لا زلت في الخرطوم... ولا تزال الخرطوم فيّ ......
اقتباس:
المقولة أعلاه للفيلسوف (Joseph Campbell ) والترجمة المختصرة لها هي : (الطريق لإيجاد السعادة هو أن تغمض عينيك وتذكر لحظات سعيدة ، سعادة حقيقية . تشبث بتلك اللحظات) . لا أزال في الخرطوم ... لا تزال أعيني مغمضة .ولا أزال متشبثا بكل ذلك الجمال. الكتابة أحيانا لا تفي... وفي حالتي هذه أقصر قامة من أناس في شموخ النخيل... لا يسرفون في الحياة ولا يبحثون عن المحال لذا تجدهم يزرعون الفرح حيث كانوا ... سأكتب عنهم ... ولعلمي المسبق بفقر حروفي سأستعين بعين ثالثة "كاميرتي الفوتوغرافية" فهي تشبهني في الكثير حيث لا تنسي جميلا .وجها كان أم موقف. |
مستننينك يا خال
ما تكب الزوغة وأكتب خلينا نستمتع معاك ويا ريت تطعمها بالصورة ومعاها الأسامي لأن في ناس عرفناهم في حوشك ونتمنى نشوفهم عيان |
سلام يا خال وحمد الله على السلامة،
أقول لك شنو عاد؟ وكمان . . اقتباس:
أقول لك زي ما غنّى النعام ربّنا مالك الممالك يحرق الكومر الشالِك :mad: إن شاء الله كومرك وكومر صاحب القميص الكنغولي! |
سلام يا ابن عمي
عرفت من أستاذنا عالم عباس أنك والباشمهندس معتصم الطاهر في الخرطوم ولكن لم اتشرف بلقائكما ودي بالمناسبة كانت أمنية أن ألتيقك ولكن للأسف ضيق الاجازة (اسبوع واحد) والجري مع المجاملات حال دون ذلك عموما خيرها في غيرها ... استمتع باجازتك وراجين كاميرتك وإن شاء الله إجازتك طويلة ما تتمقلب زينا ... وتحية خاصة لكل الأحباب حين تلتقيهم ... أبو قصي |
[align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/mer9.jpg[/align]
كان القاسم المشترك في حديث كل قادم من الخرطوم ...كنت في البداية يغيظني اختياره لحجم الحروف الضخم في الكتابة... ثم انتبهت لجملة يعشق أن يختم بها مداخلاته (أخوك الما ود أمك وأبوك) .... كل الناس أخوانه... [align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/mer5.jpg[/align] "ما لاقاكُن فى ونساتكُن؟ بين الشادِى وبين كاساتكُن فى صلواتكن .. عِنْ دعواتكن أو .. دقساتكُن عِز خلواتكُن .. زول .. زول الله إن مِحِن .. آ .. بِسأل الهبّاد لى غُلبْ أخواتو الفرّاح عوّان الحلّىِ الفدّاع لى الليل ظُلماتو آ نجمات .. شقيش قولن لى ما لاقاك طالِع .. متدلّى ؟ المطيوب من طيبة أُمّاتو كالفجّاج .. الندّ نباتو موج البحر اللّحَمَر هوجتو وعِرق العِرِق .. اللاّوى ثباتو جانا الشَدر الأخَدَر منو ونار الشدر الأخَدَر جاتو " [align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/mer2.jpg[/align] يلاقيك بالأحضان ويودعك بالأحضان... يجمع الناس حوله بالمحبة ولها... أزعم أن كلمة "لا" لا توافقه .... قلت له وأنا أسلم عليه مودعا واحساس عجيب يجاهدني وأغالبه بأن أعضه متذكرا عادة السودانيين العجيبة والسادية وهم يقرصون الأطفال بحجة "فوران الدم" ... قلت له : خليك كده طوالي...بتدي الزول إحساس أنه الدنيا لا تزال جميلة وندية.... |
حمد الله عالسلامة ياخال
وجيت من الجنة لي سقطا:D |
خالد
سلمات ياخال كيف حال يابوي حلفتك كان ما مشيت بيتنا وشربت معاهم شاي المغرب حلفتك ياخالد ياخ رسل لي رقمك عشان اوصف ليك حاسدك عديل وانت بتضرب كل العاصفير بي فد حجر ـــــــــــــــــــــــــــ بعدين معاك الزغني دة في الالماني صاح http://sudaniyat.net/up/uploading/mer2.jpg |
الخال
تحياتي.. ورااااجينك في الدرب .. وهنيئا لك ..بلحظات رائعة فيالخرطوم مع ..روائع البلد الناس..الكلهم اهل |
[align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/Manal.jpg[/align]
[align=center]"بيني وبينك الضحكة ورحيق الشاي وطعم الخبز والسترة ومساء النور وعمق الإلفة بين النهر والنخلة وغنا الطنبور وصدق العشرة بين الأرض والإنسان وبيني وبينك الفكرة وجمال الذكري والنسيان وحسن الظن ومشوار الحياة اليوماتي ما بين الجبل والسهل ما بين الصعب والسهل عز الليل وفي سكة مطر بكاي ولا هما تشيلي براك ولا جرحا أعاني براي ولانا علي بعض نمتن"[/align] أنا "أول صف الحبايب فيها " ومعتصم الطاهر وعزيز خطاب ثم كل من عرفها خلفي.... تعرفها بصمتها..بقدرتها علي الاستناط...بنشاطاتها الانسانية بين حقوق المشردين ،المرأة إلخ... ثم بالوعي الكامن فيها... برزانتها وتخيرها للكلمة... بوضوحها وكرمها... بدياميتها... وجديتها والمسافة المحسوبة بحذر بينها والناس... بابتسامتها ولونها الصبوح الكاكاوي... تشبه وصف حبيبنا السر عثمان الطيب: "لون الجرف الشارب خضرة لون الزول السمح الخاتف من لون الليمون مبتلّة شفايفو الزي أم راس السال عسلا ونقّط فوق العرجون يا لون الفرح إنشرّ في جبين جدّي التربال ال "لمّ" المسرة وفرح الشفّع كان مرهون بي لون الجرف الشارب خضرة لون الزول السمح الخاتف من لون الليمون وبرنين أوتار طنبور "أب خبتة" الفجّر صمت ليالي الشاطي إنساب جوّه الأرواح بهدوء وسكون" منال.... صدق عزيز -من سماك منال نال- رغم أن عزيز لم يقرأ فيك إلا العنوان واكتفي بالمثل السوداني "الجواب يكفيك عنوانه" صدق والله عزيز. |
الف حمدا لله علي سلامتك
دمت ودامت سعادتك |
ابوعجاج سلام
تركت فراغ ضخم في سودانيات فتعال ياخ كفاية كده اتمنى انك تكون شفت الناس كلهم وما اوصيك على ابو الروس وعمر امي كلمتني انك رجعت تاني وبلغت الوصية وانا اصلا عارفاك تحياتي جدا لي تاس سارة الامين ومهيرة الحاج والمطموس ناصر وشكرا لكاميرتك البقت لينا عين تالتة تمنياتي ليك باوقات جميلة |
اقتباس:
[align=center]منال تستحق ياخال لها ولك والأحباب والسوح والفضاءات والنيل والشخوص صادق المودة[/align] |
إعتصر المتعـة حتى آخر قطرة ولو عندكم زير أروى من النقاع .. المستعجل ليها شـنو مادام الأولاد بخير .. كان ودي أن يتكرر لقاءنا .. يبدو أنني فقدت الكتير من اللحظات الحميمة ..أمسك قوي في جوزيف كامبل
تحياتي للأهل. |
اقتباس:
وعارفهم ذي ما عارفك بيكونو صدقو في ريدتك، لأنك تكون حفرتا في قلوبهم خيران محبة وزرعتا في قلوبهم بساتين ريدآ وهم ذيك يابا وقطع شك، حفرو وزرعوا!؟ وتكون عيونهم مغمضة عشان يتذكرو كل لحظة ولمحة إتا كنتا مسجل فيها حضور،،، بحسدهم اللاقوك، طايبوك، قالدوك وسمعو ترانيم عزف صوتك الحبوب ودخل كلامك ردهات مسامعهم الناعمة،،، في بوستك دآ يا الحبيب، لقيت؟؟ كل حرف بينبط بصوت قنابل شوق،، وكل سطر ينقط سيول عرفان،، وكل كلمة زهرة قدر سودان المليون ميل مربع.. ما هو ردتهم عشان رادوك وهم حبوكا لأنك حبيتهم tit 4 tat |
حباب الناس الجميلة...
أسامة الكاشف العمدة عكـــود أبوقصي آمال خضر حسين فيصل علي لنا جعفر عادل عسوم هاشم طه بابكر مخير... كنت معنا يا عمدة في مشاويرنا الحنينة لا ننسي أن نذكرك الكاشف أخوي وأنا .. الدعوة جاءت متأخرة يا خضر لكن الجايات أكتر "خالك ما بيفوت أجازة تاني" .. بابكر مخير شكرا للدعوة الحلوة .. معرفة بروف قاسم بدري شرف كبير .. والحفل كان ممتمع مع ضيافة الأستاذة سعاد بدري والطرب الجميل حد الرقص "معتصم وشخصي وزهرتنا مني معتصم " هنالك صور انتظرني... هاشم طه...كنت آملا أن أرافقك مليا لكن سوء حظي!! أرجو أن تكون الحيكومة بلغت الصحة لنا جعفر... بينا حكاوي...هنا...صور وذكريات...أعود بي مهلة ... |
اقتباس:
ده ما صحن نصاح لكن هنيالكم وينفعك يا خال ومحل ما يسري يمري وربنا يوعدنا |
سلمت عليه حين التقيته أول مرة في الأسكلا ... رغم الحضور الكبير شغل مساحة من تأملاتي وأنا أتفرس وجوه تخيلتها كثيرا ولم يخب ظني في بعضها...
بعض الناس تشاهدهم عبر حروفهم ... يرسمون وجوههم وهم يسطرون خواطرهم.. عبد الجليل ... أناديه جليل... ينظر إليك وكأنه يتسرب إلي دواخلك .. تحسه يقرأ أفكارك.. يستمع أكثر.. [align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/mer3.jpg[/align] جليل... يضحك بعمق.. لصوت ضحكته رنة مبحوحة.. وللسخرية مساحة كبيرة في كلماته وتعليقاته القصيرة.. وحين يتحدث يأخذ كل اهتمامك.. [align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/mer11.jpg[/align] بعد زيارتنا الأولي لمقر حكايات أدمنت رفقته... صرت أتصل به... أها كيف.. معانا الليلة.. البرنامج كده ... وغالبا ما يرحب... [align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/galeel5.jpg[/align] [align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/galeel6.jpg[/align] [align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/galeel7.jpg[/align] جليل.. رفقتك رائعة .. معرفتك كنز ... لك المحبة كاملة الدسم من خالك... |
[align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/mer4.jpg[/align]
[align=center]"يا بنية طرية طامرة كنوزا بى طرف الطريحة يا نسيمة رشة باردة تجينى يا مليحة يا صباح الرحمة يا الروح البتلفى حوارها تمرق من ضريحها"[/align] البنية فنجرية... لا تنخدع لرقتها فلعقلها دوي.. أنظر لعينيها الجميلتين وستعرف حينها بعض ما لم تقله من كلمات... أذكروا هذا الاسم جيدا... آمنة .... صحفية ممتازة... وإمرأة شابة تعرف ما تريد وتسير بخطوات واثقة ... [align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/aamna.jpg[/align] لو لا عدم وجود الشهقة ;) وأنت تتقمصين دور النادلة !!! حتى أنا "الخبير" خامرني الشك للحظات وكدت أخرج مخزوني القديم من الكلمات الأثيوبية وأقول ليها (كملخي سبوقتي):D كوني بخير يا زولة يا جميلة ... |
اقتباس:
الفكهاني قال ليهو : وطـِّي رأسك شوية ... ده مش مشمش ده برتقال :D فدحين يا أسامة يا خوي أبعد من الصينية شوية ...دي ما قراصة ده شغل بتاع حبش :D [/align] [align=justify]تابع يا خال ... نحن متابعين معاك بمتعة لا توصف ... ويا ريتنا لو كنا معاكم ... وبعدين ما تنسى ذلك الفنان الذي رأينا صوره معكم سابقا ً ووعدتنا بالحكي عنه ... لقد رأيته مرة واحدة في التلفزيون وأعجبت به أيما إعجاب [/align] |
عارف ياخالد
نهائي ما إتخيلتك حترجع قبل الحفلة ؟ ربما لي دة دعوتي اتأخرت يا سيدي الجايات يسنن سن ! تسلم ياخال |
شبارقة
شوق الشوك آخي... طول بالك...قطع شك سنحكي الكتير...هنالك فنانة أخري كانت في الحفل لها صوت ملائكي وقدرة علي التطريب غير عادية تحدثنا إليها أنا وحسين ملاسي... |
اقتباس:
في القلب غصة... كانت معركة طويلة حتى أتمكن من أخذ أجازتي في الأسبوع الأخير من ديسمبر.. الغرض حضور الحفل... تم التأجيل أسبوع بدون إعلان ... ثم التأجيل مرة أخري لأسبوعين بإعلان.. لم يحفل بنا أحد ... وذهب "الأجانب" وفي حلوقهم مرارة ، فهم مرتبطون بأعمالهم وظروفهم الأسرية .. لا حفل حضرنا ولا اهتمام وجدنا... أرجو أن يكون هذا آخر مطاف الخزلان ... والتوفيق نرجو . |
الخال الجميل خالد الحاج
نتابع بمتعةٍ لا تخلو من ( بغر ) وربما تطور ذاك ( البغر ) ليستحسد عديييل .. !! ها نحن نغمض أعيننا وضح النهار متوسلين بعض ذكرى وأمنيات .. !! تحياتي وتقديري |
شباب حلوين
جوهر ومظهر... إتمنيت لو كنت معاكم كنت بقيت النوباويه |
سلامات يا خال و حمد الله على سلامة الوصول و العودة.. و تحياتنا لكل الرفقة الحميمة الكريمة التي التقيتها في تلك الاجازة السعيدة.. طبعا اخوك قام بالواجب و كتمنا اخبار سفرك :D:D و زيادة تامين اوصيت بعض الاصدقاء بمطار الخرطوم تسهيل اجراءات الدخول و الخروج و ان يسرحوا صاحبك داك للاجازة السنوية و كدا :D:D تكون اتلومت يا ابن العم لو ما طليت سوق الموردة و كدا :D:D [align=center]الغريبة الساعة جنبك تبدو اقصر من دقيقة[/align] [align=center][flash=http://www.youtube.com/v/vBPL-LmNFl0&autoplay=1]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash][/align] |
اقتباس:
كنت موجودة... يدك لاحقة... تنظمي وتحرصي علي الأشياء بالريموت كنترول.. كان حفلا جميلا... جاء الكل يرتدي ابتسامة... تأسرني البسمة... شكرا يا شقيقة. [align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/gaaa1.jpg[/align] فنانة تحمل بصمات صوتية لا تتكرر.. قلت لملاسي دعنا نذهب ونتحدث إليها... طايبتنا في الحديث.. سألتها هل تملكين تسجيل نظيف حتى ننشره في سودانيات؟ وعدت بتقديمه... أرجو أن يجتهد عمدتنا ناصر... هذا صوت يحتاج من يرعاه... من الظواهر السالبة في الخرطوم أن جمال الصوت هو آخر ما يجعلك مشهورا كمبدع... الأمر يتطلب "مواهب أخري" لا تملكها هذه البنية المبدعة بحق ... هي إنسانة نقية ونظيفة... مثلها لا تأتيه الشهرة إلا بجهد ذوي الآذان النظيفة... |
ياخال د
حمداً لله على سلامة العود الأحمد نسأل الله أن تكون وصلت بخير ووجدت الحلوين وامهم بخير ومنعة.. طبعاً أنا كنت راجي رجعتك لأنك من يشفي علة قلمي وقلة حيلتي على الكتابة .. لأنك زولا وصاف وقاص لا تفوتك لمحة .. وجمالي مرهف ومرهق من شهقة ( مركاتو ).. بدأت بمنال وأحسست بأن أحرفي جوفاء خرقاء خاوية لن تمنحها ومضه من ضيها المشع.. وهناك المهندس الحبيب الذى حملته فى ذاتي حباً منذ أن أتي الى سودانيات وحلمت يوماً بلقاه وكان أكثر روعة ورقة مما تصورته هو الجميل جمال تاج السر.. أما إبن أختي ( المسخوت ) مايم فهو قصة ثانية ويتسلل الى مكامن الفكرة ويمسك بتلابيبها حباً .. عشت وناصر فى مكان واحد لما يزيد عن 4 سنوات تقاسمنا فيها الخبز واللحاف والكتاب والفكرة وكان الحب قاسمنا المشترك ووجدته كما تركته منذ سنوات .. ولا توجد حروف تفيه حقه هذا الجميل.. أكبر مفاجأة وأعظمها هو لقاء المهندس الأديب الطاهر ود الطاهر ( عمو معتصم الطاهر ) وقوت قلوبنا وكريمتيهما .. والغريب عندما ألتقيتهما للوهلة الأولي لم يداخلني أى إحساس بأننا لم نلتقي من قبل وكأننا غبنا عن بعض فترة وجيزة وألتقينا بعدها .. قد كان معتصم كما حملته فى دواخلي وفكرتى بكل تفاصيله الخارجية والداخلية وكذلك الرائعة قوت القلوب فهناك أناس تعايشهم فى دواخلك ويخال لك بأنك تعيش معهم واقع حياتهم ويشاركونك حياتك ..وتركته فى حوار جانبي دقااااق .. حمدي أبجاقدوا .. تجاهلني وأبعدنى عن وجهه لكي يصافح هندسة معتصم الطاهر وجلس مع الكبار ( عمو معتصم وخالو خال د ) ولم يعيرنى إنتباه .. وعندما وجهه لي الحديث سألته قبل أن أتحدث هل عرفتنى فأنكرنى .. وقلت له أنا عبدالعزيز خطاب ( شفتو عندما تطفي الشموس النجوم) فما كان منه إلا أن أخذنى بين يديه فخفت على أضلعى التى تحوي قلباً يحبه .. حمدي أنت رائع وجميل وكان بالود أن نلتقي مرات أخر ولكن مع نهاية العام بأذن الله سنكون بينكم. إسماعيل حميم ( جدو ) وهو للحقيقة جد رزين ويزن ( وانا ما جبت حاجه من عندي :)) لم تغير الأيام فيه شيئاً .. حميم فى إبتسامته حميم فى مؤانسته حميم فى صداقته .. أما الشاب الودود الخلوق محمد حامد جمعة .. إتصلت به مستسمحاً إن كان له وقت ليوافينا فى ماركاتو ، فلم يقل لي بأنه بعيد ويتعذر عليه المجئ بل قال لي أمنحنى عشرة دقائق واكون معكم .. أتي لنا من أمدرمان وتعانقنا كأننا أصدقاء طفولة وما أن دخل الى المكان حتي أصبح هو مضيفنا هو من أشرف على تلك الصواني الرائعة الشهية وكان يتفقد الناقص وينبه النادله بلغة أمهرية رفيعة .. وكان حاضراً لبقاً فى كل الحوارات .. الحبيب معتصم دفع الله .. كل من عرفك أصبح اسيرك .. وصفحات النت تفيض فى مدحك الذي تستحق.. أكتب ياخال عن كل ذلك الجمال وأتحفنا بالصور ( وتخير البظهرنا صغاااار المسألة جابت ليها ودار ).. محبتى والأمنيات عزيز |
آل شارف....
أناس أنقياء... كرماء... الأستاذ شارف... هذا إنسان ودود...علم أبناءه فصاروا له أصدقاء... يلقاك باسما... يستمع إليك باسما..يودعك باسما... [align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/sharif.jpg[/align] تحاشيت طوال رحلتي القصيرة أن أتحدث في موضوع "سودانيات" وإشكال سودانيات الذي فرق الأحباب... كنت ولا أزال أحبذ أن أكون "الزول الكعب" ... ولدي قناعاتي.... أثير الموضوع ... كيف بدأ لست أدري... لكني وجدتني أدخل في حوار ساخن مع ندي... لا تزال ندي بالنسبة لي ولأسرتي الصغيرة تلك الإنسانة الودودة التي صارت جزء منا... ارتفع صوتنا.... كان الأستاذ شارف يستمع بأدب الكبار... ومبتسما .... يا له من إنسان فاضل.... لم تقتنع ندي... ربما لأنها لا تريد الإقتناع.... ربما يكبل فكرها ما هو أثقل من ميزان محبتنا لها ... ربما ... ربما... لكنها ظلت مجاملة.. مبتسمة ... مرحبة .... عولت دائما علي عامل الزمن... هو كفيل بكشف ما لا يقال... وتبقي المودة لندي ساكنة باقية مقيمة ثابتة .... [align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/sharif1.jpg[/align] لآل شارف السلام والود المقيم.... |
في ضيافة العالم عباس...
[align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/abbas5.jpg[/align] يومان متتاليان... زرت فيهما العالم عباس... أستاذنا كما يحلو لي ويكره هو ... يسكن قصرا فخيما ... وبما أنني أجنبي :o فما أفادني الوصف شيئا... ربما لحسن حظي.. كان هنالك من سيلتقيني في نصف الطريق ... تصوروا أنه عبد العزيز بركة ساكن "شمسيا" :) نزل عبد العزيز من سيارته "اللاندكروزر" وأسرع الخطي نحوي.. وجدتني أجري نحوه وتعانقنا طويلآ ... زول حبوب.. ودود بصورة مذهلة ... كانت ابنة خالة لي في معيتي.. ظلت تبحلق باستغراب... وبعد العودة قتلتني أسئلة...وحينما قلت لها هذه أول مرة ألتقي فيها عبد العزيز بركة وأستاذي عالم كانت نظراتها تقول لي "بطل كذب" :( [align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/abbas2.jpg[/align] كان عالمنا عباس ينتظر علي قارعة الطريق... ابتسامة ندية تعلو وجهه ... وسلام آخر بالأحضان ... كانت حفاوة الأسرة بنا لا تقل حرارة ... جلسنا بعض الوقت علي وعد بالعودة غدا ... [align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/abbas4.jpg[/align] كان الكاشف أخوي معتصم الطاهر في معيتي هذه المرة ... بدأ السلام موجها حديثه لعالمنا عباس : إزيك يا حبوبة :D الباش يحتاج أن يتعلم بعض "الحضارة" فهو قروي الطباع أحيانا ... ;) لم ننعم بصحبة بركة ساكن طويلا فقد كان علي موعد مسبق... استمعت كثيرا لحوارات متعددة بين الباش والعالم.. كنت أنظر أحيانا في أنحاء الصالة المفروشة بذوق رفيع.. بعض اللوحات علي الحائط ... [align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/abbas3.jpg[/align] عالم عباس يسرقك الوقت في حضوره الفذ ...لا يضايقه شيء ولا يشغله أمر اللهم إلا بعض المكالمات التلفونية... حديث مطول مع أستاذي الآخر فضيلي جماع عبر الهاتف... كان بعضه مع الباش ومعي.. ثم مكالمة من كمال الجزولي... وأخري من شاعرنا النور عثمان أبكر...ثم الحبيب عكـــود.. عالم عباس محمد نور... يا له من إنسان يملأ المكان حضورا وكرم وجزالة في حديث لا يمل. لك السلام يا عالمنا ولبركة البركة ما أشرقت الشمس وما غربت ... |
اقتباس:
يا خالد داير تصليح كتير وفي حتّات كتيرة. :D سعدت بمحادثتكم ومحادثة أستاذنا عالم في تلك الجلسة. واصل وأنا عندي حديث في النهاية وبعد رجوع الجيلي. |
اقتباس:
سلالالالالالالالالام وعلي ماذا تحسدني يا طارق... تذكّر أن جزء من الشيلة هو هذا الإحساس المؤلم الذي يسكنني ليل نهار... مؤلم يا طارق أن تترك "الفرح" وتذهب إلي الحزن طوعا ومشيا علي الأقدام... هي الغربة ... وغربة الروح كما تعلم أشد وأقسي... هل تحمل الشيلة كلها ؟؟؟ |
اقتباس:
تذكرتك وأنا أري الظل أعوج ؟؟؟!! فلنترك الجرح...نفاج صغير من الضوء ينيره (أمل ) ... عسي ولعل... عسي ولعل.. وإلا .... فراق الطريفي لي جمله .... (الخلا ولا الرفيق الفسل) عسي ولعل يا صاحب!!!!! |
اقتباس:
انشغل الكل بتوفير لقمة عيش وجرعة دواء... ليس هناك من يتحدث في السياسة... لا يشاهدون التلفاز السوداني ويفضلون الجزيرة والإم بي سي بقنواتها العديدة .. الصحف تخاطب قارئي مجهول... وهنالك حوالي ال 100 صحيفة سياسية ولا سياسة ونصف هذا العدد صحف رياضية ولا رياضة... صار اللاعب المستجلب يمنح الجنسية السودانية ورجلاه لما تتطأ أرض السودان "الشقيق" فتأمل... تمنح الجنسية بقرار جمهوري... ولا تتأخر لحظة زمن.... يقولون أن جمال الوالي يصلي يوميا المغرب مع الرئيس؟؟؟ شفت كيف !! وصلاح إدريس يعاني بعض ضيق ذات اليد مما استنبح كلاب الصحافة المأجورة فتكالبوا عليه نبحا وعضا ... تنال المدح وأنت تدفع ... ظهر لاعب جديد يسمونه (الكاردينال) ... إشتري نصف الخرطوم ذمما وأسمنت.. جيمس غادر المطار وكما علمت يحتاج إلي "فياقرا" :( |
اقتباس:
سلام يا وجيه... أكتب يا صاحب فأنت تملك أن تطوع الكلمة .. خيرا فعلت وأنت تبدأ بمنال... هي كل الخير والله... لا تزال الشهقة ترن في أذني.. وميركاتو "حسب أخونا الإيطالي الجيلي" أو كما ينطقه الأحباب في السودان الشقيق ماركاتو ... صار جزء من أحلام يقظة خمسينة أو تكاد ... زرت الكنيسة الحبشية يا عزيز ... كانت النادلة في ميركاتو تشرح لي أين أجد تسجيلات صوتية للفنانة "أستير" ... وكمان جليل وآمنة اجتهدوا في الوصف... تأمل.. طبعا خالك عمل أضان الحامل ;) ... ولم أخبر أيا منهم أني صليت في تلك الكنيسة أيام ... ولقيت فيها عيني (سابا )ومجدت الرب الذي أبدع في صنعهما ...شفت كيف :o الشكية لله |
الاخ خالد...
والله و انا اتصفح فى هذا البوست الجميل و المغصة كاتلانى عديل كدا ظروف السفر و الترحال بسبب العمل ابعدتنى من العااصمة خلال الفترة السابقة.. لمه الاسكلا كان مفروض ان اكون حاضرا بعد ان تم التنسيق مع الاخت سالى رغما عن اننى كنت على سفر فى فجر اليوم التالى لكن شاءت الظروف ان لا اتمكن من الحضور...و ايضا بعد ما عدت و فى نفس اليوم الذى عدت فيه كان هناك اتصال تلفونى مع الاخ عماد و عرفت ان هناك لمه فى سودان تكل و وعدته بالمجئ و احضار زول كان حيكون مفاجاءة و لكن ايضا قد تاتى الريااح بما لا تشتهى السفن... يا زول الف حمد لله بالسلااامة و عودا حميدا و ان شاء الله نلتقى فى اوقات ارحب و تحيات لك و للاسرة الكريمة... |
دكتور إبراهيم الكامل آل عكود...
يعرفه أعضاء سودانيات كشاعر ومترجم وأستاذ جامعي.. قرأنا له بعض ترجماته وبعض أشعاره آخرها أوبريت كسلا.. قال عنه أستاذنا فضيلي جماع : دكتور عكود يترجم الشعر بروح الشاعر... ما لم أكن أعرفه أن هذا الإنسان متواضع وحبوب وبسيط بصورة تدعو للدهشة ... اتصل علي تلفوني وكنت حينها في معية الكاشف أخوي وحرمه المصون قوت قلبه في مكتب الأستاذ نور الهدي في دار عزة للنشر... دار حوار لطيف.. أستاذ خالد ؟ : بالحيل .. أهلا بيك معاي منو ؟ أنا إبراهيم الكامل ... : يا سلام يا أخي إزيك يا دكتور.. وين إنت أسه إنت وين بس وريني مكانك أسه بجيك إن بقيت في آخر الدنيا... : نحن في مكتب نور الهدي دار عزة.. سمح مسافة السكة وأكون معاكم .. جاء يحمل شنطة صغيرة ... مليانة كنوز من الأشعار والمقالات والبحوث... يعرفه نور الهدي جيدا فكنا نحن الغرباء بينهم... سلم عليّ ثم علي الباش وقوت قلبه.. سلام زول بيعرفك من عقود وأزمان... مارس معنا التجول والبحث عن الكتب في مكتبات الخرطوم... مكتبة عزة .. مكتبة آفاق ومروي .. حكي وحكينا... قال لي في ونسة حميمة .. جدنا عكـــود كان همباتي... يأخذ من الغني ويعطي الفقير... عكـــود لمن لا يعلمون إسم علم في شجرة النسب الشايقية... كانت له معاركه مع الملك صبير.... ورث عنه إبراهم كرمه وعزيمته... لم يرث أبا ذر إلا الكرم والهمبتة ;) [align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/akood.e1.jpg[/align] [align=center](دكتور إبراهيم عكــود مع إبنتي حباب في منزلنا)[/align] زارني وأنا ألملم أشيائي القليلة مزمعا العودة للمنفي الإختياري.. أمضي معي اليوم بأكمله منذ الصباح اكثر ونستو كانت مع حباب ابنتي... إستوليت منه علي مجموعة من القصائد المطبوعة وآخر ما نشره من كتب... سأفرد له بوستا بذاته... التحية لدكتور إبراهيم العالم الشاعر الإنسان... |
خالد يا جميل
حمد الله على سلامة الوصول لكن انحنا حزنين عشان ما لاقيناك وودعناك هو العمل قاتله الله وبرضو انا كنت قايلاك منتظر الحفلة لكن زى ما بتقول امى الحضرة مكتوبة لاتحزن يمكن ربنا يهون باصلاح املنا فى بكرة كبير كل الجميلين اللاقيتهم فى مركاتو عبرك لهم التحية والمحبة منتظرة كميرتك وخاصة نادى الاسرة عشان نعيد ذكريات الايام الجميلة و يا لنا ما كفاك تعالى ان شاء الله اجازة !!!!! |
[align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/mer22.jpg[/align]
الصورة دى من يوم رفعوها، وانا أشيل واعاين ليها ذى الرايح لى شئ، أمشى اخود لى لفة وأجيها تانى رأجع واجر لى فيها نوراً طوييييل وأقول فى سرى حكمتك بالغة يالكريم، الشئ المحيرنى ليوم اللِيلى المصيبة الإسمو ناصر دا، القُراصى دى بيأكل فيها وللا بيرمى فيها;) ناصر، لكل الود من كل فجِ عميق وحباً بحجم الصاج القدامك دا;) لقد إلتقيتك وعرفتك وحبيتك، خالد كتب عنك ولكننى اجد خالد وكل من يحاول يكتب عنك لايوفوك حقك. خالد، حمداً للسلامة، والمغصة شاقانى;) |
اقتباس:
هاك سر الدعوة،، كنتا مع كمال البرير وقلتا ليهو،، ضروري مادآم خلود في السودان؟! يشوف الوجه التاني للعملة؟ "الأسرة الممتدة" عرف شوقي بدري، عزاهو وخصاهو بي ريدة وعرفني وقبلني مكره ولا بي رضاهو وما قْصر؟؟!! حقو يشوف لؤلؤة آل بدري.. اقتباس:
مش؟؟؟ اقتباس:
وقعتا ليها تقنية الكمبيوتر وكيف تنزل المواضيع الدسمة؟؟ وما بسألك إن كان هي وقعت ليك مقدار عظمتها وعزتها ومعزتنا كلنا ليها... لأنك؟ برآك تكون حكمتا!!! اقتباس:
كنت فاكر أني بدي أهلي هدية واحدة، خلودي لي وحده،، لكن إتا يا البركة،، هديتهم أحلى هدية للسنة الجاية. سقتا معاك الفنان، عظيم الشأن.. لا؟ وكمان goood الشايلا الحسن عنوان... شكرن خلودي بإسم الجميع هناك،،، وكويس الشفتا الوجه التاني للعملة؟ دآك؟؟؟ الما بيعرف يماغس ولا يطاعن، "شخصي الضعيف" ولا الما بيعرف يجامل في كضب ولا الفي قاموسو ينافق.. "شخص شوقي العظيم" بس؟؟ تكون عرفتا؟! البعرف بس يبتسم، يخاوي ويصادق.. شكرن ليك ولي عمدتنا ولي نوارتنا مُنْىَ.. |
الخرطوم ثلاثة وأهلها ...
بدأت من منزل لنا جعفر... الصغار صاروا كبارا... لبني تحمل طفلتها..الحاجة ليلي تلقاك كعادتها بالسلام الحار.. ثم منزل طارق مصطفي.. هود بشير عماد محمد عبد الغني إبراهيم فؤاد ناجي خليفة يوسف عصام الصائغ وجدت أن محمد زكريا قد توفاه الله .. كذلك عبد الله زكريا..عليهم الرحمة.. عبد العزيز حسن إسحق لا وجود له رغم البحث المضني.. الخال محمد ميرغني رحل الكلاكلة.. علاء الدين خضر غير متواجد علي الدوام... أبوبكر وزيري رحل إلي مكان غير معلوم.. أيمن هاشم زعلان ولم يأتي للسلام علي.. أبوعبيدة محمد لم أسعد بلقياه .. هي الخرطوم ثلاثة .. يتبدل العمران فيها... يتغير منظر الشوارع.. وتظل تحمل تلك الروح المتفردة (تلاتة حلاتها) ... لو لا حسرة وغصة في الحلق لما وجدت عليه النادي لقلت أنها جنة الله في الأرض.. ونعود للنادي ..... [align=center] http://albrkal.com/upload/uploads/nadi35.jpg http://albrkal.com/upload/uploads/nadi33.jpg (الحاجة ليلي) http://albrkal.com/upload/uploads/nadi31.jpg (-لبني جعفر-كانت طفلتنا المدللة.. وجدتها تحمل طفلتها... صرت "جد" يا خال ) http://albrkal.com/upload/uploads/nadi32.jpg (الأسرة الصغيرة) http://albrkal.com/upload/uploads/nadi34.jpg (ناجي خليفة) http://albrkal.com/upload/uploads/nadi36.jpg (هود بشير) http://albrkal.com/upload/uploads/nadi37.jpg (يوسف) http://albrkal.com/upload/uploads/nadi38.jpg (عصام الصائغ) http://albrkal.com/upload/uploads/nadi39.jpg (إبراهيم فؤاد) http://albrkal.com/upload/uploads/nadi310.jpg (طارق مصطفي)[/align] |
| الساعة الآن 07:36 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.