حكاوي كانت بين!! أمي وأبويا
[align=center]شراكة بين الشقيقتين هذا البوست[/align]
حكو لينا أنو الوالد والذي كان زميل خالنا يوسف بدري من أيام الدراسة الإبتدائية، وربطتهم علاقة وصداقة سمحت للإتنين بزيارة سكن الثاني. هنا أعجب الوالد بشقيقة صديقه يوسف وبعد تخرجهم، وشغل الوالد في صيدليته "إجزخانة أمدرمان" كان دوما يذهب لكلية المعلمات قبل إنصراف الطالبات بعد نهاية اليوم الدراسي، بعجلته وفي يده زهور، ليقدمها لها... الوالدة حكت عن ذلك: أنها كانت تحمر وتخضر ظاهريا ولكنها كانت تكاد أن تطير من الزهو وما تشعر به من تباهي وسط أخياتها وزميلاتها.. هذه، أول حكاية وبعدها نواصل |
بابكر سلام
تعرف يا دوك هذا عشق بمقاييس تلك الأيام يعتبر أسطورة.. أعشق سيرة "البكايين" ومن الواضح أن والدكم كان بكايا عظيما.. زود الجرعة حبتين يا بابكر خلي البخل.. |
درجـت القوانين المنـظمـة للأمـن القومي في كثير من الدول الديمقراطية أن يماط اللثام عن الملفات ذات السـريـة بعـد مرور خمسـة وعشـرون عاماً إلى خـمس وثلاثون عاماً في بعـض الحالات.
ود مخيــر ده فتــح الملفات دي بعــد أكـتر من 40 ســنـة ... ياربي فوقـا شـــنــو ؟؟؟;);)looool |
والله لكن الوالد والد السرور الرومانسي، من زمنو داك يهادي بالورود؟ بختتتتتتتها الوالدة والله..
وياااا حليلنا احنا في زمن الجفاف والتصحر دا، كان الواحد جاب ليو تين شوكي والا ربطة جرجير يكون ما قصر :D:D |
اقتباس:
لمن أقرا ولا أسمعك تقول للسيدة الفضلى الإبنة الحبيبة: الحيكومة مابشعر بالإحساس بتاعنا أهل العالم الثالث بتاع الرهبة من حيكوماتنا، لا بشعر بصدق التقيم لشخص، أمرك في يدينو، ونال ثقتك، أمانتا بيه لدرجتك أنك إئتمنتو، تنوم في حضنو وإنتا فاتح قلبك ذي باب الشارع وحاسي بطمئنينة، وبتصل لي أنو هو الحافظ لي سرك، في كل نواحي الحياة، المعايشة اليومية المادية، الإجتماعية، الوحانية وحتى الأدبية؟ ما هي البتتحمل ونستك رفيعة المستوى وبطواعية ورضاء مقتنعة بالضرة (سودانيات دوت أورغ) الوالد، ذكرو الخال يوسف بدري في مدونة ذكرياتو، كتاب "قدر جيل"،،، لو إتحصلت على نسخة بتعرف شوية زيادة، لكن هنا برضو حأديك كتيير لك حبي وبختك إتا ما بتبكي، بس الدموع بتغسل العيون عشان تشوف أوضح وأجمل لكن الحبيب إتا ما محتاج ليها لأنو الشمس المضوية قدامك ما محتاجة عشان تشوف أوضح لكم المحبة ولكم في تجارب هؤلاء غدوة |
اقتباس:
وإتا الصادق؟ بعد ستين وشوية لكن كل يوم والجماعة الإتنين ديل هم في ذاكرتي عالم بجسد عظمة أمة، ويييييييييييييييييييييين لينا إحنا فيها،،، بس العشم البعدنا يجودوها ويفوتو ديكا |
اقتباس:
عارفك بتقدري الرومانسية، تعشق العشق وتحبي الهوى إتو وردات الزمن دا وإتي على رأسهم ما بيهدوكم ورد، شان بخافو يجرح يديكم ولا حتى يقدروا يدوكم من الكلام خوفاً علي طبلة مسامعكم،،، إتو بيدوكم الإعجاب والمحبة والريدة، دون قصد وأسباب، دون رائحة ولا لون، بدوكم الموية الفيها الطهارة ويدوكم نظرة واحدة لافيها حساب ولا عذاب وكل رمضان وإتي بالف عافية والعسل المعاكي مفرحك ديمة وللعيد، إنشاء الله :confused: كيمان جرجير ومزرعة تين شوكي |
حكوا لينا
الخلاف بين الزوجيين، بيوصفوهو أنو ذي الملح في الطعام بعض المرات الإتنين بصعدو ويزيدو الملح، آهاااااااااااااا هناك عوامل خارجية ليها دور وبتلعب دور،، في جزء من الأطراف الخارجية بيعمل لتخفيف كمية الملح وفي جزء يزيد الطينة بلة ويكشح زيادة ملح وفي طرف بعفوية يخت المليح ويزيدو شطة والقصة تجوط. وهنا قصة كما روتها وحكتا الوالدة؛ أبوكم من أول أيام، دلعني شديد ودا ما كنت عايشاهو في بيت أبويا، مإحنا عشرين وأنا إستمرأتا الحكاية دي وزودتها، مرة كنا زعلانيين مع بعض وأقول لي أبوكم، وديني بيت أبويا وهو وحاتكم، سادي دي بيطينة ودي بعجينة، لمن سمعت السيدة بتول (جدتي من أبويا) وجات تطيب في الإمور، لكن دون فايدة،، آها أبوكم إستنى لمن وصلني بيت أبويا كالعادة وهو في طريقوه للإجزخانة دون يقول أي حاجة. وأنا كلمتا أمي بأني زعلانا وما راجع بيتي. المساء مفروض يرجع أبوكم يسوقني نمشي البيت كالعادة،، ما جاء... وييييييييييييييين على الساعة تقريبا 11 جا ي يوسف أخويا وهو ومحمد الوحيدين الكانو ساكنين في الحوش مع أمي،، وسأل: وين أبو خليل لسة ما جا؟؟ ردت أمي؛ لا يا شاطر، ما هي زعلانة وما راجعا بيتها يوسف: يعني طلقوها وأنا أريتني ما رديت: لا بس أنا ماعاوزا أرجع،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، المهم من حي الشيخ دفع الله لحدي حي الأمراء، يوسف قدامي وأنا أجري وراهو عشان ألحقو لمن وصلنا خشم الباب... أبوكم فتح الباب.. يوسف؟؟؟ أدخل،،، يوسف: لا أنا جيت أجيب ليك أمانتك راجعة،، إحنا سرايرنا في الحوش عددنا، لو عاوز ترجعاها لينا، جيبا ومعاها سرير... الإتنين ضحكو ونص الليل دا، دخلتا حزينة في وكتها لكني حمدتا الله أنو أهلي رجعوني وعشتا لمن جيتو إتو........... المواصلة حتكون في رد ما أعقب المشكل |
صباحك زين عمنا مخير اقتباس:
دا كلام دقاق يسعد الصباحات, يسعد صباحك |
[QUOTE=الجيلى أحمد;106710]
كلام دقاق, [/QUOTE الحبيب الجيلي لو لاحظت في الكونتراكتات بتاعات الشركات بتكون في حاجات مكتوبة صغيرونية small prints ودي هي الكلام الدقاق وهم بيستعملوها كنصوص تحفظ ليهم حقوق أكتر من الواجبات في تقديم الخدمات ;);) وإتا قطع شك ناس ال large prints ،لأنك شيتك كلو بالكبير وصادق، بتدي، أكتر مما بتأخد وللناس حقوقهم محفوظة عندك قبل واجباتهم. تعرف الحبيب عندي شعور كدا، أنو تعاملك أرقى وأحلى من القلتا أنا دا في البوست عن الوالد وقطع شك هداياك في عيد الميلاد للسيدة أم العيال ما بتكون مربوطة بقيمة مادية، لكنها بتكون مليانة بأحاسيس نبيلة ومشاعر فياضة تغرقها في فرح... شكلك يابا إتا كدا وما إجتهاد مني وبمناسبة الهدايا ليك الجاية دي.... |
سافر الوالد أروبا وعند عودته أحضر لوالدة ثلاث ثياب شيفون فرنسي،
شافتهم، فرحت بيهم وإتحفظو في الدولاب، بعد فترة من الزمن..... حصل بيناتهم زيادة في الملح وكان دا في يوم رأس السنة،،، وقبل زيادة الملح (بيقال: الإختلاف بين الزوجيين أمر حتمي الوقوع ولكنه يضيف طعم للحياة، ذي الملح للطعام) كان الوالد، حضر تذكرتيين لحضور حفل في نادي بمناسبة رأس السنة وكان الإتفاق أنهم ماشيين.... جا المساء وبعد ما رجع من الإجزخانة لم يجدها مستعدة،،، وهي زعلانة..... سألها: ما جهزتي ردت: ما عندي توب البسو قال: ما في التياب الجبتها ليك معايا ردت: ما فيهم واحد بيعجب حكت لنا عليها رحمة الله: أبوكم مشى الدولاب جاب التياب التلاتا وقال ليا، لو ما عاجباتنك، نحرقون؟؟؟ رديت قولتا ليهو على كيفك. . . . طلع كبيريتا من جيبو ولعها ورمها في التياب..... والله في لحظة بس التقول إتبخرن في الهوا،،،، ولي حسي حارقاتني:(:(:( |
كل سنـة وإنــت طيـب يا بكـور ...
زيـد الجرعـة شـويـة يا دكتـور ... ما معقول كل يومين 6 سطور وأنسى شـوية كتابة الروشتات دي .. في إنتظار المزيد ، لك ودي |
الضرة
كلف الزعيم أزهري الوالد بالمساعدةعلى تأسيس كلية للصيدلة في جامعة الخرطوم
كان هو وبروفسير دارسي أغلب وقتهم في موقع الكلية شمال كلية الصيدلة. من صباحات الله الي ما بعد فترة الضهرية. يعود مرهق ويادوبك لقمتين وويقوم راجع، إجتماعات تستمر الي الليل.. الوالدة ما إرتاحت ولعب الفار في عبها..... أبو قاسم دا لابد عندو بيت تاني... في يوم فاتحتو بالموضوع وطبعن بطريقة لابد ناتجها،،، ملح شديد. بهدوء تميز به الوالد، طلب مناه أن تصحبو في مشوار ويوريها الحاصل شنو.... مشت معاهو لمباني الكلية ولما رجعت.... قالت: الليلة مشيت شوفتا ضرتي ومن يومها أصبحنا نطلق على كلية الصيدلة "ضرة الوالدة" وعلى إخوانا أساتذة الكلية وطلبتها "أولاد المرأة التانية". الوالدة كانت من الشخصيات المعروفة جداً وسط الأساتذة والطلبة في كلية الصيدلة وكانت كأم لهم، كما كانو كأبنائها. |
حنين يا بابكر ود ناس حنان وزمن زين وشعر مغطي الاضنين ودروس بالكوم وروشتات مجانية لي حياة زوجية هانئةومستقرة وانيقة التفاصيل وفطرية رمضان كريم وربنا يرحم الناس الجميلين ديل والف زهرة علي قبر الوالدة
|
اقتباس:
قال ليك: عدال القصص أبقصتن معوجة |
الكاتب : Babiker Mukhayer
اقتباس:
دحيـن يا خوي وإنـت إبن الضاد ، إستعدل كلامك وأوزنـو كـويس قبال تفـكو . المثل الفوق ده أنا بحاد ذكائي عـرفت إنك بتقصـد بيهو نفسك ، لكن الزميلة آمال جات تصلح وتشيل وتشكّر في أصحاب السيرة العطرة عليهم الرحمة .. تقوم تكتـب مثل زي ده (يقبل القسمة على إتنين)؟ أها دحيـن ما باقي ليـك لحـقا راس السـوط.؟؟؟ looool |
اقتباس:
قطع شك ما قصدي أمولي قاصد أم روحي دي وذكائك الظهر بعد الستين وزيادا، الناس زماااااااااااااااااان حصلوهو وزادو عليهو وقطع شك ما فاتت عليهم، أني قاصد روحي |
1972 إتخرجتا ورجعت السودان
إشتغلت في وزراة الصحة وأول أيام صرفت المرتب من المحاسب، حتى نصحتني الوالدة أن أفتح حساب في البنك التجاري يوم وإحنا في الغداء، قالت ليا: كلمتا صلاح ود عمتك عاشة عشان يفتحو ليك حساب عندهم.......... ضحك الوالد ضحكة كدا، فيها معنى ومعاني،،،،،،،،،، ومن تحت كدا، عاين لي قاسم وقال ليهو: واحد تاني. الأمر مرا عليا وإفتكرتهم بيتكلموا عن حاجة في الكلية (الضرة)، ما الإتنين كانو محاضرين فيها... الصباح أخدتا إذن من المستشفى ومشيت مع الوالدة للبنك قابلنا صلاح وكان مدير الفرع وبي بشاشة وعيونو فيها نظرا كدا، ذكرتني العين الأداها أبوي لقاسم... مليت الورق، شالو وجاب ورقة قال للوالدة: أمضي هنا يا خالة وخلاص ممكن تمشو وبكرا تعالي إستلمي دفتر الشيكات:confused::confused: سألتو وأنا مش مفروض أوقع ولا شنو؟؟؟؟ قال ليا: دي ما نفس الإتعمل لي خالي إبراهيم وقاسم في الغدا اليوم داك أبوي قال ليا: بعد كدا يا دكتور تقيف معانا في الصف الصباح عشان يصرفو ليك اليومية:D:D:D |
كان كل أول شهر وبعد ما نرجع من المكاتب (قصدي أصحاب المواهي الماداريين عنا صرفها شئ)؛ الوالدة تأخد أخر عربية واقفا في القراش (ماهو برضو مفاتيح العربيات عندها الأصلية وإحنا عندنا النسخ) ولا تنتظر واحد مننا يسوقها بعد ما ياخد ليهو معلقتيين سريع ودا في حالة أنو يومها المزاج ما تمام. . الغدا دايمن أول الشهر معروف بالنسبة لينا ووآآآآآ فضيحتنا لو كان عندنا زول جايي يتغدا اليوم دا؟؟
الغدا بيكون فتة عدس (فتحي مسعد حنفي،الحكاية دي)،، ما هي مسكينة مستعجلة، تمشي أولاد ملاح وتشتري تمويل الشهر (لكن لي منو؟؟؟ الحكاية لي قدام بتوضح).... المهم حاجات الشهر لي ناس خالي فلان وخالتي فلانا (المقصود هنا هو خالي فلان أو خالتي فلانة الهم في الأصل خيلان أبويا)... وكان تعليق الوالد دايمن: والله أمكم دي فضولية، هم ديل خيلاني وخالاتي،، هي دخلها شنو؟؟؟ لا حظي ولا حظ معي، العزيزات والأحباء كانت بين هؤلاء الإتنين رابطا يكمل فيها الواحد تقصير التاني حتى في سنن وفروض الحياة.... بكل فخر أذكر مواقف الوالد تجاه أهل الوالدة في إجزخانتو، كان يصرف لهم الدواء دون أجر،،، لمن إجزخاناتو التلاتة إتلحسن.... والحمد لله، نحن الكان مفروض نكون منتفعيين لا نحمل في صدورنا غير الإعتزاز بتلك السيدة وذاك الرجل.... ونواصل إنشاء الله في قصة حياة الجوز ديل |
حكاوي كانت بين!! أمي وأبويا
لك التحيه وانت تسرد لنا هذا السرد الممتع المتقطع
عن ذاك الزمن الجميل الذي كان الناس فيه يعيشون علي السليقه زمن كل الناس يبكون عليه ......لماذا؟...........لا أدري ولكني دأئما أقول لماذا لايمارسون الناس حياتهم تلك مع المتغيرات الجديده بنفس حلاوتها .......؟؟ (كدي النخلي الكلام ده لأانو ده بوست كامل ) حكت لي احد حبوباتنا .انو المرأه لا تقول أسم زوجها في ذاك الزمن ..فواحده جات سكنت الخرطوم جاها بتاع الكهرباء( قال ليها داير ناس البيت قالت ليهو انا قال ليها أسم سيد البيت ده منو؟ فما كان منها الا انها بدت تنادي في احد بناتها تعالي يابت وري اسم ابوك .. التانيه واحده بعد زوجها اتوفي وجو بنات الزمن ده علي قول حبوباتنا قالو ليها الليله الا تقولي اسمو وتحت ضغط شديد...وجرسه قالت ليهم اتوكلت عليك يا الله .....فلان حتي نطقت بأسمه علي قولهم زمن الزمن زين والشعر مغطي الاضنين دي اكتبوها في الامثال السودانيه واصل.............................................. .................بس جره واحده ما روشته.................... |
اقتباس:
كلامك سمح والحكايتين ديل حسي والله لو شنو وشنو داك ما بتلقيهم،،،:mad: يا زول إن قالو ليك بي إسمك ما قصور بس؛ [align=center]يا هآ[/align] والغريبة أننا بنرد وبي خلعة،،، ما حيكومة ونادتك;) بس وينا إحنا، ما خلاص إتلحسنا وإتنحسنا لمن ودر حسنا وإحساسنا تعرفي يما الروشتا دي ذكرتني، حبوبتك مدينة،،، كانت تمارس تقديم نصوحات طبية من منطلق شقيقة كبير الحكما (علي بدري) وأُخت يوسف الصيدلاني وزوجة إبراهيم كبير الصيادلة وأم قاسم وبابكر برضو صيادلة.. وكان تعليق الوالد: أمكم دي يوم بتكتل ليها زول بي تحشري دا... دي كانت جد روشتة لكن ما هو الواحد بيتذكر الأحداث ومرة بتروح ليهو، لمن تجي مناسبة تذكرو ما قلتا ليك إتلحسسسسسسسسسسسسنا شكرن يا ستي على المداخلةlooool |
الوالدة الله يرحمها، صابها سرطان الثدي وعاشت بيهو الحد الأقصى،،، وزكتها قبل الوفاة، كانت يدها التي بترت ،،،
رقدت في السرير آخر أيام وكنتا، حين أذهب لزيارتها، أجلس خارج الغرفة وأحادثها،،،، من صعوبة تشوف زولك الكان حيوية، في سرير حركتو محدودة وصعبة وهو بيعاني في المرض الخبيث دا وألمو،،،،، كنتا بتعجب كيف أبو قاسم (كما كانت تطلق عليه هذا الإسم للإشارة للوالد وفي لحظات الخجلة بتقول؛ دا ووشها يحمرا وعيونها تكاد تلامس الواطا) بيقدر يجالسها ويؤانسها وكنت أسمع ضحكتها التي كان يوصفها (أمكم لمن تضحك، ذي صوت مشي العساكر، كع كع كع. وكانت حين تسمع ذلك، تمشي عساكرها برتيبة أسرع)... في أحد الأيام وهي في سريرها،،، سمعت بيهم بيتونسو،،، كانت ونستهم بالنسبة لي أمر لا يصدقه بشر حين يحكى له ولكنها كانت حقيقة... قالت ليهو: بس يا أبو قاسم في المقابر وبعد ما تدفنوني، يكونو ماسكينك، من جهة يوسف أخوي ومن جهة محمد أخويا،،،، ما إتا زوج المرحومة ومسكيييين حزين،،، أها تجي عربية وبس ترقدك، جمبي في القبر التاني،،،، (يا أخوانا شوفو بالله، عفوية الأطفال حين يتأنسو). رد عليها: هي العربية دي عميانا من أخوانك. كدي إتي موتي، موتك،، أنا من هناك بمشي أسكن في الهيلتون. ضحكت وعساكرها هرولو (كعععععععععععع، كعععععععععععععع) لكن أبوقاسم، جا خارج من الغرفة بسرعة شديدة وفي لمح البصر دخل غرفته،،، ولم نره بقيت اليوم.... |
بابكر الحبيّب،
ياخي تصوم وتفطر على خير وما تنسانا من صالح الدعوات. حكيك عن والدتك و والدك ينضح بالمحبّة ويدعو للفخر . . حقّ لك أن تفتخر بهما يا بابكر وأن تحدّثنا عنهما اللهم أغفر لهما وارحمهما بركة هذا الشهر الفضيل. |
من أدهش الأشيا،
في طبيعة المرأة أنها تسيطر على الرجل بعدة سبل وأساليب،، منها على سبيل المثال، التحمية ودعمو بكم كبير من الشعور بالقوة وأنو يكون مقدام للحرب بي بسالة،،، الخنساء ومهيرة بت عبود وعاشة الفلاتية وحواء الطقاقة ويجو عايدين بالمدفع المكسيم،،،، هذه التجربة عشتها مع المرحوم شقيقي قاسم،، مرة الوالدة والوالد خرجو وتركونا في البيت مع شقيقنا الصغير أحمد (كوريا)، قاسم كان تسعة وأنا سبعة وكوريا سنتين،،، بدون مبالغة، لعبنا بيهو، ما معاهو،،، وجراء اللعب أصيب بخدش طفيف،، هذا الطفل كان وأظنو حتى الأن يملك قدرة التمثيل بمقدرة، لو كان إمتهن التمثيل، كان بقى زول أوسكار عديل،،، زولنا،،، ما صدق أنو سمع صوت العربية تدخل القراش وإنفجر، بقولو جعييييير ولكن بي صوتو داك كان بُكآآآآآ، نخجي والدموع ولا سيل ضرب خور أبعنجة والنخريين سايلا،،، ما عارف الزول دا جاب الحاجات دي من ويييييين؟؟ يعني ذي لتر بتاع جلتسرين كدا كباهو في وشو (فلم هندي ولا مصري، ياهو واحد)... الوالدة الله يرحما كان عندها لكوريا "أحمد" مكانا خاصة وكنا مع قاسم، نغضب أو نغيير لهذه الخاصية ونقول ليها: دا بيغشك،،، كان ردها أبقو شطار ذيو وغشوني.. المهم كوريا وهو يتنهف سألوهو مآلْك،،، ما ردا ولكن واصل في النخجي والنهفي،،،، وبنظرة كب فيها قدر هائل من إظهارها أن ملؤها الخوف وجهها تجاه قاسم وبعد تركيز لمدة ثوان بدت كأنها ساعة، توجهة هذه النظرة الخبيثة تجاهي،،، وهنا جاء دور الوالدة لتظهر قدرتها في السيطرة على أبو عيالها،، دآ،،،، الوالد كما ذكرت في أماكن ثانية هو حفيد أبراهيم مخير، أمير البادية وزيادي محارب، مقدام وحفيد يعقوب، جراب الراي بتأريخ العزة وقوة الحكم،،،، ما إحتاج للكثير من قول الحماسة من الوالدة،،،، ولكن الإشارة وصله بالكامل،،، كون ياكا إتا الفارس،،،، كون ولد راجلن ما بعرف الخوف وكتين يداوس ياكا نصير المظلوم ولي حقو إتا الحارث الي أخر أُغنية الحماسة سحب حزام بنطلونة بشكل والله ما ببالغ لو قلتا: كأنه إستل سيف جدُده كلهم من غمده ونزل بأول واحد على قاسم،،، حاولت أن أهرب لحظة سقوط الحزام الأول على قاسم ولكن الوالدة غير إبداعها في إثارة حمية الوالد، قد أبدعت في تعطيلي للخروج من غرفة المعركة،،، وببراعة (تشاني كان، ممثل الكراتية المشهور) التفت الوالد ليلحقني بطرف الحزام،،، الوالدة كادت أن تزغرد وهي ترى بعلها يصول ويجول بسيفه على هؤلاء المتوحشين الذين عذبو ذاك الحمل الوديع،،، لا لو الزول شاف كوريا،،، كان مواصل لي إبداعه في التمثيلية والفلم البدون إسم،،، مواصل في البكا ومرة مرة كدا يعاين لينا وتشعر بالتفشي يطفر من ملامح وشيهو... دي واحدة حكاوي ولي التغيير،،،، كانت مع ،،،، أمي وأبويا ... وبرضو داخل إطار بين أمي وأبويا لما يتجلى فيها من تعاون وإستجابة النابعة من محبة خالصة يغلب عليها تأثير النساء على الرجال |
في بوست "بدون عنوان" كنتا إتكلمتا عن أني بحرد،، آها في عيد كدي ذي دا، الوالد والوالدة مشوا السوق قبل يوم الوقفة وإشترو ليا جزمة العيد من مخازن الأفندي في السوق العربي في الخرطوم (دا طبعن قبل تأريخ ميلاد أغلبية، إذا ما جميع أعضاء سودانيات، عدا قلة "أعمامنا، فتحي، ود فرح، هشوم، روفي وعصومي وعمنا شوقي) وما كان في المقاس بتاع قاسم، حيث وعدوهم ناس المحل، بأنها جزمة بالمقاس دا بتكون متوفرة في يوم الوقفة،،، آها، يوم الوقفة مشينا كلنا السوق وهناك تم إستلام جزمة قاسم،،، أنا وطبعن ما عارف أنو جزمتي الجديدة في البيت،، زعلتا وحردتا وغرتا وإتظلمتا ونقيت وقلتا، قولة بقت مضرب مثل، وهي: سجم الرماد دا ما عندو حاجة.......... ما في زول عبره ليا ورجعنا البيت وأنا نحيب وبكا والنخرين جارية وبرضك ما قالوا ليا حاجة،،، نمت وفي الصباح صحيت لقيت جزمة مختوتا جمبي في السرير وهي نفس الشئ لجزمة قاسم،،، زاد جنوني النمتا بيهو، ما إفتكرتا قاسم ختا بتاعتو جمبي بقصد يغيظني... مشيت عشان أشتكي تصرف قاسم،، وإذا بالوالد يمسكني ومحاضرة الخلق والسلوك والمحبة لو إتقالت لي بروفسير في الجامعة ما أظنه كان إستوعبا،، الوالدة طوالي علقت،، هو يا أبو قاسم، بي فهمو التحت كرعينو دا، كان نجيب ليهو طاقية بدل جزمة.... ........... قاسم مخير، صديقي وأخويا،، كان أسعد لحظاته لما الحكاية يكون فيه عقاب ليا، الزول دا كان يجازف بي روحه ويطلع أعلى شجرة نيم عشان يستنضف ليهو فرع ذي عود البان تمايل وذي الحديد صلابة،، لا والحكمة كان بيختار فروع تشابه السيف في تقسيمها،، يعني ليها مقبض كدان يسهل ويقوي التمكن من قبضها،،، بس؛ كان في أغلب الأحيان المسبب الأول في تعرضي للعقاب، شقيق الروح بروفسير قاسم بدري،، كان يجينا في البيت،،، ويلا نمشي نلعب كورة،، كان، أن تكرر عقابي بهذا السبب ولكن البروفسير وأتعجب أنه ما بقى سياسي كيف، لأنه كان ليه إسلوب إقناع يشابه وقع التنويم المغنطيسي،،، كل مرة ينومني وأنا انسى ما سيلحق بي،، بفتكر كان كلمته البستعملها عشان ينومني وهي ما حتنمحي من ذاكرتي، ما دمت حي: "دقة تفوت ولا حد يموت" لكني كنت كل مرة أصحى من تنويمته ليا بعد فوات الأوان وذلك بمشاهدة قاسم مخير، طالع الشجرة يستنضف في الفروع وكان حال الوالد وتسخينة الوالدة له، كما يقولون: يا طالع الشجرة جيب ليّْ معاك فرعن، ما يتقطع لمن بيه أديهو... ........... صورة من أيام زمان بعد ما إتهريت جلد ودقة تفوت ولا حد يموت [align=center]http://sudanyat.org/vb/imgcache/879.imgcache.png[/align] صورة من إرشيفي للصديقين، إبراهيم قاسم (على اليسار) ويوسف بدري (على اليمين)، بعد تخرجهم من كلية الصيدلة بالجامعة الأمريكية ببيروت.. [align=center]http://sudanyat.org/vb/imgcache/880.imgcache.png[/align] |
عزيزي د. بابكر
في زمنا الحالي البيقرا كلامك يقول الزول ده بكتب في قصه. لكن الحقيقه هذا نموذج للشراكه الزوجيه الحقيقيه والانس والرحمه المتبادله بينهما... لك ان تفخر بهما...ودعواتنا الصالحات لهما. لكن تعال شوف..! اقتباس:
انتن مالكن نكارات جميل كده..؟ ده البخلي الراجل يتصرف....: الحريقه قامت في البيت والناس المتلمه يشوفوا الراجل يخش ويطلع, يخش ويطلع وينفض في يديهو..! انت يا راجل ما مرقت مرتك ليه..؟ تخش وتمرك تنفض في يديك, اصلو بتعمل في شنو..؟ قاليهم: بقلبا..بقلبا....!! او.... واحد..مرتو ونسيبتو (امها) قاعدين يتونسو وهو قاعد هناك..سالوهو: انت يا راجل مالك ما قاعد تتونس معانا..؟ قاليهم: مش كويس البسمع فيكم...!!!! اعلاه قفشات بدون قصد... التحيه والاجلال للمراة من بلادي..ام..اخت..ابنه |
اقتباس:
لكن لقيت في ناس كتيييييييييييير فاتوني في رديتهم ليهو،،،،،،، أتذكر كنتا في السودان قبل سنة وشوية وبمناسبة إحتفال عملوهو ليهو أصدقاه، إجتهدتا وكتبتا، دا: في الحروف وفي الكلمات ،،،،،، وهن قدامي مجتمعات قلت أنقيِّ وأستنضف ،،،،،، أشوف الأرقى والأظرف تناسب مكانتك السامية ،،،،،، وعظمتك، ببركة ربي ليك دايمة فتشتا بي جدْي ،،،،،، جاتني صورة أبوك وجِدي وبيناتم الإتنين ،،،،،، إحترتا شبهك يا تو في الإتنين العلم عندك وعندهم ،،،،،، السماحة وصفك ووصفهم الأدب ذيك وذيهم ،،،،،، والله فكل شي بس التقول ياكا هم لكن إتا فتهم،،،،،، في الطول........ وهم مافاتوك لا قليل ولا كتير ،،،،،، لأنك ذيهم نلت للتقدير والإعجاب من الأصحاب والأحباب ،،،،،، وشلت الأمانة ساويتم في عمادة الأسرة والأحفاد تمام خاويتم ياكا شبيهم ،،،،،، ما الدم البجري فيك فيهم الكلو حب البلد ،،،،،، دايرين كل مولد إتولد يمسك قلم ،،،،،، يتعلم عِلم وهمكم الأول في البنات ،،،،،، ما؟ كايسيين راحة الأمهات والأبوات وفي ضهركم شايلين المسئولية ،،،،،، بكل روح رضية سعيدين، ما ضاجين ،،،،،، الفرحة نكون إحنا فرحانين بالقبول والتخريج والتوظيف كتر خيرك قسيم !!!!!!!!! شغلك نضيف |
من إرشيفي وسحب اللقيتو، صورة لمدينة بدري.
بنزل تلاتا صور،، بس في واحدة بفتش فيها،، ولمن ألقاها حانزلها... لأنها ؟؟؟ ليها لمن لساتها كانت عروس جديدة وفيها نحكم على ذوق أبو قاسم [align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/mum 63.png[/align] [align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/mum 1983.png[/align] [align=center]http://sudanyat.org/vb/imgcache/881.imgcache.png[/align] |
سودانيات
زولة وزول بالله عليكم، حتى لو بالداخلي لو شوفتوني، سرحتا كتير وبقيت مسيخ قول ليا!! كفانا:(:(:(:(:(:( يديكم العافية;) ووالله ما حيكون فيها زعل ولا شي منو، بل loooollooool |
[align=center]لعبة المنوبلي
http://sudaniyat.net/up/uploading/10...0-19-22 AM.png[/align] كان من عادة الوالد أن يمر على أصدقائه في بعض الأحايين بعد الإنتهاء من العمل في (إجزخانته) ويتأخر لمدة ساعة أو إتنين،، في ليلة غاب الوالد حتى وقت أطول وكنا نحن بين نوم وصحيان والوالدة تدخل هنا وتمرق بي هناك والجدة السيدة بتول، مرة مرة كدا تبدي رأيها بتحفظ: كدي يا بتي، نستنى شوية ، يكون آبرأهييم (هاكذا كانت تنطق إسم الوالد، بلكنة أهل الغرب) إتأخر في شغلانة ولا الله لا قدر في شيتن تاني. في هذه الحالة وفجاءة عم البيت سكون سبقه صوت العربية، داخلا للقراش. أصبحنا والوجوم يسود على أجواء البيت،، الوالد خرج الي العمل، إحنا بتلكأ لبسنا هدومنا في الطريق للمدرسة، السيدة بتول جات من بيتها، تتطمئن أن الوالدة في البيت وعاديا ولكن هي (الوالدة) جالسة، لتنظر لا هنا ولا هناك، مافي حركة ولا دلائل تدل أن ستكون هناك حركة في قريب أو لاحقا... مشينا المدرسة ورجعنا ونسمع صوت الوالدة، كأنها تغالط وصوت عمنا عيسى مخير: لا يا مدينة ما كدي إستني أشرح ليك،،،، لا لا البيت دا حقي، لا الهوتيل لونه أحمر... حيرة، وعلامات الإستفهام تطير حوالينا، قاسم وأنا،،، نتبادل النظرات ونتقدم خطوة تجاه الصالون حيث كانت الأصوات تأتي من أتجاهه، ونرجع خطوتين حين نسمع صوت الوالدة، لا لا وحاة بابكر نعمة حياتي،، وفجأة أنفرجت أسريرنا وأشرق كوكب الفرح أمام أعينا، حين سمعنا صوت ضحكتها المميزة، والتي كان الوالد يسميها شتى الأسماء، كع كع كع. وعلى غير عادته، عاد الوالد ذاك اليوم مبكراً من الإجزخانة،، سلمنا عليهو وتحت حمايته دخلنا الصالون لنرى الوالدة وعمي عيسى، جالسين وبينهم ورقة وأوراق تشابه النقود. سلم الوالد وردت الوالدة وعم عيسى،،، وسأل الوالد لتلطيف جو ليلة البارحة الخانق الذي كان ينذر بكتاستروفي: الغدا شنو اليوم. لم ترد الوالدة، هنا شعرنا أن الأمور لا زالت عالقة بين الغضب والزعل ولا ثالث لهما.. مرة أخرى سأل الوالد، والتفتت الوالدة وقالت: عبسى قال ليا، وحسي أنا فهمتا أنه الوقت بيسرق الزول،، آها!!! أنا الوكت سرقني مع عيسى وإحنا بنلعب المنوبلي دي،،، ما أظن في غدا إلا تطلعو حاجة من التلاجة. وحلت المشكلة بينهما وطلاسم تأخر الوالد،، فهو كان يلعب المنوبلي عند أصدقاء له... لا حقاً تعلمنا المنوبلي قسراً، لنشارك الوالدة اللعب معها... وبقى ل MONOPOLY ذكرى في حياتنا [align=center][flash=http://www.youtube.com/v/OdM4_oq8l8w&hl=en&fs=1]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash][/align] |
سنة 63 الوالد أخدنا كلنا في رحلة لأوربا، وحسب علاقتو مع الخواجات الفي السودان في مجال عملو الاول في الاجزخانة كان عندو كلمات كدا بيقولها وبيقول أنها مرة إغريقي (في دي أكيد كان صاح لأنو علي أخويا درس في اليونان لمدة وكت وكانو بيتكلمو بيها مرات) وشوية الماني،،
آها الحصل الرحلة تضمنت فينا ودخلنا مطعم وبعد الوجبة وعدنا بآيس كريم وطلب الوالد الآيس كريم،، بس الجرسون جاب لينا الفاتورة ورطن شوية كدا والوالد هوزز راسو، ما عارف الصلة بين الفاتورة واآيس كريم شنو غير حاجة واحدة؟؟؟ أنو الوالد طلب الفاتورة أو هاكذا فهم الجرسون. دي كانت فرصة الوالدة ما ضيعتها: حسي يا أبو قاسم لو كنتا كلمتو بالإنجليزي العديل دآ، ما كان فهمك... الوالد مع العلم أنه من الغرب، لكن كان رباطابي عدييييييييل كدي في سرعة البديهة، فقال: أنا طلبت الفاتورة عشان نحاسب ونمشي محل وصفه الجرسون فيهو آيس كريم أجود... بعد العودة للهوتيل، إعترف الوالد أنه طلب آيس كريم والوالدة نطت وقالت: يكون يا أبو قاسم النمساوي ما بيعرف الماني.. |
اقتباس:
سلام. |
كنا نسكن الخرطوم الحي الشرقي وجنوب شرق المنزل كان يسكن العم المرحوم محمد أحمد أبورنات وزوجته السيدة بخيت. مع الوالدة كانن صديقات لدرجة عالية وقوية.
في يوم رجعنا مجتمعين بعد العمل وفي تربيزة السفرة. الوالدة قالت: الليلة عملتا ليكم فضحة "كانت كل ما تريد تذكر شئ فيهو غلط، تقول فضحة" بعين الترقب، قاسم وكوريا وأنا جحصنا فيها ومن طرف العين كدا تشوف أبويا منهمك في الأكل وكأن الامر لا يعنيه. آها؟؟ الحصل شنو (ديل إحنا اولادها) هي: من الصبآآآآآح، مشيت البيطري وجبتا ليا أربع دست بيض، ختيتهم في البيت ومشيت لي خديجة أبورنات (هاكذا كان أسمها في بيتنا) وهناكا، سألتني، عندكم بيض الرسول يا مدينة، قلتا ليها، بالله شوفي حسي أنا راجعة من البيطري وجبتا أربعة دست، آهاااااا (الكلمة دي كانت دايمن تستعملها لمن تكون تسرد في قصة وتقصد أنها هي الممسكة بالميكرفون، خوفاً من مداخلة الوالد وإحتكار الميكرفون لي نفسه)، قالت ليا الرسول، عايزا ليا بيضتين عشان عايزا اعمل كستليتة. قلتا ليها رسلي الولد البيت، يقول لعمي شريف يديهو "بيضتين بَس" .. وجد الوالد ضالته وبصوت بالكاد ينسمع قال: أمكم حذرة جدن علي قروشكم، ما عايز تبزرها، هدايا للجيران.... ضحكة الوالدة ضحكتها المعهودة ولا أدري كيف سمعت همهمة الوالد وقالت: آي، حرشهم يا أبو قاسم |
استاذنا بابكر
والله أنا ما زعلان إلا لأني لم أكتشف هذا البوست في رمضان يعني في جماعة كانوا لابدين ومستمتعين بالحى الشيق الرشيق ده ونحن ضاربين الحر في عمان لا فض قوك بالله واصل التداعي تعرف ده نوع من الأدب الراقي الذي لم نعرفه في السودان إلا عبر الأسافير وهو بيشكل إضافة فعلية لمكتبة الدراسات الاجتماعية السودانية تحياتي ومتابعين |
اقتباس:
شكرن يابا على كلامك الجميل دآ. أولن الإبن لأنو إسمك يوري أنك من الأجيال الجديدة ودي نتيجة وصلتا ليها أنك في السودان ممكن تتكلم عن العمر من خلال قرايتك للإسم،، دا بوست كنتا فتحتو تحت عناون "أسماء جديدة وأسماء خردة" اقتباس:
ليك المودة السلطنة حلوة وجميلا وناسا طيبين ربنا يهنيك في مقرك ويسهل ليك معيشتك دمت |
القصة ومافيها
تنفهم لي ورآ ويتعرف البربط القول الهنا مع الجوز الحلويين السابو ليا الدنيا وراهم خلآ،، الشغل وهمومو،، لسة وكل يوم عايزين شهادة، جبتا كل الشهادات والشهايد ووقفتا على رأس الأشهاد، أتضرع وبقت الحكاية ونسة،، آخرها؛ الحبيب دكتور عمر عباس وصل لي أمر مهم،، قال: تعرف يا بابكير (دآ كان اللقب البتنفحني بيهو الوالدة في أوكات الرضاء "غنزب" ولا ملايين أو نسمة عليلة وكدآ) ما فضل ليكا إلا تجيب ليهم، شهادة الوفاة:( والله يمكن :eek::eek:... المهم في السعي ورآ إرضاء رغباتهم، ساقني القدر للكويت وهناك غير الشهادة اللازمة تم العمل الصالح ولاقيت شبيهة أمي وصديق أبويا،، شقيقتي فريدة علي بدري وزوجها الكريم زكريا الهاشمي،، ذكروني حقيني الإتنين، بس ما بالطرائف اللاذعة الكانت بتدور في بيت الأربعين وشارع عثمان دقنة و10 شارع الجمهورية،، لكن في الشكل واحدة حلبية والتاني جنا صوفية،، إتمتعتا وإستمتعا وذاد البيا!!! فرحة،، الحفيد زكريا ود أحمد زكريا وقلتا فيهو؛؛؛ بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق، من شر ما خلق، ومن شر غاسق إذا وقب، ومن شرالنفاثات في العقد، ومن شر حاسد إذا حسد عيني عليك باردة، وعين الحبيب يابا ما بتصيب وإن جايكا ضبانة ترك في نخرتك،، ريتني بيها وليا تصيب بس يالوليد يحفظك المولى ويرعاك، أسرتني باللحظات ديكا،، غنتني أثرتني وبالعامية والدارجة يابا بقولو بس بصقة، الشكل والخُلق شافع في العمر، رافع القدر مرتب في الكلام، منظم ما رتيب مهندم في الشكل، باسم الثغر بخيل ما بدي القبيح او يصُر كريم في المحبة، بي وشه النضر مؤدب حد القّْدر، يا الجايبهو ليلة القدر نجيضاً، نباغاً ماهو عُر فرحان يشع نضارة، بمحياه البسر وباكر كلامي يرجع يتُر زكريا احمد زكريا، شايل الإسم فيهو صدق الكلام وإتنفذ الأمُر غايتو كانت لحظات، ردت ليا روحي ونستني شهادة الوفاة وحأبتدي من جديد ونشوف الكاتبها الله |
ربنا يحفظه يا بابكر والاطفال بهجة الدنيا وحقيقي بنسوا الهموم وفي دنياهم دنيتنا نحن بتختلف وبتحلي الله يحلي كل ايامك وعليك الله فك طاري شهادة الوفاة بعد عمر طويل ان شاء الله وتشوف اولاد اولادك ان شاء الله
|
يشهد الله إني أحبك يا .. رجل !!!
اقتباس:
|
اقتباس:
دآ نعله أنا؟؟؟؟ ديناصور مرة واحدة،،، ماشة يا زول يا الولدك موظف،، يا نونو:mad::mad::mad: شكرن ليك على الكلمات الحلوة وأريتني لو منها عندي صفر على الشمال،، شوفتي يا نونا العزيزة الغالية (هو منو غيريك يا نور) إتي تقولي؛ نفك طارية "شهادة الوفاة" وناس الدفعة ديل البيتنكرو، لي البيهم،،، يوصفونا إحنا بالديناص،،، المهم القالها ديlooool لو همس الشوق معانا بي جاي،، كدي، يما!!! في الحالة دي أبو أماني يكون تمام التمام،، ما بينافق ويطرشا عديل كدي،، لكن دحن!!! مش لو جالمني وقال الشباب بتكون أحلى،،، ما هو بعض مرات بتكون مجاملة، ما نفاق:(:( |
الاخ بابكر رحم الله والديك وشقيقك قاسم وادخلهم فسيح جناته لقد ربياك فاحسنا تربيتك--والداك تمتعا بقوة الشخصية والاريحية فى التعامل مع القطاعات العريضة من الناس-- اذكر ونحن صغارا يرسلوننا برشتة الى اجزخانتكم الواقعة قبالة نادى الخريجين بامدرمان وفى عديد من الحالات بدون رشتة - امشى يا ولد لى دكتور ود مخير وقولو ابوى عندو قصاص فى الكرعين يديك دواء--
وكان والدك رحمة الله عليه يستقبلنا ويرحب بنا ويسالنا عن الوالد وجيرانه من التمارة ونخرج من عنده بالدواء وغالبا بدون مقابل |
| الساعة الآن 10:58 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.