمد” .. من أبناء دارفور .. تلقى تعليمه الثانوي بمدرسة خور طقت الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الطب .. ثم تخصص في أمراض التوليد بأيرلندا .. ثم عمل طبيباً بعدد من المشافي ، ثم استقال وعمل في (عيادته) .. وهو من قادة الاتجاهـ الإسلامي .. ثم أصبح وزيراً للتجارة الداخلية والتعاون والتموين .. ثم أصبح في فترة الإنقاذ وزيراً لديوان الحكم الاتحادي .
{“تاج السر مصطفى” .. من كبوشية ولاية نهرالنيل .. الثانوي بمدرسة مدني الثانوية ، ثم كلية الهندسة جامعة الخرطوم ، ثم الدراسات العليا بإنجلترا جامعة بيرنجهام .. ثم عاد للعمل في الجامعة ورشحته الجبهة الإسلامية لوزارة الاتصالات العامة .. ثم في الإنقاذ تولى وزارة الصناعة .. ثم الصناعة والتجارة .. ثم التجارة والتعاون والتموين .
{“عبد الله محمد احمد” .. من دار حامد شمال كردفان .. درس بمدرسة خور طقت الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الآداب قسم التاريخ .. ثم عمل معلماً بالمدارس الثانوية .. ثم بعد الانتفاضة دخل البرلمان نائباً عن دائرة دار حامد والبديرية .. ثم أصبح وزيراً للثقافة والإعلام .. ثم وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية .. ثم أصبح في الإنقاذ وزيراً للتربية والتعليم .. ثم الثقافة والإعلام .. ثم أصبح سفيراً للسودان بروما .
{د. “فضل الله علي فضل الله”.. من دار الكبابيش .. درس المرحلة الثانوية بخور طقت ، ثم جامعة الخرطوم كلية الآداب .. ثم عمل في السلك الإداري .. ثم تخصص في الإدارة .. وبعد الانتفاضة ترشح عن حزب الأمة وفاز ودخل البرلمان وأصبح وزيراً للخدمة العامة والإصلاح الإداري .
{د. “عبد الملك الجعلي” .. من آل (كدباس) بولاية نهرالنيل .. أكمل دراسته بجامعة الخرطوم كلية الشريعة .. ثم عمل بالقضاء حتى الانتفاضة .. وترشح عن دائرة (كدباس) وفاز كمرشح للحزب الاتحادي الديمقراطي .. ثم عُيّن وزيراً للشؤون الدينية .
{“أمين فلين” .. من أبناء جنوب كردفان .. أحد قادة قبيلة النوبة، وأحد مؤسسي اتحاد جبال النوبة .. فاز بدائرة بجنوب كردفان وأصبح وزير السياحة والفنادق .. ثم خرج إلى أمريكا وعاد للسودان قبل شهور .
{“تاج السر محمد صالح” .. من (القرير).. (ستلاحظ نصيب القرير من الوزراء)!! أتم تعليمه الثانوي بالأهلية أم درمان ، ثم جامعة القاهرة فرع الخرطوم كلية القانون .. ثم عمل محامياً وما يزال .. التحق باكراً بالحزب الاتحادي الديمقراطي ، وأصبح أميناً للشباب .. ثم وزيراً للدولة بوزارة الخارجية .. ثم وزيراً في 1989م بالقصر الجمهوري وانتخب في مؤتمر المرجعيات نائباً للأمين العام .
{ “حسن علي شبو” .. من أبناء (القرير) .. تلقى تعليمه الثانوي بأم درمان ، ثم جامعة القاهرة فرع الخرطوم كلية القانون .. ثم عمل محامياً وظل يعمل حتى الانتفاضة ، حيث ترشح في دائرة الصحافة منافساً لدكتور “حسن الترابي” ودخل البرلمان ، وعُيّن وزيراً لشؤون اللاجئين والإغاثة .. ثم عاد للعمل محامياً .
{“محمد مصطفى عمر” .. من أبناء الأبيض .. درس بخور طقت ثم المعهد الفني وتخرج مهندساً وعمل في إدارة المياهـ .. وترشح عن حزب الأمة في دائرة الأبيض الجنوبية وعُيّن وزير دولة بوزارة الري .
{“التجاني الطيب” .. من منطقة السروراب .. وصهر آل الإمام “الهادي” وأحد أبناء الأنصار .. درس بخور طقت الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد .. ثم عمل بوزارة المالية .. ثم ذهب وعمل بالبنك الدولي .. ثم عُيّن وزير دولة بالمالية .. ثم عاد للعمل بالبنك الدولي .
{د. “إبراهيم الأمين” .. درس المرحلة الثانوية بمدرسة حنتوب الثانوية ، ثم طب الإسكندرية وعمل طبيباً بوزارة الصحة .. وعمل برفاعة وأم درمان.. وعُيّن وزير دولة لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج.. ثم أصبح الأمين العام لحزب الأمة القومي.
{“الزهاوي إبراهيم مالك” .. من أبناء رفاعة .. درس الثانوي بالخرطوم الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد ، ثم اتجه للعمل الخاص (تجارة وزراعة) .. أحد مؤسسي حزب الأمة بجامعة الخرطوم .. ثم أصبح مسؤول الشباب حتى الانتفاضة .. ثم عُيّن وزير دولة بالطاقة والتعدين ، ثم رئيس مجلس الكهرباء ومجلس إدارة المياهـ .. ثم نائب المعتمد للخرطوم .. ثم بعد الإنقاذ وزير الإعلام والاتصالات .. ثم فاز بدائرة رفاعة وأصبح رئيس لجنة الإعلام ولجنة الصناعة .
{السيد “عبد الرحيم ميرغني محمد” .. شقيق د. “عبد الكريم ميرغني” .. أم درمان .. جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد .. عمل بوزارة المالية حتى وصل درجة وكيل المالية .. اُختبر كـ(تكنوقراط) وزير دولة بالمالية .
{السيد “عبد المجيد إمام” .. من أم درمان .. درس بجامعة الخرطوم كلية القانون (كلية الخرطوم الجامعية) .. ثم عمل بالقضاء حتى أصبح رقيباً للقضاء وكان له دور بارز في ثورة أكتوبر وموقف القضاة .. ثم أسس حزب المؤتمر .. وعُيّن وزيراً للعدل (النائب العام) .
{“عثمان عمر الشريف” .. من أبناء ود مدني .. تخرج في جامعة القاهرة فرع الخرطوم كلية الحقوق وعمل محامياً بالخرطوم ، ثم بمدني .. وهو من قيادات الحزب الاتحادي بالجزيرة .. ثم أصبح وزيراً للأشغال العامة وتخطيط الإسكان .. ثم وزيراً للعدل .
{“عبد الله أبو فاطمة) .. سنكات .. ومن قبائل الأشراف بشرق السودان .. درس المرحلة الثانوية بمدرسة بورتسودان ، ثم جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد .. ثم ماجستير بلندن .. ثم عمل بالخطوط البحرية .. ثم فاز في دوائر الخريجين بعد الانتفاضة واُختير وزير دولة بوزارة الصناعة .. ثم في الإنقاذ عمل في الولايات وزيراً .
{السيد “بدر الدين طه”.. من أبناء (الكلاكلة) .. ودرس بالخرطوم الثانوي وكذلك المرحلة الجامعية .. ثم عمل بوزارة المالية وفاز في الانتحابات وعُيّن عن الجبهة الإسلامية وزير دولة بوزارة التجارة الداخلية .. ثم بعد الإنقاذ أصبح والياً للخرطوم .. ثم مديراً للبنك الزراعي .
{ “احمد الرضي جابر” .. من أبناء (ملكال) .. وهو أحد رموز الحركة الإسلامية في الجنوب ، وأحد قادة منظمة الدعوة الإسلامية ، وقد تم اختيارهـ وزير دولة للرعاية الاجتماعية وشؤون الزكاة ..
ثم عمل في قضية السلام واستشهد في حادث الطائرة المشؤوم .
في 1/2/1989م قام السيد رئيس الوزراء السيد “الصادق المهدي” ، وبعد أن تشعبت الخلافات بين مكونات هذهـ الحكومة بإجراء تعديل وزاري رابع استمر لمدة شهرين إلا أيام خمسة ضمت (14) وزيراً بجانب السيد رئيس الوزراء ، واستُحدث فيها منصب آخر لنائب رئيس الوزراء وأصبح السيد “ألدو اجو دنيق” نائباً لرئيس الوزراء ووزير الزراعة ، ود. “حسن الترابي” نائباً لرئيس الوزراء ووزير الخارجية ، ولهذا انخفض عدد الوزراء إلى (15) وزيراً ، واختفت معظم الوزارات المستحدثة في الحكومة السابقة ، وهي حكومة ائتلافية بين حزب الأمة والجبهة الإسلامية القومية وأحزاب الجنوب التي استأثرت بمنصب نائب رئيس مجلس الوزراء إلى جانب وزارتي الزراعة والشباب والرياضة التي أسندت لـ”جوزيف لاسو” .. وكان نصيب الجبهة القومية (4) هم : د. “حسن الترابي”.. الخارجية + (نائب رئيس الوزراء)، ود. “مأمون يوسف” وزارة الصحة ، و”تاج السر مصطفى‘‘ ، النقل والمواصلات ، و”حافظ الشيخ الزاكي‘‘ العدل والنائب العام . أما حزب الأمة فقد شغل (8) وزارات هي : الداخلية وأسندت لـ”مبارك الفاضل‘‘ ، الطاقة والتعدين لـ”حبيب سرنوب الضو‘‘ ، الاقتصاد والتجارة الخارجية لـ”عبد الله محمد احمد‘‘ ، الأشغال العامة لـ”حسن شيخ إدريس‘‘ ، الثقافة والإعلام لـ”بشير عمر محمد‘‘ ، وأُسند للسيد “بكري احمد عديل‘‘ منصب زعيم الجمعية التأسيسية ، و”محمد مصطفى عمر‘‘ وزير دولة بالري .
في الحلقة القادمة نستعرض أفراد القبيلة الجدد .
أواصل


نقلا عن المجهر السياسي

elmhasi 14-04-2021 08:30 AM

اقتباس:


الرئيسية | الاعمدة | سبدرات
"قبيلة السيد الوزير" (19)

الأحد 27 يناير 2013م

القادمون الجدد لقبيلة السيد الوزير في الحكومة الائتلافية التي تحدثت عنها في الحلقة الماضية هم السادة/ د. “مأمون يوسف” وزير الصحة ، “حافظ الشيخ الزاكي” وزير العدل والنائب العام والسيد “حبيب سرنوب الضو” وزير الطاقة والتعدين .. أما بقية الوزراء فقد بقوا في هذهـ الحكومة من الحكومة المنصرمة .
{د. “مأمون يوسف”.. ولد بالعيلفون .. وتلقى تعليمه الثانوي بمدرسة حنتوب الثانوية ، ثم كلية الطب جامعة الخرطوم .. ثم أتم دراسته العليا بالمملكة المتحدة .. ثم عمل طبيباً ، ثم محاضراً بكلية الطب جامعة الخرطوم .. ثم اُختير من قبل الجبهة الإسلامية وزيراً للصحة .. ثم أصبح بعدها أمين الهلال الأحمر السوداني .
{السيد “حبيب سرنوب الضو”.. من أبناء كردفان .. درس بمدرسة خور طقت الثانوية ، ثم كلية الآداب جامعة الخرطوم .. ثم عمل في الحكومة حتى فاز في إحدى دوائر كردفان عن حزب الأمة .. ثم أصبح وزيراً للطاقة والتعدين .
{الأستاذ “حافظ الشيخ الزاكي” .. من أبناء شمال كردفان .. ودرس بمدرسة خور طقت الثانوية ، ثم كلية القانون جامعة الخرطوم .. وكان رئيساً للاتحاد إبان ثورة أكتوبر .. ثم عمل قاضياً إبان مرحلة تطبيق قوانين الشريعة .. واُختير من قبل الجبهة الإسلامية ليكون وزيراً للعدل .. ثم بعد الإنقاذ أصبح رئيساً للقضاء .
في 25 /3 /1989م فضّ السيد رئيس الوزراء السيد “الصادق المهدي” الائتلاف مع الجبهة الإسلامية القومية نتيجة ضغوطات شديدة ، وقام بتشكيل حكومة جديدة سُميت (حكومة الجبهة الوطنية المتحدة).
ضمت الحكومة الجديدة (28) وزيراً برئاسة السيد “الصادق المهدي” .. أُلغي منصبا نائبي الرئيس (رئيس الوزراء) ، وعادت وزارتا الزراعة والخارجية كوزارتين منفردتين منفصلتين عن نائب رئيس الوزراء !! واستُحدث منصب رئيس مجلس الجنوب (بدرجة وزير اتحادي) .. وعادت الثروة الحيوانية كوزارة .. وتعدّل اسم الأشغال العامة وتخطيط الإسكان إلى الأشغال والإسكان والمرافق العامة .. وتعدّل اسم الخدمة والإصلاح الإداري إلى العمل والتأمينات الاجتماعية (مرة أخرى) .. وتعدّل اسم وزارة التنسيق الإقليمي وتخطيط الحكم المحلي إلى التنسيق الاقليمي وتخطيط الحكم المحلي والأهلي (بإضافة الأهلي) !!
هذهـ الحكومة رغم أن اسمها يشير إلى جبهة متحدة ، إلا أنها لم يتمثل فيها فصيل الجبهة الإسلامية القومية ، وإنما هي ائتلاف بين الحزبين الكبيرين - حزب الأمة والحزب الاتحادي الديمقراطي - إلى جانب (4) وزراء من الجنوب ، و(3) يمثلون التجمع النقابي ، زائداً وزيراً واحداً من أبناء جبال النوبة .
حاز حزب الأمة في هذهـ الوزارة على (11) وزارة هي إلى جانب رئاسة الوزراء : وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي وأُسندت إلى د. “عمر نور الدائم” ، وزارة الداخلية وأُسندت إلى “مبارك الفاضل” ، شؤون الرئاسة وأُسندت إلى السيد “صلاح عبد السلام” (ظل في الحكومات الخمس) ، الطاقة والتعدين وأُسندت إلى د. “بشير عمر” ، الري والموارد المائية للمهندس “محمد بشير جماع” ، التربية والتعليم العالي والبحث العلمي لبروفيسور “الشيخ محجوب جعفر” الأشغال والإسكان والمرافق العامة لدكتور “إسماعيل أبكر” ، زعيم الجمعية التأسيسية للسيد “جبر الله خمسين فضيلي” والنقل والمواصلات للواء (م) “فضل الله برمة” ..
أما الحزب الاتحادي الديمقراطي فقد شغل وزراؤهـ وزارات : الخارجية وأُسندت للسيد “سيد احمد الحسين” ، العدل والنائب العام للسيد “عثمان عمر” ، الصناعة للسيد “إبراهيم رضوان” ، التجارة والتعاون والتموين للسيد “ميرغني عبد الرحمن” ، الثقافة والإعلام لدكتور “حسين سليمان ابوصالح” ، الرعاية الاجتماعية وشؤون الزكاة للدكتور “أوهاج محمد موسى” وزارة دولة للأشغال أُسندت للسيد “عمر الشيخ حضرة” ، (ثم أصبح وزير دولة للتجارة والتعاون والتموين) ووزارة دولة للرعاية الاجتماعية وشؤون الزكاة أُسندت للسيد “احمد سعد عمر”.
أما الجنوب فقد حصل على وزارات : الزراعة والموارد الطبيعية “ألدو أجو” ، التنسيق الإقليمي وتخطيط الحكم المحلي والأهلي “جوزيف أوكيلو” ، الشباب والرياضة “روبرت باندي” ، الثروة الحيوانية “باولينو زيزي” ورئيس مجلس الجنوب “أنجلو بيدا”.. أما جبال النوبة فقد مُنحوا وزارة السياحة والفنادق والوزير هو “محمد حماد كوة”.. والتجمع النقابي مُنح (3) وزارات هي : العمل والتأمينات الاجتماعية وأُسندت للسيد “عكاشة بابكر” ، الخدمة والإصلاح الإداري للسيد “ابوزيد محمد صالح” والصحة لدكتور “عبد الرحمن إبراهيم أبو الكل”.
هذهـ الوزارة هي وزارة السيد “الصادق المهدي” الأخيرة التي باغتها البيان الأول للعميد “عمر حسن البشير” ، واستمرت فقط لمدة (3) شهور و(5) أيام ، تزيد عن (عدة المطلقة بخمسة أيام فقط) ، استمرت من 25 /3/ 1989م وحتى 30 /6/ 1989م .. سنلاحظ أن كثيراً من الوجوهـ - من أفراد القبيلة - قد تكرروا ، ولهذا فإن القادمين لقبيلة السيد الوزير الجدد هم : السيد “إبراهيم رضوان” ، السيد “ميرغني عبد الرحمن سليمان” ، “د. عبد الرحمن إبراهيم أبوالكل” ، “ابوزيد محمد صالح” ، “عكاشة بابكر” ، “جبر الله خمسين” ، لواء (م) “فضل الله برمة ناصر” ، “عمر الشيخ حضرة” و”احمد سعد عمر” .
ونستعرض فيما يلي هؤلاء القادمين للقبيلة :
{السيد “إبراهيم رضوان” .. من أبناء الجزيرة .. بعد أن أكمل تعليمه التحق بالعمل مفتشاً بمشروع الجزيرة ، وظل يعمل حتى أصبح من كبار موظفيه .. كان ناشطاً سياسياً بارزاً بالحزب الاتحادي الديمقراطي وأصبح من أقطابه الكبار.. ثم عُيّن نائباً لحاكم الإقليم الأوسط ، وكان الحاكم السيد “عثمان عبد القادر عبد اللطيف”.. ثم عُيّن وزيراً للصناعة .. وهو كاتب معروف في عدة صحف .
{السيد “ميرغني عبد الرحمن سليمان” .. والدهـ كان من أقطاب الحزب الاتحادي في شمال كردفان .. درس “ميرغني” بمدرسة خور طقت الثانوية ثم عمل في القطاع الخاص (الزراعة والتجارة ومعاصر الزيوت) .. وهو من أبناء (أم روابة) سكناً وعملاً رغم أصوله من الشمال .. وهو مثل والدهـ ، أحد أقطاب الحزب الاتحادي الديمقراطي .. وكان من قبل أحد أبناء الحركة الإسلامية (وربما له رأي جعله ينتمي للحزب الاتحادي) .. وفي عهد مايو عمل وزيراً إقليميا بشمال كردفان مع الحاكم اللواء “الفاتح بشارة” .. وعُيّن وزيراً للتجارة والتعاون والتموين .. وهو صاحب علاقات مجتمعية واسعة ودار تفيض بالضيوف .
{د. “عبد الرحمن إبراهيم ابوالكل”.. من أبناء الجزيرة واد مدني .. درس بمدرسة حنتوب الثانوية ، ثم كلية الطب جامعة الخرطوم .. ثم عمل بوزارة الصحة وتخصص في أمراض النساء والتوليد .. وتم اختيارهـ من قبل التجمع النقابي وزيراً للصحة .
{السيد “أبو زيد محمد صالح” .. من الخرطوم بحري .. درس المرحلة الثانوية بمدرسة وادي سيدنا الثانوية ، ثم أكمل بالمدرسة الأهلية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد .. ثم عمل مفتشاً بوزارة المالية ، وتدرج حتى أصبح مدير الحسابات ، ثم مدير الميزانية ، ثم وكيل الوزارة .. واُختير من قبل التجمع النقابي ليكون وزير الخدمة العامة والإصلاح الإداري .. ثم رئيس مجلس إدارة الخطوط البحرية .. ثم رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي السوداني .. وهو قامة اقتصادية شامخة .
{ السيد “عكاشة بابكر”.. من (أم ضواً بان).. درس المرحلة الثانوية بأم درمان ، ثم معهد التربية بشندي .. وعمل معلماً .. وهو ناشط نقابي محلياً وإقليمياً حتى وصل لنائب نقيب المعلمين العرب .. اُختير ممثلاً للتجمع النقابي وزيراً للعمل والتأمينات الاجتماعية .. وهو أحد أقطاب الحزب الاتحادي الديمقراطي .
{ السيد “جبر الله خمسين فضيلي” .. من أبناء شمال كردفان .. تلقى تعليمه بالأبيض ، ثم مدرسة خور طقت ، ثم جامعة الخرطوم كلية القانون .. ثم عمل قاضياً حتى أصبح قاضي المحكمة العليا .. ثم انتمى لحزب الأمة وأصبح زعيم الجمعية التأسيسية .. ثم أصبح في الإنقاذ رئيس المجلس التشريعي لشمال كردفان .. وهو الآن بمجلس الولايات .
{ لواء (م) “فضل الله برمة ناصر”.. من أبناء كردفان .. درس بمدرسة خور طقت الثانوية ، ثم التحق بالكلية الحربية وتخرج في الدفعة (13) .. وعمل في عدة حاميات واستقر في سلاح الخدمة .. وكان أحد أعضاء المجلس العسكري الانتقالي .. ثم انتمى لحزب الأمة ، وكان قد أصبح ملحقاً عسكرياً بالهند .. وعُيّن وزيراً للنقل والمواصلات .. وهو الآن نائب رئيس حزب الأمة .
{ السيد “عمر الشيخ حضرة” .. من أسرة (الحاضراب) العريقة وإحدى الأسر المؤسسة لمدينة (شمبات) .. وهي أسرة ارتبطت من قديم بالعمل العام وتحديداً السياسية ، وهو من أبرز قادة الحزب الاتحادي .. وهو ناشط يملك قدرة المحاورة والموالفة ووسيط خير سياسي .. وكان رفيق “الشريف حسين” وشقيقه “زين العابدين” ، بل هو أحد قادة المصالحة .. تم تعيينه وزير دولة للرعاية الاجتماعية .. ثم بعد مدة شهرين تحوّل وزير دولة للتجارة والتعاون والتموين .. ثم عمل في الإنقاذ وزير دولة في الأوقاف والإرشاد .
{ السيد “احمد سعد عمر” .. من أسرة السلطان “علي دينار” العريقة .. تلقى تعليمه بالفاشر الثانوية ، ثم التحق بجامعة الرياض .. ثم انخرط في العمل بالسعودية وانتمى باكراً لجبهة الميثاق .. ثم التحق بمعسكرات المعارضة بليبيا وأثيوبيا .. ثم عاد بعد الانتفاضة على رأس كتيبة .. ثم انخرط في العمل مع الحزب الاتحادي وعُيّن وزير دولة للرعاية الاجتماعية وشؤون الزكاة والنازحين .. ثم في الإنقاذ أصبح وزير مجلس الوزراء .
هذهـ الحكومة هي آخر حكومة للسيد “الصادق المهدي” ، وهي حكومات خمس كان هو رئيس الوزراء فيها ، وكان في الحكومة الأولى وزير الدفاع إلى جانب رئاسة الوزراء ، وظل وزير الدفاع في الحكومة الثانية وكوّن عدة مسميات لحكوماته .. (الحكومة الائتلافية)، و(حكومة الوفاق الوطني)، و(حكومة الجبهة الوطنية المتحدة).. وقد اجتهد قدر ما وسعه الظرف الزماني والتحديات السياسية وهشاشة البنية الاقتصادية وجزء من تركيبة الأحزاب .. ولكن ..
في صباح الجمعة الثلاثين من يونيو 1989م انطلقت مارشات القوات المسلحة تذكّر الناس بصباح 17 نوفمبر 1958م (نفس المارشات ذات البهار الحراق ونكهة البارود المكتوم في صدر الرصاصة وشفة الدانة !!) ثم هو نفس ذلك الصباح في 25 مايو 1969م .. ثم أذن بالبيان الأول ..
كانت ليلة (الوقفة) تلك قد شهدت سهرة لم تكتمل كل ساعاتها رغم أنها أوشكت على الإقفال .. كان عرساً لعريس له صلات وشيجة بأعمدة النظام يومها .. وكان لفيف من السياسيين والوزراء حضوراً ، ثم تسرّب نبأ من أحد القادمين من أم درمان أن هناك (حركة) غير عادية تكمم فم الكوبري ، وقوة مستترة تتجه نحو الإذاعة .
كان من بين أولئك الوزراء واحد له قرون استشعار (رادارية) النَفَس ، فركب عربته واتجه إلى مكان منه خرج إلى خارج البلاد !! أما البقية فقد عدّت الامر مجرد (إشاعة).
في السودان (الإشاعة) هي مثل (قولة خير) في ما غير عرس .. أحياناً تنطلق من أمنية مستحيلة تتمنى أن تكون ممكنة وأحياناً هي في طور (النُطفة) في غير ما (رحم).. وبعضها (جنين) مُخلّق ينتظر (الداية) ليقرأ البيان الأول ..
في تلك الليلة كانت (الإشاعة) رؤية لهلال رآهـ “بخيت” وكل أهل السودان ..
(أيها المستمعون الكرام .. إليكم البيان الأول!!).
أطلّ فتى في كامل الفتوة .. ذو شارب أنيق وجبهة عريضة !! أخفاها بـ(الكاب) العسكري وعلى الكتف رتبة (عميد أ. ح)
اسمه “عمر حسن احمد البشير” .. آسف العميد أ.ح “عمر حسن احمد البشير”.
أواصل


نقلا عن المجهر السياسي

ملحوظة :
من الحلقة القادمة ... سيدخل قبيلة الوزير في حكومة النظام البائد سئ الذكر ..

وتصوموا وتفطروا علي خير .. وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام

elmhasi 20-05-2021 10:07 PM

اقتباس:



الرئيسية| الاعمدة|سبدرات
قبيلة السيد الوزير.. (20)

الخميس 31 يناير 2013م
كان البيان الأول مقتضباً شاكياً تدهور الأحوال ومشخصاً للأمراض التي تقتضي أن يدخل الوطن “غرفة الإنعاش” لتدارك ووقف المضاعفات حتى يتم الإنقاذ !! إذن كان اسم الثورة التي نجحت في أن تبث البيان الأول “ثورة الإنقاذ الوطني” ولهذا أعلن البيان انقضاء أجل الذي سبق البيان الأول وفصَّل في شهادة الوفاة حل البرلمان ووقف العمل بالدستور وحل مجلس الوزراء .
ولأن الأمر لا يقبل ثانية من فراغ دستوري تم إعلان السلطة العليا في البلاد لتكون رأس الدولة وفي نفس الوقت السلطة التشريعية في البلاد (ولربما أن ذاكرة الناس يصيبها تعب الحياة بوهن” ليس كالذي شكاهـ النبي الذي رأى في وهن العظام برهاناً على قلة الحيلة .. وإنما أخطر أنواع الوهن .. وهن الذاكرة – (هذا بعض فلفل لتحلو الشوربة القادمة)!
أعلن البيان الثاني السلطة السيادية وتكونت من (15) عضواً شكلوا مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني وهم : -
الفريق ركن عمر حسن احمد البشير رئيساً والعميد أركان حرب الزبير محمد صالح نائباً للرئيس والعميد أ.ح التجاني آدم الطاهر ، والعمداء ، فيصل علي أبو صالح ، عثمان احمد حسن عثمان ، دومنيك كاسيانو ، إبراهيم نايل إيدام ، عميد طيار فيصل مدني مختار، العقيد بحري مهندس صلاح الدين محمد احمد كرار ، العقيد بيو يوكوان دينق ، العقيد مارتن ملوال أروب ، المقدم أ. ح بكري حسن صالح المقدم محمد الأمين خليفة والرائد إبراهيم شمس الدين .
ولأني أعد العدة لاحقاً للكتابة عن رؤساء الدولة فلن أتحدث عنهم إلا من دخل من باب القبيلة .. “قبيلة السيد الوزير” لكن لا بد من بضع سطور حول هذا المجلس .
مجلس قيادة ثورة الإنقاذ لم يكمل المسيرة كمجلس حتى لحظة اتخاذ القرار بحله توطئة لمرحلة الشرعية الدستورية .. فقد توفي عضو المجلس بيوكوان إثر علة مفاجئة فخلا مقعد . ثم خلا مقعد آخر بسبب اتهامات طالت عضو المجلس مارتن ملوال .. ثم خلت (3) مقاعد بسبب الاستقالة وهم العمداء فيصل أبو صالح ، عثمان أحمد حسن وفيصل مدني مختار ثم تم حل المجلس .
ثم جاء البيان الثاني يعلن تشكيلة مجلس الوزراء وهو أمر كان محل ترقب وانتظار .. لأنه سيفك “شفرة” الكتمان الشديد لمعرفة من هؤلاء القادمون لسدة السلطة سيما أن سجن كوبر قد امتلأ بكل قادة البلاد من قادة الأحزاب ! وكانت تتسرب إلى الناس تسريبات محدودة لأن فترة المشاورات قد امتدت لمدة (10) أيام كاملة يدير أمر الوزارات وكلاء الوزارات ثم أعلن تشكيل مجلس الوزراءأول مجلس في ثورة الإنقاذ – وهو المجلس الذي أسميه مجلس “دار الأرقم” لأن الناس جميعاً ما إن سمعوا الأسماء حتى بدأ التساؤل المحير الذي لم يفك الشفرة .. كانت الحكومة الأولى بعدد (21) وزيراً ثم تبعه ملحق تعيينات بأربعة وزراء .. وبذلك ضمت الحكومة واحداً وثلاثين وزيراً برئاسة الفريق أ. ح عمر حسن احمد البشير الذي شغل منصبي رئيس مجلس الوزراء (بحكم رئاسة مجلس قيادة الثورة وكذلك منصب رئيس الوزراء ووزير الدفاع) ثم حدث تعديل في أسماء الوزارات حيث عدل اسم وزارة التنسيق الإقليمي وتخطيط الحكم المحلي والأهلي إلى الحكم المحلي وتنسيق شؤون الأقاليم (لاحظ – وببراءة – قد وردت كلمة شؤون الأقاليم .. كلمة الإقليم وكيف أصبحت السورة التي لا تتم المصالحة إلا بقراءتها عند خليل إبراهيم !!) وعادت وزارة الإرشاد والتوجيه ، وضُمت السياحة إلى النقل والمواصلات ، وضُمت الرعاية الاجتماعية إلى الصحة) ثم فصلت الرعاية الاجتماعية عن الصحة لتصبح الرعاية والتنمية الاجتماعية منفردة ، ونشأت وزارة منفردة للتشييد والأشغال والمرافق العامة ووزارة للتعليم العالي والبحث العلمي ووزارة لتنسيق شؤون الولايات .. “لاحظ اسم “الولايات” يدخل القاموس السياسي ثم استحدثت وظيفة وزير دولة للتعاون الدولي بوزارة المالية .. قلت إن هذهـ الحكومة الأولى ضمت (31) وزيراً إلا أنه من الواجب أن أوضح وأفصل هذا الأمر.
الحكومة التي أعلنت في 9 يوليو 1989م شملت (21) وزيراً هم : -
الفريق عمر حسن احمد البشير رئيس وزراء ووزير الدفاع والعميد الزبير محمد صالح نائب رئيس الوزراء والمقدم أ. ح الطيب إبراهيم محمد خير وزير شؤون الرئاسة والسيد علي احمد سحلول وزير الخارجية وعميد أ. ح فيصل علي ابو صالح وزير الداخلية والسيد حسن إسماعيل البيلي وزير العدل والنائب العام والسيد علي محمد شمو وزير الثقافة والإعلام والسيد د. سيد علي زكي وزير المالية والتخطيط الاقتصادي .. والسيد بروفيسور احمد علي قنيف وزير الزراعة والموارد الطبيعية والسيد عبد الله دينق نيال وزير الإرشاد والتوجيه والسيد ناتالي بانكر آسيو وزير الحكم المحلي وتنسيق شؤون الأقاليم والسيد د. يعقوب أبو شورة موسى وزير الري والموارد الطبيعية والسيد عبدالمنعم خوجلي عثمان وزير الطاقة والتعدين والسيد د. مهندس محمد احمد عمر وزير الصناعة والسيد محجوب البدوي محمد وزير التربية والتعليم والسيد مهندس محمد الهادي المأمون المرضي وزير الإسكان والمرافق العامة والسيد بيتر أورات أدور وزير الإغاثة وشؤون النازحين والسيد علي احمد عبدالرحيم وزير النقل والمواصلات والسياحة والأب لنقا جورج وزير العمل والتأمينات الاجتماعية والسيد فاروق البشرى وزير التجارة والتعاون والتموين والسيد د. محمد شاكر السراج وزير الصحة والرعاية الاجتماعية ..
ألحقت بتلك الحكومة التعيينات الآتية : -
في 2 اغسطس 1989م (بعد ثلاثة أسابيع) دخل السيد ابوالقاسم احمد شمو وزيراً للدولة بوزارة الزراعة وقد سبقه في 9 يوليو 1989م دخول اللواء عثمان محمد الحسن وزير دولة للدفاع ، في 11 نوفمبر 1989م (بعد أربعة أشهر) دخل اللواء إبراهيم نايل إيدام وزيراً للشباب والرياضة .
وبعد 3 أشهر دخل القبيلة السيد احمد شيخ إدريس مناع وزير دولة لتنسيق الأقاليم ..
في 16 فبراير 1990م (بعد أسبوع) دخل السيد السعيد عثمان محجوب وزير دولة بجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج .
جميع الوزراء سواء الوزراء في الحكومة المعلنة أو الوزراء الذين ألحقوا بالوزارة جميعهم يدخل القبيلة لأول مرة إلا السيد علي محمد شمو! ومن أعضاء مجلس الثورة ولم يحمل حقيبة وزارة اللواء الزبير محمد صالح غير أن السيد اللواء أ. ح إبراهيم نايل إيدام كان ثاني عضو يدخل مجلس الوزراء بعد اللواء فيصل أبو صالح من أعضاء مجلس الثورة . ولهذا نبدأ بالتعريف بالقادمين الجدد :-
{المشير عمر حسن احمد البشير: بعد أن أكمل دراسته بشندي التحق بمدرسة الخرطوم الثانوية ثم التحق بالكلية الحربية الدفعة (18) لكلية الطيران من بين (15 طالباً حربياً لدراسة الطيران جنباً مع (85) طالباً حربياً مشاة ، سافر (7) من الطلاب الخمسة عشر لدراسة الطيران للولايات المتحدة الأمريكية وبقي الـ(8) ولم يسافروا مما جعلهم ينضمون للطلبة وتخرجوا في 10 ديسمبر 1966م .. نقل للحامية الغربية ومقرها نيالا .. ثم ذهب ضمن الكتيبة المختارة للمشاركة في الجبهة المصرية بالسويس وقضى هناك عاماً ثم رجع للعمل بنيالا .. ثم نقل لسلاح المظلات .. وسافر للتدريب المظلي لباكستان .. ثم عاد للعمل بالمظلات .. وفي العام 1973م تم اختيارهـ في كتيبة مظلات للمشاركة في معركة العبور وتمركزت الكتيبة بمنطقة شرق القنال وكان وقتها برتبة نقيب وقضى مدة (6) أشهر ثم عاد للسودان للعمل بالمظلات .. ثم انتدب للعمل مدرباً للجيش الإماراتي وهو برتبة رائد ظل بها لمدة (3) سنوات .. ثم عاد ودخل كلية القادة والأركان وكان ذلك في العام 1979م .. في عام 1981م رقي لرتبة العقيد (في هذهـ الفترة انتمى للعمل في العمل الإسلامي) في العام 1983م ذهب لماليزيا للتحضير لدرجة الأركان الثانية وأكمل دراسته وعاد في العام 1984م .
في العام 1987م رقي لرتبة العميد وفي عام 1988م قاد اللواء المتحرك من كادوقلي لمنطقة ”ميوم“ واحتلها وحررها مع جنودهـ .
في فبراير 1989م حدث حدث كبير غير مسبوق في تاريخ القوات المسلحة وإبان حكومة السيد الصادق المهدي وهي مذكرة القوات المسلحة غير أنه لم يكن بالخرطوم ولذلك لم تتح له فرصة التوقيع رغم أنه أحد المحركين لها .. في يونيو 1989م تم اختيار أربعة عمداء للسفر للقاهرة للدراسة بكلية ناصر ويتم الاختيار عادة بالأقدمية فاختير من بينهم إلا أنه كان بمنطقة كادوقلي وربما لأسباب التحضير للثورة لم يسافر !! ثم تحرك من هناك ليل التاسع والعشرين ليتم إعلان البيان الأول !!
{الشهيد المشير الزبير محمد صالح : من أبناء الغدار بالشمالية حيث تلقى تعليمه بدنقلا والتحق بالكلية الحربية الدفعة (18) نفس دفعة المشير البشير .. ثم بعد تخرجه نقل للقيادة الشمالية بشندي حيث نقل منها إلى أعالي النيل .. كانت القيادة الشمالية ومقرها شندي مسؤولة من منطقة أعالي النيل ، والقيادة الغربية بالفاشر ومسؤولة عن منطقة بحر الغزال والقيادة الشرقية ومقرها وقتها “خشم القربة” ومسؤولة عن منطقة شرق الاستوائية والقيادة الوسطى “الهجانة” ومقرها الأبيض ومسؤولة عن منطقة غرب الاستوائية” ثم نقل لسلاح النقل وذهب في دورات لباكستان والهند وظل بسلاح النقل .. ثم نقل لمركز التدريب الموحد بجبل أولياء .. وعندما أعلن البيان الأول كان معتقلاً “الإيقاف الشديد” لاتهامه بتدبير مؤامرة لقلب نظام الحكم .. ثم أصبح نائباً لمجلس قيادة الثورة ثم أصبح أحد الرموز الشامخة .. ثم ارتفع شهيداً .
{اللواء فيصل علي أبو صالح : أصوله من منطقة شندي وهو رفيق الرئيسالبشير في الكلية الحربية الدفعة (18) عمل بالقيادة الشمالية ثم نقل لسلاح المهندسين وتلقى عدة دراسات في ورش الهندسة بالداخل ثم في الهند وباكستان ، ثم أصبح مساعداً للملحق العسكري بالقاهرة ثم عمل نائباً لمدير شؤون الضباط بالقيادة العامة .. ثم أصبح عضواً بمجلس الثورة ووزيراً للداخلية ، وهو أول مبعوث من مجلس قيادة الثورة للرئيس محمد حسني مبارك بعد يوم من قيام الثورة ليشرح الأوضاع الجديدة ويضمن تأييد مصر للوضع الجديد .. إلا أنه استقال وغادر العمل العام وظل بعيداً عن الأضواء .
{د. الطيب محمد خير: ولد بولاية نهر النيل “الحقنة” وتلقى تعليمه الأولى والثانوي بمدرسة شندي ثم التحق بجامعة الخرطوم كلية الطب وتخرج طبيباً والتحق بالسلاح الطبي بعد أن خضع لدورة تدريبية كاملة بالكلية الحربية وحاز على شهادة الأركان حرب ثم ظل يعمل بالسلاح الطبي حتى قيام الثورة واختير وزير شؤون الرئاسة ثم حاكماً على إقليم دارفور ثم وزيراً للتخطيط الاجتماعي 8 مارس 1998م – 24 يناير 2000م ثم مستشار الرئيس للشؤون الأمنية 24 يناير 2001م – 8 يوليو 2001م ، ثم وزير رئاسة الجمهورية
9 يوليو 2001م - 20 سبتمبر 2005م


أواصل ..




elmhasi 26-06-2021 10:02 PM

اقتباس:



الرئيسية| الاعمدة|سبدرات
قبيلة السيد الوزير.. (21)
نشر في المجهر السياسي يوم 03 - 02 - 2013م

وقفت في المقال السابق عند تعريف العسكريين في حكومة الإنقاذ الأولى واستأذن أن أواصل الحديث عن بقية الوزراء ..
{د. "يعقوب أبو شورة موسى".. من مواليد (سنار المدينة) ، وبها تلقى تعليمه حتى المرحلة الثانوية ، ثم التحق بجامعة الخرطوم كلية الهندسة .. ثم تلقى دراسات عليا حيث حصل على درجة الماجستير في الري والصرف بجامعة (واخنتون) بهولندا ، وماجستير اقتصاد من جامعة ولاية (كولورادو) الأمريكية ، ثم دكتوراه في قواعد توزيع المياهـ الدولية جامعة النيلين .. ثم عمل مستشاراً بالبنك الدولي من 1987م وحتى 30/6/1989م، حيث استُدعي ليكون وزيراً للري والموارد المائية منذ 1989م وحتى 1997م .. ثم والياً لولاية سنار من 1997-1999م .. ثم أصبح مستشاراً يدير مكتبه بالخرطوم .
{د. بروفيسور "احمد علي قنيف".. من مواليد قرية (جاد الله) ضواحي بربر .. تلقى تعليمه الأولي بها ، ثم المرحلة المتوسطة ببربر، والمرحلة الثانوية بمدرسة عطبرة الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الزراعة 1963م -1968م .. ثم التحق بهيئة البحوث الزراعية بود مدني .. ثم ابتُعث للولايات المتحدة حيث نال الماجستير في علوم الخُضر .. وحصل على الدكتوراهـ في علم الوراثة من جامعة (كاليفورنيا).. ثم عاد للعمل بهيئة البحوث الزراعية ، وتدرج حتى نال درجة الأستاذية .. ثم اُختير وزيراً للزراعة والموارد الطبيعية والثروة الحيوانية ، وظل حتى العام 1996م .. ثم أصبح عضواً بالمجلس الوطني عن دائرة بربر .. وأصبح رئيساً للجنة الشؤون الزراعية والمائية .. ثم أصبح والياً لولاية النيل من 1997م - 2000م .. ثم عمل بالهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي من 2000م إلى 2003م .. ثم أسس مكتباً للاستشارات تحت اسم (قنيف الاستشارية) .
{ السيد د. "فاروق البشرى".. أم درمان (العباسية) وبها تلقى التعليم الأولي والأوسط ، ثم مدرسة وادي سيدنا الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الآداب حيث تخرج في العام 1965م .. ثم ابتُعث لبريطانيا جامعة (برمنجهام) ونال درجة الماجستير .. ثم ظل يعمل بالسلك الإداري ، وابتُعث ثانية لنفس الجامعة حيث نال شهادة الدكتوراة .. ثم عمل أستاذاً بمعهد الإدارة ، ثم بأكاديمية العلوم الإدارية شعبة الحكم الإقليمي والمحلي .. ثم اُختير وزيراً للتجارة والتعاون والتموين .. ثم أميناً للتكامل الليبي السوداني لمدة (4) سنوات .. ثم عُيّن عضواً بالمجلس الوطني الانتقالي .. ثم نائباً للأمين العام لمجلس الصداقة الشعبية العالمية .. ثم أصبح رئيس مجلس التعايش الديني السوداني ، وما يزال يعمل به .
{الأستاذ "محجوب البدوي".. من أبناء (ابو حمد).. التحق بمعهد بخت الرضا وعمل أستاذاً بالمدارس الوسطى .. ثم واصل الدراسة والتحق بجامعة الخرطوم كطالب ناضج – عصامي - وظل يعمل بوزارة التربية والتعليم .. ثم عُيّن ملحقاً ثقافياً بالولايات المتحدة الأمريكية .. ثم أصبح وزيراً للتربية والتعليم .
{السيد "محمد شاكر السراج".. من أسرة "السراج" المعروفة بالعلم .. تلقى تعليمه بأم درمان ثم بجامعة القاهرة كلية الطب بمصر، وتخرج طبيباً .. وعمل بكل مستشفيات السودان .. ثم أصبح وكيل وزارة الصحة .. ثم تم تعيينه إبان فترة مايو مفوض الشؤون الصحية بولاية الخرطوم (وزارة الصحة).. ثم أصبح عميداً لكلية الطب بجامعة جوبا .. ثم أصبح عضواً بالمجلس الوطني بعد أن أصبح وزيراً للصحة .. ثم عاد للعمل بجامعة جوبا كلية الطب .. شغل الوزارة حتى 12 /2/ 1992م .
{السيد "حسن إسماعيل البيلي".. تلقى تعليمه بأم درمان ، ثم جامعة الخرطوم كلية القانون .. ثم التحق بديوان النائب العام ، حيث تدرج في الوظائف حتى أصبح مستشاراً لبنك السودان ورئيساً للإدارة القانونية فيه .. ثم عُيّن وزيراً للعدل والنائب العام ، وظل حتى 11 /8/ 1990م .. ثم عمل بالرقابة الشرعية ، ثم محامياً .
{لواء مهندس "محمد الهادي المأمون".. من أسرة "آل المرضي" المعروفة وهو من قبيلة (الصواردة) .. التحق بالكلية الحربية وتخرج ضابطاً .. ثم واصل دراسته بكلية الهندسة وحصل على دراسات عليا .. ثم عمل بسلاح المهندسين ، ووصل رتبة العميد .. ثم فُصل من القوات المسلحة ، وعمل أستاذاً بكلية الهندسة جامعة الخرطوم .. وهو من أعضاء الحركة الإسلامية الذين وصلوا أعلى المراتب .. اُختير وزيراً للإسكان والمرافق العامة .
{د. "محمد احمد عمر".. ولد بمدينة (الأبيض) في العام 1941م .. ودرس بمدرسة الأحفاد ، ثم التحق بكلية الهندسة جامعة الخرطوم وتخرج فيها في 1969م .. والتحق بمصنع النسيج حتى عام 1976م .. في 1980م تحصل على درجة الدكتوراهـ من جامعة (براد فورد) .. ثم عمل بشركة الخليج العالمية .. ثم أصبح وزيراً للصناعة .. ثم ارتفع شهيداً عند الله .
{"علي احمد سحلول".. من مدينة (سواكن) .. التحق بوزارة الخارجية ، وتدرج فيها حتى رتبة السفير، وعمل في سفارات السودان بالهند ومصر وسويسرا وبلجيكا ونيويورك .. ثم أصبح وزيراً للخارجية حتى 13 /2/ 1993م .
{"أبو القاسم احمد شمو".. من أبناء (دارفور)، حيث درس بالفاشر، ثم جامعة الخرطوم كلية البيطرة .. وعمل بوزارة الثروة الحيوانية ، وظل يعمل بها حتى اختير وزير دولة بوزارة الزراعة حتى 12 /2/ 1992م .
{السيد عميد حقوقي "احمد محمود حسن".. أتم دراسته الجامعية بجامعة (القاهرة) فرع الخرطوم .. ثم التحق بالشرطة وعمل بقسم المباحث .. ثم التحق بالقوات المسلحة فرع القضاء العسكري .. ثم أصبح مستشاراً للمجلس العسكري بعد الانتفاضة .. ثم مستشاراً لمجلس قيادة الثورة .. ثم أصبح وزيراً للعدل في 11 /8/ 1990م حتى 12 /2/ 1992م .
{السيد "احمد شيخ إدريس مناع".. تخرج في كلية الآداب جامعة الخرطوم .. والتحق بالسلك الإداري ، وعمل في عدة مديريات كضابط إداري ، حتى أصبح محافظاً للخرطوم .. وظل في وزارة الحكم المحلي حتى أصبح وزير دولة لتنسيق الأقاليم.
{"السعيد عثمان محجوب" .. من أبناء (الشمالية) الذين استوطنوا مدينة كسلا ، ودرس بمدرسة بورتسودان الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الهندسة .. ثم عمل ببنك فيصل الإسلامي .. ثم أسس عملاً تجارياً بجنيف ، وظل به حتى استُدعي وأصبح وزير دولة لشؤون المغتربين .. ثم مديراً لبنك النيلين .. ثم ظل يعمل بالمؤتمر الوطني .. ثم أصبح وزيراً بولاية الخرطوم .. كما أصبح الأمين العام للخرطوم عاصمة الثقافة .. ثم أصبح عضواً بمجلس وزراء ولاية الخرطوم .
في 10 /4/ 1990م وقع التعديل الوزاري الأول .. ونتبع في رصدنا هذا منهجاً يقضي أن نعدّ التعديل الوزاري هو الذي يشمل دخول (3) وزراء جدد أو أكثر محل الوزراء القدامى . وبهذا الفهم فإن أول تعديل وزاري هو الذي وقع في 10 /4/ 1990م ، والذي جاء فيه السادة "محمد خوجلي صالحين" وزيراً للثقافة والإعلام بديلاً للسيد "علي محمد شمو" ، والسيد "عبد الرحيم حمدي" وزيراً للمالية بديلاً للسيد د. "سيد علي زكي" ، والسيد "عبد الله محمد احمد" وزيراً للتربية والتعليم بديلاً للسيد "محجوب البدوي" ، والسيد د. "حسين سليمان أبو صالح" وزيراً للإسكان والأشغال العامة بديلاً للواء مهندس "محمد الهادي المأمون" .
هذهـ الإضافة بأربعة كوادر معروفة للناس ، فـ"صالحين" كان مديراً للإذاعة ووزيراً للإعلام فترة (مايو) ، والسيد "عبد الرحيم حمدي" أحد أعلام الحركة الإسلامية وأحد القامات الاقتصادية وأحد المتخصصين في الإعلام ، حيث رأس تحرير جريدة (الميثاق) وسنتعرض له بتفصيل أكثر، ثم السيد "عبد الله محمد احمد" أحد قيادات حزب الأمة القومي وكان وزيراً للإعلام إبان (حكومة السيد الصادق المهدي) ود. "حسين سليمان أبو صالح" أحد أعمدة الانتفاضة وألمع وزراء الحقبة الديمقراطية الثالثة في الحزب الاتحادي الديمقراطي ..
وفتح هذا التعديل باباً كان موارباً في دار الأرقم !!
ثم جاء بعد أربعة أشهر وزيران في ملحق التعديل الأول ، هما عميد حقوقي "احمد محمود حسن" وزيراً للعدل والنائب العام بدلاً عن السيد "حسن إسماعيل البيلي" ، ود. "عوض احمد الجاز" وزيراً للتجارة والتموين بدلاً عن السيد "فاروق البشرى".
نلاحظ في هذا التعديل وملحقه أنهما قد أخليا من تشكيلة الوزارة الأولى (6) وزراء ، وجميعهم من (التكنوقراط)، دخل بديلاً عنهم رموز ذات صبغة وانتماء حزبي .
إذن دخل القبيلة لأول مرة العميد حقوقي "احمد محمود حسن"، د. "عوض احمد الجاز" والسيد "عبد الرحيم حمدي".
ونستعرض سيرتهم فيما يلي :-
{د. "عوض احمد الجاز".. ولد بقرية (شِيبا) عمودية البركل مركز مروي .. ودرس بمدرسة البركل الأولية شمال ، ثم مروي الوسطى ، ثم مروي الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الآداب .. وتخرج في العام 1972م .. ثم عمل بمركز تطوير الإدارة والكفاية الإنتاجية .. ثم ابتُعث للولايات المتحدة لشهادتي الماجستير والدكتوراة .. ثم عاد للعمل محاضراً بالمعهد .. ثم عمل ببنك التضامن الإسلامي (شؤون العاملين) حتى صار نائباً لمدير البنك .. ثم انتقل مديراً لبنك الشمال .. ثم عُيّن وزيراً للتجارة والتموين في 30 /8/ 1991م .. ثم وزيراً لرئاسة مجلس الوزراء 30 /8/ 1991م - 20 /4/ 1996م .. ثم وزيراً للطاقة والتعدين 20 /4/ 1996م حتى 22 /2/ 2001م ، وحتى 9/ 7/ 2005م .. ثم وزير الطاقة والتعدين في الحكومة المكلفة حتى 20 /9/ 2005م .. ثم وزير الطاقة والتعدين 20/ 9/ 2005م .. ثم وزيراً للمالية .. ثم أخيراً ، وما يزال ، وزيراً للبترول .
{السيد "عبد الرحيم حمدي".. من مواليد 19 يونيو 1939م بمدينة (مروي) .. وكان والدهـ طبيباً يعمل بوزارة الصحة ، وتنقل في عدة مشافٍ بالسودان ، لهذا فقد تلقى "حمدي" الابن تعليمه الأولي بعدة مدارس : مروي ، بربر ، أم درمان والخرطوم ، ثم مدرسة وادي سيدنا الثانوية ، ثم كلية الآداب جامعة الخرطوم – الاقتصاد - 1958م - 1962م .. ثم ابتُعث لبريطانيا جامعة (برمنجهام).. (معظم المبعوثين كانوا في هذهـ الجامعة حتى سموها سخرياً "بيرالهم" جاحدين.!!)، حيث نال دبلوم الإدارة العامة 1973م -1975م .. ثم عاد وعمل بمؤسسة الأقطان السودانية .. ثم ابتُعث ثانية لبريطانيا 1963م - 1964م ليحرز ماجستير إدارة التنمية الاقتصادية .. ثم عاد للأقطان حتى العام 1976م .. في 1978م عمل ببنك فيصل الإسلامي حتى العام 1983م .. ثم ببنك البركة الإسلامي 1985م - 1990م بلندن وكان قبلها قد عمل بمكتب الأمير "فيصل".. ثم عُيّن وزيراً للمالية 10 /4/ 1990م حتى 30 /10/ 1993م .. وكان أن تفرغ للعمل العام وتحديداً العمل الإسلامي ، ورأس تحرير جريدة (الميثاق) حتى 1969م ، حيث اعتُقل وقضى عاماً .. ثم تفرغ للعمل الخاص .. وعُيّن ثانية وزيراً للمالية 2001م - 2002م .. ثم عاد للعمل الخاص .. و("حمدي" وضع بصمة في العمل الاقتصادي).
{عقيد حقوقي "احمد محمود" .. درس القانون بجامعة (القاهرة) فرع الخرطوم .. ثم عمل بالشرطة إدارة المباحث .. ثم انتقل ضابطاً بالقوات المسلحة – القضاء العسكري حتى وصل رتبة العميد .. ثم أصبح مستشار المجلس العسكري (الانتفاضة) .. ثم أصبح المستشار القانوني لمجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني .. ثم عُيّن وزيراً للعدل حتى 12 /2/ 1992م .
في 20 /1/ 1991م وقع التعديل الوزاري الثاني والثالث والرابع .. الأول في 20 /1/ 1991م ، وفيه أصبح العقيد أ.ح "صلاح الدين محمد احمد كرار" وزيراً للنقل والمواصلات والسياحة ، ود. "حسين أبو صالح" وزيراً للرعاية الاجتماعية والتنمية الاجتماعية ، و"عبد الله محمد احمد" وزيراً للثقافة والإعلام ، و"عبد الباسط سبدرات" وزيراً للتربية والتعليم ود. "تاج السر مصطفى عبد السلام" وزيراً للصناعة ، و"عثمان عبد القادر عبد اللطيف" وزيراً للتشييد والمرافق العامة ، وبروفيسور "إبراهيم احمد عمر" وزيراً للتعليم العالي والبحث والعلمي ، وعقيد "حسن محمد ضحوي" وزير دولة بالطاقة والتعدين ، و"عبد الوهاب أحمد حمزة" وزير دولة للمالية والتخطيط الاقتصادي .
أواصل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدرهـ.

elmhasi 12-08-2021 10:34 PM

اقتباس:


الرئيسية| الاعمدة|سبدرات

قبيلة السيد الوزير.. (22)

نشر في المجهر السياسي يوم 07 - 02 - 2013م
ختمت مقالي السابق بالتعديل الذي وقع في 20 /1 /1991م ، الذي دخل فيه (4) وزراء اتحاديين هم العقيد أ. ح. بحري "صلاح الدين محمد أحمد كرار" وزيراً للنقل والمواصلات والسياحة انتقل من مجلس الثورة ، بديلاً .. للسيد "علي أحمد عبدالرحيم" ، و"عبدالباسط صالح سبدرات" وزيراً للتربية والتعليم بديلاً للسيد "عبدالله محمد أحمد" الذي أصبح وزيراً للثقافة والإعلام بديلاً .. للسيد "محمد خوجلي صالحين".. والسيد د. "تاج السر مصطفى عبدالسلام" وزيراً للصناعة بديلاً للسيد د. "محمد أحمد عمر".. والسيد "عثمان عبدالقادر عبد اللطيف" وزيراً للتشييد والمرافق العامة بديلاً للسيد لواء "مهندس محمد المرضي المأمون".. والسيد بروفيسور "إبراهيم أحمد عمر" وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي ، ود. "سليمان حسين أبو صالح" وزيراً للرعاية والتنمية الاجتماعية .. ووزراء الدولة عقيد "حسن محمد ضحوي" وزير دولة بالطاقة والتعدين .. و"عبدالوهاب أحمد حمزة" وزير دولة بالمالية .
ثم حدث في 30 /8 /1991م ، تعديل جزئي شمل ثلاثة وزراء.. هم د. "عوض أحمد الجاز" الذي أصبح وزير مجلس الوزراء بديلاً للمقدم أ. ح "الطيب إبراهيم محمد خير".. ود. "عثمان عبدالوهاب" وزيراً للطاقة والتعدين بديلاً للسيد "عبدالمنعم خوجلي".. ود. "إبراهيم عبدالله" وزيراً للتجارة والتعاون والتموين بديلاً للسيد د. "فاروق البشرى".
ثم جاء تعديل وزاري جزئي آخر في 12 /2 /1992م ، شمل وزيرين هما عميد ركن طيار "فيصل مدني مختار" وزيراً للصحة بديلاً .. للسيد د. "محمد شاكر السراج" ، "بدأ الزحف من مجلس الثورة إلى مجلس الوزراء" والسيد د. "عبدالسميع عمر" وزيراً للعدل والنائب العام .
في 21 /5 /1992م ، جرى تعديل وزاري محدود شمل وزيرين هما العميد "سليمان محمد سليمان" وزيراً للثقافة والإعلام بديلاً للسيد "عبدالله محمد أحمد".. ود. "عبدالله إدريس" بديلاً للسيد د. "عبدالسميع عمر" الذي توفي فجأة داخل مكتبه بوزارة العدل إثر علة مفاجئة ! ألاحظ قدوم أعضاء مجلس الثورة لمجلس الوزراء بدخول العميد م. "سليمان محمد سليمان".
في 30 /7 /1992م ، حدث تعديل وزاري دخل فيه وزيران اتحاديان هما لواء أ.ح "دومنيك كاسيانو" وزيراً للعمل والتأمينات الاجتماعية بديلاً للأب كينفا جورج "هرب مغاضباً".. ومقدم أ. ح. "قلواك دينق" وزيراً لتنسيق شئون الولايات .. كما دخل القبيلة ثلاثة وزراء دولة هم المطران "قبريال روينج" وزير دولة بالخارجية و"سابانا إبراهيم جامبو" وزير دولة للتعاون الدولي بوزارة المالية والسيد اللواء أمن "الفاتح محمد أحمد عروة" وزير دولة بالدفاع .
إذن في التعديل الرئيسي وملحقاته نجد أن القادمين للانتماء تحت قبيلة السيد الوزير ولأول مرة هم :-
{عبدالباسط صالح سبدرات : سأقدم جرداً في نهاية المقالات .
{السيد عثمان عبد القادر عبد اللطيف : من أبناء الجزيرة منطقة ود رعية وفارس الكتاب .. ومن أسرة آلـ عبداللطيف الذين احترفوا التجارة وسلك نهجهم وقاد عملاً تجارياً في النقل وانخرط باكراً في العمل الحزبي بحزب الأمة وتم تعيينه حاكماً على الإقليم الأوسط إبان فترة رئاسة السيد "الصادق المهدي" ثم تم تعيينه في العمل السياسي بالمؤتمر الوطني .. ثم وزيراً للتشييد والأشغال العامة حتى 18 /1 /1993م ، ثم عمل بالمؤتمر الوطني .
{السيد البروفسير إبراهيم أحمد عمر : من مواليد البقعة أم درمان تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الهجرة والمتوسط بالمدرسة الأميرية والثانوي بمدرسة وادي سيدنا الثانوية ثم جامعة الخرطوم كلية العلوم الرياضية ثم درس في نفس جامعة الخرطوم كلية الآداب "جمع الحُسنيين" فلسفة والعلوم السياسية .. ثم دراسات عليا ببريطانيا (كيمبرج) وحصل على الدكتوراهـ 1972م ، ثم عاد للعمل بالجامعة أستاذاً مساعداً ، ثم أصبح أستاذاً مشاركاً عام 1983م ، دوائر الخريجين ، ثم أصبح في الإنقاذ رئيساً للمجلس القومي للتعليم العالي ثم وزيراً للتربية والتعليم العالي ، ثم الأمين العام للمؤتمر الوطني .. ثم وزيراً للعلوم والتقانة ثم مستشاراً لرئيس الجمهورية مرتين .. ثم مساعداً لرئيس الجمهورية من قبل وزارة التقانة .
{عقيد حسن محمد ضحوي: عمل بعد تخرجه من الكلية الحربية بالتوجيه المعنوي بالقوات المسلحة .. وعند بداية مؤتمرات الحوار كان أحد الإداريين المنظمين لمؤتمرات الحوار حتى تم اختيارهـ وزير دولة بالطاقة والتعدين حتى 12 /2 /1992م ، ثم غادر الأضواء والعمل العام .
{السيد عبدالوهاب أحمد حمزة : من الشمالية واستوطنت أسرتهم مدينة بورتسودان حيث أكمل دراسته الثانوية ثم التحق بجامعة الخرطوم كلية الاقتصاد ثم عمل بوزارة المالية حتى أصبح نائباً لوكيل المالية .. ثم أصبح بعد الانتفاضة مفوضاً للشئون المالية بولاية الخرطوم ثم في الإنقاذ أصبح وزير دولة بالمالية ، ثم رئيساً لمجلس إدارة الأسواق الحرة .
{د. عثمان عبدالوهاب : من أبناء رفاعة" وبها تلقى تعليمه الأولى والمتوسط ثم المرحلة الثانوية بمدرسة حنتوب ثم جامعة الخرطوم كلية الجيولوجيا ثم عمل بمصلحة الجيولوجيا وابتعث لأمريكا للدراسات العليا ثم عاد للعمل بالوزارة ثم عمل ببنك فيصل الإسلامي ثم أصبح وزيراً للطاقة والتعدين .
{د. إبراهيم عبيدالله : ولد بود رملي ضواحي الخرطوم بحري ، تلقى تعليمه بمدرسة الأقباط ثم بالخرطوم بحري ودرس المرحلة الثانوية بالقاهرة .. ثم التحق بجامعة القاهرة فرع الخرطوم كلية التجارة قسم المحاسبة ، ثم عمل بوزارة المالية واستمر بها حتى وصل درجة مساعد الوكيل ثم تلقى تعليمه العالي (الدكتوراهـ) بجمهورية تشيكوسلوفاكيا .. ثم عاد للعمل بالضرائب ثم تم تعيينه وزيراً للتجارة والتعاون والتموين حتى 8 /7 /1993م ، ثم أصبح رئيساً للجنة الاقتصادية بالمجلس الوطني ثم وزيراً للاستثمار ثم والياً للجزيرة ووالياً للقضارف .
{عميد ركن طيار فيصل مدني مختار : من أبناء سنار وبها تلقى تعليمه حتى المرحلة الثانوية ، ثم سافر للاتحاد السوفيتي جامعة موسكو وفي 1971م ، تم اختيارهـ لدراسة الطيران ثم عمل في سلاح الطيران وأصبح عضواً بمجلس قيادة الثورة ثم وزيراً للصحة ثم والياً لشمال كردفان .
{العميد أ.ح. (بحري) صلاح الدين كرار: تلقى تعليمه المتوسط والثانوي ببورتسودان ثم في 1969م ، الكلية الحربية ثم ابتعث ليوغسلافيا لدراسة الهندسة البحرية وقضى (5) سنوات حيث نال شهادة الهندسة البحرية ثم حصل على شهادة الأركان حرب من كلية القادة والأركان ، ثم أركان حرب من الكلية البحرية بالإسكندرية .. ثم دبلوم وماجستير الإدارة العامة جامعة الخرطوم ثم عضو مجلس الثورة ورئيس اللجنة الاقتصادية ثم تولى وزارة النقل والمواصلات والسياحة والطاقة والتعدين ووزارة مجلس الوزراء ، ثم أول سفير بسفارة السودان بالبحرين .
{د.عبدالسميع عمر أحمد : من أبناء ود مدني وبها تلقى تعليمه الأولي والمتوسط ثم مدرسة حنتوب الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية القانون ثم عمل مساعد تدريس بالكلية وابتعث للولايات المتحدة ، ونال شهادة الماجستير ثم الدكتوراهـ بفرنسا ثم عاد للعمل بكلية القانون ثم أصبح عميداً للكلية .. ثم اشترك في مؤتمرات الحوار الوطني وعين وزيراً للعدل ثم وافته المنية في 30 /8 /1993م .
{د. عبدالله إدريس محمد : تلقى تعليمه الثانوي بمدرسة مدني الثانوية ثم جامعة الخرطوم كلية القانون واختير مساعداً للتدريس وابتعث للولايات المتحدة جامعة (ييل جيت) حصل على الماجستير والدكتوراهـ ثم عاد للعمل بالجامعة ثم اختير وزيراً للعدل في 21 /5 /1992م ، وحتى 18 /1 /1993م ، ثم أصبح نائباً لرئيس المفوضية القومية للمراجعة الدستورية .
{الفريق طيار الفاتح محمد أحمد عروة : بعد أن أتم تعليمه الثانوي التحق بالكلية الحربية وتخرج منها ضابطاً بالدفعة (22) وعمل بالقيادة الجنوبية والكلية الحربية ثم التحق بجهاز الأمن القومي في 1976م ، وعمل قنصلاً بموسكو وأديس أبابا ثم طرد منها إبان فترة "منقستو" ثم أصبح مستشاراً للأمير "تركي الفيصل" ثم عمل بالقصر الجمهوري ثم وزير دولة بالدفاع وتعلم الطيران والآن هو بشركة زين .
في 18 /1 /1993م ، وقع التعديل الوزاري الخامس ، أي بعد خمسة أشهر ونصف ، ودخل الوزارة الآتية أسماؤهم ، العميد صلاح الدين محمد أحمد كرار وزيراً للطاقة والتعدين بديلاً عن د. عثمان عبدالوهاب ، والعميد أ. ح. مهندس عبدالرحيم محمد حسين وزيراً للداخلية بديلاً .. للواء الزبير محمد صالح والأستاذ عبدالعزيز عبدالله شدو وزيراً للعدل بديلاً .. لـ د. عبدالله إدريس محمد والسيد عثمان عبدالقادر عبد اللطيف وزيراً للنقل والمواصلات والسياحة بديلاً .. للعميد أ. ح. بحري صلاح الدين كرار الذي انتقل للطاقة والتعدين والمقدم قلواك دينق وزيراً للصحة بديلاً .. للعميد طيار فيصل مدني مختار الذي أصبح والياً لشمال كردفان .. ود. علي الحاج محمد وزيراً للتخطيط والاستثمار وزارة جديدة .
في 13 /2 /1993م ، أصبح السيد د. سليمان حسين أبو صالح وزيراً للخارجية بديلاً .. للسيد علي أحمد سحلول .
ثم وقع تعديل وزاري ملحق في 8 /7 /1993م ، أصبح بمقتضاهـ السيد اللواء إبراهيم نايل إيدام وزيراً لوزارة الاتصالات (وزارة جديدة) وألغيت وزارة الشباب كوزارة منفردة وتم تكوين وزارة جامعة ، (وزارة التخطيط الاجتماعي) وأصبح د. علي الحاج محمد وزير ديوان الحكم الاتحادي ، وهو تطوير لوزارة تنسيق الأقاليم ، ود. إبراهيم عبيدالله وزير التخطيط والاستثمار، وكان يشغل وزير التجارة والتعاون ، ود. تاج السر مصطفى وزيراً للصناعة والتجارة (ضمت التجارة للصناعة) والسيد عبدالله دينق نيال وزير السلام وإعادة التعمير، (وزارة جديدة) ودخل لأول مرة الأستاذ علي عثمان محمد طه مجلس الوزراء وزيراً للتخطيط الاجتماعي (ضمت الشئون الاجتماعية والشباب والرياضة والشئون الدينية والأوقاف) والسيد د. إبراهيم أبو عوف وزير دولة بالتخطيط الاجتماعي ، كان وزير دولة بالعمل والإصلاح الإداري ، والسيد كبشور كوكو وزير دولة بالتخطيط الاجتماعي ود. محمد سعيد حربي وزير دولة بالزراعة والغابات .. ود. مجذوب الخليفة وزير دولة بالعمل والإصلاح الإداري ، مكان د. إبراهيم أبو عوف .
هذا التعديل أدخل السيد علي عثمان محمد طه لأول مرة منذ أن تفجرت الثورة إلى العلن كوزير لأضخم وزارة اتحادية شملت مهام ثلاث وزارات!
وهذا التعديل حرك كوادر الحركة الإسلامية لمفاصل الحكم (الحكم الاتحادي)، (التخطيط الاجتماعي) ، (الصناعة والتجارة) السلام كما تم تعيين (4) وزراء دولة من أنشط كوادر الحركة الإسلامية "أبو عوف" د. "حربي" ، "كبشور" ، ود. "مجذوب".
ثم ألحق هذا التعديل تعديل جزئي في 19 /10 /1993م ، بعد ثلاثة أشهر ونصف أصبح اللواء الزبير محمد صالح نائباً لرئيس الجمهورية وتقلد الفريق أ. ح. حسان عبد الرحمن وزارة الدفاع ، كان رئيس مجلس قيادة الثورة وزير الدفاع وأصبح رئيس الجمهورية وهو بهذا يصبح القائد الأعلى ولهذا أخلى وزارة الدفاع ودخل اللواء أ. ح الطيب إبراهيم محمد خير وزيراً للداخلية خلفاً للواء الزبير محمد صالح .
ثم تم تعديل آخر في 30 /10 /1993م ، شمل السيد عبدالباسط سبدرات ليصبح وزيراً للثقافة والإعلام بديلاً للسيد العميد سليمان محمد سليمان .. وأصبح عبدالله حسن أحمد وزيراً للمالية والاقتصاد الوطني بديلاً للسيد عبدالرحيم حمدي .
إذن القادمون هم العقيد أ. ح. بحري ، وقتها ، صلاح الدين كرار ، وتحدثت عنه ، والعميد أ. ح مهندس عبدالرحيم محمد حسين ، الأستاذ عبدالعزيز شدو ، الأستاذ علي عثمان محمد طه ، د. إبراهيم أبو عوف محمد ، د. كبشور كوكو قمبيل ، السيدة مريم سرالختم وزير دولة والأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة ، د. مجذوب الخليفة ، الفريق حسان عبدالرحمن علي ، والسيد عبدالله حسن أحمد .
في الحلقة القادم يتم التعريف والترحيب بهم في القبيلة التي أصبحت لها عموديات وأفخاذ .
أواصل ..





elmhasi 18-11-2021 07:00 PM

اقتباس:


الرئيسية| الاعمدة|سبدرات
قبيلة السيد الوزير .. (23)

نشر في المجهر السياسي يوم 10 - 02 - 2013م

ذكرت في الحلقة الماضية القادمين الجدد لقبيلة السيد الوزير، الذين جاءوا في التعديل الذي وقع في 18 /1/ 1993م وملحقاته ، ولهذا سيكون حديثنا عن :
{الأستاذ "عبد العزيز عبد الله شدو".. من مدينة واد مدني ، وبها تلقى تعليمه الأولي والأوسط ، ثم مدرسة حنتوب الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية القانون .. ثم التحق بالسلطة القضائية وعمل قاضياً في عدة مدن ، حتى أصبح رئيساً لإدارة المحاكم .. ثم أصبح رئيساً لقضاء جمهورية اليمن الشعبية .. ثم عاد للمحاماة .. ثم أصبح وزيراً للعدل .. ثم نائباً لرئيس المجلس الوطني ، وقد كان أن أحرز درجة الماجستير بالولايات المتحدة .
و"عبد العزيز شدو" كقاضٍ كان قد حكم في قضايا شغلت الرأي العام كقضية (عنبر جودة) وقضية (أبو جنزير) بعطبرة .
{العميد أ.ح "عبد الرحيم محمد حسين".. من أبناء كرمة .. تلقى تعليمه الأولي والمتوسط بـ(البرقيق) ، ثم الثانوي بمدرسة دنقلا الثانوية ، ثم التحق بالمعهد الفني 1969م - 1973م .. في 1973م التحق بالقوات المسلحة وتخرج في العام 1974م .. ثم ابتُعث إلى الاتحاد السوفيتي في 1974م - 1975م ، حيث تخصص في هندسة الطائرات المقاتلة الميج (17).. ثم عاد للعمل بالسودان .. ثم ابتُعث إلى بريطانيا في العام 1980م - 1982م لنيل الماجستير في تصميم الطائرات ، ثم حاز على درجة الأركان حرب من كلية القادة والأركان 1988م .. ثم أصبح الأمين العام لمجلس قيادة الثورة .. ثم وزير الداخلية في 18 /1/ 1993م حتى 13 /7/ 1994م .. ثم وزير رئاسة الجمهورية في 13/ 7/ 1994م حتى 20/ 4/ 1996م .. ثم وزير رئاسة الجمهورية حتى 8/ 3/ 1998م .. ثم وزير رئاسة الجمهورية من 10 /7/ 2000م إلى 22 /2/ 2001م .. ثم وزير الداخلية من 22 /2/ 2001م حتى 9/ 7/ 2005م .. ثم وزارة الداخلية كم 9/ 7/ 2005م حتى 20/ 9/ 2005م .. ثم وزيراً للدفاع .
{الأستاذ "علي عثمان محمد طه".. تلقى تعليمه الأولي والأوسط بالخرطوم ، ثم الثانوي بمدرسة الخرطوم الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية القانون .. ثم عمل قاضياً .. ثم عمل بالمحاماة .. ثم تفرغ للعمل السياسي .. وأصبح زعيم المعارضة بعد الانتفاضة ، وكان قبلها قد عمل رائداً بمجلس الشعب .. ثم أصبح وزيراً للتخطيط الاجتماعي من 8/ 7/ 1993م حتى 9/ 2/ 1995م .. ثم وزير الخارجية من 9/ 2/ 1995م حتى 20/ 4/ 1996م .. ثم أصبح النائب الأول في 17/ 4/ 1998م حتى 12/ 2/ 2000م .. ثم أعيد تعيينه نائباً أول في 12/ 2/ 2001م حتى 9/ 7/ 2005م .. ثم أصبح نائب رئيس الجمهورية .. ثم النائب الأول لرئيس الجمهورية .
{الفريق أ.ح "حسان عبد الرحمن علي".. من أبناء توتي .. حفيد (المريوماب) .. تلقى تعليمه بالخرطوم ، ثم التحق بالكلية الحربية الدفعة (16) وهو عسكري حاذق انشغل بالتدريب وعمل معلماً بالكلية الحربية ومدرسة المشاة بجبيت .. ثم عمل معلماً بالكلية الحربية الكويتية لمدة (4) سنوات .. ثم أصبح بعد الإنقاذ في هيئة القيادة .. ثم أصبح نائب عمليات .. ثم رئيس هيئة الأركان .. ثم وزيراً للدفاع حتى 20 /4/ 1996م .. ثم وزيراً للدفاع حتى 8/ 3/ 1998م .
{السيد "عبد الله حسن احمد" .. من قرية (الحصايا) ريفي الدامر .. تلقى تعليمه الأولي والمتوسط بشندي ، ثم الثانوي بمدرسة خور طقت الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الجيولوجيا .. ثم عمل بهيئة توفير المياهـ .. ثم تفرغ للعمل الإسلامي وعمل بصحيفة (الميثاق) .. واُختير وزيراً للمالية حتى 20 /4/ 1996م .. ثم عمل محافظاً لبنك السودان .. ثم استقال بعد المفاصلة واختار المؤتمر الشعبي .
{د. "مجذوب الخليفة" .. من (طيبة الخواض) ولاية نهر النيل .. درس بمدينة شندي ، والتحق بجامعة الخرطوم كلية الطب .. وبعد تخرجه عمل طبيباً بوزارة الصحة .. ثم ابتُعث إلى مصر للتخصص في الأمراض الجلدية .. ثم عاد للعمل في وزارة الصحة .. ثم تم تعيينه في منصب وزير دولة في وزارة العمل والإصلاح الإداري .. ثم تفرغ للعمل بالمؤتمر الوطني .. ثم عُيّن والياً لولاية الخرطوم .. ثم قاد التفاوض مع فصائل دارفور بأبوجا حتى توقيع اتفاق أبوجا .. توفاهـ الله إثر حادث بطريق (الخرطوم - شندي).. (سبق أن عمل وزيراً إقليمياً بولاية النيل قبل أن يعمل بالحكومة الاتحادية) .
{د. "كبشور كوكو قمبيل" .. من مواليد (دلاني) بجنوب كردفان .. تلقى تعليمه بكادوقلي ، ثم التحق بمعهد المعلمين العالي 1976م .. ثم ابتُعث إلى فرنسا ليكون معلماً للغة الفرنسية وقضى عاماً دراسياً .. ثم التحق وهو بباريس بكلية التربية جامعة الخرطوم ، وظل في فرنسا لمدة (7) سنوات أنجز فيها شهادتي الماجستير والدكتوراهـ وعاد محاضراً بكلية التربية .. بعد الانتفاضة تم تكوين اتحاد عام جبال النوبة وكان عضواً مؤسساً فيه .. ثم في الإنقاذ صار عضواً بالمجلس الوطني الانتقالي وترأس لجنة الشؤون الاجتماعية .. ثم عُيّن وزير دولة بالتخطيط الاجتماعي 1993م - 1994م .. ثم وزير الاتصالات والسياحة 1994م - 1995م .. ثم وزير التربية والتعليم 1995م - 1999م .. ثم عاد محاضراً بالجامعة .. ثم مديراً لدار الوثائق المركزية .
{السيدة "مريم سر الختم".. هذهـ السيدة هي أول امرأة تُظهرها الجبهة الإسلامية كواحدة من الكوادر غير المعروفة للعامة .. وهي أحد الكوادر النقابية ، لهذا تم تعيينها وزير دولة لكن عملها الأساسي هو رئاسة المجلس القومي لرعاية الطفولة ، وأصبحت فيما بعد مستشاريه ترأستها السيدة الفضلى "سعاد الفاتح البدوي" .. ثم أصبحت مسؤولة عن العاملات والموظفات بأجهزة الدولة .
{ملحوظة مهمة .. كنت ألفت النظر إلى الزحف الممنهج من مجلس قيادة الثورة إلى مجلس الوزراء ، وحتى هذا التعديل انتقل من الدار الرئاسية إلى القبيلة (9) أعضاء من الـ(15) عضواً ، وبإسقاط الذين استقالوا أو توفوا ، بقي حتى هذا التعديل اللواء "بكري حسن صالح" ، الرائد "إبراهيم شمس الدين" والمقدم أ.ح "محمد الأمين خليفة" ، إلا أن اللواء أ.ح "بكري" دخل القبيلة فيما بعد ، وكذلك المقدم "إبراهيم شمس الدين" و"محمد الأمين خليفة" .
حتى هذا التعديل دخل القبيلة اللواء أ.ح "إبراهيم نايل ايدام" (بالمناسبة أ.ح هذهـ إسقاطها من اللقب العسكري يعدهـ العسكريون إهانة بالغة ، ولهم حق في ذلك) والعقيد أ.ح "صلاح الدين كرار"، لواء أ.ح "فيصل مدني مختار" ، العميد أ.ح "سليمان محمد سليمان" ، اللواء أ.ح "دومنيك كاسيانو" والعميد أ.ح "فيصل أبو صالح" الذي غادر مبكراً .
في 13 /7/ 1994م وقع تعديل في وزير واحد ، إذ أصبح العميد أ.ح "عبد الرحيم محمد حسين" وزير رئاسة الجمهورية (وزارة جديدة) ، وتم تعيين وزير دولة هو السيد المقدم أ.ح "يوسف عبدالفتاح محمود" وزير دولة بوزارة التخطيط الاجتماعي بديلاً لدكتور "كبشور كوكو" ليشرف على جزئية الرياضة بوزارة التخطيط الاجتماعي ، وكان أحد نجوم ولاية الخرطوم (حركة دائمة) ، وانتقل د. "كبشور" ليكون وزير الاتصالات والسياحة بدلاً عن السيد اللواء أ.ح "إبراهيم نايل ايدام" .
في 9 /2/ 1995م وقع تعديل وزاري كبير (بعد ستة أشهر ونصف الشهر من آخر تعديل) ، وشمل الأستاذ "علي عثمان محمد طه" وزيراً للخارجية ، "محمد عثمان خليفة" وزيراً للتخطيط الاجتماعي ، السيد "محمد طاهر أيلا" وزيراً للسياحة والبيئة ، "عثمان عبد القادر عبد اللطيف" وزيراً للطرق والاتصالات (بدلاً عن النقل والمواصلات)، د. "الفاتح محمد علي" وزيراً للنقل (وزارة جديدة) ، اللواء أ.ح "التجاني آدم الطاهر" وزيراً للطيران والمساحة (وزارة جديدة) ، د. "تاج السر مصطفى" وزيراً للتجارة والتعاون والتموين (فُصلت منها وزارة الصناعة) ، السيد "بدر الدين سليمان" وزيراً للصناعة (مفارقة عاد لها بعد (28) عاماً) والسيد "عبد الرحمن نور الدين" وزير دولة بديوان الحكم الاتحادي . ثم الحق بهذا التعديل في 6 /3/ 1995م وزير دولة بالديوان هو السيد "جون دور مجوك" (أصبح بالديوان وزير دولة) .
في 12 /8/ 1995م (بعد ستة أشهر) تم تبديل مواقع ، حيث تحول السيد "محمد طاهر أيلا" وزيراً للتجارة والتعاون والتموين (كان في السياحة والبيئة) بديلاً للسيد د. "تاج السر مصطفى" ، وأصبح العميد أ.ح بحري "صلاح الدين كرار" وزيراً لرئاسة مجلس الوزراء بديلاً للسيد د. "عوض أحمد الجاز" ، وأصبح د. "الجاز" وزيراً للطاقة والتعدين وظل بها حتى 1 /1/ 2004م ، وانتقل اللواء "إبراهيم أبو عوف" وزير دولة بالعمل والإصلاح الإداري .
في 20 /9/ 1995م تم تعيين اللواء أ.ح بحري "سيد الحسيني" وزير دولة برئاسة الجمهورية .
وكان قد صدر قراران جمهوريان بتعيين وزيري دولة في 1/ 2/ 1995م هما : البروفيسور "عبد القادر أحمد وهبي" وزير دولة بالزراعة ود. "الأمين دفع الله قسم السيد" وزير دولة بوزارة الزراعة. كما صدر مرسوم جمهوري في 25 /3/ 1995م بتعيين السيد "موسى محمد موسى" وزير دولة بوزارة الزراعة .
{ملحوظة .. دخل في هذهـ التعديلات (4) وزراء بخلفيات مختلفة ، "محمد عثمان خليفة" (طائفة الختمية) ، "محمد طاهر أيلا" ممثلاً لشباب الشرق المتخصص وكان مديراً لهيئة الموانئ ، د. "الفاتح محمد علي" (كادر شبابي إسلامي) و"بدر الدين سليمان" أحد كهنة وليس سدنة (مايو)!!
في 17 /4/ 1996م وقع تعديل فتح الباب أمام توصيف جديد للمناصب الدستورية ، هو توصيف مستشار الرئيس لشأن محدد ، وبذلك صدر مرسوم جمهوري بتعيين اللواء أ.ح "بكري حسن صالح" مستشاراً للرئيس للشؤون الأمنية ، (كان منذ بداية الثورة يشرف على هذا الجهاز الأمني) ، والمقدم "إبراهيم شمس الدين" مستشار الرئيس لشؤون الدفاع .
في 20 /4/ 1996م حدث تعديل وزاري كبير شمل كلاً من :
اللواء شرطة "جورج كنقور أروب" نائباً ثانياً لرئيس الجمهورية وكان والياً لبحر الغزال وأحدث فيها بصمة واضحة ، العميد أ.ح "بكري حسن صالح" وزيراً للداخلية (كان مستشاراً للأمن) خلفاً للواء مهندس أ.ح "عبد الرحيم محمد حسين" ، "عبد الباسط سبدرات" وزيراً للعدل (كان وزيراً للثقافة والإعلام) خلفاً للأستاذ "عبد العزيز شدو" الذي أصبح نائباً لرئيس المجلس الوطني د. "الترابي" ، د. "الطيب محمد خير" وزيراً للثقافة والإعلام خلفاً للسيد "عبد الباسط سبدرات" ، د. "عبد الوهاب عثمان" وزيراً للمالية والاقتصاد الوطني خلفاً للسيد "عبد الرحيم حمدي" وكان وزير للصناعة في (حكومة السيد الصادق المهدي) ، "عثمان الهادي إبراهيم" وزيراً للتجارة الخارجية (تعدّل اسمها من التجارة والتعاون والتموين) ، د. "نافع علي نافع" وزيراً للزراعة والغابات بديلاً لدكتور "قنيف" الذي ظل بها من 7 /7/ 1989م حتى 20 /4/ 1996م ، "موسى المك كور" وزيراً للثروة الحيوانية (لأول مرة تفصل من الزراعة) ، د. "آدم بلوح احمد" وزير دولة بالثروة الحيوانية ، اللواء ركن "ألبينو أكول أكول" وزيراً للنقل ، اللواء "الهادي بشرى" وزيراً للطرق والاتصالات (كان بالمعارضة وعاد للوطن مصالحاً) بديلاً للسيد "عثمان عبد القادر" ، العميد أ.ح "قلواك دينق" وزيراً للصحة (كان بالمساحة والتنمية العمرانية) ، "محمد طاهر أيلا" وزيراً للسياحة والبيئة ، د. "عبد الوهاب عبد الرحيم" (بوب) وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي ، "أنجلو بيدا" وزيراً للخدمة العامة بديلاً لدكتور "الطيب إبراهيم محمد خير" ، السيدة "إحسان الغبشاوي" وزيراً للصحة (أول وزيرة اتحادية في الإنقاذ) بديلاً لـ"قلواك دينق"، اللواء (م) "محمد الأمين خليفة" وزيراً بالمجلس الأعلى للسلام ، الرائد "أبو القاسم محمد إبراهيم" وزيراً لعلاقات المجلس الوطني (جديدة) واللواء بحري "سيد الحسيني" وزير دولة بالطرق والاتصالات و"عبد الرحمن نور الدين" وزير دولة بالعمل (كان بالديوان) .
ثم بعد أربعة أيام فقط في 24 /4/ 1996م جاء مرسوم جمهوري بتعيين د. "إبراهيم أحمد عمر" مستشاراً للتأصيل والتخطيط الاجتماعي .. وتبعه مرسوم في 27 /12/ 1997م بتعيين اللواء "جوزيف لاقو" مستشاراً بدرجة وزير اتحادي .. في 18 /1/ 1998م صدر مرسوم بتعيين "عمر عبدالمعروف" وزير دولة بوزارة الدفاع ، و"ابوبكر يحيى الفضلي" وزير دولة بالمالية ..
في مقالي القادم اتفحص معكم وجوهـ الذين دخلوا القبيلة لأول مرة من هؤلاء .
أواصل ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدرهـ .

elmhasi 11-02-2022 03:30 AM

اقتباس:


الرئيسية|الاعمدة|سبدرات
قبيلة السيد «الوزير»(24)

نشر في المجهر السياسي يوم 14-02-2013م
وعدت في مقالي السابق أن أتفحص معكم وجوهـ القادمين لهذهـ القبيلة إثر التعديلات التي وقعت والتي سردتها في المقال السابق وقبل أن أبدأ التعريف بالقادمين لا بد من أن أذكر اسم السيدة الفضلى د. "سيدة محمد بشار" التي تم تعيينها وزيرة دولة بوزارة التخطيط ، وذلك في 4/ 6/ 1966م ، لتكملة الصورة .
الآن أرحب بالقادمين للقبيلة وهم : -
ْ{الفريق أ. ح بكري حسن صالح : تلقى تعليمه الأولى والمتوسط بالبرقيق ثم المرحلة الثانوية بمدرسة دنقلا الثانوية ثم التحق بالكلية الحربية الدفعة (24) وتخرج ضابطاً وعمل بسلاح المظلات ، "قسم الصاقعة".. وتلقى عدة كورسات في خارج السودان .. وهو أحد المنفذين لثورة الإنقاذ وعضو مجلس قيادة الثورة ، وكان مشرفاً على جهاز الأمن ، ثم وزيراً للداخلية 20 /4/ 1996م – 8/ 3/ 1998م ، أصبح مستشار الرئيس للشئون الأمنية حتى 8/ 3/ 1998م ، ثم وزير رئاسة الجمهورية في 8/ 3/ 1998م ، وحتى 24/ 1/ 2000م ، ثم وزير رئاسة الجمهورية من 24/ 1/ 2000م وحتى 10/ 7/ 2000م ، ثم وزير الدفاع 10/ 7/ 2000م حتى 22/ 2/ 2001م ، ثم وزير الدفاع لفترة ثانية من 22/ 2/ 2001م وحتى 9/ 7/ 2005م ، ثم وزير الدفاع الوطني من 9/ 7/ 2005م وحتى 20/ 9/ 2005م ، ثم وزير شئون الرئاسة في 20/ 9/ 2005م وحتى اليوم .
{المقدم أ. ح. إبراهيم شمس الدين : من أبناء الجزيرة التحق بالكلية الحربية الدفعة (29) وتخرج ضابطاً وعمل بسلاح المدرعات .. وظل يعمل به إلا أنه فصل من الجيش بدعوى اشتراكه في إنقلاب ، ولكنه عاد للعمل .. وهو أحد مفجري الثورة وظل يعمل في القوات المسلحة لصيقاً بها وخاصة في صيف العبور وتم تعيينه مستشاراً لشئون الدفاع وارتفع شهيداً للفردوس الأعلى .
{السيد عثمان الهادي إبراهيم : من القطينة وبها تلقى تعليمة الأولي والمتوسط ثم الثانوي بالخرطوم الثانوية .. ثم جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد ، ثم ماجستير إدارة جامعة النيلين ثم عمل بشركة إعادة التأمين الوطنية ثم شركة التأمين الإسلامية وأسس أفرع الشركة بالمملكة العربية السعودية ، ثم عمل مديراً لشركة شيكان للتأمين ، ثم وزيرا للتجارة الخارجية حتى 6/ 3/ 1999م ، ثم وزيراً للزراعة والغابات ثم والياً لشمال كردفان ثم عاد مدير لشركة شيكان حتى 2011م .
{د. نافع علي نافع : تلقى تعليمه الأولي والمتوسط بشندي ثم الثانوي بمدرسة خورطقت الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الزراعة ثم الماجستير والدكتوراة في الولايات المتحدة الأمريكية جامعة كلفورنيا ثم عاد أستاذاً بكلية الزراعة .. وهو من الناشطين في الحركة الإسلامية ، وكان مسئولاً عن الفئات .. ثم في الإنقاذ عمل في جهاز الأمن الوطني .. وأصبح وزيراً للزراعة ثم أمين الاتصال التنظيمي بالمؤتمر الوطني ثم وزير الحكم الاتحادي ثم نائب رئيس المؤتمر الوطني ثم مساعد رئيس الجمهورية .
{اللواء أ.ح "م" التجاني آدم الطاهر: من أبناء دارفور الطينة ، تلقى تعليمه بالفاشر ثم الكلية الحربية الدفعة (18) دفعة السيد الرئيس .. بعد تخرجه عمل بسلاح النقل ثم معلم بمدرسة المشاة جبيت وكرري ثم عمل بالقيادة الجنوبية .. ثم بكلية القادة والأركان .. ثم بالسعودية .. ثم دورة بكلية أكاديمية ناصر حيث استدعى ليكون عضواً لمجلس الثورة ثم وزيراً للطيران والمساحة حتى 8 /3/ 1998م ، ثم وزيراً للسياحة والبيئة 24 /1/ 2000م حتى 22/ 2/ 2001م ، ثم وزيراً للبيئة والتنمية العمرانية حتى 9/ 7/ 2005م .
{اللواء أ. ح. الهادي بشرى : أم درمان وبها تلقى تعليمه حتى الثانوي ثم الكلية الحربية وتخرج وعمل بالمدفعية عطبرة وتلقى عدة كورسات في الخارج ثم انخرط في المعارضة .. ثم عاد وأصبح وزيراً للطرق والاتصالات حتى 6/ 3/ 1998م ، ثم أصبح والياً على الشمالية ثم النيل الأزرق ثم عاد مؤخراً والياً مكلفاً على ولاية النيل الأزرق .
{د. آدم بلوم محمد : من أبناء كردفان منطقة الإضية تلقى تعليمه الثانوي بمدرسة "خورطقت" الثانوية ثم جامعة الخرطوم كلية البيطرة ثم عمل بوزارة الثروة الحيوانية ، ثم عمل في القطاع الخاص ثم وزير دولة بوزارة الثروة الحيوانية .. ثم أصبح عضواً بالمجلس الوطني .
{السيد محمد عثمان خليفة : من "الغُرَيْبة" وهو ابن خليفة الخلفاء في طائفة الختمية الخليفة "علي مالك" ولقب خليفة لوالدهـ ، درس بمدرسة وادي سيدنا ، ثم جامعة الخرطوم كلية الآداب ثم كورسات في الإدارة .. وعمل ضابطاً إدارياً وعمل بالجنوب ثم أصبح مدير عام البنك الإسلامي .. ثم وزير التخطيط الاجتماعي .. ثم عاد للقراءة والتأمل .
{اللواء محمد الأمين خليفة : من شمال دارفور .. عصامي تحول من جندي لطالب حربي بعد أن نال الشهادة السودانية الدفعة (24) وتخرج ضابطاًَ بسلاح الإشارة وهو أحد منفذي الثورة وقام بعملية الصمت اللاسلكي "إبطال الاتصالات" ، وأصبح عضواً بمجلس قيادة الثورة ، وقاد مؤتمرات الحوار الوطني ، ثم أصبح رئيساً للمجلس الوطني الانتقالي ثم وزير بالمجلس الأعلى للسلام حتى 8 /3/ 1998م ، ثم استقال بعد الانفصال بين المؤتمرين .
{السيد محمد طاهر إيلا : من مواليد سنكات .. تلقى تعليمه حتى الثانوي بمدرسة بورتسودان ثم جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد ، ثم التحق بهيئة الموانئ وعمل بها ثم ابتعث لدراسة الماجستير بلندن .. ثم عين وزيراً بولاية البحر الأحمر (الولاية الشرقية) فترة الأحزاب وزيراً للمالية ، ثم عاد لهيئة الموانئ وأصبح مديراً لها ثم وزيراً للسياحة والبيئة حتى 24/ 1/ 2000م ، ثم وزيراً للطرق والاتصالات حتى 22/ 2/ 2001م ، ثم وزيراً للطرق والجسور حتى 9/ 7/ 2005م ، ثم والياً للبحر الأحمر .
{د. عبدالوهاب عبدالرحيم "بوب" تلقى تعليمه الثانوي بمدرسة حنتوب الثانوية ثم جامعة الخرطوم .. ثم ابتعث لبريطانيا حيث نال درجة الدكتوراة وظل يعمل بالجامعة .. وهو من قادة تنظيم الجبهة الطلابية .. واختير وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي ولخلافات في رؤاهـ وسياسة الدولة أعفي من منصبه في 2/ 12/ 1996م ، وجاء بعدهـ مرة ثانية د. "إبراهيم أحمد عمر".
{د. عز الدين إبراهيم حسن : أم درمان .. تلقى تعليمه الثانوي بالأهلية أم درمان ثم جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد وابتعثته لبريطانيا جامعة "يورك" فنال درجة الدكتوراة وعمل محاضراً 1967م – 1972م ثم عمل بصندوق النقد الدولي لمدة 3 سنوات ثم عمل ببنك الكويت الصناعي . ثم بالإمارات العربية في صندوق ضمان الاستثمار بالكويت ثم صندوق النقد العربي ثم عاد للسودان وعمل بالمجلس الاستشاري ثم بالمجلس الوطني رئيساً للجنة الاقتصادية ، ثم وزير دولة بالمالية ثم عمل بالمفوضية الوطنية لانضمام السودان للتجارة الخارجية ثم مفوضية التخصيص للإيرادات كما عمل رئيس مجلس إدارة لعدة بنوك وهيئات .
{السيد عبدالرحمن نور الدين : من مواليد ود مدني وتلقى بها تعليمه الأولي والأوسط ثم الثانوي بالقضارف ثم جامعة الخرطوم كلية الآداب .. ثم التحق بالسلك الإداري . وحصل على درجة الماجستير في الإدارة كلية التربية بجامعة أم درمان الإسلامية ثم عمل بجامعة أم القرى بمكة المكرمة ثم شركة التأمينات الإسلامية بالسعودية ثم ابتعث لبريطانيا للدراسة في التأمين والإدارة ثم مدير شركة التأمين الإسلامية بالرياض ثم أمين عام حكومة ولاية الخرطوم ووزير دولة بالعمل ثم وزير دولة بالحكم الاتحادي .. ثم مرة أخرى وزير دولة بالعمل ثم والي للنيل الأبيض .. ثم أمين ديوان الخصخصة لمرافق القطاع العام ..
{اللواء "بحري" سيد الحسيني عبدالكريم : خريج الكلية الحربية الدفعة (21) ثم ابتعث ليوغسلافيا لدراسة الهندسة البحرية وظل بها حتى رتبة العميد .. ثم أصبح مدير مكتب وزير الدفاع "فتحي احمد علي".. ثم قائد البحرية بالبحر الأحمر ثم والياً لكردفان الكبرى ثم وزير دولة برئاسة الجمهورية .. ثم وزير دولة بوزارة الطرق والاتصالات ثم مدير تنفيذ طريق الإنقاذ الغربي ..
{السيد ابوبكر يحيى الفضلي : أم درمان 1947م تلقى تعليمه بالكلية القبطية ثم بمدرسة الخرطوم المصرية الثانوية ، "ناصر سابقا" ثم سافر لرومانيا لدراسة الاقتصاد الصناعي ثم إلى بريطانيا "ببرمنجهام" لدراسة الإدارة وإدارة الإنتاج .. ثم عمل بوزارة الصناعة ثم بالمجلس الوطني الانتقالي ثم وزير مالية بالولاية الوسطى .. ثم وزير مالية بولاية الجزيرة ثم وزير دولة بوزارة المالية الاتحادية ثم وزير دولة بوزارة الصناعة ثم مدير بنك الخرطوم ثم أمين عام الشركة السودانية الليبية للاستثمار والتنمية .
{السيد عمر عبدالمعروف : تلقى تعليمه الثانوي بمدرسة سنار الثانوية ثم جامعة الخرطوم كلية الآداب وتلقى دراسات بالخارج وكان ناشطاً في الحركة الإسلامية ثم وزير دولة بوزارة الدفاع .. ثم اختار الانضمام للمؤتمر الشعبي .. ويعمل بالقطاع الخاص .
{د.سيدة محمد بشار: أم درمان وبها تلقت تعليمها حتى المرحلة الثانوية ثم جامعة الخرطوم كلية الطب .. وبعد التخرج عملت طبيبة ونالت دراسات متخصصة وتم تعيينها وزير دولة بالتخطيط الاجتماعي حتى 2/ 12/ 1996م وتعمل الآن بالجامعات .
{بروفيسور محمد سعيد حربي : تلقى تعليمه الثانوي بمدرسة وادي سيدنا الثانوية ثم جامعة الخرطوم كلية البيطرة ثم الدكتوراة بفرنسا .. ثم عاد للعمل بوزارة الثروة الحيوانية الأبحاث وظل بها مدة طويلة وتم تعيينه وزير دولة بوزارة الزراعة حتى 21/ 2/ 1994م . ثم أصبح مندوب السودان لدى منظمة الأغذية "الفاو" ثم أصبح الأمين العام لهيئة المواصفات ثم وزير الاستثمار بالولاية الشمالية .
{بروفيسور الامين دفع الله قسم السيد : الهلالية بها تلقى تعليمه الأولي والمتوسط .. ثم مدرسة حنتوب الثانوية .. ثم جامعة الخرطوم كلية البيطرة ثم الدكتوراة "بدبلن" ثم زمالة الكلية الملكية السويدية 1985م ثم عمل أستاذاً بالجامعة 1988م ثم بجامعة الملك فيصل 1994م ونال درجة الأستاذية ثم عمل أميناً للمغتربين ثم انتقل لولاية كسلا وزيراً للزراعة ونائباً للوالي ثم في ولاية القضارف وزيراً للزراعة ونائباً للوالي ثم والياً للقضارف .. ثم محافظاً لمشروع الجزيرة ثم مدير لصندوق تنمية الجنوب ثم رئيساً للجنة الزراعية بالمجلس الوطني ثم الأمين العام لديوان الحكم الاتحادي ويعمل الآن رئيساً لمجلس جامعة الخرطوم .
{د.الفاتح محمد علي : من مواليد دنقلا .. تلقى تعليمه الثانوي بمدرسة وادي سيدنا الثانوية ثم جامعة الخرطوم كلية الهندسة 1972م ثم درجة الدكتوراة من جامعة أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية 1979م – 1982م ثم عمل بالجامعة حتى 1989م ثم عمل مديرا للسكة حديد ثم وزيراً للنقل حتى 20/ 4/ 1996م .. ثم رئيساً لمجلس إدارة الخطوط الجوية السودانية .
{د.موسى محمد موسى : تلقى تعليمه الثانوي .. ثم جامعة الخرطوم كلية الزراعة ثم ابتعث من هيئة البحوث الزراعية لنيل الدكتوراة من إنجلترا ثم عاد للعمل بهيئة البحوث حتى أصبح نائب مدير الهيئة ثم عمل بالمنظمة العربية للتنمية الزراعية .. ثم وكيل وزارة الزراعة ثم وزير دولة بوزارة الزراعة ثم عاد للعلم بهيئة البحوث ..
{بروف عبدالقادر احمد وهبي : من "بربر" وبها درس المرحلة الأولية والمتوسطة .. ثم درس المرحلة الثانوية بمدرسة عطبرة الثانوية ثم جامعة الخرطوم كلية البيطرة ثم درجة الدكتوراة .. وعمل في هيئة البحوث البيطرية وعين وزير دولة بوزارة الزراعة .. ثم عاد محاضراً بالجامعات ..
{المقدم يوسف عبدالفتاح : الخرطوم بحري .. تلقى تعليمه بالمدارس المصرية حتى المدرسة الثانوية ثم التحق بالكلية الحربية وتخرج ضابطاً ثم تخصص في التربية الرياضية وأصبح معلماً بالكلية الحربية حتى أصبح قائد جناح التربية ثم عمل بأعالي النيل وكان من منفذي الثورة ثم أصبح نائب والي الخرطوم ثم وزير دولة بالتخطيط الاجتماعي ثم المجلس الأعلى للشباب والرياضة وعمل في عدة مناصب أخرى تعنى بالتنظيم والتجميل وتحسين البيئة .



انقر هنا لقراءة الخبر من مصدرهـ .

elmhasi 08-06-2022 06:04 PM

اقتباس:


الرئيسية|الاعمدة|سبدرات
قبيلة السيد الوزير .. (25)
نشر في المجهر السياسي يوم 17 - 02 - 2013م
في 1998/3/6م (بعد أقل من شهر) وقع تعديل وزاري شمل (7) وزراء ، ثم تبعه بعد يومين ملحق في 1998/3/8م تم بمقتضاهـ تعديل مهول دخل بموجبه (27) وزيراً ، ثم تبعه في 1998/11/18م إضافة لوزير دولة بوزارة العدل هو الأستاذ "شوقي حسين".
هذهـ التعديلات توضح الآتي : -
شمل هذا التعديل في 1998/3/6م و 1998/3/8م أن انتقل اللواء أ.ح "محمد الأمين خليفة" وزيراً لمجلس الوزراء ، وخرج اللواء بحري أ.ح "صلاح الدين كرار" ، وأصبح الفريق أ.ح "إبراهيم سليمان حسن" وزيراً للدفاع بديلاً للفريق "حسان عبدالرحمن علي" ، وانتقل اللواء مهندس "عبدالرحيم محمد حسين" وزيراً للشؤون الداخلية بديلاً للواء أ.ح "بكري حسن صالح"، وانتقل الأستاذ "علي محمد عثمان يس" وزيراً للعدل بدلاً عن "عبدالباسط سبدرات" ، ودخل د. "غازي صلاح الدين العتباني" وزيراً للثقافة الإعلام بديلاً لدكتور "الطيب محمد خير"، وأصبح "جوزيف ملوال" وزيراً للثروة الحيوانية بديلاً للسيد "موسى المك كور"، ودخل د. "شريف التهامي" وزيراً للري وخرج د. "أبو شورة" ، ودخل "لام أكول أجاوين" وزيراً للنقل ، وخرج اللواء "ألبينو أكول" ، ودخل الفريق (م) "مهدي بابو نمر" وزيراً للصحة ، وخرجت د. "إحسان الغبشاوي"، وانتقل اللواء طبيب "الطيب إبراهيم محمد خير" من الثقافة والإعلام إلى وزارة التخطيط الاجتماعي ، ودخلت "أقنس لوكودو باني" وزيراً للقوى العاملة ، وخرج السيد "أنجلو بيدا" وأصبح نائباً لرئيس المجلس الوطني .. وأعيد مرة أخرى السيد "عبدالله حسن احمد" وزيراً للتعاون الدولي والاستثمار، ودخل السيد "احمد إبراهيم الطاهر" وزيراً للعلاقات الاتحادية ، وخرج د. "على الحاج محمد" ، وانتقل المقدم "يوسف عبدالفتاح" من وزارة التخطيط الاجتماعي إلى المجلس الأعلى للشباب والرياضة ، وانتقل اللواء أ.ح "بكري حسن صالح" من مستشار للشؤون الأمنية إلى وزارة رئاسة الجمهورية ، ودخل د. "احمد علي الإمام" مستشاراً لشؤون التأصيل برئاسة الجمهورية ، ودخل السيد "آدم الطاهر حمدون" مستشاراً للسلام برئاسة الجمهورية ، ودخل د. "مطرف صديق علي" مستشاراً للسلام بدرجة وزير دولة ، وأصبح "علي عبدالرحمن نميري" وزير دولة بوزارة الخارجية ، وأصبح "حامد علي تورين" وزيراً للطيران ، وانتقل السيد "ابوبكر يحيى الفضلي" من وزارة المالية إلى وزارة الصناعة وزير دولة ، وانتقل السيد "جون دور مجوك" من وزير دولة بالحكم الاتحادي إلى وزير دولة بالطاقة والتعدين ، ثم أصبح "حسن موسى شيخ الصافي" وزير دولة بالنقل ، والسيد "مكواج تيج" وزير دولة بمؤسسة التنمية الوطنية ، والسيد "محمد هارون كافي" وزير دولة للسياحة والبيئة ..
كما تم تعيين د. "عصام صديق" مستشاراً اقتصادياً ، و"بشير عبدالرحمن سولي" وزير دولة بالعلاقات الاتحادية ، وانتقل "عبدالباسط سبدرات" مستشاراً للرئيس للشؤون القانونية والسياسية .
في هذا التعديل الكبير دخل الوزارة لأول مرة (8) وزراء اتحاديين .. من العسكريين اثنان هما الفريق أ.ح "إبراهيم سليمان" والفريق أ.ح "مهدي بابو نمر" (ابن زعيم المسيرية بابو نمر)، ومن كوادر الجبهة الإسلامية د. "غازي صلاح الدين العتباني" ، "علي محمد عثمان يس" ، "احمد إبراهيم الطاهر" ، "عبدالله حسن احمد"، "آدم الطاهر حمدون" ود. "مطرف صديق" .. ومن الجنوب "أقنس لوكودو" (أول امرأة من الجنوب تكون وزيرة ثم والي ولاية) ، واثنان من نتائج اتفاقية (السلام) واتفاقية (فشودا) "جوزيف ملوال" ود. "لام أكول".. ثم بدأ إدخال التوازنات القبلية "مهدي بابو"، "تورين" و"شريف التهامي".
كما نلاحظ بداية تنظيم رئاسة الجمهورية باستحداث المستشاريات المتخصصة !!
نبدأ برسم صورة لهؤلاء القادمين للقبيلة وهم : -
{الفريق أ.ح "إبراهيم سليمان حسن".. من الفاشر، وبها تلقى تعليمه ، ثم الكلية الحربية حيث تخرج ملازماً .. وعمل بسلاح المهندسين وظل به حتى قيام ثورة الإنقاذ ، وعُيّن عضواً في هيئة الرئاسة ، وكان وقتها نائب إمداد ثم ترقى إلى رئيس هيئة الأركان .. ثم أصبح وزيراً للدفاع الوطني حتى 2000/1/24م .. ثم وزيراً للطيران .. ثم والياً على شمال دارفور .. ثم المجلس الوطني .
{فريق أ.ح "مهدي بابو نمر" .. من أبناء جنوب كردفان – بيت المسيرية الكبير- تلقى تعليمه بمدرسة خور طقت الثانوية ، وهو من الدفعة (13) .. وعمل بعدة حاميات .. ثم بالدفاع الجوي منذ 1971م .. وتلقى دراسات عليا خارج السودان وفي الولايات المتحدة الأمريكية .. ثم عُيّن وزيراً للصحة حتى 2000/1/24م .. ثم تفرغ للعمل السياسي كناشط في قضية أبيي ، وعضو بالمجلس الوطني .
{د. "غازي صلاح الدين العتباني" .. من مواليد 1951م .. تلقى تعليمه الأولي والمتوسط بقرى الجزيرة ، حيث كان والدهـ مفتشاً ، ثم الثانوي بالخرطوم الثانوية وأم درمان الأميرية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الطب حيث تخرج في 1978م .. ثم ابتُعث لنيل الدكتوراهـ في الكيمياء الإكلينيكية جامعة (شري) وعمل محاضراً بالجامعة .. وفي الإنقاذ عُيّن وزير دولة بالقصر .. ثم بوزارة الخارجية .. ثم الأمين العام للمؤتمر الوطني .. ثم وزيراً للثقافة والإعلام .. ثم الإعلام والاتصالات .. ثم مستشار الرئيس للسلام .. (الدوحة) وكان قد وقع اتفاقية (مشاكوس) .. ورئيس الهيئة البرلمانية للمؤتمر الوطني .
{الفريق أ.ح "عبدالرحمن سرالختم".. من واد مدني ، وبها تلقى تعليمه ، ثم الكلية الحربية الدفعة (19) .. وعمل في سلاح المهمات حتى قيام ثورة الإنقاذ وكان برتبة العميد ، وقد عارض الانقلاب إلا أنه أقنع به ، وأحيل للمعاش .. وتم تعيينه معتمداً للاجئين .. ثم وزيراً للدفاع حتى 2000/7/10م .. ثم وزير رئاسة مجلس الوزراء حتى 2001/2/22م .. ثم والياً لولاية الجزيرة .. ثم سفيراً بوزارة الخارجية .
{"مكي علي بلايل".. من قرية (الصبي) ولاية جنوب كردفان ، وتلقى تعليمه بالدلنج حتى المرحلة الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد .. ثم عمل ببنك فيصل الإسلامي .. في عام 1988م التحق بوزارة الخارجية ، حيث عمل بالقاهرة والاتحاد السوفيتي .. ثم عُيّن وزير مالية بجنوب كردفان .. ثم انتقل للمجلس الوطني (رائداً).. ثم وزير الطيران .. ثم وزير التجارة الخارجية .. ثم مستشار الرئيس للسلام .. ثم استقال وارتفع شهيداً في تلودي .
{"احمد إبراهيم الطاهر".. من منطقة (المزروب) شمال كردفان ، تخرج في كلية القانون جامعة الخرطوم 1970م .. ثم عمل مستشاراً بوزارة العدل .. ومستشاراً لحكومة ولاية شمال كردفان .. ثم عضواً بالمجلس الوطني الانتقالي ، ونائب والي ولاية جنوب دارفور .. ثم مستشار الرئيس للشؤون القانونية .. ثم وزير العلاقات الاتحادية .. ثم رئيس المجلس الوطني لعدة دورات .
{السيد "علي عبدالرحمن النميري".. من أم درمان وبها تلقى تعليمه ، ثم الكلية الحربية حيث ظل ضابطاً حتى رتبة رائد .. ثم انتقل للعمل بجهاز الأمن الوطني .. ثم عُيّن وزير دولة بوزارة الخارجية .. ثم عمل سفيراً بعدة حواضر عربية أفريقية ، ويُعد مرجعاً أمنياً رفيعاً .
د. "الشريف إبراهيم التهامي".. من مواليد مركز (سنجة).. والدهـ "إبراهيم التهامي" من قيادات الأنصار وحزب الأمة .. تلقى تعليمه برفاعة ، ثم الثانوي بمدرسة حنتوب الثانوية ، والدراسة الجامعية في جامعة الغاد والبنجاب في الهند .. ثم الماجستير بجامعة أريزونا .. والدكتوراه من بريطانيا .. (سبق أن أوضحت بعضاً من سيرته إلا أني أكملت ما نقص).
{"علي محمد عثمان يس".. من (بارا) والأبيض .. تخرج في جامعة الخرطوم كلية الآداب ، ثم القانون .. وعمل بوزارة العدل .. وابتُعث إلى إنجلترا حيث نال شهادة الماجستير.. ثم في أمريكا واصل دراساته العليا .. ثم عاد لوزارة العدل ، حيث أصبح مستشار وزارة مجلس الوزراء .. ثم وكيل وزارة العدل .. ثم وكيل وزارة الخارجية .. ثم وزير دولة بالحكم الاتحادي .. وكان قبلها مندوب السودان بنيويورك (الأمم المتحدة) .. ثم العدل .. ثم عاد لمهنة المحاماة .
{د. "عصام الدين صديق احمد".. من أبناء (الكوة).. وتلقى تعليمه بمدرسة النيل الأبيض الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الهندسة (الهندسة الكيمائية) 1979-1982م .. ثم الدكتوراه من جامعة (بوست) بإنجلترا.. ثم عمل محاضراً بكلية الهندسة .. ثم تفرغ للعمل الخاص (صناعة الصمغ وتجارته) وقدم عدة ابتكارات .. ثم عُيّن مستشاراً اقتصادياً وهو صاحب نظرية (البكور).. وعمل وزير دولة بوزارة الري .
{د. "مطرف صديق علي" .. أم درمان وبها تلقى مراحل تعليمه حتى المرحلة الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الطب .. وبعد تخرجه عمل طبيباً لفترة .. ثم التحق بالوكالة الإسلامية للإغاثة وعمل بالصومال وكينيا .. ثم التحق بجهاز الأمن .. وأرسل قنصلاً في سفارة السودان بنيجيريا .. ثم أصبح نائب مدير جهاز الأمن الخارجي .. ثم وزير دولة بمستشارية السلام .. ثم وكيل وزارة الخارجية .. ثم وزير دولة بالشؤون الإنسانية .. ثم سفير السودان بدولة جنوب السودان .
{"شوقي حسين محمد" .. من أبناء دنقلا ، وبها تلقى تعليمه الأولي والابتدائي والثانوي ، ثم جامعة الخرطوم كلية القانون ، ومنها تخرج في 1969م .. ثم التحق بوزارة العدل وظل يعمل بها حتى صار وكيلاً لوزارة العدل .. وكان قد ابتُعث إلى بريطانيا ونال درجة الماجستير في صياغة القوانين .. ثم عُيّن وزير دولة بوزارة العدل .
{"آدم الطاهر حمدون".. من مواليد (شنقل طوباية) وبها تلقى تعليمه الأولي والمتوسط بالقاش الأميرية ، ثم الفاشر الثانوية ، ثم معهد الخرطوم الفني .. ثم عمل بهيئة توفير المياهـ .. ثم عمل بالجماهيرية الليبية .. ثم بعد المصالحة أصبح عضواً بمجلس الشعب الرابع .. ونائب مدير شركة دارفور للنقل .. ثم أصبح عضواً باللجنة الشعبية للإنقاذ .. ثم محافظاً للدويم .. ثم وزير الشؤون الهندسية بولاية بحر الجبل .. ثم مستشار الرئيس للسلام .. ثم وزير التجارة الخارجية .. ثم أمين الاتصال بالمؤتمر الوطني .. ثم بعد المفاصلة اختار المؤتمر الشعبي .
{"حامد علي تورين".. من (عد الفرسان) كانت قبل أحداث بولاد (عد الغنم) .. تلقى تعليمه الأولي بعد الفرسان ، ثم نيالا الوسطى ، ثم كلية التربية بالدلنج .. ثم عمل معلماً ، وواصل الدراسة بجامعة القاهرة فرع الخرطوم .. ثم التحق بالسلك الإداري وعمل ضابطاً إدارياً .. ثم أصبح مدير شركة دارفور التجارية .. ثم في الإنقاذ عُيّن محافظاً للدمازين .. ووزير تربية بولاية القضارف .. ووزير تربية بولاية الجزيرة .. ثم وزير تربية بالفاشر .. ثم وزير الطيران .. ثم وزير التربية والتعليم .
{د. "احمد علي الإمام" .. من مواليد دنقلا .. التحق بالمعهد العلمي .. ثم الجامعة الإسلامية .. ثم عمل بجمهورية تنزانيا ، حيث قام بالتدريس بعد أن أتقن اللغة السواحلية ، ثم ابتُعث إلى بريطانيا حيث نال درجة الدكتوراهـ في (مفاتح فهم القرآن الكريم) وهو السفر الضخم .. ثم عاد يعمل في جامعة القرآن الكريم حتى أصبحت بفضله جامعة .. ثم أصبح مستشاراً للتأصيل ، ونجح رغم معوقات في أن يصبح مجمع الفقه مؤسسة تفتي وتعلم .. وهو من أركان مصحف أفريقيا .. وظل مستشاراً للرئيس ومعلماً للناس في حلقات المساجد والجامعات .
{المهندس "كمال علي احمد" .. من أم درمان ، بها تلقى تعليمه الأولي بمدرسة المسالمة ، والمتوسطة بمدرسة حي العرب ، والثانوي بمدرسة خور طقت ، ثم جامعة الخرطوم كلية الهندسة ، ثم جامعة نيوكسل ببريطانيا .. ثم عمل مهندساً بوزارة الري من 1963م حتى 1998م ، حيث أصبح وزيراً للري .. وظل وزيراً حتى 2011م (ثلاثة عشر عاماً).. وشغل منصب رئيس مجلس جامعة الخرطوم لمدة (9) سنوات ..
تبقى أن أواصل في المقال القادم الحديث عن من تبقى في هذا التعديل ، وهما "حسن موسى شيخ الصافي" و"محمد هارون كافي"..
وأواصل التعديل الذي حدث في 2000/1/24م .
أواصل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدرهـ.

حسن النضيف 14-06-2022 07:42 AM

صراحة أحمل كل مشاكل السودان للرعيل الأول من السياسيين والخريجين لإنهم إنشغلوا بالعداوات السياسية والضرب تحت الحزام في زمن كانت البلاد تحتاج فيه لوضع خطط للتنمية في كل المسارات.
مما قرأت قديمأ كيف أن كبار أعضاء الحزبين الكبيرين يتنافسون في شراء أصوات النواب الجنوبيين بالمال أكرر بالقروش ليسهموا في سحب الثقة عن فلان الذي ينتمي للحزب المنافس من داخل البرلمان.
تجربة سياسية فاشلة بإمتياز جعلتنا لانزال نرزح في هذه الفعائل مما أدي ويؤدي لرجوع البلد للوراء كل يوم.
التجربة السياسية السودانية منذ الإستقلال وحتى الآن لا يوجد فيها ما يسر كلها مشاكل وخصومات وبيع للوطن وللمعلومات للعدو ولذلك البلد مخترقة حتى النخاع.
العملاء والجواسيس هم أصحاب الصوت العالي في كل الأزمان

elmhasi 22-02-2024 07:47 AM

الى حين ميسرة ..

elmhasi 22-02-2024 08:30 PM

اقتباس:


الرئيسية|الاعمدة|سبدرات
قبيلة "السيد الوزير".. (26)
نشر في المجهر السياسي يوم 21 - 02 - 2013م
قبل أن استرسل في مقالي وأواصل الحديث عن هذهـ القبيلة المذكورة أو المذكور صاحبها يوم يخاطب بلقب السيد الوزير.. ثم يصدر مرسوم جمهوري يعفيه من اللقب (ربما يظل معه وبعد الإحالة بضعة شهور!) ثم ينساهـ الناس سيما عندما يتقادم الزمن .. تبقى الكتابة مني عنهم ربما في نظر البعض أمراً غير ذي فائدة أو هي اجترار لذكريات أو محاولة إيجاد موضوع في غير موضوع .. لهذا أبدأ بالتأكيد أن خوض هذهـ المقالات جافة المادة التي لا يكاد يسيغها بعض الذين يتسلون بحل الكلمات المتقاطعة أو متابعة أخبار النجوم وصفحات الرياضة وأخبار الحوادث .. يجعلني وبغير قصد في تبرير .. أواصل الكتابة في محاولة التوثيق الذي نتشرف كأمة وشعب باختيار المشافهة له بديلة لتسجيل المشافهة في صدر الأوراق . لهذا أقول للذين (زهجوا) من تتالي كلمة (أواصل) .. أطمئنهم أني سأواصل ، وقد شارفت على الوصول للضلع الأخيرة من مسيرة القبيلة ، وأن أقول إن هذهـ المقالات هي أشق مقالات أكتبها .. فأنا أبحث عن إبرة ، في كومة قش .. غير أن عزائي أنها ابتداءً توقظ في صدور الذين أكتب عنهم سنة حزن ربض على أكبادهم وهم يرون انحسار بريق الأضواء بفعل تراكم الوقت .. وإذا بضوء خافت يشع في بضع سطور يذكر الناس بهم .. فترتجف دمعة تخاف الافتضاح وتستتر بين جفونهم .. فهذا جانب ، وآخر هو ربما تفيد هذهـ المقالات في قادم الأيام باحثاً يقرأ من بين صفحات تاريخ هذا الوطن الذي احتكر تصنيفه "ونجت باشا" و"سلاطين" و"نعيم شقير"..
رغم كل هذا التقديم أواصل!
في 8 مارس 1998م ، صدر المرسوم الجمهوري آمراً بتشكيل جديد لوزارة كاملة وقضى بالآتي :
{عبدالباسط صالح سبدرات مستشاراً للسيد الرئيس للشؤون السياسية والقانونية . هذا أثار حفيظة بعض أهل بدر في كيف ينال أحد الطلقاء منصب مستشار لأمرين .. السياسة والقانون .. ولم يهدأ الغبار حتى مغادرته القصر في 24 يناير 2000م ، وانتقل لمنصب آخر سيجيء الحديث عنه .
والفريق أ. ح "بكري حسن صالح" لوزارة رئاسة الجمهورية والسيدة "سعاد الفاتح البدوي" مستشاراً لرئيس الجمهورية لصحة الأمومة والطفولة ، و"عبدالله حسن أحمد" وزيراً برئاسة الوزراء ، والفريق ركن "عبدالرحمن سر الختم" وزيراً للدفاع ود. "مصطفى عثمان إسماعيل" للعلاقات الخارجية واللواء مهندس "عبدالرحيم محمد حسين" وزير الشؤون الداخلية والسيد "علي عثمان محمد يس" وزيراً للعدل ود. "محمد خير الزبير" وزيراً للمالية والاقتصاد الوطني ود. "غازي صلاح الدين" وزيراً للثقافة والإعلام ، والسيد "أحمد إبراهيم الطاهر" وزيراً للعلاقات الاتحادية ، والسيد "عوض أحمد الجاز" وزيراً للطاقة والتعدين ، ود. "قطبي المهدي أحمد" وزيراً للتخطيط الاجتماعي ود. "عبدالحليم إسماعيل المتعافي" وزيراً للصناعة والاستثمار ود. "الحاج آدم يوسف" وزيراً للزراعة والغابات والسيد "مكي علي بلايل" وزيراً للتجارة الخارجية وبروفيسر "الزبير بشير طه" وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي و"عبدالباسط عبد الماجد" وزيراً للتربية والتعليم والسيد "محمد طاهر إيلا" وزيراً للطرق والاتصالات واللواء أ. ح "التجاني آدم الطاهر" وزيراً للسياحة والبيئة والسيد "جوزيف ملوال دونق" وزيراً للمساحة والتنمية العمرانية ود. "عبدالله محمد سيداحمد" وزيراً للثروة الحيوانية والمهندس "كمال علي محمد" وزيراً للري والموارد المالية واللواء (م) "اليسون منايا مقايا" وزيراً للقوى العاملة ، و"أبوالقاسم محمد إبراهيم" وزيراً للصحة ، ود. "لام أكول اجاوين" وزيراً للنقل ، وفريق أ. ح "إبراهيم سليمان حسن" وزيراً للطيران ، ود. "أحمد علي الإمام" مستشاراً للرئيس للتأصيل ود. "الطيب إبراهيم محمد خير" مستشاراً للشؤون الأمنية ، ود. "نافع علي نافع" مستشاراً لشؤون السلام .
وفي 1998/3/29م صدر مرسوم جمهوري بتعيين د. "إبراهيم أحمد عمر" مساعداً لرئيس الجمهورية و"بدرية سليمان عباس" وزيرة دولة بمجلس الوزراء و"عبدالرحمن نور الدين" وزير دولة بوزارة العلاقات الاتحادية .
ثم لحقه تعديل آخر قضى بأن يكون اللواء أ. ح "عبدالرحيم محمد حسين" وزيراً لرئاسة الجمهورية خلفاً للواء أ. ح "بكري حسن صالح".. وأصبح الفريق أ. ح "بكري حسن صالح" وزيراً للدفاع وأصبح الفريق أ. ح "عبدالرحمن سر الختم" وزيراً لمجلس الوزراء بديلاً "لعبدالله حسن احمد"، وأصبح اللواء أ. ح "الهادي عبدالله" وزير الشئون الداخلية بديلاً "لعبدالرحيم محمد حسين" ودخل "شمبول عدلان" وزيراً للطيران بديلاً لمكي و"عبدالحميد موسى كاشا" وزيراً للزراعة والغابات بديلاً للحاج آدم يوسف والسيد أحمد إبراهيم الطاهر مستشاراً للسلام حتى 5 فبراير 2001م ، حيث تم انتخابه رئيساً للمجلس الوطني .
حتى هذا التعديل الأخير لم يكن يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من فجر الخلاف الذي انتقل من مضغة (المحامرة) و(قتر الوجه) إلى الجنين المخلّق ليصرخ صرخة المفاصلة ! حيث تم حل المجلس الوطني ووقعت (رادفة الدنيا) وهو أمر ليس ها هنا مكانه .
أعود لمتن الحديث .. وهو الأبناء والنساء .. لن أقول البنات وبينهم السيدة الفضلى د. "سعاد الفاتح" وإلا لوقعت في خطأ العمر! القادمون لهذهـ القبيلة والقادمون هم: د. "سعاد الفاتح"، د. "مصطفى عثمان"، د. "قطبي المهدي"، "عبدالحليم المتعافي"، د. "الحاج آدم يوسف، د. "الزبير بشير طه" ، الأستاذ "عبدالباسط عبدالماجد"، د. "عبدالله سيداحمد"، الأستاذة "بدرية سليمان عباس" والسيد "عبدالحميد موسى كاشا" ود. "شمبول عدلان محمد" ثم د. "نافع علي نافع".
{د. "نافع علي نافع" : من مواليد قرية تميز، إحدى قرى ولاية النيل .. تلقى تعليمه الأولى والمتوسط بشندي ثم الثانوي بمدرسة وادي سيدنا الثانوية .. ثم جامعة الخرطوم كلية الزراعة ثم اختير في الجامعة مساعد تدريس وابتعث للولايات المتحدة ولاية نهر كلفورنيا ومن جامعتها نال الماجستير والدكتوراة ثم عاد للعمل بكلية الزراعة حتى 1978م ثم اختير مديراً لجهاز الأمن .. ثم مستشاراً للسلام برئاسة الجمهورية ثم وزيراً للزراعة ووزيراً للحكم الاتحادي ثم عين نائباً لرئيس المؤتمر الوطني للشئون التنظيمية ثم مساعداً لرئيس الجمهورية .
{د. "سعاد الفاتح البدوي" : كريمة الشيخ العلامة "الفاتح البدوي".. وهي من مدينة أم درمان وبها تلقت تعليمها حتى المرحلة الثانوية .. ثم جامعة الخرطوم ومنذ الجامعة كانت ناشطة سياسية ودعوية في حركة "الإخوان المسلمين" وخاصة في قضية حقوق المرأة وعملت في مهنة التربية والتعليم ثم هي أول عميدة ومديرة لجامعة في الوطن العربي .. كلية البنات بالمملكة العربية السعودية كما عملت في الجامعات السودانية ورأست تحرير مجلة المنار ودخلت الجمعية التأسيسية نائبة في دوائر الخريجين .. ثم أصبحت مستشاراً للسيد الرئيس لمجلس الأمومة والطفولة .. ثم هي عضو في جميع مجالس المجلس الوطني .
{د. "عبدالحليم إسماعيل المتعافي" : من مواليد الدويم ولاية النيل الأبيض وبها تلقى تعليمه الأولي ببخت الرضا ثم المتوسطة بالدويم الريفية ثم الثانوية بمدرسة النيل الأبيض الثانوية ثم جامعة الخرطوم كلية الطب وتخرج طبيباً وعمل بوزارة الصحة في عدة مشافي الدويم ، شبشة والخرطوم، ثم عمل بمنظمة (ادرأ) للإغاثة ثم هاجر للسعودية في المنطقة الشرقية منطقة (ساجر) ، وعندما قامت الإنقاذ وكان مسافراً لـ(فينا) استبقي فعُيّن في أول فوج للمحافظين في الإنقاذ محافظاً لمدينة (سنار) ثم محافظاً في (البحر الأحمر) ثم بعد التقسيم الإداري للولايات عين وزيراً للمالية بالبحر الأحمر ثم والياً لجنوب دارفور ثم والياً للنيل الأبيض ثم وزيراً للصناعة ثم والياً لولاية الخرطوم ثم وزيراً للزراعة .
{د. "مصطفى عثمان إسماعيل" : من قرية رومي البكري بالولاية الشمالية وبها تلقى تعليمه حتى الثانوي بدنقلا ثم جامعة الخرطوم كلية طب الأسنان ، حيث اختير مساعداً للتدريس ثم انتدب لبريطانيا لدرجة الماجستير ثم عاد للعمل بالجامعة أستاذاً ثم في الإنقاذ أنشأ مجلس الصداقة الشعبية ثم أصبح وزير دولة بالخارجية ثم وزيراً للخارجية في الحكومة المنشأة وفقاً لاتفاقية نيفاشا ، وهو أطول وزير للخارجية في السودان ثم مستشاراً للسيد الرئيس ثم أميناً عاماً للمجلس الأعلى للاستثمار ثم وزير للاستثمار.
{الأستاذ عبدالباسط عبدالماجد بشير: من أبناء المتمة ودرس بالمعاهد العلمية ببورتسودان والخرطوم ومصر .. ثم أكمل تعليمه الجامعي بمصر بكلية أصول الدين ثم نال دراسات عليا وتحصل على ماجستير في التربية وطرق التدريس ، ثم عمل معلماً بالمدارس الثانوية ثم بمعهد بخت الرضا ثم انتدب للمملكة العربية السعودية خبيراً تربوياً لمدة (10) سنوات وعمل كذلك بجامعة الإمام "محمد بن سعود" ثم عاد للوطن لوزارة التربية وعين وكيلاً للوزارة ثم بعد دمج وزارة التربية مع التعليم العالي أصبح أميناً مساعداً في الوزارة ثم عين وزيراً للتربية والتعليم ثم وزيراً للثقافة والسياحة ثم وزيراً للثقافة .. ثم مكلفاً لوزارة السياحة بعد استقالة "عبدالجليل الباشا" ثم أميناً للدائرة العربية بمجلس الصداقة الشعبية .
{د. "عبدالله محمد سيداحمد" : من مواليد قرية اشكيت بريفي حلفا ، وتلقى تعليمه الأولي والمتوسط بدبيرهـ ثم الثانوي بمدينة عطبرة الثانوية ثم جامعة الخرطوم كلية البيطرة .. ثم عمل طبيباً بيطرياً .. ثم ابتعث في عدة دول لتلقي كورسات في التلقيح الصناعي ونال درجة الدكتوراة ، ثم عمل ببغداد والإمارات المتحدة ، ثم عين وزيراً للثروة الحيوانية ثم والياً لجنوب كردفان ، وهو عضو بالمجلس الوطني .
{"الأستاذة بدرية سليمان عباس" : تلقت تعليمها الأولي بأم درمان ، ثم مدرسة الراهبات ثم مدرسة أم درمان الثانوية بنات ثم جامعة القاهرة فرع الخرطوم ، حيث نالت ليسانس القانون بدرجة امتياز ثم دبلوم شريعة وقانون مقارن بجامعة لندن ثم ماجستير قوانين بجامعة لندن ثم دكتوراة من جامعة الأزهري ثم عملت مستشاراً بوزارة العدل ثم مستشارة في 1977م ، برئاسة الجمهورية وكانت من الثلاثة الكرام الذين وضعوا قوانين الشريعة - لا أقول مطلقاً قوانين سبتمبر - ثم أصبحت رئيسة لجنة الشؤون القانونية والأمنية بمجلس ولاية الخرطوم ثم المستشار القانوني لوالي الخرطوم ثم وزير دولة بمجلس الوزراء ثم رئيس لجنة التشريع بالمجلس الوطني .. ثم المستشار القانوني لرئيس الجمهورية ثم أمين مجلس العدل ثم رئيس اللجنة القانونية بالمجلس الوطني وهي عضو المفوضية للدستور.
{السيد "عبدالحميد موسى كاشا كبور" : الضعين .. حيث تلقى في مدارسها تعليمه الأولي والمتوسط .. ثم المرحلة الثانوية بمدرسة الفاشر الثانوية ثم الجامعي بالهند جامعة بومبي ثم ماجستير ودكتوراة جامعة جوبا ثم عمل بمنظمة أكسوفا البريطانية ومنظمة (s.c) البريطانية ثم نائب رئيس مجلس تشريعي ولاية جنوب دارفور ثم وزير الشؤون الاقتصادية ولاية القضارف .. ثم وزير المالية والقوى العاملة ولاية القضارف ، ثم وزير الزراعة والغابات ، ووزير التجارة الخارجية ثم رئيس لجنة الصناعة والاستثمار بالمجلس الوطني ثم والي ولاية جنوب دارفور ثم استقال بعد فصل الولايات بدارفور وهو الآن عضو بالمجلس الوطني .
أواصل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدرهـ.

elmhasi 11-03-2024 02:34 PM

اقتباس:


الرئيسية|الاعمدة|سبدرات
قبيلة "السيد الوزير".. (27)

نشر في المجهر السياسي يوم الاحد : 24 - 02 - 2013م
ما يزال الحديث يتصل بالتعديل الذي تحدثت عنه في الحلقة السابقة ، ويبقى أن أواصل الحديث عن الأعضاء في القبيلة ، الذين دخلوا في ذلك التعديل ..
{د. "شمبول عدلان محمد".. من مواليد قرية (الكُبُر) ولاية الجزيرة .. تلقى تعليمه الأولي بمدرسة نايل الابتدائية ، والمتوسط بمدرسة المحيريبا الوسطى ، والمرحلة الثانوية بمدرسة حنتوب الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الهندسة الكهربائية .. ثم ابتُعث للدراسات العليا بالولايات المتحدة ، حيث حصل على ماجستير في هندسة الاتصالات والحاسوب ، ودكتوراة من جامعة أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية .. ثم عاد للعمل بالجامعة .. وعمل فترة بالخطوط الجوية السودانية .. ثم كان عميداً لكلية الهندسة بجامعة السودان ، وحصل على درجة الأستاذية .. وعُيّن وزيراً للطيران .. وما يزال يعمل أستاذاً بجامعة المغتربين ..
{د. "قطبي المهدي".. من مواليد شندي 1948م .. تلقى تعليمه بكسلا ، والثانوي بمدرسة بورتسودان الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم القانون (شريعة) ، ثم الدراسات العليا ماجستير ودكتوراة بكندا .. ثم عمل بالكويت في الصحافة .. ثم في الإنقاذ عُيّن مدير الإدارة السياسية بوزارة الخارجية .. ثم الإدارة المالية .. ثم وكيل وزارة الخارجية .. ثم سفير السودان بالجمهورية الإسلامية الإيرانية .. ثم مدير الأمن الخارجي 1997م - 2000م .. ثم وزير التخطيط الاجتماعي .. ثم مستشار السيد رئيس الجمهورية .
{د. "الحاج آدم يوسف" .. من قرية (دفسو) ريفي عد الفرسان ولاية جنوب دارفور .. تلقى تعليمه المتوسط بنيالا ، والثانوي بمدرسة كادوقلي الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الهندسة الزراعية ، ثم ماجستير بجامعة نيو كاسل ، والدكتوراة من جامعة الخرطوم .. وعمل أستاذاً بالكلية .. وأصبح في الإنقاذ منسق عام اللجان الشعبية .. ثم وزير الزراعة بالولاية الشمالية الكبرى .. ثم بعد تقسيم الولايات أصبح وزير الزراعة بالولاية الشمالية .. ثم والياً للشمالية .. ثم والياً لجنوب دارفور .. ثم وزير الزراعة والغابات .. ثم هاجر مغاضباً بعد موقعة (المفاصلة) في رمضان .. ثم عاد نائباً لرئيس الجمهورية .
{ البروفيسور “الزبير بشير طه”.. (جزيرة الفيل) واد مدني، وبها تلقى تعليمه الأولي والمتوسط ، ثم مدرسة مدني الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم كلية الآداب (فلسفة) ثم الماجستير والدكتوراة من جامعة لندن .. ثم عمل محاضراً بالجامعة ونائباً للمدير .. ثم مدير جامعة الخرطوم .. ثم وزير التعليم العالي 2000م .. ثم وزير العلوم والتقانة 2001م .. ثم وزير الداخلية 2005م .. ثم وزير الزراعة 2008م .. ثم والي الجزيرة .
وهكذا نكون قد تحدثنا عن كل القادمين في هذا التعديل ..
في 22 فبراير 2001م صدر المرسوم الجمهورية رقم (14)/2001م بتعيين الفريق أ.ح "صلاح محمد محمد صالح" وزيراً لرئاسة الجمهورية ، ود. "نافع علي نافع" وزيراً لديوان الحكم الاتحادي .
ثم جاء في نفس اليوم المرسوم الجمهورية رقم (15)/2001م قاضياً بتعيين لواء (م) د. "الطيب إبراهيم محمد خير" مستشاراً لشؤون الأمن القومي ، ود. "أحمد علي الإمام" مستشاراً لشؤون التأصيل ، والأستاذة "بدرية سليمان" مستشاراً للشؤون القانونية ، والأستاذ "مهدي إبراهيم" مستشاراً للشؤون السياسية ، والسيد "مكي علي بلايل" مستشاراً لشؤون السلام .
كذلك ، وفي اليوم الثاني والعشرين من شهر فبراير 2001م صدر المرسوم الجمهوري رقم (16)/2001م والقاضي بتعيين وزراء اتحاديين وقضى بالآتي : -
اللواء الركن "الهادي عبدالله محمد العوض" وزيراً لوزارة مجلس الوزراء ، اللواء ركن "بكري حسن صالح" وزيراً للدفاع الوطني ، د. “مصطفى عثمان إسماعيل” وزيراً للخارجية ، اللواء ركن مهندس “عبدالرحيم محمد حسين” وزيراً للداخلية ، الأستاذ “عبدالرحيم محمود حمدي” وزيراً للمالية والاقتصاد الوطني ، د. “غازي صلاح الدين العتباني” وزيراً للإعلام والاتصالات ، الأستاذ “علي محمد عثمان يس” وزيراً للعدل ، الأستاذ “صديق الشريف إبراهيم يوسف الهندي” وزيراً للتعاون الدولي ، بروفيسور “الزبير بشير طه” وزيراً للعلوم والتقانة ، الأستاذ “عبدالباسط عبدالماجد بشير” وزيراً للثقافة والسياحة، د. “عوض أحمد الجاز” وزيراً للطاقة والتعدين، د. “جلال يوسف محمد الدقير” وزيراً للصناعة والاستثمار، “عبدالحميد موسى كاشا” وزيراً للتجارة الخارجية ، د. “مجذوب الخليفة أحمد” وزيراً للزراعة والغابات ، المهندس “كمال علي محمد” وزيراً للري والموارد المائية، د. “رياك قاي” وزيراً للثروة الحيوانية ، د. “لام أكول” وزيراً للنقل، اللواء ركن (م) “التجاني آدم الطاهر” وزيراً للبيئة والتنمية العمرانية ، “علي تميم فرتاك” وزيراً للتربية والتعليم ، بروفيسور “مبارك محمد المجذوب” وزيراً للتعليم العالي ، الأستاذة “سامية أحمد محمد” وزيراً للرعاية والتنمية الاجتماعية ، د. “عصام أحمد البشير” وزيراً للإرشاد والأوقاف ، اللواء ركن (م) “أليسون مناني مقايا” وزيراً للعمل والإصلاح الإداري ، د. “أحمد بلال عثمان” وزيراً للصحة ، الأستاذ “عبدالباسط صالح سبدرات” وزيراً للعلاقات بالمجلس الوطني ، الأستاذ “حسن عثمان رزق” وزيراً للشباب والرياضة ، المهندس “جوزيف ملوال” وزيراً للطيران والسيد “مارتن ملوال أروب” وزيراً بوزارة مجلس الوزراء .
هذا التعديل جاء بعد أن تم انتخاب مجلس وطني جديد بديلاً للمجلس الوطني المحلول .. وشمل (24) وزيراً .. نلاحظ زيادة عدد الوزراء من جنوب السودان ، وبلغ عددهم (4) وزراء .. ووزير واحد فقط من أعضاء مجلس الثورة هو اللواء “التجاني آدم الطاهر” .. وامرأة واحدة .. ثم من (جناح الشريف زين العابدين) ثلاثة وزراء .. إلا أن الوزير “صديق الشريف الهندي” لم يؤد القسم وصدر قراراً بإعفائه ..
إذن القادمون الجدد لهذهـ القبيلة .. هم: الفريق “صلاح محمد محمد صالح” د. “جلال يوسف الدقير”، د. “مبارك محمد المجذوب”، الأستاذة “سامية أحمد محمد”، د. “عصام أحمد البشير”، د. “أحمد بلال عثمان”، و”حسن عثمان رزق”..
وحتى لا أقطع تسلسل الأحداث فإني أواصل في القرار رقم (17)/2001م بنفس تاريخ 22/2/2001م ، الذي قضى بتعيين أكبر دفعة من وزراء الدولة وعددهم (20).. (نعم عشرون) وزير دولة ، هم السادة : العقيد “إبراهيم شمس الدين” وزير دولة بوزارة الدفاع ، “كمال عبداللطيف” وزير دولة بمجلس الوزراء، “محمد أحمد الفضل” وزير دولة بديوان الحكم الاتحادي ، “سلمان سليمان الصافي” وزير دولة بديوان الحكم الاتحادي ، “مكواج تيج” وزير دولة بديوان الحكم الاتحادي ، “التجاني فضيل” وزير دولة بوزارة العلاقات الخارجية، “شول دينق” وزير دولة بوزارة العلاقات الخارجية ، د. “أحمد محمد العاص” وزير دولة بوزارة الخارجية ، “الزبير أحمد الحسن” وزير دولة بوزارة المالية والاقتصاد الوطني ، المهندس “الطيب مصطفى” وزير دولة بوزارة الإعلام والاتصالات ، “علي أحمد كرتي” وزير دولة بوزارة العدل ، “آدم بلوح” وزير دولة بوزارة التعاون الدولي ، المهندس “جمال محمد حسين زمقان” وزير دولة بوزارة العلوم والتقانة ، “صديق مجتبى” وزير دولة بوزارة الثقافة والسياحة ، “علي أحمد عثمان” وزير دولة بوزارة الصناعة والاستثمار، “أسامة عبدالله محمد الحسن” وزير دولة بوزارة الري والموارد المائية ، “حسن موسى الصافي” وزير دولة بوزارة النقل ، “عبدالجبار حسين” وزير دولة بوزارة الزراعة والغابات ، “محمد أبو زيد مصطفى” وزير دولة بوزارة التربية والتعليم والمهندس “محمد حسن الباهي” وزير دولة بوزارة الطيران .
ثم أُلحق بعد يوم ، أي في الثالث والعشرين من فبراير 2001م ، المرسوم الجمهوري (18)/2001م وقضى بتعيين ثلاثة وزراء دولة هم : د. “مطرف صديق” مستشاراً بمستشارية السلام بدرجة وزير دولة ، “ميرغني منصور” وزير دولة بوزارة الرعاية الاجتماعية و”مابور مارير ماكوي” وزير دولة بوزارة الصحة .
في هذا التعديل تم تبديل مواقع شمل (9) وزراء هم: اللواء “عبدالرحيم محمد حسين” (كان برئاسة الجمهورية)، اللواء “الهادي عبدالله محمد العوض”، “عبدالباسط سبدرات” (خرج من القصر إلى البرلمان)، د. “نافع علي نافع” (من مستشارية السلام)، د. “الزبير بشير طه” (من التعليم العالي)، “عبدالحميد موسى كاشا” (من الزراعة)، اللواء “التجاني آدم الطاهر” (من السياحة والبيئة) و”جوزيف ملوال”.. ودخل الوزارة لأول مرة د. “جلال الدقير”، د. “رياك قاي”، “علي تميم فرتاك”، د. “مبارك المجذوب”، الأستاذة “سامية أحمد محمد”، د. “عصام أحمد البشير”، د. “أحمد بلال عثمان” ، “حسن عثمان رزق” (كان والياً لولاية نهر النيل).
هذهـ المجموعة جاءت بعد المصالحة التي ضمت الحزب الاتحادي (الشريف زين العابدين)، والإخوان المسلمين ، وأنصار السنة الذين مثلهم وزير الدولة “محمد أبو زيد مصطفى”.
وكما ذكرت أن عدد وزراء الدولة في هذا التعديل (20) وزيراً ، إلا أن (17) وزيراً منهم هم الذين يدخلون من باب القبيلة لأول مرة (سنستعرضهم لاحقاً).
جدير بالقول ، أن السيد “جمال زمقان” و”عبدالجبار حسين” لم يمكثا إلا شهوراً قليلة وخرجا طوعاً بينما بقي الباقون .. وهؤلاء شع ضوؤهم لاحقاً كما سنرى .
هذا التعديل أضاف اثنين من أبناء الجنوب لوزراء الدولة ، كما أضاف أحد أبناء دارفور لهذهـ القائمة “ميرغني منصور”.
أظن أنه قد حان الوقت للحديث عن القادمين الجدد ، ونبدأ بالوزراء المركزيين ..
{الفريق أول “صلاح محمد محمد صالح”.. ولد بالحلفايا ، وكان والدهـ ضابطاً عظيماً بالشرطة ، ولهذا تنقل مع والدهـ ، ودرس المرحلة الأولية والمتوسطة في عدة مدارس بعدة مناطق ، ثم المرحلة الثانوية بمدرسة بيت الأمانة الثانوية ، ثم الكلية الحربية وتخرج ضابطاً .. وعمل في القيادة الشمالية .. ثم مركز التدريب الموحد بالشجرة .. ثم بسلاح المهندسين .. ثم مدرسة المشاة بجبيت .. ثم معلماً بالكلية الحربية .. ثم اُختير من ضمن أوائل الضباط منتدباً إلى الكويت للعمل في انشاء الكلية الحربية الكويتية .. ثم عاد وعمل بالقيادة العامة شؤون الضباط .. ثم نُقل إلى أعالي النيل .. ثم عاد مرة أخرى لكلية القادة والأركان .. ثم ابتُعث لألمانيا .. ثم انتُدب للقصر الجمهوري وهو برتبة العميد ليكون مديراً لمكتب النائب الأول لرئيس الجمهورية (أيام نميري) .. ثم وهو عميد أصبح قائد فرع البحوث العسكرية .. ثم قائداً لكلية القادة والأركان .. ثم قائداً للكلية الحربية .. ثم مديراً لفرع الإمداد .. ثم وهو فريق أصبح نائب رئيس هيئة الأركان إمداد .. ثم وزير دولة بوزارة الدفاع .. ثم وكيل رئاسة الجمهورية .. ثم وزير رئاسة الجمهورية .
{ د. “مبارك محمد المجذوب”.. من أبناء (فداسي الحليماب) ولاية الجزيرة ، وبها تلقى تعليمه الأولي والمتوسط ، ثم مدرسة مدني الثانوية ، ثم جامعة الخرطوم بكلية الطب .. ثم عمل مساعد تدريس بالجامعة ، وابتُعث لبريطانيا حيث نال شهادتي الماجستير والدكتوراة في أمراض الدم .. ثم عاد محاضراً بالجامعة .. ثم في جامعة الجزيرة حتى أصبح مديراً لها .. ثم أصبح وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي .. ثم عاد للعمل في الجامعة .. ثم في المنظمة العربية للبحث العلمي .. يعمل الآن في دراسات الإعجاز القرآني .
{ د. “عصام أحمد البشير”.. من مواليد (تندلتي) ولاية النيل الأبيض .. أكمل تعليمه الأولي والمتوسط والثانوي ، وتحصل على درجة الليسانس والدكتوراة من جامعة الإمام محمد بن سعود .. وعمل أستاذاً بكلية أصول الدين .. وكان ناشطاً إسلامياً ، عمل في فرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة .. وهو عضو أساسي في معظم المؤسسات الإسلامية .. وأنشأ منظمة (طيبة) ومركز (الوسطية) بالكويت .. وأصبح وزيراً للإرشاد والأوقاف .. والآن هو الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي .
أواصل



انقر هنا لقراءة الخبر من مصدرهـ.


الساعة الآن 04:47 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.