سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   مكتبة شوقي بدري (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=27)
-   -   العدالة السويدية وحق المواطن (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=10019)

شوقي بدري 06-02-2009 07:07 PM

العدالة السويدية وحق المواطن
 
العدالة السويدية وحق المواطن
البارحة كنت في مركز البوليس في مالمو مع ابني منوا بيج. والسبب ان ابني وصديقه تيمي, قد تعرضا لعملية نهب في الصيف. فقد اقترب منهم شاب . وسألهم عن الساعة. وعندما اخرج ابني وصديقه موبايلاتهم الجديدة واخبروه بالساعة. تركهم لبضعة خطوات. ثم انزل قناعا علي وجهه وطالبهم مهددا ومطالبا بتسليمه الموبايلات. وابني في الثالثة عشر وصديقه اكبر منه قليلا. والغرض من الزيارة التعرف علي المتهم في طابور شخصية.
المواعيد كانت في التاسعة صباحا. ووجدنا صديق ابني في قاعة الانتظار الضخمة. التي تزينها نافورة جميلة. وكنبات جلدية وثيرة ومجسمات ولوحات جميلة. واشارت لنا موظفة الاستقبال لسيدة صغيرة السن بجسم رياضي ممشوق وقوام طويل وملابس بسيطة متناسقة. وكانت هذه المسؤولة (البوليسة).
البوليسة اخذتنا الي مكتبها بعد ان استعملت الكرت للدخول. وطبعا لا يحق لها الكلام مع ابني الا في وجود احد الوالدين او مسؤل رعاية اجتماعية محايد. بالرغم من صغر سنه منوأ يبلغ طوله 180 سم ويبدو كشاب .
بدات الشهادة بتسجيل وذكروا رقم القضية والمواعيد بالثانية والدقيقة والمكان واسماء الحضور. وشرح عملية التعرف علي المتهم من وسط عشرة افراد من طابور الشخصية. ومحاولة التعرف علي المتهم, الذي قام بنهب كثير من الصبية في حينا .والعرب لا يتواجدون في حينا عادة.
شريط الفديو حوي عشر اشخاص بملامح عربية في نفس الطول والحجم والجميع يرتدون تريننق سووت جميل بنفس الشكل. ولانني هذه الايام ابحث عن تريننق سووت لي. لان ابنائي تغولوا علي ممتلكاتي . فكنت علي وشك ان اسال البوليسة عن الدكان الذي اشتروا منه التريننق سووت الجميل.
الشخص الاول اتي ماشيا. ثم التفت نحو الكاميرا. وواجه الكاميرا لفترة. ثم اعطي البروفايل شمال ويمين ثم عمل خلف دور واعطانا ظهره. ولا اعرف من اين تحصل السويديون علي عشرة عرب متشابهين. وتعرف ابني علي الشخص رقم تسعة. فسجلت البوليسة كلامه. وقالت له طبعا انا لن اخبرك عن ما اذا كان اختيارك صحيحا ام لا. لان القانون يمنعنيي حتي مجرد الحديث عن هذا الموضوع. ثم طلبت مننا الانتظار. ونادت علي زميل لها متقدم في السن. وطلبت منه اخذنا الي غرفة اخري حتي لا نلتقي بصديق ابني لنعطيه اشارة او نتحدث معه. وشددت علينا وعلي زميلها بان لانستعمل الموبايل في فترة غيابها. حتي لا نتصل بصديق ابني. كل هذا بسبب العدالة.
فكرت في التسعة اشخاص واحضارهم ومواصلاتهم والبحث عنهم وسط مئات المرشحيين . وكل ذلك الجهد حتي يتمتع المتهم بكل حقوقه الدستورية والقانونية. ففي نهاية التسعينات كنت اقرا في جريدة الاهرام في منزل الزعيم التجاني الطيب بابكر في القاهرة. فقلت له بعفوية يا زعيم في صفحة الجرائم المصرية دي. طوالي في نهاية الخبر تلقي واعترف المتهم. والرد كان يقدر ما يعترف؟. اصلو هو لمن امسكو خلاص.
في سنة 1998 ضاعت مني اوراق ملكية الشقة في المهندسين. فذهبت لمركز البوليس بالمهندسين لتسجيل بلاغ. وبين ما نحن جلوس اتوا بصبي متورم الوجه ودمعه يسيل ووانفه سائل ومتورم. ومعه اثنين من الرجال الضخام. وقالوا لقينا في السطح والبتاعة دي في عبو والبتاعة كانت رأس دش . فاشار البوليس للصبي قائلا اقعد. فا اراد الصبي الجلوس علي احد الكراسي الفارغة. والرد كان صفعة واقعد عا الارض يابن.....
وبعد ان فرغت انا والمهندس الجنتلمان اسامة من البلاغ قالوا لنا الختم في قسم العجوزة. ولان الساعة كانت الحادية عشر فلقد اسرعنا بالسيارة الي قسم العجوزة. ونحن في طريقنا الي اعلي السلم الدائري في قسم العجوزة لاحظت ان الناس يلتصقون بالحائط. واستغربت , الي ان شاهدت اثنين من رجال الشرطة (طابيين ) واحد والدم يسيل من وجهه والشتائم تصافع اذنيه وهم في الطريق الي اسفل الدرج.
وعلي استغرابي قال لي اسامة وهو مصري الجنسية. ده عشان الناس التانيين تفتح عينها .وما تقلش ادبها. والساعة كانت اثنا عشر الاربع ولاستلام الختم والذي يساوي اربعة جنيه قال الصراف لا المواعيد خلاص الخزينة بتقفل 12 فاعطيته عشرة جنيه وقلت الباقي عشانك ورده كان اهو كده انت بتتكلم.
الاخ حسن يس عراقي من البصرة . حكي لي انه عندما كان صغيرا ان خاله شقيق والدته قد حكم عليه بالاعدام لانه اعترف بقتل فتاة كانت تربطه بها علاقة. وانه قد دل الشرطة علي المكان الذي القي فيه بالجثة في نهر دجلة وقبل الاعدام بفترة ظهرت القتيلة, التي كانت تعمل في بدالة تلفونات وارتبطت بشاب اخر وهربت معه الي الموصل. وعندما ماتت قصة الحب عادت الفتاة لاهلها. ولكن معاناة خال حسن لم تنتهي. فشقيق الفتاة ضابط. وواجه خال حسن تعذيبا اكبرومشاكل اكبر لانه ضلل العدالة.
حسن كان يقول لي ان خاله الذي كان دونجوانا وشابا منطلقا قد صار منكفئا وانطوائيا. وعندما كبر حسن كان يسأل خاله كيف يعترف وهو يعرف انه سيقتل. والرد كان ان الظروف التي مر بها جعلته يعتبر الموت امنية .
هنالك منظمة حكومية في السويد اسمها تأهيل ضحايا الجريمة هؤلاء عندهم خبراء واخصائيين وعلماء علم نفس. اصروا علي حضور منوأ بيج وتيمي لمساعدتهم نسبة للجريمة الفظيعة التي تعرضوا لها (مساكين اهل دارفور). واي انسان يتعرض لجريمة في السويد مدنية او جنائية تقوم الدولة يتعويض المجني عليه. واذا لم تتوفر الفلوس عند المجرم تدفع الدولة. بعض الصبيان الذين تعرضوا لنهب موبايلاتهم عووضوا بحوالي 2 او 3 الف دولار. منوأ وصاحبه من دي الوقت بيخططوا.
الاسبوع الماضي اتصل ابني فقوق نقور وطلب مني الحضور للمدرسة للتوقيع علي طلب انضمام لمدرسة ثانوية في الجانب الاخر من المدينة. والشهور الاربعة الاخيرة كانت مليئة بدعوات وحفلات تنظمها المدارس الثانوية. لاستقطاب الطلاب وتعريفهم ببرنامج المدرسة وتشمل الشاي والقهوة والعصير والكيك المجاني. والتعليم البيحنسو لي ده زاتو مجاني.
وعندما قلت لفقوق طيب حا تمشي المشوار البعيد كلو يوم كيف والرد كان (بالبص طبعا نمرة ستة بتحرك من قدام بيتنا الي المدرسة كل ربع ساعة) . وبعفوية سألت والاشتراك بي كم فنظر الي باستغراب قائلا قروش شنو يا ابوي دي السويد مافي طالب بدفع للدراسة والمواصلات كلها بتدفعها البلدية. زميل زراعي من تشيكو سلفاكيا اتصل بي البارحة وقال لي في التلفون انه وبعد احالته للصالح العام فقد كون شركة في الخليج مع ابنه متخصصة في الحاق الطلاب بالجامعات العالمية واقترح علي التعاون. وصدم عندما قلت له السويديين ما بياخدو مصاريف في الجامعات الدراسة مجانية حتي للاجانب. والجامعة لمن تقبل الطالب الاجنبي بس بيكون مسؤل من سكنو واكله وبالنسبة للسويديين مصاريف للدراسة دي زي الصلاة بدون وضؤ لانو العلم مش تجارة. وصديقي قال يعني مافي فايدة او تجارة بس الا نجيكم زيارة ساي. فقلت علي الرحب والسعة وانا متأسف في تخييب ظنه.
قبل بضعة شهور اتصلوا بي من المدرسة لان ابني فقوق نقور الذي يحسب نفسه ملك المدرسة وامير امراء الحي. قد قام بثورة في قاعة الطعام. وما خلي للمدرسة والشغاليين في المطعم جنبا ينومو عليهو. فذهبت وجدت مدرسته وهي شقراء طولها اكثر من 180 سم تحاول تهدئته. وهو يدفعها بغلظة. ويرقص كمبلا علي الارض السويدية.
فقوق كان يقول الاكل كل يوم بايخ. وانا مرات بمشي الدكان اشتري حاجة اكلها لحدي ما امشي البيت . اليوم الاكل عجبني, قلت اشيل تاني الطباخة منعتني . والمدرسة كانت تقول له كثير من الاولاد يأخذون لبنا واكلا اكثر من ما يحتاجون ويتركون الباقي علي الاطباق. ولهذا قرروا ان يسمحوا بطبق واحد فقط. وفقوق يقول لها لماذا فلان وفلانة اصدقائي الذين كانوا يجلسون في طاولتي اخذوا اكثر من مرة. والمدرسة قالت له عندك حق انت مظلوم . الاخريين الطباخة لم تتعرف عليهم ولكن انت الوحيد الاسود وبضفائر والكل في المدرسة يعرفك. عندك حق .
حاولت ان اهدي ابني وقلت له. ان السويد هي البلد الوحيد التي تعطي تلاميذها وجبات مطبوخة مجانية وافطارا. وحليبا. وتحضر الفاكهة والكيك بالصناديق وانتم تشتكون من الاكل ورداءته . في الدول الاخري حتي في اوروبا يجاهد الطلاب لاكل سندوتشات صنعتها امهاتهم علي عجالة في الصباح. الا انكم (مدلعيين) ومن الواجب ان تحمدوا ربكم ولكن من ولد في السويد لن يستطيع ان يفهم.
في الكتاب في امدرمان كان هنالك من يحضر بدون حق الفطور ويقوم بشحدة الاخرين او قلع تحت التهديد. او تلقي واحد قابض لي سندوتش مدنكل وكاتب قداموا علي الواطة حالف. او اثنين كل واحد يقول ليك محلفني وبالسؤال محلفك منو؟ والرد ده ويشير الي جاره.

التحية
شوقي بدري

AMAL 06-02-2009 08:06 PM

العزيز شوقي
طبعا ماتحدثت عنه في البداية يسمي عندنا بطابور الشخصية
وهو وسيلة من وسائل التحقق من المشتبه فيهم
والطريقة التي شاهدته بها هي اعلي درجات الدقة في التطبيق
وتحقيق الشروط اللازمة حتي تاتي النتائج سليمة بقدر الامكان
ويتم التعرف علي المشبوهين
اما عندنا فتعال شوف مهازل طابور الشخصية
واذلال المشتبه فيهم الذين ليس لهم اي حقوق او حرمة
وليس هناك ضوابط تذكر
فتاتي النتائج اي كلام وتضيع الحقوق
اما عن حكاية معاملة المتهمين سواء كانت في مصر او غيرها من الدول العربية
فعايزة اذكر هنا مساهمة المدونين المصريين في نشر فيديوهات تعذيب المتهمين
وطرق الاستجواب الوحشية وكيفية استخلاص المعلومات منهم
حقيقي ساهمت كتير في كشف الجرائم دي وقناة الجزيرة كان عندها حلقات شهيرة
اعتمدت بشكل اساسي علي افادات هؤلاء المدونين
وماصور بواسطة الموبايلات
اما موضوع التعليم والتجارة فيه والمقارنة بين عندنا وعندهم
دا ياشوقي مغصتو تكتل
وامشي السودان شوف التجارة في احط درجاتا
ناس بيستنزفوا اموال السودانين وبتلاعبو بطموحاتهم في منح ابنائهم تعليم جيد
بعد ان نفضت الدولة يدها وخربت ماخربت
وفتحت الباب لمن شاء للاستثمار في التعليم
فاصبح اربح تجارة والعائد منه صفر كبير علي السودان والسودانيين
اما الشركات اوسماسرة الجامعات فاسال منهم ناس ماليزيا
بتعاملو مع الطلبة بالراس والراس يتراوح بين مائة ومائة وخمسين دولار
وفي هذا فليتنافس الجبهجيون

سفيان بشير نابرى 07-02-2009 03:18 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL (المشاركة 131163)
العزيز شوقي
طبعا ماتحدثت عنه في البداية يسمي عندنا بطابور الشخصية
وهو وسيلة من وسائل التحقق من المشتبه فيهم
والطريقة التي شاهدته بها هي اعلي درجات الدقة في التطبيق
وتحقيق الشروط اللازمة حتي تاتي النتائج سليمة بقدر الامكان
ويتم التعرف علي المشبوهين
اما عندنا فتعال شوف مهازل طابور الشخصية
واذلال المشتبه فيهم الذين ليس لهم اي حقوق او حرمة
وليس هناك ضوابط تذكر
فتاتي النتائج اي كلام وتضيع الحقوق
اما عن حكاية معاملة المتهمين سواء كانت في مصر او غيرها من الدول العربية
فعايزة اذكر هنا مساهمة المدونين المصريين في نشر فيديوهات تعذيب المتهمين
وطرق الاستجواب الوحشية وكيفية استخلاص المعلومات منهم
حقيقي ساهمت كتير في كشف الجرائم دي وقناة الجزيرة كان عندها حلقات شهيرة
اعتمدت بشكل اساسي علي افادات هؤلاء المدونين
وماصور بواسطة الموبايلات
اما موضوع التعليم والتجارة فيه والمقارنة بين عندنا وعندهم
دا ياشوقي مغصتو تكتل
وامشي السودان شوف التجارة في احط درجاتا
ناس بيستنزفوا اموال السودانين وبتلاعبو بطموحاتهم في منح ابنائهم تعليم جيد
بعد ان نفضت الدولة يدها وخربت ماخربت
وفتحت الباب لمن شاء للاستثمار في التعليم
فاصبح اربح تجارة والعائد منه صفر كبير علي السودان والسودانيين
اما الشركات اوسماسرة الجامعات فاسال منهم ناس ماليزيا
بتعاملو مع الطلبة بالراس والراس يتراوح بين مائة ومائة وخمسين دولار
وفي هذا فليتنافس الجبهجيون

غايتو الدكتور ده خيالو واسع خلاص loooolloooollooool
التوقيع (طفل وشاب وراجل العالم التحت التحت التالت
)

سفيان بشير نابرى 07-02-2009 03:21 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري (المشاركة 131138)
العدالة السويدية وحق المواطن
البارحة كنت في مركز البوليس في مالمو مع ابني منوا بيج. والسبب ان ابني وصديقه تيمي, قد تعرضا لعملية نهب في الصيف. فقد اقترب منهم شاب . وسألهم عن الساعة. وعندما اخرج ابني وصديقه موبايلاتهم الجديدة واخبروه بالساعة. تركهم لبضعة خطوات. ثم انزل قناعا علي وجهه وطالبهم مهددا ومطالبا بتسليمه الموبايلات. وابني في الثالثة عشر وصديقه اكبر منه قليلا. والغرض من الزيارة التعرف علي المتهم في طابور شخصية.
المواعيد كانت في التاسعة صباحا. ووجدنا صديق ابني في قاعة الانتظار الضخمة. التي تزينها نافورة جميلة. وكنبات جلدية وثيرة ومجسمات ولوحات جميلة. واشارت لنا موظفة الاستقبال لسيدة صغيرة السن بجسم رياضي ممشوق وقوام طويل وملابس بسيطة متناسقة. وكانت هذه المسؤولة (البوليسة).
البوليسة اخذتنا الي مكتبها بعد ان استعملت الكرت للدخول. وطبعا لا يحق لها الكلام مع ابني الا في وجود احد الوالدين او مسؤل رعاية اجتماعية محايد. بالرغم من صغر سنه منوأ يبلغ طوله 180 سم ويبدو كشاب .
بدات الشهادة بتسجيل وذكروا رقم القضية والمواعيد بالثانية والدقيقة والمكان واسماء الحضور. وشرح عملية التعرف علي المتهم من وسط عشرة افراد من طابور الشخصية. ومحاولة التعرف علي المتهم, الذي قام بنهب كثير من الصبية في حينا .والعرب لا يتواجدون في حينا عادة.
شريط الفديو حوي عشر اشخاص بملامح عربية في نفس الطول والحجم والجميع يرتدون تريننق سووت جميل بنفس الشكل. ولانني هذه الايام ابحث عن تريننق سووت لي. لان ابنائي تغولوا علي ممتلكاتي . فكنت علي وشك ان اسال البوليسة عن الدكان الذي اشتروا منه التريننق سووت الجميل.
الشخص الاول اتي ماشيا. ثم التفت نحو الكاميرا. وواجه الكاميرا لفترة. ثم اعطي البروفايل شمال ويمين ثم عمل خلف دور واعطانا ظهره. ولا اعرف من اين تحصل السويديون علي عشرة عرب متشابهين. وتعرف ابني علي الشخص رقم تسعة. فسجلت البوليسة كلامه. وقالت له طبعا انا لن اخبرك عن ما اذا كان اختيارك صحيحا ام لا. لان القانون يمنعنيي حتي مجرد الحديث عن هذا الموضوع. ثم طلبت مننا الانتظار. ونادت علي زميل لها متقدم في السن. وطلبت منه اخذنا الي غرفة اخري حتي لا نلتقي بصديق ابني لنعطيه اشارة او نتحدث معه. وشددت علينا وعلي زميلها بان لانستعمل الموبايل في فترة غيابها. حتي لا نتصل بصديق ابني. كل هذا بسبب العدالة.
فكرت في التسعة اشخاص واحضارهم ومواصلاتهم والبحث عنهم وسط مئات المرشحيين . وكل ذلك الجهد حتي يتمتع المتهم بكل حقوقه الدستورية والقانونية. ففي نهاية التسعينات كنت اقرا في جريدة الاهرام في منزل الزعيم التجاني الطيب بابكر في القاهرة. فقلت له بعفوية يا زعيم في صفحة الجرائم المصرية دي. طوالي في نهاية الخبر تلقي واعترف المتهم. والرد كان يقدر ما يعترف؟. اصلو هو لمن امسكو خلاص.
في سنة 1998 ضاعت مني اوراق ملكية الشقة في المهندسين. فذهبت لمركز البوليس بالمهندسين لتسجيل بلاغ. وبين ما نحن جلوس اتوا بصبي متورم الوجه ودمعه يسيل ووانفه سائل ومتورم. ومعه اثنين من الرجال الضخام. وقالوا لقينا في السطح والبتاعة دي في عبو والبتاعة كانت رأس دش . فاشار البوليس للصبي قائلا اقعد. فا اراد الصبي الجلوس علي احد الكراسي الفارغة. والرد كان صفعة واقعد عا الارض يابن.....
وبعد ان فرغت انا والمهندس الجنتلمان اسامة من البلاغ قالوا لنا الختم في قسم العجوزة. ولان الساعة كانت الحادية عشر فلقد اسرعنا بالسيارة الي قسم العجوزة. ونحن في طريقنا الي اعلي السلم الدائري في قسم العجوزة لاحظت ان الناس يلتصقون بالحائط. واستغربت , الي ان شاهدت اثنين من رجال الشرطة (طابيين ) واحد والدم يسيل من وجهه والشتائم تصافع اذنيه وهم في الطريق الي اسفل الدرج.
وعلي استغرابي قال لي اسامة وهو مصري الجنسية. ده عشان الناس التانيين تفتح عينها .وما تقلش ادبها. والساعة كانت اثنا عشر الاربع ولاستلام الختم والذي يساوي اربعة جنيه قال الصراف لا المواعيد خلاص الخزينة بتقفل 12 فاعطيته عشرة جنيه وقلت الباقي عشانك ورده كان اهو كده انت بتتكلم.
الاخ حسن يس عراقي من البصرة . حكي لي انه عندما كان صغيرا ان خاله شقيق والدته قد حكم عليه بالاعدام لانه اعترف بقتل فتاة كانت تربطه بها علاقة. وانه قد دل الشرطة علي المكان الذي القي فيه بالجثة في نهر دجلة وقبل الاعدام بفترة ظهرت القتيلة, التي كانت تعمل في بدالة تلفونات وارتبطت بشاب اخر وهربت معه الي الموصل. وعندما ماتت قصة الحب عادت الفتاة لاهلها. ولكن معاناة خال حسن لم تنتهي. فشقيق الفتاة ضابط. وواجه خال حسن تعذيبا اكبرومشاكل اكبر لانه ضلل العدالة.
حسن كان يقول لي ان خاله الذي كان دونجوانا وشابا منطلقا قد صار منكفئا وانطوائيا. وعندما كبر حسن كان يسأل خاله كيف يعترف وهو يعرف انه سيقتل. والرد كان ان الظروف التي مر بها جعلته يعتبر الموت امنية .
هنالك منظمة حكومية في السويد اسمها تأهيل ضحايا الجريمة هؤلاء عندهم خبراء واخصائيين وعلماء علم نفس. اصروا علي حضور منوأ بيج وتيمي لمساعدتهم نسبة للجريمة الفظيعة التي تعرضوا لها (مساكين اهل دارفور). واي انسان يتعرض لجريمة في السويد مدنية او جنائية تقوم الدولة يتعويض المجني عليه. واذا لم تتوفر الفلوس عند المجرم تدفع الدولة. بعض الصبيان الذين تعرضوا لنهب موبايلاتهم عووضوا بحوالي 2 او 3 الف دولار. منوأ وصاحبه من دي الوقت بيخططوا.
الاسبوع الماضي اتصل ابني فقوق نقور وطلب مني الحضور للمدرسة للتوقيع علي طلب انضمام لمدرسة ثانوية في الجانب الاخر من المدينة. والشهور الاربعة الاخيرة كانت مليئة بدعوات وحفلات تنظمها المدارس الثانوية. لاستقطاب الطلاب وتعريفهم ببرنامج المدرسة وتشمل الشاي والقهوة والعصير والكيك المجاني. والتعليم البيحنسو لي ده زاتو مجاني.
وعندما قلت لفقوق طيب حا تمشي المشوار البعيد كلو يوم كيف والرد كان (بالبص طبعا نمرة ستة بتحرك من قدام بيتنا الي المدرسة كل ربع ساعة) . وبعفوية سألت والاشتراك بي كم فنظر الي باستغراب قائلا قروش شنو يا ابوي دي السويد مافي طالب بدفع للدراسة والمواصلات كلها بتدفعها البلدية. زميل زراعي من تشيكو سلفاكيا اتصل بي البارحة وقال لي في التلفون انه وبعد احالته للصالح العام فقد كون شركة في الخليج مع ابنه متخصصة في الحاق الطلاب بالجامعات العالمية واقترح علي التعاون. وصدم عندما قلت له السويديين ما بياخدو مصاريف في الجامعات الدراسة مجانية حتي للاجانب. والجامعة لمن تقبل الطالب الاجنبي بس بيكون مسؤل من سكنو واكله وبالنسبة للسويديين مصاريف للدراسة دي زي الصلاة بدون وضؤ لانو العلم مش تجارة. وصديقي قال يعني مافي فايدة او تجارة بس الا نجيكم زيارة ساي. فقلت علي الرحب والسعة وانا متأسف في تخييب ظنه.
قبل بضعة شهور اتصلوا بي من المدرسة لان ابني فقوق نقور الذي يحسب نفسه ملك المدرسة وامير امراء الحي. قد قام بثورة في قاعة الطعام. وما خلي للمدرسة والشغاليين في المطعم جنبا ينومو عليهو. فذهبت وجدت مدرسته وهي شقراء طولها اكثر من 180 سم تحاول تهدئته. وهو يدفعها بغلظة. ويرقص كمبلا علي الارض السويدية.
فقوق كان يقول الاكل كل يوم بايخ. وانا مرات بمشي الدكان اشتري حاجة اكلها لحدي ما امشي البيت . اليوم الاكل عجبني, قلت اشيل تاني الطباخة منعتني . والمدرسة كانت تقول له كثير من الاولاد يأخذون لبنا واكلا اكثر من ما يحتاجون ويتركون الباقي علي الاطباق. ولهذا قرروا ان يسمحوا بطبق واحد فقط. وفقوق يقول لها لماذا فلان وفلانة اصدقائي الذين كانوا يجلسون في طاولتي اخذوا اكثر من مرة. والمدرسة قالت له عندك حق انت مظلوم . الاخريين الطباخة لم تتعرف عليهم ولكن انت الوحيد الاسود وبضفائر والكل في المدرسة يعرفك. عندك حق .
حاولت ان اهدي ابني وقلت له. ان السويد هي البلد الوحيد التي تعطي تلاميذها وجبات مطبوخة مجانية وافطارا. وحليبا. وتحضر الفاكهة والكيك بالصناديق وانتم تشتكون من الاكل ورداءته . في الدول الاخري حتي في اوروبا يجاهد الطلاب لاكل سندوتشات صنعتها امهاتهم علي عجالة في الصباح. الا انكم (مدلعيين) ومن الواجب ان تحمدوا ربكم ولكن من ولد في السويد لن يستطيع ان يفهم.
في الكتاب في امدرمان كان هنالك من يحضر بدون حق الفطور ويقوم بشحدة الاخرين او قلع تحت التهديد. او تلقي واحد قابض لي سندوتش مدنكل وكاتب قداموا علي الواطة حالف. او اثنين كل واحد يقول ليك محلفني وبالسؤال محلفك منو؟ والرد ده ويشير الي جاره.

التحية
شوقي بدري

غايتو الدكتور ده خيالو واسع خلاص loooollooool
التوقيع (طفل وشاب وراجل العالم التحت التحت التالت
)

محسن الفكي 07-02-2009 04:51 PM

لك التحية شوقى بدرى
 
[align=right] عنوان البوست العدالة .. وحق المواطن .
ما الذى يعرفه أهل السودان عن العدل رغم انهم يتثاءب بعضهم تحت وهج شمس المظلات المحرقه والأمام (فى نهار خطبة الجمعة ) يصل الى ختام خطبته بالنص الأساسي الذى يقول
ان الله يامر بالعدل ..؟

لكن شوقى مثله مثل اى سودانى تعتريه نعرة الأستعلاء لمن يتفوقون عليه لا اقول قانونيا او حضاريا انما (تهذيبا) ، ذهب بعيدا كى يقول[/align]


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري (المشاركة 131124)

والله يا خالد الفرنساوي زعلني وعادة بطينا مع الخواجات لكن قلت الفينا مكفينا. ولم اذكر هذه القصة لخالد الحاج حتي لا تؤثر علي نفسياته وقلت استحمل اهانة الخواجة. يسعدني ياخالد ان الموضوع انتهي وانت كبير لانك قررت ان لا تصعد الامر.

وهى نفس لغة الفاتحين (عنتر شايل سيفو) فى موسم الهجرة الى الشمال لتمريغ انف الخواجه .
متى نعترف بأننا تعتمل بدواخلنا انفه واستعلاء على الفاضى مثل الذى خاطب به المجرم صدام القاضى (آسف أقصد واحدا من قضاته الكُثر) قائلا
لولا المريكان ابوك ذاتو ما يقول لى الكلام ده .

الجيلى أحمد 08-02-2009 02:26 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفيان بشير نابرى (المشاركة 131186)
غايتو الدكتور ده خيالو واسع خلاص loooolloooollooool
التوقيع (طفل وشاب وراجل العالم التحت التحت التالت
)


فى شنو ياسفيان,

هذه الطريقة فى التعليق غريبة..!!
وهى لاترمى إلى شئ وتشكك فى كل المعنى,

لاتعتبرنى مدافعآ هن شوقى بدرى ولكن حاول اقناعى

بأن هذا المقال لايستحق حبر كتابته..


وفى كل يوم نقرأ نعينا وسط التعليقات المختصرة,
ندفن..
ندفن ..
لأن عابر ما لم يعطنا سببآ وجيهآ لرفضه المختصر
ندفن..
لأن المنطق لايستقوى بمنهج
بل بعاطفة ساذجة ولغة غامزة

شوقي بدري 08-02-2009 02:10 PM

الى جميع المتداخلين التحيه والموده آسف للعجاله ولكن ساعود لكم بروقه .
السيد سفيان نابرى سأحترم رأيك ورأى كل انسان فى اى وقت . الا ان اسلوب الغمز و اللمز اسلوب يلجأ اليه الضعفاء والعاجزون . قول رأيك بصراحه عشان تجد الاحترام ويستطيع الانسان ان يناقشك . اى كلام اكتبه . هنالك من عاشه معى . والجميع لا يزالوا على ظهر هذا الكوكب . والانسان يكذب خوفاً او رغبه فى مكسب . الحمد لله لا نخاف ولا نطمع حتى فى ان نحتفظ بما عندنا .
اذا كان هنالك شئ يشكك فى ان تصدقه فأشر الى الشئ بالتحديد واورد رأيك بشجاعه . بعدين انا ما دكتور وقاعد اضيف ع س امام اسمى اشاره الى عتالى سابق . ولمن تكتب رد لى انا ما تكتب موجها حديثك الى شخص غائب .
لك التحيه
ع س شوقى

ZEIN ABDALLA 08-02-2009 03:01 PM

يا جماعة براحة على سفيان
الراجل دية لا بقصد يغمز و لا يلمز
بس مره مره بيخونه التعبير
و هسع يا سفيان تعال براحة كده ورينا كنت عايز
تقول شنو ، عشان عمك شوقى بدرى ما يزعل منك.

اها يا استاذ شوقى شوف كلامى كان ما يطلع صاح
و و الله انا سفيان لا يعرفنى و لا اعرفه.

شكرآ

زين عبد الله

----

عثمان 09-02-2009 08:13 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ZEIN ABDALLA (المشاركة 131433)

اها يا استاذ شوقى شوف كلامى كان ما يطلع صاح
و و الله انا سفيان لا يعرفنى و لا اعرفه.

شكرآ

زين عبد الله

----

العزيز زين عبد الله 000 طابت أوقاتك بس كلمة (أستاذ) دي أبعدوها من عم شوقي شوية كدة والتحية عبرك للعم شوقي0

تحياتي/ عثمان الطيب

ZEIN ABDALLA 09-02-2009 03:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان (المشاركة 131508)
العزيز زين عبد الله 000 طابت أوقاتك بس كلمة (أستاذ) دي أبعدوها من عم شوقي شوية كدة والتحية عبرك للعم شوقي0

تحياتي/ عثمان الطيب

حاضر يا عثمان
و لقب أو كلمة استاذ مأخوذة من اللغة الفارسية و تعني
(العارف بالشيئ).ألا يستحق الأخ شوقى بدرى ان نخاطبه
بهذا اللقب و هو يكتب لنا و يحكى لنا ما لا نعرف و منه
نتعلم.

تقديرى

معتصم الطاهر 09-02-2009 03:51 PM

اقتباس:

زميل زراعي من تشيكو سلفاكيا اتصل بي البارحة وقال لي في التلفون انه وبعد احالته للصالح العام فقد كون شركة في الخليج مع ابنه متخصصة في الحاق الطلاب بالجامعات العالمية واقترح علي التعاون. وصدم عندما قلت له السويديين ما بياخدو مصاريف في الجامعات الدراسة مجانية حتي للاجانب. والجامعة لمن تقبل الطالب الاجنبي بس بيكون مسؤل من سكنو واكله وبالنسبة للسويديين مصاريف للدراسة دي زي الصلاة بدون وضؤ لانو العلم مش تجارة. وصديقي قال يعني مافي فايدة او تجارة بس الا نجيكم زيارة ساي
يا جماعة
سفيان دا قاصد الزول دا ..
مش شوقى ..
لأنو الزول دا ما بقول لى شوقى يا دكتور ..

عثمان 10-02-2009 09:06 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ZEIN ABDALLA (المشاركة 131560)
حاضر يا عثمان
و لقب أو كلمة استاذ مأخوذة من اللغة الفارسية و تعني
(العارف بالشيئ).ألا يستحق الأخ شوقى بدرى ان نخاطبه
بهذا اللقب و هو يكتب لنا و يحكى لنا ما لا نعرف و منه
نتعلم.

تقديرى

العزيز زين عبد الله إنشاء الله دايما زين يارب اتفق معاك ويستحق أكتر من كدة ، بس أخوك شوقي بدري ما بيدنا فرصة نقولا ليهو ، أول ما تقول ليه أستاذ/ شوقي بدري بيقول ليك أنا كنت أحسن عتالي في مالمو تقول لي أستاذ وبيختم ليك كلامه كمان بيقول ليك (آل أستاذ أل) :)وتحياتي عبرك لأخوك شوقي بدري.

مودتي/ عثمان الطيب

سفيان بشير نابرى 10-02-2009 04:18 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري (المشاركة 131430)
الى جميع المتداخلين التحيه والموده آسف للعجاله ولكن ساعود لكم بروقه .
السيد سفيان نابرى زسأحترم رأيك ورأى كل انسان فى اى وقت . الا ان اسلوب الغمز و اللمز اسلوب يلجأ اليه الضعفاء والعاجزون . قول رأيك بصراحه عشان تجد الاحترام ويستطيع الانسان ان يناقشك . اى كلام اكتبه . هنالك من عاشه معى . والجميع لا يزالوا على ظهر هذا الكوكب . والانسان يكذب خوفاً او رغبه فى مكسب . الحمد لله لا نخاف ولا نطمع حتى فى ان نحتفظ بما عندنا .
اذا كان هنالك شئ يشكك فى ان تصدقه فأشر الى الشئ بالتحديد واورد رأيك بشجاعه . بعدين انا ما دكتور وقاعد اضيف ع س امام اسمى اشاره الى عتالى سابق . ولمن تكتب رد لى انا ما تكتب موجها حديثك الى شخص غائب .
لك التحيه
ع س شوقى

العم شوقي بدرى تحية طيبة وتقدير
كل ما قصدته هو المفارقة بين عالمي هنا في الدولة السودانية (إن كانت تسمي دولة) التحت تحت العالم التالت المفارقة التي ذهنياً أنا استوعبها بكثير من الخيال فقط فقد نشأت طفل وشاب ورجل علي هذا الخيال فقط فالأنسانية التي تقول بها انت (وأنا علي يقين أنها موجودة) هي مجرد متخيل ذهني فقط بالنسبة لي .
لأ اري أنني قد اخطأت التعبير بقدر رويتي بأن الاخ الجيلي أساء الظن بي فله العذر في أن يعتقد ذلك .
العم شوقي لو قلت أني أتابع ما تكتبه بقوة وشقف لن ازيد في رصيد الذين يتابعونك شي ولو قلت أن شخصيتك التي انظرها من خلال كتاباتك شخصية ملهمة لم اضف لك شي .
فكن بخير يا عزيزي.
الاخ الجيلي لك تحيتى وتقدير اسف جدا لما ذهبت انت اليه فأنا لم اقصده بالضرورة .
شكري الجزيل وتحياتي للاخ زين والاخ معتصم وللجميع .
سفيان نابرى

شوقي بدري 15-02-2009 10:58 AM


العزيزة آمال
لك التحية وكل التقدير
تعجبني مواضيعك ومداخلاتك العميقة.
نحن زمان كنا أحسن من السوييدين ديل. لم يكن هنالك تعذيب في التحقيق، لم يكن يسمح بحبس أي إنسان بدون أمر من قاضي . ولا يحق للقاضي أن يتحفظ علي إنسان في السجن أكثر من أسبوعين . وإذا لم يقدم الشخص لمحكمة في أسبوعين يطلق سراحه .
حكي لي محمد محجوب عثمان أن عسكري سجون صفع أحد المساجين في سجن كوبر فقال له مدير السجن : وريني في اللوائح الدرسناك ليها دي وين بيحق ليك تدي مسجون كف ؟
وأنهيت خدمته التي فاقت العشرة سنوات . هذا في زمن مديري السجون أمثال موسي نوري والد المناضل الشيوعي نوري موسي نوري والتقر لاعب الكرة العالمي .
وبعده أتي العم الصادق الطيب الذي كان يبكي بدموعه ويقول للمساجين السياسيين : الحمد لله الربنا فكاكم . ده ما محلكم أنا كنت كل يوم بدعو الله تتفكوا .
آخر مديرين السجون الوطنيين ابن أم درمان بشير مالك بشير ود حاجة أميرة الذي قال علي رؤوس الإشهاد : عندما استلمت الإنقاذ السلطة في ناس بتفتر أنو السجون هي لتعذيب الآخرين . السجون هي لتأهيل المواطن واعادته للمجتمع .

سأكتب موضوع كامل عن هذه الظروف .

لك التحية
ع.س. شوقي

شوقي بدري 15-02-2009 11:04 AM

الإخوة الأبناء
الجيلي
محسن الفكي
زين عبد الله
الباش معتصم الطاهر
الابن عثمان
شكرا علي المداخلات .
القصد هو لفت النظر إلي ما صار حالنا إليه . أنا عشت السودان قديما والسويد الآن . العدالة في السودان قديما كانت لا تقل عن السويد الآن .
رئيس الوزراء السابق ووزير الخارجية الحالي -كارل بلد- في أحد خطبه ذكر أن دخل العامل في السويد في الستينات كان أقل من دول كثيرة من ضمنها ذكر السودان .
الأوروبيون كانوا يحضرون للعمل في السودان من ضمنهم العمال الإنجليز .
للإبن سفيان نعتبر هذا الموضوع منتهي ونحاول نمش لي قدام

لكم التحية
ع.س. شوقي


الساعة الآن 10:47 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.